رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
فيفو تطلق هاتفيها الجديدين.. وهذه مواصفاتهما!

أطلقت شركة فيفو الصينية الهاتفين الذكيين، "إكس 9 إس" و "إكس 9 إس بلس"، اللذين يأتيان خلفاً لسلسلة هواتف "إكس 9" التي أطلقتها في شهر نوفمبر الماضي. ويتضمن الهاتفان الجديدان تحسينات على البطارية، وجاءا بهيكل أعرض بعض الشيء، بالإضافة إلى أنهما يعملان بالإصدار الأحدث 7.0 "نوجا" من نظام التشغيل أندرويد. وهما يحافظان على ميزة الكاميرا الأمامية المزدوجة. ويقدم الهاتف "إكس9إس بلس"، الذي يعد النسخة الكبرى من الهاتفين ويتوفر بسعر يعادل 440 دولاراً أمريكياً، بطارية بسعة 4015 ميلي أمبير/ساعة، وشاشة "سوبر أموليد" بقياس 5.85 بوصات وبدقة 1920×1080 بكسل. ويأتي الجهاز مع كاميرا خلفية بدقة 16 ميجابكسل، وكاميرتين أماميتين بدقة 20 و 5 ميجابكسل، كما يضم ذاكرة عشوائية بحجم 4 جيجابايت، و 64 جيجابايت من مساحة التخزين الداخلية، وحساساً لبصمات الأصابع ضمن زر "الرئيسية". أما بالنسبة لهاتف "إكس9إس"، فهو يقدم نفس مواصفات باستثناء الشاشة والبطارية، إذ تأتي الشاشة بقياس 5.5 بوصات، والبطارية بسعة 3320 ميلي أمبير/ساعة.

363

| 11 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
ارتفاع معدل التضخم في الصين عند مستوى 1.5%

ارتفع مؤشر معدل تضخم أسعار المستهلك والمنتج في الصين على أساس سنوي خلال يونيو الماضي عند مستوى 1.5%. وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الصيني الصادرة اليوم ارتفاع معدل التضخم خلال الشهر الماضي عند مستوى 1.5% دون تغيير في حين كان المحللون يتوقعون إرتفاعه إلى 1.6%. وأشارت البيانات إلى تراجع أسعار الغذاء بنسبة 1.2% بعد تراجع بنسبة 1.6% خلال الشهر السابق في الوقت نفسه ارتفعت أسعار السلع غير الغذائية بنسبة 2.2% مقابل 2.3% خلال مايو الماضي. وخلال النصف الأول من العام الحالي بلغ متوسط معدل التضخم 1.4% في حين تستهدف الحكومة معدل تضخم قدره 3% تقريبا خلال العام الحالي ككل. في الوقت نفسه تراجع مؤشر أسعار المستهلك خلال الشهر الماضي مقارنة بالشهر السابق بنسبة 0.2% بعد تراجع شهري بنسبة 0.1% خلال مايو الماضي. كما أظهر تقرير منفصل لمكتب الإحصاء الصيني ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (الجملة) خلال يونيو الماضي بنسبة 5.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي وهي نفس وتيرة الزيادة المسجلة في الشهر السابق. في الوقت نفسه تراجع المؤشر بنسبة 0.2% مقارنة بشهر مايو الماضي. من ناحيته قال محلل اقتصادي إنه مع تباطؤ وتيرة القروض وتأثير ذلك على النشاط الاقتصادي خلال الشهور المقبلة ستبدأ وتيرة التقلبات في أسعار المواد الغذائية تتراجع كما سيبدأ معدل التضخم بالتراجع مجددا.

