وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
من المتوقع أن يصوت أكراد العراق يوم الاثنين لصالح مساعي الاستقلال التي تخشي الدول المجاورة والقوى الغربية من أن تقسم البلاد، وتشعل شرارة صراع عرقي وطائفي أكبر في المنطقة. ويزين العلم الكردي بألوانه الأحمر والأبيض والأخضر تتوسطه شمس ذهبية متوهجة السيارات والمباني في أنحاء المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وتقول لوحات "حان الوقت-نعم لكردستان الحرة". ورفض مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق منذ 2005 جهود الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا لتأجيل الاستفتاء، وتجري تركيا مناورات عسكرية على الحدود مع العراق للتأكيد على مخاوفها من أن انفصال أكراد العراق قد يغذي التمرد على أراضيها. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة في تصريحات بثها التلفزيون، إن الاستفتاء يمثل تهديدا للأمن القومي التركي وإن أنقرة "ستفعل ما يلزم" لحماية نفسها. لكنه لم يسهب. لكن هوشيار زيباري وهو مستشار كبير للبرزاني قال لرويترز "تلك هي الخطوات الأخيرة من السباق النهائي وبعدها لن نتزحزح". ورغم أنه غير ملزم، يرى كثير من الأكراد في الاستفتاء فرصة تاريخية لتقرير المصير بعد قرن من اتفاقية سايكس-بيكو التي رسمت فيها بريطانيا وفرنسا الحدود في الشرق الأوسط ووزعت 30 مليون كردي بين إيران وتركيا وسوريا والعراق. وقال زيباري إن تأجيل الاستفتاء دون ضمانات بإمكانية إجرائه على أساس ملزم بعد التفاوض مع بغداد سيكون "انتحارا سياسيا للقيادة الكردية ولحلم الاستقلال الكردي". وتابع أنها "فرصة قد لا تسنح لجيلي مرة أخرى". صراع عرقي ويهدد الاستفتاء بتفجير صراع عرقي في مدينة كركوك الغنية بالنفط التي تقع خارج الحدود المعترف بها لمنطقة كردستان وتطالب بغداد بالسيادة عليها، وتضم المدينة عربا وتركمانا لكن الأكراد يمثلون غالبية السكان. ولطالما أعلنت تركيا عن مسؤولية خاصة في حماية التركمان. وبعض التركمان العراقيين شيعة وينتمون لأحزاب سياسية قريبة من إيران. وقال زيباري "نتوقع متاعب ممن يعارضون الاستفتاء لكننا مصرون على عدم التورط في أي عنف. لا نريد أن نعطيهم ذريعة للتدخل أو التشكيك في صحة التصويت". كركوك والنفط تسببت التوترات بين حكومة كردستان وبغداد في تجميد إيرادات النفط التي يعتبرها الأكراد الدعامة الأساسية لدولتهم المستقبلية، ويتهم الأكراد منذ فترة طويلة بغداد بوقف مدفوعات الميزانية المخصصة للمنطقة بينما رفضت بغداد صفقات النفط التي أبرمها الأكراد دون موافقتها. وقد يهدد صراع إقليمي إمدادات النفط من الحقول الواقعة في كردستان وفي شمال العراق والتي ينقلها خط أنابيب عبر تركيا إلى الأسواق العالمية.وقتل كردي واحد على الأقل في اشتباكات وقعت قبل الاستفتاء في كركوك ونصبت نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء المدينة للحيلولة دون وقوع المزيد من أعمال العنف. وتخشى الحكومة المركزية في بغداد وجيران العراق وقوى غربية من أن يقسم التصويت البلاد التي شهدت صراعا عرقيا وطائفيا مدمرا منذ الغزو الأمريكي في 2003 للإطاحة بصدام حسين. كما يمكن أن يقوض جهودا يتعاون فيها العرب والأكراد لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يزال يتحصن قرب كركوك ويعمل عبر الحدود مع سوريا بعد طرده من معقله في مدينة الموصل شمال العراق. وأي صراع حول كردستان العراق ستكون له تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط لاسيما في سوريا وتركيا وإيران، واتفقت أنقرة وبغداد وطهران أمس الخميس على إجراءات لمواجهة الخطط الكردية. كما هددت تركيا التي ترتبط بعلاقات تجارية وسياسية وثيقة مع الإقليم خاصة في مجال الطاقة بفرض عقوبات. وأدانت الولايات المتحدة الاستفتاء ووصفته بأنه "استفزازي ويقوض الاستقرار" وحثت على استئناف المفاوضات. جاء هذا بعد أسبوع من التراشق اللفظي بين القيادة الكردية وبغداد حيث صوت البرلمان على رفض الاستفتاء. مخاوف وشكوك والمزاج العام يبدو مواتيا للاستفتاء لكن كثيرين خاصة من غير الأكراد قالوا لرويترز إنهم يشكون في حكمة إجراء التصويت في الوقت الراهن. وقالت كريمة عطية وهي عجوز عربية عاشت كل حياتها في كركوك "عشنا دوما في سلام ولا نريد مشاكل... لا أؤيد الاستفتاء". وتساور البعض مخاوف من أن الاستفتاء قد يقوي شوكة نخبة سياسية مترسخة في منطقة عانت طويلا من الانقسام السياسي، ومثل البرزاني قوة عاتية لأكثر من عقدين أفلت فيهما الشمال من الاضطرابات التي طالت معظم أرجاء العراق. ويشير آخرون إلى فجوة بين الأجيال. وعانت الأجيال الكبيرة من أكراد العراق من حملة الأنفال التي نفذها صدام حسين في الثمانينات وتريد أن تقطف ثمار كفاحها من أجل الاستقلال الوطني. يقول محمد وهو باحث في السليمانية في الثلاثينات من عمره "يعتقد (أباؤنا وأمهاتنا) أن عدم التصويت بنعم خيانة... قتل أبناؤهم وأقاربهم على يد حكومة بغداد في الماضي ويرون في الاستفتاء نوعا من الثأر". ويحق لأكثر من 5.2 مليون شخص التصويت في الاستفتاء.
