رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
استطلاع يظهر تراجع ثقة الأمريكيين في فريق ترامب الرئاسي

أظهر استطلاع رأي أجري حديثا في الولايات المتحدة تراجع ثقة أغلب المواطنين الأمريكيين في إدارة الرئيس دونالد ترامب، عقب 6 أشهر من تولي الرئاسة، حيث قال نحو 3 أرباع المستطلعين إنهم لا يثقون في أغلب ما يسمعونه من معلومات من البيت الأبيض. ووجد الاستطلاع، الذي أجرته شبكة "سي ان ان" الأمريكية، أن 38% من المستطلعين أبدوا موافقتهم على الطريقة التي يتعامل بها ترامب مع الرئاسة، فيما أبدى 56% رفضهم لطريقة تعامله. وقال 47% من المستطلعين إنهم يرفضون بشدة طريقة تعامل ترامب مع منصبه الرئاسي، في حين قال 24% فقط إنهم يشعرون بإيجابية شديدة تجاه أداء ترامب، والباقي لم يستطع تحديد رأيه، حسب الاستطلاع. وتشير هذه الأرقام إلى تراجع شعبية ترامب في الأشهر الأخيرة، وخاصة بين الفئات المؤيدة له. ومن بين الجمهوريين، انخفضت نسبة التأييد الشديد لطريقة تعامل ترامب مع الرئاسة من 73% خلال شهر فبراير الماضي إلى 59% حاليا. وبين الديمقراطيين، ظلت نسبة الرفض لطريقة أداء ترامب على حالها تقريبا، بمعدل نحو 80%. وفيما يتعلق بالقضايا الكبرى، تراجعت نسبة موافقة الأمريكيين على أداء ترامب إلى حد كبير، كما تراجعت التوقعات التي كانت تعول عليه بإحداث تغيير في البلاد. وقال 43% فقط إن ترامب بإمكانه إحداث نوع التغيير الذي تحتاج إليه الولايات المتحدة، بتراجع عن النسبة التي سجلت في أبريل الماضي وبلغت 48%، كما تراجعت نسبة الأمريكيين الذين يثقون في قدرة ترامب على إدارة الحكومة على نحو فعال إلى 39% فقط، مقابل 44% في أبريل. وبتقييم أول 200 يوم في فترة ترامب الرئاسية، قال 36% من المستطلعين إن ترامب نجح خلال هذه الفترة، في حين قال 59% إنه أخفق، والباقي لم يحدد اتجاهه. وفيما يتعلق بتعامل ترامب مع الاقتصاد، قال 47% إنهم يرفضون طريقته، فيما قال 45% إنهم يوافقون على طريقته، ولم يستطع الباقي أن يحدد رأيه. وفيما يتعلق بتغريدات ترامب على موقع "تويتر"، قال 52% إن تغريداته ليست وسيلة فعالة له لتبادل وجهات نظره حول القضايا الهامة.. كما قال 72% إن تغريداته لا ترسل الرسالة الصحيحة لقادة العالم الآخرين.

233

| 08 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض يُرمم وترامب في عطلة

بدأت فرق الإنشاءات أعمال تجديد داخل البيت الأبيض، أمس السبت، مع وجود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعائلته في نيوجيرزي. وخلال الشهر الجاري ستعمل الفرق على تجديد أنظمة التدفئة والتبريد في الجناح الغربي والمطبخ ومنطقة استقبال علاوة على استبدال درج بالرواق الجنوبي. ومن المتوقع أن يظل ترامب بعيدا عن البيت الأبيض لمدة 17 يوما وهي أطول مدة يغيب فيها منذ توليه منصبه. لكن ترامب غرد على "تويتر"، أمس السبت، قائلا "هذه ليست عطلة"، مضيفا أنه سيعقد عددا من الاجتماعات وسيتلقى اتصالات.

276

| 06 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يوقع على مشروع قانون العقوبات على روسيا

قال مسؤول بالبيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع مشروع قانون بفرضعقوبات جديدة على روسيا ليصبح ساريا. وكان الكونجرس قد أيد الأسبوع الماضي بأغلبية كبيرة فرض عقوباتعلى الحكومة الروسية بسبب تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 وضمها شبه جزيرة القرم وغيرهما مما اعتبر انتهاكاتللمبادئ الدولية.

