أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أظهر مقطع فيديو لكاميرات المراقبة، بثته قناة تابعة للحوثيين، لحظة تفجير انتحاري نفسه في المدخل الشمالي الشرقي لميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء . وأدى الانفجار إلى مقتل ما يزيد عن 47 شخص وإصابة قرابة 75 آخرين عند حاجز التفتيش، الذي أقامه الحوثيين قبل الاحتشاد الذي دعت له الحركة تحت ما يسمى رفض التدخل الخارجي . و أعلن مصدر مسؤول في وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم الخميس، أن عدد ضحايا التفجير بلغ 47 شهيدا و 75 جريحا. فيما قالت مصادر حوثيه، إن التفجير الانتحاري في شمال ميدان التحرير وسط العاصمة أدى الى سقوط 45 شهيداً على الأقل وأكثر من 150 جريحاً بينهم 40 في حالة حرجة .
513
| 09 أكتوبر 2014
قتل 63 شخصا في هجومين انتحاريين يحملان بصمات تنظيم القاعدة استهدفا أنصار المتمردين الحوثيين في صنعاء والجيش في حضرموت بجنوب شرق البلاد، وذلك في ظل تعمق الأزمة السياسية وتزايد خطر انزلاق البلاد إلى نزاع معمم. وقتل 43 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون في هجوم انتحاري استهدف أنصار المتمردين الحوثيين الشيعة صباح، اليوم الخميس، في صنعاء، بينما كان هؤلاء يستعدون للتظاهر، بحسبما أفادت مصادر طبية وأخرى مقربة من الحوثيين. وفي حضرموت، قتل 20 جنديا في هجوم انتحاري آخر استهدف نقطة للجيش. ويأتي ذلك في ظل انسداد كامل للأفق السياسي في اليمن، بعد اعتذار رئيس الحكومة المكلف احمد عوض بن مبارك عن تشكيل حكومة تحت ضغط الحوثيين الذين رفضوا اختيار الرئيس اليمني له. وتناثرت أشلاء الجثث والدماء على الطريق أمام أحد المصارف في ميدان التحرير بصنعاء، بينها جثث أطفال. التفجير الانتحاري الذي ضرب العاصمة صنعاء أكبر هجوم انتحاري وهو أكبر هجوم انتحاري في صنعاء منذ الهجوم الذي استهدف تمرينا على عرض عسكري في مايو 2012 ونفذه تنظيم القاعدة. وأكدت المصادر الطبية أن القتلى والجرحى نقلوا من ميدان التحرير إلى عدة مستشفيات في صنعاء بينها مستشفى الشرطة والمستشفى الجمهوري. وأكد موظفون في مستشفى الشرطة أن المؤسسة تعاني من "وضع صعب جدا" وقد تم طلب المساعدة بشكل عاجل. ووقع الانفجار فيما كان أنصار المتمردين الشيعة الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء منذ 21 سبتمبر يستعدون للتظاهر في ميدان التحرير. وبحسب الشهود، فجر انتحاري نفسه عند نقطة تفتيش على مدخل موقع التظاهر. وبعد وقوع الهجوم كانت الحشود تتفرق في كل الاتجاهات فيما حاول البعض إسعاف الجرحى، وخلت الساحة سريعا من الناس. وسبق أن حذر تنظيم القاعدة من أنه سيشن حربا بدون هوادة ضد المتمردين الشيعة، بعد أن سيطر هؤلاء على العاصمة اليمنية في 21 سبتمبر. وليل الأربعاء الخميس، اعتذر أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل الحكومة بعد احتجاج المتمردين الحوثيين على تعيينه في هذا المنصب، كما أعلنت وكالة الإنباء الرسمية سبأ، فجر الخميس. وقالت الوكالة أن بن مبارك الذي كلفه رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي الثلاثاء بتشكيل الحكومة، أرسل إلى الرئيس الأربعاء رسالة، يطلب فيها "إعفاءه من تشكيل الحكومة الجديدة وتولي مسؤولية رئاسة الوزراء حرصا على وحدة الصف الوطني وحرصا على تجنيب الوطن أية انقسامات أو خلافات". وأضافت سبأ أن هادي "وافق على قبول اعتذار الدكتور أحمد عوض بن مبارك عن تشكيل الحكومة القادمة". البحث عن بديل وليس واضحا من سيعين الرئيس اليمني لتشكيل الحكومة بموجب اتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه مع الحوثيين في 21 سبتمبر، أي في اليوم نفسه الذي سيطروا فيها على صنعاء. أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب رئيس الجمهورية اليمنية وينص الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة في غضون شهر من التوقيع على الاتفاق. وقالت المحللة المتخصصة بشؤون اليمن ابريل لونغلي إيلي، أنه "كلما طالت عملية المشاورات السياسية، كلما ازدادت مخاطر ان تتجاوز الأحداث الاتفاق السياسي". وبشكل شبه متزامن مع الهجوم في صنعاء، قتل 20 جنديا في هجوم انتحاري نفذه تنظيم القاعدة ضد نقطة تفتيش في ضواحي مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت بجنوب شرق اليمن، بحسبما أفاد مصدر عسكري ومصادر طبية. وقال المصدر إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم القاعدة انفجرت عند نقطة تفتيش للجيش في منطقة الغبر بلدة بروم على المدخل الغربي لمدينة المكلا مما أدى إلى مقتل 10 جنود بالإضافة إلى تدمير دبابة وعربتين". وأفاد شهود عيان أن السنة اللهب حرقت المركبات العسكرية ومبنى صغيرا في النقطة المستهدفة بشكل كامل. وفي وقت لاحق، أكدت مصادر طبية العثور على جثث 4 جنود آخرين في مكان الانفجار فيما توفي 6 جنود متأثرين بجروحهم لترتفع بذلك حصيلة الهجوم إلى 20 جنديا إضافة إلى الانتحاري. وكان 10 عناصر من الشرطة على الأقل قتلوا في سلسلة هجمات بينها هجوم انتحاري، نسبت إلى تنظيم القاعدة ووقعت فجر الأربعاء في مدينة البيضاء في وسط اليمن. واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية ومن الاحتجاجات ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتعزيز انتشاره في جنوب وشرق اليمن. واليمن هو معقل تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، وهو الفرع الأنشط في شبكة القاعدة بحسب واشنطن.
