رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
السمنة المفرطة السبب الرئيسي للإصابة بالسرطان

وجه مؤتمر علمي دولي لمكافحة مرض السرطان تحذيرا من أن السمنة المفرطة في طريقها لأن تصبح المسبب الرئيسي لهذا المرض، لتحل بذلك محل التدخين. وأوضحت نتائج المؤتمر، الذي عقد في مدينة شيكاغو الأميركية، أن واحدا من أصل كل 5 وفيات بسبب السرطان، تعزى إلى السمنة المفرطة، كما كشفت أن السمنة تقتل عشرات الألاف في بريطانيا كل عام. وقالت جينيفر ليجيبل، الباحثة في مركز دانا فاربر لأبحاث السرطان بجامعة هارفاد الأميركية، إن ثمة أدلة واضحة على العلاقة بين السمنة المفرطة وبين الإصابة بمرض السرطان. وأشارت إلى أن معظم الناس يعرفون العلاقة بين السمنة وأمراض القلب، لكنهم لا يعرفون بعد الصلة بينها وبين مرض السرطان، وأوضحت أن السمنة مرتبطة بأنواع مختلفة من السرطان مثل سرطان الثدي والبروستاتا والقولون وغيرها.

1501

| 30 مايو 2015

صحة وأسرة الشرق
خبراء ألمان يحذرون من السجائر الإلكترونية

بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الأحد المقبل، حذر خبراء ألمان من مخاطر السجائر الإلكترونية، مطالبين بوضع قواعد قانونية واضحة لحظر بيعها للمراهقين. وقالت مديرة وحدة الوقاية من السرطان في مركز أبحاث السرطان الألماني، مارتينا بوتشكه-لانجر، اليوم الثلاثاء في برلين: "مع كل نفس سيجارة يتم استنشاق خليط من المواد الكيميائية. ومع الاستهلاك المستمر بصورة كبيرة لا يمكن استبعاد خطر الإصابة بمرض السرطان". وأعربت منظمة "مساعدة مرضى السرطان" الألمانية عن مخاوفها من إغراء الأطفال عبر التسويق الموجه باستخدام السجائر الإلكترونية لتجريب طقوس التدخين. وقال رئيس مجلس إدارة المنظمة جيرد نيتيكوفن: "هذا يسهل التحول إلى استهلاك سجائر التبغ". وطالب مركز أبحاث السرطان الألماني واتحاد غير المدخنين وداعمون آخرون بحظر بيع السجائر الإلكترونية لمن هم دون 18 عاما، والمساواة في التعامل القانوني مع السجائر الخالية من النيكوتين والحاوية له.

537

| 26 مايو 2015

صحة وأسرة الشرق
فوائد "الجوز" المذهلة.. يكبح السرطان ويخفض الكولسترول

أظهرت الكثير من الدراسات الطبية، أن أكل الجوز مفيد للصحة عند أكله بانتظام من وقت إلى آخر، فهو يعمل على زيادة الأداء الذهني والقدرة على التفكير وحماية القلب، بل يعمل حتى على مقاومة مرض السرطان، كما أنه لا يؤدي إلى زيادة الوزن، رغم احتوائه على أحماض دهنية بكمية كبيرة، وهنا أربعة أسباب تحفزنا على تناول الجوز بانتظام. 1- الجوز يقلل أخطار "الرباعية القاتلة" متلازمة التمثيل الغذائي زيادة الوزن وارتفاع دهون الدم وسكره وضغطه: هذه "الرباعية القاتلة" تسمى بمرض متزامنة التمثيل الغذائي "مرض المتلازمة الأيضية أو الاستقلابية"، في ألمانيا وحدها يوجد نحو 12 مليون إنسان، جميعهم مصابون بهذه المتلازمة. وبإمكان الجوز المساعدة في التقليل من خطر هذا المرض. وهذه نتيجة دراسة علمية كبرى أجرتها 10 جامعات إسبانية. كما أن المصابين بمرض السكري بإمكانهم الاستفادة من الجوز. ففي دراسة طويلة المدى أجريت على مجموعتين من الأشخاص البدناء المصابين بداء السكري من النوع الثاني: اتّبعت المجموعة الأولى حمية تناولت وفقها مواد غذائية ناقصة الدهون، أما المجموعة الثانية فاتبعت كذلك حمية غذائية فقيرة بالدهون، ولكن بالإضافة إلى ذلك تناولت في غذائها الجوز، وكانت النتيجة هي أن المجموعة الثانية التي تناولت الجوز حصلت أجساد أفرادها على المزيد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، وهذا يحسّن بشكل هائل من مستوى السكر في الدم حين يكون الشخص على الريق أو أثناء الصيام، بحسب الدراسات. 2- الجوز يبطئ نمو السرطان يعمل الجوز على إبطاء نمو السرطان في الجسم، لاحتوائه على الحمض الدهني أوميغا-ثلاثة، وكذلك لأن الجوز يعتبر من أهم المصادر النباتية لمضادات الأكسدة التي تعمل على مكافحة الأمراض العُضال مثل السرطان وتصلب الشرايين. وقد اختبرت الباحثة الأمريكية إيلين هاردمان مدى قدرة الجوز على التأثير في نمو السرطان. والنتيجة، وفق ما نقل موقع لايف لاين الإلكتروني، هي أن سرطان الثدي يتطور لدى مجموعة الفئران التي تغذت على الجوز بشكل أبطأ بكثير للغاية من تلك التي تناولت مواد غذائية اعتيادية. ويعود ذلك إلى وجود مواد عديدة مفيدة في الجوز مثل الحمض الدهني أوميغا-ثلاثة الذي تم إثبات أنه يعمل على إعاقة نمو السرطان، ومثل مضادات التأكسد التي تعمل على إبطاء نمو السرطان وعلى منع تدمير الخلايا. 3- الجوز يعمل على تخفيض "الكولسترول الخبيث" الكولسترول مادة دهنية تدخل في تكوين أغشية خلايا جميع الكائنات الحية، وله دور هام في عملية الأيض أو الاستقلاب الحيوي "التمثيل الغذائي"، لكنْ للكوليسترول نوع مفيد وآخر ضار خبيث. وأكدت جامعة هارفر أن الجوز يعمل على تخفيض الكولسترول بشكل لا يؤثر سلبا على الوزن، وأن التغذية التي تأخذ الجوز في عين الاعتبار تخفّض الكولسترول الإجمالي للجسم وبشكل خاص الكولسترول الخبيث من نوع "إل دي إل" أي من نوع "البروتين الدهني المنخفض الكثافة"، وبذلك ينخفض خطر أمراض القلب والدورة الدموية. وأثبتت تجارب الباحثين أن للجوز تأثيرا مضادا للعوامل المؤدية إلى الالتهابات، والعجيب والمفاجئ هو عدم زيادة وزن الأشخاص المتناولين للجوز رغم محتوى الدهون العالي فيه، بل على العكس من ذلك، لوحظ نقص أوزان الأشخاص المشاركين في التجارب نتيجة تناولهم الجوز، وهذا مؤشر على أهمية الجوز كغذاء مفيد للقلب وللجسد ككل. 4- الجوز غذاء مفيد للخلايا العصبية الرمادية وبالتالي للخصائص الحركية والعقلية لكبار السن فقد أظهرت تجارب حديثة على الحيوانات أن احتواء الغذاء على 6% من الجوز يساعد على تحسين الخصائص الحركية والعقلية لكبار السن، واستنتج الباحثون من ذلك أن تناول وجبة خفيفة من الجوز بانتظام له تأثير على إيجابي طول مدة الحياة. ويُنصَح بتناول 30 غراما من الجوز يوميا وهذه الكمية تكافئ حفنة من الجوز بقدر ملء اليد. - ملاحظة مهمة حين يتعفّن الجوز ينشأ عنه مادة أفلاتوكسين المسببة بقوة لتكوّن السرطان، لذلك فإن من المهم تجفيف الجوز جيدا والاحتفاظ به في مكان بارد أو شراؤه وأكله وهو طازج.

