رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
لينا عناب لـ"الشرق": الاستثمارات القطرية في الأردن مهمة ومُرحّب بها

خلال مشاركتها في قمة العرب للطيران 2016 بالبحر الميت.. الحكومة الأردنية تقدم حوافز وامتيازات عديدة للمستثمرين القطريين والخليجيين نسعى للترويج السياحي للأردن خلال أعمال الملتقى الاقتصادي الأردني بالدوحة سوق الطيران والسياحة العربية مكلفة ولا بد من إعادة النظر بالأسعار أشادت وزيرة السياحة والآثار الأردنية لينا عناب بالاستثمارات القطرية في الأردن، وقالت إن هذه الاستثمارات محل تقدير واعتزاز من جانب الحكومة الأردنية، واصفة تلك الاستثمارات بـ"المهمة". وقالت إن الأردن يقدم حوافز وامتيازات عديدة لاستقطاب المستثمرين القطريين والخليجيين خصوصا، والعرب والأجانب بشكل عام. وزيرة السياحة الأردنية كانت تتحدث في تصريحات خاصة لـ "الشرق" عقب افتتاحها أعمال مؤتمر قمة العرب للطيران 2016 التي عقدت في البحر الميت أواخر الأسبوع الفائت. وأوضحت أنه بخصوص قطاع السياحة فإن الحكومة الأردنية تقدم حوافز متعلقة بالإعفاءات الضريبية والتسهيلات التي تتركز على تخصيص أراض للمشروعات الاستثمارية، حيث إن هناك إجراءات تتخذها الحكومة لتشجيع المستثمرين على القدوم إلى الأردن والاستثمار في قطاع السياحة المهم بالنسبة للأردن، وفي مختلف القطاعات الأخرى أيضا، لكن يبقى لقطاع السياحة أهمية استثنائية بالنظر إلى دوره في تنمية الاقتصاد الأردني بشكل عام. ترويج مستمر وبشأن الملتقى الاقتصادي الأردني ومعرض الصناعات الأردنية الذين تستضيفهما الدوحة غدا، وقيام وزارة السياحة الأردنية باستثمار هذين الحدثين للترويج للأردن السياحي في قطر والخليج، قالت لينا عناب: "نحن على تواصل واتصال مستمر فيما يتعلق بدول الخليج العربي للترويج للأردني سياحيا، فهذه المناسبات نستغلها عادة لكي يكون لنا وجود وطريقة تواصل للتعريف بالسياحة في الأردن وبما هو لدينا من مواقع وأماكن تاريخية وأثرية جاذبة". وتابعت بقولها: "هذه إحدى المناسبات التي نعمل على استثمارها في هذا المجال، ولكن عموما هناك ترويج سياحي للأردن مستمر ومتواصل في دول الخليج خصوصا في دولة قطر الشقيقة". إرث عظيم وعقدت قمة العرب للطيران هذا العام تحت شعار "تواصل الثقافات وتحفيز الاقتصادات". وكانت وزيرة السياحة الأردنية قد أكدت في كلمة افتتحت بها أعمال القمة أن المملكة الأردنية الهاشمية تفتح قلبها لكل سائح وزائر، مستندة إلى إرث عظيم من الثقافة والتاريخ والحضارة، ونموذج مهم للدولة العصرية الديمقراطية الحديثة التي يتمازج فيها التاريخ والحاضر والمستقبل. وأضافت قائلة: "تمثل استضافة المملكة الأردنية الهاشمية أعمال الدورة السادسة لــ "قمة العرب للطيران 2016"" تأكيدًا جديدًا على التزام الأردن نحو تعزيز القطاع السياحي في الوطن العربي وفي الإقليم". وتابعت بقولها: "بقيت العلاقة بين الطيران والسياحة علاقة متكاملة، شكّلت في نتائجها تأسيسًا حقيقيا للشراكة بين قطاعات الاقتصاد المختلفة، وبقي الطيران بوصفه وسيلة النقل الأساسي بين الدول، عنصرا فاعلا ومهما من عناصر نجاح القطاع السياحي أينما كان، وبات يشكل قيمة أساسية مضافة للمنتج السياحي، ومدخلا من مداخل التنمية التي يوفرها القطاع السياحي، ويسهم بصورة أساسية في تنفيذ المبادئ التي قامت عليها هذه المبادرة في السعي نحو تحسين حالة السفر العربي والسياحة من خلال تسهيل حوار بناء من أجل التعاون بين القطاعين العام والخاص". الأسواق السياحية وقالت: "لقد أضحت الحاجة ملحّة لتلمّس التحديات التي يواجهها قطاع الطيران والسياحة، وكذلك دراسة الأسواق السياحية. ومضت تقول إن استضافة الأردن لفعاليات "قمة العرب للطيران"، تأتي ضمن الاهتمام الذي يوليه الأردن لقطاع الطيران والسياحة، وفي إطار مناقشة الفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في هذا القطاع الاقتصادي المهم، وتعزيز التكامل في الأدوار بين قطاعي الطيران والسياحة، والسبل الكفيلة بتحقيق أهدافا تنموية اقتصادية في المنطقة، "وإننا في الأردن نعتز ونفتخر بشريكنا الرئيسي "الملكية الأردنية" ودورها المهم والمساند لعملية الترويج السياحي ونقل الصورة الحضارية للأردن أمام زواره". جهود كبيرة وقالت لينا عناب "إن "الملكية الأردنية" ذات الأهمية العالية في صناعة السياحة الأردنية تعد نموذجاَ نعتز ونفخر به، وكذلك شركات الطيران الأردنية الأخرى والعربية التي تنطلق من الأردن يبذلون جهودا كبيرة ومتميزة". ودعت عناب القائمين على قطاع الطيران إلى إعادة النظر ودراسة الأسعار ومراعاة البرنامج السياحي والكلف الاقتصادية للدول، وكذلك التركيز على تقديم أفضل الخدمات ومراعاة شروط السلامة العامة في عمليات النقل. وقالت إن الأردن ينظر إلى هذا النشاط الاقتصادي السياحي، كونه يعزز الجهود الترويجية التي نبذلها للتسويق للمنتج السياحي الأردني، مثلما يمثّل تعزيزا لجهود الحكومة الأردنية في تشجيع السياحة البينية العربية والإقليمية، وصولا إلى تنمية اقتصادية وثقافية شاملة. فرص عمل من جانبه، قال الدكتور بندر بن فهد آل فهيد رئيس منظمة السياحة العربية إن السياحة جزء لا يتجزأ من الطيران، مؤكدًا أن القطاعين يكملان بعضهما. وقال في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية إن المنظمة تتبنى رؤية قائمة على دعم نمو هذين القطاعين الحيويين خلال الأعوام القادمة، حيث إن قطاع السياحة يشكل 12% من إجمالي فرص العمل المتاحة في العالم العربي مع إمكانية ارتفاع هذه النسبة في المستقبل. كما ألقى السيد عادل علي الرئيس التنفيذي لمجموعة العربية للطيران كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقمة. وعقب الكلمة الافتتاحية للقمة، نظمت قناة "سي إن بي سي عربية" جلسة نقاشية تحت عنوان "لماذا يُعد قطاع الطيران والسياحة العربي محورًا رئيسيًا في دفع الاقتصاد وتعزيز الثقافة؟"، بإدارة أُسيد خريسات المحلل والمراسل المالي في القناة، وشارك فيها السيد عبد الوهاب تفاحة الأمين العام لمنظمة الاتحاد العربي للنقل الجوى. العقول الواعدة ومن ضمن أبرز فعاليات القمة التي أدارها السيد ريتشارد دين، مقدم برنامج "بيزنس بريكفاست" على محطة "دبي آي" الإذاعية التي تبث على تردد 103.8 إف إم، إطلاق ورشة عمل "المهندس الصغير"، وهي مبادرة حائزة على عدد من الجوائز تهدف إلى تدريب العقول الواعدة وتعزيز الفهم والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من خلال عدد من البرامج التفاعلية المتخصصة. وتضمنت القمة عدة جلسات نقاشية ألقت الضوء على قطاع السياحة في الأردن، والدور الذي يقوم به القطاع الخاص في تطوير قطاعي الطيران والسياحة ومستقبل وجهات السفر والمسافرين. وتوصف "قمة العرب للطيران" بأنها "المنصة الناطقة بقضايا القطاع"، التي يتم تنظيمها سنويًا لتسليط الضوء على التوجهات والرؤى الواسعة والفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في قطاع الطيران والسياحة في العالم العربي.

