رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
اختطاف سفينة هندية قبالة الساحل الصومالي

قال زعيم عصابة قراصنة صومالي اليوم الثلاثاء إن سفينة الشحن الهندية التي اختطفت قبالة الساحل الصومالي مع طاقم مؤلف من 11 شخصا نُقلت إلى منطقة الهور على مقربة من ميناء هوبيو في ولاية جالمودوج التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، بحسب "رويترز". وأشار آو كومبي زعيم القراصنة إلى أن القراصنة على اتصال برجال أعمال في كيسمايو بشأن الإفراج عن سفينة الشحن التي تحمل اسم الكوثر. وأضاف: "يريد التجار الإفراج عن السفينة دون فدية لكن أصدقائي يقولون إنهم ربما لن يفرجوا عنها من دون تقاضي مبلغ نقدي على الأقل، ما زالوا يتناقشون". وتتضارب الآراء بشأن هوية الخاطفين، إذ قال مسؤول حكومي إن القراصنة هم من بلاد بنط التي تتمتع أيضا بحكم شبه ذاتي. في حين قال كومبي إنهم من "أصدقائنا في ولاية جولمودوج". وذكرت شركة المملكة المتحدة للعمليات التجارية البحرية التي تنسق الملاحة في خليج عدن أن سفينة الكوثر اختطفت في محيط جزيرة سقطري في طريقها من دبي إلى ميناء بوصاصو في بلاد بنط. ويقول الخبراء إن مالكي السفن توقفوا إلى حد كبير عن القلق من عمليات القرصنة بعد فترة طويلة من الهدوء قبالة القرن الأفريقي وبدأ عدد منهم يسلكون طريقا أكثر خطرا معروف باسم بفجوة سقطري وتقع بين الصومال والجزيرة لتوفير الوقت والنفقات. وقال مسؤول حكومي في ولاية جولمودوج طلب عدم نشر اسمه: "القراصنة الذين خطفوا السفينة من بلاد بنط". وأضاف: "من دون شك، فإن قراصنة بلاد بنط الذين خطفوا ناقلة النفط في الآونة الأخيرة هم الآن من يحتجزون السفينة" في إشارة إلى اختطاف ناقلة النفط في الشهر الماضي. وقال برهان وارسامي وزير جالمودوج للموانئ والنقل البحري إن القراصنة أنفسهم الذين اختطفوا ناقلة النفط في الشهر الماضي "اختطفوا هذه السفينة". وقال كومبي الذي يرأس عصابة القراصنة التي سيطرت على ناقلة النفط إن هناك أربع مجموعات من القراصنة من بلاد بنط "تجوب المحيط لتصيد السفن وخطفها". وأضاف: "لكن السفينة (الهندية) في الهور على مقربة من هوبيو والقراصنة الذين يحتجزونها هم أصدقاؤنا من ولاية جولمودوج بالتأكيد".

905

| 04 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
تكثيف الضربات الأمريكية.. قرار لا يقضي على حركة الشباب الصومالية

