كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، صباح اليوم الأحد، عن بدء عملية عسكرية لطرد مسلحي تنظيم "داعش" من غرب مدينة الموصل. وقال العبادي في خطاب متلفز قصير: "قواتنا تبدأ تحرير المواطنين من إرهاب داعش"، مضيفا "نعلن انطلاق صفحة جديدة من عمليات "قادمون يا نينوى" لتحرير الجانب الأيمن من الموصل". وكان رئيس الوزراء العراقي، قد أعلن في يناير الماضي أن قواته استعادت من تنظيم "داعش" شرق الموصل، وأن المعركة تنتقل إلى الجانب الغربي من المدينة.
225
| 19 فبراير 2017
دعا رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، اليوم السبت، دول العالم لتقديم العون لبلاده من أجل إعادة الاستقرار والخدمات الأساسية للمدن التي استعادتها القوات الحكومية من تنظيم "داعش". وقال العبادي، في كلمة له خلال مؤتمر الأمن في مدينة ميونخ الألمانية، بثها التلفزيون الرسمي العراقي "إننا نتوجه بالنداء إليكم لمساعدتنا في تنفيذ برنامج إعادة الاستقرار والخدمات الأساسية للمدن المحررة، وإعادة النازحين إلى ديارهم". ودعا رئيس الوزراء، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المعنية إلى "تقديم مساعدات عاجلة لنحو 3 ملايين نازح، والمساعدة في معالجة الجرحى ورفع الألغام والمتفجرات، ودعم برامج تأهيل المجتمع من أجل محو ثقافة العنف وإزالة آثار جرائم داعش، بحق الأطفال الذين تم استغلالهم بشكل بشع ونشأوا في ظل ثقافة العنف والكراهية، وتدربوا على فنون القتل في مدارس التنظيم". وأضاف أن العراق "يوشك على إنهاء وجود داعش على أراضيه". ودعا لـ"تعاون أمني دولي واسع من أجل منع انتشار هذا التنظيم في دول العالم، خاصة بعد هروب أعداد كبيرة من المجندين في صفوفه وعودتهم إلى دولهم، في أوروبا وشمالي أفريقيا وبقية دول العالم". وشدد العبادي على "ضرورة زيادة التعاون الاستخباري للقضاء على الإرهاب، والحذر الشديد من المقاتلين العائدين الذين شاركوا داعش في ارتكاب أبشع جرائم قطع الرؤوس والإبادة لأن هؤلاء أدوات وقنابل موقوتة". وتابع أنه "من الضروري أيضاً حظر الفكر الذي يشجع على القتل والإرهاب وإقصاء الآخر ، وهنا نعلن استعدادنا التام للتعاون الأمني وتبادل المعلومات في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة". وبشأن المصالحة في العراق، قال العبادي: "لقد خطونا خطوة مهمة في توحيد العراقيين، وهم الآن موحدون أكثر من أي وقت مضى". وتابع إن "قواتنا المسلحة مرحب بها من قبل أبناء المدن المحررة، والجميع اليوم يقاتلون جنباً الى جنب تحت علم الدولة". وأوضح العبادي أنه "للمرة الأولى يقاتل الأخوة في البيشمركة (قوات الإقليم الكردي بالشمال) إلى جانب الجيش العراقي، بعد أن كانوا طوال عقود من الزمن يتقاتلون فيما بينهم". وأضاف "يقاتل في عمليات التحرير أيضاً المتطوعون في القوات المحلية والحشد الشعبي، الذين تم ضمهم إلى القوات المسلحة ضمن خطتنا لحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطة القانون". ووصل العبادي أمس، إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر ميونخ للأمن الذي يختتم أعماله يوم غد، بمشاركة زعماء عدد كبير من دول العالم. ويشن العراق حربا ضد "داعش" منذ صيف عام 2014 عندما سيطر التنظيم على ثلث مساحة العراق، وتحظى الحملة العسكرية العراقية بدعم من تحالف دولي مكون من نحو ستين دولة. وكان التحالف قد كثف دعمه للعراق منذ أكتوبر الماضي عندما بدأت القوات العراقية بشن أكبر حملة على "داعش" لاستعادة الموصل وهي ثاني أكبر مدن العراق وأكبر مدينة في قبضة التنظيم. ومنذ ذلك الوقت استعادت القوات العراقية النصف الشرقي من المدينة وتستعد لشن هجوم جديد لاستعادة النصف الغربي الذي يفص بينهما نهر دجلة من الشمال الى الجنوب.
344
| 18 فبراير 2017
قال مصدر أمني عراقي، أن 5 مدنيين قتلوا وأصيب 16 آخرون اليوم السبت جراء سلسلة تفجيرات هزت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد. وقال الملازم أول حاتم الجابري الضابط في شرطة بغداد، إن "انفجار عبوة ناسفة وضعها مجهولون على جانب الطريق على مقربة من سوق شعبي في منطقة الوردية، التابعة لقضاء المدائن، جنوبي بغداد، أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 6 آخرين بجروح"، بحسب الأناضول. وفي حادث ثان، أشار الجابري إلى "مقتل مدنيين اثنين وإصابة 4 آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة أمام متاجر في منطقة النهروان، جنوب شرقي بغداد". كما قتل مدني وأصيب 6 آخرون بجروح إثر تفجير عبوة ناسفة على مقربة من متاجر في منطقة البكرية التابعة لقضاء أبو غريب، غربي بغداد، وفق المصدر ذاته. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة على الفور. يذكر أن 51 شخصاً قتلوا قبل يومين، في تفجير عنيف بسيارة مفخخة، استهدف معارض لبيع السيارات بمنطقة البياع غربي بغداد، أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.
