رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
الصين تعبر عن أسفها لتصاعد التوتر مجدداً في شبه الجزيرة الكورية

قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، اليوم الإثنين، إن تصاعد التوتر مجدداً في شبه الجزيرة الكورية مؤسف بعد شهرين من الهدوء النسبي. أدلى وانج بتصريحاته في إفادة صحفية مشتركة مع نظيره المنغولي، وقال إن موقف الصين منفتح تجاه كل الحلول لقضية كوريا الشمالية النووية لكن هناك حاجة للتشاور بين الأطراف المعنية. وفي نهاية نوفمبر اختبرت كوريا الشمالية أكثر صواريخها الباليستية العابرة للقارات تطورا والذي يضع الولايات المتحدة في نطاق أهدافه ويزيد الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سياسته تجاه بيونج يانج. وأمس الأحد وصفت لجنة إعادة التوحيد السلمي للبلاد بكوريا الشمالية ترامب بأنه معتوه. وقالت إن التدريبات الجوية بين الولايات المتحدة وجارتها الجنوبية ستدفع وضعاً متأزماً بالفعل في شبه الجزيرة الكورية إلى شفا حرب نووية.

867

| 04 ديسمبر 2017

علوم وتكنولوجيا
الصين تطلق قمرا صناعيا لاستكشاف الموارد الطبيعية

أطلقت الصين، بنجاح، اليوم الأحد، قمرًا صناعيًا لاستكشاف الموارد الطبيعية، وحمله الصاروخ لونج مارش-2دي إلى الفضاء. وذكرت وكالة الأنباء الصينية شينخوا، انطلق إلى الفضاء عند الساعة (04:11 ت.غ)، من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية في صحراء جوبي، شمال غربي الصين. وأوضحت الوكالة، أن القمر الصناعي يستخدم بشكل أساسي لاستكشاف الموارد الطبيعية عبر تقنية الاستشعار عن بعد. ويمثل هذا الإطلاق المهمة رقم 257 لسلسلة صواريخ لونج مارش. وسرّعت الصين وتيرة برنامجها الفضائي خلال الأعوام الماضية، وتجهز عدة مهام طموحة متزامنة. وأعلنت بكين خططًا لإطلاق مسبار فضائي لأخذ عينات من القمر والعودة بها إلى كوكب الأرض هذا العام، بينما التحمت أول مركبة فضاء للشحن تطلقها بكين مع مختبر فضائي في أبريل الماضي. ويشمل برنامج الصين الفضائي أيضًا، خططًا لإرسال أول مسبار للجانب المظلم من القمر في 2018، واستكشاف المريخ في عام 2020. وتتطلع بكين لإنشاء محطة فضاء مأهولة بصفة مستديمة بحلول عام 2022.

1777

| 03 ديسمبر 2017

سيارات                                         تستطيع الحافلات تفادي الاصطدام بالمشاة والحافلات وأية عوائق
الصين.. بدء التشغيل التجريبي لحافلات ذاتية القيادة

أطلقت الصين، اليوم السبت، التشغيل التجريبي لأربعة حافلات ذاتية القيادة، بمدينة شنتشن، جنوب شرقي البلاد، المشهورة بالتواجد الكثيف لشركات التكنولوجيا العملاقة. وذكرت وكالة شينخوا الرسمية، أن الحافلات الأربعة بدأت السير على طريق بطول 1.2 كيلومترًا، يتضمن ثلاثة محطات، بمنطقة فوتيان. وصممت الحافلات الذكية بحجم أصغر من نظيراتها التقليدية، وتتراوح سرعتها بين 10 و30 كيلومترًا في الساعة، وهي مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات، وهوائي لنظام تحديد المواقع العالمي جي بي إس. وتستطيع الحافلات تفادي الاصطدام بالمشاة والحافلات وأية عوائق، وأن تنتقل على نحو آمن بين الطرقات الضيقة، والتوقف في الأماكن المخصصة لها، كما تتوفر فيها إمكانية التحول إلى القيادة التقليدية في حالة الطوارئ. وطور هذا المشروع كل من مركز أنظمة النقل الذكية الوطني للهندسة والتكنولوجيا (حكومي)، ومجموعة شنتشن للحافلات (خاصة)، بشكل مشترك.

