رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الجمعية القطرية تشارك في القمة العالمية لقادة السرطان

شاركت الجمعية القطرية للسرطان في القمة العالمية لقادة السرطان 2017 التي نظمها الإتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجمهورية المكسيك خلال الفترة من 13 -15 نوفمبر الجاري ، وذلك بوفد ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية. والتقى وفد الجمعية القطرية للسرطان برئاسة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، برئيسة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان الأميرة دينا مرعد، ود. كاري أدامز، وجيسكا ماثيو، وذلك لمناقشة مجالات التعاون المختلفة بين الجانبين والخطوات المستقبلية التي من شأنها خدمة مجال السرطان والفرص المتاحة أمام الجمعية للعمل بشكل أكبر ومتزايد مع الاتحاد من خلال الانخراط في عقد المؤتمرات وبناء القدرات، كما تم مناقشة آلية الاستفادة من الشبكات الوطنية والإقليمية في المكافحة العالمية للسرطان، فضلاً عن تحديد خطة عمل للمشاركة في المؤتمر العالمي للسرطان في كوالالمبور 2018 وكذلك استضافة سلطنة عمان المؤتمر العالمي للسرطان لعام 2020. وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني حرص الجمعية على مواكبة التجارب والخبرات العالمية المرموقة لتطوير برامجها وخططها المستقبلية من خلال المشاركة في كافة المؤتمرات والأحداث في الداخل والخارج بما يثري عملها من خلال تبادل الأفكار والرؤى بين المختصين من مختلف القطاعات والاهتمامات وانعكاسات ذلك على تطوير مجال التوعية وتقديم أفضل السبل والخدمات عن طريق الاطلاع على كل ما هو جديد في هذا الصدد. وأوضح سعادته أن انضمام الجمعية لعضوية الاتحاد جاء في إطار أهدافها الاستراتيجية التي وضعت على عاتقها التنسيق مع مختلف الجهات المعنية ومتابعة ما يستجد في الدول الأخرى من خلال الاطلاع على أحدث ‏الوسائل العلاجية لمواجهة المرض وتشجيع السبل العلمية بدعم البحوث والدراسات، إلى جانب التوعية الشاملة بمرض السرطان وطرق الوقاية منه على أوسع نطاق ‏ممكن.

751

| 28 نوفمبر 2017

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تنظم الملتقى الثاني لمقدمي الرعاية الصحية

نظمت الجمعية القطرية للسرطان الملتقى الثاني لمقدمي الرعاية الصحية الأولية لمرض السرطان بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، واستمر يومين بمركز أوريدو للتوعية بالسرطان. وشارك في الملتقى مائة طبيب وممرض من مقدمي الرعاية الصحية الأولية في القطاعين الحكومي والخاص داخل دولة قطر إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين من خارج الدولة. وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان "إن تنظيم هذا الملتقى جاء نتيجة جهود الجمعية الحثيثة نحو الوفاء بما وعدت به من إطلاق برامج نوعية بمعايير عالمية في مجال التثقيف والتدريب، وفي إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص دوما على تطبيقها مع كافة الجهات المعنية". وأضاف سعادته أنه تم مؤخرا عقد عدد من الشراكات مع وزارت ومؤسسات ومراكز وجامعات داخل وخارج دولة قطر، مشيرا إلى أن هناك اتفاقيات تعاون مشترك بين كل من وزارة الصحة العامة، ووزارة التعليم والتعليم العالي، والتي تمكن من بناء برامج تدريب وتوعية تعتمد على حاجات تلك المؤسسات الفعلية، فضلا عن اتفاقيات تعاون مع الجمعية العمانية للسرطان، والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان. ولفت سعادته إلى أن إطلاق هذه المبادرات يهدف في المقام الأول إلى ترك أثر إيجابي مستدام على تنمية الإنسان من خلال رفع الوعي بالمرض وتقديم أفضل رعاية ممكنة لمرضى السرطان، مشددا على أن نشر الوعي بالمرض والاهتمام بصحة الإنسان هي مسؤولية مشتركة تقوم على التعاون والتكامل بين كافة القوى بالإضافة إلى معرفة كل ما وصل إليه الطب الحديث في مجال السرطانات بكافة أنواعها. وعبر سعادته عن فخره بأن تكون الجمعية القطرية للسرطان ممثلة في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، وأن رؤية المركز تتمحور حول رفع مستوى الوعي المجتمعي حول نظام الحياة الصحي والسرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه، ورسالته في توفير معلومات موثوقة، شاملة، وحديثة عن السرطان بهدف التوعية بعوامل الخطورة وأهمية الالتزام بأساليب الوقاية والكشف المبكر وأثره في التقليل من نسبة الوفيات. وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان على ضرورة العمل بجد لرؤية الأثر الإيجابي الذي سيحدثه المركز خلال الفترة القادمة، مؤكدا السعي الدائم لبذل المزيد من الجهد والعطاء لأجل ابتكار برامج نوعية قادرة دوما على مواجهة كافة التحديات من خلال تطبيق استراتيجية توعوية تساعد على تغيير طريقة تفكير الأفراد بمرض السرطان، والمساعدة على تبديد المخاوف المتعلقة به. من جانبه، قال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، المدير الطبي للمستشفى الأهلي إن الملتقى الذي حاضر فيه نخبة من مختصي الأورام المحليين المشاركين، منح حوالي 8.5 ساعة تدريبية معتمدة من قسم الاعتماد بوزارة الصحة العامة في قطر. وأوضح الدكتور عبدالوهاب أن الملتقى يهدف لتحقيق مجموعة من الأهداف التعليمية للأطباء والممرضين من مقدمي الرعاية الصحية الأولية من خلال تحسين معرفتهم حول علامات وأعراض مختلف أنواع السرطانات لتحديد متى ينبغي إحالة المريض المشتبه بإصابته بالسرطان وآلية التحويل. وأضاف أن الملتقى قد طرح العديد من المحاور التي سلطت الضوء على أكثر أنواع السرطانات شيوعا في قطر، والكشف المبكر عن السرطان، فضلا عن آلية تحويل الحالات المشتبه بإصابتها بالسرطان ومناقشة مبادئ الأورام وأنواعها وخاصة الخبيث منها، والرعاية التلطيفية لمريض السرطان، كما طرح الملتقى دور مقدمي الرعاية الصحية الأولية في سرطان الدم.