300
| 18 فبراير 2017
أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، اليوم السبت، أن عشرات الآلاف من المدنيين في أحياء الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال) الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي يعانون أوضاعا إنسانية صعبة بسبب إغلاق الأسواق التجارية، وارتفاع الأسعار، وندرة مياه الشرب. وقالت البعثة في بيان لها إنه "مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق غرب الموصل، تحذر المنظمات الإنسانية من أن هناك عشرات الآلاف من الأسر المعرضة للخطر الشديد". وأضافت أن "الدراسات المسحية التي أُجريت حديثاً مع الجهات الرئيسية في تزويد المعلومات تؤكد أن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل، وأن الأسواق والمحلات التجارية قد أُغلقت، والمياه الجارية نادرة، والكهرباء في العديد من الأحياء السكنية إما تعمل بصورة متقطعة أو قُطعت تماماً". من جانبها، قالت منسق الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، حسب البيان، إن "الوضع مُحزن، والسكان يواجهون الآن مشكلةً كبيرة، وتُشير التقارير إلى بذل الآباء والأُمهات قُصار جهدهم من أجل إطعام أطفالهم وتدفئة منازلهم"، مبينةً أن "المعركة لم تبدأ بعد، ولكن هناك أزمة إنسانية بالفعل". وتابعت غراندي: "لا نعرف ماذا سيحدث خلال الحملة العسكرية، لكن علينا أن نكون مستعدين لكافة السيناريوهات المحتملة؛ إذ من المحتمل فرار عشرات الآلاف من المدنيين، أو مئات الآلاف من المدنيين قد يُحاصروا ربما لأسابيع أو لأشهر، إذ تعدُ حماية المدنيين أولوية قصوى في هذا الوضع، وليس هناك ما هو أكثر أهمية من ذلك". بدورها، بينت ممثل اليونيسف في العراق، بيتر هوكينز، وفقا للبيان أن "الأطفال وأسرهم يواجهون نقصاً حاداً في المياه الصالحة للشرب، ويعتمد ثلاثة من أصل خمسة أشخاص الآن على المياه غير المعالجة من الآبار لأغراض الطهي والشرب، حيث تضررت شبكات المياه ومحطات المعالجة جرّاء القتال أو بسبب نفاذ مادة الكلور المُعقِمة". إلى ذلك، أشار ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق، سالي هايدوك، بحسب البيان، إلى أن "أسعار المواد الغذائية في غرب الموصل وصل إلى ضعف ما هي عليه في شرقها تقريباً، نحن قلقون للغاية من أن العديد من الأسر لا تملك ما يكفي من الطعام". بدوره، حذر رعد الدهلكي، رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، السبت، من تعرض نازحي الجانب الغربي لمدينة الموصل إلى كارثة إنسانية بسبب صعوبة الظروف. وأضاف الدهلكي، لـ"الأناضول"، أن "النازحين المتواجدين حاليا في مخيمات النزوح يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وهناك تخوف من موجات نزوح كبيرة مع انطلاق معركة تحرير الجانب الغربي للموصل". ولفت إلى أن "الوضع يتطلب استنفار الجهود المحلية والدولية للمساعدة في إغاثة النازحين، والعمل سريعا على إعادة النازحين المحررة مناطقهم". وعبّرت الأمم المتحدة الشهر الماضي عن مخاوفها على مصير نحو 750 ألف مدني داخل الأحياء الغربية للموصل مع انطلاق العمليات العسكرية، فيما تقول القيادة العسكرية العراقية إنها ستضع قضية حماية المدنيين ضمن أبرز أولوياتها خلال المعركة التي لم يعلن موعدها بعد رغم مرور أكثر من 3 أسابيع على تحرير الجانب الشرقي من المدينة.
198
| 18 فبراير 2017
قتل 12 عنصرا من تنظيم "داعش" أثناء محاولتهم الهجوم على عدد من قوات الأمن العراقية غرب الموصل شمال العراق. وذكر مصدر في الشرطة العراقية في تصريح له، اليوم السبت، أن القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم عنيف لتنظيم "داعش" بثلاث سيارات مفخخة وقتلت الانتحاريين بداخلها في محور "عين طلاوي" غربي، كما اشتبكت مع عدد آخر مما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من التنظيم. ومن ناحية أخرى، قتل شخص وأصيب 3 آخرون اليوم في انفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وأوضح مصدر أمني في هذا السياق أن العبوة الناسفة التي انفجرت كانت موضوعة بالقرب من سوق شعبية في منطقة الوردية التابعة لقضاء المدائن جنوبي بغداد. من جهة أخرى، أفادت القوات الأمنية العراقية اليوم بمقتل قائد عسكري كبير في تنظيم "داعش" غرب قضاء تلعفر شمال العراق. تدريب أكثر من 5 آلاف عراقي وفي سياق آخر، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش عن تدريب أكثر من 5 آلاف عراقي عسكريا بهدف المشاركة في تأمين المناطق المحررة شرق مدينة الموصل ودعم القتال في غرب المدينة لانتزاعها من قبضة "داعش" الذي لا يزال يسيطر عليها. في المقابل، قصف تنظيم"داعش" عددا من المدارس الابتدائية والثانوية بالمحورين الشمالي والشرقي بالموصل. وأوضح مصدر أمني في تصريح له بهذا الشأن أن القصف بصواريخ الكاتيوشا على المدارس، أسفر عن مقتل 5 طلاب وإصابة 21 آخرين. وفي شرقي مدينة الموصل، قتل وأصيب 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال بقصف صاروخي لتنظيم"داعش" استهدف شققا سكنية في منطقة الجزائر بالمدينة.