1316

| 02 ديسمبر 2017

سيارات
جنرال موتورز تسحب مليون سيارة في الصين

أعلنت السلطات الصينية الجمعة، أن عملاق السيارات الأمريكي جنرال موتورز وشركاءه في الصين سيسحبون مليون سيارة تقريبا بسبب خلل في خزان الوقود. وهذه أحدث عملية سحب في قطاع السيارات في الصين في الأشهر القليلة الماضية. وستقوم جنرال موتورز وشريكاها سايك ووولينج اوتوموبيل بسحب 938 ألفا و686 سيارة اعتبارا من الأول من ديسمبر، بحسب الإدارة العامة الصينية لمراقبة النوعية والتفتيش والحجر. ويشمل هذا الإجراء السيارات الصغيرة موديل باوجون التي تلقى رواجا كبيرا في الصين، والتي عززت مبيعات جنرال موتورز في الفصول الأخيرة. وقالت الهيئة الناظمة انه بسبب خلل من جانب المزود، فإن بعض خراطيم التهوية الخاصة بخزانات الوقود ستنشق بعد الاستخدام المطول مضيفة إنه خطر مخفي. وقالت انه سيتم سحب بعض موديلات باوجون المصنعة في 2014 و2015 و2016 وتبديل القطع المعنية مجانا. في سبتمبر الماضي سحبت جنرال موتورز وسايك أكثر من 2,5 مليون سيارة في الصين إثر مخاوف متعلقة بالوسادات الهوائية التي تصنعها شركة تاكاتا اليابانية التي تواجه أزمة. ومشكلة الوسادات الهوائية تم ربطها بأكثر من عشر وفيات وعشرات الإصابات في العالم. وفي الصين، شملت عمليات السحب على خلفية مشكلة الوسادات الهوائية 37 مصنعا وأكثر من 20 مليون سيارة، وسحب خلالها 24 من مصنعي السيارات 10,59 مليون وحدة بنهاية يونيو، بحسب الهيئة الناظمة.

1489

| 01 ديسمبر 2017

عربي ودولي
متحدث الرئاسة التركية: تقاربنا مع روسيا والصين طبيعي

ردا على انتقادات حول تقارب بلاده مع روسيا والصين، قال متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، اليوم الأربعاء، إن ما تقوم به تركيا لا يختلف عما تقوم به الدول واللاعبون الكبار، في تطوير سياساتها وفق احتياجاتها الذاتية. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها قالن، في قمة البوسفور الثامنة في إسطنبول، التي تنظمها منصة التعاون الدولية برعاية الرئاسة التركية، بعنوان تصميم المستقبل: الاختبار الجديد للعولمة. وأضاف قالن أن تقارب تركيا مع روسيا والصين يقابل بالانتقاد من حين لآخر. ونرى انتقادات من قبيل؛ لماذا تدخل تركيا في علاقة وثيقة إلى هذا الحد مع روسيا؟ لماذا تشتري الـ اس400 (منظومة الدفاع الصاروخي) من موسكو؟ كيف يمكن توضيح شراء عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منظومة دفاع من دولة خارج الحلف؟. وشدد قالن على أنه كيف أن الدول واللاعبون الكبار يعملون من أجل الحصول على دور بمناطق مختلفة من العالم، فإنه ليس هناك ما هو طبيعي أكثر من تطوير تركيا لهكذا سياسية، في إطار احتياجاتها الذاتية. وانتقد الانتقادات الموجهة ضد بلاده قائلا: ينبغي أن أقول بوضوح. عندما تضع الدول الأوروبية ثقلها في سياسة الشرق الأوسط، فإنه لا أحد يعتبر ذلك ابتعادا عن الحلف الغربي. وتابع قالن: إن أي حادثة أو تطور يقع في إسطنبول، يمكنه أن يؤثر على التطورات في واشنطن وبرلين وباريس. نحن بحاجة إلى أدوات تحليل، ووجهات نظر جديدة، في وقت تداخل فيه العالم إلى هذا الحد، وفي النقطة التي وصلت فيها العلاقات إلى هذا الحد من التعقيد. وبين أن موقع تركيا الجغرافي والجيوسياسي، لا يتيح لها أبدا التركيز على منطقة واحدة دون غيرها. وشدد على أن تركيا مضطرة للانفتاح على جميع قارات ومناطق العالم، عند الأخذ بعين الاعتبار محيطها الكبير والمخاوف على أمنها القومي.

