رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
مباحثات لتأسيس مصنع قطري أردني للأدوية

اختتمت اليوم فعاليات معرض الصناعات الأردنية "الأردن اليوم" والذي شاركت فيه أكثر من 80 شركة صناعية عرضت خلاله أحدث منتجاتها أمام رجال الأعمال القطريين، أملا في إبرام شراكات تجارية تفضي إلى دخول هذه المنتجات إلى السوق القطري.ووفقاً للجهة المنظمة للمعرض فقد تم توقيع عقود وتفاهمات بين 50 شركة أردنية مع شركات قطرية بهدف فتح وكالات حصرية في الدوحة، فيما تتباحث شركات أخرى لبناء مصانع في قطر بإستثمار قطري أردني مشترك، من بينها شركة دار الدواء الأردنية التي تلقت عرضا قطرياً لتشييد مصنع للأدوية في قطر.وقال سعادة السيد زاهي الصمادي السفير الأردني لدى دولة قطر خلال جولته أمس في المعرض، إن العديد من الشركات الأردنية عقدت صفقات مع تجار ومؤسسات قطرية لتوريد ما يحتاجه السوق القطري والذي يعد سوقا مفتوحا وواعدا، مشيرا إلى أن هنالك اتجاها لأن يعقد المعرض بصفة سنوية.وأكد عدد من أصحاب الشركات العارضة عن نجاح المعرض في التعريف بالصناعة الأردنية وتمهيد الطريق نحو ولوجها إلى السوق القطري، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات في هذا الخصوص.

339

| 14 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
عقود وصفقات تجارية بين 50 شركة قطرية وأردنية ومباحثات

مباحثات لبناء مصنع مشترك لصناعة الأدوية في قطرالسفير الأردني: جهود لعقد المعرض سنويا وبمشاركة أوسع من الشركاتالبقاعي: تعاون وثيق بين غرفتي قطر وعمّانالجغبير: مستثمرون أردنيون يسعون إلى إقامة مصانع في قطرجمعية مصدري منتجات الزيتون تتباحث مع وكلاء في الدوحةحجير: مباحثات مع شركات قطرية لتسويق منتجات البحر الميتاختتمت أمس، فعاليات معرض الصناعات الأردنية "الأردن اليوم" والذي شاركت فيه أكثر من 80 شركة صناعية عرضت خلاله أحدث منتجاتها أمام رجال الأعمال القطريين، أملا في إبرام شراكات تجارية تفضي إلى دخول هذه المنتجات إلى السوق القطري.ووفقا للجهة المنظمة للمعرض فقد تم توقيع عقود وتفاهمات بين 50 شركة أردنية مع شركات قطرية بهدف فتح وكالات حصرية في الدوحة، فيما تتباحث شركات أخرى لبناء مصانع في قطر باستثمار قطري أردني مشترك، من بينها شركة دار الدواء الأردنية التي تلقت عرضا قطريا لتشييد مصنع للأدوية في قطر. السفيرالأردني متحدثاً لـ الشرق صفقات وتحالفاتوقال سعادة السيد زاهي الصمادي -السفير الأردني لدى دولة قطر خلال جولته أمس، في المعرض، إن المنتجات الأردنية متواجدة في السوق القطري منذ سنوات طويلة ومعظمها من المواد الغذائية والاستهلاكية، ولكن هذا المعرض يأتي بمنتجات جديدة، لافتا إلى أن العديد من الشركات الأردنية عقدت صفقات مع تجار ومؤسسات قطرية لتوريد ما يحتاجه السوق القطري والذي يعد سوقا مفتوحا وفيه منتجات من كافة دول العالم.وأشار إلى أن هنالك اتجاها لأن يعقد المعرض بصفة سنوية لكي يبقى هنالك تواصل واطلاع على المنتجات الأردنية، وسيكون المعرض القادم فيه مشاركة أوسع وصناعات أكثر، لافتا إلى أن هنالك تعاونا بين السفارة الأردنية وغرفة تجارة الأردن ومؤسسة تنمية الصادرات وهيئة الاستثمار من أجل تحقيق هذه الغاية.ونوه السفير الأردني بنجاح أعمال الملتقى الاقتصادي المشترك والذي تم خلاله عرض العديد من الفرص الاستثمارية الأردنية على رجال الأعمال القطريين، منوها بأن هنالك اهتماما بمشروعات الطاقة المتجددة والسياحة العلاجية، مضيفا أنه من خلال لقاءاته المتواصلة مع رجال الأعمال القطريين فإن هنالك رغبة من جانب المستثمرين القطريين للاستثمار في قطاع الفنادق في الأردن.وقال إن عدد أبناء الجالية الأردنية في قطر يزيد حاليا عن 50 ألف نسمة، ومازال هنالك طلب على وظائف عديدة تستطيع الأردن تقديمها للمؤسسات في قطر. عرض منتجات البحري الميت للعناية بالبشرة ومن جانبه، قال السيد محمد علي فتحي البقاعي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان، إن العديد من الشركات القطرية وقعت عقود شراكة مع شركات قطرية، منوها بالتعاون الوثيق بين غرفتي عمان وقطر، لافتا إلى أن المعرض يعتبر خطوة مهمة في طريق تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.سوق واعدوقال المهندس فتحي الجغبير رئيس لجنة المعارض في غرفة صناعة عمان، إن السوق القطري سوق واعد وقادر على استيعاب المنتدات الأردنية والتي تسعى إلى دخول هذا السوق، منوها بأن بعض المستثمرين الأردنيين يسعون إلى إقامة مصانع في قطر بشراكة مع رجال أعمال قطريين، وقال إن معرض بروجكت قطر والذي يعقد خلال الأشهر المقلبة سوف يشهد مشاركة أردنية واسعة.وقال إن 12 شركة أردنية عقدت تفاهمات مع شركات قطرية وبعض الشركات وقعت عقودا خلال المعرض لوكلاء لهم في الدوحة وعمل استثمارات مشتركة، مضيفا: "قطر تعتبر أيضاً بوابة للسعودية وقد قابلنا بعض رجال الأعمال السعوديين وهنالك تفاهمات على الطريق".وقال رامز أبولبة مدير عام حلويات النجمة، إن الإقبال لم يكن كبيرا بالنسبة لرجال الأعمال والمتخصصين، حيث إن أغلب الزوار كانوا يعتقدون أن هنالك بيعا مباشرا في المعرض وجاءوا بهدف الشراء، بينما الشركات كانت تنتظر زيارات من رجال أعمال لعقد صفقات وشراكات تجارية، معربا عن أمله في إقامة معرض مشترك للدول العربية في قطر بحيث يكون هنالك عرض مختلف الصناعات العربية.مصانع مشتركةوقال رائد أبوسعدة مدير عام شركة "المروجون الدوليون"، وهي الجهة المنظمة للمعرض، إنه تم تحقيق نتائج مهمة وأن نحو 70% من الشركات الأردنية وقعت عقودا مع وكلاء قطريين، ويوجد أيضاً شراكات بين الشركات القطرية والأردنية وتم التباحث بين رجال الأعمال لعقد شراكات وبناء مصانع مشتركة في قطر.وأضاف: "عقدت أمس، جلسة حوارية مع أحد رجال الأعمال القطريين والشركة الأردنية للدواء وتم تقديم عرض قطري للشركة الأردنية لفتح مصنع داخل قطر، وهم الآن بصدد التباحث بهذا الأمر".زيت الزيتونوقالت ربي دغمش المدير التنفيذي للجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون، إن الجمعية تقوم بتصدير الزيت بجودة عالية إلى الخارج، لكن منتجاتها ما زالت غير موجودة في قطر، مضيفة: "مشاركتنا في المعرض هدفها الدخول إلى السوق القطري حيث قمنا بعمل مباحثات مع عدد من الشركات القطرية من أجل الاتفاق مع وكيل لنا في الدوحة".وأضافت: "إنتاجنا السنوي تقريبا من 25 إلى 29 ألف طن من زيت الزيتون، إضافة إلى 30 ألف طن من زيتون المائدة، ويوجد في الجمعية نحو 22 عضوا من منتجي زيت الزيتون ولكل منهم علامة تجارية تتنافس في السوق المحلي، ولكن عند التصدير يتم الجمع بينهم في منتج يحمل علامة تجارية موحدة، كما أن الجمعية تقوم بإنتاج مستحضرات صابون لليد والوجه والجسم وكريمات للجسم من زيت الزيتون الخالي من السلفيتس. منتجات زيت الزيتون الأردني وقال المدير التنفيذي لشركة عبد السلام الفقيه وأولاده للمنتجات الزراعية والصناعية، إن لدى الشركة مزارع أبقار على مساحة 150 دونما ومصانع أجبان، حيث تسعى الشركة إلى دخول السوق القطري، مضيفا: "التقينا مع شركات قطرية وهنالك مباحثات لعقد شراكات معها".منتجات البحر الميتوقال جمال حجير مدير عام شركة الطبيب العربي لتصنيع وتسويق منتجات البحر الميت، إن لدى الشركة 74 منتجا من المنتجات تتعلق بالعناية بالبشرة والوجه والشعر ومعالجة بعض الاختلالات الجلدية مثل الاكزيما وحب الشباب والصدفية، لافتا إلى أن البحر الميت يتواجد فيه 23 نوعا من المعادن غير موجودة في العالم.وأضاف: "جئنا إلى قطر للبحث عن وكيل قطري لمنتجنا، وقد التقينا مع عدة رجال أعمال، وسوف نبت بالأمور خلال الأيام المقبلة حيث يوجد رغبة من قبل القطريين بتسويق منتجات البحر الميت".

