صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، اليوم السبت، أن عشرات الآلاف من المدنيين في أحياء الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال) الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي يعانون أوضاعا إنسانية صعبة بسبب إغلاق الأسواق التجارية، وارتفاع الأسعار، وندرة مياه الشرب. وقالت البعثة في بيان لها إنه "مع بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق غرب الموصل، تحذر المنظمات الإنسانية من أن هناك عشرات الآلاف من الأسر المعرضة للخطر الشديد". وأضافت أن "الدراسات المسحية التي أُجريت حديثاً مع الجهات الرئيسية في تزويد المعلومات تؤكد أن إمدادات الغذاء والوقود تتضاءل، وأن الأسواق والمحلات التجارية قد أُغلقت، والمياه الجارية نادرة، والكهرباء في العديد من الأحياء السكنية إما تعمل بصورة متقطعة أو قُطعت تماماً". من جانبها، قالت منسق الشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، حسب البيان، إن "الوضع مُحزن، والسكان يواجهون الآن مشكلةً كبيرة، وتُشير التقارير إلى بذل الآباء والأُمهات قُصار جهدهم من أجل إطعام أطفالهم وتدفئة منازلهم"، مبينةً أن "المعركة لم تبدأ بعد، ولكن هناك أزمة إنسانية بالفعل". وتابعت غراندي: "لا نعرف ماذا سيحدث خلال الحملة العسكرية، لكن علينا أن نكون مستعدين لكافة السيناريوهات المحتملة؛ إذ من المحتمل فرار عشرات الآلاف من المدنيين، أو مئات الآلاف من المدنيين قد يُحاصروا ربما لأسابيع أو لأشهر، إذ تعدُ حماية المدنيين أولوية قصوى في هذا الوضع، وليس هناك ما هو أكثر أهمية من ذلك". بدورها، بينت ممثل اليونيسف في العراق، بيتر هوكينز، وفقا للبيان أن "الأطفال وأسرهم يواجهون نقصاً حاداً في المياه الصالحة للشرب، ويعتمد ثلاثة من أصل خمسة أشخاص الآن على المياه غير المعالجة من الآبار لأغراض الطهي والشرب، حيث تضررت شبكات المياه ومحطات المعالجة جرّاء القتال أو بسبب نفاذ مادة الكلور المُعقِمة". إلى ذلك، أشار ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق، سالي هايدوك، بحسب البيان، إلى أن "أسعار المواد الغذائية في غرب الموصل وصل إلى ضعف ما هي عليه في شرقها تقريباً، نحن قلقون للغاية من أن العديد من الأسر لا تملك ما يكفي من الطعام". بدوره، حذر رعد الدهلكي، رئيس لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، السبت، من تعرض نازحي الجانب الغربي لمدينة الموصل إلى كارثة إنسانية بسبب صعوبة الظروف. وأضاف الدهلكي، لـ"الأناضول"، أن "النازحين المتواجدين حاليا في مخيمات النزوح يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وهناك تخوف من موجات نزوح كبيرة مع انطلاق معركة تحرير الجانب الغربي للموصل". ولفت إلى أن "الوضع يتطلب استنفار الجهود المحلية والدولية للمساعدة في إغاثة النازحين، والعمل سريعا على إعادة النازحين المحررة مناطقهم". وعبّرت الأمم المتحدة الشهر الماضي عن مخاوفها على مصير نحو 750 ألف مدني داخل الأحياء الغربية للموصل مع انطلاق العمليات العسكرية، فيما تقول القيادة العسكرية العراقية إنها ستضع قضية حماية المدنيين ضمن أبرز أولوياتها خلال المعركة التي لم يعلن موعدها بعد رغم مرور أكثر من 3 أسابيع على تحرير الجانب الشرقي من المدينة.
178
| 18 فبراير 2017
قتل 12 عنصرا من تنظيم "داعش" أثناء محاولتهم الهجوم على عدد من قوات الأمن العراقية غرب الموصل شمال العراق. وذكر مصدر في الشرطة العراقية في تصريح له، اليوم السبت، أن القوات الأمنية تمكنت من صد هجوم عنيف لتنظيم "داعش" بثلاث سيارات مفخخة وقتلت الانتحاريين بداخلها في محور "عين طلاوي" غربي، كما اشتبكت مع عدد آخر مما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من التنظيم. ومن ناحية أخرى، قتل شخص وأصيب 3 آخرون اليوم في انفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وأوضح مصدر أمني في هذا السياق أن العبوة الناسفة التي انفجرت كانت موضوعة بالقرب من سوق شعبية في منطقة الوردية التابعة لقضاء المدائن جنوبي بغداد. من جهة أخرى، أفادت القوات الأمنية العراقية اليوم بمقتل قائد عسكري كبير في تنظيم "داعش" غرب قضاء تلعفر شمال العراق. تدريب أكثر من 5 آلاف عراقي وفي سياق آخر، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش عن تدريب أكثر من 5 آلاف عراقي عسكريا بهدف المشاركة في تأمين المناطق المحررة شرق مدينة الموصل ودعم القتال في غرب المدينة لانتزاعها من قبضة "داعش" الذي لا يزال يسيطر عليها. في المقابل، قصف تنظيم"داعش" عددا من المدارس الابتدائية والثانوية بالمحورين الشمالي والشرقي بالموصل. وأوضح مصدر أمني في تصريح له بهذا الشأن أن القصف بصواريخ الكاتيوشا على المدارس، أسفر عن مقتل 5 طلاب وإصابة 21 آخرين. وفي شرقي مدينة الموصل، قتل وأصيب 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال بقصف صاروخي لتنظيم"داعش" استهدف شققا سكنية في منطقة الجزائر بالمدينة.