655

| 10 يوليو 2017

سياحة وسفر الشرق
الصينيون أكثر الشعوب إنفاقا على السياحة في العالم

قال تقرير لوكالة "سي تريب" الصينية العاملة في مجال السياحة، إن الأموال التي أنفقها السيّاح الصينيون في رحلاتهم خلال العام 2016 بلغت نحو 261 مليار دولار أي ما يعادل 21 بالمائة من إجمالي الإنفاق العالمي في هذا المجال. وأشار التقرير حسب ما ذكرت وكالة أنباء الصين "شينخوا" إلى أن السياح الصينيين يمثلون قوة دافعة رئيسية للسياحة العالمية وأن السياحة الخارجية الصينية حققت نموا مزدوج الرقم لمدة 12 عاما على التوالي. وتصدر دول مثل الولايات المتحدة وكندا وسنغافورة حاليا تأشيرات دخول لمدة عشر سنوات للسياح الصينيين ما يساعد سوق السياحة الصيني. وبالإضافة إلى ذلك فتحت الصين 260 شركة طيران دولية خلال الفترة ما بين يناير ونوفمبر من العام الماضي ما زاد تحفيز الطلب. وتظهر الأرقام الصادرة عن المنتدى الاقتصادي العالمي في عام 2017 أن السياحة ساعدت على تحفيز الاقتصاد في العام الماضي من خلال توليد أكثر من 7.6 تريليون دولار أمريكي وتوفير أكثر من 292 مليون فرصة عمل أي واحد من عشر فرص عمل في جميع أنحاء العالم.

513

| 09 يوليو 2017

رياضة الشرق
إيقاف قائد المنتخب الصيني أربع مباريات لعدم مصافحة الحكام

عاقب الاتحاد الصيني لكرة القدم اليوم الجمعة تشينغ تشي قائد المنتخب الوطني بالإيقاف لأربع مباريات بعدما فشل في توجيه زملائه في قوانغتشو إيفرجراند لمصافحة الحكام بعد انتهاء مباراة في الدوري المحلي. وأطلق الاتحاد الصيني حملة ضد التجاوزات المتعلقة بالانضباط في الآونة الأخيرة. وعوقب تشينغ، الذي قاد قوانغتشو للفوز بالدوري الصيني الممتاز في المواسم الستة الأخيرة، بغرامة قيمتها 40 ألف يوان (ستة آلاف دولار) ضمن غرامة على ناديه تبلغ 100 ألف يوان بسبب هذه الواقعة التي حدثت خلال الهزيمة 4-3 أمام تيانجين قوانجيان. ووفقا لبيان الاتحاد الصيني الذي أرسله إلى أندية الدوري فإن تشينغ عوقب بغرامة بسبب "عدم الالتزام بواجباته وقيادة زملائه.. في مراسم مصافحة الحكام". وعاقب الاتحاد الصيني عشرة لاعبين آخرين من الفريق نفسه وبينهم البرازيليان باولينيو وريكاردو جولارت بغرامة قيمتها عشرة آلاف يوان. وتعرض تشينغ للإيقاف للمرة الثانية هذا الموسم بعدما غاب عن مباراتين بسبب طرده أمام بكين جوان في مارس آذار. وضمن الإجراءات الانضباطية أيضا عوقب التركي بوراك يلمظ لاعب بكين جوان بالإيقاف لخمس مباريات مع تغريمه 25 ألف يوان بسبب دفع أحد المنافسين خلال التعادل بدون أهداف مع جيانغسو سونينغ يوم الأحد الماضي. وكان البرازيلي أوسكار مهاجم شنغهاي سيبج أوقف لثماني مباريات لتسببه في شجار خلال إحدى المباريات وعوقب مدربه اندريه فيلاس-بواش وزميله هالك بالإيقاف لمباراتين بسبب التعبير عن تضامنهما مع لاعب تشيلسي السابق.