641

| 10 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
جمعية أمريكية توزع ملابس شتوية على لاجئين سوريين في الأردن

وزعت جمعية "بيت المال" الأمريكية، اليوم الخميس، ملابس شتوية على مئات الأسر السورية في مدينة المفرق الأردنية "شمال شرق" بالتنسيق مع جمعية "حمامة السلام" المحلية (تأسست عام 2012 وتتبع لوزارة التنمية الاجتماعية). وشملت المساعدات ما يزيد عن 250 أسرة سورية، والتي تأتي في إطار حملة توزيع بدأتها الجمعية الأمريكية مؤخراً عبر مكتبها في الأردن، بحيث تشمل نحو 10 آلاف أسرة سورية و6 آلاف أسرة أردنية.

545

| 08 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
144 مليون دولار مستوردات الأردن من قطر

بلغت الصادرات القطرية إلى الأردن خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي 144 مليون دولار، وفق أرقام دائرة الإحصاءات العامة الأردنية في تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية.وتظهر الأرقام انخفاضاً في صادرات قطر إلى الأردن عن العام 2015، حيث بلغت وقتها 218 مليون دولار.فيما بلغت الصادرات الأردنية إلى الأسواق القطرية خلال الاشهر التسعة الماضية من العام 2016 "127.7 مليون دولار"، مسجلة إرتفاعاً عن مستواها في العام 2015، والتي بلغت وقتها 109.3 مليون دولار.وسجل الميزان التجاري الأردني خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي تراجعاً بنسبة 10%، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، وبلغ 8.5 مليار دولار.وقالت الدائرة في تقريرها حول التجارة الخارجية إن قيمة الصادرات الكلية خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2016 قد بلغت 3.9 مليار دينار بانخفاض نسبته 4 بالمائة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، والتي بلغت 3.6 مليار دينار، فيما بلغت قيمة المستوردات خلال فترة القياس ذاتها 10 مليارات و440 ألف دينار وبانخفاض نسبته 8.1%، مقارنة مع نفس الفترة من عام 2015 وبلغت 10 مليارات و900 مليون دينار.وعلى صعيد التركيب السلعي لأبرز السلع المصدرة، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية من الألبسة وتوابعها بنسبة 0.9% ومحضرات الصيدلة بنسبة 12.0%، فيما انخفضت قيمة الصادرات من الخضار والفواكه بنسبة 19.2% والفوسفات الخام بنسبة 8.9% والبوتاس الخام بنسبة 34.0% والأسمدة بنسبة 20.7%. أما على صعيد التركيب السلعي للمستوردات فقد سجلت مستوردات العربات والدراجات وأجزائها إرتفاعاً بنسبة 5.9% والآلات والأجهزة الكهربائية وأجزائها بنسبة 5.9% والحبوب بنسبة 76.0%، فيما انخفضت قيمة المستوردات من النفط الخام ومشتقاته بنسبة 32.0% والآلات والأدوات الآلية وأجزائها بنسبة 18.4% والحديد ومصنوعاته بنسبة 5.3%. أما بالنسبة لأبرز الشركاء في التجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية بشكل واضح إلى دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بنسبة 3.0% ومن ضمنها الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 2.5%. فيما انخفضت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 11.8% ومن ضمنها السعودية بنسبة 16.6%، والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 20.8% ومن ضمنها الهند بنسبة 19.5% ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 2.6% ومن ضمنها إيطاليا بنسبة 19.4%. أما بالنسبة للمستوردات، فقد ارتفعت قيمة المستوردات بشكل واضح من دول اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا بنسبة 3.7% ومن ضمنها المكسيك بنسبة 49.8% ودول الاتحاد الأوروبي بنسبة 8.7% ومن ضمنها ايطاليا بنسبة 22.0%، فيما انخفضت قيمة المستوردات من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى بنسبة 25.2% ومن ضمنها السعودية بنسبة 33.7% والدول الآسيوية غير العربية بنسبة 9.4% ومن ضمنها تركيا بنسبة 18.8%. أما بالنسبة للتجارة مع دول مجلس التعاون الخليجي، فقد بلغت قيمة المستوردات من هذه الدول ما مقداره 1738.2 مليون دينار (2.4 مليار دولار) أو ما نسبته 17.3% من قيمة المستوردات خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2016. أما الصادرات الكلية لهذه الدول، فقد بلغت 1114.0 مليون دينار (1.5 مليار دولار) أو ما نسبته 27.9% من إجمالي الصادرات خلال نفس الفترة.

