رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
غرفة قطر تؤكد أهمية المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي في تعزيز التعاون الاقتصادي

شارك وفد من غرفة قطر في فعاليات /المنتدى العربي الأول للذكاء الاصطناعي/، التي عقدت بمدينة العلمين الجديدة، بجمهورية مصر العربية، برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الغرفة. وخلال كلمته في الجلسة الثانية من المنتدى تحت عنوان: /دور القطاع الخاص العربي ورجال الأعمال العرب في تفعيل وتنفيذ المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي/، أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم أن /المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي/ التي أقرتها القمة العربية التنموية في بغداد مايو 2025، تُمثل حجر الزاوية نحو توحيد الجهود العربية وخلق إطار مشترك يضمن الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة وتوظيفها في خدمة المجتمعات العربية ودعم اقتصاداتها وتعزيز تنافسيتها العالمية. وأشار سعادته إلى أن التطور المتسارع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بات أحد أهم محركات النمو الاقتصادي العالمي، ومعياراً رئيسيا لقياس قدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، لافتاً إلى أن الدول العربية قطعت خطوات مهمة في هذا المجال، الأمر الذي يتطلب مشاركة فاعلة من القطاع الخاص العربي في تنفيذ المبادرة. وشدد سعادة رئيس غرفة قطر على أن رجال الأعمال العرب يشكلون ركناً أساسياً في إنجاح هذه المبادرة، من خلال الاستثمار في البحث والتطوير ودعم الشركات الناشئة المبتكرة وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز الأبحاث، مؤكدً أن القطاع الخاص يتحمل مسؤولية كبرى في تسريع التحول الرقمي وتهيئة بيئة أعمال قادرة على استيعاب هذه التقنيات. ونوّه باهتمام دولة قطر الكبير بمجالات الابتكار والتكنولوجيا عبر إطلاق استراتيجيات ومبادرات متعددة لدعم التحول الرقمي، وتطوير البنية التحتية التكنولوجية وبناء القدرات البشرية المؤهلة، مشدداً على أهمية تطوير تشريعات مرنة وتوفير حوافز استثمارية تعزز تدفق الاستثمارات العربية المشتركة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وأكد سعادته على استعداد غرفة قطر والقطاع الخاص القطري للمساهمة الفاعلة في دعم وتنفيذ المبادرة العربية للذكاء الاصطناعي، بما يحقق التنمية المستدامة لشعوب الأمة العربية ويعزز حضورها في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة والابتكار. وشكل المنتدى، الذي نظمته الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، منصة عربية رائدة لتبادل التجارب وصياغة رؤى مستقبلية تدعم الأمن السيبراني، الاقتصاد الرقمي، والابتكار التكنولوجي، بما يعزز من موقع المنطقة العربية على خريطة الذكاء الاصطناعي العالمية. وتضمن المنتدى على مدار يومين ثماني جلسات نقاشية تناولت محاور عدة، منها: دور المنظمات ومؤسسات العمل العربي، دور القطاع الخاص ورجال الأعمال العرب، دور مؤسسات التمويل العربية، حوكمة الذكاء الاصطناعي والأُطر الأخلاقية والتعاون الدولي، البنية التحتية للأمن السيبراني والسيادة الرقمية، التنمية الاقتصادية والابتكار، وتنمية القدرات البشرية والحفاظ على الهوية الثقافية.

370

| 30 أغسطس 2025

محليات alsharq
جامعة قطر: استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم

نظمت لجنة التنمية المهنية في برنامج متطلبات الجامعة ورشة عمل متخصصة بعنوان يوم التميز في التطوير المهني، تناولت أبرز القضايا المعاصرة في التدريس الجامعي وتطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس. وذلك بحضور الدكتورة سبأ قاضي، عميد الدراسات العامة، والدكتور علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالبرنامج. تمحورت الورشة حول استشراف آفاق توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتبني أدوات تقنية مبتكرة في التقييم الأكاديمي، بالإضافة إلى التركيز على الجوانب الأخلاقية والتربوية التي تعزز من جودة العملية التعليمية، وإبراز دور الإبداع والوعي الذاتي في تطوير أداء عضو هيئة التدريس. وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد د. علي حمد فطيس، مدير برنامج متطلبات الجامعة، أن هذه الورشة تأتي في إطار حرص البرنامج على تطوير كفاءات أعضاء هيئة التدريس وتعزيز تبادل الخبرات حول أحدث التوجهات في التعليم الجامعي. من جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة كيان فضل المولى، رئيس لجنة التطوير المهني في برنامج متطلبات الجامعة، إلى أن تنظيم مثل هذه الورش يعكس التزام اللجنة بتعزيز التعلم المستمر والتطوير المهني بين أعضاء هيئة التدريس في البرنامج، من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق التميز في التدريس والبحث، وفتح آفاق جديدة للابتكار في التعليم الجامعي. وافتتحت الورشة بجلسة بعنوان «المحتوى التعليمي المولّد بالذكاء الاصطناعي والترخيص المفتوح»، قدمتها د. هيفاء الحاج من إدارة التعلم الرقمي والتعلم عن بعد، تلتها جلسة تدريبية قدمها د. محمد عمارة، رئيس مكتب النزاهة والأخلاقيات البحثية، حول كيفية الوصول إلى منصة QU-IRB.

680

| 27 أغسطس 2025

محليات alsharq
جامعة نورثويسترن قطر: مؤتمر تأثير الذكاء الاصطناعي على المعرفة مطلع سبتمبر

تستضيف جامعة نورثويسترن في قطر النسخة المقبلة من سلسلة مؤتمراتها «روابط»، تحت عنوان «تشكيل مستقبل المعرفة والبحث والإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي»، وذلك في الأول والثاني من سبتمبر 2025. ويستقطب المؤتمر نخبة من القادة والمفكرين والخبراء في مجالات الأكاديميا والصناعة والفنون على مستوى العالم، لمناقشة التأثير التحولي لتقنيات الذكاء الاصطناعي على أنظمة المعرفة، والتعليم، والصناعات الإبداعية، والمجتمع بشكل عام. ويأتي هذا المؤتمر امتدادًا لرسالة سلسلة «روابط» الرامية إلى إدماج رؤى الجنوب العالمي في قلب النقاشات العالمية، حيث يشكّل منصة رفيعة المستوى لعرض الأبحاث المتقدمة، والتفكير النقدي، والحوار المفتوح حول التحولات العميقة التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في مجالات إنتاج المعرفة، والبحث العلمي، والإبداع، والتواصل. ويتضمن البرنامج سلسلة من الجلسات والعروض التي تسلط الضوء على الفرص الواعدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في تعزيز مجالات العلوم، والتعليم، والإعلام، إلى جانب معالجة التحديات الأخلاقية العاجلة، بما في ذلك قضايا الانحياز، وعدم المساواة، والعدالة الرقمية. وفي تعليق له على أهمية المؤتمر، قال مروان الكريدي، عميد جامعة نورثويسترن قطر ومديرها التنفيذي: «لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تصور مستقبلي، بل أصبح واقعًا حاضرًا يعيد صياغة مفاهيم التعليم والتعلم، والإبداع، والتواصل في مجتمعاتنا.» وأضاف: «في جامعة نورثويسترن قطر، نولي اهتمامًا بالغًا لفهم هذه التحولات المتسارعة من خلال نهج يجمع بين الدقة الأكاديمية والابتكار. ويهدف مؤتمر روابط إلى توفير مساحة حوارية شاملة تستوعب الأصوات القادمة من الجنوب العالمي، وتعزز حوارًا عالميًا يتسم بالتعددية والانفتاح على المستقبل.» تُفتتح الجلسات المحورية للمؤتمر بجلسة أولى بعنوان «تشكيل مستقبل المعرفة في عصر الذكاء الاصطناعي «، تُركّز على الدور التحولي الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث العلمي والاكتشاف. ويُشارك في الجلسة البروفيسور نوشير كونتراكتور، أستاذ جين إس. وويليام ج. وايت لعلوم السلوك، حيث يستعرض الشبكات التعاونية الناشئة التي تجمع بين الذكاء البشري والآلي في إنتاج المعرفة. كما يُقدم البروفيسور في. إس. سوبراهمانيان، أستاذ علوم الحاسوب (والتر بي. مورفي)، عرضًا حول الابتكارات التي تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة مثل اكتشاف الأدوية وعلوم المواد، مع التطرّق إلى المخاطر المصاحبة وسبل الحماية اللازمة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات. تلي ذلك الجلسة الثانية بعنوان «الذكاء الاصطناعي من أجل عالم أفضل؟ (الذكاء الاصطناعي والمعلومات/‏‏‏المعلومات المضللة) «، والتي تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي على أنظمة المعلومات والبُنى الإعلامية. ويشارك في الجلسة مارك أوين جونز، أستاذ مشارك في تحليلات الإعلام وعضو منتسب إلى مختبر الذكاء الاصطناعي والإعلام في جامعة نورثويسترن قطر، حيث يستعرض كيف تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما فيها المحتوى المُنتج آليًا مثل الفيديوهات المفبركة (deepfakes) وحملات التضليل واسعة النطاق المعروفة باسم «الدعاية الفوضوية « (slopaganda)، في إعادة صياغة الخطاب العام وتوجيه الرأي العام بطرق غير مبتكرة. تركز الجلسات ضمن المحور الثالث بعنوان «الذكاء الاصطناعي والإبداع: التأثير التحولي على ريادة الإعلام « على تأثيرات الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الثقافي وسرد القصص. وسيتناول يونغ جون تشا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة ODK Media، دور الذكاء الاصطناعي المُنتِج للمحتوى وتقنيات التوطين الذكية في صناعة الترفيه العالمية. كما سيشهد هذا المحور عروضًا تقديمية من أساتذة وطلبة مختبر الذكاء الاصطناعي والإعلام في جامعة نورثويسترن قطر، من بينهم البروفيسور سبنسر سترايكر حول سرد القصص السينمائية، والأستاذ المشارك سام ميكينغز حول التطبيقات التربوية للذكاء الاصطناعي المنتج للمحتوى في مجال الكتابة، بالإضافة إلى الباحثة والطالبة الحاصلة على منحة البحوث المتقدمة لطلاب البكالوريوس حول الروبوتات والذكاء الاصطناعي، شوجيلا كارشيغاكوزي، التي ستعرض تطبيقات ريادية للذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي. واستكمالًا للمداخلات السابقة، تُركز العروض التقديمية لكل من شهزاد أحمد، الشريك المؤسس لمنصة Hoja A I، والبروفيسور جيسي باين، الأستاذ المشارك في كلية فنون جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، على تصميم الذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان، وعلى العمليات الإبداعية الهجين . وتنطلق فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر بالمحور الرابع تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والصحافة «، حيث يُقدّم جيريمي غيلبرت، أستاذ بدرجة نايت في استراتيجيات الإعلام الرقمي بكلية ميديل للصحافة والإعلام والتسويق المتكامل، مداخلة حول التأثير التحولي لما يُعرف بـ»المحتوى السائل»، وكيف تمكّن تقنيات السرد المدعومة بالذكاء الاصطناعي من تقديم محتوى فائق التخصيص.

