تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بداية شهر أكتوبر الجاري إلى 64 شهيداً، منهم 14 طفلا، فيما تجاوز عدد المصابين حاجز الـ7200 مصاب، وذلك حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية. وفي بيان صحفي لها، اليوم الأربعاء، أوضحت وزارة الصحة، أن 23.4% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 46 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948. وأضافت الوزارة أن 50 فلسطينيا أصيبوا أمس الثلاثاء، بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في كل من طولكرم ورام الله والخليل.
209
| 28 أكتوبر 2015
استشهد شابان فلسطينيان، برصاص الاحتلال الإسرائيلي بزعم "طعنهما مستوطنا إسرائيليا"، جنوبي الضفة الغربية، حسبما أعلنت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء. ووقعت عملية طعن، حسبما زعمت القناة العبرية من التلفزيون الإسرائيلي، مساء اليوم، قرب مستوطنة جوش عتصيون، جنوبي الضفة الغربية، وأدت إلى مقتل فلسطينيين، إضافة إلى إصابة مستوطن إسرائيلي". وأضافت القناة "قام شابان فلسطينيان بمهاجمة، مستوطن إسرائيلي، وطعنه مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة".
230
| 27 أكتوبر 2015
استشهدت فتاة فلسطينية، اليوم الأحد، بإطلاق النار عليها في جنوب الضفة الغربية المحتلة بعدما حاولت طعن جندي من حرس الحدود الإسرائيلي، بحسب ما أعلنت شرطة الاحتلال. وقالت الشرطة في بيان إن "فتاة فلسطينية كانت تتصرف بشكل مثير للريبة اقتربت من قوات حرس الحدود، وطلب منها التعريف عن نفسها ثم اخرجت فجأة سكينا واقتربت من القوات وهي تصرخ، وقامت القوات بإطلاق النار عليها" مشيرة إلى إنها قتلت.
291
| 25 أكتوبر 2015
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 57 فلسطينيا، قد استشهد فيما أصيب 7100 آخرين، على يد الشرطة والجيش الإسرائيلييْن، في الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر الجاري. وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن من بين القتلى 13 طفلا، وأسير توفي نتيجة الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية. وأوضح البيان أن من بين القتلى 39 فلسطينيا من الضفة الغربية والقدس، و17 من قطاع غزة، بينهم أم حامل وطفلتها الرضيعة، بالإضافة إلى فلسطيني من منطقة حورة بالنقب، داخل إسرائيل. وتقول قوات الاحتلال الإسرائيلي، إن من بين هؤلاء القتلى، أشخاص قضوا خلال تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين. وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية أيضا إلى أن 2095 فلسطينيا أصيبوا بجراح إثر إصابتهم بالرصاص الحي والمطاطي والضرب المبرح والحروق، في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم 983 إصابة بالرصاص الحي و906 إصابة بالرصاص المطاطي، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف حالة اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
222
| 25 أكتوبر 2015
أقدم شاب فلسطيني، اليوم الأحد، على طعن إسرائيلي جنوب الضفة الغربية المحتلة ثم لاذ بالفرار، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي. وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال، إن إسرائيليا في سيارته خرج منها بعد أن تم إلقاء الحجارة عليه، ثم "هاجمه فلسطيني وقام بطعنه في الصدر قبل أن يلوذ بالفرار"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "فرانس برس". وقالت مصادر طبية إسرائيلية، إن الإسرائيلي نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج ووصف إصابته بالمتوسطة، مشيرا إلى أن الطعن وقع قرب مستوطنة متساد جنوب الضفة الغربية المحتلة. ومن جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، 5 فلسطينيين، خلال حملات دهم للمنازل في أنحاء متفرقة من مدينة القدس المحتلة. وتم اقتياد المعتقلين إلى مراكز توقيف وتحقيق تابعة للاحتلال في المدينة. وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، فلسطينيا بعد الاعتداء عليه، في البلدة القديمة بالخليل جنوب الضفة الغربية. وقال منسق "شباب ضد الاستيطان" في الخليل، عيسى عمرو، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الشاب في البلدة القديمة بالخليل، واعتقلته ونقلته لجهة غير معلومة.
229
| 25 أكتوبر 2015
استشهد فتى فلسطيني، اليوم السبت، بإطلاق نار إسرائيلي على حاجز عسكري في جنين في الضفة الغربية وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية. وذكرت المصادر أن الفتى قتل بإطلاق نار مباشر عليه على حاجز "الجلمة" العسكري شمال جنين، ثم احتجزت القوات الإسرائيلية جثته. ومن جانب آخر شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلية، فجر اليوم، حملة اعتقالات واسعة في بلدات وأحياء مدينة القدس المحتلة، طالت 12 مواطناً فلسطينياً بينهم طفل. واعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم، 5 شبّان مقدسيين من قرية العيساوية شرق المدينة عقب سلسلة عمليات دهم وتفتيش استهدفت منازلهم.
