رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. خالد بن جبر: اليوم العالمي للسرطان فرصة لتعزيز ثقافة الكشف المبكر

تحتفل الجمعية القطرية للسرطان باليوم العالمي للسرطان الذي يوافق اليوم، وهو مبادرة عالمية موحدة يجتمع العالم تحت مظلتها للتوعية بمرض السرطان بطريقة إيجابية وملهمة، ويهدف هذا اليوم الذي ينظمه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وتعد الجمعية واحدة من أعضائه، إلى منع حدوث ملايين الوفيات التي يمكن تفاديها سنويًا عن طريق زيادة الوعي والتثقيف حول هذا المرض، إضافة إلى مطالبة الحكومات والأفراد في جميع أنحاء العالم باتخاذ إجراءات في هذا الصدد. وتنطلق حملة هذا العام تحت شعار هذا أنا وهذا ما سأفعل وتستمر لمدة ثلاث سنوات، والتي تدعو لتمكين الالتزام الشخصي وتظهر من خلالها قوة الأعمال التي تستهدف الحد من الآثار المتزايدة للسرطان، وتسلط الحملة الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لزيادة الفحص والتشخيص والكشف المبكّر عن السرطان بهدف تعزيز فرص مرضى السرطان في البقاء على قيد الحياة، وكذلك تحفيز الأفراد والحكومات والمجتمعات الصحية لزيادة الوعي العام بأهمية الفحص والتشخيص والكشف المبكر عن السرطان وتيسير الحصول على هذه الخدمات. وأكد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان الحرص على مواصلة الجهود التوعوية نحو نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه وتعزيز ثقافة الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، لاسيما وأن رؤية الجمعية هي أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائنا لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

3186

| 04 فبراير 2019

محليات alsharq
د. خالد بن جبر آل ثاني: افتتاح 5 مراكز خارجية لجمعية السرطان لتغطية كافة المناطق

30000 مستفيد من برامج الجمعية خلال 2018 900 مستفيد من تكاليف العلاج بـ 9 ملايين ريال أعلنَّ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني-رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان-، عزم مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، افتتاح 5 مراكز خارجية للجمعية موزعة على مناطق الدولة، إلا أنَّ هذا العام سيشهد افتتاح مركزين اثنين في المنطقة الشمالية، والآخر في المنطقة الجنوبية، عازيا سبب التأخير إلى أسباب لوجستية، وهذا بهدف تغطية كافة مناطق الدولة، وايصال الخدمات التوعوية التي تقدمها الجمعية لأكبر شريحة في المجتمع القطري. وأكدَّ الدكتور خالد بن جبر، في تصريحات على هامش الحفل السنوي الذي نظمته الجمعية مساء الخميس الماضي لتكريم الرعاة والداعمين للجمعية، أنَّ عام 2018 يعتبر عام الانجازات والنجاحات للجمعية، على كافة الأصعدة، من حيث حجم الاتفاقيات مع الداعمين، ومن حيث عدد المستفيدين من صندوق دعم مرضى السرطان حيث بلغ عدد المستفيدين 900 مريض في عام بتكلفة 9 ملايين ريال. وشدد الدكتور خالد بن جبر على أنَّ الجمعية القطرية للسرطان تقدم الدعم لكافة الحالات التي تقصد الجمعية مع كافة الاثباتات والوثائق الطبية المدعمة بتقرير طبي حديث من مؤسسة حمد الطبية، أو من عدد من المستشفيات من القطاع الخاص، حتى تتلقى الحالة الدعم، إذا أنَّ الجمعية لا تقدم دعما ماليا مباشرا للحالة، بل يتم تحويل المبلغ المستحق لتغطية تكاليف العلاج إلى مؤسسة حمد الطبية، ويتم تكرار المبلغ للحالة في حال استدعى الأمر. وأشار الدكتور خالد بن جبر إلى أنَّ الجمعية خلال هذا العام على موعد مع عدد من الفعاليات والمؤتمرات العلمية التي تناقش مرض السرطان، والبداية مع مؤتمر سرطان الغدة الدرقية، الذي ستستضيفه الجمعية خلال أبريل المقبل، بالتعاون والتنسيق مع عدد من الشركاء، إلى جانب مشاركة كوكبة من الأطباء على مستوى عالمي وإقليمي ومحلي، للحديث عن آخر مستجدات ما توصل إليه العلم في هذا النوع من أنواع السرطان، إلى جانب التركيز على أهمية الاهتمام بنمط حياة صحي على اعتبار أنَّ نمط الحياة الصحي مفتاح الحماية من كافة الأمراض السرطانية وغيرها. وعرج الدكتور خالد بن جبر على انجازات الجمعية في مجال الدعم النفسي والمجتمعي، حيث قامت الجمعية بتدشين العديد من البرامج والفعاليات التي تعنى بمناصرة المتعايشين مع المرض وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي لهم، أهمها برنامج ابتسامتك حياتنا ، أيضا تنظيم زيارات دورية لمرضى السرطان في المستشفيات المتخصصة، إلى جانب تدشين كتيبات للدعم النفسي والمجتمعي. ومن الغايات الأساسية التي سعت الجمعية إلى تحقيقها منذ تأسيسها هي التوعية بالسرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه، فقد بلغ عدد نشاطات التثقيف الصحي في عام 2013 - 73 نشاطا، إلى أن بدأ في التطور والنمو تدريجياَ حتى بلغ 216 نشاطا مع عام 2018، تنوعت بين محاضرات ورش عمل، فعاليات توعوية، برامج توعوية وتدريبية، مؤتمرات إقليمية ودولية، وتزامن الارتفاع التدريجي في عدد الأنشطة والفعاليات مع ارتفاع في عدد المستفيدين، فمن 3650 مستفيدا في عام 2013 إلى 30000 مستفيد في عام 2018، من كافة الشرائح المجتمعية.