394

| 07 يوليو 2017

منوعات الشرق
الصين تبني أطول جسر عبر البحر في العالم

أعلنت الصين، اليوم الجمعة، الانتهاء من الهيكل الرئيسي لأطول جسر وأعمق نفق عبر البحر في العالم يربط هونج كونج وتشوهاى وماكاو. وقال تشو يونغ لينغ مدير مكتب إدارة الجسر وفقا لوكالة أنباء "شينخوا" الصينية إن بناء الجسر استغرق سبع سنوات ليصبح مفتوحا أمام حركة المرور في نهاية العام. وأضاف أن الجسر اجتاز كافة المخاطر الهندسية وأنه سيتم إعداده للاستخدام العام في غضون أشهر قليلة. ويبلغ طول الهيكل الرئيسي 29.6 كيلومترا ويتكون من جسر فوق البحر بطول 22.9 كيلومتر ونفق بطول 6.7 كيلومترا بعمق 40 مترا عن سطح البحر. وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن المشروع الضخم هو مشروع مشترك بين العديد من المدن الصينية التي ستستفيد من خدمات الجسر من خلال ربط عدة جزر صينية بشبكة طرقات ستكون جاهزة في النفق. وأضافت أن المشروع يهدف إلى تقليص رحلات التنقل والسفر بين الجزر من ثلاث ساعات عبر البحر إلى حوالي 30 دقيقة من خلال استخدام الطرق في النفق

2068

| 07 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يتوعد كوريا الشمالية برد شديد

توعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، كوريا الشمالية برد "شديد" بعد إطلاقها صاروخا باليستيا عابرا للقارات وذلك غداة دعوة واشنطن وباريس لفرض عقوبات جديدة على بيون يونج. وفي الحال دعت الصين إلى تفادي "الأقوال والأفعال" التي من شأنها زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وقال ترامب خلال زيارة إلى وارسو "أدعو جميع الأمم إلى مواجهة هذا التهديد العالمي والى أن تظهر لكوريا الشمالية انه هناك عواقب لسلوكها السيء للغاية"، مؤكدا "نحن ندرس أمورا شديدة جدا" مضيفا "هذا لا يعني أننا سننفذها". لا روسية وأكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون ان إطلاق الصاروخ البالستي في الرابع من يوليو، في العيد الوطني الأمريكي "هدية للأمريكيين الأوغاد". ووزعت واشنطن التي كانت عبرت الأربعاء عن رغبتها في فرض عقوبات دولية جديدة ضد بيونج يانج، على أعضاء مجلس الأمن الـ15 مشروع إعلان لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية غداة إطلاقها أول صاروخ بالستي عابر للقارات. وعطلت روسيا مشروع الإعلان وقالت انه لم يتم إثبات أن الأمر تعلق بصاروخ عابر للقارات، بحسب دبلوماسي في مجلس الأمن. قال مساعد السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف إن "يجب على الجميع أن يقروا بأن العقوبات لن تحل المشكلة"، مضيفا أن "أي محاولة لتبرير حل عسكري هي غير مقبولة". بدوره قال السفير الصيني في الأمم المتحدة ليو جيي أن الرد العسكري "لا يجب ان يكون خيارا". ودعا جينغ شوانج المتحدث باسم الخارجية الصينية الخميس "كافة الإطراف إلى التحلي بضبط النفس بتفادي الخطابات التي من شأنها أن تؤجج التوتر والعمل معا على خفض التوتر". وأضاف أن الصين "تدعو بشدة كوريا الشمالية إلى احترام قرارات الأمم المتحدة" لكن "الحفاظ على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة (الكورية) يخدم المصالح المشتركة للأطراف كافة". من جانب آخر أبدى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون بشروط في مقدمها وقف الأعمال العسكرية التي تقوم بها بيونج يانج. وقال في خطاب ألقاه في برلين عشية قمة مجموعة العشرين في هامبورج شمال ألمانيا "حين تلتئم الظروف، أنا مستعد للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون في أي مكان وأي موعد". وأضاف "نحن بحاجة لحوار سلام وتعاون وتوافق. من الخطورة أنه لم يعد هناك في الوضع الراهن أية اتصالات من أي نوع كان بين الحكومات". لكن استئناف الحوار بين الكوريتين سيتطلب وقف كل التجارب النووية والصاروخية من جانب بيونج يانج كما أضاف. ترامب يتهم بكين وحذرت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي من أن "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام كل الوسائل المتوفرة لديها" بما فيها الخيار العسكري للدفاع عن نفسها، مؤكدة في الوقت نفسه أن بلادها "تفضل أن لا تضطر للذهاب في هذا الاتجاه". وعن "الوسائل الأخرى" أوضحت هايلي أنها تباحثت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إمكانية فرض عقوبات أمريكية على الدول التي لم تقطع مبادلاتها التجارية مع كوريا الشمالية. وقالت "لن نراقب كوريا الشمالية حصرا بل سنراقب كل الدول التي تختار القيام بأعمال تجارية مع هذا النظام خلافا للقانون". واتهم ترامب في تغريدة على تويتر الأربعاء، الصين بنسف جهود الولايات المتحدة إزاء كوريا الشمالية من خلال تعزيز مبادلاتها التجارية معها. من جانبها دعت فرنسا أيضا إلى تشديد العقوبات على بيونج يانج، بحسب سفيرها لدى الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر. في بروكسل دعا الاتحاد الأوروبي واليابان المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية، بحسب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي استقبل رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي. سهل للغاية في المقابل حذرت كوريا الشمالية الخميس من أن تدمير كوريا الجنوبية هو بالنسبة إليها أمر "سهل للغاية" وفق وسائل إعلام كوريا الشمالية، ردا على التمارين الكورية الجنوبية الأمريكية المشتركة إثر تجربة إطلاق صاروخ بالستي كوري شمالي عابر للقارات. بعد أقل من 24 ساعة من تجربة إطلاق الصاروخ الذي لقي إدانة دولية، ردت سيول وواشنطن الأربعاء بتنظيم تمارين تحاكي هجوما على الشمال أطلقت خلالها عدة صواريخ قصيرة المدى سقطت في بحر اليابان. وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية "إن القضاء على القوات الدمى (الجنوبية) أمر سهل للغاية ما دمنا اليوم قادرين على تدمير الأراضي الأمريكية"، ووصفت سيول بأنها "عصابة" و"دمية عسكرية". كان مجلس الأمن قد تبنى في 2016 مجموعتين من العقوبات لزيادة الضغط على بيونج يانج وتجميد الأموال المستخدمة في تمويل البرامج العسكرية التي تحظرها الأمم المتحدة. وأدت تلك العقوبات إلى انخفاض كبير لصادرات الفحم الكوري الشمالي، مصدر رئيسي للعملة الصعبة، وزيادة مراقبة كافة الشحنات من وإلى كوريا الشمالية. وفي الإجمال فرضت الأمم المتحدة 6 مجموعات من العقوبات على كوريا الشمالية منذ تجربتها النووية الأولى في 2006. يعد إطلاق الصاروخ العابر للقارات نجاحا كبيرا لنظام بيونج يانج، التي تسعى لامتلك القدرة على تهديد أراضي القارة الأمريكية بالسلاح النووي. يشكل امتلاك كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات يمكن تزويده برأس نووية منعطفا مهما لنظام بيونج يونج الذي أجرى خمس تجارب نووية ويمتلك ترسانة صغيرة من القنابل الذرية. وحذر الجنرال الأمريكي فنسنت بروكس قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية من أن "ضبط النفس، الذي هو خيار، هو ما يفصل بين الهدنة والحرب". وينتشر نحو 28 ألف جندي أمريكي في شبه الجزيرة الكورية.

275

| 06 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
توترات بين الولايات المتحدة والصين بسبب كوريا الشمالية

