أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية تعد نقطة محورية في تاريخ العالم, وتفتح صفحة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة والغرب والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، مما سيسهم في خلق شراكة بين الجهتين لمواجهة التطرف والإرهاب، وحفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم، عقب اختتام أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية. وقال الجبير إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القمة تضمن مؤشرات أساسية للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط, وأفق التعاون بين الولايات المتحدة والعالم العربي والإسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب, وبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، وشعوب العالم الإسلامي. وأضاف وزير الخارجية السعودي "إن ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وكلمات قادة دول العالم العربي والإسلامي, يؤكد رغبة الجميع في محاربة آفة الإرهاب والتطرف, وبناء علاقات مع الولايات المتحدة لضمان مستقبل أفضل للمنطقة والعالم أجمع". وأشار إلى أن "إعلان الرياض" يؤكد أهمية مواجهة الإرهاب, وأن تكون هناك شراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي, كما يؤكد أن هناك تحركا لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب, من أجل بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم. كما أشار الجبير إلى أن دول مجلس التعاون والولايات المتحدة تطرقت في قمتها إلى أهمية تكثيف التعاون الخليجي في مختلف المجالات، سواءً في مواجهة الإرهاب وتمويله أو وقف سياسات الهجمات المعلوماتية العدوانية في مجال حماية المعلومات, وفي مجال تطوير الثروات الخاصة, وتطوير قدرات مؤسسات مكافحة الإرهاب, وفي مجال تكثيف التمارين العسكرية بين هذه الدول، منوها بأن القمة العربية الإسلامية الأمريكية، أكدت أهمية التعايش والتفاهم والتصدي للإرهاب، والانتقال من مفاهيم صدام الحضارات نحو شراكات لبناء الحضارات. وعن أسباب التطرف في العالم الإسلامي ،بين وزير الخارجية السعودي أن "ذلك ينبع من الجهل، وهناك من يستفيد ويستغل ذلك للتجنيد والقيام بأعمال إرهابية، مما يزيد من السلوكيات السلبية للغرب تجاه المسلمين، وبالعكس هناك متطرفون في الغرب يقومون بأعمال مناوئة تستفز العالم الإسلامي".. مشدداً على ضرورة أن يعمل العالم أجمع جنبا إلى جنب للقضاء على آفة الإرهاب. ولفت وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن أهمية القمة العربية الإسلامية الأمريكية تكمن في مد يد التواصل والرغبة في دعم أعمال الخير ضد الشر، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لتحقيق السلم. ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون القمة بأنها حدث "استثنائي" للجميع وتعزز من قدرات البلدان الإسلامية على التعامل مع التحديات القائمة. وأوضح تيلرسون أن الصراعات الحالية ليست متعلقة بالأديان أو ببلدان بعينها، بل هي صراع بين الخير والشر، مؤكدا أهمية توحيد الجهود والاتحاد كخطوة أولى للقضاء على قوى الشر والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وقمع الشعوب، ولضمان تطبيق حقوق الإنسان في العالم أجمع. وقال وزير الخارجية الأمريكي إن إيران ما زالت تقوم بأنشطة معادية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، داعيا إياها إلى احترام حقوق الجوار بوقف نشاطاتها المستمرة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ودعم المليشيات في الدول المجاورة. كما أعرب تيلرسون عن أمله في أن تعود القيادة الإيرانية الجديدة إلى طاولة المفاوضات، مشددا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حازمة وفعالة في عدم قبول سياسات طهران ودعمها للإرهاب، وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها والتعامل معها في البلدان التي لها حضور عسكري فيها. ومن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن حديث الرئيس ترامب اليوم عن رؤية الغرب للعالم الإسلامي أثار قلق الآخرين، وقال "اجتمعنا خلال اليومين الماضيين وعملنا مع نظرائنا في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وحددنا بعض الخطط للعمل سوياً على تحسين أوجه التعاون والتفاهم". كما بين تيلرسون أن الإعلان الخاص بتدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب يعتبر من الأمور المهمة، إلى جانب الأنشطة الاقتصادية التي سيتم دعمها في المنطقة. ودعا وزير الخارجية الأمريكي إلى ضرورة السعي لفهم مختلف الثقافات والعمل عليها بالمنظور الإيجابي، وقال "لدينا فهم أفضل الآن للدين الإسلامي الحنيف من خلال تواجدنا هنا في بلد الحرمين الشريفين، واعتقد أن الأمر مهم بالنسبة لنا، ونأمل جميعاً أن المسلمين في المجتمعات الإسلامية يعرفون أن الشعب الأمريكي لديه نفس الاهتمامات".
