رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
مقتل العشرات من "داعش" في العراق

قتل 15 عنصرا من عناصر تنظيم "داعش"، بينهم 3 قياديين، في غارة للطيران العراقي غرب "الموصل"، شمالي البلاد. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، أن الطيران العراقي شن، غارة على تجمع كبير لعناصر تنظيم "داعش" في قرية "الشيحان" بقضاء "الحضر"، غرب" الموصل"، مما أسفر عن مقتل 15 من عناصر التنظيم، بينهم 3 قياديين. كما قصفت الطائرات العراقية أيضا مواقع لـ"داعش" في منطقة "الصحة" غربي" الموصل"، مما أسفر عن مقتل 13 من عناصر التنظيم وتدمير مخزن كبير للأسلحة والأعتدة وصهريجا مفخخا. من جهة أخرى، قتل 26 من عناصر "داعش" في قصف لطيران "التحالف الدولي" وسط "الموصل". وقال اللواء نجم الجبوري قائد "عمليات نينوى"، إن طائرات "التحالف الدولي" نفذت ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع في أحياء الموصل القديمة، مما أسفر عن مقتل 26 من عناصر "داعش"، بينهم قياديون. وفي سياق متصل، أسقطت القوات الأمنية العراقية طائرة مسيرة لتنظيم "داعش" وأنزلت أخرى غرب "مكحول" بمحافظة "صلاح الدين"، شمالي البلاد.

343

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 13 مدنياً بغارة جوية للتحالف الدولي في الموصل

قال مصدر أمني عراقي، اليوم الأربعاء، إن 13 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا إثر غارة جوية نفذتها طائرات التحالف الدولي على حي محرر حديثا في الجانب الغربي لمدينة الموصل. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أوضح النقيب الطيار يزن عبد الإله الدوبرداني، من القوة الجوية العراقية، إن "طائرات حربية تابعة للتحالف شنت اليوم، ضربة جوية استهدفت منازل في حي اليرموك، وتسببت بمقتل 13 مدنيا من عائلتين، فضلا عن إصابة نحو 17 آخرين إصابات أغلبهم خطرة للغاية، فضلا عن تدمير نحو 6 منازل و11 سيارة". وتابع، أن "قيادة القوة الجوية العراقية فتحت تحقيقاً عاجلاً بملابسات الحادثة ورفعت تقريراً أوليا إلى القيادة العسكرية العليا المشتركة للاطلاع والوقوف على آخر المستجدات، فضلاً عن مواصلة التنسيق مع التحالف الدولي لمعرفة أسباب استهداف المدنيين العزل". من جهته، أوضح المقدم أحمد عبد العزيز النعماني في جهاز الأمن الوطني، أن "قصفًا عنيفًا لطائرات التحالف تشهده الموصل القديمة منذ مساء أمس وحتى اليوم تركز على مناطق الجامع الكبير والفاروق والساعة وخزرج وسط الموصل تستهدف داعش".

277

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
نزوح أكثر من نصف مليون عراقي منذ انطلاق عملية الموصل

قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأربعاء، إن أكثر من نصف مليون شخص نزحوا من مناطقهم منذ انطلاق الحملة العسكرية لاستعادة الموصل من تنظيم "داعش" في أكتوبر العام الماضي. وأوضحت الوزارة في بيان، أن عدد النازحين من محافظة نينوى "عاصمتها الموصل" وقضاءي الحويجة في كركوك، والشرقاط في صلاح الدين، بلغ 526 ألف و281 نازح منذ بدء العمليات العسكرية لتحرير الموصل والمناطق المحيطة بها. وأضافت أن 467 ألف و210 نازحين منهم من محافظة نينوى، و41 ألف و774 نازح من الحويجة، فضلا عن 17 ألف و297 نازح من الشرقاط. ويواصل المدنيون الفرار من تلك المناطق الواقعة شمالي العراق، حيث لا يزال التنظيم المتطرف يسيطر على الحويجة، وكذلك نصف مساحة الشرقاط. كما لا يزال التنظيم يحكم قبضته على نصف مساحة الشطر الغربي لمدينة الموصل، والذي يشهد معارك ضارية بين القوات العراقية ومسلحي "داعش" منذ 19 فبراير الماضي. وسبق أن أعلنت "الهجرة والمهجرين" الاثنين الماضي، أن عدد النازحين من الشطر الغربي للمدينة بلغ 281 ألف و630 نازح منذ فبراير.

314

| 12 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
لحم القطط والكلاب.. غذاء السكان المحاصرين غربي الموصل

