نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
علم موقع الشرق أن مدرسة المستقبل المنير العالمية بالدوحة ستغلق أبوابها بسبب ما وصفته بالخسائر المالية التي ألمت بأعمالها في الفترة الأخيرة. ووفق أولياء أمور تواصل معهم الموقع، فقد أرسلت المدرسة إليهم خطاباً رسمياً تبلغهم فيه بأن العام الأكاديمي الحالي 2020–2021 سيكون آخر الأعوام الأكاديمية للمدرسة. وأبلغت المدرسة – بحسب الخطاب الذي اطلع عليه موقع الشرق – بأن 17 يونيو المقبل سيكون آخر يوم عمل لها بالدوحة، واصفة قرارها بالصعب بعد 25 عاماً أمضتهم بالدوحة، ومعتذرة لأولياء الأمور عن اتخاذه . وأوضحت المدرسة الدولية أنها تواصلت مع وزارة التعليم والتعليم العالي من أجل رفع رسوم المدرسة، وهو ما تمت الموافقة عليه، لكن زيادة الرسوم لم تكف التوسعات التي قامت بها، وذهبت في النفقات التشغيلية، كما أعربت المدرسة عن ما وصفته بالدعم المستمر لها من وزارة التعليم والتعليم العالي. ويطالب أولياء الأمور – عبر موقع الشرق – الوزارة بالتدخل لإعادة المدرسة إلى خريطة التعليم الخاص بدولة قطر . ووفق موقعها الإلكتروني، فإن مدرسة المستقبل المنير العالمية تأسست في 16 أبريل 1996 ، وشهدت نموًا كبيرًا على مدار الخمسة وعشرين عامًا الماضية.
20990
| 05 مايو 2021
أكد الاتحاد المصري لكرة القدم المشاركة في بطولة كأس العرب التي تقام تحت مظلة الفيفا في الدوحة خلال ديسمبر المقبل بالمنتخب الوطني الأول وجهازه الفني وبأفضل تشكيل له يكون متاحا في توقيت إقامة البطولة. وأكد الاتحاد المصري – في بيان على موقعه الإلكتروني - أنه موقفه من البطولة يأتي تقديرا لبعدها العربي ولإقامتها لأول مرة تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأهميتها الفنية واهتمام جماهير الكرة المصرية بها، كما أنها تقام في توقيت يناسب إعداد للمنتخب الوطني الأول للمشاركة في نهائيات بطولة الأمم الأفريقية المقرر إقامتها بالكاميرون في شهر يناير المقبل وهو الشهر التالي مباشرة للبطولة العربية. أضاف الاتحاد المصري أنه استقبل أمر مشاركته العربية منذ الوهلة الأولى للإعلان عنها بكل التقدير والاهتمام، وهو ما انعكس على تشكيل الوفد المصري المشارك في مراسم اجراء قرعة البطولة برئاسة رئيس الاتحاد وبصحبته مدير المنتخب الوطني الأول محمد بركات وكان من المفترض تواجد حسام البدري المدير الفني للمنتخب الوطني الاول ضمن الوفد لولا إصابته بفيروس كورونا الذي منعه من المشاركة.
10057
| 02 مايو 2021
قال صيرفيون في محلات صرافة في الدوحة لـ الشرق ان النشاط الحالي للشركات افضل بكثير من الفترات التي تلازمت مع شهر رمضان المبارك من العام الماضي. وقالوا انه وبالرغم من الاجراءات الاخيرة المرتبطة بأزمة كورونا الا ان هناك نشاطا ملحوظا لشركات الصرافة خلال شهر رمضان المبارك الحالي. وقالوا ان التحويلات المالية ارتفعت الآن، مقارنة بالايام العادية، حيث تنشط كما هو معلوم عمليات التحويلات المالية، خاصة للدول الاسلامية من قبل المغتربين الذين يحرصون على تحويل مبالغ مالية زائدة عما هو معتاد في الاشهر العادية وتعتبر الدول الآسيوية الوجهة الأولى للتحويلات وذلك لمقابلة التزامات الشهر الفضيل وتوفير الاحتياجات اللازمة لاسرهم، فضلا عن عمليات الخير التي تشمل اهليهم واقاربهم ومعارفهم في بلدانهم، مشيرين الى أن البلدان الاسلامية والعربية هي صاحبة نصيب الاسد في التحويلات. وقالوا ان الزيادة في التحويلات تصل الى حوالي 20%، ويتوقع ان تصل الى اكثر من 30% مع اقترابنا من ايام عيد الفطر المبارك، مشيرين الى ان شهر رمضان يعد من المواسم التي يرتفع فيها الحركة والنشاط بشركات الصرافة. وعزوا انخفاض الاقبال على العملات الاجنبية للتأثيرات التي خلفتها جائحة كورونا على حركة السفر والسياحة، الا ان الاقبال يمكن ان يكون على الريال السعودي، خاصة للراغبين في اداء العمرة. واكدوا على اهمية استمرار عمل الصرافات، حيث ينعكس ايجابا على الاقتصاد، من خلال عدة عوامل كتدوير النقد داخليا وخارجيا، وزيادة من فرص تداوله محليا، فضلا عن الفرص الواسعة التي يتيحها للعاملين والمقيمين لتحويل اموالهم الى اهليهم وذويهم في بلدانهم. وقالوا إن مزاولة جميع الصرافات في قطر للعمل افضل من الفتح الجزئي، لأنه يقلل الازدحام ويتماشى مع الاجراءات المعمول بها في منع الازدحام والتكدس، وذلك مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الاحترازية، التي تشمل إلزام مرتادي المحلات بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وقياس درجة الحرارة والسماح بعدد معين من الزبائن داخل المحل في الوقت الواحد. واكدوا على الالتزام الصارم داخل الصرافات بالاجراءات الاحترازية من مراقبة قياس الحرارة والتباعد الاجتماعي، فضلا عن الالتزام بالكمامة. وقالوا ان التزام الزبائن بالاجراءات الاحترازية فيه ضمانة لهم وللعاملين في استمرار العمل بكل سلاسة، فضلا عن حماية صحة الجميع من التعرض لأي ازمة صحية. أداء أفضل وقال الصيرفي السيد جمعة المعضادي الرئيس التنفيذي لشركة الدار لاعمال الصرافة ان عمليات التحويلات المالية خلال شهر رمضان الحالي افضل بكثير مقارنة بشهر رمضان من العام الماضي. وقال ان الضغوطات التي نجمت من ازمة كورونا خلال الفترة الماضية القت بتأثيرات كبيرة على حركة ونشاط اسواق الصرافة، خاصة الاقبال على العملات الاجنبية نتيجة للاغلاقات التي حدت من حركة السفر للخارج سواء للسياحة والعلاج او لزيارة الاهل والاقارب. وقال ان شهر رمضان المبارك يمثل الى جانب اعياد الفطر والاضحى موسما بالنسبة لشركات الصرافة، حيث تنشط التعاملات سواء التحويلات المالية او شراء العملات الاجنبية. وقال اننا نسعد بدخول شهر رمضان المبارك كونه الى جانب انه شهر له قدسيته لنا كمسلمين فإنه يمثل فرصة كبيرة للانتعاش في اسواق الصرافة. واشاد بالتطور الكبير والخبرات الواسعة التي اكتسبتها شركات الصرافة القطرية، خاصة خلال فترات التحدي وازمة كورونا التي ضغطت على كافة القطاعات المالية على مستوى العالم. وقال ان الشركات القطرية تنجز اعمالها بكل السرعة والدقة وفي الوقت المطلوب. واشار الى ان الاقبال على العملات الاجنبية قليل جدا وهو في حدود الريال السعودي للراغبين في اداء مناسك العمرة، وقليل على الليرة التركية والدولار. توقع الرئيس التنفيذي لشركة الدار لاعمال الصرافة السيد جمعة المعضادي ان ترتفع وتيرة الاقبال على التحويلات مع اقتراب ايام عيد الفطر المبارك، كما توقع ان تتحسن الاوضاع في اطار الرفع التدريجي للاغلاقات، مشيرا لعمليات التطعيم الناجحة التي قطعت شوطا كبيرا وعززت كثيرا من الوضع العام في قطر. وقال ان هناك التزاما صارما بالاجراءات الاحترازية داخل شركات الصرافة، وذلك في اطار الحرص على سلامة العملاء والعاملين ولضمان استمرار العمل دون اي عراقيل. وقال إن استمرارعمل الصرافات ينعكس ايجابا على الاقتصاد، من خلال عدة عوامل كتدوير النقد داخليا وخارجيا، وزيادة من فرص تداوله محليا، فضلا عن الفرص الواسعة التي يتيحها للعاملين والمقيمين لتحويل اموالهم الى اهليهم وذويهم في بلدانهم. واضاف إن مزاولة جميع الصرافات في قطر للعمل افضل من الفتح الجزئي، لأنه يقلل الازدحام ويتماشى مع الاجراءات المعمول بها في منع الازدحام والتكدس، وذلك مع الالتزام الكامل بتطبيق الإجراءات الاحترازية، التي تشمل إلزام مرتادي المحلات بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وقياس درجة الحرارة والسماح بعدد معين من الزبائن داخل المحل في الوقت الواحد. الإجراءات الاحترازية وقال الصيرفي سيد علي مدير العمليات بالشركة الوطنية للصرافة ان العمل خلال شهر رمضان يكون مختلفا من حيث ساعات العمل المنخفضة، الا ان عمليات التحويلات المالية تكون الافضل مقارنة بالايام العادية، خاصة بالنسبة للدول الاسلامية، حيث تنشط التحويلات لعدد من الدواعي اما للاعمال الخيرية او المصاريف التي تتم من قبل المغتربين لذويهم من الاسر والابناء اوالوالدين والاهل او الاقارب ومن يهمهم امرهم. واضاف ان التحويلات تنشط وترتفع وتيرتها مع مرور الايام حيث تزيد اكثر مع اقترابنا من ايام عيد الفطر المبارك. وقال الدول الاسلامية والعربية في اسيا وافريقيا مثل دول المغرب العربي والباكستان هي الاكثر استقبالا للتحويلات في الفترة الحالية ويعود السبب كما اسلفت لتعلق التحويلات بشهر المبارك نفسه وما يلازمه من طقوس معروفة لدى المسلمين من زيادة في اعمال الخير والالتزام تجاه عوائلهم. وقال سيد علي مدير العمليات بالشركة الوطنية للصرافة ان الاقبال على العملات الاجنبية اقل من المعتاد نتيجة للاغلاقات المعروفة بسبب ازمة كورونا وتأثيراتها على حركة السفر والسياحة، ولكن يتوقع ان تشهد نوعا من الانتعاش خلال الفترة القادمة، خاصة مع النجاحات الكبيرة التي تحققها قطر على صعيد التطعيم لكافة السكان والتي قطعت شوطا كبيرا، وزيادة اعداد المعافين، مقابل الاصابات، كما يتوقع ان تنحسر الموجة الحالية من المرض في القريب بإذن الله. واشار في هذا الخصوص للالتزام الصارم داخل الصرافات بالاجراءات الاحترازية من مراقبة قياس الحرارة والتباعد الاجتماعي، فضلا عن الالتزام بالكمامة. وقال ان التزام الزبائن بالاجراءات الاحترازية فيه ضمانة لهم وللعاملين في استمرار العمل بكل سلاسة، فضلا عن حماية صحة الجميع من التعرض لأي ازمة صحية. العملات الأجنبية قال الصيرفي السيد بشار الوقفي مدير عام شركة الفردان للصرافة ان شهر رمضان المبارك يعد من المواسم الاكثر نشاطا وحركة بالنسبة للصرافات، خاصة التحويلات المالية الرائحة للدول الاسلامية، حيث ترتفع وتيرة التحويلات في هذا الشهر بالنسبة للدول الاسلامية لاسباب عديدة معروفة لنا كمسلمين من بينها الاقبال على الاعمال الخيرية والمساعدات المختلفة سواء للاسر والعائلات او الاقارب والمعارف، وذلك اضافة الى المصاريف التي يتم تحويلها من المغترب لاسرته الصغيرة او لوالديه. وقال ان وتيرة الاقبال على التحويلات ارتفعت في الايام الاولى من شهر رمضان المبارك، مقارنة بالايام العادية ووصلت الى حوالي 20% عن سابقتها، ويتوقع ان يرتفع المعدل مع مرور ايام الشهر المبارك ليصل الى اكثر من 30% بنهاية الشهر. وقال ان انتعاش التحويلات المالية في شهر رمضان المبارك تمثل فرصة جيدة لشركات الصرافة في تفعيل حركتها والعمل على ايجاد عمليات متنوعة وسهلة للعملاء حتى يتمكنوا من توصيل تحويلاتهم باسرع ما يمكن وفق وسائل امنة ومضمونة. واشار السيد بشار الوقفي مدير عام شركة الفردان للصرافة للانخفاض في الطلب على العملات الاجنبية، وذلك بسبب محدودية السفر للخارج، خاصة مع تداعيات ازمة كورونا وتأثيراتها على الرحلات السياحية والرحلات السفرية بمختلف انواعها واسبابها. وقال ان ارتفاع حركة السفر من الاسباب الرئيسية في انتعاش سوق العملات الاجنبية والاقبال عليها. ولفت مدير عام شركة الفردان للصرافة السيد بشار الوقفي للطلب المتزايد على السبائك الذهبية. وقال ان هناك نشاطا كبيرا على شراء السبائك الذهبية خلال الفترات الحالية، مشيرا الى ان السبائك الذهبية تعد نوعا من الادخار المضمون والبديل الامثل للاستثمار في فترات معينة بالنسبة للمستثمرين والباحثين عن افضل الفرص الاستثمارية واضمنها. واكد السيد بشار الوقفي مدير عام شركة الفردان للصرافة على التزام شركات الصرافة بالاجراءات الاحترازية المتبعة لمكافحة ازمة كورونا. وقال ان هناك التزاما صارما بالاجراءات الاحترازية، خاصة في الفترة الحالية والتي تعمل فيها الجهات المختصة على احتواء اثار الموجة الحالية من المرض. وقال ان عمليات التحويلات المالية تسير بسلاسة ضمن الاجراءات المتبعة. وقال ان التزام الجميع بالاجراءات الاحترازية يمثل ضمانة حقيقية لاستمرار الخدمة دون توقف، فضلا عن المحافظة على سلامة الجميع. ولفت السيد بشار الوقفي للاهتمام الكبير الذي يبديه المصرف المركزي بسوق الصرافة، والذي يعزز من ادائها ويمكنها من تقديم خدمة مصرفية سلسة ومناسبة، وذلك من خلال توفير العملات وفقا لحاجة كافة الشرائح، خاصة في المواسم كشهر رمضان والاعياد. وقال ان الاهتمام بشركات الصرافة والعمل على تسهيل عملهم وتمكينهم من أداء دورهم بكل يسر له مردود ايجابي كبير على قطاع المال والاقتصاد. واضاف إن الإجراءات والسياسات الرشيدة المتبعة في مجال النقد تدعم القطاع المصرفي، كما انها تساعد في عملية التحويلات المالية بصورة سلسة. وقال ان قطر اختبرت فترات من التحدي، مثل ازمة كورونا الحالية وتمكنت من امتصاص الضغوطات وتحقيق نتائج مرضية. وختم بأن موسم الاجازات الصيفية الى جانب الأعياد أو الزوار القادمين لقطر والسياح من الفترات التي تنعش سوق الصرافة.