768
| 09 أكتوبر 2014
ماذا بعد سيطرة جماعة "أنصار الله" "الحوثيين" على صنعاء؟.. قد يكون هذا السؤال هو أكثر ما يشغل بال اليمنيين الآن، كما يشغل غيرهم عقب سيطرة مسلحي الجماعة على العاصمة اليمنية، دون أن يعلنوا أنفسهم كحاكمين لها، حيث لا تزال مؤسسات الدولة قائمة، كما لا يزال عبد ربه منصور هادي رئيسا للبلاد رغم تلك السيطرة. إسقاط العاصمة فالقول إن العاصمة سقطت بأيدي المسلحين الحوثيين، كما القول بأن الدولة لم تسقط، كلاهما صحيح.. لكن لماذا حدث الأمر على هذا النحو؟. الجواب، هو أن الظروف السياسية التي منعت قوى الثورة السياسية والعسكرية من إسقاط العاصمة والدولة في ثورة 2011 والانتظار عاما كاملا لأجل التوصل لاتفاق مع نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فيما عرف بالمبادرة الخليجية، هي ذاتها من تمنع الحوثيين الآن من إسقاط الدولة وإعلان أنفسهم كحاكمين مع أنهم أسقطوا العاصمة عسكريا، وهي من دفعتهم أيضا إلى توقيع اتفاق السلم والشراكة مع الحكومة والقوى السياسية الأخرى، وهو اتفاق يشبه إلى حد ما اتفاق المبادرة الخليجية التي تنحى بموجبها صالح. فالاتفاق الموقع في 21 سبتمبر 2014، وهو ذات اليوم الذي أخضع فيه الحوثيون العاصمة لسيطرتهم عسكريا، يتيح للحوثيين تقاسم السلطة مع القوى الأخرى مع احتفاظهم بالنفوذ الأكبر كمسيطرين فعليين على العاصمة.. لكن لماذا يفضل الحوثيون تطبيع سيطرتهم العسكرية سياسيا على هذا النحو؟ الجواب في النقاط التالية: الأولى: أن الحوثيين وقد استطاعوا إسقاط العاصمة عسكريا، هم لا يستطيعون إخضاع كل اليمن، فإن أعلنوا عن أنفسهم كنظام بديل للنظام الحالي انطلاقا من سيطرتهم على العاصمة، لا يجعل ذلك منهم قادرين على إخضاع كل اليمن، فالجنوب قد يقرر الانفصال كما المحافظات الشمالية الشافعية (السنية)، وقد يؤدي ذلك إلى الفوضى والحروب الأهلية، وفضلا عن القوى السياسية والدينية المناهضة للحوثيين، لا تزال هناك قوات عسكرية لا يستهان بها لم تسقط بعد في تلك المناطق. الثانية: أن إبقاء الحوثيين على مؤسسات الدولة قائمة كما النظام السياسي يتيح للقوى السياسية الأخرى، الانخراط في الفعل السياسي من خلال مؤسسات الدولة والنظام السياسي، وإعلان الحوثيين تفردهم بذلك وسيطرتهم على الدولة لا يجعل لتلك القوى من خيار آخر غير حمل السلاح ومقاومتهم. الثالثة: أن إعلان الحوثيين سيطرتهم على الدولة في اليمن قد لا يلاقي القبول الإقليمي والدولي، لا سيما أن البلد في وضع اقتصادي صعب يحتاج فيه إلى الدعم الاقتصادي من تلك الدول في الخليج والعالم، وقد يؤدي وقف هذا الدعم إلى الانهيار الاقتصادي الأمر الذي لن يمكن الحوثيين من إحكام سيطرتهم على البلاد. الوقوع في الفخ وكان القيادي الحوثي علي البخيتي كتب مقالا مؤخرا يحذر فيه جماعته مما قال إنه الوقوع في هذا الفخ إن هم فكروا في السيطرة على الدولة. الأمر الآخر أن تلك السيطرة قد تجعل دول معينة، تفكر في دعم جماعات مذهبية لمقاومة السيطرة الحوثية التي تجد في سيطرتها على اليمن سيطرة لإيران أيضا في حديقتها الخلفية. الرابعة: أن الدولة هي من تقوم بمحاربة تنظيم القاعدة الآن، وإسقاط الدولة يجعل الحوثيين في مواجهة مباشرة مع القاعدة التي قد تجد لها حواضن شعبية كبيرة إن سقطت الدولة في المحافظات التي تختلف مذهبيا مع الحوثيين. ومع عدم إعلان الحوثيين أنفسهم كحاكمين لليمن، يبقى السؤال المهم: ما هو مستقبل تلك السيطرة المسلحة للحوثيين على العاصمة؟ ليس هناك جواب حاسم على هذا السؤال، ولكن من بين عدة خيارات،هي : إعلان الحوثي عن نفسه حاكما، أوانسحابه لصالح الدولة وسيادتها، أو استمرار الحالة الراهنة حيث بقاء سيطرته المسلحة مع بقاء مؤسسات الدولة قائمة، يكون الخيار الأخير هو الأكثر احتمالا والمفضل لدى الحوثي. وهنا سؤال آخر قد يتبادر إلى الذهن وهو: على أي شكل يمكن أن تستمر هذه السيطرة، هل تبقى على ما هي عليه الآن، حيث سيطرة المسلحين الحوثيين ظاهرة للعيان في أهم شوارع العاصمة وإلى جانب أهم المؤسسات الحيوية في الدولة، أم يتم تطبيعها في شكل ومظهر آخر؟ الأرجح، أن استمرار المظهر الأول (الراهن) لفترات أطول لن يكون مقبولا مع الوقت وسيتسبب للحوثيين بالكثير من الحرج مع القوى المحلية والدولية، وهو ما سيدفعهم إلى القبول بتطبيعه في مظهر آخر، ويتوقع أن يتم ذلك على شكلين، الأول هو دمج المسلحين الحوثيين في القوات النظامية للدولة، ولا يخفي الحوثيون رغبتهم في هذا الأمر منذ مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني. تجربة حزب الله والثاني هو سحب المسلحين الحوثيين في نطاق معين من العاصمة يتوقع أن يكون حي "الجراف" في الضاحية الشمالية للعاصمة حيث نفوذ الجماعة الأكبر على غرار الضاحية الجنوبية في بيروت بالنسبة لحزب الله الذي يبدو كملهم للحركة الحوثية في اليمن. ذلك ما يتوقع لتطبيع مظهر السيطرة المسلحة للحوثيين على العاصمة في المستقبل، لكن ما هي التوقعات لمستقبل نفوذهم السياسي المكتسب مع هذه السيطرة؟. الجواب هو أنه سيستمر ما داموا قادرين على فرض سيطرتهم المسلحة على العاصمة في أي وقت، وإن تراجعت مظاهرهم المسلحة إلى الخفاء في القوات النظامية أو في مربع الضاحية الشمالية على غرار ضاحية حزب الله في جنوب بيروت، سيكون نفوذ الحوثيين السياسي شبيها بنفوذ حزب الله في لبنان. ففي اتفاق السلم والشراكة الموقع مؤخرا مع الحكومة والقوى السياسية الأخرى ضمن الحوثيون لأنفسهم الحق في الاعتراض على تسمية رئيس الوزراء والوزراء إن كان أحدهم لا يروقهم، وهو أمر يشبه إلى حد ما مفهوم الثلث المعطل في لبنان، كما ضمنوا أيضا حق الترشيح ليس لرئيس الحكومة والوزراء فقط، وإنما يشمل ذلك كل أجهزة الدولة التنفيذية كمحافظي المحافظات ومدراء المديريات ومدراء أهم المؤسسات المدنية والعسكرية على حد سواء، ويفسرون ذلك بمفهومهم للشراكة وقد ضمنوها نصوصا في الاتفاق الأخير. لكن، هل تؤدي تلك الحالة إلى الاستقرار السياسي في اليمن، أم هي تدفع بالبلد إلى الفوضى والحروب الأهلية؟. في الحقيقة، لا أحد يستطيع أن يقدم جوابا حاسما بهذا الشأن، فأي الاحتمالين يمكن أن يحدث.
358
| 06 أكتوبر 2014
أعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن، اليوم الأحد، تبنيها للهجومين اللذين استهدفا الحوثيين في العاصمة صنعاء ومدينة عمران شمال العاصمة. وقالت الجماعة عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" إن أعداداً من القتلى والجرحى سقطوا خلال استهداف الحوثيين أول أمس الجمعة في منطقة هبره بصنعاء، حيث ألقت الجماعة قنبلة على مقر الحوثيين هناك. وذكرت الجماعة أيضاً أنها فجرت الخميس الماضي عبوه ناسفة في منطقة "الأهنوم" بمدينة عمران شمال العاصمة صنعاء استهدفت من خلالها تجمعاً للحوثيين. وقالت إن التفجير أسفر عن مقتل 15 حوثياً وإصابة آخرين، وكان التنظيم قد نشر مسبقاً عبر حسابه على "تويتر" بياناً توعد من خلاله الحوثيين بحرب لا طاقة لهم بها. وحث البيان أهل السنة على التوحيد وحمل السلاح لقتال الحوثيين "الروافض" محذراً إياهم في ذات الوقت من مغبة ما وصفها "بالتحزبات الجاهلية"، و"التعصبات القبلية".
752
| 05 أكتوبر 2014
هددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات على الحوثيين، في حال استمرار الأزمة مع الحكومة اليمنية. ودانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي، في بيان، أمس السبت، أعمال العنف التي وقعت في صنعاء، داعية جميع الأطراف إلى المشاركة بسلمية في العملية الانتقالية وتنفيذ جميع جوانب اتفاق السلم والشراكة، وتسليم جميع الأسلحة إلى الدولة. كما دانت بشدة الجماعات التي تسعى لاستغلال الوضع الأمني الحالي لزيادة تأجيج الأمور، خاصة "المسؤولين السابقين في نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، والحوثيين الذين يواصلون استخدام العنف لتحقيق مطالبهم على حساب الشعب اليمني". وهددت ساكي بفرض عقوبات على الحوثيين، وفي حال فرضت "ستكون متسقة مع قرار مجلس الأمن رقم 2140 الذي يركز على الانتقال السلمي للحكومة اليمنية الجديدة، وقرار وزارة الخزانة الأمريكية رقم 13611"، وفقا لما ذكرت وكالة كونا. وأكدت المتحدثة على دعم الولايات المتحدة لجهود الرئيس عبد ربه منصور هادي في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية، المبني على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني. ويعيش اليمن أزمة سياسية أمنية حادة، بعد سيطرة الحوثيين شبه التامة على صنعاء.