عندما بدأت القوات العراقية قبل نحو 6 أشهر حملة عسكرية لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن البلاد، من قبضة تنظيم "داعش"، سعت على نحو سريع لحصار مسلحي التنظيم داخل المدينة ومعهم مئات آلاف المدنيين لقطع خطوط إمداد التنظيم بين سوريا والمدينة. لم تمر سوى أسابيع قليلة حتى سيطرت القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها على الطرق الرئيسية التي تربط الموصل بمحيطها وصولا إلى إحكام حصار المدينة، وهو ما قطع وصول الإمدادات الغذائية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "داعش" وفاقم الأزمة الإنسانية بين المدنيين بمرور الأيام والأشهر. خبر العراقيون العديد من الحروب على مدى العقود القليلة الماضية وهو ما دفعهم لتخزين ما تيسر من المواد الغذائية، لكن امتداد الحرب المتواصلة لستة أشهر أتى تقريبا على كل المخزون وجعل المدنيين في الشطر الغربي يكابدون للبقاء على قيد الحياة، بعد أن استعادت القوات العراقية الشطر الشرقي في يناير الماضي. مدنيو الموصل يدفعون ضريبة الحرب عمليات جراحية بدون تخدير "م، ع"، طبيب أخصائي جراحة عامة في المستشفى الجمهوري العام، غربي الموصل، "فضل ذكر الحرفين الأولين من اسمه خشية ملاحقة التنظيم له وقتله"، قال، إن "الحالة الصحية لجميع المدنيين المحاصرين في مناطق غرب المدينة، التي ما تزال تخضع لسيطرة التنظيم في تدهور خطير، فسوء التغذية وانعدام الخدمات والاعتماد على المياه الملوثة كلها عوامل ألقت بظلالها السلبية على الحالة الصحية للأطفال والنساء وكبار السن والرجال". وأضاف أنه "يوميا تصل إلى المستشفى عشرات الحالات المرضية الخطيرة، إلا أنه لا يمكن تقديم أي مساعدة طبية لها والسبب أن المستشفى هو الآخر لا يملك أبسط الأدوية والمستلزمات الصحية التي يمكن تقديمها للمريض؛ فالمخازن تعاني من نفاد الأدوية المسعفة للحياة ومحاليل غسل الكلى ومواد التخدير والمغذيات جراء الحصار الخانق المفروض على المدينة من جميع جوانبها والذي دخله شهره السابع". وأضاف، أن "جميع العمليات التي يتم إجراؤها للمصابين بطلقات نارية أو شظايا صاروخية في المستشفى المركزي تتم دون تخدير، والمصاب الذي ينجوا يتم إخراجه من المستشفى بأسرع وقت ممكن لأنه لا وجود للأسرة والإطارات الطبية الكافية، كذلك لا هدف للبقاء في المستشفى الذي لا يملك أي دواء قد يسهم في تخفيف الألم عن المريض. ولفت الطبيب العراقي الجراح أن الوضع كل يوم يشهد تدهورا خطيرا، والمدينة تحولت إلى "بقعة من بقاع الجحيم". ويتابع أنه كل يوم يخرج من بيته متجها إلى مقر عمله في المستشفى، والذي يتطلب الوصول إليه نصف ساعة فقط، ليرى أن أكوام النفايات تنتشر في كل مكان، والحركة مشلولة في الشوارع والأزقة ويمكن أن ترى صور الدمار الناجم عن العمليات العسكرية أينما وجهت ناظريك. وأشار إلى أنه في الأيام الأخير شاهد الكثير من المراكز الصحية الأهلية "الصيدليات" قد تعرضت إلى السرقة بعد كسر أقفال الأمان الخاصة بها والدخول إليها ونهب محتوياتها. وأضاف إلى أن "داعش" من يقف وراء عمليات السرقة التي تتعرض لها المراكز الصحية الأهلية في المناطق الخاضعة لسيطرته لأنه بحاجة ماسة إلى الدواء لإنقاذ مقاتليه الذين يتعرضون إلى إصابات مختلفة وهم يقاتلون القوات الأمنية في محوري المدنية الجنوبي والغربي. ويبين أن عناصر التنظيم عندما يـأتون بأحد عناصرهم الجرحى إلى المستشفى يجلبون معهم الدواء والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاجه أو إجراء عملية له إن كانت حالته بحاجة إليها. وأوضح أن "الكوادر الصحية مجبرة على إسعاف أي حالة يأتي بها التنظيم، ومن يرفض يعرض حياته إلى الموت، لأن التنظيم يتهم رافضي التعامل معه بأنهم مرتدون ويجب قتلهم في الحال وفق القواعد والضوابط التي جاء بها". وعن حجم الخسائر بين المدنيين العزل جراء العمليات العسكرية قال الطبيب "م، ع" إنه يوميا تستقبل صالة الطوارئ عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال ورجال وكبار سن بعد أن يتعرضوا إلى إصابات متفاوتة منها خطرة ومنها متوسطة إثر قصف مدفعي أو جوي إو إطلاق نار من أسلحة مختلفة. وأضاف أن الكوادر تقدم لهم الإسعافات الطبية اللازمة، إلا أن هناك حالات يصعب علاجها في ظل الإمكانيات البسيطة فتفارق الحياة بعد دقائق أو ساعات من وصولها إلى المستشفى، فضلا عن أن هناك أطفال فارقوا الحياة بسبب سوء التغذية. منوها إلى أن دائرة الطب العدلي المجاورة للمستشفى هي الأخرى تستقبل عشرات الجثث لمدنيين من المنطقة القديمة يسقطون بسبب العمليات العسكرية. الاشتباكات متواصلة مع داعش في الموصل أكل القطط والكلاب نيئة ويقول الناشط المدني في مجال حقوق الإنسان خليل إبراهيم الأشوري، رئيس منظمة المساواة والرحمة، لـ"الأناضول"، إن الوضع الإنساني للمدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم خطير جد، وأنه ومن خلال رصده المستمر لسير الحياة هناك، تبين أن أغلب العائلات تعتمد على أكل الحيوانات مثل القطط والكلاب والطيور نيئة، فيما تأكل عائلات أخرى أغصان الأشجار وأوراقها والحشائش لسد جوعها بسبب عدم توفر الطعام اللازم لها. ولفت الأشوري، يقيم حاليا في الجانب الشرقي المحرر من الموصل ‎أن الماء "الصالح للشرب" لا وجود له، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية لا محال إن استمر الوضع على ما هو عليه لفترة أطول. "الأشوري"، أشار إلى أن أسعار المواد الغذائية في المناطق غير المحررة، إن وجدت، مرتفعة بشكل لا يعقل؛ فسعر الكيلوغرام الواحد من مادة الرز بلغ 40 ألف دينار عراقي "نحو 35 دولار"، و30 ألف دينار عراقي للكيلوغرام الواحد من مادة السكر "نحو 26 دولارا"، وسعر العلبة الواحدة لحليب الأطفال بلغ 65 ألف دينار عراقي "نحو 50 دولارا"، وسعر الكيلو غرام الواحد من مادة الدقيق "الطحين" بلغ 14 ألف دينار "نحو 12 دولارا"، أما سعر البيضة الواحدة فبلغ 6 آلاف دينار عراقي "نحو 5 دولارات". وأضاف الأشوري، أنه على منظمات المجتمع المدني "المحلية والإقليمية والدولية" والمجتمع الدولي وجمعيات حقوق الإنسان التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين العزل من هذه الأزمة. ولفت إلى أن مسؤولية معاناة الإنسان الموصلي تقع على عاتق الجهات المسؤولة عن إدخال "داعش" إلى المدينة في 10 يونيو 2014، والجهات التي تحاول منذ 17 أكتوبر 2016 ولغاية الآن إخراجه، وأن تلك الجهات إن نفذت من العقاب القانوني لما حل بالمدنيين فإن التاريخ لن يرحم ويغفر لها. معارك ضارية في الموصل البشر ثم الحجر.. قبل "داعش" الخبير العسكري الدكتور في العلوم السياسية عبد الوهاب الرداد، اتهم أطراف النزاع المسلح في الموصل "داعش، والقوات الأمنية، والتحالف الدولي" بعدم احترام قوانين حماية المدنيين، والإفراط باستخدام القوة النارية من أجل تحقيق كل طرف لأهدافه ومصالحه وليس لتحرير المواطن أو الحفاظ عليه كما يدعون". الأناضول، التقت الرداد، في مدينة أربيل، إحدى مدن إقليم الإدارة الكردية شمالي العراق، وتحدثت معه عن معركة الموصل ومجرياتها فأجاب، إن "مؤشرات العمليات العسكرية الجارية في الجانب الغربي خطرة فكل يوم تشهد منطقة سكنية مجزرة تجاه المدنيين، وسط صمت دولي ومحلي خطير عن تلك الانتهاكات والخروقات التي لا مبرر لها". وأشار إلى أن إلحاق الضرر بالبنى التحتية العامة مثل: الجسور والمستشفيات والمؤسسات الحكومية والدوائر الخدمية، والخاصة مثل منازل المدنيين، يعد تدميرا وليس تحريرا، وعلى واضعي هذه الخطة العسكرية إعادة النظر بها من جديد لأن الحفاظ على البشر ومن ثم الحجر أهم من سرعة القضاء على مجاميع مسلحة خارجة عن القانون. وتابع الرداد، أن على أطراف النزاع المسلح في الموصل "القوات الأمنية والتحالف وداعش" أن يعوا أن المدنيين يتواجدون بينهم، وهم لا ذنب لهم بهذه الحرب، وعليهم احترام الحياة، وإبعاد السكان قدر الإمكان عن نيران أسلحتهم وتجنيبهم أي ضرر، وفتح ممرات آمنة لهم كي يتمكنوا من الخروج حيثما يريدون، كذلك السماح لقوافل المساعدات الغذائية والطبية والحياتية الأخرى بالدخول إلى المدنية، وبخلاف ذلك فإن كل من يمسك السلاح في المدينة يعد مجرم حرب". عندما شنت القوات العراقية الهجوم لاستعادة الجانب الغربي للمدينة في 19 فبراير الماضي، قدرت الأمم المتحدة وجود 800 ألف مدني في هذا الشطر، فر منهم حتى الآن ما يقارب 250 ألفا، حيث تزايدت حركة النزوح على نحو متصاعد وخاصة في أعقاب مقتل العشرات في الأحياء الواقعة ضمن المدينة القديمة وسط الشطر الغربي والتي تمتاز بالأزقة الضيقة المكتظة بالمدنيين. ومن بقي من المدنيين في الأحياء الواقعة على خط النار أو التي لا تزال تحت سيطرة "داعش" يعانون الجوع والمرض في ظل شبه انعدام للخدمات الأساسية ولاسيما الصحية.