251

| 02 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن "تراجع خياراتها" بعد قرار موسكو تخفيض بعثتها الدبلوماسية

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكابي، إن واشنطن "تراجع خياراتها" بعد أن أمر "الكرملين" بتقليص البعثة الدبلوماسية الأمريكية في روسيا. وأضافت هاكابي، ردا على أسئلة الصحفيين بشأن مطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مغادرة 755 دبلوماسيا أمريكيا بلاده، "حاليا نحن نراجع خياراتنا، وعندما يكون لدينا شيء نقوله سوف نعلمكم به". وأشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض إلى أن الرئيس دونالد ترامب، سوف يوقع على مشروع قانون مجلس الشيوخ الخاص بالعقوبات الروسية، دون أن تحدد الموعد. وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد أقر مؤخرا بشبه إجماع (98 مقابل 2) مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على موسكو، الأمر الذي دفع الاتحاد الأوروبي إلى انتقاده "لأنه لم يتم التنسيق معه قبل إقراره، ولأنه يمكن أن يؤثر على عمل شركات أوروبية في روسيا". وذكر راديو "سوا" أن الهدف من هذا القانون، الذي يفرض أيضا في الوقت نفسه عقوبات على إيران وكوريا الشمالية، هو " معاقبة موسكو على تدخلها المفترض في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة". وقال البيت الأبيض إن ترامب يعتزم توقيع التشريع، بالرغم من شكواه في وقت سابق أن هذا "قد يلغي الحيز الموجود لديه للبحث عن مقاربة دبلوماسية أوسع".

226

| 01 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
بعد الإطاحة به بـ"تغريدة".. كبير موظفي البيت الأبيض السابق يرد

قال كبير موظفي البيت الأبيض السابق، رينس بريبوس، اليوم السبت، إنه ترك منصبه بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاء ذلك خلال حديثه لقناة "سي إن إن" الأمريكية، عقب إقالته من قبل ترامب مساء الجمعة، وتعيين وزير الأمن الوطني الداخلية، جون كيلي، بدلا منه. وأشار بريبوس إلى أن "ترامب أراد أن يسلك طريقا آخر، وأنا أيدته في ذلك"، دون ذكر مزيد من التفاصيل. وامتنع بريبوس عن الرد على سؤال للمذيع عمّا إذا كان قدّم استقالته أم لا، مبينًا أنه لا يريد الخوض في مثل هذه "المسائل الشخصية". ومساء أمس الجمعة، نشر ترامب 3 تغريدات عبر موقع تويتر، قال في أولها "سعيد بإبلاغكم أنني عينت للتو الجنرال الوزير، جون إف كيلي، كبيرًا لموظفي البيت الأبيض.. إنه أمريكي عظيم". وتابع في تغريدة ثانية "وهو قائد عظيم، لقد حقق جون إنجازات عظيمة في الأمن الوطني، وكان نجما حقيقيا في إدارتي". واستطرد في التغريدة الثالثة "أريد أن أعرب عن شكري لرينس بريبوس، على خدمته وتفانيه في سبيل بلاده، لقد حققنا سوية الكثير، وأنا فخور به". وبهذا، يشغل منصب وزير الأمن الوطني نائب "كيلي"، إلاين دوك، مؤقتًا حتى تعيين وزير جديد. وتأتي إقالة بريبوس عقب تقارير إعلامية تحدثت عن خلافات حادة بينه وبين مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض، أنطوني سكاراموتشي. وفي حال صحة تلك الأنباء، فإن إقالة بريبوس هي الثانية التي يتسبب بها تعيين ترامب لـ"سكاراموتشي"، نهاية الأسبوع الماضي، بعد استقالة متحدث البيت الأبيض، شون سبايسر، في 21 يوليو الجاري. والخميس، نشرت مجلة "نيويوركر" الأمريكية تفاصيل مكالمة هاتفية بين أحد مراسليها وسكاراموتشي، هاجم فيها الأخير، وبحدة، كلّاً من "بريبوس"، وكبير مستشاري ترامب الاستراتيجيين، ستيف بانون، متهماً الأول بأنه أحد مسربي الأخبار الداخلية للبيت الأبيض. يذكر أن الرجلين كانا يُعدان الأكثر تأثيرا على صنع القرار في البيت الأبيض. وكان تعيين بريبوس، الذي يمتلك ثقلا كبيرا بالحزب الجمهوري، في إدارة ترامب، يعتبر من قبل محللين سعيا من الرئيس الأمريكي للإبقاء على خط تواصل مع الحزب، وإرضاء قياداته.