240
| 28 سبتمبر 2014
أكدت دولة قطر أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة ولدول الخليج العربية، وقالت"إنه لا بد من الحفاظ على وحدة اليمن وسلامته الإقليمية وترسيخ الاستقرار فيه وتطهيره من الإرهاب وكذلك الحفاظ على منجزات مؤتمر الحوار الوطني وتنفيذ نتائجه بوصفها خريطة طريق لانتقال اليمن إلى دولة ديمقراطية". جاء ذلك في بيان لدولة قطر ألقاه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي أمام اجتماع "مجموعة أصدقاء اليمن" على هامش المناقشة العامة للدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال سعادته" إنه في السنوات الثلاث الأخيرة قطع اليمن شوطاً كبيراً في الانتقال السياسي وشهد تطورات إيجابية تمثلت في اختتام الحوار الوطني ضد جميع الاحتمالات المألوفة وتشكيل لجنة صياغة الدستور الجديد ولا يزال اليمن يمر بمرحلة حرجة تشهد الانتقال السياسي واعتماد المنظومة الفدرالية". ونبّه إلى"أن اليمن لا يزال يواجه الخطر الداهم جراء عدة تحديات بما فيها تصاعد أعمال العنف وتردي الوضع الاقتصادي، إضافة إلى التهديدات بسبب الإرهاب، وتهديد السلم والأمن والاستقرار الذي تفرضه الجماعات المسلحة خارج سيطرة الحكومة". وقال سعادته: "نعيد هنا التأكيد على التنفيذ الكامل للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كما نؤكد أهمية سيادة القانون وبناء المؤسسات الوطنية واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لسائر شعب اليمن وعلى ضرورة الحوار الوطني بقيادة يمنية والتوافق الوطني بين اليمنيين والتصدي لمحاولات تقويض الاستقرار والوفاق الوطني والانتقال السياسي". وتابع قائلاً إن دولة قطر تدعم كل ما من شأنه ترسيخ التوافق الوطني، منوهاً إلى أن دولة قطر تبرعت بمبلغ 350 مليون دولار لصالح صندوق تعويضات الجنوبيين. وأضاف سعادة مساعد وزير الخارجية "إننا نؤكد على اضطلاع مجلس الأمن بدوره الذي لا غنى عنه بموجب ولايته ورحبنا بقرار مجلس الأمن 2140 (2014) الذي يفرض عقوبات موجهة على الجهات التي ستعرقل هذه المسيرة الانتقالية". وشدد على "أنه من الأهمية بمكان أن تكون لمجلس الأمن كلمة حاسمة حيال مخربي العملية السياسية أياً كانوا وأنه يجب دعم جهود الحكومة في ضمان مكافحة الإرهاب والتصدي للتصعيد في اليمن وضمان احترام حقوق الإنسان وتعزيز سلطة الدولة. وكذلك الدعم الدولي والإقليمي لليمن في الحفاظ على الاستقرار والأمن والتنمية". وأشاد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي بجهود السيد جمال بن عمر، المستشار الخاص للأمين العام المعني باليمن.
293
| 28 سبتمبر 2014
قال مسؤول كبير، اليوم الخميس، إن اليمن أفرج عن 2 يشتبه بأنهما عضوان في جماعة "حزب الله" اللبنانية احتجزا لاستجوابهما بشأن صلتهما بجماعة شيعية مسلحة سيطرت على معظم أرجاء العاصمة صنعاء. جاء اجتياح المتمردين الحوثيين الشيعة قبل اتفاق لاقتسام السلطة تم التوقيع عليه مع أطراف سياسية أخرى يقضي بتشكيل حكومة جديدة. وأدى هذا فعليا إلى أن يصبح الحوثيون قوة الوساطة الرئيسية في اليمن، فيما تمثل الاضطرابات السياسية والقبلية والطائفية التي تشهدها البلاد الخطر الأول على السعودية. وقال المسؤول، إن السلطات تتوقع أيضا الإفراج عن 3 آخرين يشتبه في أنهم أعضاء بالحرس الثوري الإيراني لهم صلة بالحوثيين و9 يمنيين سجناء لتورطهم في تهريب أسلحة على متن سفينة إيرانية تم اعتراضها قبالة الساحل في يناير عام 2013.
190
| 25 سبتمبر 2014
أعلنت وزارة الصحة اليمنية اليوم الخميس، أن المعارك الأخيرة التي أتاحت للمتمردين الحوثيين السيطرة على صنعاء، أوقعت 270 قتيلا بحسب حصيلة جديدة. وأوردت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نقلا عن وزير الصحة أحمد العنسي، أنه جرى إحصاء 270 جثة من المدنيين والعسكريين الذين قتلوا في المواجهات المسلحة. ولا تشمل الحصيلة القتلى الذين أخذت أسرهم أو أطراف النزاع جثثهم. كما أعلنت وزارة الصحة نقل قرابة 460 جريحا إلى المستشفيات. وكانت حصيلة أولية أعلنها مسؤول في الوزراء الاثنين أشارت إلى سقوط مئتي قتيل. وتوقفت المعارك بعد توقيع اتفاق سلام مساء الأحد الماضي، بين المتمردين بزعامة عبد الملك الحوثي، وبين الحكومة برعاية وسيط الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر. إلا أن التوتر لا يزال حادا في صنعاء، حيث يواصل المتمردون نهب معدات الجيش في العاصمة.
247
| 25 سبتمبر 2014
قال تنظيم "أنصار الشريعة"، فرع القاعدة في اليمن، إنه استهدف، أمس الأربعاء، أطقما عسكرية تقل مسلحين من جماعة الحوثي في صنعاء. وفي بيان نشره حساب مرتبط بالتنظيم على "تويتر"، في ساعة متأخرة من مساء أمس، أكد التنظيم سقوط قتلى وجرحى (لم يحدد عددهم)، في صفوف مسلحي جماعة الحوثي، إثر تفجير مسلحيه عبوة ناسفة استهدفت ثلاثة أطقم (دوريات) عسكرية، تقل مقاتلين حوثيين، أثناء مرورها بجوار مدارس الأقصى الكائنة بين تقاطع "آية" و "السائلة" في الشمال الشرقي للعاصمة صنعاء". ولم يتسن التأكد مما أعلنه التنظيم من مصادر مستقلة، كما لا يعلن الحوثيون عادة عن ضحاياهم. وأمس الأربعاء، دعا تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" السنة في اليمن، إلى حمل السلاح لحرب الحوثيين الذين أسماهم بـ"الشيعة الروافض"، متهما جماعة الحوثي بأنهم "روافض يسعون لاستكمال المشروع الرافضي (الفارسي) في يمن الإيمان والحكمة".