أجمع خبراء أمنيون وعسكريون على أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توسيع الضربات الجوية لمقاتلي "حركة الشباب" الصومالية لن يقضي نهائيا على الحركة، بقدر ما يجبرها على خسارة بعض المناطق، وشل قدراتها على استهداف المقار الحكومة والعسكرية داخل الصومال وحلفاء واشنطن في المنطقة. هؤلاء الخبراء الصوماليون، ذهبوا إلى أن القضاء على الحركة تماما يتطلب أيضا شن حرب أيديولوجية، فضلا عن عملية برية شاملة تشنها القوات الصومالية والإفريقية، فيما فضل أحدهم "حرب الغوريلا"، أي أسلوب الكر والفر من آن إلى آخر. ووافق ترامب، الذي تولى السلطة قبل أكثر من شهرين، في 29 مارس/ آذار الماضي، على خطة لوزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) تمنح القيادة العسكرية الأمريكية الإفريقية صلاحيات بشن غارات جوية مكثفلة ودقيقة، لحرمان الحركة من الملاذات الآمنة، التي يمكن أن تهاجم من خلالها مواطنين أمريكيين أو مصالح أمريكية في المنطقة، فضلا عن دعم القوات الصومالية والإفريقية في حربها ضد الحركة. وتأسست حركة الشباب الصومالية، عام 2004، وتتبع فكريا تنظيم القاعدة، وتتهم بالوقوف وراء العديد من الهجمات ضد مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى. الحرب الأيديولوجية وقال رئيس مركز "الإرشاد للحوار الفكري" (غير حكومي)، عبد الرحمن سهل، إن "التفويض الأمريكي بزيادة الضربات الجوية ضد مقاتلي الشباب لا يساعد أصلا في إنهاء تمرد الحركة بهذه السهولة؛ نظرا لتمددها وخططها التي تبدأ بالحرب الإيديولوجية وصولا إلى التهديدات والقتل". ومضى "سهل" قائلا، إن "هذا التفويض يأتي ضمن سبل جديدة للحد من مخاطر هجمات الحركة ضد المقار العسكرية للقوات الإفريقية العاملة تحت مظلة قوات حفظ السلام في الصومال" بحسب الأناضول. واعتبر أن هذه الخطوة "ربما تشكل منعطفا وتصعيدا جديدا للأنشطة العسكرية الأمريكية ضد حركة الشباب، من حيث تكثيف الغارات الجوية على مناطق مقاتلي الشباب، واستهداف عناصرها البارزة، رغم أن الحركة تعتبر الغارات الجوية هجمات عادية، لن يكون تكثيف الغارات مميتا للحركة بقدر ما يبث الرعب في نفوس أتباعها وأنصارها". وتوقع عبد الرحمن أن "تكثيف الغارات الجوية ربما يعجل بنهاية أبدية لعمليات حركة الشباب إذا ترافقت هذه الغارات مع عملية برية شاملة تقوم بها القوات الإفريقية والصومالية، على غرار عملية القضاء على مقاتلي المحاكم الإسلامية عام 2006". ومؤخرا، أعلنت الحكومة الصومالية الجديدة، التي أقرها البرلمان في اليوم نفسه الذي اتخذ فيه ترامب قراره، عن تكريس جهودها، بالتعاون مع حلفائها الدوليين للقضاء على الإرهاب، في إشارة إلى حركة الشباب، التي هددت في المقابل بتقويض هذه الحكومة. ويعاني هذا البلد العربي، البالغ عدد سكانه 10.8 مليون نسمة والواقع في منطقة القرن الإفريقي، من فوضى أمنية منذ انهيار الحكومة المركزية واندلاع حرب أهلية عام 1991. خسائر متوقعة بدوره، رأى علي جبريل الكتبي، مدير المعهد الصومالي للدراسات الأمنية (غير حكومي)، أن "توسيع رقعة الغارات الجوية الأمريكية ضد مقاتلي الشباب ربما يكون لصالح شركاء الولايات المتحدة الأمريكية في حربها على الإرهاب، أكثر من أنه يهدف إلى تقويض الحركة، التي تشكل تحديا في المنطقة، بشكل نهائي". وذهب جبريل، إلى أن "القرار الأمريكي سيجبر الحركة على التراجع وخسارة مناطق جديدة والحد من تحركاتها، على عكس ما تنفذه الحركة حاليا من هجمات دموية ضد فنادق ومقار حكومية في العاصمة مقديشو". وحول توقيت هذا القرار الأمريكي، قال جبريل إن "القرار كان موجودا في فترة الرئيس (الأمريكي) السابق (باراك) أوباما (2009-2017)، ويأتي ضمن الحرب على الإرهاب والدفاع عن مصالح واشنطن". واعتبر أن "الرئيس ترامب تعجل في إقراره، على أمل أن يفي بتعهده، خلال حملته الانتخابية، باجتثاث جذور الإرهاب، الذي يهدد الشعب الأمريكي أينما كان، بما فيه حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة". والصومال هو أحد سبع دول ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط أصدر الرئيس الأمريكي، في 27 يناير الماضي، أمرا تنفيذيا بمنع دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة تسعين يوما، إضافة إلى كل من سوريا والعراق وإيران واليمن وليبيا والسودان؛ بدعوى العمل على حماية الأمريكيين من هجمات إرهابية. حرب "الغوريلا" توسيع صلاحيات القوات الأمريكية في المنطقة في هذا التوقيت، وفق خبراء، يعكس فشل القوات الإفريقية في الدفاع عن قواعدهم العسكرية بالصومال في مواجهة مقاتلي حركة الشباب، بجانب تلبية مطالب دول الجوار، وخاصة كينيا، التي دعت واشنطن مرار إلى التدخل في القتال ضد الحركة؛ في مواجهة تهديداتها لدول المنطقة. وبحسب الخبير العسكري المتقاعد، أبشر روبو، فإن "إطلاق حملة عسكرية أمريكية جوية ضد معاقل حركة الشباب في الصومال لا يعجل بنهاية حركة الشباب المجاهدين". وهو ما فسره روبو بأن "اجتثاث جذور الحركة يتطلب إستراتيجية عسكرية شاملة، وتغيير آليات وأساليب القتال العسكرية لدى القوات الصومالية والإفريقية، بحكم أن إستراتيجية القتال المناسبة مع الحركة ليست هي الحرب المباشرة، بل ما يعرف بحرب الغوريلا، أي الكر والفر بين الحين والآخر". ورجح أن "الحملة الأمريكية ستضغط على مقاتلي الشباب، وتحد من تحركاتهم نهارا لشن هجمات على المقار العسكرية الإفريقية والصومالية، بجانب تقليل مخاطر الحركة على شركاء واشنطن الإقليميين في الحرب على الإرهاب". وحول إدراج مناطق بجنوبي الصومال تحت بند "المناطق العدائية النشطة"، قال الخبير العسكري الصومالي إن "هذه الخطوة ستمنح الحكومة الصومالية الجديدة مزيدا من التعاون العسكري مع شركائها في العالم، ضمن الحرب على الإرهاب، بجانب فرص التدريب العسكري وتسليح القوات الحكومية، والتي كانت تقدمها دول محدودة لرفع قدرات القوات الحكومية ضد مقاتلي الحركة". وتتصاعد تحذيرات ومخاوف داخل الصومال من احتمال وقوع خسائر بشرية بين المدنيين؛ جراء توسيع واشنطن غاراتها الجوية ضد حركة الشباب، عبر استهداف أي نشاط أو تجمع قد يشتبه في صلته بالحركة، التي تسيطر على مدن وقرى جنوب ووسط الصومال. أبعاد اقتصادية ووفق خبراء فإن تكثيف الغارات الأمريكية قد يحمل أبعاد اقتصادية بقدر ما يحمل أبعادا عسكرية، حيث بات الصومال بموقعه الجغرافي مماً استراتيجيا حيويا للتجارة الدولية؛ ما جعله موضع تنافس بين القوى الدولية والإقليمية لإيجاد موطئ قدم لها، ما استدعى من واشنطن اتخاذ هذا القرار لإثبات وتكثيف وجودها العسكري في الصومال، الذي يترأسه حاليا محمد فرماجو، وهو يحمل أيضا الجنسية الأمريكية. وجاء قرار توسيع الغارات الجوية الأمريكية في الصومال، في وقت تبحث فيه الحكومة الصومالية الجديدة إستراتيجية ودعما خارجيا للقضاء على تهديدات حركة الشباب. ويشكك خبراء في وجود تنسيق عسكري مسبق بين الجانب الصومالي والقوات الأمريكية، التي تسعى إلى تكثيف حربها على حركة الشباب، التي تحارب القوات الحكومية والإفريقية في الصومال.

533

| 04 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مساعدات تركية للصومال من أجل مواجهة الجفاف

سلّم نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناق، اليوم الأحد، اللجنة الوطنية الصومالية لمواجهة الجفاف (حكومية) شحنة من المساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة المتضررين. وقال قايناق، في كلمة بمناسبة تسليم المساعدات بمقر السفارة التركية في العاصمة الصومالية مقديشو، إنها "تأتي في إطار التعاون المشترك بين وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) وإدارة الكوارث والطوارئ (أفاد) إلى جانب الهلال الأحمر التركي". وأضاف أن "هذه المعونات (6 شاحنات) تشمل أرز والسكر والمعكرونة والزيت، وتكفي 12 ألف متضرر جراء الجفاف لمدة شهر". وأوضح قايناق أنه "من المؤلم أن يعيش العالم برخاء في حين يموت البشر بسبب المجاعة". وأشار إلى أن "الهيئات التركية قامت بزيارة تفقدية إلى مناطق المجاعة وأوصلت المساعدات للمنكوبين". من جهته، وجه عضو اللجنة الوطنية لمواجهة الجفاف، شيخ نور بارود جرحن، الشكر لتركيا على "الجهود الإنسانية لتقديم العون المساعدة للصوماليين". ولفت شيخ نور إلى أن زيارة الوفد التركي "تعكس مدي جدية تركيا وتراحمها مع الشعب الصومالي الذي يواجه أياما صعبة". وبعد انتهاء تسليم المساعدات الإنسانية، توجه نائب رئيس الوزراء التركي والوفد المرافق له لتفقد أعمال البناء في قاعدة عسكرية تركية لتدريب منتسبي المؤسسة العسكرية الصومالية بمقديشو، والتي من المتوقع الانتهاء منها خلال العام الجاري. وتضم القاعدة ثلاثة مدارس عسكرية إلى جانب مرافق أخرى تبنى بما يتوافق مع المعايير العالمية. وتأتي زيارة الوفد التركي، التي تستمر ليوم واحد، في ظل تقارير أممية تشير إلى أن نحو نصف الشعب الصومالي بحاجة إلى مساعدات إنسانية بصورة عاجلة. وفي فبراير الماضي، أعلنت الحكومة الصومالية أن البلاد تعيش كارثة بسبب الجفاف، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة 343 شخص في الصومال منذ 2017 بسبب وباء الكوليرا. وتتواصل التحذيرات الأممية من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال وتحوله إلى كارثة إنسانية ما لم تتدخل الجهات الإنسانية للحد من أزمة الجفاف، وتخفيف معاناة المتضررين، الذين يقدر أعدادهم بنحو 6 مليون صومالي (نحو 60% من إجمال السكان) معظمهم نساء وأطفال. يشار إلى أن جفافاً شديداً ضرب جيوبا من الصومال في عام 2011، أودى بحياة 2600 شخص، وتسبب فيه الصراع وحظر المساعدات الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة "الشباب".