341

| 15 نوفمبر 2017

اقتصاد alsharq
إزدان للفنادق تشارك في دعم جهود الجمعية القطرية للسرطان

انطلاقًا من سعيها لنشر التوعية الصحية في المجتمع، أسهمت شركة إزدان للفنادق، إحدى الشركات التابعة لمجموعة إزدان للفنادق، في رعاية الحملة السنوية للتوعية بسرطان الثدي من خلال تقديم الدعم للجمعية القطرية للسرطان، وذلك بهدف رفع الوعي المجتمعي حول المرض وتعزيز جهود ووسائل مكافحته.وكانت إزدان للفنادق قد أقامت ركنًا خاصًا للشركة بإزدان مول ضمن جهودها لنشر الوعي الصحي حول مرض سرطان الثدي ولتقديم مختلف أنواع الدعم للمصابين بالمرض لاسيَّما من فئة النساء، حيث تصب تلك الجهود ضمن أهداف إزدان للفنادق الرامية إلى تعزيز صحة أفراد المجتمع.وحول تلك المبادرة، قال السيد وائل التلباني مدير عام مجموعة إزدان للفنادق بالإنابة: "يُعد مرض سرطان الثدي من أكثر الأمراض التي تهدد فئة النساء انتشارًا، ولذلك فإننا حرصنا خلال شهر أكتوبر الحالي أن نشارك في دعم جهود الجمعية القطرية للسرطان وذلك لتعزيز معرفة المجتمع بهذا المرض من خلال نشر التوعية بالأعراض وطرق الوقاية منها، لاسيَّما وأن شهر أكتوبر هو الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، حيث إن إزدان الفنادق تؤمن بأهمية المشاركة في رفع التوعية الصحية لدى المجتمع كأحد أهم أهداف مسؤوليتها المجتمعية".

489

| 05 نوفمبر 2017

اقتصاد alsharq
شيراتون جراند الدوحة يحتفل بشهر التوعية بسرطان الثدي

تزين فندق ومنتجع شيراتون جراند الدوحة، المعلم الأشهر في الدوحة، والذي يعتبر مثالا يحتذى به للضيافة العربية، باللون الوردي احتفالًا بشهر التوعية بمرض سرطان الثدي. ونال هذا الحدث استجابة كبيرة وقد تم التبرع بعائدات الريع إلى الجمعية القطرية للسرطان والتي ستذهب لدعم النساء اللاتي لا يستطعن الحصول على الرعاية اللازمة لمرضى سرطان الثدي. وقال السيد مدحت حسنين مدير نادي اللياقة البدنية في فندق شيراتون جراند الدوحة: "نحن سعداء بالشراكة مع الجمعية القطرية للسرطان وغيرها من المؤسسات، ونود تقديم شكر خاص لرعاتنا: دوحة سبورتس كومباني وميدكو للتجارة والمقاولات ومجوهرات الماجد والسلام مول وديفا لاونج وسكين أند سول وأكون للطباعة وكريتيف بارتي؛ لدعمنا في هذا التعاون الذي يفتح العديد من أبواب الدعم لتقديم خدمة أفضل للمحتاجين داخل مجتمعنا. في الحقيقة، لم ننجح فقط في نشر الوعي في المجتمع ولكننا نجحنا أيضا في جمع 100730 ريالا قطريا هذا العام". ويؤكد هذا الحدث التزام شيراتون جراند الدوحة بدعم مبادرات اللياقة البدنية التي تهدف إلى تحويل المجتمع القطري إلى مجتمع صحي خال من السرطان. وقد تم تكريس هذا الحدث الخاص للتعلم والمشاركة والتواصل مع المجتمع لتعزيز الرسالة بأن مرض سرطان الثدي قابل للعلاج، إذا تم الكشف عنه وتشخيصه في وقت مبكر، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية تغير نمط الحياة بآخر صحي.

