أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
واشنطن تجدد التزامها بالدفاع عن أمن دول الخليج ضد أي تهديد خارجي البيان الختامي للقمة المشتركة يؤكد الحرص على مواجهة التوترات الإقليمية تشكيل مجموعات عمل مشتركة لتسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب تعزيز قدرة دول التعاون على التصدي للتهديدات والحد من الطائفية التزام بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة إيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء ترحيب بانضمام دول أخرى لمركز استهداف تمويل الإرهاب في الرياض أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية التزامهم بضرورة معالجة جذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، واتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لتكثيف الجهود لهزيمة تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين، ومعارضة التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وتخفيف حدة الصراعات الإقليمية والسعي لإيجاد الحلول لها. وشددوا في البيان الختامي الصادر عن القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض، أمس على تعزيز قدرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التصدي للتهديدات أيًا كان مصدرها، ومواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن، والعمل معًا للحد من الطائفية والتوترات الإقليمية التي تغذي عدم الاستقرار. وجدد القادة تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته وملاحقة عناصره وتجفيف مصادر تمويله. رفض التهديدات من جانبه، أكد الجانب الأمريكي التزامه بالدفاع عن أمن دول مجلس التعاون، ضد أي تهديد خارجي فيما تعهد القادة بتعزيز التعاون الأمني وبمسؤوليتهم المشتركة تجاه معالجة المخاطر التي تواجه المنطقة. وأكدوا على العمل معا لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب بمزيد من الإجراءات التي تشمل حماية منشآت البنى التحتية، وتعزيز أمن الحدود والطيران. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، اتفق قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية على العمل معا لتحقيق سلام شامل بين فلسطين وإسرائيل والقيام بما في وسعهم لتوفير البيئة المناسبة للتقدم بعملية السلام. وحول الوضع في سوريا، أكد البيان موقف القادة الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، معربا عن دعم القادة لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي مبني على بيان مؤتمر جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، كما أكدوا ضرورة رفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة والمدنيين المحاصرين، ووقف القصف على المناطق الآهلة بالسكان، والإفراج عن المعتقلين. وحدة اليمن من جهة أخرى، أشار البيان إلى التزام القادة الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، وتشديدهم على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216) (2015م)، معربين عن تقديرهم البالغ لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى الحل السياسي وفق هذه المرجعيات. واتفق القادة بهذا الصدد على العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة في خرق لقرار مجلس الأمن رقم (2216)، كما شددوا على ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية. وأبدوا قلقهم من استمرار الميليشيات الحوثية في مصادرة المواد الإنسانية والإغاثية مما فاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، فيما رحبوا بنتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في جنيف في 25 أبريل 2017م، مؤكدين على سرعة الوفاء بالالتزامات التي قدمتها الدول المانحة. وبشأن الأوضاع في العراق، أعرب البيان عن أمل القادة في أن تؤدي عملية تحرير الموصل إلى عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم وإيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء أو تفرقه بما يلبي تطلعات الشعب العراقي. ونوّه القادة بجهود التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وشددوا على ضرورة تضافر الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين والنازحين العراقيين والسوريين. رفض تدخلات إيران ومن ناحية أخرى، أعرب القادة عن رفضهم القاطع لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وطالبوا بالالتزام التام بقواعد القانون الدولي وبالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية المبنية على مبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وطالبوا إيران باتخاذ خطوات حقيقية وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها بالطرق السلمية. وعبروا في ذات السياق عن استنكارهم وإدانتهم لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لدول المنطقة باعتبارها انتهاكًا لسيادة دول المجلس، ومحاولة إيران بث الفرقة وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطني دول المجلس، ومن ضمنها مملكة البحرين، وذلك من خلال مساندة العناصر المتطرفة العنيفة، وتدريب وكلائها، وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية، والإدلاء بالتصريحات التحريضية على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، مما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا للمبادئ والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. كما أكد القادة ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. معربين عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ بالستية باعتبار ذلك انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وتضمن البيان أيضا إشادة القادة بما تم التوصل إليه من اتفاق لتأسيس مركز استهداف تمويل الإرهاب في مدينة الرياض، والذي سيتم فتح الباب لدول أخرى للانضمام إليه مستقبلًا. ورحبت الولايات المتحدة بتأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، كجزء من الحرب الدولية ضد الإرهاب. تعزيز العلاقات من جانب آخر، تم الاتفاق على تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال التجاري والاستثماري، ومجالات الطاقة والطاقة البديلة، والصناعة، والتكنولوجيا، والزراعة، والمواصلات، وتطوير البنية التحتية، وذلك وفقًا لرؤى التنمية التي تبنتها دول المجلس. كما اتفق القادة على عقد قمة سنوية على هذا المنوال لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال هذه القمة، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية. وأكدوا التزامهم مواصلة التنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع من الجانبين. وشهدت القمة الخليجية الأمريكية تناول عدد من المواضيع الأخرى، منها استعراض ما أنجزته مجموعات العمل المشتركة التي تم تشكيلها تنفيذًا لنتائج القمة الأولى، في مجالات الدفاع ضد الصواريخ البالستية، والتسلح، والتدريب، ومكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السيبراني وحماية البنى التحتية، وكذلك مواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة. ووجه القادة الجهات المعنية في دولهم بأن تجتمع مجموعات العمل المشتركة مرتين على الأقل في السنة، وذلك بهدف تسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب وتيسير نقل القدرات الدفاعية الحساسة والتصدي للصواريخ البالستية ورفع الجاهزية العسكرية والأمن الإلكتروني (السيبراني)، وذلك لضمان استمرارية تلك الأنشطة وتسريع تنفيذ القرارات التي تضمنها البيان المشترك للقمة الخليجية الأمريكية الثانية في 21 أبريل 2016. ودعوا الأجهزة المعنية في الجانبين إلى تعزيز أطر الشراكة بينهما، بما في ذلك "منتدى التعاون الإستراتيجي الخليجي - الأمريكي". مؤكدين اهتمامهم المشترك بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، والعمل معا لمواجهة كل التهديدات الأمنية التي تواجه دول المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.
371
| 22 مايو 2017
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء الوفود في اللقاء التشاوري السابع عشر، الذي عقد بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض صباح اليوم . صاحب السمو يشارك إخوانه في اللقاء التشاوري السابع عشر حضر اللقاء أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير . صاحب السمو يشارك إخوانه في اللقاء التشاوري السابع عشر كما حضر اللقاء أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة . صاحب السمو يشارك إخوانه في اللقاء التشاوري السابع عشر صورة جماعية لقادة دول مجلس التعاون الخليجي
554
| 21 مايو 2017
في أولى ردود الفعل حول الاتفاقيات بين البلدين، صرحت الخارجية الأمريكية بأن الاتفاقيات التي عقدت بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تشمل تعزيز القدرات السعودية البحرية وتطوير قواتها الجوية. كما قالت الخارجية الأمريكية إن الاتفاقيات تشمل إمداد السعودية بأنظمة جديدة للصواريخ الدفاعية، وتعزيز أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، وتتضمن التعاون في أمن الإنترنت والاتصالات، وتدعم السعودية ودول الخليج العربي لمواجهة التهديدات الإيرانية، كما تؤكد التزام الولايات المتحدة تجاه شراكاتها مع المملكة العربية السعودية.
