رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مصر تستعد بالخطة "ج" لمواجهة "الأحد المرعب"

من المنتظر أن تعلن أجهزة الأمن المصرية، حالة الطوارئ القصوى (الحالة ج)؛ لمواجهة أعمال عنف متوقعة، كشفت عنها تحذيرات أطلقتها بعض السفارات الأجنبية بالقاهرة. تحذيرات غربية وأمس الجمعة، قالت السفارة الأمريكية، إنها "تنصح بشدة الرعايا الأمريكيين على تجنب التجمعات الكبيرة والأماكن العامة مثل قاعات الحفلات الموسيقية ودور السينما والمتاحف ومراكز التسوق، والملاعب الرياضية في القاهرة خلال الأحد المقبل بسبب مخاوف أمنية محتملة"، دون أن توضح المزيد من التفاصيل. ووفق بيان لها، طالبت السفارة الأمريكية، رعاياها بـ"مراجعة خطط أمنهم الشخصية وممارسة احتياطيات أمنية جيدة والبقاء في حالة تأهب لمحيطهم في جميع الأوقات في مصر". وبالتزامن مع التحذير الأمريكي، نشرت السفارة الكندية عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تحذيرا لمواطنيها بالنص ذاته الذي بثته نظيرتها الأمريكية. التحذيران الأمريكي والكندي، دفعا الخارجية المصرية، للرد عليهما، حيث أعربت الخارجية، مساء أمس الجمعة، عن انزعاجها من التحذيرين. وقالت الخارجية، إن "السفارة الأمريكية لم تنسق مع وزارة الخارجية أو تخطر أية جهة مصرية رسمية أخرى بأسباب إصدار هذا البيان أو طبيعة التهديدات الأمنية المشار إليها، الأمر الذي يثير علامات استفهام حول أسباب إصدار البيان بهذا الأسلوب". تهديدات أمنية وأوضح أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية، أن "السفارة الأمريكية نفت في اتصال قامت الخارجية به وجود أية أسباب محددة أو تهديدات أمنية معينة وراء إصدار البيان، وإنما هو إجراء روتيني احترازي يتم القيام به خلال فترات العطلات الممتدة التي تزداد فيها تجمعات المواطنين في الأماكن العامة، الأمر الذي يقتضى إصدار مثل تلك التوجيهات الاحترازية". ونقلت مواقع محلية، مقربة من النظام، على لسان مصدر أمني (لم تسمه)، قوله إن عددًا من المناطق الحيوية، شهدت انتشارا مكثفا لدوريات وكمائن الأمن، في ضوء التهديدات التي أطلقها أفراد الجماعة الإرهابية (لم تسمها) ونوهت إليها بعض السفارات الأجنبية. وذكرت تلك المواقع الصحفية أن "وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، أعلن حالة الاستنفار بجميع الأجهزة الأمنية على مدى الـ24 ساعة ولمدة غير محددة لمواجهة أية تهديدات أمنية على مستوى مديريات الأمن المختلفة"، مضيفة أن "مصدر أمني أبلغها انه تم إعلان حالة الطوارئ القصوى الحالة ج، وتنفيذ آلياتها بوقف الإجازات على مستوى الوزارة بين القوات لمواجهة أي أعمال عنف أو شغب أو تظاهرات ببعض الميادين الرئيسية عبر تكثيف تأمين الأقسام والمؤسسات الشرطية، والبنوك والمناطق السياحية والسفارات الأجنبية". الخطط الأمنية وتشمل خطة الداخلية، إحكام السيطرة على كل المعابر بشبه جزيرة سيناء لمنع تسلل العناصر المتطرفة من وإلى مدن القناة ونشر أكثر من 40 تمركزا أمنيا ثابتا ودوريات متنقلة على طريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي، بجانب تكثيف الإجراءات بمحيط المنشآت المهمة والحيوية وفى مقدمتها مجلس الشعب، ومجلس الوزراء، ومبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون، والبنك المركزي، ومحطات الكهرباء والمياه الرئيسية، ومدينة الإنتاج الإعلامي. وأمس الأول الخميس، عقد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية، اجتماعاً موسعاً بعدد من مساعديه وقيادات الوزارة "لتقييم الخطط الأمنية الموضوعة في ظل التحديات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية"، وفق بيان للداخلية. وأوضح بيان الداخلية، آنذاك أن الوزير "شدد على ضرورة أن تتسلح القوات باليقظة التامة والجاهزية المستمرة للتعامل وبمنتهى الحزم مع أية محاولات إرهابية إجرامية تترصد بمقدرات الوطن وأمنه، وتسعى لتعكير استقرار الوطن والمواطنين، وتقويض مسيرة التنمية والنماء".

266

| 08 أكتوبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
أبو الفتوح لـ"الشرق": نعيش في عهد السيسي حالة تبعية عمياء .. و لا خلاف بين الشعبين المصري والقطري

