رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الدولي للنقل الجوي يدعو لتطبيق 3 شروط لإنعاش حركة السفر

استأنفت شركات الطيران في أوروبا نشاطها ببطء مع إعادة فتح الحدود سواء بين دول الاتحاد الأوروبي ثم مع 15 دولة أخرى اليوم بعد الإغلاق الذي استمر لشهور بسبب جائحة كورونا كوفيد 19 وأدى إلى انخفاض كبير في السفر الجوي بنسبة 94,3% في أبريل مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، عند احتسابها بالكيلومترات التي قطعها الركاب. وأعاد الأوروبيون الأربعاء فتح حدودهم أمام المسافرين من 15 بلداً يعتبر الوضع الوبائي فيها مرضياً، حيث ضمت القائمة التي ستتم مراجعتها كل أسبوعين الجزائر واستراليا وكندا وجورجيا واليابان ومونتينيغرو والمغرب ونيوزيلندا ورواندا وصربيا وكوريا الجنوبية وتايلاند وتونس والأوروغواي، كما فتحت إسبانيا والبرتغال حدودهما البرية التي اغلقت في 16 مارس بمبادرة من لشبونة. ويرى اتحاد النقل الجوي الدولي (أياتا) أن الانتعاش في السفر الجوي قد لا يرتبط بوتيرة رفع القيود المفروضة بل بحجم المخاوف الصحية أيضاً التي تمنع الناس من السفر، متوقعاً انتعاش السفر الجوي الداخلي، ثم يمتد إلى السفر عبر القارات، وأخيراً، في نهاية العام، إلى الرحلات الطويلة بين القارات، ليعود السفر الجوي إلى مستويات ما قبل انتشار كورونا في العام 2023. بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وحثّ اتحاد النقل الجوي الدولي السلطات على تبني إجراءات صحية مثل مطالبة المسافرين بوضع كمامات وإجراء فحوصات لدرجة الحرارة وطلب شهادات صحية. وخلال الأسبوع من 15 إلى 21 يونيو، تم تسجيل 7706 رحلات طيران يومية في المتوسط داخل أوروبا، وهو انخفاض بنسبة 78% مقارنة بنفس الأسبوع من العام الماضي، حسب ما ذكرت هيئة يورو كنترول التي تدير المجال الجوي الأوروبي. والشهر الماضي قال رافائيل شفارتسمان النائب الإقليمي لرئيس اتحاد النقل الجوي الدولي لقارة أوروبا إن إجراءات الدعم الحكومية للصناعة أنقذت الآلاف من الوظائف وتمكن شركات الطيران من مواصلة الرحلات، مضيفاً لكنني أخشى أن الأسوأ لم يأت بعد بينما تعتمد شركات الطيران على موسم السفر في العطلة الصيفية لكسب الأرباح التي تمنحها الحياة خلال أشهر الشتاء العجاف، متابعاً: لن يكون هناك تخفيف صيفي هذا العام. ويتوقع اتحاد النقل الجوي الدولي أن تتكبد شركات الطيران الأوروبية خسائر قدرها 21,5 مليار دولار هذا العام مقارنة بأرباح قدرها 6,5 مليارات دولار العام الماضي، ويعتقد أن ما بين 6 و7 ملايين وظيفة مرتبطة بالطيران معرضة للخطر. وبدأت شركات الطيران والشركات الأخرى في الصناعة بالفعل إلغاء آلاف الوظائف، ففي الأيام الأخيرة وحدها، كشفت شركة إيرباص العملاقة لصناعة الطائرات عن إلغاء 15 ألف وظيفة، بما يعادل11% من قوتها العاملة، في سعيها للتكيف مع التراجع الكبير في مجال الطيران التجاري فيما تتطلع شركات الطيران إلى تأجيل استلام الطائرات الجديدة. وقالت شركة إس إس بي، المالك البريطاني لمنافذ الطعام في محطات السكك الحديدية والمطارات حول العالم إنها قد تلغي ما يصل إلى خمس آلاف وظيفة في المملكة المتحدة لأن جائحة كوفيد-19 ابعدت العملاء، بينما أعلنت مجموعة خدمات المطارات سويس سبورت التي توفر خدمات متنوعة لشركات الطيران أنها ستلغي 4 آلاف وظيفة في بريطانيا. وقالت شركة دوفري السويسرية المشغلة للأسواق الحرة، التي لديها أكثر من 2400 متجر و 31 ألف موظف في جميع أنحاء العالم، إنها تخطط لخفض إنفاقها على الموظفين بنسبة تصل إلى 35%. وتشير أ ف ب إلى أن لشبونة كانت الوجهة الأولى للتذاكر المحجوزة في النصف الأول من يونيو، متقدمة على باريس وأمستردام وأثينا وروما ومدريد وفرانكفورت وفيينا وبرشلونة ولندن، وفقا للبيانات الصادرة أول أمس، الإثنين، عن فورورد كيز، وهي شركة تقدم استشارات في مجال السفر الجوي. وخلال الفترة نفسها من العام الماضي، تصدرت لندن الحجوزات، ويعود انخفاضها حالياً إلى إجراءات الحجر الصحي، وفقًا للشركة. وأودى فيروس كوروناب حياة ما لا يقل عن 511 ألفا و132 شخصاً في العالم وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 ت غ الأربعاء. وتعتبر الولايات المتحدة، التي سجلت أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 127 ألفاً و425 وفاة من أصل مليونين و636 ألفا و538 إصابة، ثم البرازيل حيث سجلت 59594 وفاة تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 43730 وفاة ثمّ إيطاليا مع 34767 وفاة وفرنسا مع 29843 وفاة.