167
| 20 مايو 2017
قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، إن مواقف دولة قطر متناسقة مع المملكة العربية السعودية في مختلف القضايا ، مؤكدا أنه إذا كان الأمر يخص الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي وهنالك خطر يحيط بها، فإن قطر ستكون موجودة ضمن إطار المجلس. وأضاف سعادته في حوار مع صحيفة "عرب نيوز" قائلا: "قطر تشارك بقوات عسكرية ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بوصفها قضية تخص الأمن الجماعي لدول المجلس وتؤثر علينا جميعاً ودولة قطر لم تتأخر أبداً وقواتنا موجودة على الأرض هناك، وفي سوريا فنحن في قطر نقف مع السعودية منذ بداية الأزمة إلى الآن. وما زالت مواقفنا متناسقة كذلك في العراق." وأوضح سعادة وزير الخارجية: "أحيانا تختلف سياسة قطر مع دولة شقيقة من دول مجلس التعاون تجاه دولة ما أو موقف معين، فقد نختلف والاختلاف مطلوب وأمر صحي لإثراء النقاش." وتحدث سعادته عن الموقف الخليجي من إيران، فقال إن دول الخليج تحتاج إلى إقامة علاقات "طيبة" مع جارتها إيران، مشجعاً إقامة حوار بين طهران ودول مجلس التعاون الخليجي كـ "كتلة واحدة". كما تحدث سعادته عن الموقف القطري من إيران فقال: "نرى أنه يجب أن يكون لدينا علاقة إيجابية مع إيران وعلاقة بناءة، قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين. وإيران جارة يجب أن نتعامل معها ونتعامل معها باحترام ونتشارك معها في بعض الموارد".. مشدداً على أهمية تأسيس ما وصفه بإطار إيجابي للتعامل مع طهران يُوضع من قبل كافة دول مجلس التعاون الخليجي. وتابع سعادة وزير الخارجية: "لا أعتقد أن هناك دولة من دول الخليج لا تريد أن يكون لها علاقات طيبة مع إيران، أما مسألة كيف نصل إلى هذه العلاقات، فنحن لا نعتقد أنها ستكون بالمواجهة، صحيح أن هناك مواجهات في أماكن مختلفة وتكون إيران تقف مع طرف والخليج يقف مع طرف آخر، ولكن المسألة كلها لن تحل إلا على طاولة الحوار ولذلك نحن نشجع أن يكون هناك حوار بين دول مجلس التعاون ككتلة واحدة وإيران في المقابل وهذا ما اتفق عليه قادة دول مجلس التعاون الخليجي ووجهونا فيه منذ عام تقريباً عندما طلب الرئيس الإيراني الدخول في حوار مع دول الخليج." ونفى وزير خارجية قطر صحة وجود خلاف بين مواقف دولته ومواقف دول الخليج الأخرى حول إيران وقال: "المواقف الرسمية الواضحة تؤكد أنه لم يتغير شيء حتى الآن في علاقتنا في قطر مع إيران ولا يزال السفير القطري في إيران موجوداً في الدوحة ولم يعد إلي إيران." وشدد وزير خارجية قطر على أن كل دولة في مجلس التعاون لا تُفرض عليها سياسيات موحدة نحو جميع القضايا، وأن لكل دولة الحق في وضع سياساتها الخاصة، ورغم ذلك أكد أنه عندما يخص الأمر "الأمن الخليجي الجماعي،" فإن ذلك يمثل أرضية مشتركة لدول الخليج "لن تخرج عنها قطر".
309
| 17 مايو 2017
أبدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية تطلعه إلى أن يسهم اللقاء التشاوري الـ 17 لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في تكريس التضامن الخليجي، وأن تسفر القمة الخليجية الأمريكية عن دعم العلاقات والمزيد من تضافر الجهود نحو تحقيق التطلعات لتعزيز الأمن والاستقرار والسلم في المنطقة. جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي التي عقدت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين رحب خلال الجلسة بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة الدول العربية والإسلامية، والمشاركين في اللقاء التشاوري السابع عشر لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والقمة الخليجية الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها السعودية. وأعرب عن ثقته بأن مباحثات القمة السعودية الأمريكية التي ستعقد في 20 مايو الحالي، ستسهم في تعزيز وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات، وأوجه التعاون بينهما حول مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بما يعزز الأمن والاستقرار العالمي. وأكد خادم الحرمين الشريفين أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تعقد في نفس اليوم، تأتي في ظل تحديات وأوضاع دقيقة يمر بها العالم، معبرا عن أمله في أن تؤسس هذه القمة التاريخية لشراكة جديدة في مواجهة التطرف والإرهاب ونشر قيم التسامح والتعايش المشترك، وتعزيز الأمن والاستقرار والتعاون خدمة لحاضر ومستقبل شعوبنا.
300
| 15 مايو 2017
أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، أولوا العمل الإنساني والتطوعي اهتماما خاصا، وأصدروا العديد من القرارات التي تشجع على الاهتمام بالشباب، وتنظيم العمل التطوعي، والارتقاء بجهود العمل الإنساني والخيري خدمة لدول المجلس والدول المحتاجة. جاء ذلك في كلمة للزياني خلال المنتدى الثاني لتنظيم وتطوير العمل التطوعي بدول مجلس التعاون الذي عقد بالكويت اليوم بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء والمتخصصين في العمل التطوعي، وأعمال الإغاثة الإنسانية، وممثلي الجمعيات الخيرية والتطوعية في دول المجلس. وأضاف الزياني أن تنظيم هذا المنتدى للمرة الثانية يأتي تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، إيمانا منهم بأهمية العمل التطوعي في مسيرة التنمية والبناء التي تعيشها دول المجلس، واهتماما منهم بالشباب الخليجي ودوره البناء في خدمة المجتمعات الخليجية ودعم العمل الإنساني. وأوضح أن الأمانة العامة نظمت هذا المنتدى بعد النجاح الذي حققه المنتدى الأول الذي عقد قبل سنتين في مدينة الرياض، وصدرت عنه وثيقة (الإطار العام للتعاون المشترك للعمل التطوعي بدول مجلس التعاون) والتي تم إقرارها في اللقاء التشاوري للقادة في الرياض شهر مايو 2016م، مشيرا في هذا الإطار إلى وثيقة (مشروع الخطة التنفيذية المشتركة للعمل التطوعي بدول مجلس التعاون) والتي هي ثمرة الجهود الحثيثة التي بذلتها لجنة من الخبراء تم تشكيلها من قبل الأمانة العامة مكونة من أصحاب الشأن في الجهات الحكومية المعنية بالعمل التطوعي بدول المجلس، والخبراء ورواد العمل التطوعي، لمناقشتها والاتفاق عليها في هذا المنتدى. ولفت إلى أن دول مجلس التعاون والأمانة العامة تعكف على إعداد قانون موحد للعمل التطوعي بدول المجلس لتعزيز جهود التكامل بين دول المجلس في هذا المجال الحيوي والهام.
