رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بالفيديو.. بناء المركز العالمي لمكافحة التطرف بالرياض إستغرق 30 يوماً فقط

تداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" مقطع فيديو يوضح مراحل بناء مشروع المركز العالمي لمكافحة التطرف "إعتدال" بالعاصمة السعودية الرياض والذي إستغرق تنفيذه بالكامل 30 يوماً فقط .والمعلومات التي تضمنها الفيديو ذكرت أن تنفيذ وتصميم المبنى والتقنيات المتطورة المستخدمة فيه قد تم على يد مهندسين سعوديين يعملون بشركة ارامكو وعددهم 200 مهندس بينما بلغ عدد العمال في المشروع 2000 باشروا عملهم على مدار الـ 24 ساعة، حيث تم إستغلال قدرات الشباب السعودي في مهارة تسلق الجبال لإنجاز الأعمال الإنشائية للمركز والتي تم الإنتهاء منها في وقت قياسي.وتبلغ مساحة مشروع "إعتدال" 20.000 متر مربع في مرحلته الأولى بينما تبلغ المساحة الكلية للمركز 70.000 متر مربع. وبلغ إجمالي الأسلاك والتوصيلات بالمرحلة الأولى من المشروع 8000 متر من الأسلاك .يذكر أن الإعلان عن تأسيس المركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال" قد تم على هامش فعاليات القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عقدت بالرياض في 21 مايو الحالي، ودشن المقر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من قادة الدول العربية والإسلامية الذين عبروا عن ترحيبهم بتأسيس المركز من خلال إطلاق "إعلان الرياض" لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب.

469

| 23 مايو 2017

منوعات الشرق
لأول مرة.. السعودية تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان في يومين

دعت المحكمة العليا في السعودية، اليوم الثلاثاء، المواطنين إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان، مساء بعد غد الخميس (29 شعبان)، فإن لم يُر في تلك الليلة، يتم تحري الهلال مساء الجمعة القادمة (30 شعبان). ودعت من يرى هلال رمضان "بالعين المجردة أو بواسطة المناظير" إلى إبلاغ أقرب محكمة، وتسجيل شهادته إليها. جاء ذلك في إعلان للمحكمة نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، اليوم، وتعرضت فيه للجدل الذي صاحب دخول مطلع شهر شعبان الجاري. وتعد هذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها السعودية لتحري رؤية هلال رمضان في يومين. وعن سبب تلك الخطوة، قالت إنها تأتي "نظراً إلى أنه لم يتقدم أحد للشهادة برؤية هلال شهر شعبان مساء الأربعاء (26 أبريل الماضي) التاسع والعشرين من شهر رجب لهذا العام 1438هـ رغم ترائيه (تحري رؤيته)". وبناء على عدم تقدم أحد بشهادته لرؤية هلال شعبان مساء الأربعاء (26 أبريل)، كان من المفترض وفق المعتاد أن يكون الخميس (27 أبريل) هو المتمم لشهر رجب، والجمعة (28 أبريل) أول شهر شعبان، لكن المملكة بدأت شهر شعبان في (27 أبريل) حسب تقويم أم القرى؛ ما أثار حالة من الجدل. ويبدو أنه تجنباً لوقوع أخطاء، دعت المحكمة إلى رؤية هلال رمضان في يومين لأول مرة. ويصادف اليوم الثلاثاء 27 شعبان في السعودية (حسب تقويم أم القرى)، بينما يصادف 26 شعبان في مصر. وتعتمد الأقليات المسلمة في عدد من دول العالم على السعودية، في رؤيتها الهلال لتحديد أول أيام شهر رمضان المبارك، فيما تعمل مختلف الدول ذات الغالبية المسلمة على تحري رؤية الهلال بنفسها.

2928

| 23 مايو 2017

اقتصاد الشرق
"أوبك" تستعد لتمديد اتفاقها على خفض الإنتاج

تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤها اجتماعا الخميس في فيينا لتمديد الاتفاق عل خفض الإنتاج حتى نهاية 2017، من اجل تصريف الاحتياطات العالمية التي يضخمها النفط الصخري الأمريكي. وتعهدت اوبك في نهاية 2016 خفض إنتاجها 1,2 مليون برميل يوميا عن المستوى الذي كان عليه في اكتوبر الماضي. ومع شركائها، أصبح الخفض المستهدف يبلغ 1,8 مليون برميل. وكانت روسيا والسعودية أكبر دولتين منتجتين للنفط في العالم أكدتا "استعدادهما لكل شئ" لإعادة التوازن إلى السوق، واقترحتا تمديد الاتفاق تسعة أشهر حتى نهاية الفصل الأول من 2018، وهو اقتراح دعمه العراق. وقال توماس بيو المحلل لدى "كابيتال إيكونوميكس" إنه "من الأسهل توقع مفاجآت سارة مثل قبول ليبيا ونيجيريا بالحد من إنتاجهما"، بينما كانتا معفيتين من الخفض بسبب مشاكل سياسية تعرقل استخراجه. وألمح وزير النفط السعودي إلى ثقته في تمديد الاتفاق. أسواق مشككة في الواقع، ينبغي أن تضاعف أوبك جهودها لجذب الأسواق التي لم يقنعها الأداء في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، إذ إن الاحتياطي العالمي ارتفع بينما تسعى أوبك إلى خفضه مجددا الى معدل السنوات الخمس الأخيرة. والمسؤول عن هذا التدفق في العرض هو صناعة النفط الصخري الأمريكية. \ فبعد سنوات من العائدات القليلة التي دفعت هذه الشركات إلى خفض نفقاتها، أصبح عدد كبير منها يؤكد أنه قادر على تحقيق أرباح بسعر يقل عن خمسين دولارا للبرميل الواحد. وقال فالنتان بيسا إن "للنفط الصخري دورة إنتاج أقصر وأكثر ليونة، مما يؤدي إلى تأثير اكبر على الأسعار". وبعد تراجعه في 2016، أصبح الإنتاج الأمريكي من مختلف أنواع النفط يبلغ 9,3 ملايين برميل يوميا. وقالت وكالة الطاقة الدولية إنه يمكن أن يصل إلى حوالي 9,7 ملايين برميل يوميا في 2018 مما سيشكل رقما قياسيا. إلا أن توماس بيو قال إن "جهد أوبك يجب أن يكون أكثر فاعلية في النصف الثاني من العام لان هناك زيادة في الطلب الموسمي تبلغ 2 بالمائة". حد أدنى في المقابل، يستبعد المحللون على ما يبدو زيادة كبيرة في الأسعار بما أن إنتاج أوبك وشركائها في الأمد المتوسط سيستأنف ارتفاعه بينما تعمل الولايات المتحدة بكامل طاقتها. وقال فالنتان بيسا إن "أوبك لها دائما تأثير على الأسواق وخصوصا على العقود الآجلة، لكن في المقابل التأثير على الأسعار قصير الأمد ويعادله دائما إنتاج الولايات المتحدة". وتحدي رفع أسعار النفط في الأمد القصير يهم خصوصا كبرى دول أوبك السعودية. وقالت ستيفان سوسان التي تعمل في مجموعة "سي بي آر-إيه إم" والخبيرة في النفط إن "السعوديين يستعدون لإدراج الشركة النفطية الوطنية آرامكو في البورصة لذلك يحتاجون إلى حد ادنى لسعر البرميل". وأكد بيارني شيلدروب المحلل لدى "إس إي بي" أن "جاذبية سهم آرامكو سيكون مرتبطا قبل كل شيء بوضع أسهم المجموعات النفطية العالمية. وبالنسبة لهذه المجموعات، سعر يتراوح بين 45 و55 دولارًا للبرميل يحدث فرقًا.

