رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مؤتمر السياسة العالمية: زلزال أوروبي بعد خروج بريطانيا وانتخاب ترامب

واصل مؤتمر السياسة العالمية التاسع جلساته بالدوحة اليوم بعقد جلسة حملت عنوان "الاتحاد الأوروبي: ماذا بعد؟". وأوضح المشاركون في الندوة أن خروج بريطانيا من الاتحاد وانتخاب ترامب أحدث زلزالا في أوروبا. في البداية ، أكد ريتشارد تشارنيسكي، نائب رئيس البرلمان الأوروبي، أن أوروبا الآن في موقع لم تشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية، ولم يكن هناك هذا القدر من الأزمات الخارجية التي تواجهها أوروبا. وأضاف بأن الاضطرابات بدأت تكثر، وتوسعت ميادين النزاعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وازدادت تعقيدا، ويبدو أنها ستطول ولن تنتهي في القريب العاجل، مقابل نشاط عسكري روسي في سوريا، إلى حد ارتكاب جرائم حرب. وأشار إلى أن أوروبا تتغير جغرافيا، حيث نرى تنقل الأزمات، وتداعياتها تتسلل إلى أوروبا، وسياساتنا الخارجية لا يمكن فصلها عن الأزمات الحاصة عبر العالم، فباتت تهدد الاستقرار في المجتمعات الأوروبية. فلم نعد نواجه مشاكل بين البلدان، بل مشاكل خارجية". وعن مستقبل العلاقات الأوروبية الأميركية، قال ريتشارد: "لدينا رئيس جديد في الولايات المتحدة، ولأول مرة منذ 100 سنة، لا أحد يعلم ما هي السياسة الخارجية المتوقعة للولايات المتحدة. وعندما تحدث الرئيس ترامب عن النيتو، لم يعره كثيرون الاهتمام، لكن اليوم، هناك عدم يقين في السياسة الخارجية الأميركية سيزيد من المخاطر على الاتحاد الأوروبي". واعتبر ريتشارد أن "الاتحاد الأوروبي في أسوء عهد له منذ اتفاقية روما، واليوم نواجه أزمات ذهنية وثقافة سياسية، وبروز أنانية لكل دولة أوروبية، وهذا يضعف أوروبا، إلى جانب عدم كفاية التوصيف التي نحن عليها الآن، والوضع معقد". حلول ممكنة وعن الحلول الممكنة لمصلحة أوربا، قال ريتشارد إن هناك افتراضان، افتراض الأول أنه في ظل هذا العالم المعولم أكثر فأكثر، ومن دون تطوير نظام عالمي، فالغرب كمفهوم سياسي هو واقع ضروري. والمفهوم الغربي للسياسات التي يتضمن مفاهيم مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها، إما أن يتم تعزيز هذه المفاهيم أو ستضمحل. ونوّه ريتشارد إلى أن "تخطي الانقاسامات داخل أوروبا، يتطلب بناء سياسة موحدة في قضايا المهاجرين، والاقتصاد والتقشف، وروسيا. وفي هذه القضايا الثلاث، لا بد من موقف جديد يقدم الحلول للجميع". وبشأن مستقبل العلاقات الأوروبية الأميركية بعد انتخاب ترامب، قال ريتشارد: "الولايات المتحدة لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للغرب، وربما يتوقع البعض انسحابها، ولا بد لأوروبا أن تبرز في هذه الحالة. لكن بالنظر لقوتها العسكرية، فلا غنى لأوربا عن الولايات المتحدة". وبرأي المسؤول الألماني، فإنه "ينبغي على الاتحاد الأوروبي التقدم في مجال السياسة الخارجية، لأنه حتى لو كان كلينتون هي الفائزة بانتخابات الرئاسة الأميركية، كانت لتجبر على التركيز على التحديات الداخلية، وأي رئيس حالي أو مستقبلي في الولايات المتحدة سيتعين عليه العمل وفق خطة داخلية. وعلينا في أوروبا أن نقبل الواقع أننا لم نعد في عالم الحرب الباردة، حيث كانت المظلة الأمنية للولايات المتحدة، ولا بد من التصدي لكافة المسائل الأمنية التي نواجهها". التعاون مع أميركا وعن التعاون مع الرئيس المنتخب ترامب، قال: ألمانيا يجب أن تساهم أكثر لضمان السلام العالمي. استفذنا من الحماية الأميركية خلال الحرب الباردة، واليوم الوضع الجيوسياسي تغير، ومن الواجب على أن ألمانيا أن تساهم وقد قررت أن تساهم بنسبة 2 % من الناتج المحلي لدعم النيتو، ونضاعف مسؤولياتنا ضمن النيتو. وسنقوم بذلك بطريقة فعالة، إن قمنا بتوحيد القدرات الأوروبية، فليس منطقيا أن تقوم كل دولة بتعزيز إسهاماتها في النيتو، والمنطق أن نقوم بتجميع مواردنا وليس تعزيزها فقط. وعن ارتباط مستقبل أوروبا بروسيا، قال: روسيا هي القضية الأولى والأهم للسياسة الخارجية الأوروبية. بوتين يصنع شعبيته من سياسته العدائية للخارج، من خلال قلب المزاج العام بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وشعور الرأي العام بالذل بسبب غروباتشوف ويلتسين، واليوم يشعرون أن روسيا عادت إلى الساحة الدولية، ولا يمكن حل أي أزمة دون مساهمتها، وهذا أساس تدخل بوتين في سوريا". صدمة الخروج من جانبها، أكدت إليزابيت غيغو، عضو البرلمان الأوروبي، ورئيس مفوضية العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان صدمة للأوروبيين، لكن هناك فرصة لتعزيز أوروبا، شرط أن يتحلى الزعماء بالإرادة والشجاعة. وقالت: "لا بد من احترام تصويت البريطانيين، رغم أننا نأسف لذلك. ومن أرادوا الخروج لبريطانيا لم يتحلوا بمسؤولياتهم، لكن لا بد من التعجيل بالمفاوضات لانسحاب بريطانيا، ولا بد من التقيد بمبادئ الاتحاد الأوربي، من سوق موحدة، وحرية التنقل، وباقي الحريات. وعدم التخلي عن خصوصيات الاتحاد الأوروبي". وشددت بقولها: على البريطانيين أن يقرروا إن اردوا الوصول إلى السوق الموحدة، فلا بد من القبول ببعض القواعد، وأعتقد أن بريطانيا ستعزز تعاونها الاقليمي في الدفاع، وقضية المهاجرين، ووضع المواطنين البريطانيين والفرنسيين في المملكة". الحليف المهم وعن مستقبل التعاون الأوروبي الأميركي، على ضوء نتائج الانتخابات الأميركية، قالت إليزابيث: "أميركا حليف لنا، ولا بد أن نعمل مع ترامب. لدينا روابط اقتصادية وأمنية، بشأن أفريقيا والشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، وكافة المسائل التي نرغب معرفة ما يعول الرئيس ترامب القيام به بشأنها. كما لدينا مخاوف بشأن المناخ، وهي مخاوف لمستها على لسان وزير الخارجية الحالي جون كيري نفسه في قمة المناخ بالمغرب". واستطردت تقول: "لا بد من مناقشة هذه المسائل مع ترامب، بما في ذلك مصير الاتفاق النووي، وسياسة الولايات المتحدة اتجاه روسيا والصين، خاصة قضية بحر الصين. خلال الحملة الانتخابية سمعنا أمورا مقلقة". ورأت أن انتخاب ترامب وانسحاب بريطانيا سيدفعان الأوربيين نحو تعزيز التعاون. نحن لا نتوقع تعاونا في كل المسائل، لكن على الأقل المسائل التي تطرح تحديات عابرة للحدود، وآن الأوان لأوروبا أن يكون لها سياسة خارجية موحدة، بعد تعزيز السياسة الداخلية، ونجاح الوحدة النقدية. نحن بحاجة اليوم لسياسة خارجية في مكافحة الإرهاب، والهجرة، والتعاطي مع جيراننا من الدول، ولا خيار أمامنا غير الوحدة". الانعزال ليس حلا وردا عن سؤال حول ما إذا كان خروج بريطانيا سيعزز وحدة أوروبا، قالت: آمل أن يمثل ذلك يقظة للأوروبيين، لكن يعتمد ذلك على إرادة الزعماء السياسيين، وقدرتهم بأن يفسروا للشعب الأوروبي أن الانعزال وبناء الجدران ليس حلا، ولدينا تحديات عابرة للحدود الوطنية، تتطلب الاتفاق والتعاون معا في عالم معولم، فيه الكثير من انعدام الاستقرار المتزايد. والحل الوحيد للأوروبيين هو التعاون، لأن الأوروبيين يخافون من العالم الخارجي، ولا بد أن نفهم أن الحل الوحيد يكمن في التعاون، فآمل ذلك، لكني لست واثقة". وتابعت تقول: "أمام ألمانيا مسار طويل، في السياسة الداخلية والخارجية، ولا حل آخر سوى العمل بطريقة اكثر تجانسا بين ألمانيا وفرنسا، وحين نضيف قوة المانيا والتأثير السياسي لفرنسا نخرج بعنصر مؤثر". وبشأن التحديات التي تواجهها أوروبا في مكافحة الإرهاب، قال إليزابيث إن "الموقف الأوروبي في أفريقيا ودول الصحراء أساسي لمكافحة الإرهاب، وبما أن هذه المسائل لها علاقة بالذاكرة الاستعمارية، فما من خيار أمامنا كأوروبيين سوى الاهتمام بأفريقيا، ليس بروح استعمارية، بل المساعدة على الاستثمار. وهناك دول مثل قطر بدأت فعلا في مجال الاستثمار في أفريقيا لخلق الوظائف لهؤلاء الشباب العاطلين في أفريقيا". الهجرة وعن المطالب بتقييد حركة الهجرة إلى أوروبا، قالت: "إن شئنا تعزيز أمن الحدود، وهذا أمر ضروري، فيجب أن نجد قنوات قانونية لتعزيز الحركة، حتى لا تتحول أووربا إلى قلعة تحميها جدران من الخارج ضد الجيران، ووقتها لن تبقى أوروبا كما عهدناها". وحول دعوة ترامب الأوروبيين للمساهمة أكثر في حلف الناتو، مقابل الاستفاذة من الحماية الأميركى، قالت "بالنسبة لفرنسا، فالرئيس هولاند التزم بالوصول إلى المساهمة بنسبة 2 % لدعم النيتو، مع تنامي التهديدات، وسنرى ما سيحدث بعد الانتخابات الفرنسية، رغم أننا لم نف بالتزاماتنا". ونوّهت إلى أن أوروبا أمامها تحديان:"أن تعمل على استقلالنا الاستراتيجي في مجال التكنولوجيا، وندعو المؤسسات الأوروبية للاستثمار في التكنولوجيا المدنية والعسكرية، بتصويت من البرلمان الأوروبي. والتحدي الثاني هو الاستقلال الاقتصادي لمنظومتنا الدفاعية، وإلا سنبقى نعول على الولايات المتحدة على وجه الخصوص، لأنه يمكن أن لا نشاطر أميركا أهداف سياساتها الخارجية، خاصة في عهد ترامب