4347

| 23 مايو 2015

محليات الشرق
"القطرية للسرطان" تواصل حملتها التوعوية "لا للتدخين"

تواصل الجمعية القطرية للسرطان حملتها التوعوية التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري بعنوان "لا للتدخين" وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام، حيث نظمت الجمعية يوماً توعوياً لطلاب مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية المستقلة للبنين تضمن محاضرات تثقيفية عن مضار التدخين وعلاقته المباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان.وتم خلال ذلك تكريم الجمعية لمدير المدرسة وصاحب الترخيص السيد حسن البوعينين، وقد حظيت هذه المحاضرات بإقبال كبير من قبل الطلاب الذين حرصوا على الحضور للاستفادة من كافة المعلومات التي قدمت.وقال السيد حسن البوعينين مدير المدرسة وصاحب الترخيص إن مكافحة التدخين وحماية الأجيال من هذه الظاهرة السلبية لا يمكن أن تحدث بين عشية وضحاها وإنما هي بحاجة لتكاتف جميع الجهود لأجل القضاء عليها نهائيا، مشيراً للدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في نبذ هذه الظاهرة ومكافحتها.وأضاف "نعمل وبشكل دوري على تنظيم كل ما من شأنه محاربة هذه العادة السيئة من خلال إقامة معارض صحية ومحاضرات وورش توعوية عن مخاطر التدخين وآثاره السلبية على المدخن التي تمتد لذويه وأسرته والمجتمع أكمل وصولاً لإعاقة عملية التنمية في شتى المجالات من بينها الصحية والاقتصادية والاجتماعية.ولفت إلى أن المدرسة لا يمكن أن تعمل بمعزل عن رقابة الأسرة وأنه لابد من إحداث تعاون بين الطرفين بما يصب في مصلحة الطالب وحمايته من كافة أشكال الإدمان في مقدمتها "السويكة" التي تنتشر وبكثرة بين الأعمار الصغيرة ومن هنا يجب التأكيد على ضرورة تنمية الرقابة الذاتية لدى الطالب ورفضه الداخلي لهذه العادة وهذا ما نسعى جاهدين في المدرسة لتحقيقه.وفي النهاية تقدم بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة من أجل الوصول لكافة الفئات واستهداف جميع الشرائح في بيئاتها المختلفة لاسيما طلاب المدارس الذين هم أكثر عرضة لهذه النوعية من الظواهر السلبية.من جانبها قالت الدكتورة مها عثمان المثقفة الصحية بالجمعية إن إطلاق هذه الحملة يأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي الصحي والتثقيف بمرض السرطان خاصة بين طلاب المدارس وذلك ضمن خطتها لاستهداف كافة الشرائح والفئات المجتمعية لاسيما الأعمار الصغيرة التي هي بحاجة لمزيد من تعزيز الوعي لديها من خلال خطة ممنهجة ومدروسة، مشددة على عمل الجمعية حالياً على التوجه للفئات العمرية الصغيرة والتي تلعب دوراً محورياً في القضاء على المرض في المستقبل من خلال تعزيز الثقافة الصحية لديها، ومن هنا كان التوجه للمدارس حتمياً في توصيل رسالة الجمعية واستهداف الطلاب في بيئتهم التعليمية كونها أقرب السبل وأسرعها.وأعرب المشاركون في المحاضرات على استفادتهم القصوى بحضور مثل هذه الفعاليات لما تتركه من آثار إيجابية عدة على المدخن أو من يفكر في التدخين، وناشد محمد سلطان الخاطر طالب في الصف الثالث الثانوي زملاءه بالبعد عن هذه العادة السيئة والتي تتسبب في إصابة الشخص بالعديد من الأمراض التي قد تؤدي بحياته من بينها السرطان، وقدم نصيحته لكل من يعرفهم من المدخنين ب"أن يقلعوا عن التدخين" وألا ينتظروا المرض يجبرهم على ذلك لاسيما وأنه قد عايش نماذج عديدة في محيطه الاجتماعي تعرضت لوعكات صحية وأمراض مزمنة جراء تدخينهم حتى كلف البعض خسارة حياته.وأشار الخاطر إلى أن المدرسة لم تقصر في تقديم النصح والإرشاد للطلاب للبعد عن هذه العادة الكريهة من خلال تنظيمها للعديد من المحاضرات والندوات والورش الدورية التي تؤكد على ذلك، منوهاً بدور الأسرة في حماية أبنائها من كافة الظواهر السلبية وألا تتركهم يقعوا في فخ الإدمان بشتى أنواعه لاسيما السجائر والسويكة التي تقبل على تعاطيها الأعمار الصغيرة دون الوعي الكامل بمخاطرها وأضرارها الصحية والأسرية والمجتمعية والاقتصادية.

