رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
الأمم المتحدة تبدأ تحقيقا دوليا في تسليح الإمارات لحفتر 

بدأت الأمم المتحدة تحقيقا موسعا في الاتهامات التي وجهت إلى الإمارات بتوفير شحنات من الأسلحة وتوجيهها إلى الأراضي الليبية لصالح المجهود الحربي الخاص بميلشيات خليفة حفتر. وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية – في تقرير لها - تحت عنوان الحلفاء الأوروبيون يصبون الزيت على النار بعد مزاعم بتوجيه شحنات سلاح لأمراء الحرب في ليبيا، أن التحقيق الدولي سيكشف عن دور الإمارات في دعم حفتر وإمداده بالسلاح . ونقلت عن مسؤول بارز في الأمم المتحدة - دون أن تسميه - تأكيده أن هذه الاتهامات لو صحت فسيشكل ذلك انتهاكا واضحا من الجانب الإماراتي للحظر الدولي المفروض على دخول السلاح إلى الأراضي الليبية. وأضافت أن الخطير في الأمر هذه المرة أن الإمارات دولة حليفة لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أصبحت عرضة لاتهامات بإمداد أمير الحرب الليبي خليفة حفتر بالسلاح حتى بعدما أعلن فايز السراج رئيس الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس حفتر إرهابيا وأصدر مذكرة للشرطة الدولية الإنتربول لاعتقاله صحبة عدد آخر من المدنيين. وتسعى حكومة الوفاق الليبية المدعومة دولياً، والتي تتخذ من العاصمة طرابلس مقراً لها، إلى اتخاذ موقف إزاء التدخلات الخارجية التي حرضت على الهجوم على العاصمة، لا سيما الإمارات. وأكد المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق مهند يونس، أن حكومته لديها معلومات عن دعم الإمارات لقوات حفتر. وجاء حديث يونس، بعد تداول معلومات عن وصول طائرتي شحن إماراتيتين، يوم الجمعة، إلى قاعدة بنينا في بنغازي، تنقلان دعماً عسكرياً لحفتر. ولم يعد الدور الإماراتي لحفتر خافياً على أحد، لا سيما بعد انكشاف حقيقة قاعدة الخادم التي تقع على مقربة من معقل حفتر العسكري في الرجمة شرق بنغازي، والتي أثبتت تقارير متطابقة وجود طائرات وسلاح إماراتي داخلها. ومن بين التقارير التي تفضح الدور الإماراتي، تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة في عام 2017، الذي تضمن صوراً للدعم الإماراتي العسكري داخل قاعدة الخادم.

2315

| 17 أبريل 2019

تقارير وحوارات
لا للإمارات في أرض الشهداء .. يتصدر تريند تويتر بالجزائر

إجماع شعبي جزائري على طرد سفير إمارات الشر تصدر هاشتاق لا للإمارات في أرض الشهداء موقع تويتر بالجزائر مجدداً، للتحذير من دور أبو ظبي المشبوه في بلد المليون شهيد . وحذر جزائريون من الدور الإماراتي في إعادة إنتاج النظام القديم واستنساخه بصورة مختلفة، والتدخل في مسار الحراك الجزائري على غرار مصر وتصعيد سيسي آخر لحكم البلاد . ودعا الناشطون الجزائريون إلى طرد السفير الإماراتي، مشيرين إلى الدور المشبوه لرجال الإمارات في الجزائر . ووجه مغردون جزائريون لقادة أبو ظبي بقولهم: أنتم أسباب الخراب في كل دولة عربية تدعمون العملاء وعصابات النظام بكل قوة .. الجزائر خط أسود وليس أحمر فقط ، أبقوا بعيداً لا تلعبو بالنار. وأضافوا أن هناك إجماعاً شعبياً جزائرياً بطرد سفير #إمارات_الشر وقطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا الكيان المغضوب عليه عربياً وإسلامياً بسبب تطفل هذه الدويلة الشيطانية وتدخلها السافر في شؤون الدول العربية وتابعوا : اخرجوهم من أرضنا.. هاشتاق لا للإمارات في أرض الشهداء يتصدر القائمة في الجزائر. وأكدت صحيفة فرنسية أن الإمارات تسعى لتكرار سيناريو مصر في الجزائر، وذلك بالعمل على إيقاف الحراك الشعبي، وإرساء نظام ذي عضلات، تماماً كما فعلت في مصر عبر نظام الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي. وقالت صحيفة لومند أفريكا : يدين الوجود الاقتصادي الإماراتي الكبير في الجزائر بالفضل لوصول بوتفليقة إلى سدة الحكم. ولفت إلى أن الإماراتيين المعروفين باستراتيجية تسعى للسيطرة على الموانئ في العالم، مُنحوا حقوق التصرف في إدارة ميناء الجزائر العاصمة في وقت قياسي، رغم أن قطاع الموانئ استراتيجي ودأبت الاستخبارات الجزائرية على التحكم به.

