أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن عدد الأشخاص الذين فروا من ديارهم بسبب الحرب والعنف والاضطهاد وصل إلى نحو 114 مليون شخص حول العالم. وقال غراندي، في خطاب أمام مجلس الأمن اليوم، إن هذا الرقم آخذ في الارتفاع بسبب فشل الدول في معالجة الأسباب ورفض المقاتلين الامتثال للقانون الدولي، كما انتقد مجلس الأمن، لفشله في استخدام صوته لمحاولة حل الصراعات في غزة والسودان والكونغو وميانمار والعديد من الأماكن الأخرى. واتهم المسؤول الأممي - دولا لم يسمها - باتخاذ قرارات قصيرة النظر في السياسة الخارجية، وغالبا ما تقوم على معايير مزدوجة، مع التشدق بالكلام حول الامتثال للقانون، مشيرا إلى أن عدم الامتثال للقانون الإنساني الدولي يعني امتناع أطراف الصراعات عن احترام قوانين الحرب، على الرغم من أن البعض يتظاهر بذلك. وتابع قائلا: النتيجة هي المزيد من الوفيات بين المدنيين، واستخدام العنف الجنسي كسلاح في الحرب، ومهاجمة وتدمير المستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية، وأن العاملين في المجال الإنساني يصبحون أهدافا. كما انتقد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تنافر أعضاء مجلس الأمن، وانعكاس ذلك على الأمن في جميع أنحاء العالم، مضيفا: الوقت قد فات بالنسبة لعشرات الآلاف الذين قتلوا في غزة وأوكرانيا والسودان وغيرها من الصراعات، لكن الوقت لم يفت بعد لوضع تركيزكم وطاقتكم على الأزمات والصراعات التي لا تزال دون حل، حتى لا يسمح لها بالتفاقم والانفجار مرة أخرى، لم يفت الأوان بعد لتكثيف المساعدة للملايين الذين نزحوا قسرا للعودة إلى ديارهم طوعا وبأمان وكرامة، الوقت لم يفت بعد لإنقاذ ملايين الأشخاص من ويلات الحرب. وقال غراندي إن حرب غزة هي مثال على السلوك الوحشي للأعمال العدائية، الذي لا يهدف فقط إلى التدمير ولكن أيضا ترويع المدنيين، الذين لم يعد أمامهم في كثير من الأحيان خيار سوى الفرار، مضيفا أن غزة هي أيضا تذكير مأساوي لما يحدث عندما تترك الصراعات، وبالتالي أزمة اللاجئين، دون معالجة لعقود من الزمن. وأشار أيضا إلى أنه لا يزال هناك 5.6 مليون لاجئ سوري، بعد 13 عاما من الصراع، في البلدان المجاورة بما في ذلك لبنان والأردن اللذان يستضيفان أيضا لاجئين فلسطينيين، معتبرا أن انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك إجبار الناس على الفرار، لها تأثير مدمر على كثيرين في جميع أنحاء العالم.
408
| 31 مايو 2024
أكد مجموعة من الخبراء والأكاديميين الدوليين ضرورة العمل على تعزيز التعاون الجماعي في إطار دولي متعدد الأطراف لمجابهة التحديات الخطيرة التي تعيشها جميع الدول في العالم. وأبرزوا في تصريحات لـ الشرق أن العالم اليوم يتأثر بالأزمات والحروب بشكل موحد لذلك فالقوى الدولية مطالبة بالعمل بشكل مشترك وبتضامن كامل في حال قررت التغلب على التطورات والتغييرات الجيوسياسية والاقتصادية. وبينوا أن النسخة الحالية من المنتدى تطرح أهم القضايا المطروحة على النهج الدولي لإدارة الصراعات والأزمات والتعاون وأزمة الطاقة العالمية ونهج تعزيز الاقتصادات المستدامة، الحرب في أوكرانيا. موضحين أن المؤتمر لا يهدف فقط إلى مناقشة هذه القضايا بل يتجاوز ذلك إلى تقديم خريطة طريق من أجل مُعالجة القضايا الأمنية المُلحة التي تواجه النظام العالمي على النزاعات الدولية والأزمات المستعصية وآفاق سبل التعاون لحل هذه المُعضلات. قال السيد نيكولوز خاتيشفيلي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الجورجي: أشارك في هذا المنتدى الدولي بداية لأناقش القضايا الخاصة ببلدي جورجيا وعلاقاتها بمحيطها ولكنني أجد أن الحرب على أوكرانيا أثرت على الجميع وليس فقط البلدان القريبة من منطقة الصراع ويعاني العالم بأسره من تداعيات الحرب على الأمن وإمدادات سلاسل الغذاء والطاقة بالإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ومشاكل التغير المناخي. وتابع: من المهم أن يجتمع الخبراء والباحثون في المجالات السياسية والاجتماعية لمناقشة عدد من القضايا الراهنة بشكل أكاديمي وتقديم التوصيات للقادة في العالم ومنفذي السياسات في عدد من البلدان من أجل وضع خطط وإستراتيجيات للتغلب على الضغوط الداخلية والتأثيرات العالمية للأزمات الدولية. العمل الجماعي أكد السفير ناثان سيلز، المنسق السابق لمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية والعضو في مركز صوفان ومركز المجلس الأطلسي أن منتدى الأمن العالمي في هذه الدورة الحالية تحت شعار إعادة رسم ملامح النظام العالمي: النزاعات والأزمات والتعاون بحضور كبار المسؤولين والخبراء حول العالم، ناقش التحديات الأمنية على الساحة الدولية مركزا أكثر على إيجاد الحلول وتقديم خطط عملية لعدد من القضايا الملحة في العالم ولم يكتفِ بتبادل وجهات النظر في مسائل حيوية تهم أغلب الدول في العالم. وأبرز سيلز أنه على كل الدول اليوم أن تكون واعية أن الأزمات الكبرى كالحروب والصراعات وانعدام الأمن والاستقرار تؤثر على جميع الدول دون استثناء مهما كانت قدراتها المالية والعسكرية وتموقعها الجغرافي والحرب على أوكرانيا خير دليل على هذه الحقيقة التي يجب دراستها وتقديم حلول جذرية لها. وشدد السفير ناثان سيلز أنه من المهم في منطقة الشرق الأوسط مواصلة الحرب على الإرهاب والقضاء على أسبابه ومظاهر انتشاره وتأثيره على النسيج الاجتماعي وتهديده للأمن والاستقرار. واعتبر أن العمل الجماعي في إطار التعاون الدولي والاعتماد على مراكز البحث وتحليل المعلومة ضروري للغاية قبل اتخاذ سياسة لمحاربة أي ظاهرة أو أزمة دولية. مجابهة التحديات أوضح أريك روزاند مدير شبكة سترونغ سيتيز أن أهمية منتدى الأمن العالمي الذي يعقد في الدوحة تأتي من دقة الوضع الراهن خاصة في ظل تواصل الصراع الأوكراني الروسي وما ينجر عنه من تداعيات مخيفة على العالم بأسره وهو ما يطرح بشكل جدي ضرورة التنسيق الجماعي على المستوى الأكاديمي والسياسي للتمكن من إدارة الصراعات والأزمات بشكل جيد وقطعي. وتطرق روزاند إلى أهمية العمل الجماعي على مجابهة التغير المناخي ووضع خطط واقعية لتعزيز الاقتصادات المستدامة ومجابهة الأزمات الطارئة التي تضرب الدول على غرار الحروب والكوارث الطبيعية، موضحا أن قطر ضربت المثال في تقديم المساهمة والمساعدة في الجهد الدولي من أجل حل القضايا التنموية والسياسية التي تعاني منها البلدان في المنطقة وخارجها ودعا إلى المزيد من المشاركة خاصة من قبل الدول الكبرى في صياغة الاتفاقيات الإستراتيجية بناء على الدراسة العلمية والأكاديمية المطروحة في هذا المنتدى العالمي. وأشاد بمثل هذا الحدث العالمي وقدرته على لم شمل الأكاديميين والمختصين لتقديم أفضل الدراسات والبحوث لمجابهة مستجدات المشهد العالمي الذي يتغير بسرعة وبوتيرة غير مسبوقة.