426
| 22 سبتمبر 2017
بحث الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، اليوم، مع السيد يان كوبيتش، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق سبل مضاعفة دعم الأمم المتحدة للعراق في كافة المجالات. وأوضح بيان لرئاسة الجمهورية أنه تم التركيز على أهمية تعميق التفاهم البناء بين كافة أطراف العملية السياسية، لحل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لاسيما موضوع استفتاء إقليم كردستان. وأعرب معصوم عن ثقته الثابتة بقدرة العراقيين على حل كافة مشاكلهم عبر الحوار والحرص المتبادل على تعزيز التعاون وتعميق وحدة الصف في وجه الإرهاب، مشددا على روح الأخوة التي تربط كافة المكونات العراقية. من جانبه استعرض يان كوبيتش نتائج زيارته الأخيرة إلى مقر الأمم المتحدة واتصالاته مع وزراء خارجية دول المنطقة، فضلا عن استعراض نشاطات البعثة الدولية لمساعدة العراق يونامي في الفترة الأخيرة، مؤكدا استعداد الأمم المتحدة لدعم العراق في كافة المجالات ذات العلاقة.
386
| 21 سبتمبر 2017
أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم الخميس، الاتفاق مع نظيريه التركي والإيراني على اتخاذ "إجراءات مضادة" لاستفتاء الإقليم الكردي الخاص بالانفصال المزمع إجراؤه، الإثنين المقبل. وقال مكتب الجعفري، في بيان له، إن "وزراء خارجية العراق إبراهيم الجعفري، وتركيا مولود جاويش أوغلو، وإيران محمد جواد ظريف عقدوا اجتماعا ثلاثيا على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة خطة الإقليم الكردي لإجراء الاستفتاء". وأضاف أن "الوزراء الثلاثة أكدوا التزامهم القويَّ بالحفاظ على وحدة العراق السياسيَّة، وسلامة أراضيه، وعبروا عن قلقهم إزاء الاستفتاء الذي يعتزم الإقليم الكردي إجراءه، والذي يُعرِّض الانتصارات الكبيرة الصعبة التي حققها العراق (ضد داعش) لمخاطر جمَّة". وأشار البيان إلى أن المجتمعين "أكّدوا على عدم دستوريَّة الاستفتاء، كما أنه سيتسبَّب بصراعات في المنطقة يكون من الصعب احتواؤها". إجراءات مشتركة وشددوا كذلك على "رفضهم القاطع، ومعارضتهم لإجراء الاستفتاء، وضرورة حثّ القيادة الكردية على العدول عن إجراء الاستفتاء"، وفق البيان. وتابع البيان: "الوزراء الثلاثة أكدوا أن الاستفتاء لن يكون مفيدا للأكراد، واتفقوا على أن يتخذوا إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم ضد خطوة الاستفتاء"، من دون توضيح طبيعة تلك الإجراءات. ولم يصدر عن الجانبين التركي والإيراني أي تعليق حول ما دار في الاجتماع. وتعقيبا على الاتفاق، قال عضو كتلة التحالف الوطني العراقي محمد البياتي، إن "دائرة الرفض للاستفتاء بدأت بالاتساع، ولم يبق أي حليف مع الإقليم الكردي، وبالتالي فإن خطوة الاستفتاء ستولد عواقب وخيمة للأكراد". وشدد البياتي على أن "على القيادة الكردية التراجع عن إجراء الاستفتاء، وبخلافه فإنها ستتحمل عواقب كبيرة للغاية، على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية". والاستفتاء المزمع غير مُلزم، وإنما يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا. ويرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. وتعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى المستوى الدولي، خصوصا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.
384
| 21 سبتمبر 2017
حددت سلطات كردستان العراق 25 سبتمبر الحالي موعدا للاستفتاء على الاستقلال، في وقت يمر الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بأسوأ أزمة اقتصادية منذ تأسيسه. ووفقا لتقرير صدر مؤخرا عن البنك الدولي، "الصدمة شديدة، حكومة الإقليم المستقلة تواجه انخفاضا في الإيرادات، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الاستثمارات وتأخير في المدفوعات، خصوصا بالنسبة إلى رواتب الموظفين (الحكوميين) واللجوء إلى الاقتراض عبر شركات خاصة محلية وأجنبية ومصارف خارجية". وأكد التقرير أن "الأزمة المالية لها تأثير سلبي كبير على النمو الاقتصادي". الاقتصاد ينهار وتمكن إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي وفقا للدستور العراقي الذي اقر عام 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، من استقطاب المستثمرين كونه منطقة مستقرة أمنيا في بلد يعيش فوضى أمنية منذ سقوط النظام السابق. وتحولت مدينة أربيل التي كانت شبه منسية في عهد النظام السباق إلى مدينة مزدهرة، ارتفعت فيها مبان وفنادق حديثة ومراكز تجارية، واستقبلت رجال أعمال أجانب يخططون للقيام بأعمال تجارية واسعة في الإقليم. لكن هذا التطور الاقتصادي السريع بدأ ينهار مع انخفاض أسعار النفط عام 2014 وهجوم تنظيم "داعش" منتصف ذلك