741

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 34 عسكريًا عراقيًا في معارك بالموصل

كشف ضابط عراقي رفيع، اليوم الأربعاء، عن مقتل 34 عسكريًا بينهم ضباط في حيي اليرموك والمطاحن في الجانب الغربي لمدينة الموصل خلال معارك استعادتهما من داعش. فيما شرعت القوات العراقية بتطهير الحيين وبدأت باقتحام 3 أحياء جديدة في المحور ذاته. وكشف العميد سلمان عكاشات، من جهاز مكافحة الإرهاب، أن "الحصيلة النهائية لمعارك اليرموك والمطاحن على مدار 18 يومًا.. أسفرت عن مقتل 34 جندياً بينهم ضباط برتب مختلفة وإصابة 76 آخرين". وتابع "فيما بلغت حجم الخسائر المادية فقدان نحو 21 مدرعة عسكرية إضافة إلى معدات قتالية مختلفة". ولفت عكاشات إلى أن "خسائر التنظيم البشرية والتي تمكنت القوات من إحصائها كانت، مقتل 93 مسلحاً، وإحباط نحو 9 عجلات مفخخة و11 دراجة نارية وتدمير مقرات وموقع تكتيكية وإستراتيجية هامة تابعة للتنظيم". وأشار إلى أن حجم الخسائر بين طرفي النزاع دليل على حدة المعارك وشراستها وصعوبة حسمها بسرعة، لافتا إلى أن "المدنيين يقفون حجر عثرة بطريق القوات التي تحاول حسم الوضع بأقل الخسائر".

317

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
قوة "الرعد" العراقية تقود حرب الشوارع ضد "داعش" في الموصل

استأنفت القوات العراقية، مدعومة بقوة خاصة، اليوم الثلاثاء، عملياتها العسكرية التي تحولت إلى "حرب شوارع"، لطرد مسلحي تنظيم "داعش" المتحصنين بأزقة وبيوت المنطقة القديمة المتشعبة وسط الجانب الغربي لمدينة الموصل شمالي البلاد، حسب مصدر أمني. وكانت العمليات شبه متوقفة، خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، بعد أن واجهت القوات العراقية مقاومة عنيفة من مسلحي "داعش"، وسط الأزقة الضيقة المكتظة بالمدنيين، التي يتعذّر دخول العربات العسكرية فيها. وقال النقيب عدنان الخفاجي، من جهاز الرد السريع (قوة تابعة لوزارة الداخلية العراقية) للأناضول، إن "قوة قتالية تعرف باسم (الرعد)، قادمة من العاصمة بغداد، وتابعة للدفاع وصلت قبل أيام إلى المنطقة القديمة". وأضاف: "شرعت (القوة)، مساء اليوم الثلاثاء، إلى جانب قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، بعملية اقتحام المنطقة القديمة وسط مقاومة عنيفة جدًا من قبل مقاتلي تنظيم داعش". وتابع: "قوة (الرعد) مدربة على خوض حرب الشوارع، وحسمها وحماية المدنيين وممتلكاتهم". وأقر الخفاجي بأن "توقف العمليات العسكرية في هذا المحور، ساعد تنظيم داعش على تعزيز قدراته القتالية وتطوير أساليبه في المواجهة". من جانبه، أوضح الرائد ضرغام غيث النجار، أحد ضباط الاستخبارات في جهاز الرد السريع، أن "تنظيم داعش أجبر مئات العائلات من المنطقة القديمة على ترك منازلهم، والنزوح مع اشتداد المعارك على تخومها، والتوجه نحو المناطق، التي لا تزال تخضع لسيطرته في المحور الغربي للمدينة". وقال النجار، نقلا عن مصادر استخباراتية، إن "عشرات المسلحين جابوا أحياء (الساعة، والسرجخانة، وباب جديد، وباب البيض، والفاروق، وخزرج) في المنطقة القديمة، وأجبروا المدنيين على ترك منازلهم والتوجه نحو منطقتي المشاهدة والزنجلي غربي المدينة". وفر 280 ألف مدني من الجانب للغربي للموصل منذ بدء الهجوم العراقي لطرد "داعش" منه في 19 فبراير الماضي، بينما قتل المئات خلال المعارك العنيفة.

