رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
 بعد 40 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي .. أسير فلسطيني يتنسم هواء الحرية

تنسم الأسير الفلسطيني ماهر يونس عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، صباح اليوم، الحرية بعد أربعة عقود من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير يونس البالغ من العمر / 66 عاما / من سجن /أوهلي كيدار/ في الجنوب، ليتوجه بعدها إلى منزله في عارة بالمثلث الشمالي بأراضي الـ48. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن الأسير يونس كان قد اعتقل في 18 من يناير 1983، وذلك على خلفية مقاومته للاحتلال الإسرائيلي وانتمائه لحركة /فتح/، وبعد فترة وجيزة من اعتقال ابن عمه عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس، كما وتعرض عند اعتقاله لتحقيق قاس وحكم عليه بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) وجرى تحديد المؤبد له لاحقا لمدة (40) عاما. الجدير بالذكر أن السلطات الإسرائيلية قد أفرجت في وقت سابق من الشهر الجاري عن المعتقل كريم يونس/66 عاما/، بعد أربعة عقود أيضا أمضاها في السجون الإسرائيلية.

981

| 19 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 استشهاد طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال في بيت لحم

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الطفل عمر لطفي خمور (14 عاما)، متأثرا بإصابته بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، بمخيم /الدهيشة/ في بيت لحم. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مخيم /الدهيشة/، فجر اليوم، وشنت حملة دهم لمنازل المواطنين الفلسطينيين، اندلعت إثرها مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه الشبان الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة الطفل عمر لطفي خمور برصاصة في الرأس. وبارتقاء الشهيد الطفل خمور، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 14 منذ بداية العام الجاري، بينهم 4 أطفال.

1224

| 16 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 170 فلسطينيا منذ مطلع العام الجاري

بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مطلع العام الجاري أكثر من 170 مواطنًا من الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له اليوم، أن بعض البلدات والمخيمات بالضفة شهدت حملات اعتقال متكررة، كان أبرزها في بلدة /بيت أمر/ بمحافظة /الخليل/، ومخيم /الدهيشة/ قرب /بيت لحم/، ومخيم /قلنديا/ قرب القدس، الذي شهد الليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة طالت 14 فلسطينيا. وقال البيان إن عمليات الاعتقال تصاعدت على الحواجز العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية، وكذلك عمليات الاعتقال بعد استدعاءات جرت من مخابرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين الفلسطينيين، إضافة إلى اعتقال آخرين بهدف الضغط على أفراد من عوائلهم لتسليم أنفسهم. وأشار نادي الأسير إلى أنّ عمليات الاعتقال طالت كافة الفئات بمن فيهم الأطفال، والنساء، وكبار السّن، والمرضى، إضافة إلى الجرحى، ورافقتها عمليات تخريب، وتنكيل واسعة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عام 2022، نحو 7000 فلسطيني، إذ تُشكّل عمليات الاعتقال إحدى أبرز السياسات الثّابتة، والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال بشكل يوميّ، في محاولة منه لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة ضده، ولفرض مزيد من عمليات السيطرة، والرّقابة على الفلسطينيين، والمزيد من الإجراءات التنكيلية الممنهجة.

822

| 12 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 مستوطنون متطرفون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم مستوطنون متطرفون بينهم عضو الكنيست الإسرائيلي السابق موشيه فيغلين اليوم، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. ونشرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي منذ الصباح، عناصرها ووحداتها الخاصة في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية لاقتحامات المتطرفين اليهود. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأن عشرات المستوطنين بينهم المتطرف فيغلين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في الجهة الشرقية منه. ويشهد المسجد الأقصى المبارك وساحاته اقتحامات واستفزازات يومية من المستوطنين، مدعومة بحراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.

490

| 12 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة مداهمات واعتقالات تطال 19 فلسطينيا بينهم فتاة من الخليل

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية/وفا/ أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم 15 فلسطينيا، بينهم فتى وخمسة أسرى محررون، من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. كما اعتقلت القوات الإسرائيلية ثلاثة آخرين من بيت لحم بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها. وتعرضت فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (17 ) عاما للاعتقال شرق مدينة الخليل، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منزل ذويها وفتشته وعبثت بمحتوياته. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسابيع الأخيرة، من مداهماتها واقتحاماتها للقرى والبلدات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين.

1385

| 12 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
جدار إسرائيلي جديد لحماية مستوطنات غلاف غزة

أطلقت إسرائيل مشروعا جديدا أسمته «الطريق الآمن»، ويضم جدارا إسمنتيا يمتد لنحو 4.6 كيلومتر، بهدف تحصين ما تسمى «مستوطنات غلاف غزة» من هجمات المقاومة الفلسطينية. وبحسب تقرير نشره موقع الجزيرة، يُنظر لهذا الجدار فلسطينيا باعتباره مؤشرا جديدا على فشل المنظومات الدفاعية الجوية الإسرائيلية، وأبرزها منظومة «القبة الحديدية»، في اعتراض القذائف والصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة في غزة. ومنذ إحكامها الحصار على القطاع منتصف العام 2007، عملت إسرائيل على إقامة سياج أمني إلى جانب عقبات مختلفة كزراعة الأشجار الكثيفة ووضع سواتر ترابية بتخوم الطرقات المحاذية للحدود الشمالية للقطاع، في محاولة للتقليل من نجاعة القذائف المضادة للدبابات، وتوفير الحماية للمستوطنين المسافرين على الطرقات القريبة. لكن هذا النوع من القذائف هزم الاحتلال وأخفقت منظوماته المختلفة في اعتراضها، ولا تزال تشكل خطرا على المستوطنين في «غلاف غزة»، وأيضا على قوات الاحتلال، خاصة في أوقات الطوارئ والحروب والتصعيد مع غزة. ولا يبدو أن مثل هذا الجدار سيقف عائقا أمام المقاومة في غزة، التي حققت نجاحات لافتة في أوقات سابقة في التعامل مع ما تستحدثه إسرائيل من تحصينات، وفق تأكيد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، الذي قال للجزيرة نت «كل هذه الإجراءات لن توقف المقاومة ولن تجلب الأمن للمستوطنين». وبرأي رضوان، فإن الاحتلال «يعيش حالة هلع ورعب، ولا يزال تحت تأثير المعادلة التي فرضتها المقاومة في معركة سيف القدس، وتقوم على مبدأ توازن الردع». وهذا الجدار ليس اختراعا جديدا، فإسرائيل أصبحت «دولة الجدران» التي تحيط بها في كل مكان ومن كل جانب، خشية لحظة «الانفجار الفلسطيني»، بحسب رضوان. وقال «في كل مرة فشلت هذه التحصينات في وقف مقاومة شعبنا، والمقاومة التي استطاعت توجيه الضربات المؤلمة للعدو، لن تعجز عن إيجاد السبيل لقهر جدرانه وتحصيناته». ويتفق الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي مع رضوان، ويؤكد للجزيرة نت أن «المقاومة في حالة إعداد وتجهيز لا تتوقف، ولا تأمن مكر العدو، وقادرة على قهره». وقال «لا نذيع سرا عندما نقول إن المقاومة لا تنظر إلى هذه التحصينات كعائق، وهي التي تعدّ العدة والخطط للحظة اقتحام واسعة للحدود مع غزة، وأسر جنود إسرائيليين، وقد أبدت بالفعل أوساط إسرائيلية مخاوفها من هذا السيناريو». وينظر سلمي إلى سياسة بناء الجدران التي تنتهجها إسرائيل على أنها هدر للمال بلا جدوى، وقد أثبتت المقاومة في مواجهات سابقة قدرتها على التأقلم مع الوقائع على الأرض، ودراسة نقاط ضعف «العدو» وضربه من حيث لا يحتسب.

894

| 12 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة مداهمات واعتقالات طالت 21 فلسطينيا بالضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين طالت 21 فلسطينيا. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من بلدة تقوع من بيت لحم، وآخر من قرية فحمة في جنين. ومن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة، ثلاثة منهم من قرية بيت دقو، وشابان لم تعرف هويتهما بعد من بلدة صور باهر بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح. كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابين فلسطينيين من بلدة نعلين من رام الله، ومن الخليل اعتقلت عشرة بينهم أربعة أشقاء. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسابيع الأخيرة، من مداهماتها واقتحاماتها للقرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين.