718

| 04 نوفمبر 2017

محليات alsharq
الجمعية القطرية: 3 % نسبة الاصابة بسرطان الثدي بين الفتيات

كشفت الجمعية القطرية للسرطان، أنه بحسب الإحصائيات العالمية فإن سرطان الثدي يمثل المرتبة الأولى لدى السيدات عالمياً، وفي قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الإناث في الفئة العمرية 15-19 سنة، وخليجياً فإن 58% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة وأكثر من نصف الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء.وعن الأعراض والعلامات التحذيرية لسرطان الثدي قالت هبة نصار – مثقفة صحية بالجمعية – إنه بحسب الإحصاءات " وجود كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى، كتلة أو أكثر تحت الإبط، تغيرات في شكل أو حجم أحد الثديين ، تغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار، التجاعيد، سخونة في الثدي، عروق واضحة، حكة ، تغيرات في حلمة الثدي مثل حلمة منقلبة للداخل، تقرحات أو إفرازات غير طبيعية"، موضحة أن ظهور أي كتلة في الثدي لا تعني وجود سرطان، وأن حوالي 80%-85% من الكتل التي يتم اكتشافها في الثدي تعتبر حميدة (غير سرطانية)، ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فوراً عند ملاحظة أي تغيرات في الثديين مثل وجود تورم مستمر.

585

| 01 نوفمبر 2017

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تنفذ برنامج "همتنا.. بصحتنا"

تنفذ الجمعية القطرية للسرطان في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان برنامج "همتنا بصحتنا" الذي يستهدف السيدات في المجتمع القطري بهدف رفع الوعي لديهن بأنماط الحياة الصحية وتوعيتهن بأكثر أنواع السرطانات شيوعاً بين النساء، وتعديل السلوكيات الخاطئة الضارة بالصحة.وقالت هبه نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – إن برنامج "همتنا بصحتنا" سيستمر على مدار ثلاثة أشهر كخطوة مبدئية، ويستهدف كافة السيدات في المجتمع القطري من مختلف الأعمار والفئات وبالمجان، كما يمنحهن ساعات تدريبية معتمدة فضلاً عن الفوز بجوائز عينية ذات صلة بنمط الحياة الصحي، مشيرة إلى أن الفرصة لازالت متاحة أمام كافة السيدات اللاتي يرغبن في الانضمام لهذا البرنامج.

321

| 31 أكتوبر 2017

محليات alsharq
3 % نسبة الإصابة بسرطان الثدي لدى الإناث في قطر

الجمعية القطرية تطلق حملة للتوعية تحت شعار "لنحاربه يدا بيد" مريم النعيمي : الكشف المبكر يساهم في شفاء 98 % من الحالات المصابة دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة "لنحاربه يدا بيد" للتوعية بسرطان الثدي بالتزامن مع أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم، كما أنه يشكل نحو 39 بالمائة من جميع حالات السرطانات عند الإناث في دولة قطر.وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية إن الحملة تستهدف الإناث من جميع الفئات العمرية في المجتمع القطري على مدار الشهر وتسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف أهمها تشجيع الكشف المبكر الذي يساهم في شفاء 98 بالمائة من الحالات المصابة إلى جانب رفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه.كما تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة بسرطان الثدي المتاحة في دولة قطر وإحياء روح التنافس والمبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة إلى جانب بث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان والقدرة على التصدي له وتفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا ومعنويا.وأشارت مريم النعيمي إلى حرص الجمعية على تنظيم كل ما من شأنه تحقيق رؤيتها في خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان عن طريق اطلاق حملات دورية توعوية تهدف إلى رفع الوعي العام طبقا للتقويم العالمي للتوعية بالمرض.وأكدت أن التصدي للسرطان بشكل عام وسرطان الثدي خاصة بحاجة لتضافر الجهود لاسيما أنه يعد أسرع أنواع السرطانات انتشارا بين السيدات، حيث ترتبط هذه الزيادة بالتغير في الأنماط الحياتية للمرأة.حقائق واحصاءات"وبحسب الإحصاءات العالمية للإصابة بالسرطان قالت هبه نصار – مثقفة صحية - إن سرطان الثدي يمثل المرتبة الأولى لدى السيدات عالمياً، وفي قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الاناث في الفئة العمرية 15-19 سنة، وخليجياً فإن 85% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة وأكثر من نصف الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء.عوامل الخطورةوعن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي أشارت لمجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها الجنس(الإناث عرضه للإصابة 100مرة أكثر من الرجال)، العمر(خاصة الفئة العمرية 55 سنة فما فوق) ، تاريخ عائلي بالإصابة بسرطان الثدي (قرابة من الدرجة الاولى: الأم، الأخت، الابنة) ، تاريخ اصابة سابقة بالمرض ، حوالي 5٪ إلى 10٪ من حالات سرطان الثدي وراثي ، بدء الحيض في سن مبكر (قبل 12 سنة) او انقطاع الطمث بعد سن (55 سنة) ، اذا كانت خلايا الثدي لديك كثيفة، وهو ما يعني أن لديك الكثير من الأنسجة الليفية أو الغدية وليس الانسجة الدهنية" يساعدك الفحص في تحديد نوع هذه الكثافة"، موضحة أن سرطان الثدي هو نمو غير مسيطر عليه لخلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي، حيث تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة.كيفية الوقايةوطرحت نصار مجموعة من التدابير التي يمكن أن تقلل خطر الاصابة بهذا النوع من السرطان أهمها ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20-30 دقيقة بمعدل خمس أيام بالأسبوع، المحافظة على وزن صحي ، الامتناع عن التدخين وشرب الكحول ، الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن ستة اشهر، الكشف على سرطان الثدي في وقت مبكر ، الاختبارات الجينية ، الجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة بسرطان الثدي ، تقليل التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي، الحد من استخدام العلاجات الهرمونية وموانع الحمل الهرمونية قدر الإمكان.