3633

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
قصف صاروخي لـ"داعش" يقتل 12 عراقيا في الموصل

قتل 7 أشخاص وأصيب 5 آخرون، اليوم الثلاثاء، في قصف صاروخي لعناصر تنظيم داعش شمالي مدينة الموصل شمالي العراق. وصرح مصدر أمني بأن عناصر تنظيم داعش قصفت منطقة الغابات بالصواريخ، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، مضيفا أن القوات الأمنية فرضت حظرا للتجوال في المنطقة. في الوقت نفسه، شرعت القوات الأمنية بعملية عسكرية لتطهير ثلاثة أحياء من سيطرة عناصر داعش في الجانب الأيمن لمدينة الموصل. وأوضح مصدر أمني أن القوات الأمنية، بمساندة الطيران الحربي العراقي، نفذت عملية عسكرية واسعة لتطهير أحياء المطاحن واليرموك والمغرب في الموصل.. لافتا إلى أن القوات الأمنية استقبلت مئات العوائل النازحة من الأحياء المحررة وسط المدينة. وأضاف أن القوات العراقية أمنت بعض الطرق لاستقبال الأسر النازحة من الأحياء المحاصرة في الجانب الأيمن.. مشيرا إلى أن الطيران الحربي استهدف بنحو 48 صاروخا عددا من الأهداف التابعة لعناصر تنظيم داعش في الموصل.

421

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 3 من عائلة واحدة بقصف "خاطئ" للتحالف بالموصل

قال مصدر أمني، اليوم الثلاثاء، إن 3 أشخاص من عائلة واحدة قتلوا وأصيب 2 آخران، إثر قصف "خاطئ" شنته طائرات التحالف الدولي على منطقة السكك غربي الموصل العراقية. وفي تصريح للأناضول، أوضح الملازم يحيى حميد، الضابط في جهاز مكافحة الإرهاب، أن "أفراد العائلة قتلوا وأصيبوا بقصف جوي خاطئ للتحالف الدولي مساء أمس الإثنين على منطقة السكك غربي الموصل". ولم تصدر عن قوات التحالف الدولي، أو الجهات الرسمية العراقية أي تعليقات حول الحادثة. وتتعرض منازل، في الموصل بين الحين والآخر لقصف "خطأ" من قبل طائرات حربية، غالبا ما تكون عراقية أو تابعة للتحالف الدولي لمكافحة "داعش". من جانب آخر، قتل مدنيان وأصيب 9 آخرون إثر سقوط قذيفة هاون على حي الرسالة غربي الموصل، بحسب العقيد أحمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى. وقال الجبوري، إن "الضحايا والمصابين كانوا يستخرجون المياه من أحد آبار المنطقة، لحظة سقوط القذيفة". ويقصد سكان الموصل العديد من الآبار التي حفروها بأنفسهم، من أجل استخراج مياه الشرب في ظل غياب المشاريع التنموية المتعلقة بذلك. وفي الجانب الشرقي المحرر من الموصل، قال الرائد حسين فالح العزواي، الضابط في شرطة الموصل المحلية للأناضول، إن "سكاناً محليين عثروا على 4 جثث قرب ساحل نهر دجلة في حي سومر شرقي الموصل". ولفت إلى أن "الكشف الأولي على الجثث، بيّن أنه تم تصفيتهم عن قرب، بعد تعصيب أعينهم". ولم يستبعد العزاوي أن تكون الجثث عائدة لعناصر من تنظيم "داعش"، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل.

210

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
"داعش" يسيطر على 6,8 % فقط من مساحة العراق

أعلن مسؤول عسكري عراقي كبير الثلاثاء أن تنظيم "داعش" لم يعد يسيطر سوى على 6,8 من مساحة العراق بعد ان استولى على أربعين بالمائة من البلاد خلال عام 2014 . وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في مؤتمر صحفي في بغداد إن "المساحة المسيطر عليها (من داعش) لغاية 31 مارس 2017 تبلغ 6,8 بالمائة من مساحة العراق" بعدما كانت "تبلغ 108,405 ألف كلم مربع ، أي أربعين بالمائة من مساحة العراق، بعد تمدده في العاشر من يونيو 2014". وتخوض القوات العراقية منذ عدة أسابيع معارك ضارية في المدينة القديمة في الموصل آخر أكبر معاقل الجهاديين في العراق، لكنها تواجه مقاومة شديدة أدت إلى تباطؤ تقدمها. بدأت القوات العراقية في 19 فبراير عملية كبيرة استعادت خلالها السيطرة على العديد من الأحياء والمواقع المهمة بينها مبنى مجلس محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل، ومتحف الموصل. واستعادت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السيطرة على اغلب المناطق التي استولى عليها "داعش" اثر هجومه الكاسح في يونيو 2014.

545

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
صرخات سكان الموصل.. الموت أفضل من تلك الحياة