222
| 24 أكتوبر 2015
أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح، وحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة مع الجيش الإسرائيلي في "جمعة الغضب"، التي دعت لها الفصائل الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية، وشهود عيان. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان اليوم، إن 16 مواطنًا أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة. وأضاف البيان، أن 4 مواطنين وصلوا مجمع فلسطين الطبي في رام الله، 3 منهم أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، بينهم طفل أصيب بالرصاص الحي في البطن، وصفت حالته بالخطيرة، فيما أصيب رابع بالرصاص المطاطي. وأشارت الوزارة، إلى إصابة 8 مواطنين في المواجهات الدائرة في مدينة الخليل، 6 منهم بالرصاص الحي، واثنان بالرصاص المطاطي، فيما أصيب 4 مواطنين آخرين بالرصاص الحي في مدينة نابلس، شمال الضفة. وقال مسعفون ميدانيون، إنهم قدموا العلاج ميدانيًا لعشرات الفلسطينيين، الذين أصيبوا بحالات اختناق بالرصاص المطاطي، في مواقع متفرقة من الضفة اليوم. وقال كان شهود عيان، إن "الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق المسيرات، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة، والعبوات الفارغة، والحارقة، وأعادوا قنابل الغاز المسيل للدموع"، حسبما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". مواجهات عنيفة وأضاف الشهود، أن "مواجهات عنيفة اندلعت عند مدخل مدينتي رام الله، والبيرة الشمالي، عند حاجز بيت أيل العسكري، عقب مسيرة انطلقت من أمام مسجد البيرة الكبيرة". وفي الخليل جنوب الضفة الغربية، اندلعت مواجهات في أحياء باب الزاوية، ورأس الجورة في المدنية، كما اندلعت مواجهات على مدخل مخيم العروب، وبلدة بيت أمر، شمال الخليل. واندلعت مواجهات أخرى على مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، عند مسجد بلال بن رباح، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار الحي والمطاطي تجاه المحتجين، كما اندلعت مواجهات عدة في مواقع متفرقة من الضفة الغربية. ودعت الفصائل الفلسطينية أمس الخميس، في بيانات منفصلة لها، للخروج بمسيرات حاشدة في جمعة أسمتها "جمعة الغضب" نصرة للقدس ورفضًا للممارسات الإسرائيلية. المحامون التونسيون يحتجون ومن جهة أخرى، أعلن رئيس الهيئة الوطنية للمحامين بتونس، محمد الفاضل بن محفوظ، "تشكيل لجنة دفاع تضم قانونيين وحقوقيين لمتابعة وملاحقة قادة الكيان الصهيوني من العسكريين والسياسيين لارتكابهم جرائم حرب ضد الفلسطينيين". المحامون التونسيون قرروا مقاضات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وقال بن محفوظ، في وقفة احتجاجيّة نفذها المحامون اليوم، في قصر العدالة بالعاصمة تونس، إن "حصول هيئة المحامين برفقة الرباعي الرّاعي للحوار في تونس على جائزة نوبل ستكون دافعًا أقوى وأكبر من أجل نصرة القضيّة الفلسطيّنية". ومن جانبه لفت المحامي التونسي، عبد النّاصر العويني، أن "هذه اللجنة ستنسق مع لجان سبق ووجدت في أوروبا وغيرها من أجل تتبع المجرمين الإسرائيليين أمام القضاء الدولي من أجل جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية". وفي نفس السياق، أضاف المحامي حسن الغضباني، أن "خصام السياسيين والأحزاب في تونس جعل النّاس يغفلون عن القضية الفلسطينية ويجب أن يكفوا عن ذلك حتّى تعود الحيوية لنصرة فلسطين". وتابع الغضباني، "الشرف اليوم للسّكين ونعتبر أنها سكاكين الخير والعزّة والمجد محمولة بأيادي شباب فلسطين وشاباتها ونرجو أن تفعل كل آيات الجهات في القرآن لنصرة هذا السكين الفلسطيني". ونفذ العشرات من المحامين التونسيين ودارسي المحاماة اليوم، وقفة احتجاجية في بهو قصر العدالة مساندة للحراك الفلسطيني ونصرة للقدس، مرددين شعارات "بالروح بالدم نفديك فلسطين" و"مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة" و"فلسطين عربية لا حلول استسلاميّة"، و"بالحجارة بالسكين ستحرر فلسطين" و"يا شهيد لا تهتم الحرية تبفدى بالدّم". وقف الهدم مؤقتا ومن جهتها، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس الخميس، أوامر احترازية مؤقتة تمنع فيها الجيش الإسرائيلي من هدم 6 بيوت في الضفة الغربية المحتلة لفلسطينيين متهمين بقتل إسرائيليين. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعهد، في وقت سابق من هذا الشهر، بتسريع عملية هدم المنازل كإجراء عقابي تنتهجه إسرائيل منذ احتلالها الأراضي الفلسطينية في يونيو1967. معتبرا إياها جزءا من تدابير مكافحة عمليات الطعن والهجمات الفلسطينية الأخيرة. وتشهد القدس والضفة الغربية المحتلتان موجة مواجهات يومية بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منذ الأول من أكتوبر الجاري، أدت إلى استشهاد 49 فلسطينيا إضافة إلى عربي إسرائيلي من جهة ومقتل 8 إسرائيليين من جهة أخرى، وقتل إريتري خطأ بعد الاشتباه بأنه منفذ اعتداء "بئر السبع". ومنذ 15 أكتوبر الجاري، أصدرت السلطات الإسرائيلية 9 أوامر بهدم منازل نشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بعضهم قتل في هجمات والآخرون معتقلون ولم تتم إدانتهم. وقرر الجيش أمس، هدم 4 منازل لفلسطينيين من منطقة نابلس يشتبه بأنهم قتلوا المستوطنين ايتام ونعمة هانكين بداية هذا الشهر. وكذلك قرر جيش الاحتلال هدم بيوت فلسطينيين اتهموا بقتل ملاخي روزنفيلد يوم 29 يونيو الماضي، وداني جونين في 19 يونيو. وقالت منظمة حقوق الفرد الإسرائيلية "هموكيد"، إن سياسة هدم المنازل هي غير مناسبة وتتسبب فقط بالأضرار النفسية والمادية للعائلات الفلسطينية.
356
| 23 أكتوبر 2015
ألقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، القبض على 10 فلسطينيين في الضفة الغربية، مساء أمس الخميس، حسبما ذكر بيان لجيش الاحتلال، اليوم الجمعة. وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي، خلال ساعات الليل، اعتقلت قوات الجيش وشرطة حرس الحدود الإسرائيلية 10 مطلوبين في الضفة الغربية، بينهم 4 أشخاص ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". وذكر الجيش الإسرائيلي أن الاعتقالات تمت في مناطق نابلس، ورام الله، وأريحا، وبيت لحم والخليل، و"أحيل الموقوفون إلى التحقيق من قبل قوات الأمن". ومن جهة أخرى، دهس مستوطن إسرائيلي، اليوم، بسيارته مواطنا فلسطينيا من قرية أم سلمونة، جنوب بيت لحم، في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن المستوطن دهس بسيارته المواطن طايع طقاطقة "42 عاما"، أثناء سيره على دراجة هوائية على أحد الطرق الرئيسية الواصلة إلى منطقة تقوع، مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة، حيث تم نقله إلى أحد مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج. كما أصيب شاب من قرية نحالين، غرب بيت لحم، بكسور في قدمه جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب في مكان عمله قرب رام الله. وأفاد مصدر أمني، بأن الشاب خليل فنون "18 عاما" تعرض للمطاردة من قبل قوات الاحتلال أثناء تواجده في مكان عمله في مستوطنة موداعيم، الجاثمة على أراضي محافظة رام والبيرة، وتم الإمساك به وانهالوا عليه بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابته بكسر في قدمه، بالإضافة إلى رضوض وجروح في مختلف أنحاء جسده.
245
| 23 أكتوبر 2015
تدور مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، على مدخل مدينة البيرة الشمالي وسط الضفة الغربية المحتلة. ويبتدع الشبان الفلسطينيون أساليب مواجهة جديدة في كل يوم، يغلبونَ حس الفكاهة على الخوف، ويرفعون صوت الحياة فوق صوت الموت القادم مع رصاص الاحتلال. فبينما كان شاب يدبك الدبكة الشَعبية، راح آخر وتناول برميلاً خشبياً وصار يدق له ألحان دبكة فلسطينية أمام ناظر جنود الاحتلال الذين لم يترددوا للحظة في إطلاق وابلٍ من الرصاص المطاطي تجاه الشبان. وأثار الشبان رعب جنود الاحتلال الإسرائيلي عندما راحوا يلهون بمسدسات أطفال بلاستيكية ويصوبونها نحو جنود الاحتلال الذين أطلقوا عليهم الرصاص، كلما وجه أحدهم لعبة المسدس البلاستيكية صوب الجنود.
