أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اشارت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في بيان صحفي صدر عنها اليوم أن الحالات المُشتبه في إصابتها بالسرطان يتم تحويلها خلال 48 ساعة وذلك من عيادات المؤسسة إلى العيادة الخارجية المُتخصّصة في مؤسّسة حمد الطبية. وذلك بعد أن دشنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية التابعة لها قسم فحص السرطان في يناير 2013، وذلك عبر إدارة تطوير الخدمات وتعزيز الصحة بالتعاون مع فريق إدارة السرطان ومكتب إدارة التحويلات الطبية بمؤسسة حمد الطبية. وتهدف مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع قسم فحص السرطان بمؤسسة حمد الطبية من خلال الجهود المُكثّفة والمشتركة الى ضمان الكشف السريع عن علامات وأعراض السرطان للتشخيص المُبكّر للحالات المشتبه بها لتحقيق أفضل علاج ورعاية صحية متكاملة للمرضى. ومن جهتها وأوضحت الدكتورة شيخة أبو شيخة- مسؤول قسم فحص السرطان، أنّ الجهود التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية لتقديم التشخيص المبكّر والسريع للحالات المشتبه إصابتها بالسرطان هي جزء لا يتجزأ من سلسلة الرعاية الصحية المرتبطة بالسرطان والمنصوص عليها في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان 2011-2016". 48 ساعة ولفتت الى أن الحالات المُشتَبه باصابتها يتم تحويلها من المراكز الصحية إلى مكتب إدارة التحويلات الطبية بمؤسسة حمد الطبية على الفور، مبينة أن المكتب يقوم بدوره خلال 48 ساعة من استلام التحويل في إجراء اللازم من خلال تحديد مواعيد لتلك الحالات للحصول على استشارة أولية مع طبيب استشاري في الجراحة. وتابعت قائلة" وبعد معاينة المريض في العيادات الخارجية بمؤسسة حمد الطبية، ينبغي التوصل إلى التشخيص النهائي خلال 14 يومًا باستخدام العديد من الفحوصات كالفحص البدني والتحاليل المخبرية وتصوير الأشعة وتشخيص نوع السرطان لمعرفة الخطة العلاجية التي سيُعتَمد عليها فيما بعد ذلك". ونبهت الى أن مؤسسة الرعاية الأولية تقوم بالرصد الدقيق لأداء وتقييم نتائج عملية التحويل على مستوى المراكز الصحية في دولة قطر والتي يقوم بها قسم فحص السرطان إلى جانب تدقيق بيانات الحالات المُشتبه بها من المراكز الصحية مع بيانات مكتب إدارة التحويلات الطبية.
345
| 26 أغسطس 2014
توصل علماء إلى معرفة السبب المادي الذي يجعل عمر النساء أطول من عمر الرجال. وتبين من نتائج الدراسة التي أجراها فريق علمي برئاسة لارس فورسبيرج من جامعة أوبسالا السويدية، أن هناك علاقة واضحة بين فقدان كروموسومات Y في خلايا الدم التي عمرها قصير جدا، وبين خطر الوفاة بسرطان الأعضاء الداخلية. إضافة لهذا فالرجال معرضون أكثر للإصابة بأمراض سرطانية ونسبة الوفيات بينهم أعلى مما بين النساء. ويعود السبب في ذلك إلى أنه مع التقدم في العمر، يحصل تغير في الحمض النووي للخلايا الطبيعية، مرتبط قبل كل شيء بأمراض مختلفة كالسكري والسرطان على سبيل المثال. درس علماء الوراثة حالة 1600 شخص مسن، وتبين أن التغيرات الوراثية على الأغلب هي فقدان الكروموسومات Y في خلايا الدم البيضاء. ويشير العلماء إلى أن متابعة الحالة الصحية لهؤلاء استمرت سنوات عديدة، توصلوا من خلالها إلى اكتشاف علاقة واضحة بين قصر العمر وفقدان كروموسومات Y. وتجدر الإشارة الى أن كروموسومات Y توجد لدى الرجال فقط، وهذه الكروموسومات تلعب دورا رئيسيا في مكافحة الأورام الخبيثة. وحسب رأي العلماء، ستكون نتائج تحليل كروموسومات Y علامة جيدة لتحديد مدى احتمال الإصابة بالسرطان.
