رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مصدر لـ "الشرق": الكشف المبكر عن سرطان الفم برنامج وطني قريباً

اكتشاف 5 حالات مصابة بالسرطان العام الماضي أكد مصدر مطلع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنّ برنامج الكشف المبكر عن سرطان الفم النسيج الرخوي، سيتم اعتماده كبرنامج وطني، بهدف الكشف المبكر عن حالات ما قبل سرطانات الفم واللثة، واكتشاف أي تغيرات قد تصيب اللثة والفم، والتي عادة ما تكون على هيئة تقرحات تؤدي إلى سرطانات في حال لم يتم التعامل معها سريعاً. وكشف المصدر لـالشرق عن أنَّه خلال العام الماضي تم اكتشاف 5 حالات سرطان تتعلق بالفم واللثة، الأمر الذي يؤكد أهمية الكشف المبكر عن سرطان الفم بهدف اكتشاف بعض الحالات في بداياتها لتوفير العلاج المناسب. وأشار المصدر إلى أن المراكز الصحية الجديدة وخاصة الصحة والمعافاة باتت تمتلك أحدث التقنيات والمعدات في عيادات الأسنان، الأمر الذي أصبح من السهولة بمكان الكشف عن مشاكل الفم بصورة عامة، واكتشاف أي تغيرات قد تصيب الفم واللثة، من خلال عيادات الجراحة، التي تقوم بدور مساند لمركز حمد للأسنان مستشفى الرميلة سابقاً. وأوضح المصدر قائلاً إن عيادات الجراحة تقوم بكافة الجراحات التي تستدعي تخديراً موضعياً، من جراحة أضراس العقل، الأورام بالنسيج الرخوي، التهابات الأسنان والفكين، والأسنان المنطمرة، إلى جانب لجام الشفة، وحالات الإصابات السنية. * مسح وطني وأعلن المصدر في تصريحاته أنَّ هناك خططا لإجراء عدد من المسوحات، بهدف تحسين صحة الفم والأسنان ونشر التوعية بين أفراد المجتمع، حيث إن المسح الأول استهدف من (4 - 8) سنوات بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، وعيادة الشرطة، وقطر للبترول، مستهدفا 2500 طفل وطفلة من رياض الأطفال والمدارس في القطاعين الحكومي والخاص، والنتائج سيتم الإعلان عنها خلال الأشهر القليلة المقبلة تحت إشراف جامعة اديلايد. * مشروع متكامل تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تسعى لتعميم مشروع الابتسامة الجميلة، حيث يشمل 19 مركزاً صحياً، في إطار رفع مستوى الوعي بصحة الفم والأسنان والحد من نسبة التسوس لدى الأطفال في الدولة. إذا يعتبر مشروع الابتسامة الجميلة ضمن المشاريع المعنية بالحفاظ على صحة الفم والأسنان، من خلال جملة من الخدمات الوقائية، التي تستهدف بالأخص النساء الحوامل، والمواليد الجدد والأطفال دون سن المدرسة (من عمر 6 أشهر وحتى أربع سنوات) من خلال دمج الخدمة مع عيادة التطعيم وعيادة الحوامل. كما تمت توسعة الفئات المستفيدة من الخدمة لتشمل أطفال المدارس من (5 إلى 12 سنة) نظرا للإقبال المتزايد عليها. ويعتبر مشروع الابتسامة الجميلة أحد المشاريع الرائدة في المؤسسة، ويعد الأول من نوعه في المنطقة ويقوم بتنفيذه قسم الأسنان وصحة الفم، حيث يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية صحة الفم والأسنان لدى الأطفال والنساء الحوامل والحد من نسبة التسوس المرتفعة جدا والأمراض الفموية لدى النشء بناء على نتائج الدراسات المسحية لأمراض الفم والأسنان لدى هذه الفئة العمرية. * الأطفال والحوامل ويستهدف المشروع الأطفال منذ الولادة وحتى 12 عاما والسيدات الحوامل، وذلك من أجل توفير الخدمات الوقائية والعلاجية لهذه الفئة من المجتمع، إذ أن حوالي 103641 طفلا و917 سيدة استفادوا من المشروع منذ إطلاقه في 2015 وحتى شهر فبراير من العام الحالي، ويقوم المشروع بتوجيه الاستشارة والدعم لأمهات المستقبل، حيث إن 61% من السيدات القطريات يعانين من أمراض والتهابات في اللثة، بالإضافة إلى خدمة فحص وعلاج أسنان السيدات الحوامل، وفحص أولي للفم والأسنان لدى الأطفال، حيث تبلغ نسبة الأطفال القطريين المصابين بتسوس الأسنان 89%.