العام ووصول أكثر من مليون لاجىء سوري، إضافة إلى الخلاف مع حكومة بغداد التي قررت عدم دفع حصة الإقليم، 18% من موازنة البلاد (حوالي 12 مليار دولار)، إلى سلطات الإقليم. وبدا تأثير هذا الإجراء واضحا وبشكل سريع، كون مساهمة بغداد تمثل 80% من موارد موازنة الإقليم، والأمر نفسه في ما يتعلق برواتب قوات البشمركة الكردية. وأشارت دراسة للبنك الدولي عام 2015، إلى أن عجز الميزانية وتدفق النازحين كان لهما اثر سلبي على اقتصاد الإقليم، وأدّى إلى "انخفاض قدره 5% في نسبة النمو بين عامي 2013 و2014، وارتفاع معدل الفقر إلى 8,1% بعد أن كان 3,5% للفترة نفسها". وأكد مصدر بارز في حكومة الإقليم، انخفاض أجور الموظفين الحكوميين منذ نهاية 2015، بنسبة 60%. والاسوأ من ذلك أنه لم يتم دفع رواتب موظفي الإقليم، وعددهم 1.2 مليون شخص، خلال الشهرين الماضيين. وتنتج حقول إقليم كردستان النفطية 600 ألف برميل يوميا تصدر 550 ألفا منها يوميا عبر ميناء جيهان التركي. ويشمل هذا الإنتاج حوالي 250 ألف برميل يوميا من حقول محافظة كركوك التي سيطر عليها الأكراد تزامنا مع هجمات تنظيم داعش منتصف عام 2014. ممزق بالديون ويرى المستشار في حكومة إقليم كردستان فتحي المدرس إن "الأزمة المالية حدثت لان (كردستان) اعتمدت على النفط كمصدر رئيسي للدخل. بعد عامين من الأزمة تبنت حكومة الإقليم سياسة تقشف وتنويع المصادر خصوصا من خلال السياحة والصناعة والزراعة". ويرى المدرس أن توقيت الاستفتاء ليس منها، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بـ"اتخاذ قرارات مصيرية". وترى الخبيرة في شؤون النفط العراقي ربى حصري أن الأزمة أكثر سوءا مما تدعيه حكومة كردستان، موضحة أن "خزائن كردستان فارغة والإقليم ممزق بالديون". وباع إقليم كردستان نفطه مقابل أموال دفعت مقدما من شركات مثل فيتول وترافيغورا وغلينكور وبيتراكو، تحصل على براميل نفط مقابل دفع ديون. واقترض الإقليم مؤخرا، أكثر من ثلاثة مليارات دولار من هذه الشركات، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، يتم تسديدها عبر براميل نفط كل شهر. كما اقترض الإقليم مؤخرا مبلغ مليار دولار من شركة روسنيفت الروسية بهدف دفع تعويضات لشركة بيرل بتروليوم، في نزاع مع كردستان. وستتم إعادة المبلغ إلى شركة روسنيفت من براميل النفط. وفيما يتواصل تراكم الديون، وبسبب استمرار انخفاض سعر النفط، يجد الإقليم نفسه غير قادر على الدفع للمستثمرين الذين يطورون حقولا نفطية مثل مجموعة "دي إن أو" النروجية وغينيل اينرجي الانكليزية التركية. وتشير حصري إلى "توصل حكومة كردستان إلى اتفاق جديد أبرمته في أغسطس الماضي مع المستثمرين لزيادة إرباحهم وتوسيع الحقول مقابل إلغاء ديون". وترى الخبيرة النفطية أن "الاستفتاء الذي ينظمه رئيس كردستان مسعود بارزاني يمثل هربا إلى الأمام من أجل البقاء في السلطة فيما الوضع الاقتصادي كارثي". وتضيف أن "التصويت بالإيجاب لمصلحة الاستقلال سيتسبب بمعارك على جبهات عدة، لا سيما في المناطق المتنازع عليها، الأمر الذي سيخدمه للبقاء في السلطة".
335
| 21 سبتمبر 2017
بدأت القوات الأمنية والجيش العراقي وبإسناد جوي، اليوم الخميس، عملياتها لتحرير مدينة "الحويجة" في شمال البلاد من سيطرة تنظيم" داعش". وتأتي هذه العمليات، التي تتم من 6 محاور، متزامنة مع محاصرة قرية "عين كاوة" شمال منطقة "أيسر الشرقاط" في شمال العراق. وكان السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي قد أعلن صباح اليوم عن انطلاق عملية تحرير الحويجة. وتقع مدينة "الحويجة" على بعد 230 كيلومترا شمال شرق العاصمة بغداد و45 كيلومترا من مدينة كركوك الغنية بالنفط، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة الموصل، ويسكنها حوالي 70 ألف نسمة.
341
| 21 سبتمبر 2017
نشر المركز العربي للأبحاث تقدير موقف عن استفتاء إقليم كردستان القريب، جاء فيه أنه بعد ثلاث سنوات من إعلان رئيس حكومة إقليم كردستان العراق؛ مسعود البرزاني، نيته إجراء استفتاء في تقرير المصير، فإنه يتجه إلى إجراء هذا الاستفتاء في موعده المقرر في 25 سبتمبر 2017. وكانت المحكمة الاتحادية العليا في العراق، والتي تعد أعلى سلطة قضائية في البلاد، أصدرت قرارًا بوقف إجراءات الاستفتاء إلى حين حسم الدعاوى المقامة بعدم دستوريته. وأضاف تقدير الموقف أنه مع إصرار حكومة البرزاني على إجرائه في موعده، تتصاعد المواقف الدولية الرافضة لإجراء الاستفتاء خشية حدوث أزمة كبرى داخل العراق، تمتد إلى الإقليم كله، بعد أن هدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإمكان اللجوء إلى القوة إذا أدى الاستفتاء إلى انتشار العنف والفوضى. ومن غير الواضح ما إذا كانت حكومة