456

| 17 مايو 2015

صحة وأسرة الشرق
"الشمام" فاكهة شعبية بمنافع صحية مدهشة

الشمام "الكنتالوب"، فاكهة شعبية ومفضلة جدا عند العديد من الناس خاصة في الأيام الصيفية الحارة لأنها طازجة ولذيذة، لكن بالإضافة إلى نكهتها الحلوة تملك ثمار الشمام العديد من المنافع الصحية المدهشة. يأتي الشمام من عائلة القثائيات، مثل الخيار والكوسا والقرع، وتتضمن الأنواع الأكثر شعبية منه الشمام العسلي، الكانتلوب، والبطيخ الأحمر. هذه الثمار غنية بالمواد المغذية المختلفة وهي خالية من الدهون والكولوستيرول. ويحتوي الشمام على الكثير من الماء ونسبة منخفضة نسبيا من السعرات الحرارية، بالإضافة، الشمام غني بالفيتامينات أي وج. ومن فوائده الصحية نذكر ما يلي، مصدر للطاقة، الشمام غني بفيتامين “ب” التي تحفز جسمك على إنتاج الطاقة، هذه الفيتامينات مطلوبة لمعالجة السكريات والكربوهيدرات. وهكذا، فأن إستهلاك الشمام سيرفع من طاقتك، كما يقي من السرطان. يحتوي الشمام على اللايكوبينا، كارتونايد مسؤول عن اللون الأحمر في البطيخ والطماطم ومشهور بخصائصه المضادة للتأكسد، ويدعي العلماء بأن تناول كمية منتظمة من اللايكوبين يخفض خطر الإصابة بالسرطان، وسرطان البروستات بشكل خاص. يعرف أيضا بتحسين وظيفة القلب، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الشمام على الليف وفيتامين ج والبوتاسيوم – المكونات التي تخفض الكولوستيرول في الجسم وتخفض خطر أمراض القلب. الشمام مثالي للناس الذين يحاولون فقدان الوزن لأنه منخفض نسبيا بالسعرات الحرارية، فهو لا يحتوي على الدهون والكولوستيرول وخال من الصوديوم، ويحتوي على الماء الذي يزيد الشعور بالترطيب والشبع. مضاد لتأثيرات مرض السكر. الشمام له قدرة على تنزيل مستويات السكر في الدم بسبب احتوائه على المعادن. بعض الناس يفضلونها بالسلطة الخضراء، مهما كانت طريقة تناولك للشمام، حاول إضافته لحميتك الصيفية، وتمتع بالفوائد الصحية العديدة.

1564

| 11 مايو 2015

تقارير وحوارات الشرق
التخطيط لإنشاء مستشفى جديد للسرطان

كشفت الدكتورة منال زيدان – مدير إدارة الصيدلة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، عن الإعداد لإدخال أحدث تقنيات الربوت المستخدمة في تحضير العلاج الكيميائي، موضحة أن إدخال هذه التقنية المتطورة سيساهم في الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة بما يوازي أفضل المراكز العالمية. وقالت إن "وهناك عدد من الأسباب لإدخال هذه التقنية المتطورة في مقدمتها توفير أقصى درجات الأمان والسلامة للكوادر العاملة في مجال تحضير تلك العلاجات، ومن ناحية أخرى توفير أعلى درجات الدقة عند تحضير العلاج الكيميائي للمرضى". إدخال أحدث تقنيات الربوت لتحضير العلاج الكيميائي قريباً.. واستخدام نظام "سرنر" الإلكتروني في الخدمات الصيدلانية للارتقاء بجودة الخدمات.. وأشارت في حوار خاص لـ"الشرق" إلى إدخال أحدث أجهزة صرف الأدوية إلكترونياً والمسماة "الكبائن الإلكترونية"، مُبيّنة أن تلك الأجهزة يتم برمجتها لتوفير جميع الأدوية التي يحتاجها المرضى الداخليون ومن ثم توفير جرعات المرضى بشكل دقيق، منوهة بأن الأجهزة الجديدة تم تدريب الكوادر التمريضية على طرق التعامل معها. وأضافت قائلة "وتقوم الممرضة بإدخال بصمة يدها إلى الجهاز للتعرف عليها، ثم إدخال الرقم الصحي للمريض ومن ثم يتم تجهيز الجرعة الخاصة بالمريض بشكل آلي"، وألمحت إلى أن استخدام نظام "السرنر" الإلكتروني في الخدمات الصيدلانية، ومن ثم ربط جميع مكونات وتقنيات إدارة الصيدلة به. وأكدت في السياق ذاته توفير خطط بديلة لتوفير الخدمات للمرضى في حالة حدوث طارئ ما للنظم الإلكترونية، وألمحت إلى توفير 5 صيادلة إكلينيكيين يقدمون خدماتهم للمرضى الداخليين. إدخال تقنيات الروبوت ولفتت الدكتور منال زيدان إلى أن قسم المرضى الخارجيين يستخدم نظام الأرقام في الصيدلية بهدف الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للمرضى، مشيرة إلى تخصيص وقت للتثقيف الدوائي للمرضى، مبينة أن الإدراة تضم 32 صيدلانياً من بينهم 5 إكلينكيين، إضافة إلى 14 فنياً. ونوهت بتوفر التغذية الوريدية لمرضى المركز طبقا لأفضل المعايير العالمية، كاشفة عن السعي إلى تفعيل دور الصيدلاني في العيادات الخارجية والعمل على توفير عيادات للصيادلة هدفها التثقيف الدوائي ومتابعة البرامج الدوائية للمرضى بشكل عام والعلاج الكيميائي وأدوية السيولة بشكل خاص. الدكتورة منال زيدان خلال حديثها لـ "الشرق" خطط بديلة لتوفير خدمات الصيدلة للمرضى في حالة حدوث طارئ للنظم الإلكترونية.. والهيكل الجديد خلق مرجعية مركزية ووحد سياسات العمل والتدريب واختيار الكوادر.وحول مشروع تطوير إدارة الصيدلة في المركز، أوضحت الدكتورة منال زيدان أن إدارة الصيدلة وضعت استراتيجية خمسية خلال الفترة 2009 – 2014، تتضمن عددا من المشاريع هي: تطوير الموارد البشرية، إدخال وتطوير التكنولوجيا، تنفيذ المشاريع البحثية، الارتقاء بمفاهيم السلامة الدوائية، مشيرة إلى أن جميع تلك المشاريع تهدف إلى تبوؤ مهنة الصيدلة في قطر مكانة الصدارة في العالم. وأضافت: "ويتم تنمية الموارد البشرية من خلال توفير برامج التعليم والتدريب الصيدلاني المستمر من خلال استحداث برامج تدريب وتعليم داخلية فضلا عن الالتحاق ببرامج الداسات العليا، بما يحقق رؤية قطر 2030 في إيجاد تنمية مستدامة ركيزتها الإنسان". تعاون مع جامعة قطر وأشارت الدكتورة منال إلى التعاون مع جامعة قطر في برنامج الصيدلي الإكلينيكي من خلال ابتعاث كوادر القسم للالتحاق بالبرنامج، وكذلك توفير برامج للتدريب العملي لطلاب كلية الصيدلة، كاشفة عن الإعداد لإنشاء برنامج زمالة للأطباء المقيمين في مجال الصيدلة يغطي مؤسسة حمد الطبية. وحول دور إدارة الصيدلة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان ضمن هيكل الصيدلة بمؤسسة حمد الطبية، أشارت إلى أن الهيكل الجديد خلق مرجعية مركزية لجميع إدارات الصيدلة في مؤسسة حمد الطبية، مما ساهم في توحيد سياسات العمل والتدريب واختيار الكوادر وغيرها. وحول الجهود البحثية، أشارت مديرة إدارة الصيدلة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان إلى تنفيذ العديد من المشاريع البحثية بالتعاون مع جامعة قطر، وكذلك بجهد ذاتي من المركز، منوهة بتنفيذ أبحاث حول ممارسة المهن الصيدلانية داخل المركز وطرق تطويرها. ونوّهت إلى الانتهاء من بحث لدراسة أنماط وصف أدوية القيء والغثيان لمرضى السرطان، مضيفة "إن الاهتمام بذلك يرجع إلى أن بروتوكولات العلاج الكيميائي تحتاج إلى وصف مثل هذه الأدوية للوقاية من المضاعفات الجانبية، وقد بدأت الدراسة في 2008 وانتهت في العام الماضي 2014، وقد اعتمدت الدراسة على دراسة معايير وصف هذه الأدوية للمرضى ومطابقتها للمعايير العالمية، وهو ما يعتبر مؤشر جودة هاما يتم قياسه من قبل لجنة تطوير الجودة وسلامة المرضى". 25 ألف وصفة دوائية تصرف سنوياً لمرضى المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.ولفتت إلى أن الدراسة تمخضت عن وضع إرشادات عامة للأطباء يمكن الاعتماد عليها عند وصف هذه النوعية من الأدوية لمرضى السرطان، مما ساهم في تطوير طرق وصف هذه الأدوية وتوحيد معايير وصفها بنسبة تفوق 90%، موضحة نشر البحث في المجلة الصيدلانية السعودية، وتابعت قائلة " كما نهتم بالأبحاث المسحية واستطلاعات الرأي حول التقنيات الجديدة والخدمات، ويتم استهداف الفئات المعنية باستخدام تلك التقنيات والخدمات للوقوف على آرائهم التي من شأنها تطوير الجودة". سلامة الأدوية وفيما يتعلق بسلامة الأدوية، نبهت الدكتورة منال زيدان خلال حديثها لـ الشرق إلى استقطاب أحد الخبرات في مجال سلامة الأدوية، ويناط به متابعة الأخطاء التي قد تقع في الوصفات الدوائية، ودراستها وعمل خطط لتحسين نوعية العمل ودراسة المضاعفات الجانبية غير المرغوب فيها للأدوية. وأضافت قائلة "ومن ثم وضع نظام عام يمكن اتباعه عند حدوث مثل هذه المضاعفات، وتوفير البدائل التي يمكن أن تقي المرضى حدوث هذه المضاعفات"، وحول طرق التعامل مع أخطاء الوصفات الدوائية، أكدت الدكتورة زيدان عدم وقوع مثل هذه الأخطاء في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان نتيجة للنظام الدقيق الذي يسير وفقاً له العمل داخل الإدارة. مشاريع مستقبلية متعددة وحول المشاريع المستقبلية، لفتت الدكتورة منال زيدان إلى التخطيط لإنشاء مستشفى سرطان جديد، مشيرة إلى أن المشروع الجديد في مرحلة التصميم، موضحة عضويتها في لجنة المشروع، مضيفة: "وهذا تطور كبير حيث أصبح المعنيون من رؤساء الأقسام الطبية ضمن لجان المشاريع لإبداء الآراء في التصماميم وعرض احتياجاتهم". وتابعت قائلة "ومن ثم سنتلافى جميع الأخطاء التي وضعت خلال تصميم المباني القديمة، وفي الحقيقة هناك عزم من اللجنة على إنجاز مركز سرطان يتفوق على جميع المراكز المشابهة له في العالم". الدكتورة منال زيدان مدير إدارة الصيدلة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان وحول وحدة الجرعة الواحدة، بيّنت أن القسم مهمته إعادة تغليف الجرعات الدوائية من جديد بطريقة إلكترونية تضمن أمن وسلامة الجرعة، مشيرة إلى أن كل حبة دواء توضع بشكل منفرد، موضحة أن العقل الإلكتروني المبرمج باحتياجات الصيدلية يظهر مواطن النواقص التي تتضمنها الكبائن الإلكترونية والعمل على سد النقص من خلال فني الصيدلية، وحول وحدة العلاج الكيميائي، ذكرت مديرة إدارة الصيدلة تصميم القسم بما يضمن توفير معايير الأمن والسلامة القصوى للفنيين الذين يقومون بتحضير العلاج الكيميائي، وقد قام بتصميم الوحدة إحدى الشركات العالمية المتخصصة، وكشفت عن صرف 25 ألف وصفة دوائية في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان للمرضى سنويا، مشيرة إلى السعي إلى تطوير قدرات إدارة الصيدلة بشكل مستمر لمواكبة زيادة عدد المرضى .