576

| 08 ديسمبر 2016

محليات الشرق
ورشة بجورجتاون تبحث تطور نظام الأوقاف

أقامت جامعة جورجتاون في قطر ورشة عمل لمناقشة موضوع الأشكال المتغيرة للأوقاف ووقعها الإجتماعي، و شارك في الورشة التي استمرت يومين باحثون من جامعات في قطر وتركيا وإيطاليا والأردن ومصر واليابان، وهدفت إلى توفير منبر للنقاش حول عدد من المشروعات البحثية ذات الصلة.يذكر أن مفهوم الأوقاف الخيرية الإسلامية قد شهد العديد من التطورات عبر المراحل المختلفة للتاريخ الإسلامي. وبينما يقتصر مفهوم الوقف في معظم الأحوال على أرض أو عقار، فقد تغير هذا المفهوم مؤخراً من حيث التنظيم والإدارة لهذه الموارد الخيرية.وتتركز الأبحاث على استكشاف التحولات التي طرأت على الأوقاف من حيث القيمة الإجتماعية وعلاقات القوة التي تظهر فعاليتها عندما يدار الوقف بشكل رسمي ويخضع لقواعد وضوابط الحكومات. ومن بين الموضوعات الأخرى التي تم نقاشها التبرعات الخيرية ومفهومها في الثقافات المختلفة، والجوانب اللغوية للوقف، وأنواع التبرعات التي تظهر في فترات زمنية مختلفة. عن هذه الورشة تقول البروفيسور أميرة سنبل: "لقد ركزت غالبية الأبحاث المتعلقة بالأوقاف على الأبعاد التاريخية القديمة، وفي هذه الورشة، ندرس التحولات التي تعرضت لها هذه المؤسسة المحورية عبر قرون من الزمان، ولكن ندرس أيضاً الدور الذي يمكن أن تقوم به في استدامة التنمية الاقتصادية، فضلاً عن إعادة تنشيط القطاع غير الربحي والأنشطة الخيرية الأخرى في مجتمعاتنا."وتتضمن الورشة متحدثين من خلفيات أكاديمية متنوعة، من بينها التمويل الإسلامي والقانون والتاريخ. كما يتضمن عرضاً للجوانب اللغوية للوقف يقدمه الأستاذ في جامعة جورجتاون في قطر الدكتور يحيى محمد.

292

| 08 ديسمبر 2016

عربي ودولي الشرق
مشاركون بمنتدى دراسات الخليج : الخليج مركز ثقل القوة العربية

عقد منتدى دراسات الخليج صباح اليوم جلسة نقاشية بعنوان "دور مجلس التعاون الخليجي: التحديات الأمنية والإستقرار الإقليمي"، بمشاركة العديد من الباحثين والمتخصصين. وأكد المشاركون أن دول الخليج الآن تعد مركز الثقل في قوة العالم العربي.وقال الدكتور ظافر العجمي، في ورقته البحثية التي حملت عنوان "دور دول المغرب العربي في أمن الخليج بعد الربيع العربي"، إن مركز ثقل القوة العربية الآن هو الخليج العربي المكوّن من دول مجلس التعاون الست، وهي: المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.وأضاف أن القوة العربية بشكل عام تتناقص في منطقة الوسط، وإن كانت تتناقص في مصر والأردن بدرجة مرحلية جراء الضغوط الديموغرافية من بيئتها المجاورة، وتتناقص تناقصًا مقلقًا في سورية والعراق. ثم يلاحظ أنّ هذه القوة تظهر بمؤشرات لا يمكن تجاوزها في منطقة المغرب العربي، أو كما تسمى المغرب الكبير أو المنطقة المغاربية، الجناح الغربي للوطن العربي الذي يحتل موقعًا إستراتيجيًا مهمًا على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وهو مؤلف من موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس وليبيا، وينضوي تحت تكتل إقليمي باسم "اتحاد المغرب العربي" منذ 17 فبراير 1989؛ لذا ينبغي تفحص موقع المغرب العربي ضمن خريطة التفاعلات العسكرية داخل الوطن العربي، وتسليط الضوء على علاقات الجزء المغاربي بموقع القوة ممثلًا بالفاعل الخليجي.أمن المنطقةوحول خيارات دول مجلس التعاون لأمن المنطقة، سلط الباحث ماجد التركي، الضوء على خيارات دول مجلس التعاون من أجل المحافظة على أمنها؛ فقد تولّد عدد من الصراعات بين الاتجاهات الفكرية لكلٍ من الليبراليين والإسلاميين، بما ساهم في إضعاف النسيج الإجتماعي وتأجيج الطائفية في الداخل الخليجي، ومهّد للتدخل الخارجي أو الأممي، هذا إضافةً إلى تأجيج الصراع السني - الشيعي بين إيران وحلفائها ودول الخليج العربية وتنامي الطروحات الأميركية والأوروبية لإعادة تقسيم المنطقة؛ "سايكس بيكو جديدة".واستند الباحث، خلال ورقته، إلى قراءة متشائمة لمستقبل الواقع العربي؛ فحالة الانفلات الأمني السياسي التي ساهمت في تكوين أشكال سياسية جديدة رفعت مستوى الإدراك، إضافةً إلى تجاوز القوى الدولية الحدود المقبولة وغير المقبولة في تعاملها المتعالي مع العالم العربي. ويمكن أن يتحول التشاؤم إلى تفاؤل بحدوث تغيير ذاتي من الداخل العربي مبني على تجارب الماضي واستجابة لمتطلبات المرحلة، وذلك عبر إدراك النخب العربية أنّ التغيير ينبغي أن يتمّ من الداخل، وأنّ رسم المستقبل العربي لا يتمّ إلّا اعتمادًا على الذات العربية بإرادة داخلية قبل فوات الأوان.تعاون عسكريوتناول الدكتور صابر السويدان، في ورقته بعنوان "التعاون الأمني العسكري بين دول مجلس التعاون وأثره في الاستقرار الإقليمي"، التعاون العسكري لدول مجلس التعاون على مدى يقارب الأربعة عقود في الفترة الممتدة من عام 1981 وحتى الآن.وهي مبنية على خبرة شخصية للكاتب امتدت لأكثر من سبعة عشر عامًا، كان فيها ممثلًا للجيش الكويتي في اللجنة العسكرية بلجانها المختلفة رئيسًا وعضوًا، حيث شاهد التطور الملموس للتعاون العسكري للدول الست الأعضاء وشارك فيه، باستلهام تجربة دول حلف شمال الأطلسي من دون التقيد حرفيًا بذلك النموذج.وبدأت الدراسة بمقدمة تاريخية موجزة عن الدول الست الأعضاء في المجلس في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية وإعلان استقلالها وحتى الوصول إلى الأسباب التي أدت إلى إنشاء مجلس التعاون ثم تنتقل المناقشة إلى أسباب التركيز في اللجنة العسكرية وإعطاء لجان الطيران والدفاع الجوي الأولوية، مع شرح تفصيلي لأسباب تقسيم المراحل الزمنية للتعاون العسكري إلى ثلاث فترات زمنية وأبرز محطات التعاون العسكري، بما فيها إنشاء قوة "درع الجزيرة"، ونجاح التعاون العسكري وفشله في فتراته المختلفة.وقدمت الدراسة أيضًا تقييمًا شاملًا للأحداث التي أعقبت الغزو العراقي للكويت عام 1990 وتأثيره في التعاون العسكري بين الدول الأعضاء وكيفية التعامل مع حرب تحرير الكويت عام 1991 ثم تقوم بشرح المرحلة التي أعقبتها مع أبرز الأحداث في فترة اللاحرب واللا سلام مع النظام العراقي السابق في الأعوام 1991 – 2003. وناقشت الدراسة الأحداث التي شهد التعاون العسكري فيها عمليات عسكرية ملحوظة أثناء حرب تحرير العراق عام 2003، ويتم التطرق إلى فترة الاسترخاء العسكري التي أعقبت سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين وكيف تعاملت دول المجلس مع ارتفاع وتيرة التهديد الإيراني وتأثير أحداث 11 سبتمبر والإعداد لنوعٍ جديد من العمليات العسكرية ضمن التعاون العسكري وارتفاع وتيرة الأحداث الإرهابية نتيجة ذلك. واختتمت الدراسة بتقييم التعاون العسكري في عقده الرابع ومستقبله في خضم بيئة مختلفة من الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية.اليمن والخليجوفيما يتعلق باليمن وأمن الخليج، قال الباحث أندرياس كريغ، إن الحرب في اليمن لم تفعل شيئًا يُذكَر فيما يتعلّق بمعالجة القضايا الأساسية التي ألقت بهذا البلد في حالة من التفكك الاجتماعي والسياسي. فلقد تسببت تجربته بضررٍ كبير لأنه بلدٌ ممزق؛ نتيجة عقود من الحروب والتدخل الأجنبي والتفتّت الداخلي والحرمان من الحقوق على نطاق واسع.وألمح الباحث إلى أن دول مجلس التعاون كانت قد مارست ضغطًا على نظام صالح في عُقب الثورة للاستقالة وتعبيد الطريق للانتقال السياسي، إلا أنّ النهج المتبع قوّض عملية انتقال سياسي حقيقي. وكما أنّ غياب إستراتيجية سياسية موحدة تجاه اليمن، بالنسبة إلى هذه الدول، قد ترَك اليمنيين المعنيين بعملية سياسية شاملة في مواجهة مع زبانية السلطة التقليديين الذين كانوا غير مستعدين لتقديم تنازلات. وتابع بقوله عن افتقار المجلس للقيادة والتعاون الإستراتيجي حتى مستهل عام 2015 سهّل سقوط البلاد في هاوية حربٍ شكّلت تهديدًا لدول المجلس وتطلبت ردًّا عسكريًا. ولكن ينبغي لدول المجلس أن تنظر إلى ما هو أبعد من قوّة الوسائل العسكرية لتحقيق الاستقرار في البلد؛ لأنّ يَمَنًا مستقرًا وآمنًا حقًا هو الأساس للسلام والأمن في المنطقة. وينبغي أن يأخذ الحل فيه شكلَ التزامٍ اجتماعي وسياسي. وينبغي أن يأتي هذا الالتزام من دول المجلس، بوصفها الشريك الطبيعي لليمن ولشعبه.تدخل ناجحوأوضح أن أساس التدخل الناجح لمجلس التعاون ينبغي أن يكون من خلال توفير الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وذلك بالنظر إلى ظاهرة الحوثيين، كحركة تمرّد غذّاها شعور اليمنيين بالحرمان من الحقوق في خضم حالة من الفوضى، وأنهم ليسوا بطريقة تبسيطية تهديدًا إيرانيًّا.وأشار إلى أن تحقيق استقرار مديد في اليمن يعني توفير فرص حقيقية للشعب اليمني لنموٍّ اقتصادي واجتماعي يُشكّل أساسًا للاندماج الاجتماعي والسياسي. وعلى الرغم من أنّ منْح اليمن عضويةً كاملةً في مجلس التعاون أمرٌ مستبعد جدًا في الوقت الراهن، فإنّ منْحه حقًا تفضيليًا بالدخول إلى أسواق دول المجلس، وقيام تلك الدول باستثمارات مباشرة فيه أمرٌ مفيد للطرفين، وخصوصًا أنّ تكاليف الحرب المالية وغير المالية، بالنسبة إلى دول المجلس، في زيادة. كما أنّ التورط العسكري لم يُخفق في حمل الحوثيين على الاستسلام فحسب، بل الأهمّ من ذلك أنّه فاقم الوضع الإنساني على الأرض.

