شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تمت، مساء اليوم السبت، إضاءة برج إيفل في باريس، تضامنا مع السوريين الذين يعانون منذ 3 أعوام نزاعا داميا خلف أكثر من 146 ألف قتيل، ونحو 9 ملايين نازح ولاجئ. وتجمع عصر اليوم، المئات بينهم العديد من السوريين في ساحة تروكاديرو قبالة برج إيفل تلبية لدعوة منظمات غير حكومية. وأضيئت عبارة "مع السوريين" على برج إيفل. وقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في فرنسا، جنفييف غاريجو، "نحن هنا اليوم، بعد 3 أعوام من بدء القمع ثم النزاع، للتعبير عن دعمنا للسوريين في بلادهم وللسوريين في بلادنا". وأضافت، أن هذا التحرك يهدف أيضا إلى "تذكير الحكومات بأن الأزمة مستمرة، وبأن الناس لا يزالون يموتون تحت القصف أو يقضون جوعا، وبأن عليها اتخاذ تدابير عاجلة لوقف هذا الرعب". وقال محمد طه، منسق لجنة دعم الثورة السورية، أن "فرنسا تربطها علاقات تاريخية بسوريا، وهي تستطيع بذل جهد اكبر مما تبذله بلدان أخرى". ورفع كثر، الأعلام السورية، أو بالونات بيضاء مضاءة حملت عبارة، "مع السوريين". وهتف بعضهم، "الحرية والديمقراطية لسوريا"، و"أوقفوا المجازر في سوريا". وسيشهد 20 بلدا في العالم تحركات مماثلة مساء اليوم في رسالة تضامن مع الشعب السوري.
643
| 15 مارس 2014
دعا 30 مخرجا وموسيقيا وممثلا معظمهم من البريطانيين، الأمم المتحدة، إلى بذل مساع من أجل المدنيين المحاصرين في سوريا، لاسيما الفلسطينيون منهم، وذلك في نداء صدر اليوم السبت، في بداية السنة الرابعة للنزاع السوري. ووقع البيان، الذي أطلق بمبادرة من وكالة الأمم المتحدة لمساعدة وغوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ومؤسسة هوبينج المساعدة للأطفال الفلسطينيين، المخرجون كين لواش، وستيفن فريرز، والفونسو كورون، والموسيقيون ستينغ وروجر، واترز وآني لينوكس، والممثلان هيو جرانت، وإيما طومسون والفنانة ترايسي إيمين والكاتب ويل سيلف. وأعرب المنظمون عن قلقهم على مصير مخيم اليرموك الفلسطيني في جنوب دمشق، الذي يحاصره الجيش السوري منذ صيف 2013 والذي لم تتمكن الأونروا من إيصال المواد الغذائية إليه منذ 15 يوما. وقال كريستوفر جينيس، المتحدث باسم الأونروا اليوم، "أمس واليوم لم نتمكن من الوصول إلى 20 ألف مدني في مخيم اليرموك في دمشق، والمحاصرون يواجهون مزيدا من المجاعة ويشعرون بمزيد من الإحباط".