378
| 20 أغسطس 2014
نشرت "المجلة الأمريكية للتوليد وأمراض النساء"، بحثاً لعلماء مختصين يفيد بأن شرب المرأة الحامل لأكثر من فنجانين قهوة في اليوم يزيد من مخاطر تعرض طفلها لسرطان الدم، وذلك بعد فحصهم لنتائج عشرين دراسة بهذا الخصوص. وأوضح البحث أن نسبة إصابة الطفل بسرطان الدم ترتفع إلى 72% في حال تناول المرأة 4 فنجانين أو أكثر من القهوة يومياً. ويعتقد العلماء أن تناول كمية تتجاوز المقدار المذكور يؤثر على الحمض النووي للجنين ويجعل خلايا جسمه أكثر قابلية للإصابة بالورم.
564
| 18 أغسطس 2014
أصبح بالإمكان الكشف بواسطة تحليل دم بسيط عن جميع أنوع السرطان، وذلك بدلاً من المرور بفحوص سريرية ومخبرية تستغرق وقتاً طويلاً قد يؤدي إلى تدهور حالة المريض. تمكن باحثون بريطانيون من جامعة برادفورد، من تطوير تحليل لدم الإنسان يكشف عن الإصابة بأي نوع من أنواع السرطان، إذ يعمد إلى إتلاف الحمض النووي في كرات الدم البيضاء للعينة بالأشعة فوق البنفسجية ثم قياس مدى هذا الضرر. وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، أظهرت النتائج الأولية للتحليل اكتشاف الخلايا السرطانية وأعراض ما قبل الإصابة بالسرطان في حالات سرطان الجلد وسرطان القولون وسرطان الرئة بدرجة عالية من الدقة. ويتوقع الباحثون أن يساعد هذا التحليل الدم في الكشف عن أنواع جديدة من السرطان، ويسهم في التشخيص المبكر الذي يؤدي إلى احتواء المرض قبل انتشاره في الجسم.
1252
| 30 يوليو 2014
أقامت مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع بنك قطر الدولي "IBQ" احتفالية للأطفال مرضى السرطان والثلاسيميا والسكري بمستشفى حمد العام وأسرهم بمناسبة شهر رمضان المبارك. وبدأت الاحتفالية التي اقيمت في فندق الفورسيزونز بإفطار جماعي تبعه العديد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية للأطفال مثل الرسوم على الوجوه والتصوير مع بعض الشخصيات الكرتونية المحببة لدى الأطفال إلى جانب التصوير الفوري للعائلة. كما تم توزيع الجوائز على الأطفال الفائزين في مسابقة أفضل رسمة تعبر عن شهر رمضان إلى جانب توزيع جوائز أخرى على بقية المتسابقين. وأقيمت مسابقة توعوية ثقافية تضمنت أسئلة طبية وعلمية حول أمراض السرطان والثلاسيميا والسكري حيث تم منح الفائزين جوائز نقدية قبل ان يختتم الحفل بفقرة الساحر .
255
| 23 يوليو 2014
كشفت أبحاث بريطانية حديثة عن أخطار جديدة تُضاف إلى أضرار التدخين السلبي، أطلقوا عليها اسم "اليد الثالثة" للتبغ، تطال جميع الفئات العمرية، خاصة الأطفال، وتسبب عواقب صحية وخيمة على المدى الطويل، أخطرها السرطان. نشر باحثون بجامعة "يورك" البريطانية تفاصيل دراستهم، أمس الأربعاء، في "مجلة البيئة الدولية". وبحسب ما توضحه الدراسة التي اطلعت عليها الأناضول فإن مصطلح "اليد الثالثة" (Third hand smoke)، يأتي بعد "اليد الأولى" التي تتمثل في الدخان الذي يستنشقه المدخن مباشرة، و"اليد الثانية" وهي الدخان السلبي الذي يستنشقه من يتواجد في المحيط المباشر للمُدخن. وتتمثل "اليد الثالثة" في الدخان والروائح التي تتشبث في مكان التدخين، من حوائط وأثاث ومفروشات، ولكنها تؤثر في أولئك الذين لم يكونوا في محيط المدخن أثناء عملية التدخين، ولا يقتصر تأثير دخان "اليد الثالثة" على ما ينبعث منه من رائحة كريهة؛ بل ما يحمله من سموم مسرطنة تصيب أشخاصاً غير مدخنين. وكشفت نتائج الأبحاث أن دخان"اليد الثالثة" يحتوي على النيكوتين، الذي يتفاعل مع مادة الأوزون، مكونًا جزيئات سامة متناهية الصغر يسهل دخولها إلى الجسم، وتشكل تهديداً للمصابين بالربو، ولاسيما الأطفال.