684

| 11 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
المحلل السياسي رائد عبد الله لـ الشرق: الاحتلال يدفع لحرب دينية.. والمنطقة ترقد على برميل بارود

كل الدلائل والممارسات على الأرض باتت تؤشر بوضوح إلى أن دولة الاحتلال تدفع باتجاه حرب دينية في فلسطين والمنطقة برمتها، ويظهر هذا السلوك بتجليات عديدة، يقف على رأسها الإجراءات والانتهاكات الاحتلالية ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، من خلال الاقتحامات المستمرة للجماعات الدينية المتطرفة، والتي لا تفوت فرصة لاقتحام أولى القبلتين، إلا ونفذتها، مستغلة ما يسمّى «الأعياد الدينية» موغلة في غطرستها وإجرامها. وفيما تدّعي سلطات الاحتلال أن ما تسميه «الإرهاب» والمقصود هنا «عمليات المقاومة الفلسطينية»، قد ارتفع على امتداد الأراضي الفلسطينية أواخر العام الفائت ومطلع الجاري، فهي تغفل أن الهجمات الفلسطينية، ما هي إلا رد فعل طبيعي، على ممارساتها العنصرية والفاشية في القدس ومقدساتها، وتتناسى أن الاقتحامات الاستفزازية المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، من شأنها أن تدفع باتجاه إشعال حرب دينية، وفقاً لما يخطط له اليمين الإسرائيلي المتطرف، وتحويل الصراع من المطالبة بالحقوق الوطنية المشروعة، إلى صراع ديني، ربما يحرق المنطقة برمتها، ويدفع الاحتلال ثمنه باهظاً. الاحتلال لا ينفك التهديد بشن هجوم جديد على قطاع غزة، وتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، وفي الوقت ذاته يمضي في تشجيعه لغلاة المستوطنين، تارة باقتحام الأقصى وتمزيق المصاحف، وأخرى بنفخ البوق في مقبرة الرحمة الإسلامية وإقامة الصلوات التلمودية، إلى جانب دعم وتأييد ما يخطط له المستوطنون تجاه المسجد الأقصى المبارك. ويرى المحلل السياسي رائد عبد الله، كان له رأي المتابع والخبير، أن الاقتحامات التي تنفذها عصابات المستوطنين يجري الاستعداد لها هذه الأيام بأعداد كبيرة، وهذا سيدفع الفلسطينيين للتصدي لهذه الممارسات المنفلتة، وسيفضي إلى تبعات وتداعيات واسعة، ربما تأكل الأخضر واليابس، مع دخول قوى المقاومة للرد على هذه الإجراءات الاستفزازية. القادم أسوأ يقول عبد الله في تصريحات لـ«الشرق»: «الشعب الفلسطيني لن يرضخ ولن يستسلم للأمر الواقع، وسيقاوم بكل قوة دفاعاً عن أقصاه وحقوقه المسلوبة، ودون رادع للمستوطنين المتطرفين، فإن الاعتداءات بحق المسجد الأقصى المبارك ستتصاعد، خصوصاً وهي تلقى الدعم من بعض أعضاء الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، وحكومة بنيامين نتنياهو الفاشية الجديدة، وهذا دليل واضح على أن دولة الاحتلال تعمل بكل ما أوتيت من قوة غاشمة، لفرض واقع جديد في أولى القبلتين، من خلال تقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانياً، كما قسمته بإجراءاتها التهويدية زمانياً». ويتابع عبد الله: «تسعى دولة الاحتلال من خلال عصابات المستوطنين، واليهود الموغلين بالعنصرية أمثال «بن غفير» وحاشيته المتطرفة، إلى هدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.. إجراءات الاحتلال وجرائمه في القدس أصبحت لا تعد ولا تحصى، وتُنبئ عن أن القادم أسوأ، ولا نستبعد أن يصحى العالم يوماً على جريمة هدم الأقصى». ووفقاً للمحلل السياسي، فإن اعتداءات المستوطنين في باحات المسجد الأقصى المبارك، والتي أصبح العالم يشاهدها صباح مساء، مدعومة من رأس الهرم السياسي في دولة الاحتلال، وكذلك من القضاء الإسرائيلي، الخاضع تماماً لأوامر عصابات المستوطنين، وهذا ينذر بعواقب وخيمة، تضع المسجد المبارك على أعتاب السيطرة والهيمنة المطلقة عليه، والتحكم في أعداد المصلين فيه، من خلال تقليل أعدادهم بشكل تدريجي، تمهيداً لابتلاعه. واستذكر عبد الله، ما قامت وتقوم به عصابات المستوطنين في الأعياد الدينية اليهودية، كذبح القرابين في ما يسمّى عيد العرش، والنفخ في البوق، والدخول إلى ساحات المسجد الأقصى بسعف النخيل في عيد الفصح اليهودي، لافتاً إلى أن هذه الإجراءات لها دلالات خطيرة، تتمثل في إعلان هيمنة الجماعات اليهودية على المسجد الأقصى، وتكريسه مكاناً للعبادة اليهودية، حسب المعتقدات التوراتية، مشدداً على أن المسجد المبارك يمر بخطر داهم، يستوجب من العالمين العربي والإسلامي التحرك العاجل لإنقاذه. برميل بارود ونوّه المحلل السياسي عبد الله إلى أن ما يجري في القدس ومقدساتها، يتعدى أسوار المسجد الأقصى المبارك، فتفرض قوات الاحتلال حصاراً محكماً على مدينة القدس، بالتزامن مع دعوات يهودية متطرفة لترحيل سكانها من الفلسطينيين، وتقيم الحواجز العسكرية على مداخلها، معتبراً أن هذه الممارسات تهدف لإلغاء الوجود الفلسطيني في القدس، وطمس معالمها التاريخية، لتحقيق أطماعها بجعلها لقمة سائغة الهضم والابتلاع. وأبان أن قضية القدس والمسجد الأقصى، لا تمثل قضية وطنية فلسطينية فحسب، بل إنها قضية عربية إسلامية، مشدداً: «إن صمَت العرب والمسلمون مؤقتاً، فإن صبرهم سينفد، وصمتهم لن يستمر إلى الأبد.. بن غفير المغرق بالتطرف، ينزع فتيل الانفجار، ويدفع باتجاه حرب شاملة ليس فقط مع الفلسطينيين، وإنما مع العالمين العربي والإسلامي، وهذا سيفجر الأوضاع على نطاق أوسع». وفي تقدير رائد عبد الله، والكثير من المراقبين، لا يوجد عربي أو مسلم على وجه الأرض، يسمح باستباحة المسجد الأقصى المبارك، أو العبث بقدسيته، فالأصوات التي ارتفعت من كل الدول العربية والإسلامية، أمام تدنيس «بن غفير» وعصاباته لثالث الحرمين الشريفين، تجعل المنطقة برمتها ترقد على برميل بارود، ومن هنا علينا ألا تستهين بأي من السيناريوهات والتداعيات المحتملة.

1153

| 11 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
منى الكرد تبعث رسائل فلسطينية من الدوحة إلى العالم