780
| 21 مايو 2017
أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين أن إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب والتطرف يعد مكسبا كبيرا للسعودية في العالم الإسلامي ورسالة للعالم أنها تحارب التطرف بشتى أنواعه، خاصة أنها اكتوت بنار الإرهاب ، وكثير من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ما زالت تعاني، مشيرا إلى أن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة المملكة العربية السعودية كأول محطة له هو أمر غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة ، كما أن انعقاد ثلاث قمم في يوم واحد يعد أمرا غير مسبوق كذلك، ويؤكد مكانة السعودية. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم: "إنه من خلال متابعة وقائع القمة الثنائية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بدايتها يظهر أن العلاقات السعودية الأمريكية عادت لوضعها الطبيعي"، موضحا أن الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين تنم عن ثقة الولايات المتحدة في الاقتصاد السعودي، وثقة السعودية في الخبرات والتقنية المتوفرة في الولايات المتحدة سواء في المجال العسكري أو الطيران وغيره، وهي تعزز القوة الاقتصادية والسياسية للمملكة وتوفير فرص للشباب، وتوطين التقنية والمعرفة في جميع المجالات.
409
| 21 مايو 2017
أعلن البيان الختامي الصادر مساء اليوم عن قمة قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية (إعلان الرياض)، عن بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية إقليمياً ودولياً. وثمن البيان الصادر في اختتام أعمال القمة التي عقدت اليوم في الرياض بحضور قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إعلان النوايا لتأسيس تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض بمشاركة عدد من الدول للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم، على أن يتم استكمال التأسيس وإعلان انضمام الدول المشاركة خلال العام المقبل. ورحب "إعلان الرياض" باستعداد عدد من الدول الإسلامية المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من خلال توفير قوة احتياط قوامها ( 34 ) ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة، منوها بما تم تحقيقه من تقدم على الأرض في محاربة تنظيم /داعش/ وخاصة في سوريا والعراق. وأبدى البيان الختامي الارتياح لأجواء الحوار الصريح والمثمر التي سادت القمة وما تم التوصل إليه من توافق في وجهات النظر والرؤى والتحرك إلى الأمام حيال عدد من القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.. مؤكدا أن هذه القمة تمثل منعطفاً تاريخياً في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها ستفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات بينهم. وأشاد بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، الذي ستقوم المملكة العربية السعودية باستضافته في مدينة الرياض. وشدد قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية على رفض دولهم لأي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق .. مؤكدين العزم على حماية ونشر ثقافة التسامح والتعايش والتعاون البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات. وأشار "إعلان الرياض" إلى أن المجتمعين أكدوا بهذا الصدد أهمية توسيع مجالات الحوار الثقافي الهادف والجاد الذي يوضح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف، وقدرته على التعايش السلمي مع الآخرين، وبناء تحالف حضاري قائم على السلام والوئام والمحبة والاحترام. ودعا كذلك إلى أهمية تجديد الخطابات الفكرية وترشيدها لتكون متوافقة مع منهج الإسلام الوسطي المعتدل الذي يدعو إلى التسامح والمحبة والرحمة والسلام .. مؤكدا أن المفاهيم المغلوطة عن الإسلام يجب التصدي لها وتوضيحها، والعمل على نشر مفاهيم الإسلام السليمة الخالية من أي شائبة. وثمن /إعلان الرياض/ في هذا السياق مبادرة المملكة العربية السعودية لتأسيس مركز للحوار بين أتباع الأديان، مؤكدا أهمية استمرار هذا النهج وتعزيزه والبناء عليه والمحافظة على مرتكزاته وتوسيع آفاقه ليشمل أكبر مساحة ممكنة في العالم أجمع. ونوه البيان الختامي بجهود الدول العربية والإسلامية في التصدي ومنع الهجمات الإرهابية،وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب .. لافتا إلى أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية للصراعات، حيث أعرب القادة عن ارتياحهم للعمل مع الحكومة الشرعية والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن. واتفق قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية على سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك، وتعهدوا بمواصلة التنسيق الوثيق فيما بينهم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الخبرات في المجالات التنموية. وشددوا على أهمية وضع خطط واضحة لرسم مستقبل الشباب وبناء قدراتهم، وتعزيز مواطنتهم، وتوفير الفرص لهم، وتذليل كل العوائق التي تحول دون مساهمتهم في التنمية،وتحقيق أمن وسلام دولهم، والعمل على رعايتهم وغرس القيم السامية في نفوسهم وحمايتهم من التطرف والإرهاب. وأكد "إعلان الرياض"، الصادر في ختام قمة قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية التي عقدت اليوم في الرياض بحضور قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية، عزم القادة على التعاون المشترك لتعزيز برامج التنمية المستدامة لتحسين المستوى المعيشي لشعوب دولهم، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة تحصن الشباب من الأفكار الضالة والمتطرفة. ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية برغبة الدول العربية والإسلامية في تعزيز سبل التعاون لتوحيد الرؤى والمواقف حيال المسائل المختلفة وعلى رأسها مضاعفة الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والإرهاب. وفي سياق آخر، شدد قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة على نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم.. مؤكدين رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف. وأدانوا المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار ، مؤكدين التزامهم بالتصدي لذلك. وأشار "إعلان الرياض" إلى التزام القادة بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك ، مشددا على خطورة برنامج إيران للصواريخ البالستية، كما أدان خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وأكد القادة أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها. من جانب آخر، أكد /إعلان الرياض/ أهمية تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية، ومكافحة القرصنة لحفظ الأمن والاستقرار وتفادي تعطيل الموانئ والممرات البحرية للسفن بما يؤثر سلباً على الحركة التجارية والنمو الاقتصادي للدول، حيث تم الاتفاق على دعم العمل المشترك لتطوير بناء القدرات والإمكانات لمواجهة عمليات القرصنة ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات بين الدول عبر الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية. ونوه بأهمية متابعة برامج وأنشطة مجالات الشراكة بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وأن تكون تلك الجهود حثيثة ومستمرة، حيث أكد أن التنسيق في المواقف والرؤى بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية سيكون على أعلى المستويات، وصولاً إلى تحقيق ما تصبو إليه الشراكة الاستراتيجية بينهما. واختتم "إعلان الرياض" بالإشارة إلى أن القادة كلفوا الجهات المعنية في دولهم بالعمل على متابعة وتنفيذ مقررات البيان الختامي للقمة، وتشكيل ما تحتاجه من لجان وزارية وفرق عمل فرعية وما يستلزمه من اجتماعات ومناقشات وتنسيق مباشر ورفع التقارير الدورية عن مدى تقدم تلك الأعمال.
398
| 21 مايو 2017
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الإمريكية، جاء لدورهما في "رعاية الإرهاب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، بالرياض، في ختام القمة. وأشار الجبير إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة، سوريا وإيران". وعلل عدم مشاركتهما بأنهما تمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ ورعاية إيران للإرهاب". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".وتابع وزير الخارجية السعودي "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة". ومن جهة أخرى، وصف وزير الخارجية السعودي كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التاريخية"، وقال إنه "وضع فيها مؤشرات للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي." وأضاف أن ترامب "مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي". وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض". وأشار إلى أن "إعلان الرياض"، سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، ضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم." كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".