425
| 17 يوليو 2014
تعتزم جمعية قطر الخيرية تدشين برنامج لمكافحة أمراض السرطان في اليمن،وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج "القلب الدائم" الممول من الجمعية والذي يستهدف في مرحلته الثانية التي تم تدشينها في فبراير الماضي إجراء ثلاثة آلاف عملية قلب مفتوح للمرضى اليمنيين من الفقراء والمحتاجين. وأعلن الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني المشرف العام على مشاريع قطر الخيرية النوعية باليمن،عن اعتزام قطر الخيرية تدشين البرنامج القطري لمكافحة أمراض السرطان في الجمهورية اليمنية خلال الفترة القليلة القادمة..مؤكدا ان نشاط هذا البرنامج سيشمل جميع المحافظات اليمنية. وتسجل اليمن أعلى نسبة إصابات بمرض السرطان في المنطقة والتي تصل إلى 22 ألف حالة إصابة سنويا،مع وجود مركز واحد فقط على مستوى البلد للأورام السرطانية في العاصمة صنعاء. ويهدد هذا الداء الخبيث حياة أكثر من سبعة ملايين يمني اي حوالي ثلث سكان البلاد،حيث يشير الأطباء إلى أن واحداً من كل ثلاثة أفراد يمنيين معرض للإصابة بمرض السرطان، وذلك بسبب الانتشار والاستخدام العشوائي للمبيدات. وأكد الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني في حلقة نقاش عقدت بالعاصمة صنعاء الثلاثاء الماضي حول برنامج القلب الدائم الذي تموله قطر الخيرية في اليمن،أن برنامج مكافحة أمراض السرطان في اليمن سيركز على تعزيز الاحتياجات الأساسية لمريض السرطان وعلى رأسها العلاج بالإشعاع والعمليات الجراحية،بالإضافة الى توفير الأدوية والجرع الكيميائية مرتفعة الثمن. وكشف عن اعتزام قطر الخيرية أيضا تبني برنامج لمكافحة وعلاج أمراض الروماتيزم لدى الأطفال اليمنيين،وذلك بالبدء بتنفيذ دراسة بهذا الخصوص بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية لمعرفة حجم المشكلة وسبل علاجها. وحول برنامج القلب الدائم الذي تموله قطر الخيرية في اليمن أوضح الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني أن البرنامج يستهدف في مرحلته الثانية علاج ثلاثة آلاف حالة قلب متنوعة بما فيها عمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية والتشخيصية ودعامات القلب وغيرها..مشيرا الى ان الحالات المسجلة لدى البرنامج تصل الى حوالي أربعة آلاف حالة. وقال المشرف العام على مشاريع قطر الخيرية النوعية باليمن:"ان البرنامج وعبر جمعية قطر الخيرية تعاقدت مع خمسة مستشفيات مرجعية كبيرة ومؤهلة وخاصة لعلاج مرضى القلب في اليمن وبتمويل كامل من جمعية قطر الخيرية"..مبينا أنه تم خلال الفترة الماضية في هذا الصدد إجراء حوالي 500 عملية قلب للمرضى من مختلف المحافظات اليمنية ، وأن هناك طموح لدى البرنامج بتنفيذ الفي عملية قلب مفتوح،وبما يخفف من معاناة المرضى المسجلين لدى الجمعية والذين هم تزايد مستمر. ولفت الشيخ عبد العزيز بن جاسم آل ثاني إلى أن البرنامج ومن خلال التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية سيعمل على اختيار المستشفيات التي تقوم بعلاج أمراض القلب والتي تتوفر كوادر طبية متخصصة وعالية الكفاءة والتي لا تقل كفاءة عن المستشفيات خارج اليمن،بالإضافة إلى استقدام فرق طبية متخصصة في جراحة القلب من بلدان عربية وأجنبية. وتتبنى قطر الخيرية ومنذ سنوات طويلة تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع النوعية في المجالات الصحية والإنسانية في عموم المحافظات والمناطق اليمنية،وذلك بهدف مساعدة أبناء الشعب اليمني من الفقراء والمحتاجين والتخفيف من معاناتهم.