581

| 04 ديسمبر 2016

اقتصاد الشرق
فرنسا تقدم قرضين ميسرين للأردن بقيمة 132 مليون يورو

وقعت الوكالة الفرنسية للتنمية مع وزارة التخطيط الأردنية، اليوم الأربعاء، على اتفاقية قرضين ميسرين بقيمة 132 مليون يورو لدعم الموازنة الأردنية وتحسين أداء قطاع المياه شمال البلاد. وقد وقع على الاتفاقيتين وزير التخطيط والتعاون الأردني عماد نجيب الفاخوري، والمدير التنفيذي المسؤول عن العمليات بالوكالة الفرنسية لورينس بريتون. وصرح فاخوري، عقب التوقيع، بأن قيمة القرض الأول تبلغ 100 مليون يورو موجهة نحو دعم الموازنة العامة في الأردن، ولدفع أداء قطاع مالية البلديات، فيما تتعلق اتفاقية القرض الثاني بقيمة 32 مليون يورو بتحسين توزيع مياه الشرب، والتصرف في مياه الصرف الصحي في محافظة اربد شمال الأردن. كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي عمل، من جهته، على توفير منحتين للأردن بقيمة 40 مليون يورو للمساهمة في توفير التمويل الإجمالي لتنفيذ المشروع الثاني.

286

| 30 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تشكر مصر على المساعدة وتؤكد الصديق دائماً وقت الضيق

وجهت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الشكر إلى الحكومة المصرية، اليوم الجمعة، للمساعدة في جهود إخماد الحرائق المشتعلة في مناطق متفرقة بأراضي الاحتلال منذ الثلاثاء الماضي. وعبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك"، قالت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة: "باسم إسرائيل حكومة وشعبا نشكر الحكومة المصرية على المساعدات التي قدمتها لدولة إسرائيل لخمد الحرائق التي نشبت في البلاد ونؤكد دائما وأبدا أن التعاون المستمر يبني الشعوب وأن الصديق دائما وقت الضيق". من جانبه، قال أوفير جندلمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "شكر مصر والأردن على مساعدتهما في إخماد الحرائق التي لا تزال تنشب في أنحاء مختلفة من البلاد". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد وجه الشكر أيضا لتركيا وروسيا واليونان وإيطاليا وقبرص وكرواتيا، على المساعدات التي أرسلوها إلى بلاده للمساعدة في مواجهة الحرائق.