1907

| 17 أبريل 2018

محليات د. شيخة ابو شيخة
الرعاية الصحية: ألف شخص يراجع عيادات الكشف المبكر

لإجراء فحص سرطان الأمعاء.. أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أنَّ 1,129 شخصا راجعوا عيادات الكشف المبكر لإجراء فحص سرطان الأمعاء خلال شهر مارس، وقد أتمَّ 826 منهم إجراءات الفحص بالكامل، هذا ويواصل الفريق تعزيز جهود التوعية على أوسع نطاق ممكن؛ حيث سيستمر بنشر رسالة التوعية الشاملة حول سرطان الأمعاء بين أوسع شريحة ممكنة من الجمهور في قطر خلال الأشهر المقبلة. وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يسعى فريق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘ جاهداً لإثراء التوعية بالسرطان، والمساهمة في بناء مستقبلٍ أكثر صحة في دولة قطر، وذلك من خلال تعاون ودعم شركائنا من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية وقطاع الشركات الخاصة. وترافقت فعاليات وأنشطة حملة ’لا تنتظر الأعراض‘ مع استخدام الأشرطة الزرقاء الداكنة التي ترمز لجهود التوعية بسرطان الأمعاء، والتي تم توزيعها في عيادات وأجنحة الكشف المبكر، ويمكن حجز مواعيد الكشف المبكّر عبر التواصل مع مركز الاتصال التابع لبرنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ على الرقم: 1112 800. وتعتزم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مزوّد خدمات الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء الدولة، مواصلة توعية وتثقيف الجمهور حول سرطان الأمعاء، وذلك ضمن إطار حملة ’لا تنتظر الأعراض‘ التي انطلقت طوال شهر مارس الماضي، وحصدت نجاحاً لافتاً على صعيد التوعية بأهمية إجراء الكشف المبكّر. وانسجاماً مع شعار حملة ’لا تنتظر الأعراض‘، أطلق فريق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘ مجموعة من المبادرات بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأمعاء، وذلك بهدف تذكير أوسع شريحة ممكنة من الجمهور في قطر بضرورة عدم تأجيل إجراء الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء كإجراءٍ احترازي لضمان دوام الصحة والعافية، خصوصاً وأن هذا المرض قد يكون قاتلاً صامتاً ولا يترافق مع ظهور أعراضٍ واضحة.

872

| 15 أبريل 2018

محليات الشرق
مصدر لـ"الشرق": 1400 حالة جديدة بالمركز الوطني لعلاج السرطان سنوياً

المواطنون يفضلون تلقي العلاج في المركز بنسبة زيادة بلغت ثلاثة أضعاف قال مصدر مطلع لـالشرق إنَّ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، يستقبل 1400 حالة سرطان جديدة سنوياً، منها 200 - 230 حالة تسجل لمواطنين، إذ يتصدر سرطان الثدي بالنسبة للسيدات المشهد في حجم الإصابات، يليه سرطان القولون لكلا الجنسين، وسرطان البروستات والرئة بين الذكور. وأكدَّ المصدر في تصريحات لـالشرق أنَّ المركز يقوم بمشاريع تطويرية متعددة تضمن تلبية حاجات المرضى مع الحفاظ على المستوى العالي والنوعي لهذه الخدمات، ومنها على سبيل المثال المشاركة مع خدمات الوحدات الطبية المتنقلة التي تقوم بمتابعة رعاية المرضى بعد خروجهم من المستشفى، وكنتيجة لذلك تمكن الكثير من المرضى من مغادرة المستشفى بشكل مبكر واستكمال علاجه في منزله وبين أهله وذلك بعد أن يتأكد الفريق المعالج في المستشفى من استقرار حالة المريض وسلامته. وأوضح المصدر قائلاً إنَّ المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يعد المستشفى الأول على مستوى العالم خارج الولايات المتحدة الأمريكية الذي يطبق النظام الإلكتروني للعلاج الكيميائي لمرضى السرطان، وأطلقت هذه المبادرة التي تعرف باسم «الباور تشارت أونكولوجي Power Chart Oncology» بقيادة فريق العلاج الكيميائي بالمركز الوطني وتتضمن نظاماً يجمع ويدمج كافة المعلومات الإكلينيكية من أجل دعم مختلف الجوانب والاحتياجات الخاصة برعاية مرضى الأورام الذين يتلقون العلاج الكيميائي، ومن خلال هذا النظام سيكون بمقدور موفري الرعاية الصحية بمن فيهم الأطباء والممرضات والصيادلة الوصول إلى البيانات والمعلومات واستمارات المتابعة الخاصة بالمرضى وتصنيف وتحديد مرحلة تفاعل مكونات السرطان. زيادة عدد السكان وحول زيادة أعداد نسب الإصابة بالمرض علل المصدر سبب الزيادة يعود إلى الزيادة الواضحة في عدد السكان من الجنسيات المختلفة، إضافة إلى زيادة الثقة لدى الجميع بالخدمات الصحية في دولة قطر، وخاصة فيما يتعلق برعاية مرضى السرطان، وذلك نتيجة للسياسة الحكيمة للدولة، وتطبيق الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر، وحسب الإحصائيات الأخيرة، فلقد زادت نسبة المرضى القطريين الذين يرغبون بتلقي العلاج في المركز ثلاثة أضعاف مقارنة بالسابق، حيث كان عدد كبير من المرضى القطريين يفضلون العلاج في الخارج، إضافة لزيادة عدد المرضى القادمين من دول الخليج المجاورة الذين تم علاجهم في هذا المركز. خلايا جذعية واستطرد المصدر في هذا السياق قائلاً إنه جزء من التطوير على الطرق العلاجية الحديثة المستخدمة، هو أنَّ المركز اعتمد منذ عامين برنامج الخلايا الجذعية، والذي يعد علاجاً ناجعاً للغاية، وكثيراً ما يكون هو الأمل الوحيد للشفاء، أو العيش لمدة أطول بالنسبة لمرضى سرطان الدم، ويكون ذلك بزراعة خلايا جذعية مأخوذة من المريض نفسه وهو ما يسمى بزراعة الخلايا الجذعية الذاتية حيث يتم تجميع الخلايا الجذعية السليمة من دم المريض وذلك باستخدام جهاز خاص، وعقب انتهاء عملية حصاد الخلايا وتخزينها، يتلقى المريض جرعة عالية من العلاج الكيميائي التي تؤدي لقتل جميع خلايا نخاع العظام لديه، ثم يعقب ذلك إجراء عملية الزراعة بإعادة زرع ما تم جمعه من خلايا جذعية سليمة في جسم المريض لتمهد السبيل لنمو نخاع عظام سليم وخالٍ من الأمراض. وفيما يتعلق بالقدرة الاستيعابية أوضح المصدر قائلاً إنَّ مجمل عدد الأسرة 65 سريراً موزعة على النحو التالي، 50 سريراً لعلاج المرضى بأمراض الدم والأورام، و10 أسرة للعلاج التلطيفي، و5 أسرة مجهزة تجهيزاً خاصاً للعلاج بالخلايا الجذعية، كما يتلقى قسم كبير من المرضى العلاج في وحدة الإقامة القصيرة، دون الحاجة للإقامة والمبيت في المستشفى، هذا بالإضافة إلى العيادات الخارجية، وقسم الحالات المستعجلة.