811
| 17 يوليو 2014
كشف مجموعة من الباحثين الأمريكيين عن ارتباط الخضروات بتقليل الأخطار الصحية المرتبطة بنمط الحياة، وكان على رأسها الباذنجان، الذي ثبت أنه يزيد طاقة الجسم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض السمنة والسكري، والقلب، والسرطان، ويمنح الأشخاص بشرة صحية نضرة وشعر صحي. وقال الباحثون، في مقال نشرته "المجلة الأمريكية للتغذية السريرية"، أمس الأربعاء، إن الباذنجان يقدم كل الدعم للقلب، لأنه غنى بالألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين C وفيتامين B-6، التي تقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب. وأضاف الباحثون أن الباذنجان يحتوى على كميات كبيرة من أصباغ الأنثوسيانين "Anthocyanin" وهى فئة من مركبات المواد الكيميائية النباتية التي تعرف باسم الفلافونويد "Flavonoids"، وهى مركبات مسئولة عن الألوان في الفواكه والخضروات والحبوب، مثل التوت والفراولة والبرتقال والليمون والفلفل الأحمر والطماطم والباذنجان والبرقوق والكاكاو والقهوة والجزر والعدس. في المقابل، نصح الباحثون من لديهم مستويات منخفضة من الحديد بعدم تناول الباذنجان، لأنه يحتوى على مركب كيميائي يسمى "nasunin"، يتحد مع عنصر الحديد الموجود في كرات الدم الحمراء ويطرده من الدم، لذا فإن الباذنجان مفيد فقط لمن لديهم مستويات مرتفعة من الحديد، لأنه يخلص الجسم من المستويات المرتفعة منه. كما حذّر الباحثون الأشخاص الذين لدى أجسامهم قابلية لتكوين حصوات الكلى أكثر من غيرهم من تناول الباذنجان، ذلك لأنه يحتوى على مركب "oxalate" الذي يسهم في تكوين الحصوات.
916
| 10 يوليو 2014
الاكتشاف المبكر لمرض السرطان يساهم بشكل كبير في إنقاذ حياة المرضى. وهو يمكّن الأطباء من الحد من انتشار المرض في الجسم، ويزيد من فعالية العلاج. حين فطن أنس كاراكي، وهو طالب أجنبي يدرس في قطر، ويبلغ من العمر 19 عاماً، لأول مرة لوجود أورام حول الجزء الأسفل من عنقه، وذلك خلال شهر أغسطس 2012 م، انتابته حالة من الرعب والقلق. ودون أن يهدر أي وقت، توجه نحو مؤسسة حمد الطبية، طلباً للرعاية الصحية والعلاج . ويقول أنس: "في البداية قابلت أحد الأطباء في مستشفى الرميلة، وبعد أن قام بالكشف عليّ، حوّلني إلى طبيب آخر، من أجل أخذ عينة من الأورام لمعرفة سببها" ويتمثل أخذ العينة في انتزاع بعض الأنسجة من الجسم لفحصها لغرض التأكد من وجود المرض، ومعرفة سببه ومدى انتشاره. وقد كشف فحص العينة المأخوذة من أنس أنه مصاب بنوع من السرطان يسمى (لمفومة هودجكين)، وهو ما كان يعرف قديماً بـ (داء هودجكين)، وهو نوع من سرطانات الجهاز الليمفاوي ينشأ ضمن خلايا الدم البيضاء. وعلى الرغم من أنه كان متردداً في إطلاع أسرته على الحقيقة في ذلك الوقت، فقد قرر السيد كاراكي أن يشرع في علاج السرطان لدى المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، حيث تولَّت علاجه الدكتورة حليمة العمري، استشاري أول أمراض الدم وزراعة نخاع العظام. وعقب إجراء الصور والفحوص والتحاليل الأولية، بما في ذلك التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، وفحص وظائف الرئة، ومختلف تحاليل الدم، تم إخبار السيد كاراكي أنه يحتاج إلى العلاج الكيميائي. العلاج الكيميائي واستطرد السيد كاراكي قائلاً: "في اللحظة التي أخبرني فيها الأطباء أنني بحاجة إلى العلاج الكيميائي أُصبت بالخوف والرعب، لأنني أعلم أن هذا النوع من العلاج له آثار جانبية، فعلى الرغم من أنه يعالج السرطان، فإنه قد يتسبب في تساقط الشعر، وقد يسبب حالة حادة من الغثيان". وأضاف قائلاً "من الضروري أن أعترف بأنني محظوظ جداً لعلاجي على يد