رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
واشنطن تتوعد أبوظبي لسرقتها ذهب فنزويلا

رويترز: طائرات الإمارات نقلت 3 أطنان حتى الآن حذرت الولايات المتحدة الأمريكية أبوظبي من الاستحواذ على احتياطي الذهب الذي تمتلكه فنزويلا. وقال السيناتور الأمريكي مارك روبيو في تغريدة وجهها لسفارة الإمارات في واشنطن إن أي جهة تنقل الذهب الفنزويلي ستكون في دائرة استهداف العقوبات الأمريكية. كما قال مسؤول أمريكي بارز إن الولايات المتحدة تراقب التجارة بين تركيا وفنزويلا وستتخذ إجراء إذا وجدت أي خرق للعقوبات. وأفادت وكالة رويترز بأن السلطات الفنزويلية ستبيع 15 طناً من الذهب لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأيام المقبلة، وذلك وسط استمرار الأزمة الاقتصادية والسياسية التي تضرب البلاد. ونقلت الوكالة عن مصدر فنزويلي رفيع أن البنك المركزي سيبيع 15 طناً من احتياطيات الذهب المتوفرة في خزائنه، للسلطات الإماراتية التي ستدفع ثمنه بعملة اليورو نقداً. وأوضح المصدر أن الصفقة أبرمت يوم 26 يناير، حيث أقلعت من فنزويلا طائرة على متنها 3 أطنان من الذهب. وأشارت رويترز إلى أن هذه الصفقة تهدف إلى إبقاء فنزويلا دولة قادرة على دفع التكاليف في الوقت الذي تعاني فيه من نقص حاد في النقد. من جانبه هدد السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، في تغريدة له، بفرض عقوبات على الإمارات، متهماً إياها بسرقة ذهب فنزويلا. وقال روبيو في تغريدة موجهة للسفارة الإماراتية في واشنطن: هناك تقارير تشير إلى قيام فرنسي الجنسية يعمل لدى شركة نور كابيتال الإماراتية، موجود في كاراكاس، لسرقة المزيد من ذهب فنزويلا، متوعداً بفرض عقوبات على نور كابيتال وشركة الطيران التي نقلت الذهب من فنزويلا إلى الإمارات. وفي ذات السياق، قال مسؤول أمريكي لـ رويترز إن بلاده أوضحت للدول والشركات والكيانات أن التبادل التجاري مع فنزويلا غير شرعي. وبحسب الوكالة يبلغ سعر كيلوغرام الذهب في الأسواق العالمية حالياً نحو 37 ألف يورو، مما يعني أن السلطات الفنزويلية قد تحصل من الإمارات على مبلغ قدره 555 مليون يورو. وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على قطاع الذهب الفنزويلي، في نوفمبر الماضي، منع بموجبها التعامل مع أي كيان يعمل في هذا القطاع. وتعيش فنزويلا حالياً أزمة طاحنة، نتيجة عدم وضوح الرؤية حول مستقبل رئيسها الحالي نيكولاس مادورو، الذي يواجه معارضة قوية يقودها زعيم البرلمان خوان غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، في 23 يناير الماضي. وتدعم الولايات المتحدة غوايدو في خطواته الهادفة إلى الإطاحة بمادورو، وكان ترامب قد أجرى اتصالاً هاتفياً بغوايدو وهنّأه، عقب إعلان نفسه رئيساً بالوكالة لفنزويلا. كما طلب غوايدو من السلطات البريطانية، عدم تسليم نظام مادورو احتياطيات الذهب الفنزويلية الموجودة في بنك إنجلترا. واعتادت الإمارات على نهب وسرقة الاوطان، حيث لم تكن فنزويلا الدولة الاولى التي استولت على ثرواتها سلطات أبوظبي، فقبلها نهب ثروات جزيرة سقطرى المليئة بالشعب المرجانية والأحجار النادرة في العالم والأشجار التاريخية. كما أنها تعمل على نهب ونقل النباتات والطيور النادرة إلى حدائق أبوظبي. علاوة على ذلك سرقت الإمارات ثروات المخا السمكية بشكل يومي. كما أكدت مصادر يمنية أن أبوظبي تستولي على الغاز المسال عبر ميناء بلحاف بمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن.

