رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
موقع تولو نيوز: تقدم في مفاوضات الأطراف الأفغانية في الدوحة

أكد تقرير لقناة تولو نيوز الأفغانية أن المفاوضين من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان عقدوا مجموعة من الاجتماعات منذ استئنافهم المحادثات في الدوحة واقتربوا من الاتفاق على جدول الأعمال. وبدأت الجولة الثانية من المحادثات الأفغانية الأسبوع الماضي، وخلال اجتماع تمهيدي تقرر أن تبدأ الفرق المعينة من الجانبين لبحث موضوعات الاجندة ومناقشة القضايا المدرجة على جدول الأعمال. وفي الوقت نفسه تستمر الأطراف الداعمة للمفاوضات خاصة الولايات المتحدة الأمريكية في دفع عملية السلام من خلال المفاوضات الثنائية لوقف عميات العنف التي تهدد مسار السلام. وكتب القائم بالأعمال الأمريكي في كابول، روس ويلسون، على تويتر أن الولايات المتحدة لا تدعو إلى حكومة مؤقتة في أفغانستان. وأضاف: لم ندافع عن حكومة مؤقتة والولايات المتحدة لا تؤيدها. وقال ويلسون إن نتائج مفاوضات السلام في أفغانستان متروكة للأفغان ونعتقد أن هذه النتائج يجب أن تعكس رغبات وتطلعات الشعب الأفغاني. وقال ويلسون إن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء الصراع في أفغانستان من خلال تسوية سياسية تضمن بقاء افغانستان دولة ذات سيادة وموحدة وديمقراطية، وهو في سلام مع نفسه ومع جيرانه ويمكنه الحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال آخر 19 سنة. وقال ويلسون: «شكلت المرحلة الأولى من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة خطوة مهمة إلى الأمام، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به»، مضيفًا أن «الولايات المتحدة لا تزال حازمة في دعوتها لخفض فوري للعنف ووقف إطلاق النار». كما ذكر ويلسون أن مبعوث السلام الأمريكي لأفغانستان، زلماي خليل زاد، تحدث وسيواصل الحديث مع الأفغان حول الحاجة إلى تسريع المحادثات في الدوحة واستمع من أولئك الذين التقى بهم أفكارهم، وكذلك مخاوفهم». وبين التقرير أن خليل زاد ناقش احتمال تشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان نتيجة لعملية السلام، حسبما ذكرت مصادر مقربة من السياسيين الأفغان الذين التقوا مؤخراً بخليل زاد. وبحسب المصادر المطلعة على العملية، يبدو أن خليل زاد تحدث في لقاءاته مع السياسيين الأفغان عن ثلاثة خيارات: أولاً، استمرار الحكومة الحالية وضم طالبان إلى الحكومة. ثانيًا، إدراج الحكومة في هيكلية حكومة تقودها طالبان. ثالثًا، خيار تشكيل حكومة مؤقتة وشاملة. وبحسب المصادر، أفادت الأنباء أن القادة السياسيين الأفغان أبلغوا خليل زاد أن تشكيل حكومة مؤقتة هو الخيار المناسب لإنهاء الحرب في أفغانستان. وكان خليل زاد زار كابول الأسبوع الماضي والتقى بكبار القادة السياسيين الأفغان بمن فيهم عبد الله عبد الله، ورئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، والرئيس السابق حامد كرزاي، وزعيم المجاهدين السابق عبد الرب رسول سياف، ووزير الخارجية محمد حنيف أتمار، ومستشار الأمن القومي حمد الله مهيب. وفي إشارة إلى الشائعات الأخيرة حول تشكيل حكومة مؤقتة كنتيجة لعملية سلام مع طالبان، قال غني إن الشعب الأفغاني لا يؤيد تفكك الديمقراطية وأن واجبه الأساسي كرئيس هو نقل السلطة سلميا لخليفته وفقا للقانون. ولم تعلن طالبان حتى الآن عن موقفها الرسمي بشأن تشكيل حكومة مؤقتة في أفغانستان، ومع ذلك، قالت المجموعة في الماضي إن المحادثات بشأن الحكومة المستقبلية ستكون على رأس أولوياتها خلال المحادثات. إدارة بايدن قدمت مجموعة الأزمات الدولية، في إيجاز بعنوان «أي مستقبل لمحادثات السلام الأفغانية تحت إدارة بايدن؟»، الجوانب المختلفة لدور إدارة بايدن في جهود السلام في أفغانستان وتقول إنه قد يكون لديه كلا الخيارين لمتابعة تسوية سياسية أو اختيار مهمة دائمة لمكافحة الإرهاب في البلد الذي مزقته الحرب. ويمكن لبايدن كرئيس أن يواصل السعي لتحقيق تسوية سياسية لإنهاء الحرب في أفغانستان، أو يمكنه اختيار مهمة دائمة لمكافحة الإرهاب. وكتبت مجموعة الأزمات أن الرئيس المنتخب جو بايدن لديه تاريخ أطول وأكثر تفصيلاً من الآراء والمشورة بشأن أفغانستان من أي رئيس أمريكي قادم سابقًا - وهو سجل يلمح إلى الاتجاهات السياسية التي قد يتخذها. ومع ذلك، سيدخل بايدن في دور جديد كرئيس وليس من المؤكد أنه سوف يلتزم بالآراء التي تبناها كسيناتور أو نائب رئيس. وسيحتاج البيت الأبيض في عهد بايدن إلى تطوير نهج يوفق بين هذه الاعتبارات، بما في ذلك رغبته المحتملة في الحفاظ على القوات التي تركز على مكافحة الإرهاب، مع التزامات الانسحاب الأمريكية في اتفاقية فبراير 2020. ويجب أن تكون عملية مراجعة السياسة تجاه افغانستان قادرة على التحرك سريعًا نسبيًا نظرًا لأن الأعضاء والمرشحين الذين تم الإعلان عنهم بالفعل لفريق الأمن القومي الجديد لديهم خبرة في أفغانستان، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت»، كما يقول التقرير. تقول هيئة الرقابة إنه بافتراض أن فريق بايدن يوقف تحولات السياسة الرئيسية قبل أن يكمل هذه العملية، والتي ستكون حكيمة، فقد لا تحدث الإعلانات الكبيرة قبل مارس أو أبريل. وإحدى القضايا التي سيتعين على الفريق الجديد تحديد أولوياتها هي كيفية التعامل مع الموعد النهائي في مايو 2021 لسحب القوات المنصوص عليه في اتفاقية فبراير 2020. وبالنظر إلى البدء المتأخر للمحادثات الأفغانية، والمواعيد النهائية المتعددة التي تم تجاوزها بالفعل في اتفاق فبراير، والتقارير التي تفيد بأن كبار الضباط العسكريين الأمريكيين وبعض أعضاء الكونجرس يعارضون بشدة الانسحاب الكامل وفقًا للجدول الزمني المحدد في اتفاقية الدوحة، من الصعب أن نتخيل أن تقوم إدارة بايدن بسحب جميع القوات الأمريكية بحلول ذلك التاريخ»، كما يقول التقرير. وفقًا للتحليل، على الرغم من أن احتمالية الانسحاب الكامل قد تراجعت على ما يبدو تحت ضغط الجيش والكونغرس، فإن «أي انسحاب مفاجئ أقل من المستوى المخطط له البالغ 2500 جندي يمكن أن يكون له آثار سلبية شديدة تتجاوز التأثير العسكري الصارم». يشير التحليل إلى أن أفضل مسار للعمل في الأيام المتبقية من ولاية ترامب هو «دفع كلا الجانبين لمواصلة المناقشات حتى يؤدي بايدن اليمين و يستقر فريقه». حتى إذا أظهرت المناقشات عدم إحراز تقدم ملموس، فإن النتيجة ستكون إيجابية، حيث تزداد احتمالية توقف العملية أثناء فترات الراحة بين جولات المحادثات. وخلص التقرير إلى أن «الحوار يمكن وينبغي أن يستمر مع الجهات الفاعلة الإقليمية والجهات المانحة للحكومة الأفغانية - كل الجهود التي يجب على الإدارة القادمة تكثيفها».