654
| 15 مايو 2017
استعرضت جلسة "التحديات السياسية في الشرق الأقصى وشبه القارة الهندية" التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني من منتدى الدوحة السابع عشر عدة محاور تتعلق بالقارة الآسيوية على رأسها طبيعة العلاقات الهندية – الخليجية والتغيرات التي شهدتها مؤخرا. وفي هذا الإطار تناول سعادة الشيخ سحيم بن محمد آل ثاني أمين سر منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية في دولة قطر والباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسات السياسات، طبيعة العلاقات الخليجية الهندية، مشيرا إلى ضرورة خروج تلك العلاقات من ثنائية الطاقة والعمالة والتي سيطرت على الطرفين لفترة طويلة. وأفاد بأنه خلال الخمسين عاما الماضية سيطر على طبيعة تلك العلاقات تصدير دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الطاقة للهند، وتصدير دولة الهند للعمالة من أبنائها لمنطقة الخليج. وأوضح أن العلاقات بين الطرفين شهدت مؤخرا العديد من التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية نظرا لأن الهند أصبح لها علاقات مختلفة مع القارة الآسيوية.. معتبرا أن القارة الآسيوية تشهد تكتلات سياسية غير واضحة. وأضاف أمين سر منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية أن عدم وجود قوى عظمي في القارة الآسيوية أدى إلى غياب نوع من التوازن في المنطقة، مؤكدا في الوقت نفسه ضرورة تنسيق علاقات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الهند خاصة فيما يتعلق بالمسائل الأمنية والإستراتيجية، مضيفا أنه يجب على دول مجلس التعاون أن تتخذ سياسية جديدة في الاستثمار بالهند وأن يغلب عليها التنوع والاستثمار في القطاعات الصغيرة. أما الدكتورة سعديا كازمي مدير أكاديمية السياسات والبرامج في معهد الرؤية الاستراتيجية (سفي) في باكستان، فتناولت مشروع "الحزام والطريق" المعروف بـ"طريق الحرير الجديد"، واستعرضت الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع. وتوقعت أن يصل حجم المنافع الاقتصادية للمشروع إلى 900 مليار دولار عبر 6 ممرات اقتصادية حيث يشمل المشروع أكثر من 60 دولة، على مساحة 40 مليون كيلومتر، ويطال 4.5 مليار نسمة من سكان العالم. واعتبرت أن المشروع له أهمية بالغة لتفعيله، وسيساهم في تطوير خطط البنى التحتية ورفع مستوى المعايير الفنية لدى الدول الموجودة على مساره. كما حثت الدكتورة سعديا كازمي الدول الآسيوية على المشاركة في هذا المشروع، معتبرة أن مثل هذا الأمر سيعود بفوائد جمة على تلك البلدان. وتتألف مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين في عام 2013 من الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21، وتهدف إلى بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية تربط آسيا مع أوروبا وإفريقيا على طول طرق الحرير التجارية القديمة وما وراءها. وحتى الآن حصلت المبادرة على دعم من أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية من بينها أكثر من 40 وقعت اتفاقيات تعاون مع الصين. أما الدكتور برايان لي كراولي المدير العام لمعهد مادونالد لورييه في كندا فقال إن المستعرض للأوضاع الجيوسياسية في المنطقة الآسيوية لا يمكن أن ينكر أن الأفضل للبلدان الآسيوية أن تتعامل مع مشاكلها على نحو توافقي وتجنب الصراعات بما يخدم بلدان المنطقة. في حين شدد الدكتور إنجسنج وهو مدير معهد الشرق الأوسط بالجامعة الوطنية في سنغافورة على أهمية تطوير العلاقات بين دول القارة الآسيوية ودول الشرق الأوسط وأن مثل هذا الأمر سيصب في مصلحة الطرفين. أما السيدة كين ما ما ميو المدير التنفيذي لمعهد ميانمار لدراسات السلام والأمن فتناولت المشاكل التي تواجهها بلادها، معتبرة أن التحدي الأكبر الذي تواجهه ميانمار هو "طغيان خطاب الكراهية"، إلى جانب غياب دور المؤسسات هناك. وطالبت المجتمع الدولي بتقديم الدعم لمؤسسات بلادها من أجل تفعيل دورها في المجتمع وإقامة مجتمع قادر على إعادة توزيع مصادر الثروة وتحقيق التجانس المجتمعي.
262
| 15 مايو 2017
استضافت جامعة حمد بن خليفة، في الحلقة الختامية لمجلس العلوم لهذا العام الدراسي، مناقشة حول استكشاف الفضاء وأهميته لفهم المناخ وتوافر مصادر المياه في شبه الجزيرة العربية، وفي دولة قطر على وجه الخصوص. وتهدف هذه المناقشات التي يعقدها مجلس العلوم بشكل شهري إلى مخاطبة الجمهور العام، بغرض استكشاف دور العلم في تحسين حياة الفرد والتصدي للتحديات المجتمعية. وركزت حلقة هذا الشهر على سؤال: "كيف يمكن لوضع خرائط المياه الجوفية في دولة قطر المساهمة في تحسين تشكيل البعثات الفضائية المكرسة لمسح الطبقات الجوفية الأحفورية في البيئات الصحراوية الأرضية وغيرها على كواكب المجموعة الشمسية". ويجعل المناخ الصحراوي القاسي المغبر في دولة قطر، وتشابهاته الجيومورفولوجية النادرة مع العديد من أسطح الكواكب، من دولة قطر بيئة اختبار مثالية لفهم الظواهر الفريدة لنقل المياه الجوفية وتطوير تقنيات مستقبلية لاستكشاف المياه، بما يعالج موضوع ندرة المياه في العديد من المناطق القاحلة. وتضمنت المناقشات طرح عدة حقائق تتعلق باستكشاف الفضاء، ودحض العديد من الشائعات المنتشرة لدى الجمهور العام. وقاد النقاش الدكتور عصام حجي، الباحث الرئيس في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وعضو فريق البعثات الفضائية التابع لوكالتي ناسا والوكالة الفضائية الأوروبية، والمكلف باستكشاف المياه الجوفية في أجرام النظام الشمسي. وفي تعليق له على موضوع النقاش، قال الدكتور حجي: "يلعب العلم دورين رئيسين في مجتمعنا، أولهما استكشاف جبهات علمية جديدة لكوكبنا ولعالمنا ككل، وثانيهما محاربة المفاهيم المغلوطة والجهل الذي قد يكون له أثر مدمر على التطور البشري. وتتيح لنا الطبيعة غير الرسمية لجلسات مجلس العلوم في جامعة حمد بن خليفة تناول قضايا معاصرة وذات صلة مع مشاركة الجمهور ضمن بيئة هادئة وبعيدة عن نمط المحاضرات الصفية الروتينية" . وتشكل الفعاليات الدورية لمجلس العلوم جزءا من جدول الأعمال الغني للمحاضرات العامة وورش العمل والحلقات، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى المجتمع المحلي حول البحوث المبتكرة الجارية في جامعة حمد بن خليفة، بهدف دعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
424