2356

| 02 فبراير 2019

رياضة الشرق
الاتحاد الآسيوي يصفع الإمارات بعد شكوى تجنيس لاعبي منتخب قطر

أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة السنغافوري ليم كيا تونج اليوم /الجمعة/ رفض نظر الطعن الذي تقدم به اتحاد كرة القدم الإماراتي المتضمن عدم قانونية مشاركة المعز علي وبسام الراوي، المجنسين، ضمن صفوف المنتخب القطري ،في كأس آسيا 2019 التي تختتم اليوم في مباراة نهائية بين اليابان وقطر في أبوظبي. وأصدر الاتحاد الآسيوي بيانا رسميا ،على موقعه الرسمي الالكتروني، أكد فيه أن اللجنة رفضت قبول الطعن شكلا وموضوعا، وذلك قبل ساعات قليلة من مواجهة المنتخب القطري لنظيره الياباني. وكان الاتحاد الإماراتي للعبة قدم اعتراضا في ما يخص أهلية لاعبين قطريين (اثنين)، إذ يعترض على قانونية مشاركة المهاجم المعز علي (22 عاما)، المولود في السودان ومتصدر ترتيب هدافي البطولة (8) والمدافع بسام الراوي (21 عاما) المولود في العراق. وأشار الاتحاد في بيان قبل ساعات من المباراة النهائية استبعدت لجنة الانضباط والاخلاقيات اليوم الاحتجاج المقدم من الاتحاد الإماراتي حول أهلية لاعبين قطريين...فقد قدم الاتحاد الإماراتي صورا لبعض الوثائق في محاولة للتأكيد على صحة الدعوى، لكن اللجنة لم تأخذ بها كونها وثائق غير رسمية.

5347

| 01 فبراير 2019

رياضة
عاجل.. تعرف على قرار الاتحاد الآسيوي بشأن احتجاج الإمارات على لاعبي منتخب قطر

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في بيان اليوم، أن لجنة الانذباط والأخلاق في الاتحاد رفضت الاحتجاج الذي قدمه اتحاد كرة القدم في الإمارات حول قانونية مشاركة لاعبين من قطر في بطولة كأس آسيا 2019 الكقامة حالياً في الإمارات. وكانت الإمارات قد تقدمت أمس الخميس باحتجاج رسمي لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على قانونية مشاركة المعز علي وبسام الراوي لاعبا منتخبنا الوطني، خلال منافسات بطولة كأس آسيا 2019 التي تستضيفها الإمارات، وذلك قبل يوم واحد على إقامة المباراة النهائية للبطولة، والتي ستجمع بين «العنابي» ومنتخب اليابان. وأكد متحدث باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية، تلقيهم اعتراضا من الإمارات، وأنه سيتم مراجعة هذا الأمر، مع لوائح الاتحاد الآسيوي، وذلك قبل أن يصدر القرار اليوم برفض الشكوى الإماراتية. جدير بالذكر ان منتخب قطر اكتسح نظيره الإمارتي بأربعة أهداف دون رد في مباراة الدور نصف النهائي من بطولة كأس آسيا 2019، ليتأهل «العنابي» إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه.

