أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
* مفاوضات "جنيف 3" لا تلبي الحد الأدنى من حاجات وطموحات السوريين. * التدخل الروسي في سوريا أوقف الانهيار الواضح للنظام السوري. * غرفة العمليات الروسية تقف وراء غزارة دماء القتلى السوريين. * اجتماع الرياض هو المحدد الأول لأي قرار سيصدر عن قوى المعارضة السورية. أكد جورج صبرا، رئيس المجلس الوطني السوري ونائب رئيس الهيئة السورية العليا للمفاوضات، أن "اجتماع الرياض" الذي تبحث فيه قوى المعارضة السورية موقفها النهائي من المشاركة في محادثات جنيف "لن يخيب آمال الثورة السورية" مشيراً إلى أن محادثات "جنيف 3" المزمع عقدها لا تلبي الحد الأدنى من حاجات الشعب السوري ومن طموحات الثورة السورية. وأضاف "صبرا" في تصريح خاص لـ"بوابة الشرق" على هامش مشاركته في ندوة مركز الجزيرة للدراسات عن مستقبل الربيع العربي، أن قوى المعارضة السورية لم تحدد حتى الآن موقفها من المشاركة في محادثات "جنيف 3"، معتبرا "اجتماع الرياض" هو المحدد الأول لأي قرار سيصدر عن قوى المعارضة السورية. وأردف صبرا: "الرسائل التي تأتينا من أخواننا في الداخل السوري ومن المناطق المحاصرة تتطالبنا بعدم التهاون أو التفاوض على الدم السوري، وأن نتمسك بحقوق السوريين في الحرية والعدل والكرامة". وفي كلمته بندوة مركز الجزيرة للدراسات قال "صبرا" أن التدخل الروسي في سوريا أوقف الانهيار الواضح للنظام السوري في منتصف عام 2015، وأن غرفة العمليات الروسية تقف وراء غزارة الدماء للقتلى السوريين، وتتحكم في القرارات الصادرة من دمشق وبغداد وطهران وحزب الله في لبنان. وأوضح صبرا في معرض حديثه أن الصمت العربي تجاه القضية السورية أحدث فراغاً ملأته روسيا وإيران عسكريا وسياسيا، وهذا ما يشعر به السوريون حالياً. وأشار نائب رئيس الهيئة السورية العليا للمفاوضات، إلى أن حركة التغيير في دول الربيع العربي تتلقى ضربات من مواقع الثورة المضادة التي بدأت تنهض في أكثر من مكان، معتبراً أن القوى المضادة أوهمت المجتمع الدولي بالتركيز على قضية الإرهاب لتحل محل القضية الأساسية وهي قضية التغير، وهذا يؤدي إلى فتح جروحاً جديدة وحقيقية في المنطقة العربية.
420
| 26 يناير 2016
استبعد حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، القريب من الإصلاحيين في إيران، من انتخابات مجلس الخبراء التي ستجري في 26 فبراير المقبل، كما أعلن ابنه على حسابه على إنستجرام. وقال أحمد الخميني، إن مجلس صيانة الدستور لم يتحقق بشكل كاف من الأهلية الدينية لوالده حسن الخميني "43 عاما" على الرغم من "شهادات عشرات السلطات الدينية". ومجلس الخبراء هيئة تشرف على عمل مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي ومسؤولة عن انتخاب سلف له.
339
| 26 يناير 2016
أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الإثنين، بيانا إعلاميا بموقعه على الإنترنت، يتضمن نتائج اجتماعات لجنة المسابقات. وبحسب البيان، فقد قررت لجنة المسابقات تعديل برنامج مباريات دوري أبطال آسيا 2016، فيما يتعلق بالمباريات التي تجمع بين الأندية السعودية والإيرانية. وبهدف إتاحة المزيد من الوقت أمام الإدارة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإجراء تقييم مستقل حول شؤون الأمن والسلامة بين السعودية وإيران، فقد قررت لجنة المسابقات إجراء تبديل في ترتيب أيام المباريات في المجموعات الأربع الأولى. ووافقت اللجنة على تحديد تاريخ 15 مارس 2016 كموعد لاستكمال تقييم الموقف، وفي حالة عدم عودة العلاقات إلى وضعها الطبيعي حتى ذلك التاريخ، فإن جميع المباريات بين الأندية السعودية والإيرانية ستلعب على أرض محايدة حتى نهاية البطولة. وبحث اليوم الثاني من اجتماع لجنة المسابقات في العاصمة القطرية الدوحة خصوصية وتعقيد الموقف، حيث طلب الاتحادان السعودي والإماراتي لكرة القدم نقل جميع المباريات التي تتضمن المنتخبات الوطنية والأندية، من أجل "ضمان أمن وسلامة الفرق والوفود المرافقة". وقررت اللجنة أنه رغم عدم إجراء تغيير على برنامج