588
| 15 مارس 2014
مع بلوغ الثورة السورية التي اندلعت في 15 مارس 2011 عامها الرابع، ووصول عدد القتلى جراء الصراع المسلح الذي تحولت إليه لنحو 150 ألف شخص، بحسب منظمات حقوقية، لا يبدو في الأفق أي مؤشرات توحي بحسم قريب للصراع المستمر حتى اليوم، ولعل عدم حسم ذلك الصراع خلال السنوات الثلاث الماضية، يعود إلى أسباب عدة، في رأي بسام العمادي، وهو محلل سياسي وسفير سوري سابق في السويد. أسباب عسكرية 1- امتلاك النظام لأسلحة نوعية وأبرزها الطيران الحربي واستخدامها في المعارك مع قوات المعارضة، في حين أن أسلحة قوات المعارضة عبارة عن أسلحة خفيفة أو ما استطاعت اغتنامه من بعض مستودعات الأسلحة التابعة للنظام التي سيطرت عليها، وبعض الأسلحة المحدودة المقدمة من قبل الدول الداعمة لها. 2- القيود المفروضة على تسليح الثوار من قبل بعض الدول بعد ظهور تنظيمات مصنفة بـ"الإرهابية"، مكّن النظام من وقف تقدم الثوار ومنع سيطرتهم على مناطق أوسع من التي سيطروا عليها، وأصبح هناك نوع من "التوازن السلبي" بعدم القدرة على حسم المعركة عسكرياً لصالح أي من الطرفين. 3- تشكيل فصائل مقاتلة عديدة تابعة للمعارضة ومتوزعة جغرافياً أدى إلى تشتت العمل العسكري لها، وساهم في تكريس ذلك عدم قيام قيادة عسكرية موحدة ومتفق عليها تواجه النظام من خلال خطط إستراتيجية متكاملة. 4- قيام بعض الفصائل المسلحة المحسوبة على المعارضة بأعمال النهب والسلب، أفقد الثوار بعضاً من حاضنتهم الشعبية، إلى جانب تشكيل بعض "الفصائل المدسوسة" من قبل النظام لتشويه صورة الثورة والثوار، وأخرى لها أجنداتها الخاصة ليس من أولوياتها إسقاط النظام. 5- تشتت قوة الثوار ما بين القتال مع قوات النظام بغية إسقاط الأخير، ومحاربة الفصائل الخارجة عن أهداف الثورة. 6- بقاء عدد كبير من العسكريين والضباط المنشقين عن جيش النظام في مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا وعدم مشاركتهم في المعارك الميدانية إلى جانب قوات المعارضة وأدى ذلك إلى نقص عددي في قوام الأخيرة والافتقار إلى خبراتهم وإمكانياتهم. 7- إنشاء هيئة أركان للجيش الحر تضم مدنيين وغير متخصصين عسكرياً، أدى إلى فشلها في قيادة المعركة من جانب المعارضة، إضافة إلى عدم دعمها بالأسلحة وبقائها تحت أوامر الدول الداعمة. 8- تعيين وزير دفاع مدني في الحكومة المؤقتة (أسعد مصطفى) لا يملك خبرة عسكرية، ورفض معظم العسكريين له ولخططه، ما أدى إلى شقاق كبير بينهم، إلى جانب زيادة الفرقة بين كبار الضباط وتشكيلاتهم على الأرض. 9- الدعم العسكري المقدم للفصائل المختلفة دون تنسيق، والخضوع لأجندات وأهداف مختلفة من الدول الداعمة والمتنافسة فيما بينها لتوسيع نفوذها في سوريا بالمرحلة القادمة، أدى إلى تنافر بين تلك الفصائل، والمساهمة في عدم توحدها، ونشوء أمراء حرب. 10- ارتباط قيام الثوار بعمليات على الأرض بموافقة الجهات الداعمة وإمدادها بالذخيرة والسلاح اللازم لذلك. 11- قدرة النظام على اختراق الفصائل العسكرية التابعة للمعارضة أمنياً وتنظيمياً، مما تسبب في الكثير من الخسائر للثوار خلال المعارك من خلال تسريب المعلومات والخطط العسكرية الخاصة بهم. 12- الدعم العسكري اللا محدود من إيران وحزب الله وميليشيات أخرى أدى إلى إعادة القدرة لقوات النظام التي خسرت الكثير من عناصرها خلال الصراع. أسباب سياسية 13- تصحّر الساحة السياسية في سوريا على مدى الأربعين عاماً الماضية من حكم عائلة الأسد، إلا من حزب البعث الحاكم الذي تفرّد بالسلطة منذ عام 1963. 