375

| 23 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الملك سلمان: الاتفاق التاريخي بين التعاون وواشنطن امتداد لجهود محاربة الإرهاب

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية أن الاتفاق التاريخي الذي أبرمته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس مع الولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذ إجراءات صارمة لاستهداف تمويل الإرهاب بتأسيس مركز في مدينة الرياض لاستهداف تمويل الإرهاب، جاء امتداداً للجهود المبذولة في محاربة الإرهاب ومبنيا على الجهود القائمة في هذا الصدد. وقال خادم الحرمين الشريفين، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي أمس: إن الإعلان عن إطلاق "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف" جاء بهدف نشر مبادئ الوسطية والاعتدال ومواجهة التغرير بالصغار وتحصين الأسر والمجتمعات ومقارعة حجج الإرهابيين الواهية لأن التطرف يولد الإرهاب. وفي بداية الجلسة، أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن الشكر والتقدير لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية الذين شاركوا في اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي استضافتها الرياض، مؤكدا أن ما شهدته هذه القمم من مباحثات ولقاءات جسد الحرص الشديد من جميع الدول المشاركة والعزم على كل ما يسهم في مواجهة مختلف التحديات وتثبيت أسس السلم والأمن والاستقرار. وأضاف ان ما جرى مع الرئيس ترامب من استعراض للعلاقات التاريخية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة، والتوقيع على إعلان الرؤية الإستراتيجية المشتركة وتبادل عدد من الاتفاقيات التجارية والفرص الاستثمارية بين البلدين التي تفوق قيمتها الإجمالية 280 مليار دولار، وما تم من مباحثات بين كبار المسؤولين في البلدين، ومنتديات اقتصادية، تعد نقطة تحول في العلاقات بين البلدين وستنتقل بالعلاقات من البعد الاستراتيجي والشراكة إلى مستوى تكثيف عمليات التشاور والتعاون والتنسيق في مختلف المجالات. من جهته، أوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ثمن "إعلان الرياض" الذي صدر عقب قمة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، وما تضمنه تجاه الشراكة الوثيقة لمواجهة التطرف والإرهاب، وما تم الاتفاق عليه من سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك، وتعزيز التعايش والتسامح البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، والتصدي للأجندات المذهبية والطائفية والتدخل في شؤون الدول، بالإضافة إلى أهمية تعزيز العمل المشترك لمواجهة القرصنة وحماية الملاحة، وأهمية متابعة برامج وأنشطة مجالات الشراكة بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

367

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بيان مشترك: السعودية والولايات المتحدة تتفقان على شراكة إستراتيجية جديدة للقرن 21