241
| 25 سبتمبر 2014
دعا بيان منسوب لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، أهل السنة في اليمن إلى حمل السلاح لقتال جماعة "أنصار الله" المعروف إعلاميا بـ"جماعة الحوثي" الذين أسماهم بـ"الشيعة الروافض". وقال التنظيم في البيان الصادر بتاريخ، أمس الثلاثاء، والذي تداولته عدة مواقع مرتبطة بتنظيم القاعدة، اليوم الأربعاء، "يا أهل السنة احملوا السلاح، واسلكوا سبيل الكفاح، واعلموا أن الحق لا يعود إلا بأسنة الرماح". التنظيم أضاف في البيان "نبشر أهل السنة بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب"، مشيراً إلى أن "تنظيم قاعدة الجهاد قد سل السيوف الحداد للدفاع عن أهل السنة، والذود عن حياضهم". ومضى قائلا "نقول للرافضة.. لقد جئناكم بما لا طاقة لكم به". وهاجم التنظيم زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، الذي يعرف في وسائل إعلام جماعته بقائد المسيرة القرآنية، واصفا إياه بأنه "قائد مسيرة هدم المساجد وحرق كتب العلم، والكذب والدجل والحقد الدفين على أهل السنة والجماعة". ووصف جماعة الحوثي بأنهم "روافض يسعون لاستكمال المشروع الرافضي "الفارسي" في يمن الإيمان والحكمة"، منتقداً من "غض الطرف عنهم وسكت عن جرائمهم بالدخول معهم في مجالس الحوار الوطني".
312
| 24 سبتمبر 2014
يؤمن التقدم الصاعق الذي حققه المتمردون الحوثيون بسيطرتهم على صنعاء، مكسبا سياسيا هاما لإيران في المنطقة، ولا سيما حيال السعودية، وذلك في ظل انشغال واشنطن والعالم بمحاربة "داعش" بحسب محللين. الحوثي آلة لطهران وبالرغم من عدم وضوح مدى ارتباط الظاهرة الحوثية في اليمن مباشرة بالجمهورية الإسلامية، إلا أن تمكن الحوثيين من السيطرة على عاصمة الخاصرة الجنوبية الغربية للسعودية يقدم هدية ثمينة لطهران ويفتح لها إمكانية بناء مركز نفوذ عند باب المندب والبحر الأحمر. وبحسب المحللين، استطاع الزعيم الشاب للتمرد الزيدي، عبد الملك الحوثي، أن يستفيد من فشل الدولة وسياسات التنمية وانتشار الفساد والنقمة على القوى القبلية التقليدية، لتحقيق تقدم سياسي ترجمه ميدانيا بالسيطرة على الأرض. لكن بغض النظر عن حيثيته الداخلية، يبقى الحوثي بالنسبة لكثيرين جزءا من آلة طهران في المنطقة، لاسيما بالنسبة لرئيس اليمن عبدربه منصور هادي الذي اتهم إيران علنا بدعمه وندد بوجود "مؤامرة" من الخارج والداخل أدت إلى سيطرة الحوثيين على صنعاء. وقال هادي في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة مؤخرا، إن الحوثيين "يبلورون كيانا تحت سيطرتهم.. إن مطلبهم الفعلي هو الحصول على ميناء على البحر الأحمر.. ومن يسمك بمفاتيح باب المندب ومضيق هرمز لن يكون محتاجا إلى قنبلة نووية". ومع السيطرة على معظم شمال اليمن، بات الحلم المفترض بمنال اليد. انشغال أمريكي وهذا المكسب لإيران يأتي في ظل انشغال تام للأمريكيين وحلفائهم الخليجيين بمحاربة تنظيم الدول الإسلامية في العراق وفي سوريا، وفي كل الأحوال، فإن محاربة المجموعات المسلحة الموالية لإيران لا تشكل حاليا أولوية بالنسبة لواشنطن. الحوثيين يجندون الأطفال في الحرب وقال المحلل في معهد بروكينجز في الدوحة، إبراهيم شرقية، "من الواضح جدا إن الحوثيين يحصلون على دعم مهم من طهران، فسيطرة إيران على باب المندب يعني إعادة رسم علاقات إيران في المنطقة لمصلحتها". وبحسب شرقية، فإن الأمريكيين "قد يكونوا قرروا أن يتماشوا مع توسع النفوذ الإيراني في اليمن لسببين: الأول غياب الاستراتيجية لمواجهة تزايد هذا النفوذ، والثاني هو تمسك الولايات المتحدة بمقاربتها التقليدية التي تركز على الأمن وإعطاء الأولوية لمحاربة الإرهاب". فعدا ضرب القاعدة بالطائرات من دون طيار والتعاون في مكافحة الإرهاب، لم يبذل المجتمع الدولي سوى القليل من أجل التنمية في هذا البلد الذي ترك غالبا ليواجه أشباحه بنفسه. وقال شرقية، إن "الحوثيين وإيران أعداء للقاعدة في اليمن وبالتالي فإن وصول الحوثيين إلى السلطة، وبالرغم من رفعهم شعار (الموت لأمريكا)، يبقى أفضل بالنسبة للولايات المتحدة من تعاظم نفوذ القاعدة". أما المحلل البريطاني المتخصص في شؤون السياسة الخليجية، نيل بارتريك، فيرى بدوره أنه ينظر في إيران إلى مجموعة الحوثي، "على أنها طريقة للضغط على السعودية ولتعزيز النفوذ الإقليمي"، دون أن ينفي ذلك وجود أسباب داخلية خاصة تدفع الحوثيين إلى اعتماد أجندتهم. الرقص مع الثعابين إلا أن ما حققه الحوثيون، لم يكن ممكنا على الأرجح بحسب المحللين من دون تحالف مع لاعب آخر هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي خرج من السلطة ولم يخرج، وهو الذي أتقن "الرقص على رؤوس الثعابين" لمدة 33 عاما بحسب وصفه الخاص لحكم اليمن. علي عبدالله صالح الذي يبقى على علاقة مع السعودية والإمارات بحسب المحللين، ضم مؤيديه إلى جمهور الحوثيين خلال الحركة الاحتجاجية التصاعدية الذي أطلقها المتمردون الزيديون في 18 أغسطس وانتهت بالسيطرة على صنعاء الأحد. الحوثيين يجندون الأطفال في الحرب وبحسب الكثيرين في اليمن، فإن التقدم الحوثي قد يكون حصان طروادة يعود منه الرئيس الذي أطاح به الربيع العربي في 2011. وقال نيل بارتريك في هذا السياق "لقد كان علي عبدالله صالح ينسق مع الحوثيين منذ مدة وعبر مؤخرا عن اعتزازه بهذا التحالف"، لكن صالح يبقي بحسب بارتريك "علاقات مع السعودية، ومن خلال ابنه احمد مع الإمارات". ويرى شرقية أيضا، أن "التحالف مع علي عبدالله صالح كان أساسيا لتحقيق الحوثيين هذا التقدم". وما زالت السعودية تلتزم الصمت رسميا إزاء سيطرة الحوثيين على صنعاء، هي التي خاضت حربا لم تكن سهلة مع هؤلاء المتمردين بين 2009 و2010 بعد أن توغلوا في أراضيها. وليس واضحا إلى أي مدى يمكن للسعودية أن تتعايش مع الوضع الجديد في صنعاء، أو أن تقدم الدعم لخصومهم التقليديين كالتجمع اليمني للإصلاح. وقال بارتريك، في هذا السياق، إن "الدولة اليمنية ضعيفة والحوثيون موجودون أصلا على الحدود السعودية الجنوبية الغربية وعليها أن تتعامل مع هذا الواقع". إلا أن الأكيد، أن تقدم الحوثيين في الشمال ستقابله اندفاعة للتطرف قد تجد احتضانا لدى جمهور سني مستاء في ظل جو إقليمي مشحون طائفيا. وقالت المحللة المتخصصة في شؤون اليمن، أبريل لونجلي، إلى أن "تقدم الحوثيين سيؤدي من دون شك إلى هجمات لتنظيم القاعدة، والأخطر سيكون إذا تم استهداف وعزل حزب الإصلاح سياسيا، فبعض اتباعه سيتجهون للتشدد".