395
| 21 مايو 2017
بعد موجة الغضب التي تبعت نشر فيديو تحت اسم "امرأة تحرق قلب طفلة" في السعودية ، تمكنت وزارة العمل أخيرا من الوصول للسيدة التي حرقت قلب الطفلة بعد استفزازها وتوجيه كلمات قاسية للطفلة أثار غضبا كبيرا في نفوس المغردين. هذا وقد أعلن المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية خالد أبا الخيل؛ أمس السبت، أن فريق الحماية توصّل إلى السيدة التي ظهرت في مقطع "امرأة تحرق قلب طفلة"، ويجري اتخاذ اللازم. وأوضح أبا الخيل انه قد "تمّ تقييم وضع الطفلة النفسي والاطمئنان عليها". يذكر أن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، في السعودية، قد تداولو مقطع فيديو يظهر امرأة توثق بهاتفها كلمات قاسية ومؤلمة توجهها إلى طفلة عن مرض أمها، وأنها ستموت وتصبح الفتاة يتيمة فتبكي الطفلة الصغيرة بشدة وحرقة. وأثار المقطع غضب المغردين، ودشن بعضهم هاشتاج "#امراه_تحرق_قلب_طفله" عبروا فيه عن استيائهم من تصرف السيدة مع الطفلة. وكان المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل، قد ناشد كل من لديه معلومات عن المرأة "حارقة قلب الطفلة"، تزويد الوزارة بها.
749
| 21 مايو 2017
أشاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجهود خادم الحرمين الشريفين الخيّرة ودوره الكبير في إنجاح اللقاء التشاوري السابع عشر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، والنتائج الإيجابية الهامة التي أسفر عنها اللقاء والقمتان. وبعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ضمنها خالص شكره ووافر تقديره على الحفاوة وكرم الضيافة التي قوبل بها سموه والوفد المرافق أثناء الزيارة. وتمنى صاحب السمو في البرقية لأخيه خادم الحرمين الشريفين وإلى أخيه ولي العهد وإلى أخيه ولي ولي العهد موفور الصحة والعافية، وللشعب السعودي الشقيق المزيد من الرفعة والتقدم والرخاء في ظل قيادته الحكيمة. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى غادر مساء اليوم مدينة الرياض، بعد أن شارك مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اللقاء التشاوري السابع عشر، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وعاد إلى أرض الوطن مساء امس، قادما من المملكة العربية السعودية الشقيقة. ورافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.
361
| 21 مايو 2017
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن منطقة الشرق الأوسط يجب أن تتحول لأحد مراكز التجارة العالمية بما تمتلكه من مقاومات متميزة. وأضاف ترامب، في كلمته ضمن فعاليات أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض: "السعودية تستثمر في مستقبل هذا الجزء مع العالم وأشكرها على هذا." وأوضح الرئيس الأمريكي، أن رؤية السعودية 2030 دلالة مهمة على رغبتها تحقيق تقدم اقتصادي. وتهدف رؤية المملكة 2030، المعلنة العام الماضي، إلى تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط، بما يعمق من أثر ودور المملكة إقليميا وعالميا. وأشار ترامب إلى إن بلاده وقعت اتفاقيات مع المملكة العربية السعودية بقيمة 400 مليار دولار، تستحوذ صفقات السلاح منها على نحو 27.5 بالمائة، وفق حسابات "الأناضول". وأضاف إن صفقات السلاح التي جري توقيعها بلغت قيمتها 110 مليار دولار بما يمكن الجيش السعودي من تحقيق أداء أفضل، مشيراً إلى أن الصفقات الموقعة بين البلدين ستخلق مئات الوظائف لمواطني البلدين. وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، شملت الاتفاقيات الموقعة، قطاعات توليد الطاقة، والصحة، واتفاقيات خاصة بشركة أرامكو (النفط والغاز)، والبتروكيماويات، والتعدين، والنقل الجوي وشراء طائرات، والعقار، والصناعات العسكرية، وتطوير القوات المسلحة، والتقنية. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الرياض صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير الماضي.