رئيس حزب مصر القوية د.عبد المنعم أبو الفتوح.. نظام مبارك أسوأ نظام حكم مصر ودمرها لا خلاف بين الشعبين المصري والقطري اعترضت وانتقدت حزب الله بشدة وطالبت بخروجه من سوريا نتمنى عودة الوئام والترابط بين قطر ومصر لمصلحة الشعبين والبلدين نعيش في عهد السيسي حالة تبعية عمياء لقوى إقليمية ودولية الربيع العربي لم يفشل وقد زرع في الناس معنى الحرية والكرامة أنا ممنوع من الظهور على القنوات الرسمية والخاصة بقرار رسمي وقفنا ضد إبعاد رئيس منتخب انتخابًا شرعيًا بأي انقلاب عسكري أوضاع سيئة تمر بها مصر والمنطقة العربية الشباب العربي الذي كان قلب الثورة العربية يواجه قمعًا أقبح من السابق الشعوب العربية تشهد حالة تعثر في مصر وسوريا وليبيا وتونس كأنه كتب على الشعوب العربية أن تبقى ذليلة تعيش على الشحاتة وليس على الإنتاج المنطقة العربية مازالت حية لأن الميت لا يمارس عليه القمع أقوى سلاح للمستبدين والفاسدين في دول المنطقة هو سلاح اليأس والإحباط أدعو الشباب العربي للتمسك بالثقة والإصرار على التفاؤل علينا أن نواجه هذا الاستبداد بنفوس لا يتسرب إليها يأس أو خوف أربعة عشر قرنًا بين المسلمين لم يعرفوا مثل الذي يحدث بينهم اليوم تفرقة مذهبية حركتنا قامت على مبدأ حرية الشعب الذي هو السيد الوحيد على أرض مصر القوى الإسلامية غيّبت في مصر والمجال السياسي والاجتماعي مغلق ما تشهده المنطقة العربية ليس هجمة على الإسلام السياسي الجيش مكانه الطبيعي هو حماية الحدود وليس الجلوس على كرسي الحكم حزب الله ارتكب خطأ كبيرًا بدخول المستنقع السوري وأعلنت اعتراضي الشديد عليه الفتنة السنية الشيعية في منطقتنا صناعة من أعداء الأمة أتواصل مع كل الأطراف العربية ولا يوجد عندي محظور سوى الاتصال بالعدو الصهيوني الغنوشي يتصرف على قدر كبير من التعقل والرشد الخلاف الإيراني السعودي يمكن حله بالحوار وتقديم تنازلات متبادلة وصف د. عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، ورئيس اتحاد الأطباء العرب، نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك أسوأ نظام حكم مصر ودمرها، مؤكدًا أن مصر تعيش في عهد السيسي حالة تبعية عمياء لقوى إقليمية ودولية مشابهة تماما لما كانت عليه أيام مبارك. موضحا أنه وقف ضد إبعاد رئيس منتخب انتخابا شرعيا بأي انقلاب عسكري. وقال أنا ممنوع من الظهور على القنوات الرسمية والخاصة بقرار رسمي. وأكد أبو الفتوح أن الربيع العربي لم يفشل رغم الأوضاع السيئة التي تمر بها المنطقة العربية ومصر، مؤكدًا أن الثورات زرعت في الشعوب العربية معنى الحرية والكرامة، لافتا إلى أن الشباب العربي الذي كان قلب الثورة العربية والثورات العربية في الربيع العربي يواجه الآن بوسائل قمع أقبح من السابق واشد ومدعومة من قوى خارجية. وانتقد د. أبو الفتوح بشدة تدخل حزب الله في سوريا وقال في حوار شامل مع "الشرق": إنه من منطلق عضويته في المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي أعرب عن رفضه التام لتدخل حزب الله في سوريا مطالبا إياه بالخروج من هذا المستنقع. وإلى نص الحوار... كيف تنظر إلى أحوال مصر بعد مرور أعوام على الربيع العربي؟ رغم الأوضاع السيئة التي تمر بها المنطقة العربية كلها بما فيها مصر، لكنني متفائل. الربيع العربي لم يفشل. الربيع العربي أنشأ في المواطن العربي والمواطن المصري جزء منه بلا شك معنى الحرية ومعنى الكرامة. هناك حالة تعثر نتيجة ما لقيته الشعوب العربية التي قامت فيها ثورات على الأنظمة المستبدة من قهر وطغيان سواء في مصر أو ليبيا أو سوريا وحتى في تونس بدرجات متفاوتة. الشباب العربي الذي كان قلب الثورة العربية والثورات العربية في الربيع العربي يواجه الآن بوسائل قمع أقبح من السابق واشد ومدعومة من قوى خارجية وكأنه تشن عليه حملة تأديب لأنه طالب بكرامته وحريته، وكأنه كتب على الشعوب العربية أن تبقى شعوبا ذليلة وتابعة وشعوب (شحاتة) عايشة على الشحاتة وليس على الإنتاج. كل هذا في الحقيقة آلة القمع التي زادت واستخدمت ضد الشعوب العربية في المنطقة دليل على أن المنطقة فيها حياة ولو أنها ميتة، الميت لا يمارس عليه قمع فلو لم تكن منطقتنا وشبابنا العربي شباب حي لم يكن يمارس ضده هذا الأمر. لقد مورس ضده كل أنواع القمع بدعم دولي وإقليمي وأنظمة تسير في فلك الأنظمة الغربية التي تكذب علينا كل يوم على أنها قوى تحترم حقوق الإنسان وتحترم الحريات سواء النظام الأمريكي أو بعض النظم الأوروبية وبالتالي عندما يقول أحد إن الأوضاع الآن أسوأ مما كان قبل الربيع العربي والثورات. لكن كل هذا يحمل في طياته تفاؤلا أدعو الشباب العربي والشعوب العربية أن تملأ نفسها بالثقة والتفاؤل لأنني اعتبر أن أقوى سلاح للمستبدين والفاسدين الذين يحكمون معظم دول المنطقة عندنا هو سلاح اليأس والإحباط التي يمكن أن يتسرب إلى نفوس الشعوب العربية. علينا أن نواجه هذا الاستبداد بنفوس وثابة نفوس لا يتسرب إليها يأس أو خوف. هذه الأنظمة أرادت أن تقيم جمهوريات الخوف في منطقتنا العربية لكنها الآن تريد أن تقيم جمهوريات الفزع لمواجهة شعوبها ومواطنيها بدلا من أن تستثمر مقومات وحيوية هذه المنطقة وأهم مكوناتها الإنسان العربي بما يحمله من قيم وتراث وحضارة كانت دائما تقول له عجبت لإنسان لا يجد قوت يومه لا يخرج على القوم بسيفه. هذه ليست دعوة للخروج بالسلاح. أنا ضد الخروج بالسلاح وأجمل ما في الثورات العربية أنها كانت سلمية وهذا يؤسس في حريته وغضبه لأجل كرامته. هذا تراث وحضارة وهذا يعطي أملا لكي تبقى تربة هذه المنطقة تربه حضارية قائمة. يجب علينا ألا نيأس من شعوبنا وأن نتهمها بالتخاذل وأنها شعوب لا تستحق الحرية هذا ما يردده أعداء المنطقة العربية سواء في إسرائيل رمز القتل والقمع وإراقة الدماء أو في الغرب والتي تقول إن هذه شعوب لا تستحق الحرية والديمقراطية. هؤلاء لا يعرفون رصيد وتاريخ هذه المنطقة من الحضارة والنساء التي قامت على حكامها تعترض عليه ليقول أصابت امرأة وأخطأ عمر. لا يعرف تراثنا العظيم الذي تربى عليه أهل هذه المنطقة. نظام دمر مصر هل تعتقد أن مصر ما قبل الثورة أفضل حالا مما هي عليه اليوم؟ إن الذي يقول هذا كأنه يلوم الشعب المصري على إسقاط النظام.. وكأنه يقول للشعب المصري إن نظام مبارك كان أفضل من نظام السيسي الشعب المصري لا يريد هذا ولا ذاك، الشعب يريد أن يحكمه نظام جاء بإرادة شعبية يحترم إرادته ويحافظ على ثرواته ويدعو لاستقلاله. علما أن أسوأ نظام حكم مصر ودمرها هو نظام مبارك. هذه القيم الني قامت عليها حركتنا حركة مصر القوية منذ الحملة الرئاسية التي تشرفت بتقديم نفسي كخادم لهذا الشعب العظيم قامت على مبادئ الاستقلال الوطني. نحن الآن كما كنا في أيام مبارك في حالة تبعية عمياء لقوى إقليمية ودولية وهذا لم يتحقق بالاستقلال الوطني. حركتنا قامت على مبدأ حرية الشعب، فالشعب هو السيد الوحيد على أرض مصر والذي يحدد من يحكمه وكيف يحكم وهو يحدد دستوره وليس يحدده آخر. قامت حركة مصر القوية على احترام حرية الفرد وحرية الاعتقاد وعدم التدخل قامت على فصل العمل الحزبي عن العمل الدعوي التنظيمات الدينية تتخصص في العمل الدعوي والتربوي والذي يريد أن ينافس على السلطة يذهب لعمل تنظيم سياسي حزبي. قامت على مبادئ العدالة الاجتماعية وضرورة تحقيقها في شعوب يئن بين 30 و40% من الفقر والحاجة لابد أن يكون فيها نظام للعدالة الاجتماعية ونظام الضمان الاجتماعي. نظام مبارك الذي حكم مصر على مدار 30 سنة خربها على كل المستويات السياسة والاقتصادية والحكم الحالي هو اعترف أنه يدير شيه دولة وبدلا من تحويل مصر من شبه دولة إلى دولة إذا به يسير على نفس خطى مبارك في التفكير والقمع. حجب القوى الإسلامية لماذا غابت القوى الإسلامية والوطنية عن المشهد السياسي في مصر؟ القوى الإسلامية لم تغب إنما غيبت فالمجال السياسي في مصر مغلق حتى المجال الاجتماعي الخيري مغلق. وعندما يسأل لماذا لا يظهر الدكتور أبو الفتوح على القنوات الرسمية أو الخاصة ليس لأنني ممتنع عن الظهور بل لأنه ممنوع على هذه القنوات أن تستضيفني ولأنه هناك قرار بمنعنا من الظهور. القوى السياسية موجودة وحريصة وإذا تابعتها إن كانت قوى إسلامية أو يسارية أو ليبرالية لا تزال موجودة وتعبر عن نفسها بالميديا المتاحة حيث لا يستطيع أي مستبد أو نظام فاسد من حجبها. الأزمة الاقتصادية كيف تنظر إلى الوضع الاقتصادي الذي تمر فيه مصر وما هي الأسباب؟ الواقع أن مصر تمر بأزمة اقتصادية كبيرة جدا جدا لا أريد أن أقول إنها على حافة الانهيار الاقتصادي ولا أتمنى هذا لبلدي ولا أريده ولأن خطورة الانهيار الاقتصادي أنه يحدث فوضى في الوطن ويحدث ما يسميه الآخرون ثورة الجياع وأنا لا أقول ثورة أنما فوضى جياع ولا يريد أحد مخلص لوطنه أن يكون وطنه ضحية فوضى. وإذا كان الخيار بين حال فوضى الجياع وبين الحال السيئة التي نعيشها الآن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فلاشك أنه لا يمكن أن يختار الفوضى. لكن هذا لا يعني رضائي على الوضع القائم. بالمعطى السياسي والاقتصادي والاجتماعي السيئ. ولكن نحتاج إلى قدر من التفاوض بظل ضغط شعبي لقوى سياسية تتحرك بشكل سلمي من أجل أن يحدث تفاوض على أكبر عقبتين أمامها وأمام الديمقراطية في منطقتنا العربية. دوافع الانقلاب هناك من يقول إن الحكم في مصر أخفق في الملفات الداخلية مثلما أحبط الجماهير العربية في الملفات السياسية والإقليمية؟ لا شك كان هناك دوافع لقيام انقلاب 3 يوليو لأن الشعب المصري قام وخرج في 30 يونيو للتعبير عن حالة غضب من الفوضى. وعدم القدرة التي اتسم بها نظام مرسي فنحن كنا نرى هذا أيضا ولكننا كنا ضد إبعاد رئيس منتخب انتخابا شرعيا بأي انقلاب عسكري وحذرنا من هذا قبل 30 يونيو وقلنا أما نتظاهر من أجل الضغط على الرئيس مرسي لكي يخرج ويقول لنا ما هي الأسباب التي تمنعه من إدارة البلاد بطريقة صحيحة. وأن البديل السلمي كان عنده هو إجراء انتخابات مبكرة لكن الرئيس مرسي لم يتجاوب. وحذرنا أنه في حال عدم تجاوبه سيحدث إما فوضى وهذا ما لا نريده أو انقلابا عسكريا وهذا ما لا نريده أيضا وكل الذين تظاهروا في 30 يونيو كانوا يريدون حماية الوطن ومنع الفوضى وعند عدم تجاوب الرئيس مرسي حدث انقلاب عسكري في 3 يوليو زاعما أنه سينقذ الوطن ويحميه. لكن ما نعيشه الآن أسوأ بعشرات المرات من سوء الأداء أيام الرئيس مرسي وحتى أيام مبارك. نتمنى أن يسير وطننا سيرًا طبيعيًا نعطي للديمقراطية مكانها. وإذا كان هناك تعثر نلجأ لانتخابات مبكرة للكن لا نلجأ لانقلاب عسكري. وإذا كانت القوى السياسية تتصارع دعوها تتصارع سياسيا نحن في حركة مصر القوية ما زال إيماننا بأن الجيش الذي يحكم لا يحارب وأن الجيش مكانه الطبيعي هو حماية الحدود والمكان المقدس الذي يتعبد فيه الجندي العربي هو مواجهة العدو وحماية الحدود وليس الجلوس على كرسي الحكم. الهجمة على المنطقة ما تشهده الساحات العربية هل هو هجمة على الإسلام السياسي أم مؤامرة تستهدف الأمة أم ماذا؟ ما تشهده المنطقة العربية ليس هجمة على الإسلام السياسي. فالمنطقة العربية ستظل أقوى مقوماتها هو المشرق العربي كما قال الكثير من الكتاب والفلاسفة أحد أهم مقوماته وصلابته وقوته هو الحضارة الإسلامية فلا يمكن للشعوب العربية أن تهاجم دينها وإسلامها وحضارتها. لكن ممكن تهاجم أخطاء حركات إسلامية وأنا لا اسميها حركات إسلام سياسي هناك أحزاب وتيار سياسي إسلامي ولا يمكن أن نرفض تيارات سياسية أخرى. كما نرحب بوجود تيارات أخرى. لكن سوء الأداء الذي تم من بعض الحركات والخلط بين العمل الدعوي والعمل الحزبي هو الذي أدى لذلك. يجب أن يكون هنالك فصل وظيفي بين العمل بين منظمة تعمل في العمل الدعوي والديني والتربوي ولها مرجعية إسلامية ومنظمة تعمل في السياسة وتنافس بها ولها مرجعية إسلامية. الزيارات إلى لبنان تتكرر زيارتكم على لبنان ضمن أي إطار تندرج هذه الزيارات؟ أنا عضو في المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي وعضو في مؤسسة تحالف وهي مؤسسة ضد العنصرية وأيضا أنا رئيس اتحاد الأطباء العرب، وبالتالي علاقاتي بالنقابات الطبية العربية موجودة وعلى اتصال دائم معها. إضافة إلى الحب الذي أحمله للشعب اللبناني هذا الشعب الذي حرر أرضه من الاحتلال الإسرائيلي دون أن يقدم أي تنازلات أو كامب ديفيد. هذا الشعب الذي حرر وطنه بدم شبابه وبالمقاومة اللبنانية الإسلامية والوطنية لاشك هذا يجعل لبنان ساحة الحرية. نحن في المؤتمر القومي العربي عندما نريد عقد مؤتمر لا نجد دولة أو مكان لعقد المؤتمر سوى لبنان. ومرة واحدة عقدنا المؤتمر في تونس بعد الربيع العربي. ومرة في مصر أيام حكم الرئيس مرسي. ولدى حزب الله أخطاء وحماس لديها أخطاء. من أخطاء حزب الله دخوله المستنقع السوري وأنه ارتكب خطأ كبيرا ورغم اعتراضي الشديد وهذا ما أقوله في السر والعلن وقلته لقادة حزب الله إلا أنه ما زال حتى اللحظة على صموده في جنوب لبنان. انتقد دخول حزب الله سوريا لكن لا يمكن أن تنسى فضله في الدفاع عن لبنان وتحريره من العدو الإسرائيلي. والمقاومة والمستنقع كيف تنظر إلى تحول حزب الله من مقاومة إسلامية إلى ميليشيا طائفية؟ أنا أغار على المقاومة العربية سواء في لبنان أو فلسطين وكما أنني ضد دخول حزب الله إلى سوريا كذلك ضد وجود نزاع بين حماس وفتح، وأقدر ما أعلنه خالد مشعل على اعترافه بخطأ دخوله بصراع مع فتح في غزة وأقدر له هذا الاعتراف واعتبره أحد قادة المقاومة المحترمين. أعداء المقاومة يريدون أن يستدرجوا المقاومة ليقاتل المسلمين بعضهم بعضا. لذلك الفتنة السنية الشيعية في منطقتنا صناعة من أعداء الأمة حين يريق الشيعي دم السني ويريق السني دم الشيعي فتكون الفتة. لذلك أتوجه من خلال جريدتكم الغراء بنداء إلى الأخوة الأعزاء في السعودية وإيران أن يلتزموا بالرشد والعقل وبعدم السماح بإشعال فتنة طائفية في المنطقة. مجازر النظام السوري بعد خمس سنوات من حمام الدماء في سوريا والمجازر التي يرتكبها النظام مدعوما المحور الروسي الإيراني هل تظن أن المشكلة في العجز العربي أم تقاعس المجتمع الدولي؟ المشكلة في الاثنين تقاعس المجتمع الدولي والعجز العربي. سوريا العربية أحد مواطن العروبة والمقاومة يباد شعبها ويدمر الوطن والجيش سواء من قبل النظام المدعوم من روسيا وإيران أو من المنظمات والحركات الإرهابية الدموية، الطرفان يدمران سوريا. أين الدول العربية والجيوش العربية إذا لم يدافعوا عن سوريا ويستخدموا قواهم السياسية والعسكرية لإنقاذ سوريا، أما المجتمع الدولي فهو يريد ذلك. لا أحد يتصور أن بعض جماعات الإرهاب يتم تمويلها من قبل هذه الدول وعلى الجانب الآخر هل تدخل روسيا حبا للنظام السوري والعرب والمسلمين. المحظور الصهيوني هل ما زالت لديكم قنوات اتصال مع حزب الله وهل جرى مناقشة تورطه في دم الشعب السوري؟ أنا من خلال موقعي على تواصل مع كل الأطراف العربية ولا يوجد عندي محظور سوى الاتصال بالعدو الصهيوني. أنا عندي رؤية وقيم ومبادئ ولدي رسالة وهي رسالة الإسلام تفرض على التواصل مع الدنيا كلها. يقول الحديث الشريف كان كل رسول يرسل لقومه وإنما رسول الله محمد رسالة للبشرية كلها. فلا يتصور مسلم عاقل رشيد إلا أن يكون يتواصل مع الجميع إلا الذين يعادون الإسلام بالسر والعلن مثل الصهيونية. وحزب الله شريك معنا في المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي وأنا انتقدتهم بشكل مباشر وحينما انتقدهم من باب الغيرة وقلت ابحثوا عن طريقة للخروج من سوريا إنقاذا للمقاومة التي نعتز بها. التجربة التونسية كيف تنظر إلى التجربة التونسية وهل تظن أنها إخفاق أم نجاح للإسلام السياسي؟ حركة النهضة بقيادة الأخ راشد الغنوشي تتصرف على قدر كبير من التعقل والرشد البعض يسميه تنازلات وهي تنازلات لأبناء وطنه وعندما تكون التنازلات من أجل الحفاظ على الوطن فهي تصرف عاقل وراشد. ولولا ذلك فإن التنمر وفتح السجون الذي جرى في مصر للإسلاميين كان يعد منتهى الإعداد وأقوى لتونس فتعقل الأخ راشد وإخوانه في مواجهة المؤامرة على الثورة أنقذ تونس وهو اتعظ من الدرس المصري والعاقل من يتعظ. وعندما تنقذ وطنك من الانهيار اعتبره نجاحا وليس إخفاقا. الشيء الذي تسير به تونس ليس هو الطموح والآمال لكن هذا خير من الانهيار والضياع أن تختار بين خسارة تامة وخسارة قليلة فإن العقل الرشد يقوم باختيار الخسارة القليلة. وعلى الناس أن تفرق بين الحق والقدرة على تحقيقه والحصول عليه وحمايته. الاستفزازات الإيرانية ارتفع سقف الاستفزازات الإيرانية لدول الخليج كيف يمكن مواجهة هذا الأمر؟ أنا أنادي أصحاب الرشد والعقل في النظام الإيراني أن يراجعوا علاقاتهم وهي أولى بإخوانهم في الخليج من باقي الدول والأنظمة الخليجية علاقاتها بإيران أولى ببعض يجب أن يكون هناك رشد. فأنتم اتباع آله واحد وقرآن واحد ونبي واحد. كلمة أخيرة عبر "الشرق"؟ أشكر مكتب جريدة الشرق القطرية في بيروت حيث علم بوجودي وطلب إجراء حوار معي وأنا أشكركم وأوجه من خلال "الشرق" تقديرا واعتزازا وإعزاز لشعب قطر الذي أعتز به. أملا أن يتم التفريق بين الخلاف مع النظام السياسي والشعب المصري فالشعب المصري والشعب القطري لا خلاف بينهما. أما النظام فلا دخل لنا به. نتمنى أن تعود المياه لمجاريها وأن تظل قطر داعمة لشعب مصر وأن تعود مصر داعمة لشعب قطر ويعود بينهما الوئام والترابط وهذا لصالح الشعبين.