صدر اليوم الإثنين، بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية فيما يلي نصه بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس": "بيان مشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية" 1 - بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، قام فخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من السبت 24 / 8 / 1438هـ الموافق 20 مايو 2017م إلى الاثنين 26 / 8 / 1438هـ الموافق 22 مايو 2017م. 2 - استعرض القائدان خلال الزيارة العلاقات التاريخية والاستراتيجية الراسخة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، والتي نمت وتعمقت خلال العقود الثمانية الماضية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والأمنية ومجالات الطاقة وغيرها ، ونوه القائدان بأن البلدين طورا شراكة مثمرة مبنية على الثقة والتعاون والمصالح المشتركة. 3 - كما أشادا بما أسهمت به هذه الزيارة من تعزيز العلاقات بين البلدين ، لتحقيق المزيد من الاستقرار والأمن والازدهار ، وأعلن القائدان بأنهما يقفان معاً لمواجهة الأعداء المشتركين وتعميق الروابط القائمة بينهما ورسم مسار للسلام والازدهار للجميع. 4 - واتفق القائدان على شراكة استراتيجية جديدة للقرن الـ 21 بما يحقق مصلحة البلدين ، من خلال الإعلان الرسمي عن الرؤية الاستراتيجية المشتركة للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ، التي ترسم مساراً مجدداً نحو شرق أوسط ينعم بالسلام حيث التنمية الاقتصادية والتجارة والدبلوماسية سمات العمل الإقليمي والدولي . 5 - أعلن البلدان خطتهما تشكيل مجموعة استراتيجية تشاورية مشتركة يستضيفها خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي ، أو من ينوب عن كل منهما من المسؤولين الملائمين ، لرسم مسار هذه الشراكة الاستراتيجية. 6 - اتفق البلدان على أن تجتمع المجموعة الاستراتيجية التشاورية المشتركة مرة واحدة على الأقل سنوياً ، بالتناوب بين البلدين ، لمراجعة مجالات التعاون. 7 - تشارك البلدان في الرغبة في مواجهة تهديدات مصالح أمنهما المشتركة، وقد عزما - لهذا الغرض - على العمل على مبادرات جديدة لمواجهة خطاب التطرف العنيف ، وتعطيل تمويل الإرهاب ، وتعزيز التعاون الدفاعي . 8 - أعلن الجانبان رغبتهما في توسيع التعاون وأملهما في أن تقوم الحكومات المسؤولة التي ترغب في الالتزام بالسلام بالبناء على هذه الجهود تحقيقاً لهذا الأهداف ، وتوقع البلدان أن يجد من ينتهجون التطرف العنيف ويهددون السلام في الشرق الأوسط عدداً متزايداً من الشركاء الإقليميين وقد اصطفوا ضدهم يتصدون لعدوانهم ويزرعون بذور السلام. 9 - نوه البلدان بأن إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي أمر بالغ الضرورة لتعاونهما ، وتنوي المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية توسيع رقعة عملهما مع بلدان أخرى في المنطقة خلال الأعوام القادمة لتحديد مجالات جديدة للتعاون. 10 - رحب البلدان بما تحقق خلال هذه الزيارة من توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي ستعود على شعبي البلدين بالخير والنماء ، وعلى مستقبل الأجيال القادمة بالنفع والفائدة ، وعلى المنطقة بالأمن والاستقرار . 11 - ونوه القائدان بحجم التبادل التجاري المتنامي بين البلدين وما وصل إليه من مستوى متقدم ، والاستثمارات المشتركة في المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية، وتقديم التسهيلات والحوافز لهذه الاستثمارات. 12 - كما نوها بما ستحققه شراكتهما الاستراتيجية بالإضافة إلى التعاون الاقتصادي والاستثماري من توليد للعديد من الوظائف النوعية في كلا البلدين. 13 - وأكد القائدان على أهمية الاستثمار في مجال الطاقة من قبل الشركات في البلدين ، وأهمية تنسيق السياسات التي تضمن استقرار الأسواق ووفرة الإمدادات. 14 - وبحث القائدان التعاون الوثيق القائم بين البلدين لضمان المحافظة على الأمن البحري بما في ذلك حماية سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية المهمة وخاصة باب المندب ومضيق هرمز . 15 - وأكدا عزمهما على القضاء على تنظيمي داعش والقاعدة ، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية ، ومحاربة الإرهاب بكل الأدوات . 16 - وأعربا عن التزام بلديهما بالتصدي بقوة لمحاولات التنظيمات الإرهابية لإضفاء شرعية زائفة على إجرامها ، والتصدي لجذور الفكر الإرهابي . 17 - وجددا التزامهما بالتعاون الأمني الواسع وتبادل المعلومات بما يخدم مصالحهما ويحفظ أمنهما. 18 - كما جددا التزامهما بالحد من تدفق المقاتلين الأجانب ، وقطع إمدادات التمويل عن التنظيمات الإرهابية. 19 - ونوها بما حققته المملكة العربية السعودية في الكشف عن ( 276 ) عملية إرهابية وإحباطها قبل تنفيذها ، بما في ذلك عمليات كانت موجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية ودول صديقة . 20- أشاد فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجهود المملكة العربية السعودية في التصدي لمحاولات التنظيمات الإرهابية استهداف المملكة ، مشيراً إلى المحاولات الفاشلة للتنظيمات الإرهابية لإحداث شرخ في العلاقات بين البلدين، وأن المملكة كانت من أولى الدول التي عانت من الإرهاب حيث تعرضت منذ عام 1992م إلى أكثر من (100) عملية إرهابية 21 ـ وأكد القائدان عزمهما على وحدة وتكامل الجهود بين التحالف الدولي ضد داعش الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة المملكة العربية السعودية من جهة ، وبين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الذي تقوده المملكة العربية السعودية من جهة أخرى. 22 ـ كما اتفق القائدان على ضرورة احتواء تدخلات إيران الشريرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، وإشعالها الفتن الطائفية ، ودعمها للإرهاب والوسطاء المسلحين ، وما تقوم به من جهود لزعزعة استقرار دول المنطقة . 23 ـ كما شدد القائدان على أن التدخلات الإيرانية تشكل خطراً على أمن المنطقة والعالم ، وأن الاتفاق النووي المبرم مع إيران يحتاج إلى إعادة نظر في بعض بنوده ، وأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يشكل تهديداً على دول الجوار فحسب ؛ بل يشكل تهديداً مباشراً لأمن جميع دول المنطقة والأمن الدولي . 24 ـ كما أكد الجانبان على أهمية الوصول إلى سلام شامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وتعهد القائدان ببذل كل ما في وسعهما لتشجيع إيجاد مناخ يساعد على تحقيق السلام. 25 ـ وأكد الجانبان على ضرورة العمل على حل الأزمة اليمنية ، ونوه فخامة الرئيس ترمب بما تقدمه المملكة العربية السعودية من مساعدات إغاثية وإنسانية إلى الشعب اليمني. 26 ـ وفيما يخص الأزمة في سوريا ، أكدت المملكة العربية السعودية دعمها للقرار الذي اتخذه فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإطلاق صواريخ على قاعدة الشعيرات التي شن النظام السوري هجومه الكيميائي منها على منطقة خان شيخون، وعبر الجانبان عن أهمية التزام النظام السوري بالاتفاقية التي أبرمها عام 2013م مع المجتمع الدولي بالتخلص من جميع الأسلحة الكيميائية في سوريا ، وشدد الجانبان على أهمية الوصول إلى حل دائم للصراع في سوريا على أساس إعلان جنيف ، وقرار مجلس الأمن رقم (2254) ، للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها ولتكون دولة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري وخالية من التفرقة الطائفية. 27 ـ وأبدى القائدان دعمهما لجهود الحكومة العراقية للقضاء على داعش ، وتوحيد الجبهة الداخلية لمحاربة الإرهاب الذي يمثل تهديداً لكل العراقيين ، والحفاظ على وحدة العراق وسلامة أراضيه ، وأهمية وقف التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للعراق , ونوه الجانبان بأهمية العلاقات بين المملكة والعراق والسعي لتطويرها . 28 ـ وفي الشأن اللبناني ، أكد الجانبان أهمية دعم الدولة اللبنانية لبسط سيادتها على جميع أراضيها ، ونزع سلاح التنظيمات الإرهابية مثل حزب الله ،وجعل كافة الأسلحة تحت الإشراف الشرعي للجيش اللبناني.