657
| 22 أكتوبر 2015
دعت حركة "حماس" في الضفة الغربية، اليوم الخميس، الفلسطينيين إلى "جمعة غضب" ضد إسرائيل في ظل دخول موجة التوتر معها أسبوعها الرابع. وحثت الحركة في بيان صحفي لها الفلسطينيين على "الخروج والمشاركة الحاشدة في جمعة الغضب والمواجهات الجديدة مع جنود الاحتلال الغاصبين في مختلف محافظات الضفة الغربية". وأشارت الحركة إلى أن "المسيرات والمظاهرات ستنطلق عقب صلاة الجمعة مباشرة من يوم غد في كافة المحافظات لمواصلة إشعال المواجهات في مختلف نقاط التماس مع قوات الاحتلال". واعتبرت أن هذه التظاهرات "توصل رسالة للاحتلال بأن حملات الاعتقالات التي يشنها لن تثني الشعب عن مواصلة الانتفاضة وتصعيدها، باعتبار أن حملات الاعتقال محاولة بائسة لوقف المد الجارف للانتفاضة التي لن تتوقف". يأتي ذلك فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي ليلة الأربعاء/الخميس 58 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية، إن حملة الاعتقالات للجيش الإسرائيلي تركزت في الخليل ونابلس ورام الله وجنين وشملت اقتحام عشرات المنازل السكنية وتفتيشها.
327
| 22 أكتوبر 2015
استشهد شابان فلسطينيان، صباح اليوم الخميس، بعد إطلاق النار عليهما من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بيت شيمش قرب مدينة القدس المحتلة بزعم طعنهما مستوطن في المدينة. وزعم ناطق باسم شرطة الاحتلال، إن الشابين حاولا دخول كنيس يهودي بعد طعنهما أحد المستوطنين، ثم أطلق شرطي النار عليهما مما أدى إلى استشهادهما. وفي نفس السياق قتل جنديان إسرائيليان مواطنا إسرائيليا عن طريق الخطأ ظنا منهما أنه فلسطيني "مخرب" عند مدخل القدس قرب جسر الأوتار الليلة الماضية، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية اليوم. قتل جنديان إسرائيليان مواطنا إسرائيليا عن طريق الخطأ ومن جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، 7 مواطنين فلسطينيين من محافظة نابلس بالضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة منازل بمدينة نابلس والقرى المحيطة بها، واعتقلت 4 مواطنين من نابلس، و3 آخرين من قرية تل. كما اعتقلت قوات الاحتلال 4 شبان فلسطينيين من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بعد دهم منازلهم وتفتيشها.
244
| 22 أكتوبر 2015
أصيب 5 جنود إسرائيليين بجروح، مساء اليوم الأربعاء، في الضفة الغربية المحتلة بعد أن دهستهم سيارة فلسطيني أصيب إثر ذلك برصاص جنود إسرائيليين، حسب ما جاء في حصيلة جديدة لمتحدث باسم جيش الاحتلال. وقال المتحدث إن جنديين كانا في سيارة عسكرية عندما تعرضت السيارة للرشق بالحجارة من قبل فلسطينيين فترجلا من سيارتهما لطلب تعزيزات، وقد وصل عسكريون آخرون إلى المكان وعندها صدمتهم "عمدا" سيارة الفلسطيني، وأضاف أن أحد الجنود أطلق النار باتجاه المهاجم وجرحه. وأوضح أن الجنود الخمسة أصيبوا بجروح طفيفة ونقلوا إلى المستشفى وكذلك المهاجم، ولكنه لم يعط إيضاحات إضافية. ووقع الحادث بالقرب من بيت عمر بشمال الخليل. وأدت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أول أكتوبر إلى مقتل 48 فلسطينيا، إضافة إلى عربي إسرائيلي من جهة ومقتل ثمانية إسرائيليين من جهة أخرى.
314
| 22 أكتوبر 2015
شارك مئات الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في تشييع جثمان الشاب أحمد شريف السرحي، الذي قُتل مساء أمس، خلال المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، على الحدود الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة. وجابت جنازة الشاب السرحي، شوارع مدينة دير البلح، وسط القطاع، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المدينة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس عن مقتل السرحي، خلال تجدد للمواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي على حدود القطاع. ومن جانب آخر أصيبت مجندة إسرائيلية بجراح خطرة اليوم، قرب مستوطنة آدم في الضفة الغربية المحتلة بعد أن طعنها شاب فلسطيني قتل لاحقا، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية وخدمات الإسعاف.