629

| 02 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
الصومال.. البحث عن بقايا حياة

يكافح أكثر من 30 ألف صومالي من سكان مخيمات اللاجئين في مدينة بيدوا (وسط جنوب الصومال)، للبقاء على قيد الحياة، في بلد أثقل الجفاف كاهله، بعد أن مزقته الحرب. وتم إجبار اللاجئين الصوماليين الذين يسكنون مخيمات أقيمت لأجلهم في بيدوا، ثالث أكبر مدن البلاد، على هجر قراهم الموجودة في مختلف مناطق الصومال. وقالت سعدية يوسف (49 عامًا)، إحدى سكان مخيمات بيدوا، وهي أم لثلاثة أطفال، إن قريتها تبعد عن المخيم حوالي 50 كيلومترًا، وأنها أجبرت على القدوم إلى المخيم سيرًا على الأقدام، خوفًا على أطفالها من الموت جوعًا بسبب الجفاف، بحسب الأناضول. وأضافت يوسف، أنها "فقدت زوجها قبل سنوات، وأنها تواجه صعوبات جمة في المخيم، بسبب شح المساعدات الإنسانية المقدمة، مشيرة أنها لا تملك حتى خيمة لإيواء أطفالها". وتابعت: "نحن نعاني جدًا من ارتفاع درجات الحرارة نهارًا ومن تدنيها ليلًا، أنا لا أملك حتى مجرد خيمة، جمعت ملابسنا القديمة التي أحضرناها من القرية وبعض أغصان الأشجار لنصنع شيئًا يشبه الخيمة نحتمي في ظله من حرارة الشمس نهارًا ويساعدنا على اتقاء البرد ليلًا". وأشارت يوسف إلى أن "أحد أبنائها مرض خلال رحلة قدومها إلى المخيم، وأنها لا تملك الدواء لمساعدته على الشفاء". ولفتت أنها "تعاني من صعوبة العثور على مواد غذائية تسد بها رمقها ورمق أبنائها في المخيم، وأنها ليست بأفضل حالٍ من آلاف اللاجئين الصوماليين الموجودين في مخيمات بيدوا".

1408

| 01 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
مجهولون يختطفون صحفيًا في إذاعة محلية بمقديشو

اختطف مسلحون مجهولون، اليوم السبت، صحفيًا كان يعمل لصالح إذاعة "غوب جوك" المحلية في حي ودجر غربي العاصمة الصومالية مقديشو. وبحسب مصدر في الإذاعة، فضل عدم الكشف عن هويته، فإن "مسلحين مجهولين اختفطوا الصحفي هند علي جوليد، بينما كان في طريقه لمقر عمله". ونقل المصدر عن عائلة الصحفي قولها إن "جوليد منتج الأخبار في الإذاعة وقع بيد مسلحين، اقتادوه إلى مكان مجهول". وأشارت عائلة الصحفي أن ابنها "تعرض لتهديد من قبل مجهولين الليلة الماضية من خلال رسالة في هاتفه النقال دون أن تفصح ما إذا كانت الرسالة تحمل عبارات القتل والخطف، أم لا". وحتى الساعة (11:00 ت ج)، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف، فيما لم تتضح بعد ملابسات العملية. ويواجه الصحفيون الصوماليون مضايقات تتمثل بالقتل والتهديد والخطف خلال ممارسة أعمالهم اليومية حيث أصبحت الصومال من بين البلدان الأكثر خطورة للصحفيين.

423

| 01 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الكوليرا تتفشى في الصومال الذي يعاني الجفاف تهدده المجاعة

قال مسؤول إغاثة كبير، إن مرض الكوليرا الفتاك يتفشى في الصومال الذي يعاني الجفاف فيما تتلاشى مصادر المياه النظيفة وهو ما يعمق من الأزمة الإنسانية في بلد على شفا المجاعة. وقال يوهان هيفينك رئيس عمليات الاتحاد الأوروبي للإغاثة في الصومال عبر البريد الإلكتروني أمس الخميس إن الصومال سجل أكثر من 18 ألف حالة إصابة بالكوليرا حتى الآن هذا العام ارتفاعا من نحو 15 ألف حالة في 2016 بأكمله وخمسة آلاف حالة في الأعوام العادية. والسلالة الحالية من المرض فتاكة بشكل غير عادي إذ تودي بحياة مصاب من بين كل 45 مريضا. ويعاني الصومال من جفاف شديد بما يعني أن من المتوقع أن يحتاج أكثر من نصف سكانه البالغ عددهم 12 مليون نسمة لمساعدات بحلول يوليو، واضطرت العائلات لشرب مياه موحلة وملوثة مع عدم هطول أمطار وجفاف الآبار والأنهار. وقال هيفينك "نحن نوشك على مجاعة". وقالت شبكة معلومات أمن الغذاء، التي يشارك في رعايتها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، في تقرير اليوم الجمعة إن الصومال واحد من أربع دول أفريقية تواجه خطرا مرتفعا بالتعرض لمجاعة. وعادة ما يمتد موسم هطول الأمطار في الصومال من مارس وحتى مايو لكن الأمطار لم تهطل هذا الشهر. وضرب الجفاف منطقة أرض الصومال الانفصالية في الشمال بشكل خاص حيث توقفت الأمطار عن الهطول في 2015 مما تسبب في نفوق ماشية كانت أسر البدو تعتمد عليها للبقاء. وآخر مجاعة ضربت الصومال عام 2011 تسببت في وفاة أكثر من 260 ألف شخص. وقال هيفينك إن وكالات إغاثة تعمل أوقاتا إضافية لمحاولة منع وقوع مأساة مماثلة بنقل مياه نظيفة في شاحنات وتكثيف عمليات توزيع الغذاء والنقود. وقال "الفرق الأساسي هذه المرة هو أننا بدأنا الاستعداد وتكثيف عمليات الإغاثة مبكرا".

368

| 31 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
4 دول تقترب من المجاعة

قال تقرير، اليوم الجمعة، إن أزمات الغذاء على مستوى العالم زادت بشكل كبير في 2016 وإن الأوضاع بصدد التدهور بشكل أكبر هذا العام في بعض المناطق مع تزايد خطر المجاعة. وقالت شبكة معلومات الأمن الغذائي "هناك خطر كبير بحدوث مجاعة في بعض المناطق بشمال شرق نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن بسبب الصراع المسلح والجفاف وانهيار الاقتصاد الكلي". وقالت الشبكة، التي يرعاها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمات أخرى، والمعهد الدولي لأبحاث السياسة الغذائية إن الطلب على المساعدات الإنسانية يتزايد. وذكرت الشبكة أن التقارير تفيد بأن 108 ملايين شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستوى أزمة أو أسوأ في 2016 وهي زيادة كبيرة عن العدد الإجمالي خلال العام السابق وهو نحو 80 مليون شخص. وتستخدم الشبكة مقياسا من خمس مراحل تصنف المرحلة الثالثة فيه بأنها أزمة بينما تصنف الرابعة بأنها حالة طوارئ والخامسة بأنها مجاعة أو كارثة. وقال التقرير "في 2017 من المرجح أن يستمر انعدام الأمن الغذائي على نطاق واسع في العراق وسوريا (بما في ذلك بين اللاجئين في دول مجاورة) ومالاوي وزيمبابوي".