394
| 18 فبراير 2017
دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع أول أمس الخميس، في العاصمة العراقية بغداد، وأدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء، ووصفه بأنه جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية. وعبر الزياني، في بيان اليوم السبت، عن تضامن دول مجلس التعاون مع العراق، ومساندته في كل ما يتخذه من إجراءات أمنية للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيه تجاه كافة الأعمال الإرهابية الإجرامية. كما دان الزياني بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في عدد من المدن والأقاليم الباكستانية، وأدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من الباكستانيين، مشددا على أن هذه الجرائم الإرهابية المروعة تتنافى مع كافة المبادئ الإنسانية.
341
| 18 فبراير 2017
ذكرت الحكومة العراقية، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا أكدا التزامهما بدعم بغداد في الحرب التي تخوضها ضد تنظيم "داعش". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، جاء ذلك خلال لقاء بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ووزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون، واتصال هاتفي تلقاه العبادي من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، بحسب بيانين للحكومة العراقية. وذكر أحد البيانين أن تيلرسون أكد خلال اتصاله مع العبادي التزام بلاده بدعم العراق في جميع المجالات. وأضاف تيلرسون: "ندعم جهود الحكومة العراقية لتحرير المدن وتحقيق الأمن والاستقرار ولدينا رغبة واستعداد في أن نكون شركاء في ذلك والعمل معا لتحقيق الازدهار الاقتصادي". من جهته قال العبادي إن بلاده "في آخر مرحلة للقضاء على (داعش)"، مشيراً إلى "أهمية استمرار التعاون الدولي ضد الإرهاب". وفي مدينة ميونخ الألمانية التي وصل إليها العبادي مساء أمس للمشاركة في مؤتمر للأمن يستمر ليومين، استقبل العبادي في مقر إقامته وزير خارجية بريطانيا. وذكر بيان ثان للحكومة العراقية أن الجانبين بحثا "تطوير العلاقات بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات كافة وفي مقدمتها دعم القوات العراقية والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب". وأكد الوزير البريطاني "استمرار وقوف بلاده إلى جانب العراق وقواته التي تقاتل داعش ومساندة بريطانيا لمشاريع الإصلاح وتطوير الاقتصاد العراقي وبناء مؤسسات الدولة ودعم قطاعي التعليم والسياحة". وتقود الولايات المتحدة الأمريكية تحالفاً دولياً مكوناً من نحو ستين دولة بينها بريطانيا يقدم دعماً جوياً وبرياً للقوات العراقية التي تقاتل تنظيم "داعش".
333
| 18 فبراير 2017
قتل 8 مسلحين من تنظيم "داعش" في قصف جوي ومعارك جنوبي محافظة كركوك شمالي العراق، حسبما قال مصدر أمني عراقي، اليوم السبت. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أوضح النقيب حامد العبيدي، أن "طائرة للتحالف الدولي قصفت في وقت متأخر من ليلة أمس تجمعاً يضم 8 مسلحين من داعش كانوا يستعدون لشن هجوم على قوات البيشمركة قرب قضاء الدبس شمال غربي محافظة كركوك". ولا يزال تنظيم "داعش" يسيطر على جيب كبير جنوب غربي محافظة كركوك يضم قضاء الحويجة وناحيتي الرياض والزاب، في حين تحكم قوات البيشمركة قبضتها على بقية أجزاء المحافظة منذ اجتياح التنظيم شمالي وغربي البلاد صيف عام 2014. وعلى مدى الأشهر الماضية شن مسلحو "داعش" هجمات عنيفة انطلاقاً من قضاء الحويجة على كركوك ومحافظة ديالى المجاورة. وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر الماضي حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق. وفور الانتهاء من استعادة الموصل، ستبدأ القوات العراقية بهجمات على المعاقل الأصغر للتنظيم شمالي وغربي البلاد بينها الحويجة.
337
| 18 فبراير 2017
قال مصدر في الشرطة العراقية إن نحو 18 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي قتلوا بقصف جوي نفذته طائرات للتحالف الدولي على تجمعات للمسلحين جنوبي محافظة كركوك شمال البلاد. وأوضح النقيب حامد العبيدي، "إن العشرات من عناصر تنظيم داعش تحشدوا بقرية البرهان بقضاء الحويجة جنوبي كركوك استعدادا لشن هجمات على مواقع لقوات البيشمركة"، مؤكدا أن "طائرات للتحالف الدولي استهدفت التجمع وأوقعت نحو 18 قتيلا بين صفوف المسلحين وجرح آخرين وإحراق 5 عجلات" وأضاف العبيدي أن "تنظيم داعش بدأ مؤخرا باستعدادات كبيرة جنوبي مدينة كركوك لاستئناف هجماته التي توقفت خلال الفترة الماضية على مواقع القوات الأمنية في كركوك وديالى وصلاح الدين انطلاقا من الحويجة". ولايزال تنظيم "داعش" يسيطر على جيب كبير جنوب غربي محافظة كركوك وتضم قضاء الحويجة وناحيتي الرياض والزاب، في حين تحكم قوات البيشمركة قبضتها على بقية أجزاء المحافظة منذ فرار قوات الجيش العراقي أمام اجتياح مسلحي "داعش" لشمالي وغربي البلاد صيف عام 2014. وتشن القوات العراقية منذ أكتوبر الماضي حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، وهي آخر المعاقل الكبيرة للتنظيم في العراق. وفور الانتهاء من استعادة الموصل، ستبدأ القوات العراقية بهجمات على المعاقل الأصغر للتنظيم شمالي وغربي البلاد بينها الحويجة.