1491

| 16 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
د. مطلق القحطاني: الدوحة ليس لديها أجندة سياسية خفية

أكد سعادة السفير الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، أن دولة قطر حرصت منذ ما يقارب 25 سنة على اقامة سياسة خارجية مستقلة ومحايدة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبقية الدول الأخرى، مع العمل على التضامن والتعاون مع بقية الأطراف الدولية. وأبرز سعادته في محاضرة بعنوان: سياسة وتجربة دولة قطر في الوساطة وحل النزاعات استضافتها أمس كلية الإدارة العامة واقتصاديات التنمية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن دولة قطر تبنت سياسة خارجية فعالة متوازنة من خلال لعب دور الوساطة الدبلوماسية لحل النزاعات ودعوة الأطراف المختلفة للجلوس على طاولة المفاوضات. وبين المبعوث الخاص لوزير الخارجية أن الدوحة اكتسبت ثقة المجتمع الدولي مما جعلها تصبح لاعبا رئيسيا ووسيطا مقبولا في الأزمات الدولية والاقليمية. كما أن دولة قطر تمتلك مصادر دخل حيوية واستراتيجية، وتقع في منطقة حيوية ذات أهمية جيوسياسية تعيش باستمرار في حالة توتر واضطراب مما جعل مساعي الوساطة الحميدة والدبلوماسية الوقائية خيارا استراتيجيا في السياسة الخارجية. موضحا أن دبلوماسية قطر تهدف لتحقيق الأمن والاستقرار الدولي والسلام الاقليمي وتحتفط بمسافة واحدة بين الاطراف، ولا تقوم على قوة الاقناع وليس على قانون القوة. كما أن الدوحة لا تعمل بمفردها بل ضمن تحالفات استراتيجية وشراكات دولية واقليمية. ورحب الدكتور بالمصالحة الخليجية التي سيكون لها اثار ايجابية في تعزيز الجهود الدبلوماسية القطرية. كما تطرق الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني إلى موضوعات عدة أبرزها: الوساطة في تسوية المنازعات، سياسة دولة قطر في تسوية المنازعات وتجربة ونجاح دولة قطر في تسوية كثير من المنازعات الإقليمية والدولية. *السلام المستدام وقال المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة إنه منذ سنة 1995 تنتهج دولة قطر سياسة المساعي الحميدة وحل النزاعات بطرق سلمية واعلاء نهج الحوار والتفاوض لحل الأزمات. وبين أن السؤال الذي دائما ما يطرح لماذا تطلب الدول من دولة قطر لعب دور الوساطة؟ والجواب ببساطة هو: الدوحة ليس لديها أجندة سياسية خفية ولا تبحث عن الشهرة أو البروباغندا الاعلامية بل هدفها تحقيق الأمن والاستقرار الدولي والسلام الاقليمي، وتسعى الى التنمية المستدامة ورفاهية الشعوب. وشدد سعادته أن قطر تعمل بكل مصداقية وشفافية وفق أحكام القانون الدولي وتحتفط بمسافة واحدة بين الاطراف. كما لا تعمل الدوحة بمفردها بل ضمن سياسات شاملة وتحالفات استراتيجية وشراكات دولية واقليمية، فالدبلوماسية القطرية تحشد الدعم الدولي والتوافق لحل الأزمات وايجاد الضمانات اللازمة لتحقيق السلام واستدامته. * نجاحات دبلوماسية وأوضح سعادته أن سياسة دولة قطر في الوساطة تقوم على قوة الاقناع وليس على قانون القوة أو فرض الاملاءات على الأطراف أو استغلال الوضع الهش في مناطق الصراع. كما أن وساطة دولة قطر خالصة ونقية تحترم الدين واللغة والعادات والتقاليد للشعوب، ولا تقوم الدوحة بإدارة الصراع بل العمل على تسوية الصراع. وقال: لا نستغرب اليوم حصول قطر على المرتبة الأولى في مؤشر السلام العالمي على مستوى المنطقة والمرتبة 27 على مستوى العالم. وقد حققت قطر عدة انجازات في حل النزاعات في عدد من القضايا خلال العقود الماضية على غرار نجاح الدوحة في الحد من الصراع الدموي في أفغانستان. وقد حققت قطر تقدم في الأزمة الأفغانية من خلال توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان في 29 فبراير الذي ترتب عنه تبادل الأسرى بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان وهو ما مهد الطريق لجلوس الفرقاء الأفغان للمرة الأولى خلال العشرين سنة الماضية تحت مظلة واحدة في الدوحة في 12 سبتمبر لتبادل جدول الأعمال فيما يتعلق بأجندة المفاوضات. وقال سعادته إن دولة قطر تعمل في كنف الشفافية وتحافظ على نفس المسافة من جميع الأطراف، ولا تفرض نفسها كوسيط بل الأعمال التي قامت بها كوسيط والنجاحات التي حققتها هي التي أكسبتها الكثير من المصداقية والوجاهة، وجعلت الدول الكبرى تلجأ للدبلوماسية القطرية لحل النزاعات القائمة. كما أوضح أن دولة قطر لا تكتفي بلعب دور الوساطة لتسوية النزاعات بل تعمل على تنفيذ البرامج التنموية المصاحبة لاتفاقيات السلام وخير دليل اتفاقية السلام في دارفور التي وجدت ترحيبا دوليا كبيرا، ولم تكتف الدوحة بدورها في احداث السلام بل وضعت برامج تنموية على الارض لحصد ثمار هذا النجاج. وهذا ما قامت به قطر ليس فقط في دارفور بل في عديد المناطق، وتدرس الدوحة مع شراكائها الدوليين اقامة مشاريع تنموية واجتماعية في أفغانستان لدعم عملية السلام في أفغانستان. * المصالحة الخليجية كما رحب سعادته بالمصالح الخليجية، مبرزا أن الدوحة خلال الأزمة تمكنت من ايقاف سفك الدماء في أفغانستان وجمع الفرقاء الأفغان في مفاوضات السلام الى جانب التدخل الدبلوماسي الناجح في حل عدد من القضايا الاقليمية بعضها معلن والاخر غير معلن. وبين سعادته أن انتهاء الأزمة له اثار ايجابية ويعزز جهود الدبلوماسية القطرية التي تأثرت في بعض القضايا جراء التوتر الاقليمي على غرار توقف دور الدوحة الوساطة في حفظ السلام بين جيبوتي واريتريا. * صانعة السلام أدارت المحاضرة الدكتورة هند بنت عبدالرحمن المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية في معهد الدوحة للدراسات العليا، حيث نوهت بدورها على نجاحات الدبلوماسية القطرية في الوساطة وحل النزاعات الدولية. وقالت: عند الحديث عن السياسة الخارجية لدولة قطر لا يمكن تجاهل الدور الواضح الذي تلعبه دولة قطر على الصعيدين الدولي والاقليمي منذ تولي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مقاليد الحكم في 1995 وتبنيه لمنهج مستقل ساهم في الاصلاح الداخلي والخارجي مما وضع قطر في مكانة مميزة في مختلف المجالات. وأبرزت أنه مواصلة لمسيرة الأمير الوالد، ضاعف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من جهود في ترسيخ دور قطر كدولة صانعة للسلام في العالم عبر استراتيجيات التحالف والأنشطة الدبلوماسية الاستباقية والقوة الناعمة التي أكسبت دولة قطر صورة ذهنية وعلامة تجارية مميزة لدولة قطر.

4300

| 12 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
لم يقتل جندي أمريكي .. بومبيو يشكر قطر على استضافة محادثات السلام الأفغانية

أعرب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عن الشكر لسعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية على استضافة محادثات السلام الأفغانية. وقال بومبيو – وفق تغريدات على حساب وزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت – لقد سافرت كثيرا جدا ذهابا وإيابا إلى قطر وأفغانستان من أجل المحادثات. أشكر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والدكتور عبدالله عبدالله وأشرف غني على استضافة هذه الاجتماعات. وأضاف الوزير الأمريكي: لم يقتل أي جندي أمريكي في أفغانستان منذ عام تقريبا، ويناقش الأفغان أخيرا السلام والمصالحة فيما بينهم. هذا تقدم مذهل. وشارك وزير الخارجية الأمريكي صوره مع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والأطراف الأفغانية . وفي 27 ديسمبر الماضي،وافق الرئيس الأفغاني أشرف غني على مواصلة الجولة الثانية منمحادثات السلام مع حركة “طالبان”في العاصمة القطرية الدوحة، رغم دعواته الأخيرة إلى نقلها لبلاده. وقال وحيد عمر المتحدث باسم الرئيس بأن الرئيس وافق على مواصلة المفاوضات في الدوحة، في 5 يناير، وذلك “استجابة لطلب ومشورة ممثلي الحكومة، والمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية والشركاء الدوليين”.