1111

| 08 أكتوبر 2016

عربي ودولي الشرق
السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من "مخاوف أمنية" بالقاهرة الأحد المقبل

حذرت السفارة الأمريكية لدى القاهرة، مساء اليوم الجمعة، رعاياها من التواجد في أماكن التجمعات بالعاصمة المصرية، بعد غد الأحد، "بسبب مخاوف أمنية محتملة". وأوضحت السفارة في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، أنها "تنصح بشدة الرعايا الأمريكيين على تجنب التجمعات الكبيرة والأماكن العامة مثل قاعات الحفلات الموسيقية ودور السينما والمتاحف ومراكز التسوق، والملاعب الرياضية في القاهرة خلال الأحد المقبل بسبب مخاوف أمنية محتملة"، دون مزيد من التفاصيل. ووفق البيان، ذكرت السفارة رعاياها بـ"مراجعة" خطط أمنهم الشخصية و"ممارسة احتياطيات أمنية جيدة، والبقاء في حالة تأهب لمحيطهم في جميع الأوقات في مصر". ولم تعقب السلطات المصرية على بيان السفارة الأمريكية حتى الساعة 19.15 تج، كما أن الأيام الماضية لم تشهد أي دعوات من قبل المعارضة لاحتجاجات أو مظاهرات أو فعاليات معارضة.

245

| 07 أكتوبر 2016

عربي ودولي الشرق
الأمن المصري يطلق سراح وزير القوى العاملة خلال حكم "مرسي"

أطلقت السلطات الأمنية المصرية، اليوم الجمعة، سراح خالد الأزهري، وزير القوى العاملة في عهد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، بحسب مصدر قانوني. وقال علي كمال، عضو هيئة الدفاع عن الأزهري، للأناضول إنه "تم إطلاق سراح موكلي، من قسم شرطة الهرم بمحافظة الجيزة (غربي القاهرة)، ووصل منزله". وفي 20 سبتمبر الماضي، حصل الأزهرى على قرار من محكمة جنايات القاهرة، بإخلاء سبيله، بتدابير احترازية أمنية، على ذمة واقعة اتهامه بالاشتراك في أحداث حرق مبنى محافظة الجيزة (المتاخمة للعاصمة) عقب فض اعتصام ميدان النهضة (غرب القاهرة)" في 14 أغسطس 2013، والذي كان يضم متظاهرين معارضين لخطوة الإطاحة بمرسي من قبل قيادات بالجيش في 3 يوليو 2013. و"التدابير الاحترازية" تعني تسليم المتهم نفسه لقسم الشرطة للتوقيع كل مساء، ويتم إقرار هذه الإجراءات لضمان عدم قيام المتهم بأي جرم أو الهروب خارج البلاد، وعادة ما تخفف هذه الإجراءات بعد فترة من إخلاء سبيله، وفق وقائع سابقة.

728

| 07 أكتوبر 2016

عربي ودولي الشرق
بدء العد التنازلي لتعويم الجنيه المصري

توقعت صحيفة "الحياة" اللندنية، أن اجتماع الرئيس الفتاح السيسي مع محافظ البنك المركزي طارق عامر، رسالة ببدء العد التنازلي لتعويم الجنيه المصري. وأشارت الصحيفة إلى تلميح السيسي في حديثه الأخير إلى قرار وشيك بخفض العملة، عندما تعهد بضخ كميات من السلع بأسعار مناسبة بصرف النظر عن سعر العملة، قبل اجتماعه طارق عامر، مطالباً إياه بـاتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لمواصلة خفض الدين العام وزيادة الاحتياطي النقدي، مع ضرورة مراعاة محدودي الدخل وعدم تأثرهم بأي إجراءات إصلاحية. ويتوقع اقتصاديون اتخاذ المصرف المركزي قراراً بخفض الجنيه المصري قبل اجتماع صندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل والذي سيناقش فيه اتفاق حصول مصر على قرض بقيمة 12 بليون دولار مقسمة على 3 سنوات، والذي كان أعلن التوصل إلى اتفاق عليه مبدئياً. وتقول الصحيفة، إن الأسواق المصرية تترقب الخيار الذي سيعتمده المصرف المركزي خلال الساعات القليلة المقبلة ما بين خفض بسيط لسعر الجنيه، أو خفضه بدرجة كبيرة، أو تعويمه تماماً وترك القرار للسوق، لكن المؤكد أن الخيارات الثلاثة ستؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار السلع والخدمات. وأوضح الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، أن محافظ المصرف المركزي عرض خلال اجتماعه بالسيسي أمس "نتائج المحادثات التي أجراها أخيراً في ألمانيا لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات المالية والنقدية، ودعم الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين مصر وصندوق النقد الدولي، حيث أكد الجانب الألماني دعمه الكامل لجهود البنك المركزي والحكومة في تنفيذ برنامج الإصلاح النقدي والمالي". وأوضح عامر خلال الاجتماع أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين مصر وصندوق النقد الدولي يسير وفقاً لما هو مخطط له تمهيداً لإقراره من جانب مجلس إدارة الصندوق. كما عرض عامر، وفقاً للبيان الرئاسي فإن أوضاع السياسة النقدية والتعاون المثمر بين البنك المركزي والحكومة لدعم الخطوات التي اتخذتها لتنفيذ الإصلاحات الهيكلية والحفاظ على الاستقرار المالي وخفض العجز في الموازنة العامة، حيث شدد السيسي على أهمية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواصلة خفض الدين العام وزيادة الاحتياطي النقدي، مع ضرورة مراعاة محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية وعدم تأثرهم بأي إجراءات إصلاحية يتم اتخاذها. وكان السيسي أكد أهمية توفير الموارد المالية اللازمة لإتاحة السلع الأساسية للمواطنين والحفاظ على استقرار أسعارها، الأمر الذي أكده محافظ المصرف المركزي، كون المصرف يحرص بالفعل على توفير الموارد النقدية اللازمة لتوفير احتياجات المواطنين من سلع أساسية ودواء وطاقة.

664

| 02 أكتوبر 2016

عربي ودولي الشرق
محكمة مصرية تلغي حبس ضابطين متهمين بتعذيب محامٍ حتى الموت

قضت محكمة مصرية، اليوم السبت، بإلغاء حكم بإدانة ضابطي شرطة، بالسجن 5 سنوات، لكل منهما، في اتهامهما بالقضية المعروفة إعلامياً بـ"تعذيب محامي حتى الموت"، في فبراير 2015، بحسب مصدر قضائي. وقال المصدر لوكالة لأناضول، مفضلاً عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، إن "محكمة النقض قضت اليوم، بإلغاء الحكم الصادر من محكمة الجنايات بإدانة ضابطي الشرطة عمر حماد، ومحمد الأنور، بالسجن المشدد 5 سنوات لكل منهما، لاتهامهما في قضية تعذيب المحامي كريم حمدي، في قسم شرطة المطرية حتى الموت". وأوضح المصدر أن "المحكمة قررت إعادة محاكمة المتهمين أمام دائرة أخرى بمحكمة الجنايات". وكانت محكمة جنايات القاهرة، أصدرت حكمًا في 12 ديسمبر الماضي، بالسجن 5 سنوات على ضابطي الشرطة، بعد إدانتهما في قضية تعذيب المحامي "حمدي"، حتى الموت بقسم شرطة المطرية، في فبراير 2015. وفي 8 أبريل 2015، أحالت النيابة العامة، الضابطين للمحاكمة الجنائية العاجلة؛ لـ"ارتكابهما جريمة تعذيب المحامي كريم حمدي داخل قسم شرطة المطرية على نحو أدى لوفاته جراء التعذيب".

463

| 01 أكتوبر 2016

عربي ودولي الشرق
مصر: معاقبة 93 مدنياً بالسجن بأحكام عسكرية تصل إلى 25 عاماً

قضت محكمة عسكرية مصرية، اليوم الخميس، بسجن 93 مدنيا، بأحكام تتراوح بين 10 سنوات والمؤبد (25 عاما)، في قضيتين مختلفتين؛ لإدانتهم بارتكاب أعمال عنف و"إثارة الشغب" خلال تظاهرات سابقة، وفق مصادر. خالد الكومي ومحمد سمير الفرا، المحاميان بهيئة الدفاع عن المتهمين في القضية الأولى، قالا إن المحكمة العسكرية بأسيوط، قضت بالسجن المؤبد غيابيا، بحق 62 معارضا، والسجن 10 سنوات لـ 16 آخرين، حضوريا، وبراءة 7 حضوريا، في القضية المعروفة باسم اقتحام محكمة ديرمواس. وأوضح المحاميان لوكالة الأناضول، أن واقعة الاتهام تتعلق بأحداث وقعت عقب فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، بالقاهرة الكبرى، في 14 أغسطس 2013، وأشارا إلى أن الحكم أولى قابل للطعن؛ كون التقاضي في مصر يتم على درجتين.