2130

| 01 يوليو 2020

اقتصاد alsharq
أرقام مذهلة تفوق منافسيها.. عمليات الخطوط القطرية مثّلت 17.8٪ من حركة الركاب العالمية

أكدت الإحصائيات المستقلة الجديدة الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) مكانة الخطوط الجوية القطرية بوصفها شركة الطيران التي عملت بلا كللٍ لمساعدة المسافرين في الخارج على العودة إلى بلدانهم بأمان واطمئنان خلال هذه الأزمة. ووفق بيان الناقلة الوطنية عبر موقعها الإلكتروني، فقد بلغ مؤشر إيرادات الركاب لكل كيلومتر (RPK) للخطوط الجوية القطرية 1.3 مليار خلال شهر أبريل، أو 17.8٪ من حجم السوق العالمي، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف مما وصل إليه أقرب منافسيها، وأكثر مما حققته شركات الطيران الأربعة التالية مجتمعة. كما تواصل القطرية للشحن الجوي ريادة قطاع الشحن الجوي عالميّاً، مع تحقيقها لنسبة تجاوزت 900 مليون طن من حيث أطنان الشحن لكل كيلومتر (CTK) أي ما يعادل 7.2٪ من سوق الشحن العالمي، مما مكّن القطرية للشحن الجوي من إتاحة خدماتها لنقل البضائع جواً أينما دعت الحاجة، للمساهمة في دعم التجارة العالمية ونقل الإمدادات الطبية والأساسية إلى المناطق المتضررة. وفي الوقت الذي أحدثت فيه جائحة كوفيد – 19 تحدّيات غير مسبوقة لقطاع الطيران العالمي، واصلت الناقلة الوطنية لدولة قطر تركيزها على مهمتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المسافرين في الخارج على العودة إلى بلدانهم. وأصبحت الخطوط الجوية القطرية أكبر شركة طيران في العالم، بعد أن سيّرت أكثر من 15 ألف رحلة طيران، قطعت خلالها مسافة تجاوزت أكثر من 50 مليون كيلومتر، للعودة بأكثر من 1.8 مليون مسافر عالقين في الخارج إلى بلدانهم خلال هذه الأزمة. كما عملت الناقلة القطرية عن كثب مع الحكومات والشركات حول العالم، لتشغيل ما يزيد عن 220 رحلة غير مجدولة بالإضافة إلى تشغيل رحلات إلى وجهات جديدة. واكتسبت الخطوط الجوية القطرية خبرة كبيرة إزاء أفضل الأساليب لنقل المسافرين بأمان واطمئنان خلال هذه الأوقات العصيبة، لتتمكن من نقل أكبر عدد من المسافرين إلى بلادهم على متن أكبر عدد من الرحلات الجوية، إلى أكبر عدد من الوجهات حول العالم، مقارنةً بشركات الطيران الأخرى. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: أودّ أن أعرب عن سعادتي بهذه الإحصائيات المستقلة من جانب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، والتي تظهر بوضوح القدرات التي تمتلكها الخطوط الجوية القطرية للصمود والاستمرار بعملياتها خلال هذه الأزمة، إلى جانب التزامنا الثابت بمساعدة مسافرينا على العودة إلى بلدانهم ليجتمعوا مجدداً مع عائلاتهم وأحبائهم. بالإضافة إلى التزامنا مع عملائنا لمواصلة شحن بضائعهم أينما دعت الحاجة. وتابع سعادة السيد أكبر الباكر: إن التحديات غير المسبوقة، تستدعي استجابةً غير مسبوقة. لذلك فقد عملت الخطوط الجوية القطرية بلا كللٍ لمواصلة تقديم خيارات متنوعة للعودة بالمسافرين العالقين في الخارج إلى بلدانهم. وقد كان هذا هو التزامنا الثابت في هذه المهمة، لذا فقد حققنا في مؤشر إيرادات الركاب لكل كيلومتر (RPK) ما حققته شركات الطيران الأربعة التالية مجتمعةً، وهي إحصائية لا نظير لها في قطاع الطيران الحديث. وأضاف سعادة السيد الباكر: ليس من المستغرب اعتماد المسافرين على الخطوط الجوية القطرية للسفر الدولي، وذلك أكثر من اعتمادهم على أي شركة طيران أخرى. وفي وقت علّقت فيه العديد من شركات الطيران عملياتها، حافظنا على جدول رحلات متين وشبكة وجهات قوية. كما لم ينخفض عدد وجهات شبكتنا أبداً إلى ما دون 30 وجهة عالمية. وقد بدأنا مؤخراً إعادة بناء شبكة وجهاتنا العالمية لتصل إلى أكثر من 170 رحلة أسبوعياً، تتجه إلى أكثر من 40 وجهة عالمية، ونخطط لاستئناف ما يزيد عن نصف عدد وجهاتنا السابقة قبل نهاية فصل الصيف. كما سنستمر بالتزامنا تجاه سوق السياحة والسفر والتأكيد على مكانتنا بأننا شركة الطيران التي يمكن للركاب والشركات الاعتماد عليها سواءً في الوقت الحالي أو في المستقبل. واختتم سعادة السيد الباكر قائلاً: لقد أتاحت عملياتنا المستمرة الفرصة أمامنا لاتخاذ أحدث التدابير والإجراءات المتبعة في المطارات الدولية، وتطبيق أحدث إجراءات السلامة والتعقيم على متن طائراتنا، وفي مقرّ عملياتنا مطار حمد الدولي، الذي حاز مؤخراً على جائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي. وأعلنت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً عن تحديث سياستها التجارية من أجل منح المسافرين المزيد من المرونة والخيارات عند التخطيط لرحلاتهم. وسوف يحظى المسافرون بإمكانية تغيير تاريخ سفرهم لعدد غير محدود من المرات، كما سيتمكنون من تغيير وجهة السفر طالما أنها تبعد مسافة أقل من 5000 ميل من الوجهة الأصلية، وذلك بدون رسوم إضافية للسفر قبل تاريخ 31 ديسمبر 2020. وستطبّق الشروط والأحكام للتذاكر بعد هذا التاريخ. وستكون جميع تذاكر السفر التي تمّ حجزها للسفر حتى تاريخ 31 ديسمبر 2020 صالحة لمدة عامين من تاريخ الإصدار. للاطلاع على الشروط والأحكام كاملة، يرجى زيارة: www.qatarairways.com/RelyOnUs. ويحظى المسافرون مع الخطوط الجوية القطرية في مقاعد كيو سويت على درجة رجال الأعمال بالفرصة لتجربة الخصوصية في أبهى صورها مع إمكانية تحويل المقعد إلى جناح خاص والاستمتاع بواحة من الهدوء والراحة. كما يمكن للمسافرين الضغط على زر عدم الإزعاج الموجود في المقعد لتقليل التواصل مع طاقم الضيافة. وتتيح الناقلة القطرية هذه المقاعد إلى أكثر من 30 وجهة، بما في ذلك لندن وسيدني وسنغافورة ودالاس فورت وورث؛ مع خطط لإضافة المزيد من الوجهات خلال فصل الصيف. وكثفت الخطوط الجوية القطرية من إجراءات السلامة على متن رحلاتها بهدف حماية الركاب وطواقم الطيران. وأجرت الناقلة الوطنية لدولة قطر حزمة من التعديلات على خدماتها، بما في ذلك ارتداء أفراد طاقم الضيافة العاملين على الرحلات لبدلة واقية، وتقديم الخدمات على الرحلات بشكل جديد يقلل من الاتصال بين الركاب والطاقم. وتطلب الناقلة القطرية من كافة المسافرين حالياً ارتداء قناع للوجه يغطي الفم والأنف على متن رحلاتها، وتدعو المسافرين إلى جلبه معهم لكي يكونوا متأكدين من مناسبته لهم. وواصل مقر عمليات الخطوط الجوية القطرية، مطار حمد الدولي، ريادته لقطاع المطارات على مستوى العالم، حيث حاز مؤخراً على لقب ثالث أفضل مطار في العالم ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم والتي ضمَّت 550 مطاراً، وذلك بحسب نتائج جوائز سكاي تراكس العالمية للمطارات 2020، محققاً تقدماً عن العام الماضي حينما حلَّ رابعاً كأفضل مطار في العالم، ومواصلاً مسيرة صعوده ضمن قائمة أفضل مطارات العالم منذ بدء عملياته التشغيلية في عام 2014. بالإضافة إلى ذلك، فاز مطار حمد الدولي بجائزة أفضل مطار في الشرق الأوسط للعام السادس على التوالي، وجائزة أفضل خدمة للموظفين في الشرق الأوسط للعام الخامس على التوالي.

