رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
تعرف على أدوار فرنسا والإمارات ومصر في دعم حفتر 

قال مستشار عسكري في قيادة الرجمة التابعة لقوات خليفة حفتر إن القوة الفرنسية المتواجدة في ميناء السدرة بمنطقة الهلال النفطي شرق ليبيا، هدفها حماية الحقول تحسبا لأي هجوم مرتد من قوات حكومة الوفاق الوطني عليها بعد الهجوم الأخير لقوات حفتر على طرابلس. ونقلت قناة الجزيرة عن المستشار العسكري - الذي رفض الكشف عن اسمه - أن القوة المتواجدة في السدرة حاليا مكونة من ضباط فرنسيين مختصين بالطيران الحربي يقدر عددهم بالعشرات، دون أن يحدد عددهم، مضيفا أن القوة الفرنسية فرغت خزانات المياه في الميناء استعدادا لتعبئتها بالوقود. وأكد المستشار العسكري أن قيادة الكرامة تتلقى دعما متواصلا من فرنسا والإمارات ومصر، يتمثل في توفير عناصر مخابراتية وقوات خاصة تتواجد في قاعدة الخروبة على بعد ستة كيلومترات من قاعدة منفصلة عن الضباط الليبيين. وتعمل القوات الفرنسية المتواجدة بالخروبة والموجود جزء منها في ميناء السدرة بالهلال النفطي على قسمين: الأول يقوم بدور استخباراتي دقيق يتمثل في التصوير والتجسس ومتابعة مواقع العدو، بحسب وصفه. في حين يقوم الشق الآخر منها بتجهيز غرف العمليات القتالية على الأرض والمشاركة في بعضها كقناصين عن بعد، فضلا عن وجود فنيين يعطون دورات في تجهيز الطيارات المسيرة والتدريب على استعمالها. وذكر المستشار العسكري في قوات حفتر أن دور الإماراتيين يقتصر على العمل الاستخباراتي بالتجسس والرصد وتدريب ضباط حفترعلى الأسلحة الحديثة، إضافة إلى وجود قوة خاصة تشرف مباشرة على حماية قائد قوات خليفة حفتر. أما الدور المصري - وفق المستشار العسكري- فيتمثل في الدعم بالذخيرة الحية ميدانيا والعمل اللوجستي الاستخباراتي. من جهته، قال عقيد في سلاح الجو بقوات حفتر إن الإمارات سلمت طائرتين مسيرتين أميركيتي الصنع إلى قيادة قوات حفتر في منطقة الرجمة شرق ليبيا، قبل الهجوم على طرابلس بأيام معدودة. العقيد ذاته أكد للجزيرة أن الإماراتيين سلموا هاتين الطائرتين الحديثتين بإذن مباشر من الأميركيين، وأشار إلى مشاركة طائرة مروحية في الهجوم على طرابلس حاليا تقصف مواقع قوات الوفاق ليلا، واصفا إصابتها للأهداف بالدقيقة، بحسب قوله. ويأتي هذا الدعم الدولي في ظل استمرار القتال جراء هجوم قوات الكرامة على طرابلس، ودخوله اليوم الثامن عشر على التوالي دون إحداث تقدم ملموس لقيادة الرجمة بعد سيطرتها على غريان التي تبعد عن طرابلس قرابة سبعين كيلومترا غربا.