1295

| 07 أكتوبر 2017

محليات alsharq
بالفيديو ..علاج جميع مرضى السرطان داخل قطر مجاناً

كشف الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان أن الجمعية لديها مشروع يقوم بتوفير العلاج المجاني للمصابين بالسرطان المتواجدين داخل الدولة وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الصحية التي تشرف عليها الدولة، حيث تمكنت الجمعية خلال العام الماضي بتغطية التكاليف العلاجية لقرابة الـ 400 مريض مصاب بالسرطان، كما حققت الجمعية إنجازاً كبيراً بعدم وجود أي مريض مصاب بالسرطان حالياً على قائمة إنتظار العلاج.وأكد د. خالد خلال حديثه لبرنامج "حياتنا" الذي بثه تلفزيون قطر اليوم، أن دولة قطر تقوم بعلاج المواطن القطري مجاناً سواء أن كان العلاج داخل أو خارج قطر، مضيفاً أن علاج السرطان علاج مكلف وبناء على ذلك فقد اخذت الجمعية القطرية للسرطان على عاتقها علاج كل من يقيم على أرض قطر مجاناً، مشيراً إلى أن مشروع العلاج المجاني للسرطان بدأ تنفيذه قبل 6 سنوات وقد أسهم الدعم المقدم لصندوق المرضى من قبل المواطنين والمقيمين بشكل كبير في نجاحه. الشيخ د. خالد بن جبر آل ثاني خلال حديثه لبرنامج حياتنا وأكد د. خالد أن الجمعية تتعامل مع المقيمين بالبلاد على أساس أنهم مواطنين ، مشيراً إلى الخطاب التاريخي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ72 ، حيث أكد فيه سموه أن المواطنين والمقيمين جميعهم يمثلون شعب دولة قطر. الشيخ د. خالد بن جبر آل ثاني خلال حديثه لبرنامج حياتنا وحول طريقة صرف المبالغ المالية الخاصة بتكلفة العلاج أكد أن الجميعة لاتقوم بصرف وتسليم المبالغ للمريض وإنما تقوم بدفع تكاليف العلاج مباشرة لمؤسسات الدولة الصحية والطبية وهي مؤسسة حمد الطبية ومستشفى الأمل حيث تقوم بإرسال فواتير العلاج وتتكفل بعد ذلك الجمعية بسدادها.يذكر أن الجمعية القطرية للسرطان وخلال 20 عاماً من تأسيسها لعبت دوراً مهماً تمكنت من خلاله من زيادة الوعي حول مرض السرطان الوقاية منه على المستويين المحلي والإقليمي ما جعله تصبح واحدة من أبرز المؤسسات العاملة في مجال العمل الخيري والإنساني في القطاع الصحي.وحملت الجمعية على عاتقها مهمة تغيير الصورة النمطية الخاطئة حول مرض السرطان ونشرت ثقافة الكشف المبكر عن المرض وطرق الوقاية منه فضلاً عن مساهمتها الفعالة في تحمل التكاليف العلاجية للمرضى وسعيهم دوماً على منحهم الأمل.وتحرص الجمعية القطرية للسرطان على الوصول إلى كافة شرائح المجتمع عبر إطلاق حملات توعوية وفعاليات وأنشطة تخاطب مختلف الأعمار ولا تألو الجمعية جهدا في التنسيق مع المؤسسات الصحية والبحثية والجامعات والمشاركة في المؤتمرات المحلية والإقليمية والدولية لمواكبة آخر التطورات في مجال الوقاية والعلاج من مرض السرطان.