652
| 14 مارس 2023
أكد موقع إنسايد أرابيا أن توقيت صفقة بيع الأسلحة الأكثر خطورة إلى الإمارات أثار الدهشة، بالنظر إلى انتهاء ولاية الرئيس الامريكي دونالد ترامب، خاصة و أن إدارة بايدن القادمة أشارت إلى أنها تعارض نقل طائرات مقاتلة من طراز F-35 وتعتبر صفقات الأسلحة إلى الإمارات تدفع إلى استمرار الحرب في اليمن. و أوضح التقرير الذي نشر في إنسايد أرابيا أمس و ترجمته الشرق، أن الصفقة أثارت صيحات احتجاج من الديمقراطيين في الكونغرس ونشطاء حقوق الإنسان والعديد من حلفاء الولايات المتحدة، الذين يخشون أن تؤدي الصفقة غير المسبوقة إلى تفاقم النزاعات وإثارة سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. صب الزيت على النار قال التقرير أن إدارة ترامب أخطرت الكونغرس رسميًا بنقل أسلحة ضخم إلى الإمارات بإجمالي 23 مليار دولار أمريكي. وتشمل الصفقة 50 طائرة مقاتلة من طراز F-35، و 18 طائرة بدون طيارMQ-9 Reaper، وحزمة ذخيرة تتكون من آلاف القنابل MK82 والقنابل والصواريخ الموجهة. وأدى الاعلان عن الصفقة الى موجة من الاحتجاجات وارتفاع الاصوات المعارضة لها سواء من النواب الديمقراطيين في الكونغرس أو من النشطاء في المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وحتى من الكثير من حلفاء الولايات المتحدة، الذين يخشون أن تؤدي الصفقة غير المسبوقة إلى تفاقم النزاعات، بينما تشعل أيضًا سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. واتهم السناتور روبرت مينينديز ترامب بالتعجل في عملية الموافقة على الصفقة قبل نهاية فترة ولايته، بينما أشار السناتور كريس مورفي إلى أن صفقة الأسلحة الضخمة بأنها غير مناسبة تمامًا لإدارة متعثرة واصفا ذلك بأنه محاولة لتضييق الخيارات في الشرق الأوسط للرئيس المنتخب بايدن عندما يتولى منصبه. وشبه المجلس الأطلسي ذلك بـ تكتيكات الأرض المحروقة التي تهدف إلى القضاء على آمال إدارة جو بايدن في الدخول مجددًا أو تجديد اتفاق نزع السلاح النووي الإيراني نيابة عن المستفيدين من ترامب في الخليج العربي. جرائم حرب من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة إلى الوقف الفوري لنقل جميع الأسلحة والمعدات والمساعدات العسكرية إلى جميع الأطراف، وحذرت من أن الصفقة ستجعل الولايات المتحدة مسؤولة عن مقتل المزيد من المدنيين في اليمن وليبيا، وجرائم حرب محتملة. هذه المخاوف هي حقيقة واقعة حيث أعرب العشرات من المسؤولين الحكوميين السابقين والحاليين عن مخاوفهم من إمكانية محاكمتهم على جرائم حرب تتعلق ببيع أسلحة للإمارات، وهي وجهة نظر يشاركها أيضًا العديد من المقررين الخاصين للأمم المتحدة. أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها بشكل خاص بشأن بيع الطائرات الأمريكية دون طيار، والتي استخدمت لاستهداف المنازل المدنية والمرافق الصحية، بما في ذلك المستشفيات الميدانية وسيارات الإسعاف والمسعفين، التي من المفروض أنهم عناصر محمية بشكل خاص بموجب القانون الدولي الإنساني. وأوضح التقرير، هناك أيضًا حقيقة انتهاك الإمارات علنًا لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة في ليبيا والصومال، والذي وصفه خبير في الأمم المتحدة بأنه واسع النطاق وصارخ ويتجاهل تمامًا إجراءات العقوبات. و في هذا الصدد، قالت أونا هاثاواي، الأستاذة بكلية الحقوق بجامعة ييل: لو كنت في وزارة الخارجية، كنت سأفزع بشأن المسؤولية المحتملة لدي. و أضافتأعتقد أن أي شخص يشارك في هذا البرنامج يجب أن يعين نفسه محاميا. إنها منطقة خطيرة للغاية تتواجد فيها الولايات المتحدة، وتستمر في تقديم الدعم بالنظر إلى عدد المدنيين الذين قتلوا . سباق تسلح وأبرز التقرير أن الصفقة تجعل الإمارات أول دولة خارج إسرائيل تشتري طائرة مقاتلة من طراز F-35، والتي تعتبر أكثر قطعة من المعدات العسكرية تطوراً في تاريخ البشرية. ويشعر نشطاء حقوق الإنسان بالقلق أيضًا من ظهور سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط. و قال جاستن برونك من المعهد الملكي للخدمات المتحدة: في غضون 20 عامًا، ستقوم القوات الجوية بتطوير طائرات F-35، في إشارة إلى قدرة الطائرات الحربية الفريدة على تشويش الدفاعات الجوية للعدو والصواريخ التقليدية من خلال إيصال حمولات إلكترونية. كما سيدفع شراء الإمارات للمقاتلات وامتلاك نظام السلاح المتقدم إلى سباقات تسلح إقليمية وعالمية. ويبدو الشرق الأوسط معرضًا بالفعل لخطر الانزلاق نحو سباق تسلح للصواريخ النووية والباليستية. في نهاية المطاف، لن يؤدي نقل أسلحة ترامب إلى الإمارات إلا إلى المزيد من القتلى والمعاناة من المدنيين، والمزيد من الحكم الاستبدادي القمعي، وإطالة أمد الصراعات التي طال أمدها بالفعل، وفتح الباب أمام صفقات أسلحة أكبر ومن ثم سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط.