336

| 27 أغسطس 2025

محليات alsharq
جوجل تطلق وضع البحث بالذكاء الاصطناعي AI Mode في الدول العربية

أعلنت شركة جوجل اليوم عن إطلاق وضع البحث بالذكاء الاصطناعي AI Mode على نطاق عالمي في أكثر من 180 دولة، شاملة الدول العربية. ويتيح هذا الوضع للمستخدمين إجراء عمليات البحث عبر واجهة تفاعلية تشبه الدردشة، مع العلم أنه متاح حاليا فقط باللغة الإنجليزية ولا يدعم اللغة العربية. وأفادت جوجل في بيان رسمي بأنها أضافت قدرات جديدة لوضع الذكاء الاصطناعي أطلقت عليها اسم القدرات الوكيلية (Agentic capabilities)، والتي تمكن المشتركين في خدمة Google AI Ultra المدفوعة من إجراء حجوزات المطاعم عبر إدخال تفاصيل مثل التاريخ والوقت والموقع وعدد الأشخاص ونوع المأكولات، حيث يقوم النظام بالبحث عبر منصات الحجز المختلفة وعرض قائمة بالمطاعم المتاحة مع روابط مباشرة لإتمام الحجز. كما تسعى جوجل لجعل استجابات وضع الذكاء الاصطناعي أكثر تخصيصا عبر الاستناد إلى عمليات البحث السابقة وتفضيلات المستخدمين لتقديم اقتراحات أدق. وإلى جانب ذلك، أضافت الشركة ميزة جديدة تتيح للمستخدمين مشاركة نتائج وضع الذكاء الاصطناعي عبر رابط يمكن نسخه ولصقه في الرسائل، مما يسمح للأصدقاء أو أفراد العائلة بمتابعة البحث من النقطة نفسها. يذكر أن وضع البحث بالذكاء الاصطناعي /AI Mode/كان مقتصرا في البداية على الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والهند.

1092

| 22 أغسطس 2025

محليات alsharq
جامعة الدوحة: تخريج دفعتين للذكاء الاصطناعي

-د. سالم النعيمي: إعداد جيل من القادة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي على مدار أربع سنوات أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بكل فخر عن إنجاز بارز، فمنذ إطلاق برنامج البكالوريوس في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في عام 2021، خرّجت أكثر من دفعتين انضموا إلى سوق العمل في أحد أسرع القطاعات نمواً في العالم. وبناءً على هذا الإرث، أطلقت الجامعة مؤخراً برنامج ماجستير العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي إضافةً الى ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني الإدراكي لتعزز بذلك مكانتها الرائدة في مجال التعليم التطبيقي. ويستهدف برنامج الماجستير الخريجين والمهنيين الراغبين في توسيع خبراتهم في هذه المجالات الحيوية. ويغطي المنهاج الدراسي مواضيع بارزة مثل الذكاء الاصطناعي وخصوصية البيانات، والحوسبة الإدراكية، وأحدث الابتكارات في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. وقد صُمّم البرنامج لتمكين الطلبة من اكتساب الكفاءات اللازمة للنجاح في صناعة سريعة التطور، وضمان جاهزيتهم لقيادة مسيرة التحول الرقمي. وبالتوازي مع برنامج الماجستير، تواصل الجامعة تقديم برنامجها الرائد بكالوريوس العلوم في علم البيانات والذكاء الاصطناعي، وهو برنامج دراسي مدته أربع سنوات يزوّد الطلبة بالمعرفة والمهارات التطبيقية اللازمة لمسارات مهنية واعدة في هذا المجال. ويجمع البرنامج بين المقررات الأساسية في تكنولوجيا المعلومات والدورات التخصصية في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، مما يمكّن الطلبة من فهم السياق الأوسع لتكنولوجيا المعلومات والمساهمة فيه، حيث تُطبق وظائف الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. كما يكتسب الطلبة خبرة عملية في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها لدعم عملية اتخاذ القرار في مختلف القطاعات. وإلى جانب التدريب المتخصص في استراتيجيات إدارة البيانات، يكمل الطلبة تدريباً عملياً في القطاع الصناعي ومشروع التخرج، ليصبحوا مؤهلين بشكل متميز للإسهام في مجالات تكنولوجيا المعلومات المعاصرة وعلوم البيانات والقطاعات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وقال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا انه و»على مدى أكثر من أربع سنوات، التزمت الجامعة بإعداد الجيل القادم من القادة في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي. نحن لا نعمل فقط على تطوير التعليم التطبيقي والبحث العلمي، بل نساهم أيضاً بشكل مباشر في تنفيذ استراتيجيّة قطر للذكاء الاصطناعي. إن استقبال أول دفعة من طلبة الماجستير في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي يمثل إنجازاً جديداً، يهدف إلى تزويد خريجينا بالمهارات والمعرفة اللازمة لتعزيز الابتكار والتنافسية والنمو المستدام، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030». وبهذه البرامج، تجدد جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التزامها بتقديم تعليم تطبيقي عالمي المستوى يلبي احتياجات الاقتصاد المحلي والعالمي.

338

| 22 أغسطس 2025

اقتصاد محلي alsharq
«ميتا» تُجمّد وظائف الذكاء الاصطناعي

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة ميتا بلاتفورمز أوقفت التوظيف في قسم الذكاء الاصطناعي التابع لها بعد توظيف أكثر من 50 باحثا ومهندسا. وقال متحدث باسم ميتا في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني إلى رويترز: «كل ما يحدث هنا هو بعض التخطيط التنظيمي الأساسي: إنشاء هيكل متين لجهودنا الجديدة في مجال الاستخبارات الفائقة بعد إشراك الأشخاص على متن الطائرة والقيام بتمارين الميزانية والتخطيط السنوية.

