أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمعت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، اليوم، مع سعادة الدكتور هيثم محمد إبراهيم عوض الله وزير الصحة في جمهورية السودان، وذلك على هامش منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية 2023، المنعقد في الدوحة. جرى خلال الاجتماع مناقشة علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الصحية، وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب أبرز الموضوعات التي يتناولها منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية. كما اجتمعت سعادة وزير الصحة العامة، على هامش المنتدى مع سعادة الدكتور أحمد سالم المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط. جرى خلال الاجتماع مناقشة تعزيز التعاون بين دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب أبرز القضايا التي يتناولها منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية.
2022
| 19 مارس 2023
أشاد وزير المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان د. جبريل إبراهيم بمبادرة سمو الأمير المفدى خلال افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للدول الأقل نموا بالدوحة بالتبرع بمساهمة مالية بإجمالي مبلغ 60 مليون دولار، يُخصَّص منها مبلغ 10 ملايين دولار لدعم تنفيذ أنشطة برنامج عمل الدوحة لصالح أقل البلدان نمواً، ويُخَصَّص مبلغ 50 مليون دولار لدعم النتائج المُتوخاة لبرنامج عمل الدوحة وبناء القدرات على الصــمود في أقـل البلــدان نـمـواً، واصفا المبادرة بالكبيرة والجريئة، داعيا الدول الأخرى بأن تحذو حذو قطر على هذا الصعيد. وقال في حوار شامل إن التحديات كبيرة في تنفيذ متطلبات تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مثنيا على انتخاب سمو الأمير رئيسا للمؤتمر طوال هذه الدورة. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي في بلاده قال وزير المالية السوداني إن مشكلة السودان الرئيسية هي سوء إدارة موارد، وسوء إدارة التنوع الموجود، معددا الظروف الصعبة التي مر بها السودان منذ استقلاله، خاصة فيما يتعلق بالحروب التي تعرضت لها البلاد طوال 5 عقود وهو ما أدى إلى استمرار عدم الاستقرار ونزيف حاد في الموارد المالية. ولم ينفِ الوزير السوداني المشاكل التي تواجه الاستثمارات الأجنبية في بلاده، إلا أنه أشار إلى أنه تجرى حاليا معالجات لكل المشاكل التي تعترض تلك الاستثمارات بما فيها الاستثمارات القطرية. تحدث الوزير السوداني عن قضايا التضخم والديون والحياة المعيشية للمواطن السوداني، وما إذا كان ذلك قد يؤدي إلى ثورة شعبية.. وفيما يلي نص الحوار: شاركتم في مؤتمر الأمم المتحدة للدول الأقل نمواً.. كيف رأيتم هذا المؤتمر، والمخرجات المأمولة منه؟ نعم.. شارك السودان في مؤتمرين خلال مؤتمر الأمم المتحدة، المؤتمر الأول للدول الأقل نموًا، والمؤتمر الثاني الحوار بين دول الجنوب أنفسهم. برنامج عمل الدوحة برنامج كبير، وتم انتخاب سمو الأمير رئيسًا للمؤتمر طوال هذه الفترة. هناك موقف جيد، وأعلن عن دعم مادي واضح للبرنامج ككل. نحن نعتقد أن التحديات كبيرة في تنفيذ متطلبات تحقيق أهداف التنمية المستدامة، الدول النامية لم تستطع أن تفي بأجندة 2030، كلمات ممتازة قيلت، ولكن في النهاية من الناحية العملية كيف تستطيع هذه الدول تحقيق برنامج التنمية المستدامة في الفترة المحدودة؟ فالتحديات كبيرة. وما تبقى من السنوات القادمة؟ في الواقع الوقت قصير، والعالم مرّ بتحديات جائحة كورونا وما زالت الآثار باقية، الحرب الأوكرانية الروسية.. انعكاسات الأوضاع الاقتصادية انعكاسات مثل هذه القضايا، أقصد الوضع الاقتصادي العام، الحرب الروسية الأوكرانية، الخروج من جائحة كورونا.. أوضاع كانت صعبة جدًا.. كيف ستنعكس على تنمية هذه البلدان؟ وأين تكمن المسؤولية؟ مسؤولية هذه البلدان أم العالم والقوى أو الدول الأخرى؟ المسؤولية مشتركة، من جهة الدول المسؤولة عن استغلال مواردها الاستغلال الأمثل، سواء كانت الموارد البشرية أو المادية، وإدارة هذه الموارد بطريقة جادّة وصحيحة، بشفافية عالية. في نفس الوقت العالم الغني، إن جاز التعبير، بحاجة أيضًا إلى أن يقف مع هذه الدول لأنهم في النهاية جميعهم ادّعوا أنهم لن يتركوا أحدًا خلفهم، وفي نفس الوقت هذه أسواقهم، وهم بحاجة إليها في النهاية؛ العالم المتفضل نفسه لو بقي على نفسه سيعاني من مشكلة كبيرة في المستقبل. ولذلك العالم يحتاج لأن يعمل معًا، وأنا أظن أن الحرب الروسية الأوكرانية أثرت تأثيرا كبيرا على سلاسل إمداد الغذاء، على تحويل جزء من الموارد التي كان يمكن أن تُوجّه إلى الدول النامية إلى الحرب في أوكرانيا، والعالم واجه أزمة غذاء في أي وقت من الأوقات. والفكرة أن الحرب أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود من جهة، جزء من مدخلات الإنتاج أدت إلى ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية كلها، وأدت إلى ارتفاع أسعار الغلال في ذات الوقت. الأمن الغذائي العربي أنتم أشرتم إلى أزمة الغذاء، وربما نحن من عقود في العالم العربي نتحدّث عن الأمن الغذائي العربي، وطبعًا إلى الآن لم يتحقق شيء.. أين ما يتم الاتفاق عليه حتّى عربيًا فيما يتعلّق بالأمن الغذائي العربي؟ هل يمكن بالفعل أن نخرج بإستراتيجية تغنينا عن الانعكاسات التي قد يتعرض لها العالم؟ لسوء الحظ نحن في العالم العربي نعِد ولا نفي، ليس فقط في مجال الأمن الغذائي ولكن في كل ما علينا، ولكن أنا أعتقد أن الإشارات التي وصلت بقوة للعالم العربي بعد الحرب الروسية الأوكرانية، واحتمالات عدم الحصول على الطعام حتى ولو كان متوفرًا من الأماكن البعيدة؛ جعلت الناس ينتبهون بصورة أكبر إلى ضرورة الإنتاج في دائرة أقرب، ولذلك عندما تقدّمنا بمقترح لإحياء الإستراتيجية العربية للأمن الغذائي، ومبادرة السودان للأمن الغذائي في القمّة العربية، بعد الإعداد طبعًا في جامعة الدول العربية؛ حصل المُقترح على إجماع كامل، وصدر قرار جامعة الدول العربية في الجزائر في شهر نوفمبر الماضي. فهناك شعور قوي الآن في العالم العربي بأن مسألة الغذاء تحدٍ كبير في الفترة القادمة، وأنت تستطيع أن تتعاقد وتنتج في نيوزيلندا، وفي أستراليا، في البرازيل، في الأرجنتين.. ولكن قد لا تستطيع أن تحصل على الغذاء إذا ما حدثت مشاكل، ولذلك الآن على الأقل من باب التنويع هناك تفكير جاد بتحويل الموارد للاستثمار في العالم العربي. لكن البعض يبرر بعدم وجود قوانين ضابطة ومُنظِّمة للاستثمار في الدول العربية، إلى الآن القوانين والتشريعات ليست بتلك المرونة التي يمكن أن يأتي إليك من خلالها استثمار عربي عربي، وليس فقط عالمي.. أنا لا أعتقد أن الأمر محصور في القوانين، معظم قوانين الاستثمار الموجودة في العالم العربي متشابهة جدًا، الفوارق بينها ضعيفة، والكل على استعداد لتعديل هذه القوانين لتتوافق ومتطلبات الاستثمار العربي العربي. ولكن المؤثرات السياسية لها دور، مثلًا في بعض البلدان عدم الاستقرار السياسي يحول دون ذلك، الرأسمال كالعادة جبان فيتجنب مواطئ الاضطراب، ينحو نحو مواقع الاستقرار حتى ولو كان العائد أضعف. السودان سلة الغذاء السودان دائمًا نقول إنه سلّة الغذاء، ويُعتمد عليه بدرجة كبيرة ليس فقط على المستوى العربي إنما حتّى على المستوى العالمي.. أين هو اليوم من الأمن الغذائي الإقليمي أو العربي في هذه القضية؟ السودان مُرشّح لأن يكون سلّة غذاء على الأقل للعالم العربي لحقائق واقعية؛ تجري في السودان مجموعة من الأنهار إلى أن تصل لنهر النيل في الأخير، فمياه الأنهار متوفرة، عندنا مياه الأمطار حوالي 400 مليار متر مكعب في السنة، هي أضعاف أضعاف مياه نهر النيل، وعندنا أكبر بحيرة مياه جوفية عذبة في العالم؛ يسمى الحوض النوبي، فالمياه متوفرة. ولدينا مناخات متعددة، لدينا مساحات بفضل الله سبحانه وتعالى كبيرة جدًا ومسطّحة، ولذلك التأهيل موجود، فقط لم نُحسن استغلال هذه الإمكانات حتى هذه اللحظة. التربة بِكر يعني الناس يستطيعون زراعة أي شيء في السودان. وأنا لا أعتقد أن المسألة كلها من الآخرين، المسألة أن السودان لم يعدّ الإعداد الكامل للأمر، الآن نحن نراعي في القوانين، وخاصة قوانين الأراضي، قانون الحكم الاتحادي أحيانًا يخلق مشاكل بين الولايات وبين الحكومة المركزية؛ الحكومة المركزية تُعطي حيازات وتعطي امتيازات للمستثمرين، الحكومة المحلية تخلق مشاكل للمستثمرين، والآن نعمل على إزالة كل هذه الشوائب، نُراجع الآن قانون الاستثمار للمرة الثانية خلال ثلاثة أعوام للتأكد من أنه يُهيئ البيئة للاستثمار. عملنا قانونًا للشراكة بين القطاع الخاص والعام، والفكرة أنه سيسهل دخول المستثمرين مع المستثمرين الآخرين، سواء كان المستثمرون أجانب أو سودانيين مع الحكومة في شراكات.. أنا أعتقد أن البيئة مُهيأة الآن، ولكن عندنا إشكالات أُخرى مهمة ربما تجعل المستثمرين يترددون، وهي إشكالات البنية التحتية، يعني الكهرباء غير متوفرة بالمستوى المطلوب، والطرق رديئة خاصة في المناطق الزراعية؛ تُنتج ولا تستطيع أن تنقل الإنتاج، الموانئ فيها مشاكل، المطارات فيها مشاكل، وهي نفسها فرص للاستثمار، ولكن بالتأكيد ما لم تُهيأ البنية التحتية الزراعة لوحدها ليست كافية. إذًا هي فرصة لدعوة المستثمر العربي للقدوم إلى السودان في ظل أجواء مُشجّعة كقوانين وتشريعات وتسهيلات... ليس ذلك فقط، بل نحن قمنا بإصلاح اقتصادي مهم، وحَّدْنا سعر العملة وحررناها بالكامل، الآن يستطيع المستثمر أن يخرج أمواله وقتما يشاء من غير قيود، رفعنا كل أنواع الدعم الذي كان غير مباشر، مما سهّل الآن حريّة كاملة في السوق. الإنسان المُستثمر يجد أن السوق السوداني الآن سوق حُر يستطيع أن يبيع ويشتري من غير تدخُّل من الحكومة بأي شكل من الأشكال؛ نعتقد أن البيئة مُهيأة الآن من ناحية القوانين ومن ناحية السياسات الاقتصاديّة. تعثر الاستثمارات لكن هناك استثمارات مُتعثّرة لدى بعض الأطراف بما فيها قطر.. كيف يُمكن مُعالجة هذا الأمر؟ مرّ السودان باضطراب؛ الثورة عادةً حالة اضطراب، إلى أن تهدأ الأمور هذا الاضطراب يخلق كمًّا هائلًا من المشاكل، والذين جاءوا بعد ما يُسمّى بالثورة ثورة ديسمبر حقيقة خلقوا مشاكل ليس لقطر فقط، ولكن لمجموعة من الدول بعيدة وقريبة، الآن المعالجات تمت لمعظم الإشكالات التي أُثيرت، ولكن عادة، حتّى لو عالجتها فمسألة الثقة تتزعزع عند الجهة التي تعاملت ووجدت مُعاناة. نحن نبذل جهدًا الآن فوق المطلوب للتأكد من أن الثقة عادت وأن الناس يستطيعون الاستثمار في السودان بدون أي ضائقة. - هل هناك خطوات أو إجراءات عملية فيما يتعلّق بحل الإشكالات أمام الاستثمارات القطرية حاليًا؟ حُلّت تقريبًا الآن كل الإشكالات التي كانت قائمة بفضل الله سبحانه وتعالى، الآن وجدت طريقها للحل. مبادرة صاحب السمو صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه الافتتاحي أعلن عن تقديم دعم يقدر بـ 60 مليون دولار كنوع من التبرّع لهذه الدول أو لجوانب تنموية في هذه الدول.. كيف ترون هذه الخطوة؟ أنا أعتقد أنها خطوة مباركة، وكبيرة، وجريئة، وبحاجة إلى دعم من الدول الأُخرى الغنية، لا يكفي فقط أن تتبرع قطر ويتفرّج الآخرون، من المهم جدًا أن كل الدول التي هي في مصاف الدول الغنيّة تستفيد من هذه المبادرة، وتُشجّع هذه المُبادرة، وتدعم هذه المُبادرة حتى يستطيع العالم أن يحصل على المال. أنا لا أعتقد أن فكرة قطر بتبرعها بـ 60 مليون دولار هي نهاية المطاف، وإنما هذه فاتحة لأن يُقدِم الآخرون على نفس الهدف. إذًا هي دعوة للآخرين أيضًا أن يحذوا حذو قطر؟ بالتأكيد. الوضع الاقتصادي السوداني بالنسبة للوضع الاقتصادي والمالي في السودان، ربما الرقم الثابت طوال السنوات الماضية أنه وضع صعب، وضع في كثيرٍ من الأحيان مُتأزّم.. كيف يُمكن الخروج من هذا الوضع والانتقال إلى مستوى مُريح سواءً كان للمواطن السوداني، للحكومة وآلية عملها وتعاملها مع الآخرين؟ مُشكلة السودان الرئيسية مُشكلة سوء إدارة موارد، وسوء إدارة التنوع الموجود في البلد. الدولة لسوء حظها قبل أن تحصل على استقلالها دخلت بحرب في الجنوب، استمرت هذه الحرب بانقطاع بسيط لأكثر من 5 عقود وجاءت حروب أخرى في دارفور، في جنوب كردفان، في شرق السودان.. ولذلك لم يتمتّع السودان باستقرار حقيقي حتى الآن، وفقد أموالًا طائلة جدًا في الدمار بدلًا من البناء.. ولكن السودان من أغنى الدول في العالم ربما، دولة تعيش على منجم من الذهب والمعادن الأُخرى، عندنا 18 ولاية، الذهب مُكتشف في 14 ولاية. لا أتوقع أن مثل هذه الثروات توجد في دُول أُخرى.. نعم، دولة فيها بترول، وغاز، دولة فيها أراضٍ زراعية وهي أهم من البترول ومن الغاز ومن الذهب، شاسعة واسعة، ممكن أن تزرع فيها الحصى – كما نقول - وينمو ولا يوجد مُشكلة. ودولة فيها ثروة حيوانية، ربما هي أكبر ثروة حيوانية في أفريقيا. وفيها الأنهار.. نعم، توجد أنهار، ومياه.. فالمسألة بحاجة إلى حسن إدارة، حكومة مُستقرّة، وسياسة اقتصادية مُستقرّة، وبلد مُستقرّ. الفكرة أنه من أكبر العوامل المُعيقة الآن للنمو الاقتصادي في السودان، والاستقرار الكُلّي للاقتصاد عدم الاستقرار السياسي نفسه. ولكن بفضل الله نحن في فترة وجيزة أقدمنا على إصلاحات كبيرة، ونسعى إلى تطوير هذه الإصلاحات بأن نُطوّر الموارد الذاتية المحلية. رُبما القطيعة التي فُرضت علينا من المؤسسات المالية الدولية والإقليمية نتيجة قرارات الـ 25 من أكتوبر 2021، نفعتنا في شيء؛ أننا نجتهد بالاعتماد على النفس في زيادة إيرادات السودان من الضرائب، والجمارك، ومن الشركات الحكومية، ومن البترول، نحن نظن أننا قطعنا شوطًا طيبًا، استطعنا أن نفي بالتزامات الحكومة بقليل من الاستدامة للبنك المركزي، ونجتهد الآن في تطوير هذه الإيرادات، حتى الآن نحن متخلفون جدًا في التحول الرقمي مقارنةً بدول المنطقة، فجهدنا الآن مُنصب في التحول الرقمي في كل الاقتصاد السوداني، وإن استطعنا أن نفعل ذلك أعتقد أن مواردنا ستزيد بصورة كبيرة. - إذًا انعكاسات هذا الوضع الاقتصادي الصعب، والآن قضية الضرائب أو الرسوم على المواطن السوداني، كما تعلمون سعادتكم وضع السودان ووضع المواطن صعب جدًا.. ألا تخشون أن يكون هناك ردة فعل إذا فُرضت ضرائب أو رسوم، ويكون هناك نوع من الرفض الشعبي أو الثورة الشعبية؟ السودان أقل الدول جباية للضرائب في العالم، بمعنى أن تحصيل الضرائب يساوي أقل من 7 % من الدخل القومي. الحد الأدنى المطلوب من الدولة حتى تفي بالتزاماتها 12 %، ومعظم الدول تُحصّل أكثر من 20 % من الدخل القومي من الإيرادات، وبالتالي الفكرة ليست في أن تفرض ضرائب جديدة، ولكن الفكرة في أن توسع ما يُسمى بالمظلة الضريبية. الجزء الغالب من الأعمال في السودان لا تدفع الضريبة، والضرائب لا تصلها بأي حال من الأحوال، مثلًا أنت تستطيع أن تحصل على ضريبة قيمة مُضافة من أعمال البيع والشراء العادية في كل المتاجر، سواء كان على المستوى القطاعي وعلى المستوى الأسفل، ولكن لأنه ليس لديك نظام لتحصيل الضريبة تفقد هذه الضريبة. التاجر يبيع ويحتفظ بهذه الضريبة، ويتاجر بها، يمول بها نفسه إلى أن تصل بعد 3 أو 4 سنوات. كل ما نفعله الآن أن نأتي بنظام رقمي يجعل المبلغ المُتحصّل من الضريبة يصل إلى حساب وزارة المالية بصورة مُباشرة، نحيط بالذين كانوا لا يدفعون الضريبة نُدخلهم في النظام الضريبي بصورة مُباشرة. لا نُريد أن نُحمّل الذين كانوا يدفعون الضريبة حمولة أكبر، ولكن الذين كانوا يتهرّبون من الضريبة نسعى لأن نُدخلهم في المظلة الضريبية، وبالتالي نستطيع أن نحصل على أموال أكثر من هذا الترتيب. انفراجة قادمة هل تتوقعون نوعًا من الانفراجة بالنسبة للإنسان السوداني البسيط خلال المرحلة المُقبلة؟ بالتأكيد، نحن نُحصّل هذه الضرائب لنفي بالتزاماتنا تجاه المواطن البسيط، الآن وسعنا دائرة الأسرة الفقيرة التي ندفع لها بصورة مباشرة كاش، رفعنا الأجور أربعة أضعاف للعاملين في الدولة وكانوا يعانون معاناة حقيقية، رفعنا نصيب التعليم من الميزانية بقدر كبير جدًا يقترب من 20 %، ورفعنا نصيب الصحة في الموازنة لـ 14.7 % ونحن نعمل متدرّجين من خلال عامين لنصل إلى 40 % حاصل جمع نصيب التعليم والصحة، دفعنا مبالغ كبيرة جدًا لما نُسميه الرعاية الاجتماعية..فنعتقد أن المال الذي يُجمع يعود للمواطن بشكل خدمة، بشكل تعليم، بشكل صحة، بشكل مياه؛ لأن جزءاً كبيرًا من المواطنين الآن لا يحصلون على المياه، عندنا مشكلة كبيرة، الكهرباء لا تصل إلا إلى 40 % فقط من المواطنين، نحن نسعى لأن نتوسع في شبكة الكهرباء، في شبكة المياه، علينا جُهد كبير، ونحن الآن نتحمّل 70 % من تكلفة الكهرباء، كدعم من وزارة المالية للكهرباء حتى يستطيع المواطن الحصول على الكهرباء وهكذا.. فالأموال تُؤخذ من الأغنياء لتذهب إلى الفقراء. التضخم موضوع التضخم.. هل هناك تحكّم في قضية التضخم بحيث لا تؤثر أيضًا بحياة الناس، لا ترتفع بشكل خارج عن السيطرة؟ نحن خلال العامين المنصرمين نعتقد أننا حققنا نجاحين كبيرين وهما مرتبطان ببعضهما، نحن استطعنا أن نحقق استقرارًا في سعر الصرف، وأدّى هذا الاستقرار إلى الحصول على كمية من الموارد من المغتربين عبر القطاع الرسمي كانت هذه الموارد تذهب إلى السوق الموازي، الآن جاءت إلى المصارف بصورة مباشرة بالمليارات، ونتيجة لاستقرار سعر الصرف أيضًا استطعنا أن نُخفّض معدلات التضخم بصورة مُطردة، من أكثر من 365 % إلى الآن كان آخر إحصاء في شهر يناير إلى 83 %، ونحرص حرصا شديدا أنه قبل نهاية العام 2023 أن نصل بهذا الرقم إلى 25 %. وأظن أننا بفضل الله سبحانه وتعالى استطعنا أن نتحكم في التضخم بصورة كبيرة لأننا اجتهدنا في ألا نستدين من النظام المصرفي مبالغ كبيرة لأننا فعلًا حاولنا أن نتحكم في عرض النقود بدرجة كبيرة، وهذا من جانب طبعًا لديه آثار سلبية أيضًا؛ لأنه يؤدي إلى آثار انكماشية في حركة الاقتصاد، والآن نوازن بين الاثنين فنتحكم في التضخم من دون أن نؤثر في حركة الاقتصاد، وهناك تحديات أمامنا الآن. سنوات الثورة ربما هذا أيضًا أحد الملفات؛ الوصول إلى حكومة مدنيّة والخروج من المشهد، هذا يمكن أن يقودنا إلى السؤال الذي بعده؛ أنه بعد 3 سنوات تقريبًا وأنتم الآن في السنة الرابعة من الثورة.. كيف رأيتم حصيلة هذه السنوات على الوضع الاقتصادي السوداني؟ ومدى تداخل المسار السياسي والانتقال أو التحوّل المدني الديمقراطي؟ طبعًا لا تستطيع الفصل بين السياسة والاقتصاد، يُسمّى الاقتصاد السياسي، وإذا اضطرب الوضع السياسي اضطرب الاقتصاد لأن المستثمر يتردد، والكل يتردد في التعاون مع وضع غير مستقر. نحن في العالم كان هنالك حماس كبير من الدول الغربية في التعاون مع السودان لتحقيق الاستقرار بعد الثورة، ونتيجة هذا الحماس جاءت المبادرات التي تحدثتُ عنها قبل قليل، ولكن أيضًا التغيّرات التي حدثت في السودان توقفت هذه المبادرات، وانعكست سلبًا في الوقت الحالي. نحن نعتقد أنه من المهم جدًا أن نصل إلى وضع مستقر، صحيح أن الغربيين في العادة يعدون ويُخلفون، يعني لا تبنِ مشروعك على وعود من الغرب، لأنه في النهاية عندما تصل إلى المحطة التي وعدوك بها سيغيرون المحطة، ويطلبون منك أن تصل إلى محطة أُخرى حتى يفوا بوعودهم وهكذا.. ولذلك الاعتماد الكامل عليهم مُضر، هذا لا يعني أنني أدعو إلى أي شكل من أشكال العُزلة، نحن بحاجة إلى أن نتعامل مع عالمنا، سواء كان محيطنا الإقليمي أو الدولي، ولكن في ذات الوقت من المهم جدًا أن يعتمد أهل السودان على أنفسهم بدرجة كبيرة، يرتبون بيتهم الداخلي، ليس بإملاء خارجي ولكن بما يرونه من ضرورة لوضع سياسي مستقر، قائم على توافق وطني واسع، يُفضي في النهاية إلى تكوين حكومة تستطيع أن تقود الفترة الانتقالية إلى بر الأمان، وإلى الانتخابات الشفافة والنزيهة، يقول الشعب فيها رأيه بوضوح، ويختار قيادته. هل هناك قرب في الوصول لهذه المحطة؟ أنا بطبعي إنسان متفائل، ولكن بالتأكيد الأمر فيه تجاذبات، مجموعة من الإشكالات تحتاج إلى معالجات حكيمة من كل الفاعلين في العمل السياسي. يعني كل هذه الجهود التي تبذلونها قد تصطدم بصخرة صعبة، حتى دول العالم أن تنفتح عليكم في الجوانب الاقتصادية إذا لم تصلوا إلى محطة التحول المدني.. نحن نعمل بنظرية ما لا يُدرك كُلّه لا يُترك جُلّه؛ نقوم بما نستطيع، ولو كان في أيدينا فسيلة وقامت القيامة لغرسناها وقمنا، فنحن علينا واجب الآن أن نتدارك ما يُمكن تداركه، نقوم بما يلينا من مهام تجاه الوطن، تجاه الاقتصاد الوطني، ولو تحقق الاستقرار السياسي فخيرٌ وبركة، وإذا لم يتحقق فسنكون قد قمنا بما يجب علينا القيام به. ولكن بالتأكيد لتُثمر هذه الجهود بصورة جيدة نحن نحتاج إلى استقرار سياسي. انهيار اقتصادي اقتصاديات عدد من الدول العربية تتابعونها بالتأكيد عن كثب، والأمر المؤسف حجم التراجع وربما الانهيار في بعض الاقتصاديات.. هل يمكن أن نقول إن السودان بعيد عن مثل هذه التداعيات؟ العالم الآن قرية صغيرة، والجميع يتأثر ببعضه. مثلًا هناك دول عربية تأثرت سلبًا بالتحولات الاقتصادية، هناك دول حققت مكاسب كبيرة وفوائد؛ يعني الدول المُصدّرة للغاز، للبترول بفضل الله سبحانه وتعالى رغم جائحة كورونا، رغم الحرب الأوكرانية الروسية حققت فوائد، بارتفاع أسعار الغاز، ارتفاع أسعار البترول صارت في وضع أفضل، في المقابل هناك دول بالتأكيد تأثرت سلبًا وتعاني الآن، تآكل سعر العملة المصرية مثلًا أدّى إلى محاولة كم هائل من السودانيين للاستفادة من هذا الأمر، وهذا أدّى إلى بعض التأثير في العملة المحلية عندنا في السودان، فبالضرورة أننا نتأثر بأية آثار سالبة في الاقتصاد العربي أو اقتصاد محيطنا الإقليمي، ومن المهم جدًا أن نحتاط لها الاحتياط الكامل. ليس هناك خوف من أي أزمة أو انهيار اقتصادي في السودان خلال المرحلة المقبلة؟ لا، بفضل الله سبحانه وتعالى البلد فيه خيرٌ كثير، الآن الإنتاج عندنا مثلًا من الغلال الفائض أكثر من 3 ملايين طن، يعني بخلاف الكلام المتداول، رُبما يُسمع عن منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية يقولون هناك شح في الطعام في السودان، جوع، ولكن واقعًا إنتاجنا هذا العام أكثر، هناك فائض أكثر من 3 ملايين طن، وإنتاجنا من الحبوب والقطن الحمد لله وفير، سواء كان السمسم، الفول، القطن وغيرها، وعندنا الثروة الحيوانية الحمد لله صادراتنا تسير بصورة معقولة.أنا لا أرى أننا مهددون بانهيار اقتصادي بأي حال من الأحوال، بفضل الله وضعنا طيب. الحمد لله.. ولكن نطمح لوضع أفضل. بين السياسة والاقتصاد بالطبع، وإن شاء الله نتمنى ونتطلّع جميعًا إلى وضع سوداني أفضل.. حتى لا نُطيل عليك سعادتك أكاديمي، اقتصادي، ولديك خبرة طويلة في مجال الاقتصاد وفي نفس الوقت في المجال السياسي حركة العدل والمساواة.. اليوم أين نجد سعادتكم؟ كجزء من المنظومة الحكومية؟ جزء من الاقتصاد؟ جزء من تطوير السودان أو مُستقبل السودان؟ أنا تجربتي عجيبة في الحياة، دخلت السياسة وأنا صغير يعني في الثانوية، التحقت بالحركة الإسلامية، وكنت في قيادات الطلاب في الجامعة، ثُم قُدّر لي أن أُبتعث للدراسة في الخارج في وقت مُبكر، حالما تخرجت انتقلت إلى أقصى الشرق إلى اليابان.. شيء غريب الاتجاه نحو اليابان في تلك الفترة.. نعم، درست فيها، وحينها قليل من الناس يذهبون نحو الشرق، عادة بتأثير الاستعمار الناس يذهبون إلى الغرب، ولكن كان قدري أن أكون في الشرق، وتعلّمت منهم ما تعلّمت، ثم عدت وعملت في مجال التدريس في المملكة العربية السعودية لـ5 سنوات، ومنها عُدت إلى السودان، درّست في الجامعة لفترة قليلة ثم دخلت عالم الأعمال فكُلّفت بأن أُنشئ شركة للطيران للنقل الجوي، فعملت فيها لـ8 سنوات، ثم تركت البلاد وانتقلت إلى تشاد، ثم إلى الإمارات، وعملت في الإمارات في شركة أيضًا للنقل لـ5 سنوات، ثم بتأثيرات سياسية خرجت منها لاجئًا إلى بريطانيا، ومكثت فيها 6 سنوات، ثم انتقلت منها إلى الميدان ونحن في المعارضة المسلّحة، وبقيت فيها فترة طويلة إلى أن وقّعنا اتفاق السلام، وعدتُ إلى السودان في نوفمبر 2020، وقُدّر أيضًا أن أُكلّف بملف الاقتصاد في أحلك الظروف، وما زلنا نبذل جهدنا في أن نقوم بموجبات هذا الملف، وفي ذات الوقت عندنا مسؤوليات سياسية واجتماعية كثيرة، نُحاول أن نُلاحِق هنا وهناك. نحن نظن أن البلد بحاجة إلى استقرار، بحاجة إلى توافق سياسي بين كل مكوناته في حاجة إلى أن يُقدّم الجميع المصلحة العامة على المصالح التنظيمية الضيّقة، أو المصالح الشخصية، وهذا تحدٍ كبير في إقناع الناس، والآن المسألة في بقاء البلد وليس في بقاء الأفراد والتنظيمات، ولكن سنبذل قصارى جهدنا في هذا الاتجاه، والآن نتواصل مع كل الأطراف، ونعتقد أننا سنصل بإذن الله سبحانه وتعالى إلى ما نصبو إليه من استقرار. وبعد ذلك المجال مُتاح للجميع أن يتنافس على البر والتقوى في انتخابات عامة، الكل يطرح برنامجه والشعب يختار من يختار إن شاء الله.. إذا كانت لكم رسالة.. سعدنا باللقاء، وأنا في خاتمة اللقاء أشكر قطر أميرًا وشعبًا، وعلاقتنا بقطر طيبة، منذ فترة طويلة اجتهدت قطر في تحقيق السلام في السودان، في دارفور بصورة خاصة، وقدّمت ما قدّمت، وما زلنا نطمح في المزيد من ذلك، لا نريد لها أن تنقطع عنّا، والناس يعلّقون على قطر آمالا كبيرة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم للقيام بالأدوار الكبيرة هذه على المستوى الإقليمي والدولي إن شاء الله. قائمة الإرهاب رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.. ألم تؤثر هذه الخطوة إيجابيًا عليكم؟ كان لهذا الرفع دور في قيام الأمريكان بالمبادرة التي حدّثتك عنها، وبقيام الأوروبيين الآخرين أيضًا بهذا الدور. ولكن حتى الآن المعاملات المصرفية فيها إشكالات، نحن نسميها over compliance الناس صاروا يلتزمون بأكثر مما يلزم نتيجة التخَوُّف من الوقوع في عقوبات أمريكية، كل المصارف تخشى بعث أمريكا وعقوباتها، وبالتالي تنتظر، المؤسسات المصرفية الأمريكية تُبادر وتتعامل مع السودان حتى يتعاملوا معها، وإلا فيخشون. أمريكا الآن عملت قرارات منذ أكتوبر 2021 بأنها رفعت كل القيود على التعامل مع السودان، والبنك المركزي الأوروبي أعلن ذلك، ولكن عمليًا حتى الآن المعاملات مع البنوك الأمريكية والأوروبية ليست سلسة فيها إشكالات. حتى التحويلات المالية؟ حتى التحويلات المالية. يعني وصولها الآن إلى السودان صعب! فيها مشقّة، لابد أن تكون عبر محطات في الخليج وفي غيرها، وحتى الدول الخليجية هناك مصارف لا تتعامل بصورة مباشرة مع السودان حتى الآن. حسب علمي هناك نوع من تحويل المبالغ المالية المباشرة إلى المصارف في السودان، هناك نوع من الصعوبة والإشكاليات الكبيرة... نعم، ليس من جانب السودان، ولا من الناحية القانونية يوجد حظر على التعامل المالي مع السودان، ولكن من الناحية العملية البنوك ما زالت متخوفة. الديون الخارجية موضوع الديون الخارجية .. هل هناك بحث لكيفية معالجتها والخروج منها وعدم التأثير على التنمية أو الجهود التي تبذلونها؟ نحن استفدنا من تحالف الدول الفقيرة المُثقلة بالديون، واستطعنا عن طريق مبادرة أمريكية أن نحصل على قرض تجسيري للقضاء على متأخرات البنك الدولي علينا، ترتب على ذلك أيضًا أن بادرت بريطانيا ومعها السويد بأن قدّمت قرضا تجسيريا مع بنك التنمية الأفريقي، فالحمد لله قضينا على المُتأخرات مع بنك التنمية الأفريقي، ثم بمبادرة فرنسية وسعودية استطعنا أيضًا أن نقضي على مُتأخراتنا مع صندوق النقد الدولي. القضاء على هذه المُتأخرات ساعدنا كثيرًا في أن نصل لمؤتمر الدائنين في نادي باريس في يوليو 2021، وحصلنا في هذا المؤتمر على إعفاء 14 مليار دولار من الديون التي على السودان وتمت إعادة جدولة هذه الديون لفترات طويلة، هذا بالنسبة للدول الأعضاء في نادي باريس. لسوء الحظ بعد قرارات 25 أكتوبر 2021 توقف هذا الاتجاه. نأمل أنه لو استطعنا أن نستجيب لرغبة الدول الغربية ولرغبة المواطنين السودانيين بالتأكيد لقيام حكومة مدنية، ربما تعود المياه إلى مجاريها. هل اقتربتم من الوصول لهذه المحطة؟ أنا بطبعي إنسان متفائل، ولكن بالتأكيد الأمر فيه تجاذبات، مجموعة من الإشكالات تحتاج إلى معالجات حكيمة من كل الفاعلين في العمل السياسي. كل هذه الجهود التي تبذلونها قد تصطدم بصخرة صعبة، حتى دول العالم لن تنفتح عليكم في الجوانب الاقتصادية إذا لم تصلوا إلى محطة التحول المدني.. نحن نعمل بنظرية ما لا يُدرك كُلّه لا يُترك جُلّه؛ نقوم بما نستطيع، ولو كان في أيدينا فسيلة وقامت القيامة لغرسناها وقمنا، فنحن علينا واجب الآن أن نتدارك ما يُمكن تداركه، نقوم بما يلينا من مهام تجاه الوطن، تجاه الاقتصاد الوطني، ولو تحقق الاستقرار السياسي فخيرٌ وبركة، وإذا لم يتحقق فسنكون قد قمنا بما يجب علينا القيام به. ولكن بالتأكيد لتُثمر هذه الجهود بصورة جيدة نحن نحتاج إلى استقرار سياسي. دور المغترب دور المغترب السوداني.. كيف يمكن أن يساهم بإيجابية في دعم هذه المرحلة التي يمر بها السودان؟ أعتقد التقديرات التي قد لا تكون دقيقة أن أموال السودانيين خارج السودان أكثر من 100 مليار دولار، أو قُل نصفها، نصف المبلغ، إن جاء معشار هذا المبلغ إلى السودان بالتأكيد سيُحدث تغييرا كبيرا. ونحن في الفترات السابقة لا ننكر فضل المغتربين في العام الماضي حوّلوا مبالغ كبيرة عبر المصارف بصورة رسمية، من جهة استفادوا من استقرار سعر الصرف، ومن جهة أفادوا البلد في أنه أصبح عنده عملات أجنبية كافية لمواجهة كل التزاماته. والحمد لله بنوكنا التجارية والبنك المركزي يوفون بأية طلبات للعملات الصعبة. ونحن نظن بأنه لو داوم المغتربون على التحويل عبر القنوات الرسمية هذا سيساعد البلاد كثيرًا، وأكثر من ذلك لو استطاعوا أن يقوموا بشراكات، ويستثمروا في بلادهم.
