رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
المالكي يؤكد قدرته على تشكيل حكومة أغلبية سياسية

أعرب رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، اليوم الخميس، عن ثقته في قدرته على تشكيل حكومة أغلبية سياسية بعد يوم من الانتخابات التشريعية العامة. ويرمي المالكي بثقله السياسي خلف ولاية ثالثة، يأمل أن تعبر به نحوها نتائج أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي نهاية 2011، لكنه يواجه معارضة داخل الأحزاب الشيعية الأخرى التي كانت تتحالف معه في السابق، فضلا عن معارضة غالبية السنة والأكراد. وقال المالكي في مؤتمر صحفي في بغداد اليوم، "لدينا ثقة أننا نستطيع تحقيق الأغلبية السياسية (...) إذا لا محاصصة ولا توافقية ديمقراطية (...) ونحن قادرون على تحقيق أكثر من 165 مقعدا"، من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 328. وكان قادة البلاد اتفقوا بعيد انتخابات العام 2005 وكذلك بعيد انتخابات العام 2010 على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الكتل السياسية، وهو ما يرفضه المالكي في هذه المرحلة. وقال في هذا الصدد، "أنا أحذر من عودة إلى المحاصصة ولن أكون جزءا منها". وشدد المالكي رغم إعرابه الأربعاء عقب الإدلاء بصوته عن ثقته بتحقيق الفوز في الانتخابات، على أنه ليس متمسكا بمنصب رئيس الوزراء، إلا إذا اختاره العراقيون مجددا لهذا المنصب.

225

| 01 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
العراقيون يترقبون نتائج الانتخابات وأمال بتحقيق التغيير

طوى العراقيون، صفحة اليوم الانتخابي الطويل الذي تحدوا فيه التهديدات الأمنية، ليصوت أكثر من نصفهم في الانتخابات التشريعية، وباتوا ينتظرون نتائج يأملون أن تحقق لهم رغبتهم بالتغيير. توازن الكيانات وانطلقت فور إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها أمس الأربعاءـ عمليات العد والفرز، علما أنه من المتوقع أن لا تعلن قبل أسابيع النتائج النهائية لأول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي نهاية 2011، وثالث انتخابات منذ اجتياح 2003. وتبدو لائحة رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويرمي بثقله السياسي خلف ولاية ثالثة على رأس الحكومة، الأوفر حظا للفوز بأكبر عدد من المقاعد، رغم أن مراقبين يشككون في إمكانية أن تفوز لائحته بغالبية هذه المقاعد وعددها 328. وكان المالكي أعرب عقب الإدلاء بصوته في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد عن ثقته بالفوز، إلا أنه عاد وأكد أنه يترقب معرفة "حجم الفوز"، متحدثا عن ضرورة تشكيل حكومة أغلبية سياسية قد تستغرق المفاوضات حولها أشهرا طويلة. ورغم أنه ليس مذكورا في الدستور، إلا أن العرف السياسي المعتمد في العراق منذ 2006 يقضي بأن يكون الرئيس كرديا، ورئيس الوزراء شيعيا، ورئيس مجلس النواب سنيا. ويقول أيهم كامل، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة "أوراسيا" إن "إيجاد توازن بين المكونات الثلاثة، الشيعة والسنة والأكراد، ليس بالمسالة السهلة". ويضيف، أن تشكيل حكومة جديدة قد يستغرق بين 3 و6 أشهر، مشيرا إلى أنه "من الصعب إنجاز كل هذه المسائل بضربة واحدة". وتنافس في هذه الانتخابات 9039 مرشحا على أصوات أكثر من 20 مليون عراقي، أملا بدخول البرلمان المؤلف من 328 مقعدا. وكانت الأحداث الأمنية في اليومين الأخيرين، ألقت شكوكا حيال قدرة القوات المسلحة على الحفاظ على امن الناخبين، حيث شهد العراق موجة تفجيرات انتحارية في يوم الاقتراع الخاص بهذه القوات الاثنين، وتفجيرات إضافية الثلاثاء، قتل فيها حو 80 شخصا. وانسحبت أعمال العنف هذه على انتخابات الأربعاء، حيث قتل 14 شخصا وأصيب العشرات بجروح في سلسلة هجمات استهدفت مراكز اقتراع في مناطق متفرقة من البلاد، فيما كان العراقيون يدلون بأصواتهم، علما أن انتخابات العام 2010 شهدت مقتل نحو 40 شخصا في أعمال عنف مماثلة. وشملت هجمات الأربعاء تفجيرين انتحاريين، وعشرات قذائف الهاون، ونحو 10 عبوات ناسفة، و11 قنبلة صوتية. واقع العنف لكن التفجيرات الأخيرة لم تمنع العديد من العراقيين من التعبير عن إصرارهم على التوجه إلى صناديق الاقتراع، أملا بإحداث تغيير في بلاد تعيش على وقع أعمال العنف اليومية منذ أكثر من عقد. وقال جواد سعيد كمال الدين "91 عاما" وهو يهم بمغادرة المركز بمساعدة أحد عناصر الشرطة، "أتمنى أن يتغير أعضاء البرلمان لأن غالبيتهم العظمى سرقوا ونهبوا أموال البلاد". وأكد من جهته أبو أشرف "67 عاما"، "جئت أنتخب من أجل أطفالي وأحفادي لتغيير أوضاع البلاد نحو الأفضل"، مضيفا، "من الضروري تغيير غالبية السياسيين لأنهم لم يقدموا شيئا، نريد رئيس وزراء وطنيا يعمل لخدمة العراق بعيدا عن الطائفية". وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، أن نسبة التصويت غير النهائية في هذه الانتخابات بلغت 60%، بانتظار ورود أرقام من بعض "المناطق الساخنة"، علما أن نسبة المشاركة في انتخابات العام 2010 بلغت 62.4%. ورغم أن الناخبين يشكون من أعمال العنف المتواصلة، ومن النقص في الخدمات والبطالة، إلا أن انتخابات الأربعاء بدت وكأنها تدور حول المالكي نفسه واحتمالات بقائه على رأس الحكومة لولاية ثالثة، رغم إعلانه في فبراير 2011 انه سيكتفي بولايتين. وقتل منذ بداية الشهر الحالي في أعمال العنف اليومية في العراق أكثر من 750 شخصا بحسب حصيلة أعدتها، استنادا إلى مصادر أمنية وطبية وعسكرية، في وقت لا تزال تخضع مدينة الفلوجة "60 كلم غرب بغداد" منذ بداية العام لسيطرة مسلحين متطرفين. ويتخذ المالكي من الملف الأمني أساسا لحملته، معتمدا على صورة رجل الدولة القوي التي يروج لها مؤيدوه في مواجهة التهديدات الأمنية. وخاض رئيس الوزراء، الذي يتهمه خصومه بتهميش السنة وبالتفرد بالحكم، الانتخابات من دون منافس واضح داخل الطائفة الشيعية، على عكس الانتخابات السابقة التي شهدت معركة بينه وبين العلماني إياد علاوي حبست أنفاس الناخبين والمراقبين منذ اللحظات الأولى لفتح صناديق الاقتراع.