1310

| 14 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
ريم بدران: توقيع إتفاقيات شراكات وإستثمارات أردنية قطرية

اشادت بنتائج زيارة وفد رجال الأعمال الى الدوحةالعروض الاستثمارية في منطقة العقبة استأثرت باهتمام القطريين قطر ودول الخليج اسواق نموذجية للمنتجات الصناعية الاردنية عرضنا فرصا استثمارية في قطاعات التعليم والعلاج والطاقة البديلةأكدت السيدة ريم بدران عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان أن معرض المنتجات الأردنية والمؤتمر المصاحب حقق نتائج طيبة وفتح أفاقاً إستثمارية واسعة بين القطاعين الخاصين في قطر والأردن . وشددت بدران على أهمية أسواق الدوحة ودول الخليج لتصريف المنتجات الصناعية الاردنية.واشادت بدران بإهتمام رجال الأعمال القطريين بالمشاريع الإستثمارية في منطقة العقبة والتي طرحت خلال المؤتمر . وأوضحت ان المشاريع المطروحة تركز على قطاعات الطاقة البدية والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والسياحة العلاجية .واعربت في تصريح لـ "الشرق" عن فخرها بإقامة المعرض الأردني للصناعات في قطر بمشاركة أكثر من ثمانين مصنع وشركة الى جانب المؤتمر الذي تتضمن عرضا لفرص الإستثمار المتبادلة بين قطر والأردن بمشاركة نخبة من رجال الأعمال ووفد كبير من غرف الصناعة والتجارة ونحن نعلق أمالاً كبيرةعلى زيادة الإستثمارات القطرية في الأردن . إتفاقيات وشراكاتوقالت : يعتبر هذا التجمع هو الأكبر الذي يجمع هذا العدد من رجال الأعمال الأردنيين وقد إخترنا الدوحة لتكون المحطة الأولى في جولتنا الخليجية حيث ستقام سلسلة معرض ومؤتمرات وقد شهدنا التوقيع من الإتفاقيات لوكالات تجارية وشراكات وإستثمارات مابين القطاع الخاص الأردني والقطاع الخاص القطري في مجالات مختلفة .نحن ننظر الى مستقبل الإستثمارات المتبادلة بكثير من التفاؤل خصوصاً وأن العلاقات القطرية الأردنية متينة ووطيدة وخصوصا ًعلى المستوى الإقتصادي وقد تجلى ذلك بالنجاح الكبير للمؤتمر والمعرض ونأمل أن نشهد مشاريع إستثمارية كبيرة مشتركة تعود بالفائدة على البلدين الشقيقين . منتجات أردنية بمعرض الصناعات الأردنية بالدوحة وأشارت بدران الى أنه الأردن تتوفر فيها فرص إستثمارية كبيرة جداً في عدد من القطاعات نذكر منها القطاع الصحي وقطاع تكنولوجيا المعلومات وقطاع العقارات والقطاعات الصناعية المختلفة وكذلك مشاريع البنى التحتية وتم طرح العديد منها خلال المؤتمر . وأيضاً توجد فرص إستثمارية كبيرة من مستثمرين قطريين .مجتمع الأعمالالتقارب الذي شهدناه خلال المؤتمر بين الستثمرين الأردنيين والقطريين تعكس العلاقة اتلجارية المميزة بين البلدين وبإمكان أي متابع أن يلاحظ الود الكبير بين مجتمع الأعمال القطري ومجتمع الاعمال الأردني وهذا يشجع على تطوير هذه العلاقة الى مشاريع إستثمارية كبيرة .اواضافت :نا سعيدة جدا بنتائج زيارتنا الى قطر ونحن نعول على العلاقات القطرية الأردنية والعلاقات الأردنية الخليجية لما تمثله من عمق اقتصادي خصوصا وأن الأقتصاديات التي تبنى على القطاع الخاص هي الإقتصاديات التي تستمر وتتطور وتقرب الدول اكثر من بعضها البعض .وأشارت الى أن نظرتنا لأهمية السوق القطري يعكسها حجم الوفد الإستثماري القادم من الأردن والذي يضم حوالي 200 شخصية من كبار المستثمرين ورجال الأعمال ,مما يجعل المؤتمر تظاهرة إقتصادية بكل معنى الكلمة .ويسعدني أن انتهز مناسبة وجودنا في الدوحة لنتقدم من دولة قطر الشقيقة بأحر التهاني واطيب التبريكات بمناسبة اليوم الوطني معربين عن امنياتنا بمزيد من التقدم والنجاح والإزدهار الى قطر اميرا وحكومة وشعباً .قطاعات الإستثمار وحول طبيعة الإستثمارات التي تناولها المؤتمر قالت ريم بدران :لقد شهد المؤتمر عرض الكثير من الفرص الإستثمارية المتاحة منها عرض المشاريع في قطاع التعليم والجامعات في منطقة العقبة ومنها جامعة العقبة للتكنولوجيا وتم طرح المشروع بتفصيلاته وهو من اكبر المشاريع الاستثمارية في قطاع التعليم خاصة في العقبة . وأيضاً تم طرح مشروعات في قطاع السياحة العلاجية الى جانب سلسلة مشاريع في مختلف مجالات الفطاع الصحي من مستشفيات ومنتجعات علاجية وخدمة طبية وصحية وخصوصا قطاع الادوية والمستلزمات الطبية وهذا القطاع نحن نعتز به . ونحن في الأردن نتميز في قطاع التعليم والقطاع الصحي وأيضاً تم طرح القوانين والتشريعات الإستثمارية في الأردن والتي توفر بيئة إستثمارية مناسبة وملائمة للمستثمرين القطريين وبالإضافة لذلك تم طرح مشاريع ذات جدوى اقتصادية في قطاعات التعدين والمقاولات والطاقة والطاقة البديلة حيث تتوفر فرص عديدة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح . وطرحنا إيضاً فرص إستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات . كما قدمنا أيضاً عروضاً لمشاريع سياحية في مناطق مختلفة من الأردن وتم تحديدها بالتفصيل وحظيت باهتمام المستثمرين القطريين .الصناعات الأردنية وحول رؤيتها لمستقبل الصناعات الأردنية في اسواق قطر والخليج قالت بدران : نحن الان في الأردن محاصرون بدول لديها وضع أمني غير مستقر مما يعزز التحديات أمام الصناعات الأردنية حيث لم تعد تلك الدول سوقاً للمنتجات الأردنية لذلك نحن نجد في أسواق قطر ودول الخليج الأسواق النموذجية للمنتجات الصناعية الأردنية بالإضافة الى ذلك وضعنا خطة للتوجه الى الأسواق غير العربية خاصة في الدول الإفريقية وعلى سبيل المثال أسسنا جمعية الأعمال الاردنية الأفريقية وتم إنتخابي رئيساً للجمعية وسنقوم بدراسة الأسواق الأفريقية وفرص الإستثمارات المتاحة خصوصا في مجالات التجميع والصناعات الخفيفة . وأنا أجزم أن القطاع الصناعي الأردني ذكي ومتفاعل ومتجدد ولذلك يبحث عن الفرص الإستثمارية في كل الإتجاهات . وقد بدأنا بتصدير بعض المنتجات الصناعية الى افريقيا علما ان الأسواق الأفريقية بحاجة الى دراسة معمقة أكثر لجهة التشريعات والقوانين الناظمو للعلاقات الإستثمارية .لكن اؤكد ان الاولوية بالنسبة لنا تبقى الاسواق الخليجية . ويكفي مشاركة 82 شركة ومصنع في معرض الدوحة للنأكيد على نظرتنا المميزة للسوق القطري الذي نعول عليه كثيراً .

805

| 14 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
إقبال واسع على معرض الصناعات والمنتجات الأردنية