14- ضعف الخبرة السياسية المؤسساتية والعملية لدى السوريين، نتيجة غياب الحياة السياسية في بلادهم منذ عقود، وحتى لدى الـ"معارضين" من المنشقين عن النظام، وكان لذلك الأثر الكبير في عدم وجود قيادة سياسية ذات كفاءة للثورة منذ اندلاعها. 15- عدم وجود توجهات سياسية إيديولوجية للمعارضين تبلورت لتشكل حالة ثورية كما في الثورات الأخرى. 16- حالة التشتت والانقسام لدى الثوار وعدم وجود توجه موحّد لهم، وتبع ذلك انقسام وتشتت في أبرز ممثليهم "المجلس الوطني" و"الائتلاف الوطني" اللذين لم يتمكنا من التحول إلى مؤسسات فاعلة، كما فشلا في تمثيل الثورة سياسياً. 17- تأسيس المجلس الوطني والائتلاف على مبدأ المحاصصة للجماعات والتيارات التي شكلتهما؛ الأمر الذي أثر على إمكانية نجاحهما، وتحولهما من العمل للمصلحة الوطنية العامة إلى مصلحة الجماعة أو التيار. 18- فشل الكيانين (الائتلاف والمجلس الوطني) في كسب تمثيل الداخل السوري وكذلك كسب التأييد العالمي كبديل عن نظام الأسد على الرغم من الاعتراف بهما. 19- كثرة المعارضين "المدسوسين" من النظام داخل سوريا وخارجها، وكذلك بعض الجماعات التي تدّعي أنها معارضة إلا أنها مقربة سراً من النظام، ما أعطى صورة سيئة عن المعارضة ككل، وأفقد المجتمع الدولي الثقة بها أو التعامل معها بجدية كبديل لنظام الأسد. 20- تقديم الدعم السياسي واللوجستي من بعض الدول لـ"الإخوان المسلمين" في سوريا أكثر من غيرهم من المعارضين، أثر على القدرة السياسية لباقي المعارضين أفراداً وأحزاباً، خاصة مع ضعف الخبرة السياسية العملية والمؤسساتية للإخوان وفشلهم في الاستفادة المثلى من الدعم المقدم لهم. 21- موقف المجتمع الدولي مما يحدث في سورية، حيث أن الموقف الأمريكي غير الجدي بتغيير النظام لدوافع تخص المصلحة الأمريكية، وانسحاب الولايات المتحدة مؤخراً من موقع الفعل في الشأن السوري، أتاح للدول الداعمة للنظام لملأ الفراغ ذلك، حيث صعّدت من دعمها له سياسياً وعسكرياً، ما مكّن النظام من الوقوف على قدميه بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من السقوط. 22- عدم تقديم "الدول الصديقة" للشعب السوري المساعدة اللازمة لترجيح كفة الثوار، لأسباب تتعلق بمصالحها الوطنية غالباً، ولأسباب أخرى تتعلق بضعف في قدرة بعض المعارضين السوريين، أو اختيار تلك الدول للأشخاص الخطأ، ودعمهم سياسياً ومالياً ولوجستياً. أسباب اقتصادية 23- نفاذ مصادر تمويل الثوار الذين كانوا يعتمدون عليها في بداية الثورة، مثل التبرعات والعطاءات من بعض الجهات ورجال الأعمال المعارضين للأسد في الداخل، إضافة إلى نفاذ مدّخراتهم الشخصية لتغطية الاحتياجات اللوجستية. 24- عدم قدرة الثوار على شراء الأسلحة بشكل فردي من السوق السوداء، لضعف إمكاناتهم المادية، وعدم تزويد الجهات الداعمة لهم بما يلزمهم من أسلحة لمواجهة قوات النظام، اضطرهم لاستعمال الأسلحة المتاحة التي لا يمكنها تحقيق الحسم. 25- عدم قدرة الثوار على تأمين متطلبات معيشتهم ومعيشة أفراد أسرهم مع طول عمر الثورة، ما أدى لترك الكثيرين منهم ساحات القتل والانتقال إلى مخيمات اللجوء في الدول المجاورة لسوريا. 26- عدم توجيه المساعدات التي قدمت من العديد من الدول إلى المكان المناسب، وتسبب الفساد وسوء البناء المؤسساتي في ضياع الكثير منها. 27- عدم تقديم رجال الأعمال السوريين المنتشرين في أنحاء العالم الدعم اللازم للثوار وإقلاع البعض منهم عن ذلك مع طول عمر الأزمة، إضافة إلى تقييدات الحركة المالية المفروضة في العالم التي منعت الكثيرين من تقديم الدعم المادي للثوار خوفاً من اتهامهم بدعم الإرهاب. 