فيما تمضي دولة الاحتلال بكل المثبطات الممنهجة والمدروسة لاقتلاع المقدسيين من منازلهم، فإن على الضفة الأخرى من المواجهة، شبابا فلسطينيا يصرّ على الحياة، فيمضي بكل شجاعة وإقدام ودأب في مشروعه الوطني التحرري، وعلى كاهله تقع مسؤولية تحرير أرضه السليبة، وصولاً إلى إقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف، والعيش بحرية وكرامة، في كنفها وغدها المشرق. منى الكرد، شابة فلسطينية دأبت على مواجهة الاحتلال، فباتت نموذجاً فريداً لشريحة واسعة من الشباب الفلسطيني الذين تفتحت في وجوههم نوافذ العطاء وطاقات الشجاعة، رغم كل ما يكابدونه من ملاحقة ومطاردة، يمارسها جيش الإرهاب الإسرائيلي، بكل ما أوتي من بؤس وسادية، ظانّاً أن بإمكانه أن يقتل روح الأمل في نفوسهم ودواخلهم، لكن هيهات هيهات أن يحقق مبتغاه. خرجت منى إلى الدنيا العام 1998 في حي الشيخ جراح بالقدس، ولأن المدينة المقدسة تسكن في سويداء القلوب، وفي العقول والمهج، فقد تفتحت عيونها على الوطن، ولم تكن تملك إلا عشق أرضه من النظرة الأولى، فوقعت في حبه وغرامه، وأصبحت أسيرة لهذا الحب الصادق والنقي لوطنها، والانتماء لثراه الطهور، والتفاعل مع نبض شعبها حيثما كانت ساحة المواجهة، ولأن أطفال فلسطين ينضجون ويكبرون قبل الأوان، فقد حرقت منى مرحلة طفولتها مبكراً، ومرّت بها مروراً سريعاً، ووجدت من يعزّز في نفسها هذا السلوك الحافل بالوفاء، والتفاعل النقي مع قضايا شعبها وهمومه، وهل لها في ذلك غير أسرتها الكريمة، التي غرست فيها قيماً نبيلة وأصيلة، وهي في مقتبل العمر؟. تحمل هموم شعبها استثمرت منى على نحو ذكي وحصيف، ما عايشته في سنوات الطفولة، من صمود أهالي حي الشيخ جراح فوق أرضهم وفي منازلهم، أمام محاولات الترحيل والتهجير القسري، فكانت الداعمة والمشجعة لعائلات الحي بأكملها، وما إن بلغت الثانية عشرة من عمرها، حتى بدأت بتوثيق اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على أهالي الحي، فشكّلت نموذجاً أصيلاً وفريداً لأطفال فلسطين، وأصبحت عدسة هاتفها النقال، نافذة نموذجية لأهالي الحي، يطيّرون من خلالها رسائل صمودهم إلى العالم، وغدت منى البوصلة التي تهتدي من خلالها وسائل الإعلام المختلفة، للوقوف على السلوك المشين والقبيح الذي يمارسه جيش الاحتلال في حي الشيخ جراح، المكبل بأصفاد المحتلين، فحرصت على تقديم ما يُشبع نهم الصحفيين والوفود المتضامنة. وفي خضم منافسات مونديال قطر، لم تفوت الفرصة، فحملت منى هموم وآلام وقضايا شعبها، وطيّرت رسائل إلى العالم أجمع، من على مدرجات ملاعب لوسيل والبيت، وفي سوق واقف التاريخي، ومشيرب، وغيرها من الأماكن التي كان يرتادها ملايين المشجعين من مختلف أرجاء العالم، فمن حكاية صمود أبناء حيّها في الشيخ جراح بالقدس المحتلة، إلى حكاية الأسيرة الطفلة نفوذ حماد، التي لم تعش طفولتها، وحرمها الاحتلال الفاشي من كل ما يمت للطفولة، إلى الأسير أحمد مناصرة الذي كبرت طفولته في سجون الاحتلال، لتقول للعالم: «‎من الدوحة.. هنا فلسطين.. ونحن أبناء هذا الشعب ورُسُله، نحمل همومه وحزنه وتطلعاته أينما حللنا وارتحلنا». تقول منى: تلقيت دعوة من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، للمشاركة في أمسية قصصية، بالتزامن مع المونديال العالمي في قطر، ووجدت الفرصة مثالية ولا تعوض للتذكير بقضايا الشعب الفلسطيني، أردت أن أقول للعالم، وأنتم تتابعون مباريات المونديال، لا تنسوا أن هناك شعبا محتلا يجاهد من أجل حريته واستقلاله، لا تنسوا الأسرى، وتحدثوا عن نضال الشعب الفلسطيني، ولا تغفلوا جرائم الاحتلال. توالي لـ «الشرق» بكلمات مترعة بالشجاعة والثقة بالنصر المحتم: «الصورة باتت أبلغ من كل الكلام، فعندما ازدادت الهجمة شراسة على حي الشيخ جراح، ومنزل عائلة الكرد على وجه الخصوص، أطلقتُ حملة «أنقذوا حي الشيخ جراح» التي اعتبرها الفلسطينيون، الرد الأمثل والأكثر نجاعة، للفت أنظار العالم، إلى أن هناك حيا بأكمله، تنهشه معاول الهدم والتهجير، فكان أن أنقذتُ 28 منزلاً، تقطنها 28 عائلة من الهدم، وخلال المونديال ترسمتُ ذات الخطى، وسرتُ على ذات الدرب، في فضح ممارسات الاحتلال، والترويج لقضية شعبي». جولة في القدس لقد برعت الناشطة المقدسية التي كانت قد تخرجت العام الماضي من جامعة بيرزيت بتخصص الإعلام، في توثيق اعتداءات الاحتلال على منزلها، فاقتطعت من حياتها وقتاً للقدس، وحتى في يوم تخرّجها، فقد ظلت تتابع التفاصيل الدقيقة، وكل شاردة وواردة في الحي، من خلال وسائل التواصل المختلفة، ولولا كاميرا هاتفها النقال لضاع حي الشيخ جراح بأكمله، ولعل ميزة ما فعلته منى، أنه كان يأتي مباشرة من القلب، ولأن أهل الشيخ جراح أدرى بشعابه، فقد كانت الإضاءة على معاناة سكانه تأتي إلى العالم بلهجتها المقدسية شبه الخليلية. تأخذنا منى في كل يوم، إلى جولة في أزقة حي الشيخ جراح، تجترح البقاء على الأرض وحول المقدسات، تارة من خلال المقاطع المصوّرة التي تبثها، وأخرى من خلال المقابلات مع وسائل الإعلام المختلفة، وفي مرات كثيرة تأخذنا إلى تفاصيل الحياة اليومية في المدينة المقدسة، فتسلط الضوء على القدس بجوانبها الإنسانية الحية، وليس مجرد حجارتها ومواقعها الأثرية، بل ربطت كل هذا بواقع الناس وطقوسهم الحياتية، وتعلقهم بمدينة لا تشبهها المدائن، فهي مدينة روحانية بأسرارها وهويتها، وستبقى كذلك حتى يردّها أهلها من غربتها. ورغم كل ما يسيل من الدم بفعل رصاص المحتل الغاشم، وما يغزو مآقي الشباب والشابات من غاز مسيل للدموع، فإن طغيان المحتل الإسرائيلي لم يحجب عن منى، حقها في إيصال قضية شعبها، إلى كل قلب في العالم، لا يزال ينبض بما تبقى من نبض إنساني.

3975

| 08 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
د. جيرالد هورن لـ الشرق: العنف الإسرائيلي فوق قدرة الإدارة الأمريكية على تجاهله