405
| 21 مايو 2017
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الإمريكية، جاء لدورهما في "رعاية الإرهاب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، بالرياض، في ختام القمة، حضره مراسل الأناضول، وأشار الجبير إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة، سوريا وإيران". وعلل عدم مشاركتهما بأنهما تمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ ورعاية إيران للإرهاب". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".وتابع وزير الخارجية السعودي "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة". ومن جهة أخرى، وصف وزير الخارجية السعودي كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التاريخية"، وقال إنه "وضع فيها مؤشرات للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي". وأضاف أن ترامب "مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي". وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض". وأشار إلى أن "إعلان الرياض"، سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، ضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم". كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".
349
| 21 مايو 2017
ترامب: قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب * القمة رسالة حب وصداقة وأمل وبداية نهاية الإرهاب * لسنا في معركة بين الأديان وإنما معركة بين الخير والشر * 95 % من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء اليوم مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والإسلامية في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، التي عقدت بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار "العزم يجمعنا". حضر القمة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، كما حضرها أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة. من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دولة قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب. وشدد الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية المنعقدة في الرياض، على أهمية دور قطر في تعزيز الأمن بالمنطقة والعالم، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكافحة الإرهاب. وقال إنه يقف أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية كممثل للشعب الأمريكي لتوصيل رسالة حب وصداقة وأمل، مشيرا إلى أنه لذلك اختار أن تكون أولى جولاته الخارجية هي زيارة المملكة العربية السعودية قلب الأمة الإسلامية. واعتبر ترامب أن هذه القمة ستعلن بداية نهاية الإرهاب.. موضحا في الوقت ذاته "أننا لسنا في معركة بين الأديان إنما في معركة بين الخير والشر". ولفت إلى أن نحو 95 بالمئة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين.. وقال "مستعدون للبحث عن أمن ومصالح مشتركة وعلينا أن نتحد خلف هدف واحد هو هزيمة الإرهاب والتطرف". وأكد الرئيس الأمريكي أن الشرق الأوسط يجب أن يتحول إلى أحد مراكز التجارة العالمية، معتبرا أن هذه القمة تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن "قاموا بعمل كبير ضد المتمردين في اليمن". وأضاف أن النظام الإيراني مسؤول عن زعزعة الاستقرار في المنطقة، فقد "أجج الصراعات الطائفية لعقود، ووفر أرضية خصبة للجماعات والميليشيات المتشددة والإرهابية في المنطقة". وحول الأزمة السورية، حث الرئيس الأمريكي، الدول المعنية بالتعاون لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا والتخلص من تنظيم /داعش/، مشيرا إلى أن نظام الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وبشأن القضية الفلسطينية، أشار ترامب، في ختام كلمته، إلى أن السلام في هذا العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
906
| 21 مايو 2017
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن النهج الشمولي والتنسيق الدولي على مختلف المستويات هما الطريقان الوحيدان لمواجهة الوجوه المتعددة والمعقدة لخطر الإرهاب والتطرف.. معتبرا أن المواقف والأفعال التي سيقع تبنيها خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية ستحدد المستقبل الجماعي في قادم الأيام. وأوضح الملك عبدالله الثاني، في كلمة خلال أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض اليوم، أن العمل التشاركي وتعزيز الثقة المتبادلة، واللجوء إلى القوة، وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وحماية القدس، وتعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم، بإمكانها أن تشكل المحاور الرئيسية للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف. كما اعتبر أن التعصب والجهل يعززان العصابات الإرهابية.. داعيا إلى الفصل بين هذه الجماعات والإسلام القائم على التسامح والاعتدال والوسطية. ودعا إلى الأهمية البالغة للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الجوهرية في المنطقة، يستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية بما سيضمن نهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسيحقق السلام للجميع، إلى جانب حماية القدس التي تعتبر ركيزة أساسية في العلاقات بين أتباع الديانات السماوية الثلاث. وشدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة تعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم التي ستحمي وتثري مستقبل الإنسانية، وهي الاحترام المتبادل، والتعاطف، وقبول الآخر..مشيرا إلى أن صوت الإسلام السمح بات هو الأقوى في العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة، وعلى الجميع الاستمرار في البناء على ذلك.