28- الدعم المادي اللا محدود للنظام، من الدول الداعمة له وعلى رأسها إيران وروسيا، مقابل دعم محدود للمعارضة يضيع أثره في ظل تشتت المعارضة واستشراء الفساد في بعض مؤسساتها. أسباب جغرافية 29- تسبب موقع سوريا الجيوسياسي إلى دعم الدول المجاورة لها لبقاء الأسد، فعلى الرغم من العداء بين إيران وإسرائيل إلا أن كلاً منهما يريد بقاء الأسد ويعمل على عدم إسقاطه. فبالنسبة لإيران تعتبر سوريا شرياناً رئيسياً لتنفيذ برنامجها التوسعي في الشرق الأوسط ومحيطه، أما إسرائيل فقد استطاع نظام الأسد (الأب والابن) الحفاظ على الهدوء على جبهتها الشمالية خلال 40 عاماً، ما دفعها للخوف من قدوم أي نظام آخر يهدد حدودها. 30- موقع سوريا المجاور للبنان والمتداخل معه، دفع حزب الله للحرص والقتال لبقاء نظام الأسد الذي ساهم في تثبيت الحزب كقوة أولى في لبنان من خلال الدعم السياسي، وباعتباره (النظام (يشرف على الشريان الوحيد تقريباً للسلاح الذي يصل له من إيران. 31- موقع سوريا المجاور للعراق وطول الحدود بين البلدين جعل رئيس الوزراء نوري المالكي حريص على بقاء نظام الأسد على الرغم من تذمر المالكي سابقاً من المتسللين الذين كانوا يأتون من سورية ويهددون الأمن في العراق، إلا أن موقفه بعد الثورة تغير بأوامر من إيران ولمصلحة ذاتية خشية تغيير النظام العلوي في سوريا القريب من النظام الشيعي إيديولوجياً في إيران والعراق، مما يهدد الهيمنة الشيعية على العراق ويعطي السنة قدرة وعمقاً أوسع في مقاومة تلك الهيمنة. 32- أما بالنسبة لتركيا التي تجمعها بسوريا حدود مشتركة تمتد مئات الكيلومترات، فبالرغم من وقوف تركيا إلى جانب الشعب السوري خلال أزمته واحتضان مئات الآلاف من لاجئيه وتقديم المساعدات الكبيرة لهؤلاء، إلا أن محدودية القدرة التركية على تقديم المساعدة العسكرية بشكل مباشر للثوار قلّل من إمكانية حصول الثوار على سلاح نوعي يحتاجونه لحسم الصراع مع النظام. أسباب اجتماعية وثقافية 33- سيطرة العلويين على معظم مفاصل السلطة في أجهزة الأمن والجيش والدولة واستخدام الأقليات الأخرى لشغل مناصب هامة، دفع معظم أبناء الأقليات إلى الخوف من خسارة الميزات التي اكتسبوها خلال حكم الأسد الأب والابن، وخاصة العلويين المستفيدين الأكبر من بقاء حكم الأسد. 34- تمسك أبناء الأقليات بـ"النظام" الذي يعرفونه خوفاً من القادم، على الرغم من امتعاض الكثيرين منهم من السياسات الاقتصادية والأمنية وغيرها لنظام الأسد. 35- بروز بعض الفصائل الجهادية التي تنادي بقيام دولة إسلامية، ساهم في زيادة الخوف لدى الأقليات، وساهم إعلام النظام الذي يصور الإسلاميين، على أنهم متشددون وأنهم سيعاملون أبناء الأقليات ككفرة، ما دفع بعض أبناء الأقليات إلى اتخاذ موقف مناهض للثورة. هل ستهزم الثورة؟ بالطبع لا يمكن للثوار أن يعودوا إلى الوراء، وفي الوقت نفسه لا يمكن للنظام العودة ليحكم سوريا كما كان في السابق بعد كل الذي حصل وآلاف القتلى والمعاقين وملايين المشردين داخل سوريا وخارجها، وتدمير شبه كامل للبلاد، اقتصادياً واجتماعياً. وحتى لو استطاع البقاء لفترة قادمة إلا أن النهاية لن تكون أقل من رحيله بشكل أو بآخر. فطبيعة الثورة في سوريا تختلف عن جميع الثورات في البلدان الأخرى، ولا تقبل إلا الحسم لصالح أحد الطرفين، فلا النظام سيقبل بالتنازل لأن في ذلك نهايته المحتومة بعد كل ما فعله، ولا الشعب السوري سيرضى بمن قتل أبنائه وشردهم ودمر منازلهم من العودة إلى الحكم من جديد. لكن الخلاف هو على الثمن الباهظ الذي دفعه وسيدفعه السوريون لتحقيق الانتصار لثورتهم.