290

| 22 أغسطس 2025

محليات alsharq
كارنيجي ميلون تطلق أول تخصص في الذكاء الاصطناعي

في خطوة محورية في مسيرة التعليم الجامعي ‏المتقدم في قطر، أعلنت جامعة كارنيجي ‏ميلون في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة ‏قطر، عن إطلاق بكالوريوس العلوم في ‏الذكاء الاصطناعي، أول برنامج جامعي في ‏تخصص الذكاء الاصطناعي على مستوى ‏الدولة. ويهدف البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمعرفة العلمية ‏المتقدمة والمهارات التطبيقية التي تؤهلهم ‏لتحقيق الريادة في تخصص معرفي سيعيد ‏صياغة المشهد العالمي‎.‎ ومن أجل طرح هذا البرنامج تعاونت جامعة كارنيجي ميلون، ووزارة التربية ‏والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة قطر، لضمان إسهام التخصص الجديد في رسم مستقبل أفضل لدولة قطر وثروتها من الكفاءات البشرية. يسهم برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي مباشرةً في تحقيق الأهداف المتعلّقة ‏بالتنمية البشرية والتنويع الاقتصادي، وذلك من خلال ‏تأهيل جيل من الكفاءات الوطنية في ‏مجالات الذكاء الاصطناعي.‏ سيستفيد الطلاب الملتحقون بالبرنامج من منظومة مؤسسة قطر التعليمية، التي تحتضن سبع جامعاتٍ دولية شريكة بالإضافة إلى جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، إلى جانب العديد من المدارس ومراكز البحوث والابتكار الرائدة، إذ سيتسنى للطلاب التسجيل لدراسة تخصصات متعددة والتعاون مع أقرانهم ومع أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الشريكة الأخرى في المدينة التعليمية، بما من شأنه تعزيز فهم الطلاب لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. صرّح فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في ‏مؤسسة قطر، قائلًا‎:‎‏ ‏‎»‎يُعتبر هذا البرنامج أكثر من منهجٍ أكاديميٍ جديد؛ بل هو منصة لإعداد قادة المستقبل في عالم تشكّله التقنيات الذكية بوتيرة متسارعة، حيث سيؤهل هذا البرنامج خريجيه لفهم أبعاد الذكاء الاصطناعي، وكيفية تسخيره بطريقة مسؤولة، ويمكنها أن تضيف قيمة في مواجهة تحديات الغد. يُجسّد البرنامج كذلك الالتزام المشترك بين مؤسسة قطر وجامعة كارنيجي ميلون في قطر بتعزيز الابتكار، وتوفير نظام تعليمي يُلبي احتياجات المجتمع وسوق العمل، ويمكّن شبابنا ليصبحوا قادة وصناعا للتغيير، يرسمون ملامح مستقبل أكثر إشراقًا لدولة قطر والمنطقة والعالم أجمع».

194

| 20 أغسطس 2025

محليات alsharq
أول برنامج بكالوريوس في تخصص الذكاء ‏الاصطناعي بدولة قطر

أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي، أول برنامج جامعي في تخصص الذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة. وأوضحت الجامعة في بيان لها أن البرنامج، الذي يمثل خطوة محورية في مسيرة التعليم الجامعي المتقدم في قطر، يهدف إلى تزويد الطلاب بالمعرفة العلمية المتقدمة والمهارات التطبيقية التي تؤهلهم للريادة في تخصص معرفي سيعيد صياغة المشهد العالمي. وأشارت إلى أن إطلاق هذا البرنامج تم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر، لضمان إسهام التخصص الجديد في رسم مستقبل أفضل لدولة قطر وتنمية ثروتها من الكفاءات البشرية، و تحقيق الأهداف المتعلقة بالتنمية البشرية والتنويع الاقتصادي من خلال تأهيل جيل من الكفاءات الوطنية في هذا المجال الحيوي. وسيستفيد الطلاب الملتحقون بالبرنامج من منظومة مؤسسة قطر التعليمية، التي تضم سبع جامعات دولية شريكة بالإضافة إلى جامعة حمد بن خليفة و العديد من المدارس ومراكز البحوث والابتكار، وسيتمكنون من التسجيل لدراسة تخصصات متعددة والتعاون مع زملائهم وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الشريكة الأخرى، بما يعزز فهمهم لكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، قال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر: يُعتبر هذا البرنامج أكثر من منهج أكاديمي جديد؛ فهو منصة لإعداد قادة المستقبل في عالم تشكّله التقنيات الذكية بوتيرة متسارعة. وأضاف: سيؤهل البرنامج خريجيه لفهم أبعاد الذكاء الاصطناعي وكيفية تسخيره بطريقة مسؤولة تضيف قيمة في مواجهة تحديات الغد. بدوره، قال البروفيسور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: لا شك أن تدشين برنامج بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي يمثل لحظة فارقة في مسيرة جامعتنا، فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية لصنع المستقبل، بل أصبح قوة فعّالة في تشكيل حاضرنا. وأوضح أن البرنامج سيُسهم في تخريج جيل جديد من القادة في قطر والمنطقة مزودين بالمعرفة الشاملة والفهم العميق، مما يؤهلهم لقيادة الابتكار بحكمة ومسؤولية وتوجيه الحوار العالمي حول سبل توظيف هذه التقنية لخدمة الإنسانية. تجدر الإشارة إلى أن جامعة كارنيجي ميلون كانت أول جامعة في الولايات المتحدة تطرح برنامج بكالوريوس الذكاء الاصطناعي في عام 2018. ويقوم المنهج الأكاديمي للبرنامج، الذي جاء في المركز الأول في تصنيفات U.S. News & World Report، على مقررات تأسيسية في الرياضيات وعلوم الحاسوب والإحصاء، إضافة إلى مقررات متقدمة في تخصصات حيوية مثل التعلم الآلي، ومعالجة اللغات الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والتفاعل بين الإنسان والآلة، مع تركيز خاص على الأخلاقيات والمسؤولية الاجتماعية، لإعداد الخريجين للتعامل مع التحديات المعقدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات المنفعة العامة.

808

| 19 أغسطس 2025

ثقافة وفنون alsharq
معهد الجزيرة يطلق برنامجا للذكاء الاصطناعي

يطلق معهد الجزيرة للإعلام بعد غد، برنامجا جديدا بعنوان الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، تقدمه المذيعة بقناة الجزيرة مريم بلعالية، وهو برنامج موجه لجمهور شبكات التواصل الاجتماعي من الصحفيين وطلاب كليات الإعلام. ويأتي ضمن سلسلة من البرامج التثقيفية التي يحرص المعهد على نشرها عبر منصاته الرقمية بهدف تثقيف الصحفيين وطلبة الإعلام حول راهن مهنة الصحافة ومستقبلها في ظل التحولات التقنية المتسارعة. ويسعى البرنامج إلى تسليط الضوء على أثر الذكاء الاصطناعي في تطوير غرف الأخبار وأساليب العمل الصحفي، وشرح أحدث الأدوات والتطبيقات الرقمية التي تسهم في الارتقاء بجودة المحتوى الإعلامي وتطوير العمليات التحريرية والإنتاجية، إضافة إلى مناقشة التحديات المهنية والأخلاقية المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار. ويأتي هذا الإصدار الجديد استكمالا لسلسلة البرامج الرقمية التي أطلقها المعهد مؤخراً، مثل برنامج الاقتصاد باختصار، وبرنامج الترجمة الإعلامية، وبرنامج كتابة الرواية؛ التي تهدف جميعها إلى تعزيز المعرفة وتزويد الصحفيين والمهتمين بالأدوات والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في حقل الصحافة والإعلام. ويحرص معهد الجزيرة للإعلام من خلال برامجه الرقمية، على بناء مجتمع إعلامي أكثر تفاعلا ووعيا بالتغيرات التكنولوجية، وتوفير محتوى تدريبي متجدد يواكب تطلعات الصحفيين والمتدربين وطلاب كليات الصحافة.

330

| 19 أغسطس 2025

تكنولوجيا alsharq
جوجل تطرح خدمة جديدة لحجز رحلات طيران منخفضة التكلفة

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق أداة جديدة تحت اسم /Flight Deals/، ضمن خدماتها الخاصة بالبحث عن رحلات الطيران، والتي تهدف إلى تسهيل العثور على تذاكر سفر منخفضة التكلفة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وذكرت الشركة في بيان لها، أن الأداة تتيح للمستخدمين وصف رحلاتهم بلغة طبيعية، دون الحاجة إلى إدخال معايير بحث تقليدية، حيث يمكن إدخال أوصاف مثل رحلة إلى وجهة دافئة هذا الشتاء أو إجازة قصيرة إلى مدينة ذات طابع ثقافي، ليقوم النظام بتحليل الخيارات المتاحة وتقديم أفضل العروض. ومن المقرر أن تتوفر الأداة خلال الأسبوع المقبل بنسخة تجريبية في كل من الولايات المتحدة وكندا والهند، على أن تُطلق في دول أخرى لاحقا، عبر صفحة /Flight Deals/ أو من خلال /Google Flights/. وأكدت /جوجل/ أن واجهتها التقليدية للبحث عن الرحلات /Google Flights/ ستبقى متاحة مع بعض التحديثات، من بينها إمكانية استثناء تذاكر الدرجة الاقتصادية الأساسية للرحلات في الولايات المتحدة وكندا.