3606

| 10 يونيو 2020

تقارير وحوارات alsharq
خبر سار من الاتحاد الدولي للنقل الجوي للمسافرين مع عودة شركات الطيران للعمل

توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا اليوم الثلاثاء عن بدء منافسة كبيرة بين شركات الطيران في حال استئناف الرحلات الجوية وهو ما سوف يُترجم إلى حوافز قوية للمسافرين حتى يعودوا لركوب الطائرات مرة أخرى. وقال المدير العام للاتحاد ألكسندر دو جونياك، بحسب رويترز: كل يوم يمر هذا العام يضيف للصناعة خسائر تصل إلى 230 مليون دولار، متوقعاً أن تؤدي أزمة فيروس كورونا كوفيد 19 إلى تكبد شركات الطيران خسائر قدرها 84 مليار دولار وتقليص الإيرادات إلى النصف، وهو ما سيكون أسوأ عام في تاريخ القطاع. وأضاف إياتا من المرجح أن تنخفض الإيرادات إلى 419 مليار دولار من 838 مليار دولار في العام الماضي مع توقف معظم الرحلات الجوية حول العالم في الوقت الحالي. ويبلغ متوسط ​​الخسارة حوالي 38 دولارا لكل راكب. وحذر الاتحاد من أن الخسائر قد تصل إلى 100 مليار دولار في عام 2021 مع مواجهة حركة السفر الجوي صعوبة في التعافي وتخفيض شركات الطيران أسعارها لتستأنف أنشطتها. وقال دو جونياك ستظل الخطوط الجوية هشة مالياً في عام 2021، وتنبأ بأن تكون المنافسة أكثر حدة، مضيفاً هذا سيُترجم إلى حوافز قوية للمسافرين حتى يعودوا لركوب الطائرات مرة أخرى. وتوقع الاتحاد زيادة في الإيرادات للعام 2021 لتصل إلى 598 مليار دولار. ومن المتوقع أن تنخفض أعداد الركاب إلى 2.25 مليار هذا العام قبل أن ترتفع إلى 3.38 مليار في عام 2021، ومع هذا فإنها ستظل منخفضة بأكثر من 25 بالمئة عن مستويات عام 2019 .

71241

| 09 يونيو 2020

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الدولي للنقل الجوي يوصي بارتداء الكمامات بعد استئناف حركة الطيران

أوصى الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بارتداء الكمامات على متن الرحلات الجوية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد عندما يتم استئناف حركة الطيران. وقال ديفيد باول المستشار الطبي لإياتا للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف أمس، بحسب رويترز، إن بينما من الممكن الإبقاء على التخصيص المعتاد للمقاعد لكن التوصية هي الإلزام بارتداء الكمامات أو أغطية الوجه على متن الطائرات.

1504

| 06 مايو 2020

اقتصاد alsharq
314 مليار دولار خسائر شركات الطيران

توقع الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا، اليوم، أن تفقد شركات الطيران العالمية 314 مليار دولار من الإيرادات بسبب جائحة فيروس كورونا في 2020 ارتفاعا من تقديره السابق في 24 مارس بأن الخسائر ستكون 252 مليار دولار، وأضاف الاتحاد في مؤتمر صحفي أسبوعي عبر الإنترنت أن قيمة الخسارة المتوقعة تمثل انخفاضا نسبته 55 بالمائة في إيرادات خدمات الركاب مقارنة بإيرادات العام السابق بناء على حركة النقل الجوي التي من المتوقع أن تتراجع 48 بالمائة.

1661

| 14 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
إياتا: شركات الطيران تلغى 25 مليون وظيفة

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا تحليلاً جديداً يشير إلى الخطر المحتمل في زوال حوالي 25 مليون وظيفة مع استمرار انعدام الطلب على السفر الجوي بسبب آثار فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19)، ويعتمد أكثر من 65.5 مليون شخص حول العالم على قطاع النقل الجوي بما فيها قطاعات السياحة والسفر وأن من بينهم هنالك 2.7 مليون موظف يعملون لدى شركات الطيران، وبحسب السيناريو الذي وضعه الاتحاد الدولي للنقل الجوي في حال استمرت قيود السفر المفروضة لمدة الأشهر الثلاثة المقبلة، فإن هنالك 25 مليون وظيفة معرضة للخطر حول العالم: 11.2 مليون وظيفة في آسيا والمحيط الهادئ، و5.6 مليون وظيفة في أوروبا، و2.9 مليون وظيفة في أمريكا اللاتينية، و2 مليون وظيفة في أمريكا الشمالية، و2 مليون وظيفة في أفريقيا، 0.9 مليون وظيفة في الشرق الأوسط، ويتوقع الاتحاد وفي نفس السيناريو، أن تنخفض إيرادات شركات الطيران حوالي 252 مليار دولار جراء التشديدات الكبيرة على السفر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

1515

| 10 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
تفاقم خسائر شركات الطيران بالشرق الأوسط

جدد الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا دعوته لحكومات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إلى التدخل العاجل لمساعدة شركات الطيران، مشيراً إلى التوقعات الصادرة عنه والتي تظهر انخفاض الإيرادات للشركات إلى 23 مليار دولار 19 مليارا في الشرق الأوسط، و4 مليارات في أفريقيا، والتي ستنعكس على انخفاض إيرادات القطاع بواقع 32% في أفريقيا و39% في الشرق الأوسط على أساس سنوي وبالمقارنة مع عام 2019، وأوضح الاتحاد أن على الحكومات احتواء هذه الأضرار والخسائر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والتدخل السريع ووضع جهودها لمساعدة وتوفير الدعم للقطاع، حيث شهدنا التزام العديد من الحكومات في المنطقة بمواجهة الآثار الناجمة عن فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، وحث الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا على توفير الدعم المالي المباشر، والقروض وضمانات القروض ودعم الشركات في الأسواق المالية، والإعفاءات الضريبية.