| 14 مايو 2017
عقدت هنا اليوم فعاليات ورشة عمل حول التعريف بالتجمع الخليجي للمختبرات، ونظمتها الهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس بالتعاون مع هيئة التقييس الخليجية . تضمنت الورشة عدة محاور رئيسية اشتملت على عروض حول هيئة التقييس الخليجية من حيث أهدافها واختصاصاتها ودورها في تطوير البنية التحتية الخليجية للجودة وأهم إنجازاتها واستراتيجيتها للفترة 2016-2020 . كما تضمنت استعراضا لأهداف مركز الاعتماد الخليجي والخدمات التي يوفرها وكيفية الاستفادة منها وآلية الحصول على الاعتماد الخليجي، بالإضافة إلى عرض آخر عن "التجمع الخليجي للمختبرات" من حيث أهدافه وعضويته وشروطه ومزاياه وكيفية الإنضمام إليه، علاوة على استعراض برنامج عمله خلال العام الجاري . افتتح ورشة العمل ، المهندس نواف المانع، مدير إدارة المواصفات والمقاييس بالهيئة العامة القطرية للمواصفات والتقييس، بكلمة أكد فيها أن استضافة الهيئة لهذه الفعالية ، تأتي إيمانا منها بالدور الهام الذي تقوم به المختبرات، ما يتطلب رفع كفاءتها وقدراتها وتحسين أدائها والمنافسة بينها عبر تأهيل مواردها البشرية وتجهيزاتها وإجراءات عملها ، إضافة إلى تبادل الآراء والخبرات فيما يختص بإدارة الجودة في المختبرات واعتمادها ، تحت مظلة التجمع الخليجي للمختبرات . من جانبه نوه سعادة السيد نبيل بن أمين ملا، الأمين العام لهيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة مماثلة بأهمية هذه الفعالية من حيث التعريف بالتجمع الخليجي للمختبرات .. مبينا أن الأهداف الطموحة للتجمع الخليجي للمختبرات الذي تندرج هذه الورشة ضمن خطة عمله للعام الحالي ، تتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للهيئة وللدول الأعضاء ، بغرض تطوير البنية التحتية الخليجية للجودة ، ورفع كفاءة وقدرات المختبرات وتحسين أدائها تمهيدا لحصولها على الاعتماد الخليجي ، ما يعزز الثقة في قدراتها الفنية واستقلاليتها وشفافيتها ، كي تكون أداة فعالة في خدمة المنظومة الاقتصادية الخليجية. يعد التجمع الخليجي للمختبرات، شبكة مفتوحة العضوية لكافة المختبرات الحكومية والخاصة العاملة في دول مجلس التعاون، حيث يعمل تحت مظلة هيئة التقييس الخليجية ويمثل المطالب الفنية والتجارية لهذه المختبرات على المستويين المحلي والدولي .
381
| 02 مايو 2017
التقرير العقاري الشهري لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة مبدياً توازناً وثباتاً في مواجهة التحديات وتبعات تراجع أسعار النفط شهر مارس كان الأعلى نشاطا على صعيد الرخص الصادرة أكد التقرير العقاري الشهري لمكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة، بأن القطاع العقاري في قطر لايزال يبدي توازناً وثباتاً في مواجهة التحديات الراهنة والمتمثلة في تداعيات وتبعات تراجع أسعار النفط، إذ تدل القراءة القياسية والتحليلية لقيم وحجم وفئات الصفقات العقارية وتوزعها على المناطق، خلال الأشهر الماضية، على حالة من التعافي تعكس الموقع المتميز للقطاع العقاري لدى المستثمرين الباحثين عن فرص عقارية مجدية، شأنهم شأن أصحاب المدخرات القلقين على تآكل مدخراتهم، نتيجة لحالة الانكماش والركود التي تشهدها دول المنطقة بفعل التأثيرات الخارجية. ورأى التقرير العقاري بأن عناصر الثقة باستقرار السوق العقاري القطري لا تزال حاضرة وبقوة في حسابات رواد القطاع من مطورين ومستثمرين، تعززها المبادرات الحكومية على أكثر من مستوى لدعم الملف العقاري والنأي به عن تداعيات أزمة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، فإلى جانب مواصلة الإنفاق الحكومي المتوازن على المشاريع الاستراتيجية والتطويرية التنموية الكثيرة، والاستثمارات الضخمة التي يجري الإنفاق عليها والمتعلقة باستضافة بطولة كأس العالم 2022. كما رأى التقرير بأن الاتجاهات التقليدية للاستثمارات نحو العقار باعتباره ملاذاً آمناً ومضموناً، قد أسهمت في تمايز السوق العقاري المحلي بشكل واضح عن أسواق دول يتماثل معها من حيث الركائز الاقتصادية الأساسية، وهذه الاتجاهات التقليدية باتت من عناصر القوة المضافة التي تفيد في استمرار واستقرار القطاع العقاري في قطر، وهي تلعب الآن دور الرافعة التي تخفف إلى حد ما؛ قدر لا بأس به من تداعيات حالة الترقب والجمود التي تتأثر بها أسواق العقارات في المنطقة، وذلك بفعل الانخفاض في أسعار النفط، والمخاوف المتنامية من فشل تمديد قرار خفض الإنتاج، مما يؤدي إلى أن تطول حالة عدم التعافي التي تشهدها الأسواق العالمية للنفط. الأراضي نحو التحسن رغم تراجع نسبة البيع فيها إلى %80 ورأى التقرير العقاري الشهري لمجموعة صك القابضة، بأن القطاع العقاري قد استفاد من تسارع الأعمال والمشاريع التطويرية التي تقودها الحكومة في أكثر من منطقة داخل وخارج الدوحة، والتي فتحت آفاقا وفرصا استثمارية أوسع بالنسبة للشركات العقارية وللمستثمرين، ولملاك الأراضي الذين خدمتهم مشاريع الطرق الجديدة بشكل مباشر، وهو ما يرى التقرير بأنه قد يحدث شيئاً من التحسن في المستقبل في تداولات وفي أسعار الأراضي التي تراجعت نسبة البيع فيها إلى %80، إلا أن الكرة تبقى في ملعب المستثمرين أصحاب الأراضي الفضاء، إذ بينت عمليات الرصد الميدانية لإدارة مراقبة السوق في "صك القابضة"، بأن هامش التباين المحدود في الأسعار بين أسعار العرض والبيع للأراضي الفضاء ومتوسط سعر الصفقات المنفذة في المناطق عينها، بقي في حدوده الدنيا. اهتمام أكبر بالقيمة الهندسية والجمالية للمشاريع القادمة وقال التقرير العقاري لمجموعة صك القابضة، بأن السوق لايزال في الوقت الراهن محكوماً بعامل الحذر الذي يسود شريحة واسعة من الملاك بالدرجة الأولى ليبقى التريث مسيطراً، مما ينعكس إحجاماً عن البيع خوفاً من الخسارة، وأي تعاملات من خارج هذا السياق وتحديداً بالنسبة لهذه الشريحة سيبقى خاضعاً لخصوصية العقار ومالكه، ففي ظل حالة عدم اليقين يتوقع أن يبقى الحال على حاله خلال الأشهر القليلة المقبلة على أقل تقدير، إلى أن تتضح الصور فيما يتعلق بالطلب في المستقبل. الفلل السكنية تحت رحمة بدل السكن النقدي ولفت التقرير إلى أن السوق قد يخضع إلى متغيرات وتحديات حادة في ضوء الحديث عن نية عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة لدفع بدلات سكن لموظفيها، بعد أن كانت تتخذ مهمة توفر الإسكان