2388

| 11 مايو 2015

صحة وأسرة الشرق
"اللمبة الموفرة" تسبب القلق والصداع النصفي

قال موقع وورلد تروث الأمريكي، إن اللمبة الموفرة تسبب القلق والصداع النصفي وقد يتطور الأمر إلى حدوث سرطان، مشيرا إلى أنه ربما يكون من المفيد لصحة الإنسان العودة إلى استخدام المصباح الوهاج العادي. ولفت الموقع إلى أن الناس بدأو يستبدلون مصابحهم التقليدية التي لطالما استعملوها لفترات طويلة بالمصابيح الموفرة التي توصف بأنها صديقة للبيئة وموفرة للطاقة، دون أن يدركوا أن لها آثار سامة كما يقول بروتوكول وكالة حماية البيئة الأمريكية الذي أوضح أنه عندما تنكسر إحدى تلك المصابيح ينتج عنها انتشار الزئبق في الجو بتركيز 20 ضعف الحد المسموح. وتابع الموقع أن الزئبق الناتج عن انكسار المصباح، يؤدى إلى دوخة وصداع نصفي وانعدام التركيز والتعب والقلق الذي يظهر في 3 صور. 1- أكثر المتضررين من الزئبق هم الأطفال الذين تتأثر أعصابهم وخاصة العقل بنواتج انكسار المصباح، إضافة إلى الكبد والكلي. 2- ينتج عن انكسار المصباح الموفر أحماض سامة تحتوي على مركبات تؤدي إلى السرطان مثل الفينول ـحمض الكربوليك فينيل الكحول السام ، الذي يعتبر أحد مكونات جسم المصباح الذي تٌستخدم فيه مواد كيميائية ومنتجات بترولية ونسب من الفحم. 3- ينتج عن المصباح قدر كبير من الأشعة فوق البنفسجية التي تٌضر الجسم والعين.