265
| 21 أكتوبر 2015
استشهد شاب فلسطيني، اليوم الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الخليل جنوب الضفة الغربية، وفق ما أعلنت مصادر فلسطينية. وقالت المصادر إن شابا (24 عاما) قتل جراء إطلاق قوات إسرائيلية الرصاص الحي بشكل مباشر عليه في منطقة "بيت عوا" في الخليل. وذكرت المصادر حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن قوات الجيش احتجزت جثة الشاب القتيل. من جهته قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن أحد جنوده تعرض لعملية طعن بالسكين ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة قبل أن يطلق النار على الشاب الفلسطيني منذ عملية الطعن ويقتله. ويرتفع بذلك عدد القتلى الفلسطينيين إلى 45 شخصا وإصابة المئات منذ بدء موجة توتر بين الفلسطينيين وإسرائيل مطلع الشهر الجاري مقابل مقتل ثمانية إسرائيليين في عمليات طعن وإطلاق نار نفذها شبان فلسطينيون.
339
| 20 أكتوبر 2015
أسابيع مضت على هبة الشبان الفلسطينيين في وجه الاحتلال الإسرائيلي، أدواتهم في تلك الهبة هي المقلاع والحجارة والسكين، يواجهون بها قنابل الجنود الإسرائيليين المدججين بأحدث أنواع الأسلحة. ورغم مرور عدة أسابيع على تلك الانتفاضة، ورغم استشهاد وإصابة المئات من هؤلاء الشبان، إلا أن عزيمتهم لم تفتر، ولم يتسلل الرعب أو الخوف من ترسانة الأسلحة الإسرائيلية التي تحاول قمعهم، لقلوبهم ولو للحظات، والدليل تخليهم عن كل ملذاتهم في الترفيه واللعب. فلم يعد غروب الشمس، وحلول ساعات المساء تعني للشاب أسعد، أن موعداً كروياً بصحبة رفاقه قد حان، فهذا التوقيت بات إشارة للانطلاق إلى مناطق التماس مع إسرائيل على حدود قطاع غزة، للمشاركة في التظاهرات اليومية، دعماً لـ"هبة الضفة والقدس". فلسطين ويلف أسعد "21 عاماً"، وجهه بكوفية على شكل نصف لثام، حاملاً في يده مقلاعًا يساعده على قذف الحجارة لمسافات بعيدة تجاه الجنود الإسرائيليين. المقلاع يرعب الإسرائيليين و"المقلاع" عبارة عن حبلين متوازيين، تتوسطهما وتربط بينهما رقعة، يوضع فيها الحجر، ويمسك القاذف الحبلين من طرفيهما، ويقوم بالتلويح بالمقلاع دائرياً فوق رأسه قبل أن يفلت أحد الحبلين، فيندفع الحجر في الهواء بقوة كبيرة منطلقًا نحو هدفه. وابتدع الفلسطينيون المقلاع واستخدموه خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى "1987" بكثرة، وكان الجيش الإسرائيلي يعاقب بشده من يقتني تلك الآلة ويستخدمها بعقوبة كانت تصل لأشهر وسنوات. ويقول أسعد، إنه لم يعد يشعر بحماسة الذهاب برفقة أصدقائه للعب كرة القدم، كما كان يفعل قبل نحو أسبوع. مضيفا، "لديَّ رغبة كبيرة، في أن أشارك يومياً في المسيرات التي تخرج دعماً للضفة الغربية، والقدس، بالقرب من الحدود الفاصلة مع إسرائيل، في الوقت الحالي أنا أفقد شهية اللعب، أريد أن أبقى هنا". ومنذ التاسع من شهر أكتوبر الجاري، تشهد مناطق التماس مع إسرائيل، على حدود القطاع، مسيرات لشبان غاضبين على مواصلة اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، بالقدس، سرعان ما تتحول إلى مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي المتمركزة على تلك الحدود. وتستخدم القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، والمطاطي في محاولة لتفريق المتظاهرين، الذين استشهد منهم 14 وأصيب أكثر من 500 آخرين. هبة الضفة والقدس ولا يكترث الفتى الفلسطيني أحمد "16 عاماً" لصراخ والدته وقلقها عليه، من الذهاب إلى تلك الحدود، وإمكانية