1847

| 02 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
طالبان مستعدة بالكامل لمفاوضات الدوحة 

من المقرر أن تبدأ الجولة الثانية من مفاوضات السلام بين جمهورية أفغانستان الإسلامية وحركة طالبان في 5 يناير في الدوحة، وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم لـ تولونيوز إن الحركة مستعدة تماما للجولة الثانية من المحادثات. وقال نعيم سنعود إلى ما تم الاتفاق عليه، ليس لدينا أي مشكلة في هذا الأمر. في غضون ذلك، قال الوفد الذي يمثل جمهورية أفغانستان الإسلامية في المحادثات مع طالبان إن فريق الجمهورية أجرى المشاورات اللازمة وسيعود إلى المحادثات في الموعد المحدد، وقال محمد نتيقي عضو فريق مفاوضات السلام الذي يمثل جمهورية أفغانستان الإسلامية في المحادثات مع طالبان: المفاوضات ستبدأ في الموعد المحدد، ونأمل أن تجري محادثات جيدة حتى يسود السلام. وانطلقت الجولة الأولى من المحادثات بين الجانبين في 12 سبتمبر واستمرت حتى 11 ديسمبر، وفي 12 ديسمبر، أفاد المفاوضون في الدوحة أن الجانبين تبادلا قوائمهما حول جدول أعمال مفاوضات السلام وأن المرحلة التالية من المحادثات ستبدأ في 5 يناير. من جانبه، قال فايز محمد زالاند، محاضر جامعي: إذا تأخرت هذه المحادثات، فلن يستفيد منها سوى أعداء السلام. وقالت فوزية كوفي، عضوة فريق مفاوضات السلام الذي يمثل الجمهورية الإسلامية: لكل سياسي روايته الخاصة حول نتيجة عملية السلام. من جهته، قال ديفيد بتريوس، المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية مؤخرًا، إن هناك حاجة لدعم الأمن الوطني الأفغاني وقوات الدفاع للمساعدة في منع الأنشطة الإرهابية في أفغانستان، وقال بتريوس إن الولايات المتحدة لا تزال لديها مصالح أمنية في أفغانستان وأنه لا ينبغي السماح للقاعدة بإنشاء ملاذات في البلاد مرة أخرى ثم شن هجمات مشابهة لهجمات 11 سبتمبر.وقال بتريوس إن دعم قوات الدفاع الافغانية كان أساسيا لضمان حماية المكاسب في أفغانستان.

1509

| 02 يناير 2021

عربي ودولي alsharq
خبراء أمريكيون: الولايات المتحدة تثمن جهود الدوحة في سلام أفغانستان