1525

| 03 أبريل 2020

اقتصاد alsharq
3.3 % انخفاضاً في الطلب على الشحن الجوي

خلال شهر يناير الماضي أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا البيانات المتعلقة بالأسواق العالمية للشحن الجوي، والتي أظهرت انخفاض مستويات الطلب (المُقاسة بطن الشحن لكل كيلومتر) بنسبة 3.3% خلال شهر يناير 2020 قياساً بالفترة ذاتها من العام السابق. وتعليقاً على الموضوع، قال ألكساندر دو جونياك: سجلت أحجام الشحن على أساس سنوي انخفاضاً للشهر العاشر على التوالي في يناير، حيث شهد قطاع الشحن الجوي بداية ضعيفة مطلع العام، بسبب انتشار فيروس كورونا الذي أثّر بشدة على سلاسل التوريد العالمية، وبشكلٍ بسيط على أداء الشحن الجوي لشهر يناير. وبالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهنا، وعدم وضوح مسار الأحداث المستقبلية، إلّا أنّ هذا القطاع أثبت مرونته مراراً وتكراراً. وشهدت مناطق أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ انخفاضاً حاداً في نمو إجمالي أحجام الشحن الجوي على أساس سنوي في يناير 2020، بينما سجّلت شركات الطيران في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط معدلات انخفاض متوسطة. وكانت أمريكا اللاتينية وأفريقيا المنطقتين الوحيدتين اللتين سجلتا نمواً في معدلات الطلب على الشحن الجوي مقارنةً مع معدلاتها في شهر يناير لعام 2019. وكشفت شركات الطيران في الشرق الأوسط عن انخفاض في أحجام الشحن الجوي بنسبة 1.4% خلال يناير 2020، وذلك مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في حين سجلت شركات الطيران في أفريقيا أسرع معدلات النمو على مستوى كافة المناطق للشهر الـ 11على التوالي في يناير 2020، حيث ازداد معدّل الطلب بنسبة 6.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. وشهدت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تراجعاً في الطلب على الشحن الجوي بنسبة 5.9% خلال شهر يناير 2020 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، لتسجل أكبر انخفاض في الطلب على الشحن الجوي على مستوى كافة المناطق خلال الشهر. وكشفت شركات الطيران في أمريكا الشمالية عن انخفاض الطلب بنسبة 1.3% في يناير 2020 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي،. أمّا شركات الطيران الأوروبية فقد سجلت انخفاضاً بنسبة 3.7% في الطلب على خدمات الشحن الجوي خلال شهر يناير 2020، مقارنة بالفترة ذاتها في العام السابق. وشهدت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية زيادة في الطلب على الشحن الجوي في يناير 2020 بنسبة 1.4% قياساً بالفترة ذاتها من يناير 2019، متفوقةً على الانخفاض الذي بلغ نسبة 2.5% في ديسمبر الماضي.

1350

| 11 مارس 2020

اقتصاد alsharq
القطرية ترعى جوائز إياتا للتنوع والشمولية لـ 10 سنوات

تهدف إلى تسليط الضوء على الأفضل في قطاع الطيران.. ** الباكر: القطرية ملتزمة بدعم طموح المساهمين في تعزيز التنوّع بالطيران أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا افتتاح باب قبول طلبات الترشيح للمشاركة في النسخة الثانية من جوائز إياتا للتنوع والشمولية، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الأفضل في قطاع الطيران، وقيادته إلى المزيد من النجاح والتطوّر. وافتتح باب قبول طلبات الترشيح للفئات التالية: جائزة القدوة الملهمة: تقدّم هذه الجائزة لسيدة تشغل منصباً رفيعاً في قطاع الطيران، ولها تأثير إيجابي على خطط القطاع من خلال مساهماتها البارزة في إنجاز الأعمال، إلى جانب دعمها المستمر لبرامج الشمولية والتنوع بين الجنسين. وبإمكان جميع العاملات في قطاع الطيران التقدم لهذه الجائزة (الأعضاء وغير الأعضاء في إياتا على حد سواء. ثانيا- جائزة رواد الطيران: صُممت هذه الجائزة لتكريم أحد العاملات في قطاع الطيران بدأت بتطوير مسيرتها المهنية وريادتها الفكرية في القطاع من خلال أفعال ملموسة تهدف إلى تعزيز التنوّع الشمولية، مما ينعكس إيجاباً على القطاع. وبإمكان جميع العاملات في قطاع الطيران التقدم لهذه الجائزة (الأعضاء وغير الأعضاء في إياتا على حد سواء). ثالثا- جائزة فريق التنوع والشمولية: صُممت الجائزة لتكريم إحدى شركات الطيران التي حققت تغيراً ملموساً في تنوّع وشمولية فريق عملها، نتيجة الجهود التي بذلتها في تطبيق ممارسات وسياسات التنوع والشمولية. بإمكان جميع شركات الطيران الأعضاء في إياتا المشاركة فيها. وقد تم فتح باب تقديم طلبات الترشيح للجوائز على موقع إياتا الإلكتروني وسوف يغلق في 30 أبريل المقبل، حيث ستقوم لجنة مستقلة تضم الفائزين بجوائز العام الماضي، باختيار الترشيحات الفائزة لنسخة هذا العام. وسيتم الإعلان عن الفائزين بهذه الجوائز خلال أعمال الجمعية العمومية الـ76 للاتحاد الدولي للنقل الجوي وقمة الطيران العالمي، التي ستقام من 21 حتى 23 يونيو 2020 في أمستردام، هولندا. وتأسست جوائز إياتا للتنوع والشمولية في عام 2019، مع التزام الخطوط الجوية القطرية برعاية هذه الجوائز لمدة 10 أعوام. وسوف يحصل الفائز أو الجهة الخيرية التي يختارها في كل فئة على جائزة وقدرها 25 ألف دولار أمريكي. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: إن القيادة المتنوعة والقوية تعدّ أمراً مهماً لنجاح أي مؤسسة. ومن خلال رعايتنا لهذه الجوائز، فإننا نؤكد التزامنا بدعم المساواة بين الجنسين في الخطوط الجوية القطرية، وببناء قطاع طيران يدرك ويدعم طموح العديد من الذين يساهمون في تعزيز التنوّع في الطيران. وقال السيد ألكسندر دي جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا): على قطاع الطيران تبني قيم تنوع وشمولية المجتمعات التي نعيش فيها. واليوم أكثر من أي وقت مضى، يحتاج قطاع الطيران إلى قدوة ملهمة تعمل على إلهام أجيال المستقبل من قادة الطيران. ومكنتنا جوائز العام الماضي من إلقاء المزيد من الضوء على عدد من القائدات الرائدات اللواتي يساهمن في قيادة قطاع الطيران نحو المزيد من التطوّر والتقدم. وتشغّل الخطوط الجوية القطرية، إحدى أسرع شركات الطيران نمواً في العالم، أسطول طائرات حديث يضم أكثر من 250 طائرة تتجه إلى أكثر من 170 وجهة عالمية عبر مقر عملياتها في مطار حمد الدولي. وستدشّن الخطوط الجوية القطرية رحلاتها إلى عدد من الوجهات الجديدة في عام 2020، بما في ذلك: أوساكا في اليابان، وسانتوريني في اليونان، ودوبروفنيك في كرواتيا، وألماتي ونور سلطان في كازاخستان، وأكرا في غانا، وسيبو في الفلبين، وطرابزون في تركيا، وليون في فرنسا، وسيام ريب في كمبوديا، ولواندا في أنجولا. وحازت الخطوط الجوية القطرية على جائزة أفضل شركة طيران في العالم خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2019. كما حصدت جائزة أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط وجائزة أفضل درجة رجال أعمال في العالم وجائزة أفضل مقعد على درجة رجال الأعمال عن مقاعد كيو سويت. وأصبحت الخطوط القطرية شركة الطيران الوحيدة التي تفوز بجائزة أفضل شركة طيران في العالم خمس مرات.