378

| 29 سبتمبر 2016

تقارير وحوارات الشرق
قيادي بالحرية والعدالة لـ"الشرق": سندعو لعصيان مدني شامل يسقط نظام السيسي

في الذكرى الثالثة للانقلاب العسكري في مصر.. محمد سودان أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة لـ"الشرق": سندعو لعصيان مدني شامل يسقط النظام بشكل سلمي دون إراقة دماء سنلاحق النظام الانقلابي في كل المحافل الدولية دون كلل أو ملل الرئيس مرسي قَبِل بانتخابات رئاسية مبكرة.. والمجلس العسكري رفض عودة مرسي ولو لأيام تمثل استعادة لروح ثورة 25 يناير التي افتقدناها قائد الانقلاب هو من قتل الثوار في ميدان التحرير أثناء ثورة 25 يناير القمع وانشغال آلاف الأسر في زيارة ذويهم بالسجون أدى لتراجع المظاهرات الأوضاع المصرية الاقتصادية والسياسية أصبحت أسوأ بكثير من عهد مبارك الإخوان اختاروا الطريق السلمي للتغيير رغم ما تعانيه الجماعة من مظالم لا نقبل بتفاهمات أو مفاوضات مع نظام قتل وسجن وشرد الشعب المصري لا يخفى على أحد وجود صراع واضح بين نظام مبارك ورجاله والسيسي وعصابته السيسي وعد نظام مبارك بالعودة إذا دعموه في إسقاط الإخوان ثم نقض وعده الشرطة توسعت في قتل الشعب المصري بعد أن وعدهم السيسي بعدم المحاسبة لن تُحل القضية المصرية إلا بابتعاد العسكر عن سُدة الحكم وعودتهم إلى ثكناتهم قادة الانقلاب دعموا حساباتهم البنكية بعد 3 يوليو بدلاً من دعم مصر وشعبها الشعب المصري يعي جيدا مدى إخلاصنا وتضحياتنا وثقتنا له بلا مقابل سوى حريته نعمل على توعية بحقيقة ما حدث في يوليو 2013 وكيف فقد المصري حريته وكرامته رؤيتنا واضحة ومتمثلة في الاجتهاد في الداخل والخارج لإسقاط هذا الانقلاب الذي دمر البلاد 150 ألف حصيلة السجناء منذ الانقلاب ومثلهم مطاردون داخل البلاد وخارجها تاريخ أردوغان المشرف وإخلاص "العدالة والتنمية" في مقدمة أسباب فشل الانقلاب مرت الذكرى الثالثة للانقلاب العسكري في مصر الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب، ومن اللافت على ضوء التقارير الحقوقية والدولية والاقتصادية أن الوضع المصري أصبح الآن أسوأ بكثير مما كان عليه في عهد الرئيس المنتخب محمد مرسي، بل إن البعض أصبح يصف عهد مبارك بما فيه من قمع واضطهاد بأنه أفضل بكثير من الآن، سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية. "الشرق" حاورت محمد سودان أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة "الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين" الذي أكد أن الجماعة تسعى بعد توعية الشعب بحقوقه وواجباته وكشف من يسلبه قوته وثرواته إلى العصيان المدني الشامل لإسقاط النظام بشكل سلمي دون إراقة نقطة دماء واحدة. وقال سودان إن الوضع الحالي في مصر مزرٍ في كافة المناحي، حيث ماتت الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد، فور الإعلان عن الانقلاب الفاشي في يوليو 2013، حيث تسارع العسكر على سرقة موارد وثروات البلاد، واستولوا على كل الدعم الذي أتاهم من بعض دول الخليج لدعم الانقلاب، فقاموا بدعم حساباتهم البنكية الشخصية بدلًا من دعم مصر وشعبها، واستولوا على مدخرات الغلابة. وعن عدم الدعوة للتظاهر في مناسبات، قال سودان إن هناك أسبابًا كثيرة لخفض أعداد المظاهرات في مقدمتها القمع الزائد وانشغال عشرات الآلاف من الأسر بزيارة ذويهم بسجون العسكر التي تعدت 360 سجنا ومكان احتجاز في مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى هروب العديد من الشباب خارج مدن معيشتهم وقراهم للمطاردة والملاحقة المستمرة من قبل "الأمن الوطني". وإلى نص الحوار... بعد مرور ثلاثة أعوام على الانقلاب العسكري.. كيف تنظرون للوضع المصري من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟ ليس خافيًا على أحد أن العصبة العسكرية قد خططت للاستيلاء على السلطة منذ 2010، عندما اشتعل الخلاف بين جنرالات المجلس العسكري وعائلة حسنى مبارك بسبب توريث السلطة لجمال مبارك، ورأيي الشخصي أن المجلس العسكري استغل احتقان الشباب في الشارع المصري خاصة بعد مقتل خالد سعيد والسيد بلال على يد الشرطة، وتجاوزاتها في الأقسام، إلى أن جاءت ثورة يناير وقام المجلس العسكري ومخابراته العسكرية بتنفيذ مخططه، فقام بتنحية الشرطة من الشارع المصري عصر 28 يناير، واعتقل سند مبارك القوي اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية آنذاك ومساعديه الستة حتى يتم شل أطراف مبارك تمامًا، ثم تخلص من الرجل القوي صاحب الملفات الخارجية اللواء عمر سليمان ورجاله، وبالتالي خلا لهم الطريق، ثم أوهموا الثوار في الشوارع أنهم مع الثورة بشعار (الجيش والشعب أيد واحدة) وبالطبع كانت هذه مؤامرة كبرى على الثوار، بل على الشعب المصري أجمع، خاصة بعد أن تبين أن السيسي مدير المخابرات العسكرية إبان 25 يناير هو وفرقته وراء قتل الثوار في ميداني التحرير وعبد المنعم رياض، وكذلك في محمد محمود وماسبيرو وموقعة الجمل وغيرها، والحصيلة تعدت أكثر من 840 شهيدا في ذلك الوقت كلهم قتلوا برصاص العسكر، حيث اختفت الشرطة عصر جمعة الغضب 28 يناير 2011، ونزل الجيش الشارع بكل أسلحته الثقيلة والخفيفة إلى الشوارع، ونشر القناصين أعلى العمارات والفنادق المجاورة للميادين، والدليل على ما ذكرت مسجل في تقرير لجنة تقصى الحقائق التي شكلها الرئيس مرسي بعد أن اعتلى سُدة الحكم، وقد انتهت هذه اللجنة من تقريرها في يناير 2013، لكن لم يعلن عنه إلى الآن. أما من ناحية الوضع الحالي في مصر المكلومة فهو وضع مزرٍ في كافة المناحي، ماتت الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد، ففور الإعلان عن الانقلاب الفاشي في يوليو 2013، تسارع العسكر إلى سرقة موارد وثروات البلاد، واستولوا على جميع الدعم الذي أتاهم من بعض دول الخليج دعما للانقلاب، فقاموا بدعم حساباتهم البنكية الشخصية بدلًا من دعم مصر وشعبها، واستولوا على مدخرات الغلابة بزعم جني أرباح خيالية من مشروع تفريعة قناة السويس التي بلغت أكثر من 65 مليار جنيه، واقترضوا مليار دولار لاستكمال المشروع الوهمي، واستولوا على الاحتياطي النقدي الأجنبي لتغطية مصروفات الشركات الأجنبية التي جاءت من الخارج لاستعجال إنهاء المشروع، فخلى البنك المركزي من النقد الأجنبي كما صرح محافظ البنك المركزي الذي أقاله السيسى بعد تصريحاته هذه، وتسبب ذلك في رفع قيمة الدولار إلى حوالي 13 جنيهًا، وهذه أول مرة في تاريخ مصر أن يتدنى الجنيه المصري إلى هذا الوضع. فساء وضع البلاد اقتصاديًا، بالإضافة إلى النهم في شراء الأسلحة الراكدة في الغرب والشرق حتى يصطنع السيسي لنفسه شرعية بين دول الغرب بدعم صهيوأمريكى. بالإضافة إلى النزاع القائم الآن بين مؤسسات الدولة خاصة الشرطية والعسكرية رغم إغداق العسكر على ضباط الشرطة والأمناء بالأموال والمكافآت لشراء ولائهم، وكذلك أصبح هناك صراع آخر قوي بين نظام مبارك ورجالاته وبين السيسي وعصبته من جنرالات العسكر وذلك لعدم وفاء السيسي بالتزامات وعهود تم الاتفاق عليها فيما بينهم للتعاون في تشويه صورة الإخوان والرئيس مرسي ودعم حملة تمرد وجبهة الإنقاذ حتى يتم إسقاط الديمقراطية الوليدة في مصر وتسريع الانقلاب عليها. أما عن الأمن والأمان، فقد خلت مصر منهما، بعد أن توحشت الشرطة نتيجة وعد السيسي بأنه لن يحاسب ضابط جيش أو شرطة على قتل أي مصري، وكذلك توحش جيش البلطجية الذي استخدمه المجلس العسكري و "الأمن الوطني" لتسهيل مهمة الانقلاب ومطاردة المتظاهرين الرافضين للانقلاب. أما من الناحية الاجتماعية، فانشق الشعب المصري إلى شقين.. شق داعم للانقلاب كاره للإسلاميين قاطبة، وشق آخر داعم للشرعية ومناهض للانقلاب، ونتيجة الفشل الاقتصادي اقتربت الطبقة الوسطى من التلاشى، فأصبح الكره والبغضاء سيد الموقف، وتحولت فئة كبيرة من الشعب خاصة موظفي الحكومة من استغلال مناصبهم في ابتزاز الشعب لقضاء حوائجهم، وبالطبع كثرة حالات الإخفاء القسري وخلق آفة كبرى وهي اختفاء العديد من الشباب، ذكورا وإناثا، بل والأطفال كذلك، والخاطفين إما الأمن الوطني أو تجار أعضاء البشر أو طالبي فدية، أضف إلى ذلك هجرة الناس للمساجد لخوفهم من الاعتقال تسبب في خفض نسبة الملتزمين وانتشار التسيب والانحلال خاصة في فصيل الشباب. البعض يتهم جماعة الإخوان بعدم وجود رؤية واضحة لكسر الانقلاب.. كيف تردون.. وهل تراهنون على سقوط النظام داخليا واقتصاديا؟ دائمًا ما يختار الإخوان المسلمون الطريق السلمي للتغيير رغم كل ما تعانيه الجماعة من مظالم وخسائر في الأرواح والأموال، رؤيتنا واضحة.. الاجتهاد في الداخل والخارج لإسقاط هذا الانقلاب الذي دمر البلاد في كل مناحي الحياة وليس فقط اقتصاديًا، نعمل الآن على توعية الشعب بحقيقة ما حدث في يوليو 2013، وكيف فقد المصري حريته وكرامته بهذا الانقلاب، بالطبع نحن نعذر ضحايا الإعلام ونتفهم ذلك جيدًا لأن ذلك كان من أحد أخطائنا، لكن في المقابل نقوم الآن بتوعية الشعب كما تعود أن يسمع منا ويعي إخلاصنا وتضحياتنا وثقتنا له بلا مقابل سوى أن يعيش الإنسان المصري بكرامة ولا يسلبه أحد ثرواته ولا أي حق من حقوقه. وبالطبع نسعى بعد كل ذلك للعصيان المدني الشامل حتى نسقط هذا النظام بشكل سلمي دون إراقة نقطة دماء واحدة، لأن الحفاظ على الحراك الداخلي بالتظاهرات السلمية حتى لو كانت قليلة وسريعة لكن تبقى الشعلة التي لا نريد أن تنطفي كي تُبقى حماس الشعب وآماله في العودة إلى ما قبل الثالث من يوليو (إعلان الانقلاب) واستعادة الكرامة التي سلبها النظام العسكري الفاشي، والكل يكتوي الآن بهذه النار، التي لم تترك أحدًا حتى من شارك في مؤامرة الانقلاب. دعوات التظاهر مرت أكثر من مناسبة مهمة مثل 30 /6 و7/3 وذكرى رابعة والحرس الثوري ولم تدع جماعة الإخوان ولا الحزب إلى التظاهر مما جعل البعض يتكهنون بوجود تفاهمات.. كيف ترون هذا الأمر؟ أحد أسباب خفض أعداد المظاهرات هو القمع الزائد وانشغال عشرات الآلاف من الأسر بزيارة ذويهم بسجون العسكر التي تعدت 360 سجنا ومكان احتجاز في مختلف أنحاء البلاد، بالإضافة إلى هروب العديد من الشباب خارج مدن معيشتهم وقراهم للمطاردة والملاحقة المستمرة من قبل "الأمن الوطني"، لك أن تعلم أن لدينا أكثر من 150 ألف سجين وأكثر من 150 ألف مطارد داخل البلاد وخارجها، والإستراتيجية الجديدة الآن هي إقامة تظاهرات عديدة في أماكن متفرقة وليس بالشوارع العمومية وبشكل سريع قبل أن تصل إليهم قوات الجيش أو الشرطة للمحافظة على أرواح وحرية المتظاهرين، أما عن مسألة التوافقات أو الصلح فهذا الكلام عارٍ تمامًا من الصحة. ما حل القضية المصرية بالنسبة لكم.. هل رحيل السيسي أو عودة الرئيس المنتخب محمد مرسي؟ لن تُحل القضية المصرية إلا بابتعاد العسكر عن سُدة الحكم وعودتهم إلى ثكناتهم وحراسة الحدود، وابتعادهم تمامًا عن السياسة وعودة البلاد إلى الحكم المدني الذي لم يتجزْ "العام الواحد" بعد 62 عاما من العسكري، أما عودة مرسي فهذا الأمر تكلمنا فيه كثيرًا، لأن عودته تمثل عودة روح 25 يناير ومكتسباتها، و "لو لأيام" ثم إن الرئيس مرسي وافق مسبقًا على الانتخابات الرئاسية المبكرة ولكن من خلال قرار صادر من البرلمان حتى يعتاد الشعب على ممارسة الديمقراطية، وعدم الانسياق خلف النظم الهمجية الديكتاتورية أو النظم العسكرية وانقلاباتها فيما بعد، وحتى يضع أسسًا شرعية تسير عليها البلاد فيما بعد ولا ننغمس في فوضى الحكم العسكري وانقلاباته، وتغيير الرئيس كلما رغبت بعض النخب السياسية دون قواعد ديمقراطية تحكم هذه الأمور، وعلى أي الأحوال لكل حادث حديث. ترددت أنباء عن تخلي بعض قيادات الإخوان عن مطلب عودة الرئيس مرسي.. ما وجهة نظركم في ذلك؟ هناك العديد من الأقوال عن تخلي بعض قيادات الإخوان عن مطلب عودة الرئيس مرسي، رغم أنني لم أسمع من هو القيادي في الإخوان الذي صرح بذلك، دائمًا ما نسمع أن بعض قيادات الإخوان أبدى استعداده للتخلي عن هذا المطلب، ولم يسمعه أحد وكأنها إشاعة تطلقها المخابرات لجس نبض شباب الإخوان وقيادتها أو عمل وقيعة بين القيادات والصف. لا أظن أن هذا المطلب يوافق عليه أي إنسان حر يؤمن بالديمقراطية وحق الشعب المصري في استعادة كل ما سلبه منا حفنة العسكر منذ 11 فبراير 2011 حتى الآن، وعلى الصحفي أو القيادي من الإخوان الذي صرح بذلك أن يعلن عن اسمه ويعطينا أسباب هذا التنازل رغم أن هذا ليس من حقه بل هو من حق الشعب المصري قاطبة، من قال نعم ومن قال لا لمرسى، ثم إنه من الواضح أننا نستبق الخطوات. أعتقد أن همّ المصريين الآن هو التخلص من النظام العسكري وعودة النظام المدني، أما الخطوات التي تلي هذه الخطوة العضال لابد أن تكون من حيث توقفنا في الثاني من يوليو 2013 وبعدها تجتمع كل القوى السياسية المناهضة للانقلاب وتضع خطة الطريق المناسبة للمرحلة. رؤية التصدي للانقلاب هل تتحركون خارجيا وتتواصلون مع الحكومات والمنظمات الحقوقية؟ من ناحية العمل بالخارج، فنحن لا نتوقف عن الفعاليات بكل دول العالم الحر، بالإضافة إلى رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي رغم رفضها لقبول الدعوى، بعد أن تسلمتها، وقطعنا لمشوار طويل معها، ولكننا لن نيأس حتى تقبلها المحكمة من خلال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ثم مجلس الأمن. وقد تقدمنا بنفس الدعوة مستندين لأدلة كثيرة أحدها تقارير منظمات حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية، هيومن رايتس ووتش وغيرها، أمام محكمة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم الإفريقية وقد قبلت المحكمة الدعوى وجار نظرها، بالإضافة إلى أننا حصلنا من المحكمة البريطانية العليا على حكم بإسقاط الحصانة من كل أعضاء الحكومة المصرية – دون عبد الفتاح السيسي – طبقًا للقانون البريطانى، وهناك العديد من القضايا المرفوعة من قبل أشخاص يحملون جنسيات غربية وقد أضيروا بشكل مباشر من النظام الانقلابي ومنهم من قضى نحبه. ما وجهة نظركم فيما طرح مؤخرا من دعوات لعدم ترشح السيسي لفترة ثانية؟ السيسي إذا أزيح من سدة الحكم في مصر سيكون مرغمًا أو هاربًا، أما ما يدعيه أنه لن يترشح بعد عامين، فهذه أحد الأكاذيب التي يجب ضمها إلى أكاذيبه التي يصعب علينا الآن حصرها. فهذا الطرح من الرجل ما هو إلا شيء للاستهلاك المحلي، لأن معنى اعتذاره أو عدم ترشحه كما زعم معناه هلاكه عن طريق شركائه من جنرالات العسكر، الخلاصة أن السيسي كما جاء للرئاسة بالاحتيال والانقلاب الدموي، فلن يترك الكرسي إلا بانقلاب آخر من ذويه أو ثورة حقيقية لن تبقى ولن تذر ولا أظن أنها بعيدة، بل هي قريبة وأقرب مما يتصور الرجل. فشل انقلاب تركيا كيف تنظرون إلى فشل الانقلاب التركي وهل تعتقدون أن الأمر سينعكس بشكل إيجابي على الوضع المصري؟ أولًا لا شك أن فشل الانقلاب في تركيا يعود لأسباب كثيرة أهمها، تاريخ الرئيس أردوغان المشرف في قيادة تركيا وانتشالها من الديون والفشل الاقتصادي، وكذلك إخلاص الحكومة وحزب "العدالة والتنمية" في خدمة بلادهم لمدة تزيد على 14 عاما، هذا ما جعل الشعب التركي حريصا على القيادة الحالية، بالإضافة إلى شبح الانقلابات العسكرية الأربعة السابقة في تركيا ما زال يراود كل إنسان تركي. كما أن التجربة المصرية والدماء والتعذيب في السجون والأحكام العجيبة التي تلقاها مناهضو الانقلاب، كل هذه الأسباب جعلت الشعب التركي ينتفض ويلبي نداء الرئيس أردوغان دون تردد لوأد هذا الانقلاب في مهده، والحمد لله كُتب لهم النجاح وكُتب للانقلابيين الفشل والعار والعقاب، أما انعكاس فشل الانقلاب التركي على الوضع في مصر، لا أظن أن له تأثيرًا كبيرًا، لكن لو نجح فلا شك كانت هناك عواقب كثيرة ستمس مناهضي الانقلاب داخل مصر وخارجها، فهنيئا للشعب التركي وهنيئًا لهم الرئيس الشجاع والحكومة الرشيدة.

