رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات ياسر عدنان المحلل السياسي السوري
ياسر سعد الدين المحلل السياسي السوري للشرق: الإمارات سمسار إسرائيل في المنطقة

كشف المزيد من حقيقة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل.. أبوظبي تنفذ أجندة الصهاينة وتقدم أرواح أبنائها قرباناً لتل أبيب تفتيت دول المنطقة مشروع إسرائيلي بتنفيذ إماراتي أبوظبي بيدق على رقعة الشطرنج الإسرائيلية الصهاينة يعتمدون على الإمارات لتحطيم أخلاق الأمة إيصال شخصيات للحكم عبر الانقلابات وظيفة إماراتية بالوكالة عن تل أبيب إسرائيل ترعى الإمارات وتوفر لها حصانة دولية إعلامية وسياسية هدف الإمارات من العداء للثورات العربية حماية أمن إسرائيل الإمارات دولة بوليسية وتلعب دور عاصمة اللهو المحرم في المنطقة مصر تحولت لتابع لأبوظبي بعد أن خططت ودعمت انقلابها العسكري فنادق الإمارات ومرافقها لها دور في إسقاط وتجنيد شخصيات كثيرة ليست مصادفة أن يصبح دحلان مستشاراً أمنياً للقيادة الإماراتية تغريدات ضاحي خلفان تعبر عن الارتباط القوي بين أبوظبي وتل أبيب كشف ياسر عدنان المحلل السياسي السوري المزيد عن حقيقة الدور الإماراتي في المنطقة وعلاقتها بإسرائيل، حيث قال إن الإمارات منذ سنوات تلعب دور سمسار إسرائيل ووكيل الصهاينة وحصان طروادة لهم في تحطيم أمة العرب والمسلمين أخلاقيا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا، وتفتيت دولها تمهيدا للوصول إلى إسرائيل الكبرى والسيادة الصهيونية المطلقة في المنطقة، موضحا أن الإمارات كما الصهاينة تشجع وتحرض على تفكيك دول المنطقة، كمحاولة إنشاء دولة كردية في العراق، والتعامل مع شمال الصومال وتقسيم اليمن، وإلا فعن أي دور عسكري وسياسي تبحث دولة صغيرة، لا يزيد عدد مواطنيها عن 12% من مجموع ساكنيها، في مصر وليبيا وجيبوتي والصومال وتونس وأفريقيا وسوريا وغيرهم؟ فليس من قبيل الصدفة أن يصبح محمد دحلان رجل الصهاينة الأثير والمرتبط بهم عضويا وعدو المقاومة الفلسطينية الأول مستشارا أمنيا للقيادة الإماراتية، مشيرا إلى أن تغريدات ضاحي خلفان والتي تمجد العقل اليهودي وتحيي دعوة شمعون بيريز التي أطلقها من عقود عن تزاوج المال العربي والعقل اليهودي، يمكن قراءتها في نفس السياق، كما يمكن فهم عداء أبوظبي الشديد للإخوان المسلمين، رغم أن المستشار الثقافي للشيخ زايد وحتى مماته كان د. عز الدين إبراهيم كان من الرعيل الأول لإخوان حسن البنا. عداء الإمارات للإخوان وأكد سعد الدين في تصريحات خاصة لـالشرق أن الهدف الإماراتي من العداء للثورات العربية وللربيع العربي وللإخوان التي تحمل مشروعا إسلاميا نهضويا ومناهضا للاحتلال والسعي لتأجيج الحروب الداخلية وتفتيت المجتمعات العربية، هو حماية أمن إسرائيل -والتي أفزعها أن يحكم الإخوان مصر ويفجروا طاقاتها- ومساعدتها في سعيها المحموم للهيمنة المطلقة على المنطقة وثرواتها. الدولة البوليسية وشدد على أن الإمارات دولة بوليسية وتحكم بمراقبتها الشديدة، وبشكل مطبق على جميع مناحي الحياة فيها، وهي تلعب دور عاصمة اللهو المحرم والمباح في المنطقة بمرافقها وفنادقها، موضحا أن هذا الأمر يساعدها في إسقاط وتجنيد شخصيات إما أن يكون لها دور، أو يرجح أن يكون لها دور في الحياة السياسية في بلادها. وأشار إلى أن أبوظبي تعتمد النفس الطويل في دعم وإيصال شخصيات للحكم في المنطقة ومحاولة