لا يزال مئات آلاف المدنيين العزل يعيشون في أحياء يسيطر عليها تنظيم "داعش"، في الشطر الغربي لمدينة الموصل (شمال)، يقبعون وسط الخوف والجوع والموت الذي تنبعث رائحته من كل الأنحاء. يكون الخروج من المنازل أشبه بالانتحار في المناطق الواقعة على خط النار بين القوات العراقية ومسلحي "داعش" في غربي المدينة، بينما يكابد المدنيون للبقاء على قيد الحياة نتيجة شح كبير في الغذاء ومياه الشرب والأدوية وغيرها من المتطلبات اليومية الأساسية. ولا يتسنى الاتصال بالمدنيين المحاصرين في الموصل بسهولة، نتيجة رداءة شبكات الاتصالات، وعدم توفر الكهرباء لشحن الهواتف النقالة، فضلا عن حظر تنظيم داعش لحيازة الهواتف. الجوع والعطش ويقول "أبو محمد" وهو أحد سكان شارع الفاروق، المجاور لجامع النوري الكبير، الذي أعلن من على منبره زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي إقامة "دولة الخلافة". تحدث أبو محمد، بصوت خافت مرتجف لا يعرف من أين يبدأ وكيف يصف الأوضاع التي يواجهونها، قائلا: "لا أعرف أننا أحياء أو أموات، الحياة متوقفة، والنهار كالليل، والليل أشبه بالجحيم، إننا أموات.. بالفعل أموات" بحسب الأناضول.. لم يتمالك أبو محمد، نفسه ليجهش بالبكاء قبل أن يضيف، أن طعامهم الرطب (التمر) فقط، والذي قاموا بتخزينه قبل بدء الحرب، ومع مرور ستة أشهر قارب المخزون الغذائي من هذه المادة على النفاد. وأوضح أن الآبار التي حفروها في المنطقة للتزود بالماء جفت، وأنهم يشربون من المياه الآسنة (تغير لونها ورائحتها) ومياه الأمطار بعد تصفيتها بطرق بدائية. وتابع أبو محمد، أن بكاء الأطفال لا يتوقف وأصبحت وجوه النساء والرجال شاحبة وأجسادهم نحيلة جدا من شدة الجوع وقلة الخدمات وانتشار الأمراض. وأشار إلى أن الخروج إلى باحة المنزل يعد انتحارا بسبب القصف الصاروخي العشوائي والإطلاقات النارية المستمرة من كلا طرفي النزاع على الأرض، والقصف الجوي. طائرات التحالف ولفت إلى أن الطائرات تقصف الأحياء السكنية وكأنها تقصف الصحراء، في إشارة إلى عدم المبالاة للخسائر البشرية والمادية التي تحدث عند قصف المناطق في الجانب الغربي للموصل. أبو محمد، أوضح أنه تحدى الموت وأجرى جولة سيرا على قدميه في بعض أزقة وشوارع المناطق غير المحررة في إطار بحثه عن الماء فوجد أن الشوارع خالية من المارة وبشكل نهائي، وأن أعداد المسلحين المتواجدين في المنطقة القديمة (المركز) تقدر بالعشرات. وقال إن "القوات العراقية قادرة عليهم القضاء عليهم إذا ما أرادت ذلك، لأنها تملك ترسانة عسكرية هائلة، بدلا من اعتمادها على القصف الصاروخي والذي يكبد المدنيين العزل خسائر في الأرواح والممتلكات ولا يكبد التنظيم أي خسائر تذكر". وعندما شنت القوات العراقية الهجوم لاستعادة الجانب الغربي للمدينة في 19 فبراير الماضي، قدرت الأمم المتحدة وجود 800 ألف مدني في هذا الشطر فر منهم حتى الآن ما يقارب 250 ألفا، حيث تزايدت حركة النزوح على نحو متصاعد وخاصة في أعقاب مقتل العشرات في الأحياء الواقعة ضمن المدينة القديمة وسط الشطر الغربي والتي تمتاز بالأزقة الضيقة المكتظة بالمدنيين. ومن بقي من المدنيين في الأحياء الواقعة على خط النار أو التي لا تزال تحت سيطرة "داعش" يكابدون للبقاء على الحياة وسط ظروف إنسانية صعبة للغاية. جلب الماء أم مروان، امرأة مسنة موصلية اضطرت للنزوح من منطقة الساعة، وسط الموصل إلى منطقة الإصلاح الزراعي، وهما حيان في الجانب الغربي للمدينة هربا من القصف العشوائي الذي يصيب المنطقة في الليل والنهار. وقالت، إن عائلتها وجميع العائلات الموصلية التي ما تزال محاصرة تعتمد في غذائها على الحشائش، خاصة مع بدء موسم الربيع، لعدم توفر المال لشراء المواد الغذائية إن وجدت في الأصل. وبينت أنه لا يمكن للكلمات أن تصف الحالة المعيشية التي يمرون بها منذ شهور عدة. وتوضح أم مروان، أن ابنها البالغ من العمر 40 عاما يضطر للخروج مع ساعات الفجر الأولى مع عربة مصنوعة من الخشب، يسير بها مسافة كيلومترين حتى يصل إلى نهر دجلة ليأتي بالمياه. وقالت أيضا إن عملية الوصول الى مجرى النهر لا تنجح في الكثير من الأحيان بسبب اشتداد المعارك وسقوط المقذوفات النارية في كل مكان والتي تعيق مهمة التنقل لذا ففي أغلب الأيام تعاني العائلة من نقص المياه، الأمر الذي يدفعها للاعتماد على المياه الآسنة والأمطار لمواصلة العيش. أم مروان تقول: "نتمنى الموت على هكذا حياة" بين كل جملة وأخرى تقريبا، في دلالة على حجم الظروف القاهرة التي يمرون بها، وكيف أنهم باتوا يفضلون الموت على العيش في هكذا ظروف ليس فيها إلا الجوع والعطش والخوف.

712

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 12 عنصرا من "داعش" غرب الموصل

قتلت القوات الأمنية العراقية 12 عنصرا من تنظيم "داعش" اليوم الإثنين، خلال اشتباكات بين عناصر التنظيم وقوات الأمن غرب الموصل شمال العراق. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أنه بعد مقتل القيادي عبد الرحمن خضر الخضر، حاول عناصر تنظيم داعش سحب جثته وقاموا بالهجوم على إحدى النقاط الأمنية، مؤكدا أن القوات الأمنية قتلت 12 من العناصر المهاجمة، وأضاف أن الاستخبارات أفادت بأن قيادات "داعش" أعدمت الفارين في قرية العلولية وعددهم 18 عنصرا. وأعلنت مصادر أمنية أن بعض قيادات "داعش" أمرت عناصرها بإلقاء السلاح والهروب مع النازحين من الساحل الأيمن لمدينة "الموصل" بعد مقتل أغلب قادته وعناصره في المعارك مع القوات الأمنية في المدينة التي استطاعت تحرير أغلب مناطق الساحل الأيمن، مضيفة أن جثث عناصر داعش منتشرة في أحياء وأزقة المدينة. وفي السياق ذاته انطلقت عملية عسكرية كبيرة، نفذتها القوات التابعة لقيادتي شرطة كربلاء وعمليات الفرات الأوسط غربي كربلاء، لملاحقة الخلايا النائمة بالمنطقة. وقال المتحدث الرسمي لقيادة شرطة كربلاء العقيد علاء الغانمي "إن القوات باشرت بتنفيذ عملية عسكرية نوعية غرب محافظة كربلاء جنوب بغداد، مضيفا أنه وبناءا على معلومات استخباراتية، تفيد بأن هناك خلايا ومجاميع من عناصر "داعش" النائمة زرعت عبوات ناسفة على الشارع العام بين محافظتي كربلاء والأنبار بالتحديد من منطقة الرحالية باتجاه الأنبار، الغرض منها استهداف القوات العسكرية. ومن جهة أخرى أسقطت القوات الأمنية طائرة مسيرة لداعش غرب مدينة "الموصل" شمال العراق. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن القوات الأمنية تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة لـ"داعش" حاولت الاستطلاع على مدينة بادوش المحررة غرب الموصل شمال العراق لمعرفة إمكانيات القوات وتواجدها.