المباريات فيما يتعلق بالمباريات بين الأندية الإماراتية والإيرانية، فإنه سيجرى مطالبة الاتحاد الإيراني بتوفير خطة أمنية شاملة لضمان إقامة مباريات الفرق الإماراتية في إيران. وسيقوم الاتحاد الآسيوي بمراقبة حثيثة لهذه المباريات مع تعيين منسقين أمنيين لها. وبعد الموافقة على المقترح، اتفقت اللجنة على تعديل أيام المباريات في دوري أبطال آسيا وفق التالي: المجموعة الأولى: تبديل موعد الجولة الأولى (المقررة بتاريخ 23 فبراير) مع يوم مباريات الجولة السادسة (4 مايو)، حيث يتقابل سباهان أصفهان الإيراني مع الفائز من مباراة الدور التمهيدي التي تجمع بين فريقين من السعودية والأردن، ليلعب الجولة الخامسة خارج إيران يوم 20 أبريل، وفي إيران بالجولة السادسة. المجموعة الثانية: تبديل موعد الجولة الثانية (المقررة بتاريخ 1 مارس) مع يوم مباريات الجولة الخامسة (4 مايو)، حيث يتقابل زوب آهن الإيراني مع النصر السعودي، ليلعب الجولة الخامسة في إيران والجولة السادسة في السعودية. المجموعة الثالثة: تبديل موعد الجولة الأولى مع الجولة السادسة، حيث يتقابل تراكتور سازي تبريز الإيراني مع الهلال السعودي، ليلعب الجولة الخامسة في السعودية والجولة السادسة في إيران. المجموعة الرابعة: تبديل موعد الجولة الثانية مع الجولة الخامسة ، حيث يتقابل الفائز من مباراة الدور التمهيدي (بين فريقين من إيران وقطر) مع الأهلي السعودي، لتقام الجولة الخامسة في إيران أو قطر والجولة السادسة في السعودية. ويمنح تحديد موعد 15 مارس، لجنة المسابقات ما يقارب شهر قبل إجراء قرعة الدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، من أجل تقييم الموقف بخصوص المنتخبات الوطنية.
385
| 25 يناير 2016
تفاعل السعوديون مع الموقف المشرف الذي أبداه رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، عندما صدم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، رافضا تصريحاته بحق المملكة العربية السعودية. وعبر الغانم، اليوم الأحد، عن رفضه الاتهامات التي وجهها لاريجاني للمملكة خلال مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الإسلامية في العاصمة العراقية بغداد، وقال رئيس مجلس الأمة الكويتي، "إذا كانت المملكة غير موجودة في هذا الاجتماع فأنا شخصيًا والوفد الكويتي نمثل المملكة العربية السعودية". وأنشأ نشطاء سعوديون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج بعنوان "شكرا_مرزوق_الغانم". ونعرض لكم بعضاً من التغريدات عبر الهاشتاج الذي اجتاح تويتر في السعودية والخليج، مساء اليوم. #شكرا_مرزوق_الغانم كفو ي الغانم وانت تمثلني
1030
| 24 يناير 2016
اعترض رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، اليوم الأحد، على ما جاء في كلمة رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، من اتهامات بحق المملكة العربية السعودية خلال مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الإسلامية في العاصمة العراقية بغداد. ودافع "الغانم" عن المملكة بالتأكيد على رفض مضمون كلمة لاريجاني، قائلا، "قبل أن أبدأ كلمتي أود أن أوضح أننا حضرنا هنا لنتعاون ونتعاضد ونقرب من وجهات النظر، وأنا أسجل اعتراضي على ما جاء في كلمة الدكتور علي لاريجاني فيما يتعلق بما حدث في المملكة العربية السعودية واعتبره تدخلا في الشؤون السعودية". وأضاف رئيس مجلس الأمة الكويتي: "وإذا كانت المملكة غير موجودة في هذا الاجتماع فأنا شخصيًا والوفد الكويتي نمثل المملكة العربية السعودية". وكان رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، زعم في كلمته أن الإجراءات الأخيرة للسعودية تهدر طاقات العالم الإسلامي في حين توجد قضايا أخرى أهم مما تفعله هي، في إشارة إلى تنفيذ المملكة للقصاص الشرعي بحق 47 إرهابيا. وافتتح في العاصمة العراقية، بغداد اليوم، مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الإسلامية في دورته الـ11، وسلم رئيس البرلمان التركي، إسماعيل كهرمان، رئاسة المؤتمر لنظيره العراقي، سليم الجبوري.