يشكل ما قدمته قطر في مسيرة العمل الدبلوماسي والإنساني، خلال 2020 بارقة أمل إيجابية تتسق مع مبادئ السياسات القطرية العالمية، وتحظى بإشادة عالمية عديدة، سواء في دورها المهم في احتواء التوتر ودعم سياسة خارجية متوازنة قوامها إعلاء الحوار ونبذ العنف والتفاعل الإنساني، أو في جهودها التي لا تقدر بثمن حسبما أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، متحدثاً عن الدور القطري الرئيسي في إنجاح المفاوضات بين ممثلي الولايات المتحدة وحركة طالبان وكان اتفاق الدوحة التاريخي الذي تم توقيعه في 29 فبراير مطلع عام 2020 أكبر إنجاز دبلوماسي تاريخي، والخطوة الأهم والأكثر جدية على الإطلاق في تاريخ المفاوضات، وتعد من أبرز ملامح نجاح الدبلوماسية القطرية في احتواء النزاعات؛ وجعلت الدوحة عاصمة عالمية للسلام في 2020. ◄ إشادات أمريكية وقد أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جهود قطر المهمة في استضافة المفاوضات الأفغانية، وما تقوم به من جهد ملحوظ في تيسير مجرى التفاوض، وقد نقل وزير الخارجية مايك بومبيو، تقدير الرئيس الأمريكي وشكره لما تقوم به قطر في مشاركة الولايات المتحدة الأمريكية في المسؤوليات والنجاحات من خلال الجهود الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، كما أثنى عدد من المسؤولين الأمريكيين في البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية بجهود المفاوضات الطويلة في قطر التي ترجمت الوصول إلى وثيقة عالمية تمثلت في اتفاق الدوحة 29 فبراير، والتي كان لها الدور في أن تمنح الأمل الحقيقي في مستقبل السلام الذي يتطلع له الشعب الأفغاني، والتي عكست أيضاً الرغبة الأمريكية الجادة في إنهاء أطول حرب أمريكية، وكانت خطوة مهمة لتصحيح مسار السياسات الأمريكية في الخمسة عشر عاماً الأخيرة، وقد جاء اعتماد مجلس الأمن لوثيقة اتفاق الدوحة ليتوج جهوداً غير منقطعة من قطر لأجل تحقيق تطلعات الشعب الأفغاني الراغب في السلام والاستقرار، كما أثنى الخبراء الأمريكيون على نجاح قطر في المحافظة على وساطتها من أجل مدخلات جديدة تعقد من عملية التفاوض، وما حققته من نتائج مميزة في ترجمة الجهود الأمريكية والزيارات التي عقدها زلماي خليل زاد، المبعوث الخاص الأمريكي لتحقيق السلام أفغانستان، إلى قطر وأهميتها المشتركة في إنجاح مجرى التفاوض. ◄ نجاحات مهمة قامت الدوحة بجهد كبير باضطلاع المؤسسات الأممية والمجتمع الدولي وذلك في محاولة استعادة الأمن والسلام والازدهار في أفغانستان، والقيام بدور الوساطة أيضاً بين حكومة كابول وحركة طالبان، ليترجم مساعي قطر الراسخة التي تولي أهمية كبرى لتعزيز تسوية النزاعات بالسبل السلمية وجهود الوساطة، التي حققت نتائج هامة وتاريخية، وأن جهود الدوحة لن تتوقف من أجل المساعدة على تحقيق التسوية السياسية الشاملة المرجوة في أفغانستان ووضع حد لحالة العنف والمعاناة الإنسانية وتمهيد الطريق أمام الاستقرار والازدهار الدائمين، وذلك رغم التحديات العديدة التي جاءت بسبب التدابير الاحترازية للتصدي لجائحة فيروس كورونا لكن قطر واصلت دورها العالمي المسؤول من دفع جهود الوساطة واستضافة المباحثات ودعم الحوار بين الأطراف الأفغانية، والتي تم ترجمته بعدد من الاتفاقات المهمة بوقف إطلاق النار في عيدي الفطر والأضحى الماضيين وأيضاً إنجاح عملية تبادل الأسرى بين حكومة الجمهورية الأفغانية الإسلامية وحركة طالبان. ◄ أدوار دبلوماسية كما قامت قطر بدور دبلوماسي مهم من خلال تبنيها لسياسات إنسانية توطد من دورها الفاعل في المجتمع الدولي، حيث إن الدوحة عبر سياساتها التنموية والسلمية ومبادراتها الإنسانية، وأيضاً منطق الحياد ودعم مفاوضات السلام، استطاعت أن تنسج دبلوماسية تنموية لها دورها الفاعل إقليمياً ودولياً، فضلاً عن تميزها الاقتصادي والاستثماري، حيث إن قطر توسعت في أنشطتها الإنسانية بصورة كبيرة وخاصة في مجال احتواء النزاعات والتصعيد ودعم مفاوضات السلام، مع تكثيف الجهود الإنسانية والإنمائية عبر المساعدات السخية التي قدمتها للعديد من دول العالم وذلك للتعامل مع آثار فيروس كورونا، فضلاً عن الرعاية الطبية ومشاريع البنية التحتية وغيرها من روافد الدعم الإنساني المختلفة، ولكن في حين أن قطر تعطي الأولوية للمساعدات الإنسانية للدول العربية كما تقوم الدوحة دائماً في فلسطين وسوريا وأيضاً في لبنان واليمن، فإن الدور القطري الإنساني لا يقتصر على الدول العربية وحسب، ولكن برنامج قطر الإنساني يشمل عبر السنوات الماضية مساعدات قطرية إنسانية وتنموية إلى 25 دولة كثير منها غير عربي، بما