1640

| 14 يناير 2019

محليات alsharq
الصحة تدشن تقويم التوعية بالسرطان لعام 2019

50 ألف مراجع سجلوا في برنامج الكشف المبكر خلال العامين الماضيين ** د. محمد بن حمد: نسبة العلاج في الخارج لمرضى السرطان في انخفاض ** د. خالد بن جبر: الجمعية تغطي تكاليف علاج 900 حالة بـ 9 ملايين ريال ** د. شيخة أبو شيخة: لا قوائم انتظار في الكشف المبكر عن السرطان ** د. الحمصي: 10 % من إجمالي عدد الوفيات في الدولة بسبب السرطان ** 1500 حالة جديدة يتم تسجيلها في السجل الوطني للسرطان سنوياً شدد عدد من الأطباء والمختصين على أهمية رفع الوعي بمرض السرطان، مؤكدين أنَّ أول خطوة نحو النجاة منه هو الكشف المبكر عن السرطان والذي توفره الدولة مجاناً للمواطنين والمقيمين من خلال المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية، والذي يشرف عليها البرنامج الوطني للسرطان والذي استقطب منذ عام 2016-2018 (50) ألف شخص قاموا بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان الأمعاء، فيما أعلنت الجمعية القطرية للسرطان احتضانها لـ900 حالة تقوم بتغطية تكاليف علاجها بالتنسيق مع مركز أبحاث وعلاج السرطان. وكان ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في مقر وزارة الصحة العامة لتدشين تقويم التوعية بالسرطان للعام 2019، والحديث عن الانجازات التي تمت بهذا الشأن خلال العام الجاري، عبر المؤسسات والجهات المعنية في الدولة من خلال التعاون والشراكة المتميزة بين مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في الدولة والتي تعمل على علاج السرطان والوقاية منه. ويعد التقويم الخاص بالسرطان ثمرة الجهود المتضافرة والتعاون بين وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسرطان نحو تحقيق الرؤية الخاصة بالإطار الوطني للخطة الخمسية لمكافحة السرطان 2017-2022 وإتاحة المجال لتوحيد الجهود التي تبذلها الجهات المعنية في دولة قطر من أجل رفع الوعي بالسرطان والحد من أعبائه. ◄ السرطان تحد كبير وفي هذا السياق قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني -مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة-: «إنَّ مرض السرطان بأنواعه يمثل تحدياً كبيراً يواجه الصحة العامة عالمياً وإقليمياً، وقد كان التصدي لهذه الأمراض من أولويات المسؤولين في الصحة بالدولة، حيث إنها وتماشيا مع بنود استراتيجية مكافحة السرطان قامت بتوفير خدمات التوعية الصحية التي نجدها تسير بخطى حثيثة في كثير من الجهات بالدولة، كما وفرت خدمات الكشف المبكر والعلاج المجانية المتكاملة للمواطن والمقيم، لافتا إلى أنَّ تقويم التوعية بالسرطان 2019 يحقق أعلى مستويات التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية، فيصل إلى عمل مشترك متقدم، الأمر الذي ينعكس على مستويات عالية من التوعية بالسرطان، والعمل سيكون مشتركا كل شهر على نفس موضوع التوعية، فلا يحدث أي تضارب أو عدم توحيد الأفكار أو الرسائل.» وأكدَّ الشيخ محمد بن حمد أنَّ الفترة الأخيرة شهدت زيادة في وعي المجتمع بمرض السرطان، على عكس ما كان عليه في السابق، وهذا بفضل الجهود التوعوية لمختلف المؤسسات، وثقة السكان قائمة بفضل الكفاءة العالية للعلاجات في قطر، ونسبة الأشخاص الذين يفضلون العلاج في الخارج قليلة جداً، مثمنا جهود الجمعية القطرية للسرطان في تغطية تكاليف المرضى المتعففين، مما يشير إلى أنَّه لا توجد حالة أصابها الإفلاس بسبب انفاقها على علاج السرطان، الأمر الذي يحسب لدولة قطر. ◄ 900 حالة من جانبه كشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان-، أنَّ عدد المرضى المستفيدين من خدمات الجمعية خلال العام الحالي 900 مريض بتكلفة إجمالية تقارب الـ 9 ملايين ريال قطري، مؤكدا على أهمية توحيد الجهود لنشر الوعي تجاه السرطان بشكل عام في دولة قطر، وتوعية المجتمع تجاه الأنواع المختلفة من السرطان وهذا ما تسعى الجمعية لتحقيقه بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية، حيث إن التوصل لتقويم موحد للتوعية بمختلف أنواع السرطان سيساهم بشكل كبير في نشر الوعي وزيادة وعي المجتمع بهذا المرض وطرق الوقاية منه، بالإضافة لطرق العلاج المختلفة. وفند الدكتور الشيخ خالد بن جبر، ما يشاع حول أنَّ مرض السرطان مرض لا وجود له، بل هو مرض موجود ويتفاقم مع الإهمال، ومع اتباع نمط حياة غير صحي، لافتا إلى أنَّ العلاج أصبح متقدما في مجال علاج أمراض السرطان، ولكن لا بد من التركيز على الكشف المبكر، فالإهمال هو ما يمكن أن يحدث مشكلة للمريض، وهذا الأمر يتعلق بالسرطان أو غيره من الأمراض كالسكري وارتفاع ضغط الدم -على سبيل المثال لا الحصر-. ◄ 50 ألف مسجل في برنامج الكشف المبكر وشددت الدكتورة شيخة أبو شيخة- مديرة برنامج السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، في مستهل حديثها على أهمية الكشف المبكر عن السرطان في تحقيق نتائج علاجية تصل إلى أعلى نسب النجاح، مشيرة إلى أن برنامج الكشف المبكر عن السرطان قد استقبل 50 ألف حالة للفحص منها 30 ألف حالة للكشف المبكر عن سرطان الثدي و20 ألف حالة للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء، موضحة أنه لا توجد قوائم انتظار بالنسبة للكشف المبكر عن السرطان، مشيدة بتقويم التوعية بالسرطان 2019، معتبرة اياه بأنه مبادرة فعالة لتوحيد الجهود المشتركة التي تبذلها المؤسسات الصحية في الدولة بهدف تحقيق رؤية «الإطار الوطني للسرطان» 2017-2022. ◄ 10 % من إجمالي عدد الوفيات وقال الدكتور محمد أسامة الحمصي استشاري أول ورئيس قسم أمراض الدم والأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية: الأمراض السرطانية تعد ثالث أهمّ مسببات الوفاة في قطر، حيث تبلغ نسبة الوفيات الناجمة عن هذه الأمراض 10% من إجمالي عدد الوفيات في الدولة، كما تعدّ مكافحة الأمراض السرطانية الأكثر شيوعاً في قطر من أهم الأولويات، ومن الأهداف الأساسية المتصلة بالصحة التي تتضمنها رؤية قطر 2030 الوصول الى مجتمع خالٍ من السرطان. وأكد د. الحمصي أن عدد الحالات المكتشفة حديثاً في زيادة مستمرة، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تقل الزيادة في حالات الإصابة بالسرطان، عند مستوى 1500 حالة جديدة في العام، مشيراً إلى أن عدد المرضى الذين يتلقون العلاج أكبر من ذلك بكثير.وفيما يتعلق بالعلاجات المتوفرة، قال د. الحمصي: إن العلاج الكيماوي تطور بشكل كبير وأصبح أكثر فاعلية.