القيام بعمليات انقلابية على الحكم أو دعمها وهي تقوم بتلك الوظيفة بالوكالة عن تل أبيب، وقد شاهدنا وشهدنا أبرز نجاحاتها في تحويل دولة كبيرة في المنطقة مثل مصر من خلال انقلاب داخلي تابع لأبوظبي، لتسابق تلك الدولة الكبرى الزمن لتغيير أخلاقيات ومفاهيم شعبها والتعجل المتهور في التطبيع المجاني مع إسرائيل والتسويق له، بل والضغط على الفلسطينيين والأردنيين لتمرير ما يسمى بصفقة القرن، والتحدث إعلاميا وسياسيا عن الاحتلال الصهيوني بكل تبجيل واحترام. ونوه إلى أن الحكم في الإمارات رغم انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، واعتقال خيرة مواطنيه والزج بهم في غياهب السجون لأسباب تافهة ومضحكة ولسنوات طويلة ومن خلال محاكمات هزلية، وجرائمه في اليمن ودعمه لداعش ليبيا وحفتر وانتهاكاته للحظر الدولي على تصدير السلاح لليبيا، رغم كل ذلك وأكثر فإن للإمارات حصانة دولية إعلامية وسياسية لا تكاد تتوفر إلا لإسرائيل. أسباب النفوذ الدولي وتابع أن إسرائيل التي تملك نفوذا دوليا كبيرا على الإعلام من خلال أنصارها ولوبياتها، تمتد عنايتها ورعايتها للإمارات، والتي تقوم بالمهام القذرة والمدمرة نيابة عن إسرائيل، كاشفا أنه بالرغم من أن غسل الأموال يعتبر نشاطا معروفا ودوليا في الإمارات، إلا أن العناية والرعاية والحصانة الصهيونية تغطي على ما يبدو حتى الأنشطة الاقتصادية غير القانونية للإمارات كما تفعل في مسائل حقوق الإنسان محليا وخارجيا!. أبوظبي.. أجندة صهيونية وتساءل، هل تحتاج الإمارات الدولة الصغيرة والفقيرة ديموغرافيا لقواعد عسكرية في اليمن والبحر الأحمر، وهل تملك المقومات البشرية للتوسع؟ وهل تحتاج دولة ثرية إلى محاولة الاستحواذ على ثروات دول أكبر منها وأعرق في المنطقة وتفجر عداوات وأحقادا وتشعل حرائق قد لا تنتهي في عقود؟ متابعًا، لماذا تفتح أبوظبي عليها أبواب المواجهة مع دول إقليمية كبرى كتركيا التي تشاركها الدين والمذهب ويمكن أن تعينها على التوازن مع إيران التي تحتل جزرها من نحو نصف قرن؟ الجواب باختصار أن الإمارات مختطفة ولا تملك قرارها وأنها بيدق على رقعة الشطرنج الإسرائيلية تنفذ أجندة الصهاينة وتقدم ثرواتها وأرواح أبنائها قربانا لإسرائيل وأهدافها وأطماعها!. دور الإمارات في التطبيع وفسر سعد الدين السبب في إسناد إسرائيل للإمارات هذا الدور في المنطقة، حيث قال: إن تل أبيب تجد صعوبات عقائدية وتراثية في مشاريعها في المنطقة العربية خصوصا وأن رفع شعارات الدولة الدينية اليهودية سيؤدي بالضرورة لرفع شعارات إسلامية وعودة لكثير من المسلمين للمنهج الإسلامي وسبيل الجهاد والاستشهاد، وهذا ما تجلى واضحا في فلسطين وتبني واعتناق الفكر الإسلامي في وسط أبناء الشعب الفلسطيني والذي اختارت أغلبيته حماس في أول انتخابات ديمقراطية فلسطينية نزيهة عام 2006. فكان لا بد من وجود وسيط ينتمي للعرب والمسلمين ويتكلم بلغتهم فيما يحقق للصهاينة أهدافهم المتوسطة والبعيدة، لتقدم له إسرائيل الحماية الإقليمية والرعاية الدولية وليحظى بدور وهمي بارز على الساحة الإقليمية يشبع به غروره وربما أمراضه النفسية، مؤكدا أن المشروع الصهيوني في المراحل الأخيرة أو التي يفترض فيها ذلك، يقوم ذلك الوسيط والوكيل الصهيوني بدور رأس الحربة في التطبيع والتسويق للمشروع الصهيوني كخيار لا بديل عنه ولا مناص منه، لتستطيع الشعوب العربية أن تحيا ولو حياة كحياة القطيع.