486

| 31 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
البرلمان الصومالي يوافق على الحكومة الجديدة بأغلبية ساحقة

أقر البرلمان الصومالي، المكون من 275 عضوا قائمة المرشحين لشغل المناصب الوزارية بحكومة رئيس الوزراء حسن علي خيري بموافقة 224 عضوا مقابل رفض 15، حسبما قالت الإذاعة الحكومية في الصومال، اليوم الأربعاء. حضر الجلسة 241 عضوا فقط امتنع منهم اثنان عن التصويت. وقالت الإذاعة إن الوزراء الجدد أدوا اليمين الدستورية على الفور أمام المحكمة العليا.

394

| 29 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
صوماليون يتناولون وجبة وحيدة من الشاي يوميا

في مخيم إيواء مؤقت بجوار مطار صغير غير مستخدم في منطقة أرض الصومال "صوماليلاند" الانفصالية في الصومال تجلس نعمة محمد "32 عاماً"، إلى جانب موقد مكشوف من نيران الحطب وضعت عليه غلاية للشاي. وما لم تجلب جماعات إغاثة طعاماً وماء فإن الشاي هو الوجبة الوحيدة في اليوم لها ولأولادها، وهم 3 صبيان و3 بنات، يرقدون في كوخ مجاور مصنوع من ملاءات سرير قديمة. ونعمة محمد واحدة من مليوني شخص في الجمهورية الانفصالية في القرن الأفريقي التي يواجه نحو نصف سكانها خطر الموت جوعاً بعد جفاف حاد قتل ماشيتهم. وقالت لرويترز "فقدنا كل حيواناتنا". وأضافت أن الماعز التي كانت لديها والتي نفقت بسبب نقص المرعى والماء "كانت تقدم الحليب لأطفالها والزبد الذي كان يستخدم لطهي الأرز.. طعام الأسرة". وتقيم حوالي مئة أسرة أخرى بجوار كوخ نعمة في أكواخ مماثلة مصنوعة من العصي والأكياس البلاستيكية وقماش أكله العث. واستقر بهم المقام خارج المطار بعد الهجرة من عدة أجزاء ضربها الجفاف في أرض الصومال خصوصاً الجزء الشرقي. ووفقاً للحكومة فإن 70% من اقتصاد أرض الصومال يعتمد على الماشية. وجيف الماعز والأغنام والإبل النافقة المتناثرة حول بوراو وفي الأدغال الترابية الواسعة التي تحيط بالمدينة الصغيرة رسائل تذكير واضحة بحجم الصعوبات. وإلى جانب أرض الصومال تواجه أيضاً مناطق أخرى في الصومال جفافاً مدمراً أهلك المحاصيل ويهدد بتفشي مجاعة بعد ست سنوات فقط من كارثة إنسانية مماثلة أودت بحياة 260 ألف شخص. وفي أجزاء أخرى من الصومال تفاقم نقص الغذاء والماء بسبب القتال في مناطق يحتلها متشددو حركة الشباب الإسلامية. وقالت حكومة أرض الصومال في هرجيسا عاصمة المنطقة إن الجفاف أدى أيضاً إلى زيادة في أمراض مثل الإسهال وسوء التغذية خصوصاً بين الأطفال والمسنين. وفي مخيم مؤقت آخر يؤوي 500 شخص في برديهاهلي على مبعدة 100 كيلومتر من بوراو جلست أمينة حاجي (23 عاماً) وهي امرأة حبلى فرت من وارداد في منطقة صنعج الشرقية، إحدى المناطق الأكثر تضرراً من الجفاف، في كوخها الصغير في جو شديد الحرارة. وتشعر أمينة، التي تنتظر مولودها في أي يوم، بالقلق بسبب الأوضاع في المخيم الذي يعاني نقصاً في الغذاء والماء والرعاية الصحية. وقالت "ليس لدينا أي نوع من المساعدة وأنا أعيش في هذا المأوى المؤقت.. لم يبق لنا أي شيء".

732

| 28 مارس 2017

محليات الشرق
مليون ريال من محسن قطري لدعم مشاريع "راف" داخل وخارج قطر

ضمن مشروع "زكاتي نمائي"، تلقت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مليون ريال من أحد المحسنين القطريين، الذي طلب إنفاقها في مصارفها الشرعية داخل وخارج قطر، موجها أن يتم صرف الجزء المخصص للخارج في مساعدة المنكوبين في العراق والسودان والصومال. وكانت مؤسسة "راف" قد بدأت مع بداية العام الجاري استقبال أموال الزكاة من المحسنين، ضمن مشروع "زكاتي نمائي"، الذي حصل على ترخيص من هيئة الأعمال الخيرية تحت رقم (18/2016)، وذلك لإنفاقها في أبوابها الشرعية الثمانية، التي نص عليها الشرع الحنيف، بما يعود بالأثر الإيجابي والفعال على الفرد والمجتمعات أصحاب الحاجة. وتستقبل "راف" الزكاة من المحسنين من كل ما تجب فيه الزكاة كــ: المال، الذهب والفضة، والأنعام، وعروض التجارة، والأسهم والشركات، الزروع، حيث دشنت حملة للتوعية والتعريف بالزكاة وأهميتها، وشروطها، والأموال الخاضعة للزكاة، والمشاريع التي تصرف فيها الزكاة، كما في قول الله جل وعلا: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. وتنفق أموال الزكاة في مصارفها الثمانية وفق شروط مخصوصة، حيث إن الزكاة حق معلوم من المال، مقدر بقدر معلوم، يجب على المسلم بشروط مخصوصة، في أشياء مخصوصة هي: الأموال الزكوية، وزكاة الفطر، فهي في الشرع الإسلامي نوع من العبادات بمعنى: إنفاق المال على جهة الفرض، حيث تعد الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة. ويحرص أهل الخير على المساهمة بزكاتهم امتثالاً لما ورد في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على أعمال البر المختلفة، قال تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة}. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد دفع زكاته من المحسنين القطريين أو المقيمين، تحقيقاً لرسالتها في مساندة كل من له حاجة، والتخفيف عن الضعفاء، وتحقيق التلاحم والتماسك بين مختلف شرائح المجتمع.

351

| 27 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ مشاريع عاجلة لمواجهة مجاعة الصومال