703

| 04 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
محكمة مصرية تقرر استمرار حبس نجل "البلتاجي" 5 سنوات

رفضت محكمة مصرية، اليوم السبت، الاستشكال الثاني، المقدم من أنس، نجل القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي، في الحكم الصادر بحق الأول بالسجن 5 سنوات، على خلفية اتهامه بحيازة سلاح ناري والتحريض على التظاهر، والانضمام لجماعة إرهابية. وقال أحمد سعد، محامي أنس البلتاجي، لوكالة الأناضول، إن "محكمة جنايات شمال القاهرة، رفضت الاستشكال الثاني المقدم من أنس، في الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة 5 سنوات، على خلفية اتهامه بحيازة سلاح ناري والتحريض على العنف والانضمام إلى جماعة إرهابية"، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف "سعد" أن هيئة الدفاع عن نجل البلتاجي، ستنتظر لحين تحديد جلسة لنظر الطعن أمام محكمة النقض (أعلى هيئة قضائية للطعون في مصر). وخلال جلسات محاكمته، نفى نجل البلتاجي التهم المنسوبة إليه، كما دفع محاميه بكيدية الاتهامات، واصفا إياها بالباطلة، بحسب المحامي. والاستشكال عادة ما تقبله المحكمة أو ترفضه دون تقديم سبب في الجلسة ذاته، وحسب القانون يقدم أكثر من استشكال على الحكم الصادر ضده.

616

| 03 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
دراسة : الأوضاع الاقتصادية في عهد مرسي أفضل منها في زمن السيسي