661
| 24 يناير 2016
تستعد السلطات الإيرانية لإعدام 160 طفلاً لأسباب سياسية وطائفية، تتعلق بذويهم وأقاربهم، حسبما قال نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان طه الياسين، في تصريحات له، اليوم الأحد. وأضاف الياسين، في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية، أن "مشانق طهران ما زالت تحصد أرواح كثير من أبناء الشعوب غير الفارسية، وأنه خلال الشهر الجاري أعدمت السلطات 50 طفلًا، في سجن كرج وسجون أخرى في كردستان والأحواز وبلوشستان". وأكد رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية، أن فترة حكم الرئيس حسن روحاني، شهدت إعدام ألفي شخص، بينهم أطفال، كان العدد الأكبر منهم من الأحواز العربية، وفقاً لتقرير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. وقال: "إن إيران تمارس هذه الانتهاكات ضد كل من يخالفها سياسياً أو عقائدياً، ليصبح مستهدفاً من أجهزة المخابرات والحرس الثوري وميليشيات الباسيج"، مؤكداً أن "هناك عديداً من الأطفال أعدمتهم طهران أو ألقت بهم في غياهب السجون على خلفيات قومية وعرقية، وهو ما يمكن مشاهدته في الأحواز وكردستان وأذربيجان والقوميات الأخرى". وأكد الياسين، أن تنفيذ الإعدام بحق أطفال وفتيان لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً، ومنهم مهدي الناصري وعلي العفراوي، بتهم طائفية والتحريض على النظام واتهامات أخرى، وتحدث عن أنه تم تنفيذ الإعدامات بهم شنقاً على "شاحنات الموت"، أمام الناس في الشارع، وأن إيران دولة قمعية ديكتاتورية، ويجب أن تسمى "جمهورية الإعدامات". وأوضح نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية، أن هناك عدداً كبيراً من الذين تم إعدامهم من الأطفال لا تُسلم جثثهم لعائلاتهم، ولا تسمح الاستخبارات لأحد بأن يزور عائلاتهم، وتكتفي الجهات الأمنية بإخبار ذويهم فقط، كما يتم اعتقال كل من يحاول أن يجمع معلومات حول الإعدامات.
991
| 24 يناير 2016
أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن إيران ترعى للإرهاب منذ 35 عاما، مشيرا إلى أنه لا توجد وساطة باكستانية بين السعودية وإيران، حسبما أفادت مصادر إعلامية سعودية، اليوم الأحد. جاء ذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي، الذي يعقد حالياً في فندق "الرتز كالرلتون"، في ضاحية السيف بالعاصمة البحرينية المنامة. وبحسب صحيفة "الرياض" السعودية، أضاف الجبير أن "الكثير من الدول عرضت وساطات، ونقل الأفكار بين السعودية وإيران، ولكن لا داعي لذلك، حيث تعرف السعودية موقفها جيداً، كما تعي إيران ما المطلوب منها"، وقال وزير الخارجية السعودي: "عندما تتجاوب إيران مع ما هو مطلوب منها، لن نحتاج لوساطات ولكن إيران على قائمة الدول الراعية للإرهاب من قبل الأمم المتحدة ودوّل عديدة، وليس من السعودية، ويوجد في إيران مؤسسات حكومية مصنفه كمنظمات إرهابية". وأضاف: "إيران ترعى الإرهاب منذ 35 عاماً، وتنتهج سياسة عدوانية اتجاه الوطن العربي، تتمثل في تدخلات مشبوهة في الشأن الداخلي للدول العربية، وإثارة الفتنة الطائفية، ودعمها للإرهاب، وهناك أدلة قاطعة تثبت ذلك". وتابع: "الصورة واضحة.. على إيران أن تغير سياساتها ونهجها، وتتعامل مع جيرانها علي مبدأ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
310
| 24 يناير 2016
تفيد التقارير الواردة من إيران، بأن شركات الاتصالات الخليوية في طهران حذفت نغمة "الموت لأمريكا" من قائمة نغمات الانتظار، في خطوة ربما تدل على التقارب بين طهران وواشنطن، بعد الاتفاق النووي الهادف للحد من طموحات إيران النووية. وحسب تقارير مواقع إيرانية، أعلنت شركة "إيرانسل" للاتصالات الخليوية، التي يمتلك الحرس الثوري جزئا كبيرا من أسهمها، لمستخدمیها بأنها حذفت نغمة "الموت لأمريكا" من قائمتها لنغمات الانتظار. وبعد ساعات أعلنت شركة "همراه أول"، التي تعتبر الشركة الحكومية الأولى للاتصالات الخليوية في إيران، أيضا حذف نغمة "الموت لأمريكا" من قائمتها. وتعود النغمة لنشيد ثوري أذاعه التلفزيون الإيراني لأول مرة في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 واحتجاز الدبلوماسيين الأميركيين لمدة 444 يوماً، وما تلاه من إعلان أمريكا عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.
657
| 23 يناير 2016
استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، اليوم السبت، في قصر العوجا بالدرعية، شمال غربي العاصمة الرياض، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والوفد المرافق له. وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن العاهل السعودي، بحث خلال اللقاء "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة تجاهها، وبخاصة مناقشة تطورات الأحداث على الساحة السورية، وكذلك أهمية التصدي للتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول". وحضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان. ووصل كيري الرياض في وقت سابق اليوم، حيث عقد اجتماعًا وزاريًا خليجيًا أمريكيًا مشتركًا، بحث العلاقات الثنائية بشكل عام، والأمور ذات الاهتمام في قضايا المنطقة، سواء كانت سوريا، أو اليمن، وعملية السلام، ومحاولات لإيجاد حل لها، أعقبه مؤتمر صحفي مشترك عقده كيري، مع نظيره السعودي عادل الجبير، بالعاصمة السعودية الرياض.