قررت قطر الخيرية تكثيف جهودها لإغاثة الشعب الصومالي خلال هذه الفترة، من خلال تنفيذ عدد من المشاريع العاجلة الجديدة، بدأتها فعليا بمشروع يستهدف تقديم المواد الغذائية والطبية لحوالي 19 ألف متضرر. ويستهدف هذا المشروع الإسهام في إنقاذ حياة المتضررين من الجفاف وسوء التغذية، حيث تشير تقارير المنظمات الدولية إلى أن أكثر من مليوني صومالي بحاجة لمساعدات عاجلة، وأن مليون طفل يعانون من سوء التغذية، وتخفيف المعاناة عن سكان المناطق المتضررة بالجفاف الذين فقدوا مواشيهم، ونزحوا عن قراهم ومناطقهم الريفية، نتيجة عدم توفر أي من مقومات الحياة، كالماء والغذاء والدواء. حياة مهددة وقال مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية السيد محمد الكعبي إن قطر الخيرية بدأت التدخل لمواجهة الجفاف في الصومال مع بدء الأزمة مطلع العام الجاري، حيث أطلقت حملة "الصومال معاناة وجفاف" التي نفذت بموجبها عدة مشاريع في مناطق مختلفة، كان آخرها تزويد سكان منطقة غرب الصومال بالمياه الصالحة للشرب، ولا زال هذا المشروع متواصلا حتى الآن، وأنه بسبب تفاقم الكارثة الإنسانية خلال الأيام الأخيرة بشكل لافت، قررت تكثيف جهودها وتنفيذ مشاريع إغاثية عاجلة أخرى كواجب أخوي تجاه إخواننا في الصومال الذي تهددهم المجاعة والأمراض، وهي تحث المحسنين للمسارعة في مساندة جهودها الإنسانية من خلال هاشتاج"#المجاعة_تضرب_الصومال" ومواصلة مدّ يد العون لإخوانهم ليكونوا سببا في إنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان. ولفت إلى أن المشروع الإغاثي الجديد الذي سيتم تنفيذه في الأيام القليلة المقبلة يستهدف إغاثة ما لا يقل عن 1800 أسرة متضررة ستستفيد كل أسرة من سلة غذائية تكفي مدة شهر كامل، وتحتوي كل سلة غذائية على الأرز، والسكر، والطحين، وزيت الطعام، والتمور، والحليب الجاف، بالإضافة إلى تسيير قوافل طبية تقدم الخدمات الصحية للمحتاجين.

513

| 27 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
نازحو المجاعة بالصومال.. صائمون في غير أوان

في كوخها المتواضع، حيث حرارة الشمس اللافحة تضرب كل زاوية منه، تجلس "مريمة"، من دون أن تجد ما تطعم به صغارها، متحملة مشقة الجوع، صائمة بدون نية، لتطعم القليل الذي وجدته لأطفالها، حالها حال الكثير من النازحين الصوماليين، الفارين من لهيب الجوع إلى ضواحي العاصمة مقديشو. نهار صائم بلا طعام ولا شراب، يفترش آلاف الأسر الصومالية في أكواخ آيلة للسقوط، في واقع إنساني مرير يفرض على هؤلاء الفارين من ويلات الجفاف من إمساك صوم بلا أجر، نتيجة نقص حاد في المساعدات الإنسانية تشهدها المعسكرات التي لجؤوا إليها. ففي طوابير طويلة يصطف ويتزاحم آلاف الأسر حاملين معهم أكياس فارغة للحصول على وجبة غذائية واحدة في اليوم قد لا تغنيهم من الجوع، مشهد يعيد الأذهان إلى سنوات المجاعة، والتي كان آخرها في 2011. حالة الجفاف التي ضربت أقاليم الصومال مقومات الحياة مريمة محمد، (أم لطفلين) قالت، وهي تسارع الوقت لتنظيف أكياسها لاستلام وجبة غذائية، "هكذا حالنا، هربنا من منازلنا من شدة الجوع، ولجأنا إلى هذا المعسكر، ولم نجد غير هذه الوجبة التي لا تكفينا، فأطفالنا لا يستطيعون الانتظار من وجبة إلى وجبة". ومضت قائلة: "إننا نفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، نحن مجبرون على صوم بلا أجر، فالحياة قاسية هنا ونخشى أن يزداد وضعنا سوءا، فنحن نعيش في هذه الأكواخ التي لا تقينا الحر نهارا ولا البرد ليلا". نحو 7 مطابخ فقط تنتشر في مخيمات الفارين من ويلات الجفاف في ضواحي العاصمة مقديشو، والتي تؤوي نصف مليون نازح أغلبهم قدموا من أقاليم: باي، وبكول، وشبيلي السفلى (جنوب)، ما يوحي أن حاجة المساعدات الإنسانية مازلت ملحة لهم. أما شكري عبدي، فذكرت، أنها تخزن وتقسم الوجبة الواحدة، التي تحصل عليها وأطفالها، إلى ثلاث وجبات، رغم تعرضها أحيانا إلى التغير نتيجة الحرارة والمدة، حيث لا تتوفر لدى الأسر الفقيرة أدوات التخزين التي تحافظ على درجة حرارة الأطعمة. وأضافت: "نحن نسخن الغذاء عند تعفنه ونقدمه لأولادنا، لأن أطفالنا الصغار لا يستطيعون تحمل مشقة الجوع لهذه المدة الطويلة الفاصلة بين وجبة وأخرى"، مطالبة الهيئات الإنسانية بتقديم يد العون المساعدة. ومن أجل البقاء على قيد الحياة، يحرص النازحون وبشكل يومي على الاصطفاف في طابور طويل للحصول على وجبة غذائية، فقد لا تكفي الوجبات المقدمة جميع الأسر المتضررة، وأحيانا تعود عدد منها من الصفوف خالية الوفاض. ورغم الحاجة إلا أن التراحم والتعاطف بين الأسر النازحة "لم يمت جوعا"، حيث تجمع بعضها جزءا من نصيبهم من لقمة العيش الواحد، ويقدمونه إلى العوائل التي لم تحصل على الوجبة اليومية نتيجة للعجز في المساعدات. الجفاف في الصومال الأمل الأخير ويضع نحو نصف مليون نازح ممن هربوا من أزمة الجفاف في جنوبي البلاد إلى ضواحي مقديشو، آمالا كبيرة على الزيارة التي يقوم بها وفد الهلال الأحمر التركي إلى مخيماتهم لرصد معاناتهم ومتابعة الوضع الإنساني عن قرب. رئيس الهلال الأحمر التركي محمد غل أوغلو، قال خلال زيارته لمخيمات النازحين إن "الوضع الإنساني في الصومال يتفاقم شيئاً فشيئاً، ويقترب من درجة الخطورة، ويتطلب مساعدات عاجلة، فمعظم هذه المخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة". وأضاف غل أوغلو في تصريحات للأناضول أن "الهلال الأحمر التركي سيكثف جهوده في الأيام القادمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين جراء الجفاف والمجاعة". وأشار رئيس الهلال الأحمر التركي إلى أن "الوضع الإنساني الحالي لا يقل خطورة عن أزمة المجاعة في 2011". وأوضح أن مساعداتهم ستصل إلى جميع الأقاليم التي تشهد أزمة الجفاف، للحيلولة دون أن يتحول الوضع إلى أزمة إنسانية لا تحمد عقباها. الجفاف يشرّد الصوماليين المساعدات بالمناطق النائية وحول آمال المتضررين بالجفاف المعلقة بزيارة وفد الهلال الأحمر التركي، قالت النازحة عالية أحمد، إنها تتذكر كيف تعاطت الهيئات التركية مع أزمة المجاعة في 2011، ولذلك "نعلق عليهم أمالا كبيرا لتخفيف معاناتنا التي تتدهور يوما بعد الآخر". وبحسب المدير العام للصحة في بلدية مقديشو، عبد الله حسن محمد، فإن "نحو 20 ألفا من الفارين من ويلات الجفاف وصلوا إلى مخيمات في ضواحي العاصمة خلال مارس الجاري". وتوقع محمد، وصول مزيد من النازحين الجدد إن لم تضاعف الجهود الإنسانية لإيصال المساعدات في المناطق النائية في الأقاليم الصومالية. الجفاف في الصومال وتواصل التحذيرات الأممية من تفاقم الوضع الإنساني في الصومال وتحوله إلى كارثة إنسانية ما لم تتدخل الجهات الإنسانية للحد من أزمة الجفاف، وتخفيف معاناة المتضررين، الذين يقدر أعدادهم بنحو 6 مليون صومالي (نحو 60% من إجمال السكان) معظمهم نساء وأطفال. يشار إلى أن جفافاً شديداً ضرب جيوبا من الصومال في عام 2011، أودى بحياة 260 ألف شخص، وتسبب فيه الصراع وحظر المساعدات الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة "الشباب المجاهدين". وتعد الصومال واحدة من أربع دول مصنفة على أنها على وشك مواجهة مخاطر مجاعة حادة، إلى جانب نيجيريا، وجنوب السودان، واليمن.