5832

| 01 فبراير 2019

تقارير وحوارات الشرق
رد أمريكي قوي بعد الكشف عن مخطط "بن زايد" لسرقة ذهب فنزويلا

بات نظام أبوظبي بقيادة ولي العهد محمد بن زايد، عنواناً ومقصداً لعمليات التهريب والقرصنة والاحتيال والسطو على مقدرات الشعوب حول العالم، وكأن قدر الشعب الإماراتي أن يحكمه نظام سادي يجد متعته في إيذاء الجيران والأشقاء فضلاً عن شعوب عدة حول العالم. هذه المرة، كشف السناتور الجمهوري عن ولاية فلوريدا ماركو روبيو أمس الخميس عن تقارير حول خطة لتهريب شحنة ذهب كبيرة من فنزويلا إلى الإمارات. وقال روبيو في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر، إن مواطنا فرنسيا يعمل لدى شركة نور كابيتال الاستثمارية الإماراتية هو في كاراكاس اليوم لترتيب سرقة المزيد من الذهب من فنزويلا. وأضاف روبيو مخاطبا السفارة الأميركية في الإمارات: أتمنى أن تنصحوهم بأنهم وأي خدمة نقل جوي ستقوم بذلك سيكونون عرضة لعقوبات وزارة الخزانة (الأميركية). جدير بالذكر أن شركة نور كابيتال الاستثمارية الإماراتية هي إحدى أذرع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي. وتأتي هذه العملية في أعقاب تصدير فنزويلا ذهباً غير منقّى بقيمة تسعمئة مليون دولار العام الماضي إلى عدة بلدان منها الإمارات. وفق الجزيرة نت وكانت تقارير صحافية عدة ومسؤولون فنزويليون أشاروا إلى أن نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يحاول تهريب شحنات من المعدن النفيس خارج البلاد. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول فنزويلي كبير، رفض الإفصاح عن هويته، إن كاراكاس ستبيع 15 طنا من حيازات بنكها المركزي من الذهب إلى الإمارات في الأيام القادمة مقابل سيولة نقدية باليورو، في محاولة من الدولة التي تعاني شحا في السيولة للحفاظ على قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية. وأضاف المسؤول الذي اطلع على الخطة أن البيع من احتياطيات الذهب لدعم العملة الفنزويلية بدأ في 26 يناير بشحنة قدرها ثلاثة أطنان. وكان البنك المركزي البريطاني رفض الأسبوع الماضي طلبا من نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لسحب وديعة من الذهب تقدر بـ 1.2 مليار دولار. واعترفت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى في وقت سابق هذا الشهر بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد. فيما عارضت دول أخرى منها روسيا والصين دعم غوايدو.

4592

| 01 فبراير 2019

تقارير وحوارات                                         استاد محمد بن زايد
شاهد.. كيف تحدى هؤلاء حراس "بن زايد" وماذا حدث لهم بعد مباراة قطر والإمارات

لم يكن إدخال علم قطر إلى استاد محمد بن زايد في أبوظبي خلال مباراة قطر والإمارات في قبل نهائي بطولة كأس آسيا 2019، سهلاً بل كان مغامرة دفع ثمنها من قام بها متحدياً القبضة الأمنية للإمارات وسياستها الصبيانية. فكيف تم إدخال علم قطر إلى الاستاد؟ هل ساعدكم أحد؟ هكذا تسأل السلطات الإماراتية من احتجزتهم بعد أن قاموا برفع الأدعم وتشجيع العنابي خلال اللقاء الذي انتهى برباعية قطرية هزت شباك الإمارات وأخرجتها من البطولة في عقر دارها. ويكشف مقطع فيديو الطريقة التي استخدمها سودانيون وجزائري لإدخال علم قطر إلى ملعب زايد خلال المباراة رغم التشديدات الأمنية من حرس الاستاد الذين حظروا كل ما يمت إلى العنابي بصلة. ونشر سودانيون ذهبوا إلى الإمارات لتشجيع العنابي مقطع فيديو يظهر أحدهم وقد لف علم قطر على وسطه ليبدو مثل الإزار، وارتدى ثوبه من فوقه حتى لا يلفت نظر أمن الملعب. كما أظهر الفيديو شخصاً آخر من الجزائر تظهر عليه علامات الابتهاج، وهو يخرج العلم القطري أيضا من طيات ملابسه بعدما دخل إلى مدرجات الملعب. وبمجرد ظهر علم قطر في استاد محمد بن زايد، سارعت قوات الأمن الإماراتية في الاستاد بالتدخل وتم الدفع ببعض الحراس للجلوس بجانب من يحملون الأدعم بدعوى التخوف من تعرضهم لهجوم من باقي المشجعين، ولكن لم يكن هذا السبب. وعقب المباراة اقتاد أفراد الأمن في استاد بن زايد هؤلاء المشجعين وأخضعوهم لتحقيقات استمرت عدة ساعات، سعى خلالها المحققون لمعرفة مصدر العلم وهل تورط طرف إماراتي في تسهيل مهمتهم، بحسب الجزيرة نت مساء اليوم الخميس. وأطلقت الشرطة سراح المشجعين بعدما نصحتهم بمغادرة الإمارات خلال 24 ساعة تحت مبرر الخوف على سلامتهم، رافضة السماح لهم بحضور المباراة النهائية يوم غد الجمعة.