236

| 29 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: ترامب سيوقع قانون عقوبات روسيا

أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ينوي توقيع النص النهائي للقانون الذي أقره الكونغرس بشأن فرض عقوبات على روسيا وكوريا الشمالية وإيران. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ،في بيان لها، إن الرئيس دونالد ترامب "يوافق على مشروع القانون وينوي توقيعه" وذلك بعد اطلاعه على الصيغة النهائية للنص. وينص القانون، الذي يفرض عقوبات جديدة على روسيا، على عدم إمكانية قيام الرئيس الأمريكي بتخفيف أو إلغاء أية عقوبات مفروضة على موسكو إلا بموافقة الكونغرس، كما ينص أيضا على فرض عقوبات مالية على إيران وكوريا الشمالية. وكانت روسيا قد أكدت، أمس الجمعة، أن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية عليها "غير شرعية" وتمثل ابتزازا يرمي لتقييد التعاون التجاري كما طالبت واشنطن بتقليص عدد دبلوماسييها في روسيا. وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان لها، إن موسكو تترك لنفسها حق المعاملة بالمثل ردا على العقوبات الأمريكية، مؤكدة أن الرد سيؤثر على مصالح واشنطن.

271

| 29 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يقيل كبير موظفي البيت الأبيض بـ"تغريدة"

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كبير موظفي البيت الأبيض، راينس بريباس، وعين مكانه الجنرال المتقاعد جون كيلي، في تغيير كبير بفريقه الرئاسي. وأعلن ترامب التغيير في تغريدة على تويتر أمس الجمعة، بعد يوم من قيام مدير الاتصالات الجديد بالبيت الأبيض أنتوني سكاراموتشي باتهام بريباس بتسريب معلومات للصحفيين. وقال ترامب "يسرني أن أبلغكم إنني اخترت للتو الجنرال والوزير جون إف.كيلي كبيرا لموظفي البيت الأبيض.. إنه أمريكي عظيم".

265

| 28 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
استمرارا للخلافات الداخلية.. مستشار ترامب للشرق الأوسط يترك مجلس الأمن القومي

ترك مستشار كبير للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط مجلس الأمن القومي، اليوم الخميس، بينما يواجه البيت الأبيض خلافات داخلية بالإضافة إلى قضايا مهمة تتعلق بالسياسات إزاء سوريا وإيران والعراق. وكانت مجلة (ّذا ويكلي ستاندرد) أول من نشر خبر رحيل ديريك هارفي الكولونيل المتقاعد بالجيش وضابط المخابرات الذي خدم في العراق وأفغانستان، وقالت المجلة إن هارفي أقيل. وأكد مايكل أنتون المتحدث باسم مدير مجلس الأمن القومي إتش.آر. مكماستر رحيل هارفي. وقال أنتون "الجنرال مكماستر يقدر كثيرا خدمات ديريك هارفي لبلاده كضابط بالجيش حيث خدم بلاده ببسالة في الميدان ولعب دورا مهما في زيادة القوات الناجحة في العراق وأيضا لخدمته في الكونجرس وفي إدارة ترامب". وأضاف في بيان "تعمل الإدارة مع الكولونيل هارفي لتحديد المواقع التي يمكن الاستفادة فيها من خلفيته وخبراته" لكنه لم يكشف المزيد من التفاصيل.

219

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
ميشيل أوباما: البعض وصفني بـ"القردة" وسخروا من جسدي ولوني

كشفت السيدة الأميركية السابقة، ميشيل أوباما، أمس الأربعاء، أن بعض الأشخاص كانوا يصفونها بـ"القردة" ويسخرون من جسدها ولونها، مشددة على أنها كانت تتألم بسبب ذلك كل يوم. وبحسب موقع "إيلاف"، قالت ميشيل خلال احتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس مؤسسة المرأة في مدينة دنفر في ولاية كلورادوا أمام ثمانية آلاف شخص من الحضور، إنها لاحظت في أول ظهور علني لها منذ مغادرة زوجها منصبه في يناير الماضي"أنه رغم العمل الصعب التي قمت به طوال ثمان سنوات من جودي في البيت الأبيض لخدمة بلادنا، إلا أن البعض لم يكن يرى في إلا لون جلدي". وأضافت "هناك الكثير من الناس الجيدون، ونحن في بلد أهلها طيبون". ولفتت إلى أنها دخلت التاريخ بوصفها السيدة السوداء الأولى في الولايات المتحدة أن ما تعرضت له "جعلها أكثر قوة وأصرار على تحقيق أحلامها".