306

| 29 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات
قلق دولي من تجربة كوريا الشمالية.. وترامب يعد بفرض عقوبات إضافية

بعد فترة هدوء امتدت لأكثر من شهرين أكدت كوريا الشمالية إطلاقها بنجاح أمس الثلاثاء صاروخا بالستيا جديدا قادرا على ضرب أي مكان تقريبا داخل الولايات المتحدة. ووفقا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، فإن الصاروخ حلق لمسافة ألف كيلومتر تقريبا قبل أن يسقط بالقرب من اليابان. وقال المتحدث باسم البنتاجون العقيد روبرت مانينجفي بيان إن التقديرات الأولية تشير إلى أن هذا الصاروخ بالستي عابر للقارات. وأضاف أن الصاروخ أطلق من منطقة سين ني في كوريا الشمالية قاطعا مسافة تقدر بنحو ألف كيلومتر قبل سقوطه في بحر اليابان في حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان. عقوبات إضافية وقال البيت الأبيض، إن الرئيس دونالد ترامب دعا نظيره الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء، إلى الضغط على كوريا الشمالية بعد تجربتها الأخيرة، لإقناعها بوقف استفزازاتها. وقال البيت الأبيض في بيان بعدما تحدث الزعيمان في وقت سابق اليوم أكد ترامب ضرورة أن تستخدم الصين كل الوسائل المتاحة لإقناع كوريا الشمالية بوقف استفزازاتها والعودة إلى مسار نزع السلاح النووي. كما وعد ترامب بفرض عقوبات إضافية شديدة على كوريا الشمالية، وقال: سيتم فرض عقوبات إضافية شديدة على كوريا الشمالية اليوم. هذا الوضع سيتم التعامل معه. إدانات دولية وأدان الكرملين، اليوم، التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، معربا عن أمله بأن تتمكن الأطراف المعنية من ضبط النفس حتى لا تتفاقم الأوضاع. وقال دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، في تصريح صحفي اليوم، إن إطلاق بيونج يانج صاروخ جديد هو عمل استفزازي، يثير تفاقم التوتر ويعيدنا إلى نقطة البداية لحل الأزمة. وأضاف بيسكوف ندين إطلاق الصاروخ.. نأمل أن تتمكن كافة الأطراف من ضبط النفس، وهو ما يلزم كي لا يتحول الوضع في شبه الجزيرة الكورية إلى السيناريو الأسوأ. وبدورها، أدانت وزارة الخارجية التركية، التجربة، وقالت في بيان لها اليوم، ندين إطلاق جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية لصاروخ بالستي يوم 29 نوفمبر الجاري، منتهكة بذلك مجددًا قرارات مجلس الأمن الدولي. ودعت الخارجية، كوريا الشمالية إلى إنهاء الأعمال التي من شأنها أن تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، والإمتثال لمسؤولياتها النابعة من قرارات مجلس الأمن الدولي. من جانبها، أعربت الصين عن قلقها ومعارضتها بشدة إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات مطور حديثا. وصرح قنج شوانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في تصريح له أن الصين تطالب كوريا الشمالية بالالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي وتجنب القيام بأعمال من شأنها تصعيد حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية. الضغط الدولي في الوقت نفسه، أدانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة الاستفزاز الأخير لكوريا الشمالية. وأكد شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن التضافر ضد تهديد الأمن الدولي الذي تشكله بيونج يانج صار مهما أكثر من أي وقت مضى. وفي روما، أكد باولو جينتيلوني رئيس الوزراء الإيطالي التزام بلاده بزيادة الضغط الدولي ضد كوريا الشمالية، واصفا النظام في بيونج يانج بأنه يفتقر إلى المسؤولية.. معربا عن إدانته لإطلاق صاروخ باليستي جديد من جانب كوريا الشمالية. وقال أنجيلينو ألفانو وزير الخارجية الإيطالي إنه يجب على كوريا الشمالية أن تتوقف فورا عن تطوير برنامجها النووي البالستي، بالتخلي عن مسار العزلة الذاتية الخطير وتحدي المجتمع الدولي، مضيفا أن بلاده ستواصل الاضطلاع بدورها من أجل ردة فعل قوية ومتماسكة على المستويين الأوروبي والدولي. وكان أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، قد أدان التجربة الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية، داعيا بيونج يانج إلى الامتناع عن القيام بأفعال جديدة مزعزعة للاستقرار.. مضيفا أن ذلك يعتبر خرقا واضحا لقرارات مجلس الأمن، ويظهر تجاهلا للرؤية الموحدة للمجتمع الدولي. عقوبات جديدة وفي سياق متصل، اتفق الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، خلال اتصال هاتفي اليوم، مع شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني، على طلب عقوبات إضافية من الأمم المتحدة ضد كوريا الشمالية. وأكدا خلال الاتصال على ضرورة زيادة تكثيف التعاون بين البلدين لوضع المزيد من الضغوط والعقوبات ضد كوريا الشمالية، مشيرين إلى أنه لم يعد بإمكانهما تحمل التهديدات الكورية الشمالية. وأعربا عن قلقهما إزاء ادعاء كوريا الشمالية بأن برامج تطويرها النووي والصاروخي في مراحلها النهائية، حيث اتفقا على السعي للقيام بضغط أقوى ضد كوريا الشمالية في اجتماع مجلس الأمن الدولي. وقال مون إنه يعتزم أيضا أن يطلب من نظيره الصيني شي جين بينج القيام بدور أكثر نشاطا في منع الاستفزازات الكورية الشمالية عندما يزور الصين الشهر القادم، كما أكد آبي على ضرورة لعب الصين دور أكبر في الضغط على كوريا الشمالية. وفي وقت سابق اليوم، أعلن التلفزيون الحكومي في كوريا الشمالية، إطلاق جيل جديد من الصواريخ العابرة للقارّات باسم هواسونج -15. وأفاد أن الاختبار الذي جرى بنجاح تحت إشراف زعيم البلاد كيم جونج أون، يمتلك القدرة على ضرب أراضي الولايات المتحدة. وكانت كوريا الشمالية أجرت آخر تجربة صاروخية لها في 15 سبتمبر الماضي عندما أطلقت صاروخًا باليستيًّا متوسط المدى.