408
| 23 يناير 2016
أكد وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، أنه تشاور مع نظيره الأمريكي جون كيري، في عدة ملفات منها الأزمة في سوريا واليمن والتدخلات الإيرانية في المنطقة بالإضافة للعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة. ولفت الجبير، في مؤتمر مشترك مع كيري، الذي يزور الرياض اليوم السبت، إلى وجود تطابق كبير في وجهات النظر بين الجانبين السعودي والأمريكي في عدة ملفات. وقال الجبير: "بحثنا مع كيري كيفية التصدي لتدخلات إيران في المنطقة.. الولايات المتحدة تدرك حقيقة الحكومة الإيرانية.. إيران لا تزال تدعم الإرهاب"، مضيفا أن "استقرار المنطقة يتطلب وقف إيران لأعمالها العدائية" وأن "دول الخليج تعمل مع الولايات المتحدة لمواجهة تدخلات إيران في المنطقة". كما أكد الجبير أن على إيران الالتزام ببنود الاتفاق النووي. ومن جانبه أكد كيري، أن العلاقة بين واشنطن ودول الخليج إستراتيجية، لافتا إلى أنه سيلتقي أيضاً خلال زيارته للرياض خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
326
| 23 يناير 2016
تغلب المنتخب الأولمبي الياباني على نظيره الإيراني بثلاثية نظيفة اليوم الجمعة، ليتأهل إلى الدور قبل النهائي من بطولة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تحت 23 المقامة حالياً بالعاصمة القطرية الدوحة، والمؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو. وفشل المنتخبان في تسجيل الأهداف خلال الوقت الأصلي للمباراة ليلعبا شوطين إضافيين، نجح خلالهما المنتخب الياباني في إحراز ثلاثة أهداف عن طريق يوتا تويوكاوا في الدقيقة 96 وشويا ناكاجياما "هدفين" في الدقيقتين 109 و110. وتلتقي اليابان في نصف النهائي الثلاثاء المقبل مع الفائز من مباراة الغد بين الإمارات والعراق حامل اللقب. <br /
389
| 22 يناير 2016
أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس الخميس، أن قسما من الأموال التي ستستعيدها إيران بعد رفع العقوبات سيذهب لتمويل بعض المنظمات الإرهابية. وردا على سؤال قناة "سي أن بي سي" لمعرفة ما اذا كان قسم من الـ55 مليار دولار "سيقع بين أيدي إرهابيين"، أجاب كيري: "أظن أن قسما منها سيصل إلى الحرس الثوري أو كيانات أخرى بعضها مصنف إرهابيا". وأضاف كيري في تصريحات لاحقة: "إذا أمسكنا بهم (الإيرانيين) وهم يمولون الإرهاب، فستكون لهم مشكلات مع الكونجرس الأمريكي وآخرين". وتقدر وزارة المالية الأمريكية بـ55 مليار دولار قيمة الأموال التي ستستعيدها إيران؛ إثر تخفيف العقوبات على اقتصادها بعد بداية تطبيق الاتفاق بشأن برنامجها النووي، في 16 يناير الحالي.
218
| 22 يناير 2016
يستضيف ملعب عبد الله بن خليفة بنادي لخويا غد الجمعة، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين المنتخب الياباني والمنتخب الإيراني في اللقاء الذي يأتي ضمن أولى جولات دور الثمانية ببطولة آسيا للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة والمؤهلة لاولمبياد ريو دي جانيرو، ومن المنتظر أن يشهد اللقاء أداء فنيا قويا من جانب المنتخبين خاصة أن كلا منهما يسعى للفوز وللوصول لدور الأربعة، حيث يعد اللقاء متكافئا إلى حد كبير بين منتخبي إيران واليابان، حيث أن كلا منهما يصنف ضمن أفضل وأقوى منتخبات القارة الآسيوية، وأن كانت كفة الياباني هي الأرجح وذلك بعدما نجح في تقديم عروض قوية خلال الدور الأول من البطولة وقدم مستويات جيدة وخرج من الدور الأول بالنقاط الكاملة، حيث فرض منتخب اليابان تفوقه بثلاثة انتصارات متتالية، ففاز في أول مباراتين ليضمن التأهل للدور ربع النهائي قبل خوض مواجهة الجولة الثالثة أمام السعودية. واستهل الفريق المنافسة بتحقيق الفوز على كوريا الشمالية 1 — 0 وجاء هدف الفوز بعد مرور خمس دقائق عن طريق ناوميتشي يودا، في حين شهدت المباراة الثانية بالجولة الأولى تعادل تايلاند مع السعودية 1 — 1. وفي الجولة الثانية تفوق منتخب اليابان على تايلاند 4 — 0، في حين تعادلت كوريا الشمالية مع السعودية 3 — 3 بعد مباراة مثيرة. وقبل خوض الجولة الثالثة، ضمن المنتخب الياباني التأهل للدور ربع النهائي، في حين تنافست السعودية وكوريا الشمالية وتايلاند على البطاقة الثانية. وخسر منتخب السعودية أمام اليابان 1 — 2، في حين تعادلت كوريا الشمالية مع تايلاند 2 — 2 لتحصل كوريا الشمالية على بطاقة التأهل بفارق عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة، في