936

| 07 أبريل 2018

صحة وغذاء الشرق
دراسة: الابتعاد عن اللحوم الحمراء يقي النساء سرطان القولون

أفادت دراسة دولية حديثة، أن إتباع نظام غذائي خال من اللحوم الحمراء يقلل بشكل كبير من خطر إصابة السيدات بسرطان القولون والمستقيم. وكشفت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ليدز البريطانية بالتعاون مع باحثين من إسبانيا ونشروا نتائجها اليوم في الدورية العلمية المجلة الدولية للسرطان، أن السيدات اللاتي يتناولن اللحوم الحمراء بانتظام معرضات أكثر من غيرهن لخطر الإصابة بسرطان القولون القاصي، مقارنة مع من يتناولن نظاما غذائيا خاليا من اللحوم الحمراء. واستخدم الباحثون بيانات 32 ألفاً و147 من السيدات اللاتي يعشن في إنجلترا وويلز واسكتلندا، في الفترة من 1995 وحتى 1998، وتم تتبعهن لمدة 17 عاما تقريباً، وراقب الباحثون العادات الغذائية للمشاركات، وخلال فترة المتابعة تم توثيق إصابة 462 سيدة بسرطان القولون والمستقيم و335 بسرطان القولون، و119 حالة بسرطان القولون القاصي وهو السرطان الذي يصيب الجزء السفلي من القولون. ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً، في الولايات المتحدة، إذ يصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنوياً، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.

1060

| 02 أبريل 2018

محليات الشرق
القطرية للسرطان تختتم حملة "كل صح.. عيش أصح"

اختتمت الجمعية القطرية للسرطان حملة كل صح ..عيش أصح للتوعية بسرطان القولون والمستقيم التي استمرت على مدار شهر مارس بهدف رفع الوعي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر من أكثر الأنواع انتشاراً في دولة قطر، حيث يحتل المرتبة الثانية بين الرجال والثالثة بين السيدات، وفقاً لآخر إحصاءات وزارة الصحة العامة. وقد استهدفت الحملة مختلف الفئات والشرائح المجتمعية، حيث تم التوجه لطلاب المدارس من كافة المراحل التعليمية من خلال تدشين أكبر مجسم للقولون البشري بهدف تعريفهم بالعلامات والأعراض التحذيرية من خلال القيام بجولة داخل هذا المجسم للتعرف على كافة المعلومات المرتبطة بسرطان القولون والمستقيم بطريقة تفاعلية تجذب الانتباه، هذا بالإضافة لتدشين المجسم في عدد من المؤسسات الصحية واستهداف روادها مثل مؤسسة حمد الطبية وكذلك تنظيم يوم توعوي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان.

691

| 01 أبريل 2018

محليات الشرق
حملة للتوعية بسرطان القولون والمستقيم

نظمت الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يوماً توعوياً استهدف زوار المركز وتوعيتهم بسرطان القولون والمستقيم وذلك في إطار حملة كل صح.. عيش أصح التي دشنتها الجمعية في مارس وهو شهر التوعية بهذا النوع من السرطان، حيث تضمنت الحملة التعريف بالعلامات والأعراض التحذيرية وعوامل الخطورة المسببة للإصابة به إلى جانب طرح طرق الوقاية وأهمية الكشف المبكر وطرق العلاج . وقالت نسرين يحيى مثقفة صحية بالجمعية إن تنظيم هذا اليوم التوعوي جاء بالتزامن مع حملة كل صح.. عيش أصح للتوعية بسرطان القولون والمستقيم الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشارا في دولة قطر، حيث يحتل المرتبة الثانية بين الرجال والثالثة بين السيدات، وفقاً لآخر إحصاءات وزارة الصحة العامة – قطر 2015، كما تم التأكيد على دور الغذاء الصحي في الوقاية من السرطان بشكل عام وسرطان القولون والمستقيم خاصة، حيث يعد الغذاء غير الصحي من أهم عوامل الخطورة المسببة للإصابة به، إلى جانب السمنة والتدخين والكحول وأيضاً قلة النشاط الحركي، تلك العوامل التي يمكن التحكم بها والتعديل عليها من قبلنا. وأكد مسؤولو قسم تثقيف المرضى بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان أن الهدف من هذه الفعالية التوعوية هو التشجيع على الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، حيث تمثل نسبة الشفاء من هذا النوع من السرطان 90% حال اكتشافه مبكراً.