2062
| 24 نوفمبر 2020
سجلت معدلات الإصابة بمرض السرطان في العراق، على مدى السنوات القليلة الماضية، ارتفاعًا، مقارنة بمعدلاتها في السنوات الأولى التي أعقبت الغزو الأمريكي للبلاد عام 2003، وذلك بسبب تفاقم مشاكل التلوث البيئي؛ لا سيما في المحافظات الجنوبية. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف بدر، في تصريحات للأناضول، إن "المعدل السنوي للإصابة بمرض السرطان في العراق يبلغ 2500 حالة إصابة، بينها 20% إصابات بسرطان الثدي". ويحتل سرطان الثدي المرتبة الخامسة بين أنواع السرطان المسببة للوفاة بالعالم، بـ571 ألف حالة وفاة من أصل 8.8 مليون حالة وفاة، عام 2015، وفق منظمة الصحة العالمية، فبراير الماضي. وأوضح بدر أن "المعدل السنوي يشكل من 11 إصابة إلى 15 إصابة بين كل 100 ألف شخص، وهو ضمن المعدلات الطبيعية المسجلة في المنطقة المحيطة بالعراق، وحتى بعض الدول الأوروبية". ونوّه إلى أن المجلس الأعلى للسرطان المرتبط بوزارة الصحة سيصدر نهاية العام الجاري إحصائية شاملة بعدد المصابين بمرض السرطان في العراق. وتابع أن "الارتفاع الحاصل في الإصابات ببين عامي 2003- 2017 يعود إلى ارتفاع عدد السكان الذي يتناسب طرديا مع الإصابات بالسرطان". ويعاني العراق من تلوث الماء والهواء والتربة الناجم عن انبعاثات السيارات والمولدات الكهربائية في المناطق المزدحمة، والإسراف في استخدام الأسمدة الكيميائية، إضافة إلى مخلفات الحرب والقصف باليورانيوم المنضب. والسرطان هو أحد أهمّ أسباب الوفيات في أرجاء العالم، وبلغ عدد الحالات الجديدة للإصابة به 14 مليون حالة تقريباً عام 2012، وحصد، في 2015، أرواح 8.8 مليون شخص، بمعدل حالة وفاة واحدة بين كل 6 حالات وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية. زيادة بعد 2003 ولا تعطي الجهات الحكومية في العراق إحصاءات دقيقة وشاملة لعدد مرضى السرطان خلال السنوات الماضية. وتفيد أرقام وزارة الصحة بأن أكثر من 25 ألف إصابة بالسرطان مُسجلة في العراق حتى الآن، أغلبها بسبب مخلفات الحرب وبعض أنواع الذخائر والأسلحة التي استخدمت خلال غزو العراق عام 2003. وتزايدت معدلات الإصابة بمرض السرطان في العراق، وخاصة في محافظات الجنوب بعد عام 2003. وفي تصريحات سابقة لعضو مجلس السرطان في العراق(حكومي) جواد العلي عام 2008، قال فيها ان حالات الإصابة بمرض السرطان في المنطقة الجنوبية بلغت 1885 حالة في عام 2005، وارتفعت في عام 2006 إلى 2302 إصابة، وفي عام 2007 بلغ عدد المصابين بالسرطان 3071. ويعزو مختصون هذا الارتفاع إلى التعرّض للتلوث الذي تشهده البيئة في محافظات الجنوب، إضافة إلى مخلفات الحروب المتواصلة منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهي: الحرب العراقية-الإيرانية (1980-1988)، وحرب الخليج، عام 1991، والغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية للعراق، عام 2003. ملوثات بيئية من جانبها، اعتبرت منال وهاب عضوة لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي أن "أخطاء اقترفتها الحكومة فاقمت أزمة مرض السرطان في البلاد". وأوضحت وهاب، في تصريحات للأناضول، أنه "بعد دمج وزارة البيئة المختصة بمعالجة الملوثات بوزارة الصحة أصبح عملها منخفضًا، وبالتالي تعاني المحافظات الجنوبية اليوم من نسب مرتفعة من الملوثات البيئة، منها: مياه الصرف الصحي ومياه الأنهار ومخلفات الحروب ومخلفات عمليات الاستخراج النفطي". وأشارت البرلمانية العراقية إلى أن "بعض المستشفيات (لم تسمها) تلقي مخلفاتها بمياه الأنهار دون أي معالجات تذكر". وحذرت من أن "هذه مشكلة كبيرة، وبالتالي معدلات الإصابة بمرض السرطان في العراق في ارتفاع متواصل؛ بسبب عدم اتخاذ الإجراءات والحلول الكفيلة بخفض نسبة التلوث البيئي في المدن". ضعف العناية ويعاني مرضى السرطان في العراق من شح الأدوية وضعف العناية في المراكز الصحية الحكومية لعلاج الأمراض السرطانية، ما يدفع أغلبهم إلى الاعتماد على أنفسهم في شراء الأدوية، أو السفر للعلاج بالخارج. وقال الطبيب مراد أحمد، من دائرة الصحة في بغداد، إن "المراكز الصحية، سواء في بغداد أو في المحافظات، غير قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة لمرضى السرطان". وأضاف أحمد، في حديث للأناضول، أنه في ظل "تصاعد الإصابات لا توجد كوادر (طبية) ولا أجهزة تكفي لمنح المرضى علاجًا منظمًا". وأوضح أن "هناك العديد من المراكز الصحية السرطانية تم افتتاحها في بغداد ومحافظات الجنوب، لكن مشكلة التخصيصات المالية، أثرت بشكل كبير على توفير الأدوية للمصابين بالسرطان، ما يدفع بعضهم إلى الاعتماد على أنفسهم في البحث عن العلاج، أو السفر خارج البلاد لغرض العلاج". وأشار الطبيب العراقي إلى أن "المئات من المصابين يغادرون البلاد سنويًا للعلاج في مستشفيات الأردن وإيران وتركيا، وغيرها من الدول". ولفت إلى أن "هؤلاء لا تمتلك وزارة الصحة العراقية أي إحصاءات رسمية عنهم، كونهم يختارون العلاج في الخارج، بسبب قلة الاهتمام في المستشفيات الحكومية والمراكز المختصة". وانضم العراق، عام 2007، إلى معاهدة أوتاوا، وهي تطالبه بتطهير أراضيه من الألغام وبقية مخلفات الحرب، بحلول عام 2018، بهدف تحسين البيئة عبر مكافحة كافة أنواع الملوثات.
2724
| 27 أكتوبر 2017
السلام مطلب كل الأمم والشعوب، وهو ضرورة لا غنى عنها من أجل استقرار وسلامة شعوب الأرض في مختلف القارات، وقد عانت البشرية الكثير من الويلات والآلام جراء الحروب والصراعات عبر تاريخها الطويل، لكن تلك الحروب التي أزهقت أرواح الملايين لم تسهم في رقي البشرية أو ظهور وازدهار الحضارات، ولأهمية السلام والاستقرار في العالم تحتفل شعوب ودول العالم غدا الخميس باليوم العالمي للسلام الذي تم تحديده واختياره عام 1981، بموجب قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تقرر أن يكون هذا اليوم متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل عام في شهر سبتمبر. الاحتفال الأول في سبتمبر 1982 وقد جرى الاحتفال بأول يوم للسلام في سبتمبر 1982، وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على قرار عين تاريخ 21 سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار.. وبهذه المناسبة، دعت الأمم المتحدة كافة الشعوب والأمم إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بتثقيف الجمهور ونشر الوعي بالمسائل المتصلة بالسلام. ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار "معا للسلام: كفالة الاحترام والسلامة والكرامة للجميع"، ومن الواضح أن الهدف من هذا الشعار هو تكريم مبادرة "معا"، وهي مبادرة عالمية لتعزيز الاحترام والسلامة لجميع من أجبروا على الفرار من منازلهم طلبا لحياة أفضل.. وتربط هذه المبادرة بين كيانات منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والأفراد في إطار شراكة عالمية لدعم التنوع ومناهضة التمييز وتعزيز تقبل المهاجرين واللاجئين، وقد تم تدشين هذه المبادرة في قمة الأمم المتحدة للاجئين، التي عقدت في 19 سبتمبر 2016. وستركز فعاليات الاحتفال بهذا اليوم في هذا العام على إشراك الأفراد وحشدهم في كل أنحاء العالم لإبراز الدعم للاجئين والمهاجرين، وستنشر رسائل في المجتمعات المستضيفة للاجئين والمهاجرين، وسيضطلع الشباب والشابات بمهمة رئيسية في هذه الفعاليات، حيث سيتولون الترحيب باللاجئين والمهاجرين في مجتمعاتهم، كما سيمدون يد الصداقة والعون للاجئين والمهاجرين الشباب الذين يلقونهم في مدارسهم وأحيائهم ومناطق سكنهم. معنى السلام والسلام في اللغة يعني "الاستسلام والخضوع والتسليم بالأوامر والنواهي التي يخضع لها الإنسان".. أما من الناحية العسكرية فإن مفهوم السلام يعني "نبذ الصراعات والنزاعات والاضطرابات العنيفة والحروب بين الأمم والشعوب، وحل جميع المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية كالمناقشات والمحاورات والمفاوضات والوساطات والمساعي الحميدة". ومنذ قديم الزمان سعت جميع الحضارات إلى تحقيق السلام، كما دعت جميع الديانات السماوية إلى السلام، خاصة ديننا الإسلامي الحنيف، الذي حثنا على تجنب العنف والتطرف، وقد تجلى ذلك في نصوص القرآن الكريم وهو المرجع الأساسي الذي نحتكم إليه في حل جميع المشاكل والخلافات، حيث جاء في قوله عز وجل : "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله".. وتحقيق السلام في المجتمعات يجعل أفرادها يصلون إلى السعادة والراحة النفسية والشعور بالأمان والاستقرار، وهذا ما يؤدي إلى شعور الأفراد بالعدالة والرضا، مما يدفعهم ويتيح لهم القيام بجميع الواجبات الموكلة إليهم على أكمل وجه، ويقود هذا بالتالي إلى ازدهار المجتمعات وتطوّرها والعيش في أمن وسلام يشمل الجميع. ومن أجل تعزيز مفهوم السلام بين دول العالم، اتخذت الأمم المتحدة القرار بجعل الحادي والعشرين من سبتمبر يوما عالميا للسلام، لما عانته دول العالم من المآسي التي نتجت جراء الحروب والنزاعات التي أزهقت الأرواح والممتلكات وأطاحت بالآمال والأمنيات والبراءة، فشريعة الغاب لم تعد مقبولة ولا مكان لها في العلاقات الدولية في عصرنا الحالي، حيث باتت القيم والمواثيق والقوانين الدولية تحكم العالم وتعاملاته وسلوكياته. السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة ويتخذ اليوم العالمي للسلام شعارا مختلفا في كل عام منذ 2007، بحيث يكون مفهوم الشعار مرتبطا بالسلام وأهدافه، وقد كانت أول تلك الشعارات هي: "أن السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة"، وبعد ذلك كانت كل الشعارات التي اتخذها تركز على حقوق الإنسان والديمقراطية ونزع السلاح وحق التعبير عن الرأي، وكان شعار العام الماضي لليوم العالمي للسلام هو "سلام مستدام لمستقبل مستدام". وتعلم شعوب الأرض وتشعر، بقيمة وعظمة السلام عندما يأتي بعد حدوث صراع معين مهما كان سواء كان نزاعا داخل دولة واحدة أو بين دول مختلفة، فلتحقيق السلام المتكامل والوصول إلى الراحة النفسية الجيدة والشعور بالأمن والاستقرار والسلام يجب اتخاذ إجراءات منسقة ومتكاملة ومناسبة وذلك لمعالجة وإزالة الأسباب التي أدت إلى النزاع والعنف من جذورها حتى لا تعود مجددا، كما أن هناك العديد من أنواع النزاعات التي قد تحدث وينتج عنها تأثير سلبي على الأفراد والمجتمعات وهي النزاعات السياسية والقانونية، بالإضافة إلى البيئية أو الإنسانية وهناك العديد من الصراعات التي تهدد السلام الدولي، وفي مقدمتها مشكلة أقلية "الروهينجا" المسلمة في ميانمار والذين أجبروا على الفرار من مدنهم وقراهم إلى بنغلاديش المجاورة بسبب الهجمات الوحشية التي يتعرضون لها على أيدي قوات جيش ميانمار. وكذلك الأزمة النووية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، حيث تتبادل الدولتان بين الحين والآخر التهديدات بالقصف بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبالقنابل النووية ذات التدمير المرعب، والذي تتجاوز آثاره الكارثية حدود الدولتين المتصارعتين. أهمية الاحتفال باليوم العالمي للسلام كما تبرز أهمية الاحتفال باليوم العالمي للسلام في ضرورة التحرك العاجل للحيلولة دون تفجر الصراعات والحروب بين الدول المتنازعة ومعالجة أسباب الخلافات والتوترات قبل خروجها عن السيطرة وتحولها إلى صراعات دامية، ولقد شهد القرن الماضي وأوائل القرن الحالي صراعات وحروبا في مختلف القارات وخاصة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا، تجاوزت كل الشرائع والقوانين وارتكبت خلالها جرائم وحشية بحق المدنيين، الأمر الذي يندى له جبين البشرية خاصة وأن مرتكبي تلك الجرائم لم يقدموا للعدالة حتى الآن. ومن المؤكد أن تعاون الأسرة الدولية وتعزيز الروابط والصداقات والمصالح بين شعوبها سوف يسهم في إبعاد شبح الحروب عن دول الكرة الأرضية وشعوبها ويفسح المجال أمام المبدعين والعلماء والمثقفين لابتكار الكثير من العلوم والاختراعات التي تسهم في رقي الإنسان وتأمين احتياجاته التعليمية والغذائية والطبية والثقافية وغيرها، ولعل الاحتفال باليوم العالمي للسلام يشكل مناسبة لكل الدول والشعوب من أجل العمل والتكاتف الجماعي لتعزيز دور الأمم المتحدة وأجهزتها ومؤسساتها المختلفة بصفتها المنظمة التي تضم جميع دول العالم، وتعمل على ضمان السلم الدولي ومنع نشوب الحروب والصراعات في أي مكان من الكرة الأرضية.
2194
| 20 سبتمبر 2017
تحت رعاية وحضور سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي نظمت الصناديق الإنسانية مؤتمر إنقاذ ودعم الثروة البشرية العلمية تحت الظروف الاستثنائية في مملكة البحرين، بالتعاون مع منظمة المجتمع العلمي العربي. وبحث المؤتمر الذي حضره عدد من الخبراء في عدد من الدول العربية فيما تُعانيه كثيرٌ من الدول من الحُروب والنِزاعاتٍ والصِراعاتٍ، وما نتجَ عنه من مَوجاتٍ كبيرة ومُتلاحقة مِن الهجرات والنزوح واللجوء إلى وِجهاتٍ آمنة، أو إلى أماكن أقلَّ خطرًا. هذا الوضع المأساوي حَرَّكَ الضمائر الحية عبر العالم، والتي سَعَتْ بِدَوْرِها إلى تقديم العون وبذل قُصارى الجُهد والوقت والمال لإنشاء مراكزَ وصناديقَ للإغاثة والإنقاذ والدَّعم. وأشارت أوراق المؤتمر إلى أنه عندما تنتهي هذه الحروب وتَشْرَعُ المنظمات الدولية والمراكز العالمية بتنظيم وتسهيل عودة هؤلاء النازحين والفارين والمُهجَّرين إلى بلدانهم، فإنهم يجدون أوطانَهم ومُدُنَهم مدمرةً تمامًا أو شبهَ مدمرة، بسبب الخراب الشامل الذي لَحِقَ المؤسسات والمرافق الأساسية والبُنـى التحتية. هذا الأمر، يَخلُقُ حالة جديدة من المعاناة والألم لهؤلاء الناس الذين يقضون سنوات طويلة في ظروف أقل ما يمكن أن يُقال عنها أنها ظروف لا إنسانية، وعندما يعودون يجدون واقعا أشدَّ سوءًا وأكثرَ قتامة. وقال سعادة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن إن المؤتمر جمع نخبة من الخبراء والأكاديميين في ظل العديد من الأزمات التي تمر بدولنا العربية، موضحًا أن الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي هدفت من المؤتمر إلى العمل على إيجاد الحلول ليَكمُن في استثمار وإعادة تأهيل الثروة البشرية العلمية لتكون قادرة على المساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة في تلك البلدان التي تعرف أوضاعا وظروفا استثنائية صعبة ومعقَّدة. إنهم العلماء والباحثون والأكاديميون، الأطباء والمهندسون والخبراء، طلاب العِلم والمبدعون، هم سلاح الأمة وعقولُها، وهم بحول الله تعالى وقوَّتِه، من سيعيدُ بناءَ ما تهدم، وترميم ما تحطّم، ومعالجة المرضى والجرحى، وتعليمَ وتثقيف الأجيال الحالية والقادمة، وحفظِ الثقافة والهوية الوطنية لبلدانِهم وشعوبِهم.