الدكتورة حليمة، وكانت في غاية العطف والحنو وكانت صبورة للغاية معي ومتفهمة لمخاوفي وكانت تخبرني عما يجب أن أتوقعه فيما يتعلق بالعلاج، كما كانت تحدثني عن العديد من قصص النجاح الخاصة بمرضى تعافوا تماماً من مرض السرطان، مما بعث في نفسي الكثير من الراحة والطمأنينة". في مستهل شهر مارس من العام الماضي، أظهرت الصور والفحوص والتحاليل التي أجريت للسيد كاراكي أنه قد تعافى تماماً من مرض السرطان، ولكن في شهر يوليو عاوده المرض مرة أخرى. وهو يتذكر أنهم قد أخبروه أن سبب تلك الانتكاسة يعود إلى طبيعة السرطان الذي يعاني منه، فهو من أخطر أنواع السرطانات وأشدها عدوانية. وقت عصيب وأضاف السيد كاراكي بقوله: "لقد كان ذلك وقتاً عصيباً بالنسبة لي، ولكنني ظللت أذكر نفسي بأن هذا ابتلاء من الله ، وما عليّ إلا مواصلة الصمود والمقاومة". وقد تلقى السيد كاراكي جرعات أخرى من العلاج الكيميائي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، كما خضع لاحقاً لزراعة نخاع العظام بالأردن. ولدى عودته إلى قطر، تلقى "كاراكي" علاجاً إشعاعياً للسرطان بالمركز الوطني لعلاج السرطان، وهو نوع آخر من علاجات السرطان التي ثبتت جدواها وهو يتضمن استخدام أجهزة متقدمة تمكن الأطباء من تحديد موضع الورم في جسم المريض بدقة بالغة، ومن ثم علاجه من خلال تسليط الأشعة عليه. خلال الأشهر القليلة الماضية، خضع السيد كاراكي لجلسات متابعة منتظمة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. وقد أظهرت الصور والفحوص والتحاليل التي أجريت له مؤخراً أنه قد كافح المرض بقوة وعزيمة، مما ممكنه من تحقيق النجاح المنشود، حيث أن جسمه قد أصبح خالياً تماماً من الخلايا السرطانية. وفي هذا الصدد يقول السيد كاراكي: "لم يكن بمقدوري أن أجتاز هذه المحنة بمفردي، لذا فإنه لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والتقدير لجميع الأطباء وكوادر التمريض والفنيين الذين أشرفوا على علاجي بمؤسسة حمد الطبية، فهذه المؤسسة العريقة تقدم لكافة مرضاها رعاية طبية عالية الجودة، بصرف النظر عن جنسياتهم وأعراقهم ومهنهم، كما أنها تحترم وتحمي الحقوق الطبية وحقوق الإنسان لهؤلاء المرضى، فهي تُعدُّ بحق من أعظم المؤسسات الطبية بهذا الجزء من العالم. وأنا الآن مقتنع تماماً بأنه إذا عاودني المرض، سيكون بإمكاني الحصول على أفضل علاج ورعاية طبية بدولة قطر، مما يبدد قلقي ومخاوفي ويجعلني أشعر بالكثير من الطمأنينة وراحة البال".
1238
| 17 يونيو 2014
حذرت الجمعية الألمانية لعلاج السرطان، من أن تساقط الدهون أو عصير اللحم أو التتبيلة على الفحم المتوهج في أثناء الشواء، يمكن أن يؤدي إلى نشوء مادة الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، التي تتسبب في الإصابة بالسرطان. وأوضحت الجمعية، التي تتخذ من مدينة بون مقراً لها، أن هذه المادة المُسرطنة تصل إلى اللحم عبر الدخان المتصاعد من الشواء، وكذلك إلى المسالك التنفسية عن طريق استنشاقها. ولتجنب هذا الخطر، أوصت الجمعية الألمانية باستخدام الشوايات ذات المواقد الجانبية، حيث يتم وضع الفحم على يمين ويسار الشواية فقط، ما يحول دون تساقط الدهون أو غيرها على الفحم المتوهج. وبالمثل، تحول أواني الشواء المصنوعة من الألمونيوم دون تساقط أي شيء على الفحم. كما حذرت الجمعية الألمانية من شواء اللحوم بشدة أو لمدة طويلة، نظراً لأن درجات الحرارة العالية تتسبب في نشوء مادة الأمينات الحلقية غير المتجانسة، والتي يُشتبه في أنها تتسبب في الإصابة بالسرطان. لذا شددت الجمعية على ضرورة إزالة الأجزاء ذات اللون الأسود أو البني الداكن من اللحوم المشوية، لاحتوائها على هذه الأمينات.