413

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
تيلرسون: سأظل وزيرًا لخارجية أمريكا بشرط واحد

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، أنه سيظل في منصبه طالما يسمح له الرئيس دونالد ترامب. وحول ما اذا كان ملتزما بالبقاء في منصب وزير الخارجية الأمريكي، قال تيلرسون في تصريحات صحفية: "لن أذهب إلى أي مكان". وبسؤاله عن المدة التي سيقضيها، قال تيلرسون: "طالما سمح لي الرئيس". وبخصوص علاقته في الوقت الحالي بالرئيس ترامب، وصفها تيلرسون بأنها "جيدة". وكانت مصادر أمريكية اعلامية، قد قالت إن تيلرسون قد يكون بطريقه لمغادرة منصبه بسبب خلافات مع البيت الأبيض، لكن وزارة الخارجية الأمريكية نفت على لسان المتحدثة باسمها، هيذر نويرت، صحة تلك الأنباء، مؤكدة أنها "غير صحيحة".

201

| 27 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
الخارجية الأمريكية تؤكد أن تيلرسون باق في منصبه

نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة أنباء عن رغبة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، في التخلي عن منصبه، مؤكدة أنها "غير صحيحة". وقالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، في تصريحات صحفية" إن المسؤولين في وزارة الخارجية تحدثوا مع تيلرسون، وكان وزير الخارجية واضحاً بأنه يعتزم البقاء في منصبه". وأضافت "أن تيلرسون يدرك أن وزارة الخارجية لديها الكثير من العمل، وهو منهمك تماماً في ذلك العمل.. كما أن لديه اجتماعات مقررة لبقية الأسبوع". وكانت مصادر إعلامية أمريكية قد قالت أمس الأول، الإثنين، إن وزير الخارجية تيلرسون، قد يكون في طريقه لمغادرة منصبه، بسبب خلافات مع البيت الأبيض.

403

| 26 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
مدير الاتصالات الجديد في البيت الأبيض يعيد ضبط "تغريدات" ترامب

قال المدير الجديد للإعلام في البيت الأبيض أنطوني سكاراموتشي، إنه سيسعى إلى ضبط إيقاع تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "تويتر" والتخفيف من حدتها. وأضاف سكاراموتشي، البالغ من العمر 53 عاماً، وانضم إلى فريق ترامب الأسبوع الماضي، أنه يريد إعادة العلاقات بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام، لا سيما المحلية، والتي لا يتحدث ترامب إلى أغلبيتها. وأكد سكاراموتشي أنه فريقه الإعلامي سيدافع عن الرئيس، الذي وصفه بأنه "جوهرة كريستال"، بكل قوة لمواجهة المعلومات المغلوطة وغير المنطقية التي تقال عنه. وأوضح أنه "سيطلب على الأرجح إعادة ضبط بعض تغريدات الرئيس ترامب المستفزة". وتابع قائلا إن "هذا سيكون أمرا مفيدا له"، بحسب تصريحات نقلها موقع شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن سكاراموتشي أمس الأحد. وبعد يوم على تسلمه منصبه الجديد، الجمعة، حذف الخبير المالي السابق في نيويورك، سلسلة تعليقات على حسابه في "تويتر" كان أبدى فيها آراء مخالفة لتلك التي يحملها الرئيس الأمريكي، معتبرا أنها "تصرف الانتباه عن أمور أهم". وكتب سكاراموتشي على "تويتر": "لأجل الشفافية الكاملة، أقوم بحذف التغريدات السابقة، لقد تطورت الآراء السابقة ولا يجب أن تصرف الانتباه عن أمور أخرى، أنا أخدم أجندة رئيس الولايات المتحدة وهذا كل ما يهم". وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، قدم استقالته لترامب، عقب تعيين الأخير للمستثمر "سكاراموتشي"، مديرًا لاتصالات البيت الأبيض. تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي عيّن سكاراموتشي، مستشارًا للبيت الأبيض، في يونيو/ حزيران الماضي، متجاهلًا آراء الأخير المخالفة لسياساته حيال عدة محاور منها، الهجرة غير الشرعية، والتغير المناخي، والإسلام، وحتى حمل السلاح. ويعمل مدير اتصالات البيت الأبيض كمسؤول عن الحملة الإعلامية للإدارة الأمريكية والترويج للبرنامج السياسي للرئيس، بالإضافة إلى العمل مع طاقمه الخاص على كتابة خطاباته.