683

| 27 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس الصومال يطلب من الأمم المتحدة مساعدات لمواجهة المجاعة

دعا الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد اليوم الخميس، الأسرة الدولية إلى زيادة المساعدات المقدمة لبلاده لمكافحة المجاعة التي تهددها وتهدد بالقضاء على الآمال التي علقت على الانتخابات السلمية. وقال الرئيس ولقبه "فرماجو" في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي إن "نصف شعبي يعاني من نقص حاد في الغذاء ونحو 15% من السكان يواجهون خطر المجاعة" بسبب الجفاف الذي يضرب البلاد. وأضاف إن "الأزمة الإنسانية تتصدر" قائمة التحديات التي يواجهها الصومال الذي يعد 12 مليون نسمة. وأضاف إن تجاوب شعب الصومال والأسرة الدولية "كان رائعا ولكننا نطلب من كل من استطاع ذلك زيادة دعمهم". وأكد التزام حكومته "بالحوكمة والتنمية الاقتصادية" والرغبة في الدفاع عن البلاد ضد متمردي حركة الشباب الإسلامية والذي تتولاه اليوم القوة الدولية للاتحاد الأفريقي "اميصوم" وقوامها 22 ألف عنصر. وأيد وزير خارجية بريطانيا الذي أدار النقاش زيادة المساعدات للصومال مؤكدا أن "الأزمة تهدد بتقويض التقدم السياسي الذي أحرز بعد نضال مرير. إذا أخذنا العبرة من (لمجاعة السابقة في 2011 وتحركنا بسرعة فسيكون ممكنا تفادي المجاعة". تم حتى الآن جمع 32% من 864 مليون دولار ضرورية لتفادي خطر المجاعة في الصومال، وفق الممثل الخاص للأمم المتحدة في هذا البلد مايكل كيتنج. وقال إن صرف الأموال ملح من اجل وقف انتشار الكوليرا التي باتت تصيب 11 من مناطق البلاد الثماني عشرة. وشدد على الحاجة إلى أموال إضافية قبل نهاية مارس لمساعدة لضحايا "قبل فوات الأوان". ومن المقرر عقد مؤتمر دولي حول الصومال في 11 مايو في لندن. يعاني الصومال مثل جنوب السودان ونيجيريا واليمن من الجفاف الحاد. وطلبت الأمم المتحدة 4,4 مليارات دولار حتى يوليو لدرء خطر المجاعة الذي يهدد هذه البلدان الأربعة.

276

| 23 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
اليونيسيف: 600 مليون طفل سيكونون معرضين للموت أو المرض بحلول 2040

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، إن 600 مليون طفل، أي ربع أطفال العالم، سيكونون معرضين للموت أو المرض، بحلول عام 2040، بسبب نقص موارد المياه. ولفت تقرير نشرته المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمياه الذي يوافق 22 مارس من كل عام، إلى الآثار السلبية التي تقع على أطفال العالم، بسبب النقص المتزايد في موارد المياه الآمنة، نتيجة للتغير المناخي، والجفاف، والنزاعات التي تشهدها العديد من مناطق العالم. وأضاف التقرير أن تصاعد الطلب على المياه مع تناقص موارد المياه الآمنة، جعل 36 من دول العالم تعاني من نقص خطير في المياه، مشيراً إلى أن أكثر من 800 طفل تحت سن الخامسة، يموتون يومياً في أنحاء العالم، بسبب الإسهال الناجم عن عدم قدرتهم على الوصول لمصادر المياه النظيفة. كما لفت التقرير إلى أن عددا كبيراً من الفتيات في العالم لا يستطعن الذهاب إلى المدارس، بسبب الوقت الطويل الذي يقضينه يوميا للحصول على المياه النظيفة، كما أن الفتيات يتعرضن أحيانا للهجمات خلال رحلتهن لجلب الماء. وقال التقرير إن 1.4 مليون طفل في الصومال وجنوب السودان ونيجيريا واليمن، معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية. وأفاد التقرير أن نصف سكان العالم، لن يتمكنوا من الوصول بشكل كافٍ إلى موارد المياه، بحلول عام 2050.

501

| 22 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الأمم المتحدة تقر 22 مليون دولار لمحاربة المجاعة التي تهدد الصومال

وافقت الأمم المتحدة على قرض طارئ بقيمة 22 مليون دولار في محاولة لمنع مجاعة أخرى في الصومال التي تعاني من جفاف وحرب أهلية، وفقا لما أعلنته الثلاثاء منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو). وأفاد بيان "الفاو" أن الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ وافق على منح القرض لمنظمة الأغذية في إطار الاستجابة الدولية للحيلولة دون حدوث مجاعة أخرى في الصومال بعد خمس سنوات من المجاعة السابقة. وأعلنت الصومال الشهر الماضي أن "كارثة" تضرب البلد الأفريقي مع وصول عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع إلى ثلاثة ملايين، فيما يتوقع أن يواجه 6.2 ملايين شخص انعداما شديدا في الأمن الغذائي في غضون الأشهر الثلاثة القادمة. وأفادت منظمة "الفاو" التي مقرها روما أن الأموال ستستخدم لمساعدة المجتمعات الريفية التي تعاني بشكل أكبر بسبب انعدام المحاصيل الزراعية ونفوق الماشية وجفاف الآبار. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، إن القرض يأتي "في إطار الجهود الرامية لتجنب كارثة إنسانية في الصومال". وأضاف أن القرض سيسد "ثغرة هامة ويساعد الفاو على إنقاذ الأرواح وتوفير سبل المعيشة فوراً للمزارعين ومربي المواشي حتى تصل أموال إضافية من المانحين" وسط تشاؤم من قبل علماء الأرصاد الجوية بشأن احتمال هطول الأمطار في أي وقت قريب. والصومال من بين 3 دول على حافة المجاعة، إلى جانب اليمن ونيجيريا. وتضرر نحو 100 ألف شخص في جنوب السودان من حالة المجاعة التي أعلنت في إحدى ولاياته. وستكون هذه المجاعة الثالثة التي تمر بها الصومال خلال 25 عاما من الحروب الأهلية والفوضى، وأودت مجاعة عام 2011 بحياة 260 ألف شخص في البلد نفسه.