3044

| 16 أغسطس 2025

اقتصاد alsharq
القطرية تدعم خدمات الطيران بالذكاء الاصطناعي

أعلنت الخطوط الجوية القطرية وشركة اكسنتشر عن التعاون بينهما لإحداث تغيير نوعي في قطاع الطيران باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى الارتقاء بتجربة العملاء، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الأداء العام للمجموعة. وفي إطار الشراكة، أسست الخطوط الجوية القطرية وشركة اكسنتشر «ممرات الذكاء الاصطناعي الجوية» لتعزيز مكانة الخطوط القطرية الحائزة على العديد من الجوائز العالمية كرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي للطيران والتقدّم بالتكنولوجيا في المنطقة وخارجها. وستضع « ممرات الذكاء الاصطناعي الجوية» الأسس لتقديم مبادرات الذكاء الاصطناعي التي تركز على إضافة القيمة إلى مجموعة الخطوط الجوية القطرية عبر ممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة التي تعتمدها، والعروض المخصصة للبيانات والمنصات، ومكتب تحقيق القيمة، المكلف بقياس وتعزيز قيمة مبادرات الذكاء الاصطناعي. وستسرع تلك الجهود تنفيذ الحلول المبنية على الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من حالات الاستخدام في مجال الطيران، بما يشمل تحسين جداول الرحلات، والارتقاء بالصيانة الوقائية، وتخصيص تفاعلات العملاء، مما يتيح للخطوط الجوية القطرية الحائزة على جائزة أفضل شركة طيران في العالم بحسب جوائز سكاي تراكس لعام 2025 التركيز على تقديم تجارب سفر متميزة. كما ستمكّن تلك الحلول الخطوط الجوية القطرية من استكشاف التوجهّات المستقبلية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع الطيران، بما يضمن النمو المستدام والتكيف، وبالتالي يعزز مرونتها أمام متطلبات السوق المتغيرة. وقال م. بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «تمثل الشراكة مع شركة اكسنتشر لإنشاء ممرات الذكاء الاصطناعي الجوية انجازاً بارزاً في مسيرتنا نحو ريادة الطيران المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وستستفيد هذه المبادرة من الذكاء الاصطناعي لابتكار نطاق واسع من العمليات عبر مجموعة الخطوط الجوية القطرية، بدءاً من خدمة العملاء ووصولاً إلى العمليات التشغيلية، لضمان حصول المسافرين على تجربة سفر سلسة وممتعة. وستركز الشراكة كذلك على استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات بالوقت الفعلي لتحسين قدرات اتخاذ القرار والاستجابات التشغيلية». وسيكون لهذه المبادرة أيضاً دور محوري في تمكين الخطوط الجوية القطرية من مواصلة مسيرتها نحو التحول إلى مؤسسة رائدة للتكنولوجيا الرقمية، مستفيدة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة الأخرى لتحسين العمليات وقدرات اتخاذ القرار. وأوضحت السيدة جولي سويت، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة اكسنتشر: «تتعاون الخطوط الجوية القطرية مع شركة اكسنتشر على تطبيق تقنيات مبتكرة وطرق عمل جديدة من شأنها إضافة قيمة جديدة للناقلة القطرية وعملائها. وتشكّل شراكتنا المتمحورة حول ممرات الذكاء الاصطناعي الجوية محركاً رئيسياً لذلك الطموح، حيث ندمج الذكاء الاصطناعي ونوسع نطاقه لبناء تجارب سفر متميزة للمسافرين وتوفير قيمة أكبر للمجموعة». وتكرّس الخطوط الجوية القطرية جهوداً ضخمة لتصميم حلول متطورة مدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن إعادة تطبيقها ضمن مبادرات أخرى في المستقبل. وسيشمل التزام الخطوط القطرية بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي توجيهات أخلاقية صارمة، وتدابير لحماية البيانات، ومراقبة مستمرة لضمان استفادة كل الأطراف المعنية من تلك التكنولوجيا. و«أكسنتشر» شركة عالمية رائدة في مجال الخدمات المهنية تساعد كبرى الشركات في العالم والمؤسسات الأخرى على التحول الرقمي وتحسين عملياتها وتسريع نمو الإيرادات وتعزيز الخدمات، مما يسّرع تقديم قيمة ملموسة بسرعة على نطاق واسع.

502

| 14 أغسطس 2025

تكنولوجيا alsharq
تصميم روبوت لغوي للمسلمين يعتمد على الذكاء الاصطناعي

صممت شركة /Zetrix AI Bhd/ الماليزية روبوتا لغويًا كبيرًا للدردشة باسم NurAI مخصصًا للمسلمين، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وذلك، في إطار أحدث الجهود المبذولة لاستهداف سوق يضم حوالي ملياري شخص. وتخطط الشركة للكشف عن روبوتها الجديد للمستخدمين في ماليزيا غدا الثلاثاء. ويقدم الروبوت إرشادات باللغات الماليزية والإندونيسية والعربية والإنجليزية حول مجموعة واسعة من الأمور، من الطعام إلى الاستشارات القانونية والخدمات المصرفية المستندة إلى الشريعة الإسلامية التي تتناول كل مناحي الحياة. وفي الأشهر المقبلة، سيتضمن روبوت الدردشة شخصيات أفاتار لعلماء مسلمين يقدمون نصائح حول نمط الحياة والصحة والخدمات المالية،. ولبناء النموذج، اعتمدت الشركة الماليزية على مناهج روّج لها لأول مرة نموذج الذكاء الاصطناعي V3 من شركة /ديب سيك/ الصينية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، وتعاونت /ديب سيك/ مع الفريق الماليزي لبناء بنية مزيج الخبراء الخاصة بها، وهو نظام يتم من خلاله تقسيم الاستفسارات بين شبكة ما يسمى بـنماذج الخبراء داخل النموذج. ويُنتج هذا النظام نتائج أسرع مع تقليل التكلفة الحسابية. وتأمل /Zetrix/ في نهاية المطاف في طرح الروبوت الجديد إلى دول أخرى ذات أغلبية مسلمة في الشرق الأوسط أو إفريقيا، حيث تقوم كل دولة وكل سوق بتدريبه باستخدام بياناتها الخاصة. وتعمل الشركة حاليًا على نشر النموذج داخل نظام المحاكم في ماليزيا المستند إلى الشريعة الاسلامية بهدف أتمتة الوظائف الإدارية، وتجمع الشركة بيانات التدريب.

374

| 11 أغسطس 2025

تكنولوجيا alsharq
"أوبن إيه آي" تطلق نموذج "GPT-5" الجديد لجميع المستخدمين

أعلنت شركة أوبن إيه آي اليوم، إطلاقالنموذج الجديد من روبوت الدردشة شات جي بي تي تحت اسم GPT-5، ليكون متاحا لكافة المستخدمين ومطوري البرمجيات. وأوضحت الشركة أن (GPT-5) يشكل نقلة نوعية ويتميز بكونه أسرع وأكثر ذكاء وأقل عرضة لتقديم إجابات غير دقيقة، مشيرة إلى أنه يعد أفضل نموذج في العالم في مجال البرمجة والكتابة والرعاية الصحية والتمويل وغيرها من المجالات الأخرى. ويأتي (GPT-5) مدمجا في واجهة شات جي بي تي كنموذج واحد، بدلا من الفصل بين النموذج الأساسي ونموذج الاستدلال وغيرها من النماذج، إذ يعتمد على أداة توجيه ذكية (router) تطورها أوبن إيه آي، وهي تعمل تلقائيا على التبديل إلى إصدار أكثر تعقيدا عند الحاجة أو عند كتابة فكر بعمق.

444

| 08 أغسطس 2025

عربي ودولي alsharq
ورشة عمل بالجامعة العربية حول تقنيات البحث العلمي وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي

انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ورشة عمل تدريبية حول تقنيات البحث العلمي وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتهدف الورشة، التي تستمر 5 أيام، إلى تزويد الباحثين بأدوات ومنهجيات متطورة تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتحسين جميع العمليات المرتبطة بالبحث العلمي وتحليل البيانات، إلى جانب تقديم عروض نظرية لمنهجيات البحث العلمي في إعداد البحوث، وتطبيقات عملية باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة كالبحث عن البيانات وتحليلها واستخراج النتائج من خلال مجموعات عمل. وتنظم الورشة وحدة الدراسات والمسوحات الميدانية الاجتماعية بقطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية بالتعاون مع المندوبية الدائمة لدولة ليبيا لدى الجامعة، وبدعم من برنامج الخليج العربي للتنمية أجفند، ويشارك فيها 30 من الباحثين والطلبة من دولة ليبيا والدارسين في التخصصات العلمية والأكاديمية بالجامعات والكليات في مصر.

242

| 03 أغسطس 2025

محليات alsharq
المحامية إيمان الحيدر لـ الشرق: من يتحمل المسؤولية القانونية لأخطاء الذكاء الاصطناعي؟