1161

| 04 مارس 2020

اقتصاد alsharq
الإياتا: 3.8% نموا في حركة المسافرين الدوليين

أظهرت نتائج تقرير حركة المسافرين الدوليين لشهر سبتمبر 2019 الصادر عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا، ارتفاع الطلب (الذي يقدر بحسب إيرادات الركاب لكل كيلومتر) بنسبة 3.8% أي دون تغيير يُذكر بالمقارنة مع النسبة المُسجلة خلال شهر أغسطس الفائت.وسجلت السعة (التي تقدر بعدد المقاعد المتوافرة لكل كيلومتر) ارتفاعاً بنسبة 3.3٪، فيما ارتفع عامل الحمولة بواقع 0.4% نقطة مئوية ليبلغ 81.9%، وهو ما يُمثل مُعدلاً قياسياً بالنسبة إلى نتائج سبتمبر بشكلٍ عام. وقال ألكساندر دو جونياك المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: سجل الطلب نمواً متواضعاً دون المُعدل المتوسط خلال سبتمبر للشهر الثامن على التوالي وارتفع الطلب على رحلات السفر الجوية الدولية بنسبة 3.0% خلال شهر سبتمبر مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يُعادل انخفاضاً عن مُعدل النمو على أساس سنوي خلال شهر أغسطس، والبالغ 3.6٪. وسجلت جميع المناطق نمواً في حركة المسافرين، تتصدّرها شركات الطيران في أمريكا الشمالية. كما ارتفعت السعة بنسبة 2.6% وعامل الحمولة بواقع 0.3 نقطة مئوية ليبلغ 81.6%. و سجلت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ نمواً في حركة المسافرين بنسبة 3.6% خلال شهر سبتمبر، قياساً مع نفس الفترة من العام الماضي، أي ما يُمثل ارتفاعاً بالمقارنة مع النمو السنوي المسجل في أغسطس، والبالغ 3.3%.. وعلى الرغم من الارتفاع الذي شهدته شركات الطيران الأوروبية في حركة المسافرين بنسبة 2.9% خلال شهر سبتمبر، إلا أنه يُمثل الأداء الأضعف للمنطقة هذا العام،.ومن جهتها، سجلت شركات الطيران في الشرق الأوسط ارتفاعاً في حركة المسافرين بنسبة 1.8% فقط خلال شهر سبتمبر، بانخفاض عن معدل 2.9% المُسجل في أغسطس. وازدادت السعة بنسبة 0.2%، مع ارتفاع عامل الحمولة بواقع 1.2 نقطة مئوية ليبلغ 75.2%.. وحققت شركات الطيران في أمريكا الشمالية ارتفاعاً في الطلب بنسبة 4.3% خلال شهر سبتمبر قياساً مع الفترة ذاتها من عام 2018، وارتفاعاً بالمقارنة مع النمو المُسجل خلال شهر أغسطس والبالغ 2.9٪، ليكون بذلك هذا الأداء الأقوى بين كافة المناطق. من جهة ثانية، ازدادت السعة بنسبة 1.6%، فيما ارتفع عامل الحمولة بواقع 2.2 نقطة مئوية ليبلغ 83.0%. وبدورها شهدت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية زيادة في الطلب على الرحلات الجوية بنسبة 1.2% خلال شهر سبتمبر مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يُعادل انخفاضاً بالمقارنة مع 2.3% وهو المُعدل المُسجل خلال شهر أغسطس..وارتفع الطلب على الرحلات الجوية المحلية بنسبة 5.3% خلال شهر سبتمبر قياساً بالنتائج المُسجلة في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يُمثل تحسناً بالمقارنة مع النمو السنوي المُسجل في شهر أغسطس، والبالغ 4.7%. كما ازدادت السعة بنسبة 4.7%، وارتفع عامل الحمولة بمقدار 0.5 نقطة مئوية ليصل إلى 82.3%.