الشركات المشاركة تشيد بنجاح المعرض وتتطلع لعقد شراكات الجليس: الشركات المشاركة استفادت من المعرض ووقعت اتفاقات بنات: تبادل التكنولوجيا بين البلدين لتصنيع أدوية في قطرالصمادي: نستهدف الدخول إلى السوق القطري خلال الفترة المقبلة صبيح: لدينا مشاريع ناجحة في مجال فن الحجر في قطرأبوليّة: توسيع الشراكة بين الشركات يخدم شعبي البلدينيختتم معرض الصناعات الأردنية الذي يقام تحت شعار "الأردن اليوم" بمشاركة 82 شركة أردنية في مختلف القطاعات فعالياته غداً، حيث شهد المعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، خاصة المختصين والمهتمين بالصناعات والمنتجات الأردنية. وقد أعرب عدد من رؤساء الشركات المشاركة في المعرض عن ارتياحهم لإقامة المعرض في قطر وللنجاح الكبير الذي حظي به. وقالوا إن السوق القطري سوق واعد، وأن الأردن تبني آمالا كبيرة في توسيع جسور التعاون الاقتصادي والتجاري معها. ودعوا إلى تكرار إقامة مثل هذه المعارض لتوثيق علاقات التعاون بين البلدين.نجاح الفعالياتوأكد السيد محمود الجليس عضو مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن على نجاح فعاليات الملتقى الاقتصادي القطري الأردني ومعرض الصناعات الأردنية تحت شعار "الأردن اليوم" الذي عقد بالدوحة بحضور سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر، وسعادة العين نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن ورئيس اتحاد الغرف العربية، وسعادة السفير الأردني لدى دولة قطر السيد زاهي الصمادي، وعدد كبير من رجال الأعمال القطريين والأردنيين. وأشاد بالإقبال الذي حظي به المعرض من قبل الزوار خاصة المختصين والمهتمين بالمجالات التي عكسها المعرض. وقال إن معرض الصناعات الأردنية يعد بداية جديدة، حيث تبني القيادة الأردنية والشركات المشاركة والقطاع الخاص الأردني على هذا المعرض وهذا الوجود في أرض قطر آمالا كبيرة في توسيع جسور التعاون الاقتصادي والتجاري وإقامة شراكات واسعة ومتنوعة بين البلدين على صعيد القطاعين العام والخاص. كما نتمنى أن يتسع دخول المنتجات الأردنية التي تتصف بالجودة العالية إلى السوق القطري، كما نتمنى أن تستفيد دولة قطر والقطاع الخاص فيها من الإمكانات والثروات التي يزخر بها السوق الأردني، فضلا عن إمكانية الاستفادة من الانفتاح على الأسواق العالمية الذي يتميز به الأردن، وهو ما يمكن أن تستفيد منه قطر في الانفتاح على العديد من الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال إننا نتطلع إلى إقامة استثمارات مشتركة مع الجانب القطري. في العديد من المجالات مثل قطاع السياحة العلاجية والصيدلانية والزراعة والصناعات البلاستيكية وغيرها. وقال في هذا الخصوص من المؤكد أن هذا المعرض سيفتح الباب واسعا لإقامة معارض أخرى دائمة، خاصة أن هناك العديد من الشركات الأردنية المشاركة في المعرض قد لاقت نجاحا ووقعت عقودا مع جهات قطرية، كما سيفتح هذا المعرض الباب لتوسيع التعاون الاستثماري بين البلدين الشقيقين.الأدوية الأردنيةوأشاد السيد مهند جعفر بنات مدير التسويق بالشركة الأردنية لإنتاج الأدوية بمتانة العلاقات التجارية والاقتصادية بين قطر والأردن، وقال إن الأدوية الأردنية متوفرة في السوق القطري، مشيرًا إلى الوجود القديم للشركة بقطر، والذي تجاوز العشر سنوات تقريبا، إلى جانب الوجود والانتشار الواسع للشركة في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إضافة للترتيبات الرامية لدخول الأسواق الأمريكية. وأوضح بنات أن الشركة تضم ثلاث شركات الأولى لإنتاج الأدوية والثانية لإنتاج الأدوية القائمة على الأعشاب الطبية فقط، بينما تختص الشركة الثالثة بإنتاج الكاشفات الطبية، لافتا إلى أن الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تعد من أوائل الشركات الأردنية في صناعة الأدوية، وهي شركة الأدوية الوحيدة المشاركة الآن في المعرض، كما أن أدويتها الكيماوية أو العشبية متوافرة بالصيدليات القطرية.وأعرب بنات عن سعادة القائمين على الشركة بالمشاركة في المعرض، ووصف المشاركة بأنها فرصة جيدة للشركة، حيث يعد السوق القطري سوقا واعدا ومحط اهتمام كافة الدول والشركات المستثمرة. خاصة أن السوق القطري دائما ما يبحث عن الجودة العالية للمنتجات. وأشار إلى أن مستثمرين قطريين أبدوا اهتماما لإقامة تبادل في التكنولوجيا بين البلدين لتصنيع بعض الأدوية في قطر، وقال إن ذلك سيجعل هناك نوع من الشراكة في تبادل صناعة الأدوية.وأشاد بالجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر لإقامة مصانع أدوية، مشيرًا لقطر فارما، وقال إن قطر لا ينقصها شيئا لإقامة مصانع متطورة للأدوية.سوق واعدوثمن السيد حسن الصمادي رئيس مجلس إدارة مجموعة العملاق التي تمتلك مجموعة من المصانع في مجال المنظفات المنزلية والتجميل والعناية بالملابس والمطهرات ومصانع الديكور في الأردن الجهود التي تقوم بها القيادة الرشيدة في البلدين في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري وغيره، وقال إن ذلك يصب بالتأكيد في مصلحة شعبي البلدين الشقيقين.وحول مشاركة المجموعة في المعرض أوضح الصمادي أنها المرة الأولى، حيث تتطلع المجموعة للدخول بكثافة إلى السوق القطري كسوق واعد ومفتوح أمام الاستثمارات الأخرى، كما تستهدف الدخول إلى الأسواق الخليجية عبر البوابة القطرية، وذلك لقربها من الأردن، تلك الدول التي تشكل عمقا إستراتيجيا للأردن. فضلا عن تقارب الأذواق في المنطقة. حيث تستطيع المجموعة أن تقدم منتجات تتوافق مع أذواق المستهلكين في المنطقة.وقال إن المعرض قد أتاح لنا فرصة للالتقاء بمجموعة طيبة من رجال الأعمال القطريين، الذين أبدوا اهتماما بأداء المجموعة الصناعي، والتي تمخض عنها توقيع اتفاقيات لتسويق منتجاتنا، ولما كان هناك اهتمام بأنظمة البناء من قبل أحد مصانع المجموعة فقد تم توقيع اتفاق لتدريب الكوادر الفنية في قطر لتركيب واجهات الرخام الصناعي.وأعرب الصمادي عن تطلعه للدخول إلى السوق القطري، خاصة وأنها تعمل على إنشاء العديد من المشاريع العملاقة سواء لاستضافة كأس العالم 2022 أو في إطار رؤية قطر الوطنية 2030. وادعوا القطاع الخاص القطري إلى زيارة الأردن للتعرف عن قرب على الفرص الاستثمارية التي يتمتع بها الأردن، ولفتح مجال للتعاون، معربا عن نيته في فتح مصانع بقطر، وأعرب عن أمله في تواجدهم العام المقبل بقطر.الفرص الإستثماريةوقال السيد فهمي صبيح المدير العام لشركة صبيح لفن الحجران المعرض قد حقق أهدافه في التعريف بالإمكانات والفرص الاستثمارية في الأردن والشراكات التي يمكن تحقيقها بين البلدين. وأضاف أنه المعرض الأول من حيث حجم الوفد الصناعي والتجاري الأردني الذي يزور قطر، وأشاد بالحفاوة الكبيرة التي حظي بها الوفد. وقال إننا نتطلع في أن تكون قطر من أهم الأسواق التي تسهم في بناء الأردن. وأوضح أن للشركة مشاريع ناجحة بقطر في مجال تزين عمران وتزين الفلل والقصور، مشيرًا للخبرة والعلمية والتجربة التي تتمتع بها الشركة، وقال إنه لم يجد أي صعوبة في التعامل مع المستهلك القطري طوال مدة 15 عاما للشركة في السوق القطري. ودعا السيد صبيح القطاع الخاص القطري إلى زيارة الأردن للوقوف على التجربة الأردنية في مجال فن الحجر.توسيع الشركةوقال السيد رامز أبولية المدير العام لشركة حلويات النجمة إن أكثر من 80 شركة أردنية من مختلف القطاعات والنشطة تشارك في المعرض وسط تطلع كبير لإقامة شراكات مع القطاع الخاص القطري لتبادل الاستثمارات مستفيدين من التنوع الفرص في البلدين. وقال إنهم يتطلعون لشريك قطري لتوزيع منتجاتهم بقطر.كما أعرب عن تطلعه في توسيع الشراكة ما بين القطاع الخاص القطري والأردني بما يخدم شعبي البلدين.

603

| 13 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
مشاركون: معرض الصناعات الأردنية يعزز تواجدنا بقطر