قالت المحامية إيمان الحيدر إن كل إنجاز تكنولوجي يؤدي إلى توسع الفجوة بين القدرة على اللحاق بالتقنية والتشريع، وبين ما يمكن للخوارزميات أن تفعله وما يمكن للقانون ملاحقته، ومع هذا الفراغ تتسرب الأخطاء ويصبح الذكاء الاصطناعي خصماً لا يمكن استجوابه ولا يمكن حبسه ولا حتى توجيه اللوم له. فقد أنجز الإنسان تقنية حديثة في العصر الحديث تسمى الذكاء الاصطناعي وفي هذه اللحظة فتح على نفسه باباً من الأسئلة الأخلاقية والقانونية التي تتحدى المفاهيم، ولم نعد أمام فاعلين بشريين تنسب إليهم الأفعال والخطايا بل أمام أنظمة تنتج قرارات تبدو مستقلة ولكنها تفتقر إلى الوعي والنية والضمير. وأكدت أن قطر تخطو بثقة نحو التحول الرقمي واقتصاد المعرفة، وتصبح هذه الأسئلة اليوم أكثر إلحاحاً، وحين يخطئ الذكاء الاصطناعي، يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأفراد، والتشريع ليس مجرد أداة تنظيم بل أصبح ضرورة وجودية لضمان العدالة. مخاطر قانونية متوقعة وأوضحت أن أهم المخاطر القانونية المتوقعة في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي والذي يشكل استخدامه تحديًا قانونيًا خطيراً ومتسارعاً، نظراً لتنوع المخاطر التي قد تترتب عليه. ومن أبرز هذه المخاطر انتهاك الخصوصية، حيث تقوم بعض الأنظمة بجمع البيانات وتحليلها دون موافقة صريحة من الأشخاص نفسهم،. ومن التحديات مسألة المساءلة القانونية، إذ لا يزال من غير الواضح من يتحمل المسؤولية عند وقوع خطأ ناتج عن الذكاء الصناعي هل هو المطور أم المستخدم أم الشركة؟ يضاف إلى ذلك خطر انتهاك حقوق الملكية الفكرية، فضلاً عن التهديدات المتعلقة بالأمن السيبراني، مما يفتح المجال لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أنشطة إجرامية أو تضليل إعلامي. وفي ضوء هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى أطر تنظيمية عاجلة وواضحة، وإلى تطوير تقنيات تراعي مبادئ المساءلة واحترام حقوق الأفراد. وأوصت لتقليص الفجوة بإصدار قانون خاص بالذكاء الاصطناعي: يتضمن تعريفًا واضحًا، وتحديد المسؤوليات، وتنظيم استخدام البيانات، والالتزام بالشفافية والرقابة، وإنشاء هيئة وطنية للذكاء الاصطناعي والأخلاقيات التقنية تتولى وضع المعايير، ومراقبة الالتزام، ومنح التراخيص للتطبيقات عالية المخاطر. تطوير أطر تنظيمية و تبرز أهمية الدور الذي يجب أن تقوم به «الوكالة الوطنية للأمن السيبراني» في دولة قطر، ليس فقط في حماية البنية التحتية الرقمية، بل أيضاً في التعاون في تطوير أطر تنظيمية وتشريعية تواكب المخاطر القانونية الجديدة الناتجة عن تقنيات الذكاء الاصطناعي. ووضع سياسات استباقية، وتوجيه كل المؤسسات نحو استخدام مسؤول وآمن للتقنيات، بما يضمن حماية الحقوق الأساسية وتعزيز الثقة في البيئة الرقمية، وتحديث قواعد المسؤولية المدنية والجنائية بإدراج قواعد جديدة تتناسب مع طبيعة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا فيما يتعلق بالإثبات والتسبب غير المباشر في الضرر، والتدريب القضائي والتشريعي بهدف رفع كفاءة القضاة والمشرعين وتدريبهم لفهم الجوانب التقنية للذكاء الاصطناعي . ومن التوصيات التعاون الإقليمي والدولي: الاستفادة من المبادرات الدولية، وتطوير اتفاقيات خليجية مشتركة لتنظيم الذكاء الاصطناعي. واقترحت لمعالجة الأخطاء المتوقعة للذكاء الاصطناعي وضع تعريف قانوني موحد للذكاء الاصطناعي وتصنيف الأنظمة حسب خطورتها، ومن الضروري أن يبدأ أي تشريع بتحديد ماهية الذكاء الاصطناعي، وأنواعه، ومدى استقلاليته، وذلك بهدف تحديد نطاق تطبيق القانون بوضوح. كما يجب على القانون أن يصنّف الأنظمة الذكية وفقًا لمستوى الخطورة (منخفض – متوسط – مرتفع)، بحيث تفرض ضوابط أكثر صرامة على التطبيقات عالية الخطورة، والأهم ضبط المسؤولية عند وقوع أخطاء في الذكاء الاصطناعي، ويجب أن يوضح القانون بشكل بسيط ودقيق من هو المسؤول قانونيًا عند حدوث خطأ في أنظمة الذكاء الاصطناعي، ؟ . كما يمكن فرض آلية تأمين إلزامية على الشركات المطورة أو المشغلة للأنظمة الذكية، لضمان تعويض المتضررين من أخطاء الذكاء الاصطناعي، على غرار تأمين السيارات، ويجب مواءمة قانون الذكاء الاصطناعي مع قانون حماية البيانات الشخصية، بحيث لا تستخدم الأنظمة الذكية البيانات بشكل ينتهك الخصوصية أو يؤدي إلى التمييز غير المشروع. وقالت: لتنفيذ إطار قانوني فعال للذكاء الاصطناعي، يُقترح تشكيل لجنة وطنية تضم خبراء قانونيين وتقنيين وممثلين عن القطاعين العام والخاص لصياغة التشريع المناسب، كما يمكن إنشاء «صندوق للمخاطر التكنولوجية» لتعويض المتضررين، خصوصًا في الحالات التي يصعب فيها تحديد المسؤول، ويُستحسن تحديث المناهج القانونية في الجامعات، وتنظيم برامج تدريبية للقضاة والمحامين لتعزيز فهمهم للتقنيات الحديثة.

1502

| 01 أغسطس 2025

تكنولوجيا alsharq
جوجل تطلق خدمة جديدة لتبسيط المحتوى عبر الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة جوجل عن إطلاق ميزة النظرة العامة على الفيديو ضمن منصتها التفاعلية NotebookLM، وهي ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل تدوين الملاحظات وفهم المحتوى. وتمكن هذه الميزة المستخدمين من تحويل المواد متعددة الوسائط، مثل ملفات PDF والصور والملاحظات المكتوبة، إلى عروض تقديمية مرئية مبسطة تساعد المستخدمين على فهم المعلومات بشكل أكثر وضوحا. وتُعد هذه الميزة امتدادا بصريا لميزة سابقة أطلقتها جوجل تحت اسم النظرة العامة على الصوت، والتي تتيح إنشاء مقاطع بودكاست باستخدام مستندات يرفعها المستخدم على NotebookLM. وأوضحت جوجل أن ميزة النظرة العامة على الفيديو تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور ورسوم بيانية واقتباسات مستخلصة من المستندات، وتقديمها ضمن مقاطع فيديو قابله للتخصيص، حيث يمكن للمستخدم تحديد الموضوعات التي يرغب في التركيز عليها، وتوضيح أهدافه التعليمية، والجمهور المستهدف. وفي إطار التحديثات المصاحبة، أعلنت جوجل عن تطوير واجهة الاستوديو داخل NotebookLM، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء وتخزين أنواع متعددة من المخرجات في دفتر ملاحظات واحد، مثل مقاطع صوتية ومقاطع فيديو، وخرائط ذهنية، وتقارير، وذلك عبر واجهة مبسطة تضم أربع أدوات رئيسية. يُشار إلى أن الميزة متاحة حاليا باللغة الإنجليزية لجميع المستخدمين، على أن يتم دعم لغات إضافية قريبا.

288

| 30 يوليو 2025

تكنولوجيا alsharq
مايكروسوفت تختبر وضعاً جديداً لتجربة تصفح مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر إيدج

بدأت شركة مايكروسوفت اختبار وضع تجريبي جديد يدعى /وضع كوبيلوتCopilot Mode/ داخل متصفحها إيدج؛ إذ يوفر للمستخدمين تجربة تصفح قائمة على الذكاء الاصطناعي، تجمع بين البحث الصوتي والتفاعل مع التبويبات المفتوحة وتنفيذ المهام اليومية مثل حجز المطاعم ومقارنة المنتجات. ويتيح الوضع الجديد للمساعد الذكي Copilot إمكانية الوصول إلى كافة التبويبات المفتوحة في المتصفح، مما يسمح له بمقارنة الفنادق، أو تقديم ملخصات سريعة حول أفضل الخيارات الشرائية من عدة صفحات، كما يدعم الأوامر الصوتية لتصفح المواقع أو فتح التبويبات المخصصة لمقارنة المنتجات. وتخطط مايكروسوفت، بعد الحصول على إذن المستخدم، للسماح لكوبيلوت بالوصول إلى سجل التصفح وبيانات الاعتماد المخزنة، لتمكينه من تنفيذ الحجوزات نيابة عن المستخدم، ويعد هذا التطوير جزءا من دمج أوسع لمساعد كوبيلوت في المتصفح، مدعوما بميزة /Copilot Vision/ التي تهدف إلى تنظيم أنشطة التصفح الحالية والسابقة. وأوضحت مايكروسوفت أن وضع كوبيلوت سيكون متاحا بنحو اختياري للمستخدمين، مع إمكانية تفعيله أو تعطيله من إعدادات المتصفح، منوهة إلى أنه إذا لم يفعلوا الوضع الجديد، فسيظل بإمكانهم استخدام إيدج كالمعتاد. ويحمل هذا الوضع الجديد صفة /تجريبية/، ومن المتوقع أن يتطور مع مرور الوقت، كما سيكون متاحا مجانا لمدة محدودة، مع فرض قيود على استخدام بعض مزاياه، مما يشير إلى احتمال ربطه بخدمة اشتراك مأجورة مستقبلا. ويأتي هذا التطوير في ظل منافسة مع متصفحات أخرى بدأت بتضمين أدوات ذكاء اصطناعي مثل Arc و Brave وكروم، لكن تكامل Copilot مع بنية ويندوز وخدمات Microsoft 365 يمنحه أفضلية على المتصفحات الأخرى.