274
| 12 يونيو 2014
يتوقع العلماء، أن يتوفر علاج فعال للسمنة في غضون عامين، وذلك بعد أن استطاعوا اكتشاف الهرمون المسؤول عن حرق الدهون في الدماغ، والذي يزداد إنتاجه أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، فالهرمون الجديد الذي يحمل اسم "إيريسين" يزداد إنتاجه بشكل كبير أثناء ممارسة التمارين الرياضية، ويترافق ذلك مع زيادة في إنتاج الطاقة في الجسم والسيطرة على مستوى السكر في الدم. ويساعد اكتشاف هذا الهرمون في علاج أفضل لمرض السكري وأمراض القلب، وغيرها من الأمراض التي يمكن علاجها بممارسة التمارين الرياضية، بحسب الدراسة التي أجراها مجموعة من الباحثين الأمريكيين في جامعة هارفارد، ومعهد دانا فاربر لأبحاث السرطان. وأظهرت الدراسة، أن زيادة مستوى هرمون الإيريسين تأتي نتيجة لممارسة التمارين الرياضية بشكل متكرر ولفترات طويلة، ولا يتم إنتاجه من خلال ممارسة الرياضة لوقت قصير. لذلك، أكد البروفيسور سبيجلمان الذي أشرف على الدراسة، بأن هذا الهرمون لا يشكل بديلاً عن ممارسة الرياضة، وليس بالإمكان بناء العضلات في المستقبل عن طريق الاكتفاء بالحصول على جرعات منه.
568
| 07 يونيو 2014
كشفت دراسة برازيلية حديثة أن جراحات إنقاص الوزن لا تساعد فقط في علاج البدانة، والحصول على الوزن المثالي، لكنها تقلل من خطر إصابة البدناء بمرض السرطان. وأوضحت الدراسة، التي أجرتها جامعة ريو جراندي دو سول البرازيلية، ونشرت تفاصيلها مجلة "سبرنجر" العلمية، أن جراحات تصغير المعدة لعلاج السمنة المفرطة، والتى تساعد على فقدان الوزن على المدى الطويل، تقلل فرص إصابة البدناء بمرض السرطان. وأجرى الباحثون مراجعة شاملة لـ13 دراسة سابقة ربطت بين السمنة وارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان، وراجعوا بيانات 54 ألفا و257 مشاركا، ووجدوا أن مرض السرطان أصاب حالة واحدة سنويا بين 1000 حالة أجرت جراحات إنقاص الوزن قبل حوالى 23 عاما. وتعد السمنة أحد أهم المسببات لأمراض القلب والقولون، بالإضافة إلى أمراض سرطانية مثل سرطان الثدي، الذي يعد من أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء.
805
| 05 يونيو 2014
تحسنت حالة امرأة بعمر 50 عاماً، مصابة بسرطان "لا شفاء منه" بعد أن زودت بجرعة من فيروس الحصبة. وقالت المريضة ستيسي إيرهولتز، في حوار لها مع شبكة "سي إن إن" إن الطبيب المشرف على حالتها اقترح عليها قبل عامين أن تخضع لدراسة تضمنت اقتراح علاج السرطان بالحصبة، وأنها كانت متحمسة لإجراء التجربة. وأضافت ستيسي، أن الكمية التي حقنت بها كانت مركزة بدرجة تكفي لإصابة عشرة ملايين شخص بمرض الحصبة، وأضافت بأنها عانت في بداية العلاج من صداع شديد وارتفاع في الحرارة وغثيان. وأشارت إلى أن هذه العوارض كانت جانبية وسرعان ما اختفت، مؤكدة بأنها كانت قادرة على قطع الشارع لوحدها في اليوم ذاته والسير نحو الفندق الذي أقامت فيه. عندها أخبرها الأطباء بأن جسمها كان خالياً من السرطان "على الأقل مؤقتاً" الجزء المذهل في الموضوع هو التقلص التام للورم السرطاني والتحسن المباشر في حالتها الصحية، وقالت ستايسي إنها بصحة تامة، وأنها لم تشعر بهذه الطاقة الجسدية منذ أكثر من عشر سنوات، وأن هذا العلاج كان الأسهل. وقد قامت عيادة مايو بالعمل على هذه التجربة، لكن لا أحد يعلم السبب الذي أثرت فيه الحصبة بهذا الشكل على الخلايا السرطانية.