في ذلك العديد من المنظمات مثل برنامج الأغذية العالمي، اليونسكو، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، منظمة الصحة العالمية، وغيرها من المؤسسات الدولية الفاعلة. ◄ سياسات إنسانية تميزت السياسات القطرية في منح العديد من التبرعات الإنسانية من خلال وسائط دولية تعمل كقنوات ضمنية للمساعدات الإنسانية، وتبرعات عينية قطرية للعديد من الحالات الإنسانية الفردية حول العالم، والذي جعل دور قطر الإنساني يبرز بسرعة على الصعيد العالمي خلال العام الماضي وذلك عبر مشاركة واسعة في الوساطة الإقليمية، وذلك في بلدان مثل السودان ولبنان واليمن والعراق وغيرها، ومن هذا المنطلق باتت قطر من أبرز الدول المانحة لمساحة آمنة للمفاوضات، ورسم السياسات القطرية عبر خط متوازٍ في إستراتيجيات الوساطة، يتلاقى مع دورها المتزايد كواحدة من أبرز الدول المانحة للمساعدات الإنسانية على الصعيد الدولي، وقد تميزت الدبلوماسية القطرية في 2020، بتبني دور نشط وفاعل منحها نفوذاً مطلوباً استفادت منه البلاد في تعجيل خطط التطوير النامية بسرعة داخل الدوحة، ويظل دور قطر المهم الذي تلعبه في عمليات تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وفي تسهيل المفاوضات بين السياسيين والأطراف الفاعلة والمنظمات الإنسانية لتحسين الوصول للمساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من النزاعات والحروب، وأيضاً تبني سياسة الحياد في النزاعات الدولية، وترسيخ مبدأ وأسس العمل الإنساني والحياد والاستقلال، من أهم مميزات القطرية الفاعلة التي كان لها دورها العالمي جعل من الدوحة عاصمة حقيقية للسلام في 2020.

1396

| 31 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
تولو نيوز: استئناف مفاوضات سلام أفغانستان في 5 يناير

أعلن عبدالله عبدالله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية أن المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان ستستأنف في 5 يناير 2021، جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني للجنة القيادية للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، أمس، وحضره قادة سياسيون ناقشوا عددا من المسائل المهمة والنقاط المحورية للوصول إلى اتفاق بين الأطراف المتفاوضة في الدوحة وقال تقرير لقناة تولو نيوزالأفغانية إن اللجنة القيادية للمجلس عقدت اجتماعها برئاسة عبدالله عبدالله، بهدف التركيز على سبل المضي قدما في مفاوضات السلام، وقد عُقد الجزء الأول من الاجتماع أمام وسائل الإعلام، بينما عُقد الجزء الثاني خلف أبواب مغلقة، ويأتي الاجتماع بعد أن اتفق المفاوضون في الدوحة على القواعد الإجرائية للمحادثات وأوقفوا المفاوضات لمدة 23 يوما لإجراء مشاورات بشأن توصيات الجانبين التي ستضاف إلى جدول أعمال المفاوضات. وقال عبدالله عبدالله خلال الاجتماع إن المفاوضات ستستأنف في الخامس من يناير 2021، وأبرز أن شعب أفغانستان مصمم على دعم عملية السلام والترحيب بها. و أضاف: ندعم فريق التفاوض للجمهورية الإسلامية، ونتطلع إلى نتائج إيجابية في المرحلة الثانية. مشيرا إلى أن فريق التفاوض سيرفع تقاريره إلى المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية وإلى اللجنة القيادية بالمجلس، وأضاف: نحن هنا للاستماع إليكم ودعمكم على جميع المستويات، مبرزا أن اجتماعات المجلس ستنعقد بشكل دوري وأن السلام أولوية بالنسبة للجمهورية الأفغانية وفريق التفاوض التابع للحكومة مستعد للدخول في محادثات مع طالبان ومناقشة جميع مواضيع جدول الأعمال. وفي كلمته، أشاد عبدالرب رسول سياف بفريق التفاوض لحفاظه على وحدته خلال المحادثات، وقال إنه بقدر ما بدأ المفاوضون محادثاتهم الرسمية، يجب أن تتوقف أي محاولة فردية في المفاوضات، وأضاف سياف إن الجانب الأفغاني لديه الإرادة من أجل السلام وأن السلام هو مطلب كل أفغاني وإن فريق التفاوض لجمهورية أفغانستان نجح في الحفاظ على وحدته خلال المحادثات. فيما أوضح الرئيس السابق حميد كرزاي في الاجتماع أن فريق التفاوض قام بعمل رائع في المفاوضات وأن الأفغان بحاجة ماسة إلى السلام. وقال النائب الأول للرئيس أمر الله صالح إن الحرب الأفغانية معقدة وإن أبعادها الخارجية أكبر بكثير من أبعادها الداخلية. فيما بين نائب الرئيس السابق محمد يونس قانوني في الاجتماع أن الناس تضحى في الحرب وإن حضور المرأة في اجتماعات اللجنة القيادية للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية يجب تعزيزه. مشددا على أن مفاوضات السلام تحتاج إلى مرونة من الجانبين لدفع العملية قدما.