375

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
ترامب يستعد لمعاقبة روسيا

قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعد للتوقيع على تشريع يشدد العقوبات على روسيا بعد أن توصل زعماء مجلسي الشيوخ والنواب إلى اتفاق على مشروع قانون لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد موسكو. وأكد أعضاء ديمقراطيون بالكونجرس، أمس الأول السبت، أنهم توصلوا لاتفاق مع الجمهوريين يسمح بفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية في مشروع قانون من شأنه أن يحد من أي جهود محتملة قد يبذلها ترامب لرفع العقوبات على موسكو. وصرح مسؤول في البيت الأبيض، أمس الأحد، بأن رأي الإدارة الأمريكية في التشريع تبلور بعد إجراء تعديلات بما في ذلك إضافة فرض عقوبات على كوريا الشمالية. وأضاف أن الإدارة "تدعم توجه مشروع القانون ولكنها لن تبت في الأمر بشكل قاطع إلى أن تصدر النسخة النهائية من التشريع ولا تجري المزيد من التعديلات". وواجه ترامب مقاومة من كل من أعضاء الكونجرس الجمهوريين والديمقراطيين لتعهده بتحسين العلاقات مع موسكو، وتلقي تحقيقات حول علاقات محتملة بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا بظلالها على الإدارة الأمريكية. وشدد ترامب على أن حملته لم تتواطأ مع موسكو. ويسعى الجمهوريون والديمقراطيون من خلال مشروع القانون الجديد إلى معاقبة روسيا، لضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، والتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016. وينفي الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، التدخل في العملية الديمقراطية الأمريكية. وقال عضوان بمجلس الشيوخ إنهما يتوقعان حصول التشريع على أصوات تكفي لإحباط أي استخدام محتمل من جانب ترامب لحق النقض (فيتو). وكان مسؤولون بإدارة ترامب، اجتمعوا في الأسابيع الأخيرة مع أعضاء بالكونجرس لمناقشة أجزاء في نسخة مجلس الشيوخ من مشروع القانون بما في ذلك مطالبة ترامب بالحصول على موافقة الكونجرس قبل تخفيف العقوبات. وفي سياق متصل، أوضحت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض لشبكة "إيه.بي.سي"، "ندعم التشريع الحالي وسنستمر في العمل مع مجلسي النواب والشيوخ لفرض عقوبات صارمة على روسيا إلى أن يتم حل الوضع في أوكرانيا تماما وهو بالتأكيد ما لن يحدث الآن". وأقر مجلس الشيوخ مشروع القانون قبل شهر ولكن تعطل في مجلس النواب بعد أن اقترح جمهوريون ضم عقوبات كوريا الشمالية في مشروع القانون. وقال أعضاء بالكونجرس، بينهم السناتور الجمهوري، جون ثيون، والسناتور، بن كاردين، زعيم الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أمس الأحد، إن مشروع القانون يحظى بتأييد واسع من الحزبين. ورأى ثيون، القيادي البارز بالحزب الجمهوري في تصريحات إلى برنامج "فوكس نيوز صنداي"، أنه سيمر بأغلبية كبيرة مرة أخرى في مجلس الشيوخ". أما أنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات الجديد في إدارة ترامب، فأكد أن الرئيس لم يقرر بعد ما إذا كان سيوقع على مشروع قانون العقوبات. وسيتطلب التشريع أن يقدم ترامب تقريرا للكونجرس بشأن أي إجراءات مقترحة "ستغير بشكل كبير" من السياسة الأمريكية تجاه روسيا، بما في ذلك تخفيف العقوبات أو عودة موقعين دبلوماسيين روسيين في ماريلاند ونيويورك كان الرئيس السابق باراك أوباما أمر بإخلائهما في ديسمبر الماضي. وسيكون أمام الكونجرس 30 يوما لعقد جلسات ثم التصويت لصالح تأييد أو رفض تعديلات ترامب المقترحة.