على عاتقها، وهي مسألة ستضع الكرة في مرمى الموظفين، فيما إذا كانوا سيبقون في سكنهم أم سينتقلون إلى سكن آخر، علماً أن تجارب مماثلة بينت أن عدداً كبيراً منهم سيتجه نحو التوفير والانتقال إلى العيش في سكن آخر، وأن الاتجاه السائد هو نحو الوحدات والشقق السكنية الأقل سعراً، وبمعنى آخر فإن مجمعات سكنية وخاصة تلك التي تضم فللاً ستتأثر، وسنشهد زيادة في المعروض منها، وتنافساً فيما بينها لتعويض الشواغر من خلال خفض إيجاراتها. إنتاجية العقار لا تتم بين ليلة وضحاها وفي المقابل، شدد التقرير على أهمية أن يتنبه المستثمرون والمطورون العقاريون إلى أهمية الخوض في مشاريع تقوم على قراءة واقعية للسوق على المديين المتوسط والبعيد، منعاً للوقوع والتعثر، فحقيقة أن العقار يمرض ولا يموت لا تلغي حقيقة أخرى مهمة بأن إنتاجية العقار لا تتم بين ليلة وضحاها، إذ رصد مكتب مراقبة السوق في مجموعة صك القابضة نمواً في رخص البناء في شهر مارس الماضي وذلك بالاستناد إلى بيانات تراخيص البناء الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والاحصاء ووزارة البلدية والبيئة، والتي تكتسب أهمية خاصة باعتبارها مؤشراً تقريبياً لأداء قطاع البناء والتشييد والذي يحتل بدوره مكانة مهمة في الاقتصاد الوطني. "1781" رخصة بناء خلال الربع الأول من العام 2017 وحسب المصادر؛ نقلاً عن بيانات رخص البناء الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء خلال الثلاثة أشهر الماضية، فقد بلغ إجمالي رخص البناء الصادرة خلال الربع الأول من العام الجاري 1781 رخصة، منها 491 رخصة لإنشاء فلل، و330 رخصة لمساكن قروض الشباب، بالإضافة إلى ترخيص بناء 52 عمارة سكنية. وفي تحليل للبيانات الصادرة عن الجهات المعنية يتبين أن شهر مارس كان الأعلى نشاطا على صعيد الرخص الصادرة بنحو 667 رخصة وتلاه شهر يناير بنحو 638 رخصة وأخيرا شهر فبراير الذي سجل أعلى عدد رخص صادرة وبلغت 476 رخصة، كما شهد الربع الأول من العام 2017، الترخيص بإنشاء 16 مبنى حكوميا جديداً، و54 مبنى تجارياً، بالإضافة إلى الترخيص لبناء 29 ورشة ومصنعا و25 مسجداً. الثقة الدولية بنمو الاقتصاد القطري في 2017 وقال التقرير العقاري الشهري لمجموعة صك القابضة، إن الثقة بقدرة الاقتصاد القطري على التعافي والثبات بالرغم من تداعيات أزمة انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، تظل من عناصر الدعم للقطاع العقاري بمختلف فئاته، ولاسيما خلال السنوات اللاحقة، أي مع بداية استقرار الاستثمارات المتعلقة باستضافة بطولة كأس العالم، يتوقع أن يستقر معدل النمو تدريجياً عند نحو %2.5 في عام 2019، وذلك حسب البنك الدولي، وحسب آخر ما نقلته رويترز عنه؛ أي أن البنك الدولي يتوقع أن يتباطأ نمو اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي عدا دولة قطر خلال العام الحالي، مقارنة بسابقه، وذلك لأسباب على رأسها انخفاض إنتاج النفط، تماشياً مع اتفاق توصلت إليه منظمة "أوبك" العام الماضي. 100 ألف فرصة عمل في القطاع السياحي تحتاج "العقاري" وتوقف التقرير الشهري لمجموعة صك القابضة عند المؤشرات المتميزة للسوق الفندقي ولقطاع الضيافة والسياحة بشكل عام، حيث لحظ وجود جهود حقيقية لتثمير القطاع وتحويله إلى علامة فارقة في المنطقة، مما يؤسس لمساهمة فعالة لهذه الصناعة في نمو مخرجات الناتج المحلي، إذ إنه من المستهدف زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 5.2 % خلال السنوات المقبلة، وليصبح من مرتكزات تنوع الاقتصاد القطري، لاسيما أنه ومنذ الإعلان عن فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022، كان هناك تركيز حكومي على ضرورة تطوير البنية التحتية الفندقية للوصول إلى أكثر من 60 ألف شقة فندقية باستثمارات تزيد عن 20 مليار دولار، مما انعكس زيادة في الاستثمارات وافتتاح عدد جديد من المنشآت الفندقية، فضلا عن تحقيق صناعة السياحة زيادة كبيرة في أعداد الزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي. ورأى التقرير بأن القطاع العقاري نجح على مدى السنوات الماضية في تطوير قدرته الاستيعابية وإيصالها عتبة 23 ألف غرفة فندقية، كما أن نحو 85 % منها يقع بين تصنيف الـ 4 و5 نجوم، وهذا العدد من الغرف مرشح إلى أن يزيد تصاعدياً مع توقع افتتاح عشرات الفنادق والمباني ذات الوحدات الفندقية، بما يؤدي إلى توفير نحو 100 ألف فرصة عمل واستقدام مزيد من العمالة المتعددة المستويات، التي ستحتاج بدورها إلى فئات ومنتجات مناسبة من القطاع العقاري تلبي احتياجاتهم.
624
| 30 أبريل 2017
يطلق مركز التكنولوجيا المساعدة (مدى) اليوم المؤتمر التعليمي الأول للتكنولوجيا المساعدة لمنطقة الخليج 2017، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة. وسيشكل هذا المؤتمر المتخصص بالبرامج التعليمية، حدثاً هاماً على صعيد المنطقة ككل في مجال تعزيز وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يشهد حضور العديد من الخبراء المعروفين على المستوى العالمي لإلقاء المحاضرات وإدارة الجلسات المتخصصة بهذا الشأن. وتهدف الفعالية بالدرجة الأولى إلى توفير الأدوات والمعارف الضرورية لمواجهة التحديات القائمة في مجال تطوير وتعزيز المناهج التعليمية الخاصة بالأشخاص من ذوي الإعاقة وتبني أحدث الممارسات الخاصة في مجال التكنولوجيا المساعدة. وتتركز فعاليات المؤتمر على الممارسات التعليمية المتخصصة في مجال تقنيات الحاسوب الشاملة والتكنولوجيا المساعدة في منطقة الخليج، حيث سيتم تبادل المعلومات والخبرات، بين الخبراء والمتخصصين العالميين، حول أفضل الممارسات والاتجاهات الحالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المساعدة.
773
| 24 أبريل 2017
يشارك وفد من مجلس الشورى في ملتقى "هواجس أمن الغذاء والماء بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" ، المقرر عقده في العاصمة البحرينية المنامة غدا الخميس. وسيطرح مجلس الشورى أمام الملتقى، ورقة عمل بعنوان "هواجس الأمن الغذائي لدى المواطن الخليجي". وسيتطرق الملتقى لمختلف المواضيع ذات الصلة بأمن المياه والغذاء في منطقة الخليج العربي، والاستراتيجيات والسياسات الكفيلة بتحقيق أمن هذه الموارد. يجيء عقد الملتقى في إطار تنفيذ قرارات أصحاب السعادة رؤساء المجالس التشريعية الخليجية الذي عقد بالمنامة في نوفمبر الماضي.