أكد عدد من مسؤولي الشركات الأردنية المشاركة في معرض الصناعات الأردنية بالدوحة، أن المعرض يمثل منصة مهمة لعقد الشراكات والصفقات بين رجال الأعمال القطريين والأردنيين، وتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين. ولفتوا إلى أن التواجد القوي لكثير من الشركات الأردنية في هذا المعرض يعكس اهتمام هذه الشركات بالتواجد في السوق القطري، وتعريف رجال الأعمال والمستهلكين في قطر بالمنتجات والصناعات الأردنية في مختلف القطاعات. المنتجات الأردنية وأكد المهندس محمد الكيالي المدير العام لشركة الكيالي للصناعات البلاستيكية والكيماوية، أن معرض الصناعات الأردنية في قطر يعكس مدى اهتمام رجال الأعمال الأردنيين بالتعاون مع رجال الأعمال القطريين، وخلق فرص جديدة من الشراكة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن الشركات الأردنية معروفة بجودة منتجاتها وتصدر لأكثر من 100 دولة حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه الشركات تستفيد من إعفاءات ضريبية على التصدير وهو ما ينعكس على التكلفة النهائية للمنتج، ويجعل من أسعار هذه المنتجات والخدمات منافسة. وأضاف الكيالي أن ارتباط الأردن بقطر بشبكة نقل بري يسهل حركة البضائع ووصولها في وقت قياسي مقارنة بالشحن البحري من دول شرق آسيا، وبالتالي فإن هذا النوع من المعارض من شأنه الترويج للصناعات الأردنية وإعطائها فرص أكبر للتواجد بالسوق القطري مما يرفع التبادل التجاري بين البلدين، هذا بالإضافة إلى أنه يساهم في خلق فرص لعقد شراكات لتواجد الشركات والصناعات القطرية في السوق الأردني، وبالتالي تبادل المنافع وتقوية القطاع الخاص في البلدين. وأوضح كيالي أن شركة الكيالي للصناعات البلاستيكية والكيماوية لديها منتجات متنوعة يحتاجها السوق القطري مثل الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل ورولات الألمنيوم لحفظ الطعام، وغيرها من المنتجات المنزلية، هذا بالإضافة إلى جميع أنواع المنظفات الكيمائية، لافتا إلى أن الشركة تتطلع للتواجد في السوق القطري. فرص للاستثمار في القطاع الطبي من جانبه قال الدكتور رياض جواد الشرقاوي مساعد المدير العام للمستشفى التخصصي الأردني: إن الخدمات والمنتجات الطبية أصبحت صناعة تحتاج للتسويق والترويج، ومن هنا جاءت مشاركتنا في هذا المعرض لتعريف المستثمرين والمستهلكين القطريين بمنتجاتنا وخدماتنا الطبية، خصوصا أن الأردن معروف بجودة خدماته ومنتجاته الطبية. وأضاف الشرقاوي أن المستشفى التخصصي من خلال مشاركته في هذا المعرض يتطلع لعقد شراكات مع مستثمرين قطريين مهتمين بالاستثمار في المجال الطبي، سواء من خلال إقامة شراكة في السوق القطري أو الأردني، مشيرًا إلى أن هناك فرص كبيرة وواعدة في هذا القطاع يمكن أن يستغلها المستثمرون القطريون والأردنيون للاستثمار في الخدمات الطبية هذا بالإضافة إلى المنتجعات الطبية مثلا في البحر الميت في الأردن. وشدد على أن هذا النوع من الاستثمار يعتبر استثماري إستراتيجي ويحقق عوائد جيدة ونحن في الأردن لدينا خبرة كبيرة في هذا المجال، ومنتجاتنا وخدماتنا الطبية عليها طلب كبير في الأسواق الإقليمية والعالمية ومشهود لها بالجودة والمنافسة. من جانبها أكدت السيدة سلمى المغربي من الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون وصاحبة مؤسسة سلمى للمنتجات التجميلية الطبيعية، أن معرض الصناعات الأردنية في الدوحة يفتح آفاقا جديدة أمام تواجد الشركات الأردنية بالسوق القطري، وكذلك تواجد المنتجات والشركات القطرية في السوق الأردني، مشيرة إلى أن الأردن معروف بجودة منتجات الزيتون سواء كانت زيت زيتون أو مواد تجميلية. وأضافت المغربي أن هدف الشركة من التواجد في المعرض هو إبراز جودة المنتج الأردني وتعريف المستثمرين والمستهلكين في قطر بهذه المنتجات، مشددة على أن طموحها هو عقد شراكة مع سيدات أعمال أو مستثمرين قطريين والبحث عن وكيل لمنتجات الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون في السوق القطري.

912

| 12 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
المسلماني: الأردن لديه صناعات تضاهي المنتج الأوروبي

قال رجل الأعمال وعضو مجلس الاعمال القطري الاردني السيد خليفة المسلماني ان الوقت الآن مناسب لإجراء تحالفات بين رجال الاعمال القطريين والاردنيين، منوهنا بان الملتقى الاقتصادي المشترك يسهم في تمتين العلاقات الاقتصادية بين البلدين، متوقعا ان ينتج عنه ابرام صفقات وتحالفات بين الجانبين. وقال ان الاردن يزخر بكفاءات عالية ولديه تقدم في صناعة الأدوية وبعض الصناعات الاخرى من الاخشاب والتكييف التي تضاهي الصناعات الاوروبية، كما يوجد العديد من العلامات التجارية الاردنية في السوق القطري مما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدي، لافتا الى ان مجلس الاعمال القطري الاردني يعقد اجتماعات دورية كل ستة اشهر في عمان والدوحة.

988

| 12 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
السفير الأردني: قطر تشهد تطوراً حضارياً كبيراً وإنجازات مستمرة

وصف سعادة السيد زاهي محمد الصمادي سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى الدولة، العلاقات بين بلاده ودولة قطر بالأخوية والمتينة والتي بنيت على الأخوة والاحترام المتبادل والحرص المشترك على تنميتها وتطويرها والارتقاء بها على كل المستويات، لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين والأمتين العربية والإسلامية، بفضل التوجيهات المستمرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل المملكة. وقال سعادة السفير الأردني، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اليوم الوطني، إن الزيارات المتبادلة للقائدين الكبيرين هي خير دليل على العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين والمتمثلة في مجموعة الاتفاقيات الثنائية المشتركة في مختلف النواحي والمجالات، منوها بالتنسيق والتشاور المستمرين بين قيادتي البلدين حول كافة القضايا العربية والإقليمية والدولية، وفي مقدمة هذا التنسيق بشأن القضية الفلسطينية ودعم جهود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمكينه من إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشرقية. وتوجّه سعادة السفير بهذه المناسبة إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والحكومة والشعب القطري بأسمى آيات التهنئة والتبريك مقرونة بأطيب التمنيات لدولة قطر الشقيقة، بكل الخير والتوفيق، والمزيد من التقدم والازدهار والرفعة. وقال إن "احتفالات قطر باليوم الوطني تمثل مناسبة عزيزة علينا جميعا، لما لها من معاني جليلة وعميقة، وهي فرصة طيبة نتشارك فيها مع الأشقاء القطريين الإنجازات الكبيرة التي تحققت على جميع الأصعدة والميادين". وأشار إلى "أن احتفال دولة قطر باليوم الوطني يأتي في ظل التطور الحضاري الكبير والإنجازات المستمرة التي تشهدها على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والعمرانية وغيرها، والتي نالت إعجاب العالم كله"، لافتاً إلى "أن فوز قطر باستضافة كأس العالم عام 2022، هو أكبر دليل على منعتها ورفعتها". وأضاف الصمادي في تصريحه "وإذ نشارك الأشقاء القطريين احتفالاتهم بهذه المناسبة المباركة، فإننا نستذكر ما بذله الآباء من جهود طيبة عند تأسيس الدولة، وننظر بكل الإعجاب والتقدير إلى ما يقوم به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من جهود مستمرة ومتواصلة في ترسيخ عملية البناء والإنجاز، لتمكين قطر من أن تحتل المكانة المرموقة والمتقدمة بين دول العالم".

1088

| 11 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
لينا عناب لـ"الشرق": الاستثمارات القطرية في الأردن مهمة ومُرحّب بها