841

| 18 نوفمبر 2019

اقتصاد alsharq
الإياتا: تعقّب الأمتعة بنظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو

وافق الاتحاد الدولي للنقل الجوي خلال اجتماع جمعيته العمومية السنوي الـ 75 بالإجماع على قرار دعم النشر العالمي لخدمات تعقّب الأمتعة بنظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو. ودعت الجمعية العمومية إلى تطبيق المعايير الحديثة لإرسال رسائل بخصوص أمتعة المسافرين، لتعزيز دقة تتبّعها في الوقت الفعلى في المراحل الرئيسية خلال الرحلة. ووفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن شركة سيتا، بلغت نسبة فقدان الأمتعة في عام 2018 أقل من 0.06% من أصل حوالى 4.3 مليار حقيبة نقلتها شركات الطيران. وتراجعت نسبة فقدان الأمتعة بنسبة 70% منذ عام 2007، ويجري اليوم إعادة 99.9% من الأمتعة المفقودة إلى أصحابها في غضون يومين. وتبلغ معدلات دقة نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو 99.98%، مما يجعله أفضل بكثير من رموز الباركود، في حين ستتيح المعايير الحديثة لإرسال الرسائل لشركات الطيران اتخاذ إجراءات استباقية في الحالات التي يحتمل فيها فقدان الأمتعة. وسيسهم الجمع بين هذين النظامين في الحد من معدلات فقدان الأمتعة بنسبة 25%. وبهذا الصدد، قال ألكسندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولى للنقل الجوي: يرغب المسافرون بالوصول إلى وجهاتهم واستلام حقائبهم وأمتعتهم. وفي الحالات النادرة لفقدان الأمتعة، يود المسافرون معرفة مكانها بدقة. ومن شأن تطبيق نظام تحديد الهوية عبر موجات الراديو، واعتماد المعايير الحديثة لإرسال الرسائل بخصوص الأمتعة، مساعدتنا على الحد من فقدانها بنسبة 25%، واستعادة الحقائب المفقودة بشكل أسرع.

1036

| 17 يونيو 2019

اقتصاد alsharq
القطرية و"اياتا" يقدمان دبلوم إدارة الطيران

تتعاون الخطوط الجوية القطرية مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي اياتا لتقديم دبلوم ادارة الطيران الذي يهدف الى تطوير المواهب الوطنية وتزويدهم بالمعرفة والمهارات فيما يتعلق بأساسيات الطيران وجانبها التجاري. ومن جانب اخر ينظم برنامج الدرب للتقطير اليوم فعالية المفتوح يوم غد 3 ابريل في الحزم لعرض فرص العمل المتاحة للقطريين وأبناء القطريات ضمن مجموعة الخطوط الجوية القطرية ويعد برنامج الدرب للتقطير التابع للخطوط الجوية القطرية مشروعا عمليا يقدم قدرا كبيرا من الفرص التى تسعى إلى تدريب المشاركين على تطبيق ما تعلموه فى مواقف الحياة الحقيقية، ليس فقط فى قطر ولكن فى العديد من المواقع فى جميع أنحاء العالم. ويوفر الدرب للتقطير عددا من البرامج الحيوية وهى برنامج الابتعاث الوطنى وبرنامج تدريب الطيارين وبرنامج هندسة صيانة الطائرات وبرنامج التدريب الصيفى وبرنامج تطوير الخريجين وبرنامج عمليات المطار وبرنامج إدارة الطيران وبرنامج جسور. ويلقى برنامج الدرب للتقطير الضوء على المسارات الوظيفية المتاحة فى الخطوط الجوية القطرية. ويوفر البرنامج لمنتسبيه من خلال النشاطات، مثل التدريب الصيفى وبرنامج تطوير الخريجين، الفرصة لاختبار الحياة المهنية الحقيقية ويضيف لهم الخبرة العملية، ويعدهم لحياة مهنية ناجحة مع الخطوط الجوية القطرية. ويعتبر برنامج الدرب للتقطير الية لاكتشاف ميول الخريجين المهنية وكيفية تحقيق طموحاتهم ليصبحوا قادة الخطوط الجوية القطرية فى المستقبل، وذلك ضمن التزام بتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التى تهدف إلى زيادة عدد الموظفين القطريين فى مختلف القطاعات ويُنجز الخريجون المتدربون مجموعة من المشاريع المهمة ضمن برنامج الدرب للتقطير لتعزيز خبراتهم المهنية ودعم مسيرتهم المستقبلية فى الخطوط الجوية القطرية. وهذا البرنامج ما هو إلّا مثال حى على دعم الخطوط الجوية القطرية المتواصل لقادة المستقبل، وحرصها على تمكينهم من استكشاف العديد من الفرص المتاحة لهم فى الناقلة الوطنية لدولة قطر ويتيح برنامج الدرب للتقطير الفرصة أمام المتدربين للتعرّف على السياسات والقوانين وبيئة العمل فى الخطوط الجوية القطرية، فيما يشغلون وظائف متنوعة فى مختلف الأقسام. ومنذ إطلاق برنامج الدرب للتقطير، زوّدت الخطوط الجوية القطرية الخريجين المنضمين إلى البرنامج بالمعرفة والمهارات اللازمة لكى يكون النجاح حليفهم فى المجالات التى يفضلونها.

1164

| 02 أبريل 2019

اقتصاد alsharq
القطرية تطلق جوائز التنوع والشمولية بالتعاون مع إياتا

أعلنت الخطوط الجوية القطرية إطلاق جوائز إياتا للتنوع والشمولية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) والتي تشجّع على التنوّع بين الجنسين في بيئة قطاع الطيران. وأعلنت الخطوط القطرية التزامها بدعم هذه الجوائز لعشرة أعوام، وذلك إدراكاً لأهمية تشجيع النساء على النجاح والامتياز على جميع المستويات في القطاع. وأطلقت إياتا ثلاث فئات للجوائز، وهي: جائزة نموذج ملهم، وجائزة نموذج استثنائي، وجائزة فريق متنوع وشامل. وسيحظى الفائزون أو المؤسسة الخيرية التي تعمل على مشاريع التنوّع والشمولية بجائزة قدرها 25 ألف دولار أمريكي عن كل فئة. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية ورئيس مجلس المحافظين لـ إياتا لعام 2018-2019: تدرك الخطوط الجوية القطرية أهمية التنوّع في مكان العمل، ليس فقط ضمن عملياتنا، ولكن ضمن عمليات مختلف الشركات والمؤسسات في قطاع الطيران، وعليه يسعدنا انتهاز هذه الفرصة لمكافأة الأفراد والفرق الذين يؤكدون يوماً بعد يوم أن التنوّع هو مستقبل قطاع الطيران. ونسعى إلى أن يكون هذا المشروع احد المشاريع طويلة الأمد، وتم فتح باب الترشح للجوائز على موقع إياتا الإلكتروني اعتباراً من 26 فبراير 2019، وسوف يغلق في 31 مارس 2019.

