رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
بالفيديو.. إماراتي يحتجز عمالاً في "قفص حيوانات"!.. وبيان متناقض من الشرطة

في تصرف غير أخلاقي ومهين ومخالف للإسلام وقوانين حقوق الإنسان، قام إماراتي باحتجاز عمال آسيويين يعملون لديه في قفص حيوانات، إلا أن التصرف الأغرب كان من الشرطة التي أصدرت بياناً متناقضاً. وبحسب فيديو متداول على موقع تويتر يظهر إماراتي وهو يحتجز مجموعة من العمال الآسيويين في قفص ويسألهم قبل مباراة الإمارات والهند في بطولة كأس آسيا 2019 أمس الخميس: من ستشجعون اليوم؟ فيجيب العمال المحتجزين: الهند. فيعيد الإماراتي السؤال: من تشجعون، فيقولون: الإمارات، فيقوم الإماراتي بإخراجهم من القفص! الفيديو أثار غضب الكثير من المغردين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال أحدهم تعليقاً على بيان شرطة الشارقة عبر حسابها في إنستجرام: يستحق ويستحق عقوبة حبس بعد إهانة أشخاص ويجبرهم يشجعون المنتخب.. مب بالغصب يشجعون حتي لو كانوا عايشين في الدولة.. يستحق السجن وغرامةمالية. شــــــــــــاهد.. إماراتي يحتجز عمالاً في قفص حيوانات! وقالت شرطة الشارقة عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر وإنستجرام: تعقيباً على بعض الفيديوهات المنتشره علي وسائل التواصل الأجتماعي والتي تعكس صورة من صور التعصب الكروي غير المقبول، تؤكد القيادة العامة لشرطة الشارقة أنه قد تم الوصول لمن قام بتصوير ونشر تلك الفيديوهات والتي تتعارض مع القوانين المعمول بها في الإمارات وأحالتهم للنيابة العامة لمتابعة التحقيق معهم. بيان شرطة الشارقة قال إن الفيديوهات تعكس صورة من صور التعصب الكروي غير المقبول، إذاً فهذا يعني أن ما قام به الإماراتي بحق العمال الآسيويين هو تصرف عن عمد كان دافعه التعصب وهذا يعني أنها إهانة متعمدة وانتهاكاً لحقوق العمال وقبلها مخالفة لتعاليم الإسلام، ثم أعربت الشرطة عن رفضها لهذه التصرفات بالقول إنها غير مقبولة وإن كانت علي سبيل المزاح!، مضيفة أنها تهيب بكافة أفراد المجتمع بضرورة الاطلاع على القوانين التي تتعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي حتى لا يعرضوا أنفسهم للمساءلة القانونية. الشرطة حاولت التخفيف من فداحة ما حدث والترويج على أنه تعصب رياضي! ثم عادت وقالت إنها لا تقبل بما حدث حتى ولو كان مزاحاً!، ولا ندري ما هو المزاح في مثل هذا الفيديو الذي يمثل أسوأ صور العنصرية والإهانة وسلب حرية الآخر، فالإماراتي لم يكن يجلس مع العمال في مقهى مثلاً أو يشاركهم الطعام ويمازحهم بسؤالهم من سيشجعون؟ ولكنه احتحجزهم في مكان غير آدمي واستعان بآخر، لا نعلم جنسيته، لتصويرهم في هذا المكان ولم يراع مشاعرهم وانتهك أبسط حقوقهم وهم على ما يبدو من وقوفهم داخل القفص ولحظة خروجهم بأمر الإماراتي لم يكن لديهم خيار الرفض وإلا لما قبلوا بما حدث. حتى ولو زعم الإماراتي ومن يدافعون عنه من الإماراتيين أن ما حدث مشهد تمثيلي ومزاح فهو فعل غير مقبول، فالعمال ليسوا كومبارس ولا الإماراتي مُخرج أفلام.

4894

| 11 يناير 2019

تقارير وحوارات
فضيحة.. "مؤشر هينلي" لجوازات السفر يكشف كذب أبوظبي وهذا هو ترتيب الإمارات

بات الكذب عنوان سياسات وتصريحات مسؤولي نظام أبوظبي، في تعاملهم مع الشعب الإماراتي ، حيث احترفوا الترويج لإنجازات وهمية غير واقعية تجافي الحقيقة، فبعد أن هلل محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ومحمد بن راشد حاكم دبي، في شهر ديسمبر الماضي، لتصدر جواز السفر الإماراتي ترتتيب التصنيف العالمي، جاءت الصفعة قوية بعد إعلان مؤشر هينلي الشهير لجوازات السفر، الترتيب الحقيقي للإمارات. ووفقا لهذا المؤشر العالمي الذي يراجع دورياً الامكانات التي يتيحها جواز كل دولة لدخول دول أخرى به، فقد احتلت اليابان المرتبة الأولى محتفظة بمركزها للعام الثاني على التوالي، لأن جوازها يتيح لحامله السفر الى 190 دولة دون تأشيرة، بحسب شبكة سي ان ان في تقرير عن التصنيف الجديد. وأشار التقرير إلى أن كوريا الجنوبية انضمت الى سنغافورة بالمركز الثاني نظراً الى ان جواز سفرها يتيح زيارة 189 بلداً دون تأشيرة، في حين خرج جواز السفر الإماراتي من قائمة العشر جوازات الأكثر قوة عالميا، واستقر في المرتبة 22، حيث يمكن لحامله دخول 164 دولة دون شرط الحصول على تأشيرة. ولاحظ التقرير، وفق موقع وطن سرب، استئثار الدول الآسيوية بالمراكز المتقدمة في التصنيف مشيرا الى ارتقاء الصين نحو 20 مرتبة في غضون عامين ، من المركز 85 في عام 2017 الى المركز 69 هذا العام. وجاءت بلدان اعضاء في الاتحاد الاوروبي مع النرويج بالمراتب التالية بعد اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية في التصنيف الجديد. ولكن بريطانيا واصلت تراجعها مع الولايات المتحدة بعدما اشترك البلدان بالمركز الأول في تصنيف 2015. وقال كريستيان كالين رئيس شركة هينلي اند بارتنزر ان التصنيف الجديد نقطة مضيئة في عالم انعزالي بصورة متزايدة. ونقلت شبكة سي ان ان عن كالين قوله “ان انتشار سياسة الباب المفتوح عموماً يمكن أن يسهم بمليارات في الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل مهمة في انحاء العالم”. الجوازات العشرة الأولى لعام 2019 في التصنيف الجديد: 1 ـ اليابان (190 بلداً) 2 ـ سنغافورة وكوريا الجنوبية (189 بلداً) 3 ـ فرنسا والمانيا (188 بلداً) 4 ـ الدنمارك وفنلندا وايطاليا والسويد (187 بلداً) 6 ـ النمسا وهولندا والنرويج والبرتغال وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة (185 بلدا) 7 ـ بلجيكا وكندا واليونان وايرلندا (184 بلداً) 8 ـ الجمهورية التشيكية (183 بلداً) 9 ـ مالطا (182 بلداً) 10 ـ استراليا وايسلندا ونيوزيلندا (181 بلداً) وأضعف جوازات سفر هي: 99 ـ الأراضي الفلسطينية والسودان 100 ـ اريتريا 101 ـ اليمن 102 ـ باكستان 103 - الصومال وسوريا 104 ـ افغانستان والعراق

9561

| 10 يناير 2019