خلال مشاركتها في قمة العرب للطيران 2016 بالبحر الميت.. الحكومة الأردنية تقدم حوافز وامتيازات عديدة للمستثمرين القطريين والخليجيين نسعى للترويج السياحي للأردن خلال أعمال الملتقى الاقتصادي الأردني بالدوحة سوق الطيران والسياحة العربية مكلفة ولا بد من إعادة النظر بالأسعار أشادت وزيرة السياحة والآثار الأردنية لينا عناب بالاستثمارات القطرية في الأردن، وقالت إن هذه الاستثمارات محل تقدير واعتزاز من جانب الحكومة الأردنية، واصفة تلك الاستثمارات بـ"المهمة". وقالت إن الأردن يقدم حوافز وامتيازات عديدة لاستقطاب المستثمرين القطريين والخليجيين خصوصا، والعرب والأجانب بشكل عام. وزيرة السياحة الأردنية كانت تتحدث في تصريحات خاصة لـ "الشرق" عقب افتتاحها أعمال مؤتمر قمة العرب للطيران 2016 التي عقدت في البحر الميت أواخر الأسبوع الفائت. وأوضحت أنه بخصوص قطاع السياحة فإن الحكومة الأردنية تقدم حوافز متعلقة بالإعفاءات الضريبية والتسهيلات التي تتركز على تخصيص أراض للمشروعات الاستثمارية، حيث إن هناك إجراءات تتخذها الحكومة لتشجيع المستثمرين على القدوم إلى الأردن والاستثمار في قطاع السياحة المهم بالنسبة للأردن، وفي مختلف القطاعات الأخرى أيضا، لكن يبقى لقطاع السياحة أهمية استثنائية بالنظر إلى دوره في تنمية الاقتصاد الأردني بشكل عام. ترويج مستمر وبشأن الملتقى الاقتصادي الأردني ومعرض الصناعات الأردنية الذين تستضيفهما الدوحة غدا، وقيام وزارة السياحة الأردنية باستثمار هذين الحدثين للترويج للأردن السياحي في قطر والخليج، قالت لينا عناب: "نحن على تواصل واتصال مستمر فيما يتعلق بدول الخليج العربي للترويج للأردني سياحيا، فهذه المناسبات نستغلها عادة لكي يكون لنا وجود وطريقة تواصل للتعريف بالسياحة في الأردن وبما هو لدينا من مواقع وأماكن تاريخية وأثرية جاذبة". وتابعت بقولها: "هذه إحدى المناسبات التي نعمل على استثمارها في هذا المجال، ولكن عموما هناك ترويج سياحي للأردن مستمر ومتواصل في دول الخليج خصوصا في دولة قطر الشقيقة". إرث عظيم وعقدت قمة العرب للطيران هذا العام تحت شعار "تواصل الثقافات وتحفيز الاقتصادات". وكانت وزيرة السياحة الأردنية قد أكدت في كلمة افتتحت بها أعمال القمة أن المملكة الأردنية الهاشمية تفتح قلبها لكل سائح وزائر، مستندة إلى إرث عظيم من الثقافة والتاريخ والحضارة، ونموذج مهم للدولة العصرية الديمقراطية الحديثة التي يتمازج فيها التاريخ والحاضر والمستقبل. وأضافت قائلة: "تمثل استضافة المملكة الأردنية الهاشمية أعمال الدورة السادسة لــ "قمة العرب للطيران 2016"" تأكيدًا جديدًا على التزام الأردن نحو تعزيز القطاع السياحي في الوطن العربي وفي الإقليم". وتابعت بقولها: "بقيت العلاقة بين الطيران والسياحة علاقة متكاملة، شكّلت في نتائجها تأسيسًا حقيقيا للشراكة بين قطاعات الاقتصاد المختلفة، وبقي الطيران بوصفه وسيلة النقل الأساسي بين الدول، عنصرا فاعلا ومهما من عناصر نجاح القطاع السياحي أينما كان، وبات يشكل قيمة أساسية مضافة للمنتج السياحي، ومدخلا من مداخل التنمية التي يوفرها القطاع السياحي، ويسهم بصورة أساسية في تنفيذ المبادئ التي قامت عليها هذه المبادرة في السعي نحو تحسين حالة السفر العربي والسياحة من خلال تسهيل حوار بناء من أجل التعاون بين القطاعين العام والخاص". الأسواق السياحية وقالت: "لقد أضحت الحاجة ملحّة لتلمّس التحديات التي يواجهها قطاع الطيران والسياحة، وكذلك دراسة الأسواق السياحية. ومضت تقول إن استضافة الأردن لفعاليات "قمة العرب للطيران"، تأتي ضمن الاهتمام الذي يوليه الأردن لقطاع الطيران والسياحة، وفي إطار مناقشة الفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في هذا القطاع الاقتصادي المهم، وتعزيز التكامل في الأدوار بين قطاعي الطيران والسياحة، والسبل الكفيلة بتحقيق أهدافا تنموية اقتصادية في المنطقة، "وإننا في الأردن نعتز ونفتخر بشريكنا الرئيسي "الملكية الأردنية" ودورها المهم والمساند لعملية الترويج السياحي ونقل الصورة الحضارية للأردن أمام زواره". جهود كبيرة وقالت لينا عناب "إن "الملكية الأردنية" ذات الأهمية العالية في صناعة السياحة الأردنية تعد نموذجاَ نعتز ونفخر به، وكذلك شركات الطيران الأردنية الأخرى والعربية التي تنطلق من الأردن يبذلون جهودا كبيرة ومتميزة". ودعت عناب القائمين على قطاع الطيران إلى إعادة النظر ودراسة الأسعار ومراعاة البرنامج السياحي والكلف الاقتصادية للدول، وكذلك التركيز على تقديم أفضل الخدمات ومراعاة شروط السلامة العامة في عمليات النقل. وقالت إن الأردن ينظر إلى هذا النشاط الاقتصادي السياحي، كونه يعزز الجهود الترويجية التي نبذلها للتسويق للمنتج السياحي الأردني، مثلما يمثّل تعزيزا لجهود الحكومة الأردنية في تشجيع السياحة البينية العربية والإقليمية، وصولا إلى تنمية اقتصادية وثقافية شاملة. فرص عمل من جانبه، قال الدكتور بندر بن فهد آل فهيد رئيس منظمة السياحة العربية إن السياحة جزء لا يتجزأ من الطيران، مؤكدًا أن القطاعين يكملان بعضهما. وقال في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية إن المنظمة تتبنى رؤية قائمة على دعم نمو هذين القطاعين الحيويين خلال الأعوام القادمة، حيث إن قطاع السياحة يشكل 12% من إجمالي فرص العمل المتاحة في العالم العربي مع إمكانية ارتفاع هذه النسبة في المستقبل. كما ألقى السيد عادل علي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقمة. وعقب الكلمة الافتتاحية للقمة، نظمت قناة "سي إن بي سي عربية" جلسة نقاشية تحت عنوان "لماذا يُعد قطاع الطيران والسياحة العربي محورًا رئيسيًا في دفع الاقتصاد وتعزيز الثقافة؟"، بإدارة أُسيد خريسات المحلل والمراسل المالي في القناة، وشارك فيها السيد عبد الوهاب تفاحة الأمين العام لمنظمة الاتحاد العربي للنقل الجوى. العقول الواعدة ومن ضمن أبرز فعاليات القمة التي أدارها السيد ريتشارد دين، مقدم برنامج "بيزنس بريكفاست" على محطة "دبي آي" الإذاعية التي تبث على تردد 103.8 إف إم، إطلاق ورشة عمل "المهندس الصغير"، وهي مبادرة حائزة على عدد من الجوائز تهدف إلى تدريب العقول الواعدة وتعزيز الفهم والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال عدد من البرامج التفاعلية المتخصصة. وتضمنت القمة عدة جلسات نقاشية ألقت الضوء على قطاع السياحة في الأردن، والدور الذي يقوم به القطاع الخاص في تطوير قطاعي الطيران والسياحة ومستقبل وجهات السفر والمسافرين. وتوصف "قمة العرب للطيران" بأنها "المنصة الناطقة بقضايا القطاع"، التي يتم تنظيمها سنويًا لتسليط الضوء على التوجهات والرؤى الواسعة والفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في قطاع الطيران والسياحة في العالم العربي.

663

| 10 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
جمعية أمريكية توزع ملابس شتوية على لاجئين سوريين في الأردن

وزعت جمعية "بيت المال" الأمريكية، اليوم الخميس، ملابس شتوية على مئات الأسر السورية في مدينة المفرق الأردنية "شمال شرق" بالتنسيق مع جمعية "حمامة السلام" المحلية (تأسست عام 2012 وتتبع لوزارة التنمية الاجتماعية). وشملت المساعدات ما يزيد عن 250 أسرة سورية، والتي تأتي في إطار حملة توزيع بدأتها الجمعية الأمريكية مؤخراً عبر مكتبها في الأردن، بحيث تشمل نحو 10 آلاف أسرة سورية و6 آلاف أسرة أردنية.

563

| 08 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
144 مليون دولار مستوردات الأردن من قطر

بلغت الصادرات القطرية إلى الأردن خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي 144 مليون دولار، وفق أرقام دائرة الإحصاءات العامة الأردنية في تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية.وتظهر الأرقام انخفاضاً في صادرات قطر إلى الأردن عن العام 2015، حيث بلغت وقتها 218 مليون دولار.فيما بلغت الصادرات الأردنية إلى الأسواق القطرية خلال الاشهر التسعة الماضية من العام 2016 "127.7 مليون دولار"، مسجلة إرتفاعاً عن مستواها في العام 2015، والتي بلغت وقتها 109.3 مليون دولار.وسجل الميزان التجاري الأردني خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي تراجعاً بنسبة 10%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، وبلغ 8.5 مليار دولار.وقالت الدائرة في تقريرها حول التجارة الخارجية إن قيمة الصادرات الكلية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2016 قد بلغت 3.9 مليار دينار بانخفاض نسبته 4 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، والتي بلغت 3.6 مليار دينار، فيما بلغت قيمة المستوردات خلال فترة القياس ذاتها 10 مليارات و440 ألف دينار وبانخفاض نسبته 8.1%، مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015 وبلغت 10 مليارات و900 مليون دينار.وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية من الألبسة وتوابعها بنسبة 0.9% ومحضرات الصيدلة بنسبة 12.0%، فيما انخفضت قيمة الصادرات من الخضار والفواكه بنسبة 19.2% والفوسفات الخام بنسبة 8.9% والبوتاس الخام بنسبة 34.0% والأسمدة بنسبة 20.7%. أما على صعيد التركيب السلعي للمستوردات فقد سجلت مستوردات العربات والدراجات وأجزائها إرتفاعاً بنسبة 5.9% والآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها بنسبة 5.9% والحبوب بنسبة 76.0%، فيما انخفضت قيمة المستوردات من النفط الخام ومشتقاته بنسبة 32.0% والآلات والأدوات الآلية وأجزائها بنسبة 18.4% والحديد ومصنوعاته بنسبة 5.3%. أما بالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح إلى دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بنسبة 3.0% ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 2.5%. فيما انخفضت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 11.8% ومن ضمنها السعودية بنسبة 16.6%، والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 20.8% ومن ضمنها الهند بنسبة 19.5% ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.6% ومن ضمنها إيطاليا بنسبة 19.4%. أما بالنسبة للمستوردات، فقد ارتفعت قيمة المستوردات بشكل واضح من دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بنسبة 3.7% ومن ضمنها المكسيك بنسبة 49.8% ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.7% ومن ضمنها ايطاليا بنسبة 22.0%، فيما انخفضت قيمة المستوردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 25.2% ومن ضمنها السعودية بنسبة 33.7% والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 9.4% ومن ضمنها تركيا بنسبة 18.8%. أما بالنسبة للتجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فقد بلغت قيمة المستوردات من هذه الدول ما مقداره 1738.2 مليون دينار (2.4 مليار دولار) أو ما نسبته 17.3% من قيمة المستوردات خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2016. أما الصادرات الكلية لهذه الدول، فقد بلغت 1114.0 مليون دينار (1.5 مليار دولار) أو ما نسبته 27.9% من إجمالي الصادرات خلال نفس الفترة.