2570

| 23 أبريل 2019

تقارير وحوارات
منظمات حقوقية إسلامية: الإمارات ومصر تحاربان الإسلام في العالم

هاجم مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا حكومتي الإمارات ومصر، قائلا: إنهما شوهتا الإسلام في المحافل الدولية، ووصل الأمر لدرجة التحريض على المسلمين في أوروبا، ومطالبتهما بمراقبة أماكن العبادة. وجاء في بيان صدر عن المؤتمر اليوم أن التحريض على الإسلام تصرف همجي وغير مسؤول، ويبرهن على حقد كبير وعداوة للتيارات والمنظمات الإسلامية ، كما أعطى الضوء الأخضر للهجوم على المسلمين، وتهميشهم ووصفهم بالإرهاب. وأكد البيان أن نتيجة شن الإمارات ومصر حرب استئصال ضد الإسلاميين في كل مكان وتصاعد العداء غير المبرر ضد المسلمين، ومساهمة حكومات عربية في تأجيج هذا العداء، تعرض مسجدان في نيوزيلاندا، لعمل إرهابي مجرم، قتل فيه أكثر من 50 مسلما، الشهر الماضي، علي يد متطرف من أصول استرالية. وشدد البيان على عدم الاستهانة الكتلة التصويتية لمسلمي فرنسا، فقد تجاوز عدد من يحق لهم التصويت أكثر من 5 ملايين مسلم، وهذا رقم كفيل أن يحقق للمسلمون الكثير من الحماية ، لكن عدم استغلال هذا الحق الدستوري، سيؤدي إلى مزيد من الضعف والتهميش. يشار إلى أن المؤتمر ينعقد وسط تحديات كبيرة تواجه المسلمين، على المستويين المحلي الفرنسي والدولي، بالإضافة لصعود موجة الشعبوية ضد الإسلام، في دول مثل السويد والدانمارك والنمسا وإيطاليا، فضلا عن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا. وتشن الإمارات هجوماً ضد كل ما هو إسلامي في كل مكان من العالم، وهذه الهجمات طالت الداخل الإماراتي أيضاً، حيث تخضع المساجد هناك لرقابة شاملة من السلطات، بالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة، ورغم الهجوم على المنظمات والكيانات الإسلامية تسمح الإمارات بإقامة معابد هندوسية وبوذية على أراضيها. ويبرز دور أبو ظبي بصورة كبيرة في تصنيف كافة الكيانات الإسلامية ومحاولة نعتها بالإرهاب بدون أسباب أو مسوغات أو دلائل، وهو ما يبرهن على حقدها الكبير وعداوتها للتيارات والمنظمات الإسلامية. وأكثر ما يبرهن هذا العداء الكبير للكيان الإسلامي تصريحات كافة المسؤولين الإماراتيين، وأبرزها ما قاله وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، محرضاً ضد المسلمين هناك حيث وقال إن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك. مضيفا :لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك. وتلك التصريحات المسيئة لعمل المنظمات الإسلامية كانت محل انتقاد واسع من قبل جمعيات حقوق الإنسان في أوروبا، حيث رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي. وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن تصريحات مبارك آل نهيان حملت تحريضاً مبطناً على المساجد في أوروبا، وانطلاقاً من هذا العداء الدفين، تعمل الإمارات وتتآمر على كافة المنظمات والكيانات ذات الصبغة الإسلامية في كل مكان من العالم.

2188

| 22 أبريل 2019

تقارير وحوارات
تفاصيل جديدة عن جواسيس أبو ظبي وارتباطهم مالياً وحركياً بدحلان

كشفت قناة TRT التركية تفاصيل جديدة في قضية تورط عنصرين في التجسس لصالح الإمارات، مشيرة إلى أن التحريات الأمنية التركية التي تتبّعت سامر سميح شعبان، أحد المتهمين بالتجسس لصالح أبو ظبي، وحساباته البنكية ورسائله الإلكترونية، أثبتت تواصله النشط مع محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والتورط في أنشطة تجسسية. وأوضحت القناة – في تقرير لها – أن النيابة العامة التركية توجّه اتهامات إلى سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن، فلسطينيّي الجنسية، بالتجسس لصالح الإمارات، وتحقّق في صلتهما بمحمد دحلان، مستشار محمد بن زايد. تشير الأدلة، حسب لائحة الاتهامات، إلى صلة محمد دحلان بالانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016، الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى وضع كل من سامر سميح شعبان وزكي يوسف حسن تحت المراقبة لأكثر من 6 أشهُر حتى يوم الاعتقال، الاثنين الماضي. ونوهت TRT بأن ارتباط اسم محمد دحلان بالمتهمين بالتجسس لصالح الإمارات في تركيا لم يكن مفاجئاً، إذ يعود تاريخ ارتباط اسم الأخير إلى محاولة الانقلاب الفاشل عام 2016، حيث تحدثت وسائل إعلام تركية عن محاولة الإمارات دعم الانقلابيين في تركيا في الخامس عشر من يوليو عام 2016 من خلال دفع مبلغ وصل إلى 3 مليار دولار أمريكي، وهو ما أشار إليه آنذاك وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو بقوله إن دولة عربية مولت الانقلابيين بمليارات الدولارات، دون ذكر اسم الدولة مع الاكتفاء بأنها دولة عربية مسلمة. لكن تسريبات الرسائل البريدية للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، أكدت تورُّط الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا، إذ أوضحت إحدى الرسائل المسرَّبة حديث العتيبة بأن الحل لـإنقاذ تركيا يكمن في انقلاب الجيش على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. كما رد بعد ذلك اسم محمد دحلان ضمن تورُّط الإمارات في دعم محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا بأنه أرسل أموالاً لتنظيم كولن الإرهابي قبل أسابيع من وقوع محاولة الانقلاب وفقاً للصحفي البريطاني ورئيس تحرير موقع ميدل إيست أي. وألقت السلطات التركية - يوم الاثنين الماضي - القبض على كل من سامر سميح شعبان (40 عاماً) وزكي يوسف حسن (55 عاماً)، وهما مواطنان فلسطينيان، ووجّهت إليهما النيابة العامة بإسطنبول لائحة اتهامات حصلت TRT على نسخة منها، تشير إلى صلة المتهمين بمحمد دحلان، المستشار الأمني لمحمد بن زايد. وأشارت القناة إلى أن مهمة المتهمين بالتجسس تركزت على متابعة أنشطة حركتي فتح وحماس في تركيا وأسماء منتسبيها ومسؤوليها، كذلك كان من المهام الموكولة إلى المتهمين الحصول على الهيكلية التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في تركيا.