902
| 08 نوفمبر 2016
شهد اليوم الثاني من مؤتمر معهد الدوحة الدولي للأسرة حول البحوث والسياسات الأسرية، مناقشات حول دور المنظمات غير الحكومية في مواجهة تأثير الحروب والصراعات على الأسر العربية، كما تطرق المتحدثون إلى صعوبة العمل على بناء السلام إذا ما تم معالجة ملف اللجوء من خلال إيجاد حلول سياسية جادة. و تحدث خلال الجلسة السيد كامل مهنا- رئيس "مؤسسة عامل الدولية" في لبنان-، عن الصعوبات التي يعاني منها اللاجئون نتيجة للصراعات التي يطول أمدها، مشدداً على حاجة المنظمات غير الحكومية، قبل كل شيء، إلى العمل للحفاظ على كرامة اللاجئين والنازحين. 48 جنسية لجوء وانتقل الحديث للسيدة سمر محارب - مدير عام منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية-الأردن، التي ذكرت أرقاما صادمة عن حجم مشكلة اللجوء، لافتة إلى أنَّ هناك 48 جنسية لجوء في الأردن أغلبهم من الجنسيات العربية، كما أن الأردن يحتضن 16 مخيم لجوء، 20% من اللاجئين يعيشون في المخيمات، والأعداد الباقية موزعة في المدن الأردنية، مشيرة إلى أنَّ التحديات التي تواجهها الحكومة الأردنية كبيرة سيما وأنَّ الخدمات المقدمة للاجئين السوريين تختلف عن الخدمات المقدمة للاجئين العراقيين أو اليمنيين، حيث من أبرز المشاكل الطافية على السطح فيما يتعلق باللاجئين السوريين وقد وصل عددهم إلى 145 ألف عائلة سورية تعاني التفكك، إلا أن أكبر مشكلة تواجه ملف اللاجئين السوريين هو انعدام الوثائق القانونية، ومع إطالة الأمد في حلها أوجدت مشاكل أخرى، كوجود 200 ألف طفل سوري غير مسجلين ، الأمر الذي يضع الحكومة الأردنية في حرج حيال تغطية نفقات تسجيلهم سيما وأنَّ هذه العملية تتطلب كادرا مؤهلا وقانونيين. ولفتت محارب إلى أنَّ الحكومة الأردنية أقدمت على خطوة هي الأولى من نوعها حيث إنها قامت بإيجاد محاكم شرعية داخل المخيمات، وتم إعفاء الأسر من الرسوم ، بالرغم من أن الحكومة الأردنية تقدمت بطلب للأمم المتحدة لتحمل الرسوم إلا أنَّ جاء الرد بالرفض، الأمر الذي جعل الحكومة الأردنية لتتكفل بالرسوم. شراكات متنوعة وتخلل النقاش مداخلة للسيد توم كريفت- المدير الإقليمي لمنظمة أنقذوا الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وأوراسيا-، أكد فيها على أهمية الشراكة بين المنظمات غير الحكومية، المحلية والدولية، وقال: "يتمتع الشركاء المحليون بمعرفة أفضل لمجتمعاتهم، حيث يكونون على دراية كاملة بكيفية عمل المجتمع، وهيكليته، وطرق تعايشه مع الظروف المحيطة، ولذا، عملنا على تعزيز منهاجنا للشراكة على المستوى المحلي، وبالأخص في سوريا، حيث لدينا الآن 38 منظمة شريكة". وأضاف كريفت "تعد هذه الشراكات إضافة مثمرة، وبالأخص إلى المنظمات المحلية التي تأسست كنتيجة مباشرة للوضع الإنساني في سوريا، ونحن في منظمة أنقذوا الأطفال، وباعتبارنا مؤسسة تحمل خبرة وفيرة للتصدي لمثل هذه القضايا الإنسانية، نتحلى بالقدرة على التدخل ومساعدة شركائنا المحليين في الأوضاع التي يحاولون معالجتها". ويناقش مؤتمر معهد الدوحة الدولي للأسرة، الذي ينعقد تحت عنوان "تأثير الحروب والصراعات على الأسر العربية"، عددًا من القضايا المتعلقة بالأسرة العربية وتكوينها، ومدى تأثرها بالتداعيات الاقتصادية والاجتماعية للحروب، وأبعاد النوع الاجتماعي في ظل الصراعات.
420
| 18 أكتوبر 2016
أكدت دولة قطر أهمية بذل المزيد من الجهود للتصدي للأسباب الجذرية لقضية اللاجئين والنازحين سواء كانت صراعات وحروبا أو كوارث طبيعية. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، خلال أعمال الدورة الـ (67) للجنة التنفيذية لبرنامج المفوض السامي لشؤون اللاجئين. واستهل سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب الكلمة معبرا عن تقدير دولة قطر للجهود المميزة التي تقوم بها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما رحب بتولي السيد فيليبو غراندي منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وقال إنه "في ظل تزايد أزمات اللاجئين والنازحين التي تواجه عالمنا اليوم، والتحديات الصعبة التي تفرزها على المستويات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية، نؤكد ضرورة تكاتف الجهود والعمل المشترك لمواجهة هذه التحديات وأهمية تبني نهج دولي شامل للتعامل مع قضية اللاجئين والنازحين، ونؤكد على أهمية بذل المزيد من الجهود للتصدي الى الأسباب الجذرية لهذه القضية سواء كانت صراعات وحروبا او كوارث طبيعية". وأكد سعادته حرص دولة قطر على تعزيز الشراكة والحوار البناء مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، كما سعت إلى المساهمة في تنفيذ برامج المفوضية وتنفيذ رسالتها الإنسانية في حماية اللاجئين والتخفيف من معاناتهم وتوفير الاحتياجات الانسانية الضرورية لهم، لافتا إلى أن دولة قطر عملت أيضا على تعزيز الشراكات مع المنظمات الانسانية الدولية من أجل تعزيز التضامن الدولي والتعاون المشترك لإيصال المساعدات الانسانية إلى النازحين واللاجئين، ودعم كافة الجهود الانسانية والتنموية العالمية. وأوضح أن طول الحروب والصراعات، يمثل تهديدا حقيقيا لمستقبل التعليم لأجيال بأكملها، والتي تعد عنصرا هاما في إعادة بناء الدول التي مزقتها الحروب، وتبعا لذلك يستوجب تزويد الأطفال الذين يعانون من آثار العنف وعدم الاستقرار بالفرص التعليمية التي تساعدهم على استعادة الشعور بالحياة الطبيعية والأمن في حياتهم. وأضاف سعادته : "انطلاقا من هذه الحقيقة، أطلقت "مؤسسة التعليم فوق الجميع" القطرية مبادرة "علم طفلا" في عام 2012، وهي مبادرة عالمية تهدف الى خفض عدد الأطفال المحرومين من حقهم الأساسي في التعليم في جميع أنحاء العالم نتيجة الفقر والتفرقة والنزاعات. وقد أثمر برنامج "علم طفلا" منذ انشائه عن توفير التعليم الابتدائي لنحو 260 الف طفل، وتم في شهر ديسمبر 2015، إطلاق شراكة جديدة بين البرنامج والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لمدة ثلاث سنوات لتوفير التعليم لنحو 450 الف طفل من المتأثرين بالنزاع والتهجير القسري في إفريقيا والشرق الأوسط".وقال سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف إن مؤسسة التعليم فوق الجميع خلال عام 2016، عملت مع "الأونروا" على تطوير شراكة من أجل ضمان تعليم نوعي لكافة الطلاب اللاجئين الفلسطينيين الذين تضرروا جراء النزاع في سوريا، وذلك من خلال برنامجها للتعليم في حالات الطوارئ.وأشار إلى أن دولة قطر تواصل دعم برامج "الأونروا"، وخاصة في مجال التعليم وبناء وترميم وتجهيز المدارس لضمان حصول الطلبة الفلسطينيين على بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومساعدة على التعلم.ونوه سعادته بأن صندوق قطر للتنمية أطلق على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين في نيويورك "مبادرة دولة قطر لتعليم وتدريب اللاجئين السوريين QUEST"، لتوفير التعليم والتدريب لنحو 400 ألف لاجئ سوري في الداخل السوري، وفي الأردن ولبنان والعراق وتركيا، وتستمر لمدة 5 سنوات، ويتجاوز المبلغ الإجمالي لهذه المبادرة مبلغ 100 مليون دولار أمريكي، ويتشارك فيها عدد من المنظمات المحلية الخيرية والإنسانية القطرية مثل: مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتا"، ومؤسسة صلتك، وسيتم تنفيذها بالتعاون مع عدد من الشركاء، من أبرزهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "الأوتشا"، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.وأكد أن المساعدات القطرية تنطلق من دوافع انسانية بحتة، ومن مبدأ الوقوف مع المحتاجين والضحايا والمظلومين في النزاعات والكوارث الطبيعية، ويتسق هذا الموقف المبدئي مع احترام دولة قطر الراسخ لكرامة الإنسان بدون تمييز بين عرق أو لون أو جنس أو دين وفق كافة المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة لاسيما القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.واختتم المندوب الدائم للدولة لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف الكلمة قائلا "تؤكد دولة قطر على استمرار التزاماتها الإنسانية بمواصلة تقديم الدعم اللازم لأنشطة وبرامج مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أجل تعزيز قدراتها للتغلب على التحديات والمصاعب التي تواجه عملياتها في مختلف أنحاء العالم".