893

| 03 مايو 2015

صحة وأسرة الشرق
خمسة أعراض تنذر بـ"الإصابة بالسرطان"

الإشارات التي يرسلها الجسم عند الإصابة بالسرطان لا تختلف كثيرا عن أعراض الأمراض العادية، فالسعال قد يتبع نزلة برد شديدة، لكنه قد يكون علامة على سرطان الرئة، فمتى تكون زيارة الطبيب ضرورية؟. من أكبر مشكلات السرطان أن أعراضه تتشابه أحيانا مع أعراض أمراض بسيطة، وبالتالي لا يتعامل معها الكثيرون بشكل جدي، ما يضيع فرصة اكتشاف المرض في وقت مبكر. وينصح الخبراء بالحرص وزيارة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض الخمسة: 1- السعال المستمر: السعال ليس مؤشرا على مرض خطير في العادة، ولكن استمراره لعدة أسابيع، رغم العلاجات المنزلية، يستدعي زيارة الطبيب للتأكد من سلامة الرئة. ووفقا للأطباء، فإن ثلاثة أرباع المصابين بسرطان الرئة يعانون في البداية من سعال مستمر بسبب ضغط الورم على مجاري التنفس، وفقا لتقرير نشره موقع "هوفينجتون بوست". 2- حرقان الجلد: يقلل الكثيرون من خطورة الوشمات الموجودة في الجلد، والتي من الممكن أن تتحول إلى سرطان الجلد عند بعض الناس، لذا يجب الحذر عند تغير لون الوشمات أو الشعور بحرقان مستمر مكانها. 3- حرقة المعدة: يتسبب الضغط العصبي وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات في الشعور بحرقة المعدة، لكن الخطورة تبدأ إذا استمر هذا الشعور لعدة أسابيع، رغم عدم تناول أغذية دهنية أو سكريات، لأن هذه الأعراض قد تكون إشارة على الإصابة بسرطان الحنجرة والبلعوم. 4- دم في البراز: ثمة العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور دم في البراز، ومعظمها بسيطة وقابلة للعلاج بسرعة، لكن ظهور الدم في البراز قد يكون علامة على سرطان الأمعاء إذا كان مصحوبا بأعراض أخرى منها فقدان الوزن والحمى والشعور المستمر بالتعب. وبشكل عام ينصح الأطباء من تجاوزوا الخمسين بعمل فحص دوري للبراز، لأن كميات الدم تكون أحيانا قليلة للغاية، ولا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة. 5- انتفاخ العقد الليمفاوية: في معظم الحالات يكون الانتفاخ بسبب التهاب في الحلق، ويزول مع العلاج، لكن استمرار ظهور الانتفاخ لفترة طويلة دون شعور بأي ألم يستدعي زيارة الطبيب للتأكد من عدم وجود سرطان في الغدد الليمفاوية. وبشكل عام لا يجب الهلع عند ظهور هذه الأعراض، لأنها غير خطيرة في معظم الأحيان، لكن زيارة الطبيب تزيل كافة الشكوك وتساعد في الإسراع في العلاج قبل تدهور الحالة.

321

| 30 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
أشعة الشمس تقلل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس

كشفت نتائج دراسة، أجريت في 107 دول حول العالم، أن أشعة الشمس الغنية بفيتامين "د"، تقلل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، الذي يأتي في المرتبة السابعة كأكثر أسباب الوفاة شيوعًا من السرطان. وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس، كانت أعلى في البلدان التي تنخفض بها أشعة الشمس، وتكثر فيها السحب، والبلدان القريبة من القطبين الشمالي والجنوبي للكرة الأرضية، ونشرت نتائجها في مجلة "الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية" العلمية الأمريكية. ودرس الباحثون بيانات من 107 دول مختلفة حول العالم، مع مراعاة عوامل أخرى يمكن أن تؤدي إلى إصابة الأشخاص بسرطان البنكرياس مثل استهلاك الكحول والبدانة والتدخين. ووجد الباحثون أن البلدان التي تعيش بالقرب من القطبين الجليديين، ترتفع لديها معدلات الإصابة بسرطان البنكرياس، بسبب قلة سطوع الشمس هناك. وفي المقابل، وجد الباحثون أن معدلات الإصابة بالسرطان تنخفض في البلدان الإفريقية والآسيوية، نظرًا لسطوع الشمس لفترات كبيرة في ساعات النهار. وقال سيدريك جارلاند، قائد فريق البحث في جامعة كاليفورنيا: "إذا كنت تعيش في بلدان تقع على خطوط العرض العليا، قرب القطبين، أو في مكان تكثر فيه السحب الكثيفة التي تغطى أشعة الشمس، فإن خطر الإصابة بسرطان البنكرياس يرتفع". وأضاف أن "الناس الذين يعيشون في البلدان المشمسة، بالقرب من خط الاستواء، فرصهم أقل في الإصابة بسرطان البنكرياس، عن أولئك الذين يعيشون بعيدًا عن ذلك أشعة الشمس، وهذا يشير إلى أن نقص فيتامين "د" قد يسهم في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس". والشمس هي المصدر الأول والآمن لفيتامين "د"، فهي تعطي الجسم حاجته من الأشعة فوق البنفسجية اللازمة لإنتاج الفيتامين، ويمكن تعويض نفص فيتامين "د"، بتناول بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية كالسالمون والسردين والتونة، وزيت السمك وكبد البقر والبيض، أو تناول مكملات فيتامين "د" المتوافرة بالصيدليات.

958

| 30 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
علماء: العليق الأحمر يقي من السرطان

تأكد للعلماء أن تناول العليق الأحمر له فوائد كثيرة للجسم، منها يجعل الجسم أكثر مقاومة للأمراض السرطانية. وأجرى علماء جامعة كليمسون الأمريكية تجارب عديدة على الحيوانات، مفترضين أن العليق الأحمر "شجيرة من جنس التوت البري من الفصيلة الوردية" يحتوي على مادة مضادة للسرطان، اتضح للعلماء أن خلاصة العليق الأحمر تقضي على الخلايا السرطانية في الأمعاء، حيث بينت التجارب أن 90% من هذه الخلايا قد دمرت بفعلها. ويعرف الخبراء، أن العليق الأحمر مضاد قوي للأكسدة، ولكن الباحثين يعتقدون أنه إضافة إلى هذه الخواص، هو مضاد قوي للسرطان وهذا ما أثبتته التجارب التي أجريت. ويلتزم الأطباء الصمت بشأن هذه النتائج لأنهم لم يحددوا المادة الموجودة في العليق الأحمر المضادة للسرطان، وحسب قولهم "ليس بين المواد المعروفة المضادة للأكسدة، تلك التي يمكنها تدمير 90% من الخلايا السرطانية". ومن جانب آخر بينت كافة أنواع العليق فعاليتها في تدمير الخلايا السرطانية.