1328

| 25 مارس 2018

محليات الشيخ د. محمد بن حمد آل ثاني
د. محمد بن حمد: خفض نسب وفيات الحوادث إلى 5 لكل 100 ألف نسمة في 2022

تطوير مؤسسي بوزارة الصحة في كافة القطاعات.. معدل أعمار القطريين ارتفع إلى 82 للنساء و78 للرجال كشف سعادة الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة أن الدولة تعمل على خفض نسبة الوفيات جراء الحوادث وصولاً إلى المعدلات العالمية بحلول 2020 وهي 5 من كل 100 ألف نسمة، لافتا سعادته إلى أنَّ البلاد قريبة من الإنجاز العالمي، خاصةً وأن الأرقام في حالة ثبات. وأضاف الدكتور محمد بن حمد في تصريحات على هامش ندوة نظمتها جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك اليوم، قائلاً إنَّ وفيات قطر في عام 2006 جراء الحوادث، كان 26 لكل 100 ألف نسمة، وفي عام 2014 كانت 8 لكل 100 ألف، أي أن الوفيات تراجعت لأكثر من الثلثين، وفي الوقت الحالي بلغت 6 لكل 100 ألف، منوهاً إلى أن تغليظ العقوبة غير محبب، ويجب أن يتم الأمر بصورة تدريجية، مشيرا سعادته إلى أن معدل أعمار القطريين ارتفع إلى 82 للنساء و78 للرجال. وأعلن الدكتور محمد بن حمد إجراء حوكمة للإستراتيجية العامة بإدارة الصحة العامة، وتشكيل لجان العمل، لافتا إلى أن أهداف الإستراتيجية باتت واضحة، وستتضمن 16 قطاعا صحيا ستكون مدعومة من إدارة الصحة العامة، وستشهد الإدارة عملية تحسين مؤسسي، لافتا إلى أن كافة جوانب الصحة العامة ستتم مناقشتها، من بينها الأمراض المعدية والسرطان، وصحة الأسنان، وحوادث الطرق والوقاية منها، وغيرها من الموضوعات التي تعمل إدارة الصحة العامة على مناقشتها، والعمل على حلها والتقليل من الإصابات بها. لجنة خاصة وثمن الدكتور محمد بن حمد جهود جمعية وياك في تسليط الضوء على فئة مهمة من فئات المجتمع من خلال ندوة الدعم النفسي لمرضى التصلب العصبي المتعدد، مشيراً إلى أنها تأتي كثمرة تعاون بين وياك المعروفة بنشاطها في المجتمع، وجمعية مسك، موضحا أن إدارة الصحة العامة تبحث دائماً عن الدور المشترك الفعال بين أكثر من جهة، مبينا أهمية الصحة النفسية لمواجهة أي مرض، فمريض التصلب العصبي المتعدد يستطيع مواجهة وضعه إن كان ينعم بصحة نفسية جيدة، ما يساعده على الوقاية وتحسين عمله وممارسة حياته الطبيعية، ما يقلل من الإعاقة في المجتمع، حاثاً سعادته المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد على المشاركة بصورة فاعلة في المجتمع، وألا يخجلوا من حالتهم الصحية، فكل شخص لديه نقاط ضعف معينة، ويجب أن يتعامل معها ويحولها لنقاط قوة، لافتا أنه ضمن الإستراتيجية العامة للصحة العامة يندرج مرض التوحد وحالات الخرف، فالجانب النفسي له لجنة خاصة تتابعها إدارة الصحة العامة وتدعمها بصورة مستمرة. تعاون بين القطاع الصحي وأشار الدكتور محمد بن حمد إلى أن ثمة تعاونا بين إدارة الصحة العامة ومستشفى الصحة النفسية التابع لمؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، نظراً للارتباط الوثيق بين الصحة العامة والصحة النفسية، ويجب أن يكون هناك تعاون بين كافة المؤسسات بما يحسن الصحة النفسية لدى السكان، ويؤثر مباشرة على الصحة العامة، وتقليل الإصابة بالأمراض. واختتم سعادته تصريحاته قائلاً إنَّ المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد مدعومون من إدارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمؤسسات حريصة على أخذ طلبات المرضى بعين الاعتبار، ودراسة كافة طلباتهم، ولكن يجب على الجميع أن يشارك في العمل المفيد للمجتمع، والمشاركة في النشاطات التي تصب في صالح المجتمع. كلمة الجمعية وقد ألقى السيد سلمان عبد الغني كلمة الجمعية بالإنابة عن سعادة السيد حسن الغانم - نائب رئيس مجلس إدارة وياك- مشددا على أنَّ التعرض للضغوط النفسية يسهم في تفاقم المرض العضوي، لافتا إلى دور الصحة النفسية السوية في تعزيز تقدير الفرد لذاته وقدرته على التحكم بالمشاعر السلبية، والمشاركة بفعالية واقتدار في خدمة الوطن والمساهمة في دفع عجلة الإنتاج.

1444

| 20 مارس 2018

صحة وغذاء الشرق
علاج جديد للحد من تطور ضمور العضلات

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن عقارين يستخدمان لعلاج سرطان الثدي وهشاشة العظام، يمكن أن يبطئا تطور النوع الأكثر شيوعاً من ضمور العضلات المعروف بـ الحثل العضلي. وأجرى باحثون بمركز كارولينا الطبي بالولايات المتحدة دراسة نشرت نتائجها اليوم، على فئران مصابة بـ الحثل العضلي لاختبار فاعلية عقارين أحدهما يستخدم لعلاج سرطان الثدي والآخر للوقاية والعلاج من هشاشة العظام. وأثبتت الدراسة أن نهج العلاج الجديد، الذي يعتمد على هذين العقارين، يحسن بشكل كبير وظائف عضلة القلب والتنفس والهيكل العظمي، ويزيد من كثافة العظام في كل من ذكور وإناث الفئران التي تعاني من المرض. وقال الباحثون إن العقارين يخففان أيضاً من تلف العضلات ويعززان وظائف كل من عضلات التنفس وهي العضلات التي تساعد في عمليتي الشهيق والزفير، بالإضافة إلى عضلات القلب وعضلات الأطراف التي تتأثر عادة بمرض الحثل العضلي. جدير بالذكر أن الحثل العضلي هو مرض وراثي ناتج عن طفرة في الجين المسؤول عن إنتاج بروتين يسمى الديستروفين والذي يساعد في الحفاظ على سلامة الخلايا العضلية.. وبجانب تأثيره على العضلات، يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى الإصابة باعتلال أو فشل عضلة القلب، نتيجة لتليف بعض أنسجتها الدقيقة، ما يهدد حياة المريض.