2928

| 21 أبريل 2019

تقارير وحوارات                                                                                 الامارات تشن غارات جوية على طرابلس - جيتي
تورط أبوظبي في تنفيذ غارات جوية على طرابلس

اتهمت مصادر عسكرية ليبية، أبو ظبي بالتورط في تنفيذ غارات بطائرات بدون طيار على طرابلس، فجر اليوم الأحد، دعماً لقوات خليفة حفتر. وأفادت المصادر العسكرية بأن ضباطاً إماراتيين جاءوا خلال الأيام القليلة الماضية لدعم قوات حفتر التي تسعى للسيطرة على الحكم في ليبيا، وتمركزوا في قاعدة الخروبة جنوب مدينة المرج شرق البلاد، بهدف تنفيذ عمليات جوية بطائرات مسيرة، ضد قوات حكومة الوفاق في طرابلس. كما أشارت المصادر إلى أن هؤلاء الضباط هم خبراء في سلاح الجو الإماراتي، ومتخصصون في تسيير هذه الطائرات، وهي طائرات هجومية وتستطيع حمل بين ستة وثمانية صواريخ هجومية موجهة بالليزر . واستهدفت الطائرات المسيرة، فجر الأحد، عدة مواقع في طرابلس والمناطق المحيطة فيها، كما استهدفت منشآت مدنية في العاصمة. ونوهت المصادر أنها لا تستبعد أن يكون قد شارك أيضا في تسيير هذه الطائرات ضباط مصريون من نفس القاعدة المذكورة، مؤكدين أن مصر تمتلك عددا من هذه الطائرات. ويمتلك سلاح الجو المصري والإماراتي طائرات مسيرة من هذا النوع ، إضافة إلى نسخة أخرى مطورة Wing-loong 2، وهي بطول 11 مترا وأجنحة بعرض 20.5 متر، كما أنها مشابهة تماما للدرون الأمريكي MQ-9-Reaper K. وتشير تقارير إلى أن الإمارات تعد من أكبر الزبائن الدوليين لهذا النوع من الطائرات. وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري قد اتهم الإمارات ومصر، بدعم حفتر وقال: دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدا حكومة أبو ظبي، تسعى فسادا في الدول العربية، لمنع انتشار الديمقراطية فيها. وأشار إلى أن العربات التي تستخدمها قوات حفتر، في عملياتها العسكريّة، إماراتية وأن الذخائر الموجودة لدى هذه القوات صناعة مصرية. ولم يعد الدور الإماراتي لحفتر خافياً على أحد، لا سيما بعد انكشاف حقيقة قاعدة الخادم التي تقع على مقربة من معقل حفتر العسكري في الرجمة شرق بنغازي، والتي أثبتت تقارير متطابقة وجود طائرات وسلاح إماراتي داخلها. ومن بين التقارير التي تفضح الدور الإماراتي، تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة في عام 2017، الذي تضمن صوراً للدعم الإماراتي العسكري داخل قاعدة الخادم. وكانت الأمم المتحدة قد بدأت تحقيقا موسعا في الاتهامات التي وجهت إلى الإمارات بتوفير شحنات من الأسلحة وتوجيهها إلى الأراضي الليبية لصالح المجهود الحربي الخاص بميلشيات خليفة حفتر.