يلقي الملف الكوري الشمالي الشائك بظلاله على العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، بعد أن عبر الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جينبينج عن وجهات نظر متباينة قبل لقاء مرتقب بينهما هذا الأسبوع على هامش قمة مجموعة العشرين. وأجج إطلاق كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخا بالستيا عابرا للقارات التوتر بين البلدين، عشية قمة لمجموعة العشرين تنطلق الجمعة في هامبورج في ألمانيا. وعقب أول اجتماع بين الرجلين في إبريل في منتجع مارالاغو، وصف ترامب نظيره الصيني بأنه "رجل جيد". إلا أن النبرة تغيرت الأسبوع الماضي بعدما ندد الرئيس الأمريكي بفشل بكين في لجم الطموحات النووية لبيونج يانج. وقال ترامب في تغريدة على تويتر في رد على إطلاق الصاروخ "ربما تتخذ الصين بادرة قوية في موضوع كوريا الشمالية وتضع حدا نهائيا لهذه العبثية". وردت وزارة الخارجية الصينية بأن بكين "قامت بجهود حثيثة" لحل المسألة النووية الكورية الشمالية. كما أخذ الرئيس الصيني الاثنين على ترامب ظهور "عوامل سلبية" في العلاقة بين البلدين. وكانت الولايات المتحدة فرضت الأسبوع الماضي عقوبات على مصرف صيني بتهمة تبييض أموال لحساب كوريا الشمالية، كما أعطت الضوء الأخضر لبيع أسلحة بقيمة 1,1 مليار يورو إلى تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها الصين تابعة لها ولا تزال تطالب بها. توازن دقيق وتشكل الصين الداعم الرئيسي لكوريا الشمالية على الصعيدين الاقتصادي والدبلوماسي. وهي تدرس بدقة ما تتخذه من إجراءات بحق كوريا الشمالية. فمن جهة تشددها قد يتسبب بسقوط نظام بيونج يانج ما سيكلف بكين تدفقا للاجئين، فيما تراخيها من جهة أخرى قد يعطي واشنطن ذريعة لضرب كوريا الشمالية. ويقول المحلل آندرو جيلهولم من مركز "كونترول ريسكس" البريطاني "أنهم يبذلون جهدا لإيجاد نقطة التوازن بغية إرضاء الأمريكيين وتفادي وضع ترامب التدخل العسكري نصب عينيه". ويرى جيلهولم أنه وأن كان الثقل الاقتصادي للصين يمنحها وسيلة ضغط على كوريا الشمالية لا يعني ذلك أنها قادرة على إقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي. إلا أن امتلاك صاروخ عابر للقارات يغير المعطيات. لقد أصبح بإمكان واشنطن أن تعتبر أنها مهددة وان الوقت بدأ يداهم بكين من اجل احتواء جارتها المشاغبة. ويقول ويلي لام المتخصص في شؤون الصين في الجامعة الصينية في هونج كونج "إنه توازن دقيق. إذا لم تتحرك الصين بالسرعة الكافية قد يصبح التحرك بالنسبة للولايات المتحدة واردا" عبر توجيه ضربة لأهداف محددة أو غير ذلك. وكانت بكين أعلنت في فبراير الماضي تعليق استيراد الفحم من كوريا الشمالية حتى نهاية 2017. وتراجعت قيمة ما تستورده الصين من كوريا الشمالية إلى 721,5 مليون دولار بين يناير ومايو، بعدما بلغت قيمة وارداتها من بيونج يانج 773,6 مليون دولار للفترة نفسها في 2016. طريق مسدود وتدعم واشنطن فرض عقوبات من أجل إخضاع كوريا الشمالية، فيما تدعو بكين إلى إعادة إحياء المفاوضات مع الدول الست (الكوريتان، روسيا، الولايات المتحدة، الصين، واليابان) المتوقفة منذ 2009. وحصل الرئيس الصيني الذي زار الثلاثاء موسكو على تأييد نظيره الروسي فلاديمير بوتين للاقتراح الصيني باعتماد خيار مزدوج: وقف إجراء الاختبارات الصاروخية الكورية الشمالية مقابل وقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لمناوراتهما العسكرية المشتركة الواسعة النطاق، والتي ترى فيها بيونج يانج تهديدا مباشرا. ويرى محللون أن بإمكان الصين تشديد عقوباتها ضد بيونج يانج بشكل كبير: باستهداف مصارف صينية وشركات ومطارات مرتبطة بالنظام الكوري الشمالي، وأيضا عبر تقليص إمداداتها الغذائية والنفطية. ويعتبر جيلهولم أن ما يصنع الفارق ليس إجراءات الأمم المتحدة وإنما إلى أي مدى تسمح الصين بتنفيذها، في إشارة إلى العقوبات التي تفرضها المنظمة الأممية ضد بيونج يانج. وبحسب ويلي لام، فإن الرئيس الصيني قد يميل لفرض عقوبات وإنما ليس بشكل علني، كي لا يبدو أنه ينقصه الحزم تجاه الأمريكيين وبخاصة بعد انتقادات واشنطن في الأسبوع الماضي. ويعتبر مايكل كول الخبير في الشؤون الصينية في جامعة نوتنجهام أن تحقيق تقدم خلال لقاء ترامب وشي في قمة مجموعة العشرين يبدو غير مرجح، قائلا "نحن في طريق مسدود".