616
| 15 مارس 2014
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه وثق أكثر من 146 ألف قتيل منذ انطلاقة الثورة السورية في 18 مارس عام 2011، تاريخ ارتقاء أول قتيل في محافظة درعا حتى تاريخ أمس الأربعاء. وحسب بيان للمرصد، اليوم الخميس، بلغ عدد القتلى المدنيين 73783 من ضمنهم 7796 طفلاً و5166 أنثى فوق 18 عام، و23389 من مقاتلي الكتائب المقاتلة. وأشار إلى، أن الضحايا مجهولي الهوية الذين تم توثيقهم بالصور والأشرطة المصورة بلغ 2864، في حين وصل عدد القتلى المنشقين 2275، بينما قتل 10278 من مقاتلي الكتائب الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، وبعضهم مجهولي الهوية. وقال المرصد، إن خسائر القوات النظامية السورية بلغت 34738، إضافة إلى خسائر في صفوف اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام وصلت إلى 21336 ، في حين قتل 332 من عناصر حزب الله اللبناني ، بينما قتل 459 من المقاتلين الموالين للنظام من الطائفة الشيعية ومسلحين من جنسيات غير سورية.
238
| 13 مارس 2014
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من 140 ألفاً قُتلوا منذ انطلاقة الثورة السورية وأيام محادثات جنيف الأكثر دموية. ووثق المرصد السوري، حسب بيان اليوم السبت، مقتل 140041 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية في 18 مارس 2011، تاريخ ارتقاء أول شهيد في محافظة درعا، حتى تاريخ 14 فبراير الجاري. وقال المرصد إن قائمة القتلى شملت 71141 مدنيا، و21910 من مقاتلي الكتائب المقاتلة، والضحايا مجهولي الهوية 2837 والقتلى المنشقون المقاتلون 2257. وأشار المرصد إلى أن خسائر عناصر من اللجان الشعبية، وقوات الدفاع الوطني، والشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام بلغت 20608 قتلى، وخسائر مقاتلون من حزب الله اللبناني بلغت 275 قتيلا، بينما بلغت خسائر النظام من مقاتلي الطائفة الشيعية من جنسيات غير سورية 360 قتيلا، ولم تتأكد هذه الأرقام من مصادر رسمية أو مستقلة.
290
| 15 فبراير 2014
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وثق "استشهاد ومقتل ومصرع 5794 شخصا خلال شهر يناير الماضي". وأفاد المرصد، في بيان، اليوم الإثنين، بأن 3013 مدنيا من بين القتلى وأن من بين القتلى المدنيين 358 طفلا و225 أنثى فوق سن الثامنة عشر. وقال المرصد إن "هذه الإحصائيات لا تشمل آلاف المعتقلين المفقودين داخل معتقلات القوات النظامية ولا تشمل كذلك الأسرى من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها والمختطفين الذين يعتقد أنهم موالون للنظام لدى الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة". وأضاف: "كما لا تشمل هذه الإحصائيات أيضا مئات المقاتلين من الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام الذين اختطفوا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف منذ الـ3 من الشهر المنصرم". واعتبر "المرصد" أن شهر يناير من العام الجاري الشهر الأكثر دموية منذ انطلاقة الثورة السورية في مارس 2011.
219
| 03 فبراير 2014
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية السورية المعارضة، اليوم السبت، دعمها "حلا سلميا" للأزمة السورية، وناشدت المفاوضين عن المعارضة الذين سيشاركون في مؤتمر جنيف-2، التمسك بـ"أهداف الثورة" وعلى رأسها رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد. وقال رئيس "هيئة الأركان العامة للقوى العسكرية والثورية في سوريا" اللواء سليم إدريس، في شريط فيديو بثته رئاسة الأركان على حسابها على موقع "يوتيوب" على الإنترنت، إن الهيئة "تؤكد أن الثورة السورية انطلقت سلمية وفرض عليها حمل السلاح، ونحن اليوم ندعم أي حل يضمن انتقالا سياسيا للسلطة بما يحقق أهداف ثورة الشعب السوري البطل". وتابع البيان، الذي تلاه إدريس، "نهيب بالإخوة الذين سيذهبون إلى جنيف التمسك بأهداف الثورة"، وعلى رأسها "رحيل بشار المجرم وزمرته عن السلطة وإلا يكون له أي دور في مستقبل سوريا" و"رحيل قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية المتورطة في قتل السوريين، وتدمير البلاد وتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة تشمل الجيش والأمن". كما طلب منهم أن يلحظ الحل "إطلاق المعتقلين وخصوصا النساء والأطفال"، و"فتح ممرات إنسانية فورا لتامين المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في داريا والمعضمية وحمص واليرموك وغيرها".