2136
| 14 مارس 2023
التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، سعادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد فضيل وزير المالية والتخطيط الاقتصادي السوداني، وذلك على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا المنعقد حاليا في الدوحة. جرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض علاقات التعاون بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها.
758
| 08 مارس 2023
استقبل فخامة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الشقيقة -بمقر إقامته- سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وذلك على هامش مؤتمر الأمم المتحدة الخامس الذي افتتح أعماله اليوم في الدوحة. جرى خلال المقابلة مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعراض علاقات التعاون بين الجانبين، وسبل تعزيزها وتطويرها.
850
| 05 مارس 2023
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد علي الصادق علي، وزير الخارجية المكلف بجمهورية السودان، بمناسبة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا الذي يعقد غدا بالدوحة. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، وتطورات الأوضاع الإقليمية.
404
| 04 مارس 2023
أشاد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة في جمهورية السودان الشقيقة بمواقف دولة قطر تجاه السودان وشعبه، واهتمامها بإرساء السلام والاستقرار، منوها بالدور القطري البارز في سلام دارفور، وهو ما أفضى بالتوقيع على وثيقة الدوحة للسلام، وما تبع ذلك من تنفيذ مشاريع التنمية والإعمار. وقال البرهان – الذي يبدأ غدا الجمعة زيارة للدوحة – في حديث شامل لصحف مجموعة دار الشرق الإعلامية إنه سيبحث في قطر تعزيز الشراكات الإستراتيجية ودفع مجالات التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي بين البلدين الشقيقين بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين، منوها في الوقت نفسه باستضافة قطر لكأس العالم 2022 واصفا ذلك بالحدث الاستثنائي والتاريخي، معتبرا إياه بأنه فخر للأمة العربية. وفيما يتعلق بالأوضاع الداخلية قال رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان إن هناك مؤشرات إيجابية تدعو للتفاؤل بقرب التوصل إلى توافق وتشكيل حكومة مدنية تهيئ المناخ لإجراء الانتخابات. وأشار إلى أن السودان يواجه تحديات كبيرة، ويمر بمرحلة انتقالية استثنائية، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية سوف تلتزم بالاتفاق الإطاري وسوف تدعم عملية التحول الديمقراطي المنشود وخروجها من المشهد السياسي، لكنه لم يفصح عن الموعد المحدد لإقامة هذه الانتخابات، مكتفيا بالقول بعد انقضاء الفترة الانتقالية سيتم تحديد الانتخابات، رافضا في الوقت نفسه أي تدخلات إقليمية أو دولية في الشأن السوداني. وردا على سؤال حول إبعاد كل الإسلاميين عن العملية السياسية قال البرهان: ليس هناك حجر على أي تنظيم سياسي خلال الفترة الانتقالية إلا المؤتمر الوطني، والذي اتفق الجميع على إقصائه.. والشعب هو من عزل المؤتمر الوطني ونحن رهن إرادة الشعب السوداني، مشيرا إلى أنهم مع تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، ولكن وفق القانون والإجراءات السليمة. وتحدث البرهان عن علاقات بلاده مع دول الجوار والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، والتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، والعلاقات مع دول الخليج، وغيرها من القضايا.. وفيما يلي نص الحوار: فخامة الرئيس.. قطر والسودان تتمتعان بعلاقات متميزة ومتطورة وشهدت العديد من الإنجازات السياسية والاقتصادية لمصلحة الشعبين الشقيقين.. كيف تنظرون إلى حاضر ومستقبل هذه العلاقات؟ العلاقات السودانية القطرية تاريخية ومتجذرة وتربطهما علاقات قديمة وراسخة وتجمعهما الكثير من أواصر الأخوة والمحبة.. هناك اتصالات ولقاءات مستمرة بين القيادة في البلدين لدعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، كما أن تلك اللقاءات أكدت تطابق مواقف البلدين تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية. وهنا لابد من الإشادة بمواقف دولة قطر تجاه السودان وشعبه واهتمامها بإرساء السلام والاستقرار في ربوعه ودورها في سلام دارفور باستضافتها ورعايتها لمفاوضات السلام والتي أفضت إلى التوقيع على وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، وما تبع ذلك من تنفيذ دولة قطر لمشاريع التنمية والإعمار والتي تم خلالها تنفيذ العديد من المشروعات في مجالات التنمية والخدمات التعليمية والصحية والخدمات والمرافق الأخرى وما زالت تعمل حالياً في تنفيذ تلك المشاريع ونشير إلى دورها ووقوفها مع السودان خلال الفيضانات والأمطار بالدعم الغذائي والصحي والإيوائي للمتضررين كذلك الدعم الذي قدمته للبلاد لمجابهة جائحة كورونا، وواصلت دولة قطر دعمها للسودان خلال مفاوضات السلام في جوبا ومشاركتها في توقيع اتفاق سلام جوبا مع بعض الفصائل.. والسودان حريص على الاستمرار في نهجه لتطوير العلاقات مع دولة قطر ودعم التعاون الثنائي والإخاء وتبادل المنافع في إطار تعزيز علاقات السودان الخارجية في هذه المرحلة الانتقالية وبنائها على أسس جيدة وممتازة. شراكات إستراتيجية تبدأون غداً زيارة للدوحة.. هل من تفاصيل عن الزيارة؟ وما هي القضايا التي سيتم التباحث حولها مع القيادة القطرية؟ نعم... سنقوم بزيارة للدوحة تلبية لدعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس للبلدان الأقل نمواً الذي تستضيفه الدوحة، والزيارة فرصة لإجراء لقاءات ثنائية على هامش أعمال المؤتمر، مع القيادة القطرية لبحث سبل تعزيز الشراكات الإستراتيجية ودفع مجالات التعاون المشترك والتكامل الاقتصادي بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين... وقطر تعد رائدة في إقامة المؤتمرات الإقليمية والدولية ونأمل أن يحقق المؤتمر أهدافه المنشودة خدمة للبلدان الأقل نموًا.. وقطر استضافت مونديالا استثنائيا وتاريخيا وأبهرت الجميع.. وهذا يعد فخراً للأمة العربية. واقع الاستثمارات القطرية في السودان هناك دعم قطري في مجال الاستثمارات في السودان.. ولكن هناك تعثر لبعضه.. كيف يمكن معالجة هذا الأمر؟ وكيف ترون مستقبل هذه الاستثمارات؟ لابد من الإشادة بالدور الذي قامت به دولة قطر لدعم العلاقات الاقتصادية مع السودان وإقامتها للعديد من المشروعات الاستثمارية في المجالات المختلفة، وقد واجهت بعض هذه المشاريع صعوبات نظراً للأوضاع التي كانت سائدة في السودان وما صاحبها من تغيير لنظام الحكم ونعمل حالياً على وضع معالجات، في مجال قوانين الاستثمار وتسهيل وتبسيط الإجراءات، بما يفضي إلى وضع ضمانات للاستثمارات الأجنبية بصفة عامة ومن بينها الاستثمارات القطرية، بما يؤدي إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين قطر والسودان مع التأكيد على دور اللجنة المشتركة بين البلدين وضرورة تفعيلها واستئناف أعمالها لتنشيط الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين والعمل على توقيع اتفاقيات جديدة مع العمل على تبادل الزيارات بين رجال الأعمال لبحث التعاون الاستثماري والتجاري المشترك. سنوات الثورة فخامة الرئيس.. مضت 3 سنوات على الثورة الشعبية في السودان وأدت إلى تغيير نظام الحكم.. أين يقف السودان اليوم؟ هناك مؤشرات إيجابية تدعونا للتفاؤل بقرب التوصل إلى توافق وتشكيل حكومة مدنية تهيئ المناخ لإقامة الانتخابات.. نسعى لتحقيق رغبة الشارع السوداني الذي قام بثورة شعبية أدت إلى تغيير نظام الحكم. نواجه تحديات يواجه السودان تحديات كبيرة منذ سقوط نظام البشير عام 2019 وأطلقت القوى السياسية العديد من المبادرات وكان آخرها التوقيع على الاتفاق الإطاري.. هل من حلول تلوح في الأفق للأزمة السياسية خاصة وأن المواطن بات يعاني من تداعيات هذه الصراعات؟ هناك جهات تريد القضاء على الدولة السودانية من خلال القتال القبلي والحروب الجهوية والتشكيك في القيادة والجيش.. السودان يواجه تحديات كبيرة، ويمر بمرحلة انتقالية استثنائية تقتضي من كافة القوى الوطنية السودانية إنجاز مهام الفترة الانتقالية، والمخرج من الأزمة الراهنة يتطلب إرادة وطنية صادقة من الجميع لإيجاد حلول تفضي إلى إجماع وطني حقيقي... نجدد التزام المؤسسة العسكرية بالاتفاق الإطاري ودعمها لعملية التحول الديمقراطي المنشود وخروجها من المشهد السياسي... وستعمل مع كافة الأطراف وإقناع الممانعين للتوصل لاتفاق نهائي يمهد لتشكيل حكومة مدنية تقود البلاد لإجراء انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية... العملية السياسية لا يمكن أن تصل إلى أهدافها بمعزل عن بقية القوى السياسية، ندعو المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماتهم في دعم الانتقال السياسي وتقديم العون والمساعدة للسودان. الوضع متأزم هناك العديد من التيارات السياسية والمجتمعية تشكو من وجود تدخلات أجنبية عميقة في الشأن السوداني.. هل هي حقيقة أم مجرد مخاوف ومزايدات سياسية؟ نرفض أي تدخلات إقليمية ودولية في الشأن السوداني، وأي دعم أو مساعدات خارجية مشروطة... الوضع السياسي متأزم والبلاد لا تحتمل المزيد من التشاكس والتجاذب السياسي، كلما تفاقمت الأزمة أصبح السودان مفتوحاً لمزيد من التدخلات الخارجية، ولذا ندعو القوى السياسية لتحمل مسؤولياتها الوطنية ونحن كمؤسسة عسكرية نرفض ذلك بشدة وأيضاً لا نقبل إطلاقا بالحلول التي تأتي من الخارج.. نريد حواراً سودانيا خالصاً، يفضي لتوافق يسهم في استقرار وأمن البلاد.. والقوات المسلحة لن تنحاز لأي طرف، وستقف مع رغبة الشعب. وستعمل على ألا تكون الفترة الانتقالية محل تجاذب وخلاف أمام تنفيذ مطالب الشعب الذي خرج من أجل التغيير. كيف تنظرون إلى الجهود التي يقوم بها المبعوث الدولي فولكر؟ وما الذي تم إنجازه وقد أوشكت ولايته على الانتهاء؟ وجود البعثة الأممية لدعم الانتقال في السودان برئاسة فولكر بيرتس جاء بطلب من حكومة السودان والغرض من البعثة هو مساعدة السودان في عملية الانتقال التي يمر بها ودفع العملية السلمية في البلاد عبر مساعدة وتشجيع حركات الكفاح المسلح للانخراط في مسيرة السلام. ودور هذه البعثة ينحصر في تيسير الحوار بين السودانيين لضمان استدامة الاستقرار للفترة الانتقالية، فضلا عن حشد الموارد والدعم لتنفيذ اتفاقية السلام. موعد الانتخابات التساؤلات في الساحة الداخلية والخارجية لا تنقطع عن موعد الانتخابات هل كل القوى السياسية راغبة في إجراء الانتخابات والتحول الديمقراطي؟ الانتخابات هي الطريقة الوحيدة للتحول الديمقراطي ونحن مؤمنون بعملية الانتقال المدني الديمقراطي، وقد جاء انحيازنا لثورة ديسمبر المجيدة تأكيدا على إيماننا بإرادة شعبنا نحو الديمقراطية وسيادة حكم القانون. بعد انقضاء الفترة الانتقالية سيتم تحديد الانتخابات.. ونحن ندعو القوى السياسية للاستعداد لهذه المرحلة من خلال بناء هياكلها التنظيمية وتنظيم كوادرها وقواعدها الجماهيرية. ذلك أن الانتخابات عملية معقدة تحتاج لاستعداد مبكر من كل الأحزاب والتنظيمات السياسية. إبعاد الإسلاميين هل تعتقدون أن إبعاد كل الإسلاميين عن العملية السياسية أمر ممكن وقابل للتطبيق ويساعد على عملية الانتقال الديمقراطي المنشود؟ ليس هنالك حجر على أي تنظيم سياسي خلال الفترة الانتقالية إلا المؤتمر الوطني والذي اتفق على إقصائه الجميع بسبب تربعه على عرش السلطة لثلاثين عاماً، الشعب هو من عزل المؤتمر الوطني ونحن رهن إرادة الشعب السوداني، نحن مع التوافق ونريد أن تمضي الفترة الانتقالية بكل سلاسة لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة. تفكيك نظام 30 يونيو أثارت أنشطة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو جدلاً واسعا ويتهمها البعض بالعمل خارج مظلة القانون وأنها لجنة مُسيسة بدليل نقض القضاء لبعض أحكامها.. ما هي رؤيتكم لهذا الملف الشائك؟ نحن مع تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 ، لأن ذلك مطلب أساسي من مطالب ثورة ديسمبر المجيدة، ونحن جئنا لتنفيذ إرادة الجماهير في الفترة السابقة، صاحب عمل اللجنة كثير من الأخطاء وثار لغط كثيف حول منهجيتها في العمل، لذلك لم تصمد قراراتها أمام القضاء ومؤسسات العدالة، ولكننا نقول نحن مع تفكيك نظام الثلاثين من يونيو، ولكن وفق القانون والإجراءات السليمة باعتبار أن الثورة جاءت من أجل العدالة ويجب اتباع الأسس الصحيحة في عمليات التفكيك حتى لا يتم ظلم أحد أو أخذ حقوقه بدون وجه حق. المبادرة المصرية طرحت مصر مبادرة للتقريب بين الفرقاء السياسيين.. ما هي أبرز أجندة المبادرة المصرية؟ المبادرة التي طرحتها مصر للتقريب بين الفرقاء السودانيين تأتي في إطار الدور المحوري لمصر لحل الأزمة الراهنة وصولاً لحوار سوداني سوداني يؤدي في النهاية لتسوية حقيقية ودائمة وشاملة.. ننظر بإيجابية للمبادرات العديدة التي تعمل على تحقيق الوفاق الوطني، آملين في أن تثمر المبادرات المطروحة عن توافق عريض يسهل عملية الانتقال الديمقراطي ويفضي إلى إجراء انتخابات نزيهة وشفافة... ولابد من مشاركة القوى السياسية كافة في عملية الحوار وإشراكها في الاتفاق الإطاري. العلاقات مع الجوار فخامة الرئيس.. ظلت العلاقات مع عدد من دول الجوار في اضطراب مستمر.. كيف هي عليه اليوم هذه العلاقات؟ من ضمن أهداف السياسة الخارجية للسودان بناء علاقات حسن الجوار مع جيراننا والعمل مع الأشقاء في تلك الدول لبناء علاقات إستراتيجية تحقق المصالح المشتركة، ولهذا سعينا ونسعى دائماً لمعالجة أي إشكالات أو معوقات تحول دون أن تكون تلك العلاقات بصورة مرضية لنا ولجيراننا، ونعمل سوياً لمعالجة وحسم أي اختلالات أمنية خاصة على الحدود المشتركة، ويمكن وصف علاقاتنا مع دول الجوار كلها حالياً بأنها ممتازة في المجالات المختلفة. منطقة نزاع أبيي أبيي منطقة نزاع بين السودان وجنوب السودان.. ما هي آخر التطورات حول هذه المنطقة؟ وهل هناك رؤية لإغلاق هذا الملف؟ السودان حريص على علاقاته مع جارته جنوب السودان ويوليها اهتماماً خاصاً باعتبارها دولة جارة وشقيقة تشارك السودان في كثير من المصالح.. هناك رغبة لدى القيادة في البلدين لاحتواء الأوضاع بمنطقة أبيي وخاصة أن البلدين تجمعهما علاقات جوار قوية... اتفقنا على خارطة طريق لإيجاد الحل النهائي لقضية منطقة أبيي لتحقيق الاستقرار وإحداث التنمية المنشودة. السودان وأثيوبيا العلاقات السودانية الأثيوبية.. هل تم التوصل إلى حلول حول النزاع الحدودي؟ العلاقات مع أثيوبيا متطورة وأزلية وتاريخية، تقوم على حسن الجوار وتبادل المصالح؛ ونعمل على المحافظة عليها وتنميتها. ومعالجة القضايا محل الخلاف بالحوار والتفاهم ونسعى للتوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن النزاع الحدودي، بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين، وصولاً إلى تحقيق تكامل شامل بين البلدين. هناك تنسيق وتشاور مستمر بين القيادتين في كل ما يتعلق بالجوانب الثنائية بينهما، والتنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية.. قائمة الإرهاب كيف هي علاقاتكم مع الولايات المتحدة الأمريكية بعد رفع السودان من قائمة الإرهاب؟ العلاقات مع أمريكا لها أهميتها ويسعى الجانبان لتدعيم وتطوير تلك العلاقات.. وجرت خطوات عديدة خلال الفترة الماضية في سبيل دعم العلاقات ومن الخطوات المهمة التي تمت في هذا الصدد رفع اسم السودان من قائمة الدول التي ترعى الإرهاب، وإعادة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى مستوى السفراء، في خطوة عززت المساعي الحثيثة لبناء علاقات تحقق المصالح المشتركة، ومعالجة أي إشكاليات تحول دون الوصول إلى العلاقات المرجوة. الاستثمار في السودان ماذا عن تدفق الاستثمارات عامة في السودان.. هل شهدت تحسناً بعد رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية؟ الاستثمارات هي عصب الحياة للاقتصاد، لذلك نسعى دوما لتهيئة بيئة الاستثمار حتى يكون الاستثمار جاذبا في السودان. تعكف الحكومة حاليا على مراجعة كل القوانين المتعلقة بالاستثمار، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لتشجيع الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية لداخل السودان بالنظر للإمكانيات والموارد الضخمة التي يتمتع بها السودان في مختلف المجالات. التطبيع هل التطبيع مع إسرائيل كان ثمناً لرفع السودان من قائمة الإرهاب الأمريكية؟ نحن ندير علاقاتنا الخارجية بالصورة التي تحقق مصالح السودان، دون الخضوع لأجندة تأتي إلينا من الخارج. السودان والخليج كيف هي علاقات السودان مع دول الخليج.. هل أنتم راضون عنها؟ العلاقات بين السودان ودول الخليج تشهد تطوراً إيجابياً؛ وتقوم على أساس التعاون المشترك وتبادل المصالح وهي علاقات متميزة ومتجذرة، وتستند الى روابط مشتركة كثيرة، السودان حريص على إقامة علاقة تكاملية وإستراتيجية واقتصادية مع كل دول الخليج.. والسودان ينتهج سياسة خارجية تتسم بالمرونة لتحقيق المصلحة المشتركة، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية.. ونقدر مواقف دول الخليج الداعمة للسودان وحرصها على التحول الديمقراطي وتحقيق التنمية المنشودة في السودان. فلتان أمني ما صحة ما يُقال عن وجود حالة من الانفلات الأمني بالعاصمة الخرطوم.. هل لديكم آلية لضبط الحركة الأمنية بالعاصمة؟ صحيح هناك وجود بعض التفلتات الأمنية جراء الوضع المتأزم في البلاد، ولكن ليس كما يصوره البعض.. لدينا آليات وتنسيق محكم بين المنظومة الأمنية لمواجهة هذه التفلتات والتصدي للصراعات القبلية وجمع السلاح من أيدي المواطنين. انفجار الشارع السوداني ألا تخشون انفجاراً بالشارع السوداني بسبب الضغوطات الاقتصادية؟ الوضع الاقتصادي يمثل أكبر التحديات التي تواجهنا.. ويتعين على الحكومة المزمع تشكيلها إجراء إصلاحات اقتصادية شاملة لإنهاء وإيقاف التدهور الاقتصادي، وندعو المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة إلى الوفاء بتعهداتها وإعفاء الديون الخارجية التي تقف حجر عثرة في النهوض بالبلاد، وتكوين الحكومة فرصة لجذب المزيد من الاستثمارات واستئناف تدفق القروض والمنح لدعم الاقتصاد السوداني.