أكد د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن الأمريكية، أن التصعيد والاستفزاز الاسرائيلي المتزايد مع استمرار وقائع مؤسفة باستهداف مراهقين وأطفال خاصة عقب العمليات العسكرية الإسرائيلية، والتي كان آخرها استشهاد المراهق الفلسطيني أحمد أمجد شحادة ( 16 عاماً) في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وكذلك استشهاد الفتى عامر أبو زيتون أيضاً، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في مدينة نابلس، تؤجج الغضب الفلسطيني، خاصة بعد زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى واقتحام ساحاته، في خطوات اعتبرها المجتمع الدولي أنها استفزازية وأحادية تساهم في مفاقمة الأوضاع الخطيرة في المشهد الفلسطيني- الإسرائيلي. مواصلة العنف يقول د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن الأمريكية: إن الاستفزاز حينما يتم إقرانه بالعنف سيصل بكل تأكيد لنتائج خطيرة تعقد من الأوضاع وتفاقمها، فالحملات الإسرائيلية المتكررة على الأقصى أودت بحياة العشرات وإصابة مئات الفلسطينيين آخرهم الطفلان المراهقان بنابلس وقبلهما أكثر من ضحية في الضفة الغربية، وما عادت التصريحات الإسرائيلية بمقبولة أبداً حيث إنها تدرك تماماً خطورة الخطوات التي تتخذها ولكنها تواصل إحراج المجتمع الدولي واستثارة الغضب الفلسطيني وتحدي حركات المقاومة للانسياق في مسار آخر من المواجهة.. مواجهة تسعى وتتطلع لها إسرائيل لفرض سيطرة إضافية على الضفة الغربية وعلى مناطق عديدة من الأراضي المحتلة، فالفكر المتطرف والعنصري الذي يقود التوجهات الجديدة يريد تدمير الأراضي الفلسطينية أو خلق حالات اقتتال متجددة وعنف مستمرة تجعل من تلك الأراضي والمناطق غير صالحة للحياة بالنسبة للفلسطينيين ويستخدمون مناهج من التهجير القسري والتهجير العنيف لتنفيذ أجندتهم المتطرفة لضم الضفة الغربية بل حتى القدس والأقصى نفسهم، وهذه العقليات التي لا ترى الفلسطينيين بالأساس وحسب ما قرأته من تصريحات سابقة للوزير الإسرائيلي أتفق مع النهج داخل المعارضة الإسرائيلية والجمعيات الحقوقية حتى اليهودية منها بواشنطن، أن مثل تلك الأيدلوجيات والعقليات ستدفع بالمشهد نحو خطورة كبرى لا يمكن السيطرة عليها وتجدد موجات من العنف، خاصة إنه من غير المتوقع أن يظل الغضب الفلسطيني جراء ما يتعرضون له حبيساً في صدورهم دون التعبير عنه بتظاهرات أو دعاوى لمسيرات احتجاجية قد تصل حتى لموجة انتفاضة جديدة، فقد تحولت الجنازات التي عقدت في نابلس إلى مظاهرات بذاتها ترصد عمق المأساة والفاجعة المتجددة التي تعاني منها البيوت والأسر الفلسطينية من فقد وإصابة واستشهاد جراء العمليات الإسرائيلية المتواصلة. عنف متعمد ويتابع د. جيرالد هورن، أستاذ التاريخ بجامعة هيوستن، في تصريحاته لـ الشرق: إن الحملات الإسرائيلية العنيفة في الضفة الغربية ومخيمات اللجوء بجنين أو بالبلديات والقرى في جنوب وشرق نابلس تكرر مشهداً متجدداً من العنف ينبغي بكل حال من الأحوال وضع حد له حتى يتوقف نزيف الأرواح والخسائر الفادحة التي يتكبدها الفلسطينيون كل يوم جراء تلك الهجمات والاعتداءات المتكررة، وهو ما يعزز من أهمية التيار الديمقراطي الأمريكي ضد إسرائيل بالصورة التي شملت أيضاً تمرداً على الأفكار التقليدية في رصيد العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، فكم الانتهاكات العنيفة بات فوق قدرة السلطة الرئاسية أو المؤسسات الدبلوماسية على تجاهله أو نسج مواقف تبرير مغايرة على حقيقة الأوضاع التي يعانيها الفلسطينيون، ولكشف أبعاد ذلك عموماً يمكننا تحديد ساحة الكونغرس كمثال نرى فيه استخدام سلطة الكونغرس في الرقابة على أحد البنود المهمة والمتعلقة بصفقات السلاح والتضييق الشديد الذي ستعاني منه الحكومة الإسرائيلية ليس فقط تحت بند حقوق الإنسان، ولكن الموقف سيكون له حسابات أخرى فستتحرك موجة التمرد والمواجهة ضد إسرائيل في المطالبة بمساواة معايير التعامل مع إسرائيل في الكونغرس بالمعايير ذاتها التي تخضع لها أولويات الأمن القومي في التعامل مع الدول الأخرى، وهنا سيكون التركيز على العلاقات الإسرائيلية الأمريكية وما تقوم به إسرائيل من ممارسات، وما تسببت فيه السياسات الأمريكية في الإدارة السابقة من أضرار كبيرة على مستوى الثقة وهو أمر ينبغي فيه مواصلة دور كثير من النواب المدافعين عن القضية الفلسطينية وأيضاً الاستماع للأصوات الحقوقية والمدنية، والتنويه على خطورة عدم اتخاذ موقف إيجابي من أجل وضع حد لهذا العنف المستمر والاستفزاز المتجدد. مواصلة الاعتداءات واختتم الخبير الأمريكي د. جيرالد هورن، تصريحاته مؤكداً: إن استخدام الرصاص الحي ضد المراهقين والأطفال تحت مزاعم إسرائيلية باشتباه في تورط بتبادل إطلاق النار أو الانخراط في مواجهات مع القوات التأمينية لمسيرات دينية جدلية يعد في كثير من التقديرات نهجا صداميا عنيفا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وكأنها تنفذ وقائع مستهدفة لقتل جماعي وموجات اعتقال واعتداء لا تفرق بين الأطفال والنساء وكبار السن وهو ما كان مسجلاً في تقرير الإصابات لمئات الفلسطينيين المتضررين، فحق حفظ الحياة ليس أحقية إسرائيلية في ظل هذا التعدي المتواصل من قبل قوات الاحتلال على حياة وأرواح كثير من العناصر الفلسطينية السلمية ومقتل الصحفيين والأطفال، ولا أحد عموماً يرتضي بسيناريو العنف ولكن بالنظر أيضاً أن سيناريو الاستفزازات المتواصلة هو أيضاً في صميم سيناريوهات العنف المتفجرة بالضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وتزايد موجات الاعتداءات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية، فإذا كانت إسرائيل بالفعل تراعي حياة وأرواح المدنيين فكان حريا بها ألا تبدأ بهذا العدوان الغاشم على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا تعمد استهداف مناطق وأحياء معروف عنها أنها سكنية بل ومكتظة بالسكان في حملات قمعية أمنية خلفت الكثير من الضحايا، ولكن إسرائيل أيضاً تواصل تضييقها الأمني في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعموماً لا يجب بأي حال من الأحوال التورط أكثر من هذا، في هذه الموجات العنصرية الاستفزازية خاصة عقب زيارة الوزير الإسرائيلي وما سبقها من دعوات إسرائيلية لاستباحة المسجد الأقصى أو بمسيرة العلم الإسرائيلي ومواصلة اقتحام باحات الأقصى لشرح معتقدات دينية عن الهيكل وغير ذلك لكونها سياسات تساهم في زيادة تعقيد الوضع الذي لا يحتمل مزيداً من التفجير في ضوء مزيد من العنف المتضاعف، خاصة أن النفوس الفلسطينية وصل الغضب بها إلى حد لا يمكن معه القبول بمواصلة هذا الاستفزاز المتعمد، فكل أسبوع تفقد الأسر الفلسطينية واحدا منها، ويتعرض الفلسطينيون لشتى أنواع التضييق والاعتقال والقمع والاعتداء في ظل سياسات إسرائيلية متشددة ومتطرفة تستهدف القضاء على الفلسطينيين ومحاولة التوسع في الاحتلال لتقويض التواجد الفلسطيني مقابل اتساع رقعة الدولة الإسرائيلية التي ما كادت تاريخياً أن تستقر في ظروف سياسية مشتتة في الشرق الأوسط إلا وتوسعت في أراضٍ فلسطينية ومصرية وسورية ولبنانية، وترغب في مواصلة نهجها عبر طرق عديدة، بل اعتبار هذا التاريخ من الاعتداء تاريخياً يستدعي الاحتفاء به والخروج بزيارات بمسيرات استفزازية للترويج له والتسلح في ظل ذلك بقبضة أمنية عنيفة ومتواصلة.

1025

| 08 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 بحرية الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة

استهدفت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بالرصاص وخراطيم المياه، مراكب الصيادين الفلسطينيين شمال غربي قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/، أن جنود بحرية الاحتلال أطلقوا النار وفتحوا خراطيم المياه تجاه مراكب الصيادين، في بحر منطقة /السودانية/، وأرغمتها على المغادرة والعودة إلى الشاطئ. وتتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي، بشكل يومي، استهداف الصيادين الفلسطينيين ومراكبهم في بحر غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنتهم. ومن جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا بين بلدتي /الزبابدة/ و/قباطية/ جنوب /جنين/ بالضفة الغربية المحتلة، وكثفت من وجودها العسكري في محيط بلدتي /يعبد/ و/عرابة/. واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، عقب اقتحامها لمدينة /جنين/ وأطراف مخيمها، دون وقوع إصابات أو اعتقالات.