402

| 21 نوفمبر 2016

محليات alsharq
مؤتمر السياسات العالمية التاسع يواصل أعماله بالدوحة

واصل مؤتمر السياسات العالمية التاسع، الذي تستضيفه الدوحة حاليا، أعماله لليوم الثاني على التوالي حيث ناقشت جلسة "الاتحاد الأوروبي : ماذا بعد" أزمة اللاجئين وضعف أوروبا على الصعيد الأمني وعدم وجود سياسة متماسكة بشأن الهجرة واللاجئين والعيوب التي يتسم بها اتفاق شنغن وعواقب ذلك على بقية العالم. واتفق المتحدثون على وجود أزمات داخلية وخارجية تواجهها أوروبا منها الخلاف مع روسيا بسبب الاضطرابات في شرق المتوسط وإفريقيا وشبه جزيرة القرم ونشاطها العسكري في سوريا وانتقال آثار هذه الأزمات إلى الداخل الأوروبي وتهديدها لاستقراره إضافة إلى المشاكل الداخلية التي بدأت تتوسع بين البلدان الأوروبية وبعضها البعض وبين الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة. وأوضح السيد ريتشارد تشارنيسكي نائب رئيس البرلمان الأوروبي أن هناك عدم يقين في سياسة واشنطن من قبل الأوروبيين خاصة بعد انتخاب السيد دونالد ترامب رئيسا للإدارة الأمريكية ،مؤكدا أن "أمريكا لا يمكن الاستغناء عنها في مفهوم الغرب وفي ظل حالة التردي التي يعيشها الاتحاد الأوروبي منذ اتفاق روما ، فالأزمات التي تضربه هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية سواء الأزمات الاجتماعية أو الثقافية أو بروز الأنانية وإعلاء الهوية الوطنية في كل دوله". وأضاف أنه على الاتحاد الأوروبي التقدم في السياسة الخارجية وبذل المزيد في توحيد هذه السياسة وقبول الواقع الذي تعيشه دول الاتحاد مع ضرورة التصدي لجميع التحديات الأمنية وتخطي الأزمات التي تواجه بلدانه وبناء سياسة موحدة ليست خاصة باللاجئين والهجرة غير الشرعية فقط بل بالاقتصاد والتقشف وتجاه البلدان المجاورة وخاصة روسيا.. مع المساهمة في العولمة وتحسين الحدود والاستثمار في إفريقيا "المورد الأول للمهاجرين غير الشرعيين" والبحث عن شركاء في هذا الإطار لتحقيق المصالح الوطنية للاتحاد ورفع صوت أوروبا في السياسة الخارجية. من جانبها اعتبرت إليزابيث غيغو عضو البرلمان الأوروبي، ورئيس مفوضية العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة أحدثا زلزالا في الاتحاد الأوروبي، لكن هناك فرصة لتعزيز العلاقات بين الطرفين، "شريطة أن يتحلى الزعماء بالإرادة والشجاعة". وشددت على أنه آن الأوان لأوروبا أن يكون لها سياسة خارجية موحدة ليس في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية واللجوء فقط بل في التعامل مع الدول المجاورة والقضايا العالمية الكبرى، وكذلك تأسيس سوق موحدة، وإطلاق حرية التنقل، وباقي الحريات، مع عدم التخلي عن خصوصيات الاتحاد الأوروبي.. مشيرة إلى نجاح الاتحاد في تعزيز السياسة والروابط الداخلية، ومنها العملة النقدية الموحدة والبرلمان الأوروبي والقوانين المنظمة وخطوط النقل والمواصلات وغيرها . وحثت دول الاتحاد الأوروبي على الاستثمار في أفريقيا ودول جنوب الصحراء لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية مشيدة بدور دولة قطر في مجال الاستثمار بأفريقيا وخلق فرص عمل للشباب العاطلين هناك. وأكدت عضو البرلمان الأوروبي ضرورة العمل على الاستقلال الاستراتيجي في قطاع تكنولوجيا المستقبل والاستثمار في شقيه المدني والعسكري وكذلك العمل على الاستقلال الاقتصادي للمنظومة الدفاعية للاتحاد.. مشيرا في الوقت نفسه إلى أهمية إجراء حوار مكثف ومعمق مع روسيا لأنها جارة لأوروبا "وفرضت وجودها على الأرض وتعرف ميزان القوى على الأرض وتتعامل معه بشكل جيد".