1627

| 16 أبريل 2019

تقارير وحوارات خلف الحبتور
الحبتور يندب انحدار اقتصاد الإمارات وينتقد الضريبة المضافة.. ومغردون: اقتصادنا ميت!

دفعت الأزمات المتتالية التي تضرب الاقتصاد الإماراتي ولاسيما أسواق المال والبنوك والعقارات وقطاع الاستثمار، رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إلى الاستغاثة والشكوى بسبب فرض ضريبة القيمة المضافة VAT ، منتقداً في الوقت نفسه إصرار النظام الإماراتي على فرضها في وقت يحتاج فيه الاقتصاد إلى الدعم. وظهر الحبتور، في مقطع فيديو بثه عبر حسابه في موقع تويتر، موجها رسالة إلى محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ومحمد بن راشد وحاكم دبي، مطالباً بضرورة تجميد قرار الضريبة المضافة، معتبراً أن ذلك لا يساعد في تغيير المعطيات، ودعم الاقتصاد. ودعا الحبتور، نظام بلاده إلى الاقتداء بدول أوروبية وآسيوية تراجع نظام الضرائب بشكل مستمر، موضحاً أن الكثير من الدول فى أوروبا وأسيا يتم فيها مراجعة الضرائب وVAT بشكل مستمر وفق سياسة العرض والطلب وبناء على دراسات، حيث يتم تجميد فرض الضرائب لحين تحسن الأوضاع الاقتضادية. وطالب الحبتور بـ ضرورة مراجعة ضريبة القيمة المضافة في الإمارات وتجميدها من أجل دعم الاقتصاد الوطنى سواء للمقيمين فى الإمارات أو أهل البلد وغيرهم.. انتقاد الحبتور لسياسة بلاده الاقتصادية، حظي بتأييد واسع من قبل عدد من المغردين الإماراتيين، الذين اعتبروا أن اقتصاد الدولة في انحدار بسبب تردي الأوضاع وتنامي الأزمات في عدد من القطاعات الحيوية. المغرد الإماراتي عمر السادة @AlsadaOmar كتب تفاعلاً مع فيديو الحبتور: يجب إلغاءها (ضريبة القمية المضافة) الى الأبد حتى نكسب ثقة التجار التي خسرناها في الفتره الأخيرة بسبب قرارات غير مدروسة. أما المغرد عبدالله @1963abdulla فسلط الضوء على هروب المستثمرين فقال: الرسوم على كل محل أو شركة من تجديد الرخص ورسوم تجديد الإقامة للعامل والإيجارات ورسوم أخرى جميعها دفعت لهروب صغار المستثمرين. واتفق معهم المغرد أبو عبدالله @gha291 فقال: الضريبة بتوحيدها بنسبة 5٪ بحيث لم تفرق بين سلع إستهلاكية وسلع كمالية أضرت بالاقتصاد بالركود وبالمستهلك بزيادة الأسعار عما كانت عليه... المراجعة يبدو أنها مهمة لعجلة الإقتصاد. من جانبه قال صاحب الحساب @saeeddu71 رداً على الحبتور: أتفق معاك 100% الضربية أثرت كثيرا خاصة العقارات والتجزئة - السوق ميت ويجب دراسة تأثير الضريبة على الاقتصاد و إلغائها أو تأجيلها سنوات. وقال المغرد مطر الشامسي @mataralshamsi : نحن لا يوجد لدينا مؤشرات إقتصادية يتم قياسها بشكل ربع سنوي لمعرفة اتجاهات الاسواق، وكذلك نفتقد الى عنصر التكامل الخططي بين الإمارات في المجال الاقتصادي، لذا نرى رفع الرسوم فى وقت الركود الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحال التجارية نظرا لارتفاع تكاليف الأعمال. ووفق موقع حكومة الإمارات، فإن ضريبة القيمة المضافة (التي طبقت مطلع عام 2018) تفرض بصورة غير مباشرة على الاستهلاك، بنسبة 5 % على معظم السلع والخدمات التي يتم توريدها في كل مرحلة من مراحل سلسلة التوريد، المستهلك النهائي هو من يتحمل تكلفة هذه الضريبة، تقوم الأعمال والشركات المسجلة في الضريبة باحتسابها وتحصيلها لصالح الحكومة.

2823

| 16 أبريل 2019

اقتصاد الذهب
استمرار انكماش أسعار الذهب بالإمارات

بعد أن سجل الذهب في الإمارات انخفاضاً للأسبوع الثالث على التوالي، واصل اليوم تلك التراجعات توافقاً مع الأسواق العالمية، وسجلت أسعار المشغولات الذهبية في السوق المحلي الإماراتي تراجعاً بنسبة وصلت إلى 0.30%. ومع تعاملات أمس في أسواق الإمارات، سجلت أوقية الذهب 4.726 درهما، وبلغ سعر الكيلو من المعدن الأصفر نحو 4.741 درهما، ووقف سعر الجنيه الذهب عند سعر 1.064 درهما، مقابل اليوم عند 1.067 درهما.

1363

| 15 أبريل 2019