498
| 24 سبتمبر 2014
سقط العشرات من جماعة الحوثيين "أنصار الله" في قرابة الساعة السابعة من مساء اليوم الثلاثاء، ما بين قتيل وجريح في انفجار سيارة مفخخة في شارع الثلاثين شمال غرب العاصمة صنعاء بالقرب من جامعة الإيمان. وقال شهود عيان، من أبناء منطقة الثلاثين، إن سيارة مفخخة هاجمت بشكل مباغت نقطة تفتيش أقامها الحوثيين في المنطقة، وأوقعت عدة انفجارات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات. وقال الشهود، إن سيارات الإسعاف وصلت إلى المنطقة بعد وقوع الانفجار مباشرة وأسعفت الجرحى كما أخذت جثث القتلى. وفرضت الأجهزة الأمنية طوقاً على المنطقة لمنع المواطنين من الوصول إلى منطقة الحادث بعد تجمهرهم في المنطقة.وجاء الانفجار بعد قرابة ساعتين من انتهاء إلقاء زعيم جماعة الحوثيين عبدالملك الحوثي كلمته بمناسبة نجاح ثورة ما أسموها الـ21 من سبتمبر 2014 وهو موعد التوقيع على اتفاق السلم والشراكة بين الحوثيين والقوى السياسية الأخرى.
247
| 23 سبتمبر 2014
أكدت جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، اليوم الإثنين، أنها نفذت هجوما انتحاريا في صعدة، معقل المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن، وذلك بعدما تحدثت عن مواجهات دامية بين مقاتليها وهؤلاء المتمردين في جنوب اليمن. وقالت الجماعة عبر موقع تويتر، إن "عشرات من الحوثيين قتلوا بعدما استهدفتهم سيارة مفخخة يقودها أحد عناصر أنصار الشريعة". وفي وقت سابق، نقل المركز الأمريكي المتخصص في رصد المواقع الجهادية "سايت" عن أنصار الشريعة أن مواجهات دامية وقعت بين مقاتليها والحوثيين في جنوب اليمن. وقالت الجماعة، إن هذه المواجهات اندلعت بعدما قام مقاتلوها بخطف وقتل رجل أعمال قريب من الحوثيين في محافظة الضالع، وفق المصدر نفسه. وأقام الحوثيون السبت حواجز على الطرق قبل أن تندلع معارك مع مقاتلي أنصار الشريعة الذين قتل منهم 4. كذلك، قتل 4 من الحوثيين. والأحد، نفذ مقاتلون آخرون من أنصار الشريعة المناهضة بشدة للمتمردين، عملية أسروا فيها 8 من الحوثيين واقتادوهم إلى جهة مجهولة.
282
| 22 سبتمبر 2014
سقط أكثر من 30 قتيلاً على الأقل، وجرح العشرات، جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت تجمعاً للحوثيين شمالي اليمن، بحسب مصدر محلي. وقال المصدر في تصريحات لوكالة الأناضول، رافضا نشر اسمه، إن سيارة مفخخة انفجرت قرب موقع للحوثيين في مديرية البقع بمحافظة صعده التي يسيطر عليها الحوثيون، قرب الحدود مع السعودية. وأشار إلى، أن الانفجار أسفر عن سقوط أكثر من 30 قتيلاً على الأقل والعدد مرشح للتصاعد. وبحسب المصدر، يتخذ الحوثيون الموقع المستهدف مكاناً لدعم تحركاتهم في المنطقة التي تقع على الحدود بين محافظتي الجوف وصعده. وأوضح أن المنطقة مغلقة للحوثيين وفيها إجراءات أمنية مشدده.
268
| 22 سبتمبر 2014
قال الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إنه يعتبر "ما حدث أمس باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني". ودعا أهل اليمن، إلى "تغليب لغة الحوار على لغة السلاح"، والحوثيين إلى "التعقل وتغليب مصلحة اليمن العامة على أي مصالح شخصية، وليعلموا أن مستقبلهم مع اليمن، وليس مع أي بلد أو مشروع آخر". جاء هذا في بيان أصدره الاتحاد، مساء اليوم، مزيل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغي، وطالب فيه قادة الدول العربية بتحمل مسؤولياتهم نحو اليمن. وقال الاتحاد، إنه "تابع بأسف وأسى بالغين ما حدث أمس الأحد من اقتتال على أرض اليمن، ومحاولة الانقلاب على الشرعية من قبل جماعة الحوثيين، وحدوث ما يمكن أن نطلق عليه بالخيانة الداخلية، وتغليب لغة السلاح على لغة الحوار". وبين أن ما حدث في اليمن "ينذر بخطر كبير، ليس على اليمن فحسب، وإنما على المنطقة كلها". وقال، إنه "يعتبر ما حدث أمس باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني، والاتفاقيات التي وقع عليها من بعد ثورة الشباب اليمني العظيم، والتي ارتضاها أن تكون مرحلية حتى يتم بناء اليمن بناءً سليماً، من غير إقصاء أو تخوين، ولا فساد ولا تبعية، ولا قهر ولا ظلم". وأعرب عن شجبه "هذه الممارسات ذات التوجهات الطائفية المسلحة"، ودعا القائمين عليها إلى "مراجعة أنفسهم قبل أن يدخل اليمن في أتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله". ودعا الاتحاد جماعة الحوثيين، إلى "التعقل وتغليب مصلحة اليمن العامة على أي مصالح شخصية، وليعلموا أن مستقبلهم مع اليمن، وليس مع أي بلد أو مشروع آخر".