6944

| 11 مايو 2018

عربي ودولي                                         توماجان داخل خيمة أبوظبي في معرض أمريكي للسلاح
مسؤول في سي آي أيه 2-2: جنرالان مرتزقان يديران حرب أبوظبي الدموية في اليمن

الإمارات تستخدم المرتزِقة في تنفيذ مهامها الخارجية جناح أبوظبي في معرض سلاح أمريكي يُخصص لاستقطاب المرتزِقة موقع بازفيد: توماجان نابليون الصغير أسس القيادة الجوية المشتركة للإمارات ترسانة مرتزقة أبوظبي تضم أباتشي وشينوك وبلاك هوك أبوظبي تتحايل على القانون الأمريكي بتحويل أجر المرتزقة لشركة كنولديج أنترناشيونال توماجان للأمريكان: الإمارات دولة صغيرة جداً لا تملك الأرض ولا القدرات العسكرية الجيش الإماراتي وظّف جنرالاً أستراليًا متقاعدًا لمهام عائلية خاصة المرتزقة الأمريكيون يضرون بمصالح الولايات المتحدة وتدخلاتهم تؤدي إلى جرائم حرب كشف موقع بازفيد الأمريكي عن دور المرتزقة من المتقاعدين الأمريكيين في الجيش الإماراتي ومهامهم المخالفة للقانون الأمريكي، وأكد الموقع أن ستيفن توماجان أسس القيادة الجوية المشتركة للإمارات، والتي يؤكد الخبراء والتقارير المنشورة أنها تتحكم في اقتناء غالبية طائرات الهليكوبتر التابعة للإمارات ونشرها وتشغيلها. وقد أفاد المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، وهو مؤسسة فكرية بريطانية، بأن ترسانة توماجان تضم طائرات هليكوبتر عسكرية أمريكية معروفة مثل أباتشي وشينوك وبلاك هوك، والتي تقول إنها منتشرة حاليًا في اليمن. وأضاف الموقع أن توماجان أكد في رسالة بالبريد الإلكتروني أنه في اليمن، غير أنه قال إن قوات الإمارات تخضع لهيكلية منفصلة تمامًا وليس تحت قيادة الطيران المشتركة الذي يشرف عليه. ولم يرد على الأسئلة حول ما إذا كانت طائرات الهليكوبتر التابعة لقيادة الطيران قد تم نشرها في اليمن. كما أكدت مصادر للموقع أن توماجان يتلقى أجره من قبل شركة إماراتية، ولكن نظرا للوائح الولايات المتحدة، فإن الأموال تحول إلى شركة كنولديج أنترناشيونال، ومقرها في ولاية فرجينيا التي كان مجلسها الاستشاري مكونا من جنرالات متقاعدين من الولايات المتحدة. المُرتزِق الغامض أورد الموقع الأمريكي، أنه تحصل على وثيقة تعاقد وقع فيها توماجان كـ قائد الفريق المجموعة 18، هي وحدة مروحيات العمليات الخاصة التابعة للحرس الرئاسي الإماراتي، والتي أثبتت المصادر لاحقا أنها اندمجت مع وحدة أخرى تسمى المجموعة 10 لتشكيل قيادة الطيران المشتركة، وتؤكد بطاقة تعريفه أنه جنرال في القوات الإماراتية. استند التحقيق إلى شهادة من المدير الإداري السابق لمؤسسة كنولديج أنترناشيونال، دانيال موناهان، وهو عقيد متقاعد في سلاح الجو الأمريكي، وخبير في الامتثال للأنظمة الأمريكية التي تخص المتعاقدين العسكريين. حيث أكد لم أشعر أبداً بالثقة بأن ستيف توماجان احترم دور المؤسسة في توفير الاستشارة والرقابة. وبما أنني لم أتمكّن من مراقبة العسكريين الأمريكيين في مهامهم الجديدة، وهو أمر ضروري لضمان الالتزام الكامل بالشروط المتفق عليها مع وزارة الخارجية، فقد استقلت. قام التحقيق الاستقصائي بأخذ شهادات من أمريكيين عملوا معه في أبوظبي، حيث قال أحدهم يبيع نفسه كـ الزعيم الأبيض الذي يقودهم إلى الأرض الموعودة. وأضاف أعرف أنه مؤثر بشكل غير عادي كنا ندعوه ليتل نابليون إنه يشارك في الاجتماعات المهمة وهو مسؤول عن التحكم في القوات وتسييرها. وذكر الموقع أنه تحصل على فيديو يقول فيه توماجان أنا القائد العام لقيادة