352

| 24 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
متحدث الرئاسة الأمريكية المستقيل متهم بسرقة "ثلاجة"

في واقعة غريبة، أتهم موظفين في البيت الأبيض، الناطق باسم الرئاسة الأمريكية شون سبايسر، الذي استقال من منصبه قبل يومين، بسرقة ثلاجة صغيرة تابعة لهم. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، وقعت الحادثة بعد حوالي شهر من تولي سبايسر مهامه في يناير الماضي، حيث أرسل أرسل سبايسر مساعدا له إلى مبنى إداري حيث كانت الثلاجة، ليأخذها من صغار الموظفين العاملين هناك، لكنهم قابلوا الطلب بالرفض. وبعدها انتظر سبايسر حتى غروب الشمس وانصراف الموظفين ليدخل ويأخذ الثلاجة بنفسه، وهو ما أكده أحد موظفي الإدارة، حيث قال إنه شاهد سبايسر وهو يتأبط الثلاجة بالقرب من البيت الأبيض بعد الساعة الثامنة مساء. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، قد استقال من منصبه احتجاجا على تعديل في فريق الاتصالات الحكومي. وأكدت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن سبايسر استقال بسبب استياءه من تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدير جديد للاتصالات. وعين ترامب، أنتوني سكاراموتشي، وهو رجل الأعمال والمستثمر في وول ستريت، في منصب مدير الاتصالات الحكومية الذي كان يشغله سبايسر جزئيا.

240

| 23 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
المدعي العام الأمريكي يرضخ لمطلب ترامب: لن أستقبل

نفت مصادر أمريكية، وجود نية لدى المدعي العام الأمريكي جيف سيشنز لتقديم استقالته، وذلك بعد صدور تقرير صحفي عن مناقشته والسفير الروسي لدى واشنطن حملة ترامب الانتخابية في عام 2016. وبحسب مصادر قناة آي بي سي الأمريكية، فسيشنز لن يترك منصبه إلا إذا أقاله صاحب البيت الأبيض. ويأتي هذا بعد أن أكدت صحيفة واشنطن بوست، أن المخابرات الأمريكية سمعت سفير روسيا سيرغي كيسلياك، وهو يبلغ رؤساءه بأنه ناقش مع سيشنز أمورا متعلقة بالحملة الانتخابية، بما في ذلك قضايا مهمة لموسكو. ورد سيشنز الخميس الماضي على انتقادات الرئيس دونالد ترامب له بسبب قراره التنحي عن التحقيق في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الأمريكية، وأوضح أنه يحب وظيفته ويعتزم الاستمرار في عمله "طالما ظلت الأمور مناسبة".

236

| 22 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
متحدث البيت الأبيض يستقيل من منصبه إثر خلاف مع ترامب

كشفت صحف أمريكية، اليوم الجمعة، أن المتحدث باسم البيت الأبيض "شون سبايسر"، استقال من منصبه إثر خلاف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن سبايسر، قدم استقالته لترامب، عقب تعيين الأخير للمستثمر "انتوني سكاراموتشي"، مديرًا لاتصالات البيت الأبيض. وأضافت الصحيفة أن "ترامب، طلب من سبايسر، بقاءه في منصبه، إلا أن الأخير أصر على الاستقالة". وحتى مساء اليوم، لم يصدر البيت الأبيض أي تعليق حول ما ذكرته الصحيفة. جدير بالذكر أن ترامب عين سكاراموتشي، في يونيو الماضي، مستشارًا للبيت الأبيض. ويعمل مدير اتصالات البيت الأبيض، كمسؤول عن الحملة الإعلامية للبيت الأبيض والترويج للبرنامج السياسي للرئيس الأمريكي بالإضافة إلى العمل مع طاقمه الخاص على كتابة خطابات الرئيس.