503

| 25 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
قطر تستضيف إجتماعات إتحاد الغرف العربية الشهر المقبل

تستضيف الدوحة يوم الحادي عشر من شهر ديسمبر المقبل، إجتماعات الدورة الــ 23 لمجلس إتحاد الغرف العربية وإجتماعات اللجنة التنفيذية لمجلس الإتحاد، حيث تعقد الإجتماعات في فندق شنغريلا بالتزامن مع انعقاد الملتقى الإقتصادي القطري الأردني، والذي تقام فعالياته على مدى يومين في 11 و12 من الشهر المقبل، ويصاحبه أيضًا إقامة المعرض الأردني.وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر في تصريح خاص لـ "الشرق"، إن الغرفة ترحب بانعقاد الملتقى الإقتصادي القطري الأردني، والذي سوف يبحث في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين قطر والأردن، إضافة إلى عرض الفرص الاستثمارية التي تعزز من الاستثمارات المتبادلة بين البلدين الشقيقين. خليفة بن جاسم: الملتقى القطري الأردني يستهدف تعزيز العلاقات وأشاد الشيخ خليفة بن جاسم بقوة ومتانة العلاقات بين قطر والأردن، وقال إن هذه العلاقات تاريخية وأخوية، ونأمل أن تنعكس على الجوانب الإقتصادية والإستثمارية، حيث نسعى كقطاعات أعمال إلى تعزيزها بما يقود إلى تنشيط التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى مستوى الطموحات.ويميل الميزان التجاري بين قطر الأردن يميل لصالح قطر، حيث بلغت قيمة مستوردات الأردن من قطر خلال أول 10 أشهر من العام الجاري حوالي 180 مليون دينار، مقابل صادرات أردنية للسوق القطري بقيمة 98 مليون دينار خلال ذات الفترة، وفقا لإحصاءات حديثة صادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء.وتتركز الصادرات الأردنية إلى السوق القطري على المواد الطبية والصيدلية والسلع الغذائية خصوصاً منتجات الخضار والفاكهة، بينما تصدر قطر للأردن المنتجات البتروكيماوية والزيوت.وتلقى المنتجات الأردنية رواجاً كبيراً وقبولاً في أسواق قطر سواء من المستهلك القطري أو من المقيمين العرب والأجانب.وأكد الشيخ خليفة بن جاسم أن هناك حرصا كبيراً من قبل رجال الأعمال القطريين على تعزيز علاقاتهم مع نظرائهم في الأردن، والعمل على تطوير إستثماراتهم هناك بما يعود بالنفع على النمو الإقتصادي في البلدين، لافتاً إلى ما تتمتع به الأردن من عوامل داعمة للإستثمار من بينها الإستقرار السياسي والأمن والأمان، فضلا عن وجود التشريعات والقوانين المشجة والجاذبة لرؤوس الأموال الخارجية، مما يجعل من الأردن وجهة هامة للإستثمارات القطرية.يذكر أن غرفة تجارة الأردن كانت قد أعلنت عن تنظيم الملتقى الإقتصادي القطري الأردني في الدوحة الشهر المقبل بهدف الترويج لبيئة الأعمال وللفرص الإستثمارية الزاخرة بالأردن وبمختلف القطاعات الإقتصادية. وقال نائل الكباريتي رئيس غرفة الأردن ورئيس إتحاد الغرف العربية، إن الملتقى الذي سيتخلله عقد اجتماع لمجلس الأعمال الأردني - القطري، يشكل فرصة قوية لإطلاع أصحاب الأعمال والمستثمرين القطريين على الفرص الإقتصادية والإستثمارية التي يملكها الأردن، وإمكانات عقد شراكات استثمارية وتجارية بين البلدين. موضحاً أن الأردن يولي أهمية كبيرة على مختلف المستويات لعلاقاته مع دولة قطر، ويسعى دائمًا للارتقاء بمختلف أشكال التعاون معها.وأشاد بالإستثمارات القطرية الناجحة في الأردن، والتي تصل لنحو 1.6 مليار دولار، مشيرًا إلى وجود تنسيق مستمر بين ممثلي القطاع الخاص الأردني والقطري ممثلاً بغرفتي التجارة في البلدين. إستعراض الفرص الإستثمارية المتاحة وتحفيز التبادلات التجارية ووفقا لمصادر أردنية فسوف تشارك 80 شركة أردنية من مختلف القطاعات في معرض الصناعات الأردنية الذي سيقام على هامش أعمال الملتقى الإقتصادي القطري الأردني.ويعد المعرض فرصة كبيرة للقطاع الصناعي للترويج لمنتجاته وتعزيز تواجدها بالسوق القطرية، وبخاصة في ظل إغلاق الأسواق التقليدية، كما يسهم المعرض في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الأردن وقطر في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة لتعزيز التبادل التجاري وتنويع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين.وتتمتع الصناعات الأردنية بمواصفات عالية تجعلها قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، رغم الظروف الصعبة التي تعانيها جراء الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها بعض دول المنطقة التي تشكل أسواقا رئيسية للصناعة الأردنية.

401

| 23 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
"الناتو" يعلن تدريب مئات الضباط العراقيين في الأردن هذا العام

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" ينس ستولتنبرج، اليوم الإثنين، إن الحلف درب مئات الضباط العراقيين في الأردن هذا العام فقط. جاء ذلك في كلمة له أمام الجمعية العامة البرلمانية للحلف في دورتها الـ62 بمدينة إسطنبول.