366
| 21 مايو 2017
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مكافحة التطرف والإرهاب، مؤكداً أن فصلاً جديداً قد بدأ الآن بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي، ولكنه دعا العرب والمسلمين لتولي الريادة في هذه الحرب التي اعتبر إنها تجري بين الخير والشر. وقال ترامب -في كلمة وجهها في القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض بحضور أكثر من خمسين زعيماً وممثلاً لدول عربية وإسلامية- إنه يحمل رسالة "صداقة وأمل ومحبة" إلى العالمين العربي والإسلامي. وأكد أن أمريكا مستعدة للوقوف مع الدول العربية والإسلامية، ولكنها لن تقوم بسحق العدو نيابة عنها، مشيراً إلى أن على دول الشرق الأوسط أن تقرر طبيعة المستقبل الذي تريده، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى إصلاحات تدريجية وليس إلى تدخلات مفاجئة. وأضاف أن محاربة الإرهاب معركة بين الخير والشر وليست صراعاً بين الحضارات أو بين الأديان. وتابع الرئيس الأمريكي أن اجتماع القادة في الرياض جاء من أجل إلحاق الهزيمة بالتطرف ومن أجل بناء الرخاء والتنمية للشباب. وتابع أن المستقبل ربما يحمل حلاً لأزمات المنطقة لكن يجب القضاء على التطرف أولاً، مشيراً إلى أن الأرقام تشهد أن أكثر ضحايا الإرهاب حول العالم هم من المسلمين. واعتبر ترامب قرار السعودية بوصم حزب الله اللبناني بالإرهاب بأنه قرار صائب، مثمناً دور تركيا والأردن وقطر وكل من يساهم في الحرب على الإرهاب واستقبال اللاجئين. واتهم الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بأنه مسؤول عن عدم الاستقرار في المنطقة، وقال إن "إيران توفر الأسلحة والتدريب للإرهابيين والجماعات المتطرفة، وأنها تسلح وتدرب الميليشيات التي تنشر الدمار والفوضى. ودعا جميع الدول إلى العمل معاً "لعزل" إيران. وحول سوريا قال ترامب إن على الدول المعنية التعاون لإنهاء الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن (رئيس النظام السوري بشار) الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وأشار إلى أن السلام في هذا العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعلى صعيد العلاقات الأمريكية السعودية، أشاد ترامب بحفاوة الضيافة، وقال إن اجتماعاته مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان، تاريخية، مشيراً إلى أنه تم إبرام صفقات بنحو 400 مليار دولار.
421
| 21 مايو 2017
حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة الغداء التي أقامها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، تكريماً لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض اليوم. حضر المأدبة عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود الرسمية.
597
| 21 مايو 2017
قالت شركة بوينج اليوم الأحد، إنها وقعت عدداً من الصفقات الدفاعية والتجارية مع السعودية تشمل بيع طائرات عسكرية وتجارية. وأضافت الشركة الأمريكية في بيان أن السعودية ستشتري طائرات هليكوبتر من طراز شينوك، وتعتزم شراء طائرات بي-8 للاستطلاع. كما قالت بوينج إنها ستتفاوض لبيع ما يصل إلى 16 طائرة عريضة البدن للخطوط السعودية الخليجية.