335

| 21 يوليو 2017

تقارير وحوارات alsharq
بعد 6 أشهر مضطربة.. هل ينجح ترامب في إنقاذ رئاسته؟

تخبط دونالد ترامب خلال الأشهر الستة الأولى في البيت الأبيض وسط الفوضى والفضائح والغضب الذي يثيره، الأمر الذي يمكن أن يهدد إدارته بكاملها. شهد كل الرؤساء أزمات بدا وكأنها ستلقي بالبيت الأبيض في مهب الريح. فابراهام لنكولن واجه حربا أهلية دامية، وتعرض بيل كلينتون للمهانة خلال التحقيق في فضيحة عارمة، واحتاج باراك أوباما لخمسة أشهر لمعالجة مشكلة التسرب النفطي وأكثر لإعادة تصويب عجلة الاقتصاد. لكن قلة من الرؤساء تسببوا بمثل هذا السخط أو واجهوا كل هذا العدد من الأزمات مثلما حدث مع دونالد ترامب خلال نصف سنة في الحكم. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، يقول جوليان زليزر أستاذ التاريخ في جامعة برنستون إن "مواجهة الفضائح منذ اليوم الأول ليس بالأمر الجيد، وعدم التمكن من إصدار قانون مفصلي ليس جيدا، وأن تكون شعبيتك في هذا المستوى المتدني مع احتمال انفضاض جمهوريين عنك، كل هذا ليس ما تتوقعه". أجندة ترامب السياسية دخل ترامب البيت الأبيض مختالا في 20 يناير ليعلن أن واشنطن مفلسة وأن رجل أعمال بمثل حذاقته وحده قادر على إصلاح الأمور. لكن وعوده تتبدد يوما بعد يوم. أما البيت الأبيض فلا يزال ينقصه الموظفون وأصحاب الكفاءات ويكابد لاجتذاب أصحاب المؤهلات في حين يشكو العاملون فيه من الإرهاق ومن انهيار معنوياتهم. وليس الوضع أحسن حالا بالنسبة لأجندة ترامب السياسية التي تناثرت فتاتا: فالجدار الحدودي الذي توعد ببنائه مع المكسيك لم يبن منه حجر، ولا تزال معاهدة "نافتا" قائمة، ولم تنسحب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وقانون أوباماكير لا يزال مطبقا. ورغم سيطرة الجمهوريين على مجلسي النواب والشيوخ، خلصت مدونة "درادج ريبورت" (Drudge Report) المؤثرة والمحافظة في توجهاتها إلى أن الكونغرس الحالي هو "أكثر كونغرس عقيم منذ 164 سنة". على المستوى الخطابي، مضى ترامب في حملته حيث تركها، مواصلا التهجم على الإعلام والقضاة وحتى حزبه والديمقراطيين ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي الذي أقاله. منذ توليه منصبه، ورويدا رويدا، مع الكشف عن عنصر تلو الآخر، اتسعت الادعاءات والشبهات بأن عائلته ومساعديه سعوا للحصول على مساعدة من روسيا لترجيح الانتخابات لصالحه ضد منافسته هيلاري كلينتون. مع ذلك، شهدت فترة نصف السنة بعض النجاح بدءا من القضاء افتراضيا على تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل ومحاصرته في عاصمة "خلافته" في الرقة شمال سوريا، ووفى ترامب بوعده بالانسحاب من الاتفاق التجاري عبر المحيط الهادئ ونجح في تعيين المحافظ نيل جورستش قاضيا في المحكمة العليا. لكن نجاحات ترامب ضئيلة ومتباعدة. ويقول زليزر "لا أعد هذه الأشهر الستة نجاحا ويصعب علي أن أرى سبباً لاعتبارها كذلك". مهارة التسويق لكن الرؤساء يمكنهم تصحيح مسار الأمور وهم يفعلون ذلك. فبيل كلينتون واجه صعوبات جمة خلال ولايته الأولى إذ مني مقترحه للرعاية الصحية بهزيمة محرجة في الكونغرس، مثل ترامب. يقول أليكس كونانت المحلل الجمهوري الاستراتيجي في معهد "فايرهاوس ستراتيجيز" والذي كان عضوا في إدارة جورج بوش، إن "التاريخ حافل بالأمثلة عن رؤساء تعلموا من أخطائهم ومضوا نحو تحقيق نجاحات تشريعية كبيرة". ويضيف إن "الرؤساء يُحكم عليهم في النهاية بناء على إنجازاتهم وهو لم يمض عليه سوى ستة أشهر. لا يزال أمامه الوقت الكثير. لا يزال في مقدوره أن يحقق نجاحات". لكن كونانت يقر بأنه لتحقيق ذلك عليه إحداث تغيير، فحتى الجمهوريون انتقدوا جهود ترامب الفاشلة في دفع مشرعي الحزب إلى اعتماد قانون الرعاية الصحية المعدل. ومع قلة خبرته السياسية، بدا ترامب أكثر استمتاعا بأبهة المراسم الرئاسية مفضلا الاستعراض العسكري في باريس على الخطب السياسية والمناورة لكسب الأصوات. ويقول كونانت "لا يكفي اجتماعان مع أعضاء مجلس الشيوخ وبضع تغريدات في جعله يحصل على ما يريد وتمرير القانون المعدل للرعاية الصحية المثير للجدل". لكنه يضيف أن ترامب لا يزال يملك الوقت ومهارات تؤهله لتسجيل انتصارات اذا كان راغبا في ترك إرث إيجابي. ويضيف كونانت "لقد كان كل حياته بارعا في التسويق وخلال الحملة قام بعمل رائع في تحفيز قاعدة المحافظين (الانتخابية) هذه المهارات التي يحتاج اليوم لأن يطبقها على الحكم". ويتابع "في حياته السابقة كان يسوق كل شيء من شرائح اللحم إلى زجاجات المياه والشقق واسمه عليها. والآن سيكون اسمه على التعديل الضريبي". كعب أخيل ولكن شخصية ترامب يمكن أن تكون بالمثل العدو الأول لإدارته إذ يقول زليزر "إن الكثير من المشكلات التي يواجهها هي مع نفسه، وهو لن يغير شخصيته". يقول مايكل سيجنر رئيس بلدية تشارلوتسفيل الديمقراطي والمحاضر في جامعة فيرجينيا إن "الطريق نحو الشرعية" قد تمر "عبر إعطائه إشارة بأنه يتقبل الأعراف التقليدية والضوابط والموازين التي درجنا عليها". ويضيف "كلما أمعن في رفض ذلك، انهارت شعبيته أكثر، وكلما كثرت الشكوك حول شرعية رئاسيته بات أشد استماتة". وإذا لم يتغير شيء، فإن انهيار شعبية ترامب التي بلغت 40% وهي في أدنى مستوى تاريخيا، تنذر بهزيمة في انتخابات منتصف الولاية في 2018. ويقول زليزر "إذا نجح الديمقراطيون في تقوية حصتهم أو كسب مزيد من القوة في أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما عندها سنقول على ترامب السلام"، متوقعا عندها جلسة لعزله أو هزيمة شاملة. ويضيف "كلما شعر بأن الخناق يضيق حوله، لن يتصرف بدبلوماسية. سيستشيط غضبا ويتهجم على مهاجميه. لا أتوقع أن تصبح الأمور أهدأ أو أجمل في المكتب البيضاوي، أظن أنه كلما ازدادت الأمور توترا سيزداد الوضع بشاعة".

