رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
صاحب السمو يستقبل رئيسا اللجنة الأولمبية الدولية وشركة بوينغ

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى صباح اليوم سعادة السيد توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية والوفد المرافق بمقر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك على هامش انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون بين دولة قطر واللجنة الأولمبية الدولية وأوجه تعزيزها. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو. صاحب السمو مستقبلاً الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ كما استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ظهر اليوم سعادة السيد دينيس مويلنبرغ الرئيس التنفيذي لشركة بوينغ بمقر الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك على هامش انعقاد الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وجرى خلال المقابلة الحديث حول مجالات التعاون التجارية بين الجانبين وآفاق تطويرها. حضر المقابلة عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لصاحب السمو.

715

| 21 سبتمبر 2017

محليات الشرق
وزير الخارجية يشارك في الحدث الرفيع المستوى حول ليبيا

شارك سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، في الحدث الرفيع المستوى حول ليبيا الذي عقد اليوم على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وقد إستهدف الإجتماع إستعراض التقدم المحرز والسعي إلى صياغة التزام سياسي من أجل التوصل إلى حل مستدام للأزمة الليبية، وتعزيز التنسيق الدولي لدعم المؤسسات الليبية في مجالات الأمن والمساعدة الإنسانية والتنمية الإجتماعية والإقتصادية.

220

| 21 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
280 ألف لاجئ يعيشون في اليمن

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الأربعاء، إن هناك 280 ألف لاجئ في اليمن، معظمهم صوماليين. وأوضحت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنه "في ظل الظروف الراهنة في اليمن، التي تهدد حياة العديد من المدنيين، ومن بينهم لاجئون، تواجه المفوضية والسلطات الوطنية والشركاء في المجال الإنساني تحديات هائلة في ضمان الحماية المناسبة والمساعدات الإنسانية وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنقذة لحياة اللاجئين". وأضاف التقرير أن "المفوضية تدعم العودة الطوعية للاجئين الصوماليين الذين يشكلون 91% من اللاجئين وطالبي اللجوء في اليمن والبالغ عددهم أكثر من 280 ألف"، دون تحديد جنسيات بقية اللاجئين. وتابع التقرير: "في أولى تحركات العودة الطوعية للاجئين الصوماليين من اليمن بمساعدة المفوضية، غادر 133 لاجئاً يوم أمس إلى الصومال، على متن سفينة مستأجرة من قبل منظمة الهجرة العالمية التي تعمل بالشراكة مع المفوضية لتسهيل حركات العودة". وضع اقتصادي أسوأ وفي 12 أغسطس الماضي، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من 30 ألف مهاجر وصلوا اليمن من بلدان القرن الإفريقي، منذ مطلع 2017. يشار إلى عدد اللاجئين اليمنيين بالخارج وصل إلى 170 ألف منذ بدء الحرب، بحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، إن 8 آلاف و530 شخصاً قتلوا جراء الحرب منذ مارس 2015. وأضاف التقرير، أن 48 ألف و848 شخصاً أصيبوا بجروح جراء الحرب أيضاً في الفترة نفسها. ولفت التقرير إلى أن 78% من الأسر اليمنية (يبلغ عدد السكان إجمالا نحو 27 مليون نسمة) باتت تعيش وضعاً اقتصادياً أسوأ مما كانت عليه قبل سنتين. يأتي ذلك فيما تقول الحكومة اليمنية إن عدد قتلى الحرب يتجاوز الـ10 آلاف، ويعود سبب تضارب الأرقام الحكومية والأرقام الأممية بخصوص القتلى إلى أن الحكومة تبدأ إحصاءها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014، بينما المنظمات الأممية تحصي القتلى منذ بدء القتال بين الحوثيين وقوات التحالف العربي في مارس 2015.

1006

| 20 سبتمبر 2017

محليات الشرق
صاحب السمو وأمير الكويت يبحثان العلاقات الأخوية والمستجدات الدولية

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ظهر اليوم، أخاه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة بمقر الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة في نيويورك. صاحب السمو وأمير الكويت يستعرضان العلاقات الأخوية وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين ، إضافة إلى تناول مختلف المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر اللقاء من الجانب الكويتي سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ومعالي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لسمو أمير دولة الكويت. كما حضر اللقاء عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

537

| 20 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
مراقبون ومحللون: تهديدات ترامب لكوريا ستأتي بنتيجة عكسية