11598

| 31 يناير 2019

تقارير وحوارات
الإمارات جندت عملاء استخبارات أمريكان سابقين للتجسس والقرصنة

مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في استخدام التقنيات الأمريكية - استهداف معارضين إماراتيين وناشطين بينهم توكل كرمان - اختراق مئات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر - مراقبة وسائل التواصل وقرصنة حساب طفل على تويتر كشف تحقيق لوكالة رويترز عن تورط الإمارات في تكوين شبكة تجسس استخدمت عملاء سابقين في الاستخبارات الأمريكية، بهدف التجسس على قطر ودول أخرى. وأوضحت الوكالة في تقرير ترجمته الشرق أن الفريق السري الذي استخدمته الإمارات سعى لاختراق هواتف آيفون لقادة سياسيين في دول المنطقة، وأن أداة التجسس المتطورة مكنت ابوظبي من مراقبة مئات الشخصيات بدءا من عام 2016، وكان على رأس المستهدفين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وأخوه وعدد من مستشاريه المقربين. كما استهدفت العملية الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، ومسؤولاً تركياً رفيع المستوى، ومعارضين إماراتيين ونشطاء سياسيين. وأوضحت الوكالة أن برنامج التجسس يمكّن من الوصول إلى هواتف آيفون ببساطة، وتحميل أرقام الهواتف والمعلومات الشخصية وحسابات البريد الإلكتروني للمستهدفين. الغراب الأسود وأوضح تحقيق رويترز أعده كل من كريستوفر بنج وجويل شيتتمان أن المشروع الإماراتي السري أُطلق عليه اسم رافين أو الغراب الأسود، ويعمل من داخل فيلا في أبوظبي ويضم أكثر من اثني عشر من عملاء المخابرات الأمريكية السابقين يستخدمون ترسانة من الأدوات السيبرانية، بما في ذلك منصة تجسس متطورة تعرف باسم كارما، ومنهم لوري سترود التي التحقت بعد أسبوعين من تركها لعملها كمحللة استخبارات في وكالة الأمن القومي الأمريكية في عام 2014، بفريق التجسس، وقد تم تعيينها من قبل شركة للأمن السيبراني في ولاية ماريلاند لمساعدة الإماراتيين على إطلاق عمليات القرصنة، ولمدة ثلاث سنوات عملت بشكل جيد لصالح الفريق الاماراتي، وفي عام 2016، نقل الإماراتيون مشروع رافين إلى شركة الأمن الإلكتروني دارك ماتر ومقرها أبوظبي وأكد عملاء رافين انهم اخترقوا مئات من الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الخاص بنشطاء وزعماء وسياسيين. >> لوري سترود محللة استخبارات في وكالة الأمن القومي الأمريكية وبعد فترة اكتشفت سترود أن نشاطات الشركة تتجاوز الخطوط الحمراء بعد توجهها لاستهداف الزملاء الأمريكيين، وتقول أنا أعمل مع وكالة استخبارات أجنبية تستهدف الأمريكيين، فأنا رسميا جاسوسة شريرة، مما دفعها لترك المشروع. اختراق الهواتف بحسب التقرير، فإن العاملين الأمريكيين في المشروع التجسّسي الإماراتي كانوا يتقاضون رواتب ما بين 200 ألف و400 ألف دولار سنوياً، وأنه طلب منهم أن يقولوا إنهم يعملون لدى شركة مقاولات في أبوظبي. وعمل عشرات من الموظفين