231
| 19 أبريل 2017
بات الوحدة قريبا من وداع دوري المحترفين السعودي لكرة القدم عقب خسارته 4-2 أمام مضيفه الخليج أقرب منافسيه على النجاة من الهبوط، اليوم الجمعة. وظل الوحدة في ذيل الترتيب برصيد 17 نقطة بينما ابتعد الخليج عن المركز قبل الأخير وتقدم للمركز 12 برصيد 21 نقطة قبل ثلاث جولات على النهاية. وأحرز البرازيلي جادسون سانتوس ثلاثة أهداف للخليج في أول 25 دقيقة حيث وضع فريقه في المقدمة بعد خمس دقائق من ضربة رأس وعزز النتيجة في الدقيقة 22 من ركلة جزاء وبعدها بثلاث دقائق سجل هدفه الشخصي الثالث من ضربة رأس أيضا. وقلص كامل فلاته النتيجة من ركلة حرة في الدقيقة 32، لكن رائد الغامدي أعاد الفارق إلى ثلاثة أهداف للخليج في الدقيقة 55، قبل أن يسجل عبد الإله المالكي هدفا من ضربة رأس في الدقيقة 63 لتصبح النتيجة 4-2 للخليج.
247
| 14 أبريل 2017
أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تصميم دول مجلس التعاون على الدفاع عن سيادتها واستقلالها ومصالحها، مشيرا إلى أن تحقيق الأمن والاستقرار ومكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة هو هدف استراتيجي لدول المجلس. وأشاد الزياني، في محاضرة ألقاها أمام الدارسين في كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة السعودية، اليوم، بما حققته دول المجلس من إنجازات بارزة في مجال التكامل الدفاعي والأمني. وقال إن دول المجلس تدرك طبيعة التحديات التي تواجه مجلس التعاون، وهي تتعامل مع تلك التحديات بصورة شاملة، وتعتبرها فرصا لمزيد من التعاون والترابط في سبيل حماية أمن دول المجلس وتحقيق تطلعات مواطنيها نحو مزيد من التقدم والنماء والازدهار. وأضاف أن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، يولون العمل الخليجي المشترك جل اهتمامهم وعنايتهم، ويؤكدون على أهمية توفير البيئة الآمنة المستقرة والمزدهرة والمستدامة لخير دول المجلس ومواطنيها. ولفت الأمين العام إلى التكامل الدفاعي بين دول المجلس، موضحا أنه بلغ مستوى رفيعا، حيث تم تشكيل القيادة العسكرية الموحدة، وإنشاء قوة الواجب البحري (81)، وافتتاح مركز العمليات البحرية الموحد في مملكة البحرين، والبدء في تفعيل مركز العمليات الجوي والدفاع الجوي الموحد، إضافة إلى مواصلة تطوير قوة درع الجزيرة والارتقاء بقدراتها. وأوضح أن دول المجلس تواصل تعاونها العسكري مع الدول الصديقة والحليفة، وتسعى إلى زيادة التنسيق المشترك في هذا المجال من أجل حماية استقرار المنطقة ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله وتنظيماته والقوى الداعمة له، مشيدا بمبادرة المملكة العربية السعودية بإنشاء التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب الذي أصبح يضم 41 دولة إسلامية.
378
| 13 أبريل 2017
يضم المعرض المقام في أسبـوع حرس الحدود وخفر السواحل الخليجي، العديد من نماذج الزوارق التي تستخدمها الإدارة في عملها، والتي تعد من احدث الزوارق في هذا المجال ومجهزة بأحدث المعدات التقنية الحديثة، ومنها الزورق "مخباط" وهو أول زورق تم تصنيعه في الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، ويعتبر من الزوارق السريعة، ويستخدم في عمليات المطاردة والدوريات، وتم تزويد بعض الزوارق منه بمحركين والأخرى بثلاثة محركات تتراوح قوة كل منها ما بين 250 حصانا الى 300 حصان لكل ماكينة. وهناك أيضا الزورق "مطلاع" ويستخدم في عمليات المراقبة الأمنية بالإضافة الى عمل الدوريات المعتادة، وبه محركان بقوة 300 حصان لكل ماكينة، بالإضافة الى الزورق طوفان الذي يستخدم أيضا في عمليات الدوريات والمراقبة، ويمتاز بكبر حجمه وانسيابه في الماء، وبه محركان بقوة 300 حصان لكل ماكينة. وهناك الزورق "قصار" الذي يستخدم كزورق إمداد للدوريات البحرية، بالإضافة إلى عدة مهام أخرى، وبه محركان قوة كل منهما 250 حصانا لكل ماكينة. وأخيرا "منقف" الذي يعد إضافة حقيقية لزوارق المراقبة والدوريات، ويمتاز هذا الزورق بأن به جميع ملحقات الخدمات، وبه محركان قوة كل منهما 300 حصان لكل ماكينة وغيرها من الزوارق المتطورة والحديثة. ومن بين ما تم عرضه أيضا معدات قسم الاستطلاع الجوي، الذي يضم مجموعة من الطائرات، التي لها مهام للأمن البحري والإنقاذ على سواحل البحر وكذلك البحث عن الأشخاص المفقودين. كما ضم المعرض مجموعة من المعدات التي يجب ان يصطحبها مرتادو البحر عند نزولهم الى البحر بهدف ضمان سلامتهم وحمايتهم من المخاطر. ويقوم ضباط الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود بتقديم شرح واف للجمهور من زوار المعرض حول إجراءات السلامة ومتطلبات السلامة البحرية طوال فترة انعقاد المعرض.