3686
| 02 مارس 2023
من جديد كشفت صورة حديثة التقطتها الأقمار الصناعية استعدادات إثيوبيا للملء الرابع لسد النهضة، وأوضحت الصورة أن إثيوبيا افتتحت قبل يومين البوابة الغربية للسد، وتركت البوابة الشرقة لتصريف حوالي 50 مليون متر مكعب من المياه. وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية المصري، إن إثيوبيا تعمل على فتح البوابة الشرقية للسد مع البوابة الغربية حتى قرب انتهاء موسم الفيضان القادم، تمهيدا للملء الرابع، مشددا على أنه مؤكدا أنه من الممكن فتح البوابتين أثناء التخزين الرابع حتى لا يتعرض منسوب النيل الأزرق للانخفاض أو تخرج محطات مياه الشرب عن الخدمة. وأكد شراقي، في تصريحات صحفية، أن أعمال البناء على الممر الأوسط لم تبدأ بعد، لكن أديس أبابا، تعمل الآن على زيادة ارتفاع الممرات الجانبية تمهيدا لبناء الممر الأوسط ، موضحا أنه من المتوقع الوصول إلى منسوب 620 متر، وإجمالي تخزين 30 مليار متر مكعب. وكانت الحكومة الإثيوبية قد أعلنت الصيف الماضي، اكتمال الملء الثالث لسد النهضة، وذلك بعد عام من إعلان انتهاء الملء الثاني الذي جرى في يوليو عام 2021، و بلغ حوالي 3 مليارات متر مكعب، فيما بلغ التخزين الأول للسد في يوليو عام 2020، حوالي 5 ملياراتمترمكعب.
1067
| 01 مارس 2023
قالت وسائل إعلام سودانية إن الرئيس السوداني السابق عمر البشير، تم نقله إلى العناية المركزة بعد تدهور حالته الصحية. وأكدت صحيفة التيار السودانية إن شقيق البشير طلب زيارته، وإن المحكمة قبلت الطلب. ويقبع البشير منذ أشهر في مستشفى علياء العسكري بمدنية أم درمان، في ظل معاناته الصحية. وكان الرئيس السوداني السابق، يقبع وبعض المسؤولين السابقين بحكومته في سجن كوبر بضواحي العاصمة الخرطوم، منذ العام 2019، قبل سوء حالته الصحية في فترات سابقة وإصابته بفيروسكوروناالمستجد.
2595
| 28 فبراير 2023
قال محمد حمدان دقلو (حميدتي) نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، امس، إنه حان الوقت للوصول إلى تسوية بشأن حكومة مدنية في السودان وعودة العسكريين إلى الثكنات. وأكد دقلو في كلمة بشأن الأوضاع الراهنة في البلاد تلاها ظهر امس في الخرطوم أمام الصحفيين، التزامه بما نص عليه الاتفاق الإطاري الموقع أواخر العام الماضي بين الجيش وجزء من القوى المدنية في مقدمتها قوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي). كما أكد التزامه بدمج قوات الدعم السريع (التي يقودها) في الجيش وفق جداول زمنية متفق عليها. وقال في هذا السياق إن قوات الدعم السريع جاءت كمساند ومساعد للقوات المسلحة، وينص قانونها على أنها جزء منها، مضيفا أنه لن يسمح لمن وصفهم بعناصر النظام البائد بالوقيعة بين القوات المسلحة السودانية والدعم السريع. وكان رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن السبت أن المضي في الاتفاق الإطاري رهين بتنفيذ بند دمج قوات الدعم السريع في الجيش. وقال نائب رئيس مجلس السيادة إن الاتفاق السياسي الإطاري يمثل المخرج من الأزمة الراهنة والأساس الوحيد للحل السياسي المنصف، وفق تعبيره. وطالب حميدتي بضرورة إنهاء العملية السياسية والوصول لحل سياسي نهائي بصورة عاجلة وتشكيل سلطة مدنية انتقالية مع عودة المؤسسة العسكرية لثكناتها والتفرغ لمهامها في حماية حدود البلاد وأمنها وسيادتها. وشدد حميدتي على أن انقلاب 25 أكتوبر 2021 على الحكومة المدنية بقيادة عبد الله حمدوك كان خطأ، وفتح الباب لعودة النظام البائد، حسب قوله. كما أشار إلى إن البلاد تمر بمرحلة دقيقة لم تشهدها من قبل وتتطلب التجرد والتحلي بالصدق، قائلا إن المسار القديم للسودان لم يكن عادلا، وهو ما دفعه للانحياز للثورة الشعبية، في إشارة إلى الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير. وتم توقيع الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر الماضي بين العسكريين وقوى الحرية والتغيير (المجلس المركزي) وبعض القوى المدنية الأخرى، لكن فصيل الكتلة الديمقراطية في قوى الحرية وبعض الأحزاب الأخرى رفضت التوقيع عليه. ويرمي الاتفاق الإطاري للتوصل إلى اتفاق سياسي نهائي وعادل للأزمة في السودان، وفي الثامن من يناير الماضي انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقعين على هذا الاتفاق.
2089
| 20 فبراير 2023
أعلنت جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، اليوم، أسماء الفائزين في دورتها الثالثة عشرة. وتوجت بالجائزة في مجال /الرواية/ علياء هيكل من مصر عن روايتها (الخروج من البئر)، وجاء في المركز الثاني السوداني منصور الصويم عن روايته (طُحلب أزرق)، بينما حل بالمركز الثالث المصري عادل سعد عن روايته (الكُحكُح، وما الدنيا إلا مسرح كبير). وفي فئة /القصة القصيرة/، فاز بالجائزة ميثم هاشم طاهر من العراق عن مجموعته القصصية (وشّام النمور)، وجاءت في المركز الثاني المصرية أميمة عز الدين عن مجموعتها القصصية (الموتى لا يستقبلون الصباح)، وحازت المصرية أسماء عواد المركز الثالث عن مجموعتها القصصية (امرأة الحَجر). أما في مجال /الدراسات النقدية/، الذي خصص في هذه الدورة لنقد الشعر العربي والإفريقي، فاز بالجائزة الناقد المغربي عبد الرحيم وهابي عن دراسة (شعرية الأرض عند محمد مفتاح الفيتوري). وجاء في المركز الثاني المصري أحمد الصغير عن دراسة (التحليل السيمائي - دراسة ديوان أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت للشاعر محمد عفيفي مطر، ونال المركز الثالث بشري مهدي خريف من السودان عن دراسة الأنساق الثقافية الإفريقية في الشعر العربي.. دراسة في دواوين صلاح أحمد إبراهيم). ويحصل الفائز في كل فرع من فروع الجائزة على 15 ألف دولار للمركز الأول وعشرة آلاف للمركز الثاني وثمانية آلاف للمركز الثالث. تجدر الإشارة إلى أن جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي قد تأسست عام 2010 وتقدم سنويا للأعمال الإبداعية غير المنشورة. وقد تلقت في هذه الدورة أكثر من 700 عمل في فروعها الثلاثة من داخل السودان وخارجه. وأعلن مجلس أمناء الجائزة أن المحور الثالث المتغير في الدورة القادمة سيكون في الترجمة.
2124
| 15 فبراير 2023
اجتمع سعادة الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في جمهورية السودان الشقيقة، مع سعادة السيد محمد بن إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى السودان. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين. وأكد سعادة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان حرص بلاده على تنمية وتعزيز العلاقات مع دولة قطر في مختلف المجالات، من خلال دعم وتفعيل آليات التعاون المشترك بين البلدين. وأشاد سعادته بالدور الذي تضطلع به دولة قطر لدعم السلام والاستقرار في السودان، لا سيما في إقليم دارفور، مشيرا في هذا السياق إلى مساهمات المؤسسات الخيرية القطرية العاملة في مجال الإغاثة والعون الإنساني.