الطيران المشتركة في الإمارات. دولة الإمارات هي دولة صغيرة جداً، نحن – وهنا يعني الإمارات - لا نملك برامج التدريب ولا المساحات التي لديكم، ذلك نحن بالتأكيد نقدر الضيافة التي أظهرتموها للإمارات ولجنودي. مخالفة القانون الأمريكي وقال موقع بازفيد الأمريكي أنه في عام 1993 أثيرت فضيحة عندما تم تعيين ألكساندر إينسلن، الذي تقاعد من رتبة كولونيل في الجيش الأمريكي، قائداً أعلى للقوات المسلحة لأستونيا. وهدد البنتاغون بوقف معاشه التقاعدي، وقالت وزارة الخارجية بأنه سيفقد جنسيته. وعندما يقدم المتعهدون العسكريون الأمريكيون خدماتهم إلى جيوش أجنبية، يجب على وزارة الخارجية أن توقع على ما يقترحون القيام به، وعادة ما تكون وظائفهم استشارية أوتدريبية أو غيرها من وظائف الدعم. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إنها لم توافق على أي دور للمتعاقدين لتوفير وظائف قيادة مباشرة أو قوات قتالية أو مقاتلين أو مرتزقة. ويقول مستشارو صادرات الأسلحة إن هذا الحظر مسألة تتعلق بالسياسة والعرف ولا يوجد قانون ينص على ذلك صراحة. واعتبر الموقع أن الضباط الأمريكيين السابقين قادرون على قيادة القوات الأجنبية بطرق قد تضر بمصالح الولايات المتحدة أو تؤدي إلى جرائم حرب. حيث صرح عدد من الضباط المتقاعدين المطلعين على قضية توماجان بأن الحكومة الأمريكية بدت وكأنها غضت الطرف عن أفعاله. وبين التحقيق أن الجنرال ستانلي ماكريستال، القائد السابق للقوات الأمريكية في أفغانستان، الذي اضطر للاستقالة من منصبه بعد ملفه السيئ في رولينج ستون، هو عضو في المجلس الاستشاري الاستراتيجي لكنولديج أنترناشيونال، هذه الشركة، وفقا لأحد المديرين التنفيذيين والمصادر الأخرى، تم التعاقد معها للإشراف على توماجان. سوق لبيع الضباط وأشار التحقيق الاستقصائي، إلى أن الجيش الإماراتي وظف جنرالًا أستراليًا متقاعدًا، هو مايك هيندمارش. مهمته قيادة الحرس الرئاسي، الذي يحمي العائلة الحاكمة ويقوم بعمليات خاصة. وتقول مصادر على دراية بالجيش الإماراتي، إن كلا هذين الرجلين أساسي في حرب اليمن. ورفضت وزارة الدفاع الأسترالية التعليق على المعلومات. ولم يتمكن الموقع من الوصول إلى هندمارش نفسه ، ولكن كان قد سألته هيئة الإذاعة الأسترالية في عام 2016 عن عمله في الإمارات، فقال، أنا ضابط في القوات المسلحة الإماراتية ورفض المزيد من التعليقات. وفي هذا الصدد، صرح مسؤول كبير في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) تعامل بشكل متكرر مع الإمارات: الرجلان اللذان يعتمد عليهما في إدارة الحرب الدامية في اليمن، هما هو مايك هيندمارش وستيفن توماجان. أبوظبي لديها مرتزقة أجانب يقاتلون أو يقودون الحرب. وقال التحقيق الاستقصائي أنه في مركز جايلورد أوبرلاند للمؤتمرات في ناشفيل، تجمعت نخبة تابعة لجيش الدفاع الأمريكي مع مئات من مقاولي الدفاع. في صالة عرض، حيث عرضت شركات السلاح أخر منتجاتها القتالية، وهنا كان لدى قيادة الطيران المشتركة في الإمارات، جناح كبير، ضم جنودا إماراتيين وخصص لاستقطاب الطيارين والمدربين والبحث عن المعدات. وخلف الجناح كانت هناك خيمة على الطراز البدوي، كان يجلس فيها ستيفن توماجان، الذي كان يضع شعار القيادة الجوية المشتركة في الإمارات. وعندما اقترب منه مراسل بازفيد، وأخبره أنه يقوم بكتابة قصة عنه كأمريكي يعمل كجنرال في الإمارات، أصر على أنه لا يملك الوقت للحديث، ثم أشار إلى أحد الجنود الإماراتيين لإبعاد المراسل والمصور.