266

| 01 مايو 2014

عربي ودولي الشرق
11 جريحا في قصف بالهاون على الفلوجة بالعراق

أصيب 11 شخصا بينهم طفلة اليوم الخميس، جراء سقوط قذائف هاون على مناطق بالفلوجة بالعراق. وقال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي، "إن مستشفى الفلوجة العام استقبل، اليوم، 11 شخصا مصابا بينهم طفلة تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف الهاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة. وأضاف الشامي، أن حالة الجرحى خفيفة ومتوسطة ويتلقون العلاج اللازم في طوارئ المستشفى.

193

| 01 مايو 2014

عربي ودولي الشرق
نتائج الانتخابات العراقية تعلن خلال 20 أو 30 يوماً

أعلن رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات العراقية مقداد الشريفي أن إعلان النتائج النهائية للانتخابات ستكون خلال ما بين 20 إلى 30 يوماً. وقال الشريفي في مؤتمر صحفي عقده الليلة الماضية "إن هذه المدة تتوقف على عدد الشكاوى والطعون المقدمة من الكتل السياسية.. مضيفا أن النتائج النهائية ستعلن لجميع الكتل ولوسائل الإعلام المختلفة". في سياق آخر، أكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف أن الانتخابات النيابية العامة في العراق مطابقة للمعايير الدولية.