440

| 10 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
نزوح 320 ألف عراقي منذ انطلاق عملية تحرير الموصل

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن عدد العراقيين الذين نزحوا من مناطقهم منذ انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش"، قد تجاوز 320 ألفا. وقالت المنظمة، في بيان لها، إن عدد النازحين جراء الحرب في الموصل، التي بدأت في الـ 17 من أكتوبر الماضي قد بلغ 320 ألفا و496 شخصا، "أي ما يقارب 53416 عائلة"، مشيرة إلى أن عدد النازحين من الموصل ازداد بمقدار 18 ألفا خلال الأسبوع الماضي فقط.

388

| 10 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مسؤول عراقي: العثور على رفات 1646 إيزيديا بمقابر خلفها "داعش"

قال قائم مقام قضاء سنجار العراقي محما خليل، اليوم الأحد، إنه تم العثور على رفات 1646 إيزيدياً في المقابر الجماعية التي خلفها تنظيم "داعش" الإرهابي في القضاء. وأضاف خليل للأناضول، أنه "تم العثور حتى اليوم على 31 مقبرة جماعية لعصابات داعش الإرهابية في قضاء سنجار، ضحاياها من المكون الإيزيدي". وأوضح أنه "تم العثور على تلك المقابر والرفات منذ نوفمبر 2015، حتى يناير 2016". وفي نوفمبر 2015 استعادت البيشمركة (قوات الإقليم الكردي في شمالي العراق) قضاء سنجار، من قبضة "داعش" الذي سيطر عليه في أغسطس 2014، إلا أن عناصر منظمة "بي كا كا" الإرهابية ينتشرون في القضاء منذ عام 2014 بحجة محاربة "داعش". وتوقع خليل أن "يصل عدد المقابر الجماعية إلى 50 مقبرة ما يزيد عدد الضحايا الذين أعدمهم داعش الإرهابي خلال سيطرته على القضاء". ويأتي تصريح خليل عقب زيارة وفد من هيئة الإشراف القضائي العراقية، اليوم، إلى محافظة نينوى (عاصمتها الموصل) لمتابعة سير القضايا المتعلقة بالجرائم المرتكبة. وذكر القضاء العراقي، في بيان، أن "الوفد حرص على متابعة القضايا الجرائم المرتكبة ضد المكون الإيزيدي، وأنه سيعمل على نقل محكمة استئناف نينوى من الموقع البديل في قضاء الحمدانية إلى أحد القصور الرئاسية في الجانب الشرقي لمدينة الموصل". ولفت إلى أن "أهم الدعاوى في نينوى تتمثل في القضايا التحقيقية المتعلقة بجرائم تنظيم داعش الإرهابي". والإيزيديون مجموعة دينية، يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل (شمال)، ومنطقة جبال سنجار في العراق، فيما تعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.

231

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
القوات العرقية تحرر مناطق جديدة بالموصل

تمكنت القوات الأمنية العراقية، اليوم الأحد، من تحرير أحد أحياء الساحل الأيمن من مدينة "الموصل" شمالي البلاد. وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق الركن عبدالأمير يار الله، إن قوات مكافحة الإرهاب حررت حي "المطاحن" في الساحل الأيمن من مدينة "الموصل"، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه بعد تكبيد عناصر تنظيم "داعش" خسائر بالأرواح والمعدات. في الوقت نفسه، أصيب عشرات المدنيين بحالات تسمم واختناق بعد قصف "داعش" مناطق غربي "الموصل" بقذائف هاون تحمل غاز الكلور. وقال مصدر أمني إن القصف استهدف منطقتي "الزنجيلي" و"المشيرفة" ما أدى إلى إصابة نحو 70 مدنيا بحالات اختناق، مشيرا إلى صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات لكونهم محاصرين من قبل عناصر "داعش". وفي سياق آخر، انفجرت عبوتان ناسفتان وسقطت قذيفتا هاون على قرية شرق "بعقوبة" شمال شرق بغداد. وقال مصدر أمني إن عبوتين ناسفتين انفجرتا في قرية "زاغنية" التابعة لناحية "العبارة" شمال شرق "بعقوبة"، أعقبها سقوط قذيفتي هاون دون وقوع خسائر. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن معالجة ورشة تفخيخ وأخرى لتصنيع العبوات الناسفة وموقع لإطلاق الطائرات المسيرة وأوكار ومخازن للذخيرة بالساحل الأيمن من "الموصل". وذكرت الوزارة، في بيان، أن القوات الأمنية تمكنت من معالجة معمل تفخيخ وورشة لتصنيع العبوات الناسفة وموقع لإطلاق الطائرات المسيرة ومخازن للذخيرة تابعة لعناصر تنظيم "داعش" في الجانب الأيمن من مدينة "الموصل". من جانبها، أعلنت قيادة عمليات بغداد ضبط ومعالجة 8 عبوات ناسفة في منطقة "البو عبدو" شمالي بغداد، في الوقت الذي تمكنت فيه القوات الأمنية بدعم من طيران التحالف الدولي من إحباط هجوم لتنظيم "داعش" على منفذ "الوليد" الحدودي مع سوريا بقضاء "الرطبة" غرب "الرمادي" غربي العراق. بدورها، أعلنت قيادة عمليات "الأنبار" استمرار عمليات التفتيش للمناطق المحررة غربي العراق، مشيرة إلى أنه تم العثور على 32 عبوة ناسفة في مناطق "البو يوسف" و"البو عيثة" و"الطرابشة". وكان محافظ "نينوى" نوفل العاكوب قد نجا من محاولة اغتيال في وقت متأخر من الليلة الماضية بعد تعرضه لإطلاق نار لدى مغادرته مدينة "الموصل" متوجها إلى "أربيل"، ولكنه لم يصب بأي أذى.