207
| 22 سبتمبر 2014
أعلنت وزارة الصحة اليمنية، اليوم الإثنين، أن 200 شخص على الأقل قتلوا في المعارك الأخيرة في صنعاء بين المتمردين الشيعة والمقاتلين السنة من حزب الإصلاح المدعوم من الجيش. وقال مسؤول في الوزارة لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، "إن طواقم الإسعاف التابعة للوزارة قامت اليوم بانتشال 53 جثة من ضحايا المواجهات"، مضيفا أنه "بذلك يرتفع إجمالي الجثث التي قامت طواقم وزارة الصحة بانتشالها بدءا من يوم 16 سبتمبر إلى 200 جثة".
288
| 22 سبتمبر 2014
وقعت الرئاسة اليمنية وجماعة أنصار الله "الحوثيين"، مساء أمس الإثنين، اتفاقا لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، بحضور المبعوث الأممي والقوى السياسية. وتتضمن بنود الاتفاق الذي وقع في دار الرئاسة جنوبي العاصمة صنعاء، بحضور المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر، وكافة القوى السياسية، تشكيل حكومة خلال 3 أيام، على أن يسمي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رئيس الحكومة "كشخصية وطنية غير منتمي لحزب سياسي"، كما يتضمن الاتفاق تخفيض أسعار المواد البترولية، تعيين مستشارا للرئيس من الحوثيين ومن الحراك الجنوبي الذي يطالب بعض أعضاءه بالانفصال، ويتضمن أيضا إزالة خيام الاعتصام التي نصبها الحوثيين في صنعاء. وانتشر المتمردون الحوثيون، أمس الإثنين، حول المباني الحكومية والمراكز العسكرية التي سيطروا عليها في صنعاء، غداة توقيع اتفاق سلام برعاية الأمم المتحدة. وقف العنف ومن جانبه اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في اليمن "خطوة ايجابية" للدولة. وقال المتحدث باسم الأمين العام في بيان إن "الأمين العام يتطلع إلى أن يطبق الاتفاق بشكل كامل دون تأخير"، داعيا القادة السياسيين في اليمن إلى ضمان وقف قواتهم كافة أعمال العنف والانسحاب من الصراع. كما رحب المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في اليمن، لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، داعياً كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية. جاء هذا في بيان أصدره المجلس عقب اجتماعه الذي عقد في نيويورك، أمس الأحد، ونشرته عدد من وكالات الأنباء الخليجية، الإثنين، وأكد فيه دعمه للرئيس اليمني عبده ربه منصور هادي. وفي الوقت الذي أعرب فيه المجلس عن "أسفه العميق وقلقه البالغ من الأحداث الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة"، رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، متمنياً أن "يؤدي هذا إلى وقف العنف وتعزيز أمن اليمن واستقراره". كما أعرب عن أمله "في أن يتجاوز اليمن هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه". وأشار المجلس إلى "وقوفه مع اليمن ودعمه لهادي، ولجهوده في الحفاظ على الشرعية وحقن الدماء". ودعا كافة الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية، وتجنب الإثارة والتحريض، والتمسك بنهج سياسي يجنب اليمن الانزلاق إلى حالة من الفوضى والعنف تهدد أمن اليمن واستقراره ووحدته". وطالب المجلس "بالعمل على استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتعزيز العملية السياسية التي جعلت اليمن نموذجاً يشار إليه لحل الخلافات سلمياً". وثيقة هامة وفي نفس السياق أكد المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، في بيان له نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" "أن هذا الاتفاق يعد وثيقة مهمة بين كل القوى السياسية مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل بهدف إيقاف الصراع في اليمن والعمل معاً يداً بيد من أجل يمن ديمقراطي يسعى بخطى إيجابية نحو الاستقرار السياسي و السلم في اليمن".. مشددا على أهمية أن يتم العمل على تنفيذ هذا الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بشكل كامل بدون تأخير والالتزام به. كما شدد المبعوث الدولي مرة أخرى على ضرورة الوقف الفوري للاقتتال وإطلاق النار، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تتطلع لاستمرار التعاون بين الرئيس عبد ربه منصور هادي والقادة السياسيين في بناء يمن جديد ديمقراطي مبني على الشراكة الوطنية ويحقق تطلعات الشعب. ووقع ممثلون عن أنصار الله اتفاق السلام الذي ينص بين أمور أخرى على تشكيل حكومة جديدة إلا أنهم في المقابل رفضوا التوقيع على الملحق الأمني للاتفاق. وقال المتحدث باسم أنصار الله، محمد عبد السلام، للتلفزيون مساء الأحد، إن الحركة لن توقع الملحق الأمني ما لم تقدم السلطات في صنعاء اعتذارا على مقتل مؤيدين للمتمردين خلال محاولة للهجوم على مقر الحكومة مطلع سبتمبر الحالي.