175
| 17 فبراير 2017
بعد أشهر من جمود سياسي، فرضته معركةُ الموصل ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، يتجدد الحراكُ السياسي اليوم في العراق، ولكن بطريقة دامية وعنيفة. فقد تصدت قوات الأمن بالرصاص الحي لتظاهرة احتشد فيها عشرات الألوف من المواطنين يطالبون بـ "استبدال مفوضية الانتخابات"، و"تعديل قانون الانتخابات"، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى ومئات الجرحى. صراع مبكر على الانتخابات وتشير دراسة "تقدير موقف" للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن وضع العراق السياسي في ظل الانتخابات، حصلت"بوابة الشرق" على نسخة منه تؤكد أنه بقدر ما تبدو تظاهرة 11 شباط/ فبراير الدامية وسط بغداد استمرارًا لحركة الاحتجاج المطالِبة بإصلاح سياسي جذري، والتي انطلقت منذ صيف 2015، فإنه لا يمكن فهمها إلا من خلال سياقها السياسي الخاص وهو بدء السباق نحو استحقاقين انتخابيين مهمين: مجالس المحافظات (أيلول/ سبتمبر 2017)، والانتخابات النيابية (ربيع 2018)، وبدء الاستعداد لإجرائهما، على مستوى المفوضية والبرلمان والحكومة. وهذا يعني أن ما يجري الآن هو منازلة انتخابية مبكرة حول أدوات الانتخابات وقواعدها. وفي هذا السياق، أقيمت التظاهرة، وردت قوات الأمن عليها بهذا العنف. ففي مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2016، قدمت الحكومةُ مسودة قانون انتخابات مجالس المحافظات الى مجلس النواب. وقد شكّل مجلس النواب لجنة من 26 نائبًا، تحت اسم "لجنة الخبراء"، لتتولى اختيار أعضاء مجلس المفوضين لمفوضية الانتخابات. وفي أواسط كانون الثاني/ يناير 2017، أعلنت الحكومة، بصفة رسمية، عن إرجاء انتخابات مجالس المحافظات، وإجرائها في أيلول/ سبتمبر 2017 بدلًا من نيسان/ أبريل. وبالتوازي مع ذلك، طُرحت فكرتان: التمديد لمجلس المفوضين للانتخابات، حتى يتمكن من الإشراف على انتخابات مجالس المحافظات؛ إذ تنتهي ولاية هذا المجلس في شهر إقامة الانتخابات (أيلول/ سبتمبر 2017)، وهو ما يعني إمكانية أن يتمدد إشراف المجلس الحالي إلى الانتخابات النيابية القادمة (ربيع 2017). اعتماد صيغة موسعة من نظام سانت ليغو (في طريقة توزيع الأصوات على المقاعد)، تكون بمنزلة عتبة مرتفعة، تحرم الكتل الصغيرة من الحصول على المقاعد، وتعيد تدوير أصوات ناخبي الكتل التي لا تتمكن من تخطيها على الكتل الكبرى، بما يكرس سيطرتها. وعلى الرغم من أن أحزاب السلطة ترى أن اعتماد صيغة سانت ليغو الموسّعة سيسهم في تجنب هشاشة الحكومات بتقليل عدد الكتل الصغيرة، فإن طرح الفكرة أثار جدلًا واسعًا بين الأطراف السياسية. وتقول دراسة المركز العربي للأبحاث في هذا السياق، إن مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، قدم يوم 13/1/2017، مبادرة سمّاها "إصلاح الانتخابات وانتخاب الإصلاح". وقد دعت في أبرز بنودها إلى "تشكيل لجنة عليا مشتركة من مجلس النواب وبعثة الأمم المتحدة وممثل عن القضاء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني تتولى اختيار أعضاء مفوضية الانتخابات"، علاوة على تعديل قانون الانتخابات بحيث تُوزَّع نصف مقاعد مجلس النواب على الصعيد الوطني، والنصف الآخر على صعيد المحافظات، وأن يتم اعتماد نظام سانت ليغو غير المعدل، هذا إلى جانب عنصرين آخرين لافتين: أن يُجرى التصويت الخاص في يوم الاقتراع العام نفسه، وأن تُفرز أصوات كل محافظة وتُعلَن نتائجها داخل المحافظة نفسها. ودعت المبادرة أيضًا إلى تشكيل لجان قضائية عليا للإشراف على الانتخابات، وإلى "ضرورة وجود إشراف أممي" عليها. وقد لجأ التيار الصدري إلى دعم هذه المبادرة من خلال سلسلة تظاهرات في العاصمة بغداد