أكدت دراسة صدرت عن مركز الزيتونة أن المشكلات الاقتصادية الكبيرة التي واجهها مرسي في بداية عهده، كان بعضها نتيجة السياسات الاقتصادية التي كانت سائدة خلال الفترة التي حكم فيها الرئيس مبارك، والبعض الآخر جاء بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي استجدت بعد ثورة 25 يناير، أو بسبب سلوك القوى والأطراف المحلية والإقليمية والدولية. على الرغم من ذلك، فقد أشارت المعطيات إلى أن الأوضاع الاقتصادية في عهد مرسي كانت أفضل منها في زمن السيسي. وتأتي هذه الدراسة التي تحمل عنوان ”الأداء الاقتصادي“، وهي الإصدار الثالث ضمن سلسلة دراسات تصدر تباعاً تحمل عنوان ”مصر بين عهدين مرسي والسيسي دراسة مقارنة“، وتتناول الأوضاع السياسية والدستورية والأمنية والاقتصادية والإعلامية التي شهدتها مصر خلال عهد الرئيسين. وتشير الدراسة إلى أنه منذ اليوم الأول لرئاسته، شنّ خصوم مرسي ومعارضوه حملة إعلامية منظمة ضدّ سياسته الاقتصادية، موظفين ملايين الدولارات لإنجاح هذه الحملة الإعلامية، التي كان أهم مظاهرها؛ التقليل من إنجازاته الاقتصادية، واستغلال التعثر أو البطء الذي واكب تحقيق بعض الأهداف الاقتصادية التي وعد بها. أدت هذه الحملة المنظمة بالإضافة إلى وسائل القوة التي يملكها خصوم مرسي، من أطراف محلية كالمؤسسة العسكرية وباقي مؤسسات الدولة العميقة وفلول النظام السابق، وأطراف إقليمية ودولية، في نهاية المطاف إلى تهيئة الظروف لإنجاح انقلاب عسكري على مرسي، تحت غطاء "ثورة شعبية" عنوانها "تظاهرات مليونية"؛ تمّ تضخيمها ومضاعفة أرقام المشاركين فيها عبر توظيف وسائل الإعلام المختلفة. وتتابع الدراسة أنه مع تعيين عدلي منصور رئيساً مؤقتاً للبلاد، كمرحلة انتقالية استمرت قرابة سنة، وانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيساً جديداً للبلاد بعد ذلك، وُجِّهت الأنظار مرة أخرى إلى القطاع الاقتصادي خلال هذه المرحلة، خصوصاً بعد حالة التدهور والشلل التي أصابت الكثير من مرافق هذا القطاع؛ نتيجة للاضطرابات السياسية والأمنية التي سادت في هذه المرحلة، وكمحصلة للسياسات الاقتصادية التي اتبعتها السلطات الجديدة، في ظلّ غياب وتعطيل المؤسسات التشريعية والرقابية. معاناة معيشية وتقول الدراسة إن التردي في الجانب الاقتصادي، وما نتج عنه من معاناة معيشية طالت شرائح واسعة من المجتمع المصري، خصوصاً الطبقتين المتوسطة والفقيرة، لم يؤدِّ إلى تهيئة الظروف للإطاحة برموز النظام الجديد؛ ليس لأن الأوضاع الاقتصادية تحسنت عما كانت عليه إبان ثورة 25 يناير أو انقلاب 3 يوليو، بل بسبب استخدام سياسة القوة التي انتهجتها هذه السلطة في مواجهة خصومها وإضعافهم، لفرض واقع سياسي جديد، مع استمرار امتلاك هذه السلطة لقوة الإعلام التي جُرّد منها الخصوم. وتبين الدراسة أن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء وارتفاع الأسعار، كانت من الأزمات الأكثر حضوراً وتأثيراً في تأجيج غضب الشارع المصري ضدّ نظام الرئيس محمد مرسي، وتضيف ان عدداً من هذه الأزمات كان مفتعلاً ومسنوداً من جهات داخلية وخارجية، وان انتهاء أزمة الوقود مباشرة بعد أيام من الانقلاب أكبر دلالة على ذلك. في حين استمرت أزمة الكهرباء بعد انقلاب 3 يوليو، وعاشت الحكومة المؤقتة مأزقاً صعباً، كما ارتفع سعر الكهرباء في مطلع عهد السيسي بنسبة 27.9%، بالرغم من أن دولاً خليجية أمدت الحكومة بمساعدات تشمل منتجات بترولية بقيمة أربعة مليارات دولار من السعودية والكويت والإمارات. كما استمر ارتفاع أسعار السلع في عهد منصور والسيسي. وتضيف الدراسة إن الغريب في الأمر أن الأزمات، التي أطاحت بمرسي معظمها بقي موجوداً خلال عهد الرئيس السيسي، لكن أدوات نظام مبارك الإعلامية أججتها في عهد مرسي، وقللت من شأنها في عهد السيسي. زراعة القمح وتتابع الدراسة إجراء مقارنتها بين مشروعي مرسي والسيسي الاقتصاديين، والوقوف على حقيقة الوضع الاقتصادي خلال العهدين، ومدى تأثير الانقلاب على وضع الدولة الاقتصادي ومكانتها، وقد سلطت الدراسة الضوء على ملف زراعة القمح، فقالت إن هذا الملف احتل أهمية كبيرة في مشروع مرسي الاقتصادي، وقد واجه مرسي عدة تحديات وقفت في وجه النهوض بهذا القطاع، ولم يكن التدهور الحاصل في هذا القطاع بسبب سياسة الحكومات المصرية وقضايا الفساد خلال عهد مبارك فحسب، بل تعدى ذلك ليكون على رأس هذه العقبات فرض سياسة التبعية على مصر من خلال ربط قوتها اليومي بما تُصدّره إليها الدول الكبرى، على رأسها الولايات المتحدة. وتقول الدراسة إنه في مواجهة سياسات الحكومات المصرية المتعاقبة، التي قامت على إهمال إنتاج القمح محلياً والاعتماد على استيراده من الخارج بأسعار تخضع لسياسة السوق العالمية، ما كان يؤدي إلى ارتباطه بالأزمات الاقتصادية العالمية، اتبع مرسي استراتيجية بعيدة المدى؛ أدت إلى أن تقفز إنتاجية القمح في السنة المالية 2012/2013، من 7 ملايين طن إلى 9.5 مليون طن بزيادة 30٪ عن السنة المالية 2011/2012، على الرغم من أن مساحة الأرض المزروعة بالقمح لم تزد على 10% من مجمل المساحة المخصصة للزراعة، ووعد مرسي بأن مصر ستحقق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال الأربع سنوات القادمة، كما أن هشام قنديل رئيس الوزراء في عهد مرسي، أكد أن مصر قد تحقق ما يتراوح بين 65 و70% من الاكتفاء الذاتي من القمح خلال السنة المالية 2012/2013 بفضل الزيادة المتوقعة في الإنتاج المحلي. وتضيف الدراسة أنه بعد الانقلاب على مرسي، تراجع اهتمام الحكومات المصرية بزراعة القمح، حيث انكمشت مساحات القمح من3.5 مليون فدان في عام 2012/2013، إلى 2.5 مليون فدان في كانون الأول/ ديسمبر 2016. وتراجعت كمية ما تشتريه الحكومة من القمح من المزارعين المحليين وازداد الاعتماد على استيراده خارجياً، ففي 27/4/2016، أصدرت وزارة الزراعة المصرية بياناً يشير إلى أن المزارعين ورّدوا إلى شون (مكان يُخزن فيه القمح) وزارة التموين 99 ألف طن قمح فقط على مستوى الجمهورية، في الوقت الذي تمّ توريد عشرين ضعفاً في أثناء حكم مرسي في السنة المالية 2012/2013، وعلى النقيض من خطة الاكتفاء الذاتي التي اتبعتها حكومة مرسي، وُجهت الاتهامات إلى حكومات السيسي باتباع سياسة اقتصادية أدت إلى تهميش وإفقار قطاع القمح. وتتابع الدراسة أن مشكلة القمح في مصر لم تكن مشكلة زراعية تتعلق بالمياه والأراضي الصالحة للزراعة أو التمويل، بل كانت مشكلة إرادة سياسية تتعلق بالنظام الحاكم، الذي كان يخضع لإملاءات بعض الدول من خلال ما يفرضه صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من شروط للإقراض، وهو ما حاول نظام مرسي أن يتحرر منه، فكان أن أُطيح به بعد أقل من عام. العملة المصرية وفي ما يتعلق بقيمة العملة المصرية، تشير الدراسة إلى أن سياسات الحكومات بعد الانقلاب، والتي أدت إلى زيادة الديون المحلية والخارجية بالإضافة إلى ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات عالية جداً، أدت إلى انخفاض قيمة العملة المصرية بصورة خطيرة، فبعد أن كان سعر الدولار مقابل الجنيه 7.7 جنيه في 30/6/2013، (في السوق السوداء) و7.05 جنيه في السوق الرسمي، بلغ سعره في 26/4/2016 نحو 8.8 في السوق الرسمي، ونحو 10.7 في السوق السوداء. وتتابع الدراسة أن البنك المركزي قام، خلال 14 شهراً التي تلت الانقلاب، بطباعة نقود بدون رصيد بلغت 35 مليار جنيه (نحو 5.04 مليار دولار)، من أجل سدّ العجز في الموازنة، مع الاستمرار بطرح سندات مالية للاستدانة من القطاع المحلي، ما أدى إلى ارتفاع الدين العام المحلي، وقد أدت هذه السياسة إضافة إلى البدء في رفع الدعم عن المنتجات البترولية والكهرباء، إلى وصول معدل التضخم خلال الفترة أيار/ مايو – تموز/ يوليو في السنة المالية 2013/2014 إلى نحو 10.3%، مقابل نحو 6.7% في الفترة نفسها من السنة المالية 2012/2013، وقد بلغت أعلى نسبة لها خلال العام الأول من ولاية السيسي، حيث وصلت إلى 13.1% خلال أيار/ مايو 2015، وكانت السلع الغذائية أكثر السلع ارتفاعاً في أسعارها، مما زاد من معاناة المواطنين وأدخل شرائح جديدة من المصريين إلى دائرة الفقر. الدين العام وتشير الدراسة إلى أن الدين العام بشقيه المحلي والخارجي ازداد بشكل خطير بعد الانقلاب على مرسي، في ظلّ غياب المحاسبة البرلمانية، وتواطؤ الأحزاب والقوى التي دعمت الانقلاب؛ تحت ذريعة الحفاظ على استقرار النظام، وقطع الطريق أمام عودة ”الإسلاميين“ إلى الحكم. وتضيف الدراسة ان الحكومات المصرية اتبعت بعد الانقلاب سياسة القفز إلى الأمام في تعاملها مع الوضع الاقتصادي ومعالجة المديونية؛ فراكمت الديون وما يستحق عليها من خدمة تلك الديون، بل وزادتها من خلال اقتراض وطرح سندات خزانة، ومن خلال طباعة كميات كبيرة من الجنيهات المصرية مع خفض قيمتها من حين إلى آخر؛ ما فاقم الوضع الاقتصادي وأدخل البلاد في دوامة خطيرة.

4080

| 01 سبتمبر 2016

عربي ودولي الشرق
أبو مرزوق: "حماس" لا يمكن أن تقيم "صلحاً دافئاً" مع إسرائيل

أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، إن حركته لا يمكن أن تقيم أي "صلح دافئ" مع إسرائيل، كما جاء في مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وكان أبو مرزوق يرد على سؤال، خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارة يقوم بها إلى الجزائر منذ الجمعة الماضي، بشأن موقف "حماس" من المبادرة المصرية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف أن "المبادرة المصرية لم تنضج بعد وهي قيد الإعداد داخل المؤسسات المصرية، لكن ما فهمناه من تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي أن خطواتها هي توحيد حركة فتح، وبعدها الذهاب إلى مصالحة فلسطينية داخلية، ثم تقدم إسرائيل رؤيتها حول السلام، ليتم بعد ذلك استضافة القاهرة صلح بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي". وفي السياق، تابع أبو مرزوق: "بالنسبة لنا في حركة حماس أكدنا موقفنا الداعم لأي جهد من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ونشكر كل من يسعى لذلك، كما أننا مستعدون لبذل الجهد اللازم لإنجاح هذا المسعى". وأوضح "أما بالنسبة للجزء الآخر من المبادرة فنحن نرفض إقامة صلح دافئ مع الكيان الصهيوني، وأي تحرك في هذا الاتجاه يجب أن يكون ضد عدو اغتصب أرضنا".

622

| 31 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
انسحاب 20 عضواً من جلسة بالبرلمان المصري بسبب ضريبة القيمة المضافة

انسحب 20 عضوا في مجلس النواب المصري من الجلسة العامة للمجلس اليوم الأحد، احتجاجا على التصويت برفع الأيدي على مواد مشروع قانون ضريبي يعارضون إصداره، واقترع باقي أعضاء المجلس على إحالتهم إلى لجنة القيم لاقتراح عقوبة ضدهم. وقال المنسحبون الذين ينتمون لتكتل يساري يضم نحو 60 نائبا، إن التصويت برفع الأيدي على مشروع قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يبين الاتجاه الحقيقي للمشرعين، زاعمين أنه لا يعين بتحديد قاطع الموافقين وغير الموافقين وطالبوا بتطبيق التصويت الإلكتروني الذي قالوا إن لائحة عمل المجلس تنص عليه. ووصف أحمد الشرقاوي أحد المنسحبين مشروع القانون، بأنه "ضربة مباشرة" لفقراء المصريين، وقال إن مشروع القانون "سيؤدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير"، مشيرا إلى أن الحكومة تقدمت به إلى البرلمان في وقت يوجد فيه ارتفاع في الأسعار، وحذر من عواقب "وخيمة" حال تطبيقه. وتقول الحكومة، إن المشروع أحد إجراءاتها لإصلاحية الرامية إلى خفض عجز الموازنة. وهذه هي أول مرة ينسحب فيها نواب احتجاجا على التصويت برفع الأيدي، ويقول مراقبون إنها أيضا المرة الأولى التي تظهر فيها معارضة قوية نسبيا في المجلس الذي يؤيد السيسي بشكل عام. وعلق عبد العال رئيس البرلمان، على انسحاب النواب العشرين ومؤتمرهم الصحفي داخل البرلمان قائلا، إنه قرر إحالتهم إلى لجنة القيم طالبا من النواب الحاضرين الموافقة، وأضاف أن ما حدث من المنسحبين "لن يمر مرور الكرام" مضيفا "هناك محاولات لإسقاط البرلمان".

461

| 28 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
بعد الاستفتاء "الصادم".. أحمد موسى يعتزل "تويتر"

موجة سخرية عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إلغاء الإعلامي المصري أحمد موسى حسابه على موقع التدوين القصير "تويتر" عقب إجرائه استفتاء بشأن شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي ظهرت نتيجته "صادمة" للمذيع المعروف بتأييده الشديد للسيسي. وجاء استفتاء موسى المعروف بتأييده الشديد للنظام المصري على تويتر كالتالي: "هل تؤيد ترشيح السيسي لفترة رئاسية ثانية؟"، والإجابة بـ"نعم" أو "لا". وكان موسى يتوقع أن تنهال الأصوات تأييداً لفترة رئاسية ثانية للسيسي إلا أن رياح النتائج جاءت بما لا تشتهي سفن مؤيدي الرئيس المصري، فقد أظهرت النتائج تراجع شعبية السيسي بشكل كبير، حيث صوّت أكثر من 81% ضد ترشح السيسي مرة أخرى، بينما جاء المؤيدون لترشحه لولاية رئاسية ثانية بنسبة لا تتجاوز 19%. وبعد فترة قليلة من النتيجة حذفت تغريدة الاستطلاع وأغلق الحساب، وادعى الإعلامي بأن قراصنة إلكترونيين اخترقوا حسابه. ومباشرة بعد الحذف، تصدر هاشتاج "المذيع جاب ورا" الذي أطلقه النشطاء المصريون على تويتر مساء الخميس 25 أغسطس 2016، في إشارة إلى نتيجته التي لم يتوقعها أحمد موسى. ورغم تأكيد قنوات موالية للنظام، أن الحساب تعرض للاختراق بواسطة قراصنة الإنترنت، فإن الكثير من المغردين توقعوا أن موسى هو من قام بإغلاق الحساب بعدما ظهور نتيجة الاستطلاع الذي قام به. لكن المفارقة كانت بقيام موقع القناة التي يعمل فيها الإعلامي بنشر خبر مفاده بأن نتيجة الأصوات التي أيدت الترشح فاقت 95% وهو ما دفع آلاف المغردين لشن حملات سخرية وتكذيب لها تحت وسوم عدة تصدرت قائمة الأكثر تداولا في مصر. عقب ذلك تعرض أحمد موسى لحملة سخرية تكاد تكون غير مسبوقة على شخصية إعلامية في مصر، فكتب أحد المغردين "سيشهد التاريخ أن عدد الذين شاركوا نتيجة استفتاء أحمد موسى أكثر من الذين انتخبوا السيسي"، بينما غرد أحدهم "الدبة التي قتلت صاحبها".