420

| 01 مايو 2014

عربي ودولي الشرق
حظر للتجوال في بغداد مع بدء فرز الأصوات

أعلنت قيادة عمليات بغداد، فرض حظر شامل للتجوال في العاصمة العراقية يشمل المركبات والأشخاص من الساعة العاشرة، مساء اليوم الأربعاء، إلى الخامسة، فجر غد الخميس، وذلك تزامنا مع إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية وبدء عمليات الفرز. ودعي اليوم 20 مليون ناخب عراقي، لاختيار 328 نائبا بين أكثر من تسعة آلاف مرشح في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق وسط تصاعد لأعمال العنف في مناطق متفرقة من البلاد وسعي من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي للفوز بولاية ثالثة. وقد بلغ عدد ضحايا أعمال العنف المصاحبة للانتخابات اليوم، في كل من ديالى، وكركوك، وصلاح الدين، 8 قتلى و19 جريحا، من بينهم خمسة من أفراد الجيش وذلك وفق مصادر أمنية عراقية. وشهدت 7 مراكز اقتراع بمحافظة الأنبار غرب العراق اليوم إغلاقا بسبب تهديدات وصفتها مفوضية الانتخابات "بالإرهابية".

298

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
كيري: الناخبون العراقيون يتصفون بـ"الشجاعة"

هنأ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ملايين العراقيين الذين "صوتوا بشجاعة" اليوم الأربعاء، في أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب الأمريكي من هذا البلد، معتبرا أن كثيرين اظهروا بطولة بتحديهم أعمال العنف. وقال كيري في بيان "بإبهامهم المطلي بالأزرق بعث الناخبون العراقيون رسالة قوية للمتطرفين الذين يحاولون تخريب الجهود الرامية لإرساء الديمقراطية، وزرع الفتنة في العراق والمنطقة برمتها".

173

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
العراق: إغلاق صناديق الاقتراع بالانتخابات البرلمانية

أغلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأربعاء، جميع صناديق الاقتراع العام للانتخابات البرلمانية العراقية في كافة محافظات البلاد. وأُغلقت صناديق الاقتراع عند الساعة السادسة مساء في 18 محافظة في أنحاء البلاد، فيما ستقوم المفوضية بعملية العد والفرز الأولي لهذه الصناديق. يذكر أن العراقيين توجهوا صباح اليوم، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء البرلمان الجديد، في أول انتخابات تجري بعد الانسحاب الأمريكي من العراق في العام 2011. وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا في 18 محافظة في أنحاء البلاد، ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع 18901670 ناخبا، سيختارون 328 نائبا في البرلمان في دورة الانتخابات الثالثة التي تجري منذ الاحتلال الأمريكي للبلاد.

419

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل موظفان بمفوضية الانتخابات في هجوم بكركوك

قتل موظفان يعملان لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في هجوم بعبوتين ناسفتين استهدفتا، اليوم الأربعاء، موكبا عسكريا كان يرافق مجموعة من موظفي المفوضية قرب كركوك شمال بغداد، وفقا للواء الركن في الجيش محمد خلف الدليمي. كما أصيب ضابطان في الجيش في هذا الهجوم، الذي وقع في منطقة تبعد نحو 35 كلم شمال غرب كركوك "240 كلم شمال بغداد" وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، أحد أقوى المجموعات الجهادية المتطرفة في العراق وسوريا، على حساب التنظيم في موقع "تويتر".

256

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل وإصابة 10 عراقيين بانفجارات استهدفت مراكز انتخابية

قتل 3 عراقيين وأصيب 6 آخرون، في انفجار عبوة ناسفة، اليوم الأربعاء، قرب مركز انتخابي بمحافظة ديالى العراقية "شمال"، بعد ساعات من فتح باب الاقتراع في الانتخابات البرلمانية، بحسب مصدر محلي. وقال عدنان سلمان رئيس مجلس بلدة المقدادية، إن "الانفجار استهدف ناخبين شمالي بلدة المقدادية، 45 كم شمال شرق بعقوبة، مركز محافظة ديالى". وأضاف سلمان، إن "عبوة ناسفة انفجرت على بعد 200 متر من مركز انتخابي في منطقة "شاقراق" 5 كم شمال المقدادية مما أسفر عن مقتل 3 وإصابة 6 آخرين". من جانبه، أخبر سربست مصطفى، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، اليوم، الصحفيين في فندق الرشيد، أن انفجارا وقع بالقرب من مركز انتخابي في مدينة الموصل أسفر عن مقتل أحد موظفي المفوضية. وفي الموصل أيضا، قتل 3 مسلحين وانتحاري اليوم، لدى محاولتهم استهداف مراكز انتخابية في الموصل بالعراق. على صعيد آخر، أفاد مصدر عسكري عراقي اليوم، بأن أحد أخطر قيادات تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام داعش قتل بعملية أمنية بجنوب بغداد.