382

| 21 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تنفق 1.3 مليار إسترليني على الطرق

قالت وزارة المالية البريطانية، إن الوزير فيليب هاموند، سيعلن خلال الأسبوع الجاري عن إنفاق جديد على الطرق بقيمة 1.3 مليار جنيه إسترليني "1.60 مليار دولار"، في إطار خطته لدعم الاقتصاد، مع استعداد بريطانيا للانفصال عن الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع في أول بيان ميزانية بوصفه وزيرا للمالية يوم الأربعاء المقبل أن يتعهد هاموند بخفض العجز الكبير في ميزانية بريطانيا، لكنه سيسمح ببعض المرونة التي ستتيح له زيادة الإنفاق لمواجهة أي تباطؤ اقتصادي حاد. والوضع الاقتصادي في بريطانيا أفضل مما كان متوقعا قبل الاقتراع على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، لكن معدل النمو يتجه نحو التباطؤ العام المقبل، مما يقلص الخيارات. وأضافت الوزارة، أن إجراءات دعم البنية التحتية وتحسين معدل نمو الإنتاجية الضعيف في بريطانيا في قلب خطة الوزير، إذ يسعى هاموند لدعم الاقتصاد على المدى الطويل مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وتابعت الوزارة، أن هاموند سيعلن يوم الأربعاء تفاصيل عن دعم الأسر التي تعاني اقتصاديا في تكرار لتعهد رئيسة الوزراء تيريزا ماي بعلاج الإحباطات الاقتصادية لكثير من الناخبين، الذين اختاروا الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

259

| 20 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الفرنسيون يختارون مرشحا رئاسيا من يمين الوسط لمنافسة لوبان

يواجه المحافظون الطامحون لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية اختبارا، عندما تجرى انتخابات تمهيدية، اليوم الأحد، فيما يرجح على ما يبدو أن يصل الفائز فيها إلى الرئاسة في انتخابات ربيع العام المقبل ويتغلب على أقصى اليمين. وفي ظل تشتت اليسار تحت زعامة الرئيس فرانسوا هولاند الذي لا يحظى بشعبية كبيرة تشير استطلاعات الرأي إلى أن المرشح الرئاسي ليمين الوسط سيهزم مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية التي تشكك في الاتحاد الأوروبي وتناهض الهجرة في جولة إعادة بالانتخابات الرئاسية العام المقبل. لكن بعد التصويت المفاجئ بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية فإن انتخابات الرئاسة الفرنسية في طريقها لتصبح اختبار قوة آخر بين الأحزاب الرئيسية الضعيفة والقوى الشعبوية الصاعدة. وبدا رئيس الوزراء السابق الآن جوبيه، وهو محافظ معتدل في طريقه بثبات للفوز بترشيح حزب الجمهوريين لكن المنافسة تحولت خلال الأسبوع المنصرم إلى سباق محتدم يخوضه ثلاثة. وفقد جوبيه تقدمه في استطلاعات الرأي لصالح رئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون الذي تحول المد لصالحه فجأة. وتظهر أحدث استطلاعات للرأي أن المرشحين يحققان نتائج متقاربة مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي. ويتوقف الكثير على نسبة الإقبال في مراكز الاقتراع البالغ عددها 10228، وهذه أول انتخابات تمهيدية ليمين الوسط في فرنسا يسمح فيها لكل من يدفع اثنين يورو ويوقع وثيقة ولاء لقيم الحزب بالتصويت. ويحتاج جوبيه إلى عدد من الأنصار يفوق مؤيدي الحزب الأساسيين. وستجرى جولة إعادة في 27 نوفمبر تشرين الثاني إذا لم يحقق أي من المرشحين السبعة أكثر من 50% من الأصوات مثلما هو متوقع. وتشير استطلاعات الرأي والمحللون إلى أنه إذا خاض ساركوزي أو فيون الانتخابات أمام لوبان فإن فرص فوزها ستتحسن.

218

| 20 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الفرنسي يحذر من تفكك الاتحاد الأوروبي

حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، من خطورة تفكك الاتحاد الأوروبي ما لم تعمل فرنسا وألمانيا على وجه الخصوص بجدية أكبر لتعزيز النمو في الاتحاد. وقال فالس خلال زيارته لمدينة برلين، اليوم الخميس، أن الاتحاد يواجه مشاكل كثيرة منها عدم الاستقرار الاقتصادي وتدفق اللاجئين ووجود الإرهاب مما يجعل الاتحاد قابلا للفشل، وأضاف أنه يجب على فرنسا مواصلة إصلاحاتها بما في ذلك خفض ضرائب الشركات. كما أشار رئيس الوزراء الفرنسي، إلى أنه يجب على ألمانيا قيادة الاتحاد لاستثمارات يتم من خلالها تعزيز النمو وخلق الوظائف، بالإضافة إلى تعزيز الدفاع.

235

| 17 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ميركل: اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا "لن يوقع"

أقرت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، اليوم الخميس، بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بأن اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لا يمكن أن يوقع بوضعه الحالي، بينما ينذر انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا بسياسة تجارية حمائية للولايات المتحدة. وقالت ميركل "عملت دائما من اجل إبرام اتفاق للتبادل الحر مع الولايات المتحدة وحققنا تقدما في المفاوضات، لكن لا يمكن انجازها"، معبرة عن أملها في "العودة إليها يوما ما".