2024

| 27 فبراير 2019

اقتصاد alsharq
الإياتا: 4.3 مليار مسافر استمتعوا برحلات آمنة العام الماضي

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا تقريره الخاص بأداء السلامة في قطاع الطيران التجاري لعام 2018؛ وأظهرت بياناته تحسّناً مستمراً في معايير السلامة على المدى الطويل، مع ارتفاع في عدد حوادث الطيران مقارنة بعام 2017. وفي تعليقه على الموضوع، قال ألكسندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: استمتع 4.3 مليار مسافر تقريباً برحلات آمنة العام الماضي عبر 46.1 مليون رحلة جوية. ولم تكن 2018 سنة استثنائية على غرار عام 2017، ومع ذلك، يمكننا التأكيد على عامل الأمان والسلامة في الرحلات الجوية، وتشير البيانات إلى أن الأمور متجهة نحو مزيد من التحسّن. وأشار دو جونياك الى أنه لو بقيت السلامة في عام 2018 على مستوياتها في عام 2013، لوقعت 109 حوادث مؤسفة بدلاً من 62، ولبلغ عدد رحلات الطيران المميتة 18 حادثة بدلاً من الـ 11 التي وقعت بالفعل. وما يزال الطيران يعد الشكل الأكثر أماناً وسلامة لمسافات السفر الطويلة في العالم. واستناداً إلى البيانات - وبمعدل وسطي - يمكن أن يستقل المسافر رحلة جوية كل يوم لمدة 241 عاماً قبل التعرض لحادثة، مع وقوع حالة وفاة واحدة على متن الطائرة. ولم تتعرض شركات الطيران في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى للعام الثالث على التوالي لأية خسائر في هياكل الطائرات النفاثة، ولم تقع أي وفيات في رحلات الطائرات النفاثة. وبلغ معدل الحوادث 2.71، وهو تحسّن كبير مقارنة بالمعدل 6.80 للسنوات الخمس السابقة. كما كانت أفريقيا المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضاً في معدل الحوادث قياساً بعام 2017. وأردف دو جونياك: نواصل مسيرة التقدم في المنطقة نحو مستويات سلامة عالمية. وبالرغم من التحسينات، ما زالت أمامنا فجوة لتغطية أداء السلامة في أسطول الطائرات المدفوعة بمحركات من نوع التوربين في القارة. وللمعايير الدولية مثل برنامج إياتا لتدقيق السلامة التشغيلية (IOSA) دور كبير في إحداث فرق واضح. ومع أخذ كافة الحوادث بعين الاعتبار، ظهر أداء شركات الطيران الأفريقية في سجل برنامج إياتا لتدقيق السلامة التشغيلية أفضل بمرتين قياساً بشركات الطيران في المنطقة ممن ليست من أعضاء البرنامج. وأضاف: ينبغي أن تسارع الحكومات الأفريقية لتنفيذ المعايير والممارسات الموصى بها ومعايير السلامة التي وضعتها منظمة الطيران المدني الدولي إيكاو. حتى نهاية عام 2017، نجحت 26 دولة أفريقية فقط في تنفيذ 60% على الأقل من المعايير والممارسات الموصى بها. كما يجب عليها توظيف برنامج اياتا لتدقيق السلامة التشغيلية في نظمها لمراقبة السلامة.

719

| 24 فبراير 2019

اقتصاد alsharq
إياتا: نمو الطلب على الشحن الجوي 5.4 %

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا إن الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي، بكيلومترات طن الشحن المتاحة، زادت 5.4% في 2018. وأوضح أن الطلب العالمي على الشحن الجوي، بكيلومترات طن الشحن، ارتفع 3.5% في 2018، مقارنة مع 2017. وعلى أساس سنوي، زاد الطلب في ديسمبر 0.5%. وأضاف أن الطلب على الشحن الجوي خسر قوة الدفع صوب نهاية 2018 في مواجهة ضعف التجارة العالمية وتراجع ثقة المستهلكين وعوامل معاكسة على صعيد الأوضاع الجيوسياسية.

1183

| 12 فبراير 2019

اقتصاد alsharq
2 % نمواً في الشحن الجوي بالشرق الأوسط نوفمبر الماضي

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي النقاب عن البيانات المتعلّقة بالشحن الجوي في مختلف الأسواق العالمية، والتي أظهرت ركوداً في معدل الطلب على الشحن الجوي (والذي يُقاس بطنّ الشحن لكل كيلومتر) في شهر نوفمبر 2018، مُقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.وشهد نوفمبر أبطأ معدلات النمو المسجّلة منذ شهر مارس 2016، والتي أتت بعد واحد وثلاثين شهراً من النمو المستمر على أساس سنوي، حيث أظهرت البيانات ارتفاع سعة الشحن، (التي تقاس بطن الشحن المتاح في الكيلومتر الواحد AFTK) بنسبة 4.3% على أساس سنوي خلال نوفمبر 2018؛ ليكون هذا الشهر التاسع على التوالي الذي تسجل فيه سعة الشحن نمواً أكبر من الطلب. وفي الوقت الذي تواصل به التجارة الالكترونية الدولية ازدهارها، واجه الطلب الإجمالي عدّة عقبات حالت دون زيادة معدّلاته، وهي: مؤشرات الضعف التي أظهرها النشاط الاقتصادي العالمي.وانكماش حجم طلبات التصدير في جميع الدول الرئيسية المصدرة، باستثناء الولايات المُتحدة الأمريكية.وتسجيل فترات تسليم أقصر للمورّدين في آسيا وأوروبا.وتراجع مستوى ثقة المستهلك مقارنةً بالمستويات العالية جداً المسجلة في مطلع عام 2018. وفي هذا الصدد، قال ألكساندر دو جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: نشهد عادةً في الربع الأخير من كل عام تحسناً في معدلات النمو، لذا يعدّ هذا الركود في النمو خلال شهر نوفمبر مفاجئاً وخيبة أمل حقيقية. وأضاف: تُشير توقّعاتنا إلى ارتفاع في معدّل الطلب بنسبة 3.7% في عام 2019، إلا أن المخاطر التي تهدد بانخفاض هذا المعدل قد تشهد ازدياداً، حيث تُعدّ التوترات التجارية مصدر قلق كبير بالنسبة إلينا. وينبغي على الحكومات أن تركّز على تمكين النمو من خلال دعم التجارة بدلاً من تقييدها عبر فرض التعريفات الجزائية. وأعلنت شركات الطيران في ثلاث من المناطق الست عن زيادة في معدّل الطلب على أساس سنوي في نوفمبر 2018، وذلك في أمريكا الشمالية والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، بينما انخفض معدل الطلب في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأفريقيا.