458

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
في سابقة تاريخية: ترامب طار من الرياض إلى تل أبيب مباشرة.. فكيف تبعته طائرة الصحفيين؟

لأول مرة في التاريخ، تهبط طائرة قادمة من دولة عربية في إسرائيل، حيث وصلت طائرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مطار بن غوريون بتل أبيب، برحلة مباشرة من السعودية. وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن رحلة الطيران المباشرة من الرياض إلى تل أبيب، كانت مقررة ضمن جدول زيارة ترامب، الذي أصدره البيت الأبيض الأسبوع الماضي. واستفسرت هآرتس من السلطات المختصة في إسرائيل عمَّا إذا كانت رحلة مباشرة من السعودية إلى إسرائيل قد جرت من قبل. وقال مسؤولون حكوميون طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم أنَّهم لم يكونوا على درايةٍ بأية رحلةٍ من هذا الشكل، وبالتأكيد لم تجر رحلةٌ كتلك "علناً" وتحدَّثت عنها الصحافة. فيما هبطت الطائرة التي تقلّ وفداً من الإعلاميين -الذي يتابع تغطية جولة دونالد ترامب الخارجية- في قبرص، بحسب ما ذكرت مراسلة قناة الجزيرة الفضائية، لأنه من غير المسموح السفر من السعودية مباشرة إلى تل أبيب. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل، الإثنين، في أول زيارة رسمية، تستمر يومين ويلتقي خلالها كبار المسؤولين الإسرائيليين. وجرى حفل استقبال رسمي لترامب، في مطار بن غوريون الدولي، قرب مدينة تل أبيب، من قبل الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكبار المسؤولين الإسرائيليين.

539

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ولي ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس التشادي ورئيس الوزراء اللبناني

التقى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، اليوم الإثنين، مع الرئيس التشادي إدريس ديبي إنتو. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين استعرضا خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك. كما التقى ولي ولي العهد السعودي اليوم، مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، حيث بحثا أوجه العلاقات بين البلدين بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة. والتقى سموه أيضا مع منصور محمد دان وزير الدفاع النيجيري واستعرض معه العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات الدفاعية.

517

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
كبير مستشاري ترامب: زيارة السعودية ناجحة وحققت تقدماً كبيراً

أكد جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، أن زيارة دونالد ترامب إلى السعودية كانت ناجحة وحققت تقدماً كبيراً. وقال كوشنر في بيان صحفي، اليوم الإثنين، يتعلق برحلة الرئيس الأمريكي إلى الرياض: إن رئيس الولايات المتحدة طلب التخطيط لرحلة تساهم في توحيد العالم ضد التعصب والإرهاب، وأنه تم تحقيق تقدم كبير نحو تحقيق هذا الهدف خلال الزيارة الحالية إلى السعودية. وأضاف أنه تم توقيع اتفاق دفاعي تاريخي، بمسعى من الرئيس الأمريكي، حيث تم التوصل إلى إطلاق مركز جديد لمكافحة التطرف، وفق ما ذكرت صحيفة "سبق" السعودية. وشكَر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، السعوديةَ على حُسن الضيافة، قائلاً: "إننا ممتنون لمضيفنا، ونتطلع إلى إكمال تحقيق أهداف الرحلة".

308

| 22 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: القمة العربية الإسلامية الأمريكية نقطة محورية في تاريخ العالم

أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية تعد نقطة محورية في تاريخ العالم, وتفتح صفحة جديدة بين العالم العربي والإسلامي من جهة والغرب والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، مما سيسهم في خلق شراكة بين الجهتين لمواجهة التطرف والإرهاب، وحفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزير الخارجية السعودي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون مساء اليوم، عقب اختتام أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية. وقال الجبير إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام القمة تضمن مؤشرات أساسية للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط, وأفق التعاون بين الولايات المتحدة والعالم العربي والإسلامي لمواجهة التطرف والإرهاب, وبناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة، وشعوب العالم الإسلامي. وأضاف وزير الخارجية السعودي "إن ما تضمنته كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وكلمات قادة دول العالم العربي والإسلامي, يؤكد رغبة الجميع في محاربة آفة الإرهاب والتطرف, وبناء علاقات مع الولايات المتحدة لضمان مستقبل أفضل للمنطقة والعالم أجمع". وأشار إلى أن "إعلان الرياض" يؤكد أهمية مواجهة الإرهاب, وأن تكون هناك شراكة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي, كما يؤكد أن هناك تحركا لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب, من أجل بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم. كما أشار الجبير إلى أن دول مجلس التعاون والولايات المتحدة تطرقت في قمتها إلى أهمية تكثيف التعاون الخليجي في مختلف المجالات، سواءً في مواجهة الإرهاب وتمويله أو وقف سياسات الهجمات المعلوماتية العدوانية في مجال حماية المعلومات, وفي مجال تطوير الثروات الخاصة, وتطوير قدرات مؤسسات مكافحة الإرهاب, وفي مجال تكثيف التمارين العسكرية بين هذه الدول، منوها بأن القمة العربية الإسلامية الأمريكية، أكدت أهمية التعايش والتفاهم والتصدي للإرهاب، والانتقال من مفاهيم صدام الحضارات نحو شراكات لبناء الحضارات. وعن أسباب التطرف في العالم الإسلامي ،بين وزير الخارجية السعودي أن "ذلك ينبع من الجهل، وهناك من يستفيد ويستغل ذلك للتجنيد والقيام بأعمال إرهابية، مما يزيد من السلوكيات السلبية للغرب تجاه المسلمين، وبالعكس هناك متطرفون في الغرب يقومون بأعمال مناوئة تستفز العالم الإسلامي".. مشدداً على ضرورة أن يعمل العالم أجمع جنبا إلى جنب للقضاء على آفة الإرهاب. ولفت وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، خلال المؤتمر الصحفي، إلى أن أهمية القمة العربية الإسلامية الأمريكية تكمن في مد يد التواصل والرغبة في دعم أعمال الخير ضد الشر، مؤكدا ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لتحقيق السلم. ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون القمة بأنها حدث "استثنائي" للجميع وتعزز من قدرات البلدان الإسلامية على التعامل مع التحديات القائمة. وأوضح تيلرسون أن الصراعات الحالية ليست متعلقة بالأديان أو ببلدان بعينها، بل هي صراع بين الخير والشر، مؤكدا أهمية توحيد الجهود والاتحاد كخطوة أولى للقضاء على قوى الشر والإرهاب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار وقمع الشعوب، ولضمان تطبيق حقوق الإنسان في العالم أجمع. وقال وزير الخارجية الأمريكي إن إيران ما زالت تقوم بأنشطة معادية في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، داعيا إياها إلى احترام حقوق الجوار بوقف نشاطاتها المستمرة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ودعم المليشيات في الدول المجاورة. كما أعرب تيلرسون عن أمله في أن تعود القيادة الإيرانية الجديدة إلى طاولة المفاوضات، مشددا على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حازمة وفعالة في عدم قبول سياسات طهران ودعمها للإرهاب، وتشديد العقوبات الاقتصادية عليها والتعامل معها في البلدان التي لها حضور عسكري فيها. ومن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن حديث الرئيس ترامب اليوم عن رؤية الغرب للعالم الإسلامي أثار قلق الآخرين، وقال "اجتمعنا خلال اليومين الماضيين وعملنا مع نظرائنا في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وحددنا بعض الخطط للعمل سوياً على تحسين أوجه التعاون والتفاهم". كما بين تيلرسون أن الإعلان الخاص بتدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب يعتبر من الأمور المهمة، إلى جانب الأنشطة الاقتصادية التي سيتم دعمها في المنطقة. ودعا وزير الخارجية الأمريكي إلى ضرورة السعي لفهم مختلف الثقافات والعمل عليها بالمنظور الإيجابي، وقال "لدينا فهم أفضل الآن للدين الإسلامي الحنيف من خلال تواجدنا هنا في بلد الحرمين الشريفين، واعتقد أن الأمر مهم بالنسبة لنا، ونأمل جميعاً أن المسلمين في المجتمعات الإسلامية يعرفون أن الشعب الأمريكي لديه نفس الاهتمامات".

778

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
العثيمين: إنشاء مركز لمكافحة التطرف مكسب كبير

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين أن إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب والتطرف يعد مكسبا كبيرا للسعودية في العالم الإسلامي ورسالة للعالم أنها تحارب التطرف بشتى أنواعه، خاصة أنها اكتوت بنار الإرهاب ، وكثير من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ما زالت تعاني، مشيرا إلى أن اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة المملكة العربية السعودية كأول محطة له هو أمر غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة ، كما أن انعقاد ثلاث قمم في يوم واحد يعد أمرا غير مسبوق كذلك، ويؤكد مكانة السعودية. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم: "إنه من خلال متابعة وقائع القمة الثنائية بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بدايتها يظهر أن العلاقات السعودية الأمريكية عادت لوضعها الطبيعي"، موضحا أن الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين تنم عن ثقة الولايات المتحدة في الاقتصاد السعودي، وثقة السعودية في الخبرات والتقنية المتوفرة في الولايات المتحدة سواء في المجال العسكري أو الطيران وغيره، وهي تعزز القوة الاقتصادية والسياسية للمملكة وتوفير فرص للشباب، وتوطين التقنية والمعرفة في جميع المجالات.

409

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
"إعلان الرياض" يؤكد بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة

أعلن البيان الختامي الصادر مساء اليوم عن قمة قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية (إعلان الرياض)، عن بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية إقليمياً ودولياً. وثمن البيان الصادر في اختتام أعمال القمة التي عقدت اليوم في الرياض بحضور قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية، إعلان النوايا لتأسيس تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض بمشاركة عدد من الدول للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم، على أن يتم استكمال التأسيس وإعلان انضمام الدول المشاركة خلال العام المقبل. ورحب "إعلان الرياض" باستعداد عدد من الدول الإسلامية المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب من خلال توفير قوة احتياط قوامها ( 34 ) ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة، منوها بما تم تحقيقه من تقدم على الأرض في محاربة تنظيم /داعش/ وخاصة في سوريا والعراق. وأبدى البيان الختامي الارتياح لأجواء الحوار الصريح والمثمر التي سادت القمة وما تم التوصل إليه من توافق في وجهات النظر والرؤى والتحرك إلى الأمام حيال عدد من القضايا الدولية والإقليمية الراهنة.. مؤكدا أن هذه القمة تمثل منعطفاً تاريخياً في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها ستفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات بينهم. وأشاد بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب، الذي ستقوم المملكة العربية السعودية باستضافته في مدينة الرياض. وشدد قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية على رفض دولهم لأي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق .. مؤكدين العزم على حماية ونشر ثقافة التسامح والتعايش والتعاون البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات. وأشار "إعلان الرياض" إلى أن المجتمعين أكدوا بهذا الصدد أهمية توسيع مجالات الحوار الثقافي الهادف والجاد الذي يوضح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف، وقدرته على التعايش السلمي مع الآخرين، وبناء تحالف حضاري قائم على السلام والوئام والمحبة والاحترام. ودعا كذلك إلى أهمية تجديد الخطابات الفكرية وترشيدها لتكون متوافقة مع منهج الإسلام الوسطي المعتدل الذي يدعو إلى التسامح والمحبة والرحمة والسلام .. مؤكدا أن المفاهيم المغلوطة عن الإسلام يجب التصدي لها وتوضيحها، والعمل على نشر مفاهيم الإسلام السليمة الخالية من أي شائبة. وثمن /إعلان الرياض/ في هذا السياق مبادرة المملكة العربية السعودية لتأسيس مركز للحوار بين أتباع الأديان، مؤكدا أهمية استمرار هذا النهج وتعزيزه والبناء عليه والمحافظة على مرتكزاته وتوسيع آفاقه ليشمل أكبر مساحة ممكنة في العالم أجمع. ونوه البيان الختامي بجهود الدول العربية والإسلامية في التصدي ومنع الهجمات الإرهابية،وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب .. لافتا إلى أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية للصراعات، حيث أعرب القادة عن ارتياحهم للعمل مع الحكومة الشرعية والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن. واتفق قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية على سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك، وتعهدوا بمواصلة التنسيق الوثيق فيما بينهم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الخبرات في المجالات التنموية. وشددوا على أهمية وضع خطط واضحة لرسم مستقبل الشباب وبناء قدراتهم، وتعزيز مواطنتهم، وتوفير الفرص لهم، وتذليل كل العوائق التي تحول دون مساهمتهم في التنمية،وتحقيق أمن وسلام دولهم، والعمل على رعايتهم وغرس القيم السامية في نفوسهم وحمايتهم من التطرف والإرهاب. وأكد "إعلان الرياض"، الصادر في ختام قمة قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية التي عقدت اليوم في الرياض بحضور قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية، عزم القادة على التعاون المشترك لتعزيز برامج التنمية المستدامة لتحسين المستوى المعيشي لشعوب دولهم، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة تحصن الشباب من الأفكار الضالة والمتطرفة. ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية برغبة الدول العربية والإسلامية في تعزيز سبل التعاون لتوحيد الرؤى والمواقف حيال المسائل المختلفة وعلى رأسها مضاعفة الجهود المشتركة لمكافحة التطرف والإرهاب. وفي سياق آخر، شدد قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة على نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم.. مؤكدين رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف. وأدانوا المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار ، مؤكدين التزامهم بالتصدي لذلك. وأشار "إعلان الرياض" إلى التزام القادة بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك ، مشددا على خطورة برنامج إيران للصواريخ البالستية، كما أدان خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. وأكد القادة أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها. من جانب آخر، أكد /إعلان الرياض/ أهمية تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية، ومكافحة القرصنة لحفظ الأمن والاستقرار وتفادي تعطيل الموانئ والممرات البحرية للسفن بما يؤثر سلباً على الحركة التجارية والنمو الاقتصادي للدول، حيث تم الاتفاق على دعم العمل المشترك لتطوير بناء القدرات والإمكانات لمواجهة عمليات القرصنة ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات بين الدول عبر الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية. ونوه بأهمية متابعة برامج وأنشطة مجالات الشراكة بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وأن تكون تلك الجهود حثيثة ومستمرة، حيث أكد أن التنسيق في المواقف والرؤى بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية سيكون على أعلى المستويات، وصولاً إلى تحقيق ما تصبو إليه الشراكة الاستراتيجية بينهما. واختتم "إعلان الرياض" بالإشارة إلى أن القادة كلفوا الجهات المعنية في دولهم بالعمل على متابعة وتنفيذ مقررات البيان الختامي للقمة، وتشكيل ما تحتاجه من لجان وزارية وفرق عمل فرعية وما يستلزمه من اجتماعات ومناقشات وتنسيق مباشر ورفع التقارير الدورية عن مدى تقدم تلك الأعمال.

396

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: سوريا وإيران لم تشاركا في القمة لرعايتهما الإرهاب

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الإمريكية، جاء لدورهما في "رعاية الإرهاب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، بالرياض، في ختام القمة. وأشار الجبير إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة، سوريا وإيران". وعلل عدم مشاركتهما بأنهما تمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ ورعاية إيران للإرهاب". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".وتابع وزير الخارجية السعودي "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة". ومن جهة أخرى، وصف وزير الخارجية السعودي كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التاريخية"، وقال إنه "وضع فيها مؤشرات للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي." وأضاف أن ترامب "مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي". وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض". وأشار إلى أن "إعلان الرياض"، سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، ضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم." كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".

393

| 21 مايو 2017

منوعات الشرق
السعودية تقبض على السيدة التي حرقت قلب طفلة

بعد موجة الغضب التي تبعت نشر فيديو تحت اسم "امرأة تحرق قلب طفلة" في السعودية ، تمكنت وزارة العمل أخيرا من الوصول للسيدة التي حرقت قلب الطفلة بعد استفزازها وتوجيه كلمات قاسية للطفلة أثار غضبا كبيرا في نفوس المغردين. هذا وقد أعلن المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية خالد أبا الخيل؛ أمس السبت، أن فريق الحماية توصّل إلى السيدة التي ظهرت في مقطع "امرأة تحرق قلب طفلة"، ويجري اتخاذ اللازم. وأوضح أبا الخيل انه قد "تمّ تقييم وضع الطفلة النفسي والاطمئنان عليها". يذكر أن ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، في السعودية، قد تداولو مقطع فيديو يظهر امرأة توثق بهاتفها كلمات قاسية ومؤلمة توجهها إلى طفلة عن مرض أمها، وأنها ستموت وتصبح الفتاة يتيمة فتبكي الطفلة الصغيرة بشدة وحرقة. وأثار المقطع غضب المغردين، ودشن بعضهم هاشتاج "#امراه_تحرق_قلب_طفله" عبروا فيه عن استيائهم من تصرف السيدة مع الطفلة. وكان المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل، قد ناشد كل من لديه معلومات عن المرأة "حارقة قلب الطفلة"، تزويد الوزارة بها.