412
| 18 فبراير 2017
دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع أول أمس الخميس، في العاصمة العراقية بغداد، وأدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء، ووصفه بأنه جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية. وعبر الزياني، في بيان اليوم السبت، عن تضامن دول مجلس التعاون مع العراق، ومساندته في كل ما يتخذه من إجراءات أمنية للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيه تجاه كافة الأعمال الإرهابية الإجرامية. كما دان الزياني بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في عدد من المدن والأقاليم الباكستانية، وأدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من الباكستانيين، مشددا على أن هذه الجرائم الإرهابية المروعة تتنافى مع كافة المبادئ الإنسانية.
355
| 18 فبراير 2017
ذكرت الحكومة العراقية، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أكدا التزامهما بدعم بغداد في الحرب التي تخوضها ضد تنظيم "داعش". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال لقاء بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، واتصال هاتفي تلقاه العبادي من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بحسب بيانين للحكومة العراقية. وذكر أحد البيانين أن تيلرسون أكد خلال اتصاله مع العبادي التزام بلاده بدعم العراق في جميع المجالات. وأضاف تيلرسون: "ندعم جهود الحكومة العراقية لتحرير المدن وتحقيق الأمن والاستقرار ولدينا رغبة واستعداد في أن نكون شركاء في ذلك والعمل معا لتحقيق الازدهار الاقتصادي". من جهته قال العبادي إن بلاده "في آخر مرحلة للقضاء على (داعش)"، مشيراً إلى "أهمية استمرار التعاون الدولي ضد الإرهاب". وفي مدينة ميونخ الألمانية التي وصل إليها العبادي مساء أمس للمشاركة في مؤتمر للأمن يستمر ليومين، استقبل العبادي في مقر إقامته وزير خارجية بريطانيا. وذكر بيان ثان للحكومة العراقية أن الجانبين بحثا "تطوير العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات كافة وفي مقدمتها دعم القوات العراقية والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب". وأكد الوزير البريطاني "استمرار وقوف بلاده إلى جانب العراق وقواته التي تقاتل داعش ومساندة بريطانيا لمشاريع الإصلاح وتطوير الاقتصاد العراقي وبناء مؤسسات الدولة ودعم قطاعي التعليم والسياحة". وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً دولياً مكوناً من نحو ستين دولة بينها بريطانيا يقدم دعماً جوياً وبرياً للقوات العراقية التي تقاتل تنظيم "داعش".
357
| 18 فبراير 2017
قتل 8 مسلحين من تنظيم "داعش" في قصف جوي ومعارك جنوبي محافظة كركوك شمالي العراق، حسبما قال مصدر أمني عراقي، اليوم السبت. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أوضح النقيب حامد العبيدي، أن "طائرة للتحالف الدولي قصفت في وقت متأخر من ليلة أمس تجمعاً يضم 8 مسلحين من داعش كانوا يستعدون لشن هجوم على قوات البيشمركة قرب قضاء الدبس شمال غربي محافظة كركوك". ولا يزال تنظيم "داعش" يسيطر على جيب كبير جنوب غربي محافظة كركوك يضم قضاء الحويجة وناحيتي الرياض والزاب، في حين تحكم قوات البيشمركة قبضتها على بقية أجزاء المحافظة منذ اجتياح التنظيم شمالي وغربي البلاد صيف عام 2014. وعلى مدى الأشهر الماضية شن مسلحو "داعش" هجمات عنيفة انطلاقاً من قضاء الحويجة على كركوك ومحافظة ديالى المجاورة. وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر الماضي حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق. وفور الانتهاء من استعادة الموصل، ستبدأ القوات العراقية بهجمات على المعاقل الأصغر للتنظيم شمالي وغربي البلاد بينها الحويجة.
363
| 18 فبراير 2017
قال مصدر في الشرطة العراقية إن نحو 18 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي قتلوا بقصف جوي نفذته طائرات للتحالف الدولي على تجمعات للمسلحين جنوبي محافظة كركوك شمال البلاد. وأوضح النقيب حامد العبيدي، "إن العشرات من عناصر تنظيم داعش تحشدوا بقرية البرهان بقضاء الحويجة جنوبي كركوك استعدادا لشن هجمات على مواقع لقوات البيشمركة"، مؤكدا أن "طائرات للتحالف الدولي استهدفت التجمع وأوقعت نحو 18 قتيلا بين صفوف المسلحين وجرح آخرين وإحراق 5 عجلات" وأضاف العبيدي أن "تنظيم داعش بدأ مؤخرا باستعدادات كبيرة جنوبي مدينة كركوك لاستئناف هجماته التي توقفت خلال الفترة الماضية على مواقع القوات الأمنية في كركوك وديالى وصلاح الدين انطلاقا من الحويجة". ولايزال تنظيم "داعش" يسيطر على جيب كبير جنوب غربي محافظة كركوك وتضم قضاء الحويجة وناحيتي الرياض والزاب، في حين تحكم قوات البيشمركة قبضتها على بقية أجزاء المحافظة منذ فرار قوات الجيش العراقي أمام اجتياح مسلحي "داعش" لشمالي وغربي البلاد صيف عام 2014. وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر الماضي حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق. وفور الانتهاء من استعادة الموصل، ستبدأ القوات العراقية بهجمات على المعاقل الأصغر للتنظيم شمالي وغربي البلاد بينها الحويجة.