656

| 07 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
خبير أممي لـ الشرق: إسرائيل تدفع الأوضاع نحو الفوضى

أكد البروفيسور دون روندهام، المشرف الأكاديمي على دراسات الشرق الأوسط بجامعة سيراكيوز بنيويورك، والعضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة: إن الأمم المتحدة اعتبرت خطوة اقتحام بن غفير للأقصى خطوة استفزازية تضيف مزيداً من التوتر في المشهد الفلسطيني يمتد للمنطقة بأسرها، معربة عن قلقها حيال الزيارة الاستفزازية للوزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى القدس المحتلة، ذلك في الوقت الذي ما زالت تطالب فيه السلطة الفلسطينية ودول إقليمية عديدة بضرورة تجاوز التنديد والإدانة لمواقف حقيقية تترجم أفعالاً ليس أقوالاً، في ظل حالة السخط الكبيرة التي اعترت المنطقة بغضب عربي وإسلامي من الممكن أن تزيد من خطورة الأوضاع بوجود العنف أيضاً بداخل المشهد، خاصة في أعقاب عمليات اعتقال وقتل عديدة، قادتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وأسفرت عن مقتل مواطنين، كما تم استشهاد مراهقاً يبلغ 16 عاماً في نابلس على أيدي القوات الإسرائيلية ما فجر حزناً وغضبا فلسطينياً كبيراً في ظل اقتران تلك الممارسات العدوانية بالخطوات الاستفزازية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، حيث إن العنف دائماً ما كان مصاحباً لأية خطوات إسرائيلية عدائية تجاه المسجد الأقصى وتجاه الفلسطينيين، وزادت وتيرتها في الأيام الماضية في الضفة الغربية وسط النوايا الواضحة والمتكررة من المطامع الإسرائيلية في ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل مرة أخرى، ودائماً ما أعقبت تلك الزيارات والخطوات الاستفزازية بالأقصى موجات عنف محتملة فكانت المرة الأخيرة لوزير إسرائيلي يزور الأقصى منذ عام 2017، وجاءت زيارة إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي الإسرائيلي برسائل استفزازية عديدة بالحماية الأمنية المكثفة والتصريحات الإسرائيلية العدائية. مبررات واهية ويتابع بروفيسور دون روندهام، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إن الأمر لا يتوقف على طبيعة الزيارة كما حاول مندوبو إسرائيل بمجلس الأمن في الجلسة الخاصة التي عقدت بشأن التطورات الخطيرة بالمشهد بكونها زيارة يهودية للمقدسات ينبغي أن يسمح معها لكل يهودي بزيارة الأقصى وفق معتقداته الدينية زاعماً أن من يحاول القول بغير ذلك هو مَن يخلق الفوضى، وهو أمر رفضته الأمم المتحدة ورفضته أمريكا أيضاً طالبة من إسرائيل التخلي عن نهجها الأحادي وطالب الممثل الأمريكي بالأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية باحترام الأوضاع التاريخية القائمة وعدم الانسياق في مسارات استفزازية من شأنها إضافة المزيد من التوتر في المشهد، وهو ما يوضح أنه لا يمكن فصل المواقف والتصريحات والمخططات التي ينخرط فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية ومواصلة مخططات تهويد الأقصى عن تلك الزيارة وهذا ما أضاف لها أبعاداً أخطر من اعتبارها زيارة دينية، فهي زيارة سياسية استفزازية متعمدة لإرسال رسائل سواء رداً على حماس أو تحريضاً لها وبداية في التعبير عن مسار الحكومة الإسرائيلية وسياساتها، حتى وإن راوغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم السعي الإسرائيلي للمساس بالوضع التاريخي للقدس أو انتهاكه. أبعاد المشهد وأوضح البروفيسور دون روندهام، المشرف الأكاديمي على دراسات الشرق الأوسط بجامعة سيراكيوز بنيويورك، والعضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة: إن المشهد واضح للعيان بكل تأكيد من تلك المخططات المعلنة والواضحة على لسان الوزير الإسرائيلي نفسه وتوجهات الحكومة المصدق عليها حديثاً من الكنيست الإسرائيلي، كما أن تلك الاستفزازات لا يمكن فصلها عما يجري أيضاً من أعمال عنف وحملات أمنية إسرائيلية يسقط ضحاياها يوماً بعد الآخر ولا يمكن التغافل أيضاً عن ما يعقب تلك الزيارات من موجات انتفاضة عنيفة تماماً مثل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون إلى الأقصى عام 2000 والتي اندلع بعدها انتفاضة قوية تسببت في تجدد موجات الصراع الدامية على خطوط المواجهة، فلا شك إن هناك أجندة إسرائيلية تسعى لتغيير الوضع المكاني للمقدسات، وهو أمر إذا ما وصل للقدس فإنه يؤدي إلى سحب الطاولة من أي نقاش حول السلام بل سيشعل الأوضاع بصورة تضع إسرائيل في مواجهة ملايين المسلمين في المنطقة بصورة ضاغطة قد لا يمكن للسياسة معها أن تسيطر على ما سوف يتحرك مستقبلاً، وهذه هي المخاوف التي كانت دائماً حاضرة بشأن المشهد في فلسطين من مواصلة استثارة الشعوب والحكومات بالاعتداء على المقدسات في وضع من الأكثر خطورة والأسرع اشتعالاً في كافة فصول هذا النزاع التاريخي المعقد، جانب آخر أن هناك حراكاً مهماً أيضاً بمحكمة العدل الدولية بشأن الفصل في قانونية التسويات التي تقوم بها إسرائيل في الضفة الغربية وفي عدد من الأماكن المتفرقة بفلسطين، ذلك لأنها جاءت في أعقاب تهجير قسري وحملات أمنية تقوض الطبيعة القانونية لاتفاقات التسوية لاستخدام أدوات من الترهيب وتفريغها عن طبيعتها الفردية إلى الوكالة عن الدولة الإسرائيلية والتي لا يمكن فصل ممارساتها عن نتائج تلك التسويات، كما رفض مجلس الأمن لأكثر من مرة مشروعات قدمتها إسرائيل بشأن تقرير التسويات ومنحها الشرعية الدولية في مناورات عديدة قامت بها حكومة إسرائيل على مدار الأعوام الماضية عبر محاولات تمرير لقرارات من شأنها شرعنة الاحتلال وخطواته في التوسع الاستيطاني، وعموماً من الواضح أن هناك استياءً أكبر بداخل الأمم المتحدة لاسيما من ممثلي السلطة الفلسطينية بشأن ضرورة اتخاذ مواقف دولية من شأنها أن تضغط على إسرائيل للتراجع عن مخططاتها الاستفزازية، وأيضاً هناك خطوات تسعى للتعامل مع ما يرتكب بحق الفلسطينيين بوصفه تمييزاً عنصرياً قياساً على ما اتخذته الأمم المتحدة من قرارات سابقة لها في مواجهة التمييز والعنصرية، وعموماً رغم المواقف الأمريكية الداعمة لإسرائيل في أكثر من ملف إلا أنه هناك قناعة كانت مستقرة في انتقاد المساعي الإسرائيلية تجاه القدس والأقصى تحديداً لأن ذلك بالأساس هو قلب النزاع في واقعه وحجر الأساس في أي مشروع أو خطة سلام أو حتى مجال للتفاوض، مع الطبيعة المقدسة والدينية التي جاءت الخطوات لاعتبار القدس منطقة دولية والوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية إلى المملكة الأردنية الهاشمية، والحماية الدولية للمدينة ووضعها التاريخي، ورفض الخطوات الإسرائيلية لتهويدها أو التوسع الاستيطاني أو تغيير الوضع التاريخي القائم بها. تصعيد إسرائيلي واختتم بروفيسور دون روندهام، الخبير السابق في الأمم المتحدة تصريحاته قائلاً: إن مواصلة الحملات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في المخيمات والمدن والقرى الفلسطينية، ما أسفر عن مقتل مراهق فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاماً حسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية بأن المراهق أحمد أمجد شحادة قتل إثر إصابته برصاصة في القلب وإصابة 4 فلسطينيين برصاص جنود إسرائيليين، خلال مواجهات اندلعت بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ومقتل الفتى عامر أبو زيتون في نابلس أيضاً، يصعد بجانب الوقائع الأخرى من العنف من المطالبات المكثفة لتصعيد الاعتداءات الإسرائيلية لمجلس الأمن لاتخاذ موقف من شأنه وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبتها، وهو أمر أيضاً يؤكد أهمية الفصل المتجدد من العنف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين خاصة فيما يتعلق بالمقدسات؛ حيث وقعت تلك الاعتداءات بالضفة الغربية في ظل تبريرات إسرائيلية بأن العملية العسكرية التي اندلعت في مدينة نابلس بالضفة الغربية كانت تهدف لوصول المدنيين الإسرائيليين إلى قبر يوسف، وهو نزاع قائم حتى على هوية القبر ذاته، ويحول النزاع مرة أخرى متجددة لأبعاده العرقية، وللأسف كثيرون انتقدوا مسار الأمم المتحدة في خطواتها بشأن النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، مع ضرورة وجود مرة أخرى أدوات ضاغطة على إسرائيل من الأمم المتحددة ومن مجلس الأمن بشأن الاستفزازات السياسية والحملات الأمنية، وإدراك خطورة المشهد الذي يعيد سيناريوهات تاريخية لم يتعلم منها أحد بل تضيف لنزيف الدماء المتواصل وتطيل أمد صفحة العنف التي تطيل أمد الصراع بكل تأكيد.