قال محللون إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"تدمير كوريا الشمالية بالكامل" يضع في أيدي بيونج يانج مبررات للمضي قدما ببرنامج الأسلحة النووية الذي تصر على طابعه الدفاعي. وفي خطابه الأول في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وجه ترامب تحذيرا قويا لبيونج يانج، بعد إجرائها تجربة نووية سادسة هي الأقوى، وردها على عقوبات جديدة بإطلاق صاروخ فوق اليابان، هو الأبعد مدى على الإطلاق. وقال ترامب، الثلاثاء، إن الرئيس الكوري الشمالي "انطلق في مهمة انتحارية له ولنظامه". وأضاف أن الولايات المتحدة "إذا اضطرت للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها، فلن يكون أمامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل". وبعيدا عن إقناع كيم بالتخلي عن مساعيه لحيازة أسلحة نووية، يقول المحللون إن خطاب ترامب قد يكون له تأثير معاكس. وقال ماركوس نولاند من معهد بيترسون للاقتصاد الدولي "بتلك الكلمات، سلم الرئيس ترامب نظام كيم أهم جملة في القرن". وأضاف "سيتم تلقفها ومواصلة تكرارها على شاشات تلفزيون كوريا الشمالية" بصفتها إثباتا على أن بيونج يانج تحتاج إلى قوة ردع فعالة لما تعتبره عدوانا أمريكيا. ويقول جول ويت، الزميل في المعهد الأمريكي-الكوري الجنوبي في جامعة جون هوبكنز، إنه رغم الوعيد، ليس واضحا أن واشنطن مستعدة لتحمل التكلفة البشرية لخوض نزاع. لكنه أضاف أن ترامب "لا يمكن التنبؤ بخطواته ومن الصعب لأي كان التمييز متى يكون جادا أو غير جاد". غير أن جونغ يونغ-تاي مدير الدراسات العسكرية في جامعة دونج يانج في كوريا الجنوبية، قال إن التهديد المتصاعد من الشمال يعني أنه من غير الممكن التقليل من أهمية تصريحات ترامب واعتبارها "مجرد خدعة". ويقول "المشكلة هي، أين هو الخط الأحمر لإطلاق خيار عسكري؟" مضيفا أنه فيما لا يزال النزاع مستبعدا إلى حد كبير، فإن الاستفزازات المتواصلة من الشمال تجعل من الصعوبة للولايات المتحدة القبول بحوار.

214

| 21 سبتمبر 2017

عربي ودولي الشرق
عباس يطالب بإنهاء "نظام الفصل العنصري" بحق الفلسطينيين

طالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء بإنهاء "نظام الفصل العنصري" الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين، وذلك تحت طائلة "المطالبة بحقوق كاملة لجميع سكان فلسطين التاريخية". وقال عباس في خطاب استغرق حوالى 45 دقيقة "إذا تم تدمير خيار الدولتين، وتعميق وترسيخ مبدأ الدولة الواحدة بنظامين (أبرتهايد) من خلال فرض الأمر الواقع الاحتلالي، وهو ما يرفضه شعبنا والمجتمع الدولي، وسيكون مصيره الفشل، فلن يكون أمامكم وأمامنا إلا النضال والمطالبة بحقوق كاملة لجميع سكان فلسطين التاريخية".

368

| 20 سبتمبر 2017

محليات الشرق
مانشيت صاحب السمو في الشرق يتصدر مواقع التواصل

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي أمس تفاعلا كبيرا مع مانشيت صاحب السمو في الشرق والذي حمل عنوان ( أعتز بشعبي والمقيمين ) حيث تناول عدد كبير من المغردين القطريين والمقيمين مانشيت الشرق على تويتر وأشادوا بما يحمله يحمل من معان إنسانية جميلة تكشف اهتمام سموه واعتزازه بكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة . وأكد عدد من المغردين من المواطنين والمقيمين أن مانشيت الشرق جاء في مقدمة الصحف القطرية خلال تغطية خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله أمام الأمم المتحدة في نيويورك والذي لاقى تفاعلا كبيرا حيث تم تداوله على نطاق واسع وأوضحت الدكتورة بدرية العمادي في تغريدة لها أن الشرق هي الأفضل في مانشيت الصحيفة موضحة أنها أظهرت الجانب الإنساني في حضرة صاحب السمو وهذا ما عبر عنه سمو الأمير شخصيا وحرص على ذكره أمام العالم أجمع مؤكدة أن صحيفة الشرق هي الأفضل في اختيار المانشيت . وقال المواطن راشد النعيمي إن الشرق هي الأفضل في اختيار مانشيت " صاحب السمو يعتز بالمواطنين والمقيمين " وقال المغرد عبدالله عبر حسابه أفضل عنوان بلا منازع هو " أعتز بشعبي والمقيمين " حيث إنها كلمات أصبح لها صدى وقال المواطن أحمد عبر تغريدة له: عنوان الشرق الأفضل لأنه يلامس المشاعر .