الإماراتيين وأمريكيين في مشروع رافين، وتم تقسيم النشطاء إلى فرق تدعم كل منها مهمة اختراق الأهداف التي اختارتها قوات الأمن الإماراتية. وتم تطوير هذه العملية من قبل عملاء أمريكيين لديهم خلفية عميقة في الاستخبارات الأمريكية. وحسب التحقيق فان عددا من الأمريكيين المنخرطين في النشاط الاستخباراتي الإماراتي قد عبروا سابقاً عن امتعاضهم بسبب تجاوز المهمة الخطوط الحمراء بالنسبة لهم، باستهدافها لموطنين أمريكيين. وقالت لوري سترود أعمل في وكالة استخبارات أجنبية تستهدف أشخاصا أمريكيين أنا أسوأ نوع من الجواسيس. وشدد التحقيق على أن سترود وزملاءها وظفوا الأساليب التي تعلموها من الاستخبارات الأمريكية لمساعدة الإمارات في اختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بأعداء أبوظبي. وقالت رويترز ان المقابلات التي تم إجراؤها مع تسعة من العملاء السابقين لمشروع رافين الذين لم يكن بينهم إماراتيون، بالإضافة إلى الاطلاع على الآلاف الصفحات من وثائق المشاريع ورسائل البريد الإلكتروني، أثبتت أن الفريق الأمريكي الذي تستخدمه أبوظبي للتجسس على المعارضين استخدم تقنيات المراقبة الخاصة بوكالة الأمن القومي الأمريكية. كما استخدم العملاء ترسانة من الأدوات السيبرانية إنهم اخترقوا المئات من أجهزة الهواتف التي تعود إلى نشطاء والزعماء السياسيين. >> تحقيق رويترز عن تورط الإمارات في تكوين شبكة تجسس استخدمت عملاء سابقين في الاستخبارات الأمريكية وقالت ريا سيرز، نائب مدير مساعد لشؤون السياسة في وكالة الأمن القومي، سيكون الأمر غير قانوني للغاية. بينما كان التجسس على الأمريكيين سريا للغاية ومقتصرا على العمليات التي يقودها الإماراتيون غير أن استهداف الأمريكيين الذي تحدث عنه سترود أثبت من قبل أربعة عملاء سابقين آخرين إلى جانب عدد من رسائل البريد الإلكتروني التي اطلعت عليها رويترز. وقالت سترود إنها تتعاون مع هذا التحقيق،وإلى حد الآن لم يتم تقديم أي اتهامات، ولا معطيات عن سير التحقيق. وقد رفضت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق. وقالت سترود إن أهدافهم شملت قطر وتركيا أفرادا ينتقدون السياسة الإماراتية. وقد تأكدت هذه المعلومات من خلال مئات الوثائق برنامج رافين التي اطلعت عليها رويترز. وبموجب أوامر من حكومة الإمارات، قال عملاء سابقون، إن رافين تراقب وسائل الإعلام الاجتماعية وتستهدف المعارضين. وقالت سترود: كان من الصعب استيعاب بعض العمليات كأن تقرصن حساب طفل يبلغ من العمر 16 عامًا على تويتر. وأكد الموظفون السابقون في شركة رافين إن الأمريكيين حددوا نقاط الضعف في أهداف مختارة وقاموا بشراء وتطوير عدد من البرمجيات لتنفيذ العمليات وساعدوا في رصدها، لكن أحد الإماراتيين عادة ما يضغط على الزر في أي هجوم. أورد التحقيق أن الإمارات اتُهمت بقمع حرية التعبير، واحتجاز المعارضين وغيرها من الانتهاكات من قبل منظمات مثل هيومن رايتس ووتش.