2994

| 02 أكتوبر 2017

محليات alsharq
الجمعية القطرية توعي بسرطانات الدم

أقامت الجمعية القطرية للسرطان بالشراكة مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان جناحاً خاصاً للتوعية بسرطانات الدم تحت شعار (فلينبض قلبك بالأمل) وذلك لتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عن هذه السرطانات وعلاجها ضمن حملة الجمعية للتوعية بسرطانات الدم خلال شهر أغسطس.وقالت السيدة مريم حمد النعيمي — المدير العام للجمعية أن مثل هذه الفعاليات والأجنحة التوعوية تعزز التعاون بين الجمعية والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان من أجل تحسين الرعاية المقدمة لمرضى سرطانات الدم وبذل الجهود للحد من الإصابة بهذه السرطانات.وأضافت أن المبادرة المشتركة تضمنت جناحا توعويا تمت إقامته في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان لتوعية الجماهير بسرطانات الدم بشكل عام بالإضافة لشرح أسباب الإصابة بالمرض وكيفية الوقاية منه وطرق العلاج المختلفة المتبعة في علاج هذا النوع من السرطانات، كما أن الجناح التوعوي استهدف توعية الكوادر الطبية وغير الطبية والمرضى وأفراد أسرهم وعامة الجمهور.ويقول الدكتور محمد أسامة الحمصي، استشاري أول بقسم الأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان "نحن قلقون لعدم وجود الوعي الكافي حول سرطانات الدم. ونحن حريصون كل الحرص على التواصل الدائم مع الجمعية لنشر الوعي تجاه جميع أنواع السرطانات بما في ذلك سرطانات الدم التي تتطلب وعي الجماهير بها بشكل كامل للوقاية منها ومحاولة تقليل فرص الإصابة بها".

508

| 30 أغسطس 2017

محليات alsharq
القطرية للسرطان تواصل حملاتها للتوعية بسرطان المثانة

تواصل الجمعية القطرية للسرطان حملاتها التوعوية التي تدشنها دورياً حسب التقويم العالمي المتبع في التوعية بمرض السرطان، حيث يعد يوليو هو شهر التوعية العالمي بسرطان المثانة الذي يشكل 1.7% من إجمالي حالات السرطان في قطر بحسب إحصاءات وزارة الصحة العامة -قسم تسجيل حالات السرطان لعام 2014. وفي هذا الإطار أوضحت هبه نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان، أن المثانة هي عضو أجوف في أسفل البطن يقوم بتخزين البول قبل إخراجه من الجسم، وسرطان المثانة هو السرطان الذي ينشأ في بطانة المثانة والذي غالباً يصيب الكبار. ولخصت عوامل الخطورة التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان المثانة وهي " الجنس " حيث إن احتمالية إصابة الرجال بالمرض هي ثلاثة أضعاف الاحتمالية عند النساء، " متوسط العمر " حيث إن الأشخاص فوق سن الخمسين وكبار السن لديهم عرضة أكبر للإصابة بسرطان المثانة من الأصغر سنا، العوامل البيئية مثل التدخين حيث يعد المدخنون أكثر عرضة للإصابة بثلاث مرات على الأقل من غير المدخنين، ويرتبط خطر الإصابة بسرطان المثانة بعدد السجائر الذي يدخنه الشخص يومياً وأيضاً عدد السنوات التي دخن بها وفي أي عمر بدأ فيه التدخين. العوامل المسببة وتابعت " أيضاً من عوامل الخطورة المسببة لهذا النوع من السرطان هي التعرض إلى المواد الكيماوية التي تستخدم في بعض الصناعات كالصبغات والدهانات والأقمشة والمطاط والجلد، بالإضافة إلى الكيماويات المستخدمة في الطباعة والتي تزيد من احتمالية الإصابة، إلى جانب تناول الكثير من الأطعمة المقلية واللحوم الحمراء والدهن الحيواني، فضلاً عن الأشخاص الذين يعانون من التهابات المثانة المزمنة مثل التهابات المثانة المتكررة ومشاكل الجهاز البولي، لذلك على هؤلاء الأشخاص الحرص على الخضوع لفحوصات الكشف المبكر بشكل منتظم للفحص عن الإصابة بسرطان المثانة، لافتة أن وجود واحد أو أكثر من هذه العوامل لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بسرطان المثانة. وعن أعراض الإصابة بسرطان المثانة قالت " غالبا لا يكون هناك أعراض للإصابة بسرطان المثانة حتى يصل إلى مراحل متقدمة والذي يصبح فيه العلاج صعبا، لذلك إذا كان لديك واحد أو أكثر من عوامل الخطورة احرص على إجراء فحوصات الكشف المبكر لتتمكن من تشخيص الإصابة في المراحل المبكرة، ما يزيد من فرصة الشفاء، مضيفة " وتتمثل العلامات والأعراض التحذيرية للإصابة بهذا النوع من السرطان في وجود دم في البول، الشعور بحرقة أو ألم عند التبول، التبول بشكل متكرر.