2619

| 21 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الاتفاق النووي الإيراني يشعل الصراعات داخل الأمم المتحدة

ترد إيران الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على موقف الولايات المتحدة التي تلوح بإعادة النظر في الاتفاق النووي المبرم مع طهران، ما يهدد بالتسبب بأزمة جديدة في وقت يحاول العالم منع كوريا الشمالية من اقتناء السلاح النووي. وسيكون هذا التجاذب حاضرا خلال اجتماع تعقده في نيويورك الدول الموقعة على الاتفاق التاريخي بين إيران والقوى الكبرى الست وسيشهد أول لقاء بين وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف منذ تغير الإدارة الأمريكية في يناير. أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فسيلقي خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غداة خطاب ناري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هاجم فيه بحدة الجمهورية الإسلامية. وقال ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء أن إيران "دولة مارقة تزعزع الاستقرار" في الشرق الأوسط عبر تصدير "العنف وحمام الدم والفوضى"، وردت الخارجية الإيرانية بوصفه بأنه "خطاب الجهل والكراهية". والى جانب الهجمات الكلامية بين البلدين اللذين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما في 1980، فان مصير الاتفاق النووي المبرم بين القوى الكبرى (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) وطهران في ختام سنوات من المفاوضات الشاقة، أصبح على المحك. التزام بالتعهدات؟ يفترض أن يعلن الرئيس الأمريكي بحلول منتصف أكتوبر أمام الكونجرس ما إذا كانت طهران تحترم فعلا تعهداتها التي من شأنها أن تضمن الطبيعة السلمية تماما لبرنامجها النووي. في حال لم يثبت ذلك أمام الكونجرس، فان ذلك سيكون بداية فترة من الغموض تستمر شهرين يمكن خلالها للبرلمانيين الأمريكيين أن يفرضوا مجددا عقوبات رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي. لكن الخطاب الذي ألقاه ترامب الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوحي بأنه يميل إلى "تمزيق" هذا النص كما وعد به خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض. وقال أمام قادة العالم اجمع أن الاتفاق مع إيران "هو من أسوأ" الاتفاقات التي أبرمتها واشنطن على الإطلاق مضيفا "بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة". بدوره أكد وزير الخارجية الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تبقى ملتزمة بالاتفاق إلا إذا "أدخلت عليه تغييرات"لأنه "يجب إعادة النظر في النص فعليا". وإعادة فرض العقوبات من شأنها أن تبطل العمل باتفاق ابرم على أساس الرفع التدريجي للعقوبات مقابل الحد من الأنشطة الإيرانية في المجال النووي. وباستثناء دعم إسرائيل، فان الولايات المتحدة معزولة في هذا الملف حيث أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة التحقق من احترام الالتزامات الإيرانية أكدت باستمرار التزام إيران بتعهداتها الواردة في الاتفاق المبرم في يوليو 2015. وتدافع إيران بشدة عن هذا النص وترفض أي إعادة تفاوض حوله، يدعمها في ذلك الأوروبيون والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أن الاتفاق "مفيد وأساسي من اجل السلام" مضيفا ان الانسحاب منه "سيكون خطأ جسيما، وعدم احترامه سينطوي على انعدام مسؤولية". بيونج يانج "تراقب عن كثب" في محاولة لإنقاذ الاتفاق، عرضت فرنسا احتمال اعتماد "ملحق" للاتفاق النووي مع إيران يحدد مستقبل العلاقة بعد 2025، الموعد الذي تسقط فيه بعض القيود الواردة في الاتفاق، ما قد يشكل مخرجا لواشنطن. لكن تيلرسون اعتبر أن تحديد موعد لرفع هذه القيود هو "اكبر ثغرة فاضحة" في النص. ويحاول الأوروبيون إقناع واشنطن بعدم الخلط بين السياسة النووية الإيرانية واعتراضات أخرى لديهم حيال إيران، مثل برنامجها البالستي أو "زعزعة الاستقرار" في المنطقة (سوريا ولبنان واليمن). من جانب آخر، عبر عدة دبلوماسيين عن قلقهم من التداعيات السلبية لتغير مفاجئ في الموقف الأمريكي حيال إيران في حين لا تزال المجموعة الدولية تأمل في إعادة بيونج يانج إلى طاولة المفاوضات. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني "إذا امتنعت الولايات المتحدة عن احترام الالتزامات ونسفت الاتفاق فهذا سيعني تحملها تبعات فقدان ثقة الدول فيها". ورأى ستيوارت باتريك الباحث في مجلس العلاقات الخارجية ان "الكوريين الشماليين يراقبون عن كثب كيف تتم معاملة إيران" لمعرفة "ما سيكون مصيرهم في حال وافقوا في احد الأيام على التخلي عن أسلحتهم النووية". في المقابل، رأى بهنام بن طالب لو من مجموعة الضغط المحافظة "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" التي تنتقد بشدة الاتفاق النووي، أن "اعتماد نهج مشدد حيال طهران سيعزز مصداقية الولايات المتحدة" ويضعها في موقع قوة في أي مفاوضات محتملة في المستقبل مع كوريا الشمالية.