997

| 07 يناير 2023

محليات alsharq
الباحث الأمريكي آندي تريفور لـ الشرق: التصعيد الإسرائيلي يشعل المشهد الفلسطيني

أكد آندي تريفور، الباحث في المركز التقدمي الأمريكي الجديد، أن تكرار الاستفزازات الاسرائيلية هذه المرة لاكتساب شعبية داخلية ومراضاة القاعدة الانتخابية ربما صار أبرز ما يميز حكومة بنيامين نتنياهو التي صدق عليها الكنيسيت الإسرائيلي. واعتبر اقتحام وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، بعد ساعات من توليه منصبه ضمن الحكومة الجديدة، التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، هي رسائل موجهة لجمعيات ومنظمات يمينية متطرفة في الداخل الإسرائيلي مثل جماعة الهيكل التي سبق لها اقتحام الأقصى بحماية أمنية ودعوة لهم من أجل البدء في عملية تحايل على القانون الدولي والوضع التاريخي للمسجد الأقصى الذي يقع كمنطقة مقدسات تحت حماية المملكة الأردنية الهاشمية، وهي خطوات تثير غضباً عربيا وإقليمياً بل واستنكاراً دولياً كبيراً، كونها تنتهك الاتفاقيات التاريخية الموقعة بشأن الأقصى والاتفاقات الإسرائيلية التي وقعتها مع الأردن عام 2003 في وادي عربة والتي حملت اسم اتفاقية وادي عربة، وهي اتفاقية تمنح المملكة الأردنية الهاشمية الوصاية على الأوقاف في القدس من خلال مديرية الأوقاف الإسلامية في القدس، ولكن وبعد السيطرة على باب المغاربة فرضت اسرائيل برنامجاً للزيارة يقوض حقوق الإدارة الهاشمية، وزادت على ذلك بمحاولة تغيير الوضع القائم في القائم، خاصة مع الدعوات لعقد صلوات يهودية وبرامج زيارات دينية إلى الأقصى. ◄ استنكار دولي وتابع آندي تريفور، الباحث الأمريكي في دراسات الشرق الأوسط والصراع العربي- الإسرائيلي، في تصريحاته لـ الشرق قائلاً: إنه بكل تأكيد أثارت تلك الخطوة استنكاراً دولياً حتى من الولايات المتحدة التي عبرت عن بالغ قلقها من الخطوات الأحادية التي من شأنها أن تفاقم من تعقيد الأوضاع الأشد خطورة في المشهد الفلسطيني، وكثير من المراقبين والسياسيين، خاصة من الحزب الديمقراطي الحاكم، وفي الأروقة السياسية، يشعرون بمخاوف كبرى من تكرار السياسة التي كانت تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وتحالفه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المنطقة، خاصة إن الولاء والمحاباة والمناصرة الكبرى لنتنياهو ومشروعاته ومطامعه التي حققت نقل السفارة الإسرائيلية للقدس وضم الجولان للسيادة الإسرائيلية وقطع المساعدات عن الأونروا والانخراط في خطط أحادية مثل صفقة القرن التي كان يديرها مستشار الرئيس السابق وصهره جاريد كوشنر القريب من المصالح الإسرائيلية، كل هذا أدى لمسار حاد من الفوضى في المشهد الفلسطيني عبر فقدان الثقة الفلسطينية المطلقة في أمريكا كوسيط غير محايد في النزاع، فضلاً عن إدراك الفلسطينيين أنهم لوحدهم في المواجهة مع استشعار بتقارب إقليمي إسرائيلي عبر اتفاقات إبراهام والتخلي التدريجي عن القضية الفلسطينية، وكل هذا عموماً لا شك أنه أدى لمشاهد من المقاومة التي إن وجدت نفسها في موجات حصار استفزازية فسوف تتوسع في هجمات مضادة عبر ضربات صاروخية أو عمليات تصفية وتخريب نوعية، والأزمة أن هناك تربصا بذلك دائماً من توجهات الحكومة الإسرائيلية الجديدة وتوجهات وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف عبر دعواته لتشريعات بعقوبات الإعدام على عناصر المقاومة والمشاركين في عملياتها واستعادة نهج التصفية والاغتيالات والمواجهة الدامية العنيفة بحق الفلسطينيين. ◄ إدانات وانتقادات وأوضح الخبير الأمريكي آندي تريوفور أن الإدانات الدولية العديدة من الحكومات الأمريكية والغربية في واشنطن ولندن وباريس وبرلين، بحاجة لمزيد من العمل من أجل الضغط على إسرائيل لإيقاف تلك الممارسات الأحادية الاستفزازية، وتنوعت صيغ الإدانة ومفرداتها خاصة من فرنسا وذلك لأن التعدي على الأقصى أمر يستفز ملايين المسلمين ويحرك مشاعر غاضبة في شعوب المنطقة بأكملها، وهو أمر لا ترغب أن تتورط فيه حكومة فرنسا عموماً مرة أخرى، وأيضاً لأن ما تقوم به إسرائيل بالفعل هي خطوات استفزازية من شأنها محاولة تغيير الأوضاع التاريخية بالأقصى، كما أن جبهات حقوقية أمريكية ترفض النهج السابق للسياسات مع إسرائيل وبعضها كان متحفظاً من الإماءة والسلام خارج البروتوكول من قبل الرئيس بايدن لنتنياهو في زيارته إلى إسرائيل التي أعقبت زيارته للمنطقة، وما زالت تلك المخاوف حاضرة بكل تأكيد في خضم بعض التوقعات التي رأت أن العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية في عهد بايدن لن تكون كسابقها وسيسودها بعض من محطات الصدام، وأحد هذه الأوجه عموماً ما ارتبط بمفاوضات استعادة الاتفاق النووي الإيراني التي ما كادت أن تدخل في مقترحات جدية حتى تحركت الأذرع المؤيدة لإسرائيل واللوبي الإسرائيلي بواشنطن بالضغط على عدد من النواب بالكونغرس من أجل تقويض تلك الجهود التي كانت مدعومة أوروبياً أيضاً، ولكن الأمر نفسه في الكونغرس مرتبط بكون القضية الفلسطينية أصبحت من بين القضايا الإنسانية التي تتبناها الجماعات الحقوقية والأصوات الشابة بتنصيفها نوع من العنصرية التاريخية بحق الفلسطينيين الذين يضطهدون على هويتهم ووطنهم ويحرمون من حقوقهم المشروعة ويتم التعدي على مقدساتهم وأرواحهم وحريتهم بأكثر من صورة، خاصة مع تزايد الجرائم الإسرائيلية فداحة والتي كان منها اغتيال الإعلامية بالجزيرة شيرين أبو عاقلة التي وضعت ضغطاً إعلامياً كبيراً على إدارة بايدن بشأن الإفلات الإسرائيلي المتكرر من العقاب ومواصلة تكرار تلك الانتهاكات الفادحة بحق الفلسطينيين، وعموماً كانت الخطوة الإسرائيلية استفزازاً لحماس ومحاولات بسط قوى ونفوذ ومحاباة للقاعدة الانتخابية التي يتواجد بها الكثير من أنصار اليمين المتطرف، والأمر لن يسلم بكل تأكيد إذا ما تواصل من رد قد يكون غير متوقع ولكنه من شأنه أن يعقد أمد الصراع ويقوض فرص السلام ويزيد المشهد الفلسطيني توتراً واشتعالاً.