تعرضه للإصابة أو القتل، فهو يرى أن مشاركته في هذا الحراك "دعم فعال لهبة الضفة والقدس". وتابع الفتى، الذي ارتدى قميصاً يحمل رقم واسم مهاجم نادي برشلونة الإسباني ليونيل ميسي، " نحن نبعد عن الخطر، بس لازم نيجي هان، ونوصل رسالة لليهود، انو الأقصى خط حمر". وأشار أحمد، إلى أنه يقوم بحمل الحجارة، وإعطائها للشبان من حوله للقيام برشق الجنود المتمركزين على الحدود. وقام الجيش الإسرائيلي في اليومين الماضيين بإقامة سواتر رملية قبالة مناطق الاحتكاك مع متظاهرين عند السياج الفاصل مع قطاع غزة، في وقت يتجمع فيه مئات الفتية والشبان، في كل مساء، ويخرجون في مجموعات صوب النقاط المحاذية لمواقع الجيش. ولم يعد الشاب سالم عبيد، يهتم كثيراً لتلبية دعوات أصدقائه للخروج ليلاً، والسهر في أحد المقاهي، فجُلَ اهتمامه بات منصباً على تجهيز المقلاع لرفاقه. ويبدو عبيد "22 عاما" سعيداً، وهو يُلوح بأداته، فخوراً بما يقول إنه "إسناد لهبة الضفة والقدس". مضيفا، "أصبت في قدمي قبل يومين، ولكن هذا لم يمنعني من القدوم مرة أخرى". فلسطين وبالقرب من عبيد ترتفع أصوات شبان أصيبوا باختناق جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع. ويتوشح الفتى الفلسطيني، كما عشرات الفتية والشبان، بالكوفية والعلم الفلسطيني، ويقوم عدد منهم بإشعال إطار السيارات، وهم يرددون الأغاني الشعبية التي تزيد من حماستهم. وتبدو علامات الحماس على أحد الشبان، وهو يلتقط قنبلة غاز سقطت بين أقدام المتظاهرين، ليقوم بإلقائها مجدداً على الجانب الآخر تجاه الجنود الإسرائيليين. ويرفض خالد، وهو فتى يبلغ من العمر 17 عاما، اعتبار ما يفعله هو وأقرانه، بأنه "مخاطرة"، مؤكداً أن ذهابه إلى الحدود كل مساء، هو رسالة للعالم بأن الفلسطينيين من حقهم الدفاع عن أنفسهم. وبينما كان ينظر صوب شبان سقطوا اختناقاً جراء كثافة الغاز المسيل للدموع في المنطقة، "تبطل إسرائيل عن انتهاكاتها، واحنا بنهدى". كذلك الحال مع الفتى سمير حميد، الذي لن يجلس أمام شاشة التلفاز لمتابعة مباريات فريقه المفضل ريـال مدريد الإسباني، إذ سيتجه برفقة أصحابه صوب الحدود نصرة للأقصى. وهو يستعد للف الكوفية على وجهه استطرد حميد قائلاً، " لا يوجد، شيء أهم من الأقصى". ويقول الكاتب السياسي في صحيفة الأيام، الصادرة من رام الله في الضفة الغربية، طلال عوكل، إن "الفتية والشبان، في قطاع غزة، يشعرون بالحماس أمام الهبة الفلسطينية، ما يدفعهم نحو خطوط التماس لمواجهة الجيش الإسرائيلي". ويرى عوكل، أن هذا المشهد لا يروق للجيش الإسرائيلي، مضيفاً، "إسرائيل تريد أن تبقى جبهة غزة هادئة، هي لا تريد تصعيداً، وحتى حركة حماس التي تسيطر على القطاع، غير معنية بأن تتدهور الأمور، لكن هؤلاء الفتية يرون أن هذه هي وسيلتهم الوحيدة للتعبير عن دفاعهم عن الأقصى ورفض الانتهاكات الإسرائيلية".
3548
| 19 أكتوبر 2015
شارك آلاف الأشخاص، اليوم السبت، في تظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية في لندن، احتجاجا على "الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، والعنف الذي تستخدمه السلطات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية". وجاءت التظاهرة بدعوة من مؤسسات أصدقاء الأقصى، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وتحالف أوقفوا الحرب. ورفع المتظاهرون لفتات "لا تبكي يا فلسطين لن نتركك"، و"جميعنا فلسطينيون"، ورسم المشاركون علم فلسطين على وجوهم، ورفعوا علم فلسطين وأحرقوا العلم الإسرائيلي.