حين ودع منتخب السعودية وصيف حامل اللقب المنافسة من الدور الأول. في حين أن المنتخب الإيراني حل ثانيا في المجموعة الأولى خلف العنابي المتصدر وذلك بعدما حقق الفوز في مباراتين على حساب المنتخب السوري في أولى المباريات، وفاز أيضا على المنتخب الصيني ولكنه سقط أمام العنابي ليتأهل بترتيب ثاني المجموعة متقدما في الترتيب على كل من سوريا والصين. وبشكل عام فان المباراة من المنتظر أن تشهد أداء فنيا قويا لاسيما وأن كلا من المنتخبين قادر على تحقيق الفوز وهو ما يجعل التوقعات تؤكد أن المباراة ستكون قوية ومثيرة بين منتخبين يملكان كل أدوات تحقيق الانتصار في هذه المواجهة المفتوحة على كافة الاحتمالات، وان كان المنتخب الياباني هو الأفضل من حيث الجاهزية سواء على المستوى الفني أو البدني وذلك في ظل العروض الجيدة التي قدمها خلال مبارياته الثلاث التي خاضها في الدور الأول من البطولة والأداء المميز الذي قدمه لاعبوه حيث ظهر المنتخب الياباني كفريق متكامل وهو ما جعل كثيرا من المتابعين والمحللين يرشحونه للوصول للأدوار النهائية بالبطولة والمنافسة بقوة على اللقب. وعلى الجانب الآخر، فالبرغم من نجاح المنتخب الإيراني في التأهل لدور الثمانية كثاني المجموعة الأولى إلا أنه لم يقدم العروض المتوقعة منه وظهر بشكل واضح عدم قدرة الجهاز الفني على الاستقرار على التشكيلة خاصة بعدما شهدت المباريات الثلاث التي خاضها الفريق العديد من التغييرات على مستوى اللاعبين بصورة جعلت أداء الفريق يهتز بشكل واضح، وبالرغم من أن المنتخب الإيراني نجح في تحقيق الفوز في مباراتين، إلا انه لم يقدم الأداء المقنع والمتوقع منه خاصة أن الفريق الإيراني نجح قبل عدة أشهر في الفوز ببطولة غرب آسيا للمنتخبات الاولمبية التي أقيمت في الدوحة.
227
| 21 يناير 2016
أدانت منظمة التعاون الإسلامي، التعرض للمقرات الدبلوماسية السعودية، الأمر "الذي ينافي الضوابط والممارسات الدبلوماسية". وأشار الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، خلال كلمته بالاجتماع الوزاري الاستثنائي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في جدة لمناقشة الاعتداءات التي تعرضت لها مقار دبلوماسية سعودية في إيران، إلى أن التدخل في شؤون أي دولة من الدول الأعضاء يحل بمقتضيات ميثاق المنظمة، الذي ينص على "التقيد الصارم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون التي تندرج أساساً ضمن نطاق التشريعات الداخلية لأية دولة". وأضاف الأمين العام، خلال كلمته أن استمرار تأزم العلاقات بين بعضِ دول المنظمة يسهِم في تعميق الشروخ في الكيان السياسي الإسلامي، ويكرّس الاصطفافات السياسيةَ أو المذهبيةَ التي تبعد عن التصدي الفعال للتحديات الحقيقية التي تهدد مصير الدول الأعضاء. وأشار مدني أن "العمليات الإرهابية التي استهدفت عددًا من الدول الأعضاء في باكستان وأفغانستان وتركيا وإندونيسيا وبوركينا فاسو وليبيا والكاميرون ومالي وما يحدث بوتيرة لا تنقطع من قهر واضطهاد على التراب الفلسطيني، يدعونا للمزيد من التنسيق والتعاونِ في إطار مقاربة إسلامية جماعية تنأى عن الحسابات والـمـزايدات الضيقة". وأوضح أن "واقع الانقسام الإسلامي والخلافات البينية المزمنة يؤثر سلبًا على أداء منظمة التعاون الإسلامي ويضعف من قدرتَها على الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها، ويخدش مصداقيتَها أمام الرأيِ العام الإسلامي والدولي". ومن جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير، إنه من الأهمية الإشارة إلى أن الاعتداءات على بعثة المملكة الدبلوماسية تأتي في إطار السياسات العدوانية لحكومة إيران، وتدخلها المستمر في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وإمعانها في التحريض والتأجيج، وإثارة الفتن الطائفية والمذهبية في المنطقة، مؤكدا أن إيران تُعد السبب الرئيسي لحالة التأزم وعدم الاستقرار والحروب التي تشهدها المنطقة. وأضاف الجبير، أن إيران "دولة عضو لم تحترم ميثاق منظمتنا (التي تضم 57 دولة إسلامية) ولا مبادئها المستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف". وقال "بلغ بحكومة إيران التحدي والاستفزاز إلى الدرجة التي يعلنون فيها، وبتفاخر أن بلادهم باتت تسيطر على 4عواصم عربية وأنهم يدربون (200 ألف مقاتل) في عدد من بلدان المنطقة، مما يشكل دليلاً واضحاً على سياسات إيران الحالية تجاه جيرانها ودول المنطقة العربية".