2472
| 12 أبريل 2017
العميد العطية: حدودنا مؤمنة بالكامل ونواكب أحدث التجهيزات تعاون بين أمن السواحل والبلدية للمحافظة على الثروة السمكية انطلقت اليوم فعاليات أسبـوع حـرس الحدود وخفر السواحل الخليجي الذي تنظمه وزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة لأمن السواحل والحدود تحت شعار الامن والسلامة غايتنا، بفرضة البندر على كورنيش الدوحة خلال الفترة من 12 إلى 15 إبريل الجاري. وتعد هذه المناسبة التي تحتفل بها دول مجلس التعاون الخليجي، تطبيقا لقرارات اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بهدف نشر التوعية البحرية لمرتادي البحر والتعريف بإجراءات السلامة والأمن البحري. وقال العميد جبر علي العطية مساعد مدير عام الادارة العامة لأمن السواحل والحدود، إن الادارة حريصة على مواكبة كل جديد في مجال المعدات والتجهيزات لحماية الحدود البحرية، ومن بينها طرادات صناعة قطرية ورادارات تم تطويرها في قطر، إلى جانب أجهزة الغطس، مضيفا أن عددا من الزوارق الجديدة وصلت من تركيا حديثا. وبين في تصريحات للصحفيين أن تجهيزات خفر السواحل على أحسن ما يرام، مشيرا إلى تدريب وتأهيل موظفي الادارة للتعامل مع الآليات الجديدة عن طريق إدارة تدريب تابعة لها، وبعض الشركات يتم التعامل معها لتدريب الموظفين على هذه الآليات والمقتنيات الجديدة. جانب من المعرض تأمين الحدود وأكد العميد العطية أن الحدود البحرية مؤمنة بالكامل وبعض المهربين يبحث عن أي فرصة للدخول وبالتالي يتابع تجهيزات مكافحة التهريب ومدى الاستعداد للتصدي. وحول سؤال عن أحدث العمليات التي قامت بها الإدارة في الفترة الأخيرة، أكد أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاضا في التجاوزات مقارنة مع السنوات السابقة. وقال: لدينا مجهود كبير في مجال الحفاظ على الثروة السمكية من خلال ضبط التجاوزات وإبلاغ الجهات المعنية بوزارة البلدية والبيئة وغيرها بالمخالفات. وأضاف: يأتي احتفال وزارة الداخلية بأسبوع خفر السواحل والحدود ليسهم بشكل كبير في تعزيز التعاون المشترك بين ادارات امن السواحل في دول الخليج العربي ونشر الوعي بين الجمهور. استراتيجية الداخلية وبين أن الاحتفال بأسبوع خفر السواحل والحدود يتوافق مع استراتيجية وزارة الداخلية، معبراً عن التزام الادارة العامة لأمن السواحل والحدود بالقيام بالدور المنوط بها في رفع مستوى وعي المواطن والمقيم في تطبيق متطلبات ومعايير الأمن والسلامة البحرية. واوضح ان فعاليات الاحتفال التي تقام بفرضة البندر على مدار اربعة ايام يتم خلالها استقبال الجمهور. ويتضمن الاحتفال العديد من البرامج والفقرات التوعوية والترفيهية وتوزيع المطبوعات الإرشادية فضلا عن تقديم شرح عملي للجمهور حول كيفية إتباع وتطبيق إجراءات السلامة قبل وأثناء نزول البحر وكذلك عرض لأبرز المعدات البحرية التي يستخدمها رواد البحر وغيرها من البرامج بهدف تحقيق امن وسلامة المواطن والمقيم خاصة فيما يتعلق بالسلامة البحرية.. مشيدا بتلك الجهود ودورها في تحقيق السلامة لمرتادي البحر. خلال الجولة في معرض أمن السواحل والحدود مهام متعددة واشار الى ان مهام الادارة العامة لأمن السواحل والحدود متعددة في مجالات حماية الحدود والبحث والانقاذ والتوعية.. والمعرض المقام يظهر المعدات المتطورة والحديثة التي تستخدمها الادارة. وقال ان الدعوة موجهة لكل المواطنين والمقيمين في قطر لزيارة المعرض التوعوي والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة. وقد حضر الافتتاح عدد من مساعدي مديري الادارات بوزارة الداخلية وضباط الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود. وقام المشاركون في افتتاح المعرض بجولة اطلعوا خلالها على ما تقدمه الادارة العامة لأمن السواحل والحدود من خدمات، وكذلك التعرف على ابرز الاجهزة والمعدات التي تستخدمها الادارة والوسائل المتطورة في مجالات البحث والانقاذ البحري، وكذلك التعرف على الزوارق الجديدة التي تستخدمها.
3172
| 12 أبريل 2017
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في أعمال ملتقى الوقف الخليجي 2017م، الذي عقد في مدينة أبوظبي . ترأس وفد الوزارة الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني - مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، يرافقه السيد محمد بن يعقوب العلي - مدير إدارة المصارف الوقفية، والسيد صالح حمد الحول المري - رئيس قسم التسويق وتنفيذ المشاريع الوقفية. وقد استعرض الشيخ خالد بن محمد آل ثاني قانون الوقف القطري، والذي يعتبر أول قانون صدر للوقف في دول الخليج العربي، وذلك سنة 1996م، وأهم المشاريع الوقفية في دولة قطر. وقد تناول الملتقى منهجية العمل الوقفي في دولة الإمارات تحت مظلة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والخطط والدراسات الموضوعة، إلى جانب تناوله لكيفية تحقيق الإدارة المثلى للوقف وتنوع مصارفه وتعددها بما يضمن الالتزام بوصية الواقف مروراً بتعظيم العوائد وانتهاء بإيصال المساعدات للفئات المستحقة. كما تم استعراض التسلسل التاريخي للقوانين واللوائح المنظمة للوقف في دولة الإمارات العربية المتحدة، علاوة على عرض مسودة قانون اتحادي للوقف من المتوقع صدوره قريباً، شاملا للقواعد والأحكام القانونية والشرعية المنظمة للأوقاف في دولة الإمارات. وأجمع المشاركون على أهمية وضع قوانين منظمة للوقف. تعاون خليجي ومن ناحيته أكد الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتي، في تصريح بهذه المناسبة أن الملتقى الخليجي الوقفي الدوري التي استضافته أبوظبي، يعد مكملاً لانطلاقات وتعاون خليجي وقفي بين الأشقاء، مشيراً إلى أن تبادل الآراء والأفكار، حقق آثاراً إيجابية على حياة الشعوب الخليجية، وهذا الاجتماع يحقق أهداف القادة في دول مجلس التعاون الخليجي. ويذكر أن الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعد الجهة المعنية المشرفة على الأوقاف في قطر، وكذلك تقوم باقتراح السياسة العامة لإدارة واستثمار أموال الوقف، وتطويرها وتنمية إيراداتها على أسس اقتصادية، ووضع النظم الكفيلة بذلك، وإدارة شؤون الأوقاف والإشراف عليها بما يكفل تحقيق أهدافها، وتمويل إنشاء وتشغيل المشاريع الوقفية، وتسجيل الأوقاف وإصدار الحجج الوقفية واعتمادها، والإشراف على الأموال الموصى بها لمصارف البر.
410
| 12 أبريل 2017
اقترب فريق الخليج، اليوم السبت، من توديع الدوري الممتاز السعودي لكرة القدم، والهبوط للدرجة الثانية، وزاد موقفه صعوبة بجدول الترتيب بعد هزيمته من الاتفاق. وتغلب الاتفاق على ضيفه الخليج بثلاثة أهداف لهدف، ضمن مباريات الجولة الثانية والعشرين للمسابقة. أحرز ثلاثية الاتفاق النيجيري مايكل إينرامو وعبد العزيز مجرشي ومحمد مرزوق الكويكبي في الدقائق 33 و45 و95، فيما جاء هدف الخليج عن طريق رائد عبد الله الغامدي في الدقيقة 83 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، ارتقى الاتفاق للمركز الثامن برصيد 25 نقطة، بينما تجمد رصيد الخليج عند 18 نقطة في المركز الثالث عشر، ويتصدر المسابقة فريق الهلال برصيد 56 نقطة. وتقام في وقت لاحق اليوم، مباراة في ختام الجولة تجمع الوحدة مع الشباب. ويعد الهلال أكثر الأندية تتويجًا ببطولة الدوري السعودي بإجمالي 13 لقبًا، بينما يحتل فريقا الاتحاد والنصر المركز الثاني برصيد 8 ألقاب لكل منهما.