530

| 11 يناير 2019

اقتصاد alsharq
"إياتا": 35.5 مليار دولار صافي أرباح قطاع الطيران العالمي

أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي إياتا عن توقعاته بوصول صافي أرباح قطاع الطيران العالمي في عام 2019 إلى 35.5 مليار دولار أمريكي، بارتفاع طفيف عن صافي الربح المتوقع في عام 2018 والبالغ 32.3 مليار دولار أمريكي (التي خفضت من التوقعات البالغة 33.8 مليار دولار أمريكي في شهر يونيو). واشتملت أبرز مؤشرات الأداء المتوقع لعام 2019 ما يلي: وصول العائدات على رأس المال المستثمر إلى 8.6% (دون تغيير يذكر عن النسبة المسجلة في عام 2018 وأن يبلغ هامش صافي الربح بعد احتساب الضرائب 4.0% (بزيادة طفيفة جداً عن نسبة 3.9% المسجلة عام 2018 وأن تصل الإيرادات الإجمالية لقطاع الطيران إلى 885 مليار دولار أمريكي (بارتفاع بنسبة 7.7% عن قيمة 821 مليار دولار أمريكي المسجلة عام 2018 وأن تشهد أعداد المسافرين ارتفاعاً لتصل إلى 4.59 مليار مسافر (وهو ما يشكل زيادة عن الرقم المسجل عام 2018 والبالغ 4.34 مليار مسافر وأن يصل حجم حركة الشحن الجوي إلى 65.9 مليون طن (بارتفاع عن 63.7 مليون طن في عام 2018 وارتفاع متوسط صافي الربح لكل راكب مغادر إلى ما يقدر بـ 7.75 دولار أمريكي (مقارنةً بـ7.45 دولار أمريكي في 2018) . كما وتشير التوقعات إلى أن يكون عام 2019 العام العاشر، والسنة الخامسة على التوالي، الذي يحقق فيه قطاع الطيران عائداً على رأس المال يتجاوز تكلفة رأس المال، ما يوفر قيمة قوية للمستثمرين. وتعليقاً على ذلك، قال ألكسندر دي جونياك، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «كنا نتوقع أن يؤدي ارتفاع التكاليف إلى إضعاف ربحية القطاع في عام 2019. إلا أن الانخفاض الحاد في أسعار النفط إلى جانب توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي القوي قد شكلت حاجزاً حال دون ذلك. ولهذا نشعر بتفاؤل حذر بأن عملية توفير قيمة قوية للمستثمرين ستستمر لسنة أخرى على الأقل. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك بعض المخاطر السلبية الجانبية بسبب عدم استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية». ومن المتوقع أن ينخفض متوسط أسعار وقود الطائرات من 87.6 دولار أمريكي للبرميل في 2018 إلى 81.3 دولار أمريكي للبرميل في عام 2019. إلا أن مستويات التحوّط المالي الكبيرة في بعض المناطق سوف تلعب دوراً في تأخير التأثير الكامل لهذا الانخفاض. ومن المتوقع أن يمثل الوقود نسبة 24.2% من متوسط التكاليف التشغيلية لشركات الطيران (بزيادة عن نسبة 23.5% المتوقعة لعام 2018).

990

| 10 يناير 2019

اقتصاد alsharq
الباكر يدعو الى الاستفادة من فرص النمو المتاحة في أسواق الطيران الناشئة

دعا السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية ورئيس مجلس المحافظين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الى ايجاد سوق اكثر تنافسية في دول الاتحاد الاوروبي و الاستفادة من فرص النمو المتاحة في أسواق الطيران الناشئة. وقال الباكر في كلمته حول التحديات التي تواجه قطاع الطيران في أوروبا خلال مؤتمر أجنحة التغيير للاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) الذي أقيم في العاصمة الإسبانية مدريد انه يجب على شركات الطيران الأوروبية تعزيز مكانتها الإقليمية من خلال توفير خيارات سفر أكثر للمسافرين من أوروبا ومن مختلف أنحاء العالم، حيث تعد الدول الأوروبية وجهات مفضلة للسياحة الدولية. وذكر في هذا الصدد أن من شأن انخراط شركات الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي في إنجاز اتفاقيات النقل الجوي الشاملة أن تقوم بدور مهم لضمان سوق طيران تنافسي على المدى الطويل. وقال السيد الباكر إن سياسة الحماية المتبعة حالياً سوف تضع العديد من العقبات في طريق إيجاد سوق تنافسي في قطاع الطيران الأوروبي وفي طريق الأجندة والخطط التي تتطلع المفوضية الأوروبية إلى إنجازها. و أضاف ان قطاع الطيران في الأسواق غير الاوروبية مثل منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط شهد نمواً ملحوظاً خلال الأعوام الماضية، فيما قامت المفوضية الأوروبية بدور استباقي لإبرام اتفاقيات نقل جوي شاملة مع دول الأسيان وقطر وتركيا وأذربيجان وأرمينيا وتونس. وأقيم مؤتمر أجنحة التغيير لأول مرة في أوروبا، بعد النجاح الكبير للمؤتمر السابق الذي تمت استضافته في دول أمريكا الجنوبية. واستقطب المؤتمر الذي يمتد على مدار يومين مجموعة من كبار الشخصيات والمسؤولين من رؤساء تنفيذيين ووزراء وخبراء من قطاع الطيران لمناقشة أهم القضايا التي تخص قطاع الطيران وإلقاء نظرة على مستقبل قطاع النقل الجوي. ويأتي مؤتمر أجنحة التغيير في وقت حرج لقطاع الطيران العالمي الذي يناضل لاستيعاب الارتفاع الغير مسبوق في الطلب على السفر، فيما يؤكد على ضرورة تسخير آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا لإفساح الطريق لمزيد من التطور في قطاع الطيران. ومن الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر الابتكار والسلامة، والأمن والاستدامة، والتنوّع والتنافسية في قطاع الطيران. وتولى السيد الباكر رئاسة مجلس المحافظين في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) في الخامس من شهر يونيو الماضي. ويعد الاتحاد الدولي للنقل الجوي هو الجهة المسؤولة عن شركات الطيران العالمية، حيث يتولى مسؤولية إدارة حوالي 290 شركة طيران تشكل 82 بالمئة من حركة النقل الجوي عالمياً. كما يساهم الاتحاد في دعم العديد من المجالات في قطاع الطيران بالإضافة إلى المساعدة في صياغة سياسات القطاع في القضايا الحرجة التي تخص الطيران.

622

| 13 نوفمبر 2018