334

| 21 نوفمبر 2016

اقتصاد الشرق
80 شركة أردنية تشارك في معرض الصناعات بالدوحة

أعلن رئيس لجنة المعارض في غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير، عن مشاركة 80 شركة أردنية من مختلف القطاعات في معرض الصناعات الأردنية الذي سيقام بالدوحة منتصف الشهر المقبل.وسيقام المعرض على هامش أعمال الملتقى الإقتصادي القطري الأردني الذي ستقيمه غرفتا تجارة الأردن وصناعة عمان، بالتعاون مع هيئة الإستثمار بالعاصمة الدوحة في الرابع عشر من الشهر المقبل.وحث الجغبير القطاع الصناعي على المشاركة بالمعرض والإستفادة من فرص الدعم المقدمة من هيئة الاستثمار وغرفة صناعة عمان للمشاركين، مؤكدًا أن باب التسجيل مفتوح أمام الجميع حتى نهاية الأسبوع الحالي.وأكد الجغبير في تصريح صحفي اليوم السبت، أن إقامة معرض للصناعات الأردنية في العاصمة الدوحة فرصة كبيرة للقطاع الصناعي للترويج لمنتجاته وتعزيز تواجدها بالسوق القطرية، وبخاصة في ظل إغلاق الأسواق التقليدية.وأوضح أن "القطاع الصناعي الأردني حريص على تعزيز وتطوير التعاون الإستثماري المشترك وتحفيز القطاع الخاص القطري للإستثمار بالمملكة، والإستفادة من الاتفاقيات التجارية الموقعة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية".وأشار إلى أن "إمكانات التعاون بين القطاع الخاص في الأردن وقطر الشقيقة كبيرة وقائمة في مختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة للتبادل التجاري الذي لا يزال دون المستوى"، مشددا على ضرورة تنويع قاعدة السلع المتبادلة بين البلدين.وأكد أن الصناعة الوطنية تتمتع بمواصفات عالية تجعلها قادرة على المنافسة في الأسواق الخارجية، رغم الظروف الصعبة التي تعانيها جراء الأوضاع غير المستقرة التي تمر بها بعض دول المنطقة التي تشكل أسواقا رئيسية للصناعة الأردنية.وأوضح أن الغرفة تمتلك إستراتيجية لدعم أنشطة الترويج للصناعة الوطنية ودعم تنافسيتها على المستويين المحلي والخارجي، بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية، بهدف فتح أسواق جديدة للصادرات الصناعية الوطنية.وقال الجغبير إن الغرفة دعمت مشاركة الصناعيين من مختلف القطاعات بالعديد من المعارض التي أقيمت في دول عربية وأجنبية، سواء من خلال الأجنحة لعرض منتجاتهم أو بهدف الزيارة للاطلاع على أحدث الآلات وخطوط الإنتاج الصناعية.وكان رئيس غرفة تجارة الأردن، رئيس إتحاد الغرف العربية نائل الكباريتي قد أعلن لـ"الشرق" أن الملتقى سيحضره مسؤولون رفيعو المستوى من الجانبين القطري والأردني، وكذلك عدد كبير من المسؤولين التنفيذيين وصناع القرار من كلا الجانبين، إلى جانب العديد من المستثمرين ورجال الإقتصاد.وقال الكباريتي إن هذه الفعاليات ستشكل منصة عمل بالغة الأهمية لإعداد شبكة تفاهم حيوية، وإطلاع الحضور والضيوف على الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواسعة وإمكانات شراكة مستقبلية في مجالات عدة في كل من قطر والأردن. وأشار إلى أن الملتقى يركز على تعزيز آفاق التعاون، مشددًا على أن هذا الملتقى سيكون فرصة لفتح الأبواب نحو مزيد من الاستثمارات والاستشارات التجارية المتبادلة.وأضاف: "هناك فرص استثمارية وإمكانات هائلة لدى البلدين يجب النظر إليها من قبل المستثمرين في كلا البلدين، خاصة فيما يتعلق بالاستثمار في المشاريع والصناعات المتوسطة والصغيرة".

275

| 19 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
الأردن يحتضن مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان

تنطلق في 6 ديسمبر المقبل بالعاصمة الأردنية عمان فعاليات مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان، تحت شعار "هل أنت إنسان؟"، والذي تتزامن فعالياته مع يوم حقوق الإنسان العالمي. ويشارك بالمهرجان عدد من الأفلام الأردنية والعربية والأجنبية التي تنطوي على موضوعات مناهضة للكراهية والعنصرية والتمييز والعنف والتطرف. واختار القائمون على المهرجان 35 فيلما بين التسجيلي والروائي والكارتون لعرضها خلال ليالي المهرجان بمعدل خمسة عروض يوميا، إضافة إلى عروض صباحية لطلاب المدارس. ومن بين الأفلام المشاركة: "3000 ليلة" وهو إنتاج أردني- فلسطيني مشترك للمخرجة مي المصري، وفيلم "انت لست أمريكيا" للأفغاني صدام وحيدي، و"باسم الكأس" للكوبي دييغو مارين فيردوغو، و"جلد" للسورية عفراء باطوس، و"الهندباء" للإيطالي خورخى بيلفير، و"نفاية" من الأوروجواي لوالتر تورنييه، إضافة إلى العديد من الأفلام القصيرة المتنوعة.

276

| 17 نوفمبر 2016

محليات الشرق
الأردن تستضيف القمة العربية نهاية مارس

حدّد الأردن يوم الـ 29 من مارس القادم، موعدا لانعقاد الدورة الـ 28 لمؤتمر القمة العربية، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، قوله "بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، فإن المملكة ستستضيف الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية يوم التاسع والعشرين من مارس 2017 المقبل". وأضاف "ستسبق القمة واعتباراً من الثالث والعشرين من مارس المقبل اجتماعات تحضيرية سياسية واقتصادية وفنية على المستويات الوزارية والمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين". وأشار نائب رئيس الوزراء الأردني إلى أنه تم إعلام الأمانة العامة للجامعة بالموعد، وأنه سيتم التنسيق مع أجهزتها المختلفة حول ترتيبات عقد القمة. وبحسب جودة؛ فإن عاهل الأردن سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية لحضور مؤتمر القمة. وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت، أواخر الشهر الماضي، أن الأردن وافق على استضافة ورئاسة القمة العربية المقبلة.