480

| 17 يوليو 2017

محليات alsharq
طالبات جامعة قطر يفزن بجوائز جمعية السرطان

شاركت مجموعة من طالبات الصحة العامة من كلية العلوم الصحية في جامعة قطر في المسابقة التي طرحتها الجمعية القطرية للسرطان في اليوم العالمي لمكافحة التبغ وتضمنت مجالات المسابقة تسجيلات الفيديو التعليمية الصحية والرسوم المتحركة. وتهدف هذه المنافسة إلى زيادة الوعي بالآثار الضارة للتدخين، وأهمية الإقلاع عن التدخين، وأهمية إتباع أسلوب حياة صحية بدون التدخين. حيث حصلت طالبات الصحة العامة على الجوائز الثلاث الأولى وهن: نور الحسيني وإكرام المشداني حصلتا على الجائزة الأولى (15,000 ريال قطري)، وندى عرار حصلت على الجائزة الثانية (10,000 ريال قطري)، وحصلت إلهام النقيب على الجائزة الثالثة (5,000 ريال قطري). وتعليقاً على هذا الحدث، قالت الدكتورة أسماء آل ثاني، عميد كلية العلوم الصحية: "تشجع كلية العلوم الصحية الطالبات دائما على المشاركة في هذه المسابقات لإيصال الرسائل الصحية التي تساعد على تثقيف المجتمع القطري وتعزيز الوقاية من الأمراض ودعم قطاع الرعاية الصحية في قطر من خلال تربية أجيال صحية ". وذكرت الدكتورة غدير الجيوسي؛ عضو هيئة التدريس في قسم الصحة العامة أن "مشاركة طالبات الصحة العامة اللواتي يشكلن جزءا من الجمعية القطرية في إنتاج مواد التثقيف الصحي هو عامل مهم في إنتاج مواد فعالة تمنع التدخين وتساعد الناس على الإقلاع عن التدخين". أما طالبات الصحة العامة اللواتي حصلن على الجائزة الأولى؛ نور الحسيني وإكرام المشداني فقلن: "تدخين التبغ مشكلة صحية خطيرة تؤثر على المدخن والمجتمع. في الفيديو لدينا طبقنا المفاهيم الأساسية المستفادة في أساليب التربية الصحية لرفع مستوى الوعي حول العواقب الخطيرة لهذا السلوك. لقد تلقينا التشجيع والتحفيز من قسم الصحة العامة، ونحن نتطلع إلى المشاركة في مسابقات أخرى في المستقبل لتحسين مهارات التواصل الصحي لدينا".

543

| 31 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
معرض خيري لصالح "القطرية للسرطان"

تنظم كلية المجتمع بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان المعرض الخيري الثاني "بالعطاء.. نعزز الأمل" الذي يخصص ريعه في هذه النسخة لصالح الجمعية، وذلك خلال الفترة 21 — 25 مايو الجاري، ويفتتحه سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتور إبراهيم النعيمي رئيس كلية المجتمع، والدكتور عبد الله الهزايمة عميد الكلية. ويقام المعرض بكلية المجتمع بمنطقة روضة الحمامة — مبنى لوسيل للبنات في الساحة الداخلية والقاعة الرباضية، ويفتح أبوابه للسيدات من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساء على مدار خمسة أيام، ويعرض كافة مستلزمات المرأة والأسرة، كما يقام على هامش المعرض بقاعة المدرج عدد من المحاضرات التوعوية بهدف رفع الوعي بالمرض وتشجيع الفحص الدوري للكشف المبكر. ورحبت السيدة مريم حمد النعيمي — المدير العام للجمعية — بسبل التعاون بين الجانبين، متقدمة بالشكر الجزيل لكلية المجتمع على هذه البادرة الطيبة التي تأتي إيماناً منها بأهمية المسؤولية المجتمعية التي تهدف في المقام الأول لتنمية المجتمع من خلال رفع الوعي بالمرض، متمنية مواصلة هذا التعاون لما فيه مصلحة المجتمع.

582

| 16 مايو 2017

محليات alsharq
إعلان الفائزين بمسابقة مكافحة التبغ 18 الجاري

أعلنت الجمعية القطرية للسرطان الإعلان عن الفائزين في مسابقة "اطفيها..لا تطفيهم" بفندق الشيراتون في 18 الجاري والتي أطلقتها في إطار اليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يوافق31 مايو كل عام، بهدف التوعية بمضار التبغ والتأكيد على أهمية مكافحته والإقلاع عنه والتشجيع على ضرورة اتباع نمط حياة صحي للوقاية من الأمراض. واستهدفت المسابقة ثلاث فئات وهي طلاب المدارس، طلاب الجامعات، مؤسسات الدولة، وسيحصل الفائزون بالمراكز الأولى على جوائز نقدية ودروع تذكارية. واستهدفت المسابقة طلاب المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر من كافة المراحل التعليمية وسوف تحصل المدارس الفائزة بالعشر مراكز الأولى على جوائز مالية قيمتها على التوالي 5000 ريال قطري، 3000 ريال قطري، 2000 ريال قطري، 1500 ريال قطري، 1500 ريال قطري، المركز السادس وحتى العاشر قيمة كل جائزة 1000 ريال قطري، وقد تمثلت المسابقة في نماذج تشكيلية طرحت فكرة لمكافحة التبغ. طلاب الجامعات كما سيحصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى عن فئة الجامعات بجوائز مالية تقدر 15000 ألف ريال قطري، 10000 ريال قطري، 5000 ريال قطري، وذلك عن مشاركتهم بفيديو، موشن جرافيك، أنيميشن، لمكافحة التبغ بجميع اشكاله وصولاً لمجتمع خالٍ من التدخين على مستوى الفرد والمجتمع. كما سيتم تتويج ثلاثة من مؤسسات الدولة التي ساهمت في منع التدخين في المرافق التابعة لها وبث رسائل توعوية لمكافحة التبغ لموظفي المؤسسة من خلال كافة المنافذ المتاحة ووضع منشور توعوي بمضار التدخين على لوحة الموظفين لدى المؤسسة، فضلاً عن ارتداء الموظفين شعار مكافحة التبغ خلال الأيام المحددة وأيضاً مشاركة المؤسسة في ورش توعوية لمكافحة التدخين ضمن برامج مركز أوريدو للتوعية بالسرطان، وتسعى الجمعية من خلال " مؤسسات خالية من التدخين " إلى المساهمة في منع التدخين في مؤسسات الدولة. التدخين السلبي وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية إن التدخين السلبي وهو " غير المباشر " يمكن أن يزيد خطر إصابة غير المدخن بسرطان الرئة، ويمكن أيضا أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الحنجرة والبلعوم، منوهة بأن الوفاة المبكرة لمن يتعاطون التبغ تحرم أسرهم من الدخل وتزيد تكاليف الرعاية الصحية وتعوق التنمية الاقتصادية.