352

| 29 يوليو 2025

ثقافة وفنون alsharq
الذكاء الاصطناعي يثري الإبداع أم يهدد المبدعين؟

يشهد العالم اليوم تحولاً متسارعاً في علاقة الإنسان بالإنتاج المعرفي، مع صعود الذكاء الاصطناعي كأداة تتجاوز التقنية التقليدية إلى مجالات تعتبر حكراً على العقل البشري، وفي مقدمتها الأعمال الإبداعية بمختلف صورها. هذا الصعود لم يجعل الذكاء الاصطناعي محصوراً في تحليل البيانات أو تسهيل المهام التقنية، بل امتد إلى كتابة الرواية والشعر، وإنشاء الأعمال الفنية، ما يثير جدلاً واسعاً حول طبيعة هذه الأعمال، وما إذا كان يحق لها أن تحمل صفة «الإبداع»! «الشرق» تطرح الظاهرة للنقاش على مائدة المبدعين، حيث اختلفوا حيالها، فهناك من يرى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين، ويوفر إمكانات تقنية تسهم في تطوير أساليبهم، فيما رأى آخرون أن الاعتماد على أنظمة ذكية في إنتاج الأعمال الإبداعية يقوض مفاهيم جوهرية مثل الأصالة، والملكية الفكرية، والتجربة الإنسانية ذاتها، بل ويطرح تحديات أخرى عديدة. - د. زكية مال الله: الاعتماد المفرط على التكنولوجيا يهدد الإبداع تصف الشاعرة والكاتبة د. زكية مال الله العيسى، الذكاء الاصطناعي بأنه من أهم التقنيات الحديثة التي تسهم في التطور السريع وزيادة فرص الابتكار والنمو في محتلف المجالات، كما أن تطبيقاته المختلفة تؤدي الى رفع مستوى الجودة وزيادة الامكانات، وكفاءة الأعمال، وتحسين جودة الحياة والانتاجية بشكل كبير. وترجع تسمية الذكاء الاصطناعي بهذا الاسم، إلى استخدامه لوصف الأنظمة التي تحاكي القدرات البشرية، كما أن الكلمة تعني محاكاة أو تقليد لشيء طبيعي، لافتة إلى أن «جون مكارني» أحد الآباء المؤسسين للذكاء البشري، هو الذي صاغ هذا المصطلح عام 1955. وتقول د. زكية مال الله، الحائزة على جائزة الدولة التشجيعية في مجال الشعر في دورتها السادسة، إنه لكون الابداع البشري انعكاسا للتجربة الفرديه والجماعية بالاستناد إلى الخيال والثقافة والمشاعر، فإن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون امتداداً لأدوات الإنسان، ليساعده على اكتشاف طرق جديدة للتعبير والإبداع، ويعيد تعريف العلاقة بين المبدع وأدواته، وإعادة اكتشاف حدود الابداع ذاتها. وتتابع: مثل هذه التطبيقات وفرت برامج للفنانين والمصممين بإمكانات هائلة، من أشكال مميزة يصعب ابتكارها يدوياً وكذلك في عالم الكتابة تمكنت منصات GPT من تطوير أفكار الكُتَّاب وكتابة المسودات التي تسهل عملية الإبداع. وتخلص في هذا السياق إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن المبدعين من تجاوز قيودهم التوليدية وتطوير مهاراتهم الإبداعية، بالإضافة إلى مميزاته في صناعة المحتوى والسرعة، نتيجة لتعدد الأدوات وتنوع قدراتها في مجال الكتابة والتصميم والتصوير، ما يجعله شريكاً في عملية الإبداع، ولا يلغي دور المبدع، بل يعيد تعريفه. وتحذر من الاعتماد المفرط على التكنولوجيا، حتى لا يشكل ذلك تهديداً للإبداع وتهميشاً للمبدعين التقليديين الذين لا يملكون القدرة على مواكبة هذه التقنيات، كما أنه في ظل التحرر من قيود الحس والذوق الثقافي والانفصال عن الطبيعة والابتعاد عن التراث، فإن ذا الحظ العليل يستطيع أن ينجز من الأعمال الفنية في ساعة واحدة ما ينجزه الفنان المقتدر في سنة، وبالتالي يتحول الإبداع الفني إلى تطبيقات رقمية، ويخرجه من دائرة الابتكار الثقافي، ويجعله عُرضة لتأثير كلمات وصور عابرة، ليس لها أصل ولا قرار ولا ملكية فكرية، وهذا ما يتسبب في ضعف المهارات الإبداعية البشرية في الفنون والآداب، وتقليل كفاءات الباحثين ومهاراتهم في التحليل والتفكير النقدي والإبداعي. - حمد التميمي: أستعمل الذكاء الاصطناعي في أعمالي بدون خجل يوضح الكاتب حمد التميمي أن المثقف يقف اليوم أمام تحول تكنولوجي غير مسبوق يتمثل في تقنية الذكاء الاصطناعي، التي فرضت نفسها على الساحة الثقافية والإبداعية، وأن هذا التطور يثير جدلاً واسعاً حول تأثيره على الإبداع البشري، فمن جهة، يخشى البعض أن يؤدي استخدامه إلى تنميط الإنتاج الإبداعي وسلب خصوصيته، بينما يرى آخرون أنه أداة قوية تثري التجربة الإبداعية. ويقول: إنه يمكن للمثقف الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، كالبحث وجمع المعلومات وتحليلها وتوليد أفكار أولية، وتحسين النصوص وتجاوز حواجز اللغة لنشر الإنتاج الثقافي عالمياً. لكن لكي يكون توظيفه مثمراً، يجب الاحتفاظ بالبصمة الشخصية في العمل الإبداعي، واستخدامه كأداة مساعدة وليس بديلاً، والتحلي بالشفافية حول مدى استخدامه، والمراجعة النقدية للمخرجات الآلية. ويرى أن الذكاء الاصطناعي ليس عدواً للإبداع بل أداة يمكن توظيفها بحكمة، وأن التحدي يكمن في إيجاد توازن بين الإمكانيات التكنولوجية والروح الإنسانية التي تظل جوهر الإبداع، فالمثقف الواعي هو من يستطيع الاستفادة من إمكانياته مع الحفاظ على أصالة صوته وخصوصية رؤيته، دون الانزلاق نحو الاعتماد الكلي على الآلة أو رفضها تماماً. ويقول: إنه يستعمل الذكاء الاصطناعي في أعماله الأدبية بدون خجل أو استحياء، ويرى في هذه التقنية أداة قوية تساعده على استكشاف آفاق إبداعية جديدة وتحسين إنتاجه الفكري، ولا يجد حرجاً في الاستعانة بهذه الأداة العصرية، بل يعتبرها امتداداً لقدراته الإبداعية وتطويراً لها، ويؤمن بأن المبدع الواعي هو من يستطيع توظيف التكنولوجيا لخدمة رؤيته، والحفاظ على بصمته الشخصية، ولذلك يستخدم الذكاء الاصطناعي كشريك إبداعي يساعده على تجاوز عقبات الكتابة، وتنظيم أفكاره، واستكشاف خيارات لغوية متنوعة، دون أن يأخذ مكانه كمبدع أصيل. - فوزية أحمد:استخدامه بوعي يحفز الإبداع تؤكد الكاتبة فوزية أحمد أنه مع تغير نمط وروتين الحياة في العصر الحديث، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة لا غنى عنه، يسهّل التعليم ويسرّع من إنجاز المهام، ويفتح آفاقاً جديدة للإبداع والتعبير، ولكن يحتاج إلى وعي وحذر عند استخدامه، بما يجعل الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور العقل البشري، بل يوسّع