253

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
عبوات ناسفة وقذائف قرب مركزين انتخابيين بالعراق

وقع انفجار بثلاث عبوات ناسفة صباح اليوم الثلاثاء، قرب مركز انتخابي في حي القادسية بتكريت "170 كم شمالي بغداد"، دون وقوع إصابات. كما أفادت مصادر بالشرطة العراقية، بسقوط قذائف صاروخية في مركز انتخابي في منطقة بيجي شمالي بغداد قرب مركز انتخابي دون وقوع إصابات.

192

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
بالصور.. انطلاق عملية الاقتراع بالانتخابات البرلمانية العراقية

انطلقت عملية الاقتراع في الانتخابات العامة البرلمانية في العراق، صباح اليوم الأربعاء، لانتخاب برلمان جديد هو الثالث منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عام 2003 والأول بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، نهاية عام 2011 . ويحق لأكثر من 20 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة البرلمانية التي تجرى في ظل إجراءات أمنية مشددة. ويتنافس في الانتخابات 9032 مرشحا بينهم 2607 امرأة و6425 من الرجال لانتخاب برلمان عراقي جديد يضم 328 مقعدا، هو الأكبر في تأريخ الدولة العراقية. وهيأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 8075 مركزا انتخابيا يضم 48 ألفا و852 محطة انتخابية في أرجاء العراق لاستقبال الناخبين من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة السادسة مساء كما اعتمدت مفوضية الانتخابات عشرات آلاف من المراقبين الدوليين والمحليين والإعلاميين من داخل وخارج العراق لإعطاء الشفافية لسير عملية الاقتراع. وساد الصمت الانتخابي منذ ساعات الصباح الأولى ليوم الثلاثاء، وبدأت السلطات العراقية بتطبيق إجراءات أمنية مشددة ونشر عشرات الآلاف من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية في الشوارع وفي الطرق المؤدية إلى مراكز الاقتراع لتأمين سير الأمن للناخبين.

294

| 30 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
العراق: أكثر من 165 ألفاً بالخارج شاركوا بالانتخابات البرلمانية

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، أن أكثر من 165 ألف ناخب عراقي مقيم بالخارج شاركوا في عمليات الاقتراع للانتخابات البرلمانية. وقال سربست مصطفى رشيد رئيس مجلس المفوضين بالمفوضية، في بيان صحفي مساء اليوم الثلاثاء، "إن أعداد الناخبين المصوتين في 20 دولة لاختيار ممثليهم في مجلس النواب للعام الحالي بلغ 165 ألفا و532 ناخبا". وأضاف "إن عدد استمارات الشكاوى بلغ 129 استمارة، فيما بلغ عدد وكلاء الكيانات السياسية 1432 وعدد المراقبين والإعلاميين المعتمدين 374 و394 على التوالي. ومن المقرر إجراء التصويت العام لانتخاب مجلس النواب وانتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان العراق، غدا "الأربعاء"، بعد أن استكملت على مدار يومين عمليات الاقتراع بالنسبة لعراقيي الخارج والعسكريين. وتكتسب الانتخابات البرلمانية أهمية كبيرة كونها ستحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء، وتتسلم المناصب العليا في العراق، في الوقت الذي لا تزال البلاد تعاني موجة عنف دامية وعدم استقرار أمني.

202

| 29 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
المالكي.. مهمة شاقة للفوز بفترة ثالثة لحكم العراق