384

| 29 نوفمبر 2017

اقتصاد
هارودز تطلق خطة تطويرية بقيمة 200 مليون جنيه

قالت متاجر هارودز البريطانية الشهيرة والمملوكة لجهاز قطر للإستثمار: إنها بصدد حملة تحديث وتغييرات تعد الأكبر في تاريخها الذي يصل إلى 180 عاما ضمن برنامج استثماري هادف للتطوير، تصل كلفته إلى 200 مليون جنيه إسترليني، ويستهدف جذب المزيد من المتسوقين بشكل أساسي على الشبكة الدولية للإنترنت من أنحاء العالم. وقال مايكل وارد مدير متاجر هارودز: إن هذا المشروع التطويري يعد الاستثمار الأكثر طموحاً في تاريخ المتاجر منذ افتتاحها عام 1834، مضيفا أن خطة التطوير سيتم تنفيذها على مدار ثلاثة أعوام، وتتضمن ضخ مزيد من الأموال في قطاع التسوق عبر الإنترنت بهدف الإبقاء على الصيت الذائع للمتاجر الشهيرة دوليا، ليس بالنسبة للمتسوقين الغربيين فقط ولكن للمتسوقين في عدة جهات آسيوية مثل هونج كونج والصين. وأضاف وارد في مقابلة مع صحيفة ساوث تشينا مورننج بوست الصينية زبائننا الصينيون والآسيويون مهمون بالنسبة لنا جدا ومن ثم فإن رغباتهم تدخل في صميم خطتنا التطويرية. وبجانب خطة التطوير للتسوق عبر الإنترنت يقول مدير هارودز إنه سيجري أيضا تحديث مواقع العرض داخل المتجر الممتد على مساحة مليون قدم مربعة تحديثا كاملاً. ولا يزال متجر هارودز بمثابة أيقونة لندن التي تعد مقره الوحيد للمتسوقين رغم الزيادة المطردة في أعداد المتسوقين من المتجر من أنحاء مختلفة من العالم، وكما يقول مدير هارودز نشهد أكبر زيادة في المبيعات لمتسوقين دوليين تبدو الصين وهونج كونج أبرزهم. وضمن خطته التي تستهدف المتسوقين من الصين فإن هارودز سيستثمر بصورة أكبر في موقعي Weibo وWeChat الصينيين للتواصل الاجتماعي، اللذين يعدان البديل الصيني لمواقع التواصل الاجتماعي المعروفة. وكان هارودز قد طرح العام الماضي وسيلة الدفع لمتسوقي الصين عبر نظام Alipay للدفع الإلكتروني، ويعتزم أن يطرح أيضا هذا العام وسائل جديدة للدفع أيضا للصينيين عبر WeChat الصينية.

2929

| 28 نوفمبر 2017

اقتصاد
مخزونات النفط الصينية تهبط لأدنى مستوى في 7 سنوات

أظهرت بيانات وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن مخزونات النفط الخام الصينية تراجعت بنسبة قياسية بلغت 9.5% عن سبتمبر إلى 26.96 مليون طن الشهر الماضي، وهو الأقل منذ يناير 2010 بما يعكس تنامي الطلب من شركات التكرير. وسجلت معدلات تكرير النفط الخام في أكتوبر ثاني أعلى مستوى على الإطلاق مع ارتفاع هوامش التكرير بعد أن رفعت الصين سعر بيع البنزين والديزل. وذكرت وكالة شينخوا اليوم أن مخزونات الخام التجارية في الصين سجلت أكبر تراجع على أساس شهري على الإطلاق. وزادت مخزونات المنتجات المكررة 3.3% وفي مقدمتها مخزونات الديزل. وارتفعت مخزونات الديزل 5.3% إلى 6.95 مليون طن في حين زادت مخزونات البنزين 2.5% إلى 7.91 مليون طن. وارتفعت أسعار الديزل والبنزين في الصين منذ أواخر أكتوبر بفضل الطلب القوي في الشتاء.

753

| 27 نوفمبر 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
الصين.. إطلاق أول قطار ذكي في العالم

أطلقت الصين قطارا ذكيا، هو الأول من نوعه على مستوى العالم، يعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل ولا ينتج أي تلوث للبيئة. ومن أهم ما يميزه عدم استخدامه السكك الحديدية التقليدية المستخدمة في كل قطارات العالم ما يجعله أقرب إلى الحافلات الكبيرة. ويسير القطار الكهربائي الخارق على سكة هي عبارة عن خطوط مرسومة رسما على الأرض وليست حديدية، حيث يستطيع تلمّس تلك الخطوط واكتشافها والسير عليها طوال الوقت دون أن يحيد عن مساره. كما أن القطار الجديد مزوّد بأجهزة استشعار مختلفة لجمع المعلومات عن طريقه ورحلته، وقد بدأ العمل فعلا في مدينة جيجو جنوبي شرقي البلاد على سبيل التجربة. وتعتزم الصين تعميم هذا النوع من القطارات في حال نجاحه في العديد من المناطق الأخرى في البلاد. ويسير القطار بسرعة 70 كيلومترا في الساعة، أما قدرته الاستيعابية فتصل إلى 300 شخص في الرحلة الواحدة. وبحسب الخبراء القائمين على المشروع فإن تكلفته أقل من تكلفة إطلاق القطارات العادية.