آفاقه ومداركه، ويمنح الكاتب صدى أعمق لأفكاره. وتقول: إن تجاهل الذكاء الصناعي يعني إنكار التطور، واستخدامه بحكمة، دلالة على وعي المثقف بأن الفكر لا يتوقف، والكلمة الحيّة تبحث دائمًا عن فضاءات جديدة للتجدد والتعبير، وكذلك الفكر بحاجة إلى نوافذ جديدة يرى بها العالم. وتضيف أن الإفراط في الاعتماد عليه يفقد العمل جودته ويضعف الإمكانيات والطاقة الإبداعية وقد يؤدي لضمور الإحساس، ومخرجات اللغة التي ينتجها الذكاء الصناعي تميل عادة للتكرار والتقليل من تميز الأسلوب، ومع ذلك، فإن استخدامه بوعي يمكن أن يكون محفزًا للإبداع ومصدرًا للإلهام الفكري والتعبيري، شريطة أن يوظف كأداة تعزز الفكر لا أن تحل محله، في شراكة ذكية تحفظ البصمة الإبداعية ولا تمحوها. وتتابع: إن الذكاء الاصطناعي يعتبر أداة قوية يمكن أن تساعد الكتّاب والمفكرين في تطوير أفكارهم وتسريع أعمالهم، بتقديم اقتراحات، وتحليل معلومات، وتسهيل الكتابة، كما يساهم في فتح المجال أمام أشخاص لم تكن لديهم من قبل فرصة التعبير أو النشر، ومع ذلك، فإن الاعتماد الزائد على هذه التقنية قد يضعف الجانب الإبداعي الحقيقي، ويجعل الأعمال متشابهة أو سطحية، لأنها تعتمد على أنماط سابقة. وتلفت إلى أن هذه الأدوات تثير أسئلة مهمة حول ماهية المؤلف الحقيقي، وقيمة العمل إن لم يكن نابعًا من جهد شخصي وفكر إنساني، لذلك، فإن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيدًا إذا استُخدم كأداة مساعدة، وليس كبديل عن التفكير والخيال والإبداع الشخصي. وتقول: إن الذكاء الاصطناعي أصبح صديقاً جديدًا للمثقفين المبدعين، ولا يلغي خيالهم بل يفتح لهم آفاقاً أوسع، لذلك هو أداة تثري الإبداع إذا استمر الإنسان في قيادتها، لأن المعنى الحقيقي يصنعه الإنسان بفكر وروح نابض، لافتة إلى أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدراته المتقدمة، فهو يبدع بالأدوات وليس بالمشاعر، ولا يستطيع أن يبدع من ذاته، كونه يفتقر للتجارب وليس لديه القدرة أن يعكس تجارب مبتكرة من وحي الذات، لذا يبقى الإنسان أساس وأصل الإبداع الحقيقي بكل معانيه. - د. عمار رياض: الذكاء الاصطناعي في قبضة المثقف يقول د. عمار رياض، خبير في الذكاء الاصطناعي، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من المشهد الإبداعي، وأثره على المثقف لايمكن تجاهله، ومع تطور قدراته في تحليل النصوص، وإنتاجها، وتوليد الصور والأفكار، بات يشكل تحدياً وفرصة في آنٍ واحد أمام المثقف المعاصر، غير أن المسألة لا تكمن في وجود التقنية ذاتها، بل في كيفية توظيفها. ويتساءل: هل يهدد الذكاء الاصطناعي الحالة الإبداعية؟ ويجيب بأن ذلك يتوقف على طريقة استخدامه، «فإذا اعتمد المبدع عليه كلياً في إنتاج المحتوى، فإنه قد يُفرغ العمل من خصوصيته الإنسانية، ويحوله إلى نسخة مكررة بلا روح، أما إذا استُخدم كأداة داعمة تساعد المبدع على تجاوز العقبات اللغوية أو توليد أفكار أولية، فقد يكون محفزاً للخيال، لا قاتلاً له». ويقول: إن الإبداع في جوهره تجربة بشرية نابعة من الشعور والوعي والسياق، وهي عناصر لا يمكن للآلة، مهما تطورت، أن تحاكيها بشكل أصيل، كما أن الذكاء الاصطناعي لا يبتكر من فراغ، بل يعيد تركيب ما تعلمه، ويقترح أنماطاً مبنية على معطيات سابقة، أما المثقف، فيملك القدرة على الاختراق، والذهاب إلى ما هو أعمق من السائد. ويخلص إلى أن المثقف القادر على توظيف الذكاء الاصطناعي بذكاء، سيضاعف أدواته الإبداعية دون أن يفقد فرادته، لذلك فالذكاء الاصطناعي لا يُلغي دور المبدع، بل يدفعه إلى تطوير أدواته وتوسيع وعيه، وهو أشبه بعدسة مكبرة تتيح له رؤية أوسع. ويدعو المثقف إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمساعد بحثي ذكي، يساعده على استكشاف مصادر معرفية متنوعة بلغة مكثفة وفعّالة، ويعرض عليه وجهات نظر متعددة حول الموضوعات التي يكتب فيها، وعدم جعل الذكاء الاصطناعي بديلاً عن الجهد الفكري، بل وسيلة لتوسيع رؤية المثقف وتعميقها، وأن المثقف الواعي هو من يُساءل الأداة، لا من يكتفي بإجاباتها، ويظل يقظاً لما يُقدَّم له، يضيف لمساته الخاصة، ويحوّل كل معلومة إلى مادة تعبّر عنه بصدق وأصالة. -سهام جاسم: جودة الأعمال تبدأ من الإنسان وليس من الآلة تعتبر الكاتبة سهام جاسم، الحالة الإبداعية بأنها حالة إنسانية صرفة تنبع من أعماق روح الإنسان ومن مدى شفافيتها ورقتها التي اختزلت أثر تلك التجارب والخبرات على مر الزمن لتخطها أو ترسمها أو تبوح بها بفن نقي راقٍ وأصيل. وتقول: إن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية سيجعلنا نتساءل: ما الذي تبقى من الإنسان إذن إذا كان سيبحث لدى الآلة عمّا ينبغي عليه ترجمته من أفكار وأحاسيس ورؤى وإذا ما كان سيستنطقها ليقتبس منها جملةً من القول أو يتخذها مُلهمة؟ وتقول: إنه سيكون من الإنصاف إذن كتابة اسم التطبيق الذي استعان به المبدع بالقرب من اسمه على نتاجه أياً كان لحفظ الحقوق، وحتى لا نكون على شيء من التطرف في الحكم فالذكاء الاصطناعي إذا استُخدم كأداة بحث إلكترونية عن مصادر ومراجع قد يخدم المثقف في هذا الجانب لاجتياز شيء يسير من طريق البحث لا كله، ويبقى للجُهد الإنساني المبذول ما يمتاز به عليه بل ويفوقه في البحث خارج إطار التقنية عما يريد الوصول إليه. وتشدد على ضرورة ألا يتقاطع استخدام الذكاء الاصطناعي فيما هو من خصائص الإنسان، فالإبداع والفن لن يجدا ذلك الانعكاس المؤثر في المُتلقي إذا انبعثا من آلة مُبرمجة عديمة الروح لأنها ستملي قالباً بارداً محدود الأُفق ومزيجاً غريباً من الفن المستنسخ وستطفق تردده جواباً ـ قد يبدو للوهلة الأولى شافياً ـ على كل سائل يستعين بالذكاء الاصطناعي. وتقول: إذا كنا نبحث عن الجودة فيما يُنتج من أعمال إبداعية، فالذكاء الاصطناعي لا أظنه يصلح كنطاق للبحث عن ذلك لديه، فالبحث عن الجودة في الأعمال يبدأ من الإنسان نفسه لا من الآلة ومن ارتقاء فكره وإحساسه وفنه وأصالة موهبته والتجويد فيها لا يتأتى إلا من صدق التجربة والخبرة وسعة الاطلاع والقراءة العميقة في شتى الحقول المعرفية.