346
| 08 أبريل 2017
د.السليطي: نسعى لإبراز تراثنا بكل فخر واعتزاز أعضاء لجنة التحكيم: فن يعمق الانتماء شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مساء اليوم انطلاق جائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"، في نسختها الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي، والتي تتواصل على مدى 5 أيام، بمشاركة 21 نهامًا من دول الخليج العربية. جاء إطلاق الجائزة بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة والمتسابقين وأعضاء لجنة التحكيم والمتهمين بالتراث الشعبي من قطر ودول الخليج العربية، وهي الجائزة التي تأتي ضمن برنامج "كتارا" لإحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر. وفي كلمته لافتتاح الفعاليات أعرب د.السليطي عن ترحيبه بالحضور وتنظيم كتارا لهذه الجائزة التي تعمل على مد جسور التواصل والتبادل الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإحياء إرث عريق من خلال فن النهمة في نسخته الأولى والذي يأتي ضمن برنامج كتارا لإحياء الموسيقي الشعبية. وقال سعادته إن كتارا حرصت على أن تكون الجائزة ذات بعد ثقافي ليتعرف الجمهور على هذا اللون من الفنون البحرية والتي ازدهرت خلال فترة الغوص وهو ما يعرفنا أيضًا على جانب مهم من حياة الأجداد في قطر ودول الخليج العربية وتابع أن الجائزة تأتي ضمن مساعي المؤسسة العامة للحي الثقافي للحفاظ على تراث الأجداد بكل تفاصيله ومحاوره من خلال إقامة الفعاليات الكبيرة ما يؤكد وفاءنا واعتزازنا بتراثنا ولفتح الباب أمام الجيل الناشئ للتعرف على فن النهمة وعراقته ومن ثم تاريخ أجدادنا العريق. السليطي يلقى كلمته وخلال الافتتاح قدمت فرقة جلالي للفنون الشعبية عروضها المستوحاة من فنون البحر وهي الفرقة التي سبق أن انطلقت منذ ١٠٠ عام تقريبا بإدارة سعد الجفان وتشمل فنون مسابقة النهمة دواري، اليامال، الخطفة، عدساني، عدادي ومخولفي. ورصدت "كتارا" لذلك جوائز هامة حيث سيتحصل صاحب المركز الأول على 100 ألف ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 70 ألف ريال، بينما ينال الفائز بالمركز الثالث 50 ألف ريال قطري. ويزخر برنامج جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج بمحاضرات ثرية سيتعرف الجمهور خلالها على تاريخ هذا الفن وعراقته بالإضافة إلى المنافسات التي سيتم تقسيم تصفياتها على ثلاث مراحل. فن يعمق الانتماء وصف أعضاء لجنة تحكيم الجائزة، المسابقة بأنها مبادرة طيبة من دولة قطر لإحياء هذا الموروث الشعبي، "الذي أصبح في طي الاندثار، بفعل العديد من المتغيرات، التي انعكست على هذا اللون الغنائي". وقالوا إن إقدام قطر على إحياء هذا الفن، عبر هذه الجائزة سوف يسهم في الحفاظ عليه، وتشجيع الشباب على استعادته مرة أخرى، على نحو شريحة الشباب، الذين تقدموا لخوض المسابقة، سواء من قطر ودول الخليج العربية. الحضور خلال الافتتاح واعتبر أعضاء لجنة التحكيم معايير تحكيم المسابقة، "موضوعية، تخضع لأسس عملية، وليست نظرية، بما يتناسب وخصوصية هذه الجائزة نفسها، في الغناء الشعبي البحري". وطالبوا بضرورة التوسع في إقامة الفعاليات المختلفة، التي تعزز الانتماء، وتعمق الهوية، والتوعية بالموروث الشعبي، سواء في قطر، أو دول الخليج العربية، للقواسم التراثية المشتركة التي تربط بين أبناء دول المجلس. وتتشكل لجنة التحكيم من كلٍ من: الفنان مطر علي الكواري، وعمر بوصقر من قطر، وحسن بن محمد بن إبراهيم الأمير من السعودية، وجاسم محمد جاسم حربان من البحرين، وعبد الله حليحل عبد الله الرميثان من الكويت. حضور خليجي تشهد الجائزة، عدة ندوات فكرية ومحاضرات، ستنطلق أولاها غدًا، بندوة عنوانها "شعر محمد الفيحائي وتأثيره في مجتمع الغوص"، ويقدمها من قطر الدكتور ربيعة الكواري، بالإضافة إلى ندوة حول "الفجري- الجذور"، للباحث محمد أحمد جمال من البحرين، علاوة على ورقة أخرى يقدمها د.سعيد الزعابي، عن الفنون البحرية بالإمارات. وفي اليوم التالي، ستقام ندوة بعنوان"تجربة البحث في فنون البحر"، ويقدمها من قطر، محمد ناصر الصايغ، بجانب ورقة أخرى يقدمها من السعودية، الشاعر حسن الأمير حول الموال، بالإضافة إلى ورقة حول "النهمة والنهام"، للدكتور عبد الله الرميثان من الكويت. كما ستشهد الجائزة محاضرات، يقدمها من البحرين كلٍ من: جاسم الحربان، حول فنون العمل، والنهام للدكتور علي خليفة. من أداء فرقة القلالي الشعبية أسماء المتسابقين يشارك في المسابقة، عدد من المشاركين الذين يمثلون قطر ودول الخليج العربية، منهم: من قطر، سلطان الكواري وعلي سعيد المري وعبدالله أحمد العمادي وعلي ناصر الحداد، ومن سلطنة عمان كل من: أحمد البلوشي وفارس العلوي، ومن الإمارات: عبيد السويدي ومحمد خميس، ومن السعودية: إبراهيم المحارف وصالح الدعيلج، ومن الكويت: وسالم مسيعيد وحمد بن حسين، ومن البحرين: أحمد بحر وأحمد فرحان. ماهية فن النهمة يوصف فن النهمة بأنه أحد الفنون البحرية، التي كانت مزدهرة في السابق، وخاصة خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ، وكان يقوم به النهّامون، الذين احترفوا الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماسة في نفوسهم، بالشكل الذي يعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل. ويعتبر هذا الفن أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ودول الخليج العربية، إذ اشتهر البحارة في الخليج بإيقاعات عديدة مثل (الفجري) و(السنجني) و(المخالف) و(الدواري) و(الحدادي)، وهي الألوان الموسيقية التي شكلت ملامح التراث البحري الغنائي.
880
| 08 أبريل 2017
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن ترحيبها بالضربة الصاروخية التي وجهتها القوات الأمريكية لأهداف عسكرية للنظام السوري؛ ردا على قصف مدينة "خان شيخون" بالأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا. وقال الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في بيان اليوم، إن دول المجلس تأمل أن تشكل هذه الضربة الصاروخية رادعا للنظام السوري لوقف اعتداءاته الهمجية على الشعب السوري وقتلهم وتهجيرهم، وانتهاكاته المستمرة للقوانين الدولية بما فيها استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين العزل دون وازع من ضمير أو خوف من عقاب. وعبر الأمين العام عن دعم دول مجلس التعاون للرؤية الأمريكية التي تهدف إلى إنهاء الفوضى والقتل والدمار في منطقة الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب من أجل إعادة الاستقرار والأمن الى المنطقة وإنهاء معاناة شعوبها.. مشيرا إلى أن الحزم الذي تظهره الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب سوف يسهم في التوصل إلى حلول سياسية لأزمات المنطقة والتخفيف من معاناة اللاجئين والمهجرين الذين شردتهم اعتداءات النظام السوري.
250
| 07 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
27550
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20909
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
15806
| 04 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15028
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
13596
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10356
| 02 مارس 2026
أعلنت قطر للطاقة، في بيان اليوم، عن وقفإنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات ذات الصلة، وذلكبسبب هجوم عسكري على مرافقها التشغيلية في مدينة راس...
10122
| 02 مارس 2026