304
| 21 يناير 2016
عقب دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ ورفع العقوبات الدولية، سارعت إيران في اﻹعلان رسميا عن البدء في تصدير النفط للخارج، وهو ما أدى إلى انهيار العملة الروسية "الروبل". تحت هذه الكلمات نشر موقع "كورييه إنترناسيونال" الفرنسي تقريرا حول تأثير رفع العقوبات الدولية تجاه إيران، على الاقتصاد الروسي. "كورييه انترناسيونال"، المختصة بنشر مقتطفات من الصحافة العالمية، نقلت عن عدد من صحيفة "كوميرسانت" الاقتصادية اليومية الروسية القول: "الروبل لم يتحمل رفع العقوبات عن إيران". وأوضح الموقع الفرنسي أنه في موسكو، عودة إيران إلى سوق النفط خبر سيئ، فبعد رفع العقوبات الأمريكية والأوروبية في 16 يناير، أعلنت طهران على الفور سعيها لإنتاج 500 ألف برميل إضافي، هذه الأخبار تسببت في حدوث مزيد من الانخفاض بأسعار النفط، وفي 18 يناير، وصل سعر البرميل إلى أقل من 28 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2003. بالنسبة للاقتصاد الروسي، المعتمد بشكل أساسي على عائدات النفط والغاز، هذا الإعلان كارثي، ففي سوق الأسهم، استمر الروبل في الانخفاض ليصل سعره إلى مستوى قريب من أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار. كما بين أن روسيا اعتمدت ميزانية 2016، على أن سعر برميل النفط سيصل 50 دولارا، واﻵن وفي ظل اﻷسعار الجديدة لابد أن تشعر روسيا بالقلق. السياسيون في روسيا، أشاروا إلى أنها بداية خطورة الأوضاع "تستعد روسيا لمزيد من الانخفاض في أسعار النفط" ولهذا، فإن السلطات الروسية تعمل على سيناريو الصدمة، على أساس أن سعر البرميل سيصل إلى 25 دولار.
362
| 20 يناير 2016
نظام الأسد سبب الإرهاب ورحيله خيار الشعب السوري قطر لا تبني علاقاتها مع الدول على أساس التكهنات بل بالمصارحة والمكاشفة نظام الأسد "مغناطيس" لجذب الإرهابيين .. وقتل الأمل لدى الشباب قطر لم تدخر أي وسيلة لإقناع "الأسد" باتخاذ خطوات إيجابية تجاه شعبه نتفق مع روسيا على وحدة وعروبة ومدنية سوريا صورة حزب الله تغيرت من حزب مقاوم إلى حزب معتدي لدعمه الأسد أكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، أهمية الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لروسيا، مشيدا بالعلاقات الروسية القطرية.. وقال: "لا شك أنها علاقة قديمة وتحتاج من فترة لأخرى إلى التجديد عن طريق التواصل، وأنا كنت مؤخراً موجوداً في موسكو، والتقيت بنظيري الروسي سيرغي لافروف، وبحثنا العلاقات الثنائية، حيث تُوج هذا التواصل بلقاء سمو الأمير بفخامة الرئيس الروسي". وقال سعادة وزير الخارجية، في حوار مع قناة “روسيا اليوم” الروسية: "صحيح أن الزيارة أُجلت لظروف خاصة في ذلك الحين، ولكن نحن لدينا قناعة بأن روسيا لاعب كبير في المنطقة، وتستطيع بما لديها من علاقات مع الوطن العربي أن تكون عاملا مساعدا لحل الأزمات التي تعيشها المنطقة". سياسة المصارحة والمكاشفة وأكد العطية أن قطر لا تبني علاقاتها مع الدول على أساس التكهنات، فنحن لدينا طريقة في التعامل مع الدول التي نتفق أو نختلف معها، ألا وهي الجلوس والمصارحة والمكاشفة، وأضاف: هذا بالنسبة لنا في قطر هو أسهل وأقصر طريق لإيجاد حلول لهذه المشاكل، ولا أخفيك أننا فوجئنا بالتدخل الروسي في شهر سبتمبر الماضي، وكنا دائماً نحرص على أن تبقى روسيا في صف الشعب السوري، وكما نأمل أن تبقى دائماً في صف الشعب السوري، ولكن مع ذلك نحن على يقين بأن روسيا التي بما تملك من علاقة تاريخية مع الدول العربية، تستطيع أن تجد حلاً لهذه الأزمة السورية التي راح ضحيتها كثير من الأبرياء لمجرد أنهم طالبوا بحريتهم وببعض من العدالة المفقودة على مدى خمسين عاما". وأردف سعادته: "التدخل العسكري لم يكن يوما مفتاحاً لحل الأزمات، فعلى مدى التاريخ، ونعلم أن أي تدخل عسكري يعقد (الأمور) أكثر مما يحلها، ونحن لدينا ثوابت، أو أمور متفق عليها