195
| 17 فبراير 2017
بعد أشهر من جمود سياسي، فرضته معركةُ الموصل ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، يتجدد الحراكُ السياسي اليوم في العراق، ولكن بطريقة دامية وعنيفة. فقد تصدت قوات الأمن بالرصاص الحي لتظاهرة احتشد فيها عشرات الألوف من المواطنين يطالبون بـ "استبدال مفوضية الانتخابات"، و"تعديل قانون الانتخابات"، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى ومئات الجرحى. صراع مبكر على الانتخابات وتشير دراسة "تقدير موقف" للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن وضع العراق السياسي في ظل الانتخابات، حصلت"بوابة الشرق" على نسخة منه تؤكد أنه بقدر ما تبدو تظاهرة 11 شباط/ فبراير الدامية وسط بغداد استمرارًا لحركة الاحتجاج المطالِبة بإصلاح سياسي جذري، والتي انطلقت منذ صيف 2015، فإنه لا يمكن فهمها إلا من خلال سياقها السياسي الخاص وهو بدء السباق نحو استحقاقين انتخابيين مهمين: مجالس المحافظات (أيلول/ سبتمبر 2017)، والانتخابات النيابية (ربيع 2018)، وبدء الاستعداد لإجرائهما، على مستوى المفوضية والبرلمان والحكومة. وهذا يعني أن ما يجري الآن هو منازلة انتخابية مبكرة حول أدوات الانتخابات وقواعدها. وفي هذا السياق، أقيمت التظاهرة، وردت قوات الأمن عليها بهذا العنف. ففي مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2016، قدمت الحكومةُ مسودة قانون انتخابات مجالس المحافظات الى مجلس النواب. وقد شكّل مجلس النواب لجنة من 26 نائبًا، تحت اسم "لجنة الخبراء"، لتتولى اختيار أعضاء مجلس المفوضين لمفوضية الانتخابات. وفي أواسط كانون الثاني/ يناير 2017، أعلنت الحكومة، بصفة رسمية، عن إرجاء انتخابات مجالس المحافظات، وإجرائها في أيلول/ سبتمبر 2017 بدلًا من نيسان/ أبريل. وبالتوازي مع ذلك، طُرحت فكرتان: التمديد لمجلس المفوضين للانتخابات، حتى يتمكن من الإشراف على انتخابات مجالس المحافظات؛ إذ تنتهي ولاية هذا المجلس في شهر إقامة الانتخابات (أيلول/ سبتمبر 2017)، وهو ما يعني إمكانية أن يتمدد إشراف المجلس الحالي إلى الانتخابات النيابية القادمة (ربيع 2017). اعتماد صيغة موسعة من نظام سانت ليغو (في طريقة توزيع الأصوات على المقاعد)، تكون بمنزلة عتبة مرتفعة، تحرم الكتل الصغيرة من الحصول على المقاعد، وتعيد تدوير أصوات ناخبي الكتل التي لا تتمكن من تخطيها على الكتل الكبرى، بما يكرس سيطرتها. وعلى الرغم من أن أحزاب السلطة ترى أن اعتماد صيغة سانت ليغو الموسّعة سيسهم في تجنب هشاشة الحكومات بتقليل عدد الكتل الصغيرة، فإن طرح الفكرة أثار جدلًا واسعًا بين الأطراف السياسية. وتقول دراسة المركز العربي للأبحاث في هذا السياق، إن مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، قدم يوم 13/1/2017، مبادرة سمّاها "إصلاح الانتخابات وانتخاب الإصلاح". وقد دعت في أبرز بنودها إلى "تشكيل لجنة عليا مشتركة من مجلس النواب وبعثة الأمم المتحدة وممثل عن القضاء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني تتولى اختيار أعضاء مفوضية الانتخابات"، علاوة على تعديل قانون الانتخابات بحيث تُوزَّع نصف مقاعد مجلس النواب على الصعيد الوطني، والنصف الآخر على صعيد المحافظات، وأن يتم اعتماد نظام سانت ليغو غير المعدل، هذا إلى جانب عنصرين آخرين لافتين: أن يُجرى التصويت الخاص في يوم الاقتراع العام نفسه، وأن تُفرز أصوات كل محافظة وتُعلَن نتائجها داخل المحافظة نفسها. ودعت المبادرة أيضًا إلى تشكيل لجان قضائية عليا للإشراف على الانتخابات، وإلى "ضرورة وجود إشراف أممي" عليها. وقد لجأ التيار الصدري إلى دعم هذه المبادرة من خلال سلسلة تظاهرات في العاصمة بغداد وأغلب مدن وسط البلاد وجنوبها، انتهت بتظاهرة 11 شباط/ فبراير الدامية، والتي تعني إخراج السجال السياسي من دوائر المؤسسات السياسية، والتعويل على الجمهور من أجل الضغط لتحقيق هدف سياسي محدد. صراع وأكثر لم ينقطع مطلبُ استبدال مفوضية الانتخابات وإعادة هيكلتها وتعديل قانون الانتخابات عن الحراك الاحتجاجي منذ الصيف الماضي، حين كفّ الحراكُ عن الدعوة إلى "انتخابات مبكرة"، وطوّر رؤية في إصلاح الأداة الانتخابية الحالية. وهي رؤية طوّرتها الركيزتان الأساسيتان للحركة الاحتجاجية: الحراك المدني والتيار الصدري؛ وأصبحت شعارًا مركزيًا يُرفع في سائر جُمع الاحتجاج، وفي سائر محافظات البلاد، عبر النصف الثاني من سنة 2016.