584

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
ورشة بجورجتاون تبحث تطور نظام الأوقاف

أقامت جامعة جورجتاون في قطر ورشة عمل لمناقشة موضوع الأشكال المتغيرة للأوقاف ووقعها الإجتماعي، و شارك في الورشة التي استمرت يومين باحثون من جامعات في قطر وتركيا وإيطاليا والأردن ومصر واليابان، وهدفت إلى توفير منبر للنقاش حول عدد من المشروعات البحثية ذات الصلة.يذكر أن مفهوم الأوقاف الخيرية الإسلامية قد شهد العديد من التطورات عبر المراحل المختلفة للتاريخ الإسلامي. وبينما يقتصر مفهوم الوقف في معظم الأحوال على أرض أو عقار، فقد تغير هذا المفهوم مؤخراً من حيث التنظيم والإدارة لهذه الموارد الخيرية.وتتركز الأبحاث على استكشاف التحولات التي طرأت على الأوقاف من حيث القيمة الإجتماعية وعلاقات القوة التي تظهر فعاليتها عندما يدار الوقف بشكل رسمي ويخضع لقواعد وضوابط الحكومات. ومن بين الموضوعات الأخرى التي تم نقاشها التبرعات الخيرية ومفهومها في الثقافات المختلفة، والجوانب اللغوية للوقف، وأنواع التبرعات التي تظهر في فترات زمنية مختلفة. عن هذه الورشة تقول البروفيسور أميرة سنبل: "لقد ركزت غالبية الأبحاث المتعلقة بالأوقاف على الأبعاد التاريخية القديمة، وفي هذه الورشة، ندرس التحولات التي تعرضت لها هذه المؤسسة المحورية عبر قرون من الزمان، ولكن ندرس أيضاً الدور الذي يمكن أن تقوم به في استدامة التنمية الاقتصادية، فضلاً عن إعادة تنشيط القطاع غير الربحي والأنشطة الخيرية الأخرى في مجتمعاتنا."وتتضمن الورشة متحدثين من خلفيات أكاديمية متنوعة، من بينها التمويل الإسلامي والقانون والتاريخ. كما يتضمن عرضاً للجوانب اللغوية للوقف يقدمه الأستاذ في جامعة جورجتاون في قطر الدكتور يحيى محمد.

304

| 08 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مشاركون بمنتدى دراسات الخليج : الخليج مركز ثقل القوة العربية

عقد منتدى دراسات الخليج صباح اليوم جلسة نقاشية بعنوان "دور مجلس التعاون الخليجي: التحديات الأمنية والإستقرار الإقليمي"، بمشاركة العديد من الباحثين والمتخصصين. وأكد المشاركون أن دول الخليج الآن تعد مركز الثقل في قوة العالم العربي.وقال الدكتور ظافر العجمي، في ورقته البحثية التي حملت عنوان "دور دول المغرب العربي في أمن الخليج بعد الربيع العربي"، إن مركز ثقل القوة العربية الآن هو الخليج العربي المكوّن من دول مجلس التعاون الست، وهي: المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.وأضاف أن القوة العربية بشكل عام تتناقص في منطقة الوسط، وإن كانت تتناقص في مصر والأردن بدرجة مرحلية جراء الضغوط الديموغرافية من بيئتها المجاورة، وتتناقص تناقصًا مقلقًا في سورية والعراق. ثم يلاحظ أنّ هذه القوة تظهر بمؤشرات لا يمكن تجاوزها في منطقة المغرب العربي، أو كما تسمى المغرب الكبير أو المنطقة المغاربية، الجناح الغربي للوطن العربي الذي يحتل موقعًا إستراتيجيًا مهمًا على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وهو مؤلف من موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا، وينضوي تحت تكتل إقليمي باسم "اتحاد المغرب العربي" منذ 17 فبراير 1989؛ لذا ينبغي تفحص موقع المغرب العربي ضمن خريطة التفاعلات العسكرية داخل الوطن العربي، وتسليط الضوء على علاقات الجزء المغاربي بموقع القوة ممثلًا بالفاعل الخليجي.أمن المنطقةوحول خيارات دول مجلس التعاون لأمن المنطقة، سلط الباحث ماجد التركي، الضوء على خيارات دول مجلس التعاون من أجل المحافظة على أمنها؛ فقد تولّد عدد من الصراعات بين الاتجاهات الفكرية لكلٍ من الليبراليين والإسلاميين، بما ساهم في إضعاف النسيج الإجتماعي وتأجيج الطائفية في الداخل الخليجي، ومهّد للتدخل الخارجي أو الأممي، هذا إضافةً إلى تأجيج الصراع السني - الشيعي بين إيران وحلفائها ودول الخليج العربية وتنامي الطروحات الأميركية والأوروبية لإعادة تقسيم المنطقة؛ "سايكس بيكو جديدة".واستند الباحث، خلال ورقته، إلى قراءة متشائمة لمستقبل الواقع العربي؛ فحالة الانفلات الأمني السياسي التي ساهمت في تكوين أشكال سياسية جديدة رفعت مستوى الإدراك، إضافةً إلى تجاوز القوى الدولية الحدود المقبولة وغير المقبولة في تعاملها المتعالي مع العالم العربي. ويمكن أن يتحول التشاؤم إلى تفاؤل بحدوث تغيير ذاتي من الداخل العربي مبني على تجارب الماضي واستجابة لمتطلبات المرحلة، وذلك عبر إدراك النخب العربية أنّ التغيير ينبغي أن يتمّ من الداخل، وأنّ رسم المستقبل العربي لا يتمّ إلّا اعتمادًا على الذات العربية بإرادة داخلية قبل فوات الأوان.تعاون عسكريوتناول الدكتور صابر السويدان، في ورقته بعنوان "التعاون الأمني العسكري بين دول مجلس التعاون وأثره في الاستقرار الإقليمي"، التعاون العسكري لدول مجلس التعاون على مدى يقارب الأربعة عقود في الفترة الممتدة من عام 1981 وحتى الآن.وهي مبنية على خبرة شخصية للكاتب امتدت لأكثر من سبعة عشر عامًا، كان فيها ممثلًا للجيش الكويتي في اللجنة العسكرية بلجانها المختلفة رئيسًا وعضوًا، حيث شاهد التطور الملموس للتعاون العسكري للدول الست الأعضاء وشارك فيه، باستلهام تجربة دول حلف شمال الأطلسي من دون التقيد حرفيًا بذلك النموذج.وبدأت الدراسة بمقدمة تاريخية موجزة عن الدول الست الأعضاء في المجلس في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وإعلان استقلالها وحتى الوصول إلى الأسباب التي أدت إلى إنشاء مجلس التعاون ثم تنتقل المناقشة إلى أسباب التركيز في اللجنة العسكرية وإعطاء لجان الطيران والدفاع الجوي الأولوية، مع شرح تفصيلي لأسباب تقسيم المراحل الزمنية للتعاون العسكري إلى ثلاث فترات زمنية وأبرز محطات التعاون العسكري، بما فيها إنشاء قوة "درع الجزيرة"، ونجاح التعاون العسكري وفشله في فتراته المختلفة.وقدمت الدراسة أيضًا تقييمًا شاملًا للأحداث التي أعقبت الغزو العراقي للكويت عام 1990 وتأثيره في التعاون العسكري بين الدول الأعضاء وكيفية التعامل مع حرب تحرير الكويت عام 1991 ثم تقوم بشرح المرحلة التي أعقبتها مع أبرز الأحداث في فترة اللاحرب واللا سلام مع النظام العراقي السابق في الأعوام 1991 – 2003. وناقشت الدراسة الأحداث التي شهد التعاون العسكري فيها عمليات عسكرية ملحوظة أثناء حرب تحرير العراق عام 2003، ويتم التطرق إلى فترة الاسترخاء العسكري التي أعقبت سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين وكيف تعاملت دول المجلس مع ارتفاع وتيرة التهديد الإيراني وتأثير أحداث 11 سبتمبر والإعداد لنوعٍ جديد من العمليات العسكرية ضمن التعاون العسكري وارتفاع وتيرة الأحداث الإرهابية نتيجة ذلك. واختتمت الدراسة بتقييم التعاون العسكري في عقده الرابع ومستقبله في خضم بيئة مختلفة من الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.اليمن والخليجوفيما يتعلق باليمن وأمن الخليج، قال الباحث أندرياس كريغ، إن الحرب في اليمن لم تفعل شيئًا يُذكَر فيما يتعلّق بمعالجة القضايا الأساسية التي ألقت بهذا البلد في حالة من التفكك الاجتماعي والسياسي. فلقد تسببت تجربته بضررٍ كبير لأنه بلدٌ ممزق؛ نتيجة عقود من الحروب والتدخل الأجنبي والتفتّت الداخلي والحرمان من الحقوق على نطاق واسع.وألمح الباحث إلى أن دول مجلس التعاون كانت قد مارست ضغطًا على نظام صالح في عُقب الثورة للاستقالة وتعبيد الطريق للانتقال السياسي، إلا أنّ النهج المتبع قوّض عملية انتقال سياسي حقيقي. وكما أنّ غياب إستراتيجية سياسية موحدة تجاه اليمن، بالنسبة إلى هذه الدول، قد ترَك اليمنيين المعنيين بعملية سياسية شاملة في مواجهة مع زبانية السلطة التقليديين الذين كانوا غير مستعدين لتقديم تنازلات. وتابع بقوله عن افتقار المجلس للقيادة والتعاون الإستراتيجي حتى مستهل عام 2015 سهّل سقوط البلاد في هاوية حربٍ شكّلت تهديدًا لدول المجلس وتطلبت ردًّا عسكريًا. ولكن ينبغي لدول المجلس أن تنظر إلى ما هو أبعد من قوّة الوسائل العسكرية لتحقيق الاستقرار في البلد؛ لأنّ يَمَنًا مستقرًا وآمنًا حقًا هو الأساس للسلام والأمن في المنطقة. وينبغي أن يأخذ الحل فيه شكلَ التزامٍ اجتماعي وسياسي. وينبغي أن يأتي هذا الالتزام من دول المجلس، بوصفها الشريك الطبيعي لليمن ولشعبه.تدخل ناجحوأوضح أن أساس التدخل الناجح لمجلس التعاون ينبغي أن يكون من خلال توفير الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وذلك بالنظر إلى ظاهرة الحوثيين، كحركة تمرّد غذّاها شعور اليمنيين بالحرمان من الحقوق في خضم حالة من الفوضى، وأنهم ليسوا بطريقة تبسيطية تهديدًا إيرانيًّا.وأشار إلى أن تحقيق استقرار مديد في اليمن يعني توفير فرص حقيقية للشعب اليمني لنموٍّ اقتصادي واجتماعي يُشكّل أساسًا للاندماج الاجتماعي والسياسي. وعلى الرغم من أنّ منْح اليمن عضويةً كاملةً في مجلس التعاون أمرٌ مستبعد جدًا في الوقت الراهن، فإنّ منْحه حقًا تفضيليًا بالدخول إلى أسواق دول المجلس، وقيام تلك الدول باستثمارات مباشرة فيه أمرٌ مفيد للطرفين، وخصوصًا أنّ تكاليف الحرب المالية وغير المالية، بالنسبة إلى دول المجلس، في زيادة. كما أنّ التورط العسكري لم يُخفق في حمل الحوثيين على الاستسلام فحسب، بل الأهمّ من ذلك أنّه فاقم الوضع الإنساني على الأرض.