1182

| 10 مايو 2018

اقتصاد الناقلة تحاول التخفيف من مشكلة نقص العمالة
طيران الإمارات تعاني نقصاً بأطقم الضيافة

عقب سلسلة من الاستقالات وقيود متعلقة بالعمالة تعاني شركة طيران الإمارات من نقص في أطقم الضيافة على طائراتها، وصعوبات في إيجاد أطقم كاملة لبعض الرحلات عقب سلسلة من الاستقالات وقيود أخرى متعلقة بالعمالة. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن الشركة المملوكة لإمارة دبي تسير رحلات بعدد أقل من المعتاد من أطقم الضيافة، وتعيد بشكل متزايد توزيع الأطقم على مسارات أخرى في اللحظة الأخيرة لضمان تشغيلها. من جهتها، قالت طيران الإمارات إنها أبطأت وتيرة التعيينات خلال العام الماضي. وأضافت أن نقص الطيارين دفعها لخفض عدد الرحلات على بعض المسارات هذا الصيف. ويتطلب أسطول الشركة من الطائرات إيرباص أي 380 وبوينغ 777-300 مزيدا من أطقم الضيافة في كل رحلة مقارنة مع الطائرات الأصغر حجما، ولتلبية متطلبات المسارات البعيدة. وتسعى شركات الطيران الكبرى للتكيف مع سوق تتزايد فيها المنافسة، وما يترتب على ذلك من أثر على التوظيف، وتأثر نمو طيران الإمارات -التي توظف نحو 25 ألفا من أطقم الضيافة من مختلف أرجاء العالم على مدى السنوات القليلة الماضية- بفعل هبوط أسعار النفط، وشهدت الناقلة أيضا تقلبات في الطلب. وأظهرت رسالة داخلية للشركة بالبريد الإلكتروني - بتاريخ الثامن من أبريل الماضي، اطلعت عليها رويترز- زيادة كبيرة في عدد من يعتذرون عن عدم الحضور في دوامهم لأسباب مرضية، وهو ما يؤثر على إعداد قوائم الأطقم والعمليات. وقال بعض الموظفين إن الناقلة حاولت التخفيف من مشكلة نقص العمالة، وطلبت من الطيارين وأطقم الضيافة العمل ساعات أكثر كل شهر. وفي محاولة لتحسين أوضاع العمل والمزايا في أعقاب شكاوى من أطقم الضيافة في فبراير الماضي، قالت الشركة إنها بدأت في تقديم تغطية طبية كاملة لهم وإنها تراجع طلبات بزيادات في الأجور، بحسب موظفين. و قال رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أمس إن الشركة قد تتقاسم المنشآت من منافستها الاتحاد للطيران خارج دولة الإمارات، وأبلغ الصحفيين بمقر الشركة في دبي أن الشراكة مع الاتحاد تمضي في الاتجاه الصحيح، وأضاف أن قرارا لم يُتخذ بعد بخصوص محركات أحدث طلبية لطيران الإمارات من الطائرة ايرباص ايه 380.

2027

| 10 مايو 2018