إقليم كردستان سترضخ للضغوط العراقية والإقليمية والدولية الداعية إلى تأجيل الاستفتاء، أو ستتحداها وتمضي قدمًا في إجرائه، ولا سيما أن مستقبل رئيس الإقليم مسعود البرزاني السياسي بات معلقًا به أكثر من أي وقت مضى. أما إذا قرر البرزاني التراجع عن قراره، أو عدم تنفيذ نتائج الاستفتاء بعد إجرائه، فالأرجح أنه سيستخدم ذلك ورقة تفاوضية للحصول على أثمان كبيرة من الحكومة المركزية في بغداد. دوافع إقليم كردستان وحسب تقدير الموقف فإن هناك العديد من الدوافع التي يستند إليها إقليم كردستان للاستفتاء حول انفصاله، منها صعود تنظيم داعش وسيطرته على مساحات واسعة من شمال العراق وغربه صيف عام 2014، وتوجه الولايات المتحدة إلى الاعتماد على الإقليم، وخصوصًا قوات "البشمركة" الكردية، في التصدي له، وكذلك في مواجهة النفوذ الإيراني في العراق، مثلت فرصة سانحة لرئيس إقليم كردستان للإعلان عن نيته إجراء استفتاء في الاستقلال، لكنه لم يضع تاريخًا محددًًا له إلا في يونيو 2017. ومع بلوغ الحرب ضد تنظيم الدولة نهايتها، أخذت قيادة الإقليم، ممثلة بالرئيس مسعود البرزاني، تنظر إلى الاستفتاء بوصفه مخرجًا لها من أزمات وملفات شائكة كثيرة. وتبرز الانتخابات البرلمانية العراقية المزمع إجراؤها في ربيع 2018، بوصفها دافعًا مهمًّا آخر لقيادة الإقليم لرفض تأجيل الاستفتاء؛ إذ ترى أربيل أن الانتخابات العامة المقبلة سوف تفضي إلى تغييرات جوهرية في المشهد السياسي العراقي، تسمح للحشد الشعبي المدعوم إيرانيًا بتعزيز مواقعه في السلطة بعد تنامي شعبيته بين العراقيين الشيعة، مقابل تراجع مكانة الأحزاب والقوى التقليدية الأخرى. مواقف إقليمية ومن بين كل المواقف الدولية حيال توجه إقليم كردستان العراق نحو الاستفتاء على "تقرير المصير"، يستأثر الموقفان؛ التركي والإيراني، باهتمام خاص. فقد جاء الموقف التركيّ متوقعًا في رفضه خطوة الاستفتاء؛ إذ وصفتها الخارجية التركية في 9 يونيو 2017 بأنها "خطأ مميت"، وعدها رئيس الوزراء بن علي يلدرم قرارًا "غير مسؤول". وقد تصاعدت نبرة الخطاب التركي تدريجيًا مع اقتراب موعد الاستفتاء وتنامي الرفض الدولي له، لتتضمن تهديدات مبطنة باستخدام القوة. لكن التصريحات السابقة، وإن كانت تتماشى مع المقاربة التركية التقليدية تجاه المسألة الكردية، لا تفسر بمفردها توجهات صانع القرار التركي تجاه الإقليم قبل الاستفتاء أو بعده. فالعلاقات بين تركيا والبرزاني تعود إلى عام 1987 بعد تبني الأخير إستراتيجية تقوم على التوافق مع أنقرة، لإضعاف منافسه في الساحة الكردية حزب العمال الكردستاني الخصم الأبرز لتركيا. الرؤية الإيرانية يبدو الموقف الإيراني أشدّ حزمًا في معارضة الاستفتاء من تركيا، بل إن استفتاء الإقليم كان أحد العوامل الرئيسة في التقارب السياسي والعسكري بين البلدين خلال الأشهر الماضيّة. ويعود موقف إيران إلى مجموعة عوامل داخليّة وخارجيّة. فالمسألة الكردية في إيران تمثل مصدر قلق دائم لدولة متعددة الإثنيات والقوميات، مثل إيران خاصة. ويفاقم من هذه المخاوف عودة مقاتلي "الحزب الديمقراطي الكردستاني" المعروف بـ "حدكا" إلى نشاطهم العسكري في إيران. وتخشى طهران أن ينعكس انفصال إقليم كردستان سلبيًا على دورها الإقليمي بعد أن ضمنت موقعًا متقدمًا في العراق وسوريا خلال السنوات الماضية، وترى أن الخطوة الكردية تتناغم مع التوجه الأمريكي الرامي إلى تقليص نفوذها عبر تقطيع جغرافي لأوصال الدول التي تنشط ضمنها. وفي سياق مواز، يثير الحماس الإسرائيليّ الرسمي لاستقلال كردستان العراق، هواجس جدية في إيران، عن إمكان تنامي النشاط الإسرائيلي في مناطق قريبة إليها جغرافيًا.
903
| 21 سبتمبر 2017
قتل عنصران من تنظيم داعش وتم اعتقال 12 آخرين ، في عمليات أمنية للقوات العراقية، بأنحاء متفرقة من البلاد . وقال مصدر أمني، في تصريح له اليوم، "إن الطيران الحربي العراقي قصف دراجة نارية يستقلها اثنان من عناصر داعش أحدهما انتحاري شمال شرقي مدينة بعقوبة، ما أسفر عن مقتلهما".. مشيرا إلى أن الأمنية مستمرة بعمليات تمشيط وملاحقة أهداف تابعة للتنظيم في المنطقة. من جهة أخرى، اعتقلت القوات الأمنية 12 عنصرا من داعش من بينهم قيادي بالتنظيم مسؤول عن ذبح أفراد من القوات الأمنية، وذلك بعد خروجه مع عناصر داعش الآخرين من أحد الأنفاق التي تعود للتنظيم في مدينة تلعفر بمحافظة نينوى، وتم اقتيادهم إلى مقر قيادة العمليات للتحقيق معهم. وعلى صعيد آخر، كشف مصدر أمني، أن القوات العسكرية عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات 25 مدنيا تم قتلهم على يد تنظيم داعش في مدينة تلعفر، وتم تسليمهم للطب العدلي الشرعي بمدينة الموصل حتى يتسنى التعرف عليهم وعلى ذويهم .