290

| 09 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
إدانات عربية ودولية لحادث تفجير الكنيسة المصرية

استنكرت جامعة الدول العربية وعدة دول عربية الحادث الإرهابي الذي ضرب كنيسة مار جرجس في طنطا شمالي مصر، اليوم الأحد، وأدى إلى مقتل 25 شخصا على الأقل وإصابة العشرات. الجامعة العربية أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، الانفجار الإرهابي الذي أسفر عن وقوع عدد من الضحايا، مقدماً خالص العزاء لأهالي الضحايا، ومؤكداً تضامنه الكامل مع حكومة وشعب جمهورية مصر العربية في مواجهة مثل هذه العمليات الإرهابية الجبانة، ومساندته لجهود السلطات المصرية في تعقب مرتكبي هذه الجريمة. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن مما يدعو للحزن والأسى استمرار الإرهاب الأسود في استهداف الأبرياء، بما في ذلك أثناء أدائهم للشعائر الدينية، وهو ما يأتي ليؤكد مجدداً أن من يقفون وراء مثل هذه الجرائم الشنيعة لا يراعون حرمة أي دين ولا يتورعون عن سفك دماء ضحاياهم وإزهاق أرواحهم بشكل أعمى، ودون رحمة أو شفقة، الأمر الذي يستدعى العمل على تعبئة المزيد من الجهود لمواجهة الخطر المتزايد للإرهاب وجرائمه، وتكثيف التعاون والتنسيق على المستويين العربي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة البغيضة. البرلمان العربي كما أدان الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، بشدة الحادث الإرهابي، مشددا على أن مثل هذه العمليات الإرهابية الجبانة لن تزيد الشعب المصري إلا قوة وعزيمة على اقتلاع جذور الإرهاب وتفويت الفرصة على هؤلاء المجرمين والتصدي لإجرامهم، مؤكداً على ضرورة التكاتف العربي والدولي لمواجهة الإرهاب على جميع الأصعدة للحد من هذه الجرائم الآثمة بحق الآمنين. وأعرب رئيس البرلمان العربي عن خالص تعازيه لجمهورية مصر العربية رئيساً وحكومة وشعباً وللكنيسة المصرية ولأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. التعاون الإسلامي أعربت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجير الذي وصفته بـ"الإرهابي الآثم". وقدم أمين عام المنظمة، يوسف بن احمد العثيمين "التعازي لعائلات القتلى ولجمهورية مصر العربية حكومة وشعباً، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، بحسب بيان وصل الأناضول نسخة منه. وجدد موقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره. الكويت وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لحادثي التفجير الإرهابيين، وأكدت "تضامن دولة الكويت المطلق مع مصر وتأييدها في كل ما تتخذه من تدابير للحفاظ على أمنها واستقرارها"، مشددة على موقفها المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكل صوره. وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببرقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي "عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته"، مؤكدا "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين ووحدة المجتمع المصري، والذي يتنافى مع كافة الشرائع السماوية والقيم الإنسانية". السعودية فيما دانت السعودية "بأشد العبارات" حادثي التفجير في كلٍ من كنيسة "مارجرجس" بمدينة طنطا، ومحيط الكنيسة المرقسية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية "أن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة تتنافى مع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية كافة". وقدم المصدر "العزاء لذوي الضحايا ولجمهورية مصر العربية حكومةً وشعبًا مع التمنيات للمصابين بسرعة الشفاء". تركيا أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، التفجير الذي استهدف كنيسة "مارجرجس" شمالي مصر. ووصفت الخارجية في الهجوم الذي استهدف الكنيسة الواقعة بمدينة طنطا في محافظة الغربية بـ"الإرهابي"، وقدمت تعازيها لكافة أبناء الشعب المصري. وأعربت عن تمنيها بالشفاء العاجل للجرحى والصبر والسلون لأسر الضحايا. البابا فرنسيس أدان البابا فرنسيس اليوم، الهجوم الإرهابي، وقال في ختام عظته بمناسبة أحد السعف أمام عشرات الألوف في ساحة القديس بطرس "أصلي من أجل القتلى والضحايا. أدعو الرب أن يهدي قلوب من بثوا الرعب والعنف والقتل وكذلك قلوب من ينتجون ويهربون الأسلحة". وقدم البابا تعازيه الحارة لجميع المصريين ولرئيس الكنيسة القبطية الذي من المقرر أن يكون أحد مضيفيه خلال زيارته لمصر المقررة يومي 28 و29 أبريل. الأردن وأرسل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني برقية إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أعرب خلالها عن "استنكاره الشديد لهذا العمل الجبان". وأكد الملك عبد الله "وقوف الأردن وتضامنه مع الشقيقة مصر في جهودها في محاربة الإرهاب، والحفاظ على أمنها واستقرارها". البحرين كما دانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة الهجوم، وأكد بيان رسمي للسفارة البحرينية بالقاهرة تضامن المملكة مع مصر في مواجهة الإرهاب بكل صوره وأشكاله، ودعمها التام في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات رادعة للحفاظ على الأمن والاستقرار. وجددت الخارجية البحرينية التأكيد على "موقف المملكة الثابت الرافض للعنف والتطرف والإرهاب، ودعوتها إلى المجتمع الدولي لتوثيق التعاون وتعزيز الجهود الرامية إلى اجتثاث هذه الظاهرة الخطيرة من جذورها والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها". العراق ودانت وزارة الخارجية العراقية "وبأشد العبارات" الهجوم، معبرة عن "مشاركة شعب وحكومة الشقيقة مصر مشاعر الألم والحزن بهذه الجريمة النكراء". وقال بيان للخارجية العراقية: "إن العراق إذ يعلن تضامنه الكامل مع مصر ووقوفه معها في ذات الخندق لمواجهة الإرهاب الذي يستهدف أمنها الداخلي وسلامة مواطنيها، يكرر دعوته إلى المزيد من تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للضرب بيد من حديد على كافة الأوكار والحواضن الفكرية للتنظيمات المتبنية لمنهج التطرف والتكفير، وقطع كافة مصادر دعمها وتمويلها ومنابر الإعلام المروجة لخطابها".

897

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل 3 من قادة "داعش" في الموصل

أعلنت مصادر أمنية اليوم عن مقتل ثلاثة من قادة تنظيم "داعش" بضربة جوية لطيران" التحالف الدولي"، في مدينة "الموصل" شمال العراق. وذكرت المصادر أن طيران" التحالف الدولي" استهدف سيارة تقل بعض قيادات "داعش" في الجانب الأيمن من الموصل، مما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم. في سياق متصل لقي سبعة مدنيين مصرعهم جراء تفجير منزل بمنطقة "السيدية" في " الموصل". وانفجرت عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من ملعب لكرة القدم بقضاء "أبو غريب" غرب العاصمة العراقية "بغداد" اليوم، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح وأصيب ثلاثة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في منطقة "الطارمية" شمالي بغداد.