5552

| 20 مارس 2018

علوم وتكنولوجيا                                         صورة أرشيفية
علماء صينيون يطورون ذراعاً آلية تعمل بتقنية النانو لعلاج السرطان

طور علماء صينيون ذراعاً آلية إلكترونية تعمل بتقنية النانو من شأنها توفير إستراتيجية جيدة لعلاج سرطان الصدر المتنقل. وقام علماء في معهد شانغهاي للمواد الطبية التابع لـالأكاديمية الصينية للعلوم، بإطلاق اسم آر إتش إس - دي تي إكس على الجهاز المذكور الذي تم تجربته على الفئران، حيث حقق نجاحات كبيرة في تسكين معدلات الورم بنسبة 98.2 بالمئة، وكبح حركة سرطان الرئة المتنقل بنسبة 99.6 بالمئة، ومن دون ترك تأثيرات سميّة جسيمة في معظم الأعضاء الحيوية أو الدم. وتعمل الصين مؤخراً على زيادة الأبحاث التطبيقية لتكنولوجيا النانو من أجل استخدامها في العلاجات الطبية. الجدير بالذكر أنه يمكن من خلال تقنية النانو قتل الخلايا السرطانيّة وذلك عن طريق امتصاص ضوء الليزر الّذي يسلّط عليها بعد وصولها إلى الخلية المصابة وتحوله إلى حرارة تذيب الخلية ومن ثم قتلها، كما تهتم تقنية النانو بدراسة معالجة المادة على المقياس الذري والجزيئي، لذا يتم تسميتها بــتقنية الصغائر، وتهتم هذه التقنية بابتكار تقنياتٍ ووسائل جديدة تقاس أبعادها بـالنانومتر.

925

| 15 مارس 2018

صحة وغذاء يأمل العلماء في أن يساعد الاختبار الجديد الأشخاص المعرضين للإصابة بأورام جلدية خبيثة على السعي للحصول على العلاج المبكر
اختبار عبر الإنترنت يتوقع الإصابة بنوع قاتل من سرطان الجلد

دشن باحثون طبيون في أستراليا اختباراً عبر الإنترنت، يستغرق 90 ثانية، من شأنه توقع احتمال الإصابة بنوع قاتل من سرطان الجلد، وهو سرطان الخلايا الصبغية ميلانوما. واستُخلص هذا الاختبار من أوسع دراسة عن مرض سرطان الجلد في العالم، وتم نشر نتائج الدراسة في دورية المعهد الوطني للسرطان العلمية. ويستخدم الاختبار أسئلة بسيطة تعتمد على العمر، ونوع الجنس، ومدى انتشار الشامات أو قروح الجلد، ولون الشعر، ومدى استخدام مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس. ويأمل العلماء في أن يساعد الاختبار الجديد الأشخاص المعرضين بشدة للإصابة بأورام جلدية خبيثة على السعي للحصول على العلاج في مرحلة مبكرة. ويمكن لسرطان الخلايا الصبغية ميلانوما أن ينتشر إلى أعضاء أخرى في الجسد، وهو رابع أكثر أنواع السرطان انتشاراً في أستراليا، حيث يقتل خمسة أشخاص يومياً.

3415

| 12 مارس 2018

محليات
"الرعاية الأولية" تطلق حملة للتوعية بسرطان الأمعاء

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مزود خدمات الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء دولة قطر، عن تنظيم حملة للتوعية بسرطان الأمعاء تحت شعار لا تنتظر الأعراض طوال شهر مارس، الجاري بالتزامن مع فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأمعاء، وتستهدف الحملة توفير أجنحة تفاعلية للتوعية حول سرطان الأمعاء ضمن أهم المراكز التجارية في الدولة. ويمثل الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأمعاء مبادرة عالمية تهدف إلى حثّ الجمهور على ضرورة عدم تأجيل الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء كإجراءٍ احترازي لضمان تنعمهم بدوام الصحة والعافية، خصوصاً وأن هذا المرض قد لا يترافق مع ظهور أعراضٍ واضحة. ويعتبر سرطان الأمعاء ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً في قطر، وهو مسببٌ رئيسي للوفاة بين الرجال والنساء في الدولة إذا لم يتم اكتشافه في مراحل مُبكرة. وانسجاماً مع أهداف الشهر العالمي للتوعية بسرطان الأمعاء، سيحرص فريق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘ على التفاعل مع الزوّار والمتسوّقين لنشر سلسلة من الرسائل التوعويّة والتثقيفيّة التي تحثُّ الرجال والنساء، ممن تتراوح أعمارهم بين 50-74 عاماً، على تبنّي منهج وقائي للاهتمام بصحتهم عبر حجز موعدٍ لإجراء الكشف المبكر في أحد أجنحة الكشف التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية في كلٍ من مركز الوكرة الصحي، ومركز لعبيب الصحي، ومركز روضة الخيل الصحي. تتوافر الأجنحة التفاعلية في فيلاجيو مول لغاية 10 مارس، ولاندمارك مول بين 11-20 مارس، وسيتواجد ممثلو برنامج الكشف المبكّر لحياة صحيّة ضمن تلك المراكز التجارية لاستلام طلبات التسجيل وتدوين المعلومات الخاصة بالزوار الذين ينتمون للفئات العمرية المستهدفة، ثم سيتواصل مركز الاتصال التابع للبرنامج معهم لاحقاً من أجل ترتيب موعدٍ لإجراء الكشف المبكّر، وسيركز فريق البرنامج على تذكير الجمهور بإمكانية إجراء الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء بكل سهولة من خلال فحص البراز المناعي الكيميائي، إذ يتم استلام عبوة الفحص في أحد أجنحة الكشف المبكر ويتم جمع العينات بخصوصية تامة في المنزل، وستترافق الحملة مع توزيع كتيبات تثقيفيّة، بالإضافة إلى أساور وأشرطة زرقاء داكنة ترتبط بجهود التوعية بسرطان الأمعاء. وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: يسهم نشر أجنحة تفاعلية ضمن أهم المراكز التجارية في قطر خلال شهر مارس في توعية أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، وذلك انسجاماً مع رؤيتنا الرامية للاستفادة من جهود فريق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحية، ومواصلة تعزيز سويّة الوعي حول أهمية الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء، ونثق بأن حملة لا تنتظر الأعراض ستلقى صدىً واسعاً بين الجهور، وستشجعهم على تبنّي منهج وقائي للاهتمام بصحتهم.