1051
| 20 سبتمبر 2017
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده منذ البداية "تدافع دون غيرها عن وحدة التراب العراقي"، مشددًا على ضرورة عدم إجراء استفتاء انفصال الإقليم الكردي شمالي البلاد. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس أردوغان، خلال مقابلة أجرتها معه قناة "PBS" الأمريكية، على هامش مشاركته بأعمال الجمعية العام الـ72 للأمم المتحدة بنيويورك. أردوغان تطرق في تصريحاته إلى العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام التركي في الداخل والخارج، لا سيما العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن، وعدد من الموضعات التي تشهد خلافات بينهما. وبخصوص استفتاء الإقليم الكردي المزمع إجراؤه يوم 25 سبتمبر الجاري، أضاف أردوغان "كيف لتركيا أن تقبل بإجراء استفتاء كهذا، ونحن لنا خط حدودي مع العراق بطول 350 كم ؟" والاستفتاء المزمع، يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا.وفي أكثر من مناسبة جدد الرئيس التركي، رفض بلاده الكامل لإجراء الاستفتاء، لما في ذلك من تداعيات خطيرة على المنطقة. دعم واشنطن لتنظيم "بي كا كا/ي ب ك" الإرهابي في سياق الدعم الذي تقدمه واشنطن، لتنظيم "بي كا كا/ي ب ك" الإرهابي، قال الرئيس التركي "تنظيم (ب ي د) موجود في سوريا، وكذلك ذراعه العسكري (ي ب ك)، وكلاهما امتداد لمنظمة (بي كا كا) الإرهابية التي نحاربها" وتابع في ذات النقطة قائلا "والولايات المتحدة تعتبر (بي كا كا) تنظيمًا إرهابيًا، لكنها لا ترى نفس الشيء لامتدادها السوري (ب ي د/ي ب ك)، وتقدم الدعم له". تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقّع في 20 مايو الماضي، قرارًا يتيح تسليح تنظيم "ب ي د" الإرهابي بشكل مباشر؛ لمحاربة تنظيم "داعش". وأسفرت هذه الخطوة عن تعمق أزمة الثقة بين تركيا والولايات المتحدة، التي بدأت فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما. واستنكر أردوغان في تصريحاته استخدام الإدارة الأمريكية "هذه التنظيمات الإرهابية في حربها ضد داعش، فهذا أمر غير صائب، ومن الخطأ إشراك (ب ي د/ي ب ك) في مثل هذا الأمر". وأوضح أنه في أكثر من مناسبة أبلغ الإدارة الأمريكية، القلق التركي حيال مثل هذه الإجراءات. وأكد أردوغان أن الموقف التركي في هذا الصدد "ضد التنظيمات الإرهابية فقط، وليس ضد الأكراد الذين هم أصدقائنا" كما شدد على الجهود التي بذلتها بلاده في الحرب ضد داعش، موضحًا أن القوات التركية قتلت حتى الآن أكثر من 3 آلاف من مسلحي التنظيم الإرهابي. عملية شراء منظومة الدفاع الجوية الروسية "إس-400" في سياق عملية شراء بلاده لمنظومة الدفاع الجوية الروسية "إس-400"، قال أردوغان "لقد بحثنا هذه الصفقة أكثر من مرة مع الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو) وفي مقدمتهم الولايات المتحدة". أفاد "أن تلك الدول (أعضاء الحلف) لم تعطنا تلك الأسلحة (المنظومة الصاروخية)، فقلنا لندبر أمورنا بأنفسنا، لأهميتها في دفاعاتنا، لا سميا أن اليونان العضوة بالحلف لديها منظومة (إس-300)" وأشار إلى أن أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، قال في أكثر من مناسبة إن كل دولة بالحلف لها وحدها قرار تأسيس أنظمة دفاعاتها، مضيفا "لذلك قمنا باتخاذ ما يلزم بخصوص الدفاع عن تركيا". وتعد منظومة صواريخ "إس 400" مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضًا للصواريخ البالستية متوسطة المدى. وفي وقت سابق الشهر الجاري، أعلن مستشار روسي أنه تم توقيع اتفاقية بيع بلاده منظومة (إس 400) إلى تركيا، لافتا إلى أن الاتفاقية "على وشك التنفيذ". فلنسمي الإرهابيين بأسمائهم وفي سياق آخر تطرق الرئيس التركي إلى محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها بلاده منتصف يوليو 2016، مشيرًا أن الولايات المتحدة لا تسمي الإرهابيين بأسمائهم، في إشارة للضالعين في المحاولة الانقلابية. وتابع "هناك أفراد شاركوا (من خلال المحاولة الانقلابية) في السعي لإزاحة الحكومة في بلادنا عن سدة الحكم بالقوة، تتم محاكمتهم في إطار القوانين، لأنهم أناس تغلغلوا في الأجهزة الأمنية للدولة والجيش" وأضاف "نعم كانوا يرتدون البزة العسكرية لكن في أذهانهم أجندات إرهابية، أرادوا تطبيقها من خلال تغلغلهم في الجيش والوزرات والمؤسسات الأخرى، ومن بينهم أصحاب مناصب رفيعة، ومصيرهم جميعا بيد القضاء". الرئيس أردوغان شدد على قوة الديمقراطية في بلاده، موضحا أن هذا الأمر "تعكسه قوة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، التي وصلت في الانتخابات الأخيرة لـ80-85%". وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. مفاوضات الانضمام لأوروبا وعن مفاوضات بلاده من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي، قال الرئيس التركي إن تركيا "جاده في هذا الشأن، وتتعامل مع الجانب الأوروبي بإخلاص، وننتظر منهم أن يتعاموا معنا بالمثل". وتابع "على الأوروبيين أن يقرروا إذا كانوا سيوافقون على دخول تركيا لأوروبا أم لا، وأنا لا أعرف إلى أي مدى يمكننا أن نتحمل هذه التباطؤ في اتخاذ مثل هذا القرار؟". واستطرد "يمكننا أن نتحمل حتى نقطة معينة، وبعدها تركيا هي التي ستتخذ القرار اللازم في هذا الشأن" جدير بالذكر أن تركيا تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في 14 أبريل 1987، وفى 12 ديسمبر/كانون أول عام 1999، اعتُرف بها رسميًا كمرشح للعضوية الكاملة. وعلى خلفية التوتّر الذي شاب العلاقات بين تركيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة، اقترح بعض السياسيين الألمان، علنا، وقف محادثات الانضمام في ظل تصويت غير ملزم من البرلمان الأوروبي بتعليقها. ومن المنتظر أن يبحث المجلس الأوروبي، الشهر المقبل، مفاوضات الانضمام، وذلك رغم معارضة بعض الدول بالاتحاد، مثل المجر وفنلندا وليتوانيا وايرلندا،علنا، مقترح ألمانيا بتعليق المحادثات. اللقاء المرتقب مع ترامب وعن اللقاء المرتقب مع الرئيس الأمريكي، ترامب، غدًا الخميس، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، قال أردوغان "سنناقش فيه كافة هذه الموضوعات بشكل ودي". وفي ختام تصريحاته شدد الرئيس التركي على عمق العلاقات الثنائية بين أنقرة وواشنطن، معربا عن أمله في أن يشكل الأتراك المقيمين بالولايات المتحدة جسرًا يمتد بين البلدين.