1010
| 01 مايو 2021
أكد موقع فير أوبزرفر الأمريكي أن السودان الذي يمر بمرحلة انتقالية هامة تجمعه علاقات ومصالح متأصلة بدول الخليج. وعلى غرار عدد من البلدان الخليجية، تملك قطر مصالح تجارية وعسكرية وسياسية طويلة الأمد مع الخرطوم يسعى كلا البلدين الى تعزيزها والمحافظة عليها. وأوضح التقرير الذي نشره موقع فير أوبزرفر وترجمته الشرق أن قطر قدمت مساعدات إنسانية ومولت مشاريع تنموية واستثمارية كبيرة في السودان، وكان لها دور في دعم إزالة السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب في أكتوبر 2020، كما دعمت الدوحة اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية والفصائل المسلحة. ورأى التقرير أن دول مجلس التعاون الخليجي، التي تواجه حاليا عددًا متزايدًا من اللاعبين الإقليميين والدوليين الجدد الذين ينظرون إلى السودان باهتمام متزايد، لها مصلحة إستراتيجية مشتركة في استقرار السودان الذي يحتاج إلى الدعم الاقتصادي وهو العامل الرئيسي الذي سيحدد بقاء الحكومة الانتقالية. *الوضع في السودان قال التقرير إن معظم الدول العربية ودول إفريقيا جنوب الصحراء تدعو الى حل قضايا المنقطة بشكل سلمي ومحايد وشق طريقها بدقة نحو الحياد. وقد ساعد النفوذ المالي في إفريقيا دول مجلس التعاون الخليجي على الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وزيادة أمنها الغذائي وتعزيز أهدافها الدبلوماسية والأمنية. ومن خلال تقديم حوافز اقتصادية كبيرة، تمكنت الدول الخليجية من تعزيز اتفاقيات السلام بين الفصائل المتحاربة. كما حققت بعض دول مجلس التعاون الخليجي نجاحًا ملحوظًا ونفوذًا متزايدًا وحلفاء أفارقة يدعمون سياساتهم. والسودان أبرز مثال على ذلك، ففي عام 2019، قدرت الاستثمارات القطرية بـ 4 مليارات دولار، وفقًا لمكتب الإحصاء السوداني. كما دعمت قطر دعم إزالة السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. في أكتوبر 2020، دعمت الدوحة التوصل إلى اتفاق سلام بين الحكومة الانتقالية في السودان والفصائل المسلحة. كما قدمت قطر مساعدات إنسانية واستثمارات هامة للخرطوم. ولا يزال السودان دولة ذات أهمية اقتصادية وأمنية كبيرة للعالم، إذ لديها وفرة من الموارد الطبيعية. وتقدر مجموعة بنك التنمية الأفريقي أن ما يقرب من 63٪ من أراضي السودان زراعية ولكن فقط 15-20٪ مزروعة. ويوفر هذا فرصًا استثمارية واسعة في الزراعة. كما يقع السودان أيضًا في موقع استراتيجي على البحر الأحمر جنوب قناة السويس مباشرةً، وهو ممر شحن رئيسي للتجارة العالمية. *التحديات الكبرى وبحسب التقرير حددت الحكومة الانتقالية السودانية مؤخرًا أولوياتها لعام 2021، والتي تشمل التركيز على الاقتصاد والسلام والأمن والعلاقات الخارجية والتحول الديمقراطي المستمر. ومع ذلك، فإن التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية رهيبة. ارتفع الدين الخارجي إلى أكثر من 60 مليار دولار وتجاوز التضخم 300 ٪. وتواجه البلاد بطالة هائلة ونقصًا مزمنًا في الغذاء والوقود والعملات الأجنبية. وفي القوت نفسه السودان في خضم صراع معقد على السلطة بين المدنيين والعسكريين، بينما يهدد سد النهضة الإثيوبي الكبير الأمن المائي في السودان. واشتبكت القوات السودانية والإثيوبية على الحدود. إذا لم يكن هذا الأمر مخيفًا بالفعل، فقد سجل السودان ما يقرب من 32000 حالة إصابة مؤكدة بـ COVID-19، اعتبارًا من 9 أبريل. وتابع التقرير: رداً على بعض هذه التحديات، أجرت الحكومة الانتقالية تغييرات دستورية جذرية. وبعد ما يقرب من ثلاثة عقود، أزالت الولايات المتحدة السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب في يناير، مما أزالت عقبة كبيرة أمام تخفيف عبء الديون ووضع حد لعزلة البلاد عن الأنظمة المالية العالمية. ومع ذلك، لا تزال الحكومة الانتقالية تحت الضغط لتحقيق مكاسب اقتصادية سريعة. وإذا فشلت، فقد تتحول السلطة مرة أخرى نحو الجيش. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، يعتمد نجاح الحكومة الانتقالية ومستقبل السودان الديمقراطي على الدعم المالي الخارجي. بالنسبة للسودان، كانت المصالحة الخليجية وشطب السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب تطوران أكثر أهمية. وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي حاليا عددًا متزايدًا من اللاعبين الإقليميين والدوليين الجدد الذين ينظرون إلى السودان باهتمام متزايد. دول مجلس التعاون الخليجي لها مصلحة إستراتيجية مشتركة في استقرار السودان بالنظر إلى الوضع الاقتصادي والسياسي الهش فإن الخرطوم بحاجة إلى دعم مالي، حيث لعبت القوى الاقتصادية دورًا رئيسيًا في سقوط نظام عمر البشير وستحدد بقاء الحكومة الانتقالية.
1404
| 29 أبريل 2021
شدد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، عملية السلام التي بدأت في الدوحة يجب أن تصل إلى نتيجة منطقية من خلال مؤتمر إسطنبول المرتقب، وقال إن عملية السلام الأفغانية محفوفة بـمخاطر كبيرة للغاية، مؤكداً في الوقت نفسه على وجود فرصة ذهبية للسلام يجب اغتنامها. وأضاف قريشي خلال مقابلة حصرية مع وكالة الأناضول، أن هناك تخوفًا من اندلاع حرب أهلية في أفغانستان، وهو ما لا يريده الجميع، إذا لم يكن هناك اتفاق وتسوية سياسية. وأضاف: باكستان دفعت ثمناً باهظاً بسبب البيئة غير المستقرة في أفغانستان.. لقد دفعنا ثمناً بشرياً واقتصادياً باهظاً، ولهذا نشعر بأن وجود أفغانستان مستقرة ومسالمة سيخدم المصلحة الوطنية لباكستان. وبخصوص الانسحاب الأمريكي ودوره في تسريع الاستقرار بأفغانستان، قال إن قرار الإدارة الأمريكية السابقة كان الانسحاب بحلول الأول من مايو المقبل، ولكن إدارة جو بايدن، ولأسباب لوجستية، قالت إنها ملتزمة بالاتفاق السابق على أن تبدأ عملية الانسحاب في الأول من مايو وتكتمل بحلول 11 سبتمبر 2021. وأضاف أن هذا هو أحد المطالب المهمة جدًا لطالبان أثناء المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذ يقولون إنهم يريدون إخراج القوات الأجنبية من أفغانستان، وإن ذلك سيسهل عملية السلام. وتابع: آمل أن تدرك طالبان هذه الفرصة الجديدة، وأن تظل منخرطة في عملية السلام، وسنحاول بالتأكيد حثهم على الاستمرار في المشاركة بعملية السلام.. العملية التي بدأت في الدوحة، يجب أن تصل إلى نتيجة منطقية من خلال مؤتمر إسطنبول. ولدى سؤاله عن القضايا الرئيسية والعقبات التي يجب على الأطراف التغلب عليها خلال مؤتمر إسطنبول، شدد قريشي على أن القرار يجب أن يُتخذ، والقضايا يجب أن يحلها الأفغان أنفسهم. طالبان والجماعات العرقية الأخرى في أفغانستان والحكومة التي ستنتخب، عليهم الجلوس والتصالح مع الوضع الجديد. وأضاف: لقد رأى جميع الأطراف أنهم استمروا في هذا الصراع لعقود دون وجود أي نهاية قريبة، فلو كان هناك حل عسكري، لكان بإمكانهم تحقيقه، لطالما دعت باكستان إلى عدم وجود حل عسكري للصراع الأفغاني، لطالما دعونا إلى تسوية سياسية تفاوضية، ويسعدنا اليوم أن المنطقة والعالم بأسره قد توصلوا إلى هذا الاستنتاج، وحدث هذا التقارب. ورأى قريشي أن هناك فرصة ذهبية يجب على الأفغان اغتنامها والجلوس فيما بينهم وتحديد نوع الدستور الذي يريدونه، وأي نوع من النظم السياسية يريدون، وكيف يريدون أن يتفاوضوا من أجل السلام نحن كجيران وأجانب لا يسعنا إلا المساعدة والتسهيل، لا يمكننا اتخاذ قرارات. وتابع: اتخذت باكستان موقفا واضحا للغاية مفاده أننا سنحترم القرار ونتائج المفاوضات بين الأفغان. نحن نتطلع إلى الأمام، ونطلب من جميع أصحاب المصالح أن يظلوا بنّاءين، وأن يظلوا مشاركين، وأن يستمروا في البناء على ما حققوه في الدوحة. من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه لا أحد يرغب في تجدد الحرب الاهلية في أفغانستان وفي حديثه إلى شبكة CNN، رداً على سؤال حول المخاوف من أن خطط بايدن لسحب القوات الأمريكية من البلاد بحلول 11 سبتمبر يمكن أن تخلق فراغًا يؤدي إلى حرب أهلية أو سيطرة طالبان مرة أخرى، قال بلينكن: هذا بالتأكيد سيناريو محتمل لكنه كرر القول لا أحد لديه مصلحة في تجدد الحرب الأهلية في أفغانستان، والشعب الأفغاني بالتأكيد ليس كذلك واضاف لا الحكومة الأفغانية ولا طالبان يفعلون ذلك، ولا يفعل أي من جيران أفغانستان، والدول الأخرى في المنطقة، حيث كنا منخرطين هناك مع حلفائنا وشركائنا في الناتو، وقال بلينكن إن دول المنطقة عليها الآن أن تقرر، بالنظر إلى مصالحها في أفغانستان مستقرة نسبيًا، بالنظر إلى تأثيرها، ما إذا كانت ستحاول استخدام هذا النفوذ بطريقة تحافظ على الأمور داخل خطوط 40 ياردة. ونقلت شبكة CNN عن بلينكن قوله: لذلك فإن الكثير من الناس يركزون عقولهم على قرار الرئيس، وكرر أنه حتى مع قيام الولايات المتحدة بسحب قواتها، نحن لا ننسحب من أفغانستان، فنحن ما زلنا منخرطين بعمق في الدبلوماسية لدعم الحكومة الأفغانية وشعبها، والتنمية، والمساعدة الاقتصادية، والمساعدات الإنسانية، دعم قوات الأمن. يأتي ذلك في الوقت الذي أدلى فيه المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد بشهادته يوم الثلاثاء أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن السياسة الأمريكية في أفغانستان حيث استجوبه المشرعون حول كيفية حماية النساء الأفغانيات إذا سيطرت طالبان بعد مغادرة القوات الأمريكية للبلاد. من جهة اخرى، استدعت وزارة الخارجية الأمريكية، عددا كبيرا من موظفيها في سفارة البلاد بالعاصمة الأفغانية كابل، لـأسباب أمنية، وجاء القرار بالتزامن مع استعداد القوات الأمريكية لمغادرة أفغانستان بحلول سبتمبر المقبل، بعد حرب دامت 20 عاما. وقالت الوزارة في بيان إنها أصدرت تعليمات لجميع الموظفين بالمغادرة، ما لم تتطلب وظائفهم أن يكونوا موجودين فعليا في أفغانستان، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس. وفي بيان للخارجية بشأن التحذير من السفر لأفغانستان، قالت إنها أمرت بمغادرة جميع موظفي الحكومة الأمريكية الذين يمكنهم أداء وظائفهم في مكان آخر. كما حذر البيان المواطنين الأمريكيين من السفر إلى أفغانستان، مؤكدا أنه من يريد المغادرة عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن على متن الرحلات الجوية المتاحة.