360

| 16 نوفمبر 2016

محليات الشرق
بيوت الشباب القطرية تستضيف ملتقى بيوت الشباب الخليجية

تنظم بيوت الشباب القطرية في الثالث والعشرين من نوفمبر الجاري، ملتقى مسؤولي بيوت الشباب بعنوان "التخطيط الإستراتيجي" بمشاركة 20 من المسؤولين ببيوت الشباب في الدول الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك ضمن أنشطة وبرامج لجنة بيوت الشباب الخليجية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تم إقرارها من أصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المعنيين بالشؤون الشبابية. ويقام الملتقى على مدى أربعة أيام بالتعاون مع معهد التنمية الإدارية بهدف تدريب المشاركين على القدرة على وضع خطط استراتيجية لتطوير بيوت الشباب التابعة لهم ووضع رؤى مشتركة لتطوير أداء العمل في بيوت الشباب الخليجية ونقلها إلى الاتحاد العربي لبيوت الشباب. وقال السيد عبدالعزيز خليفة العماري، المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية ورئيس لجنة بيوت الشباب بدول مجلس التعاون، في مؤتمر صحفي عقد الليلة :" إن الملتقى يأتي في إطار فعاليات وأنشطة لجنة بيوت الشباب الخليجية والتي تعقد بصفة دورية أنشطة متنوعة بالتناوب بين دول المجلس بهدف إثراء وتطوير حركة بيوت الشباب الخليجية".. مشيرا إلى أن الملتقى تم اختيار موضوعه عن (التخطيط الإستراتيجي) نظراً لأهمية اتباع الأسس العلمية في وضع ومراقبة تنفيذ الخطط وصولاً للأهداف المنشودة للارتقاء بحركة بيوت الشباب الخليجية ، وتأهيل القيادات على أسس علمية لوضع الخطط وتقييمها وسبل تطبيقها على أرض الواقع. وأشار إلى أن مسؤولي بيوت الشباب في مجلس التعاون سوف يشاركون إضافة إلى الأردن تنفيذا لتوجهات القيادات الخليجية بإشراك دولتي الأردن والمغرب في الفعاليات الخليجية خاصة الثقافية والشبابية، حيث تشارك الأردن لأول مرة في هذا الملتقى الخليجي، لافتا إلى أن بيوت الشاب القطرية سوف تقوم على هامش الملتقى بتدشين الموقع الإلكتروني الجديد لبيوت الشباب والتطبيق الجديد للتسويق لأنشطة وخدمات وبرامج بيوت الشباب القطرية والذي يعد طفرة نوعية في هذا المجال، حيث طلب عدد من الجمعيات العربية والاتحاد العربي لبيوت الشباب الاستفادة من الخبرات القطرية فيما يتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني لبناء مواقع مشابهة للموقع القطري. بدوره قال السيد عبدالله سالم البكري ،نائب المدير التنفيذي لبيوت الشباب القطرية:" سوف يتم خلال الملتقى التركيز على المحتوى العلمي للدورة من خلال تحليل الواقع (نقاط القوة والضعف) والإمكانيات المتاحة والأهداف المراد تحقيقها في المدى القريب والبعيد ووضع الرسالة والقيم وصولاً لخطة استراتيجية مبنية على أسس علمية صحيحة. وسوف يحاضر في الملتقى الدكتور محمد العزاوي من معهد التنمية الإدارية، والسيد إبراهيم السادة عضو بيوت الشباب القطرية، وجلسة عصف ذهني يديرها السيد عبدالعزيز خليفة العماري عن سبل تسويق ونشر فكرة بيوت الشباب، بجانب ورشة عمل عن حركة بيوت الشباب الدولية يقدمها السيد عبدالله البكري، كما يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات للإعداد لكل خطوة من خطوات التخطيط الاستراتيجي وفي نفس الوقت مراجعة وتقييم الخطط السابقة. الجدير بالذكر أن لجنة بيوت الشباب الخليجية تم تأسيسها عام 2009م بقرار من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء الشباب بدول مجلس التعاون وهي إحدى لجان العمل المشترك في الأمانة العامة، وتعنى بـمتابعة العمل بجمعيات بيوت الشباب، وتهدف إلى النهوض بحركة بيوت الشباب الخليجية وأنشطتها وبرامجها المشتركة، و إبراز حركة بيوت الشباب الخليجية على مختلف المستويات من خلال تنظيم البرامج والأنشطة المشتركة الخارجية، والاهتمام بالسياحة الشبابية وتفعليها على مختلف المستويات.

320

| 15 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الأردن يستضيف الدورة الـ28 للقمة العربية نهاية مارس

حدّد الأردن يوم الـ29 من مارس القادم، موعدا لانعقاد الدورة الـ28 لمؤتمر القمة العربية. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية، اليوم الثلاثاء، عن وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ناصر جودة، قوله "بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني، فإن المملكة ستستضيف الدورة الثامنة والعشرين للقمة العربية يوم التاسع والعشرين من مارس 2017 المقبل". وأضاف "ستسبق القمة واعتباراً من الثالث والعشرين من مارس المقبل اجتماعات تحضيرية سياسية واقتصادية وفنية على المستويات الوزارية والمندوبين الدائمين وكبار المسؤولين". وأشار نائب رئيس الوزراء الأردني، إلى أنه تم إعلام الأمانة العامة للجامعة بالموعد، وأنه سيتم التنسيق مع أجهزتها المختلفة حول ترتيبات عقد القمة. وبحسب جودة؛ فإن عاهل الأردن سيقوم بتوجيه الدعوات الرسمية لملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية لحضور مؤتمر القمة. وكانت جامعة الدول العربية قد أعلنت، أواخر الشهر الماضي، أن الأردن وافق على استضافة ورئاسة القمة العربية المقبلة. وفي 17 أكتوبر الماضي، اعتذرت اليمن عن استضافة القمة العربية، "نظرا للأوضاع الميدانية والسياسية، خاصة مع استمرار تعنت الانقلابيين (الحوثيين) في المسار السياسي"، وفق بيان سابق للجامعة العربية.

455

| 15 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
انطلاق فعاليات مهرجان الأردن المسرحي

انطلقت مساء أمس الإثنين، في المركز الثقافي الملكي فعاليات مهرجان الأردن المسرحي الـ23 بمشاركة عروض مسرحية من عدد من الدول العربية. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، قال وزير الثقافة الأردني نبيه شقم: "إن هذا المهرجان المتميز، قد تمكن من احتلال مكانة مرموقة على خريطة المهرجانات العربية والإقليمية، وأصبح هدفاً للمسرحيين من داخل الوطن الكبير وخارجه، مقدرا الجهود المخلصة التي تبذل من أجل إدامة هذا الفعل الثقافي، وتطويره بما يجعله مواكباً للأفكار والطروحات الجديدة، ليبقى بوصلة الإبداع والتميز". وأوضح شقم أن المهرجان، غني بالفعاليات الثقافية الموازية، ومنها الندوة الفكرية المتخصصة، والورش التدريبية النوعية، وتكريم قامات فنية أردنية صنعت بصمتها الفنية الخاصة وترسخت في ذاكرة وأفئدة الناس، وهذا كله يجعل من المهرجان حالة ثقافية مكتملة النضج. وقال "إننا ننظر بكل تقدير للمسرحيين الشباب والرواد، وتأكيدنا الدائم على إسهامات هؤلاء الكبار التأسيسية، وتأثيرهم على أجيال متعاقبة من المسرحيين، وهكذا هي هذه المهرجانات مساحة للقاء الإبداع بالإبداع". ومن جهته قال نقيب الفنانين ساري الأسعد "إننا في هذا اليوم الذي نقدم فيه الإبداع ونقدم فيه الجمال تطرح أسئلة في الشارع العربي حول المسرح العربي وعن قدرته في حمل هموم وآمال وطموحات الإنسان العربي".

238

| 15 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الغذاء العالمي: مساعدات اللاجئين في الأردن تكفي 4 شهور

قالت متحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، التابع للأمم المتحدة في الأردن "إن الأموال المتوفرة لديها تكفي لمساعدة اللاجئين السوريين لغاية شهر فبراير المقبل". وقالت المتحدثة باسم البرنامج شذى المغربي "إن البرنامج يأمل بأن تلتزم الدول المانحة بتعهداتها تجاه تقديم المساعدات والتمويل للبرنامج لتمكينه من الاستمرار في مساعدة اللاجئين السوريين"، بحسب موقع "24". وأوضحت أن البرنامج يحتاج لـ14 مليون دولار شهريا لتأمين احتياجا 530 ألف لاجئ يساعدهم البرنامج داخل وخارج المخيمات. وبدأ البرنامج تقديم تكنولوجيا بصمة العين المبتكرة، لتوفير المساعدات الغذائية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري، بدلاً من البطاقات والقسائم الإلكترونية السابقة في مخيمي الأزرق والزعتري، وفق المغربي.