531
| 20 سبتمبر 2017
حيّد الجيش التركي، اليوم الثلاثاء، 7 إرهابيين في غارات جوية شنّها على مواقع لمنظمة "بي كا كا"، شمالي العراق. وذكر بيان صادر عن ولاية هكاري (جنوب شرق)، أن "طائرات بدون طيار تابعة للجيش التركي، رصدت مواقع للمنظمة الإرهابية في منطقتي الزاب وأفاشين شمالي العراق". وأضاف البيان، أن "المقاتلات التركية شنّت غارات جوية على المواقع وحيّدت سبعة إرهابيين من أعضاء المنظمة الانفصالية". وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش التركي تحييد 3 إرهابيين في غارات جوية على منطقة "الزاب". وذكر بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، أن مقاتلاته حيّدت 3 إرهابيين ينتمون لـ"بي كا كا" كانوا يستعدون للقيام بعمل إرهابي ضد تركيا. وفي السياق، ضبطت القوات التركية، أسلحة ومواد متفجرة، في عدد من الكهوف والملاجئ التي يستخدمها مسلحو "بي كا كا" الإرهابية، في منطقة "أروخ" بولاية سعرت (جنوب شرق)، وذلك في إطار عمليات تجريها القوات ضد مخابئ المنظمة الإرهابية. ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع منظمة "بي كا كا" وملاحقة عناصرها، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها داخل البلاد بين الحين والآخر انطلاقاً من الأراضي العراقية، مستهدفًة مدنيين وعناصر الأمن.
385
| 19 سبتمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تجاهل موقف تركيا الصريح والواضح حيال استفتاء الإقليم الكردي بالعراق، قد يفتح الطريق أمام فترة تخسر فيه حكومة الإقليم الإمكانات التي تتاح لها. وأضاف أردوغان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن العراق بحاجة لتحقيق مصالحات قائمة على أساس وحدة أراضي البلاد وأهداف تتمثل بإنشاء مستقبل مشترك للجميع. ودعا الرئيس التركي الإقليم الكردي في العراق للتخلي عن استفتاء الانفصال، وتجنب الخطوات التي من شأنها أن تؤدي إلى نشوب أزمات جديدة وصراعات في المنطقة مثل مطالبات الاستقلال. وشدد أردوغان على ضرورة العمل المشترك من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار بدل إشعال فتيل صراعات جديدة. الأزمة السورية وحول سوريا، قال أردوغان إن المجتمع الدولي للأسف؛ ترك الشعب السوري وحيدًا، مشددًا على أن بلاده ستواصل بذل كافة أشكال الجهود السياسية والإنسانية لحل الأزمة في سوريا. ودعا جميع الدول والمؤسسات الدولية التي تركت جميع أعباء 3.2 مليون لاجئ على تركيا وحدها إلى الالتزام بوعودها. ولفت إلى أن جزءًا كبيرًا من الجماعات والقوات التي تدعي محاربة "داعش" في المنطقة هي في الواقع لا تمتلك مثل هذا الهدف وهي تستخدمه كمطية لتمرير مخططاتها. وشدد أردوغان على أن ممارسات تنظيم "ب ي د/ ي ب ك" الرامية إلى التغيير الديموجرافي ومصادرة أملاك الشعب وقتل أو نفي من يعارضونه في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا هي جريمة ضد الإنسانية. مسلمو أراكان وحول التطورات الأخيرة في إقليم أراكان غربي ميانمار، أشار أردوغان إلى أن المجتمع الدولي فشل في مواجهة التحديات الإنسانية التي يواجهها مسلمو أراكان؛ كما فشل قبل ذلك بسوريا أيضًا. وتابع قائلًا: "في حال لم يتم التصدي لمأساة الروهينجا في ميانمار فإن ذلك سيبقى وصمة عار في تاريخ البشرية". مشيرًا أن "ما يشهده إقليم أراكان أشبه بتطهير عرقي". وشدد أردوغان على أهمية وضع إرادة مشتركة لوقف جرائم المنظمات الإرهابية والأزمات الإنسانية والمظالم وإلا فسيبحث كل بلد بمفرده عن سبل لحماية نفسه. ودعا إلى تحقيق بُنية عادلة وفعالة لمجلس الأمن، وتطوير نظرة جديدة من أجل السلام العالمي، مشددًا على موقف بلاده الرافض لجميع أنواع الأسلحة النووية. وتابع قائلًا إن كل التطورات والمآسي الإنسانية تؤكد أحقيتنا كتركيا في الدعوة لإعادة هيكلة مجلس الأمن تحت شعار "العالم أكبر من خمسة" الذي جعلناه شعارًا. وستستمر أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 72 حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وستناقش سبل مكافحة الإرهاب، والفقر، ومساعدة اللاجئين، والقضايا الدولية الهامة؛ كالصواريخ الكورية الشمالية، والأزمة السورية، والروهينجا، وعملية السلام الفلسطينية - الإسرائيلية، بالإضافة إلى قضايا المناخ.