1094

| 05 مارس 2018

منوعات الشرق
تعرّف على فوائد اللوز والفول السوداني لمرضى سرطان القولون

أفادت دراسة طبية حديثة بأن مرضى سرطان القولون الذين يحرصون على تناول المكسرات، خاصة اللوز والجوز والفول السوداني بصورة منتظمة، قد يكونون أقل عرضة بكثير للوفاة. وأظهرت الدراسة أن أولئك الذين يستهلكون بانتظام حصصاً من المكسرات مرتين على الأقل في الأسبوع، شاهدوا تحسناً بنسبة تصل إلى 42% في فرص البقاء على قيد الحياة بدون أمراض، وتحسناً بنسبة 57% في مجمل البقاء على قيد الحياة، كما لوحظ أنه فيما يتعلق بالمرضى الذين يعانون من سرطان القولون بالمرحلة الثالثة، أنه تم تخفيض تكرار عودته بمقدار ما يقرب من النصف. وقال الدكتور تيميدايو فاضلو، من معهد دانا فاربر للسرطان في مدينة بوسطن الأمريكية، تتماشى هذه النتائج مع العديد من الدراسات الرصدية الأخرى التي تشير إلى أن عدداً كبيراً من السلوكيات الصحية، بما في ذلك زيادة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، وانخفاض مستويات السكر في الدم وتراجع استهلاك المشروبات المحلاة، يعمل على تحسين نتائج علاجات سرطان القولون، كما تبرز النتائج أهمية التركيز على العوامل الغذائية ونمط الحياة الصحي لمرضى سرطان القولون. وقد تتبعت الدراسة، التي نشرت في عدد مارس من مجلة الأورام السريرية، 826 مشاركاً في تجربة سريرية استمرت في المتوسط 6.5 عام، بعد أن تم علاجهم جراحياً وخضعوا لجلسات العلاج الكيميائي. وتوصلت الدراسة إلى أن الاستهلاك المعتدل للمكسرات يسهم بصورة مباشرة في تحسين نتائج علاجات السرطان بين مرضاه، فضلاً عن دورها في الحد من مقاومة الأنسولين. وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة تدعم الفرضية القائلة إن السلوكيات التي تجعلك أقل مقاومة للأنسولين، بما في ذلك تناول المكسرات، يبدو أنها تعمل على تحسين نتائج علاجات سرطان القولون، كما تلعب المكسرات دوراً إيجابياً في إشباع شعور الجوع حتى مع تناول كميات صغيرة من الكربوهيدرات.

8547

| 02 مارس 2018

ثقافة وفنون مركز سفنث هيفنث للفنون
فعالية تشكيلية لتأكيد دور الفن في المجتمع

تحت عنوان رحمة نظم مركز سفنث هيفنث للفنون فعالية تحت شعار رحمة ضمت مختلف فئات المجتمع القطري من سيدات المجتمع ورائدات الأعمال والفنانات وقيادات جمعيات النفع العام. وتضمنت الفعالية مرسما مفتوحا ومعرضا للفنانات المشاركات بالفعالية دعماً لجهود الجمعية القطرية للسرطان. أعربت الفنانة أمل العاثم، مؤسسة ورئيسة مركز سفنث هيفين للفنون، عن سعادتها بتكامل جهود الفنانات وسيدات الأعمال لخدمة المجتمع، وتأكيد دور المرأة القطرية في خدمة قضايا الانسان والتنمية والمجتمع. وقالت إن المركز سيواصل مسيرة الابداع المرتبط بالتنمية الثقافية ومجتمع المعرفة، في ظل قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه. لافتة إلى إقامة الفعالية بالتعاون بين المركز وإدارة بنك قطر الأول وإدارة الجمعية القطرية للسرطان، وذلك في إطار جهود المركز بالخدمة المجتمعية. وقالت إن اختيار رحمة عنواناً لهذه الفعالية جاء للتأكيد على دور الفن في المجتمع، والمساهمة في بناء مجتمع المعرفة والمحبة والتراحم، وذلك سعياً من المركز لتقديم مبادرة تجمع بين الابداع والنفع العام ، لتطوير قدرات الشباب القطري من الجنسين، وفي إطار من الاعتزاز بالتراث الاجتماعي والثقافي والانفتاح على العصر. بدورها، قالت السيدة ثنوى النعيمي المديرة التنفيذية للخدمات المصرفية الخاصة بإدارة بنك قطر الاول إن التعاون مع المركز سوف يتواصل لدعم الانشطة الإبداعية في المجتمع القطري، حرصاً على تشجيع المواهب في مختلف المجالات. وتحدثت السيدة مريم النعيمي رئيسة الجمعية القطرية للسرطان عن أهمية الدعم لعلاج الحالات الطارئة وعن دور الجمعية في التوعية والإرشاد في المجتمع والتثقيف والأنشطة التي تقوم بها.