1847

| 22 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
الشرقي: شراكات قطرية صينية في القطاع الصناعي

عارضون صينيون: قطر تحتل موقعا مميزا في طريق الحرير البحري اختتمت مساء أمس الأحد، فعاليات معرض صنع في الصين والذي نظمته غرفة قطر تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وافتتحه سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس غرفة قطر، وحشد من كبار رجال الأعمال والمهتمين. وشهد المعرض خلال أيامه الأربعة إقبالا واسعا من الزوار، خصوصا من قبل رجال الأعمال والمستثمرين الذين يرغبون في الاطلاع على الصناعة الصينية وإبرام تحالفات وشراكات مع نظرائهم الصينيين، كما عبر عدد من العارضين وممثلي الشركات الصينية المشاركة في المعرض، عن أشادتهم بتنظيم الغرفة للمعرض للمرة الثالثة بالدوحة. مؤكدين أن المعرض أصبح نافذة لعدد من الشركات من أبرز المقاطعات الصناعية في الصين لعرض منتجاتها وصناعاتها في السوق القطرية، كما أن المعرض، أصبح بمثابة ملتقى للصناع والموردين والوكلاء وممثلي الشركات للتباحث حول إمكانية عقد صفقات وإقامة شراكات متبادلة. وقالوا إن السوق القطرية سوق واعدة وتستوعب كافة المنتجات، خاصة في ظل مشاريع البنية التحتية والاستعدادات لكأس العالم 2022، والتي تجذب عددا من الشركات الصناعية الصينية، مؤكدين أن العلاقات التجارية بين قطر والصين تشهد تطورًا ملحوظًا. كما ثمنت الشركات الصينية اهتمام المشاركين بالتعرف على أحدث ما توصل إليه التصنيع الصيني، مشيرين إلى أن غالبية الزوار من أصحاب الأعمال والمشاريع في دولة قطر، وهو الأمر الذي يزيد من فرص عقد صفقات والدخول للسوق القطرية. وقال السيد صالح بن حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر، إن المعرض حقق نجاحا كبيرا من حيث الإقبال الواسع والتفاعل الكبير بين رجال الأعمال والشركات العارضة والتي بلغ عددها هذا العام 80 شركة متخصصة في قطاعات مواد البناء والديكور، وأجهزة الطاقة الشمسية، والزراعة، والأعمال الهندسية، وأنظمة معالجة المياه، والأجهزة الطبية، وهي شركات ذات تصنيف متقدم في عدد من المقاطعات الصينية. وأوضح أن المعرض شهد مباحثات بين شركات قطرية وأخرى صينية لتأسيس أعمال مشتركة في قطر، لافتا إلى أن بعض الشركات توصلت إلى تفاهمات من أجل إبرام شراكات فيما بينها تقود إلى جلب التكنولوجيا الصينية إلى قطر، وإنشاء تحالفات تجارية تسهم في زيادة التبادل التجاري بين البلدين الصديقين، مشددا على أن المعرض سوف يسهم في تعزيز العلاقات القطرية الصينية، وسيعزز التعاون والتقارب بين أصحاب الأعمال من البلدين.

736

| 20 نوفمبر 2017

حوادث وجرائم الشرق
بعد مقتل 19 شخصا في حريق.. بكين تأمر بمراجعة إجراءات السلامة

ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا أن حريقا في شقة سكنية ببكين أسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة ثمانية آخرين مما دفع السلطات لإصدار أمر بإجراء مراجعة واسعة النطاق لإجراءات السلامة في المدينة. وقالت الوكالة، إن الحريق اندلع مساء السبت في مبنى سكني من ثلاثة طوابق في حي داشينغ بجنوب بكين وإن السلطات فتحت تحقيقا في الواقعة. وأضافت أن أي شخص يثبت مسؤوليته عن الحادث سيعاقب. وذكرت شينخوا يوم الأحد أظهرت التحقيقات الأولية أن منشأة تبريد كانت موجودة في الطابق السفلي للمبنى السكني حيث بدأ الحريق على الأرجح. قال رجال الإطفاء إنهم رصدوا دخانا كثيفا في المبنى دون وجود ألسنة لهب كبيرة. وبعد الحريق أمر تساي تشي رئيس لجنة الحزب الشيوعي في بكين بمراجعة إجراءات السلامة في جميع أنحاء العاصمة. ونقلت شينخوا عن تساي قوله علينا اتخاذ إجراءات وحماية أرواح الناس والحفاظ على سلامة العاصمة واستقرارها.