وفي أواخر أيلول/ سبتمبر 2016، دعا الصدر في خطبة الجمعة في مسجد الكوفة إلى "تغيير مفوضية الانتخابات المسيّسة وقانون الانتخابات المُجحف"؛ بما يسمح بـ "تغيير الوجوه الفاسدة والبائسة لتحصيل أغلبية إصلاحية يستطيع من خلالها فسطاط الإصلاح تغيير واقع العراق المريض وإنقاذه من الاحتلال والميليشيات والإرهاب والفساد". وفي الحقيقة، لا تقتصر هذه الرؤية (لا إمكانية للإصلاح قبل إصلاح مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات) على التيار الصدري والحراك المدني فحسب، بل تتشاركها مجموعة من الأطراف والفواعل السياسية، غير أن ما يميز التيار الصدري والحراك المدني هو أنهما جعلا هذه الرؤية في صُلب الحراك الاحتجاجي. وبكلمة، جمعت هذه اللحظة، في سلة واحدة، أكثر من موقف ناقد لقواعد العملية الانتخابية في العراق، مثل: مرجعية النجف، والتي يبدو أنها تطمح إلى صعود تيار شيعي بديل من الأحزاب والتنظيمات القائمة (التي كانت قد أسهمت هي في صعودها)، وترى أن هذا الأمر غير ممكن من دون تفكيك سيطرة هذه الأحزاب على العملية الانتخابية. التنظيمات السياسية التي ترى في تعديل النظام الانتخابي مصلحة لها؛ إذ قد يفضي إلى تحسين مواقعها في خريطة مجلس النواب المقبل، من قبيل تيار إياد علاوي، والذي ربما كان من أوائل التنظيمات التي طالبت بتعديل النظام الانتخابي، وبأن تُجرى الانتخابات بإشراف دولي؛ وبعض التيارات السياسية الصغيرة، من قبيل الحزب الشيوعي الذي يطالب بجعل البلاد دائرة انتخابية واحدة، ما قد يضمن له عددًا محدودًا من المقاعد بتحقيق نسبة صغيرة على المستوى الوطني. التيار الصدري الذي تنطلق سياساته من مناهضة شديدة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وهو - وإن كانت له بعض الحظوة في مفوضية الانتخابات - يعتقد أن جزءًا أساسيًا ممن يديرون الدوائر الأكثر أهمية في المفوضية لا يزالون يوالون المالكي؛ ومن ثمّ، يمكن عدّ المفوضية واحدة من معاقل المالكي، أو من "دولته العميقة"، وقد مدّ، خلال سنوات حكمه الثماني، شبكة تغلغلت في سائر مفاصل الدولة ومؤسساتها السياسية والإدارية والأمنية، ولا تزال هذه الشبكة قائمة وفاعلة حتى بعد خروجه من الحكم. لذلك، تأتي المطالب بتغيير مفوضية الانتخابات استمرارًا لهذا الصراع. رئيس الوزراء العبادي الذي يعتقد أنه يستعد لخوض الانتخابات في قائمة منفصلة عن حزب الدعوة و"ائتلاف دولة القانون"، وهو يدرك أن شبكة المالكي المسيطرة على مفاصل رئيسة في مفوضية الانتخابات قد تقف عائقًا بينه وبين تحقيق مكاسب انتخابية لافتة، ولا سيما أنه يتوقع أن يستثمر النصر على داعش لخدمة حملته الانتخابية. ولعل جزءًا مهمًا من دوافع التقارب الأخير بين العبادي والصدر يعود إلى محاولة بناء تفاهم على إصلاح قواعد العملية الانتخابية. وقد التقى الرجلان أواخر السنة الماضية، بعد فترة قصيرة من إرسال الحكومة مسودة قانون انتخابات مجالس المحافظات إلى مجلس النواب، وقبل أن يعلن الصدر مشروعه لإصلاح الانتخابات. بهذا المعنى، يمثّل الصراعُ الحالي استمرارًا للصراع داخل الساحة السياسية الشيعية، وهو يدور على إشكالية رئيسة، هي تعريف "الحكم الشيعي" في بلد متعدد الأديان والمذاهب والإثنيات، ونوع هذا الحكم، وكيفية إدارة الدولة. وقد تعمق الصراع، أكثر فأكثر، حين حمّل أحدُ الطرفين الآخر وطريقته في إدارة البلاد مسؤولية التركات والفشل الذي طبع ما يمكن أن يسمى "حكم الشيعة"، والذي انتهى إلى سيطرة "داعش" على ثلث مساحة البلاد، وثمة خطر أن تسيطر المليشيات الشيعية على البلاد، فتمنع حتى التعددية القائمة في الساحة الشيعية أو تحددها. والصراع على الانتخابات هو عنصر أساسي في هذا الصراع، ذلك أن ضمان الانتخابات هو ما يمكن أن يقود إلى الإصلاح، بتعبير الصدر. على الرغم من أهمية الجوهر الشيعي لهذا الصراع، فإن وجود "الحراك المدني" يبقى أمرًا أساسيًا؛ فمع أن الأمر بدا قدرةً من تنظيم سياسي ديني على تعبئة "الحراك المدني" في خدمة أهدافه الخاصة، فإن واقع الحال هو أن الرؤية المتعلقة بصيانة قواعد العملية الانتخابية جرت بلورتها بين الطرفين (الحراك المدني والتيار الصدري). ومنذ نحو سنة ونصف السنة، يخوض الطرفان ما يمكن تسميته "تحالفًا احتجاجيًا"، بدأت ملامحه تتبلور أكثر فأكثر. وقد تكون الحملة الأخيرة لاستبدال مفوضية الانتخابات وتغيير قانون الانتخابات هي المنجز الأكبر أهمية لهذا التحالف. ومن ثم، قد لا يكون مفيدًا، من الآن، فهم الحراك السياسي القائم استنادًا إلى منطق التنظيمات التي ترفع الهوية الطائفية فقط؛ إذ يبدو أن القوى الأخرى (حالة "الحراك المدني" هنا) قد نجحت في كسر الحدود الصارمة التي تقيد التنظيمات ذات الهوية الطائفية، وجرها إلى الاندراج في ما يمكن تسميته "المجال الوطني العام".وبالتأكيد، سيكون لهذه الديناميكية، لاحقًا، تعبيرات أشد جرأة وأكبر أهمية.