وأغلب مدن وسط البلاد وجنوبها، انتهت بتظاهرة 11 شباط/ فبراير الدامية، والتي تعني إخراج السجال السياسي من دوائر المؤسسات السياسية، والتعويل على الجمهور من أجل الضغط لتحقيق هدف سياسي محدد. صراع وأكثر لم ينقطع مطلبُ استبدال مفوضية الانتخابات وإعادة هيكلتها وتعديل قانون الانتخابات عن الحراك الاحتجاجي منذ الصيف الماضي، حين كفّ الحراكُ عن الدعوة إلى "انتخابات مبكرة"، وطوّر رؤية في إصلاح الأداة الانتخابية الحالية. وهي رؤية طوّرتها الركيزتان الأساسيتان للحركة الاحتجاجية: الحراك المدني والتيار الصدري؛ وأصبحت شعارًا مركزيًا يُرفع في سائر جُمع الاحتجاج، وفي سائر محافظات البلاد، عبر النصف الثاني من سنة 2016.وفي أواخر أيلول/ سبتمبر 2016، دعا الصدر في خطبة الجمعة في مسجد الكوفة إلى "تغيير مفوضية الانتخابات المسيّسة وقانون الانتخابات المُجحف"؛ بما يسمح بـ "تغيير الوجوه الفاسدة والبائسة لتحصيل أغلبية إصلاحية يستطيع من خلالها فسطاط الإصلاح تغيير واقع العراق المريض وإنقاذه من الاحتلال والميليشيات والإرهاب والفساد". وفي الحقيقة، لا تقتصر هذه الرؤية (لا إمكانية للإصلاح قبل إصلاح مفوضية الانتخابات وقانون الانتخابات) على التيار الصدري والحراك المدني فحسب، بل تتشاركها مجموعة من الأطراف والفواعل السياسية، غير أن ما يميز التيار الصدري والحراك المدني هو أنهما جعلا هذه الرؤية في صُلب الحراك الاحتجاجي. وبكلمة، جمعت هذه اللحظة، في سلة واحدة، أكثر من موقف ناقد لقواعد العملية الانتخابية في العراق، مثل: مرجعية النجف، والتي يبدو أنها تطمح إلى صعود تيار شيعي بديل من الأحزاب والتنظيمات القائمة (التي كانت قد أسهمت هي في صعودها)، وترى أن هذا الأمر غير ممكن من دون تفكيك سيطرة هذه الأحزاب على العملية الانتخابية. التنظيمات السياسية التي ترى في تعديل النظام الانتخابي مصلحة لها؛ إذ قد يفضي إلى تحسين مواقعها في خريطة مجلس النواب المقبل، من قبيل تيار إياد علاوي، والذي ربما كان من أوائل التنظيمات التي طالبت بتعديل النظام الانتخابي، وبأن تُجرى الانتخابات بإشراف دولي؛ وبعض التيارات السياسية الصغيرة، من قبيل الحزب الشيوعي الذي يطالب بجعل البلاد دائرة انتخابية واحدة، ما قد يضمن له عددًا محدودًا من المقاعد بتحقيق نسبة صغيرة على المستوى الوطني. التيار الصدري الذي تنطلق سياساته من مناهضة شديدة لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وهو - وإن كانت له بعض الحظوة في مفوضية الانتخابات - يعتقد أن جزءًا أساسيًا ممن يديرون الدوائر الأكثر أهمية في المفوضية لا يزالون يوالون المالكي؛ ومن ثمّ، يمكن عدّ المفوضية واحدة من معاقل المالكي، أو من "دولته العميقة"، وقد مدّ، خلال سنوات حكمه الثماني، شبكة تغلغلت في سائر مفاصل الدولة ومؤسساتها السياسية والإدارية والأمنية، ولا تزال هذه الشبكة قائمة وفاعلة حتى بعد خروجه من الحكم. لذلك، تأتي المطالب بتغيير مفوضية الانتخابات استمرارًا لهذا الصراع. رئيس الوزراء العبادي الذي يعتقد أنه يستعد لخوض الانتخابات في قائمة منفصلة عن حزب الدعوة و"ائتلاف دولة القانون"، وهو يدرك أن شبكة المالكي المسيطرة على مفاصل رئيسة في مفوضية الانتخابات قد تقف عائقًا بينه وبين تحقيق مكاسب انتخابية لافتة، ولا سيما أنه يتوقع أن يستثمر النصر على داعش لخدمة حملته الانتخابية. ولعل جزءًا مهمًا من دوافع التقارب الأخير بين العبادي والصدر يعود إلى محاولة بناء تفاهم على إصلاح قواعد العملية الانتخابية. وقد التقى الرجلان أواخر السنة الماضية، بعد فترة قصيرة من إرسال الحكومة مسودة قانون انتخابات مجالس المحافظات إلى مجلس النواب، وقبل أن يعلن الصدر مشروعه لإصلاح الانتخابات. بهذا