1436

| 27 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
صوت أمريكا: استئناف المفاوضات الأفغانية بالدوحة 5 يناير

أكد تقرير بثته اذاعة صوت أمريكا أن المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، طلب من حركة طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية استئناف محادثات السلام على وجه السرعة بعد فترة توقف مدتها ثلاثة أسابيع متفق عليها بشكل متبادل بدأت يوم الاثنين الماضي، وأوضح التقرير الذي ترجمته الشرق أنه من المنتظر أن تستأنف المفاوضات بين الأطراف الأفغانية في 5 يناير كما هو متفق عليه، ليناقش فريقا التفاوض قوائم أولية لبنود جدول الأعمال سيتم البناء على أساسها لاتفاق شامل حول مجموعة من القضايا لتمر المحادثات الأفغانية في الدوحة الى مرحلة جديدة متقدمة. استئناف المحادثات وأشار التقرير إلى أن الأطراف الأفغانية انخرطت في مفاوضات مباشرة في الدوحة منذ سبتمبر الماضي من أجل الوصول الى تسوية شاملة وقد توقفت المحادثات البينية لفترة قبل العودة المنتظرة للأطراف إلى طاولة المفاوضات في الخامس من يناير المقبل. وأكد كلا الفريقين المفاوضين أنهما تبادلا قوائم أولية ببنود جدول الأعمال التي ستتم مناقشتها عند استئناف المحادثات. وقال خليل زاد في سلسلة تغريدات الاثنين إن الحاجة إلى تسوية سياسية وخفض العنف ووقف إطلاق النار ما زالت ملحة. و أوضح: بالنظر إلى حجم المخاطر، من الضروري عدم حدوث أي تأخير في استئناف المحادثات ويجب أن تستأنف في 5 يناير كما هو متفق عليه. وتابع التقرير: أن المفاوضات بين الأطراف الأفغانية انطلقت من الاتفاق التاريخي الذي أبرمته إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع حركة طالبان في فبراير الماضي في الدوحة والذي قضى بانسحاب القوات الامريكية وفتح الباب للمحادثات بين الافغان. ويهدف الاتفاق، الذي تفاوض عليه ووقعه خليل زاد، إلى إنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ 19 عامًا، وهي أطول تدخل عسكري خارجي في تاريخ الولايات المتحدة. وجاءت دعوة خليل زاد لاستئناف المفاوضات بين الأفغان في الوقت المناسب لتخفيض منسوب العنف والجلوس على طاولة المفاوضات. وخفض الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان عدد القوات الأمريكية في أفغانستان إلى 4500 ويطلب من جميع الجنود المتبقين إلى جانب شركاء الناتو مغادرة البلاد بحلول مايو 2021. وقال الجنرال سكوت ميللر، قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، إن لديه أوامر بخفض الوجود العسكري الأمريكي إلى 2500 تماشياً مع اتفاق الولايات المتحدة وطالبان. وبموجب الاتفاق، فإن حركة طالبان ملزمة بمحاربة الجماعات الإرهابية العابرة للحدود على الأراضي الأفغانية وقطع العلاقات مع شبكة القاعدة الإرهابية. كما تعهدت طالبان بالتفاوض على اتفاق سياسي ووقف شامل لإطلاق النار مع الخصوم الأفغان لإنهاء سنوات من الحرب الطويلة التي مزقت البلاد. وأشار التقرير الى أهمية زيارة خليل زاد، الاثنين، لباكستان حيث عقد اجتماعا مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا. كما رافق الجنرال ميللر المبعوث الأمريكي الخاص. وقال الجيش الباكستاني في بيان بعد الاجتماع إن الجانبين ناقشا الأمن الإقليمي وعملية المصالحة الأفغانية الجارية. وقال البيان إن باجوا طمأن الوفد الأمريكي بأن باكستان ستواصل لعب دورها الإيجابي في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وأشارت إلى أن خليل زاد يقدر جهود باكستان المستمرة لتسهيل عملية السلام الأفغانية. ويُنسب لباكستان، التي تحافظ على اتصالات وثيقة مع طالبان، دورها الهام في دفع المفاوضات والتوقيع على اتفاق 29 فبراير مع واشنطن وتسهيل المحادثات بين الأفغان.