403

| 20 سبتمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
وسط صراعات دولية.. العالم يحتفل غدا باليوم العالمي للسلام

السلام مطلب كل الأمم والشعوب، وهو ضرورة لا غنى عنها من أجل استقرار وسلامة شعوب الأرض في مختلف القارات، وقد عانت البشرية الكثير من الويلات والآلام جراء الحروب والصراعات عبر تاريخها الطويل، لكن تلك الحروب التي أزهقت أرواح الملايين لم تسهم في رقي البشرية أو ظهور وازدهار الحضارات، ولأهمية السلام والاستقرار في العالم تحتفل شعوب ودول العالم غدا الخميس باليوم العالمي للسلام الذي تم تحديده واختياره عام 1981، بموجب قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تقرر أن يكون هذا اليوم متزامنا مع موعد الجلسة الافتتاحية لدورة الجمعية العامة، التي تُعقد كل عام في شهر سبتمبر. الاحتفال الأول في سبتمبر 1982 وقد جرى الاحتفال بأول يوم للسلام في سبتمبر 1982، وفي عام 2001، صوتت الجمعية العامة بالإجماع على قرار عين تاريخ 21 سبتمبر يوما للامتناع عن العنف ووقف إطلاق النار.. وبهذه المناسبة، دعت الأمم المتحدة كافة الشعوب والأمم إلى الالتزام بوقف الأعمال العدائية خلال هذا اليوم، وإلى إحيائه بتثقيف الجمهور ونشر الوعي بالمسائل المتصلة بالسلام. ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة هذا العام تحت شعار "معا للسلام: كفالة الاحترام والسلامة والكرامة للجميع"، ومن الواضح أن الهدف من هذا الشعار هو تكريم مبادرة "معا"، وهي مبادرة عالمية لتعزيز الاحترام والسلامة لجميع من أجبروا على الفرار من منازلهم طلبا لحياة أفضل.. وتربط هذه المبادرة بين كيانات منظومة الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والأفراد في إطار شراكة عالمية لدعم التنوع ومناهضة التمييز وتعزيز تقبل المهاجرين واللاجئين، وقد تم تدشين هذه المبادرة في قمة الأمم المتحدة للاجئين، التي عقدت في 19 سبتمبر 2016. وستركز فعاليات الاحتفال بهذا اليوم في هذا العام على إشراك الأفراد وحشدهم في كل أنحاء العالم لإبراز الدعم للاجئين والمهاجرين، وستنشر رسائل في المجتمعات المستضيفة للاجئين والمهاجرين، وسيضطلع الشباب والشابات بمهمة رئيسية في هذه الفعاليات، حيث سيتولون الترحيب باللاجئين والمهاجرين في مجتمعاتهم، كما سيمدون يد الصداقة والعون للاجئين والمهاجرين الشباب الذين يلقونهم في مدارسهم وأحيائهم ومناطق سكنهم. معنى السلام والسلام في اللغة يعني "الاستسلام والخضوع والتسليم بالأوامر والنواهي التي يخضع لها الإنسان".. أما من الناحية العسكرية فإن مفهوم السلام يعني "نبذ الصراعات والنزاعات والاضطرابات العنيفة والحروب بين الأمم والشعوب، وحل جميع المشاكل والنزاعات بالطرق السلمية كالمناقشات والمحاورات والمفاوضات والوساطات والمساعي الحميدة". ومنذ قديم الزمان سعت جميع الحضارات إلى تحقيق السلام، كما دعت جميع الديانات السماوية إلى السلام، خاصة ديننا الإسلامي الحنيف، الذي حثنا على تجنب العنف والتطرف، وقد تجلى ذلك في نصوص القرآن الكريم وهو المرجع الأساسي الذي نحتكم إليه في حل جميع المشاكل والخلافات، حيث جاء في قوله عز وجل : "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله".. وتحقيق السلام في المجتمعات يجعل أفرادها يصلون إلى السعادة والراحة النفسية والشعور بالأمان والاستقرار، وهذا ما يؤدي إلى شعور الأفراد بالعدالة والرضا، مما يدفعهم ويتيح لهم القيام بجميع الواجبات الموكلة إليهم على أكمل وجه، ويقود هذا بالتالي إلى ازدهار المجتمعات وتطوّرها والعيش في أمن وسلام يشمل الجميع. ومن