1145

| 07 مايو 2017

محليات alsharq
استعراض تجربة قطر فى التوعية بالسرطان

د. خالد بن جبر : حاجة ملحة لوضع خطط عمل لرفع الوعي شاركت الجمعية القطرية للسرطان في المؤتمر الخليجي المشترك الأول للسرطان تحت شعار " استراتيجية التوعية .. الواقع والطموح" الذي أقيم في دولة الكويت خلال يومي 2-3 أبريل الحالي ، وذلك بوفد ترأسه سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – رئيس الإتحاد الخليجي لمكافحة السرطان.. وأكد سعادته أن المؤتمر أقيم بمبادرة من الاتحاد الخليجي ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون ، وجمع نخبة من الاستشاريين والمتخصصين في المجال بهدف تسليط الضوء على استراتيجية التوعية بالسرطان بين الواقع والطموح وتبادل الخبرات والبحوث والدراسات والتجارب الناجحة بين المشاركين بالمؤتمر. وقال سعادته أن المؤتمر جاء ليجسد إلتزام دول مجلس التعاون الخليجي بالوقاية والتصدي للمرض وذلك في ظل إرتفاع أعداد المصابين به ، ومن ثم فالحاجة ملحة لتطوير إستراتيجيات وخطط عمل واضحة ومحددة الأهداف من شأنها رفع الوعي بالمرض وتعزيز فهم المجتمع له من خلال معرفة أسبابه وأساليبه وطرق اكتشافه المبكر ‏والتوعية بتداعياته وتشجيع المواطنين على توخي الحذر لتجنب الإصابة به بكل الوسائل وصولاً لأكبر ‏شريحة ممكنة من شرائح المجتمع ، مؤكداً على أهمية المسؤولية المشتركة في كافة الجهات المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي للتصدي للمرض. وسائل التواصل وقد شاركت الجمعية ممثلة في مركز أوريدو للتوعية بالسرطان بورقة بحث علمي قدمتها دانا منصور – مثقفة صحية بالجمعية - بعنوان " التوعية بالسرطان في عصر وسائل التواصل الاجتماعي " التي قدمت لمحة عامة عن الأدلة المتوفرة بشأن استخدام منصات وسائل الإعلام الاجتماعي في حملات التوعية الصحية بالسرطان في دول مجلس التعاون الخليجي. وأكدت دانا على أهمية المشاركة في المؤتمر كونها تسلط الضوء على أول ورقة للبحث العلمي للجمعية القطرية للسرطان التي تتناول موضوع التوعية بالسرطان عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها على رفع وعي الجمهور و بالتالي نسب العلاج والشفاء من أمراض السرطان واستعراض نماذج ‏ناجحة في هذا المجال محلياً وإقليماً وعالمياً ، مشيرة لنشر ورقة العمل الخاصة بالجمعية في العدد 24 من المجلة العلمية للأورام الصادرة عن الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان . توصيات هامة وقد أوصى المؤتمر الذي شارك فيه كوكبة من المختصين والخبراء المحليين والدوليين بمجموعة من التوصيات أبرزها أن هناك تأثير ايجابي واضح لشبكات وسائل التواصل الاجتماعي على نقل المعرفة في دول مجلس التعاون الخليجي وبالرغم من ذلك لا تزال المعلومات المتوفرة غير دقيقة وغير كافية ، ركزت معظم الدراسات السابقة على أهمية وسائل الإعلام المختلفة لزيادة الوعي العام حول السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص لاسيما فيما يتعلق بالكشف المبكر، بينت الدراسة بوضوح الدور الإيجابي لوسائل الإعلام الاجتماعي في رفع مستوى الوعي العام حول مرض السرطان . كما أوصى المؤتمر بضرورة الأخذ بعين الاعتبار معايير الجودة والدقة فيما يخص استخدام وسائل التوصل الاجتماعي للتوعية بمرض السرطان ، استخدام مختلف منصات وسائل التواصل الاجتماعي هو متغير مرتبط بعوامل عدة أهمها العمر والمستوى التعليمي والاقتصادي والاجتماعي لذلك يجب عند تنسيق حملات التوعية حول السرطان باستخدام وسائل الاعلام الاجتماعي النظر في التفاوت بين الفئات المستهدفة لضمان تقية الرسالة الصحيحة. وأوصى المؤتمر بالحاجة الملحة لإجراء مزيد من الدراسات في دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق الاستخدامات ، الفوائد، القيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي في أنشطة تعزيز الصحة بما في ذلك السرطان.