2653

| 21 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
5 قتلى في انفجار قوي هز مقديشو

قتل 5 أشخاص على الأقل في انفجار حافلة صغيرة مفخخة في مقديشو، اليوم الثلاثاء، وفق ما أعلن مسؤول محلي، في أحدث اعتداء تشهده العاصمة الصومالية المضطربة، ووقع الانفجار عند نقطة تفتيش قرب القصر الرئاسي، بينما كان رئيس الوزراء الجديد يكشف عن تشكيلة حكومته. وقال عبد الفتاح عمر هالان المتحدث باسم الإدارة المحلية للعاصمة الصومالية إن "الآلية أوقفت عند حاجز تفتيش أمني عندما انفجرت، وقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص بينهم أفراد أمن، وأصيب عشرة آخرون". وقال عبد القادر يوسف وهو شاهد عيان "الانفجار كان كبيرا جدا، ورأيت الدخان والغبار في جميع أنحاء المنطقة". وأضاف "كنت على سطح منزلي غير البعيد من المنطقة. وقد حصل ذلك بالقرب من المسرح وعلى مقربة من القصر الرئاسي". وكان رئيس الوزراء الصومالي الجديد حسن علي خير كشف في وقت سابق الثلاثاء تشكيلة حكومته الجديدة المكونة من 26 وزيرا بينهم ست نساء، بعد شهر تقريبا من المفاوضات السياسية. ويُتهم مقاتلو حركة الشباب الصومالية المرتبطون بالقاعدة، الذين يقاتلون لإطاحة الحكومة، بالمسؤولية عن سلسلة هجمات في مقديشو.

353

| 21 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
رئيس الوزراء الصومالي الجديد يشكل حكومة من 26 وزيرا

شكل رئيس الوزراء الصومالي الجديد حكومة من 26 وزيرا، اليوم الثلاثاء، شملت تعيين وزير الخارجية السابق وزيرا للمالية وصحفي في هيئة الإذاعة البريطانية وزيرا للخارجية. وأعلن حسن علي خير، الذي عينه الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، قائمة أعضاء الحكومة أمام الصحفيين. وأدى الرئيس الصومالي اليمين الشهر الماضي، بعد أن تغلب في الانتخابات على الرئيس السابق حسن شيخ محمود الذي واجهت إدارته انتقادات محلية وغربية لتورط أفرادها في فضائح فساد. وتعهد محمد الذي يحمل أيضا الجنسية الأمريكية بمواجهة المجاعة والتصدي للفساد والعنف. وعين خير، الذي كان مديرا سابقا لشركة "صوما أويل" البريطانية للنفط والغاز، عبد الرحمن دعالي بيلي وزيرا للمالية ويوسف جراد عمر وزيرا للخارجية وهو يحمل الجنسية البريطانية وكان يرأس الخدمة الصومالية لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي". كما عين عبدي فارح جوها في منصب وزير الداخلية. وتعرض الحكومة على البرلمان في الأيام القليلة المقبلة لنيل الثقة.

388

| 21 مارس 2017

تقارير وحوارات الشرق
تحذير أممي من انتهاك المدارس والجامعات خلال النزاعات المسلحة

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية لحقوق الإنسان في تقرير صدر اليوم الإثنين، إن المدارس والجامعات في مناطق النزاع المسلح باتت تستخدم للأغراض العسكرية ومرافق احتجاز واستجواب، وتدريب المقاتلين أو لتخزين وإخفاء الأسلحة والذخيرة في كثير من دول العالم . وذكرت المنظمة في تقرير بعنوان "حماية المدارس من الاستخدام العسكري: القانون والسياسات والعقيدة العسكرية" أن نحو 40 دولة لا توفر أدنى مستويات الحماية للمدارس أثناء النزاعات المسلحة الأمر الذي يؤدي إلى عواقب سلبية في المستقبل. عمليات انتهاك للمدارس والجامعات وتحدث التقرير الحقوقي عن توثيق عمليات انتهاك للمدارس والجامعات منذ عام 2007 من قبل القوات الحكومية أو الجماعات المسلحة غير النظامية في كثير من النقاط الملتهبة حول العالم وأغلبها بمنطقة الشرق الأوسط. وقد حققت منظمة "هيومن رايتس ووتش" منذ عام 2009 في الاستخدام العسكري للمدارس في كل من أفغانستان، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية أفريقيا الوسطى، الهند، العراق، باكستان، فلسطين، الفلبين، الصومال، جنوب السودان، سوريا، تايلاند، أوكرانيا، واليمن. وقالت المنظمة "إن استخدام المدارس لأغراض عسكرية يهدد سلامة التلاميذ والمعلمين، ويمكن أن يؤدي إلى الإضرار بالبنية التحتية الهامة للتعليم وتدميرها، ويوثر على حق التلاميذ في التعليم". وقال التقرير إن التحرك الدولي نحو حماية المنشآت التعليمية أثناء الحروب والنزاعات المسلحة بدأ عام 2014 بتحالف ثلاثي ضم وكالات من الأمم المتحدة وخبراء مستقلين بالإضافة الى "هيومن رايتس ووتش" بهدف حث الدول والحكومات على تحييد المدارس خلال النزاع المسلح، وفي العام التالي 2015 تبنت كل من النرويج والأرجنتين إعلان "المدارس الآمنة" بحيث يكون له قوة الالتزام السياسي للدول التي تشهد اضطرابات بحيث تتولى حماية تلاميذ المدارس ومنشآتهم التعليمية وقد أيدت 59 دولة هذا الإعلان العالمي وأعلنت التزامها به. وبالإضافة إلى القوانين والمعايير ذات الصلة على الصعيد الدولي، فإن العديد من الدول قد اعتمدت أيضا قوانينها وسياساتها الخاصة لحماية المدارس والجامعات من الاستخدام العسكري. التعرض للمنشآت التعليمية وذكر التقرير نماذج لعدد من الدول التي اتخذت إجراءات فعالة بشأن حماية مدارسها وجامعاتها خلال العمليات المسلحة منها "ميانمار ونيبال والسودان" التي وقعت اتفاقات سلام بين حكوماتها والمنظمات المسلحة على أراضيها، وتضمنت تلك الاتفاقيات بنودا بعدم التعرض للمنشآت التعليمية، هذا بالإضافة إلى عدد من دول أمريكا اللاتينية التي لديها قوانين تحصن الجامعات والمدارس ضد أي عمل عسكري. واستعرض التقرير التجارب الوطنية لحماية المدارس والجامعات خلال النزاع المسلح في عدد من الدول ، وذكر أن حكومات تلك الدول لديها التزامات موثقة بتجنيب المنشآت التعليمية أي أضرار في وقت الحرب أو خلال المناورات العسكرية أو الاضطرابات المسلحة. وأوصى التقرير مختلف الدول الموقعة على إعلان " المدارس الآمنة " بضرورة الالتزام بمبادئ وأسس هذا الإعلان في أوقات السلم والحرب وإدراج المبادئ التوجيهية المتعلقة بحماية المنشآت التعليمية لتكون أطرا قانونية ملزمة لكافة الوزارات والهيئات ذات الصلة ،كذلك أوصى الحكومات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام المدارس والجامعات من قبل القوات المسلحة الوطنية للأغراض الحربية وتوفير الحد الأدنى لحمايتها خلال الحروب والنزاعات. المدارس الآمنة واستعرض الكيانات والمنظمات الدولية التي تكفل حماية العملية التعليمية، وحفظ أرواح الطلاب والمعلمين في أوقات النزاع، ومن بينها جامعة الدول العربية، حيث ذكر التقرير أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان لعام 2004 ينص على أن "القضاء على الأمية التزام على الدولة ولجميع أفرادها الحق بالتعليم في أوقات السلم والحرب". وينص الإعلان العالمي "المدارس الآمنة" الموقع في العاصمة النرويجية أوسلو عام 2015 إعلان المدارس الآمنة على أن الصراعات المسلحة لا تدمر المباني الدراسية فقط، ولكن تهدم كذلك آمال وطموحات جيل كامل من الأطفال، وإن استخدام المرافق التعليمية لأغراض عسكرية يمكن أن يزيد من خطر تجنيد الأطفال، واستخدامهم من قبل الجماعات المسلحة، وقد يترك الأطفال والشباب عرضة للإيذاء الجسدي أو الاستغلال الجنسي. كما ينص على أن استخدام أطراف النزاعات المسلحة حول العالم للمرافق التعليمية، وتحويلها إلى قواعد أو ثكنات أو مراكز احتجاز، من شأنه تعريض الطلاب وموظفي التعليم للضرر، وحرمان أعداد كبيرة من الأطفال والطلاب من التعليم، وبالتالي حرمان المجتمعات من الأسس التي ينبغي أن تقوم عليها. ويحث الدول والحكومات والأطراف ذات الصلة على احترام قرارات مجلس الأمن الملزمة بحماية حق الأطفال في التعليم، وتشجع الدول الأعضاء على أن تنظر فيها على نحو ملموس واتخاذ تدابير لردع استخدام القوات أو الجماعات المسلحة للمدارس بأي شكل من الأشكال. وبعد تفاقم تلك الظاهرة فمن المقرر أن تستضيف الأرجنتين "المؤتمر الدولي الثاني حول المدارس الآمنة" في 28 و29 مارس الجاري، بمشاركة ممثلي حكومات من جميع أنحاء العالم لمناقشة المشكلة العالمية للهجمات على التلاميذ والمعلمين والمدارس، والاستخدام العسكري للأبنية التعليمية.