589

| 04 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
فرنسا تقدم قرضين ميسرين للأردن بقيمة 132 مليون يورو

وقعت الوكالة الفرنسية للتنمية مع وزارة التخطيط الأردنية، اليوم الأربعاء، على اتفاقية قرضين ميسرين بقيمة 132 مليون يورو لدعم الموازنة الأردنية وتحسين أداء قطاع المياه شمال البلاد. وقد وقع على الاتفاقيتين وزير التخطيط والتعاون الأردني عماد نجيب الفاخوري، والمدير التنفيذي المسؤول عن العمليات بالوكالة الفرنسية لورينس بريتون. وصرح فاخوري، عقب التوقيع، بأن قيمة القرض الأول تبلغ 100 مليون يورو موجهة نحو دعم الموازنة العامة في الأردن، ولدفع أداء قطاع مالية البلديات، فيما تتعلق اتفاقية القرض الثاني بقيمة 32 مليون يورو بتحسين توزيع مياه الشرب، والتصرف في مياه الصرف الصحي في محافظة اربد شمال الأردن. كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي عمل، من جهته، على توفير منحتين للأردن بقيمة 40 مليون يورو للمساهمة في توفير التمويل الإجمالي لتنفيذ المشروع الثاني.

288

| 30 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تشكر مصر على المساعدة وتؤكد الصديق دائماً وقت الضيق

وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الشكر إلى الحكومة المصرية، اليوم الجمعة، للمساعدة في جهود إخماد الحرائق المشتعلة في مناطق متفرقة بأراضي الاحتلال منذ الثلاثاء الماضي. وعبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، قالت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة: "باسم إسرائيل حكومة وشعبا نشكر الحكومة المصرية على المساعدات التي قدمتها لدولة إسرائيل لخمد الحرائق التي نشبت في البلاد ونؤكد دائما وأبدا أن التعاون المستمر يبني الشعوب وأن الصديق دائما وقت الضيق". من جانبه، قال أوفير جندلمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "شكر مصر والأردن على مساعدتهما في إخماد الحرائق التي لا تزال تنشب في أنحاء مختلفة من البلاد". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد وجه الشكر أيضا لتركيا وروسيا واليونان وإيطاليا وقبرص وكرواتيا، على المساعدات التي أرسلوها إلى بلاده للمساعدة في مواجهة الحرائق.

517

| 25 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
قطر تستضيف إجتماعات إتحاد الغرف العربية الشهر المقبل

تستضيف الدوحة يوم الحادي عشر من شهر ديسمبر المقبل، إجتماعات الدورة الــ 23 لمجلس إتحاد الغرف العربية وإجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس الإتحاد، حيث تعقد الإجتماعات في فندق شنغريلا بالتزامن مع انعقاد الملتقى الإقتصادي القطري الأردني، والذي تقام فعالياته على مدى يومين في 11 و12 من الشهر المقبل، ويصاحبه أيضًا إقامة المعرض الأردني.وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر في تصريح خاص لـ "الشرق"، إن الغرفة ترحب بانعقاد الملتقى الإقتصادي القطري الأردني، والذي سوف يبحث في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين قطر والأردن، إضافة إلى عرض الفرص الاستثمارية التي تعزز من الاستثمارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين. خليفة بن جاسم: الملتقى القطري الأردني يستهدف تعزيز العلاقات وأشاد الشيخ خليفة بن جاسم بقوة ومتانة العلاقات بين قطر والأردن، وقال إن هذه العلاقات تاريخية وأخوية، ونأمل أن تنعكس على الجوانب الإقتصادية والإستثمارية، حيث نسعى كقطاعات أعمال إلى تعزيزها بما يقود إلى تنشيط التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى مستوى الطموحات.ويميل الميزان التجاري بين قطر الأردن يميل لصالح قطر، حيث بلغت قيمة مستوردات الأردن من قطر خلال أول 10 أشهر من العام الجاري حوالي 180 مليون دينار، مقابل صادرات أردنية للسوق القطري بقيمة 98 مليون دينار خلال ذات الفترة، وفقا لإحصاءات حديثة صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.وتتركز الصادرات الأردنية إلى السوق القطري على المواد الطبية والصيدلية والسلع الغذائية خصوصاً منتجات الخضار والفاكهة، بينما تصدر قطر للأردن المنتجات البتروكيماوية والزيوت.وتلقى المنتجات الأردنية رواجاً كبيراً وقبولاً في أسواق قطر سواء من المستهلك القطري أو من المقيمين العرب والأجانب.وأكد الشيخ خليفة بن جاسم أن هناك حرصا كبيراً من قبل رجال الأعمال القطريين على تعزيز علاقاتهم مع نظرائهم في الأردن، والعمل على تطوير إستثماراتهم هناك بما يعود بالنفع على النمو الإقتصادي في البلدين، لافتاً إلى ما تتمتع به الأردن من عوامل داعمة للإستثمار من بينها الإستقرار السياسي والأمن والأمان، فضلا عن وجود التشريعات والقوانين المشجة والجاذبة لرؤوس الأموال الخارجية، مما يجعل من الأردن وجهة هامة للإستثمارات القطرية.يذكر أن غرفة تجارة الأردن كانت قد أعلنت عن تنظيم الملتقى الإقتصادي القطري الأردني في الدوحة الشهر المقبل بهدف الترويج لبيئة الأعمال وللفرص الإستثمارية الزاخرة بالأردن وبمختلف القطاعات الإقتصادية. وقال نائل الكباريتي رئيس غرفة الأردن ورئيس إتحاد الغرف العربية، إن الملتقى الذي سيتخلله عقد اجتماع لمجلس الأعمال الأردني - القطري، يشكل فرصة قوية لإطلاع أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين على الفرص الإقتصادية والإستثمارية التي يملكها الأردن، وإمكانات عقد شراكات استثمارية وتجارية بين البلدين. موضحاً أن الأردن يولي أهمية كبيرة على مختلف المستويات لعلاقاته مع دولة قطر، ويسعى دائمًا للارتقاء بمختلف أشكال التعاون معها.وأشاد بالإستثمارات القطرية الناجحة في الأردن، والتي تصل لنحو 1.6 مليار دولار، مشيرًا إلى وجود تنسيق مستمر بين ممثلي القطاع الخاص الأردني والقطري ممثلاً بغرفتي التجارة في البلدين. إستعراض الفرص الإستثمارية المتاحة وتحفيز التبادلات التجارية ووفقا لمصادر أردنية فسوف تشارك 80 شركة أردنية من مختلف القطاعات في معرض الصناعات الأردنية الذي سيقام على هامش أعمال الملتقى الإقتصادي القطري الأردني.ويعد المعرض فرصة كبيرة للقطاع الصناعي للترويج لمنتجاته وتعزيز تواجدها بالسوق القطرية، وبخاصة في ظل إغلاق الأسواق التقليدية، كما يسهم المعرض في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الأردن وقطر في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة لتعزيز التبادل التجاري وتنويع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين.وتتمتع الصناعات الأردنية بمواصفات عالية تجعلها قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، رغم الظروف الصعبة التي تعانيها جراء الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها بعض دول المنطقة التي تشكل أسواقا رئيسية للصناعة الأردنية.

411

| 23 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"الناتو" يعلن تدريب مئات الضباط العراقيين في الأردن هذا العام

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرج، اليوم الإثنين، إن الحلف درب مئات الضباط العراقيين في الأردن هذا العام فقط. جاء ذلك في كلمة له أمام الجمعية العامة البرلمانية للحلف في دورتها الـ62 بمدينة إسطنبول.