2321

| 21 أبريل 2019

تقارير وحوارات
تدريبات عسكرية إماراتية وإسرائيلية استعداداً لمهاجمة تركيا

عسكري إسرائيلي: الإمارات ستشارك إلى جانبنا في الحروب المستقبلية حزب الأمة: تصرفات حكومة أبوظبي تهدد المصالح العليا للإماراتيين مشاركة الإمارات مع سلاح الجو الإسرائيلي خيانة عُظمى للأمة والدين المناورات تمت بحضور قائد قاعدة رامات ديفيد الإسرائيلية التدريبات تنقل العلاقات الإماراتية الإسرائيلية من السرية للعلن أظهر تسجيل مصور بُث على موقع عكا للشؤون الإسرائيلية المتخصص في الشأن الإسرائيلي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تدريبات عسكرية جوية مشتركة بين طيارين اماراتيين واسرائيليين في قاعدة اندروفيدا الجوية بدولة اليونان ما بين 8 و12 أبريل الجاري، وبمشاركة طيارين من اليونان والولايات المتحدة وإيطاليا وقبرص اليونانية. ووصف عسكري اسرائيلي المناورة بانها تأتي في اطار انعاش حالة الردع في الشرق الأوسط وانها منحتهم اطلالة على العلاقات التي تنسج بعيداً عن الاضواء. ونفذ الطيارون الاسرائيليون والاماراتيون طلعات جوية بمقاتلات إف 35 بحسب الفيديو فوق مدينة اتونا التي يقع بها اهم الاثار الاغريقية، كما يظهر التسجيل المصور حضور قائد قاعدة رامات ديفيد الاسرائيلية التدريبات، وهو ما يعني اهمية المناورات بالنسبة للاحتلال الصهيوني. كما يركز التسجيل المصور محاولة بعض الطيارين الاماراتيين الاختباء والابتعاد عن عدسات الكاميرات ورفضهم التحدث لوسائل الاعلام الاسرائيلية التي انفردت ببث التدريبات. واكد احد الطيارين الاسرائيليين ان التدريبات فرصة لتقوية العلاقات بين الامارات واسرائيل، كاشفاً عن تدريبات اخرى مستقبلية بين ابوظبي وتل ابيب وكذلك تعاون أمني غير مسبوق، بل ان الأهم من ذلك بحسب الطيار العسكري، ان الامارات ستشارك جنبا إلى جنب مع اسرائيل في أي حرب تشنها وستدافع عنها اذا ما تعرضت لأي عدوان خارجي. وقد شارك في التدريب الجوي 60 طائرة مختلفة و5 طائرات تابعة لسلاح الجو الصهيوني و7 طائرات شاركت في التدريب على أنها طائرات عدو وتدرب الطيارون على التملص من التهديدات الجوية مثل الصواريخ المضادة للطائرات والقتال الجوي. أعمال خيانة وتعليقاً على المناورة، أكد حزب الأمة الإماراتي المعارض، ان ما تقوم به حكومة الإمارات من تعاون امني وعسكري مكشوف مع حكومة الكيان الصهيوني الغاصب والقاتل بلغ حدودا خطيرة، وأصبح مُهددا للمصالح العليا لشعب الإمارات المسلم ولشعوب الأمة المسلمة، وخصوصا الشعب الفلسطيني. وأوضح الحزب في بيان خص به الشرق ان الأسبوع المنصرم شهد مشاركة 10 طيارين عسكريين في مناورات عسكرية مع القوات الجوية للكيان الصهيوني في القاعدة اليونانية الجوية (اندرافيدا) ضمن الاستراتيجية الصهيونية العسكرية في حماية الكيان الغاصب وتوفير أقصى مستويات التفوق العسكري له، سعيا لفرض النفوذ والسيطرة الصهيونية والتمهيد للحروب القادمة المشتركة، ودعمه في ممارسة القتل والتشريد وانتهاك الحُرُمات من دماء ومقدسات، والاقتراب من تنفيذ صفقة القرن التي يهدف الصهاينة من ورائها إلى السيطرة النهائية والكلية على المسجد الأقصى وإنهاء الوجود الفلسطيني ومصادرة حقوق الأمة المسلمة في بيت المقدس. وتابع البيان، ان حزب الأمة الإماراتي ليتقدم بهذا البيان لشعب الإمارات وللطيارين في سلاح الجو الإماراتي، وآبائهم وأمهاتهم وجميع القطاعات العسكرية في جيش الإمارات