258

| 19 يوليو 2017

عربي ودولي alsharq
مسؤول أمريكي يكشف عن لقاء "سري" بين ترامب وبوتين

قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد لقاء ثانياً غير رسمي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة مجموعة العشرين التي عقدت في ألمانيا في وقت سابق من يوليو الجاري. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن المسؤول الذي لم يرغب في الإفصاح عن اسمه، اليوم الأربعاء، إن اللقاء الثاني عقد بعد اللقاء الأول الرسمي الذي عقد في 7 يوليو. ولم يدل المسؤول بمعلومات حول مدة اللقاء الثاني والموضوعات التي تناولها، وقال إنه عقد خلال فترة طعام العشاء. وبهذه التصريحات أكد المسؤول ما تردد عن أن ترامب وبوتين عقدا لقائين، وليس لقاء واحداً، خلال قمة العشرين. وكان رئيس شركة "أوراسيا غروب" للأبحاث والتحليلات، إيان بريمر، قال إن الرئيسين عقدا اجتماعاً استمر حوالي ساعة خلال فترة العشاء في قمة العشرين، ولم يحضره معهما سوى مترجم بوتين. وانتقد بريمر عدم حضور مترجم من الطرف الأمريكي، معتبراً ذلك "ثغرة أمنية". تجدر الإشارة أن اللقاء الأول بين الزعيمين خلال لقاء قمة العشرين استمر لأكثر من ساعتين، وبحثا خلاله العديد من الموضوعات على رأسها الاتهامات الموجهة لموسكو بتدخلها في الانتخابات الأمريكية في نوفمبر من العام الماضي، ووقف إطلاق النار في سوريا. واستضافت مدينة هامبورغ الألمانية، في السابع والثامن من يوليو الجاري قمة العشرين (G20) الاقتصادية؛ حيث انتقلت رئاسة المجموعة من الصين إلى ألمانيا وذلك لعام قادم.

388

| 19 يوليو 2017