مع روسيا، وليس لدينا شك بأن روسيا مع وحدة وعروبة ومدنية سوريا وهذه ثوابت نتفق عليها الآن". الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الخارجية نظام الأسد مغناطيس الإرهابيين وأوضح أن الاختلاف يكمن في تعريف خيار الشعب السوري، لكن من خلال الحوار مع المسؤولين الروس وتبادل الزيارات، يمكن التوصل لتعريف رغبة الشعب السوري، مضيفا "أننا لدينا في قطر تعريف لرغبة الشعب السوري، قد نتفق أو نختلف عليه مع الأصدقاء في روسيا، لكن تعريفنا هو برحيل النظام الذي هو سبب الإرهاب، حيث عمل كمغناطيس لجذب الإرهابيين من ناحية.. ومن ناحية أخرى، عمل هذا النظام على قتل الأمل لدى الشباب الذي يتظاهر بسلمية". واستطرد سعادته قائلاً: سأضرب لك مثلا بسيطا، وهو الشاب السوري غياث مطر خرج في بداية الثورة، إذا لم تخني الذاكرة، في 8 سبتمبر عام 2011، إلى الشارع وبدأ يوزع الورود على الجيش السوري، وبعد يوم واحد من التعذيب، سلموه جثة هامدة إلى أهله، مشيرا إلى أن هذه قصص يجب ألا تغيب عن أذهاننا عندما نتكلم عما يريده الشعب السوري، أو أن نترك الخيار لهذا الشعب حتى يقرر". وأكد سعادة وزير الخارجية: "قطر لم تدخر أي وسيلة لإقناع رئيس النظام السوري باتخاذ خطوات إيجابية تجاه شعبه، حيث بدأت قطر فعلياً بتاريخ 27 مارس عام 2011 بالتواصل المباشر على كافة المستويات مع رئيس النظام السوري، وكانت هناك اتصالات وزيارات على أعلى مستوى، في محاولة لإثنائه عن طريقة التعامل مع المتظاهرين السوريين وحثه على إجراء القليل من الإصلاحات التي كان الشعب السوري في ذلك الوقت مستعداً لتقبلها". الأسد والعلاج الأمني ولفت إلى أنه "في بداية الثورة السورية، كانوا يهتفون باسم بشار الأسد، حيث كانوا يريدون قليلا من الإصلاحات، قليلا من الاحترام من قبل المحافظين الذين بطشوا بالشعب في المدن السورية، كانوا يريدون القليل من الإصلاحات التي كان بالإمكان أن يقوم بها بشار الأسد لكنه للأسف اعتمد على العلاج الأمني للمسائل". وأضاف سعادة وزير الخارجية "هذا النظام الآن أحرج حتى حلفاءه وأصدقاءه، حيث أحرج إيران وحزب الله، ويحاول أن يحرج روسيا الآن في تغيير علاقاتهم بالمحيط العربي، حيث يجب أن ننتبه لهذه المسألة، لأنها خطيرة جدا، لذلك يجب أن يكون أصدقاؤنا في روسيا واعون لها، لأن (النظام) استطاع أن يغير وجهة حزب الله ونظرة الشعب العربي له باعتباره حزبا مقاوما، وأصبح من منظور العرب حزبا معتديا على شعب كان قد قام بمساعدة حزب الله في محنته خلال 2006، بل تشاطر مع حزب الله منازله وطعامه وملابسه، أما المواقف والمبادئ القطرية فلم تتغير". قطر ليس لها أجندة أو مصلحة في إزاحة أنظمة غير صحيح أن نظام الأسد كان عائقا أمام مشروع إيصال الغاز القطري إلى أوروبا لدينا أضخم أنبوب غاز عائم في العالم، ولا نريد أن يمتد في أراض أخرى ونفى سعادة بشدة، في حواره مع قناة "روسيا اليوم" ما يتم ترويجه عن أن قطر تريد التخلص من نظام كان يقف عائقا أمام مشروع استراتيجي لإيصال الغاز القطري إلى أوروبا، مضيفا أن "يتبنى هذه المقولة، أعتقد أنه يفتقد إلى الاطلاع اللازم". وأكد أن "قطر ليس لها أجندة وليس لها مصلحة في إزاحة أنظمة، وكما قلت سابقا، حاولت دولة قطر جاهدة أن تحث بشار الأسد على التعديل، لكنه لا يملك ثقافة التسوية مع شعبه، وهذا ما أدى إلى كارثة سوريا". أما بخصوص وجود أجندة في قطر، فأكد العطية أن "هذا ليس صحيحا، لأن قطر لديها أضخم أنبوب عائم للغاز في العالم، ولا نريد أن يكون لدينا أنبوب غاز ممتد في أراض أخرى، كما تملك أكبر أسطول لنقل الغاز، وهذا كلام يفتقد كثيرا إلى الدقة". علاقة تركيا وروسيا وبخصوص العلاقات التركية الروسية، قال العطية "إن البلدين تجمعهما مائة عام من العلاقات المتميزة، وبالتالي لا أعتقد أن حكمة القيادتين ستسمح لهما بالعودة إلى ما قبل مائة عام، ونحن نعول كثيرا على هذه العلاقة لكي يكون الحل روسيّا