496
| 16 فبراير 2017
تستضيف مدينة إسطنبول التركية، غدا الجمعة، النسخة الثانية من مهرجان "الثقافة والكتاب العربي" تحت عنوان "نورنا المستمر عبر العصر.. العلماء والكتب"، والذي يستمر حتى 26 فبراير الجاري، كأول تظاهرة ثقافية عربية في 2017، تجمع القارئ العربي والتركي. ويشارك في المهرجان الذي ينظمه "اتحاد كتاب تركيا" بالتعاون مع دار نشر "هاشمي"، 50 دار نشر قدمت من 22 دولة، حيث يقام في إحدى المدارس التاريخية بميدان السلطان أحمد. ويضم المهرجان نحو 5 آلاف عنوان باللغة العربية، فضلا عن الكتب المترجمة عن التركية، كما يوفر طيفاً واسعاً من العناوين، فضلاً عن وجود العديد من الكتب بطبعتها الأولى، وأخرى لم تنشر بعد وتعرض للمرة الأولى عن طريق دور نشر تركية وعربية. ويشمل على كتب تتنوع بين إسلامية وتاريخية وأدبية وقصص للأطفال، بالإضافة إلى بعض الكتب السياسية والأدبية. وقال خالد بيرم، مسؤول العلاقات العامة في المهرجان الثقافي "إن المهرجان يسهل وصول الكتاب العربي إلى الجاليات العربية والقراء الأتراك بمختلف شرائحهم وفي مقدمتهم الطلاب والأكاديميين". مشيراً إلى أنه تمت دعوة نحو 100 شخصية من خارج تركيا لإلقاء محاضرات ودروس علمية متنوعة، في أجواء تفاعلية مفعمة بالحوار وتبادل الأفكار. كما ستشهد مدينة إسطنبول في 24 فبراير الحالي، "معرض إسطنبول الدولي الرابع للكتاب" ويمتد حتى 5 مارس القادم. ويضم المعرض أكثر من 100 دار نشر ستكون حاضرة في الجناح العربي بالمعرض، للعام الثاني على التوالي، قدمت من 14 دولة أهمها لبنان وفلسطين والكويت والسعودية وتونس والعراق والأردن. جدير بالذكر إن المهرجان يعزز التقارب الثقافي والفكري بين العرب والأتراك ويفتح المجال لتبادل الآراء في العديد من القضايا التي تهم الجانبين بما فيها حقوق التأليف وحماية الملكية الفكرية.
339
| 16 فبراير 2017
قال قائد أمريكي، اليوم الأربعاء، إن تنظيم "داعش" سيقاوم بشدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل العراقية الذي لا يزال تحت سيطرته رغم الخسائر التي تكبدها حتى الآن في المعركة على المدينة. وقال الكولونيل باتريك وورك قائد اللواء الثاني في الفرقة 82 المحمولة جوا في مقابلة مع تلفزيون رويترز في أحد مواقع المدفعية بشمال الموصل "الأمر يزداد صعوبة كل يوم هنا". وتابع قوله "حتما لا توجد ضمانات عندما تقاتل ولا يوجد جدول زمني، هذا العدو الذي نواجهه لديه عزم وتصميم". وتقدم الولايات المتحدة الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية التي تحاول طرد التنظيم من الموصل التي سيطر عليها في 2014. وتوقفت العملية الشهر الماضي بعد السيطرة على الأحياء التي تقع شرقي نهر دجلة الذي يقسم المدينة. ويجري الإعداد لشن الهجوم على الجانب الغربي والذي من المتوقع أن يكون أكثر صعوبة بسبب كثافة السكان والشوارع الضيقة والأزقة التي لا يمكن أن تمر خلالها المركبات المدرعة. وكان الجامع الكبير في الموصل هو المنبر الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قيام دولة الخلافة في مناطق من سوريا والعراق. وقال وورك "نواصل الضغط على داعش في الغرب بشكل يومي ونضيق الخناق على مواردهم اللوجستية ونضغط على نقاط القيادة والسيطرة ونهاجم أسلحتهم". وتولى اللواء الذي يقوده وورك القيادة في الموصل قبل 6 أسابيع من اللواء الثاني في الفرقة 101 المحمولة جوا. وقال إن الدعم المدفعي سيكون مهما في المعركة المقبلة لأن من الممكن إطلاقه في كل الأحوال الجوية مضيفة أن مواقع المدفعية الأمريكية جرى تعديلها بعد معركة شرق الموصل. وللجيش الأمريكي نحو 5260 جنديا في العراق بينهم 1700 مظلي من فرقة وورك.