575

| 05 ديسمبر 2018

محليات alsharq
القطرية للسرطان تدرب كادر الصحة العامة

نظمت الجمعية القطرية للسرطان ورشة تدريب المدربين لكادر قسم تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة وذلك ضمن برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والتواصل الصحي الذي أطلقته الجمعية في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، حيث حصل المشاركون الذين بلغ عددهم 20 مشاركاً على شهادات تدريبية معتمدة من المركز الكندي العالمي بواقع 32 ساعة تدريبية. وتهدف الورشة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية اللازمة والخبرة العملية التي تؤهلهم للعمل كمدربين فاعلين ذوي مواقف إيجابية في مختلف مجالات عملهم، وقد بلغ عدد المستفيدين من برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والاتصال الصحي خلال عام 2018 مائة (100) مستفيد. وفي هذا الصدد أكد د. هادي أبو رشيد – رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية –، التعاون الدائم مع كافة الجهات الصحية بالدولة حيث أن تدشين هذه الورشة يأتي استكمالاً لسلسلة الورش والملتقيات التي نظمتها الجمعية وجهودها الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من خلال إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء أيضاً في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوماً على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية. وتابع إن انطلاق الشراكات المجتمعية بين كافة مؤسسات الدولة بحكمة ووعي يسهم بشكل مباشر في البناء والتنمية لاسيما في القطاع الصحي الذي يعد أحد الركائز الهامة لإحداث تنمية شاملة في شتى المجالات، لافتاً أن البرامج التي يطرحها المركز لا تستهدف الكوادر العاملة داخل دولة قطر فحسب وإنما تمتد لخارج حدود الدولة من خلال عقد نشاطات وشراكات واتفاقيات خارجية.

502

| 03 ديسمبر 2018

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تنظم ورشة تدريب لقسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة

نظمت الجمعية القطرية للسرطان ورشة تدريب المدربين لكادر قسم تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، وذلك ضمن برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والتواصل الصحي الذي أطلقته الجمعية في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان. واستهدفت الورشة تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية اللازمة والخبرة العملية التي تؤهلهم للعمل كمدربين فاعلين ذوي مواقف إيجابية في مختلف مجالات عملهم، وقد بلغ عدد المستفيدين من برنامج بناء قدرات العاملين في مجال التثقيف والاتصال الصحي خلال عام 2018 مئة مستفيد. وحصل المشاركون الذين بلغ عددهم عشرين على شهادات تدريبية معتمدة من المركز الكندي العالمي بواقع 32 ساعة تدريبية. وفي هذا الصدد أكد الدكتور هادي أبو رشيد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية على التعاون الدائم مع كافة الجهات الصحية بالدولة، مشيراً الى أن تدشين هذه الورشة يأتي استكمالاً لسلسلة الورش والملتقيات التي نظمتها الجمعية القطرية للسرطان وجهودها الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من خلال إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب وتطويرها بشكل مستمر، كما جاء أيضاً في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية دوما على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية. وأشار الدكتور هادي إلى أن انطلاق الشراكات المجتمعية بين كافة مؤسسات الدولة بحكمة ووعي يسهم بشكل مباشر في البناء والتنمية، لاسيما في القطاع الصحي الذي يعد إحدى الركائز الهامة لإحداث تنمية شاملة في شتى المجالات، لافتا إلى أن البرامج التي يطرحها المركز لا تستهدف الكوادر العاملة داخل دولة قطر فحسب وإنما تمتد لخارج حدود الدولة من خلال عقد نشاطات وشراكات واتفاقيات خارجية. وقال إن انطلاق هذه المبادرات يهدف في المقام الأول إلى ترك أثر إيجابي مستدام على تنمية الإنسان من خلال رفع الوعي بالمرض وتقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى السرطان، مضيفاً نفخر بأن تكون الجمعية القطرية للسرطان واحدة من القوى المعنية بالاهتمام بصحة الإنسان، لاسيما أن رؤيتها أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان.

2522

| 03 ديسمبر 2018

محليات alsharq
جمعية السرطان تثني على دعم حملة "حياتنا وردية"

ثمنت الجمعية القطرية للسرطان دعم هايبر ماركت اللولو لرسالة الجمعية، الرامية إلى التوعية بمرض السرطان بصورة عامة، وسرطان الثدي على وجه الخصوص، من خلال مشاركته في كافة الفعاليات والأحداث التي تنظم ليصبح أحد الجهات الفاعلة في دعم الجمعية ونشر الوعي بمرض السرطان لاسيما في أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي، حيث قام موظفو اللولو بكافة فروعه في محاولة لنشر الوعي بالمرض بارتداء التيشيرتات الخاصة بالتوعية بسرطان الثدي وذلك في إطار حملة حياتنا وردية التي دشنتها الجمعية أكتوبر الفائت واستمرت على مدار الشهر. وتعتبر هذه المبادرة في محاولة من اللولو للمساهمة في تحقيق رؤية الجمعية في أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره، ورسالتها نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان. وثمن عمر الطويسي رئيس قسم تطوير الأعمال بالجمعية جهود اللولو الواضحة في دعم أنشطة القطرية للسرطان من خلال المساهمة في نشر الوعي المجتمعي بالمرض وتعريف الناس به من خلال نشر الثقافة الصحية ودعم المرضى، وأيضاً تعزيز وتوحيد الجهود للتصدي للمرض، حيث يعتبر اللون الوردي دلالة على شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي الذي يعتبر من أكثر الأنواع انتشاراً بين النساء في قطر والعالم. وأشار الطويسي أن خطوة ارتداء موظفو اللولو للتيشيرتات جاءت دعماً للقائمين عليه لمرضى السرطان لاسيما وأن هذه الخطوة ليست الأولى التي يساند فيها الجمعية ، موجهاً رسالة لكافة المؤسسات والجهات لدعم أنشطة الجمعية وبرامجها لاسيما وأنها تعمل في أحد أهم المجالات الصحية وتتعامل مع قضية في غاية الأهمية وهي التوعية والتثقيف وذلك في ظل زيادة أعداد المصابين بالمرض، مشدداً على ضرورة تكاتف جميع الجهات في سبيل المساهمة في تحقيق رؤية الجمعية ورسالتها، منوهاً بأن عملية التثقيف لايمكن أن تحدث بين عشية وضحاها وإنما تحتاج مزيداً من الجهود وتكاتفها لأجل وجود مجتمع صحي سليم ومعافى لا يعاني أية أمراض.