319
| 05 أكتوبر 2016
دعا الرئيس السوداني عمر البشير الى أن يكون العام المقبل 2017 هو الحد النهائي لإنهاء أية مظاهر مسلحة داخل السودان سواء في المناطق الآمنة أو تلك التي تشهد النزاعات والحروب لأجل تطور ونماء الوطن. وأكد البشير أهمية جمع السلاح من المواطنين في كافة ولايات دارفور وإنفاذ كافة التوجيهات الرئاسية الصادرة في هذا الخصوص بالتدرج في عمليات نزع السلاح بأن يكون طواعية خلال فترة محددة يعقبها إنفاذ القانون لكل مخالف له. وأوضح الرئيس السوداني خلال حديثه امس في جلسة مجلس الوزراء التي استمع فيها إلى تقرير عن أداء المجلس القومي لنزع السلاح والتسريح أن هذه الخطوات تجيئ وفق اتفاق "سلام الدوحة" لإحلال السلام الشامل والدائم في دارفور وبسط هيبة الدولة والقانون. الرئيس السوداني تلقى تقريراً حول نزع السلاح والتسريح تنفيذاً لـ"إتفاق الدوحة" وأضاف "نحن الآن مقبلون على عملية ضخمة جدا في ولايات دارفور بعد صدور القرار الرئاسي الذي تم بموجبه تشكيل لجنة عليا برئاسة وزير العدل لعملية جمع السلاح.. مؤكدا أن عمليات توفيق أوضاع التابعين للحركات المسلحة تتم بعد دراسة دقيقة لأوضاعهم ورغباتهم لتحديد وجهتهم الجديدة". وأشار البشير إلى وجود كميات كبيرة جدا من السلاح في أيدي المواطنين في دارفور مما يتطلب إنفاذ السياسات بصورة محكمة لتحقيق الأمن والطمأنينة المصاحبة لعملية السلام.. موضحا أن وجود السلاح خارج منظوماته الرسمية المعروفة يعتبر خطرا يهدد الاستقرار. وأكد أن الفترة التي تعقب الجمع الطوعي للسلاح ستشهد تشددا في منع حيازة السلاح واستخدامه. وثمن الرئيس السوداني ما تحقق من إنجازات في عملية السلام وتقدمها على أرض الواقع في دارفور وقال "إن الوصول إلى مرحلة نزع السلاح استكمال لمنظومة السلام وترسيخ للاستقرار الحقيقي"، مشيرا إلى أن الدولة وفرت التمويل اللازم وكافة المطلوبات حتى تتمكن عملية السلام من أخذ أبعادها المرجوة منها دعما للاستقرار الداخلي والإقليمي.
601
| 18 أغسطس 2016
في بادرة جديدة من نوعها أصدرت قطر الخيرية الطبعة الأولى من دليل"مشاريع الخير للأطفال" الذي يحوي المشاريع الخيرية الخاصة بالأطفال الذين يعيشون ظروفا صعبة بسبب الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية، وذلك لغرس قيم حب الخير وخدمة الآخرين لديهم. علي العبدالله: الدليل يسهم في تعويد الأطفال على فعل الخير البراعموصرح السيد علي عتيق المدير التنفيذي للتنمية المحلية في قطر الخيرية؛ أن الفكرة انطلقت من الرغبة في تعويد الأطفال على عمل الخير والتبرع لأقرانهم من الأطفال أمثالهم ممن يعانون من ظروف صعبة، وأيضا مساعدة الأسر والمدارس لإيصال هذه القيم لطلابهم وأبنائهم.وأضاف عتيق أن تلك المبادرة ذات أهمية كبيرة كونها تعمل على حث الأطفال في سن مبكرة على التبرع وعمل الخير وخاصة في رمضان، لذا حرصنا في قطر الخيرية أن يخرج المنتج بصورة فنية إبداعية، يتناسب مع الأطفال ويستخدم اللغة المبسطة والطرق التفاعلية عبر المسابقات والألعاب وصفحات التلوين. تمت مراعاة إخراج الدليل بطريقة تفاعلية جذابة منتجات الدليلوركز الدليل على عدد من المنتجات كان أولها توفير حليب الأطفال، نظرا لأن ثمة مليار طفل في العالم يعانون الفقر، ويفقد 22 ألف طفل سنويا حياته بسبب الجوع والمرض بحسب منظمة اليونسيف، وحاجة هؤلاء الأطفال لغذاء وحليب ضرورية جدا لبقائهم، والمنتج الثاني هو الدراجة الهوائية التي ستساهم في التخفيف عن معاناة عدد كبير من الأولاد الذين يمشون على أقدامهم لمسافات طويل للوصول لأقرب مدرسة عن منازلهم في عدة دول فقيرة. يتضمن الدليل مسابقة خصصت لها جوائز تحفيزية ومن ضمن المنتجات أيضا نظارة طبية نظرا لوجود نحو 93 % مليون كفيف فقد بصره، 80 % منهم يمكن تجنب إصابتهم بالعمى إذ تم توفير العلاج له، وأيضا سماعة طبية، إذ يقر الأطباء أن ضعف السمع البسيط يؤدي لسوء تحصيل دراسي وضياع 50 % من الدروس، والمنتج الرابع هو الزي المدرسي الذي لا يستطيع الوالدان تحمل نفقاته في البلدان الفقيرة، مما يجعل توفيره لهم محفزا ودافعا لإتمام تعليم هؤلاء الأطفال، كما تطرق الكتيب لقضية اللجوء وذلك بالتبرع لهم بإيجار منزل، فبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 20 مليون لاجئ تركوا بلدانهم الأصلية نصفهم من الأطفال.اقتناء الدليلوخصص الدليل مسابقة للأطفال، برسمهم لهدية يمكن أني يهدوها للأطفال، والتقاط صورة لها مع الطفل، ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي على حساب قطر الخيرية @qcharity، وسيتم اختيار الفائزين بعد انتهاء شهر رمضان.ويمكن للأسر والجهات التربوية الحصول على نسخة من الدليل من المقر الرئيسي للجمعية وفروعها داخل الدولة ومن محصليها في المجمعات التجارية.