أجل تعزيز مفهوم السلام بين دول العالم، اتخذت الأمم المتحدة القرار بجعل الحادي والعشرين من سبتمبر يوما عالميا للسلام، لما عانته دول العالم من المآسي التي نتجت جراء الحروب والنزاعات التي أزهقت الأرواح والممتلكات وأطاحت بالآمال والأمنيات والبراءة، فشريعة الغاب لم تعد مقبولة ولا مكان لها في العلاقات الدولية في عصرنا الحالي، حيث باتت القيم والمواثيق والقوانين الدولية تحكم العالم وتعاملاته وسلوكياته. السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة ويتخذ اليوم العالمي للسلام شعارا مختلفا في كل عام منذ 2007، بحيث يكون مفهوم الشعار مرتبطا بالسلام وأهدافه، وقد كانت أول تلك الشعارات هي: "أن السلام هو أسمى دعوة للأمم المتحدة"، وبعد ذلك كانت كل الشعارات التي اتخذها تركز على حقوق الإنسان والديمقراطية ونزع السلاح وحق التعبير عن الرأي، وكان شعار العام الماضي لليوم العالمي للسلام هو "سلام مستدام لمستقبل مستدام". وتعلم شعوب الأرض وتشعر، بقيمة وعظمة السلام عندما يأتي بعد حدوث صراع معين مهما كان سواء كان نزاعا داخل دولة واحدة أو بين دول مختلفة، فلتحقيق السلام المتكامل والوصول إلى الراحة النفسية الجيدة والشعور بالأمن والاستقرار والسلام يجب اتخاذ إجراءات منسقة ومتكاملة ومناسبة وذلك لمعالجة وإزالة الأسباب التي أدت إلى النزاع والعنف من جذورها حتى لا تعود مجددا، كما أن هناك العديد من أنواع النزاعات التي قد تحدث وينتج عنها تأثير سلبي على الأفراد والمجتمعات وهي النزاعات السياسية والقانونية، بالإضافة إلى البيئية أو الإنسانية وهناك العديد من الصراعات التي تهدد السلام الدولي، وفي مقدمتها مشكلة أقلية "الروهينجا" المسلمة في ميانمار والذين أجبروا على الفرار من مدنهم وقراهم إلى بنغلاديش المجاورة بسبب الهجمات الوحشية التي يتعرضون لها على أيدي قوات جيش ميانمار. وكذلك الأزمة النووية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، حيث تتبادل الدولتان بين الحين والآخر التهديدات بالقصف بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبالقنابل النووية ذات التدمير المرعب، والذي تتجاوز آثاره الكارثية حدود الدولتين المتصارعتين. أهمية الاحتفال باليوم العالمي للسلام كما تبرز أهمية الاحتفال باليوم العالمي للسلام في ضرورة التحرك العاجل للحيلولة دون تفجر الصراعات والحروب بين الدول المتنازعة ومعالجة أسباب الخلافات والتوترات قبل خروجها عن السيطرة وتحولها إلى صراعات دامية، ولقد شهد القرن الماضي وأوائل القرن الحالي صراعات وحروبا في مختلف القارات وخاصة في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا، تجاوزت كل الشرائع والقوانين وارتكبت خلالها جرائم وحشية بحق المدنيين، الأمر الذي يندى له جبين البشرية خاصة وأن مرتكبي تلك الجرائم لم يقدموا للعدالة حتى الآن. ومن المؤكد أن تعاون الأسرة الدولية وتعزيز الروابط والصداقات والمصالح بين شعوبها سوف يسهم في إبعاد شبح الحروب عن دول الكرة الأرضية وشعوبها ويفسح المجال أمام المبدعين والعلماء والمثقفين لابتكار الكثير من العلوم والاختراعات التي تسهم في رقي الإنسان وتأمين احتياجاته التعليمية والغذائية والطبية والثقافية وغيرها، ولعل الاحتفال باليوم العالمي للسلام يشكل مناسبة لكل الدول والشعوب من أجل العمل والتكاتف الجماعي لتعزيز دور الأمم المتحدة وأجهزتها ومؤسساتها المختلفة بصفتها المنظمة التي تضم جميع دول العالم، وتعمل على ضمان السلم الدولي ومنع نشوب الحروب والصراعات في أي مكان من الكرة الأرضية.

2238

| 20 سبتمبر 2017