803

| 28 أغسطس 2016

منوعات الشرق
مغردون مصريون: #سيسي_تاني_لا في الانتخابات القادمة

لم ينتظر الشعب المصري اللجان الانتخابية ليدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية 2018 ، بل قرر المغردون المصريون أن يعلنوا عن رأيهم إلكترونيا هذه المرة حيث دشن المغردون ونشطاء التواصل الاجتماعي هاشتاج#سيسي_تاني_لا أعربوا فيه عن رفضهم لترشح الرئيس عبدالفتاح السيسي لولاية ثانية لرئاسة مصر في انتخابات 2018 . وحفل الهاشتاج الذي أصبح من أكثر الهاشتاجات تصدرا على موقع تويتر في الساعات الأخيرة ، بالعديد من الآراء والتعليقات التي أبدى فيها المصريون استيائهم من أوضاع مصر الحالية في عهده حيث تشهد ترديا على كافة المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية والأحوال المعيشية والتي باتت تئن منها البيوت المصرية . وعلق المغرد رمضان رامي عبر هاشتاج #سيسي_تاني_لا قائلا : " الفساد والظلم زاد في حكمك أضعاف أضعاف ما كان عليه #سيسي_تاني_لا". فيما غرد الإعلامي أسامة جاويش : "مصر بكل مكوناتها وتياراتها وأفكارها المختلفة وعشان مستقبل ولادها الكل بيقول #سيسي_تاني_لا." وعقد المغردون مقارنة حول الأسعار قبل عهد السيسي وبعده والتي أظهرت غلاء كبيرا في كل شيء، وعلقت أسماء غزال قائلة : "إن العدالة التي تشمل الجميع وتستثني فردًا واحدًا ولو في مجاهل الإسكيمو هي عدالة رأسها الظلم وذيلها الارهاب #سيسي_تاني_لا. وتداول المغردون أسباب رفضهم لترشح السيسي مرة ثانية فكتب أحمد عبدالجواد : "فقر تاني لأ غلاء المعيشة تاني لأ فقر مائي تاني لأ بيع الأرض تاني لأ عزل سيناء عن مصر لأ تلفيق قضايا لأ ذل وقهر وعسكر تاني لأ ". وشاركه في الرأي المغرد وليد محسن حيث غرد قائلا : "#سيسي_تاني_لأدمار اقتصادي تدهور أخلاقي فساد في الصحة فساد في منظومة القيم" وكتبت المغردة ريحانة الثورة : "الحياة العامة والسياسية فقد محيت معالمها مع قدوم العسكر ﻻحرية وﻻ احزاب وﻻصحافة وﻻ رأى ووﻻ فكر وﻻ إبداع وﻻ امن و أمان" وشهدت مصر في الآونة الأخيرة نقصا حادا في العملة الصعبة نتيجة تراجع إيراداتها الأساسية وهي السياحة والاستثمار الأجنبي وتحويلات المصريين في الخارج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار وارتفعت معه أصوات غضب الشعب ورفضه للسياسة الحالية للبلاد .

365

| 25 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
وكالة "بلومبرج": السيسي السبب في تردي الأوضاع الاقتصادية بمصر

خصصت وكالة "بلومبرج" للأنباء افتتاحيتها، اليوم الثلاثاء، لتسليط الضوء على الشأن المصري، متهمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بأنه السبب في تردي الوضع الاقتصادي لبلاده. وقالت الوكالة: إن البنك الدولي يحاول إنقاذ الاقتصاد المصري، إذ أعلن عن ثلاث حزم من القروض يوم الجمعة الماضية، حيث تغرق مصر في التدهور الاقتصادي مع ارتفاع معدل البطالة وتضخم متزايد، فالبلاد بحاجة إلى المساعدة بالطبع، إلا أن التاريخ الحديث يخبرنا أن أي أموال ستكون خسارة أخرى تضاف إلى خسائر سابقة. وأضاف التقرير، أن حكومة عبدالفتاح السيسي تلقت عشرات المليارات من الدولارات في صورة مساعدات، وهو مالا تستطيع أن تراه حال النظر إلى الاقتصاد، ووصل معدل البطالة الرسمي إلى 13%، وبلغ معدل العجز التجاري إلى 7% من إجمالي الناتج المحلي، في حين وصل عجز الموازنة إلى 12% من إجمالي الناتج المحلي. ويتابع التقرير: "قد تعزى بعض المشاكل في مصر إلى انهيار صناعة السياحة بعد الربيع العربي وبشكل خاص بعد إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء خلال العام الماضي، والتحطم الغامض لطائرة مصر للطيران في البحر المتوسط، ومما زاد الطين بلة، ضخمت البلاد من قيمة عملتها المحلية أمام الدولار، وتواجه الآن نقصا حادا في النقد الأجنبي، لم تتعافي منه منذ خمس أعوام. وتستطرد الوكالة "لكن معظم اللوم يقع مباشرة على السيسي الذي بدد حزم المساعدات السابقة في المشاريع الضخمة المشكوك في جدواها بما في ذلك توسعة قناة السويس، وهو ما ترك القليل من الأموال لكي تنفق على البنية الأساسية الحيوية، ولحسن الحظ فإن حلمه ببناء عاصمة مالية جديدة بتكلفة 45 مليار دولار تم التخلي عنه، لقد فشلت حكومة السيسي أيضاً في الإيفاء بوعود الإصلاح الاقتصادي; فبرامج مثل خفض الدعم الزراعي ودعم الوقود والقضاء على البيروقراطية بدأت ثم توقفت، وألغيت خطة تقضي بخفض قيمة العملة، لكن على أي حال استمرت معدلات التضخم في الارتفاع، والآن يطالب البنك الدولي السيسي بمحاولة خفض العملة مرة أخرى وفرض ضريبة القيمة المضافة. وأردف التقرير: "في هذه الأثناء، يعيش ربع السكان تحت مستوى خط الفقر، والنسبة نفسها من الكبار أميين، وقد ينفذ ما لدى البلد من مياه بسبب النمو السكاني السريع، وأساليب الزراعة المهدرة للمياه، والعلاقات السيئة مع دول حوض النيل، ونظام التعليم بشع. وختمت الوكالة بمطالبة البنك الدولي ودول الخليج بالتأكيد على الإصلاح الحقيقي، وضرورة الاستثمار في البنية الأساسية البسيطة مثل الطرق والمدارس وأنظمة توصيل المياه، وتسهيل حصول الأنشطة الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة على القروض، وتفكيك الاحتكارات العسكرية – الصناعية في كل المجالات من ماكينات الغسيل إلى زيت الزيتون، كما أن هناك حاجة إلى إنهاء الحملة ضد المجتمع المدني، والاتجاه نحو انتخابات رئاسية عادلة وحرة.

666

| 16 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
مصر: فعاليات احتجاجية قبل يومين من الذكرى الثالثة لـ"فض رابعة"

شهدت قرى وأحياء مصرية، اليوم الجمعة، فعاليات احتجاجية؛ لإحياء الذكرى الثالثة لفض اعتصامي ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، بالقاهرة الكبرى، وفق مراسلي وكالة الأناضول، وشهود عيان، ومصادر معارضة. وبينما خلت العاصمة القاهرة من المظاهرات، لكنها خرجت في قرى وأحياء وطرق سريعة، بمحافظات الجيزة، والإسكندرية، والبحيرة، وكفر الشيخ، والدقهلية، ودمياط، والشرقية، والمنيا، وفق المصادر ذاتها. وتأتي تلك الفعاليات إثر دعوة وجهها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في مصر، المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، أمس، لأنصاره للتظاهر، لمدة أسبوع، بدءا من اليوم، تحت شعار "رابعة قصة وطن" لإحياء ذكرى "الفض" التي تحل بعد يومين. وفي الجيزة، غربي العاصمة، نظم معارضون، وقفة احتجاجية، أمام مسجد "الرحمة"، في مدينة 6 أكتوبر، ومسيرات في أحياء "الطالبية"، و"ناهيا"، و"كرادسة"، رفعوا خلالها شارة "رابعة"، والعلم المصري، وصورا لضحايا "الفض"، وطالبوا بإسقاط ما أسموه "الانقلاب العسكري". كما شهدت أحياء بالإسكندرية، تظاهرات منها "العامرية"، و"منطقة الخشب"، رفع خلالها مؤيدون لمرسي، لافتات تحمل عبارات "القصاص.. القصاص"، في إشارة لعدم فتح السلطات تحقيقاً في ضحايا اعتصام رابعة العدوية بعد.

422

| 12 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
"دعم الشرعية" بمصر يدعو للتظاهر في ذكرى فض "رابعة"

دعا "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" في مصر، أنصاره، للتظاهر، غدا الجمعة، في مستهل أسبوع ثوري جديد تحت شعار "رابعة قصة وطن"؛ إحياءً للذكرى الثالثة لفض اعتصامي ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"، بالقاهرة الكبري. وفي بيان له اليوم الخميس، قال التحالف المؤيد لـ"محمد مرسي"، أول رئيس مدني منتخب في البلاد إنه يدعو "لاستعادة الحراك الغاضب"، وليكن نقطة انطلاقه غدا، في محافظات مصر، تحت عنوان "رابعة قصة وطن". وأضاف التحالف: "نخاطب المصريين أن يتحركوا قبل فوات الأوان، وموقفنا واضح من رفض العنف والتخريب، وموقفنا من إسقاط الانقلاب كاملاً ورجوع الجيش لثكناته لا رجوع عنه، ولا مساومة عليه؛ فمصر ستعيش في سلام وخير وكل مصري قد أخذ حقه في حياة كريمة وقصاص عادل وشراكة تقود البلاد، وعدالة انتقالية ناجزة". وفي 14 أغسطس 2013 فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار "مرسي" في ميداني "رابعة العدوية" و"النهضة"؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم ثمانية شرطيين، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية، إن أعداد الضحايا تجاوزت الـ 1000 قتيل.

340

| 11 أغسطس 2016

تقارير وحوارات الشرق
"إيكونوميست" تنتقد إدارة السيسي بعنوان "تخريب مصر".. والقاهرة ترد