980

| 17 فبراير 2018

محليات الوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن السرطان
جولات جديدة للكشف المبكر عن السرطان

أعلنت مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية عن جدول الزيارات الجديدة التي سيجريها فريق الوحدة المتنقلة للكشف المبكر في مختلف مناطق الدوحة خلال عام 2018، وذلك انسجاماً مع مهمتها الرامية إلى التشديد على أهمية الكشف المبكّر في إنقاذ الأرواح. حيث تواجدت الوحدة المتنقلة للكشف المبكّر في مركز مسيمير الصحي خلال شهر يناير الجاري حيث حظي زوار المركز بفرصة التعرف عن كثب على الوحدة المتنقلة التي هي بمثابة مركز كشف متنقل، كما أتيح للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45-69 عاماً الحصول على خدمات التصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرام)، وتؤدي الوحدة المتنقلة للكشف المبكّر دوراً حاسماً في دعم جهود فريق برنامج الكشف المبكّر لحياة صحية، فضلاً عن توفير خدمة الماموغرام للسيدات القاطنات بعيدا عن مراكز الكشف المبكر الثلاثة المتواجدة في كل من مركز لعبيب الصحي ومركز روضة الخيل الصحي ومركز الوكرة الصحي. وكجزء من برنامج التوعية، يحرص أطباء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في كافة المراكز الصحية على إحالة النساء ضمن الفئات العمرية المستهدفة لإجراء الكشف المبكر، ويمكن لجميع النساء المؤهلات، واللواتي يحملن بطاقة هوية قطرية سارية المفعول وبطاقة صحية من مؤسسة حمد الطبية، طلب إجراء الكشف عبر التواصل مع مركز الاتصال التابع للبرنامج على الرقم 8001112.

700

| 28 يناير 2018

محليات د. مهند حرارة خلال تكريم ممثل جامعة ستندن
القطرية للسرطان وجامعة ستندن تبحثان التعاون

دورات تدريبية لتطوير قدرات موظفي الجمعية قام وفد من الجمعية القطرية للسرطان باستقبال وفد جامعة ستندن، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين، تأكيداً على أهمية الشراكات المجتمعية ودورها في تعزيز الوعي العام بمرض السرطان. وقد بحث الاجتماع الذي شهد تكريم الجامعة، مدى إمكانية توفير الجمعية للقاعات التدريبية لطلاب جامعة ستندن في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، وكذلك الاستفادة من الخدمات التي يقدمها المطبخ الصحي، فضلاً عن تقديم ورش توعوية بمرض السرطان ونمط الحياة الصحي وكذلك المشاركة في فعاليات الجامعة وأنشطتها. من جانبها طرحت جامعة ستندن إمكانية تقديم دورات تطويرية وبناء قدرات موظفي الجمعية القطرية للسرطان ومتطوعيها في مجالات الإدارة العامة، الإدارة المالية، العلاقات العامة، التسويق، اللغات، البحوث في مجال العلوم الاجتماعية والصناعة، إلى جانب إمكانية التعاون في مجال الصحة العامة، ويمكن للدورة الواحدة أن تستغرق مدة من 3 أيام وحتى 3 أشهر حسب الحاجة والتخصص تتسع لما بين 7 - 30 مشاركا، فضلاً عن دعم أنشطة الجمعية من الناحية اللوجستية، لاسيما من خلال مساهمة الطلاب في دعم الفعاليات كمتطوعين. وأعرب د. مهند حرارة مستشار الجمعية عن سعادته بهذا التعاون الذي يعد اللبنة الأولى لشراكات مستقبلية مع الجامعة للمساهمة في تحقيق رؤية الجمعية في خلق مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من مرض السرطان ورسالتها وأهدافها الطموحة وتماشياً مع رؤية قطر 2030 في التركيز على العنصر البشري، متمنياً أن يستمر هذا التعاون لما فيه مصلحة المجتمع والوطن. وأضاف: إن هذه البادرة تأتي من الإيمان العميق بالمسؤولية المجتمعية واعتبارها جزءا ‏لا يتجزأ من عملنا، مؤكداً أن نشر الوعي بمرض السرطان هو مسؤولية المجتمع بأكمله وعلى كل مؤسسات ‏الدولة التكاتف من أجل تحقيق هذا الغرض لاسيما وأن المجتمع ما زال بحاجة لمزيد من نشر الوعي ‏بالمرض والتأكيد على أنه مرض قابل للعلاج حالة اكتشافه مبكراً.‏ من جانبه قال د. إيفان نينوف العميد التنفيذي لجامعة ستندن إن العمل في مجال مكافحة السرطان هو إنساني وخيري وعلينا جميعاً العمل من هذا المنطلق بما تمليه عليه ضمائرنا، الأمر الذي يحتم تضافر الجهود وتكاتفها من أجل التصدي لهذا المرض الذي يتفاقم لأسباب عدة ليس على مستوى دولة قطر فحسب وإنما على الصعيد العالمي، لافتاً إلى أن التوعية بمرض السرطان هي مسؤولية المجتمع بأكمله للتصدي لهذا المرض.