284
| 20 مايو 2014
أظهرت تقارير حديثة ستصيب صانعي وعاشقي السيارات الحديثة بالصدمة الشديدة، أن السيارات المعتمدة على المجال الكهرومغناطيسي قد تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض منها سرطان الدم والإجهاض واضطرابات في النوم والاكتئاب، ومشاكل في الذاكرة وقلة التركيز. تلك التحذيرات تأتى في الوقت الذي تشهد فيه صناعة السيارات تحولاً نحو الاتجاه للاعتماد على السيارات الكهربائية التي تسابق شركات وصانعو السيارات الزمن لإنتاج سيارات تعتمد على الكهرباء كوقود، لتصبح بديلاً عن الوقود الحيوي المعتاد. التقارير التي تم نشرها مؤخراً جاءت بعد عدة تجارب ودراسات أجمعت كلها على أن وجود البطاريات وكابلات الطاقة الموجودة في السيارات الهجينة والكهربائية بالقرب من السائق والركاب، مما يعرضهم للتيارات الكهربائية والمواد السامة المنبعثة من الحقول الكهرومغناطيسية لفترة طويلة وهو ما قد يجعلك عرضة للإصابة بتلك الأمراض الخطيرة التي لا يمكن تلاشيها في تلك الوضعية القائمة.
394
| 07 مايو 2014
أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يشكون من ألزهايمر، أقل عرضة للإصابة بالسرطان. ونقلت مجلة "نورولوجي" الأمريكية، عن المعد الرئيسي للدراسة الدكتور، جوليان بينيتو ليون، من المستشفى الجامعي بالعاصمة الإسبانية مدريد، قوله إن البحوث أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من مرض ألزهايمر أقل عرضة للإصابة بالسرطان، لكننا لم نتمكن بعد من إيجاد السبب بالتحديد. وأشار إلى أن فريق البحث أجرى دراسة على 2627 شخصاً في الـ65 من العمر وأكبر، بإسبانبا، كانوا يشكون من الخرف وأخضعوا لاختبارات في بداية الدراسة، وبعد 3 سنوات ومن ثم بعد 13 سنة. وتبين أن الذين تراجعت ذاكرتهم أسرع من غيرهم، كانوا 30% أقل عرضة من الآخرين للموت بسبب السرطان.
237
| 11 أبريل 2014
طوّر باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكيّة، فحصاً للدم سريعاً وبسيطاً، يُمكنه تشخيص السرطان عند المريض، ومدى تقدّم المرض، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية. ويعمل الاختبار الجديد على الأنواع الأكثر شيوعاً من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والرئة والبروستاتا، ويرصد مستويات الورم في الدم، التي قد تأخذ في غالبية الأحيان وقتًا طويلاً حتى تظهر. وأفاد الأستاذ المساعد في علاج الأورام بالإشعاع الدكتور ماكسيميليان ديين بأن هذه التقنية حساسة جداً، وتتمكن من اكتشاف السرطان من خلال كميات صغيرة من ورم الحمض النووي فقط. وأشار الباحثون، إلى أن الاختبار الجديد قادر أيضاً على تحديد ما إذا كانت أنواع السرطان التي تتطور تقاوم علاجاً معيناً، مما يسمح للأطباء بالتكيّف مع نوع الرعاية التي يجب أن يتلقاها المريض.
179
| 07 أبريل 2014
ذكر خبير ألماني أن فرص شفاء مرضى السرطان في ألمانيا مرتفعة بصورة أكبر مما يعتقد المواطنون. وقال رئيس مركز أبحاث السرطان الألماني أوتمار فيستلر، في مدينة هايدلبرج الألمانية: "إن السرطان من الأمراض التي تنشر الكثير من الخوف والفزع بين الناس. وأضاف فيستلر: "لكن اليوم لم تعد هذه الصورة السلبية للغاية عن أمراض السرطان مبررة إلى حد كبير"، موضحا أن حوالي 50% من مرضى السرطان في ألمانيا يتماثلون للشفاء حاليا. وذكر فيستلر أنه بالمقارنة بمخاطر مرض الزهامير، فإن التصور العام بأمراض السرطان غير صحيح. تجدر الإشارة إلى أن مركز أبحاث السرطان الألماني يحتفل هذا العام بمرور 50 عاما على إنشائه.
