رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي وقفة احتجاجية لامهات المختطفين- المصدر اونلاين
أمهات المختطفين اليمنيين يطالبن بفتح تحقيق في جرائم أبوظبي

طالبت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين، بإجراء تحقيق عاجل في الجرائم التي ترتكبها جماعة الحوثي المسلحة والتشكيلات المسلحة المدعومة من أبوظبي بحق المختطفين. وناشدت الرابطة في بيان صحفي لها، الحكومة الشرعية، والمبعوث الأممي للأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى سرعة التحقيق في جرائم الاختطاف التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة، والتشكيلات المسلحة في عدن المدعومة اماراتيا، وفتح تحقيقات في تلك الجرائم. وأشارت إلى أن حياة المختطفين في السجون باتت مهددة بالموت جراء التعذيب الممنهج الذي يتعرضون له. واستنكر البيان وفاة المختطف الصحفي “أنور الركن” الذي توفى بعد يومين من إطلاق سراحه جراء تعرضه للتعذيب والتجويع والشديد، في سجون الحوثيين. كما تطرق إلى ذكر المختطف محمد صالح النوم الذي صرحت أسرته بانهم لا يعلمون شيئا عن صحته وحياته بعد تداول أخبار عن مقتله تحت التعذيب في سجون تديرها الإمارات في عدن. وحملت رابطة امهات المختطفين، جماعة الحوثي المسلحة، والتشكيلات المسلحة المدعومة إماراتيا بعدن حياة وسلامة جميع المختطفين والمخفيين قسراً داخل سجونها، كما شددت على وجوب عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.

845

| 11 يونيو 2018

اقتصاد شعار البنك التجاري
التجاري يوقف مناقشاته مع تبارك للاستثمار حول شراء حصته في البنك العربي المتحد

إلحاقًا بإعلاننا المؤرخ في 26 سبتمبر 2017 بشأن حصة البنك التجاري في البنك العربي المتحد والتحديث على الإعلان بتاريخ 22 أكتوبر 2017، وبتاريخ 26 ديسمبر 2017، وبتاريخ 29 يناير 2018، وبتاريخ 1 مارس 2018، يرجى التفضل بالعلم بأن البنك التجاري قد قام بوقف المناقشات مع شركة تبارك للاستثمار المملوكة من قِبل شركة تبارك للاستثمار التجاري، شركة الشخص الواحد فيما يتعلق بشراء حصة البنك التجاري في البنك العربي المتحد والمدرج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، والذي يقع مقره الرئيسي في إمارة الشارقة – دولة الإمارات.

1390

| 10 يونيو 2018

عربي ودولي  لافتات ترفض الوجود الإماراتي في الصومال
موقع "فرانس تي في إنفو": الإمارات فشلت في القرن الأفريقي