المعنى، يمثّل الصراعُ الحالي استمرارًا للصراع داخل الساحة السياسية الشيعية، وهو يدور على إشكالية رئيسة، هي تعريف "الحكم الشيعي" في بلد متعدد الأديان والمذاهب والإثنيات، ونوع هذا الحكم، وكيفية إدارة الدولة. وقد تعمق الصراع، أكثر فأكثر، حين حمّل أحدُ الطرفين الآخر وطريقته في إدارة البلاد مسؤولية التركات والفشل الذي طبع ما يمكن أن يسمى "حكم الشيعة"، والذي انتهى إلى سيطرة "داعش" على ثلث مساحة البلاد، وثمة خطر أن تسيطر المليشيات الشيعية على البلاد، فتمنع حتى التعددية القائمة في الساحة الشيعية أو تحددها. والصراع على الانتخابات هو عنصر أساسي في هذا الصراع، ذلك أن ضمان الانتخابات هو ما يمكن أن يقود إلى الإصلاح، بتعبير الصدر. على الرغم من أهمية الجوهر الشيعي لهذا الصراع، فإن وجود "الحراك المدني" يبقى أمرًا أساسيًا؛ فمع أن الأمر بدا قدرةً من تنظيم سياسي ديني على تعبئة "الحراك المدني" في خدمة أهدافه الخاصة، فإن واقع الحال هو أن الرؤية المتعلقة بصيانة قواعد العملية الانتخابية جرت بلورتها بين الطرفين (الحراك المدني والتيار الصدري). ومنذ نحو سنة ونصف السنة، يخوض الطرفان ما يمكن تسميته "تحالفًا احتجاجيًا"، بدأت ملامحه تتبلور أكثر فأكثر. وقد تكون الحملة الأخيرة لاستبدال مفوضية الانتخابات وتغيير قانون الانتخابات هي المنجز الأكبر أهمية لهذا التحالف. ومن ثم، قد لا يكون مفيدًا، من الآن، فهم الحراك السياسي القائم استنادًا إلى منطق التنظيمات التي ترفع الهوية الطائفية فقط؛ إذ يبدو أن القوى الأخرى (حالة "الحراك المدني" هنا) قد نجحت في كسر الحدود الصارمة التي تقيد التنظيمات ذات الهوية الطائفية، وجرها إلى الاندراج في ما يمكن تسميته "المجال الوطني العام".وبالتأكيد، سيكون لهذه الديناميكية، لاحقًا، تعبيرات أشد جرأة وأكبر أهمية.
466
| 16 فبراير 2017
تستضيف مدينة إسطنبول التركية، غدا الجمعة، النسخة الثانية من مهرجان "الثقافة والكتاب العربي" تحت عنوان "نورنا المستمر عبر العصر.. العلماء والكتب"، والذي يستمر حتى 26 فبراير الجاري، كأول تظاهرة ثقافية عربية في 2017، تجمع القارئ العربي والتركي. ويشارك في المهرجان الذي ينظمه "اتحاد كتاب تركيا" بالتعاون مع دار نشر "هاشمي"، 50 دار نشر قدمت من 22 دولة، حيث يقام في إحدى المدارس التاريخية بميدان السلطان أحمد. ويضم المهرجان نحو 5 آلاف عنوان باللغة العربية، فضلا عن الكتب المترجمة عن التركية، كما يوفر طيفاً واسعاً من العناوين، فضلاً عن وجود العديد من الكتب بطبعتها الأولى، وأخرى لم تنشر بعد وتعرض للمرة الأولى عن طريق دور نشر تركية وعربية. ويشمل على كتب تتنوع بين إسلامية وتاريخية وأدبية وقصص للأطفال، بالإضافة إلى بعض الكتب السياسية والأدبية. وقال خالد بيرم، مسؤول العلاقات العامة في المهرجان الثقافي "إن المهرجان يسهل وصول الكتاب العربي إلى الجاليات العربية والقراء الأتراك بمختلف شرائحهم وفي مقدمتهم الطلاب والأكاديميين". مشيراً إلى أنه تمت دعوة نحو 100 شخصية من خارج تركيا لإلقاء محاضرات ودروس علمية متنوعة، في أجواء تفاعلية مفعمة بالحوار وتبادل الأفكار. كما ستشهد مدينة إسطنبول في 24 فبراير الحالي، "معرض إسطنبول الدولي الرابع للكتاب" ويمتد حتى 5 مارس القادم. ويضم المعرض أكثر من 100 دار نشر ستكون حاضرة في الجناح العربي بالمعرض، للعام الثاني على التوالي، قدمت من 14 دولة أهمها لبنان وفلسطين والكويت والسعودية وتونس والعراق والأردن. جدير بالذكر إن المهرجان يعزز التقارب الثقافي والفكري بين العرب والأتراك ويفتح المجال لتبادل الآراء في العديد من القضايا التي تهم الجانبين بما فيها حقوق التأليف وحماية الملكية الفكرية.