233
| 02 أبريل 2014
لم تتوان امرأة أمريكية عن الكذب على ابنها الطفل وإخباره بأنه مصاب بالسرطان، بغية جمع 25 ألف دولار من التبرعات لعلاجه الوهمي. وذكرت شبكة "سي بي إس" بمقاطعة دينفر الأمريكية أنه وُجه إلى ساندي نجوين البالغة "28 عامًا" تهم السرقة، واختلاس المال الخيري، والإساءة لطفلها. وقالت مصادر في الشرطة، إن نجوين أقنعت ابنها وعائلتها ومجتمعها بأن ابنها البالغ من العمر 6 أعوام مصاب بالسرطان منذ سبتمبر 2012. وذكرت مذكرة التوقيف أن طبيبة قالت إن العلاج الذي كانت الوالدة تعطيه لابنها لعلاج السرطان المزعوم لم يكن دقيقًا، لافتة إلى أنها علمت في وقت لاحق من مستشفى الأطفال أن الطفل يتم علاجه لمرض الربو لا السرطان، ما دفع مستشفى الأطفال إلى رفع دعوى إهمال ضد نجوين. أما عن سبب فعلتها، فقد نجحت نجوين بوضع يدها على 25 ألف دولار كان مجتمعها جمعها لعائلتها ووضعها في حساب العائلة المصرفي بغية علاج الابن من السرطان الذي زعمت أنه مصاب به.
447
| 22 مارس 2014
أخفق عقار تجريبي لعلاج السرطان، من إنتاج شركة جلاكسوسميثكلاين، في ثاني تجربة -لعلاج سرطان الرئة هذه المرة- إلا أن الشركة البريطانية قالت إن الأمل لا يزال يداعبها في التعرف على مجموعة محددة من المرضى، يمكن أن يفلح في علاجها. وتمثل الأخبار التي وردت أمس الخميس -والتي أفادت بان عقار ميج- أيه 3، لم يعد بالفائدة في تجربة على مرضى سرطان الرئة، في مراحله المتأخرة- انتكاسة جديدة لمشروع واعد لعلاج الإمراض الخطيرة، بعد أن مني بالفشل في علاج سرطان الجلد في سبتمبر الماضي. وعلى خلاف الأدوية الوقائية التقليدية، فإن عقار ميج-أيه 3، مخصص لعلاج مرضى أفترسهم المرض، إذ يساعد أجهزة المناعة لديهم للحيلولة دون ارتجاع المرض عقب العمليات الجراحية. وتوصلت المرحلة الثالثة من التجربة التي شملت أكثر من 2000 مريض بسرطان الرئة إلى أن العلاج لم يسهم في إطالة أعمارهم ومنع ارتجاع المرض.
269
| 21 مارس 2014
نجح علماء بريطانيون أخيرا في كشف النقاب عما قالوا إنها "أقدم" حالة إصابة بالسرطان، في خطوة يأملون من ورائها الكشف عن قرائن جديدة بشأن المرض القاتل الذي بات مستشريا في العصر الحالي. واكتشف باحثون من جامعة درم والمتحف البريطاني أدلة على أورام تطورت وانتشرت في كامل الجسم في هيكل عظمي يرجع إلى 3000 عام، عثر عليه في مقبرة في السودان في 2013 . والهيكل العظمي يعود لذكر، يقدر أن عمره كان بين 25 و35 عاما عند وفاته. وعثر عليه علماء الآثار في موقع على النيل بشمال السودان على بعد 750 كيلومترا من العاصمة الخرطوم. وأضافوا أن البلهارسيا سبب معقول لأن المرض ينتشر بين سكان مصر والنوبة على الأقل منذ عام 1500 قبل الميلاد، وهو الآن معترف به كسبب لسرطان المثانة في الرجال. وبعد تحليل الهيكل العظمي باستخدام التصوير بالأشعة والفحص بالمجهر الإلكتروني، نجحوا في الحصول على صورة واضحة لآثار على العظم تظهر انتشار السرطان وتسببه في أورام في عظام الترقوة والكتفين والذراعين وفقرات العنق والأضلع والحوض وعظام الفخذين.
202
| 18 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
7694
| 22 مايو 2026
قضت محكمة الاستثمار والتجارة بتأييد الحكم المستأنف بإلزام شخص وشركة أن يؤديا لسيدة تطلب أرباح حصة في شركة لها وكذلك شقة مؤجرة آلت...
6276
| 21 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4736
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
3558
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
3330
| 20 مايو 2026
توج السيد إبراهيم محمد المفلحي، ونجله محمد إبراهيم محمد المفلحي، بدرجة ماجستير العدالة الجنائية الدولية من جامعة لوسيل، بعدما حصلا معا على درجة...
3328
| 21 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
1380
| 22 مايو 2026