639

| 16 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
مهرجان الأغذية ينظم ورش عمل تستهدف تناول الطعام الصحي

في إطار احتفائه بأنماط التغذية السليمة، يقدم مهرجان قطر الدولي للأغذية لرواده العديد من الخيارات التي تمنحهم الفرصة لاستكشاف أفضل أنماط الحياة الصحية، حيث تتخلل المهرجان وللمرة الأولى، ورش عمل وجلسات تدريبية تستهدف تعزيز ثقافة تناول الطعام الصحي.. كما تسعى الجمعية القطرية للسرطان من خلال مشاركتها إلى تحسين الصحة الوقائية عبر مسابقات صحية تجريها يومياً لزوار المهرجان من جميع الأعمار. مشاعل شهبيك خلال فعاليات المهرجان وتستضيف منطقة تعلم في حديقة الفندق، ورشات عمل تفاعلية تقام يومياً، وتديرها إحدى أخصائيات التغذية في قطر. وسوف يتم خلال هذه الورش دعوة رواد المهرجان لخوض تجربة إعداد بعض وجبات الطعام التي تتميز بطعمها اللذيذ وسهولة طهيها وقيمتها الغذائية العالية. ويشتمل برنامج المهرجان على ثلاث ورشات هي: جمال الطهي (الأحد في السادسة مساءً، والخميس في الخامسة مساء على التوالي)، وعزِّز صحتك (الجمعة في الثامنة مساءً، وتناوَل ألوان الطيف (السبت الرابعة مساءً). وعلَّقت مشاعل شهبيك، مدير المهرجانات والفعاليات السياحية في الهيئة العامة للسياحة بقولها: "صحيح أن الغذاء يحمل العديد من الأبعاد الثقافية والاجتماعية والترفيهية، ولكنه في جوهره، يمثل مصدراً لإمداد الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية، مما يجعله أساساً لدوام الصحة والعافية. ولذلك فنحن في الهيئة العامة للسياحة ملتزمون بجعل مهرجان قطر الدولي للأغذية بمثابة المنصة التي يتعرف من خلالها زواره على خيارات التغذية الصحية، كما أننا ممتنون لشركائنا الذين يسهمون في جعل تجربة التعلم لدى زوارنا ممتعة وتفاعلية". أما كيم ناوبار، وهي مؤسِّسة شركة تو بي ناريشد، وتدير ورش عمل المهرجان فقالت: "يسرني كثيراً أن أصبح جزءاً من مهرجان هذا العام، وأن أقدم سلسلة ورش العمل والتدريب الصحي لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان. ونحن نلمس حتى الآن إقبالاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً من زوار المهرجان الذين يقبلون على تعلم الخطوات السريعة التي من شأنها أن تحسن طرق إعدادهم للطعام. إنني متفائلة للغاية بشأن مستقبل أنماط العيش الصحي في قطر، وذلك في ظل وجود فهم حقيقي بين أفراد المجتمع لضرورة تغيير نمط الحياة واكتساب أنماط سليمة في التغذية". فعاليات خاصة للأطفال ضمن مهرجان قطر الدولي للأغذية وتعود الجمعية القطرية للسرطان للمشاركة في المهرجان للسنة الثالثة على التوالي، حيث تسعى للاستفادة من الشعبية التي بات المهرجان يحظى بها كمنصة لتعزيز التوعية الصحية بدور التغذية السليمة في الوقاية من السرطان وعلاجه. وسوف يُجري جناح الجمعية الواقع في منطقة "تذوق" مسابقات يومية مع جوائز قيمة للأطفال والبالغين على السواء. وعلَّق السيد عمر الطويسي مسؤول التسويق في الجمعية القطرية للسرطان، قائلاً: "لقد جاءت انطلاقة المهرجان في شهر مارس متزامنة مع الحملة التوعوية لمنظمة الصحة العالمية التي تخصص شهر مارس للتوعية بسرطان القولون، وهو ما يُكسِب مشاركتنا هذه أهمية أكبر فيما يخص الخدمة التي نقدمها لمجتمعنا. ونحن نرحب بالزوار من شتى الأعمار للمرور بجناحنا حتى يحسنوا من ثقافتهم الغذائية ويحصلوا على فرصة للفوز بالجوائز عبر إحدى مسابقاتنا اليومية".

1430

| 02 أبريل 2017