836

| 28 يناير 2018

محليات جانب من محاضرة توعوية بمركز الوكرة الصحي
حملة توعوية عن سرطان عنق الرحم بالوكرة الصحي

تنفذها الجمعية القطرية في 6 مراكز صحية دُشنت في مركز الوكرة الصحي حملة التوعية بسرطان عنق الرحم دَرْبِج خَضَر والتي تنفذها الجمعية القطرية للسرطان بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وذلك بهدف توعية مراجعات المراكز الصحية وتشجيعهن على إجراء مسحة عنق الرحم. والجدير بالذكر أن الحملة والتي من المقرر أن تستمر على مدى شهر يناير من خلال استهداف 6 مراكز صحية موزعة على مناطق الدولة اشتملت على محاضرات توعوية للمراجعات حول أهمية إجراء فحص عنق الرحم خاصة وأن هذا النوع من أكثر السرطانات انتشارا بين النساء في العالم. كما اشتملت محاضرات التوعية على طرق الوقاية وكيفية العلاج والوقاية من الإصابة بهذا النوع من السرطانات بالإضافة إلى تقديم النصائح العامة حول طرق تعزيز الصحة العامة لدى النساء. هذا وتؤكد مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أهمية الشراكة المجتمعية والتزامها بمواصلة الجهود التوعوية وذلك بالتزامن مع مرور عامين على توليها تنفيذ برنامج الكشف المبكر لحياة صحية والذي تم إطلاقه بمبادرة من وزارة الصحة العامة ضمن إطار البرنامج الوطني للسرطان في دولة قطر، وانسجاماً مع مضامين الاستراتيجية الوطنية للصحة في قطر. الثقافة الصحية من جهتها رحبت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان بكافة سبل التعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مجال تعزيز ونشر الثقافة الصحية بمرض السرطان والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال التعريف بالمرض وتعزيز ثقافة الكشف المبكر بما يعود بالنفع على كل من يعيش على أرض قطر وبما يسهم في تحقيق رؤية الجمعية نحو خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان. مشيرة لأهمية تعزيز التعاون مع كافة مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة من أجل التصدي لهذا المرض الذي يتفاقم لأسباب عدة ليس على مستوى دولة قطر فحسب وإنما على الصعيد العالمي، مؤكدة أن تحقيق الشراكات المجتمعية هي المفتاح الحقيقي لقهر المرض والتغلب عليه وأنه لا يمكن لأي جهة تطبيق رؤيتها أو استراتيجيتها في محاربة المرض بمعزل عن الجهات الأخرى، مشددة على أن العمل في مجال مكافحة السرطان هو إنساني وخيري وعلينا جميعاً العمل من هذا المنطلق بما تمليه عليه ضمائرنا. حملات توعوية وأشارت مريم النعيمي لحرص الجمعية على إطلاق حملات توعوية دورية لمكافحة السرطان في ‏قطر وذلك بالتزامن مع الحملات التوعوية الإلكترونية التي تطلقها، حيث يختص كل شهر بتسليط الضوء على نوع محدد من السرطان وطرح طرق الوقاية وكيفية العلاج وأهمية الكشف المبكر عن المرض، إلى جانب عوامل الخطورة المسببة للمرض وعلامات الأعراض التحذيرية.

1847

| 23 يناير 2018

محليات د. شيخة أبو شيخة
21 ألف رجل وامرأة خضعوا لفحص سرطاني الأمعاء والثدي

ضمن برنامج الكشف المبكر نجح البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء الكشف المبكر لحياة صحية في إجراء فحوصات عن سرطان الثدي لحوالي 12 ألف امرأة، وعن سرطان الأمعاء لحوالي 9 آلاف شخص خلال عام 2017. واحتفلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بمرور عامين على إطلاق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء الذي ساهم في تعزيز الوعي حول سرطان الثدي والأمعاء في دولة قطر، ليتبوأ بذلك مكانة إقليمية رائدة بمجال تقديم أرقى مستويات الرعاية لمرضى السرطان في الدولة. وقام فريق البرنامج بعقد 24 محاضرة توعية خلال عام 2017 حضرها 864 شخصا، كما نظم جولة للوحدة المتنقلة للكشف المبكر في 15 موقعا لتقديم خدمات تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) للنساء ضمن الفئات العمرية المستهدفة، بالإضافة الى تواجدها في عدة مراكز صحية. كما حقق فريق برنامج الكشف المبكر خلال عام 2017 إنجازات متميزة عبر تنظيم مجموعة واسعة من المحاضرات ومبادرات التوعية المجتمعية وحملات التثقيف وغيرها من الأنشطة، فضلا عن مشاركته في المؤتمرات الإقليمية رفيعة المستوى وتنظيم حملتين ناجحتين للتوعية بسرطان الأمعاء وبسرطان الثدي. خطوات متميزة وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة: إن العام الماضي كان استثنائيا بالنسبة لفريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية الذي تمكن من اتخاذ خطوات متميزة، وتحقيق انجازات فاقت التوقعات خاصة على مستوى أعداد الذين أجروا كشوفات مبكرة عن سرطاني الثدي والأمعاء. وأضافت الدكتور أبو شيخة: كان من المشجع فعلاً أن نشهد هذا التفاعل الكبير من السكان مع مبادرات وأنشطة البرنامج، ويمثّل ذلك دليلاً قاطعاً على التزام فريق البرنامج الذين أتوجه إليهم بجزيل الشكر على جهودهم الدؤوبة. ونتطلع خلال العام الثالث لبرنامج الكشف المبكّر لحياة صحيّة إلى إيصال رسالته النبيلة إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور، وتحقيق مزيدٍ من الإنجازات في مهمتنا الرامية إلى توفير خدمات رعاية بمعايير عالمية في قطر. يشار إلى أن برنامج الكشف المبكر يرتكز على الفحص الوطني المنظم للمجتمع ويروّج لنشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن السرطان في قطر، حيث تتولى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تنفيذ البرنامج منذ عام 2016.

971

| 22 يناير 2018