294
| 17 أكتوبر 2015
تجددت لليوم التاسع على التوالي، اليوم السبت، المواجهات على حدود قطاع غزة، بين العشرات من الشبان الفلسطينيين وجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أُصيب نحو 19 فلسطينيا بالرصاص والغاز المسيل للدموع. وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، إن 19 فلسطينيا أصيبوا بجراح متوسطة، جراء إطلاق قوات جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع، تجاه عشرات المتظاهرين شرقي وشمالي قطاع غزة. من جانبها تشهد المناطق الفلسطينية توترا كبيرا في الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية، حيث اندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية. الجدير بالذكر أن الاحتلال قتل 41 فلسطينيا، بينهم 7 أطفال وأم، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ بداية أكتوبر الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
271
| 17 أكتوبر 2015
قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين، اليوم السبت، عندما حاولا طعن إسرائيليين، في هجومين منفصلين بالضفة الغربية والقدس الشرقية. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه في الهجوم الأول بمستوطنة يهودية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، حاول فلسطيني طعن مدني إسرائيلي، وكان الإسرائيلي يحمل سلاحا وأطلق الرصاص على المهاجم وقتله. وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال، إنه بعد ذلك بفترة قصيرة أوقفت شرطة الحدود فلسطينيا كان يسير "بطريقة مثيرة للريبة"، في حي بمحيط القدس الشرقية لسؤاله. وأضاف المتحدث أن الرجل استل سكينا وحاول طعن رجال الشرطة الذين قتلوه بالرصاص. وفي نفس السياق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، قتلها شابة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، بزعم "طعنها شرطية إسرائيلية وإصابتها بجروح طفيفة". وزعمت المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن "شابة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن مجندة بشرطة حرس الحدود، التي أصيبت بجروح طفيفة بيدها، قبل أن تطلق النار على الفلسطينية". ومن جهة أخرى، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل "الغاز المسيّل للدموع"، صباح اليوم، على عشرات الفلسطينيين من بينهم طلبة مدارس، شرقي مدينة غزة، مما أدى إلى إصابات كثيرة بحالات اختناق. حيث أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية الفاصلة مع قطاع غزة، صباح اليوم "وابلًا من قنابل الغاز المسيّل للدموع، بالقرب من المنازل والمدارس في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، إن عددا من الفلسطينيين، أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.
217
| 17 أكتوبر 2015
أكدت مصادر مطلعة لـ "الشرق" أنَّ الهلال الأحمر القطري خصص مبلغ 170.749 دولار ضمن خطة لتطوير خدمات الاسعاف والطوارئ في الضفة الغربية والقدس والاحتياجات اللازمة من المستلزمات الطبية والاجهزة الطبية والاحتياجات من أجل رفع مستوى الاستجابة، لتكون طواقم وسيارات الاسعاف في معظم الاراضي الفلسطينية قادرة على تقديم الخدمات على أكمل وجه، وتغطية مختلف المناطق. ويأتي تحرك الهلال الأحمر القطري نتيجة تزايد وتيرة الأحداث التي تشهدها معظم الأراضي الفلسطينية ونتيجة تزايد الانتهاكات من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أدى الى تردَي وتدهور الوضع الانساني نتيجة المواجهات مما أدى الى اصابة مئات من المواطنين وتم إسعافهم بواسطة طواقم وسيارات الاسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بصفتها المكلفة رسمياً بتقديم خدمات الاسعاف والطوارئ في فلسطين، الأمر الذي تطلب منها تقديم العلاج وإسعاف المصابين ميدانياً أو نقلهم الى مستشفيات القدس ومستشفيات الضفة الغربية. الجدير بالذكر أن الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية منذ بداية شهر أكتوبر الجاري شهدت الكثير من حالات الإنتهاك المتعمد ضد سيارات وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بما في ذلك اعتقال عدة مصابين من المستشفيات ومن سيارات الإسعاف بالقوة، وهذا يعد انتهاكا لكل القوانين الدولية، التي أيضاً تضمنت اعتداءات واستهداف طواقم وسيارات الإسعاف التابعة للجمعية بما يعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية. المجال الانسانى من جانبه ذكَّر الهلال الأحمر القطري بما تتطلبه المادة (3) المشتركة من اتفاقيات جنيف الاربع لعام 1949م والبرتوكول الإضافي الثاني بأن يتم جمع الجرحى والمرضى والعناية بهم ، كما يتيح القانون الدولي الانساني العرفي أيضاً حماية خاصة للمستشفيات والوحدات الطبية والعاملين في الرعاية الصحية. كما أكد أن الإخفاق في احترام شعار الاتفاقية يقوض الغرض الحمائي للمرافق الصحية ويعد انتهاكاً جسيماً للإلتزام الأساسي باحترام وحماية الوحدات الطبية. ومن جانب آخر أشار الهلال إلى أهمية وضرورة احترام العاملين في المجال الإنساني خاصة انهم يقومون بتأدية واجباتهم الإنسانية والطبية ويرتدون بوضوح شارة الهلال الأحمر التي تحظى بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني". خاصةً أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد أعلنت في وقت سابق حالة الطوارئ بعد تعرضها لــ أربعة عشر اعتداءً على سيارات الإسعاف خلال الأيام الأولى من اندلاع الأحداث حيث نشرت الجمعية الفلسطينية على موقعها الرسمي أنها " قد رفعت حالة الطوارئ إلى الدرجة الثالثة في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، إلى جانب استنفار كافة متطوعي الجمعية وفرقها وكوادرها... كما أكدت الجمعية تعرض كوادرها وسياراتها لأربعة عشر اعتداءً من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية بما فيها القدس، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا بحق الجمعية وكوادرها والخدمات الإنسانية التي تقدمها". ومن الأمثلة الصارخة والدالة على هذه الانتهاكات؛ فقد نشر موقع الجمعية بأن :" جنود الاحتلال الإسرائيلي اعتدوا على سيارة إسعاف تابعة للجمعية يوم الأحد (4-10-2015) خلال قيامها بواجبها الانساني أمام جامعة القدس في بلدة أبوديس وأطلقوا الرصاص المطاطي وقنابل الغاز عليه".. كما أشار الموقع:" إنه وبتاريخ 2/10/2015 تم الاعتداء على سيارة إسعاف في منطقة العيسوية شمال مدينة القدس المحتلة وقامت قوات الاحتلال باعتقال أحد المصابين من داخل سيارة الإسعاف خلال قيامها بواجبها الإنساني".