806
| 12 فبراير 2023
شهدت ولاية كسلا (شرق السودان) جريمة مروعة كان ضحيتها أسرة كاملة مكونة من رجل وزوجته و3 أبناء، حيث تم العثور على جثة الزوج معلقة في مروحة المنزل وأسفل منها جثث الزوجة والأطفال الثلاثة. وأشارت وسائل إعلام محلية أن الزوج قتل الزوجة والأطفال الثلاثة بخنقهم داخل منزلهم ثم قام بالانتحار بشنق نفسه بقطعة قماش معلقة في مروحة السقف، وذلك بعد خلاف بين الزوج وزوجته، بحسب ورقة مكتوبة وُجدت في ملابس الزوج يذكر فيها تفاصيل الخلافات الأسرية، مما ساعد في حل الجريمة للسلطات السودانية. وكشفت التحقيقات الأولية أظهرت وجود آثار خنق على جثث الأطفال الثلاثة وجسد الزوجة التي قاومت القاتل مقاومة شديدة قبل أن يتمكن الزوج من إخماد أنفاسها، حسبما دلت الآثار الظاهرة على جسدها. وقام الزوج بخنق زوجته أولاً، قبل أن يخمد أنفاس أطفاله الثلاثة الذين احتجزهم داخل إحدى حجرات المنزل، وبعد ذلك انتحر بشنق نفسه بقطعة قماش ربطها في مروحة بالسقف. وأشارت وسائل إعلام محلية أن الزوجة المقتولة كانت تحمل في أحشائها طفلًا في الشهرالخامسمنعمره.
4614
| 12 فبراير 2023
وسط حالة من الاستياء بسبب الإهمال، تداول سودانيون مقطع فيديو يُظهر سقوط مصعد مستشفى على أحد المرضي بمستشفى أحمد قاسم بالعاصمة السودانية الخرطوم، مما يشير إلى تردي الأوضاع في المؤسسات الصحية بالسودان. ويظهر في الفيديو مريض على نقالة أسفل مصعد كهربائي بعد سقوطه عليه. مصور الفيديو كان في حالة غضب شديد، مشيرًا إلى أن هذا الشخص (المريض) كان في طريقه لإجراء عملية قلب مفتوح، لكن المصعد سقط عليه. وحاول العاملون في المستشفى رفع المصعد لكي يتمكنوا من إخراج المريض من أسفله، بحسب ما ظهر بالفيديو. سقوط مصعد كهربائي على مريض قلب بمستشفى أحمد قاسم ❗❗❗ pic.twitter.com/O3xeuhCAkr — ابن السودان ???????? (@ibnsudvn) February 10, 2023
6208
| 11 فبراير 2023
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالًا هاتفيًا مساء اليوم، من أخيه فخامة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي بجمهورية السودان الشقيقة. جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتطويرها بالإضافة إلى أبرز الموضوعات على الساحتين الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك - حسب موقع الديوان الأميري.
597
| 07 فبراير 2023
أطلق الهلال الأحمر القطري بالتزامن 3 قوافل طبية في جمهورية السودان على مدار أسبوعين، وتتضمن إيفاد فريق طبي متخصص من الدوحة لإجراء العمليات والفحوصات الطبية مجاناً للمرضى غير القادرين في 3 ولايات سودانية، بمعاونة الطواقم الطبية المحلية في المستشفيات المستضيفة للمشروع. تجري أنشطة القافلة الطبية الأولى في ولاية نهر النيل، وتشمل تخصصي الجراحة العامة وجراحة المسالك البولية، فيما تستضيف ولاية الجزيرة القافلة الطبية الثانية في تخصص جراحة المسالك البولية. وهاتان القافلتان تنفذان بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، وتستهدفان إجراء 700 كشف طبي و486 عملية جراحية دقيقة ومعقدة. أما القافلة الطبية الثالثة فهي تشمل تخصص جراحة القلب للأطفال، وتتم بالتعاون مع كلٍّ من المؤسسة الكندية العالمية ووزارة الصحة السودانية، وتستهدف إجراء 120 عملية جراحة قلب وقسطرة علاجية للأطفال في مستشفى علياء التخصصي بمدينة أم درمان التابعة لولاية الخرطوم. ويضم الفريق الطبي المتطوع من مؤسسة حمد الطبية لتنفيذ القافلتين الطبيتين الأولى والثانية كلاً من: د. عبد الله النعيمي (استشاري جراحة المسالك البولية)، د. أحمد حياتي (استشاري المسالك البولية)، د. طارق أحمد (استشاري المسالك البولية)، د. محمد جاسم (طبيب مقيم جراحة مسالك بولية)، د. مريم السليطي (استشاري الجراحة العامة)، د. صديق محيي الدين (استشاري الجراحة العامة)، د. هيا الكواري (طبيب مقيم جراحة عامة)، د. ياسر الطريفي (استشاري تخدير). وكان الفريق الطبي لجراحة المسالك البولية قد بدأ إجراء العمليات في مستشفى عطبرة التعليمي بولاية نهر النيل بتاريخ 31 يناير 2023 ولمدة 5 أيام، بالتوازي مع تجهيز وصيانة غرف العمليات بالمستشفى، والتبرع بمعدات طبية وطاولات جراحية لقسم العمليات. بعد ذلك، انتقل الفريق إلى ولاية الجزيرة للعمل في مستشفى الجزيرة لأمراض وجراحة الكلى، كما شمل البرنامج تقديم د. النعيمي محاضرة تخصصية للكوادر الطبية المحلية بعنوان «عمليات تصنيع الإحليل البديلة لتضيقات الإحليل البصلي»،. وفي ذات الوقت، وصل الفريق الطبي للجراحة العامة إلى السودان بتاريخ 4 فبراير 2023 ليبدأ إجراء عمليات الجراحة العامة المخطط لها في مستشفى عطبرة التعليمي بولاية نهر النيل، قام د. محمد صلاح إبراهيم مدير قطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري بزيارة رسمية إلى السودان، حيث وصل أولاً إلى ولاية النهر النيل والتقى سعادة الدكتور عبد المنعم بلة وزير الصحة بالولاية، والدكتور معاوية سيد أحمد مدير مستشفى عطبرة التعليمي.
973
| 06 فبراير 2023
فاجأ وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين السودانيين، الخميس، عندما هبطت طائرته في الخرطوم في زيارة غير معلنة، وسط انقسام في المشهد السياسي بشأن حل الأزمة السياسية في البلاد وتنافس برز إلى السطح بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو حميدتي بعدما كان مكتوما، وأوضاع أمنية معقدة في مثلث الحدود السودانية التشادية الأفروأوسطية. ويعتبر كوهين مهندس العلاقات بين إسرائيل والسودان منذ أن كان وزيرا للاستخبارات، فقد وصل الخرطوم في زيارة مماثلة في يناير 2021، ووقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم شملت مجالات التعاون في مجالات مختلفة. ورافق الوزير الإسرائيلي في زيارته الجديدة وفد ضم المدير العام لوزارة الخارجية رونان ليفي ونائب مسؤول أفريقيا في وزارة الخارجية شارون بارلي وممثل وكالة المعونة الوطنية الإسرائيلية عينات شالين والمستشار القانوني في وزارة الخارجية تال بيكر، إضافة إلى ضباط كبار في جهاز الموساد والاستخبارات العسكرية. وحسب المعلومات التي حصلت عليها الجزيرة نت، عقد الضيف الإسرائيلي جلستي مباحثات في مقر قيادة الجيش مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بحضور وزير الخارجية السوداني علي الصادق، وجرى الاتفاق على الاستمرار في خطوات التطبيع بين الجانبين، وتوقيع السودان على اتفاقات أبراهام بعد تشكيل الحكومة المدنية التي ستتسلم السلطة عبر العملية السياسية الجارية حاليا. كما جرى الاتفاق -وفق المعلومات- على تحويل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين قبل عامين إلى اتفاق قابل للتنفيذ في مجالات التعاون في الطاقة والزراعة والمياه والصحة والتعليم حتى يشعر الشعب السوداني أن هناك مصالح حقيقية يمكن أن تتحقق عبر التطبيع بين الطرفين. وحسب المصادر ذاتها، فقد أبدى كوهين قلقه من الجمود في علاقات البلدين خلال العامين السابقين بعد زيارته الأخيرة وتوقيع السودان اتفاقات أبراهام مع الولايات المتحدة في يناير 2021، وأقر الطرفان بأن الأوضاع الداخلية في الدولتين ساهمت في ذلك، وينبغي تسريع التطبيع عبر خطوات ملموسة. وفي الجلسة الثانية انضم إلى المباحثات من الجانب السوداني وزير الدفاع ياسين إبراهيم والمدير العام لجهاز المخابرات أحمد إبراهيم مفضل ومدير الاستخبارات العسكرية أحمد علي صبير، وركز النقاش على التوسع في التعاون الأمني والعسكري، لمجابهة تحديات الطرفين وكيفية التعاطي مع التوتر في الحدود بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى ومراقبة الأوضاع في الساحل الأفريقي والبحر الأحمر. أجندة البرهان يبدو أن منهج البرهان بشأن التوجه نحو استخدام إسرائيل جسرا إلى واشنطن -كما يقول مراقبون- لم يتغير، فقد فاجأ الشعب السوداني وبعض شركائه في الحكم في فبراير 2020 عندما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة عنتيبي الأوغندية بترتيب من كوهين أيضا، واعتبرها محاولة لتطبيع علاقة بلاده مع المجتمع الدولي وإخراجها من العزلة الدولية وشطب اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وهو ما حدث لاحقا، إذ رهنت واشنطن الخطوة بالتطبيع مع تل أبيب. وأتت زيارة كوهين، الخميس إلى الخرطوم هذه المرة بوساطة أمريكية بعد اتصالات سرية مع البرهان خلال الأسابيع الماضية حسب مصادر سياسية قريبة من القصر الرئاسي، وذلك لضمان استمرار نفوذ الرجل الأول في البلاد ولعبه دورا محوريا في المشهد السياسي حتى لو غادر منصبه في مجلس السيادة وعودته إلى حضن الجيش كما نص الاتفاق الإطاري الذي وقعه مع تحالف قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي في ديسمبر الماضي. وترى المصادر ذاتها التي تحدثت للجزيرة نت أن البرهان يريد تجاوز الضغوط الغربية عليه، خاصة الأوروبية المتحمسة للاتفاق الإطاري، حيث يدعم حميدتي الاتفاق وبات قريبا من تحالف قوى الحرية والتغيير- المجلس المركزي، وينتظر أن يصل إلى الخرطوم الأسبوع المقبل مبعوثون أوروبيون لتسريع المرحلة النهائية من العملية السياسية. ويعتقد الباحث السياسي الحسن عبد القادر أن القوى المدنية والمكون العسكري يستخدمان القوى الأجنبية لتقوية مواقفهما التفاوضية. ويقول عبد القادر للجزيرة نت إن البرهان يسعى للتقرب إلى واشنطن عبر إسرائيل ويقدم نفسه باعتباره الشخصية القوية في الجيش القادرة على المحافظة على أمن واستقرار البلاد وضبط إيقاع الحياة السياسية خلال الفترة الانتقالية، في ظل تشظي القوى السياسية وفشلها في الاتفاق، مما منح البرهان فرصة لاستغلال تناقضاتها وإنهاكها. ويضيف أن القوى المدنية التي كانت تقود الثورة -وهي تحالف قوى الحرية والتغيير- انقسمت على نفسها ولم تعد تملك زمام الشارع، وصارت تعتمد على رافعة خارجية دعمتها حتى وقعت على الاتفاق الإطاري وتستخدمها لتنفيذ أجندتها ورعاية مصالحها، وذلك عبر إعادتها إلى السلطة بعدما أزاحها البرهان منها قبل أكثر من عام بانقلاب على شراكتها مع المكون العسكري. زيارة علاقات عامة وفي اتجاه آخر، يرى الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الدكتور الحاج حمد أن زيارة كوهين لن تحدث جديدا في المشهد السياسي، واعتبرها علاقات عامة، وأن ثمة دعما دوليا للعملية السياسية عبر الاتفاق الإطاري الذي وقعه البرهان وحميدتي مع القوى المدنية في تحالف قوى الحرية والتغيير. ويعتقد حمد في تصريح للجزيرة نت أن تكتيكات البرهان صارت مكشوفة في تعامله مع الأزمة السياسية وعدم قناعته بمغادرة المشهد والعودة للثكنات، وفق تعبيره.