734

| 22 نوفمبر 2018

محليات alsharq
الجمعية القطرية للسرطان تدشن حملة "قوتنا بصحتنا"

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة قوتنا بصحتنا للتوعية بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين الرجال وذلك بالتزامن مع حملة التوعية العالمية بصحة الرجال في شهر نوفمبر، حيث ركزت الحملة هذا الشهر على التوعية بسرطان البروستات وسرطان الرئة اللذين يعتبران من أكثر الأنواع انتشاراً بين الرجال. وقال الدكتور هادي أبو رشيد رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية القطرية للسرطان، أن هذه الحملة تهدف إلى زيادة الوعي بالمخاطر التي قد تصيب صحة الرجال لاسيما السرطان، وزيادة فرص الكشف المبكر عن المرض وكذلك التشخيص، إلى جانب التركيز على أهم عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة والعلامات والأعراض التحذيرية فضلاً عن طرق الوقاية وكيفية العلاج، وذلك من خلال إطلاق العديد من المحاضرات التوعوية والورش التدريبية التي تستهدف مختلف القطاعات بالدولة. وأوضح أن الجمعية تركز في حملتها التوعوية على أهمية الكشف المبكر عن هذين النوعين من السرطانات كونهما من أكثر الأنواع شيوعاً بين الرجال، حيث يعتبر سرطان البروستات ثاني أكثر الأنواع انتشاراً بين الرجال في قطر. ونصح أبو رشيد ضرورة إجراء الرجل لفحوصات الكشف المبكر عن سرطان البروستات في عمر 50 سنة للرجال بدون وجود تاريخ عائلي للإصابة، وفي عمر 45 سنة للرجال من أصل إفريقي أمريكي أو لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بذات المرض. وأكد أن حملة قوتنا بصحتنا تركز أيضاً على سرطان الرئة الذي يعتبر التدخين من أبرز عوامل الخطورة المسببة للإصابة بهذا النوع من السرطان، حيث إن 80 بالمائة على الأقل من مجموع وفيات سرطان الرئة تنجم عن التدخين، منوهاً بأن خطر التدخين السلبي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 30 بالمائة تقريبا، مشدداً على أهمية الإقلاع عن التدخين حيث يقتل التبغ نصف من يتعاطونه تقريباً. ونصح بإجراء الفحوصات للكشف المبكر عن سرطان الرئة قبل ظهور الأعراض في عمر 55 فما فوق أو إذا كان الشخص مدخناً أو توقف عن التدخين خلال آخر 15 سنة أو كان يدخن على الأقل 30 علبة سجائر في السنة.

1524

| 14 نوفمبر 2018

محليات alsharq
7000 شخص استفادوا من حملة "حياتنا وردية"

في إطار حملة حياتنا وردية التي دشنتها الجمعية القطرية للسرطان للتوعية بسرطان الثدي، سعت الجمعية إلى إشراك العديد من جهات ومؤسسات الدولة التي تكاتفت جميعها لتعزيز ونشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض، حيث استهدفت الحملة ما يزيد على 75 جهة ومؤسسة بالدولة من كافة القطاعات بواقع 7000 شخص استفادوا من الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي دشنتها الجمعية بهدف رفع وعي المجتمع بالمرض ونشر وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عنه كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج. شراكات مجتمعية وحرصاً من مؤسسات وجهات الدولة على دعم وتعزيز الشراكات المجتمعية بهدف ترك ‏أثر مستدام في المجتمع المحلي، فقد قامت بالمشاركة في الحملة التوعوية لسرطان الثدي عن طريق اقتطاع نسبة من مبيعات منتجاتها وخدماتها لصالح الجمعية مثل مطعم كاريدج، كما قام عدد من الجهات أيضاً بتقديم الدعم المادي للجمعية إيماناً بالدور الذي تقوم به في التوعية والتثقيف وكذلك في تحمل تكاليف علاج المرضى وكان أبرز هذه الجهات قطر غاز، شركة المناطق الاقتصادية، كارفور، باندورا، فندق ويستن، إلى جانب عدد من الشركاء الإستراتيجيين الذين ساهموا في دعم الحملة مثل صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية ، كتارا للضيافة ، شركة اتصالات قطر – أوريديو – مؤسسة قطر، بايو سكن سبا . رفع الوعي المجتمعي وبهذه المناسبة قالت السيدة مريم حمد النعيمي - المدير العام للجمعية القطرية للسرطان إنه لمن الرائع أن نرى هذا الدعم الكبير من قبل جميع الأفراد والمؤسسات العاملة بالدولة والذي يساهم بشكل كبير في زيادة أنشطة الجمعية التوعوية والتثقيفية في المجتمع مما يرفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين بالمرض. وتابعت يسرنا من خلال فعالياتنا المختلفة إيضاح دائماً أن التوعية تجاه السرطان لا تقع فقط على عاتق الدولة والمؤسسات الصحية في قطر وإنما هي مسؤولية مجتمعية يشارك فيها كل المؤسسات العاملة بالدولة وكذلك أفراد المجتمع، بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، وتسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر.