خصصت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية في عددها، الصادر يوم السبت الماضي، ملفا خاصا للحديث عن الشأن المصري فيما يتعلق بالاقتصاد والسياسية والشباب، بعد عامين من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي. الملف اشتمل على موضوعات مطولة حملت عناوين "اقتصاد مصر: حالة من الإنكار" و"تخريب مصر". وجاء غلاف العدد أيضا معبرا عن حالة تردي الأوضاع الاقتصادية في مصر. إهداء المساعدات وقالت المجلة البريطانية، في تقرير لها حول الأزمة الاقتصادية بمصر، قائلة: إن "الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد رحب السنة الماضية بالمئات من الشخصيات الأجنبية في شرم الشيخ، وذلك بهدف طمأنتهم حول الأوضاع في مصر، موضحًا أن الاضطرابات التي أعقبت الربيع العربي قد انتهت، مؤكدًا خلال لقائه بهذه الشخصيات على استعداد مصر لتلقي المزيد من الاستثمارات الأجنبية، واعدًا بضمان الاستقرار والقيام بإصلاحات اقتصادية. وأضافت المجلة: "في المقابل، ساعد ضيوف السيسي مصر بتقديم الأموال والقروض والاستثمار بأعمال جديدة"، حيث قالت كريستين لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي: إن "ما قام به السيسي بمثابة فرصة". وأوضحت أن هذه الفرصة تم إهدارها، حيث قام فريق من صندوق النقد الدولي مرة أخرى بالتفاوض على حزمة جديدة من القروض يُعتقد أن تصل قيمتها إلى 12 مليار دولار، على مدى 3 سنوات، مشيرة إلى أن السيسي بحاجة ماسة إلى تلك المساعدات المالية، لأن حكومته تواجه ميزانية كبيرة وعجزا في الحساب الجاري يقدر بـ"نحو 12% و7% من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي"، واحتياطيات مصر الخارجية منخفضة بصورة خطيرة، وهناك ارتفاع في معدل التضخم ومعدل البطالة، مما أدى إلى قيام عدد كبير من المستثمرين بإعادة النظر في إقامة أي استثمارات داخل مصر. وتابعت المجلة، بأن حزمة صندوق النقد الدولي الجديدة ستكون متوقفة على الإصلاحات التي تحدث السياسيون عنها لسنوات، ولكنها لم تنفذ، كما أن اقتراح رفع الضريبة على القيمة المضافة، والتي من شأنها رفع الإيرادات، تم عرضه على البرلمان حاليا، لكنه أثار ضجة بسبب المخاوف من التضخم الذي بلغ 14%، وهناك مخاوف مماثلة تسببت في تراجع السيسي عن وعده حول إنهاء دعم الوقود". بينما امتد عجز الحكومة ليصل إلى أكبر المشكلات التي أصبحت تواجهها مصر حاليا، وهي تضخم عملتها، ففي حين أن سعر الصرف الرسمي بلغ نحو 8.83 جنيه مصري مقارنة بالدولار، إلا أن سعر السوق السوداء أصبح أعلى بنحو الثلث، كما أن الطلب على الدولار فاق العرض، وذلك بسبب الانخفاض الذي شهده قطاع السياحة والاستثمار الأجنبي، واللذان يمثلان المصدر الرئيسية للعملة الصعبة. واختتمت المجلة بأن مصر لديها تاريخ طويل من الاضطرابات، فعلى الرغم من تنفيذ الرجل القوي السابق، حسني مبارك للعديد من الإصلاحات والتي أدت إلى نمو هائل بين عامي 1990 و2000، فإنه قام بطلب المساعدة من صندوق النقد الدولي، مضيفة وعلى الرغم من إعلان السيسي رغبته في تحقيق تطور أفضل في مصر، فهناك إشارات قليلة فقط تشير إلى أنه قادر على تحقيق ذلك. الأوضاع تزداد سوءًا ومن ناحية أخرى، نشرت المجلة، تقريرًا عما أسمته "تردي أوضاع مصر سياسيًا واقتصاديًا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي". وذكرت أنه "مع تراكم الأسباب التي تزيد من احتمالية وقوع الانفجار؛ بسبب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية السيئة للشباب في بلادهم و القمع السياسي السائد؛ أصبحت الأمور أكثر سوءا في مصر تحت رئاسة عبد الفتاح السيسي أكثر مما كانت عليه في السابق"، لافتة إلى أن "شعوب منطقة الشرق الأوسط هم الأكثر تشاؤما وتخوفا أن تواجه الأجيال القادمة مصيرا أسوء". وأضافت أن " تعداد الشباب وصغار السن في تلك البلدان يزداد بسرعة كبيرة؛ من 64 مليون عام 2010 إلى 58 مليون عام 2015، وأن الشباب من سن 15-24 يشكلون 20% من تعداد السكان في الشرق الأوسط في 2010، الذي يمثل 357 نسمة". وذكرت أيضا أن "مصر أصبحت أكثر قمعا في العهد الحالي، من مصر مبارك"؛ متابعة: "السيسي ليس بالكفاءة المطلوبة للنهوض بمصر". وأكدت أنه "نظرًا لأن مصر تمثل أكبر دولة عربية في المنطقة؛ فمستقبل المنطقة ونجاحها على الصعيد الديمقراطي والسياسي من عدمه، مرهون بما يحدث في القاهرة". وادعت الصحيفة، أن نظام الرئيس السيسي "أخفق"، رغم دعمه بالأموال التي تأتي من دول الخليج، وكذلك المعونة العسكرية الأمريكية، في حين وصل مقدار عجز الميزانية 12% من الناتج القومي المحلي، في الوقت الذي تقدمت الحكومة المصرية بطلب اقتراض لصندوق النقد الدولي". وأردفت الإيكونوميست أن "نسبة البطالة في مصر نحو 40%، بجانب إرهاق الحكومة بعدد العاطلين عن العمل الذين يزدادوا يوما عن يوم، و القطاع الخاص الذي أصبح غير قادر على استيعاب عاملين جدد، والغريب أنه خريجي الجامعات هم الأكثر تعرضا للبطالة، أكثر من المتعلمين تعليما بسيطا"؛ موضحة أن "مشاكل الاقتصاد المصري أكبر بكثير من قدرة الحكومة على استيعابها، وذلك في ظل تراجع أسعار البترول واعتماد واردات الطاقة على التحويلات النقدية السياحة بشكل كبير في دول الشرق الأوسط في ظل وجود خطر الإرهاب وتزايد أنشطة الجيش التجارية". ولفتت المجلة إلى أن "الغرب يتعامل مع نظام السيسي نشئ من البراجماتية، إلى جانب أسلوب الضغط والإقناع؛ فلا بد للغرب أن يوقف بيع الأسلحة الباهظة التي لا تحتاجها مصر أو غير قادرة على تحملها، وأي مساعدات اقتصادية لمصر لا بد أن تخضع لشروط شديدة الصعوبة، وتقليص الخدمة المدنية، وكذلك الإلغاء التدريجي لخطط الدعم باهظة المكلفة ومن ثم تعويض المتضررين الفقراء". ومن جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن المصريين لا يقبلون إهانة اختياراتهم أو محاولة فرض الوصاية عليهم أو الاستخفاف بإرادتهم. الخارجية المصرية تدين وعلق المتحدث في بيان ردا على ما نشرته المجلة البريطانية، مفندا بشكل مفصل "مزاعم المجلة" في مقال باللغتين العربية والإنجليزية نشرته وزارة الخارجية على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "تخريب الإيكونوميست"، مؤكدا أن سلسلة المقالات التي نشرتها المجلة في عددها الأخير بعنوان "تخريب مصر" - ما هي إلا أكاذيب قائلا: "يبدو أن مجلة (الإيكونوميست) اختارت أن تقف مع من يتخذون موقفا متحيزا ضد مصر". وحول ما أوردته المجلة، قال أبو زيد في بداية مقاله "لقد صُدمت وفوجئت عند قراءة العدد الأخير من المجلة، الذي تضمن سلسلة من المقالات حول مصر تحت عنوان "تخريب مصر"، مضيفا "لقد كان من المنتظَر أن تقدم مجلة رائدة في التحليل الاقتصادي والمالي تحليلا موضوعيا ومستنيرا يركز على تقييم خصائص السياسات الاقتصادية في مصر خلال الأشهر القليلة الماضية، إلا أن المجلة عمدت في المقابل إلى تجنب أي مظهر من مظاهر التحليل الموضوعي، واهتمت بتوجيه اهانات لشخص الرئيس المصري". وتابع المتحدث: "أنه لمن المؤسف، بل ومن المشين، أن تلجأ مجلة محترفة إلى أساليب غير موضوعية ومهينة وذات دوافع سياسية لتوصيف السياسات الاقتصادية لمصر، ونسبها إلى شخص واحد هو رئيس الدولة، ناهيك عن التحليل الركيك والقراءة السطحية للاقتصاد المصري وطبيعة التحديات التي تواجهه.. إنه لمن المؤسف أيضا أن العبارات المهينة والأوصاف التي استخدمتها افتتاحية المجلة لا تتسق مع مجمل البيانات المذكورة في صلب المقالات الواردة في ذات العدد من المجلة، الأمر الذي يُظهر توجها مؤسفا نحو رسم صورة نمطية عن المنطقة ومصر على أنها تعاني من الفوضى، دون إبلاء أي اعتبار للحقائق والتقدم المحرز على الأرض".

986

| 10 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
الأمن المصري يغلق محيط نقابة الصحفيين بالقاهرة إثر دعوة للتظاهرة

أغلقت قوات الأمن المصرية، مساء اليوم السبت، محيط نقابة الصحفيين وسط العاصمة القاهرة، إثر دعوة للتظاهر، بحسب مراسلو وكالة الأناضول، وشهود عيان. وأغلقت قوات الأمن كافة الشوارع المؤدية إلى نقابة الصحفيين، أمام حركة السيارات، ووضعت حواجز حديدية من الجانبين، وسمحت بعبور المارة فقط، وسط حالة من الاستنفار الأمني بالمكان، الذي لم يشهد تواجداً لأية محتجين. وفي وقت سابق اليوم، دعت حركة "الحسيني أبو ضيف للدفاع عن مهنة الصحافة"، عبر صحفتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى التظاهر مساءً، أمام مقر النقابة، "احتجاجا على مشروع قانون اقترحته الحكومة، لمنح الإقامة للأجانب مقابل وديعة بالدولار لمدة خمس سنوات، ومنحهم حق التقدم بطلب الحصول على الجنسية بعد انقضاء المدة". ودعت الحركة إلى الاحتجاج في نفس الوقت على مفاوضات تجري حاليا بين الحكومة وصندوق النقد الدولي للحصول على قرض، واعتبرت الحركة، في بيان لها، أن "القرض يعني احتلال مصر نتيجة لشروط الصندوق الرأسمالية الموجعة للفقراء والموظفين، إضافة إلى أن بيع الجنسية يعني دخول الصهاينة إلى الأراضي المصرية".

714

| 06 أغسطس 2016

عربي ودولي الشرق
"مكالمة قديمة" تكشف العلاقة بين نظام "السيسي" وجماعة "غولن"

كشف محمد غورماز، رئيس الشؤون الدينية التركية، لأول مرة عن وجود علاقة بين مفتي مصر السابق علي جمعة، وبين جماعة فتح الله غولن، المتهم الأول بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها تركيا في منتصف يوليو الماضي. غورماز وفي حوار مباشر أجراه معه موقع "هافينغتون بوست عربي" عبر فيسبوك، قال إنه بعدما شاهد عملية فضّ اعتصام رابعة العدوية بالقاهرة في 14 أغسطس 2013، اتصل مباشرة بعلي جمعة لوجود علاقة صداقة تربطهما من قبل، كي يتدخل الأزهر والعلماء المصريون لوقف الدماء التي تسيل في الشوارع بعد أن أطاح الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي. وأضاف غورماز، أن علي جمعة حينها طلب مقابلته ليشرح له الوضع، فعرض عليه رجل الدين التركي أن يأتي إلى مدينة إسطنبول إلا أن جمعة رفض ذلك، واتفقا على أن يلتقيا بعد يومين من المكالمة في العاصمة الأردنية عمان لمناقشة دور العلماء المسلمين في وقف المذابح التي تحدث في مصر، بحسب ما قال. رجل غولن يتصل به وقال رئيس الشؤون الدينية التركية، إنه عقب انتهاء المكالمة مع مفتي مصر السابق بنحو 15 دقيقة، اتصل به الرجل الثاني في جماعة فتح الله غولن ويدعى مصطفى أوزجان، الذي كان يقيم حينها في تركيا، وأبلغه بتفاصيل المكالمة التي دارت بينه وبين جمعة، مشيراً إلى وجود علاقة بين الرجلين. وبحسب غورماز، فإن الرجل الثاني في جماعة غولن طلب منه أمرين: أولاً الجلوس معاً قبل زيارته إلى عمّان لمناقشة الأمر، والثاني أن يرافقه في السفر إلى العاصمة الأردنية، وعندما سأل غورماز مصطفى أوزجان كيف عرف بهذا المقابلة، قال له رجل غولن إن علي جمعة اتصل به وأبلغه بطبيعة زيارة الأردن وتفاصيلها. وأضاف رجل الدين التركي أنه تقابل مع أوزجان في إسطنبول، حيث قال له إن موقف الحكومة التركية ووزارة الشؤون الدينية من الانقلاب في مصر موقف خطير، كما مدح أوزجان وزير الدفاع المصري آنذاك عبدالفتاح السيسي، وقال إنه رجل مؤمن وصالح، وإن جماعة الخدمة تعرفه جيداً، كما أن فتح الله غولن أيضاً يعرف السيسي وله صلة قوية به. وأوضح غورماز أنه بعد لقائه برجل فتح الله غولن قبيل زيارته إلى الأردن ومعرفته بدعم علي جمعة للجيش المصري وتأييده فضّ الاعتصامات بالقوة المفرطة، اتصل به وقال له إن علاقتنا انتهت الآن، ومن ثم تم إلغاء المقابلة.

900

| 04 أغسطس 2016