749

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يشيد بجهود خادم الحرمين في إنجاح قمم الرياض

أشاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بجهود خادم الحرمين الشريفين الخيّرة ودوره الكبير في إنجاح اللقاء التشاوري السابع عشر لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة الخليجية الأمريكية والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، والنتائج الإيجابية الهامة التي أسفر عنها اللقاء والقمتان. وبعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى كل من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ضمنها خالص شكره ووافر تقديره على الحفاوة وكرم الضيافة التي قوبل بها سموه والوفد المرافق أثناء الزيارة. وتمنى صاحب السمو في البرقية لأخيه خادم الحرمين الشريفين وإلى أخيه ولي العهد وإلى أخيه ولي ولي العهد موفور الصحة والعافية، وللشعب السعودي الشقيق المزيد من الرفعة والتقدم والرخاء في ظل قيادته الحكيمة. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى غادر مساء اليوم مدينة الرياض، بعد أن شارك مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اللقاء التشاوري السابع عشر، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وعاد إلى أرض الوطن مساء امس، قادما من المملكة العربية السعودية الشقيقة. ورافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي.

361

| 21 مايو 2017

اقتصاد الشرق
ترامب: الشرق الأوسط يجب أن يتحول لمركز تجارة عالمي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن منطقة الشرق الأوسط يجب أن تتحول لأحد مراكز التجارة العالمية بما تمتلكه من مقاومات متميزة. وأضاف ترامب، في كلمته ضمن فعاليات أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في العاصمة السعودية الرياض: "السعودية تستثمر في مستقبل هذا الجزء مع العالم وأشكرها على هذا." وأوضح الرئيس الأمريكي، أن رؤية السعودية 2030 دلالة مهمة على رغبتها تحقيق تقدم اقتصادي. وتهدف رؤية المملكة 2030، المعلنة العام الماضي، إلى تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط، بما يعمق من أثر ودور المملكة إقليميا وعالميا. وأشار ترامب إلى إن بلاده وقعت اتفاقيات مع المملكة العربية السعودية بقيمة 400 مليار دولار، تستحوذ صفقات السلاح منها على نحو 27.5 بالمائة، وفق حسابات "الأناضول". وأضاف إن صفقات السلاح التي جري توقيعها بلغت قيمتها 110 مليار دولار بما يمكن الجيش السعودي من تحقيق أداء أفضل، مشيراً إلى أن الصفقات الموقعة بين البلدين ستخلق مئات الوظائف لمواطني البلدين. وحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، شملت الاتفاقيات الموقعة، قطاعات توليد الطاقة، والصحة، واتفاقيات خاصة بشركة أرامكو (النفط والغاز)، والبتروكيماويات، والتعدين، والنقل الجوي وشراء طائرات، والعقار، والصناعات العسكرية، وتطوير القوات المسلحة، والتقنية. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الرياض صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير الماضي.

403

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
الجبير: سوريا وإيران لم تشاركا في القمة لرعايتهما الإرهاب

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن غياب إيران وسوريا عن القمة الإسلامية الإمريكية، جاء لدورهما في "رعاية الإرهاب". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، بالرياض، في ختام القمة، حضره مراسل الأناضول، وأشار الجبير إلى أن القمة شهدت "مشاركة قوية من دول العالم الإسلامي"، مبيناً أن "دولتين لم تشاركا في القمة، سوريا وإيران". وعلل عدم مشاركتهما بأنهما تمارسان "العنصرية وعدم احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان؛ ورعاية إيران للإرهاب". وأكد أن "تلك الدول لا يمكن أن يكون لها أي دور في مثل هذه القمم".وتابع وزير الخارجية السعودي "إذا أرادت إيران حجز مكان في مثل هذه القمم، عليها التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون دول المنطقة". ومن جهة أخرى، وصف وزير الخارجية السعودي كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"التاريخية"، وقال إنه "وضع فيها مؤشرات للسياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والعالم الإسلامي". وأضاف أن ترامب "مد يد التعاون في مواجهة التطرف، وبناء مستقبل أفضل للشعوب، وعلاقات قوية مع أمريكا والعالم الإسلامي". وأشار الجبير إلى أن كلمتي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي ترامب كانتا "على نفس النمط في رغبتهما بالحرب ضد الإرهاب والتطرف؛ والعمل بجدية لبناء علاقة شراكة قوية". وقال الوزير السعودي إن القمة "سينتج عنها إعلان الرياض". وأشار إلى أن "إعلان الرياض"، سيركز على "أهمية محاربة الإرهاب، ضرورة التحرك لمواجهة التطرف وتمويل الإرهاب، بناء مستقبل أفضل لشعوب المنطقة والعالم". كما لفت إلى أنه "نتج عن القمة إطلاق مركز دولي عالمي لمواجهة التطرف؛ شارك في افتتاحه قادة الدول المشاركة في القمة".