438

| 20 نوفمبر 2017

حوادث وجرائم الشرق
حريق يودي بحياة 19 شخصاً في جنوب بكين

تحقق السلطات الصينية، اليوم الأحد، في أسباب اندلاع حريق في مبنى بجنوب بكين أدى إلى سقوط 19 قتيلاً وثمانية جرحى ليل السبت الأحد. واندلع الحريق في مبنى في منطقة داشينغ حيث تجذب الأسعار الزهيدة لإيجارات المنازل المهاجرين من المناطق الصينية الأخرى في أغلب الأحيان. ويقع في المنطقة عدد من مصانع النسيج. وذكرت السلطات المحلية صباح الأحد، أنها ما زالت تحقق في أسباب هذه الكارثة. لكن وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية قالت إن الشرطة أوقفت عدداً لم تحدده من المشتبه بهم. وقال ناطق باسم السلطات المحلية في داشينغ يدعى سون رافضاً إعطاء اسمه الكامل نحقق في الأسباب الدقيقة للحريق وستتم ملاحقة المسؤولين. ويأتي هذا الحادث بينما أطلقت حملة واسعة لتحسين وسط بكين تشمل خصوصا إغلاق محلات تجارية تسىء لصورة العاصمة.

1406

| 19 نوفمبر 2017

منوعات الشرق
زلزال قوي يضرب جنوب غرب الصين

ضرب زلزال بقوة 6.9 درجة على مقياس ريختر، صباح اليوم ، ولاية نيينج تشي، بمنطقة التبت ذاتية الحكم جنوب غربي الصين وقال مركز شبكات الزلازل الصيني، إن الزلزال كان على عمق نحو 10 كيلومترات تحت سطح الأرض وقالت وكالة أنباء شينخوا الصينية ، إن الزلزال أسفر عن انقطاع التيار الكهربي وإلحاق أضرار بالمباني في عدد من القرى الواقعة في مركز الزلزال في مدينة نيينج تشي، وشعر السكان في المناطق الريفية بالمدينة بأربع هزات ارتدادية ضئيلة تتراوح قوتهم بين 5 و3.1 درجة.

3621

| 18 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
بنك قطر الوطني يرجح تمتع الأسواق الناشئة الآسيوية بأفضل آفاق النمو للمدى الطويل