323
| 16 فبراير 2017
قال قائد أمريكي، اليوم الأربعاء، إن تنظيم "داعش" سيقاوم بشدة في الجانب الغربي من مدينة الموصل العراقية الذي لا يزال تحت سيطرته رغم الخسائر التي تكبدها حتى الآن في المعركة على المدينة. وقال الكولونيل باتريك وورك قائد اللواء الثاني في الفرقة 82 المحمولة جوا في مقابلة مع تلفزيون رويترز في أحد مواقع المدفعية بشمال الموصل "الأمر يزداد صعوبة كل يوم هنا". وتابع قوله "حتما لا توجد ضمانات عندما تقاتل ولا يوجد جدول زمني، هذا العدو الذي نواجهه لديه عزم وتصميم". وتقدم الولايات المتحدة الدعم الجوي والبري للقوات العراقية والكردية التي تحاول طرد التنظيم من الموصل التي سيطر عليها في 2014. وتوقفت العملية الشهر الماضي بعد السيطرة على الأحياء التي تقع شرقي نهر دجلة الذي يقسم المدينة. ويجري الإعداد لشن الهجوم على الجانب الغربي والذي من المتوقع أن يكون أكثر صعوبة بسبب كثافة السكان والشوارع الضيقة والأزقة التي لا يمكن أن تمر خلالها المركبات المدرعة. وكان الجامع الكبير في الموصل هو المنبر الذي أعلن منه زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي قيام دولة الخلافة في مناطق من سوريا والعراق. وقال وورك "نواصل الضغط على داعش في الغرب بشكل يومي ونضيق الخناق على مواردهم اللوجستية ونضغط على نقاط القيادة والسيطرة ونهاجم أسلحتهم". وتولى اللواء الذي يقوده وورك القيادة في الموصل قبل 6 أسابيع من اللواء الثاني في الفرقة 101 المحمولة جوا. وقال إن الدعم المدفعي سيكون مهما في المعركة المقبلة لأن من الممكن إطلاقه في كل الأحوال الجوية مضيفة أن مواقع المدفعية الأمريكية جرى تعديلها بعد معركة شرق الموصل. وللجيش الأمريكي نحو 5260 جنديا في العراق بينهم 1700 مظلي من فرقة وورك.
197
| 15 فبراير 2017
قالت مصادر أمنية، إن 15 شخصا على الأقل قتلوا، وأصيب 50 في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة، اليوم الأربعاء، في مدينة الصدر بالعاصمة العراقية بغداد.
214
| 15 فبراير 2017
قتل 16 عنصرا من تنظيم "داعش" اليوم الأربعاء، داخل أحد معسكرات التنظيم في الساحل الأيمن من مدينة "الموصل" شمالي العراق. وصرح مصدر أمني عراقي، بأن انفجارا وقع في أحد معسكرات تنظيم "داعش" بمنطقة "الحاوي" غربي الموصل، مشيرا إلى أن الانفجار أسفر عن مقتل 16 من عناصر التنظيم. وأضاف أن عناصر تنظيم "داعش" قاموا اليوم بإعدام 8 مدنيين قرب قضاء" الحويجة" جنوب غربي مدينة" كركوك" شمال العراق، بدعوى التخابر مع القوات الحكومية العراقية وقوات "البيشمركة" الكردية. وأشار المصدر إلى أن قوة عسكرية عراقية تمكنت في عملية مداهمة وتمشيط للأحياء المحررة وهي "الجامعة، والمهندسين، والزراعي والمجموعة الثقافية" بمدينة الموصل للبحث عن خلايا تنظيم "داعش"، من العثور على ثماني ورش لصواريخ "الكاتيوشا" والعبوات الناسفة واعتقلت 33 عنصرا من التنظيم كانوا يقومون بحماية وحراسة هذه الورش. كما أشار إلى أن طيران الجيش العراقي قصف أوكار تنظيم "داعش" في منطقة "مطيبجة" على الحدود الفاصلة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين شمال العراق، مضيفا أن القصف أسفر عن قتل العديد من عناصر تنظيم "داعش" وتدمير عدد من أوكارهم السرية. وفي سياق متصل، انفجرت عبوة ناسفة اليوم كانت موضوعة في منطقة "الرضوانية" جنوب غربي العاصمة بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين بجروح. وقال مصدر أمني عراقي ،في تصريح له، إن عبوة ناسفة أخرى انفجرت مستهدفة دورية للشرطة العراقية في منطقة "الدورة" جنوبي بغداد، مما أسفر عن إصابة أربعة من عناصر الدورية.
529
| 15 فبراير 2017
شنت مقاتلات التحالف الدولي 5 غارات جوية على مواقع لتنظيم "داعش" غربي الموصل شمالي العراق. وأوضح مصدر أمني في تصريح له اليوم، أن الغارات استهدفت مواقع التنظيم في منطقة الإصلاح الزراعي غربي الموصل، مما أسفر عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم و تدمير معداتهم. وذكرت المصادر ذاتها أنه مع قرب انطلاق عملية اقتحام الساحل الأيمن لمدينة الموصل الرازح تحت سيطرة تنظيم داعش، قامت عناصره بإخلاء مقارها وانسحبت من الشوارع والتقاطعات الرئيسة لهذا الجانب وذلك خوفا من استهدافها بطائرات التحالف الدولي التي تحلق في سماء المدينة بشكل مكثف. في المقابل، فجر تنظيم داعش مبنى المحكمة الاتحادية والاستئناف في منطقة الدندان جنوبي الموصل وذلك بعد نقل وثائق مهمة منها إلى جهة غير معلومة. وفي تطور أمني آخر، أفاد مصدر في الشرطة العراقية مساء اليوم بأن شخصا أصيب بانفجار عبوة ناسفة شمالي العاصمة بغداد.. موضحا أن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب طريق في منطقة المشاهدة انفجرت، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح.