201

| 08 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
في الموصل.. "داعش" يترنح

يبدو أن "داعش" يفقد صوابه بكل الطرق في الموصل، بعد تضييق الخناق عليه بشكل كبير، واقتراب الإعلان الرسمي لخروجه من المدينة، ولكن فقدان الصواب، يؤدي بالتأكيد إلى فظائع أخرى من باب "حلاوة الروح" أو الرمق الأخير. فظائع كان آخرها، أن عثرت القوات العراقية على جثث 5 شبان معلقة على أعمدة كهرباء بالجانب الغربي من الموصل، اليوم السبت، فيما كشف ضابط في الشرطة عن تفشي السرقات الليلية في الجانب الشرقي المحرر من المدينة. وقال الرائد في الجيش غزوان سالم اللهيبي، إن "القوات الأمنية التي تقتحم ما تبقى من حي اليرموك، عثرت على 5 جثث لشبان معلقة على أعمدة الكهرباء وعليها آثار طلقات نارية". وأضاف "من المرجح أن تنظيم داعش قام بإعدامهم لمحاولتهم الهروب باتجاه مناطق قطعاتنا وحداتنا الأمنية". وبحسب اللهيبي فان "هذه الحادثة ليست الأولى ولا الأخيرة، لأن العدو يتصرف بشكل هستيري مؤخرا". على صعيد آخر، قال الرائد في شرطة الموصل، حسين فالح العزواي، إنه "بدأت تتفشى عمليات سرقة عدد من المحلات التجارية في عدد من الأحياء السكنية والصناعية في الجانب الأيسر (الشرقي) المحرر، من قبل مجهولين". وأضاف في حديثه: "هؤلاء اللصوص يستغلون الوضع الأمني غير المستتب، ويسطون على أملاك المواطنين ليلا". ولفت العزاوي، أن "هذه السرقات لم تصل إلى درجة أنها بدأت ظاهرة عامة، بل هي أعمال متفرقة، سنعمل على وضع حد لها بالتعاون مع جهات أخرى بضمنها الأهالي". ومنذ 19 فبراير الماضي، تشن القوات العراقية عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل (المعقل الرئيس لتنظيم داعش)، بعد أن أعلنت، في 24 يناير الماضي، استعادة الجانب الشرقي للمدينة من "داعش" عقب معارك استمرت نحو 3 أشهر. وانطلقت العمليات تحت غطاء جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وسلاح الجو العراقي.

316

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
القوات العراقية تحرر مناطق جديدة بالجانب الأيمن من الموصل

أعلنت القوات العراقية، اليوم السبت، تحرير منطقتين في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، شمالي العراق، من سيطرة تنظيم "داعش". وقال مصدر أمني إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب حررت منطقتي "البورصة الأولى" و"الثانية" الواقعتان ضمن المحور الغربي في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، وبسطت سيطرتها عليهم. وأضاف أن 26 من عناصر "داعش"، بينهم خمسة انتحاريين وقناص، قتلوا في اشتباكات مع القوات الأمنية، كما تم اعتقال عدد آخر، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات كانت مخزنة داخل أنفاق سرية. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيان لها، أن طائرات F16 تابعة للقوات الجوية، نفذت عدة غارات ناجحة، وتمكنت من تدمير مخزن للصواريخ والسيارات المفخخة ومقرات أمنية ومركز اتصالات ومعمل لتفخيخ السيارات، في قضاء "الخضر" في الجانب الأيمن في الموصل، كما دمرت مخازن للصواريخ والأسلحة في ناحية "المحلبية".

272

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مقتل العشرات من "داعش" في أنحاء متفرقة بالعراق

تمكنت القوات العراقية، من قتل أكثر من 246 عنصر من تنظيم "داعش" ودمرت عشرات السيارة المفخخة في مناطق متفرقة من البلاد. وذكرت وزارة الدفاع العراقية، في بيان اليوم السبت، أن قوات الجيش في صلاح الدين صدت هجوما واسعا على مناطق شمال المحافظة "وسط البلاد" من قبل التنظيم، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 عنصر مسلح وتدمير عشرات السيارات العسكرية والسيارات المفخخة، مضيفة أن القوات الأمنية في تكريت تمكنت من قتل 3 انتحاريين في قرية "البوطعمة" شمال المدينة، و5 آخرين في قرية "المزرعة ـ بيجي" وتصفية وإصابة 5 عناصر في "التاجي شمالي" ببغداد. كما قتلت القوات العراقية 4 أطباء تابعين للتنظيم في محور مركز الموصل لما كانوا يحاولون استهدافها. وفي جانب آخر، قال مصدر أمني إن القوات العراقية قتلت 28 عنصرا من "داعش" في منطقتي "العكيدات" و"باب الجديد" بالموصل، وانتحاريين اثنين في منطقة "المقالع" شمال بغداد. وفي كركوك، قتل ستة من عناصر التنظيم في غارة جوية شنتها طائرات التحالف الدولي غربي المدينة "غرب العراق".

311

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الجيش التركي يقتل 36 من "بي كا كا" جنوب شرقي البلاد

أعلنت رئاسة الأركان التركية، اليوم السبت، تحييد 36 مسلحًا من منظمة "بي كا كا" المحظورة، خلال عمليات عسكرية استهدفت مخابئ للمنظمة جنوب شرقي البلاد، على مدى أسبوع. وقالت الأركان، في بيان اليوم، إن "القوات المسلحة حيّدت 36 إرهابيًا في عمليات عسكرية استهدفت مخابئ المنظمة الإرهابية في المناطق الريفية بولايات دياربكر، وشرناق، وبطمان، وتونج ايلي، وهكّاري، وقارص". وفي إطار العمليات المذكورة، تمكنت القوات التركية من ضبطت كميات من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، وتدمير 21 مخبأً يستخدمه الإرهابيون. ودأب الجيش التركي على استهداف مواقع منظمة "بي كا كا" وملاحقة عناصرها، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها داخل البلاد بين الحين والآخر انطلاقًا من الأراضي العراقية، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.

217

| 08 أبريل 2017