203

| 17 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أوباما وميركل يؤكدان على فوائد اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأمريكا

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن أرباب العمل والعمال والمستهلكين والمزارعين في بلديهما سيستفيدون بالتأكيد من اتفاق التجارة الحرة الذي يجري التفاوض عليه بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقال أوباما وميركل في مقالة مشتركة بمجلة فيرتشافتس فوخه الألمانية، اليوم الأربعاء "الاتفاق الذي يوثق الارتباط بين اقتصادينا ويقوم على القواعد التي توافق قيمنا المشتركة، سيساعدنا على النمو خلال العقود المقبلة والحفاظ على القدرة التنافسية على الصعيد العالمي". جاءت تصريحات الزعيمين بعد انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، والذي هاجم اتفاقات التجارة الدولية في حملته الانتخابية قائلا إنها تؤثر سلبا على الوظائف الأمريكية.

218

| 16 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
تراجع معدل البطالة البريطاني لأدنى مستوى في 11 عاما

تراجع معدل البطالة البريطاني في الأشهر الثلاثة الأولى بعد التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ليسجل أدنى مستوياته في 11 عاما لكن مع مؤشرات على تباطؤ محتمل بسوق العمل في الفترة المقبلة. ونزل معدل البطالة إلى 4.8% في الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مقارنة مع متوسط توقعات 4.9% في استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين. لكن مكتب الإحصاءات الوطنية قال إن عدد العاملين زاد 49 ألفا في أبطأ زيادة منذ الأشهر الثلاثة المنتهية مارس من العام الحالي. تجاوز الاقتصاد البريطاني الصدمة الأولية لتصويت الخروج من الاتحاد الأوروبي على نحو أفضل من توقعات بنك إنجلترا المركزي ومعظم الاقتصاديين المستقلين. لكن من المتوقع على نطاق واسع أن ترتفع البطالة مع انتظار الشركات مزيدا من الوضوح بشأن علاقات البلد مع الاتحاد الأوروبي في المستقبل وهو ما قد لا يتضح قبل مرور سنوات. ويتوقع بنك إنجلترا أن يبلغ معدل البطالة 5.6% في غضون عامين وأظهر مسح لأرباب العمل نشره معهد تشارترد لشؤون الموظفين والتنمية أن الشركات تقلص خطط التوظيف في أواخر 2016. وقال مكتب الإحصاءات إن عدد المطالبين بإعانة البطالة زاد 9800 شخص في أكتوبر تشرين الأول وهي أكبر زيادة منذ مايو. وتقرر تعديل طلبات سبتمبر أيلول بالزيادة إلى 5600 بدلا من 700 في القراءة السابقة. توقع الاقتصاديون المشاركون في استطلاع رويترز زيادة عدد المطالبين بالإعانة - وهو جرس إنذار مبكر محتمل لتباطؤ اقتصادي - بمقدار ألفي شخص.

435

| 16 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
الإسترليني يتراجع مجددا أمام الدولار

انخفض الجنيه الإسترليني بأكثر من 1% مقابل اليورو، اليوم الثلاثاء، متخليا عن غالبية المكاسب القوية التي امتدت لثلاثة أيام مع تحول أنظار المستثمرين مجددا تجاه المخاطر السياسية المترتبة على خطوات بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، دفعت اضطرابات في أسواق السندات وتنامي المخاوف بشأن الانتخابات الأوروبية العام المقبل الدولار للارتفاع مقابل اليورو ووفرت غطاء لأي مستثمر يريد الاستفادة من المكاسب التي تحققت من المراهنة على انهيار الجنيه منذ يونيو حزيران. لكن قبل الإطلاق الرسمي لمحادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي مع بروكسل في أوائل العام المقبل فإن العملة ظلت ضمن خيار "البيع" للمضاربين والعديد من المتعاملين على الأجل الطويل. وانخفض الجنيه 1.1% إلى 86.85 بنس مقابل اليورو في التعاملات المبكرة بلندن، وفقد الجنيه 0.4% ليصل إلى 1.2447 دولار. وقال ديفيد بلوم رئيس أبحاث الصرف العالمية لدي إتش.إس.بي.سي في تقرير خاص حول توقعات عملات مجموعة الدول العشر الكبرى: "السيناريو الأساسي لدينا أن عملية التفاوض لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن تكون سهلة وأن الضبابية سوف تستمر". وأضاف "لذا سنظل نرى مخاطر نزولية كبيرة بشأن الإسترليني ونتوقع أن يصل الجنيه مقابل الدولار إلى 1.20 دولار بنهاية 2016 و1.10 بنهاية 2017".

219

| 15 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
انخفاض غير متوقع للتضخم في بريطانيا الشهر الماضي

تراجع معدل التضخم في بريطانيا دون التوقعات الشهر الماضي، لكن أسعار المصانع ارتفعت بأسرع وتيرة في سنوات بعد انخفاض الجنيه الإسترليني، نتيجة التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مما يعني ارتفاع الأسعار على المستهلكين في العام القادم. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال مكتب الإحصاءات الوطنية، إن أسعار المستهلكين زادت 0.9% لتقل عن توقعات الاقتصاديين بزيادة سنوية تبلغ 1.1%. وأظهرت التكاليف التي يتحملها المنتجون للمواد الخام والنفط ارتفاعا قياسيا شهريا في أكتوبر لتقفز 4.6%. وقال مايك بريستوود من مكتب الإحصاءات الوطنية: "بعد دفعه أسعار المواد الخام في البداية للارتفاع فإن الانخفاض الأخير في قيمة الجنيه بدأ في دعم أسعار السلع الخارجة من المصانع أيضا". وتابع "لكن بعيدا عن الوقود، لا يوجد دليل واضح على أن هذه الضغوط وصلت إلى الأسعار في المتاجر".

193

| 15 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
17 وزيراً سورياً على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي

ءصادقت دول الاتحاد الأوروبي الـ28، اليوم الإثنين، على مجموعة جديدة من العقوبات الفردية بحق مسؤولين في النظام السوري متهمين بالمشاركة في "القمع العنيف" للسكان وشملت هذه المرة 17 وزيراً سوريا وحاكم المصرف المركزي بحسب ما جاء في بيان الاتحاد الأوروبي. وتابع البيان أن العقوبات تشمل حظرا في السفر وتجميد أصول هؤلاء المسؤولين بتهمة "المسؤولية في القمع العنيف للسكان المدنيين في سوريا". وتضاف الأسماء الجديدة إلى قائمة شخصيات من نظام الرئيس السوري بشار الأسد يفرض عليها حظر بالسفر ويتم تجميد أي أصول لها في الاتحاد الأوروبي. وكان الاتحاد الأوروبي أضاف 10 أسماء إلى القائمة التي تضم أكثر من 200 شخصية في 27 أكتوبر الماضي.