221
| 15 فبراير 2017
قالت مصادر أمنية، إن 15 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب 50 في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة، اليوم الأربعاء، في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد.
236
| 15 فبراير 2017
قتل 16 عنصرا من تنظيم "داعش" اليوم الأربعاء، داخل أحد معسكرات التنظيم في الساحل الأيمن من مدينة "الموصل" شمالي العراق. وصرح مصدر أمني عراقي، بأن انفجارا وقع في أحد معسكرات تنظيم "داعش" بمنطقة "الحاوي" غربي الموصل، مشيرا إلى أن الانفجار أسفر عن مقتل 16 من عناصر التنظيم. وأضاف أن عناصر تنظيم "داعش" قاموا اليوم بإعدام 8 مدنيين قرب قضاء" الحويجة" جنوب غربي مدينة" كركوك" شمال العراق، بدعوى التخابر مع القوات الحكومية العراقية وقوات "البيشمركة" الكردية. وأشار المصدر إلى أن قوة عسكرية عراقية تمكنت في عملية مداهمة وتمشيط للأحياء المحررة وهي "الجامعة، والمهندسين، والزراعي والمجموعة الثقافية" بمدينة الموصل للبحث عن خلايا تنظيم "داعش"، من العثور على ثماني ورش لصواريخ "الكاتيوشا" والعبوات الناسفة واعتقلت 33 عنصرا من التنظيم كانوا يقومون بحماية وحراسة هذه الورش. كما أشار إلى أن طيران الجيش العراقي قصف أوكار تنظيم "داعش" في منطقة "مطيبجة" على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين شمال العراق، مضيفا أن القصف أسفر عن قتل العديد من عناصر تنظيم "داعش" وتدمير عدد من أوكارهم السرية. وفي سياق متصل، انفجرت عبوة ناسفة اليوم كانت موضوعة في منطقة "الرضوانية" جنوب غربي العاصمة بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح. وقال مصدر أمني عراقي ،في تصريح له، إن عبوة ناسفة أخرى انفجرت مستهدفة دورية للشرطة العراقية في منطقة "الدورة" جنوبي بغداد، مما أسفر عن إصابة أربعة من عناصر الدورية.
575
| 15 فبراير 2017
شنت مقاتلات التحالف الدولي 5 غارات جوية على مواقع لتنظيم "داعش" غربي الموصل شمالي العراق. وأوضح مصدر أمني في تصريح له اليوم، أن الغارات استهدفت مواقع التنظيم في منطقة الإصلاح الزراعي غربي الموصل، مما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم و تدمير معداتهم. وذكرت المصادر ذاتها أنه مع قرب انطلاق عملية اقتحام الساحل الأيمن لمدينة الموصل الرازح تحت سيطرة تنظيم داعش، قامت عناصره بإخلاء مقارها وانسحبت من الشوارع والتقاطعات الرئيسة لهذا الجانب وذلك خوفا من استهدافها بطائرات التحالف الدولي التي تحلق في سماء المدينة بشكل مكثف. في المقابل، فجر تنظيم داعش مبنى المحكمة الاتحادية والاستئناف في منطقة الدندان جنوبي الموصل وذلك بعد نقل وثائق مهمة منها إلى جهة غير معلومة. وفي تطور أمني آخر، أفاد مصدر في الشرطة العراقية مساء اليوم بأن شخصا أصيب بانفجار عبوة ناسفة شمالي العاصمة بغداد.. موضحا أن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في منطقة المشاهدة انفجرت، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح.
248
| 14 فبراير 2017
قتلت القوات العراقية اليوم 31 عنصرا من تنظيم "داعش" في عمليات أمنية متفرقة نفذتها في أنحاء من مدينة الموصل، شمالي البلاد، والأنبار، غربي العراق. وقالت مصادر أمنية إن جهاز مكافحة الإرهاب قتل اليوم 24 عنصرا من التنظيم من بينهم قياديون عبروا نهر دجلة في جنوب شرقي الموصل، موضحًا أن عملية تصفية هؤلاء العناصر تمت عقب محاصرتهم في منطقة "المالية" جنوب المدينة. في غضون ذلك، قال مصدر أمني في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار إن طائرات التحالف الدولي شنت غارة على مواقع للتنظيم في المنطقة أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من "داعش"، ودمرت معملا لتفخيخ السيارات وسط قضاء "القائم" غرب المدينة، لافتًا إلى أن أغلب تحركات التنظيم تتمركز الآن على الحدود العراقية السورية. من جهتها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق عن إلقائها القبض على 3 من عناصر التنظيم عندما كانوا يخططون لاستهداف المواطنين والقوات الأمنية في منطقة "الطارمية" شمالي العاصمة بغداد. إلى ذلك، أعلنت القوات الأمنية في الموصل مقتل 10 مدنيين وإصابة 24 آخرين من بينهم نساء وأطفال جراء سقوط صاروخ كاتيوشا على سوق شعبي في منطقة "الزهراء" في المحور الشرقي للمدينة.