679

| 13 نوفمبر 2018

محليات alsharq
توعية 4 آلاف عامل من الإصابة بسرطان الجلد

أطلقت الجمعية القطرية للسرطان حملة توعية العمال بسرطان الجلد استهدفت 4000 عامل في المنطقة الصناعية وتوعيتهم بأهمية الكشف المبكر، وذلك بالتعاون مع قطر التطوعي. وركزت الحملة على ضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة عند التعرض لأشعة الشمس لاسيما في فصل الصيف وضرورة تجنب التعرض المباشر للشمس في الفترة ما بين العاشرة صباحاً والرابعة عصراً. وطرحت ملاك ناصر النعيمي - مسؤولة التطوير المهني ومثقفة صحية بالجمعية - بعض الخطوات المهمة للحد من التعرض لأشعة الشمس أهمها البحث عن الظل والاستفادة من الأشجار والأبنية العالية، ارتداء الملابس الواقية من الشمس والتي تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد كالأكمام الطويلة والبناطيل، استخدام القبعة واسعة الحواف والتي توفر حماية جيدة للوجه والأنف والعنق والأذنين. ونصحت بضرورة استخدام واقي الشمس لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجة ومن الضروري التأكيد على أنه مرشح (منقي) للأشعة الفوق بنفسجية ولا يمنعها جميعها، وضرورة وضعه بشكل وافر على البشرة النظيفة والجافة على الأقل 20 دقيقة قبل الذهاب إلى الخارج وتكرار وضعه كل ساعتين، ونصحت باستشارة الطبيب لاختيار نوع مناسب لبشرة كل شخص، بالإضافة إلى استخدام النظارات الشمسية. وشددت على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الجلد من خلال فحص الجلد عند الطبيب كجزء من الفحص الدوري، وايضاً الفحص الذاتي للجلد عن طريق إجراء الفحص الذاتي للجلد مرة واحدة شهرياً.

730

| 07 أكتوبر 2018

محليات alsharq
مريضة تروي لـ"الشرق" انتصارها على سرطان الثدي

* الكشف المبكر عن سرطان الثدي أولى خطوات الوقاية الألم والأمل كما الماء والزيت يستحيل مزجهما، إلا أنَّ هاتين الصفتين قد تتجليان في جسد أعياه التعب، وفي روح أضنتها المكابرة على تحمل آلام أشبه بآلام الحرق من شدة ما تتركه جرعات الكيماوي من ندب على النفس قبل الجسد، وما يضاعف قسوة هذا المرض هو اغتياله لحياة شخص دون سابق انذار، فضلا عما يُخلِّفه من آثار لا يرممها سوى ذلك الأمل المنبثق من الألم ذاته، فما ذُكر هو نقطة في بحر معاناة المتعايشة مع مرض السرطان جورجينا يوسف، التي استقبلت خبر إصاباتها بسرطان الثدي الثلاثي السلبي كالصاعقة، لتسترجع شريط حياتها بلحظات لم تتعد لثوانٍ، مستحضرة والدتها التي أصيبت بذات المرض، وبنجلها البالغ من العمر 18 عاما، وكيف سيخطف المرض حياتها كما الماء المتسرب من بين أصابع اليد أمام جملة من حالات فاشلة للإبقاء عليها. * بداية الحكاية تسرد جورجينا يوسف لـالشرق معاناتها، قائلة إنَّ بداية الحكاية كانت في مايو 2017، عندما شعرت ببعض النتوء التي استقرت في احد الثديين، إلا أنَّ شبح الموت والخوف من سماع خبر لا أقوى على تحمل تبعاته بسبب وجودي وحدي في دولة قطر، جعلني أتناسى الأمر وأتجاهله ليس خوفا من المرض بل انه خوف من تبعاته وأنا أواجهه بمفردي، إلا أنَّ القدر قال كلمته الفيصل في اشتداد آلامي التي نقلت على إثرها بسيارة الإسعاف إلى طوارئ حمد الطبية، ليتم اكتشاف اصابتي بأكثر أنواع السرطانات النسائية قهراً للمرأة، حيث تم تشخيصي بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وقد يكون سرعة انتشاره وتكاثره السمة التي تمنحه فرصة أكبر عن غير أنواع السرطانات ليهدد حياة النساء.. وبالفعل بدأت العلاج الكيميائي فضلا عن كومة من العقاقير التي تدخل جسدي لتسعى كالنار في الهشيم، حيث قرر الطبيب 20 جلسة للعلاج الكيميائي، وقد اصابني اليأس في لحظة أدخلتني في نفق مظلم، إلى أن قادني القدر الذي قرر لي الألم في إصابتي بهذا المرض الخبيث، قرر أن يصطحب معه الأمل عندما علمت عن الجمعية القطرية للسرطان، وكيف لها أياد بيضاء على مرضى السرطان، في تغطية تكاليف العلاج دون النظر إلى جنسية أو عرق، بقدر النظر إلى إنسانية المصاب، وخلال ساعات من تقديم الطلب للجمعية، تم رصد مبلغ مالي للبدء في العلاج، الذي لم يقتصر على العلاج الكيميائي، بل خضعت لعملية جراحية لاستئصال الثديين والسبب هو سرعة انتشار المرض، تلا العملية بأشهر بسيطة خضوعي لـ33 جلسة إشعاع على مدار 6 أشهر كنت خلالها أموت وأحيا، وقد دعيت الله خلالها مرات ومرات بأن يخلصني من الألم حتى وإن كان بالموت. * الجمعية القطرية واستطردت جورجينا يوسف قصتها — وهي تغالب دموعها التي ملأت مآقيها —، قائلة خلال الجلسات المتوالية، وفي لحظات يأس، شعرت بالرسائل الإلهية التي تصلني تباعاً، حقيقة قد تخلى عني أقرب الناس إلَّي، لكن عوضني الله خيرا بأشخاص لم ألتقيهم إلا أنهم كانوا السند حتى أستطيع تجاوز الألم، بجرعات من أمل ونور، تجلَّت بحرم السفير اللبناني في دولة قطر التي كانت على تماس بي للإطلاع على حالتي، إلى جانب الجمعية القطرية للسرطان التي تابعت أيضا تفاصيل علاجي، وقتها فقط بدأت أرى المرض من زاوية أخرى، واستشعرت أنَّ هذا المرض نحن من نمنحه القوة، فلابد أن نستخدم قوتنا وإيماننا بالقدر في مثل هذه المواقف، لنقوى على البلاء، وعلى مرض خبيث يستغل ضعف الإنسان لينال منه، وليسلب حياته شيئا فشيئا... وبالفعل أصبحت أجدد عقدي مع الحياة في كل يوم يمنحني اياه الله، وبت مستشعرة لقيمة الوجود، ولقيمة الأشخاص الذين يحيطوننا بالحب والرعاية دون مقابل، وبت مؤمنة بانَّ ضعفي وأنا بين أيادي الله هو القوة. وأضافت جورجينا يوسف قائلة مازلت أتناول جرعات من العقاقير التي تقوم بمفعول الكيميائي، وبالرغم مما أعانيه، إلا أنني بت أكثر تفاؤلاً، وبت أكثر إقبالا على الحياة، وأعتقد انني مدينة للجمعية القطرية للسرطان، ولدولة قطر التي شملتني برعايتها، ووفرت لي العلاج مجاناً، والكل يعلم كم هي تكاليف علاج هذا المرض مكلفة، وحقيقة أحب أن أوجه رسالة لكافة النساء اللاتي لدى أسرهن تاريخ مرضي، أو تجاوزن الـ35 عاما أن يخضعوا للكشف المبكر عن سرطان الثدي، وأن يستثمروا شهر أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي في الخضوع لفحص الماموجرام في حال أي تغيير طرأ عليهن، وأن يتأكدنَّ بأنَّه كلما كان اكتشاف المرض مبكرا كلما كانت نتائجهن نحو التشافي عالية، فالسرطان كمرض لم يعد قاتلاً، وإنما خوفنا وقلقنا هو من يقتلنا، لذا على كل سيدة أن تحافظ على صحتها بالكشف المبكر عن السرطان، لحماية ذاتها وأسرتها.