272

| 14 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
الإسترليني يهبط 1% مقابل الدولار

هبط الجنيه الإسترليني 1% مقابل الدولار، اليوم الإثنين، مع مكاسب كبيرة للعملة الأمريكية اقتداء بصعود عائد سندات الخزانة بفضل توقعات بارتفاع معدل التضخم عقب فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، يتوقع المستثمرون أن يدعم فوز ترامب موقف بريطانيا في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي وقال خبراء إن هذا الرأي عزز الجنيه الإسترليني. ودفع فوز ترامب في الانتخابات يوم الثلاثاء الماضي الدولار لأعلى مستوى في 11 شهرا، كما ارتفع عائد أذون الخزانة نتيجة توقعات بأن إدارة ترامب ستعزز الإنفاق وتفرض المزيد من القيود على التجارة ومن شأن الخطوتين أن يضعا حدا لمعدلات التضخم المنخفضة التي كانت سائدة على مدى العقد المنصرم. وارتفع الإسترليني في الأسبوع الماضي لأعلى مستوى في 5 أسابيع عند 1.2373 دولار. ونزل الإسترليني إلى 1.2490 دولار مع مكاسب العملة الأمريكية.

401

| 14 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي يدعوا ترامب لحضور قمة مشتركة

دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب، لحضور قمة أوروبية – أمريكية في "أقرب فرصة متاحة له". جاء ذلك في رسالة مشتركة لرئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، ورئيس المفوضية جان كلاود جانكر، قدمها من خلالها التهاني لـ"ترامب"، مؤكدين على أهمية "التعاون الوثيق فيما بينهم". وشدد الرئيسان أن المحادثات من شأنها أن تسمح لهم بـ "رسم مسار علاقاتنا على مدى السنوات الأربعة المقبلة". وسعيا منهما لتبديد مخاوف العديد من الدول من أن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة ستتدهور في ظل رئاسة ترامب، كتب الزعيمان الأوروبيان قال إن "الشراكة الإستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، متأصلة في قيمنا المشتركة للحرية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية، والإيمان في اقتصاد حر". وشددا على أن التعاون "سيكون هامًا في استمرار المفاوضات بشأن اتفاقية الشراكة الأطلسية للتجارة والاستثمار، والجهود المشتركة لمعالجة العديد من القضايا، مثل التغير المناخي، والتهديدات الأمنية". واختتمت الرسالة بالقول، "ينبغي علينا بدل قصارى جهودنا لضمان أن العلاقات التي تربط بيينا ستظل متينة ودائمة".

209

| 09 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي يطالب برفع الحصار عن قطاع غزة

دعا وفد الاتحاد الأوروبي الذي زار قطاع غزة اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة إنهاء الإغلاق الإسرائيلي للطرق المؤدية إلى القطاع، مع ضرورة مراعاة كافة المخاوف الأمنية لجيران القطاع. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، رالف تراف، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء الزيارة، إنه "يجب السماح للسلطة الفلسطينية بالقيام بدورها تجاه القطاع من خلال ضمان الوصول إلى غزة وتخفيف الضغط على سكانها والسماح للمنظمات الدولية والإنسانية بالوصول إليها". ولفت تراف، إلى أن المشاريع التي ينفذها الاتحاد الأوروبي في غزة غير كافية لان الوضع فيها مازال غير محتمل، مشددا على وجود حاجة لخطوات سريعة من أجل إحداث تغير أمني واقتصادي وسياسي جذري. من جانبه، أكد وزير العمل في حكومة التوافق، مأمون ابو شهلا، أن اللقاء شدد على ضرورة إنهاء الحصار والاحتلال الإسرائيلي بالإضافة إلى وقف الإجراءات الإسرائيلية التي طالت كل مناحي الحياة الاقتصادي والمجتمعية في غزة. وكان وفد الاتحاد الأوروبي المكون من 43 شخصية بينهم 22 سفيرا من الدول الأوروبية قد وصل إلى قطاع غزة صباح اليوم، حيث اطلع على المشاريع التي ينفذها الاتحاد في القطاع.

283

| 08 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أنقرة: الاتحاد الأوروبي فقد مصداقيته لدى الشعب التركي

قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الثلاثاء، إن تعليقات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني بشأن تركيا "غير مقبولة"، مضيفة أن التكتل أخفق في تفهم حساسيات أنقرة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب. ووجه الاتحاد الأوروبي دعوة جديدة قوية لتركيا اليوم، لاستئناف الحوار السياسي مع جماعات المعارضة وحماية ديمقراطيتها ووصف التطورات الأخيرة "بالمقلقة للغاية". وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان مكتوب، إن الاتحاد الأوروبي فقد مصداقيته لدى الشعب التركي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

219

| 08 نوفمبر 2016

اقتصاد alsharq
تراجع الطلب على الصادرات الألمانية من خارج الاتحاد الأوروبي

سجلت الصادرات الألمانية إلى خارج الاتحاد الأوروبي، تراجعاً خلال سبتمبر الماضي لتصل قيمتها إلى 106.4 مليار يورو. وأوضح المكتب الاتحادي للإحصاء، أنه على الرغم من أن هذه القيمة تزيد على ما تم رصده في الشهر ذاته من العام الماضي بنسبة 0.9%، فإن الصادرات في أغسطس الماضي كانت قد سجلت زيادة قوية بنسبة 9.9%. وتراجعت الواردات خلال سبتمبر الماضي بنسبة 1.4% لتصل إلى 82 مليار يورو. الجدير بالذكر، أن الطلب على الصادرات الألمانية من دول الاتحاد الأوروبي هو السبب في تحفيز التصدير بألمانيا، ولكن كمية البضائع التي تم تصديرها إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي تراجع على ما تم تصديره العام الماضي.