3161
| 11 يونيو 2016
أكدت المحامية والناشطة الحقوقية باليمن وردة بنت سميط، أن حالات تجنيد الأطفال في اليمن في تزايد، وكشفت عن الأساليب التي يتبعها الحوثي لخداع الأهالي والأطفال للزج بهم في ساحة المعارك، حيث لا اعتبارا للأعمار، لتدمر الطفولة البريئة، بعد أن تم حرمانهم من حقوقهم في أن يكونوا في صفوف دراسية، تاركين القلم وحاملين السلاح. وتحدثت سميط في حوار مع "الشرق" عن العراقيل التي تواجهها المنظمات الحقوقية نتيجة غياب الدعم الدولي، مما يحد من أدائها لمهمتها، وقدرتها على تأهيل الأعداد المتزايدة من ضحايا الحروب، مطالبة بالتحرك السريع من المنظمات الدولية لإنقاذ أطفال اليمن الذين يتعرضون لشتى أنواع العنف، ووفقا لإحصائية أصدرتها اليونسيف، فقد تضاعف أعداد الأطفال المجندين أو المستخدمين في النزاع من 156 طفلا عام 2014 إلى 377 في عام 2015، وهو العدد الذي تم التحقق منه، كما تم قتل 398 طفلا على الأقل وإصابة 605 آخرين، وأغلقت 3600 مدرسة أبوابها، وبحسب التقرير فإن زهور اليمن يواجهون مصيرا مظلما، حيث ذكر أن متوسط عدد الأطفال الذين يقتلون أو يشوهون بشكل يومي يصل إلى ثمانية أطفال نتيجة الحروب الدائرة في البلاد.تهديدات تقتل البراءةوفي حوار لـ"الشرق" مع وردة بنت سميط، الناشطة الحقوقية ورئيسة مؤسسة "عدالة للحقوق والحريات" في اليمن، قالت: نعمل منذ ما قبل الحرب لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، وتسليط الضوء على المهمشين في المجتمع، وخاصة الأطفال، لافتة إلى أن قضية تجنيد الأطفال ليست جديدة في اليمن، وفقا لوجود اليمن على قائمة العار في هذا الشأن، بحسب منظمة اليونسيف 2012، باعتراف الأمم المتحدة، وتابعت سميط: بعد الحرب قبض جيش المقاومة على مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين عشر سنوات وثماني عشرة سنة، جندتهم ميليشيات الحوثي وفلول علي صالح، "وقد قمنا في مؤسسة عدالة بتنفيذ برامج لتأهيل هؤلاء الضحايا، ودعمهم نفسيا لمدة أربعة أشهر، على فترات متباعدة، وذلك لغياب الدعم المادي والمعنوي للمنظمة، وذلك بسبب حالة الحرب التي نعيشها، في ظل الافتقار إلى مساعدات المنظمات العالمية، التي نعطيها المعلومات الإحصائية التي تطلبها، لتقديم الدعم لنا، وهو ما لم يحدث، مما يزيد من معاناة المنظمات المحلية في عدن وتعز والمحافظات الجنوبية التي تحكمها الشرعية"، وتستطرد الناشطة الحقوقية: نتيجة لذلك، فقدنا ثقة المواطن البسيط، فنحن لا نستطيع تقديم خدمات حقيقية، فالمواطن يحتاج إلى مساعدات ملموسة، تلبي احتياجاته وتخفف من معاناته، ونشاطنا مقصور على الرصد والتوثيق، ولا يوجد دعم وتأهيل لضحايا الحروب. حيل زائفة يتبعها الحوثيون لاستدراج ضحاياهم بحجة تأمين المؤسسات الحكومية الانتهاكات في حق الأطفالوتوضح سميط أن عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم منذ حرب 2014 وصل إلى 140، وفقا لإحصائية سابقة لليونسيف، وهو ما ينكره الحوثيون على الإطلاق، مضيفة أنهم أثناء محاولاتهم لتوثيق تلك الانتهاكات رصدوا أطفالا تم اختفاؤهم بعد تجنيدهم، حيث لم يستطيعوا الوصول سوى لستين حالة تم القبض عليهم في مناطق جنوبية أثناء تحرير الجنوب، مشيرة إلى الأساليب التي يتبعها الحوثيون لاستدراج ضحاياهم، حيث زعموا أن الحروب انتهت، وأن الأطفال سيعملون لتأمين المؤسسات الحكومية مقابل رواتب، منتهزين غياب الوعي في محافظات الشمال اليمني، وهو ما تسبب في تسليم أبنائهم للحوثيين لتجنيدهم بدعوى التخلص من الدواعش، معتقدين أن الحرب شرف لأطفالهم لحماية بلدهم! .وتنوه المحامية وردة بنت سميط إلى العنف المركب الذي يواجهه الأطفال المجندين الذين باتوا يحملون أسلحة تفوق أوزانهم، بدلا من حمل الأقلام والذهاب إلى مدارسهم!، ولافتة إلى أن الضحايا الستين الذين أهلتهم المنظمة ورفعت وعيهم، تم تسليمهم من المقاومة للحوثيين ليتم الزج بهم مرة أخرى في ويلات الحروب، بالرغم من تعهد المقاومة بتسليمهم إلى أهاليهم في شمال وجنوب اليمن، لكنها لم تلق استجابة سوى من ثلاث أسر عاد أطفالهم بالفعل، وتابعت سميط قائلة "بعض الحالات التي تم تأهيلها رفضت العودة للتجنيد، بعد أن أدركت ما يحاك بها، لكن الحيل لاستغلال براءتهم في الحروب لا زالت مستمرة، مطالبة بالتحرك السريع من المنظمات الدولية لإنقاذ أطفال اليمن، وإنشاء برامج توعوية وتأهيلهم في شمال اليمن حتى لا تتفشى العدوى في الجنوب أيضا". وعن نظرة المجتمع المحلي لهم، تشير سميط إلى أنهم يرون هؤلاء الضحايا مجرمين أتوا من الشمال، وأن من يستحق التأهيل هم الأطفال ضحايا الحروب.تداعيات وحول تداعيات تجنيد الأطفال، قالت وردة بنت سميط: إن تجنيد الأطفال نتج عنه حالات إعاقة، مضيفة أن الأضرار الجسيمة التي تطالهم استغلالا لطاقتهم في هذه المرحلة، وطاعتهم للأوامر، فيتم تسخيرهم للقيام بالأعمال اللوجستية، وقد يتعرضون لجميع أنواع التهديدات وللعنف الجنسي، كما يسهل توجيههم ليكونوا دروعا بشرية للجيش، فموتهم لا يسبب خسارة، حيث أنهم لا يكلفون الجيش، مما يُسهِّل هدفهم في قتل البراءة، وأوضحت الناشطة الحقوقية أن هذه الممارسات كانت تتم في اليمن قبل الحروب، في إشارة إلى أعمال العنف التي تمارس ضد الطفولة حيث تنتشر عمالة الأطفال، ومن ثم تسخيرهم للقيام بجميع الأعمال، بالإضافة إلى تجارة الأعضاء، وتعرضهم لشتى أنواع التحرش والاغتصاب، وقد استشرت هذه الانتهاكات في ظل غياب القانون، لافتة إلى زيادة الوفيات بين أطفال تعز أيضا بسبب قلة المواد الطبية ونفاد الأكسجين، وذلك نتيجة للحصار، واختتمت حديثها قائلة: أصبح السلاح في اليمن في متناول الأطفال ليحل بدلا من لعبهم، ويقع بعضهم ضحية لهوهم به، مناشدة الأمم المتحدة التدخل لوقف الانتهاكات التي استباحت الطفولة وقضت على البراءة.
2861
| 20 فبراير 2016
تقوم شركة متخصصة بالإنشاءات ببناء ملاجئ متخصصة تحت ذريعة "التحضير للمصير القاتم المقبل"، وذلك تحت شعارات ومقولات حول الحروب والكوارث الطبيعية التي تهدد مصير البشرية. لكن على ما يبدو فإن هذا الملجأ ليس معنياً بعامة الناس، وإنما بالأثرياء منهم الذين يرومون حياة أخرى بعد دمار الأرض وعلى مستوى من الرفاهية أيضاً. فقد شيدت شركة "فيفوس"، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، ملجأ نووياً في إحدى البلدات الألمانية لأصحاب الملايين، ويمكن وصفه بأنه "ملجأ نووي خمس نجوم". وبلغت تكلفة الملجأ النووي الفاخر حوالي مليار جنيه إسترليني، ويمكن لمن يستطيع توفير تكلفة الإقامة في الملجأ أن يبقى فيه مدة عام كامل دون أن يحتاج إلى أي شيء من الخارج. وأطلق على الملجأ اسم "فيفوس يوربا ون"، وتم بناؤه في بلدة روثنشتاين الألمانية، بحسب ما ذكر مؤسسها روبرت فيشينيو. وأوضح فيشينيو أن الملجأ يتألف من مجمع سكني يشبه إلى حد كبير يختاً عملاقاً للأثرياء أو منزلاً يحتوي كل أسباب ووسائل الراحة، ولكنه أكبر بكثير من المنزل أو اليخت. ويحتوي الملجأ النووي على برك سباحة ودور سينما وقاعات رياضية للتدريب على اللياقة البدنية ومطاعم وشقق مكيفة ومساحات خارج الشقق وحتى خدمة طائرات مروحية. ومع ذلك فيمكن لهذا الملجأ أن يتحمل قصفاً نووياً أو قصفاً بالأسلحة الكيماوية والبيولوجية، كما يمكنه أن يتحمل الزلازل أو موجات تسونامي أو غيرها من الكوارث، بما فيها سقوط كويكب على الأرض. ولكن يظل سعر الشقة في الملجأ النووي غير معروف حتى الآن، رغم أن تكلفة الملجأ بلغت 1.1 مليار جنيه استرليني، في حين كانت التكلفة المبدئية لم تتجاوز 225 مليون دولار.