رفع نوري المالكي ذراعه ملوحا لرواد مطعم في بغداد، كان يتناول فيه الطعام عام 2008 فكانت هذه اللفتة تأكيدا لسمعته أنه الرجل الذي استعاد قدرا من مظاهر الحياة العادية للمدينة، التي أوشكت الحرب الأهلية على تدميرها. الاقتراب من بغداد والآن عاود المالكي الظهور بين الناس فراح يتجول في شوارع المدينة ليثبت أنه على دراية تامة بمشاكلهم وهو يستحث الناخبين على التصويت له للفوز بولاية ثالثة كرئيس لوزراء العراق عندما يدلون بأصواتهم في الانتخابات يوم الأربعاء. وعلا صوت المالكي هادرا في مكتب لتسجيل السيارات خلال الجولة التي بث التلفزيون وقائعها الشهر الماضي وهو يقول، إن الناس الواقفين ينتظرون في الخارج تحت الشمس يعانون وإن من "يجلس خلف مكتبه والتبريد على رأسه مرتاح والمواطن هو الذي يعاني". إلا أن ارتفاع العنف إلى أعلى مستوياته منذ تحدى المالكي الميليشيات المسلحة عام 2008 يضعف هذه الرسالة، ومازال المالكي يتصدرالسباق الانتخابي لكن خصومه يحومون حوله وربما يتمكنون من هزيمته إذا استطاعوا التغلب على عقبات كبيرة. وشيئا فشيئا، يقترب هجوم بدأه قبل عام مسلحون من السنة من العاصمة العراقية، كما أن ميليشيات شيعية كثيرا ما تعمل في صفوف قوات الأمن وتنفذ عمليات انتقامية ضد تجمعات سكنية سنية مما يضعف مكانة حكومة المالكي. وفي مارس وحده، سقط 180 قتيلا و477 جريحا بين المدنيين في بغداد وحدها من بين أكثر من 2000 قتيل في مختلف أنحاء العراق منذ بداية العام. وفي العادة يظهر المالكي في اجتماعات ولقاءات مغلقة خلف ستار أمني ورسالته المعتادة هي الثأر من مرتكبي التفجيرات التي أصبحت مرة أخرى ملمحا معتادا في حياة العراقيين وانتقاد خصومه السياسيين الذين يقول إنهم عازمون على النيل منه. وعلى مدى السنوات الثماني الماضية، ركز المالكي السلطة في يده فشغل بنفسه وزارتي الدفاع والداخلية والأمن بالإضافة إلى رئاسة الوزراء ومنحه ذلك ميزة انتخابية ومن أمثلة ذلك الهجوم الذي بدأه على المسلحين السنة في العام الماضي. لكن ذلك خلق له أعداء بين الزعماء من الشيعة والسنة والأكراد على حد سواء ويقول خصومه إنهم على استعداد لنبذ خلافاتهم الطائفية من أجل إبعاده عن رئاسة الوزراء. أفضل من غيره يصور المالكي نفسه على أنه الرجل الذي يمنع المتطرفين في محافظة الأنبار العراقية وفي سوريا من إلحاق الأذى بالشيعة، وذلك في تناقض صارخ مع رسالته غير الطائفية في الانتخابات السابقة التي جرت في مارس 2010 قبل عام ونصف العام من انسحاب القوات الأمريكية. واختفت منذ مدة طويلة لغة التعهد بالوحدة الوطنية التي كان يتحدث بها في السابق. وفي خطاب ألقاه المالكي هذا الشهر، اتهم خصومه السياسيين بتقويض المعركة الجارية في الأنبار والتي أدت إلى جمود في موقف الطرفين منذ شهور. ويقدر البعض في أجهزة الأمن العراقية، أن أكثر من ألف من الجنود الشيعة سقطوا قتلى وهرب آلاف آخرون من الخدمة في الجيش، مع تصاعد شكاوى الجنود الشيعة النظاميين من أن قيادتهم لم توفر لهم العتاد والتدريب اللازمين لتحقيق النصر. ويقول معاونو المالكي، إن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظة الأنبار غربي بغداد تسير في صالحه. وتقول كتلة المواطن العراقي التي تجمع اثنين من خصومه القدامى هما المجلس الأعلى الإسلامي العراقي والتيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، إنه إذا بقي المالكي رئيسا للوزراء فقد يتمزق العراق. ويأمل الاثنان أن يؤدي تفتت الأصوات إلى منحهما فرصة الفوز. وأحد أهم مرشحي كتلة المواطن هو بيان جبر وزير الداخلية السابق الذي يقول السنة إنه سمح للميليشيات بإدارة فرق قتل تحت ستار الشرطة في عام 2005، وينفي جبر هذا الاتهام. ويقول جبر، إن المالكي أساء إدارة الحرب وإن لحظة مجده بعد أن وضع نهاية للحرب الأهلية عام 2008 قد انتهت منذ مدة طويلة. وقال جبر "نحن الآن في 2014 ولا يمكن الرجوع ثماني سنوات إلى الوراء وأنا أعتقد بأن مستقبل العراق إذا بقى بهذا الأداء الحالي فإن العراق سيتشظى.. يتقسم". "الأوفر حظا" كذلك فإن خصوم المالكي من الأكراد والسنة لديهم شكاواهم منه منذ 8 سنوات. فهم يعيبون عليه عدم إشراكهم في السلطة معه في فترته الثانية بعد الاتفاق على توليهم المسؤولية عن أجهزة الدفاع والداخلية والمخابرات. كذلك ثار غضبهم لملاحقته نائب الرئيس السني ووزير المالية وهروبه من العراق منذ رحلت القوات الأمريكية في نهاية عام 2011. وانضم أغلب خصومه في التصويت على سحب الثقة منه في عام 2012 لكن هذه الخطوة فشلت، لكنهم تجمعوا مرة أخرى يدفعهم الشعور بالاستياء من الرجل الذي اختير عام 2006 كمرشح وسط ضعيف كان الكل يعتقد أنه مرن. وثمة مؤشرات على أن شعبية المالكي كحامي الشيعة بدأت تهترئ في الجنوب حيث يمثل الشيعة أغلبية بين السكان، وردد جمهرة من المحتجين هتافات تتهم المالكي بالكذب في الناصرية بسبب وعد ببناء المزيد من الوحدات السكنية.