216
| 13 أكتوبر 2015
حققت الفتيات الفلسطينيات في الضفة الغربية حضورًا لافتًا، في الحراك الجماهيري الفلسطيني المتصاعد بالضفة الغربية، فملأن جيوبهن بالحجارة، وقررن المشاركة جنبًا إلى جنب مع شبان "انتفضوا" ضد القوات الإسرائيلية التي قتلت أحبةً لهم، وقطّعت أوصال الوطن بالحواجز. وشهدت المواجهات المندلعة في الضفة الغربية، منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، تواجداً لافتاً للفتيات اللاتي كنّ يمطرن الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة، ويسعفن الشباب المصاب. عند مدخل مدينة رام الله، وسط الضفة، حيث المواجهات اليومية مع الجيش الإسرائيلي، فتيات تلثمن بالكوفية الفلسطينية على خط التماس، منهن من تمسك حجرًا وتستعد لقذفه، وأخرى تجلب إلى شبان بجوارها، كومة من حجارة، وثالثة تهرع بالعطور إلى المصابين اختناقاً بالغاز، في محاولة منها لإسعافهم. واجب الوطن "نهى"، طالبة في كلية الحقوق، بجامعة بيرزيت، تقول: "أنا هنا اليوم، أشارك زميلاتي، لا لشيء سوى أننا نقدم واجبنا تجاه الوطن، نقاوم الاحتلال، نرفض الصمت على ما يجري من انتهاكات يومية". وتمضي قائلة: "المقاومة ليست حكراً على الشباب، نشاركهم في الدراسة وحتى الوظائف، ويمكننا أيضاً أن نقاوم، نرشق الحجارة، أو حتى نقدم المساعدة لهم". فتاة أخرى، تلثمت بالكوفية، قالت: "إسرائيل تقتل وتأسر، لا تفرق بين ذكر وأنثى، تهود مدينتا المقدسة، وتواصل الاستيطان، نحن هنا لنقاوم". وتضيف: "لا نخاف من رصاص الاحتلال، ولا حتى الاعتقال، لا يمكن أن نواصل الصمت تجاه ما يجري". تقاطعها ملثمة أخرى: "نحن هنا لكي نقول للفصائل الفلسطينية: يكفي انقسام، ويكفي سبات، ونقول للاحتلال: لن نقبل الخنوع، وسنقاوم". وبينما كانت تمسك حجراً بيدها، أردفت بقولها: "نقاتلهم بحجارتنا التي هي رمز وجودنا". المعالجة الميدانية وفي ذلك المكان، تقف فتاة فلسطينية حاملةً زجاجات عطور في يديها، تقدمها للشبان الذين يصابون بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، لمعالجتهم ميدانياً، ومساعدتهم على إكمال مسيرتهم. "عبير"، و"سجود" اسمان مستعاران، اختارتهما صاحبتيهما اللتين كانتا تنقلان الحجارة من مواقع بعيدة عن ساحة المواجهة على مدخل رام الله الشمالي، لكي يستخدمها الشبان في رشق القوات الإسرائيلية. تقول عبير: "نحن شركاء في المقاومة، وها نحن كما ترى نقدم للشبان الحجارة". وعن كونها فتاة، تضيف: "هذا لا يعني أنني غير قادرة على المقاومة، يمكننا أن نقاوم، الوطن لكل الشعب الفلسطيني". وبحسب مسعفين فلسطينيين، أصيبت العشرات من الفتيات خلال المواجهات، بحالات اختناق نتيجة استنشاقهن الغاز المسيل للدموع، فيما أصيبت أخريات بجروح مختلفة، بينهن داليا نصار، التي تعرضت لرصاص حي في الصدر، أُدخلت على إثرها لمجمع رام الله الطبي الحكومي، حيث وصفت حالتها بـ"الخطيرة".
3350
| 12 أكتوبر 2015
مساحة إعلانية
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
16380
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12310
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9664
| 31 يوليو 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
7104
| 02 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
16380
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12310
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9664
| 31 يوليو 2026