224
| 14 فبراير 2017
قتلت القوات العراقية اليوم 31 عنصرا من تنظيم "داعش" في عمليات أمنية متفرقة نفذتها في أنحاء من مدينة الموصل، شمالي البلاد، والأنبار، غربي العراق. وقالت مصادر أمنية إن جهاز مكافحة الإرهاب قتل اليوم 24 عنصرا من التنظيم من بينهم قياديون عبروا نهر دجلة في جنوب شرقي الموصل، موضحًا أن عملية تصفية هؤلاء العناصر تمت عقب محاصرتهم في منطقة "المالية" جنوب المدينة. في غضون ذلك، قال مصدر أمني في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الأنبار إن طائرات التحالف الدولي شنت غارة على مواقع للتنظيم في المنطقة أسفرت عن مقتل سبعة عناصر من "داعش"، ودمرت معملا لتفخيخ السيارات وسط قضاء "القائم" غرب المدينة، لافتًا إلى أن أغلب تحركات التنظيم تتمركز الآن على الحدود العراقية السورية. من جهتها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية في العراق عن إلقائها القبض على 3 من عناصر التنظيم عندما كانوا يخططون لاستهداف المواطنين والقوات الأمنية في منطقة "الطارمية" شمالي العاصمة بغداد. إلى ذلك، أعلنت القوات الأمنية في الموصل مقتل 10 مدنيين وإصابة 24 آخرين من بينهم نساء وأطفال جراء سقوط صاروخ كاتيوشا على سوق شعبي في منطقة "الزهراء" في المحور الشرقي للمدينة.
224
| 14 فبراير 2017
لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة جنوبي العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر أمني إن سيارة مفخخة انفجرت في منطقة الحي الصناعي بمنطقة البياع مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى . من ناحية أخرى تمكنت قوة أمنية في بغداد اليوم من العثور على صاروخ وإلقاء القبض على مطلوبين في مناطق متفرقة من العاصمة. وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد أن قوة من الفوج الرابع اللواء 22 قيادة عمليات شمال بغداد تمكنت من معالجة أربع عبوات ناسفة في منطقة داود الحسن شمال بغداد. كما شرعت قوات الشرطة العراقية في عمليات واسعة لتطهير وتمشيط المناطق المطلة على نهر دجلة جنوب شرق الموصل شمال العراق وتأمينها من الألغام والأفخاخ ومخلفات تنظيم "داعش".
316
| 14 فبراير 2017
اغتيال المدعي العام بإحدى محاكم ديالي.. تحدث وسائل إعلام محلية عراقية، عن إصابة زعيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، بالقصف الجوي الذي استهدف اجتماعًا للتنظيم بقضاء القائم، لكن القيادات العسكرية العراقية لم تؤكد أنباء إصابته. وقالت مصادر عراقية، إن غارات جوية استهدفت أمس معاقل تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة الموصل ومحافظة الأنبار غربي البلاد كما استهدف القصف الجوي أيضا اجتماعًا لعناصر داعش من بينهم انتحاريون في منطقة الزلة بقضاء القائم، وأسفرت عن مقتل عدد منهم". من جهة أخرى، قال مصدر في الشرطة العراقية، إن مسلحين مجهولين اغتالوا أحمد الكرخي، المدعي العام في محكمة استئناف محافظة ديالى، شرقي البلاد. وقتل وأصيب نحو 25 شخصا في تفجيرات شهدتها محافظتا بغداد وديالي، وأفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة تقل أربعة مدنيين على الطريق الرئيسي إلى ناحية "أبي صيدا" الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة بعقوبة. وقال إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة ممن كانوا يستقلون السيارة وإصابة الرابع بجروح خطيرة. وأضاف أن بغداد شهدت ثلاثة انفجارات بواسطة عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين، وإصابة 17 آخرين.
272
| 13 فبراير 2017
أعلن البنك الألماني العام للاستثمارات "كي اف دبليو" الذراع المالي للبلاد، اليوم الإثنين، أن برلين ستقدم قرضا يصل إلى 500 مليون يورو للعراق لتمكينه من تجديد البنى التحتية والخدمات العامة. ووقع البنك مع الحكومة العراقية الإثنين، في بغداد، اتفاقا ينص على أن هذه القروض ستستخدم "لتجديد البنى التحتية العامة" وخصوصا في المناطق التي تمت استعادتها من تنظيم "داعش"، وفقا لبيان للبنك. وسيتيح القرض تمويل تحديث الخدمات الأساسية في قطاعات المياه والصحة والطاقة والنقل، بحسب المصدر ذاته. وأضاف البنك أن هذه العملية من شأنها أن تتيح تطبيعا اقتصاديا وعودة النازحين بما يساهم في "استقرار العراق والتصدي لأسباب النزوح". وبسبب المعارك التي لا تتوقف، يواجه العراق منذ سنوات فشلا في خدماته العامة وخصوصا مشاكل كبيرة في إمدادات الكهرباء ما يحرم السكان يوميا ساعات من الكهرباء في بلد يمكن أن تصل فيه الحرارة صيفا 50 درجة مئوية. وكان البنك الدولي أعلن في نهاية نوفمبر دعما جديدا بنحو 1,5 مليار دولار للعراق لتحسين الخدمات العامة ما رفع إلى 3,4 مليارات دولار إجمالي تعهدات البنك الدولي لهذا البلد. ويحتاج نحو 10 ملايين نسمة إلى مساعدة، وبين هؤلاء 3.4 ملايين نازح داخل البلاد و240 ألف لاجئ، بحسب أرقام البنك الدولي.