550
| 21 مايو 2017
تداول عدد من وسائل الإعلام العالمية صوراً لفندق "الريتزكارلتون" بالرياض، الذي يقيم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته التي بدأت للسعودية أمس السبت. وزُيّن الفندق بوضع صور لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الواجهة الرئيسة، وتزيّنت الواجهة أيضاً بألوان العلمين السعودي والأمريكي، إلى جانب صور الملك سلمان و"ترامب"، التي رُسمت بألوان الليزر على واجهة الفندق. وفندق "الريتزكارلتون" يقع بالقرب من قصر الملك عبدالعزيز للمؤتمرات غرب مدينة الرياض، ويقابله الحي الدبلوماسي "حي السفارات"، ومن الغرائب الموجودة في الفندق أشجار النخيل والزيتون القديمة التي جُلبت من لبنان والبالغ عمرها 600 عام. وبحسب موقع صحيفة "سبق" السعودية، فإن الفندق يضم عدداً ضخماً من الأجنحة الملكية، ويبلغ عددها 49 جناحاً مجهزاً بغرفتين فخمتين، ومساحة الجناح تفوق الألف متر، و50 جناحاً تنفيذياً مجهزاً بغرفتين رائعتين. وصُمّم المبنى ليكون قصر ضيافة ملكياً لإقامة الشخصيات البارزة ورؤساء الدول، وتعكس هندسته المعمارية المذهلة تصاميم القصور التقليدية والمنازل العربية الأنيقة، وتتناغم واجهاته بذوق مع الحدائق المحيطة الغنية بأشجار النخيل المحلية، وأشجار الزيتون اللبنانية، والتي يعود عمرها إلى 600 سنة. شُيّد الفندق في موقع فريد في العاصمة السعودية، ويقع على مساحة اقتربت من ربع مليون متر مربع مليئة بالحدائق المنسقة، ويعد من أجمل الفنادق الفاخرة في العالم، وتطل واجهته على مدخل بطول كيلومتر تتوزع فيه نوافير رائعة. فندق "الريتزكارلتون" في الرياض فندق "الريتزكارلتون" في الرياض الجناح الملكي بـ"الريتزكارلتون" في الرياض الجناح الملكي بـ"الريتزكارلتون" في الرياض الجناح الملكي بـ"الريتزكارلتون" في الرياض
789
| 21 مايو 2017
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الأحد، إن مواصلة التخفيضات المتوازنة والمعقولة لإنتاج النفط ستضبط الأسعار للمنتجين والمستهلكين، وبالتالي السوق. واستبقت السعودية وروسيا اجتماع "أوبك" المقرر في 25 من الشهر الجاري، وأعلنتا، الإثنين الماضي، الاتفاق عن تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لمدة 9 شهور مقبلة. وأضاف الفالح في مؤتمر صحفي اليوم بالعاصمة الرياض، إن بلاده ترحب بأية مقترحات أخرى تهدف إلى ضبط السوق خلال مباحثات "أوبك"، في وقت لاحق من الشهر الجاري. يأتي ذلك، في مسعى من أكبر منتجين للنفط حول العالم، إلى تقليص تخمة الخام في الأسواق العالمية، ودفع الأسعار للارتفاع. وفي نوفمبر 2016، توافقت دول "أوبك" على خفض إنتاجها الإجمالي من النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً، بينما اتفقت 11 دولة أخرى غير أعضاء في المنظمة النفطية على خفض إنتاجها بـ 558 ألف برميل يومياً.
471
| 21 مايو 2017
بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، تم اليوم الأحد، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض تبادل مذكرة تفاهم بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب. ومثلّ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تبادل مذكرة التفاهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومن الجانب الأمريكي معالي وزير الخارجية ريكس تيليرسون.
413
| 21 مايو 2017
يُعَد مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحفة فنية معمارية مجهزة وفق أعلى المعايير لأهم الملتقيات والمؤتمرات الدولية، ويحتوي المركز على قاعة رئيسة للمؤتمرات٬ كما يحوي بهواً واسعا٬ً وقاعات للاجتماعات الجانبية واللجان٬ وصالة الطعام٬ وعيادات طبية. ووفقاً لموقع "مشاريع سعودية"، إضافة إلى ذلك يضم قاعة للمؤتمرات الصحافية٬ وقاعة أخرى مهيّأة لتكون مركزاً إعلامياً٬ إلى جانب قاعة رئيسة للاستقبال، فضلاً عن عديد من العناصر والخدمات العامة٬ والمسطحات والحدائق الخضراء والمواقف الخاصّة بالسيارات.. وهو مقام على 165,000 متر مربع وتشغل مسطحات البناء80,000 متر مربع ويستوعب ما يفوق 1100 شخص. يقع المركز في جنوب الحي الدبلوماسي - غربي العاصمة السعودية٬ ويشرف على الطريق الرئيس الذي يربط مدينة الرياض بالمنطقة الغربية (طريق مكة المكرّمة).. ويقع المركز في حي الخزامى٬ تحديداً ضمن المنطقة التي تضم قصر اليمامة٬ وإلى الغرب منه مقر مجلس الشورى السعودي. مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات
3774
| 21 مايو 2017
بدأت، اليوم الأحد، أعمال القمة الخليجية الأمريكية بالعاصمة السعودية الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وتعقد القمة في مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات، وتكتسب أهمية كبيرة حيث تبحث مكافحة الإرهاب والتدخلات الإيرانية في المنطقة، بالإضافة إلى ملفات هامة أخرى. وتشهد القمة الخليجية الأمريكية توقيع مذكرة تفاهم لمراقبة مصادر تمويل الإرهاب، كما تشهد تبادل مذكرات تفاهم بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب. وتعقب القمة الأمريكية الخليجية قمة أخرى دعا إليها العاهل السعودي زعماء حوالى 50 دولة عربية وإسلامية، سيلقي خلالها الرئيس الأمريكي خطابا يعبر فيه عن "آماله" للعالم الإسلامي.