842
| 29 أبريل 2021
قال موقع بوليتيك توداي إن الدوحة تملك استثمارات كبيرة في الخارج بفضل قوتها المالية، حيث تعتمد على صندوق ثروة سيادي عملاق له تأثير كبير على الأسواق العالمية، يضم حصصا في أهم أسواق الأسهم في العالم، وأكبر شركات السيارات، وأبرز المؤسسات المالية. وأفاد موقع بوليتيك توداي في تقرير ترجمته الشرق بأن الدول الغربية تعمل بشكل مكثف على جذب الاستثمار الأجنبي في بيئة معولمة وتهدف إلى تعميق علاقاتها من خلال التعاون الاستراتيجي لجذب رؤوس الأموال والاستثمارات من قطر. ومن المنظور الأوروبي، يعد تحسين العلاقات الاقتصادية مع قطر أولوية استراتيجية لأنها توفر إمدادات الطاقة والأمن لأوروبا. وأثبتت الأزمة الصحية وتأثيرها على الأسواق مرة أخرى لأوروبا، أهمية الحيوية الاقتصادية لتدفق رأس المال والاستثمارات المباشرة من قطر. بيئة اقتصادية متغيرة وبحسب التقرير فإن قطر باعتبارها أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، تمتلك الدولة حصة كبيرة (بين 45 ٪ و67 ٪) في واردات الغاز الطبيعي المسال لبولندا وبلجيكا وإيطاليا وبريطانيا. وبعد قطر، تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية وروسيا في المرتبة الثالثة في صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا. وتدير قطر تراكم رأس المال من خلال صندوق الثروة السيادية. وبينما تُظهر استثمارات قطر عموما اتجاهاً طويل الأمد، فإن اكتساب المكانة في عدد من الاستثمارات يمنح الدوحة مكانة بارزة ومصداقية في النظام الدولي، بالإضافة إلى استثماراتها في الأندية الرياضية الشعبية حول العالم، تجدر الإشارة بشكل خاص إلى أن قطر ستستضيف كأس العالم لكرة القدم 2022. وتابع التقرير: حققت قطر نموا كبيرا في الاستثمارات العالمية في السنوات الأخيرة وزادت بشكل كبير من استثماراتها في الأسهم الأجنبية. وبحسب بيانات 2019، استثمرت قطر استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 44.78 مليار دولار. من بين أكثر من 80 دولة استثمرت فيها قطر، تبلغ حصة الاتحاد الأوروبي 34٪ بينما تشكل بقية دول الخليج 24٪ من الاستثمارات. زيادة حصة الاستثمارات أورد التقرير أنه في العشرين إلى الثلاثين عاما الماضية، زاد المستثمرون الآسيويون والشرق أوسطيون من قوتهم الاستثمارية في الاقتصاد العالمي. في هذه البيئة، حيث تحول تركيز الاقتصاد العالمي من الغرب إلى آسيا، تتبع الدول الغربية مجموعة من الاستراتيجيات لجذب الاستثمارات من المستثمرين الآسيويين ومن الشرق الأوسط. على سبيل المثال، يُذكر أن عددا من الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليونان وألمانيا تتنافس على جذب رأس المال القطري وتحاول إقامة علاقات وثيقة مع قطر في مجال الطاقة. وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، يُنظر إلى التعاون مع قطر على أنه شراكة إستراتيجية. وبين التقرير أن جهاز قطر للاستثمار يمتلك استثمارات كبيرة في قطاعات مختلفة حول العالم. فالصندوق لديه استثمارات تزيد على 400 مليار دولار في أكثر من 40 دولة ؛ يتم استثمار 30 مليار دولار في الولايات المتحدة، و40 مليار دولار في المملكة المتحدة، و25 مليار يورو في ألمانيا، و30 مليار يورو في فرنسا. أصبح جهاز قطر للاستثمار أكبر مساهم في بورصة لندن بحصة تبلغ 10.3 ٪. كما يمتلك جهاز قطر للاستثمار استثمارات عقارية كبيرة في مدن غربية ذات أهمية استراتيجية مثل لندن وباريس وواشنطن العاصمة. كما أن هناك العديد من الشركات الغربية التي تمارس الأعمال التجارية في قطر. على سبيل المثال، تعمل في قطر أكثر من 850 شركة من الولايات المتحدة، و700 شركة من المملكة المتحدة، و330 شركة من ألمانيا. فرص كبيرة أشار التقرير الى أن قطر وقعت قبل سنوات قليلة اتفاقية حوار استراتيجي مع فرنسا في مجال الأمن والطاقة والتعاون الاقتصادي. وفي عام 2008، قدمت فرنسا إعفاءات ضريبية على أرباح العقارات التي تشتريها قطر من أجل جذب رأس المال القطري إلى البلاد. بعد ذلك، تم شراء الكثير من العقارات في باريس، بما في ذلك الفنادق الفاخرة والمباني التاريخية البارزة. استثمر جهاز قطر للاستثمار أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة في محطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال في ميلتون هافن. وبالمثل، تهدف قطر إلى زيادة حجم استثماراتها في الولايات المتحدة إلى 45 مليار دولار في غضون سنوات قليلة. وفي ألمانيا، يتوقع أن يزيد جهاز قطر استثماراته في مختلف القطاعات مثل التكنولوجيا والصحة والطاقة والتمويل. في الآونة الأخيرة، استثمر جهاز قطر للاستثمار 126 مليون دولار في شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية وشركة تصنيع اللقاحات CureVac. بالإضافة إلى ذلك، أعلن جهاز قطر للاستثمار عن استعداده للاستثمار في قطاعات مثل الصحة والتكنولوجيا أثناء جائحة فيروس كورونا.
2018
| 26 أبريل 2021
أكد جيم باريجون المستشار السابق والأكاديمي بكلية الحرب الوطنية في وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون وعضو برنامج الأبحاث الأمنية بمركز السياسة الدولية بجامعة فيلادلافيا، والزميل غير المقيم بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، والخبير بالشؤون العسكرية والإستراتيجية بمركز الدراسات والأمن، أن هناك نقاشا مختلف الأوجه في الدوائر العسكرية والسياسية ارتكز على خطوة إدارة الرئيس جو بايدن بإعلان انسحاب القوات الأمريكية في أفغانستان بحلول 11 سبتمتبر 2021، لتلقي بالضوء على طبيعة التواجد العسكري الأمريكي بأفغانستان بالكامل، موضحاً في حواره لـ الشرق أن المخاوف الواضحة بالأوساط العسكرية من خطوة الانسحاب يجب أن تضع في المقابل أهمية تصحيح الأخطاء السابقة في السياسة الأمريكية والتي كانت مشاهد الحرب في أفغانستان وفيتنام من أبرز القرارات السيئة التي كبدت الولايات المتحدة لخسائر عديدة في الأرواح والأموال، موضحاً أن طرح السلام ليس مستبعداً خاصة أن اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه بين واشنطن وطالبان أكد أن احتمالية تحقيق اتفاق عبر الدبلوماسية الفاعلة ممكن مع رغبة حركة طالبان في الاستمرار بالمفاوضات الأفغانية التي أعقبت ذلك، مؤكداً على ضرورة أن يتم الانسحاب الأمريكي بصورة نهائية رغم التعقيدات وأن هذا هو القرار الصحيح من إدارة بايدن في تنفيذ خطوة الانسحاب التي لا بديل عنها في المشهد الأفغاني بعد عقود من فشل الحلول العسكرية. ◄ لا حل عسكرياً يقول جيم باريجون المستشار والأكاديمي بكلية الحرب الوطنية بالبنتاغون سابقاً: إن هناك توجها أمريكيا خلال السنوات الماضية في عدم تغليب الحلول والأدوات العسكرية وهو ما طرحه الرئيس جو بايدن منذ أن كان مرشحاً ديمقراطياً لمقعد البيت الأبيض، وأيضاً هناك الكثير والكثير من الأصوات التي انتقدت الحرب الأمريكية في أفغانستان وأن هناك بالأساس منظومة فساد كانت تبتلع المليارات الأمريكية التي تنفق من أجل تطوير الأجهزة الأمنية والقدرات العسكرية للجيش الأفغاني، وبكل وضوح وحسب مجريات وقائع الاشتباك فقد كان لطالبان الغلبة في أكثر من جهة في تحقيق أهدافها عسكرياً، بل إن القوات الأمريكية في السلسلة الطويلة من المعارك التي خاضتها في 2010 و2011 بتواجد عسكري ضخم لم تحقق أيضاً ما كانت تصبو إليه من تحقيق الغلبة الإستراتيجية ضد حركة طالبان، ودعيني أكون واضحاً فإن المليارات التي كانت تنفق كنا نرى منها بيوتاً خارج أفغانستان بقدر ما نرى تطويراً حقيقياً في منظومة الجيش الأفغاني تستطيع بها التصدي الفاعل أمام حركة طالبان. ◄ أبعاد مؤسسية وأكد جيم باريجون في تصريحاته لـ الشرق: إنه يجب تحليل طبيعة المعاناة الأفغانية منذ السياق المؤسسي؛ حيث تعاني الحكومة الأفغانية من بناء انتخابي غير مستقر تماماً وتعاني خارج العاصمة كابول، كما أن الحكومة الجديدة لأفغانستان ما بعد الانسحاب الأمريكي هي محل تفاوض يجري الآن ويشمل مفاوضات مع الأطراف السياسية الأفغانية الداخلية، وفي هذه المرحلة حسبما كان واضحاً في تصريحات الرئيس جو بايدن وموقفه من سحب القوات، بات من الملاحظ وبجدية أن أمريكا تريد الانسحاب من أفغانستان أكثر من أي وقت مضى، فالحرب استمرت أكثر مما ينبغي، وكان يجب إنهاؤها في فترات أقرب، حتى سير المفاوضات نفسه مر بمراحل لا بد من خلالها الآن تحقيق نتائج إيجابية في مجرى الحوار الداخلي الأفغاني، فالرئيس بايدن أعلن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، وأيضاً مع ضرورة وجود ضمانات حول موقف طالبان والالتزام بعدم دعم واحتضان التنظيمات الإرهابية المتطرفة في القيام بعمليات إرهابية من داخل الدولة الأفغانية، ومن الواضح تأكيد أن كل الأطراف الساعية للسلطة في أفغانستان عبر الحكومة الائتلافية المقترحة، ترغب في وضع سياسي مستقر ودون خسارة للمجتمع الدولي برغم كل التحديات. ◄ تصحيح المسار أوضح جيم باريجون، أنه في تقديري أن إدارة بايدن أدركت الأخطاء الكثيرة التي وقعت في الفترة الماضية، سواء بإدارة بوش، أو بإدارة أوباما، ومن المهم تهدئة الأصوات العديدة التي انطلقت في واشنطن خائفة ومحذرة من عودة الخطر الإرهابي وضرورة أن تدرك أن حركة طالبان ليست تنظيم القاعدة ولا ينبغي مساوتهما بأي حال من الأحوال، فالحركة الأفغانية لطالما كانت تبحث عن التفاوض مع أمريكا ومواصلة المباحثات المتقدمة، وبعض قيادات البنتاغون ارتكبت خطأ ربط طالبان بالقاعدة في كافة النواحي، ولكن أيضاً ذلك يجب توضيحه في ضرورة إلزام طالبان بحقيقة كونها لا تستطيع إيواء جماعات إرهابية في أفغانستان تحاول استهداف الولايات المتحدة أو الغرب عموما، وهو ما كانت تفعله حكومة طالبان السابقة والتي تمت إزاحتها عام 2001، ومن المهم