349

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يشارك في القمة العربية الإسلامية ـ الأمريكية

ترامب: قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب * القمة رسالة حب وصداقة وأمل وبداية نهاية الإرهاب * لسنا في معركة بين الأديان وإنما معركة بين الخير والشر * 95 % من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء اليوم مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والإسلامية في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، التي عقدت بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار "العزم يجمعنا". حضر القمة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، كما حضرها أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة. من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دولة قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب. وشدد الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية المنعقدة في الرياض، على أهمية دور قطر في تعزيز الأمن بالمنطقة والعالم، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكافحة الإرهاب. وقال إنه يقف أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية كممثل للشعب الأمريكي لتوصيل رسالة حب وصداقة وأمل، مشيرا إلى أنه لذلك اختار أن تكون أولى جولاته الخارجية هي زيارة المملكة العربية السعودية قلب الأمة الإسلامية. واعتبر ترامب أن هذه القمة ستعلن بداية نهاية الإرهاب.. موضحا في الوقت ذاته "أننا لسنا في معركة بين الأديان إنما في معركة بين الخير والشر". ولفت إلى أن نحو 95 بالمئة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين.. وقال "مستعدون للبحث عن أمن ومصالح مشتركة وعلينا أن نتحد خلف هدف واحد هو هزيمة الإرهاب والتطرف". وأكد الرئيس الأمريكي أن الشرق الأوسط يجب أن يتحول إلى أحد مراكز التجارة العالمية، معتبرا أن هذه القمة تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن "قاموا بعمل كبير ضد المتمردين في اليمن". وأضاف أن النظام الإيراني مسؤول عن زعزعة الاستقرار في المنطقة، فقد "أجج الصراعات الطائفية لعقود، ووفر أرضية خصبة للجماعات والميليشيات المتشددة والإرهابية في المنطقة". وحول الأزمة السورية، حث الرئيس الأمريكي، الدول المعنية بالتعاون لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا والتخلص من تنظيم /داعش/، مشيرا إلى أن نظام الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وبشأن القضية الفلسطينية، أشار ترامب، في ختام كلمته، إلى أن السلام في هذا العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

904

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالفيديو .. العاهل الأردني: يجب حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن النهج الشمولي والتنسيق الدولي على مختلف المستويات هما الطريقان الوحيدان لمواجهة الوجوه المتعددة والمعقدة لخطر الإرهاب والتطرف.. معتبرا أن المواقف والأفعال التي سيقع تبنيها خلال القمة العربية الإسلامية الأمريكية ستحدد المستقبل الجماعي في قادم الأيام. وأوضح الملك عبدالله الثاني، في كلمة خلال أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية في الرياض اليوم، أن العمل التشاركي وتعزيز الثقة المتبادلة، واللجوء إلى القوة، وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وحماية القدس، وتعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم، بإمكانها أن تشكل المحاور الرئيسية للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف. كما اعتبر أن التعصب والجهل يعززان العصابات الإرهابية.. داعيا إلى الفصل بين هذه الجماعات والإسلام القائم على التسامح والاعتدال والوسطية. ودعا إلى الأهمية البالغة للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية الجوهرية في المنطقة، يستند إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية بما سيضمن نهاية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسيحقق السلام للجميع، إلى جانب حماية القدس التي تعتبر ركيزة أساسية في العلاقات بين أتباع الديانات السماوية الثلاث. وشدد الملك عبدالله الثاني على ضرورة تعزيز وعي الشعوب بأهمية القيم التي ستحمي وتثري مستقبل الإنسانية، وهي الاحترام المتبادل، والتعاطف، وقبول الآخر..مشيرا إلى أن صوت الإسلام السمح بات هو الأقوى في العالم الإسلامي في السنوات الأخيرة، وعلى الجميع الاستمرار في البناء على ذلك.

366

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
ترامب يدعو من الرياض كل الدول إلى "عزل" إيران

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مكافحة التطرف والإرهاب، مؤكداً أن فصلاً جديداً قد بدأ الآن بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي، ولكنه دعا العرب والمسلمين لتولي الريادة في هذه الحرب التي اعتبر إنها تجري بين الخير والشر. وقال ترامب -في كلمة وجهها في القمة العربية الإسلامية الأمريكية بالرياض بحضور أكثر من خمسين زعيماً وممثلاً لدول عربية وإسلامية- إنه يحمل رسالة "صداقة وأمل ومحبة" إلى العالمين العربي والإسلامي. وأكد أن أمريكا مستعدة للوقوف مع الدول العربية والإسلامية، ولكنها لن تقوم بسحق العدو نيابة عنها، مشيراً إلى أن على دول الشرق الأوسط أن تقرر طبيعة المستقبل الذي تريده، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى إصلاحات تدريجية وليس إلى تدخلات مفاجئة. وأضاف أن محاربة الإرهاب معركة بين الخير والشر وليست صراعاً بين الحضارات أو بين الأديان. وتابع الرئيس الأمريكي أن اجتماع القادة في الرياض جاء من أجل إلحاق الهزيمة بالتطرف ومن أجل بناء الرخاء والتنمية للشباب. وتابع أن المستقبل ربما يحمل حلاً لأزمات المنطقة لكن يجب القضاء على التطرف أولاً، مشيراً إلى أن الأرقام تشهد أن أكثر ضحايا الإرهاب حول العالم هم من المسلمين. واعتبر ترامب قرار السعودية بوصم حزب الله اللبناني بالإرهاب بأنه قرار صائب، مثمناً دور تركيا والأردن وقطر وكل من يساهم في الحرب على الإرهاب واستقبال اللاجئين. واتهم الرئيس الأمريكي النظام الإيراني بأنه مسؤول عن عدم الاستقرار في المنطقة، وقال إن "إيران توفر الأسلحة والتدريب للإرهابيين والجماعات المتطرفة، وأنها تسلح وتدرب الميليشيات التي تنشر الدمار والفوضى. ودعا جميع الدول إلى العمل معاً "لعزل" إيران. وحول سوريا قال ترامب إن على الدول المعنية التعاون لإنهاء الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن (رئيس النظام السوري بشار) الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وأشار إلى أن السلام في هذا العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وعلى صعيد العلاقات الأمريكية السعودية، أشاد ترامب بحفاوة الضيافة، وقال إن اجتماعاته مع الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن نايف وولي ولي العهد محمد بن سلمان، تاريخية، مشيراً إلى أنه تم إبرام صفقات بنحو 400 مليار دولار.

421

| 21 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
صاحب السمو يحضر مأدبة الغداء التي أقامها خادم الحرمين الشريفين

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة الغداء التي أقامها أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، تكريماً لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، وذلك بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض اليوم. حضر المأدبة عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء الوفود الرسمية.

595

| 21 مايو 2017