بأن المناورات العسكرية المشتركة مع الكيان الصهيوني والجيوش الصليبية التي تدفعهم إليها حكومة الإمارات إنما هي من أعمال الخيانة العُظمى للأمة والدين، لأن مشاركة اليهود في مناوراتهم في ظل حروبهم ضد الأمة تدخل ضمن أعمال الرِّدَّة عن الدين، فهي تتضمن الولاء العقائدي لليهود والنصارى الذي نهى الله عنه، وتتضمن مظاهرة ومعاونة أعداء الله وأعداء الأمة المسلمة من اليهود والنصارى في حربهم وقتالهم للمسلمين. وطالب البيان، كل من يحمل أمانة العلم الشرعي وأمانة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يصدعوا بالحق الذي أمرهم الله عز وجل به، وأن لا يسهموا في غِشِّ الشعب الإماراتي ومنتسبي الجيش الإماراتي. ودعا الحزب في بيانه قادة وجنود جيش الإمارات وقواته الجوية إلى انقاذ أنفسهم، لان حكومة الإمارات لن تُغني عنكم يوم القيامة شيئا بل سوف يتبرأون منكم. استهداف تركيا من جانبه، اشار خبير عسكري إلى ان اجراء التدريبات العسكرية الاماراتية الاسرائيلية على الاراضي اليونانية المحاذية لتركيا، والتي تتنازع معها على حدود، وبينهما صراعات ايديولوجية، يؤكد أن المناورة موجهة بالاساس نحو تركيا، مشيراً إلى أن الامارات واسرائيل يتشاركان مع اليونان العداء لتركيا وبالتالي فإن المناورات المشتركة مؤشر على استعداد هذه الاطراف لمهاجمة تركيا لاحقا، لكن حال توافر الاجواء المناسبة كاضعاف تركيا داخلياً، وضم المزيد من الحلفاء خاصة الدول العربية. وتأتي التدريبات العسكرية الاماراتية الاسرائيلية في ظل استهداف الاحتلال للفلسطينيين في قطاع غزة، من خلال القصف الجوي واطلاق الصواريخ، كما أنها جاءت في ظل انباء عن استعداد الادارة الامريكية لتنفيذ صفقة القرن، والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية واخلاء الاراضي من سكانها الاصليين ونزع حقوقهم التاريخية والسياسية، والسيطرة على جميع المقدسات الاسلامية والمسيحية، بما في ذلك القدس الشرقية والضفة الغربية. التطبيع الإماراتي الإسرائيلي وكان وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش قد دعا في وقت سابق الدول العربية والخليجية للانفتاح على الكيان الإسرائيلي واعتبار القرار العربي السابق بمقاطعتها بأنه كان قراراً خاطئاً للغاية. وجاءت تصريحات قرقاش لتسلط الضوء على مرحلة جديدة من العلاقات بين أبوظبي والكيان الإسرائيلي وانتقالها إلى مرحلة العلاقات العلنية والترويج للتطبيع بعد سنوات من التعاون السري في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية. وفي نفس السياق دعا رجل اعمال إماراتي دول الخليج إلى إعلان السلام مع إسرائيل، وطالب خلف الحبتور دول الخليج بالسلام والتعاون مع الكيان الصهيوني عسكريا وسياسيا واقتصادياً وزراعياً وعلمياً ودفاعياً، معتبراً أنها أفضل من غيرها، وأن العدو الأكبر بالنسبة لدول الخليج هو إيران وليس إسرائيل. وقال الحبتور إنه يتوقع أن يتعرض لهجوم وسباب، لكنه رغم ذلك يريد إعلان رأيه في إسرائيل، إذ يراها دولة متقدمة علمياً واقتصادياً وإلكترونياً، ولا توجد دولة بقوتها الاقتصادية. وتابع: لا داعي للمجاملات والكذب على أنفسنا، حتى ان الفلسطينيين أكثر من مليونين منهم حصلوا على الجنسية الإسرائيلية. وأضاف الحبتور: ماذا ننتظر إذا كانت مصر والأردن جيراننا متعاقدين معهم؟ فلماذا لا نعمل سلاماً ونكون واضحين، بدلاً من الاختباء وعدم الوضوح؟.

1875

| 21 أبريل 2019