أيضاً أن تستقبل الأصوات الأمريكية وبعض الأصوات العسكرية الرافضة لقرار الانسحاب ضرورة ألا يتم ربط تنظيم القاعدة بمعادلة المشهد الأفغاني بصورة على غير الواقع، أو أن الخطر الإرهابي الأفغاني هو أبرز التحديات والتهديدات الأمنية التي تواجه أمريكا وتجنبها وقوع 11 سبتمبر جديدة. ◄ مكاسب إستراتيجية يتابع باريجون الخبير العسكري الأمريكي بمركز السياسة الدولية: «إن الحقيقة الواضحة التي يجب أن يتم إدراكها، أنه لا يوجد هناك أي مكسب إستراتيجي من بقاء الولايات المتحدة في أفغانستان، الانسحاب هو الأمر المفروغ منه والتفاوض فقط في تفاصيل تحقيق ذلك وهو الموقف المعلن للرئيس الأمريكي، فقد كان خطأ فادحاً التورط لعقدين كاملين في المشهد الأفغاني، وإن التدخل الأمريكي كان محدداً ومن عناصر الاستخبارات لتقويض تواجد تنظيم القاعدة وهو ما تحقق منذ عام 2001، ولم يكن ينبغي على أمريكا الانخراط لعشرين عاما أخرى في هذا النزاع، فلا مصلحة تعود على الولايات المتحدة من التدخل في أفغانستان، ولا يجب أن تكون من المسؤوليات الأمريكية، وآن الأوان لتحقيق ذلك، كما إن أمريكا أنفقت المليارات الخاسرة في أفغانستان، حتى فيما يتعلق بتسليح وتدريب الجيش الأفغاني بالدعم الأمريكي، فأثبتت طالبان أنها قادرة على بسط نفوذها بمراكز حيوية بالجنوب الأفغاني، وأن الجيش النظامي بأفغانستان ليس بقادر على التصدي لمقاتلي حركة طالبان، وبسماع كافة الآراء حول أن يكون الانسحاب الأمريكي جيداً أو سيئاً وأي سيناريو هو الأنسب، فحتى لو حدث الكثير من التعقيدات والفصول السيئة للوصول إلى نتيجة انسحاب أمريكا من أفغانستان فهذا هو الأمر الصحيح الذي يتوجب فعله، فإن السياسة العسكرية الحربية لأمريكا في الخمسة عشر عاما الأخيرة كانت مخطئة بصورة فادحة في العديد من الفصول منذ فيتنام وهي الأخطاء نفسها التي تكررت في أفغانستان، فالولايات المتحدة خسرت العديد من الأرواح وأنفقت المليارات سواء في فيتنام أو أفغانستان، دون أن يكون لتلك الدول أي جدوى إستراتيجية حقيقية لأمريكا. ◄ موقف إيجابي واختتم جيم باريجون حديثه مؤكداً على أنه يمكن اعتبار موقف إدارة الرئيس بايدن امتدادا أكثر شمولاً للمباحثات الإيجابية التي عقدت في عهد وزير الخارجية السابق مايك بومبيو ونجحت في تحقيق خطوات ملموسة في مفاوضات الدوحة، وأرجح أن هناك ضرورة لذكر حقيقة أن الطرح الخاص بالانسحاب كان يرغب فيه الرئيس السابق أوباما في السابق حينما كان بايدن حينها نائباً للرئيس، ولكن موقف البنتاغون كان مغايراً تماماً ولكن الآن قيادات البنتاغون مدركة ومتفهمة رغم المحاذير العديدة بالطبع أن الانسحاب هو جوهر التواجد الأمريكي في أفغانستان حالياً، وليس توارث تلك البطاقة العسكرية الخاسرة بين الإدارات الرئاسية والمناصب العسكرية دون تحقيق أهمية إستراتيجية حيوية للمصالح الأمريكية، والأهم أن ربط الانسحاب بالسلام هو الأمر الصحيح ولم يعد مستبعداً، فقد كان هناك توافق مشترك بين طالبان وواشنطن على عدد من النقاط التي اتفاق الدوحة 29 فبراير عام 2020، ويجب مواصلة تلك الجهود في الحوارات الداخلية الأفغانية بالتشارك مع الدول الفاعلة من أجل تحقيق وضع سلام مستدام إيجابي يحقق التنمية والازدهار الذي يتطلع إليه الشعب الأفغاني.
1264
| 21 أبريل 2021
أوضح مسؤولون سابقون بالخارجية الأمريكية والأمم المتحدة في أفغانستان، أهمية تحقيق السلام في ضوء ما تم إنجازه في الشهور الماضية في الدوحة، معتبرين اتفاق الدوحة 29 فبراير التاريخي حجر أساس جهود تحقيق السلام في المشهد الأفغاني، مؤكدين في تصريحاتهم لـ الشرق أن مؤتمر إسطنبول يعزز الجهود الدولية والأمريكية التي تحركت في الفترة الماضية من أجل تنشيط المفاوضات وتسريع وتيرة التفاوض، ذلك مع قرب الموعد النهائي لانسحاب القوات الأمريكية الذي تم تحديده في اتفاق الدوحة، مؤكدين أن الجهد الدولي لتحقيق سلام أفغانستان ونقل مائدة التفاوض إلى موسكو وأنقرة ينضم إلى جهود الدوحة ويستكملها في عدد من الملفات المهمة الخاصة بالأطروحات الخاصة بمستقبل السلام الأفغاني، كما أشاروا إلى خريطة الطريق الجديدة التي يستعد لتقديمها أشرف غني رئيس الجمهورية الأفغانية الإسلامية بمؤتمر إسطنبول، وأيضاً أهمية وضع حد للعنف من أجل تحقيق تطلعات الشعب الأفغاني في الاستقرار والتنمية. ◄ الأكثر جدية تقول لورا إي ميلر، الممثل الأمريكي الخاص بالإنابة لأفغانستان وباكستان بوزارة الخارجية الأمريكية سابقاً، والتي شغلت منصب كبير مستشاري مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، وكبير مستشاري المبعوث الأمريكي الخاص لمنطقة البلقان، ونائب السفير الأمريكي لقضايا جرائم الحرب، والتي شغلت أيضاً منصب مدير شؤون العلاقات الدولية الغربية بمجلس الأمن القومي الأمريكي، وتشغل حالياً مدير برنامج آسيا بمجموعة الأزمات الدولية، وخبير أول بمعهد أمريكا للسلام وأستاذا مساعدا في كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون وأستاذا مساعدا للقانون: إن ما جرى في الأعوام الأخيرة بالدوحة تحقق فيه الكثير مما كان مستبعداً في السابق، من خلال كونها أكثر المفاوضات جدية في تاريخ أمريكا بشأن الموقف من السلام الأفغاني، وأيضاً بوجود طالبان بشكل رئيسي على مائدة التفاوض الجاد، ووجود فرصة إيجابية من أجل تكملة الاتفاقات والوصول إلى اتفاقات توافقية جديدة، فكانت الدوحة حجر أساس المفاوضات الخاصة بتحقيق السلام بأفغانستان وما نتج عنها من اتفاقات سابقة أو وضع مسودة وخريطة طريق وأطروحات جديدة سواء من الحكومة الأفغانية أو الإدارة الأمريكية في هذا الصدد، وأريد توضيح أن مسار التفاوض في الدوحة إن كان يمر بنسق به بعض الوقت أو بوتيرة أبطأ من التوقعات والآمال المنتظرة ولكن ذلك يرجع لأن طبيعة عمليات السلام عموماً أن تسير بواقع بطيء وبتحسن إيجابي مع الوقت، وذلك لأن القضايا التي يتم طرحها ومناقشتها هي بطبيعتها معقدة وحساسة بل وحاسمة للغاية أيضاً لدى الأطراف المنخرطة، وبكل تأكيد في المقابل تجد أهمية السلام العاجلة تدفع لمشاركة الجهود الدولية للقوى المنخرطة في تنشيط وتحريك دفة التفاوض لسرعة الوصول إلى نتائج منتظره، وتبقى الأسباب الخاصة بتعدد الجولات والأطروحات في ضوء ذلك مفهومه ولكن أهمية السلام العاجلة تظل موجودة أيضاً للوصول للأهداف المنتظرة. ◄ التزام بالتعهدات وتابعت لورا ميلر تصريحاتها موضحة: إن الموقف الأمريكي الخاص بانسحاب القوات يخضع لمرحلة تقييم إستراتيجية، فمضمون ما تم الاتفاق عليه من موعد موضح باتفاق الدوحة أول مايو كان من الصعب في ظل إدارة جديدة وجدت هذا الملف على طاولتها ألا تقوم بفترة مراجعة لمضامينه، خاصة أن البنتاغون حذر فيما يتعلق بالمسائل الإستراتيجية، وأيضاً حركة طالبان عليها ضرورة إبداء مرونة في تقبلها فكرة تأجيل الموعد النهائي الخاص بانسحاب القوات الأمريكية ورهن ذلك بالمفاوضات، وأتوقع من ضوء مؤشرات وتصريحات الموقف الأمريكي بأن واشنطن ستواصل التزاماتها وتعهداتها الخاصة بعملية السلام والدفع من أجل تحقيقها والعمل المشترك على تنشيطها عبر الأدوار الدبلوماسية لزلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان، والأطروحات الخاصة بتشكيل حكومة ائتلافية بممثلين من أعضاء طالبان. ◄ وقف العنف ويقول د. أنتوني ريفيز، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً بأفغانستان وأستاذ العلوم السياسية بجامعة إلينوي وعضو مجلس شيكاغو للشؤون الخارجية والسياسة الدولية: إن هناك اختلافات عامة ومواضيع ذات صلة لها بعد مهم في عملية التفاوض، أولها ما يتعلق بالحد من أعمال العنف، وهو الهدف المشترك والرئيسي بكل تأكيد، ولكن ذلك يأتي عبر توضيح مضمون الاتفاقات السابقة، فما تم في الهدنة السابقة قبل توقيع اتفاق 29 فبراير والتمثيل الدبلوماسي والعسكري الأمريكي النشط من أجل صياغة بنود استراتيجية عسكرية في الاتفاق تتبعها إجراءات خاصة بالإفراج عن جميع معتقلي طالبان بالسجون الأفغانية ورفع عقوبات الأمم المتحدة على الحركة، مقابل خفض أعمال العنف وقطع العلاقات التي تجمع بين طالبان وتنظيم القاعدة، وفي المفاوضات الخاصة بالطرح الأمريكي هناك بنود تشمل البعد العسكري واستهداف الوحدات الأمنية وعددا من المحددات التي وضعتها واشنطن ترى طالبان أنها بمثابة وقف كامل لأعمال العنف، وأيضاً هناك حذر فيما يتعلق بالتمثيل الائتلافي بحكومة انتقالية جديدة، ولكن عامل الوقت والموقف الأمريكي الخاص بانسحاب القوات أيضاً يدفع واشنطن لتسريع وتيرة الأطروحات الخاصة بالتفاوض وهو ما يتم الاعتزام لطرحه في مؤتمر إسطنبول، فلدينا الآن طرح من الرئيس الأفغاني أشرف غني يشمل عددا من بنود خفض العنف والانتخابات الرئاسية وغيرها من الأجندة الشاملة للسلام حسبما أكد في مباحثاته الخاصة مع زلماي خليل زاد والتي جرت في الأيام الأخيرة وذلك من أجل طرحه في مؤتمر إسطنبول المهم. ◄ أدوار دبلوماسية ويختتم ريفيز تصريحاته لـ الشرق موضحاً أن أسباب مؤتمر موسكو ومؤتمر إسطنبول لا تنفصل عموماً عن مضامين مفاوضات الدوحة أو بديلاً عنها خاصة مع الدور التاريخي لتلك المفاوضات للوصول إلى نتائج مهمة، ولكن الأمر يتعلق بالتوقيت الحاسم الذي نتجه إليه مع قرب الموعد النهائي الخاص بانسحاب القوات الأمريكية، والمخاوف من رفع مستويات العنف أو وجود هجمات على القوات الأمريكية، وهو ما دفع واشنطن لأن تكثف الجهد الدبلوماسي عموماً وتحاول ضم جهود دولية عديدة لتسريع وتيرة التفاوض، وتأتي فكرة تحقيق وقف للعنف حسبما ترغب أمريكا يستمر لمدة ثلاثة أشهر وأيضاً ضمان وضعية إيجابية للسلام المستدام يكون خفض العنف المحدد الرئيسي لتنفيذها، من أجل الوصول إلى اتفاق دولي وداخلي تكون له طبيعة طويلة الأمد يحقق الاستقرار والتنمية المنشودة.