1631

| 30 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
اكتشاف مستحضر يعالج السرطان والتهاب الكبد

أكد علماء من أستراليا أن الدواء الأمريكي الجديد لعلاج السرطان يصلح كذلك تماما لعلاج التهاب الكبد المزمن "B". وتوصلت مجموعة خبراء من أستراليا من نتائج التجارب التي أجرتها على الفئران المخبرية المصابة بالتهاب الكبد المزمن "B"، إلى اكتشاف فريد حيث تبين أنه بخلط الدواء الأمريكي الجديد "Birinapant" الخاص بعلاج الأمراض السرطانية، بمضاد حيوي للفيروسات يمكن الحصول على مستحضر يمكنه علاج التهاب الكبد المزمن "B" بفعالية عالية تصل إلى 100%. وهذا الاكتشاف مهم جدا للعاملين في مجال الطب ومئات الملايين المصابين بهذا المرض حيث يعيد هذا الخليط بناء خلايا الكبد المتضررة من السرطان أو التهاب الكبد المزمن. ويقول أحد العلماء "عادة عند إصابتها بالعدوى ترسل خلايا الكبد إشارات تأمر بتدمير نفسها لمنع انتشار العدوى إلى بقية مناطق الجسم، ولكن نتائج دراستنا بينت أن الفيروس يستولي على الاتصالات بين خلايا الكبد ويأمرها بتجاهل هذه الإشارات وعدم تدمير نفسها، الدواء الجديد يلغي هذا الأمر وبالتالي تدمر الخلايا المصابة نفسها". وأوضح الخبير في علاج الأمراض السرطانية البروفيسور، أنطون بيرنس، "أن مرض التهاب الكبد المزمن "B و C" يصيب الكبد بأضرار، ويحاول الجسم مقاومة هذه الأضرار ولكن الخلايا تبدأ في تكاثر نشيط، مسببة الالتهاب ولا يستبعد أن تتحول هذه الخلايا إلى خلايا سرطانية".

933

| 26 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
تناول الوجبات الدسمة ليلا تصيب بالسرطان

ذكرت دراسة، أن تناول الوجبات الدسمة من الطعام، خلال الليل، قد يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسكري لدى النساء. وتوصل العلماء في دراسة أجريت بجامعة كاليفورنيا، بمشاركة أكثر من ألفي امرأة إلى، أن الامتناع عن تناول الطعام أثناء الليل ضروري للتمتع بصحة أفضل، كما أن النساء اللاتي يتناولن وجبات خفيفة من الطعام في ساعات الليل الأولى يخاطرن بإمكانية إصابتهن بهذه الأمراض. وأوضحت الدراسة، أن تناول وجبات بأوقات محددة خلال النهار والعمل على جعل المدة الزمنية بين تناول العشاء والإفطار طويلة يعمل على تعديل نسبة السكر في الدم والتقليل من خطر الإصابة بالأمراض. ويقول الباحثون، إن كل 3 ساعات زيادة من الامتناع عن الأكل ليلاً، تقلل نسبة إصابة النساء بارتفاع ضغط الدم، الذي يعد من أحد العوامل المسببة لسرطان الثدي ومرض السكري. ونشرت نتائج هذه الدراسة في الدورية العلمية للسرطان وعلم الأوبئة والوقاية منه.

528

| 21 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
قاوم السرطان والأنيميا والفيروسات بـ5 بهارات فقط

تتمتع البهارات والتوابل بفوائد صحية مثيرة حسب العديد من الدراسات التي نشرت مؤخرًا، كما أنها تعد "رمانة الميزان" أثناء تحضير الأكلات المختلفة، حيث يتوقف عليها مذاق الطعام الذي تقوم ربات البيوت بتحضيره، فهي إما أن تكلل مجهودهن بالنجاح وتجعل الطعام شهيًا أو تفسد مذاقه. ونقدم لكم من خلال هذا التقرير أبرز التوابل التي تتمتع بفوائد صحية رائعة ولا غنى عنها داخل أي منزل، وذلك حسبما نشر بموقع "رعاية الصحة" الأمريكي. 1- الروزمارى: من البهارات الرائعة، حيث يساهم في تعزيز الذاكرة، ويحد من تكوين الجذور الحرة الناجمة عن عملية الأيض، وهو ما يقلل من فرص الإصابة بالأمراض. 2- الكركم: يتمتع بخواص رائعة مضادة للالتهابات نظرًا لاحتوائه على مادة الكركمين، وهى أقوى 50 مرة من فيتامين ج في تخفيف الالتهابات، وكما أنها تساهم في الحد من سرطان الثدي حسب دراسة طبية حديثة. 3- جوزة الطيب: تتمتع بخواص رائعة مضادة للبكتيريا، وكما تحتوى على مواد رائعة مضادة للالتهابات تحد من نمو الكثير من الأورام، وكما تقلل فرص الإصابة ببعض السرطانات. 4- الأوريجانو: هو غنى بفيتامين "ك"، والذي يتمتع بفوائد رائعة وموجودة في عدد محدود من الأطعمة، وهو غنى أيضًا بالكثير من المواد المضادة للأكسدة، وكما أثبت دراسة حديثة أن زيت الأوريجانو يساهم بفاعلية في علاج الأنفلونزا المعدية أو الالتهاب المعدي الفيروسي. 5- الكمون:هو البهار الأمثل كي تتناوله إذا كنت تعانى من الأنيميا، حيث تساهم ملعقة كبيرة من الكمون في إمدادك بنحو 22% من احتياجك اليومي من عنصر الحديد.

1023

| 20 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
للحفاظ على جهازك الهضمي.. أطعمة لا يجب جمعها معاً

يُعتبر الجهاز الهضمي بوابة المناعة في الجسم، فإذا كنت تعاني من مشاكل صحية مثل متلازمة القولون العصبي أو الانتفاخ والإمساك والإسهال والحرقة، فأعلم أن جهازك الهضمي هو السبب أو جزءاً من المشكلة، الأمر الذي يمكن أن يتسبب في مشاكل أكبر في الجسم كله، مثل الحساسية والتهاب المفاصل وأمراض المناعة الذاتية والطفح الجلدي وحب الشباب واضطرابات المزاج والسرطان. لذا ينصح خبراء التغذية بضرورة الاعتناء به وبالجهاز المناعي عن طريق الحرص في تناول الوجبات، لهذا تعرف على أطعمة لا يجب تناولها معًا. الخبز والمربى يُعد تناول الخبز الأبيض مع المربى مضر جداً، فالخبز والمربى يحتويان على نسب عالية من السكر، الأمر الذي سيؤدى لارتفاع نسبة السكر في الدم بصورة كبيرة. المافن وعصير الليمون هل سبق وأن شعرت بالكسل والخمول بعد تناول الاثنين معاً؟ هذا لأن كلً منهما يحتوي على كميات كبيرة من السكر والتي يتم تخزينها بين الأنسجة والعضلات يليها انخفاض سريع في السكر بالدم. الطماطم والجبن يُعد مزيج الطماطم والجبن من أشهر الوجبات ولكن أخطرها، فتناولهما معاً يتسبب في خفض معدلات الطاقة في الجسم ويؤثر على حركة الأمعاء والهضم، فالطماطم تحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية ولا يصلح تناولها مع مشتقات الحليب أو النشويات لأنّ كلّها وجبات مركّبة. الموز بالحليب تناول خليط "السموثى" أو الموز بالحليب له أضراره أيضاً، فمزج الموز مع الحليب يبطئ عملية الهضم بشكل كبير. تناول أكثر من مصدر واحد للبروتين في الوجبة تعتبر الأطعمة التي تحتوي على البروتين مثل اللحوم والأسماك والدواجن والبيض والبقوليات، من الأطعمة التي يصعب هضمها لأنها تبقى لوقت طويل في المعدة، لذا وحتى تتجنب الانتفاخ والغازات الناتجة، ينصح بتناول صنف واحد فقط في الوجبة.