326

| 20 مارس 2017

عربي ودولي الشرق
الصومال تطالب "الناتو" بالتصدي للصيد غير القانوني

قال مسؤولون صوماليون حررت قواتهم ناقلة نفط مخطوفة وأفراد طاقمها السريلانكيين الثمانية إن على سفن حلف شمال الأطلسي اتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع الصيد غير القانوني الذي يقول سكان محليون إنه أطلق شرارة الهجوم الأخير. وكانت الواقعة التي حدثت يوم الإثنين الماضي أول مرة ينجح فيها القراصنة الصوماليون في خطف سفينة تجارية منذ 2012. وخلافا لعمليات الخطف السابقة جرى تحرير السفينة بسرعة ومن دون دفع فدية بعدما تدخلت قوة الشرطة البحرية في بلاد بنط. وأعاد التدخل الطمأنينة لشركات الملاحة القلقة من أن يتمكن ا لقراصنة من تهديد أحد أهم طرق الملاحة في العالم مرة أخرى. وأنحى مسؤولون من إقليم بلاد بنط شبه المستقل باللائمة فيالهجوم على الغضب المحلي من عمليات الصيد غير القانونية التي تقوم بها السفن الأجنبية. وحذروا من احتمال حدوث المزيد من حوادث الخطف ما لم يجر التصدي للمشكلة. وقال عبد الحكيم عبد الله عمر نائب رئيس بلاد بنط للصحفيين في ميناء بوصاصو: "طلبنا من السفن الحربية التابعة لحلف شمال الأطلسي التصدي للصيد غير القانوني لكنه رد بالقول إن ذلك ليس تفويضها". "أبلغناها أنها إذا لم تتمكن من اتخاذ إجراءات ضد سفن الصيد غير القانوني التي تأتي تحت حمايتها والتي تلقي بالنفايات في مياهنا فسيكون حينها وجودها عبئا وليس ميزة". وكثيرا ما يزعم القراصنة الصوماليون أنهم هاجموا سفنا انتقاما للصيد غير القانوني من قبل الأجانب ثم وسعوا نطاق هجماتهم لتشمل أي سفينة مملوكة للأجانب. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي حلف الأطلسي. وسبق أن قالوا إن الصيد غير القانوني على طول ساحل الصومال ليس في نطاق مهمتهم.

438

| 19 مارس 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية توزع مستحقات مكفوليها بالصومال

وزعت قطر الخيرية، من خلال مكتبها بالصومال، مستحقات كفالات العام 2016 التي استفاد منها مئات الأسر الصومالية، التي تعيش أوضاعا إنسانية صعبة نتيجة الجفاف الذي يضرب أجزاء واسعة من الصومال. وتمت عملية توزيع المستحقات بصورة أولية على أكثر من 600 أسرة صومالية محتاجة ضمن قائمة مكفولي قطر الخيرية في الصومال البالغ عددهم حوالي 15 ألف مكفول من أيتام، وأسر محتاجة، وذوي احتياجات خاصة، وطلاب علم، ومعلمين ومحفظين، وأئمة مساجد، وغيرهم من شرائح المجتمع. وتمت عمليات توزيع المستحقات بحضور سعادة القائم بأعمال السفارة القطرية في مقديشو، المهندس حسن بن حمزة، الذي ثمّن جهود قطر الخيرية ودورها في مساعدة الشعب الصومالي، مؤكدا أنها تشكّل العمود الفقري للعمل الإنساني النوعي في الصومال، لتأثير مشاريعها الإنسانية والتنموية على حياة الإنسان ومعيشته. وأفاد أن صرف مستحقات المكفولين جاء في الوقت المناسب، نظرا لما تشهده الصومال من ظروف استثنائية ناتجة عن موجة الجفاف التي ضربت أجزاء واسعة من الصومال، الأمر الذي يجعل أي تدخل إنساني يسهم في التخفيف من آثار الجفاف، ويساعد المستفيدين على العيش في ظروف طبيعية. بدوره أكد مدير مكتب قطر الخيرية في الصومال، السيد عبد النور حاج أن مكفولي قطر الخيرية في الصومال شكلوا في الماضي حالة رائعة من الإيثار والتكافل، حيث يقومون باقتطاع جزء من كفالاتهم لمواسات المنكوبين في المناطق الأخرى، وهو ما يبعث على الشعور بالراحة النفسية على أن تبرعات الشعب القطري يذهب ريعها للجميع، وتتعدى منفعتها لتعم المجتمع مركزان بموريتانيا ومن جانب آخر شرعت قطر الخيرية في تنفيذ مركزين متعددي الخدمات بموريتانيا، يشملان مسجدين ومستوصفين ومدارس ابتدائية وبئرين ارتوازيتين، بالإضافة إلى مركز لتحفيظ القرآن بهدف توفير فرصة لاستقرار سكان المناطق الداخلية الذين ينزحون إلى العاصمة من أجل تعليم أبنائهم، أو للبحث عن ظروف عيش أفضل خاصة في مجال الصحة والمياه. وسيقام أحدهما في مقاطعة الركيز بولاية الترارزة، بتمويل من أحد المحسنين القطريين، بينما تمّ اختيار مركز جونابه الإداري بولاية لبراكنة للمركز الثاني الممول عن طريق برنامج "المتنافسون"، وقد انطلقت الأشغال بالمركزين بعد أن تم إعداد جميع التراخيص اللازمة، واستلام الأرض من السلطات المحلية.

361

| 18 مارس 2017