1251
| 13 أبريل 2021
سعيا لتسريع جهود إحلال السلام عقب مباحثات أجراها في الدوحة أجرى المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، امس، محادثات في كابول مع القادة الأفغان، والتقى خليل زاد بحسب «الجزيرة نت» الرئيس الأفغاني أشرف غني، وناقش اللقاء مفاوضات السلام الأفغانية، والاستعدادات لمؤتمر إسطنبول، وفقا لبيان أصدرته الرئاسة الأفغانية. كما التقى المبعوث الأمريكي رئيس لجنة المصالحة (الحكومية) عبد الله عبد الله، وبحث معه أيضا عملية السلام الأفغانية. وفي وقت سابق، قالت الخارجية الأمريكية إن زلماي خليل زاد موجود في كابول، ويواصل لقاءاته مع القادة الأفغان والمجتمع المدني لتسريع وتيرة التقدم من أجل السلام في المنطقة. وأفاد مراسل «الجزيرة» يونس آيت ياسين أن زلماي خليل زاد وصل الجمعة إلى كابول، مشيرا إلى أنه في العادة لا يتم الإعلان عن مواعيد وصوله إلى أفغانستان. وأضاف أنه ينتظر أن يتلقى مسودة تتضمن مقترحات صاغتها لجنة المصالحة الأفغانية بشأن عملية السلام. وتابع أن هذه المسودة يفترض أن تحمل وجهة نظر الحكومة بشأن اجتماع إسطنبول الذي قد ينعقد قريبا لبحث الخطوات المقبلة على طريق إحلال السلام في أفغانستان. وكان خليل زاد قدم الشهر الماضي مقترحا للحكومة الأفغانية وحركة طالبان بهدف الوصول لوقف شامل لإطلاق النار وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها وإنهاء الحرب بشكل دائم وانسحاب كامل للقوات الأمريكية من أفغانستان. وتريد طالبان أن تتخذ موقفها من اجتماع إسطنبول بعد أن يتضح الموقف الأمريكي من انسحاب القوات الأجنبية، مشيرا إلى تصريحات للمتحدثة باسم البيت الأبيض قالت فيها إنه سيكون من الصعب تكتيكيا ولوجستيا سحب القوات الأمريكية في الموعد المحدد. وانعقد مؤخرا مؤتمر في موسكو حول أفغانستان، وسط تأكيد مختلف الأطراف على أن الاجتماعات المتواترة ليست بديلا لمحادثات السلام التي تستضيفها الدوحة. ويستعد الرئيس الأمريكي جو بايدن لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيلتزم بمهلة 1 مايو لسحب آخر 3 آلاف و500 جندي أمريكي في أفغانستان بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه مع حركة طالبان خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب. في غضون ذلك، يعمل الرئيس غني ومسؤولون أفغان على اقتراح سلام سيتم طرحه في قمة تركيا. يأتي ذلك في الوقت الذي انتهى فيه مجلس المصالحة من مراجعة 25 اقتراح سلام على الأقل بما في ذلك خطة الرئيس غني للسلام وبحسب ما ورد ستقدم أفغانستان خطة واحدة للسلام في اجتماع تركيا، ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأخير يوم السبت المقبل لاستعراض الآراء المطروحة. بحسب «خاما برس» و«تولو نيوز». وسبق أن قال النائب الأول للرئيس، أمر الله صالح، في مقابلة مع «بي بي سي» إن أفغانستان ستقدم خطة واحدة خلال القمة، تتضمن انتخابات مبكرة، وألمح إلى أن الرئيس أشرف غني لن يترشح للرئاسة. وقال صالح لـ «بي بي سي» إن أفغانستان تطلب ضمانات وتأكيدات إقليمية ودولية من أجل سلام مستقر وطويل الأمد ومحافظ عليه بشكل جيد في أفغانستان. وقال إن خطة السلام الحكومية شاملة وتصف الصفقات التي لا تسمح لطرف واحد بالتمسك بكامل السلطة. وفي السياق، تجمع آلاف الأشخاص يوم الجمعة في ملعب غازي لكرة القدم في كابول لرفض العنف في البلاد، وأعربوا عن دعمهم للاجتماع القادم الذي تقوده الأمم المتحدة بشأن أفغانستان في تركيا، واعتبروه فرصة فريدة للسلام وقالوا إنه يجب الحفاظ على قيم ومكاسب أفغانستان في مجالات حقوق المرأة والانتخابات وحرية الصحافة والمبادئ الديمقراطية الواردة في الدستور، كما دعا المشاركون في التجمع إلى إنهاء فوري للحرب. ودعوا الأطراف المتحاربة للاتفاق على وقف إطلاق النار في الاجتماع. وقال بابكر، وهو من سكان كابول: «نريد سلامًا مقبولاً لجميع الأطراف. أحد المطالب الأساسية هو إجراء انتخابات شفافة ومحايدة». وقال سيد علي كاظمي، رئيس حزب الحركات الإسلامي، «إن شعب أفغانستان لا يريد فرض سلام أحادي الجانب». وقال عبد القادر قلاتول: «سواء من القنوات الوطنية أو الدولية، فنحن هنا اليوم لنعكس مشاعر وتطلعات الشعب تجاه المجتمع الدولي. وقال محمود كلكاني، وهو من سكان كالاكان، إن الأفغان متعطشون للسلام والعدالة. لا نريد حكومة لا تحترم فيها القانون وحقوق الإنسان وحقوق المرأة والحرية كما عشناها في الماضي، وقال محمد يعقوب حيدري، محافظ كابول: «أصدر المشاركون في التجمع بيانًا دعوا فيه الأمم المتحدة إلى النظر في مطالبهم في اجتماع تركيا».
1578
| 11 أبريل 2021
أكد سعادة السيد عبدالرحيم الصديق محمد سفير جمهورية السودان لدى الدوحة أن زيارة فخامة رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق الركن أول عبدالفتاح البرهان التي تستمر لمدة يومين، تأتي تلبية للدعوة الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وتكمن أهمية هذه الزيارة في كونها تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تطوراً ملحوظاً وعملاً دؤوباً من أجل نقل هذه العلاقات إلى آفاق أرحب. وأشار سعادته في تصريحات صحفية إلى أنه من شأن الزيارة تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية، وبحث تعزيز مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما ستكون الزيارة فرصة للتشاور حول تفعيل اتفاقيات التعاون الاقتصادي والاستثمار بين البلدين، وقال السفير الصديق إنه خلال الزيارة ستتم مناقشة عدد من الملفات، أهمها العلاقات الثنائية الراسخة والأخوية والأزلية ولها جذور ضاربة في التاريخ بين البلدين. أهمية الزيارة بين الصديق أن هذه الزيارة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة العربية وإقليمنا تطورات مهمة جداً، خاصة الأجواء التصالحية في المنطقة بعد قمة العلا في السعودية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وعودة اللحمة للبيت الخليجي. وواصل: خلال هذه الزيارة يسعى السودان لتقديم المزيد من التسهيلات للمستثمرين، خاصة بعد قرار الحكومة السودانية المتعلق بتوحيد سعر صرف العملة ضمن الإصلاحات الاقتصادية وتشجيع الاستثمار. ونتوقع التداول حول عدد من المشروعات التي تم الاتفاق عليها مسبقاً بين البلدين، خاصة في مجال النقل البحري ومجالات الموانئ والتعاون بين الخطوط الجوية القطرية والخطوط الجوية السودانية. وأوضح سعادته أن هذه الزيارة تعتبر تمهيدا للطريق أمام انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة قريباً والمنوط بها تفصيل وتوقيع الاتفاقيات ومراجعة ما تم الاتفاق عليه وتفعيل الاتفاقيات. وتتطلع الخرطوم إلى مشاركة قطر في مؤتمر باريس لدعم الاستثمار في السودان، والذي سيعقد بمبادرة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مايو المقبل، وفي هذا الإطار، نؤكد في السودان على أهمية مشاركة قطر الفاعلة في هذا المؤتمر. كما أن رفع السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب فتح الباب واسعاً أمام الاستثمار والانفتاح على الاقتصاد العالمي تمهيداً لإعفاء ديون السودان وكلها قضايا ضمن النقاشات التي تتم في الدوحة. العلاقات الثنائية شدد سعادته على أن العلاقات القطرية السودانية تتسم بالثبات وتوافق الرؤى حول القضايا السياسية الإقليمية والدولية، فهي علاقات قوية وراسخة بين البلدين. وتعتبر دولة قطر داعما أساسيا للسودان في جميع المحافل الدولية خاصة فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان، كما دعمت قطر السودان كثيراً لرفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب والقضايا الأخرى المتعلقة بالدبلوماسية متعددة الأطراف. وهذه العلاقات سوف تشهد طفرات واسعة في المستقبل القريب لصالح شعبي البلدين خاصة وأن حجم الاستثمارات القطرية في السودان مهم وكبير. جهود السلام وقال السفير السوداني: لقد ساهمت دولة قطر بشكل كبير في مسيرة السلام والتنمية في السودان، ويكفينا فخرا استضافة قطر لمحادثات سلام دارفور والتي أفضت لتوقيع اتفاقية سلام دارفور وهو اتفاق ما زال ساري المفعول ويعتبر ركيزة لتحقيق السلام الكامل. وتابع: استضافت دولة قطر في 2013 أيضاً مؤتمر المانحين الذي رفع شعار أن الحرب ترياقها الناجع هو التنمية، وعملت فيه دولة قطر على حزمة من البرامج التنموية، من أهمها ببناء مجمعات الخدمات أو القرى النموذجية في خمسة عشر موقعاً في ولايات دارفور الخمس لتسهيل العودة الطوعية للنازحين. وأضاف: جهود دولة قطر لم تقف عند هذا الحد، بل كانت حاضرة ومشاركة في التوقيع النهائي لاتفاقية السلام بين حكومة جمهورية السودان وحركات الكفاح المسلح السودانية بعاصمة جنوب السودان جوبا. الاستثمارات القطرية أبرز الصديق أن الاستثمارات القطرية في السودان تعتبر مهمة للاقتصاد المحلي، حيث نجد المشروعات القطرية في مختلف المجالات مثل الزراعة، والثروة الحيوانية، والطاقة، وغيرها. ومن بين هذه الاستثمارات مشروعات جيدة تنفذها شركة حصاد الزراعية، والتي تم منحها 260 ألف فدان من الأراضي الصالحة للزراعة، وهناك مزارع للأعلاف تشرف عليها دولة قطر، وتنفذ شركة ودام أيضاً مشاريع كبيرة في مجال الثروة الحيوانية بالسودان، بالإضافة للمشاريع السياحية الكبرى ونحن ممتنون لهذا الجهد الكبير، وهناك تعاون جيد بين السودان وقطر في قطاع الموانئ، وقطر تقدم دعما كبيرا جداً للتنمية في السودان وجهودها مخلصة للعمل مع الشعب السوداني، ولعل أبرز المؤسسات التي تشارك السودان في وسائل التنمية هي شركة حصاد وودام وجهاز قطر للاستثمار وشركة الديار العقارية التي تقوم ببناء أبراج ضخمة في الخرطوم على ضفاف نهر النيل، وهو نوع من التطوير المهم جداً لمدينة الخرطوم وشارف هذا المشروع على الانتهاء. وأضاف: نتطلع لأن يكون هناك المزيد من التعاون في مجالات الغاز والنفط، لأن السودان يزخر بموارد ضخمة في هذا المجال وهي مهدرة للأسف، بالتالي فإن الفرصة متاحة للأخوة القطريين في مجال النفط والغاز في السودان، وقطر لديها استثمارات جيدة في مجال الطاقة بأفريقيا وبدأت تتوسع حالياً في القارة بعدد من الدول من خلال قطر للبترول في مجالات التنقيب والاستكشاف ونتطلع لأن يكون السودان جزءاً من هذه الاستثمارات. وتابع: وكذلك في مجال تعدين الذهب، حيث يعتبر السودان من أغنى الدول الأفريقية في مجال الذهب، وهناك فرص ضخمة جداً في مجالات الزراعة التي تستطيع أن تلبي حاجة كافة دول الخليج والمنطقة الخليج، خاصة أن الأمن الغذائي أصبح هاجس الكثير من دول المنطقة، وبين أن السودان تتطلع للعمل مع الأخوة القطريين في هذا المجال ونفتح لهم الأبواب للدخول في السوق السوداني والاستثمار في الزراعة والعديد من المشاريع السودانية. كما أورد سعادته: نحتاج لوضع أطر حتى نستفيد من الفرص الواسعة المتاحة في السودان، وأعتقد أن دولة قطر لديها إمكانيات جيدة للقيام بهذا الدور وهو بالضرورة يتوافق مع رؤيتنا في الحكومة وهو تعزيز قيمة الصادر والتوجه نحو التصنيع الزراعي بما يجعل هناك قيمة مضافة لصادراتنا وأيضاً نساهم في حل قضايا الأمن الغذائي لدول المنطقة، بالإضافة لطرح فرص استثمارية في قطاعات البنية التحتية والخدمات والصناعة والطاقة وغيرها من المجالات الواعدة في السودان. التنمية في السودان أشاد الصديق بالدعم الذي تقدمه قطر للسودان في جميع المجالات سواء إن كان ذلك على صعيد التنمية أو السلام أو بناء القدرات، معتبرا أن قطر شريك في التنمية والسلام، وبالمقابل أيضاً فإن الخبراء والكوادر السودانيين في قطر يعملون في مختلف المجالات ويساهمون في مسيرة التنمية بدولة قطر وهو أمر محل تقدير من القيادة القطرية والشعب القطري، وهناك تبادل للمحبة والمشاعر لذلك تتطلع الخرطوم لأن تكون هذه العلاقات أكثر قوة وتماسكاً وتنعكس على العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. كما ثمن سعادته الإصلاحات التي قامت بها دولة قطر في مجال العمال وإلغاء نظام الكفالة وتنفيذ عدد من الإصلاحات الاقتصادية والتشريعات، التي من شأنها أن تسهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزيز علاقات قطر مع السودان، خاصة أن هناك أكثر من 70 ألف سوداني يعملون في دولة قطر، وجميعهم يستفيدون من هذه الإصلاحات في مجال العمال وإلغاء نظام الكفالة سيساهم في استقرار العمال وزيادة كفاءة الإنتاج. وبين الصديق أن السودان تعتز وتفتخر باستضافة دولة قطر للنسخة القادمة من بطولة كأس العالم قطر 2022 لأول مرة بالشرق الأوسط، وواثقة من أن الدوحة ستنظم بطولة كأس عالم ناجحة وفريدة بكل المقاييس، وهناك الشواهد الكثيرة التي تدل على ذلك بدءاً من البنية التحتية الحديثة المتعلقة بكأس العالم والملاعب المميزة والصديقة للبيئة وأنظمة تبريد الملاعب لأول مرة في المنطقة والتي بالمناسبة يعمل بها عدد من السودانيين. وأشار إلى أن قطر أعلنت عن تنظيمها بطولة محايدة الكربون وذات بصمة بيئية. وقال: نحن نعتبر أن دولة قطر لا تمثل نفسها فقط في هذه البطولة العالمية وإنما هي تمثل عالمنا العربي والإسلامي ونعلن وقوفنا مع دولة قطر بكل جهودنا حتى تخرج البطولة بشكل مشرف لكل شعوب المنطقة.