1647
| 04 فبراير 2023
استمراراً لمسيرة عطائها في مجال رعاية وتأهيل الأيتام وبدعم من أهل الخير في قطر، قامت قطر الخيرية بتوزيع الزي والحقيبة المدرسيين على الطلاب الأيتام من مختلف المراحل الدراسية بمدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية (رفقاء) للأيتام بولاية نهر النيل بالسودان وسط فرحة الأيتام وأمهاتهم وترحيب الجهات المحلية. ويأتي مشروع الحقيبة والزي المدرسيين للعام 2022- 2023 في إطار الاهتمام بدعم فئة الأيتام وتوفير بيئة تعليمية ملائمة لهم ومُساعدة أسرهم بتخفيف أعباء متطلبات دراسة أبنائهم وتحفيزهم على استمرارية التقدم والنجاح. حوجة وفرحة وقال السيد يوسف عبد الله، مدير الشؤون الاجتماعية، ممثل المدير التنفيذي لمحلية الدامر التي توجد بها مدينة الشيخة عائشة بنت حمد العطية، إن تقاطر عطاء أهل الخير في دولة قطر على الأيتام أشاع أجواء من الفرحة والسرور على الأيتام حيث قدموا الزي والحقائب والمستلزمات الدراسية للأيتام بالمدينة في وقت هم أحوج ما يكونوا إليها، وأعرب عن تقديرهم لدعم قطر الخيرية الإنساني والتنموي المتواصل بالمنطقة. أثر طيب وأعربت أمهات الأيتام المستفيدين عن سعادتهن البالغة بتوفير الحقائب والزي المدرسيين لأبنائهن وبناتهن، وتقدمن بجزيل الشكر لأهل الخير بدولة قطر ولقطر الخيرية على هذه المبادرة الإنسانية التي تركت أثرا طيبا في نفوسهن، داعين الله - عز وجل - أن يديم عليهم النعمة ويبارك لهم في أعمارهم وأموالهم وذرياتهم. وقالت رحاب عثمان وهي أم ليتيمتين بالمدينة إنها سعدت جداً لسعادة بنتيها بعد أن تسلّمتا الحقائب والزي وبعض المستلزمات الدراسية الأخرى. وأضافت أم سلمة، وهي أم لثلاث يتيمات بمدينة رفقاء، إن هناك الكثير من الأسر وأمهات الأيتام لم يستطعن توفير حقائب ومستلزمات وملابس جديدة لبناتهن وأبنائهن فلجأن لتبادل ملابس المدارس القديمة مع بعضهن، لكن توفير قطر الخيرية للزي خفف من معاناة أمهات الأيتام اللائي وجدن صعوبة بالغة في توفير المستلزمات الدراسية. وتقاسمت التلميذة مآب أسامة في الصف الرابع بالمرحلة الابتدائية مع التلميذة سلمى إسماعيل في الصف الأول متوسط التعبير عن شكرهن لأهل الخير الذين أدخلوا السرور إلى قلوبهن بعد توزيع الملابس والحقائب المدرسية الجديدة.
1116
| 30 يناير 2023
قدم شاب سوداني أروع الأمثلة في التضحية والبطولة وتعرضت يده للبتر من أجل إنقاذ سيدة مصرية من الموت دهسا أسفل القطار في محافظة أسيوط جنوب مصر. وشهدت محطة قطارات أسيوط الحادثة، بعد أن توقف قطار القاهرة أسوان في المحطة، ونزلت إحدى السيدات وابنتها لشراء بعض الأطعمة من الرصيف المجاور وفجأة تحرك القطار فسارعت السيدة وابنتها للحاق به، إلا أن السيدة لم تتمكن من الصعود وكادت أن تتعثر أسفل القطار، فسارع الشاب السوداني بالإمساك بيد الأم ومحاولة صعودها للقطار. وبعد فشل محاولات الشاب في إنقاذ السيدة، ألقى بنفسه من القطار في محاولة لإبعاد السيدة عن عجلات القطار، وإنقاذ حياتها. ونقلت سيارات الإسعاف الشباب السوداني والسيدة إلى المستشفى حيث تعرضتا يد السيدة وقدمها للبتر فيما تعرضت يد الشاب السوداني للبتر أيضا. وقال الشاب ويدعى أحمد المدثر لوسائل إعلام مصرية، إنه كان موجودا داخل القطار القادم من القاهرة والمتجه إلى محافظة أسوان، وشاهد سيدة ونجلتها تخرجان من القطار أثناء توقفه في أسيوط، لشراء أطعمة ومشروبات من أحد الأكشاك بالمحطة، وأثناء ذلك تحرك القطار فهرولت السيدة وابنتها للحاق به، وأثناء محاولة الابنة الصعود قام بمساعدتها ونجح في ذلك، وحاول مساعدة السيدة لكن القطار بدأ يزيد من سرعته فانزلقت يدها وسقطت أسفله. وأضاف أنه لم يتردد وقفز من القطار وألقى بنفسه على السيدة أسفل القطار وانتشل رأسها قبل أن تدهسها العجلات ولكن القطار كان قد دهس ذراعها وقدمها، كما دهس ذراعه، مشيرا إلى أنهما ظلا على الرصيف حتى وصلت سيارة الإسعاف ونقلتهما إلى المستشفى.
3810
| 20 يناير 2023
بدأت قطر الخيرية تنفيذ مستشفى العطية، الذي يعد الأكبر من نوعه، في الريف الجنوبي لأم درمان بجمهورية السودان الشقيقة، بهدف تقديم مختلف خدمات الرعاية الصحية. ويضم المستشفى مركزاً لغسيل الكلى، وعيادات النساء والتوليد، ومجمعا للعمليات الجراحية والعناية المكثفة، بالإضافة لخدمات الأشعة التشخيصية وخدمات الطوارئ، وتبلغ المساحة الكلية له حوالي 20 ألف متر مربع، تبلغ مساحة البناء منها نحو 3 آلاف و26 مترا مربعا، فيما يبلغ عدد المستفيدين من المستشفى حوالي 250 ألفا من ولاية الخرطوم، وولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان. وقال الدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة السوداني:إن مستشفى العطية إحدى الأيادي البيضاء للشقيقة قطر، ويتم تنفيذه عبر الذراع الإنساني لقطر الخيرية، ونعول عليه في وزارة الصحة لخدمة أهلنا بالريف الجنوبي بأم درمان. وتوقع وزير الصحة السوداني أن يساهم المستشفى في تخفيف الضغط على منافذ الخدمة بقلب الخرطوم، حيث يعتبر إنشاء المستشفى امتدادا لتوجه الوزارة في تحقيق التغطية الشاملة والوصول بالخدمة للأطراف، تعزيزا لمبدأ الإتاحة وسهولة وصول المريض للخدمة الطبية. ويأتي مستشفى العطية مواصلة لسلسلة تدخلات قطر الخيرية لإسناد النظام الصحي في السودان، في إطار حرصها الدائم على تنفيذ مشاريع تنموية نوعية لخدمة الفئات الأشد احتياجاً بولايات السودان المختلفة، حيث أنجزت قطر الخيرية منذ افتتاح مكتبها في الخرطوم أكثر من (100) مشروع في مجال الصحة، موزعة على 9 ولايات. وأعربت جهات صحية وشعبية بالريف الجنوبي لأم درمان، عن شكرها وتقديرها لجهود قطر الخيرية لبناء مستشفى العطية الذي يعتبر نقلة نوعية وخدمة كبيرة لأهالي المنطقة الذين يحتاجون بشدة للخدمات الصحية المختلفة التي سيقدمها المستشفى. وقال عجيب الهادي، أحد أعيان المنطقة التي يتم فيها إنشاء المستشفى، إن هذا المشروع يغطي عجز وحاجة (80) قرية بالمنطقة، تفتقد للخدمات الصحية الضرورية، خاصة على الحدود مع ولايتي النيل الأبيض وشمال كردفان، ويخفف الضغط عن مستشفى أم درمان، الذي يعاني المواطنون بالريف الجنوبي من صعوبة الوصول إليه في ظل التكلفة العالية لوسائل النقل والمواصلات. وأضاف: إن دولة قطر لم تدخل في شيء إلا زانته وكانت خير معين، فهي سباقة لفعل الخير، ونسأل الله أن يكتب الأجر لكل من ساهم في هذا المشروع، الذي يخدم الفئات الأكثر هشاشة بمنطقة الريف الجنوبي.
1931
| 15 يناير 2023
أكد هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي المكلف في السودان أن دولة قطر من أكبر الدول الداعمة لبلاده في مختلف المجالات، وخاصة القطاع الصحي. وقال وزير الصحة السوداني، خلال لقائه سعادة السيد محمد إبراهيم السادة سفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، إن قطر ساهمت بإيجابية في ترقية وتطوير القطاع الصحي في بلاده، سواء عبر الدعم الرسمي الحكومي، أو عبر منظماتها الإنسانية، وفي مقدمتها قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية.. مشيرا إلى أن اللقاء يأتي في إطار التشاور. كما ثمن الإنجازات التي حققها دعم صندوق قطر للتنمية للسودان في مجال الطوارئ، عبر منظمة الصحة العالمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، معربا عن تطلع بلاده لاستئناف ومواصلة العمل في هذا الخصوص لأهميته الحيوية. من جانبه، أكد سعادة السفير السادة مواصلة التعاون مع السودان، ممثلا في وزارة الصحة الاتحادية، مطالبا بإزالة العقبات أمام المشاريع المشتركة بين البلدين.
2224
| 12 يناير 2023
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
71608
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25680
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
25018
| 12 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5648
| 11 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5150
| 11 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
3944
| 13 أبريل 2026
ألقت سيدة مصرية تدعى بسنت سليمان، بنفسها من الدور الـ 13 في منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية، شمال غربي البلاد، وذلك في بث مباشر...
3212
| 12 أبريل 2026