710

| 15 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
العنب فاكهة سحرية وحماية فعالة ضد الأمراض

العنب، فاكهة سحرية تحميك من الأمراض مثل القلب والسكر والسرطان وأمراض الكبد واضطرابات الكلى، فضلاً عن دورها الفعال في الوقاية من الزهايمر وعسر الهضم والإمساك والإرهاق والحفاظ على صحة البشرة والشعر والحصول على وزن صحي. ويحتوي العنب على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم مثل فيتامين “أ، ب 6، ج” وحمض الفوليك، بالإضافة إلى بعض المعادن الضرورية مثل: البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والماجنيسيوم والسيلينيوم، وكذلك بعض المركبات المضادة للأكسدة مثل “الفلافونويد”. لذا ينصح خبراء التغذية بتناوله مشيرين إلى العديد من الدراسات الطبية التي تؤكد على فوائده الصحية، ومن هذه الفوائد. صحة القلب، فقد وجد العلماء منذ 20 عاماً أن الشعب الفرنسي الأقل تعرضاً لمشاكل القلب الصحية دون شعوب العالم أجمع، وكان التفسير الرئيسي لذلك هو تناولهم عصير العنب ضمن نظامهم الغذائي اليومي، حيث يمنع تناول عصير العنب مخاطر الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين، كما أنه يحتوي على مركبات “الفلافونويد” المضادة للأكسدة والتي تمنع تراكم الكوليسترول الضار في الأوعية الدموية، الأمر الذي يقي من الإصابة بأمراض القلب أيضاً. - حماية الكبد، فالعنب من الفواكه الغنية بمركب “الفولافونويد” الذي يعمل على التخلص من سموم الكبد، فضلاً عن نتائج دراسة أجريت في جامعة “كوبنز لاند” الأسترالية، والتي أثبتت أن احتواء العنب على مادة “الريزفيتارول” يساعد في الحماية من بعض الأمراض مثل: القلب والأوعية الدموية والزهايمر والكبد. - مكافحة الزهايمر، وذلك نظراً لاحتواء العنب على مركب “الريزفيراترول” الذي يعمل على تقليل أثر “بيبتيدات البييتا أمايويدال” عند مرضى الزهايمر، كما تشير الدراسات إلى أن العنب يمكن أن يعزز صحة المخ ويحمي من فقدان البصر الذي يصيب الكثير من كبار السن، كما يقي من مشكلة الضمور الشبكي بنسبة تتراوح بين 30 – 40%. - علاج الإمساك، حيث يعمل العنب على التخلص من مشكلة الإمساك، لأنه يعد غذاءً مليناً لاحتوائه على أحماض عضوية والسكر والسليلوز، ومن ثم تقليل مخاطر الإصابة بالبواسير. - إنقاص الوزن، فالعنب يمنح الجسم الطاقة دون أن يمده بسعرات حرارية عالية، فتناول كوب واحد من عصير العنب يمد الجسم بحوالي 100 سعراً حرارياً فقط، كما أنه غني بالنشويات التي تعطي الشعور بالشبع لمدة طويلة، لذا ينصح خبراء التغذية العلاجية بتناول من كوب إلى كوب ونصف من العنب الأخضر يومياً لإنقاص الوزن. - صحة البشرة، فيقول الطبيب التركي محمد أوز، أنه يمكن استخدام العنب لتفتيح البشرة والوجه طبيعياً، عن طريق إضافة بعض ملاعق الدقيق إلى عصير العنب ووضعه على الوجه لمدة 10 دقائق ثم شطفه بالماء، مشيراً إلى أن هذه الوصفة تعد أيضاً علاجاً فعالاً لمن يعانون من البشرة الدهنية. - علاج لتساقط الشعر، فاستخدام الزيوت المستخلصة من ثمار العنب تعالج تساقط الشعر، نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين “هـ” والأحماض الدهنية المهمة لنمو الشعر، كما أن زيت العنب يساعد في التغلب على هرمون “الديهيدرو تستوسترون” الذي يعمل على إيقاف نمو بصيلات الشعر، ويرطب الرأس والشعر عند استخدامه ساخناً من خلال وضع بعض من قطرات الزيت داخل كيس وغمره في الماء الساخن ثم تدليك الشعر به وتركه لمدة 20 دقيقة قبل شطفه بالماء لعلاج تساقط الشعر ومنع تقصفه والتخلص من القشرة. العنب والسرطان بالإضافة إلى الفوائد العظيمة لتناول العنب، كشفت دراسة علمية حديثة نشرت في المجلة الطبية عن نتائج مثيرة تؤكد أن مستخلص بذور العنب يكافح الإصابة بالسرطان، ويزيد من فاعلية العلاج الكيميائي في قتل خلايا سرطان القولون والمستقيم، كما يقلل من الآثار الجانبية المؤلمة للعلاج الكيميائي، نظراً لاحتواءه على مضادات الأكسدة وبعض المغذيات المقوية مثل حمض “اللينوليك” وفيتامين “إيه”. العنب والحمل يدعو خبراء التغذية لعدم تناول العنب أثناء فترة الحمل، لأنه ربما يزيد من مخاطر النزيف عندما يستخدم مع العقاقير المضادة لتخثر الدم، لذا يجب استشارة الطبيب كي لا يتداخل مع بعض الأدوية خلال فترات الحمل والرضاعة. وفي حالة موافقة الطبيب على تناوله، فسيفيد ذلك الحامل في الحفاظ على توازن السوائل بالجسم وتغذية الدورة الدموية بالساقين، كما أنه يمنع احتباس السوائل داخل الجسم. أضرار العنب على الرغم من فوائده العظيمة، إلا أن الأطباء يحذرون من تناول العنب في المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة ومرض السكر والسمنة، كما ينصحون بالابتعاد عنه في حالة وجود مشكلة بالأسنان، وأيضاً المرضى الذين لديهم تاريخ مرضي للإصابة بحصوات الكلى، لافتين إلى أهمية غسله بالماء والخل قبل تناوله لأنه من أكثر الفواكه التي تعلق بها المبيدات.