2863

| 31 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
رويترز تكشف تورط الإمارات بتجنيد فريق أمني أمريكي للتجسس والقرصنة 

كشف تحقيق موسع لوكالة رويترز، عن تورط الإمارات بتجنيد عملاء سابقين في وكالة الأمن القومي الأمريكي والمخابرات الامريكية، لأغراض التجسس على أعدائها، وقرصنة هواتفهم وحواسيبهم. جاء ذلك في تحقيق نشرته الوكالة، اليوم الأربعاء، وحمل عنوان: المرتزقة الأمريكان داخل فريق الإمارات السري للاختراق. وبحسب الوكالة فإن المشروع الإماراتي السري أطلق عليه اسم رافين أو الغراب الأسود، وهو فريق سري يضم أكثر من 12 عميلاً من المخابرات الأمريكية من أجل العمل على مراقبة الحكومات الأخرى والمسلحين ونشطاء حقوق الإنسان الذين ينتقدون النظام. لوري سترود، واحدة من أولئك الذين انضموا للمشروع، حيث قدمت استقالتها من وكالة الأمن القومي الأمريكي، وعملت مع فريقها من داخل أحد القصور في أبو ظبي لمساعدة الإمارات على اختراق الهواتف وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالأعداء. وتم تجنيد سترود من قبل أحد متعهدي الأمن السيبراني في ولاية ماريلاند، من أجل مساعدة الإمارات على إطلاق عمليات القرصنة، وهو المشروع الذي استمر حتى 2016. وأضاف التحقيق أن الإماراتيين نقلوا مشروع رافين لشركة أمن الكتروني في بلادهم، تدعى دراك ماتر، حيث اضطرت سترود ومعها عدد من الأمريكيين على إنهاء مهمتهم بعد أن تم الطلب منهم مراقبة مواطنين أمريكيين. وقالت سترود: أعمل لوكالة استخبارات أجنبية تستهدف أشخاصاً أمريكيين. لقد شعرت لحظتها أني سأكون جاسوساً من النوع السيء. وبيّنت رويترز أن قصة الغراب الأسود تكشف كيف استخدمت الإمارات قراصنة من الولايات المتحدة كانوا يعملون في السابق على استخدام أدوات التجسس الحديثة، من أجل خدمة مشروعها الاستخباراتي الذي يستهدف نشطاء في حقوق الإنسان وصحفيين ومنافسين سياسيين. وأجرت مقابلات مع 9 من عملاء الغراب الأسود، كما اطلعت على الآلاف من الصفحات والوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالمشروع، مشيرة على أن تقنيات المراقبة التي تستعملها وكالة الأمن القومي الأمريكي، كانت أساسية في رصد تحركات المعارضين، حيث أكد العملاء الأمريكيون أنهم لم يستهدفوا مواطنين إماراتيين. وأضاف التحقيق أنه تم استخدام مجموعة من الأدوات السيبرانية بما في ذلك منصة تجسس متطورة تعرف باسم كارما، حيث يقول عملاء الغراب الأسود أنهم استهدفوا أجهزة هواتف ذكية من طراز آيفون لمئات من النشطاء والزعماء السياسيين والإرهابيين المشتبه بهم. وكشف مشروع الغراب الإماراتي تفاصيل أوسع عن الدور الذي لعبه العملاء السابقون في الدوائر الأمريكية، ومشاركتهم في عمليات قرصنة أجنبية، حيث يرى مجتمع الاستخبارات الأمريكية أن العمل بمثل هذه المشاريع في بلد آخر يعد خيانة.

1194

| 30 يناير 2019