4093

| 06 أكتوبر 2018

محليات alsharq
القطرية للسرطان تطلق حملة "حياتنا وردية"

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة حياتنا وردية للتوعية بسرطان الثدي وذلك في إطار شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يحتل المرتبة الأولى في قطر بين جميع الحالات الجديدة للإصابة بالسرطان الأنثوي الخبيث بنسبة 39.41%، كما أنه وبحسب التقرير السنوي 2015 - سجل قطر الوطني للسرطان، فقد تم اكتشاف 248 حالة جديدة تم تشخيصها بسرطان الثدي الخبيث منها 6 من الذكور و242 من الإناث، بواقع 52 حالة من القطريين منهم اثنان من الذكور، و196 حالة من غير القطريين منهم 4 حالات ذكور. كما كان متوسط العمر للإصابة 48 سنة، وكانت نسبة الذروة للإصابة في الفئة العمرية من 40- -49 سنة ، وتم تشخيص أكثر من 50 % من الحالات دون سن 49 سنة ، وكان أقل عمر عند التشخيص27 عاماً. وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 3 سنوات من سرطان الثدي عند الإناث خلال الفترة 2013-2015 بلغت 82.3%. وقالت السيدة مريم حمد النعيمي – المدير العام للجمعية – إن حياتنا وردية هي حملة وطنية تستهدف جميع فئات المجتمع القطري في كافة مناطق الدولة وعلى مدار الشهر، وتسعى لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها تشجيع الكشف المبكر كونه الركن الأساسي في الوقاية والعلاج، رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية ‏للوقاية منه، تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في ‏دولة قطر، إحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة، إلى جانب بث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على ‏التصدي له ، وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان مادياً ومعنوياً.‏ وأشارت النعيمي إلى أنَّ الجمعية حريصة على إطلاق حملات دورية توعوية تهدف لرفع الوعي العام بالمرض لاسيما أن التصدي للسرطان بشكل عام وسرطان الثدي خاصة بحاجة لتضافر الجهود لاسيما أنه يعد من أسرع أنواع السرطانات انتشارا بين السيدات، مضيفة وفي هذا الصدد تطلق الجمعية على مدار الشهر العديد من الفعاليات والأنشطة والحملات التوعوية التي تستهدف الجمهور بشكل عام في كافة مناطق الدولة أبرزها مول الخور ، مول إزدان الوكرة ، مول المرقاب ، حياة بلازا، إلى جانب تنظيم ورشة حياتنا وردية التي تتضمن فقرات رياضية ومحاضرات وورشا توعوية وعروضا في الطبخ الصحي، إلى جانب مشاركة الجمعية مع عدد من جهات الدولة للتوعية بسرطان الثدي مثل جولة دراجات نارية هارلي ديفنسون، فعاليات بحديقة اوكسجين بالمدينة التعليمية ، حديقة ترشيد كهرماء ، بالإضافة لاستهداف الجامعات ومدارس الدولة من كافة المراحل التعليمية.

603

| 01 أكتوبر 2018

محليات alsharq
القطرية للسرطان تشارك في مؤتمر عالمي في ماليزيا

تشارك الجمعية القطرية للسرطان في المؤتمر العالمي للسرطان 2018 الذي ينظمه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان في العاصمة الماليزية كوالالمبور خلال الفترة من 1- 4 أكتوبر، بوفد يترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية. وتأتي مشاركة الجمعية في المؤتمر ضمن انضمامها لعضوية الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الذي يعد من أكبر المؤسسات العالمية الأمر الذي يضع على عاتقها مزيداً من المسؤوليات والمهام وإصرارها على أن تصبح عضو فاعل في هذه المنصة العالمية. وبهذه المناسبة أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية – حرص الجمعية على مواكبة التجارب والخبرات العالمية المرموقة لتطوير برامجها وخططها المستقبلية من خلال المشاركة في كافة المؤتمرات والأحداث في الداخل والخارج بما يثري عملها من خلال تبادل الأفكار والرؤى بين المختصين من مختلف القطاعات والاهتمامات وانعكاسات ذلك على تطوير مجال التوعية وتقديم أفضل السبل والخدمات عن طريق الاطلاع على كل ما هو جديد في هذا الصدد ، لاسيما وأن المؤتمر يشارك فيه أكثر (3000) مشارك من (150) دولة. وتابع تهدف المشاركة إلى عرض إنجازات الجمعية على المستوى الدولي من خلال منصة أعضاء الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، فضلاَ عن الاطلاع على أفضل الممارسات من قبل الخبراء المشاركين في المجالات المختلفة بما في ذلك البحوث والوقاية والرعاية الصحية الأولية والأورام السريرية وجمع التبرعات والإدارة، إلى جانب تطوير شراكات جديدة. وتشارك الجمعية إلى جانب مشاركتها بجناح تعرفي عن برامجها وخدماتها بثلاثة محاور وهي الابتكار في الوقاية والكشف المبكر والتشخيص. من خلال ورقة بحثية تقدمها دانا منصور – رئيس قسم دعم المتعايشين، من خلال تقديم لمحة عامة عن الأدلة المتوفرة بشأن استخدام منصات وسائل الإعلام الاجتماعية في حملات التوعية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي. المحور الثاني يتناول ورشة عمل منظمات المرضى للدكتور هادي أبو رشيد- رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي - تناقش سبل تمكين المرضى وبناء قدراتهم ، أما المحور الثالث وهو الرعاية الصحية المقدمة للكشف المبكر عن السرطان و تشخيصه، من خلال ورقة بحثية تقدمها بيان مرايات – مسؤول البحث العلمي، تتناول العوامل التي تؤثر على التوجه إلى وسائل الكشف المبكر عن السرطان المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي. ويناقش المؤتمر على مدار أربعة أيام العديد من المحاور التي تهدف لتعزيز التأثير على الجهات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية للحد من أعباء السرطان من خلال برامج تعليمية متنوعة تتضمن كافة الموضوعات المرتبطة بالسرطان كالوقاية والعلاج إلى جانب الرعاية الملطفة والداعمة، حيث يشتمل المؤتمر على العديد من المحاور أبرزها الابتكار في الوقاية، والكشف المبكر والتشخيص ، الرعاية المقدمة للكشف المبكر عن السرطان وتشخيصه، تحسين تجارب مرضى السرطان وعائلاتهم، تطوير الشراكات بين القطاعات المختلفة لتوفير المنح وجمع التبرعات لزيادة الموارد المخصصة لمرض السرطان ، المناصرة وتطوير السياسات لتحسين نتائج الرعاية الصحية المقدمة.