246

| 14 نوفمبر 2016

رياضة الشرق
الأردن يلتقي العراق وديا

سيكون استاد عمان الدولي غدا الأحد، على موعد مع مباراة ودية دولية تجمع بين منتخبي الأردن والعراقي لكرة القدم. ويتأهب منتخب العراق لمواجهة الإمارات في أبو ظبي في 15 نوفمبر الجاري ضمن الجولة الخامسة والأخيرة من مرحلة الذهاب ضمن الدور الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا. ويحتل منتخب العراق المركز الخامس في المجموعة الثانية من التصفيات برصيد 3 نقاط من فوز على تايلاند 4-صفر و3 خسائر أمام استراليا صفر-2 والسعودية واليابان 1-2. في المقابل، يخوض منتخب الأردن سلسلة مباريات ودية استعدادا لخوض التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات والتي تبدأ في مارس المقبل. وستكون مباراة الغد الأولى لمنتخب الأردن من أصل 3 مباريات ودية مقررة هذا الشهر حيث يحل الخميس المقبل ضيفاً على أوزبكستان قبل استضافة لبنان منتصف الشهر الجاري، فيما يوجه العراق النادي الأهلي القطري في الدوحة الخميس المقبل قبل سفره إلى أبو ظبي. وكان المدرب العراقي راضي شنيشل استدعى لمواجهتي الأردن والأهلي القطري ثلاثة محترفين هم جستن ميرام (كولومبوس الأمريكي) وريبين سولاقا (سيريانيسكا السويدي) وبروا نوري (اوسترا سوندس السويدي)، إضافة لثلاثة محليين هم أيمن حسن (النفط)، ستار ياسين (الطلبة) وعباس قاسم (الزوراء) للانضمام إلى محمد قاصد ومحمد حميد وعلي عبد الحسين وجلال حسن (لحراسة المرمى)، ضرغام إسماعيل وعلي عدنان وحسام كاظم ومصطفى ناظم وأحمد إبراهيم وعلي لطيف ووليد سالم وعلاء مهاوي (للدفاع)، مهدي كامل وسعد عبد اللامي ومجد عطوان ومحمد شوكان واحمد ياسين وبشار رسنو وميرات خسرو (للوسط)، علاء عبد الزهرة ومهند عبد الرحيم (للهجوم). في المقابل، استدعى المدير الفني لمنتخب الأردن عبد الله أبو زمع 24 لاعباً هم: معتز ياسين وعبدالله الزعبي ويزيد أبو ليلى (لحراسة المرمى)، طارق خطاب وإبراهيم الزواهرة وقصي الجعافرة ومهند خيرالله وإحسان حداد وياسر الرواشدة ومحمد الضميري وموسى التعمري وسعيد مرجان واحمد سمير ورجائي عايد وأحمد إلياس ومنذر أبو عمارة وياسين البخيت ويوسف الرواشدة ويزن ثلجي وعبدالله ذيب ومحمود مرضي وحمزة الدردور وخالد الدردور وبهاء فيصل.

318

| 05 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
البيت الأبيض: أمريكا والأردن يحققان في مقتل عسكريين أمريكيين بالرصاص

قال البيت الأبيض، مساء اليوم الجمعة، إنه سيعمل مع الأردن لتحديد الملابسات التي أدت لمقتل ثلاثة مدربين عسكريين أمريكيين بالرصاص في الأردن. وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين في بيان "الولايات المتحدة مهتمة جدا بمعرفة حقيقة ما حدث بالتفصيل، توقعاتنا هي أن مسؤولي الحكومة والجيش في الأردن سيساعدوننا في هذا التحقيق".

516

| 04 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الاتحاد الأوروبي يقدم مساعدات للأردن بقيمة 200 مليون يورو

أقرّ الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، صرف 200 مليون يورو كمساعدة مالية في شكل قروض للأردن ؛ بهدف مساعدته على دعم الاستقرار الاقتصادي في البلاد، وتنفيذ أجندة إصلاح جوهري، جاء ذلك في بيان صحفي، صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي. وقال البيان إن "لجنة الممثلين الدائمين (سفراء الدول الأعضاء)، هي من أقرت القرض نيابة عن المجلس الأوروبي"، وأوضح أن "القروض تمت مناقشتها مع الأردن ضمن برنامج دعم جديد، وستصرف على مدى سنتين ونصف، على دفعتين، وتسدد خلال 15 سنة". وأشار إلى أنه تم التوصل إلى اتفاق حول هذه المساعدات مع البرلمان الأوروبي في اجتماع غير رسمي يوم 27 أكتوبر الماضي، وستخضع المساعدة حسب البيان لمذكرة تفاهم سيتفق عليها الأردن مع المفوضية الأوروبية تتضمن "وضع السياسات الاقتصادية والأوضاع المالية، مع التركيز على الإصلاحات الهيكلية والمالية العامة السليمة". ووفق البيان، ستكون القروض مشروطة بـ"ضمان احترام الأردن لآليات ديمقراطية فعالة، بما في ذلك نظام برلماني متعدد الأحزاب، كما يجب أن تحترم سيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان".

212

| 04 نوفمبر 2016

عربي ودولي الشرق
الأردن: وقفة احتجاجية أمام "مجلس النواب" ضد اتفاقية الغاز مع إسرائيل

نفذ عشرات الأردنيين، اليوم الجمعة، وقفة احتجاجية أمام "مجلس النواب" بعمان، ضد اتفاقية الغاز التي وقعتها بلادهم مؤخراً مع إسرائيل. وجاءت الوقفة، التي نفذها المشاركون، بعد صلاة الجمعة في مسجد الملك المؤسس (يبعد 50 متر تقريباً عن مجلس النواب). ورفع المشاركون لافتات كتب عليها عبارات منددة بتوقيع اتفاقية الغاز مع إسرائيل، ومن أبرزها "ينتهكون الأقصى ونشتري منهم الغاز"، و"غاز العدو احتلال"، و"لا لاستيراد الغاز من العدو الصهيوني"، و"اتفاقية العار"، وغيرها من العبارات الأخرى. كما ردد المشاركون هتافات عدة، منها "أردن يا شعب الأحرار.. غاز العدو استعمار"، "الشعب يريد إسقاط الاتفاقية"، والعديد من الهتافات الرافضة للاتفاقية. وفي ختام وقفتهم، دعا المشاركون إلى وقفة مماثلة أمام رئاسة الوزراء يوم الجمعة القادم. ووقعت الأردن وإسرائيل، أواخر شهر سبتمبر 2016، اتفاقية تستورد بموجها عمّان الغاز الطبيعي من حقل "لفيتان البحري"، قبالة السواحل الإسرائيلية. وقالت الإذاعة حينها إن الصفقة "تنص على تزويد الأردن بنحو 45 مليار متر مكعب من الغاز، على مدار 15 عاماً، بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي".

424

| 04 نوفمبر 2016