406

| 05 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
ميركل ترى في الرئيس الصيني حليفًا مهمًا بمواجهة أزمات العالم

في ظل حالة الاضطرابات والأزمات المنتشرة على مستوى العالم، أشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى أنها ترى في الرئيس الصيني شي جين بينج، حليفا مهما، في مواجهة هذه الاضطرابات. وقالت ميركل اليوم الأربعاء، عند الترحيب بالرئيس الصيني في ديوان المستشارية: "يمكن الترحيب بكم هنا في وقت الاضطرابات بالعالم". وأكدت أن ألمانيا والصين يمكنهما القيام بإسهام من أجل "تهدئة هذا الاضطراب بعض الشيء والخروج بعالم أكثر هدوء إلى حد ما من ذلك"، حسبما ذكر موقع "القدس العربي". وأعربت عن اعتقادها في أن الزيارة تعد "فرصة جيدة من أجل توسيع نطاق علاقاتنا الإستراتيجية الشاملة". ويهدف لقاء ميركل مع جين بينج للإعداد لقمة مجموعة العشرين "جي20" المنتظرة يومي الجمعة والسبت في مدينة هامبورج الألمانية التي تضم القوى الاقتصادية الكبرى بالعالم والاتحاد الأوروبي. واستقبل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الرئيس الصيني صباح اليوم بمراسم عسكرية في مقر الرئاسة في قصر بيلفو. وتعتزم ميركل وشي جين بينج تسليم اثنين من دببة الباندا العملاقة اللتين وصلتا من الصين قبل أيام، لحديقة حيوان برلين رسميا.

383

| 05 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
الصين تعزز استخدام الغاز الطبيعي لمكافحة مشكلة التلوث

أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، أنها ستعزز استخدام الغاز الطبيعي على نطاق واسع وبشكل فعال في قطاعات تشمل الوقود الصناعي والطاقة التي تعمل بالغاز والنقل. وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح إن الصين ستعجل باستخدام الغاز الطبيعي لمكافحة مشكلة التلوث. وتخطط الصين لخفض انبعاثات الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 60 و65% بحلول 2030 مقارنة بمستويات عام 2005 وزيادة حصة الطاقة غير الأحفورية إلى حوالي 20%. وسيتم رفع استهلاك الغاز الطبيعي إلى حوالي 10% من إجمالي استهلاك الطاقة في البلاد بحلول عام 2020 وفقا لمبدأ توجيهي صدر بهذا الخصوص كما سيتم تحسين آليات التسعير.

496

| 05 يوليو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. كوريا الشمالية تتحدى العالم.. والصين تدعوا لضبط النفس

أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، صاروخا بالستيا جديدًا نحو بحر اليابان، بعد أيام من عقد محادثات القمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، عن هيئة الأركان المشتركة لقوات بلادها قولها "إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا غير محدد صباح اليوم في منطقة بانج هيون بإقليم بيونج آن الشمالي نحو البحر الشرقي". وذكر التلفزيون الرسمي في كوريا الشمالية أن الصاروخ وهو من طراز هواسونج-14 بلغ ارتفاع 2802 كيلومتر وأصاب هدفه بدقة بعد 39 دقيقة من إطلاقه. لقطات عرضها التلفزيون الكوري الشمالي قوة الصاروخ وصرح مصدر حكومي كوري جنوبي، أن الصاروخ البالستي الذي أطلقته كوريا الشمالية قبل ظهر اليوم حلق على ارتفاع أكثر من 2300 كيلومتر. وقال المصدر: "تجاوز الارتفاع الأقصى للصاروخ البالستي الذي أطلقته كوريا الشمالية اليوم ارتفاع صاروخ " المريخ -2 " الذي أطلق في 15 من مايو والذي وصل ارتفاعه الأقصى إلى 2111.5 كيلومتر حيث يقدر مداه بأكثر من 2300 كيلومتر". وصرحت هيئة أركان القوات المسلحة الكورية الجنوبية بأن الصاروخ الأخير طار حوالي 930 كيلومترا فيما أفادت وزارة الدفاع اليابانية بأن الصاروخ حلق لمدة حوالي 40 دقيقة. ويقول الخبراء إن الصاروخ قادر على قطع أكثر من 6 آلاف كيلومتر إذا تم إطلاقه من زاوية طبيعية وبحسب تقديراتهم فإن الصاروخ الذي يقطع هذه المسافة يعتبر صاروخا بالستيا عابرا للقارات بإمكانه الوصول إلى الأراضي الأمريكية. لقطات عرضها التلفزيون الكوري الشمالي رد أمريكا واستدعى إطلاق الصاروخ الذي رصدته القوات الكورية الجنوبية واليابانية والأمريكية، ردا شديد اللهجة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكتب ترامب في تغريدة على تويتر متسائلا "أطلقت كوريا الشمالية للتو صاروخا جديدا. أليس لدى هذا الرجل (الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون) أي شيء أفضل يفعله في حياته؟". وأضاف ترامب: "من الصعب أن نصدق أن كوريا الجنوبية واليابان ستتحملان هذا الأمر لفترة طويلة. ربما تتخذ الصين بادرة قوية في موضوع كوريا الشمالية وتضع حدا لهذه العبثية بشكل نهائي". رد اليابان من جهتها قالت الحكومة اليابانية إنها تعتقد أن الصاروخ سقط في منطقتها الاقتصادية ببحر اليابان، مشيرة إلى عدم تعرض سفنها أو طائراتها في المنطقة لأية أضرار. وانتقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ الباليتسي، قائلًا "إن في ذلك مؤشر على أن تطوير بيونج يانج لبرنامجها الصاروخي يشكل تهديدًا متزايدًا". لقطات عرضها التلفزيون الكوري الشمالي ضبط النفس ومن جانبها، دعت الصين اليوم إلى الهدوء وضبط النفس بعدما أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بكين ربما ستضغط بقوة على بيونج يانج "لإنهاء هذا الهراء". وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية قنج شوانج إن قرارات مجلس الأمن الدولي تضع قواعد واضحة لإطلاق كوريا الشمالية صواريخ وإن الصين تعارض مخالفة بيونج يانج لهذه القواعد. وأدلى بالتصريحات خلال إفادة صحفية يومية. وجاءت هذه التجربة بعد مرور شهر واحد على إطلاق بيونج يانج صواريخ كروز المضادة للسفن في 8 يونيو الماضي، وتعتبر هذه هي المرة العاشرة التي تطلق كوريا الشمالية فيها صاروخا باليستيا خلال هذا العام. يشار أن الأسبوع الماضي التقى الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن، بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، في واشنطن، وركز الزعيمان على معارضة تطوير كوريا الشمالية لأسلحة نووية تهدد البلدين الحليفين.

442

| 04 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
الرئيس الصيني: نشر منظومة "ثاد" يضر بالتوازن الاستراتيجي الإقليمي