718

| 27 يوليو 2025

محليات alsharq
في عدد جديد للمجلة القانونية والقضائية بـ «العدل»: التزييف العميق بالذكاء الاصطناعي خطر على الإنسان والمجتمع

- لجنة إدارة الفتوى تقرر استحقاق الموظف لبدل السكن بفئة متزوج بأثر رجعي أكد الأستاذ الدكتور ياسر اللمعي أستاذ القانون الجنائي بكلية الشرطة الحاجة الملحة لمواجهة الخطورة الإجرامية لظاهرة التزييف العميق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على استقرار المجتمع لمنع استخدامها في التشهير والتهديد والابتزاز، واتخاذ قواعد خاصة للمكافحة الجنائية باعتبارها من الظواهر الإجرامية سريعة الانتشار من أجل مواكبة المتغيرات التكنولوجية الحديثة. وتناول موضوع المكافحة الجنائية لظاهرة التزييف العميق باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في ضوء السياسة التشريعية المعاصرة، مشيراً إلى أنّ التطور التكنولوجي في أنظمة الذكاء الاصطناعي له أثر بالغ على تطور مستوى جودة المحتوى المرئي والصوتي في البيئة الرقمية ووسائطها المتنوعة. واستعرضت المجلة القانونية والقضائية الصادرة عن مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، في العدد الأول من المجلد 19 لشهر يونيو 2025 مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى فتاوى قانونية. وقال: لقد أدى التطور في تلك الأنظمة إلى مساوئ تتمثل في انتشار ظاهرة التزييف العميق باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي مما يشكل خطورة على حقوق الإنسان ومنها الحق في حريات الحصول على المعلومات دون تزييف أو تضليل أو خداع. ونحن في حاجة لقواعد قانونية في مواجهة هذه الظاهرة الإجرامية، من خلال توضيح ماهية التزييف العميق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحديد مفهوم التزييف العميق وخصائصه عن غيره من جرائم التزييف التقليدية. -التيك توك يؤثر على السلوكيات ويدلل على أهمية الدراسة التي أوردها في المجلة، أنّ مقاطع الفيديو على اليوتيوب والتيك توك ومواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية على الهواتف الذكية أصبحت من الأدوات الجاذبة والمؤثرة في سلوكيات المشاهدين لها عبر المنصات الرقمية، وظهرت معها سلوكيات غير مشروعة تتمثل في التزييف العميق ونشرها على المواقع الإلكترونية المختلفة مما ساهم في انتشارها، وأدت بدورها إلى تفشي المعلومات والأخبار الكاذبة والشائعات في المجتمع مما يستوجب تدخل المشرع بالنص على القواعد القانونية الكافية لمواجهة هذه الظاهرة الإجرامية الخطيرة التي تهدد أمن وسلامة المجتمع واستقراره من خلال اتباع سياسة تشريعية حديثة تتلاءم مع تطورات العصر. وأوضح أنّ التزييف العميق مثل تغيير وجه الشخص على مقاطع الفيديو أو استبدال صوت مكان آخر وإعادة إنتاج صوت شخص بكلام لم يحدث والاصطناع المفبرك وتقليد تعبيرات الوجه، بهدف تضليل المشاهدين ونشر بيانات مضللة والتأثير على الجمهور وتشويه سمعة أحدهم أو تضليل الجمهور والتأثير على الحياة الديمقراطية ومبدأ سيادة القانون. وعن دور السياسة الجنائية المعاصرة في مواجهة ظاهرة التزييف العميق قال: كان الشكل المتعارف عليه من الجناة هو ارتكاب المحتوى الصوتي أو المرئي من خلال قيامهم باستخدام أدوات التلاعب في الصوت والصورة بالأساليب التقليدية لتحريف المحتوى مما يتطلب من الجناة اتقان مهارات فنية عالية لتزييف هذا المحتوى، ومع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي صار بإمكان الجناة استخدام تلك التقنيات في التزييف العميق، بإنشاء محتوى مزيف للفيديوهات والصور والصوت من أجل انتحال شخصية أو هوية أو تقديم معلومات مضللة. -التوسع في تعريف الجريمة وأشار إلى أنّ المشرع القطري توسع في تعريف الجريمة الإلكترونية، ونصّ في قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية على أنها كل فعل ينطوي على استخدام وسيلة تقنية المعلومات أو نظام معلوماتي أو الشبكة المعلوماتية بطريقة غير مشروعة بما يخالف القانون، ونصّ على تجريم كل من تعدى على المبادئ أو القيم الاجتماعية أو نشر أخبار أو صور أو تسجيلات صوتية أو مرئية تتصل بحرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأشخاص ولو كانت صحيحة، أو تعدى على الغير بالسب أو القذف عن طريق استخدام الشبكة المعلوماتية. كما توسع المشرع في تبني الاتجاه الموسع في مكافحة الجرائم الإلكترونية، كما نصّ قانون حماية البيانات الشخصية على حماية البيانات الشخصية والتي تشمل بيانات الهوية، مبيناً الآثار الوخيمة لظاهرة التزييف العميق التي تمثل تهديداً لصناعة الإعلام وخدمات تقنيات الوسائط المتعدد مما يجعل المشاهدين يتشككون في مصداقية وسائل الإعلام، وخطورتها أيضاً في مصداقية أدلة الإثبات الجنائي المعتمدة مثل الصوتي والمرئي. كما تعتبر جريمة التزييف العميق باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي من الجرائم التي تؤثر على الرأي العام عبر نشر الشائعات والأخبار الكاذبة والمضللة. وتتوافر في جريمة التزييف الركن المعنوي وهي من الجرائم العمدية التي تتطلب توفر القصد الجنائي بعنصريه العلم والإرادة. وقد عمدت الدول إلى اتخاذ تدابير وقائية للحماية من التزييف العميق باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي وهي التحذير المسبق من قبل مقدمي الخدمات الإلكترونية، والتعليق المؤقت عن ممارسة الأنشطة عبر الإنترنت والمنصات الإلكترونية، وإلزام مقدمي المنصات عبر الإنترنت بضمان الشفافية عبر التمكين من التدقيق في قرارات الإشراف على المحتوى الرقمي، وإلزام مقدمي الخدمات عبر الإنترنت بالحفاظ على قاعدة بيانات ومعلومات محدثة بشكل مستمر، ومنها الالتزام بتقديم البيانات والمعلومات والقرارات وبيان الأسباب دون تأخير. -لابد من مواجهة التزييف وأكد الحاجة الملحة لمواجهة الخطورة الإجرامية لظاهرة التزييف العميق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على استقرار المجتمع لمنع استخدامها في التشهير والتهديد والابتزاز، واتخاذ قواعد خاصة للمكافحة الجنائية باعتبارها من الظواهر الإجرامية سريعة الانتشار من أجل مواكبة المتغيرات التكنولوجية الحديثة. وأوصى الدكتور ياسر اللمعي بضرورة أن تستفيد أجهزة إنفاذ القانون والعدالة الجنائية من أوجه التقدم في مجال تقنيات التكنولوجيا وخوارزميات أنظمة الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من أجل مكافحة الظواهر الإجرامية المعاصرة مثل التزييف العميق، ووضع قانون خاص لمكافحة هذه الظاهرة، وضرورة رفع كفاءة الأفراد في أجهزة إنفاذ القانون عن طريق بناء الخبرات والقدرات لمكافحة الظاهرة، وأن تتخذ الشركات الكبيرة في مجال منصات وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني كافة التدابير الاحترازية والوقائية لمكافحة المحتوى الزائف. -الاستحقاق لبدل السكن وفي فصل فتاوى قانونية، بعنوان حول مدى أحقية موظف بقطاع حكومي في بدل السكن بأثر رجعي، وانه يستحق الموظف البدل المنصوص عليه في القانون حتى وإن كانت اللائحة جزءاً من العقد استناداً إلى المبادئ القانونية المستقرة فإنّ أحكام القوانين ذات الطبيعة الآمرة هي من النظام العام من بينها قانون الموارد البشرية ولا يجوز الاتفاق على ما يخالفها أو ينتقص من الحد الأدنى للمزايا التي تقررها. ونصّ القانون صراحة على استحقاق الموظف المتزوج لبدل السكن مبلغاً قدره 4 آلاف ريال فإنّ أي لائحة داخلية أو نص تعاقدي يمنح الموظف أقل من ذلك، فإنه يعد غير مشروع قانوناً. ويستحق الموظف لبدل السكن بفئة متزوج بأثر رجعي بشرط إثبات إقامة الزوجة والأبناء في الدولة فالحق برفع الدعوى هو الذي يتقادم وليس الحق نفسه، وهذا ما قررته المادة 27 من قانون الموارد البشرية رقم 8 لسنة 2009 وتقابلها المادة 20 من قانون الموارد البشرية رقم 15 لسنة 2016. وأوردت الرأي القانوني في المجلة، حيث ترى لجنة تسيير أعمال إدارة الفتوى استحقاق الموظف لبدل السكن بفئة متزوج بأثر رجعي بشرط إثبات إقامة الزوجة والأبناء في الدولة، والحق برفع الدعوى هو الذي يتقادم وهو حق ثابت للجهة الإدارية في حال تمسكت به ولكن الحق نفسه لا يتقادم.

658

| 27 يوليو 2025

تكنولوجيا alsharq
مايكروسوفت تطلق مزايا ذكاء اصطناعي جديدة في ويندوز 11

أطلقت /مايكروسوفت/ مجموعة من المزايا المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تحديث جديد لنظام/ويندوز 11/، وتشمل أداة Copilot Vision التي تتيح تحليل محتوى الشاشة بالكامل، إلى جانب مزايا أخرى حصرية لأجهزةCopilot Plusالمزودة بمعالجات /سناب دراجون/ الجديدة. ويمكن لكافة مستخدمي /ويندوز 11/ الآن استخدام Copilot Vision من خلال تطبيق Copilot، إذ تعتمد الأداة على الذكاء الاصطناعي لفهم ما يظهر في الشاشة وتحليله، مثل التطبيقات وصفحات الويب، ويستطيع المستخدم طرح أسئلة صوتية تتعلق بالمحتوى المعروض، أو طلب المساعدة في تنفيذ مهام، مثل تحسين الإضاءة في الصور. وسيحصل مستخدمو أجهزة Copilot Plus على تجربة أكثر تقدما، تشمل مساعدا ذكيا مدمجا في تطبيق الإعدادات، يتيح البحث بأوامر طبيعية مثل /أرغب في تفعيل الوضع الهادئ/ أو /توصيل جهاز بلوتوث/؛ إذ يمكن للأداة تنفيذ الأوامر تلقائيا إذا كانت ضمن قدراتها. كما سيحصل هؤلاء المستخدمون أيضا على تحديثات لميزة Click to Do، التي تظهر عند الضغط على زر ويندوز مع النقر بزر الماوس الأيسر، وتتيح تنفيذ إجراءات سريعة مثل تلخيص النصوص، أو كتابة مستندات عبر Copilot، أو جدولة اجتماع عبر Teams. وسيتمكن مستخدمو Copilot Plus أيضا من الحصول على مولد ملصقات ذكي في تطبيق Paint، وأداة لتحديد العناصر داخل الصور وتحريرها بدقة، إلى جانب خيار إضاءة ذكي في تطبيق الصور Photos، وأداة /اللقطة المثالية/ ضمن تطبيق Snipping Tool لالتقاط المحتوى بدقة باستخدام الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب مزايا الذكاء الاصطناعي، توفر /مايكروسوفت/ مزايا عامة لكافة مستخدمي /ويندوز 11/، منها أداة اختيار الألوان داخل Snipping Tool، وآلية جديدة لمعالجة الأخطاء التي تتسبب بإعادة تشغيل غير متوقعة للجهاز تلقائيا.

260

| 23 يوليو 2025