240
| 14 فبراير 2017
لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر أمني إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الحي الصناعي بمنطقة البياع مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى . من ناحية أخرى تمكنت قوة أمنية في بغداد اليوم من العثور على صاروخ وإلقاء القبض على مطلوبين في مناطق متفرقة من العاصمة. وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد أن قوة من الفوج الرابع اللواء 22 قيادة عمليات شمال بغداد تمكنت من معالجة أربع عبوات ناسفة في منطقة داود الحسن شمال بغداد. كما شرعت قوات الشرطة العراقية في عمليات واسعة لتطهير وتمشيط المناطق المطلة على نهر دجلة جنوب شرق الموصل شمال العراق وتأمينها من الألغام والأفخاخ ومخلفات تنظيم "داعش".
368
| 14 فبراير 2017
اغتيال المدعي العام بإحدى محاكم ديالي.. تحدث وسائل إعلام محلية عراقية، عن إصابة زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، بالقصف الجوي الذي استهدف اجتماعًا للتنظيم بقضاء القائم، لكن القيادات العسكرية العراقية لم تؤكد أنباء إصابته. وقالت مصادر عراقية، إن غارات جوية استهدفت أمس معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل ومحافظة الأنبار غربي البلاد كما استهدف القصف الجوي أيضا اجتماعًا لعناصر داعش من بينهم انتحاريون في منطقة الزلة بقضاء القائم، وأسفرت عن مقتل عدد منهم". من جهة أخرى، قال مصدر في الشرطة العراقية، إن مسلحين مجهولين اغتالوا أحمد الكرخي، المدعي العام في محكمة استئناف محافظة ديالى، شرقي البلاد. وقتل وأصيب نحو 25 شخصا في تفجيرات شهدتها محافظتا بغداد وديالي، وأفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة تقل أربعة مدنيين على الطريق الرئيسي إلى ناحية "أبي صيدا" الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة بعقوبة. وقال إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة ممن كانوا يستقلون السيارة وإصابة الرابع بجروح خطيرة. وأضاف أن بغداد شهدت ثلاثة انفجارات بواسطة عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين، وإصابة 17 آخرين.
292
| 13 فبراير 2017
أعلن البنك الألماني العام للاستثمارات "كي اف دبليو" الذراع المالي للبلاد، اليوم الإثنين، أن برلين ستقدم قرضا يصل إلى 500 مليون يورو للعراق لتمكينه من تجديد البنى التحتية والخدمات العامة. ووقع البنك مع الحكومة العراقية الإثنين، في بغداد، اتفاقا ينص على أن هذه القروض ستستخدم "لتجديد البنى التحتية العامة" وخصوصا في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم "داعش"، وفقا لبيان للبنك. وسيتيح القرض تمويل تحديث الخدمات الأساسية في قطاعات المياه والصحة والطاقة والنقل، بحسب المصدر ذاته. وأضاف البنك أن هذه العملية من شأنها أن تتيح تطبيعا اقتصاديا وعودة النازحين بما يساهم في "استقرار العراق والتصدي لأسباب النزوح". وبسبب المعارك التي لا تتوقف، يواجه العراق منذ سنوات فشلا في خدماته العامة وخصوصا مشاكل كبيرة في إمدادات الكهرباء ما يحرم السكان يوميا ساعات من الكهرباء في بلد يمكن أن تصل فيه الحرارة صيفا 50 درجة مئوية. وكان البنك الدولي أعلن في نهاية نوفمبر دعما جديدا بنحو 1,5 مليار دولار للعراق لتحسين الخدمات العامة ما رفع إلى 3,4 مليارات دولار إجمالي تعهدات البنك الدولي لهذا البلد. ويحتاج نحو 10 ملايين نسمة إلى مساعدة، وبين هؤلاء 3.4 ملايين نازح داخل البلاد و240 ألف لاجئ، بحسب أرقام البنك الدولي.
366
| 13 فبراير 2017
أعلنت فضائية جزائرية، اليوم الإثنين، إصابة صحفية تعمل لديها برصاص قناص من تنظيم "داعش" خلال تغطيتها لمعارك مدينة الموصل وضواحيها شمالي العراق. ونشرت قناة "الشروق نيوز" خبراً جاء فيه "إصابة الزميلة سميرة مواقي برصاص قناص من داعش أثناء تغطيتها معركة الموصل". وأضافت: "الزميلة مواقي في حالة غيبوبة الآن، وقد أصيبت أسفل الرأس في منطقة تلعفر"، غرب الموصل، دون تقديم تفاصيل حول مكان علاجها الآن. يشار إلى أن الصحفية مواقي انتقلت منذ أسابيع إلى العراق لتغطية معركة الموصل، التي أطلقتها القوات الحكومية العراقية في 17 أكتوبر الماضي.
495
| 13 فبراير 2017
مساحة إعلانية
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
11762
| 30 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
8658
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8596
| 29 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
8252
| 29 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن بدء موسم التخييم الشتوي 2026-2027 اعتبارا من 25 أكتوبر الجاري وينتهي في 20 أبريل 2027 وقالت وكالة...
3968
| 01 أكتوبر 2026
قالت وزارة الداخلية السعودية عن مصدر مسؤول إن الجهات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحالة الطارئة التي أعلنتها رحلة شركة «فلاي دبي»...
3872
| 01 أكتوبر 2026
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3816
| 30 سبتمبر 2026