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن نشر الولايات المتحدة لنظام "ثاد" المتطور المضاد للصواريخ في كوريا الجنوبية يضر بشكل فادح بالمصالح الأمنية الإستراتيجية للصين وروسيا ودول أخرى في المنطقة. وأضاف شي في تصريح له اليوم نقلته وكالة "شينخوا" للأنباء أن تركيب منظومة "ثاد" يهدد التوازن الاستراتيجي في المنطقة ولا يخدم نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، موضحاً أن الصين وروسيا حافظتا على الاتصال والتنسيق بشكل وثيق على مختلف المستويات بشأن هذه القضية ولديهما آراء مماثلة بشأن جوهرها ومخاطرها. وأضاف أن بكين وموسكو رفضتا بحزم نشر منظومة ثاد واقترحتا بجدية على الدول المعنية وقف وإلغاء تثبيت هذه المنظومة موضحا أن البلدين سيتخذان الإجراءات الضرورية معاً أو بشكل فردي للحفاظ على مصالحهما الأمنية الوطنية والتوازن الاستراتيجي الإقليمي. وفيما يتعلق بقضية شبه الجزيرة الكورية قال شي إن بلاده ملتزمة بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة والحفاظ على السلام والاستقرار بها وتسوية المسألة من خلال الحوار والتشاور. وأعرب الرئيس الصيني عن أمل بلاده في أن تنضم الأطراف المعنية بقضية شبه الجزيرة الكورية إلى روسيا والصين لدفع المحادثات والاضطلاع بالمسؤوليات الملقاة على عاتقهم ووضع القضية على المسار الصحيح للحوار والتشاور وصولا إلى تسوية تفاوضية بأسرع وقت ممكن. يذكر أن الرئيس الصيني سيتوجه في وقت لاحق من اليوم إلى موسكو في زيارة رسمية إلى روسيا سيتبعها بزيارة إلى ألمانيا للمشاركة في قمة العشرين.

319

| 03 يوليو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يبحث مع الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الياباني تهديدات كوريا الشمالية

أعلن البيت الأبيض، اليوم الإثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجرى محادثات هاتفية مع الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الياباني شينزو أبي وناقش معهما تهديدات كوريا الشمالية. وأفاد البيت الأبيض في بيان له "أن الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني أكدا خلال محادثاتهما التزامهما بنزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية كما أكد الرئيس ترامب رغبته في تحقيق علاقات تجارية أكثر توازناً مع الشركاء التجاريين للولايات المتحدة". وأوضح أن ترامب وآبي أكدا من جديد التعاون الوثيق بين الطرفين للتصدي للتهديدات والإجراءات التي تنتهجها كوريا الشمالية. من جانبه قال نائب رئيس الديوان الحكومي الياباني كويشي هاجيودا إن آبي وترامب اتفقا على تولي زمام المبادرة مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، في تصعيد الضغط على كوريا الشمالية خلال قمة مجموعة العشرين المقبلة، مشيراً إلى أنهما سيعقدان اجتماعا ًثلاثياً مع مون على هامش قمة مجموعة العشرين لبحث كيفية تعاون الدول الثلاث لمعالجة التهديد الذي تشكله البرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية. من جهته قال التلفزيون الرسمي الصيني إن الزعيمين شي وترامب ناقشا خلال محادثة هاتفية جهود إحلال "السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية" فضلاً عن تبادل الآراء حول العلاقات الثنائية وقمة العشرين القادمة. وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن الرئيس دونالد ترامب سيجري الأحد اتصالين هاتفيين بكل من الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي حول التهديد الذي تشكله البرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية. وتبدي إدارة ترامب مزيداً من الاستياء إزاء تصرفات نظام بيونج يانج الذي أجرى في الأشهر الأخيرة عدداً كبيراً من التجارب الصاروخية منتهكا بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي. وقد عول ترامب في إحدى المراحل على إمكانية أن تمارس الصين الحليف الأساسي لكوريا الشمالية ضغوطا على كوريا الشمالية لكنه قال الأسبوع الماضي إن الجهود الصينية باءت بالفشل. ويعتبر الرئيس ترامب أن العقوبات في الوقت الراهن هي الوسيلة الفعالة لمواجهة النظام الكوري الشمالي بدلاً من الحوار. وخلال محادثاته يوم الجمعة الماضي في واشنطن مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن المؤيد للحوار مع بيونج يانج دعا ترامب إلى "رد فعل حاسم" حيال النظام الكوري الشمالي.

236

| 03 يوليو 2017