570

| 06 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 13 فلسطينيا في الضفة الغربية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، حملة اعتقالات واسعة طالت 13 فلسطينيا، من عدة مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أربعة فلسطينيين من رام الله، واثنين آخرين من جنين كما اقتحمت هذه القوات قريتي فقوعة وبيت قاد شمال شرق جنين، دون أن يبلغ عن تنفيذ اعتقالات. وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من القدس، وذلك بعد مداهمة منازلهم فيما اعتقلت شخصا من /طوباس/ بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته.. بالإضافة الى اعتقال فلسطينيين اثنين من جنوب الخليل، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما. يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت خلال الأسابيع الأخيرة، من مداهماتها واقتحاماتها للقرى والبلدات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما زادت من وتيرة اعتقالاتها بحق النشطاء والشبان الفلسطينيين.

770

| 05 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
اطلاق سراح عميد الأسرى الفلسطينيين بعد 40 عاما

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، سراح عميد الأسرى الفلسطينيين والعرب، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كريم يونس، بعد أربعة عقود من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي. والأسير يونس أحد أبرز الفلسطينيين، الذين التحقوا بالمسيرة النضالية، منذ ما قبل الانتفاضة الأولى عام 1987، وتعرض لتحقيق قاس وطويل، وحكم عليه الاحتلال بالإعدام في بداية أسره، ولاحقا بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، وجرى تحديد المؤبد له لاحقا لمدة (40) عاما. وعلى مدار 40 عاما، شارك يونس في كافة المعارك التي خاضتها الحركة الأسيرة، ومنها الإضراب عن الطعام الذي يعتبر أقسى هذه المعارك، وكان آخرها إضراب عام 2017 الذي استمر لمدة 42 يوما. وشكل كريم مدرسة للأجيال التي دخلت وخرجت من الأسر، وهو صامد وقوي وثابت على مبادئه الأولى، وبقي الثائر الفاعل في كل جوانب الحياة الاعتقالية، وأكمل دراسته داخل الأسر، وحصل على درجتي البكالوريوس والماجستير. ويعد المناضل والأسير يونس واحدا من بين 25 أسيرا تواصل سلطات الاحتلال اعتقالهم منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو أي قبل عام 1993، ورفضت على مدار عقود أن تفرج عنهم، رغم مرور العديد من صفقات التبادل، والإفراجات وكان آخرها عام 2014، حيث كان من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال عن الدفعة الرابعة من القدامى، وكان عددهم في حينه (30) أسيرا، إلا أنها تنكرت للاتفاق الذي تم في حينه في إطار مسار المفاوضات، إضافة إلى مجموعة من الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم عام 2014، وهم من محرري صفقة 2011، أبرزهم نائل البرغوثي الذي دخل عامه الـ43 في سجون الاحتلال، وعلاء البازيان، وسامر المحروم، ونضال زلوم وآخرون. الجدير بالذكر أن المناضل كريم يونس ولد في الثالث والعشرين من نوفمبر عام 1958م، في بلدة عارة بأراضي عام 1948، وهو الابن الأكبر لعائلته.

941

| 05 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
حقوقية أمريكية لـ الشرق: التوجهات المتطرفة لإسرائيل تنذر بانتفاضة جديدة

أكدت ميليسا ماكنزي، مسؤولة الإعلام والاتصال ونائب رئيس جمعية «أصوات خلاقة من أجل اللاعنف» الحقوقية الأمريكية ان الخطوة التي قام بها وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بدخوله للمسجد الأقصى، بحماية من القوات الإسرائيلية، أثارت بكل تأكيد استفزازاً كبيراً بداخل الأروقة الفلسطينية والإقليمية خاصة بتزامن تلك الخطوة مع حملات عنيفة من الاعتقالات والقمع والتصعيد والاقتحام للمسجد الأقصى، ومواصلة حملات الاعتقال خلال العام الماضي، وكالعادة نجد نفسنا أمام نزاع من الأكثر تعقيداً في طبيعته الدينية والعقائدية المرتبطة بالمسجد الأقصى، وهو ما أدانته السلطة الفلسطينية في خطابها إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن برفض ما تقوم به إسرائيل من تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وأن تلك المحاولات لن تنجح في تحقيق مساعيها، في الوقت الذي أدانت فيه الخارجية الفلسطينية خطوة دخول وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير معتبرة أنها استفزاز غير مسبوق تقع مسؤوليته على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو ما أثار غضباً إقليمياً كبيراً من جامعة الدول العربية وبيانات لوزارات الخارجية العربية، واعتبرت قطر أن هذه الخطوة انتهاك سافر للقانون الدولي والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس المحتلة، وأنه يقع ضمن السياسة التصعيدية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية مؤكدة أن محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم، وأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحدها هي المسؤولة عن دائرة العنف التي ستنتج عن هذه السياسة التصعيدية الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، داعية المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وأهمية عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحة أن تلك السياسات تؤدي لتفاقم الأوضاع تعقيداً في المشهد الفلسطيني. خطوات استفزازية تقول ميليسا ماكنزي، مسؤولة الإعلام والاتصال ونائب رئيس جمعية «أصوات خلاقة من أجل اللاعنف» الحقوقية الأمريكية: إن تلك الخطوات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية المشكلة برئاسة بنيامين نتنياهو، تؤدي بكل تأكيد إلى تزايد الأوضاع تعقيداً في مسار النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، وتؤجج مشاعر غاضبة خطيرة للغاية من الممكن أن تؤدي لموجات جديدة من الانتفاضة تؤدي لإراقة المزيد من الدماء والعنف وتفاقم الأوضاع اشتعالاً في المشهد الفلسطيني، ذلك عبر مواصلة القوات الإسرائيلية حملات القمع والاعتقال في قطاع غزة والقرى والبلدات الفلسطينية، وما شهده قطاع غزة والضفة ومخيمات جنين وقرى كفر راعي وصانور وعمرات غوادرة وبئر الباشا والهاشمية، واليامون، والسيلة الحارثية، والعرقة، والمخيمات والضفة الغربية من حملات متواصلة كانت من الأكثر عنفاً خلال العام الماضي راح ضحيتها العشرات من المدنيين والأطفال، ولم يسلم الصحفيون ولا الشيوخ ولا النساء من تلك الحملات العنيفة والقمع والاعتقال، فضلاً عن السياسات الأخرى المرتبطة بالاعتداء على المقدسات وتكبيل حرية الحركة والتنقل وممارسة الشعائر الدينية، كما أن السياسات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية واليمين المتطرف الذي تمثله عبر مؤشرات ونوايا واضحة لمزيد من عمليات الاستيطان غير القانونية ومواصلة القمع والحصار، وإن حكومة نتنياهو والتكتل اليميني المتطرف في حزب الليكود والأحزاب الائتلافية لن تنجح مهما حاولت في مساعيها المتكررة في أن تمحي أي وجود فلسطيني أرضاً وشعباً وحقاً تاريخياً قائماً، ورغم أن مقترح حل الدولتين يصبح في مسار تلك السياسات أمراً بعيد المنال، ولا ترغب تلك الحكومة أبداً في منح الفلسطينيين أياً من حقوقهم المشروعة بل طمسها تماماً لدولة إسرائيلية بأكملها، فإن تلك القضية التي مهما طال أمدها ليس لها حل سوى خيار حل الدولتين كمسار عادل للمضي قدماً من أجل حلحلة الأزمة وبداية وضع ملامح ختامية لنزاع طال أمده ومن المتوقع أن تزيده تلك الممارسات الإسرائيلية تعقيداً، ما يستوجب بالفعل تحركاً دولياً وموقفا أمريكياً من أجل توجيه الضغط الدبلوماسي لإعادة هذا المقترح لمائدة التفاوض لا محاولة التجاوز عنه تماماً في المشروعات الإسرائيلية المقدمة بالأمم المتحدة وممارستها على أرض الواقع، ولا بما أقدمت عليه وزارة خارجية بومبيو ومن قبل جون كيري من محاولة استخدام الأموال مقابل التنازع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، والخطير أيضاً أن حكومة نتنياهو الجديدة بمشروعها في محو فلسطين تستوجب في المقالب ليس رفضاً إقليمياً وحسب بل ضرورة لوجود جبهات سياسية عديدة ومؤثرة بالكونغرس الأمريكي وفتح المسار للحزب الديمقراطي وتياراته التقدمية التي تدعم هذه الجهود من أجل الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف تلك الممارسات التي كانت سبباً في تصعيد الأوضاع بقطاع غزة، وضرورة أن تستجيب أمريكا أيضاً إلى جهود وقف العنف والتصعيد في المشهد الفلسطيني ومراقبة خطورة تلك الأوضاع التي من الممكن أن تؤدي لموجات مقاومة عنيفة أو انتفاضات كبرى من أجل وقف التصعيد، ويجب أن تقوم مجموعة الأعضاء التي بلغت 29 عضواً بالكونغرس من الحزب الديمقراطي بإرسال خطابات للخارجية الأمريكية والبيت الأبيض بشأن سهولة تدهور الأوضاع في المشهد الفلسطيني جراء تلك الخطوات المتواصلة والمستمرة، فتلك السياسات التي تتجه لها حكومة نتنياهو بكل تأكيد لن تحقق لا الأمان ولا الحماية حسب ما يوجهون ذلك في رسائلهم السياسية الداخلية في المشهد الفلسطيني، بل ستهدد بتفاقم الأوضاع أكتر في سيناريوهات لن يحمد عقباها من الجميع. تصعيد خطير وتابعت مليسا ماكنزي، الناشطة الحقوقية الأمريكية، تصريحاتها مؤكدة أن مواصلة التصعيد من قبل القوات والعناصر الأمنية الإسرائيلية بالتوسع في تلك الخطوات العدائية والاستفزازية ومواصلة حملات القمع والاعتقالات لن تحقق أهدافها في تأمين الداخل الإسرائيلي وحماية المدنيين الإسرائيليين من هجمات «محتملة» مزعومة، ولكنها سياسة يقتات عليها الداخل الإسرائيلي الفاسد سياسياً من مواصلة التصعيد العنيف وزرع حالة متجددة من الخوف التي لا يكون بديل عنها سوى الدعم والتصويت والتأييد للأكثر عنفاً على الفلسطينيين والأكثر تحقيقاً لمكتسبات محو قضيتهم وتفريغها من مضامينها وإفقادها لشرعيتها وداعميها، بجانب أن الاستفزاز المرتبط بالمسجد الأقصى يؤجج أكثر مشاعر الغضب وأعنفها ضد السياسات الإسرائيلية العدوانية وللأسف سيكون واقعها زيادة مأساة الفلسطينيين عبر ضحايا وأطفال يقتلون بدماء باردة وبثمن بخس وبإفلات متجدد من العقاب، وزيادة سبل المعيشة في فلسطين تضييقاً خانقاً عبر قطع الكهرباء المتكرر ووقف الطرق الرئيسية المؤدية للقطاع وحالة الحظر الشاملة التي تضيف لنيران الغضب ومرارة الفقد رغبات انتقامية عنيفة وحتى تلك تستغلها القوات الإسرائيلية للتوسع في البطش وزيادة الاعتقال والقصف والحملات القمعية المتجددة.