372
| 19 سبتمبر 2017
أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل 3 أشخاص وإصابة 34 آخرين جراء التفجير الانتحاري الذي وقع اليوم شمالي البلاد. وقال الناطق باسم الوزارة العميد سعد معن، في تصريح له، إن الاعتداء الإرهابي الذي وقع داخل مطعم على الطريق بين مدينتي "تكريت" و "بيجي" في منطقة "الحجاج"، قد أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 34 آخرين بجروح بعضهم في حالة خطيرة ". وفي الوقت نفسه، قتل سبعة مدنيين من عائلة واحدة بانفجار منزلهم المفخخ الواقع في المحور الغربي بمدينة "الموصل" شمالي العراق. وقال مصدر أمني عراقي، في تصريح له، إن عائلة مكونة من سبعة أشخاص قتلوا جراء انفجار منزلهم المفخخ من قبل عناصر تنظيم "داعش" في منطقة "الرفاعي" غربي مدينة "الموصل"، وذلك خلال عودتهم للمنزل بعد تحرير المنطقة. وفي سياق آخر، قتلت قوات الشرطة العراقية ثلاثة من عناصر تنظيم "داعش" لدى محاولتهم الهروب عبر ضفاف نهر دجلة باتجاه الساحل الأيسر لمدينة "الموصل". وقال مصدر أمني عراقي إن قوات الشرطة قتلت ثلاثة عناصر من تنظيم "داعش" قبل تمكنهم من الهروب إلى الساحل أيسر "الموصل" بعد ورود معلومات استخباراتية أفادت عن تواجدهم في منطقة "الميدان" بالقرب من ضفاف دجلة بأيمن "الموصل". وفي نفس السياق، قتلت القوات الأمنية العراقية ، عنصرين من تنظيم "داعش" جنوب مدينة "بيجي". وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي، أن القوات الأمنية العراقية تمكنت من القضاء على عنصرين من تنظيم "داعش" بعد الاشتباك معهما في جنوب "بيجي" شمال "تكريت"، فيما تمكنت قوات أمنية أخرى من إلقاء القبض على مسلحين اثنين ينتميان لتنظيم "داعش" غربي العاصمة بغداد.
443
| 19 سبتمبر 2017
بدأت القوات الأمنية العراقية في ساعة مبكرة من صباح اليوم عملية تحرير منطقة الريحانية وقضاء عنة في الأنبار غرب العراق، من ثلاثة محاور. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن قوات أمنية مشتركة بدأت بتحرير مدينة عنة غرب محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم داعش.. بمشاركة الجيش والشرطة والحشد العشائري، وبإسناد من طيران التحالف الدولي والمروحي التابع للجيش. يذكر أن القوات الأمنية قد نفذت في الفترة الماضية (منذ الحادي عشر وحتى السادس عشر من الشهر الجاري) سلسلة ضربات جوية طالت غربي محافظة الأنبار العراقية وأسفرت عن مقتل 306 من عناصر تنظيم داعش وإصابة العشرات منهم.
487
| 19 سبتمبر 2017
اجتمع السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق هنا اليوم، مع السيد مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني. وبحث الطرفان قضية استفتاء إقليم كردستان المقرر في الأسبوع المقبل ومعركة تحرير الحويجة. في سياق متصل، أكد السيد سعدي بيرة المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم، أن "إقليم كردستان لا يعترف بقرارات المحكمة والبرلمان في العراق". وقال بيرة في تصريح صحفي إن "الإقليم لا يعترف لا بقرار المحكمة ولا بقرار البرلمان لأن قراراتهما سياسية ولا علاقة لها بموضوع الاستفتاء الذي سيجري في الإقليم الشهر الجاري". وأضاف أن "الاستفتاء ليس بمسألة جنائية وإنما داخلية كل ما في الأمر نسأل الشعب ماذا تريد الانفصال أم البقاء". يشار إلى أن المحكمة الاتحادية العليا العراقية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، إيقافها إجراءات استفتاء انفصال إقليم كردستان، لحين حسم الدعاوى المقامة ضده. يذكر أن حكومة إقليم كردستان تسعى لإجراء استفتاء انفصال الإقليم عن العراق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
380
| 18 سبتمبر 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إنه سيلتقي برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأسبوع الجاري لبحث مخاوفهما بشأن الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق. وحثت تركيا والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى إقليم كردستان العراق شبه المستقل على إلغاء الاستفتاء معبرة عن قلقها من أن تصرف التوترات بين بغداد وأربيل الانتباه عن الحرب ضد تنظيم "داعش" في العراق. ولأن الإقليم يضم أكبر كتلة سكانية كردية في المنطقة، تخشى تركيا من أن يؤدي تصويت "بنعم" إلى تأجيج الحركة الانفصالية في جنوب شرق البلاد حيث يشن مسلحو حزب العمال الكردستاني تمردا منذ ثلاثة عقود. الاستفتاء سيمضي وبالرغم من هذه الطلبات والمخاوف قال رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البرزاني يوم الجمعة إن الاستفتاء سيمضي قدما كما هو مقرر في 25 سبتمبر. وأضاف أردوغان للصحفيين اليوم الأحد قبل مغادرته البلاد متوجها إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن أنقرة وبغداد متفقتان في الرأي بشأن الاستفتاء. وأضاف "سنجتمع مع السيد العبادي في الولايات المتحدة ومما نراه فهدفنا واحد. هدفنا ليس تقسيم العراق". وكان أردوغان قال في وقت سابق إن قرار البرزاني بعدم تأجيل الاستفتاء قرار "خاطئ جدا". وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في وقت متأخر أمس السبت، إن الاستفتاء مسألة أمن قومي وإن تركيا ستتخذ الخطوات الضرورية تجاهه. كركوك وأدرجت كركوك التي تقول كل من بغداد واربيل إنها تابعة لها في الاستفتاء بعدما أيد محافظها نجم الدين كريم المشاركة في الاستفتاء. كان البرلمان العراقي صوت يوم الخميس على عزل كريم من منصبه بناء على طلب من العبادي وفقا لعدد من النواب الذين حضروا الجلسة وذلك في إجراء ندد به البرزاني. ومع إصرار البرزاني على المضي قدما في إجراء الاستفتاء، قال أردوغان إن الحكومة التركية قدمت موعد انعقاد اجتماعين كانا مخطط لهما لمجلس الأمن القومي ولمجلس الوزراء إلى 22 سبتمبر. وستعلن تركيا عن موقفها من الاستفتاء بعد ذلك. ودعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الأحد قادة البلاد من السياسيين لبدء حوار عاجل لنزع فتيل التوتر بشأن خطط الاستفتاء. ويتولى معصوم، الكردي، منصبا شرفيا إلى حد كبير في نظام تقاسم السلطة الاتحادي بالعراق الذي تتركز فيه السلطات التنفيذية في يد رئيس الوزراء، حيدر العبادي.