أبوظبي تستغل وجودها في القرن الأفريقي لخدمة مصالحها باليمن جيبوتي والصومال طردتا شركة موانيء دبي الإمارات تدخلت في الصومال بأجندة استعمارية نشر موقع تليفزيون فرانس تي في انفو الفرنسي، تقريرا بعنوان احباط استراتيجية الإمارات في القرن الافريقي. وأكد التقرير أن الإمارات فشلت في القرن الأفريقي، بعد أن اتجهت منذ عقود لإنشاء موانئ وقواعد عسكرية في القرن الأفريقي، مستغلة ثروتها من النفط ، حيث تمول أبوظبي سياسة التأثير والنفوذ في الساحل الأفريقي. وأوضح التقرير أن مخططات الإمارات دخلت في منافسة مع كل من الصين وتركيا، وهما المنافسان الأقوى للإمارات، مما تراجع في نفوذ أبوظبي في القرن الافريقي، وتهاوت الامبراطورية التي سعت لتأسيسها خارج حدودها. وأضاف الموقع أن الإمارات تشارك في حرب دموية في اليمن، واستولت في غضون ذلك على ميناء صغير مهجور يواجه الساحل اليمني في الطرف الجنوبي من إريتريا، وأنشأت قواعد عسكرية في دول القرن الأفريقي، وهو موقع استراتيجي مثالي مواجه لمدينة عدن اليمنية. وبحسب موقع جين 360 نقلاً عن صحيفة لوموند فإن هناك قاعدة في إريتريا دعمتها الامارات بطائرات ميراج ومروحيات ومعدات عسكرية من كافة الأنواع، لتحولها إلى قاعدة خلفية تستغلها في الحرب على اليمن، حيث تستغلها لتدريب الجنود والمقاتلين الذين يتم استقدامهم من مختلف أنحاء العالم قبل تصديرهم إلى اليمن للمشاركة في القتال الدائر هناك منذ مارس 2015، كما استخدمت الامارات شركة موانئ دبي العالمية كذراع اقتصادية لبسط سيطرتها في المنطقة، فاستولت على الموانئ في تلك الدول بعقد غير محدد وباستغلال المال ، بحسب لويس إمبرت لصحيفة لوموند الفرنسية. طرد موانئ دبي وأشار الموقع إلى أنه فيما يخص جيبوتي، فقد أجبرت شركة مواني دبي العالمية على الرحيل، طردتها بقوة القانون الدولي، بعد حوالي 11 عاما من استعمار موانئ البلاد، حيث استولت شركة موانئ دبي العالمية عام 2006 على محطة حاويات دوراليه القريبة من ميناء بربرة في الصومال، والميناء البحري في اثيوبيا لتصنع خطا ملاحيا كاملا على الساحل الغربي الأفريقي في مواجهة اليمن، واستولت شركة مواني دبي العالمية على امتياز ادارة محطة حاويات دوراليه في جيبوتي لمدة 30 عاما، حيث دفعت مبلغ 400 مليون دولار، واستحوذت في المقابل على ثلث رأس مال الشركة، والباقي يذهب لسلطة ميناء جيبوتي، واكتشف فيما بعد أن أبوظبي دفعت رشوة لرئيس هيئة الموانئ والمناطق الحرة في جيبوتي، عبد الرحمن بوره، خلال الفترة من 2003-2008 قبل أن يهرب إلى دبي التي ترفض تسليمه لجيبوتي. ونبه الموقع الفرنسي إلى أنه في عام 2017 لجأت سلطات جيبوتي لهيئة التحكيم في لندن وتم الفصل في القضية بطرد الشركة من جيبوتي في فبراير 2017، وبالتالي أقر البرلمان الجيبوتي بطرد شركة موانئ دبي العالمية من البلاد، واستولت جيبوتي على المعدات والموظفين لمواصلة نشاط الميناء، ولجأت جيبوتي إلى شريك آخر، وهو شركة CMHI الصينية، وأصبح من الواضح أن الصين تتواجد بشكل متزايد في القرن الأفريقي، حيث أقامت بكين بالفعل قاعدة بحرية في جيبوتي وبنت خط السكة الحديدية الذي يؤدي إلى أديس أبابا، وأصبحت المستثمر القوي جدا في المنطقة. استغلال الخلافات وفيما يتعلق بالصومال أضاف الموقع أن الامارات حاولت استغلال الساحل الصومالي، لكنها تراجعت بسبب سياساتها الاستعمارية حيث تم طردها من بونتلاند وأرض الصومال، وانهاء تواجد شركة دبي العالمية للموانئ والقواعد العسكرية، وقالت حكومة الصومال الاتحادية أن أبوظبي تمارس سياسات مضرة بأمن وأمان البلاد، بعد عامين تقريبا من محاولات تمديد النفوذ الاماراتي في البلاد، حيث حصلت موانئ دبي العالمية في عام 2016 على إدارة ميناء بربرة في منطقة صوماليلاند الانفصالية التي حصلت على امتياز الحكم الذاتي منذ عام 1991، وقد فازت المجموعة الإماراتية لمدة ثلاثين عاما، وتضاعف هذا العقد في فبراير 2017 من امتياز بإنشاء قاعدة عسكرية قريبة، ونص الاتفاق على تقسيم هذا المنفذ الاستراتيجي للغاية بين الشركاء الثلاثة: 19٪ لإثيوبيا التي تجد هناك منفذًا بحريًا، و30٪ لأرض الصومال و51٪ لموانئ دبي العالمية التي تتخذ من دبي مقراً لها. وقف المؤامرة لكن البرلمان الصومالي - الذي لا يعترف بانفصال صوماليلاند- صوت ضد الاتفاق ويعارض القاعدة العسكرية الاماراتية، في أعقاب ذلك، أنهت مقديشو برنامجًا تدريبيًا لقواتها من قبل الإماراتي رداً على ذلك، أغلقت أبو ظبي مستشفى الشيخ زايد في العاصمة. واختتم الموقع بالقول إن موانئ دبي العالمية تحاول بشدة توسيع شبكة محطاتها المينائية، ويظل الهدف الأساسي هو إنشاء قواعد عسكرية خلفية على الساحل الشرقي لأفريقيا بزعم مواجهة التهديدات والمنظمات الإرهابية التي تدعي الامارات أنها تحاربها في اليمن.

2033

| 11 يونيو 2018