272
| 18 يناير 2014
نشر الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم، اليوم الثلاثاء، قصيدة بعنوان "خربشات على هامش الثورة"، بالموقع الإلكتروني "كلنا شركاء" (all4syria)، مؤكداً فيها أن الشعب السوري "الأمين" "لم يقمْ ثائراً كي يخلف الشيطانَ إبليسُ اللعينْ"، حسب تعبيره.. وإلى نص القصيدة: ثرتَ يا شعبُ لأجلِ الأوكسجينْ وخسرتَ الملحَ؛ أقمارَ الطحينْ والوقودُ النذرُ أمسى في سماكَ اليومَ حلماً يا زمانَ الكازِ والبنزينْ صارَ منكَ الأمنُ عنقاءً خذِ السلبَ؛ خذِ الخطفَ المبينْ… من جحورِ الليل هاتيكَ الوحوشْ تنهشُ الأجسادَ من حينٍ لحينْ خيروكَ الجورَ عيشاً أو يزفوكَ الأنينْ تقبلُ البطشَ وفي الإسطبل عبداً مستكين أو تقضّي العمرَ مطروداً وفي البردِ اللعينْ لم تردْها جنةً يا شعبُ ريّا إنما رمتَ بأرضي فُسحة أو بعضَ لينْ باللظى قد أمطروكْ بحديدٍ وعديدٍ أكرموكْ استكنْ أو يحرقوا البيتَ الأمين وطني قد حولوكَ اليومَ غابةْ شرعوا الأبوابَ فيها للملاعينْ وغدوتَ اليومَ كهفاً يختبي فيه البغاة العابثينْ أنتَ يا شعبي أردتَ الثورة البيضاءَ ضد الظلم والبؤس اللعين فانبرى العهرُ جميعاً كي تعودَ اليوم عبداً؛ مستكينْ هاكَ حلم الحاقدين لم يقمْ شعبي الأمين ثائراً كي يخلف الشيطانَ إبليسُ اللعينْ
873
| 07 يناير 2014
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إنه وثق مقتل أكثر من 130 آلف شخص منذ انطلاقة الثورة السورية في 18 مارس عام 2011 وحتى 30 ديسمبر الجاري. وحسب المرصد، يتوزع القتلى إلى 66203 مدنيين من ضمنهم 7014 طفلا، و4695 أنثى فوق سن 18 عاما، و19937 من عناصر الكتائب المقاتلة، بينما يبلغ عدد القتلى مجهولي الهوية 2794، ويبلغ عدد القتلى المنشقون المقاتلون 2233. وأشار المرصد، اليوم الثلاثاء، إلى أن عدد قتلى مقاتلين من الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة، غالبيتهم الساحقة من جنسيات غير سورية، وبعضهم مجهولي الهوية يبلغ 6913، بينما تبلغ خسائر القوات النظامية السورية 32013، ووصلت خسائر عناصر من اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني والشبيحة والمخبرين الموالين للنظام إلى 19729. ولفت إلى أن عدد قتلى عناصر حزب الله اللبناني 262، وعدد قتلى العناصر الموالية للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات غير سوريا 286، موضحا أن هذه الإحصائيات لا تشمل أكثر من 17000 معتقل فقدوا داخل معتقلات القوات النظامية كما لا تشمل هذه الإحصائيات كذلك، أكثر من 6000 أسير من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها وموالين للنظام لدى الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة.