344

| 21 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
80 شركة أردنية تشارك في معرض الصناعات بالدوحة

أعلن رئيس لجنة المعارض في غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير، عن مشاركة 80 شركة أردنية من مختلف القطاعات في معرض الصناعات الأردنية الذي سيقام بالدوحة منتصف الشهر المقبل.وسيقام المعرض على هامش أعمال الملتقى الإقتصادي القطري الأردني الذي ستقيمه غرفتا تجارة الأردن وصناعة عمان، بالتعاون مع هيئة الإستثمار بالعاصمة الدوحة في الرابع عشر من الشهر المقبل.وحث الجغبير القطاع الصناعي على المشاركة بالمعرض والإستفادة من فرص الدعم المقدمة من هيئة الاستثمار وغرفة صناعة عمان للمشاركين، مؤكدًا أن باب التسجيل مفتوح أمام الجميع حتى نهاية الأسبوع الحالي.وأكد الجغبير في تصريح صحفي اليوم السبت، أن إقامة معرض للصناعات الأردنية في العاصمة الدوحة فرصة كبيرة للقطاع الصناعي للترويج لمنتجاته وتعزيز تواجدها بالسوق القطرية، وبخاصة في ظل إغلاق الأسواق التقليدية.وأوضح أن "القطاع الصناعي الأردني حريص على تعزيز وتطوير التعاون الإستثماري المشترك وتحفيز القطاع الخاص القطري للإستثمار بالمملكة، والإستفادة من الاتفاقيات التجارية الموقعة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية".وأشار إلى أن "إمكانات التعاون بين القطاع الخاص في الأردن وقطر الشقيقة كبيرة وقائمة في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة للتبادل التجاري الذي لا يزال دون المستوى"، مشددا على ضرورة تنويع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين.وأكد أن الصناعة الوطنية تتمتع بمواصفات عالية تجعلها قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، رغم الظروف الصعبة التي تعانيها جراء الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها بعض دول المنطقة التي تشكل أسواقا رئيسية للصناعة الأردنية.وأوضح أن الغرفة تمتلك إستراتيجية لدعم أنشطة الترويج للصناعة الوطنية ودعم تنافسيتها على المستويين المحلي والخارجي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية، بهدف فتح أسواق جديدة للصادرات الصناعية الوطنية.وقال الجغبير إن الغرفة دعمت مشاركة الصناعيين من مختلف القطاعات بالعديد من المعارض التي أقيمت في دول عربية وأجنبية، سواء من خلال الأجنحة لعرض منتجاتهم أو بهدف الزيارة للاطلاع على أحدث الآلات وخطوط الإنتاج الصناعية.وكان رئيس غرفة تجارة الأردن، رئيس إتحاد الغرف العربية نائل الكباريتي قد أعلن لـ"الشرق" أن الملتقى سيحضره مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين القطري والأردني، وكذلك عدد كبير من المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار من كلا الجانبين، إلى جانب العديد من المستثمرين ورجال الإقتصاد.وقال الكباريتي إن هذه الفعاليات ستشكل منصة عمل بالغة الأهمية لإعداد شبكة تفاهم حيوية، وإطلاع الحضور والضيوف على الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواسعة وإمكانات شراكة مستقبلية في مجالات عدة في كل من قطر والأردن. وأشار إلى أن الملتقى يركز على تعزيز آفاق التعاون، مشددًا على أن هذا الملتقى سيكون فرصة لفتح الأبواب نحو مزيد من الاستثمارات والاستشارات التجارية المتبادلة.وأضاف: "هناك فرص استثمارية وإمكانات هائلة لدى البلدين يجب النظر إليها من قبل المستثمرين في كلا البلدين، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في المشاريع والصناعات المتوسطة والصغيرة".

281

| 19 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
الأردن يحتضن مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان

تنطلق في 6 ديسمبر المقبل بالعاصمة الأردنية عمان فعاليات مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان، تحت شعار "هل أنت إنسان؟"، والذي تتزامن فعالياته مع يوم حقوق الإنسان العالمي. ويشارك بالمهرجان عدد من الأفلام الأردنية والعربية والأجنبية التي تنطوي على موضوعات مناهضة للكراهية والعنصرية والتمييز والعنف والتطرف. واختار القائمون على المهرجان 35 فيلما بين التسجيلي والروائي والكارتون لعرضها خلال ليالي المهرجان بمعدل خمسة عروض يوميا، إضافة إلى عروض صباحية لطلاب المدارس. ومن بين الأفلام المشاركة: "3000 ليلة" وهو إنتاج أردني- فلسطيني مشترك للمخرجة مي المصري، وفيلم "انت لست أمريكيا" للأفغاني صدام وحيدي، و"باسم الكأس" للكوبي دييغو مارين فيردوغو، و"جلد" للسورية عفراء باطوس، و"الهندباء" للإيطالي خورخى بيلفير، و"نفاية" من الأوروجواي لوالتر تورنييه، إضافة إلى العديد من الأفلام القصيرة المتنوعة.

280

| 17 نوفمبر 2016

محليات الشرق
الأردن تستضيف القمة العربية نهاية مارس

حدّد الأردن يوم الـ 29 من مارس القادم، موعدا لانعقاد الدورة الـ 28 لمؤتمر القمة العربية، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، قوله "بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، فإن المملكة ستستضيف الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية يوم التاسع والعشرين من مارس 2017 المقبل". وأضاف "ستسبق القمة واعتباراً من الثالث والعشرين من مارس المقبل اجتماعات تحضيرية سياسية واقتصادية وفنية على المستويات الوزارية والمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين". وأشار نائب رئيس الوزراء الأردني إلى أنه تم إعلام الأمانة العامة للجامعة بالموعد، وأنه سيتم التنسيق مع أجهزتها المختلفة حول ترتيبات عقد القمة. وبحسب جودة؛ فإن عاهل الأردن سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية لحضور مؤتمر القمة. وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت، أواخر الشهر الماضي، أن الأردن وافق على استضافة ورئاسة القمة العربية المقبلة.

368

| 16 نوفمبر 2016

محليات الشرق
بيوت الشباب القطرية تستضيف ملتقى بيوت الشباب الخليجية

تنظم بيوت الشباب القطرية في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري، ملتقى مسؤولي بيوت الشباب بعنوان "التخطيط الإستراتيجي" بمشاركة 20 من المسؤولين ببيوت الشباب في الدول الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك ضمن أنشطة وبرامج لجنة بيوت الشباب الخليجية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تم إقرارها من أصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المعنيين بالشؤون الشبابية. ويقام الملتقى على مدى أربعة أيام بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية بهدف تدريب المشاركين على القدرة على وضع خطط استراتيجية لتطوير بيوت الشباب التابعة لهم ووضع رؤى مشتركة لتطوير أداء العمل في بيوت الشباب الخليجية ونقلها إلى الاتحاد العربي لبيوت الشباب. وقال السيد عبدالعزيز خليفة العماري، المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية ورئيس لجنة بيوت الشباب بدول مجلس التعاون، في مؤتمر صحفي عقد الليلة :" إن الملتقى يأتي في إطار فعاليات وأنشطة لجنة بيوت الشباب الخليجية والتي تعقد بصفة دورية أنشطة متنوعة بالتناوب بين دول المجلس بهدف إثراء وتطوير حركة بيوت الشباب الخليجية".. مشيرا إلى أن الملتقى تم اختيار موضوعه عن (التخطيط الإستراتيجي) نظراً لأهمية اتباع الأسس العلمية في وضع ومراقبة تنفيذ الخطط وصولاً للأهداف المنشودة للارتقاء بحركة بيوت الشباب الخليجية ، وتأهيل القيادات على أسس علمية لوضع الخطط وتقييمها وسبل تطبيقها على أرض الواقع. وأشار إلى أن مسؤولي بيوت الشباب في مجلس التعاون سوف يشاركون إضافة إلى الأردن تنفيذا لتوجهات القيادات الخليجية بإشراك دولتي الأردن والمغرب في الفعاليات الخليجية خاصة الثقافية والشبابية، حيث تشارك الأردن لأول مرة في هذا الملتقى الخليجي، لافتا إلى أن بيوت الشاب القطرية سوف تقوم على هامش الملتقى بتدشين الموقع الإلكتروني الجديد لبيوت الشباب والتطبيق الجديد للتسويق لأنشطة وخدمات وبرامج بيوت الشباب القطرية والذي يعد طفرة نوعية في هذا المجال، حيث طلب عدد من الجمعيات العربية والاتحاد العربي لبيوت الشباب الاستفادة من الخبرات القطرية فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني لبناء مواقع مشابهة للموقع القطري. بدوره قال السيد عبدالله سالم البكري ،نائب المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية:" سوف يتم خلال الملتقى التركيز على المحتوى العلمي للدورة من خلال تحليل الواقع (نقاط القوة والضعف) والإمكانيات المتاحة والأهداف المراد تحقيقها في المدى القريب والبعيد ووضع الرسالة والقيم وصولاً لخطة استراتيجية مبنية على أسس علمية صحيحة. وسوف يحاضر في الملتقى الدكتور محمد العزاوي من معهد التنمية الإدارية، والسيد إبراهيم السادة عضو بيوت الشباب القطرية، وجلسة عصف ذهني يديرها السيد عبدالعزيز خليفة العماري عن سبل تسويق ونشر فكرة بيوت الشباب، بجانب ورشة عمل عن حركة بيوت الشباب الدولية يقدمها السيد عبدالله البكري، كما يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات للإعداد لكل خطوة من خطوات التخطيط الاستراتيجي وفي نفس الوقت مراجعة وتقييم الخطط السابقة. الجدير بالذكر أن لجنة بيوت الشباب الخليجية تم تأسيسها عام 2009م بقرار من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب بدول مجلس التعاون وهي إحدى لجان العمل المشترك في الأمانة العامة، وتعنى بـمتابعة العمل بجمعيات بيوت الشباب، وتهدف إلى النهوض بحركة بيوت الشباب الخليجية وأنشطتها وبرامجها المشتركة، و إبراز حركة بيوت الشباب الخليجية على مختلف المستويات من خلال تنظيم البرامج والأنشطة المشتركة الخارجية، والاهتمام بالسياحة الشبابية وتفعليها على مختلف المستويات.

326

| 15 نوفمبر 2016