392
| 22 سبتمبر 2014
استمرت المعارك اليوم الأحد، بين المتمردين الحوثيين "أنصار الله" ومقاتلين مدعومين من الجيش بالرغم من اتفاق لحل الأزمة أعلنه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر مساء أمس السبت. وسمع دوي القصف وإطلاق النار الاتي من شمال صنعاء في بقية أرجاء العاصمة اليمنية بحسب شهود عيان. ولم تتوقف المعارك خلال الليل بالرغم من حظر تجول ليلي فرضته السلطات في أربعة أحياء شمال صنعاء تشهد معارك دامية منذ الخميس. وتركزت المعارك حول حرم جامعة الإيمان معقل السلفيين في حزب الإصلاح الإسلامي والذي يسعى المتمردون الشيعة للسيطرة عليه بحسب مصادر مختلفة. وأعلن بن عمر في وقت متأخر من مساء السبت اتفاقا لـ"حل الأزمة" في اليمن بعد أن التقى زعيم المتمردين الشيعة عبد الملك الحوثي في معقله في صعدة بشمال اليمن. وقال المبعوث الأممي في بيان إنه "بعد مشاورات مكثفة مع جميع الأطراف السياسية بما فيها أنصار الله (الحوثيون) تم التوصل إلى اتفاق لحل الأزمة الحالية في اليمن والتحضير جار لترتيبات التوقيع" على الاتفاق. وأوضح أن "الاتفاق سيشكل وثيقة وطنية تدفع بمسيرة التغيير السلمي، وترسّخ مبدأ الشراكة الوطنية والأمن والاستقرار في البلاد". وعاد مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر مساء الجمعة من صعدة إلى صنعاء بعد ثلاثة أيام من المفاوضات مع زعيم التمرد الشيعي عبد الملك الحوثي. ولجأت السلطات إلى حظر التجول إثر اشتداد المعارك بين متمردي جماعة "أنصار الله" الشيعية ومسلحي حزب الإصلاح السني التي أوقعت عشرات القتلى منذ الخميس من الجانبين إضافة إلى 22 مدنيا على الأقل. وأدت أعمال العنف أيضا إلى تعليق الرحلات الجوية الدولية في مطار صنعاء وغلق المدارس وأكبر أسواق العاصمة والى شبه شلل تام في صنعاء. وخلال الأيام العشرة الأخيرة أعلنت السلطات اليمنية عن التوصل لاتفاقين للخروج من الأزمة إلا إنهما ظلا حبرا على ورق.
301
| 21 سبتمبر 2014
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه إلى اليمن، جمال بنعمر، مساء اليوم السبت، أن "الأطراف اليمنية توصلت إلى صيغة اتفاق ينهي الأزمة القائمة بين الحكومة وجماعة الحوثي". وأشار بنعمر، خلال بيان مقتضب، إلى أن "الترتيبات تجري حالياً للتوقيع، غداً الأحد، على الاتفاق الذي يقضي بوقف المواجهات الجارية بالعاصمة صنعاء". ولم يتطرق المبعوث الأممي إلى صيغة الاتفاق أو أهم ما ورد فيه، كما لم يصدر أي تعليق عليه من جانبي الحكومة اليمنية أو الحوثيين حتى الساعة 19:45 تج. وأعلنت اللجنة الأمنية العليا في اليمن، مساء اليوم، حظر التجوال في عدد من أحياء العاصمة صنعاء، بسبب ما أسمته "مستجدات الموقف الأمني الراهن"، وعقب سيطرة مسلحين تابعين لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) على مبنى التلفزيون الرسمي وسط المدينة. وقالت اللجنة، في بيان: إن "الحظر يبدأ من الساعة الـ9 مساء وحتى الساعة الـ6 صباحاً ابتداء من هذه الليلة، وحتى إشعار آخر في عدد من الأحياء التي تشهد عمليات عسكرية وأمنية". وحددت اللجنة أحياء: شملان ومذبح وذهبان وقرية ضلاع شمالي صنعاء.
290
| 20 سبتمبر 2014
أعلنت اللجنة الأمنية العليا التي يرأسها الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، فرض حظر تجول ليلي، اليوم السبت، في 4 أحياء شمال غرب صنعاء حيث تدور معارك بين مسلحين حوثيين ومقاتلين مدعومين من الجيش. وأوضحت اللجنة في بيان، أن حظر التجول سيسري بين الساعة 21.00 حتى الساعة السادسة صباحا، ويشمل أحياء في العاصمة وناحيتها وهي حي شملان وحي مذبح وحي ذهبان وقرية ضلاع. في سياق متصل، انقطع مساء اليوم، بث التلفزيون الرسمي اليمني بعدما سيطر مسلحون حوثيون على مقره بالعاصمة صنعاء، بحسب شهود عيان. وفي وقت سابق اليوم، قال التلفزيون الرسمي إن "مسلحي جماعة الحوثي عاودوا قصفهم العنيف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة لمقر التلفزيون"، وذلك لليوم الثالث على التوالي. كما ذكر أن "عددا من موظفي قناة اليمن الفضائية (التلفزيون الرسمي) أصيبوا في هجوم لمسلحين حوثيين على مقر القناة". وأكد أن "المسلحين الحوثيين قاموا باحتجاز سيارات إسعاف (لم يحدد عددها) في المداخل المؤدية لمقر التلفزيون". وفي وقت سابق من اليوم تصاعدت "أعمدة الدخان بشكل كثيف من مقر التلفزيون الرسمي جراء احتراقه بسبب قصف المسلحين الحوثيين"، غير أن الحريق كان جزئيا ولم يتسبب في توقف بث التلفزيون، بحسب مراسل الأناضول. وناشد عاملون بالتلفزيون وزير الدفاع محمد ناصر أحمد سرعة إرسال تعزيزات عسكرية إلى مقر التلفزيون؛ حفاظا على سلامة المتواجدين فيه، بحسب خبر عاجل بثه التلفزيون.
288
| 20 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
16610
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
8794
| 12 أغسطس 2026
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8538
| 13 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
7376
| 13 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
6134
| 14 أغسطس 2026
تعرّضت مواطنة لمضاعفات صحية خطيرة بعد خضوعها لعملية جراحية تهدف إلى إنقاص الوزن من خلال وضع بالونة داخل المعدة، حيث انفجرت البالونة بعد...
5694
| 13 أغسطس 2026
كشفت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر عن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن...
3692
| 12 أغسطس 2026