1011

| 29 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
15 قتيلا في تفجيرين في سوق شعبي شرق العراق

قتل 15 شخصا بينهم ست نساء وأصيب 20 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين، اليوم الثلاثاء، داخل سوق شعبي في منطقة السعدية في شرق العراق، بحسب حصيلة جديدة من مصادر أمنية وطبية. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن "15 شخصا بينهم ست نساء قتلوا وأصيب 20 بجروح جراء انفجار عبوتين ناسفتين في سوق شعبي في منطقة السعدية" التابعة لقضاء خانقين على بعد 175 كلم شمال شرق بغداد. وأكد الطبيب عبد الجبار خالد في مستشفى خانقين حصيلة الضحايا. ووقع الهجوم في هذه المنطقة التي تسكنها غالبية من العرب بعد يوم من مقتل 30 شخصا وإصابة 50 بجروح في تفجير انتحاري في قضاء خانقين، المتنازع عليه بين العرب والأكراد.

280

| 29 أبريل 2014

صحافة عالمية الشرق
قراءة في الصحف العربية.. الثلاثاء 29 أبريل 2014

نقرأ من الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 29 أبريل 2014: بوتفليقة في خطاب تنصيبه لولاية رابعة وبن فليس يقود المعارضة، المالكي يخوض انتخابات العراق غداً بلا منافس محدد، الأسد: عبّروا عن فرحكم بالصناديق لا بإطلاق النار، أوراق بديع و682 إخوانيا أمام المفتى. صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، اهتمت بتصريحات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، المنتخب لولاية رابعة إن "يد الجزائر لا تزال ممدودة لأبنائها الضالين، الذين أجدد لهم الدعوة للعودة إلى الديار". وتعهد بأن "تبقى المصالحة الوطنية أولويتي، باسم الشعب الذي اعتنقها وتبناها". وتعهد بوتفليقة بـ"تعزيز وفاقنا الوطني وجعل الديمقراطية تقطع أشواطا نوعية جديدة". وقال "سأعيد عما قريب فتح ورشة الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى مراجعة الدستور مراجعة توافقية، وستدعى القوى السياسية وأبرز منظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية للإسهام في هذا العمل البالغ الأهمية. وفي كنف احترام المبادئ الأساسية التي يمنع الدستور بالذات المساس به، ودون إضرار بمواقف المشاركين في الاستشارة التي سنجريها". من جهة أخرى، أعلن بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية أن الرئيس بوتفليقة أعاد تعيين عبد المالك سلال في منصب رئيس الوزراء وهذا التعيين هو أول قرار اتخذه بوتفليقة بعد أداء اليمين الدستورية الاثنين ومباشرة مهامه لولاية رابعة. وعلى جانب أخر بحسب ما ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية، دعا علي بن فليس, المرشح الخاسر أمام الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في انتخابات الرئاسة الأخيرة، أطراف المعارضة إلى التكتل لتشكيل جبهة ضد النظام الحاكم في البلاد. المالكي دون منافس في حين تناولت صحيفة "الأيام" الفلسطينية، خوض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الانتخابات التشريعية غدا من دون منافس، على عكس الانتخابات السابقة التي شهدت معركة بينه وبين اياد علاوي حبست أنفاس الناخبين والمراقبين منذ اللحظات الأولى لفتح صناديق الاقتراع. وهذا بالإضافة إلى أن "هذه الانتخابات، وان كان يخوضها المالكي دون منافس بعينه، ترقى إلى مسالة الحياة أو الموت بالنسبة اليه، فالولاية الثالثة تعني الحفاظ على كل مكتسبات رجل السلطة، وضياعها يعني ضياع كل تلك المكتسبات، وربما الملاحقة القانونية". لا تطلقوا النار فرحا! ومن جانب أخر اهتمت صحيفة "الرأي" الكويتية، بدعوة الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، بعيد ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو المقبل، المواطنين السوريين إلى عدم إطلاق النار تعبيراً عن الفرح. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن الأسد قوله أن "مظاهر الفرح التي يعبر عنها مؤيدو أي مرشح لمنصب رئيس الجمهورية يجب أن تتجلى بالوعي الوطني أولاً وبالتوجه إلى صناديق الاقتراع في الموعد المحدد ثانياً"، مهيبا بالمواطنين السوريين جميعاً "عدم إطلاق النار تعبيراً عن الفرح بأي مناسبة كانت خاصة ونحن نعيش أجواء الانتخابات التي تخوضها سورية للمرة الأولى بتاريخها الحديث". الطعن على الحكم وأخيرا تناولت صحيفة "الأهرام" المصرية، الحكم الذي يعد الأكبر في تاريخ القضاء المصري، قررت محكمة جنايات المنيا، إحالة أوراق محمد بديع مرشد جماعة الإخوان الإرهابية و682 آخرين إلي المفتي، لاتهامهم بالقتل والحرق والاعتداء علي المنشآت العامة، فيما عرف بأحداث مركز العدوة بالمنيا، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وحددت المحكمة جلسة 21 يونيو للنطق بالحكم. الحكم بإعدام 37 متهما إخواني، والأشغال الشاقة المؤبدة لـ 492 آخرين، في قضية أحداث العنف والتخريب والقتل التي شهدها مركز مطاي بالمنيا بعد فض اعتصام رابعة، وكانت المحكمة قد أحالت أوراق 529 متهما في هذه القضية بجلسة 24 مارس الماضي إلي المفتي، وتضمن رأي دار الإفتاء الموافقة علي إعدام 82، لكن القاضي أيد الحكم بإعدام 37 فقط. ومن جانبه، قرر المستشار هشام بركات النائب العام اتخاذ إجراءات الطعن أمام محكمة النقض على هذه الأحكام