488

| 08 نوفمبر 2016

محليات alsharq
بدء أعمال "قمة التغير المناخي والبيئة المستدامة" بالدوحة

بدأت اليوم بالدوحة أعمال "قمة التغير المناخي والبيئة المستدامة" التي تعقدها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري بمشاركة واسعة من خبراء ومختصين من وكالة الطاقة الدولية والأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وعدد كبير من المعنيين والمختصين في القطاعين الحكومي والخاص بالدولة. يتم على مدى أيام القمة الثلاثة تبادل الخبرات ومناقشة الافكار بين المشاركين واستعراض آخر المستجدات فيما يخص القضايا المتعلقة بالتغير المناخي وتعزيز ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية. وستسلط القمة الضوء على تحديات التغير المناخي والبحث عن حلول طويلة الأجل لتحقيق مجتمعات منخفضة البصمة الكربونية، حيث ستتناول القمة في هذا الصدد عدة محاور تعنى بسياق سياسة المناخ العالمي والإقليمي وتكنولوجيا الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والتنوع الاقتصادي وتمويل خفض الانبعاثات الكربونية والارتقاء بممارسات تصميم البيئة العمرانية المستدامة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال وغيرها من المحاور ذات العلاقة. وقال الدكتور يوسف الحر رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير إن هذا الحدث يتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف للتغير المناخي في دورته الثانية والعشرين في مدينة مراكش المغربية، ومع دخول اتفاقية باريس للتغير المناخي قيد التنفيذ الفعلي والتي أسست لمرحلة جديدة يتكاتف فيها العالم أجمع من أجل خفض الانبعاثات الكربونية لتحقيق خفض لدرجات الحرارة بالشكل الذي يؤدي إلى استقرار مناخي كوني يحقق الرفاهية للأجيال الحالية والقادمة. وأوضح الدكتور الحر في الكلمة التي افتتح بها القمة، أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وانطلاقا من رؤية قطر 2030 وبالتعاون الوثيق مع وزارة البلدية والبيئة والهيئات التابعة لها وعدد كبير من الشركاء الاستراتيجيين من داخل دولة قطر وخارجها، قد أخذت على عاتقها مواجهة هذا التحدي الكبير منذ تأسيسها في العام 2009 ، وذلك من خلال إطلاق المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) والتي طورت من بعد دراسة مستفيضة لأكثر من أربعين منظومة عالمية وإقليمية تعنى بتطوير ممارسات الاستدامة في البيئة العمرانية. واعتبر منظومة (جي ساس) في شكلها الحالي، من أشمل منظومات تقييم الاستدامة كونها تعنى بالتنمية العمرانية بدءا من مستوى التخطيط الحضري والبنية التحتية، مرورا بالتصميم والإنشاء وانتهاء بالتشغيل والإدارة، وذلك وفقا لثمانية محاور رئيسية يندرج تحتها أكثر من 50 معيارا فرعيا ترتبط ارتباطا وثيقاً بمرتكزات التنمية المستدامة الأربعة ، البيئية والاقتصادية والبشرية والاجتماعية. وأشار الى أن كبرى المؤسسات في قطر، قد سارعت لتبني ممارسات الاستدامة وفق معايير (جي ساس) الصارمة التي تقضي في أدنى مستوياتها تحقيق وفر في استخدام الطاقة لأي مبنى جديد في مرحلة التصميم بما يعادل أو يفوق 30 بالمائة مقارنة بمثيله من المباني العادية.. مشيرا إلى أن المنظومة قد استرعت انتباه العديد من الجهات خارج دولة قطر نظرا لاستجابتها لمعطيات المنطقة وتبنيها لمعايير الاداء الموضوعي. وقال إن جهود المنظمة الخليجية لم تقف عند مسألة تطوير المعايير والأنظمة فقط ، وإنما عملت بشكل حثيث على إجراء البحوث والدراسات لتقديم الحلول للمشاكل والتحديات التي تواجه القطاع العمراني مثل الحاجة إلى الحلول التقنية الحديثة في مجال توفير الطاقة والمواد الصديقة للبيئة. ونوه في هذا الصدد بتكاتف جهود المنظمة الخليجية مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتحقيق رؤيتها الهادفة إلى تطوير تقنيات تبريد جديدة موفرة للطاقة، لافتا إلى أن هذه الجهود قد توجت بالحصول على براءة اختراع لنظام مبتكر للتكييف يتجاوب مع الظروف المناخية والبيئية للمنطقة، وقال إن النتائج الأولية تشير إلى إمكانية الحصول على توفير في استهلاك الطاقة في بعض الظروف بنسبة تفوق 50 بالمائة. وأضاف أن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل وصل النظام لمرحلة النضج التقني الذي يتيح تصنيعه وتسويقه على المستوى التجاري وذلك بالتعاون مع أحد أكبر المصنعين لأجهزة التكييف في المنطقة وهي شركة " إس كى إم". من ناحيته قال السيد حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث ، إن تبني اللجنة لمبدأ الاستدامة ليس نابعا فقط من حرصها على أن تترك بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 إرثا طويل الأمد لقطر والمنطقة، بل هو نابع في الأساس من رؤية دولة قطر لهذا المبدأ كموجه للمجتمع والدولة. ونوه الذوادي في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية لقمة التغير المناخي والبيئة المستدامة بفندق الريتز كارلتون ، بأن دولة قطر كانت من الدول الرائدة عالميا باعتمادها لمادة في دستورها تنص على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقا للتنمية الشاملة والمستدامة لكل الأجيال، بينما جعلت رؤية قطر الوطنية 2030، التنمية البيئية المستدامة، إحدى ركائزها لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وتابع قائلا "استرشادا بالإطار الذي رسمه لنا دستور البلاد ورؤية التنمية الشاملة، واستشعارا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد منا، حرصنا في اللجنة العليا للمشاريع والإرث منذ اللحظات الأولى على استثمار فرصة استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لتحقيق إرث مستدام يضمن الاستفادة المثلى من الخيرات التي تنعم بها دولة قطر ويُسهم في تعزيز نهضة إنسانها وعمرانها". وأعلن الذوادي في كلمته اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمنظومة العالمية لتقييم الاستدامة "جي ساس" كمعايير عالمية للأبنية الصديقة للبيئة، تتويجا للجهود التي بذلت على مدى السنوات الماضية في إعدادها وتطويرها. وتوجه بجزيل الشكر لمن قاد هذا الجهد وفي مقدمتهم المنظمة الخليجية للبحث والتطوير والتي قال إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تفخر بشراكتها لها في هذا المشروع الذي يعد محطة مهمة في الطريق نحو استضافة بطولة كأس عالمٍ مستدامة تقدم نموذجا للدول المنظمة مستقبلا. كما أشار في ذات السياق لمشاركة اللجنة إلى جانب المؤسسة العامة للكهرباء والماء في دعم برنامج ترشيد 22 الذي نجح من خلاله الطلاب والطالبات من 22 مدرسة قطرية وخلال أقل من عام في توفير كمية من الكهرباء تكفي لتزويد حوالي مائة منزلٍ قطري بالطاقة لمدة عام، وكمية مياه تكفي استهلاك ستة وسبعين منزلا للفترة ذاتها. ومضى إلى القول إن السعي مستمر مع كافة الشركاء في قطر للمساهمة في تطوير القدرات والطاقات القطرية للاستفادة من الطاقة الصديقة للبيئة وبالأخص الطاقة الشمسية للإسهام في تحويل الدولة إلى مركز لصناعات الطاقة الصديقة للبيئة على مستوى المنطقة. وتابع "رغم الأهمية التي تحملها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 لدولة قطر والمنطقة، إلا أنها تبقى محطة في الطريق وفرصة لتحفيز النمو والتقدم لا غاية بحد ذاتها، وعلى الجميع أن يحرص على أن تترك هذه البطولة إرثا طويل الأمد لدولة قطر على المستوى البشري والاقتصادي والاجتماعي والبيئي يضمن لها النموّ والازدهار " . ورأى أنه لتحقيق ذلك، لا بد أن تتجاوز الاستدامة حدود أوراقنا ومخططاتنا لتتحول إلى رؤية وسلوك يومي "نحرص جميعا على تطبيقه في كافة المجالات، علّنا بذلك نزيد على بلداننا ولا ننقص منها لنتركها أفضل مما كانت للأجيال من بعدنا". أما المهندس عيسى كلداري الرئيس التنفيذي لمدينة لوسيل، فأوضح أن التجمعات الحضرية وعلى رأسها المدن، تحتل أهمية كبرى في الحياة المعاصرة، مبينا أنه وفقا لآخر الاحصائيات، فإن ما يزيد على نصف سكان الأرض يستوطنون تلك المدن، في حين يتوقع على مستوى دول الخليج العربي، أن يعيش أكثر من 90 بالمائة من السكان بالمدن عام 2050. ونوه بأن ذلك يؤكد أهمية تخطيط وإنشاء وإدارة هذه التجمعات الحضرية، وفقا لمتطلبات الاستدامة لتحقيق التوازن الاقتصادي والبيئي والبشري والاجتماعي ، لضمان إيجاد مدن ذات بصمة كربونية منخفضة تتواءم مع طموحات اتفاقية باريس التاريخية للتغير المناخي التي وقعتها كافة دول العالم. وأضاف قائلا إن مدينة لوسيل واستلهاما من رؤية قطر 2030 ، قد استشرفت باكرا معطيات اتفاقية باريس من حيث طموحاتها لخفض الانبعاثات الكربونية، فعمدت على تطوير خطتها الإستراتيجية وفقا لمحاور عدة بدءا من وضع اللوائح والقوانين، ومرورا بتهيئة البنى التحتية وتعزيز استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وانتهاء باتباع أفضل ممارسات التشغيل والإدارة. ولفت أنه على مستوى اللوائح والتشريع، تبنت مدينة لوسيل بعد فترة وجيزة من البدء في إنشائها، المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة (جي ساس) كأحد معايير الاستدامة المفروضة على كافة المنشآت سواء الحكومية منها أو المملوكة للقطاع الخاص، مما يعني أن كل مبنى في المدينة يوفر كحد أدنى على مستوى التصميم ما يقارب 30 بالمائة من استهلاك الطاقة مقارنة بالمباني العادية. كما أن المدينة عملت على إيجاد منظومة متكاملة للنقل العام تتضمن ربط شبكة المواصلات العامة بالقطارات طويلة المدى مع قطار النقل الخفيف داخل المدينة، ناهيكم عن توفير الخدمات الضرورية في كافة المناطق لتقليل الاعتماد على وسائل المواصلات للحصول على الحاجات الضرورية، ومن ثم تخفيض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن وسائل النقل. أما في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة، فقال إن المدنية عمدت الى توفير احتياجات تكييف المباني التي تستهلك ثلثي الطاقة المستخدمة في الاستعمالات المدنية، من خلال إنشاء محطات تبريد المناطق، كما عملت على تزويد المدينة بالكامل بشبكة للغاز الطبيعي واستخدام تقنية تجميع النفايات بالشبكات الاتوماتيكية لأول مرة في الشرق الاوسط ، فضلا عن حرصها على توفير بنية تحتية لتقنية المعلومات لتسهيل توفير العديد من الخدمات لرواد المدينة دون الحاجة الى الزيارة الشخصية لمراكز تقديم الخدمات. وأوضح أن ما تقوم به مدينة لوسيل على النحو الذي ذكر، سيعمل على إيجاد بيئة حياة مثلى لروادها، ويسهم كذلك بشكل فعال في تخفيض البصمة الكربونية بما يعادل مئات الآلاف من الأطنان، مما يعزز من المبادرات التي تقوم بها اللجنة العليا للمشاريع والارث لتنظيم بطولة كأس العالم 2022، ببصمة كربونية محايدة .. مبينا أن كل ما تقوم به مختلف المؤسسات المحلية، سيعزز مسيرة دولة قطر في الوفاء بالتزاماتها نحو اتفاقية باريس ويجعلها مثالا يحتذى به في المنطقة. وألقى السيد فريدريكو أدتشي ، رئيس الاستدامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد فيها التزام الفيفا بهذه القضية وبتخطي ومكافحة الانبعاثات في منافسات كأس العالم، وبمسؤوليته الكبيرة في حماية الناس من تأثيرات المناخ خلالها. وقال إن الفيفا وضع موضوع الاستدامة في جميع أعماله لإلهام الأجيال بأفضل الممارسات، وأصبح كذلك شريكا للمؤسسات الدولية المختصة في التصدي لقضايا التأثيرات البيئية، مبينا أن الاتحاد الدولي استثمر عام 2006 خلال منافسات كأس العالم في ألمانيا نصف مليون دولار لحماية بيئة العالم. وأضاف قائلا إن الفيفا سيستمر في مثل هذه المبادرات وفي التوعية بقضايا حماية البيئة والوقاية من تأثيرات التغير المناخي المتسارع من خلال التركيز على موضوع الاستدامة في بطولات كأس العالم وفق المعايير المحددة لأجل تحقيق مبادئ "اتفاقية باريس" للتغير المناخي .. مشيرا إلى أن كل ذلك يتطلب التزاما سياسيا من الدول ومن جانب المؤسسات المعنية كذلك، باعتبار أن التغير المناخي من أكبر التحديات التي يواجهها العالم. وأشار إلى أن وجوده في قطر أتاح له الالتقاء بكثير من المسؤولين ولمس التزام اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالاستدامة باعتبارها المحرك الأساسي للعمل من أجل ذلك. وعبر عن تطلعه في أن يخرج هذا الحدث بنتائج تعزز جهود الاستدامة في قطر والعالم، لا سيما وأن كأس العالم التي تستضيفها الدولة عام 2022 ستكون مميزة. وقد شهدت الجلسة الافتتاحية توقيع اتفاقية التصنيع التجاري بين المنظمة الخليجية وشركة " إس كى إم " الإماراتية، أحد أكبر المصنعين لأجهزة التكييف في المنطقة. وتتعلق الاتفاقية بنظام التكيف الذكي الذي طورته المنظمة وحصلت فيه على براءة الاختراع الجاري تسجيلها في العديد من دول العالم، علما أن هذا النظام يمتاز بتوفير استهلاك الكهرباء وتقليل الاعتماد على الضاغط والعمل في مختلف الظروف المناخية. كما شهدت الجلسة توزيع المنظمة الخليجية لجوائز الاستدامة على العديد من المؤسسات من داخل دولة قطر و خارجها والتي أظهرت التزامها وريادتها في تبني وتطبيق ممارسات الاستدامة في مشاريعها التطويرية من خلال تبني معايير نظام "جي ساس". وشملت فئات الجائزة المشاريع الرياضية وتخطيط المدن والبنى التحتية والمنشآت الصحية والمنشآت التجارية والمنشآت الصناعية والضيافة والمتاحف ومحطات القطارات. وقد فاز بالجائزة كل من: اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن فئة المنشآت الرياضية، وهيئة الأشغال العامة (أشغال) عن المراكز الصحية، وشركة الديار القطرية للاستثمار العقاري لفئة المدن والبنى التحتية، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عن فئة المنشآت الإدارية، ووزارة الأشغال العامة بدولة الكويت عن فئة المنشآت الإدارية أيضا، ومشروع رأس الحد بسلطنة عمان عن فئة الضيافة، وشركة المناطق الاقتصادية بقطر (مناطق) لفئة المنشآت الصناعية، وشركة سكك الحديد القطرية "الريل" لفئة محطات القطارات، وهيئة متاحف قطر لفئة المتاحف، والميناء الجديد (ميناء حمد) عن فئة المنشآت الصناعية، ومجموعة "الساير" تويوتا الكويت عن فئة المنشآت الصناعية. وقال الدكتور الحر إن تنظيم هذه القمة يتزامن مع انعقاد مؤتمر الاطراف للتغير المناخي في مراكش مما يعكس التزام المنظمة الخليجية للبحث والتطوير وشركائها الاستراتيجيين بالمحافظة على البيئة وتعزيز ممارسات الاستدامة العمرانية لإيجاد مجتمعات ذات بصمة كربونية منخفضة وبيئة حياة صحية. ونوه بتنظيم هذا الحدث في قطر وبالزخم العالمي الكبير من المشاركات مما يؤكد التزام دولة قطر وجهودها الكبيرة التي تبذلها في سبيل مكافحة التغير المناخي والعمل على تجنب آثاره الضارة، خاصة وأنها من الدول الموقعة على اتفاقية باريس للتغير المناخي. واعتبر القمة فرصة لتبادل الأفكار ومناقشة الأطروحات ذات الصلة في سبيل التوصل لأفضل الممارسات فيما يتعلق بكيفية التعامل مع قضايا التغير المناخي وتصميم وتشييد وتشغيل البنى العمرانية المستدامة. يذكر أن المنظمة الخليجية للبحث والتطوير هي مؤسسة حكومية قطرية بنسبة 100 بالمائة، تقود الطريق إلى تغيير طريقة تصميم وبناء وتشغيل المباني، من خلال الممارسات الصحية في مجال الطاقة والبناء ذات الكفاءة في استخدام الموارد.