857

| 10 سبتمبر 2018

محليات alsharq
الجمعية القطرية للسرطان تدشن حملة للتوعية بسرطان الجلد

دشنت حملة بشرتك.. عنوان صحتك للتوعية بسرطان الجلد وذلك بالتزامن مع شهر يوليو وأهمية أخذ الاحتياطات اللازمة عند التعرض لأشعة الشمس التي تعد الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة منها أبرز عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الجلد إلى جانب أجهزة تسمير الجلد. وطرحت هبه نصار رئيس قسم التثقيف الصحي بالجمعية القطرية للسرطان مجموعة من عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الجلد أهمها التعرض لبعض المواد الكيميائية خاصة في أماكن العمل، مثل الزرنيخ والقطران الصناعي والفحم والبارافين وأنواع معينة من النفط قد يزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من سرطان الجلد، إلى جانب العدوى بأنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري وخاصة تلك التي تؤثر على منطقة الشرج أو الأعضاء التناسلية، كما يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد عند الأشخاص أصحاب البشرة الفاتحة أكثر منه عند اصحاب البشرة الداكنة وذلك لانخفاض نسبة صبغة الميلانين لديهم والذي يساعد على الحماية ضد الأشعة فوق البنفسجية. وعرفت سرطان الجلد بأنه نمو غير مسيطر عليه لخلايا أي طبقة من طبقات الجلد وقد يحدث في أي مكان من الجلد، موضحة أهم العلامات والأعراض التحذيرية، جروح لا تلتئم، تغير في الاحساس بمنطقة من الجلد، أو الألم عند الضغط عليها أو بدونه، وجود مناطق باهتة أو صفراء في جلدك، تشبه الندبة، نمو أي كتل صغيرة جديدة على الجلد ذات اللون الوردي أو الأحمر أو درنات شفافة ولامعة والتي قد يكون لها مناطق ذات اللون الأزرق أو البني أو الأسود، نمو شامات جديدة أو أية تغييرات في الشامات الموجودة في الحجم والشكل، أو اللون. ونصحت بضرورة فحص أي شامة أو وحمة عن طريق عدم التناظرإذا كانت نصف الشامة أو الوحمة لا يتطابق مع النصف الآخر، الحدود الحواف غير منتظمة أو خشنة أو غير واضحة، اللون الشامة أو الوحمة غير موحدة اللون؛ حيث يمكن أن تشمل ظلال بقع بنية أو سوداء، أو في بعض الأحيان قد يوجد فيها اللون الوردي أو الأحمر أو الأبيض أو الأزرق، القطر قطر شامة أكبر من ستة ملم (حوالي حجم ممحاة قلم رصاص، التطور الشامة التي تغير شكلها، لونها وحجمها أو تنزف غير ذلك يجب ان تثير الشكوك.

784

| 04 يوليو 2018

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" ترسم البسمة على وجوه المرضى

تواصل الجمعية القطرية للسرطان رسم البسمة على وجوه المرضى من الأطفال والبالغين من خلال إطلاقها لمبادرة دورية لزيارتهم في المستشفيات، حيث قامت بتنظيم زيارة للمرضى في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بالتعاون مع أورا للخدمات الترفيهية ومجموعة بالما، وذلك بهدف تقديم الدعم المعنوي لهذه الفئة والتخفيف من وطأة المرض عليه وتأكيداً على أهمية الدعم النفسي للمرضى وانعكاساته على الاستجابة للعلاج. وأكد السيد عمر الطويسي – مسؤول التسويق بالجمعية القطرية للسرطان - أن تنظيم هذه الزيارات يأتي في إطار التأكيد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي لهذه الفئة ومساعدتها على تخطي مرحلة العلاج بكل صبر وعزيمة لاسيما في ظل العلاقة بين الحالة النفسية ومرضى السرطان، بالإضافة لضرورة رفع وعي المجتمع بمرض السرطان وإزالة نظرة الخوف والخجل المرتبطة به والتأكيد على أنه كباقي الأمراض يمكن الشفاء منه. وقالت إن هذه المبادرة تؤكد حرص الجمعية على الالتزام بدورها تجاه المرضى حيث تسهم هذه الزيارات بشكل كبير في رفع الروح المعنوية للمرضى ومساعدتهم على تخطي هذه المرحلة، متقدماً بجزيل الشكر لكافة الجهات التي ساهمت مع الجمعية في رسم البسمة على وجوه المرضى وهم أورا للخدمات الترفيهية ومجموعة بالما. من جهته قال نبيل بركات المدير الإداري لشركات أورا للخدمات الترفيهية إن زيارة المرضى تعتبر واجبا على كل مواطن ومقيم خصوصاً في شهر رمضان وهو شهر الخير والبركات والشهر الذي تكثر فيه أعمال الخير والصدقات. وأضاف أن زيارة مرضى السرطان هو حق واجب على المجتمع بأسره لما لهم من حقوق علينا وأن زياراتنا لهم ترفع من معنوياتهم وتساهم كثيراً في نجاح رحلتهم العلاجية داعيا الجميع في قطر إلى القيام بمثل هذه الزيارات للمرضى. من جانبها، قالت الدكتورة تهاني صقر، الرئيس الــتــنــفــيــذي لمجموعة بالما، إننا نحرص بشكل كبير على توعية المجتمع بمرض السرطان والتوجه بحملاتها التوعوية إلى مختلف فئات المجتمع. إن دعم رسالة الجمعية وأهدافها ليس إلا مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق المجتمع بأسره بمؤسساته وأفراده، وأن مجموعة بالما دائماً ما ترحب بعقد الشراكات والاتفاقيات مع المؤسسات المختلفة في الدولة لزيادة فعالية رسالتها التوعوية.