869

| 16 ديسمبر 2020

رياضة alsharq
الكاف يعيد السوبر الأفريقي للدوحة

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميا إعادة تنظيم مباراة كأس السوبر الأفريقي للدوحة وذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للكاف اول أمس الخميس لمناقشة العديد من القضايا التي تخص الاتحاد وبطولاته لا سيما مباراة السوبر الأفريقي. وجاء بيان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مقتضبا واكتفى بالقول: قررت اللجنة التنفيذية إقامة توتال CAF كأس السوبر في النصف الأول من عام 2021، بالدوحة ولكن دون تحديد موعد معين للقاء، ولو ان بعض التقارير الإعلامية والمصادر من داخل الكاف أكدت ان اللقاء سيكون قبل انطلاق منافسات كأس العالم للأندية بالدوحة بنحو أسبوع.

3049

| 12 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
الولايات المتحدة وأفغانستان تناقشان مفاوضات الدوحة

ناقش السادات منصور نادري، وزير الدولة للسلام وعضو فريق التفاوض للجمهورية الإسلامية، والقائم بالأعمال الأمريكي لدى أفغانستان روس ويلسون التطورات الأخيرة لمفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة ودور المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في تعزيز الإجماع الوطني ودعم المفاوضات. كما التقى نادري بالممثل الدبلوماسي لشبكة الآغا خان للتنمية شهرزاد هرجي، حيث ناقشنا عملية السلام وحكم الشبكات في عملية السلام الأفغاني، بينما اكدت مصادر أن انفراجة يمكن أن تؤدي إلى اتفاق سلام بين الأفغان ومفاوضي طالبان بحسب خاما برس. وقالت الحكومة الأفغانية إن حماية النظام الجمهوري، ودستور أفغانستان، والمكاسب التي حققتها البلاد على مدى العقدين الماضيين هي جزء أساسي من المفاوضات ووقف إطلاق النار مطلب الشعب الأفغاني، وقال داوا خان مينابال، نائب المتحدث باسم الرئيس أشرف غني، إن قرار اللويا جيرجا الاستشارية ينص بوضوح على أهمية حماية الجمهورية واستمرارها. وقال فريق مفاوضات السلام الذي يمثل جمهورية أفغانستان الإسلامية في المحادثات مع طالبان إن وقف إطلاق النار سيكون أولوية قصوى في المحادثات الجارية مع طالبان في الدوحة. من جانبه، صرح الملا عبد الغني بردار رئيس المكتب السياسي بأن النظام السياسي القادم في أفغانستان يجب أن يكون شاملاً وإسلاميا وأكد ان طالبان مستعدة تمامًا وملتزمة بحل القضايا من خلال المفاوضات. وقال إن النظام السياسي المقبل سيضمن أيضًا حماية البنى التحتية للمرافق العامة، وحقوق المرأة، وحقوق الإعلام، والعلاقات الثنائية الأفغانية مع جميع الدول الأخرى. ومع ذلك، قال رئيس الناتو ينس ستولتنبرغ أن أفغانستان لديها فرصة تاريخية للسلام اليوم وأن الحلف يدعم بشكل كامل الشعب الأفغاني في خطواته نحو السلام، قال ستولتنبرغ: في الأشهر المقبلة، سنواجه قرارات صعبة بشأن مواقفنا المستقبلية في البلاد. في غضون ذلك، تنص القواعد الإجرائية للمحادثات الذي اطلعت عليها تولو نيو على أن المحادثات بين الجانبين ستتم على أساس 4 بنود: اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان- تطلع الشعب الأفغاني إلى السلام- التزام الجانبين بسلام دائم- مطلب الأمم المتحدة من أجل سلام دائم في أفغانستان وبناءً على القواعد الإجرائية الـ 21، اتفق الجانبان على ما يلي خلال: الاحترام المتبادل أثناء المفاوضات- التحلي بالصبر أثناء خطابات كل جانب- تسوية القضايا من خلال مجموعات العمل- تسوية الخلافات من منظور شرعي من قبل الوفد المشترك للجانبين. وتواصل الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، الجولة الثانية من محادثات السلام المتواصلة برعاية قطرية منذ 5 أيام في الدوحة، تشهد مباحثات بين الأطراف حول تسلسل القضايا التي ستتم مناقشتها في الجولات المقبلة، فيما لم يصدر بعد أي بيان رسمي حول ما تمت مناقشته في الجولة الأولى. وبحسب مصادر محلية، فإن طالبان تستعد للمطالبة للمرة الثانية، بالإفراج عن 7 آلاف من سجنائها في سجون كابل. وفي وقت سابق، ذكر مجلس الأمن القومي الأفغاني، أن الإفراج عن المزيد من سجناء طالبان، لن يؤثّر على تسريع عملية السلام بين الحكومة وطالبان. وكانت الحكومة الأفغانية، قد أفرجت عن 5 آلاف و500 سجين من طالبان، قبل انطلاق محادثات السلام بينها وبين الحركة بحسبالاناضول.