485
| 14 يونيو 2015
ذكرت دراسة جديدة أجراها معهد أمريكي أن الحروب في أفغانستان وباكستان أسفرت عن مقتل نحو 150 ألف جندي ومدني منذ العام 2001. ودلت الدراسة التي أجراها معهد واطسون للدراسات الدولية في جامعة براون الأمريكية، أن 162 ألف شخص آخرين أصيبوا منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على أفغانستان للإطاحة بحكومة طالبان عقب هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة. وقالت الدراسة التي حملت عنوان "تكلفة الحرب"، أن الحرب في أفغانستان تميل نحو التصعيد بدلا من الانتهاء، حيث زاد عدد القتلى والجرحى بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وأشارت الدراسة المؤرخة في 22 مايو إلى أن هذا الأمر، إضافة إلى إعلان الولايات المتحدة هذا العام أنها ستبطئ سحب قواتها، "يؤكدان أن الحرب في أفغانستان ليست في طريقها إلى الانتهاء، بل أنها تصبح أسوأ". وفي باكستان تراجعت حدة الحرب في السنوات الأخيرة رغم وجود "نزاع ساخن جدا" في شمال غرب البلاد، وطبقا للدراسة فإن الحرب تتسبب كذلك بوفيات غير مباشرة، حيث يموت الناس بسبب سوء التغذية، ونقص الرعاية الصحية، والصعوبات التي ترافق النزوح.
334
| 02 يونيو 2015
طور مجموعة من العلماء في جامعة برمنجهام نموذجا مبدئيا لنظام جديد لنظام ذكى جديد يمكن قادة الجيوش من متابعة الحروب أولا بأول، ومشاهدة بث مباشر لما يحدث، ليصبحوا قادرين على توجيه المعارك واستكشاف مناطق الكوارث في الوقت الحقيقي، والتي يمكن أن تحدث تغييرا جذريا في الطريقة التي تحدث بها المعارك، فبدلا من الوقوف على خط الجبهة، ويمكن القادة إعطاء أوامر لنشر القوات من مركز قيادة افتراضي محمول صغير الحجم، يمكن وضعه داخل حقيبة. ستتيح التكنولوجيا الحديثة للجنرالات رؤية المناطق المحيطة بهم عن طريق صورة افتراضية ثلاثية الأبعاد 3D تطفو على سطح شاشات افتراضية لتظهر لقطات حية من طائرات بدون طيار فوق ساحة المعركة، بالإضافة إلى وجود مستشارين افتراضيين على استعداد لتقديم النصائح التكتيكية اللازمة، كما يوفر النظام أيضا لمستخدميه قفازات تفاعلية تشبه تلك التي تظهر في أفلام الخيال العلمي، كما يستخدم النظام نظارة الواقع الافتراضي Oculus 'Rift والتي أعلن عنها منذ فترة لتستخدم في الألعاب الإلكترونية، وسيبدأ استخدام النظام في غضون الـ 5 سنوات المقبلة.
524
| 11 مايو 2015
دعت صحيفة "جارديان" البريطانية الغرب إلى تجديد طريقة تعامله مع الصراعات المسلحة في العالم وذلك بمناسبة الذكرى الـ40 لسقوط العاصمة الفيتنامية الجنوبية سايجون وانتهاء الحرب الفيتنامية عام 1975. واستهلت الصحيفة افتتاحية عددها الصادر، اليوم السبت، بالقول، إن رد الفعل الرئيسي من الغرب على الحروب اللاحقة لهذه الحرب كتلك التي في العراق أو في أفغانستان أو أوكرانيا أو ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، لم يكن ينبغي أن يكون دائما ردا عسكريا. وأوضحت الصحيفة البريطانية، "لا بد أن نبدي ردود فعل أكثر ذكاء، كما أن علينا أن نحلل الأسباب الجذرية للحروب، بالإضافة إلى الاحتباس الحراري والزيادة السكانية والاختلال الشديد في التوازن". ولفتت الجارديان إلى أن كل مراقب للمعركة الانتخابية في بريطانيا يعتقد "أننا لا نزال نعيش في عالم آمن". واختتمت تعليقها بالقول، "لكن الحروب هي الدليل على أن هذا التصور غير صحيح".
338
| 02 مايو 2015
تظهر الأبحاث أن كلفة البدانة في العالم تماثل وتتجاوز كلفة الحروب، وأنها أكبر من كلفة التغير المناخي. وذكر معهد "ماكنزي" الدولي، أن البدانة تكلف العالم 1.3 تريليون جنيه إسترليني أو نحو 2.8% من إجمالي النشاط الاقتصادي كل عام، وأنها كلفت بريطانيا 47 مليار جنيه إسترليني. وتقول الدراسة، إن نحو 2.1 مليار شخص "نحو 30% من سكان العالم"، يعانون من زيادة الوزن أو البدانة. وتشير الدراسة إلى وجود "كلفة اقتصادية هائلة" للبدانة، ويمكن لتلك المعدلات أن تزداد إلى نصف سكان العالم بحلول عام 2030. وتؤدي البدانة إلى أمراض تنتج عنها خسارة في أيام العمل وفي الناتج العام.
218
| 22 نوفمبر 2014
طالب عمد ومحافظو ورؤساء المدن التاريخية في العالم، بضرورة وجود تحرك أممي لحماية المعالم الأثرية في مناطق الحروب في العالم من الدمار. وطالبوا أيضا باتخاذ تدابير سريعة لإنقاذ معالم تمثل تراثا للإنسانية جمعاء في العاصمة العراقية بغداد وغيرها من المدن العراقية التاريخية التي تعرضت للدمار والتخريب على يد متشددين ووضع تلك المعالم تحت الحماية الدولية في حال وقوع نزاعات وحروب في محيطها. جاء ذلك خلال المؤتمر الـ 14 لمنظمة المدن التاريخية في العالم والذي استضافته مدينة ينج زو الصينية مؤخرا، بمشاركة 24 من العمد والمحافظين ورؤساء المدن التاريخية بجانب ممثلين لمدن تاريخية داخل 62 دولة حول العالم. وقالت مصادر مصرية شاركت في المؤتمر، اليوم الأربعاء، إن المشاركين وافقوا على مقترح محافظ مدينة الأقصر المصرية اللواء طارق سعد الدين، الذي ترأس وفد المحافظة الذي شارك في المؤتمر، برفع مذكرة إلى مجلس الأمن والى المنظمات الأممية المعنية بحماية التراث والمعالم الأثرية لإيجاد آلية تمنع العبث بالمعالم التاريخية في مناطق النزاعات، وفرض عقوبات دولية على من يتورطون في أعمال تخريب ودمار للمعالم الأثرية خلال النزاعات والحروب. وقال محافظ الأقصر الذي تقدم بدعوة لاستضافة مدينته لفعاليات المؤتمر الـ 16 للمنظمة في عام 2018 إنه اتفق خلال لقاءاته مع عمدة مدينة كيوتو اليابانية ومدينة يانج زو الصينية على توقيع اتفاقيتين للتآخي بين الأقصر والمدينتين للتعاون في المجالات السياحية والثقافية والاقتصادية والتعليمية، وأنه عرض خلال مشاركته في المؤتمر خطط الأقصر في التحول إلى مدينة خضراء بحلول عام 2020.
324
| 10 سبتمبر 2014
مساحة إعلانية
أصدر قطاع شؤون التقييم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميماً لجميع مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة، بشأن تعديل موعد اختبارات منتصف الفصل الدراسي...
29888
| 12 مارس 2026
تعمل الخطوط الجوية القطرية علىتشغيل جدولمحدود للرحلات الجوية من وإلى الدوحةبعد الاستئناف الجزئي لحركة الملاحة الجوية في دولة قطر عبر مسارات جوية مخصصة...
29254
| 10 مارس 2026
أكدت السفارة المصرية في الدوحة أن الأوضاع في دولة قطر مستقرة، وأنها لا تنظم أي عملية لإجلاء المواطنين، حيث تقوم سلطات قطر بتوفير...
22970
| 12 مارس 2026
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء الدولة اليوم الخميس لاختتام آخر يوم دراسي قبل بدء إجازة شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن التقويم...
16666
| 12 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية بذل جهود حثيثة لدعم المسافرين المتأثرة رحلاتهم في ظل تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة في...
10414
| 11 مارس 2026
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن حالته الصحية جيدة - حسب موقع روسيا اليوم. وقال مسؤول...
8018
| 12 مارس 2026
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا اليوم، من سعادة السيدة كايا كالاس...
5570
| 10 مارس 2026