4267
| 08 أبريل 2021
سيقدم الرئيس أشرف غني خريطة طريق سلام من ثلاث مراحل لأفغانستان خلال اجتماع تركيا بقيادة الامم المتحدة، وستسعى خطته إلى التوصل إلى اتفاق ووقف لإطلاق النار قبل الانتخابات في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق السلام بين كابول وحركة طالبان بحلول مايو. وتشمل خطة غني: تسوية سياسية ووقف اطلاق مراقب دوليا، وإجراء انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة سلام ، وبناء إطار دستوري، وإعادة إدماج اللاجئين والتنمية بحسبخاما برس. وقال مسؤول حكومي كبير لـ رويترز إن الرئيس غني قد أطلع عواصم أجنبية بالفعل على خططه وسيتعين على بعض مسؤولي الحكومة الأفغانية والشخصيات السياسية البارزة الاتفاق على جدول أعمال قبل اجتماع تركيا الذي يمكن أن يعقد في غضون أسبوعين بحسب بعض المصادر. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن هذا الشهر إنه سيكون من الصعب سحب كل القوات الأمريكية الباقية في أفغانستان بحلول الأول من مايو أيار لأسباب تكتيكية فقط لكنه قال إنه لا يتصور بقاءها هناك حتى العام المقبل. وقال مسؤول حكومي كبير إن طالبان على استعداد لتمديد الموعد النهائي ولن تستأنف الهجمات على القوات الأجنبية مقابل الإفراج عن آلاف من أسراها لدى سلطات كابول. لكن محمد نعيم المتحدث باسم طالبان في قطر قال إن الحركة لم تطرح مثل هذا العرض. وفي السياق، أكد النائب الثاني للرئيس محمد سروار دانيش،امس، أن إجراء الانتخابات هو أحد العناصر الرئيسية للنظام السياسي في البلاد، وأن أي نوع من النظام السياسي سيعتمد على أصوات الناس. وقال دانش إن الحكومة الأفغانية مستعدة لإجراء انتخابات مبكرة لتحقيق السلام، لكنه أكد أن العملية تتطلب رقابة دولية مؤكدا أن الانتخابات المبكرة جزء من الخطة التي اقترحها الرئيس غني لتحقيق السلام في البلاد. وفي وقت سابق قال مستشار الأمن القومي حمد الله محب إن الرئيس غني لن يترشح لمنصب الرئاسة في انتخابات مبكرة.في غضون ذلك، لم تعلق طالبان على ما إذا كانت ستقبل إجراء انتخابات لنقل السلطة أم لا، لكن المتحدث باسمها في الدوحة محمد نعيم قال إن الناس لا يثقون في مثل هذه الشروط وأن الانتخابات ليست الطريقة الوحيدة لانتخاب حكومة وأن العلماء يعملون على إيجاد طرق يمكن من خلالها تشكيل الحكومة. وقال إنه لم يتم تقديم أي عرض. من جانبه، قال المحلل محمد جلال المشاكل الحالية تشمل التحديات السياسية والأمنية بالإضافة إلى التحديات العقائدية، حيث تؤمن طالبان بأهل الحل والعقد وليس في انتخابات عامة. بحسب طلوع نيوز.
1250
| 05 أبريل 2021
قال عضو فريق الحكومة الأفغانية لمفاوضات السلام حفيظ منصور، إن المناقشات بين الاطراف الأفغانية حول جدول أعمال الاجتماع في تركيا جارية في الدوحة ووصف بعض القادة السياسيين الاجتماع القادم في تركيا بأنه مهم لصنع تسوية سياسية في أفغانستان. وفي السياق، تبدأ اليوم الاحد لجنة مؤلفة من 15 عضوا من القادة الافغان داخل المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية بمراجعة نتائج التقييمات التي تم جمعها حول خطة السلام التي اقترحتها الولايات المتحدة من قبل وزارة الدولة لشؤون السلام. وقال مستشار الأمن القومي حمد الله محب، امس، تم إجراء التقييمات وجمعنا الآراء. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ثم نعرضها على الاجتماع الكبير لمجلس السلام. وقال محب في مؤتمر صحفي،امس، إن الرئيس أشرف غني لن يتأثر بأي نوع من الضغوط السياسية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لإحلال سلام حقيقي في أفغانستان واضاف نؤكد لشعبنا أننا لن نرضخ للضغوط. هدفنا هو تحقيق السلام. وتتحمل الحكومة المسؤولية تجاه الشعب وذلك لضمان استعادة سلام حقيقي في افغانستان .وردًا على المنتقدين أن الحكومة كانت تضع حواجز في طريق السلام، قال محب: هذه الحكومة انتخبت من قبل الشعب، وقد أدلى الشعب بأصواته على ما يرام . وفي إشارة إلى تصريح الرئيس أشرف غني السابق حول إمكانية إجراء انتخابات مبكرة نتيجة اتفاق السلام، قال محب إن غني لن يترشح لمنصب الرئيس إذا كانت هناك انتخابات مبكرة. إذا كان الهدف الرئيسي هو السلام وتشكيل حكومة منتخبة، فقد أوضح الرئيس عدة مرات في ملاحظاته أننا مستعدون لإجراء انتخابات مبكرة ربما في غضون ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو وفقًا للجدول الزمني المطلوب وأوضح محب أن الرئيس نفسه لن يكون مرشحًا في مثل هذه الانتخابات. في غضون ذلك، دعا عطا محمد نور، رئيس فصيل جديد لحزب الجمعية الإسلامية، القادة السياسيين الأفغان إلى حضور المؤتمر القادم الذي تقوده الأمم المتحدة في تركيا بشأن أفغانستان من موقف موحد وخطة سلام واحدة وتابع:لدينا خطة ومن المتوقع أن يوافق المجلس القيادي للجمعية على الخطة الاحد. وقال نور إن جميع وجهات نظر أعضاء المجلس وأنصاره انعكست في الخطة وأن جمعية الإسلام تشاركت وجهة نظرها وخطتها مع المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد. وقالت نور: لا يمكن ضمان أن جميع الأفكار ستركز على محور واحد وخطة واحدة، لأن بعض الناس يريدون (نظاما) مركزيا مطلقا والبعض الآخر يريد تقاسم السلطة.
1230
| 04 أبريل 2021
تشهد الدوحة وعدد من العواصم الاقليمية والدولية تحركات مكثفة لدفع عملية السلام في افغانستان، ويناقش ممثلو جمهورية أفغانستان الإسلامية وطالبان والولايات المتحدة في الدوحة جدول أعمال القمة التركية المعنية بسلام أفغانستان. وقال غلام فاروق عضو فريق مفاوضات جمهورية أفغانستان الإسلامية دعونا نقترب أكثر من القمة التركية. وقال غلام فاروق المحادثات جارية بين ممثلين من الولايات المتحدة وتركيا وقطر، بما في ذلك الأمم المتحدة وتلك الدول التي تدعم عملية السلام الأفغانية مع فرق مفاوضات السلام. وتهدف المناقشات إلى سد الفجوات وتقريب الأفكار قبل مؤتمر تركيا. ومن كابول، نقلت وكالة طلوع نيوز، أمس، أن عضوين في المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، قالا إن وزارة الخارجية من المقرر أن تقدم وجهات نظرها بشأن مسودة خطة السلام الأمريكية إلى لجنة من 15 عضوا من المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية. وأكد عبيد الله سالم عضو المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، أن لجنة مراجعة مسودة خطة السلام الأمريكية المكونة من 15 عضوا، يترأسها محمد يونس قانوني نائب الرئيس السابق. وقال، إن الحكومة ستعرض الخطة خلال القمة التركية، بعد أن يتم الاتفاق عليها من قبل أعضاء المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية. ومن المقرر عقد القمة التركية في غضون أسابيع قليلة، كما هو متوقع أيضا، أن تحضر حركة طالبان والحكومة الأفغانية وممثلون للعديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، مؤتمر السلام الأفغاني. وقال محمد إسماعيل خان بموافقة جميع أطراف الشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية، ينبغي أن يشارك السياسيون جميعًا في توافق مشترك في هذا الاجتماع. ومن جهته، قال المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، إن اللجنة التي تراجع مسودة خطة السلام الأمريكية تضم أيضًا الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، وحمد الله محب، ومستشار الرئيس غني للأمن القومي، ووزير الخارجية محمد حنيف وعطا محمد نور. وقال الأمير مسعود مستشار الرئيس السابق، من المنتظر أن تحضر جميع الأطراف اجتماع الغد. و تابع الرئيس السابق شارك في كل جهد من أجل السلام وسيشارك في اجتماع المجلس هذا. ومن المقرر أن يتوجه سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، ومبعوثه الخاص إلى أفغانستان زامير كابولوف، إلى إسلام أباد الأسبوع المقبل لمناقشة القضايا الإقليمية والسلام في أفغانستان. وفي سياق متصل، أكد رئيس مجلس النواب الباكستاني في لقاء مع سفير أفغانستان لدى باكستان، أن الاستقرار في أفغانستان سيعمل على استقرار المنطقة وأن باكستان تدعم عملية السلام.