789
| 21 مايو 2017
انطلقت منذ قليل بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، القمة الخليجية الأمريكية بحضور قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ورئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتعكس القمة الخليجية الأمريكية، مدى عمق الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقات الوطيدة بين الجانبين في مختلف المجالات والتي تمتد لأكثر من نصف قرن، إذ تعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، فقد سبقتها قمة كامب ديفيد في عام 2015 والتي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية في العاصمة السعودية الرياض أبريل 2016 والتي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر في عدد من الملفات. ومن المقرر في وقت لاحق اليوم، عقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية؛ في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، لتؤسس القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة الإرهاب، ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون. صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي
1134
| 21 مايو 2017
وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إلى مركز الملك عبدالعزيز للمؤتمرات، وذلك قبيل بدء انعقاد القمة الخليجية الأمريكية. وكان قادة الخليج قد توافدوا على المركز في وقت سابق، وانطلقت القمة التشاورية الخليجية الـ17 برئاسة الأمير محمد بن نايف ولي العهد وزير الداخلية السعودي. ويجتمع قادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس ترامب لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. وعلى رأس الملفات التي سيتم نقاشها، التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، واستكمال بناء المنظومة الدفاعية الخليجية، فضلا عن بناء علاقات تجارية بين واشنطن ودول المجلس، وبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات عدة، وفق ما ذكره موقع "العربية نت". وتأتي قمة الرياض الخليجية الأمريكية هذه بعد قمتين في عامي 2015 و2016 في كامب ديفيد والرياض بمشاركة الرئيس السابق باراك أوباما. حيث تناولت القمة الخليجية الأمريكية السابقة أعمال إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة، وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يتوقع أن يحظى باهتمام مماثل، خلال قمة الرئيس ترمب مع قادة الخليج في الرياض. كما تطرقت القمتين السابقتين للتعاون في مجال القوات الخاصة والتمارين المشتركة من خلال رفع الجاهزية والكفاءة القتالية للقوات المسلحة بدول الخليج، إلى جانب التعاون في مجال الدفاع الجوي الصاروخي عبر مساهمة الولايات المتحدة في بناء قدرات دول المجلس للتصدي لهذه التهديدات. ويواصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، زيارته للسعودية لليوم الثاني، التي تعد الزيارة الأولى له خارجياً بعد انتخابه رئيساً، بجدول أعمال دقيق ومزدحم يمهّد لنجاح القمة "العربية - الإسلامية – الأمريكية".
658
| 21 مايو 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
25382
| 25 يوليو 2026
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
20482
| 25 يوليو 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
15368
| 27 يوليو 2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
9666
| 26 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نبّه الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، إلى ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال موسم جمرة القيظ ومدته 39 يوماً....
9534
| 27 يوليو 2026
أوضحت الخطوط الجوية القطرية تفاصيل عروضها الترويجية الحالية لموسم الصيف للمسافرين من داخل دولة قطر. وأكدت الخطوط القطرية في منشور لها، أن عروض...
6422
| 26 يوليو 2026
نصت التعديلات الأخيرة بشأن منصة هيا على اختصاصات جديدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم 12...
6364
| 26 يوليو 2026