1571

| 11 ديسمبر 2020

عربي ودولي alsharq
المجتمع الدولي يشيد بدعم الدوحة للمفاوضين الأفغان

رحبت كل من دولة قطر وألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان بإعلان طرفي التفاوض الأفغاني أنهما أقرا قواعد الإجراءات وانتقلا إلى مناقشة مسودة جدول الأعمال. وقال بيان مشترك أصدرته هذه الدول، إن هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة في العملية التي ستفضي في النهاية إلى تحقيق تسوية سلام شامل ودائم. وأشادت كل من ألمانيا وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان، بالدور الهام الذي اضطلعت به دولة قطر في استضافة وتسهيل هذه المرحلة من المفاوضات والمساهمة في تحقيق هذا الإنجاز الهام. وأكدت هذه الدول، اعتمادا على النجاح الكبير الذي تحقق، الأربعاء، تشجيعها لكلا الطرفين على الاستمرار في التعامل مع بعضهما البعض بحسن نية وبصورة بناءة، وعلى الاستعداد لإيجاد أرضية مشتركة بينهما، وحثتهما على إعطاء الأولوية لإنهاء العنف. وفي السياق، قال صديق صديقي، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الأفغانية، إن رئيس البلاد، أشرف رحّب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة، وأضاف في تغريدة له على تويتر، أن الاتفاق خطوة تالية لانطلاق المباحثات حول القضايا الرئيسية، بما فيها وقف إطلاق نار شامل. من جهته، رحّب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية، عبدالله عبدالله، بقرار مواصلة محادثات السلام مع حركة طالبان، وأضاف في بيان صادر عنه، أن الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه في الدوحة، سيؤدّي إلى انطلاق المحادثات الرئيسية بين الحكومة الأفغانية وطالبان. وأعرب عبدالله عن شكره للحكومة الأفغانية ودولة قطر، لجهودهما في تحقيق السلام في بلاده. من جانبها، هنأت الخارجية الأمريكية الجانبين على مثابرتهما واستعدادهما لإيجاد أرضية مشتركة، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يظهر جدية جمهورية أفغانستان الإسلامية وطالبان وقدرتهما على تجاوز الخلافات والتعامل مع القضايا الصعبة. وأضافت أن ما تم تحقيقه يوفر الأمل في نجاح الجانبين في التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع المستمر منذ أكثر من أربعين عاما، مؤكدة على أن واشنطن ستواصل دعم عملية السلام والعمل مع جميع الأطراف للسعي إلى خفض العنف ووقف إطلاق النار. ورحب السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو بالتقدم المحرز في الاتفاقية بين الحكومة الأفغانية وطالبان، مشيرا إلى أن الاتفاقية هي خطوة نحو حل سياسي وسلمي دائم للصراع في أفغانستان. من جهتها، رحبت السفارة البريطانية في كابول بالانفراج الذي حدث في الدوحة، قائلة: هذه خطوة مهمة في العملية التي يملكها ويقودها الأفغان، ونحن نشجع الجانبين على مواصلة الزخم الإيجابي. وقالت السفارة في تغريدة على تويتر: السلام هو الحل الوحيد للاستقرار الدائم والأمن والسلام في أفغانستان. وفي السياق، رحب القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة روس ويلسون بالاتفاق بين الطرفين في الدوحة كما رحبت باكستان بالاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف الأفغانية في الدوحة بشأن القواعد والإجراءات، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان هذه خطوة مهمة أخرى إلى الأمام، وأكدت أن الاتفاق يعكس التصميم المشترك للأطراف على تأمين تسوية تفاوضية. وقال البيان إن الاتفاق تطور مهم يساهم في تحقيق نتيجة ناجحة للمفاوضات الأفغانية الداخلية، والتي نأمل جميعاً في تحقيقها. وقال أعضاء فريق الحكومة الأفغانية، أمس، إن المناقشات بدأت بشأن جدول أعمال المحادثات الرسمية، وستجتمع مجموعات العمل من الجانبين السبت لوضع اللمسات الأخيرة على الجدول، ويأتي ذلك بعد يوم من اتفاق مفاوضين من كلا الجانبين من مفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة على القواعد الإجرائية لمحادثات مفاوضات السلام وقالت حبيبة سرابي، عضوة فريق الحكومة الأفغانية: ستجري هذه المجموعة الصغيرة محادثات حول عناوين المحادثات وجدول أعمالها، وسيكون وقف إطلاق النار جزءاً مهماً من القضايا التي سنُدرجها في جدول الأعمال. وقالت مصادر إن الجانبين اتفقا على الاعتراف باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان وقرارات الأمم المتحدة بشأن أفغانستان كأساس للمحادثات. و قال إدريس رحماني، المحلل السياسي، الشيء المهم أن يظهر الجانبان استعدادهما لتقاسم السلطة. من جانب آخر قال عدد من المحللين السياسيين في البلاد إن السماح باستمرار الأزمة السياسية سيكون له تأثير على عملية محادثات السلام وحثوا على تشكيل حكومة وحدة شاملة، وقال وحيد عمر كبير مستشاري الرئيس أشرف غني للشؤون العامة والاستراتيجية، إن المحادثات ستستمر لإنهاء الأزمة السياسية بين الرئيس أشرف غني وعبدالله عبدالله رئيس مجلس المصالحة، بحسب تولو نيوز. في غضون ذلك قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، مارك ميلي، إن البنتاغون أقر خطط الانسحاب من أفغانستان، وإنه سيحتفظ بقاعدتين عسكريتين كبيرتين هناك، إضافة إلى العديد من القواعد التابعة؛ لكنه لم يكشف عن القواعد التي ستُغلق. وأضاف ميلي خلال حدث استضافه معهد بروكينغز للأبحاث، أن مصير القوات الأمريكية، التي ستبقى هناك بعد خفض عددها إلى 2500 جندي، سيكون بيد الإدارة الجديدة في البيت الأبيض، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ ذلك القرار، وهو طور التنفيذ وأضاف أن الجيش الأمريكي سيستمر كذلك في مهمتيه الأساسيتين، مساعدة قوات الأمن الأفغانية وتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب ضد تنظيمي داعش والقاعدة بحسبالجزيرة نت. في وقت سابق، قال القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميللر إن الولايات المتحدة ستخفض عدد القوات من أكثر من 4500 جندي إلى 2500 في أفغانستان. ويأتي ذلك فيما قررت فنلندا سحب القوات الفنلندية من أفغانستان من 60 جنديًا نشطًا حاليًا إلى 20 جنديًا في أفغانستان.بحسب خاما برس.

1719

| 04 ديسمبر 2020