458

| 07 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بريطانيا تصر على المضي قدماً في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم الأحد، إن الحكومة البريطانية مصرة على المضي قدما في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، رغم الحكم القضائي الذي صدر مؤخرا ويشترط الرجوع إلى مجلس العموم البرلمان لتفعيل العملية. وأكدت ماي، في تصريح نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن الحكومة تعتزم الاستئناف ضد الحكم خلال الشهر القادم، بحجة أنه يحق للحكومة اتخاذ مثل هذا القرار بدون تصويت أعضاء مجلس العموم. وكانت المحكمة العليا في انجلترا قد قضت، يوم الخميس الماضي، بضرورة تصويت مجلس العموم على ما إذا كان ينبغي للبلاد إطلاق عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي أم لا. وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها، أن الحكومة ليست مخولة بتفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة والبدء بمفاوضات الخروج الرسمية مع الاتحاد الأوروبي دون الرجوع لنواب الشعب في مجلس العموم. ووعدت رئيسة الوزراء بالاستمرار في إجراءات الخروج، واستمرار المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لحين تنفيذه في عام 2019.

293

| 06 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
ماي تدعو البرلمان إلى القبول بشرعية الخروج من الاتحاد الأوروبي

قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي اليوم الأحد، إنه يجب على البرلمان أن يقبل بشرعية التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأن يترك الحكومة تمضي قدما في تنفيذ القرار بالكامل. وقالت ماي إنها على ثقة من إلغاء حكم محكمة بريطانية بأن الحكومة تحتاج لموافقة البرلمان لبدء عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي. وكان الحكم قد أثار غضب المؤيدين للانفصال الذين يخشون أن يحاول المشرعون الذين كانوا يؤيدون البقاء داخل التكتل التخفيف من شروط الخروج. لكن ماي كتبت في صحيفة صنداي تليجراف تقول إنها ستقاوم مثل هذه المحاولات. وأضافت "الشعب اختار وفعل ذلك بشكل حاسم. وعلى الحكومة مسؤولية القيام بالمهمة وتنفيذ توجيهاته بالكامل". وقال زعيم حزب العمال المعارض اليوم الأحد إنه سيحاول تعطيل محادثات الخروج مع الاتحاد الأوروبي إذا لم توافق الحكومة على مطالبه المتعلقة بذلك. وقالت الحكومة التي لم تفصح عن الكثير من خططها بشأن علاقة بريطانيا المستقبلية مع التكتل إن اضطرار الحكومة لعرض إستراتيجية تفاوض مفصلة على البرلمان سيضعف موقفها في المحادثات مع الاتحاد. وقالت ماي في تصريح منفصل قبيل أول رحلة تجارية تقوم بها للهند اليوم "كان أعضاء البرلمان هم من قرروا بأغلبية ساحقة ترك الأمر للناخبين. والنتيجة جاءت واضحة وشرعية". وتابعت "أعضاء البرلمان وأقرانهم الذين يشعرون بالأسف إزاء نتيجة الاستفتاء يتعين عليهم قبول ما قرره الشعب". وستستغل ماي أول رحلة تجارية تقوم بها منذ توليها السلطة في محاولة تعزيز العلاقات مع الهند قبل أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وفي تمهيد الطريق أمام إبرام اتفاق للتجارة الحرة في أقرب وقت بمجرد إتمام الانفصال عن الاتحاد.

212

| 06 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات للأردن بقيمة 200 مليون يورو

أقرّ الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، صرف 200 مليون يورو كمساعدة مالية في شكل قروض للأردن ؛ بهدف مساعدته على دعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد، وتنفيذ أجندة إصلاح جوهري، جاء ذلك في بيان صحفي، صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي. وقال البيان إن "لجنة الممثلين الدائمين (سفراء الدول الأعضاء)، هي من أقرت القرض نيابة عن المجلس الأوروبي"، وأوضح أن "القروض تمت مناقشتها مع الأردن ضمن برنامج دعم جديد، وستصرف على مدى سنتين ونصف، على دفعتين، وتسدد خلال 15 سنة". وأشار إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق حول هذه المساعدات مع البرلمان الأوروبي في اجتماع غير رسمي يوم 27 أكتوبر الماضي، وستخضع المساعدة حسب البيان لمذكرة تفاهم سيتفق عليها الأردن مع المفوضية الأوروبية تتضمن "وضع السياسات الاقتصادية والأوضاع المالية، مع التركيز على الإصلاحات الهيكلية والمالية العامة السليمة". ووفق البيان، ستكون القروض مشروطة بـ"ضمان احترام الأردن لآليات ديمقراطية فعالة، بما في ذلك نظام برلماني متعدد الأحزاب، كما يجب أن تحترم سيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان".

194

| 04 نوفمبر 2016