412
| 18 سبتمبر 2017
قتل ما لا يقل عن 120 عنصرا من تنظيم "داعش" في غارة جوية للقوات العراقية غربي العراق. وقالت خلية استخباراتية في بيان لها "إن طيران القوة الجوية نفذ ضربات جوية ضد أهداف ومقار لداعش في عكاشات غرب محافظة الأنبار غربي العراق". وذكر البيان أن 120 من عناصر داعش قتلوا بينهم 5 قيادات خطيرة ومسؤول ما يسمى كتيبة تبوك. وكان السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي قد أعلن يوم أمس السبت أن قوات بلاده تمكنت من قتل المئات من عناصر تنظيم داعش، وتحرير مدينة عكاشات غربي البلاد، من سيطرة التنظيم.
270
| 17 سبتمبر 2017
حذر نائب رئيس الجمهورية العراقي، نوري المالكي، اليوم الأحد، لدى استقباله السفير الأمريكي في بغداد من "قيام إسرائيل ثانية" في شمال العراق في إشارة إلى الاستفتاء المرتقب على استقلال إقليم كردستان في 25 سبتمبر الحالي. وأكد المالكي في بيان بعيد اجتماعه بالسفير دوغلاس سليمان ضرورة "إلغاء أجراء الاستفتاء لكونه غير دستوري ولا يصب في مصلحة الشعب العراقي عامة ولا لصالح الكرد خاصة". وأضاف زعيم ائتلاف دولة القانون أكبر الكتل البرلمانية "لن نسمح بقيام إسرائيل ثانية في شمال العراق" محذرا "المطالبين بالاستفتاء من التداعيات الخطيرة التي سيخلفها هذا الأجراء على امن وسيادة ووحدة العراق". دولة على أسس إثنية ويشير المالكي بذلك إلى رفضه قيام دولة على أسس إثنية في الشرق الأوسط، على غرار قيام دولة إسرائيل في العام 1948 على أسس دينية. وكانت إسرائيل، الدولة الوحيدة التي رحبت على لسان رئيس الوزراء بينامين نتانياهو بالاستفتاء الذي أثار ردود فعل إقليمية ودولية. وخلال تجمع جماهيري في أربيل الجمعة، ظهر علم إسرائيلي رفعه أكراد مشاركون في الاحتفال الداعم للاستفتاء، حسبما لاحظ مصور من وكالة فرانس برس. وأعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في يونيو الماضي، الخامس والعشرين من سبتمبر موعدا لا جراء استفتاء على استقلال الإقليم. لكنه مع ذلك، أوضح في مناسبات عدة أن فوز معسكر الـ"نعم" في الاستفتاء، لا يعني إعلان الاستقلال على الفور، بل سيكون بداية لمفاوضات جدية وشاملة مع الحكومة المركزية في بغداد. حوار بين الأطراف المعنية وإذ دعا المالكي إلى أجراء حوار بين الأطراف المعنية لحل المشاكل القائمة استنادا إلى الدستور، طالب قادة الإقليم بـ"احترام رغبة الشعب العراقي الرافض للاستفتاء وكذلك مواقف المجتمع الدولي التي جاءت منسجمة مع التطلعات الشعبية والوطنية". وصادق برلمان الإقليم الجمعة على إجراء الاستفتاء في موعده المقرر. وكانت الأمم المتحدة قدمت اقتراحا لبارزاني يقضي بالعدول عن الاستفتاء في مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل حول مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل خلال مدة أقصاها ثلاث سنوات. ورغم أن الزعيم الكردي أعاد التأكيد السبت، أن "لا إلغاء ولا تأجيل" للاستفتاء، ألا أنه ترك الباب مورابا أمام المفاوضات قائلا "إذا كان هناك بديل أفضل، فأهلا وسهلا".
386
| 17 سبتمبر 2017
قتل 15 شخصاً غالبيتهم من الحشد العشائري، وأصيب 23 آخرين بانفجار مدرسة مفخخة غرب الموصل، بحسب مصدر عسكري. وقال النقيب ضرغام حيدر المولى، إن "15 شخصاً قتلوا بينهم 12 من الحشد العشائري وأصيب 23 آخرون بانفجار مدرسة مفخخة في قرية مجارين الواقعة ما بين بلدة بادوش وقضاء تلعفر 60 كم غرب الموصل". وبيّن، أن "المدرسة استلمها الحشد العشائري التابع لعشيرة اللويزيين لتدريب عناصره داخل المدرسة بعد أن تسلم ملف حماية القرية إلى جانب تشكيلات اللواء 73 في الجيش العراقي". وأضاف المولى، بان "الضحايا والجرحى الذين سقطوا كانوا ضمن المنازل المحيطة بالمدرسة حيث كانت بعض غرفها مفخخة بعبوات ناسفة".
504
| 17 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
73620
| 16 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
28500
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9802
| 14 أغسطس 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال أسبوعين حيث يبدأ الدوام المدرسي...
8824
| 16 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
8652
| 17 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
3470
| 15 أغسطس 2026
أكدت السيدة خديجة الصايغ، المحامية والمستشارة القانونية، أن القانون القطري يجرم التعدي على حرمة الحياة الشخصية، مشيرة إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية في...
2946
| 16 أغسطس 2026