332
| 13 فبراير 2017
أعلنت فضائية جزائرية، اليوم الإثنين، إصابة صحفية تعمل لديها برصاص قناص من تنظيم "داعش" خلال تغطيتها لمعارك مدينة الموصل وضواحيها شمالي العراق. ونشرت قناة "الشروق نيوز" خبراً جاء فيه "إصابة الزميلة سميرة مواقي برصاص قناص من داعش أثناء تغطيتها معركة الموصل". وأضافت: "الزميلة مواقي في حالة غيبوبة الآن، وقد أصيبت أسفل الرأس في منطقة تلعفر"، غرب الموصل، دون تقديم تفاصيل حول مكان علاجها الآن. يشار إلى أن الصحفية مواقي انتقلت منذ أسابيع إلى العراق لتغطية معركة الموصل، التي أطلقتها القوات الحكومية العراقية في 17 أكتوبر الماضي.
477
| 13 فبراير 2017
أكدت وزارة الخارجية الكويتية، استقرار الأوضاع على الحدود مع العراق، مشددة على حرص البلدين على احترام السيادة لكل منهما. وقال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، الليلة الماضية، إن الوضع على الحدود "طبيعي ومستقر وسيبقى على ذلك بيقظة أبناء الكويت وحرصهم وإخلاصهم في عملهم وحرص الجانب العراقي على احترام سيادة دولة الكويت". وأضاف أن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم التقى رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري في القاهرة، حيث صرح الأخير أنه لن تستطيع إي أصوات أن تفرق بين الشعبين الكويتي والعراقي، موضحاً أن تلك التصريحات "تعبر عن مسؤولية لدى الجانب العراقي في احترام سيادة الكويت". وكان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم قد قال إن الجبوري أكد التزام بلاده بالقرارات الدولية والاتفاقات المصادق عليها من قبل البرلمانين التي تعد خطوة في غاية الأهمية لقطع الطريق على من يريد إشعال الفتنة بين الجانبين، مبيناً أن الجبوري أكد موقف البرلمان العراقي الواضح بغالبية أعضائه من احترامهم لسيادة الكويت ولكل الاتفاقيات الدولية المبرمة بين الكويت والعراق. يشار إلى أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد في مؤتمر صحفي عقده في بغداد في السابع من الشهر الجاري أن بلاده لن تنجر لمخطط جهات لم يسمها اتهمها "بإثارة معلومات وأخبار كاذبة بهدف الإساءة للعلاقات العراقية الكويتية".
376
| 13 فبراير 2017
قتل وأصيب نحو 25 شخصا في تفجيرات شهدتها، اليوم، محافظتا بغداد وديالى "شرقي البلاد". وأفاد مصدر أمني بأن مسلحين مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة تقل أربعة مدنيين على الطريق الرئيسي إلى ناحية "أبي صيدا" الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمال شرق مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالى". وقال إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة ممن كانوا يستقلون السيارة وإصابة الرابع بجروح خطيرة. وأضاف أن العاصمة بغداد شهدت ثلاثة انفجارات بواسطة عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين، واصابة 17 آخرين، مشيرا إلى أن عبوة ناسفة انفجرت على مقربة من سوق في منطقة "خان ضاري" التابعة لقضاء أبو غريب غربي بغداد، متسببة في مقتل مدنيين اثنين وإصابة 6 آخرين بجروح. أما التفجير الثاني فقد تم بالقرب من سوق شعبية في منطقة "النهروان" جنوب شرقي بغداد، ما تسبب في مقتل مدني وإصابة 8 آخرين، فيما انفجرت عبوة ناسفة ثالثة بالقرب من سوق شعبية في حي الفرات جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل مدني آخر واصابة 3 آخرين بجروح.
250
| 12 فبراير 2017
حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".
228
| 12 فبراير 2017
مساحة إعلانية
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
33154
| 12 يونيو 2026
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
10554
| 14 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
8396
| 14 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3730
| 13 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب مكتب الإعلام الدولي عن رفض دولة قطر التام الادعاءات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست بتاريخ 12 يونيو وأي ادعاء بأن القرارات التشغيلية...
2394
| 12 يونيو 2026
تتوفر العديد من الخيارات المتنوعة لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 في قطر، بدءاً من مناطق المشجعين الرسمية الكبرى، مروراً بالمراكز التجارية، وصولاً إلى...
2290
| 12 يونيو 2026
- د. حمد الكواري: زيادة غير منطقية في الإيجارات في جميع مناطق الدولة -أحمد الجاسم: التكاليف التشغيلية المرتفعة تهدد استمرارية المشروعات -مصعب الدوسري:...
2182
| 14 يونيو 2026