1087

| 14 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
وفاة الكاتب إدواردو غاليانو من أوروجواي عن 74 عاما

توفي الكاتب والصحفي إدواردو غاليانو من أوروجواي، في وقت متأخر من مساء الإثنين عن 74 عاما، لإصابته بالسرطان في مونتيفيديو على ما ذكرت الصحف في أوروجواي. وقد كتب غاليانو خصوصا "عروق أمريكا اللاتينية المفتوحة" الذي صدر العام 1971 بالإسبانية وترجم بعدها إلى حوالي عشرين لغة. ويشكل الكتاب مرافعة قوية ضد استغلال هذه المنطقة منذ وصول طلائع المستعمرين الإسبان وهو يشكل عملا مرجعيا للفكر اليساري في السبعينات والثمانينات ومن ثم العولمة البديلة. وقال غاليانو في مدريد العام 2009 "لم يتسن لي التعرف على شهرزاد ولم اأتعلم فن الرواية في قصور بغداد فقد كانت جامعتي مقاهي مونتيفيدو القديمة". وبدأ إدواردو غاليانو مسيرته الصحافية في سن الرابعة عشرة من خلال نشر رسوم كاريكاتورية في صحيفة "أيل سول" الأسبوعية التابعة للحزب الاشتراكي. وبين عامي 1961 و1964 أدار مجلة "مارتشا" الشهيرة معقل المثقفين ومن ثم تولى إدارة صحيفة "أيبوكا" اليسارية (1964-1966). وقد سجن بعد الانقلاب العسكري في العام 1973 وانتقل للعيش في المنفى في الأرجنتين ومن ثم إسبانيا قبل أن يعود إلى أورغواي مع عودة الديمقراطية العام 1985.

846

| 14 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
كشف علمي جديد لمدينة "زويل" يساهم بعلاج السرطان

توصلت مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، أمس الجمعة، لما سمته بالكشف العلمي لعلاج مرضى السرطان من خلال إنزيم التوبوأيزوميريز. وقالت المدينة في بيان، "نجح الفريق البحثي بمدينة زويل في فهم أدوار الإنزيم الذي يعد أحد مسببات مرض السرطان، وتحويله إلى علاج من خلال فهم سلوك الإنزيمات في الأنسجة المختلفة لابتكار علاجات متخصصة تعتمد على الاختلاف الجيني بين المرضى". وقال الدكتور شريف الخميسي، رئيس الفريق البحثي، إن الإخلال في طريقة عمل إنزيم التوبوأيزوميريز يمكن أن يسبب تغيرات في تركيب الكروموسومات داخل الخلايا، ما يؤدي إلى تطور مرض السرطان. وفي الوقت ذاته، يمكن أن تحدث تغييرات عكسية تؤدي إلى موت الخلايا السرطانية، وهي الأداة التي استخدمت على نطاق واسع من قِبَل الأطباء لقتل الخلايا السرطانية. وأضاف الخميسي أنه بالرغم من انتشار إنزيمات التوبوأيزوميريز فى جميع أنحاء الجسم، إلا أنها تسبِّب السرطان في أنسجة معينة فقط.

420

| 11 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
قلة التعرض لضوء النهار تسبب السرطان والاكتئاب

أكدت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون أمريكيون، بمركز الصحة “UCONN”، أن عدم كفاية التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار مع التعرض المفرط للضوء الاصطناعي يجعلنا في خطر الإصابة بالعديد من الأمراض. ووفقا للدراسة، التي نشرت مؤخراً، فقد قال الباحث المشارك في الدراسة، ريتشارد ستيفنز، وهو عالم الأوبئة بمركز الصحة “UCONN”، أن الاستخدام المتزايد من الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، تضر بدورة النوم والاستيقاظ الطبيعية والساعة البيولوجية الموجودة لدينا بالمخ. وأشار ستيفنز إلي أن هذه الأجهزة الهواتف التي تنبعث منها الضوء الأزرق عند استخدامها في المساء، تقمع إفراز هرمون “الميلاتونين” الذي يسمى بهرمون النوم وهذا يعطل إيقاع الساعة البيولوجية في الجسم، والآلية البيولوجية التي تمكننا من الحصول على النوم المريح، طبقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”. وأضاف ستيفنز، أن هناك أدلة متزايدة على أن التعرض للأجهزة اللوحية وعدم التعرض للضوء الطبيعي له علاقة بسرطان الثدي، والسمنة، والسكري، والاكتئاب، وربما غيرها من أنواع السرطان.

385

| 04 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
تناول الأسماك والخضراوات والفواكه للوقاية من السرطان

اتباع نظام غذائي صحي مقترن بنمط حياة سليم، يلعب دوراً مهماً وكبيراً في التقليل من التعرض لمخاطر الإصابة بأي نوع من أمراض السرطان، خاصة سرطان القولون والمستقيم. وأوضحت شيخة الكعبي، أخصائية النظم الغذائية السريرية في مستشفى توام وعضو الجمعية الأمريكية للتغذية المعوية، أن هناك ملاحظات وأنظمة أساسية حول التغذية الصحية، يجب أن يتبعها المرضى للوقاية من سرطان القولون والمستقيم، من بينها الشعور بحيوية وطاقة أكبر، فضلاً عن خفض الوزن، ويتأتى ذلك عن طريق تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات ذات الألوان الزاهية. وتكون الفاكهة والخضراوات غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، بالإضافة إلى تناول الأسماك الطازجة من مرة إلى 3 مرات أسبوعياً، والتقليل من استهلاك اللحوم الحمراء، وتجنب الملح الزائد والدهون المشبعة. وأشارت الكعبي إلى أنه يجب على الأشخاص العاديين ألا يركنوا إلى الخمول والكسل، ويتجهوا إلى تنظيم برامج رياضية يومية، كما يجب تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة التي تحتوي على فيتامينات، ومعادن، وألياف، والتي تؤدي دوراً كبيراً في الوقاية من المرض.

368

| 04 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
الجرجير يخفض ضغط الدم ويقي من السرطان

هل تعلم أن الجرجير يقي من الإصابة بسرطان الجلد والرئة والفم؟، فإن تناول كمية كبيرة من الجرجير يساعد على انخفاض ضغط الدم وتقليل كمية الأوكسجين اللازمة أثناء ممارسة الرياضة وتعزيز الأداء الرياضي. تعرف على أهم فوائد الجرجير يحتوى على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة وغني أيضا بالجلاكوسينولات التي تقلل من خطر سرطان الرئة، والبروستاتا، وسرطان الثدي وسرطان البنكرياس. يحتوى على الكلوروفيل الذي يساعد على منع الإصابة بتليف الكبد والأضرار الناجمة عن السموم. يحتوى على المياه بنسبة 90٪ التي تساعد على ترطيب البشرة. يساهم في صحة العظام والأسنان، وذلك لاحتوائه على فيتامين ك. يساعد في تقليل الالتهاب في الجسم لاحتوائه على مادة الإندول -3- كربينول و ايزوثيوسيانيتس. يساعد على تنظيف القولون وحركات الأمعاء لاحتوائه على كمية كبيرة من الألياف، بالإضافة إلى المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة والمعادن الأساسية التي تساعد على تطهير السموم في الجسم.

4808

| 01 أبريل 2015