209

| 29 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
قتيلان و5 جرحى بقذائف هاون على الفلوجة بالعراق

قتل شخصان وأصيب 5 بجروح نتيجة سقوط قذائف هاون، اليوم الثلاثاء، على مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار بغرب العراق. وقال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام، أحمد الشامي، لموقع "السومرية نيوز"، إن مستشفى الفلوجة العام استقبل، اليوم، جثتي شخصين و5 مصابين تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف هاون على منازلهم في مناطق متفرقة من المدينة. وكانت محافظة الأنبار ومركزها الرمادي "110 كم غرب العاصمة بغداد" شهدت، اليوم مقتل انتحاري يقود سيارة مفخخة بنيران قوة عسكرية عند محاولته استهداف مركز انتخابي بغرب المحافظة.

244

| 29 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
30 قتيلاً بتفجير انتحاري شرق العراق

قتل ثلاثين شخصاً، عندما فجر انتحاري نفسه بين مؤيدين للرئيس العراقي جلال طالباني، كانوا يحتفلون في أحد شوارع قضاء خانقين في شرق العراق بظهوره في تسجيل مصور، وفقا لمصدر في الشرطة ومصدر طبي. وأوضح ضابط برتبة عقيد في الشرطة لوكالة فرانس برس، أن "الانتحاري فجر نفسه بين مجموعات كانت تحتفل بفيديو طالباني في قصاء خانقين" الواقع على بعد 175 كلم شمال شرق بغداد والمتنازع عليه بين العرب والأكراد. ووقع هذا الهجوم في يوم دام في العراق قتل فيه 27 شرطيا وعسكريا في ثمانية هجمات انتحارية وثلاثة تفجيرات أخرى، وهم يدلون بأصواتهم في يوم الاقتراع الخاص بهم قبل يومين من الانتخابات التشريعية العامة.