1275
| 03 أبريل 2021
أعلنت الدول والمنظمات المشاركة في مؤتمر قلب آسيا - عملية اسطنبول بطاجيكستان دعمها لمفاوضات الدوحة بين كابول وحركة طالبان، ودعت الدول المجاورة لافغانستان والشركاء الاقليميين والدوليين إلى مضاعفة جهودها لإنجاح عملية السلام في البلاد، كما رحبت بالجهود الدبلوماسية المتجددة من قبل جميع الدول لتسريع عملية السلام من خلال مفاوضات سلام هادفة، بما في ذلك اجتماع موسكو الترويكا بلس ، والاستعدادات الحثيثة لاجتماع رفيع المستوى في تركيا ، كما دعمت الوثيقة الدور المعزز للأمم المتحدة في عملية السلام في أفغانستان.جاء ذلك في إعلان دوشنبه الذي تضمن 30 بندا ونص على أن الاستقرار والازدهار على المدى الطويل في المنطقة يتطلب السلام والأمن في أفغانستان، وأن المنطقة، وكذلك المجتمع الدولي، لديهما مسؤولية مشتركة ومصلحة مشتركة للعمل معا من أجل تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان.وذلك بحسب شبكةطلوع نيوز وخاما برس. السلام والاستقرار وحول دور الأمم المتحدة من أجل السلام في أفغانستان، قال الإعلان: إننا ندرك الدور المركزي والمحايد للأمم المتحدة في تعزيز السلام والاستقرار في أفغانستان ونعرب عن تقديرنا لجميع جهود الأمين العام وممثله الخاص لأفغانستان من خلال بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (UNAMA) . يأتي ذلك في الوقت الذي من المتوقع أن يعقد فيه مؤتمر بقيادة الأمم المتحدة بشأن أفغانستان في تركيا في المستقبل القريب بمشاركة ممثلين من جميع أطراف الصراع. وحول أهمية وقف إطلاق النار قال الإعلان: نحن ندرك أن وقف إطلاق نار شامل ودائم سيمكن جميع الأطراف من التوصل إلى اتفاق حول تسوية سياسية.وقال المندوبون إن أي تسوية سياسية يجب أن تحمي حقوق جميع الأفغان، بمن فيهم النساء والشباب والأقليات. كما اشاد الاعلان بتضحيات قوات الامن الافغانية. نشيد بتضحيات وإنجازات قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية (ANDSF) في مكافحة الإرهاب الدولي، ونؤكد على أهمية دعم الحكومة الأفغانية في بناء القدرات، ولا سيما قوات الدفاع والأمن الأفغانية، في تأمين بلادهم و في الحرب ضد الإرهاب الدولي . وقدم الرئيس أشرف غني في خطابه أمام المؤتمر تفاصيل حول خطة حكومته وأكد على الحاجة إلى بذل جهود سلام في غضون ذلك. دستور البلاد. قال غني إن جهود السلام تتطلب الصبر: نتصور ثلاث مراحل لهذا العمل: صنع وبناء واستدامة السلام، مع التركيز على تحقيق الحالة النهائية المتفق عليها لأفغانستان ذات السيادة والديمقراطية والوحدة والحياد والمتصلة. وقال غني إنه لشرف كبير تسليم السلطة لخليفته المنتخب، وهناك يفضل إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، كما دعا العالم إلى الإشراف على عملية الانتخابات النزيهة ومراقبتها لضمان عملية حرة ونزيهة وشاملة واضاف نريد السلام لأنه اليوم ليس مجرد أمنية لشعبنا ولكنه ضرورة. نحن وشركاؤنا نبحث عن حل وسلام . كما أشار وزير الخارجية الأفغاني حنيف أتمار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أفغانستان في الحفاظ على مكاسبها على مدى العقود. وفي السياق، قال نائب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية، أسعد الله سعاداتي، إن الاجتماع المقبل الذي تقوده الأمم المتحدة بشأن أفغانستان في تركيا سيكون مؤتمرًا لصنع المصير. وقال سعاداتي سنتوصل إلى نتيجة وتسوية بشأن قضية أفغانستان في مؤتمر تركيا. تسوية شاملة من جهته، قال وزير الخارجية الهندي إس جايشانكار إن بلاده تؤيد وقف إطلاق نار شامل وتسوية في أفغانستان وأنها تريد سلامًا مزدوجًا في كل من أفغانستان وجوارها، ويتطلب تناغم مصالح الجميع داخل وخارج البلاد.إذا نجحت عملية السلام، فمن الضروري ضمان استمرار الأطراف المتفاوضة في الانخراط بحسن نية والحفاظ على التزامات جادة نحو التوصل إلى حل سياسي،وقال انهم يسعون جاهدين من أجل أفغانستان مستقرة يمكنها التغلب على عقود من الحرب وسيحدث ذلك إذا التزمنا حقًا بمبادئ قلب آسيا.. من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، مخاطبًا مؤتمر قلب آسيا، إن هناك فرصة تاريخية للأفغان لتحقيق السلام، لكنه قال إن العملية تواجه أيضًا تحديات هائلة. كما أشار إلى أن هذه فرصة تاريخية لأفغانستان وأن عملية السلام تتحدى أيضًا المفسدين داخل أفغانستان وخارجها وأنه قلق بشأن استمرار العنف في البلاد. بدوره قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن على الأمم المتحدة أن تلعب دورًا شفافًا في عملية السلام الأفغانية وأن تعمل على انسحاب مسؤول للقوات الأجنبية من أفغانستان. انسحاب أمريكا من جانبه، ناقش المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد مع كبار قادة طالبان بمن فيهم الملا بردار، رئيس المكتب السياسي لطالبان في الدوحة، بنود اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، بما في ذلك انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، بحسب ما أفاد. المتحدث باسم طالبان محمد نعيم الذي قال لـ الاناضول إن مستقبل النظام في أفغانستان وشكله سيكونان على رأس جدول أعمال المفاوضات مع حكومة كابول. وفي معرض رده على سؤال عن سبب دفع الأفغان ثمن فشل الولايات في الوفاء بالتزاماتها، أجاب: كل الدول تضحي من أجل حريتها. نحن نمثل شعبنا. نحن نحارب القوات الأجنبية منذ عشرين عاما، ومن حق الشعب أن يدافع عن حريته وقيمه واستقلاله. ولدى سؤال حول مخاوف من أن انسحاب القوات الأمريكية سيضعف الجيش الأفغاني ويجعله فريسة سهلة لطالبان، أكد نعيم أنه ليست هناك حاجة لقوات أجنبية في أفغانستان. وتابع أنه فور خروج القوات الأجنبية ستحل الأمور الداخلية من قبل افغانستان والأحزاب السياسية الأخرى فيما بينها، كما هو الحال في الدوحة، معربا عن أمله أن يتوصل الأفغان إلى حل على طاولة المفاوضات. وبخصوص إمكانية انتظار طالبان انسحاب القوات الأمريكية حتى نوفمبر المقبل، شكك نعيم في وفاء واشنطن بتعهداتها للمرحلة المقبلة مالم تلتزم بتعهداتها الأولى. وقال: مسألة انسحاب القوات الأجنبية تم الانتهاء منها في اتفاقية الدوحة وتمت المصادقة عليها من قبل الأمم المتحدة، والآن هم غيروا موقفهم. إذا لم يلتزموا بكلامهم الأول، ما الذي يضمن أنهم سيلتزمون بكلامهم الثاني؟. ورأى نعيم أن السنوات العشرين الأخيرة من الحرب في أفغانستان كانت ذات بعدين - بعد خارجي وبعد داخلي، لافتا الى أنه تم حل البعد الخارجي بموجب اتفاق الدوحة، وببساطة سيغادر الأجانب أفغانستان. وتابع: الآن دخلنا في البعد الداخلي. نحن نتفاوض لحله، وأذرعنا مفتوحة. من يأتي للحديث عن البعد الداخلي سنتحدث معه طبعا في مفاوضاتنا الداخلية. ليست هناك حاجة لقوات أجنبية للتدخل. وأعرب نعيم عن أمله في أن يلعب جميع جيران أفغانستان ودول المنطقة ودول العالم دوراً إيجابياً فيها، وأن يعملوا مع شعبها لتحقيق الاستقلال والحرية. وفي السياق، افادت تقارير بأن الولايات المتحدة طلبت من طالبان الموافقة على استمرار وجود القوات الأمريكية لمدة ثلاثة أو ستة أشهر في أفغانستان بعد الموعد النهائي في الأول من مايو، حسبما ذكرت مصادر مقربة من طالبان. وبحسب المصادر، فإن طالبان لم تتخذ حتى الآن قرارها النهائي بشأن الطلب ؛ ومع ذلك، فقد أصرت الحركة على ما يبدو على أنه يجب أولاً إطلاق سراح 7000 سجين، وإسقاط أسماء مسؤولي طالبان من القائمة السوداء للأمم المتحدة. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد اعلن في أول مؤتمر صحفي له إنه سيكون من الصعب الوفاء بالموعد النهائي في الأول من مايو لإخراج القوات من أفغانستان لأسباب تكتيكية. وحذرت حركة طالبان من أن تأخير تواجد القوات الأمريكية في البلاد سينظر إليه على أنه انتهاك لاتفاق الدوحة وأن كل المسؤولية المستقبلية عن استمرار العنف ستقع على عاتق من يخالف الاتفاق. وبموجب اتفاقية السلام بين الولايات المتحدة وطالبان الموقعة في فبراير 2020، يجب على جميع القوات الأمريكية المتمركزة في أفغانستان مغادرة البلاد بحلول الأول من مايو. من جانبه قال محمد نعيم، الناطق باسم المكتب السياسي لحركة طالبان.
1663
| 01 أبريل 2021
غادر فخامة الرئيس فليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، رئيس الاتحاد الإفريقي، الدوحة، مساء اليوم بعد زيارة رسمية للبلاد. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق، لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات.
1769
| 30 مارس 2021
نظمت سفارة اثيوبيا بالدوحة، أمس، ورشة عمل افتراضية في نسختها الثانية، بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي كن جروب، وسلطت الورشة الضوء على العلاقات الاقتصادية بين دولة قطر وإثيوبيا وفرص الأعمال الرئيسية والحوافز التي توفرها أديس ابابا للمستثمرين الأجانب، وحضر الورشة رجال وسيدات أعمال قطريون وخبراء إثيوبيون في المجال الاقتصادي. وأوضح المستثمر السيد منصور الهاجري أن شركة كن جروب، فتحت ابوابا وفرصا جديدة، و تابع هذه الفرص كانت منذ أن حضرت المنتدى الاثيوبي، فعن طريق الشركة استطعنا الوصول وتعزيز التعاون مع الجانب الاثيوبي، وقال الهاجري، أطمح من خلال ورشة العمل هذه أن أبني علاقة طيبة عملية مع تجار وممولي البن في إثيوبيا وكل ما يخص مكوناته. وأعرب المستثمر السيد سعود آل ثاني، عن تفاؤله بعد حضوره المنتدى الإثيوبي وقال أنا متفائل أيضا بورشة العمل هذه التي تجمع المستثمر القطري بالإثيوبي وتعزز تعاونهما على أرض الواقع. وقال من أهم الحوافز والتسهيلات التي أطمح لها من الحكومة الاثيوبية، هي تسهيل تحويل وإخراج الأموال وبيان اكثر توضيحا عن توفر سبل الحماية للمستثمر الدولي وممتلكاته بشكل قانوني. وقال المستثمر السيد خميس الطبيشي إن إثيوبيا بلد يتمتع بقطاع زراعي واعد مشيرا الى زيارتين كان قد قام بهما في وقت سابق. وقال لقد كانت لي تجربة استيراد الخضراوات والمواشي مع شركة كن جروب وأخطط أن أجددها من خلال هذه الورشة وأطمح أن أجد التسهيلات اللازمة لتحقيق ذلك.