670

| 03 يونيو 2018

محليات alsharq
اتفاقية تعاون بين الجمعية القطرية للسرطان ومركز "إحسان"

وقعت الجمعية القطرية للسرطان ومركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان اتفاقية تعاون في مجال التوعية الصحية تجاه مرض السرطان بشكل عام وتوجيه التوعية لجميع فئات المجتمع حول المرض وكيفية الوقاية منه بالإضافة لأهم طرق العلاج وأكثرها كفاءة. وقع الاتفاقية سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان والسيد مبارك بن عبد العزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز إحسان. وتتعلق الاتفاقية بعقد محاضرات ودورات تدريبية لموظفي مؤسسة إحسان بالإضافة لتسهيل إجراءات الفحص المبكر لموظفيها وتعريفهم بأنواع الفحوصات المطلوبة والخاصة بكل نوع من أنواع السرطان بالإضافة لمواقع العيادات المقدمة للخدمات الطبية الخاصة بالفحص المبكر، وذلك بهدف نشر الوعي بمرض السرطان، ونشر وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، والتأكيد على أهمية اتباع نمط حياة صحي. ومن جانبها ستعمل إحسان على تسهيل مهمة القطرية للسرطان لإقامة الورش التدريبية والندوات التوعوية للمجتمع والجهات المختلفة بدولة قطر بالإضافة لدعم الجمعية في تنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية وتخصيص جزء من مخصصات المسؤولية المجتمعية لمساعدة الجمعية في برامجها التوعوية ودعم حملات الجمعية التثقيفية تجاه مرض السرطان بشكل عام. وأشاد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني بمبادرة مركز إحسان لدعم الجمعية، موضحا أن الشراكة بين الجانبين جاءت لتعزز تكاتف الجهود لمكافحة السرطان والتوعية به، من خلال تعاون دائم، باعتبار أن قضية مكافحة السرطان عمل يتطلب الاستمرارية، وليس مرتبطا بفترة زمنية محددة. وقال سعادته إن الجمعية القطرية للسرطان بالشراكة مع إحسان ستعمل على تقديم البرامج التوعوية تجاه السرطان لأكبر قدر ممكن من الفئات المختلفة في المجتمع القطري وذلك لزيادة وعي المجتمع تجاه المرض، وكسر حاجز الخوف تجاهه وتسليط الضوء على المرض بكافة أنواعه وكيفية الوقاية منه وأهمية الكشف المبكر في رفع كفاءة العلاج ومساعدة المرضى في الانتصار على المرض والتغلب عليه. من جهته قال السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة ان اتفاقية التعاون المشترك بين الجمعية القطرية للسرطان ومركز إحسان تأتي انطلاقا من الدور الذي تقومان به في خدمة المجتمع والشراكة الفعالة التي تسهم في تحقيق الأهداف التي تنصب في صالح أفراد المجتمع ورفع مستوى درجة الوعي لديهم وكل ما من شأنه أن يخدم فئاتهم المستهدفة. وأوضح أن الجهتين يربطهما تعاون دائما وسيسعى كل منهما إلى توطيد وتمتين هذه العلاقة من خلال الاستفادة من خبراتها وتوحيد الجهود فيما يعود بالنفع والفائدة لكافة أفراد المجتمع.

995

| 30 مايو 2018

اقتصاد alsharq
إزدان تستضيف محاضرة للتوعية بمرض السرطان

بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان في إطار الحملات التوعوية التي تنظمها إزدان القابضة لموظفيها، استضافت المجموعة مؤخراً ندوة حول أخطار مرض السرطان وكيفية الوقاية منه وأهمية اكتشافه المبكر في نجاح رحلة العلاج منه، وذلك بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان. وتناولت المحاضرة التي ألقتها الأستاذة رهف وصفي المثقفة الصحية بالجمعية القطرية للسرطان زيادة الوعي بالأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان وكيفية تجنبها وكذلك التعرف على طرق الفحص الدوري ودوره الفعال في الاكتشاف المبكر للإصابة. وخلال فعاليات الندوة التي جرت بمشاركة عدد من موظفي مجموعة إزدان القابضة وشركاتها التابعة، أكدت ممثلة الجمعية ان السرطان يعتبر من بين أكثر الأمراض خطورة عالمياً، لذلك نحرص على إطلاق حملات توعوية دورية لمكافحة السرطان في ‏قطر، تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية. وأوضحت أن هناك عوامل خطورة أخرى للإصابة بالسرطان أهمها التدخين، ووجود تاريخ عائلي في الإصابة بالمرض، والتعرض للإشعاعات وأشعة الشمس والسمنة، وعدم الالتزام بالفحص المبكر. من جانبه قال السيد عالي قاسي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بمجموعة إزدان القابضة: إن تنظيم هذه الندوة التي حضرها عدد من الموظفين يأتي انطلاقاً من إيماننا بمسؤولياتنا المجتمعية ودور المجموعة في ترسيخ ثقافة وممارسات من شأنها تعزيز الحياة الصحية السليمة، وأهمية التوعية الصحية بالوقاية من الأمراض الخطيرة التي قد تصيب الإنسان، فضلاً عن أهمية التعرف على أعراض الإصابة بمثل تلك الأمراض في مرحلة مبكرة وتأثير ذلك الإيجابي في الوصول إلى الشفاء الكامل من المرض. وأضاف قاسي إن المسؤولية المجتمعية تفرض على جميع الجهات العامة والخاصة في الدولة العمل على تضافر جهودها من أجل التوعية بأخطار الأوبئة والأمراض وتعزيز الممارسات الصحية السليمة من خلال تنظيم فعاليات داخل المؤسسات أو أخرى جماهيرية تستهدف نشر المعلومات المتعلقة بمختلف الأمراض وكيفية الوقاية منها والحد من أخطارها.

668

| 29 مايو 2018