796

| 05 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
 فلسطين تطالب مجلس الأمن بوضع حد للعنف الذي يمارسه الاحتلال ضد الفلسطينيين وأماكنهم المقدسة

طالبت فلسطين، مجلس الأمن والمجتمع الدولي بأسره بضرورة تحمل مسؤولياتهم تجاه وضع حد للعنف والإرهاب الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية والجيش وميليشيات المستوطنين، منذ فترة طويلة، ضد الشعب الفلسطيني وأماكنهم المقدسة ووجودهم. جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة أرسلها رياض منصور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، استهلها بدعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك الفوري لـوقف الانفجار الوشيك للوضع في فلسطين المحتلة. وتأتي الدعوة بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس للتصدي لاعتداء الوزير المتطرف بن غفير، واقتحامه للمسجد الأقصى، بالتحرك الفوري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بما في ذلك من خلال المجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. وشدد منصور على ضرورة قيام مجلس الأمن بمطالبة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها على المسجد الأقصى والحرم الشريف، والامتثال التام لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والتمسك الفوري بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى والحرم الشريف واحترام سلطة الأوقاف الإسلامية ووصاية المملكة الأردنية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وطالب أيضا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لاتخاذ إجراءات فورية، مواجهةً للأخطار الشديدة التي تمثلها اعتداءات إسرائيل المستمرة، لا سيما على المسجد الأقصى والحرم الشريف والمدنيين الفلسطينيين، بما في ذلك استشهاد المزيد من الأطفال، خلال مداهمات عسكرية إسرائيلية خلال هذين اليومين. وشدد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة على ضرورة أن تكون في مقدمة الجهود إجراءات ملموسة للمساءلة من قبل المجلس والجمعية العامة وجميع الدول والمحاكم، بما في ذلك محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري ودون تأخير من أجل تحقيق العدالة والسلام.

616

| 04 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
المقاومة الفلسطينية تدعو للتصعيد دفاعاً عن الأقصى

دعت فصائل فلسطينية إلى تصعيد الاشتباك مع إسرائيل دفاعا عن المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته فصائل المقاومة الفلسطينية التي تضم عدة حركات، أبرزها حماس، والجهاد الإسلامي، والأحرار، والمجاهدين، ولجان المقاومة الشعبية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وقال خالد أبو هلال، الأمين العام لحركة الأحرار، في كلمة خلال المؤتمر نيابة عن الفصائل المشاركة: ندعو أهلنا والمقاومة في الضفة إلى تصعيد الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال في كافة ساحات الاشتباك دفاعا عن المسجد الأقصى، وذلك ردا على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى. وأضاف: هذه المحاولة الجبانة من بن غفير تمثل تصعيدا خطيرا واستفزازا لمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ينذر بحرب دينية في المنطقة. وأردف: لن يفلح الاحتلال في تغيير الوقائع على الأرض وستبقى القدس عربية إسلامية ومحور الصراع مع الاحتلال. وحمّل أبو هلال إسرائيل المسؤولية عن تداعيات عدوانها على الشعب والمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة تسلل المجرم المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى. ودعا الشعب في الضفة والقدس إلى شد الرحال للمسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه لإفشال المخططات التلمودية الصهيونية. كما دعا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني ورفع يدها عن المقاومة في الضفة الغربية للقيام بواجبها في حماية شعبنا ولجم عدوان الاحتلال.وطالب أبو هلال الأمة وعلماءها وشعوبها بـتحمّل مسؤولياتهم تجاه الأقصى، داعيا إلى وقف كافة أشكال التطبيع العربي مع إسرائيل.

787

| 04 يناير 2023

محليات alsharq
أمين عام مجلس التعاون يدين اقتحام وزير بحكومة الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى

أدان الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، الممارسات الاستفزازية التي قام بها وزير الأمن القومي الإسرائيلي باقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف. وعبر الحجرف، في بيان، عن أسفه لما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية من ممارسات تقوض جهود السلام الدولية، وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية. وأكد الأمين العام موقف مجلس التعاون الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم جميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال، والوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

551

| 03 يناير 2023

عربي ودولي alsharq
وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف يقتحم المسجد الأقصى (فيديو)

اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن بن غفير قوله إن الحكومة الإسرائيلية “لن تستسلم لتهديدات” حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وبحسب قنة الجزيرة فهذه أول عملية اقتحام لزعيم الصهيونية الدينية المتطرفة بعد توليه حقيبة الأمن القومي. واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المنتمي لليمين المتطرف مجمع المسجد الأقصى في خطوة أدانها الفلسطينيون ووصفوها بأنها استفزازية، وذلك رغم تحذيرات من أن الاقتحام قد يؤدي إلى أعمال عنف. وكان زعيم المعارضة ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد قد حذر من أن زيارة بن غفير قد تثير أعمال عنف. ????عاجل .. قوات الاحتلال تقتحم مصلى قبة الصخرة بـ #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/Dcsz5L520t — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) January 3, 2023 وأفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) بأن جهاز المخابرات الشاباك هو الذي أعطى الضوء الأخضر لوزير الأمن القومي بن غفير، وسمح له باقتحام المسجد الأقصى.

1441

| 03 يناير 2023