284
| 31 ديسمبر 2013
فروا كآلاف غيرهم لكنهم لم يكتفوا الجلوس بمقاعد المتفرجين للتحسر على ما آلت إليه أحوال سوريا بل دشنوا مؤسسة إعلامية تتخذ القاهرة مركزا لها, لنقل صورة واقعية تعكس تطورات ثورة لم يتحدد مصيرها بعد عبر تنشيط دور ما يُعرف إعلاميا بـ"صحافة المواطن". قال الناشط السوري ضياء دغمش أحد مؤسسي راديو "أنا" لـ"بوابة الشرق": حضرت للقاهرة مطلع 2012 وطرأت فكرة تأسيس مؤسسة إعلامية بيني وشريكي رامي الجراح تهدف لنشر مادة تجمع معايير المهنية والموضوعية خاصة وأن النشاط الإعلامي الذي أعقب الثورة السورية أنجزته جهات ثورية تتركز أنشطتها في تنظيم الاحتجاجات والقيام بأعمال الإغاثة, لذا رأينا تدشين مؤسسة تُعنى فقط بالعمل الإعلامي ونظرا لهامش ثقة نحظى به تمكنا من إمداد وسائل إعلام عربية ودولية عديدة بمواد توثق الأحداث داخل سوريا. ويستكمل: نعتمد بتغطيتنا الإخبارية على شبكة مراسلين وصحفيين مواطنين يوافونا بالمستجدات من شتى المدن السورية لافتا ان عدد منهم يعمل بشكل تطوعي دون الحصول على أجر لقناعتهم بتقديم رسالة إنسانية تستحق الوصول للمتلقين. وعن مصادر تمويل المؤسسة أشار إلى عدم تلقى أموال من جهات سياسية ضمانا للاستقلالية لكن مع توسع نشاط المؤسسة وإطلاقها راديو عبر شبكة الإنترنت, مولتهم لعدة أشهر منظمة "سيدا" السويدية المعنية بدعم الراديوهات الاجتماعية لكن انقطع التمويل فيما بعد لمشاكل إدارية مما دفعهم للاعتماد ذاتيا على تغطية نفقات العمل وساعدهم بذلك التسويق الجيد لمنتجهم الإعلامي الذي يجد تجاوبا لدى مؤسسات يتعاونون معها. وتنبع فكرة تسمية المؤسسة والراديو بـ"أنا" من جوهر الربيع العربي الساعي للتحرر من قوالب تعمدت تغييب المواطن وفصله عن المشاركة المجتمعية, فـ"أنا" هي مزيج لمواطن صحفي يتمتع بصوت وحرية رأى. موقع الراديو على الفيسبوك: https://www.facebook.com/RadioANAsy
1168
| 22 سبتمبر 2013
وصف اللواء الركن محمد حسين الحاج علي المنشق عن جيش النظام، الجيش السوري الحر بأنه مسمى هلامي موجها انتقادات لهيئة الاركان بقيادة سليم ادريس بأنه لا يملك خطة واضحة للتقدم على الارض داعيا الى وحدة الكتائب التي يزيد عددها على الف كتيبة اذا اردنا ان نحقق نصرا للثورة السورية مضيفا ان العمليات العسكرية للمعارضة تجري دون تنسيق ولا يجمعها الا اسقاط النظام. وشدد اللواء محمد حسين الحاج علي في حوار لـ" الشرق" على ان قيام مؤسسة عسكرية للمعارضة مطلب رئيسي لانتصار الثورة السورية مؤكدا ان عدم وجود مؤسسة عسكرية ناظمة ليس مجرد تواطؤ دولي بل بتخطيط مسبق للقوى الدولية. وقال ان التنظيمات الاسلامية أثرت سلبا على العقيدة العسكرية القتالية للضباط المنشقين وعلى هدف الثورة واتجاهاتها مؤكدا اننا نبحث عن جيش للوطن بدون ايديولوجية طائفية وان ثورتنا تذهب باتجاه الفوضى وان الف كتيبة لن تحرر كامل التراب السوري وإن نجحت في مطاردة النظام في القرى والمناطق. وقال اللواء الحاج علي انه خسر كل شيء مقابل انشقاقه لكنه ربح نفسه وانسانيته بمغادرة موقعه في جيش النظام بعد ان تحول لقتال شعبه مؤكدا ان هناك ضباطا كثيرين انشقوا وبقوا في المخيمات وينتظرون من يدعوهم للانضمام الى مؤسسة عسكرية تحتاجها الثورة لحسم انتصارها.
300
| 25 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
44324
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
21948
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
10808
| 02 يناير 2026
قالت إدارة الأرصاد الجوية إن غدا هي أول ليالي نجم الشولة وعدد أيامه 13 يوماً، وفيه أكثر أيام السنة برودة. وأوضحت أرصاد قطر...
9152
| 01 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، عن أن محطة مسيعيد سجلت أقل درجة حرارة صباح اليوم الخميس أول أيام العام...
4558
| 01 يناير 2026
وصلت أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في قطر صباح اليوم السبت إلى 10 درجات مئوية، فيما بلغت في الدوحة 16 درجة. وبحسب الأرصاد...
4320
| 03 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا، دون الكشف عن الوجهة. وأكد ترامب،...
3494
| 03 يناير 2026