164

| 28 أبريل 2014

اقتصاد الشرق
النفط مصدر الأمل الأوحد في اقتصاد العراق

تضع الانتخابات التشريعية الأولى منذ الانسحاب الأمريكي نهاية 2011 العراق على أبواب تغيير حكومي يأمل مراقبون بأن يساهم في إصلاح اقتصاد يعتمد بشكل كبير على إيرادات النفط. ويملك العراق أحد أكبر احتياطات النفط والغاز في العالم، ويسعى إلى زيادة معدلات إنتاج الطاقة بشكل مستمر رغم المعوقات التي تحول دون ذلك وبينها البيروقراطية وضعف البنى التحتية. ومن العوامل التي تضع عراقيل إضافية أمام هذا الهدف النزاع المستمر منذ سنوات بين بغداد وإقليم كردستان الغني بموارد الطاقة والذي يتمتع بحكم ذاتي ويسعى إلى توقيع عقود مع شركات أجنبية دون العودة إلى الحكومة المركزية في بغداد. وستكون هذه العراقيل على رأس الأولويات الاقتصادية لأي حكومة تخرج بها الانتخابات التشريعية المقررة بعد غد الأربعاء. ويمثل النفط الخام أكثر من 90 % من موارد البلاد وأكثر من 70 % من الناتج المحلي، وفقا لصندوق النقد الدولي. وعلى الرغم من الدعوات الموجهة إلى العراق لبذل مزيد من الجهود في سبيل تنويع مصادره الاقتصادية، مازال يشكل النفط العنصر الرئيسي الحيوي الوحيد تقريبا لاقتصاد البلاد على طريق عملية إعادة البناء بعد عقود من الصراعات.

346

| 28 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
مقتل وجرح العشرات من القوات العراقية بهجمات انتحارية

قتل 18 جنديا وشرطيا وأصيب نحو 50 شخصا آخر بجروح في سلسة هجمات، بينها 5 تفجيرات انتحارية استهدفت، اليوم الإثنين، أفراد القوات العراقية في يوم التصويت الخاص بهذه القوات قبيل الانتخابات التشريعية العامة بعد غد الأربعاء. وقال ضابط برتبة عقيد قي الشرطة، ومصدر طبي رسمي، إن انتحاريا فجر نفسه داخل مركز انتخابي في منطقة المنصور في غرب بغداد، ما أدى إلى مقتل 7 من عناصر الشرطة وإصابة 15 شخصا آخر بجروح. وفي هجوم مماثل، قتل 3 من عناصر الشرطة وأصيب 7 بجروح عندما فجر انتحاري نفسه في مركز اقتراع في طوزخرماتو "175 كلم شمال بغداد". وقام انتحاري ثالث بتفجر نفسه في مركز انتخابي في جنوب كركوك "240 كلم شمال بغداد"، ما أدى إلى مقتل 6 من عناصر الشرطة وإصابة 9 آخرين بجروح. وتمكن انتحاريا ثانيا من تفجير نفسه في المركز الانتخابي ذاته بعد وقت قصير من الحادثة الأولى، ليصيب بحسب مصادر في الشرطة 3 شرطيين وجنديين بجروح. واستهدفت عبوة ناسفة أيضا دورية للجيش في غرب كركوك، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح. كما قتل جندي وأصيب خمسة جنود وعناصر شرطة بجروح في انفجار عبوة استهدفت موكبا مشتركا في الحبانية قرب مدينة الرمادي.

301

| 28 أبريل 2014

عربي ودولي الشرق
بالصور.. بدء عملية التصويت الخاصة بالجيش في الانتخابات العراقية

فتحت مراكز الاقتراع في أنحاء العراق، اليوم الإثنين، أبوابها أمام الناخبين في عملية التصويت الخاص في انتخابات البرلمان، التي تشمل بشكل أساسي القوات المسلحة، في وقت تتواصل أعمال العنف التي تشهد مؤخرا هجمات ضد مراكز التصويت. وتمهد عملية الاقتراع هذه لانتخابات الأربعاء، أول انتخابات تشريعية منذ الانسحاب العسكري الأمريكي نهاية العام 2011، وثالث انتخابات تشريعية منذ اجتياح البلاد في العام 2003. وبدا منذ الساعة السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، يتوافد أفراد القوات المسلحة التي يبلغ عديدها نحو 800 ألف عنصر على 534 مركزا تشمل 2670 محطة اقتراع. وتشمل عملية التصويت الخاص اليوم أيضا، المهجرين المسجلين، ونزلاء السجناء وموظفيها، إضافة إلى نزلاء المستشفيات والعاملين فيها. وكانت انتخابات العراق انطلقت الأحد مع توجه المقيمين في الخارج إلى صناديق الاقتراع في الدول التي يقيمون فيها. وأعلنت مفوضية الانتخابات اليوم، أن نحو 60 ألف عراقي شاركوا في عملية التصويت في الخارج.

835

| 28 أبريل 2014