4044
| 30 مارس 2021
اعلن مستشار الأمن القومي حمد الله محب ان وفد الحكومة الأفغانية عاد الى الدوحة لمواصلة محادثات السلام مع حركة طالبان، مؤكدا ان أفغانستان بحاجة إلى السلام ووقف كامل لإطلاق النار بدلاً من الحد من العنف، وحذر محب من أنه إذا فشلت عملية السلام قبل انسحاب القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان، فإن البلاد ستواجه حربًا أهلية عنيفة وطالب حركة طالبان بوقف العنف، وحان الوقت لإجراء المفاوضات بحسن نية. وقال محب إن الحكومة الأفغانية سترسل قريبا وفدا إلى اجتماع تركيا المقبل، ونصح بأنه من جانب طالبان، ينبغي أن يشارك كبار قادة الحركة في الاجتماع. بحسب شبكة طلوع نيوز. وفي سياق متصل، شدد مستشار الأمن القومي الأفغاني على أنه لا علاقة بين انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان واتفاق الدوحة المبرم بين واشنطن وطالبان، وذلك لأن طالبان لم تلتزم بمضامين الاتفاق، مثل خفض العنف ووقف إطلاق النار.بحسبالجزيرة نت. وفي غضون ذلك، بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، التطورات الأخيرة بخصوص عملية السلام الأفغانية، والاجتماع المزمع عقده في إسطنبول بهذا الشأن. وتناول الجانبان خلال اللقاء، تفاصيل الاجتماع المرتقب بإسطنبول في أبريل القادم، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الفرقاء الأفغان. وأكد الجانبان أن اجتماع إسطنبول سيكون بمثابة دعم لمفاوضات السلام في الدوحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وأعربا عن تطلعهما إلى أن يسفر اجتماع إسطنبول عن إكساب عملية السلام الأفغانية تسارعا جديدا نحو الأمام. وشددا على أن إحلال السلام الدائم في أفغانستان سيساهم في استقرار وأمن المنطقة برمتها. وشدد قالن خلال اللقاء على استمرار وقوف تركيا إلى جانب الشعب الأفغاني. وحضر اللقاء إلى جانب خليل زاد، السفير الأمريكي لدى أنقرة ديفيد ساترفيلد. ومن المنتظر عقد مؤتمر إسطنبول للسلام في أبريل المقبل، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان. بحسب الاناضول. وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان زيارة خليل زاد إلى تركيا والمنطقة لتشجيع الأطراف على تسريع مفاوضات السلام في محاولة لإنهاء الصراع. ونقلت رويترز عن وزارة الخارجية أنه سيشارك الجانبين (الحكومة الأفغانية وطالبان) في جهودهما التحضيرية لإجراء محادثات بشأن تسوية سياسية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وسلام دائم وعادل. وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان. وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
1507
| 28 مارس 2021
لم تتخذ إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن أي قرار نهائي بعد بشأن انسحاب القوات الأمريكية، بموجب اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وأشار بايدن في مؤتمر صحفي افتراضي، الخميس، إلى أنه سيكون من الصعب الوفاء بالموعد النهائي في الأول من مايو لأسباب تكتيكية. بحسب خاما برس. وألمح بايدن خلال المؤتمر إلى أن الوزير بلينكن على اتصال مع حلفاء الناتو بشأن الانسحاب من أفغانستان، وإذا غادرت الولايات المتحدة فسوف يغادرون بطريقة آمنة ومنظمة. وبحسب بايدن بعد الانسحاب، فإن عملية بقيادة الأمم المتحدة ستبدأ قريباً لإنهاء الحرب في أفغانستان. وقال بايدن، ليس في نيتي البقاء هناك لفترة طويلة. السؤال هو كيف وتحت أي ظروف نلتزم بهذا الاتفاق الذي عقده الرئيس ترامب. لتكون في إطار صفقة يبدو أنه لا يمكن العمل عليها من البداية... ، بحسب وكالة خاما برس. وفي السياق، قال الجنرال ريتشارد كلارك، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأمريكية،الذي زار افغانستان مؤخرًا للكونجرس الأمريكي، إن القوات الأفغانية بحاجة إلى مساعدة أمريكية وذلك قبل أقل من 40 يومًا من الانسحاب المخطط له في الأول من مايو ورفض الجنرال كلارك تقديم أي تفاصيل عن الخيارات المحتملة التي أوضحها لوزير الدفاع لويد أوستن حول كيفية توفير القوات أو القدرات اللازمة لمكافحة الإرهاب إذا لم تكن قوات العمليات الخاصة موجودة فعليًا في أفغانستان، وأشار كلارك إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن الانسحاب، مضيفًا سنوفر دائمًا خيارات لردع أو هزيمة القاعدة أو داعش أو أي تهديدات إرهابية أخرى. وفي إشارة إلى زيارته إلى افغانستان، واضاف: تم إحراز تقدم ووجدت قائدًا متمكنًا للغاية. من جهتها، قالت ليزا كيرتس، زميلة ومديرة برنامج الأمن الهندي والمحيط الهادئ CNAS في حوار افتراضي مع مجلة فورين بوليسي:يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على وجود محدود لقواتها في أفغانستان. واضافت أعتقد أن المخاطر ببساطة كبيرة للغاية لسحب القوات الأمريكية. وأشارت كيرتس إلى أن بعض السياسيين الجمهوريين والديمقراطيين من ذوي الخبرة يؤيدون بقاء القوات الأمريكية في أفغانستان وقالت يجب أن ننظر إلى ما حدث في العراق، وأضافت في 2011 سحبنا جميع القوات الأمريكية وما حدث صعدت داعش في البلاد واستولت عمليا على مدينة الموصل وأشارت كيرتس إلى أنه يجب على الولايات المتحدة والناتو اتخاذ إجراءات انسحاب مسؤول. بحسب شبكة طلوع نيوز. من جهتها، حذرت حركة طالبان في بيان ،امس، من أن تأخير تواجد القوات الأمريكية في البلاد سيُنظر إليه على أنه انتهاك لاتفاق الدوحة وأن جميع المسؤولية المستقبلية عن ذلك استمرار العنف سيكون على من يخالف الاتفاق ، وقالت طالبان إنها ما زالت ملتزمة بالاتفاق ، داعية الولايات المتحدة إلى الالتزام بالاتفاق وتجنب إهدار هذه الفرصة التاريخية وقالت طالبان إن اتفاق الدوحة هو طريقة منطقية لتحقيق السلام وإنهاء عقدين من الحرب في غضون ذلك ، قال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم لـ طلوع نيوز إن جميع القضايا التكتيكية لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تمت تسويتها في الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان وأنه لا يوجد سبب لذلك. وقال نعيم إن انتهاك اتفاق الدوحة سيؤدي إلى مشاكل جديدة وأن المسؤولية ستقع على عاتق من يخالفون الاتفاق ، وقال نعيم في أول مؤتمر صحفي له إنه سيكون من الصعب مقابلة مايو. الموعد النهائي الأول لإخراج القوات من أفغانستان لأسباب تكتيكية.
1689
| 27 مارس 2021
أعلن مصدر في لجنة المصالحة الأفغانية أن الأطراف الأفغانية كافة متفقة على إبقاء مسار الدوحة مرجعية لجميع المؤتمرات الدولية بشأن السلام، موضحا أن الخطة الأمريكية ستطرح للنقاش في اجتماع تركيا المقبل، فيما استبعد مسؤولون أمريكيون إمكانية انسحاب قوات بلادهم في الموعد المحدد. وكشف المصدر الأفغاني لـالجزيرة أن وزارة المصالحة في الحكومة الأفغانية وضعت آلية لصياغة ردود وملاحظات الحكومة والأحزاب السياسية كافة على المقترح الأمريكي الأخير بشأن تشكيل حكومة انتقالية، وذلك بهدف الخروج بصيغة توافقية.وأضاف أن المقترح الأمريكي للسلام سيكون ضمن أجندة اجتماع تركيا الخاص بالسلام في أفغانستان في أبريل المقبل. وأشار المصدر في لجنة المصالحة الأفغانية إلى أن مستوى تمثيل وفد الحكومة في اجتماع تركيا سيعتمد على مستوى تمثيل حركة طالبان. بحسب الجزيرة نت. وفي البيان الختامي لاجتماع موسكو الخميس الماضي، رحبت وزارة الخارجية الأفغانية بالاجتماع واعتبرته خطوة لبدء محادثات جدية لتحقيق السلام، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية هي الشكل الوحيد المقبول من طرفها الذي يحقق المشاركة السياسية العادلة لكل الأفغان. في المقابل، أكد المتحدث باسم حركة طالبان محمد نعيم أن الحركة تتمسك بانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في مايو المقبل، وفق اتفاق الدوحة. وأكدت حركة طالبان أنها تشارك الولايات المتحدة في خطة خفض العنف لمدة 90 يومًا، لكنها قالت إنه لا يوجد اتفاق شامل على الخطة حتى الآن، وقال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم لشبكةطلوع نيوز أن الحد بوقف اطلاق النار لن يكون كذلك وأشار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في رسالته إلى الرئيس أشرف غني إلى هذه الخطة، لكن نعيم قال إن الخطة اقترحتها طالبان في ديسمبر ولم يتم التوصل إلى اتفاق بعد. لقد اقترحنا مسودة في ديسمبر، والتي تضمنت تقليص جميع العمليات، وقال نعيم كل الشروط ستطبق في التسعين يوما القادمة في وقت سابق، قال نعيم لـ الجزيرة إن الحركة مستعدة لمواصلة التفاوض بهدف تجاوز الخلافات، قال المحاضر الجامعي فيض الله زالاند: إنها ستشمل الحد من العنف وتجنب الهجمات الكبيرة على المناطق. والمتحدث باسم الرئاسة الافغانية، داوا خان مينابال، إن الحل الوحيد لأفغانستان هو سلام دائم. وقال محلل الشؤون الدولية وحيد فقيريأعتقد أنه لن تكون هناك فرصة أكبر للأمريكيين للبقاء في أفغانستان. بناءً على اتفاق الدوحة، التزمت الولايات المتحدة بسحب قواتها من أفغانستان بحلول الأول من مايو. ومع ذلك، قالت المصادر إن تطبيق هذه الخطة في الـ 38 المتبقية ستكون الأيام صعبة من الناحية اللوجستية. قالت طالبان إن على الولايات المتحدة أن تلتزم بالتزامها بهذا الجزء من الاتفاقية. على صعيد آخر، قال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي آدم سميث إن زيارة وزير الدفاع لويد أوستن إلى أفغانستان تؤكد أهمية موعد انسحاب قوات بلاده في مطلع مايو، لكنه رأى أن هذا الموعد غير واقعي، مطالبا بتطوير خطة خروج مسؤولة. من جهته، قال السيناتور الديمقراطي ديك دوربن إن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الحرب، مضيفا لكنني في هذه المرحلة لا أرى أي نهاية لوجودنا هناك، أريد أن يكون هناك خروج آمن لقواتنا، وأن نترك بيئة آمنة قدر الإمكان، لكنني أعارض الانتظام في الحرب بأفغانستان عقدا إضافيا. من جانبه، قال الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، إن الحلف سيتخذ قرارا بشأن الانسحاب من أفغانستان بناء على التطورات الميدانية ومحادثات السلام، في وقت أعلنت حركة طالبان أنها بصدد دراسة المقترح الأمريكي. وأضاف ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي، أن على طالبان وقف العنف، وأن (النهج) السياسي هو الحل الوحيد لأزمة أفغانستان. وأشار إلى أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بشأن مسألة الانسحاب من هذا البلد.
1050
| 23 مارس 2021
قال القصر الرئاسي في افغانستان إن الرئيس اشرف غني التقى بوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن،امس مضيفًا أن كليهما أعربا عن مخاوفهما بشأن تصاعد العنف في البلاد. وشدد غني ووزير الدفاع الأمريكي على أن السلام الدائم والعادل هو الحل الرئيسي للوضع الحالي في أفغانستان، مضيفًا أن أوستن قال إن الولايات المتحدة تدعم أفغانستان في هذا الصدد.بحسب شبكة طلوع نيوز.وقالت وسائل إعلام أفغانية، الأحد، إن وزير الدفاع الأمريكي،بدأ زيارةغير معلنة الى كابول. وأفاد وزير الدفاع الأمريكي بأن قرار سحب قوات بلاده من أفغانستان لم يحسم بعد، موضحا أن القرار سيتخذه الرئيس جو بايدن في الوقت المناسب وسنتولى تنفيذه. وأضاف خلال زيارة لم يعلن عنها سابقا لكابول ان بلاده تريد أن ترى تحسنا على الأرض مع استثمار الجهود الدبلوماسية. بحسبالجزيرة نت. وسبق أن أعلنت واشنطن أن جميع الخيارات ممكنة عندما يتعلق الأمر بالموعد النهائي لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان الذي حُدد وفق اتفاق الدوحة. وقبل 6 أسابيع فقط من موعد نهائي لسحب الولايات المتحدة قواتها -التي بقيت في أفغانستان لما يقرب من 20 عاما- أرسلت واشنطن مسؤولا بارزا للمشاركة في محادثات سلام إقليمية استضافتها روسيا الخميس الماضي. وبحث الرئيس الأمريكي جو بايدن خيار إبقاء قواته في أفغانستان حتى نوفمبر المقبل، بدلا من سحبها بحلول مايو، وهو الموعد النهائي المحدد في اتفاق الدوحة، بحسب إعلام محلي. ونقلت شبكة سي بي إس نيوز (CBS New) - الخميس الماضي عن مصدرين مطلعين لم تسمهما- أن بايدن عارض جهود وزارة الدفاع لإبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان إلى ما بعد 1 مايو المقبل، خلال المناقشات الأخيرة مع أعضاء فريقه للأمن القومي، ولكن تم إقناعه لبحث التمديد لمدة 6 أشهر. وذكرت الشبكة أن بايدن يريد الانسحاب، ولكن في الوقت نفسه يطرح قادة البنتاغون القضية من جهة أن طالبان لا تلتزم بالاتفاقية من طرفها، محذرين بايدن من عدم قدرتهم على ضمان ما ستفعله الحركة في حال تم سحب جميع القوات.وأوضحت الشبكة أن الجيش قدم خيارات عدة، بما في ذلك سحب القوات في 1 مايو المقبل أو قريبا من هذا التاريخ، أو الإبقاء على القوات في أفغانستان إلى أجل غير مسمى، أو إبقاء القوات لفترة يحددها بايدن، والتي يمكن أن تشمل تمديدا لمدة 6 أشهر. وفي وقت سابق، قال متحدث باسم حركة طالبان إن استمرار وجود القوات الأمريكية في أفغانستان يتعارض مع اتفاق الدوحة. وبوساطة قطرية، انطلقت في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة بأفغانستان. وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
1419
| 22 مارس 2021
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
24458
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
17518
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
16414
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12780
| 31 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
10454
| 01 فبراير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5286
| 31 يناير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
5140
| 02 فبراير 2026