رجح بنك قطر الوطني في تحليله الأسبوعي أن تستمر الأسواق الناشئة في وضعها كأثر الاقتصادات الواعدة في المدى الطويل، حيث من المتوقع أن تشهد الهند والصين ودول جنوب شرق آسيا الوتيرة الأسرع للنمو في حصة الفرد من الدخل بحلول عام 2030، كما أنه من المنتظر أن يتسارع نمو نصيب الفرد من الدخل في أمريكا اللاتينية وأفريقيا جنوب الصحراء لكن بوتيرة أبطأ مقارنة بالاقتصادات الآسيوية. وأفاد البنك في تحليله الصادر اليوم، السبت، بأن الأسواق الناشئة ظلت منطقة الاستثمار المفضلة للمستثمرين الدوليين منذ فترة طويلة، فقد كان النمو السريع خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وخاصة في ما يعرف ببلدان بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) قد أدى إلى جذب استثمارات أجنبية ضخمة، والتي ساعدت بدورها في تحقيق مزيد من النمو في هذه الاقتصادات، غير أن الأزمة المالية العالمية وبطء الانتعاش الذي أعقبها كان لهما تأثير سلبي كبير على تدفقات الاستثمار إلى الأسواق الناشئة، ويشير التفاؤل الحذر حيال التوقعات المستقبلية للاقتصاد العالمي في الوقت الحالي إلى إمكانية تسارع الاستثمارات الأجنبية مجددا في الأسواق الناشئة. وأشار البنك في تحليله إلى أنه إذا كان هناك تساؤل موجه للمستثمرين حول ماهية الأسواق التي ينبغي الاستثمار فيها، فإن الإجابة تكمن في أن الهند والصين وجنوب شرق آسيا هي الأسواق التي تتمتع بأكبر قدر من إمكانيات النمو على المدى الطويل. وأوضح البنك أن توقعاته بأن تشهد أسواق الهند والصين وجنوب شرق آسيا نمواً على المدى الطويل، تستند على تحليل مقارن للنمو في مناطق الأسواق الناشئة الرئيسية على المدى الطويل حتى عام 2030، حيث قام البنك في هذا الإطار بتصميم نموذج لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي المحتمل لدول جنوب شرق آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وأمريكا اللاتينية، والصين والهند، خاصة وأن نمو نصيب الفرد من الدخل هو المعيار المفضل لإجراء المقارنات عبر البلدان لأنه يأخذ في الاعتبار محركات النمو الاقتصادي وكذلك حجم ونمو السكان، فضلاً عن أن البلدان ذات النمو السكاني المرتفع ستحتاج إلى المحافظة على معدلات أعلى من النمو الاقتصادي لأجل توليد فرص عمل جديدة وتحسين مستويات المعيشة. وأشار البنك إلى أن النظرية الاقتصادية تفسر عملية النمو في المدى الطويل بوصفها نتيجة للتغيرات في ثلاثة عوامل رئيسية هي: عدد السكان الذين هم في سن العمل، وإجمالي رأس المال، والإنتاجية، لافتا (البنك) إلى أن نموذجه ينظر في التوقعات المرتبطة بهذه العوامل الثلاثة لغرض تقدير نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على المدى الطويل في مختلف المناطق. ونوه البنك إلى أن منطقة جنوب شرق آسيا هي المنطقة الوحيدة التي يتوقع أن ينمو إجمالي رأسمالها بوتيرة أسرع في الأعوام العشرة من عام 2020 إلى 2030، ويعكس ذلك على الأرجح التوقعات باستمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية، في حين أن المناطق الأخرى هي إما أكثر تقدماً أو متأخرة كثيراً في دوراتها الاستثمارية، ومن المتوقع أيضا أن ينمو إجمالي رأس المال في الصين بمعدل أبطأ من ذلك بكثير خلال العقد القادم، مما سيؤدي إلى تراجع نصيب الفرد من الدخل بالمقارنة مع العقد السابق، ولكن بالإجمال، ينبغي أن يظل نمو نصيب الفرد من الدخل عالياً حيث سيبلغ 7.1 بالمائة في المتوسط، مدعوماً بتباطؤ وتيرة النمو السكاني وارتفاع الاستهلاك من قبل العدد الهائل من السكان بسبب عملية إعادة التوازن الاقتصادي بعيدا عن الاستثمار. أما الهند، فمن المتوقع أن تحقق أفضل أداء، وقد يساعدها على ذلك مزيج من الارتفاع في الإنتاجية نتيجة الإصلاحات الداخلية التي يجري تنفيذها حالياً، ومثل الصين، ستستفيد الهند من تباطؤ النمو السكاني وارتفاع الاستهلاك بسبب نمو ثروة العدد الكبير من سكانها. وشدد البنك على أن هذه التوقعات والنتائج توضيحية وتعكس ما يتم معرفته اليوم ولا يأخذ النموذج الذي صممه البنك في الاعتبار عوامل دورية قصيرة الأجل مثل التغييرات في السياسات الاقتصادية أو الاجتماعية، فهو يركز فقط على الاتجاهات الهيكلية التي ثبت أنها تدفع النمو على المدى الطويل. واختتم البنك تحليله بالإشارة إلى أنه من الواضح أن آسيا ستظل أكثر منطقة واعدة فيما يتعلق بارتفاع نصيب الفرد من الدخل.. وأنه وبشكل عام، من المتوقع أن تظل الأسواق الناشئة قوية على المدى الطويل وينبغي أن ينعكس ذلك إيجابياً على مزاج المستثمرين.

1325

| 18 نوفمبر 2017