تركياً، وسيتم حل الخلافات بما لدى الطرفين من دبلوماسية وحنكة في هذا المجال، من جانب آخر، تعتبر كل من روسيا وقطر أكبر مصدرين للغاز في العالم، بالتالي هما مكملان لبعضها في إمداد العالم بالطاقة، ولديهما واجب أخلاقي قبل أن يكون قانونيا باستمرار تدفق الغاز لدول العالم، حيث لا يكاد يخلو منزل في العالم اليوم من كهرباء ناتجة عن طاقة قطرية أو روسية، ونكمل بعضنا البعض ولسنا متنافسين في مجال الطاقة". يجب التمييز بين استثمارات قطر في الخارج ومسألة النفوذ رؤية سمو الأمير "2030" تهتم بالمواطن القطري وتستثمر للأجيال القادمة نسعى لتنويع مصادر الطاقة لتمكين الأجيال القادمة من العيش في نفس المستوى الكريم دول الخليج الأكثر استقراراً بفضل القيادة الحكيمة والتخطيط السليم ورأى سعادته أنه يجب التمييز بين استثمارات قطر في الخارج ومسألة النفوذ، موضحا "أننا في قطر، لدينا رؤية وضعها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لسنة 2030، وهذه الرؤية تهتم بالمواطن القطري، وبالتالي يجب أن تكون هناك أجهزة تستثمر للأجيال القادمة، فقطر دولة تنتج الغاز والنفط، ونحن نعلم أن الغاز والنفط ليسا سلعة تدوم للأبد، وبالتالي يجب أن نعمل لنكون جاهزين للبديل، لذلك هناك تنوع للاستثمارات القطرية في الخارج لحماية مصالح الأجيال القادمة". أما مسألة النفوذ، فقال سعادته "لدينا أيضا واجب قانوني وأخلاقي في الأمن والسلم الدوليين، كون قطر عضوا في الأمم المتحدة، وبالتالي نحن دائما لدينا مبدأ المبادرة لحل الأزمات بالطرق السلمية والدبلوماسية، وقد يكون هذا هو السبب الذي لأجله تتحرك قطر لنزع فتيل الأزمة في المنطقة لأنها في النهاية سوف تؤثر علينا سواء بشكل مباشر أو غير مباشر". مصادر بديلة للطاقة وأضاف سعادة وزير الخارجية "إذا كان البديل هو الطاقة الشمسية، فنحن مستعدون لتصدير الطاقة الشمسية، لأننا أغنى من لديه طاقة شمسية في العالم، بالتالي لا يقلقنا هذا الأمر، حيث نضع في الاعتبار بأن هذه الطاقة زائلة، وهذا ما يدفعنا إلى العمل وفقا للرؤية حتى يكون لدينا تنويع في مصادر الدخل لدولة قطر وبالتالي، لا قدر الله، إذا وُجدت طاقة بديلة للغاز، نكون قد مكنا الأجيال القادمة من العيش الكريم في نفس المستوى". وأكد العطية أن تركيزنا منصبّ على المواطن القطري بشكل أساسي حول الأمن والصحة والتعليم، موضحا أننا "لتوفير هذه الأمور نعمل بجد حتى ننوع المصادر والحفاظ على هذا المستوى أو تطويره". منظومة مجلس التعاون الخليجي ونوه بأن "مجلس التعاون الخليجي يضم منظومة تعمل على تطوير المستوى المعيشي لأبناء المجلس من ناحية الخدمات والتعليم والارتقاء بدور المواطن الخليجي، بالتالي لدينا الكثير من المشاريع التي تؤدي في النهاية مجتمعة إلى هذه النتيجة، والتي هي الاعتماد على المصادر المتنوعة لرفاهية شعوبنا في المنطقة". نظرية المؤامرة وقال سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية "إننا لا نؤمن بنظرية المؤامرة، فإذا نظرنا عن بعد إلى المنطقة، ستجد أن دول مجلس التعاون الخليجي هي أكثر الدول استقرارا بفضل الله، ويوجد فيها تنمية، وهذا كله نابع عن قيادة حكيمة وتخطيط سليم". القدرة العسكرية والإمكانيات التقنية الأمنية تعتبر درعاً لسيف النمو والتطور وأضاف سعادته "لكن في كل الأحوال وفي كل دولة في العالم، يبقى الأمن الأولوية الأولى، والقدرة العسكرية أو الإمكانيات التقنية الأمنية تعتبر درعاً لسيف النمو والازدهار والتطور، وبالتالي الإنفاق العسكري في المنطقة لا يؤثر ولم يؤثر في السابق على التنمية والتطوير"، مشيرا إلى أنه "إذا نظرنا إلى مستوى معيشة الفرد الخليجي وقارناه بمستوى المواطنين في دول أخرى لديها نفس الإمكانيات ونفس القدرات والخيرات إن لم تكن أكثر، نجد الكثير من سكانها يعيشون تحت خط الفقر للأسف". الخلاف مع طهران هو خلاف إقليمي وليس ثنائي.. ورحبنا بالاتفاقية النووية الإيرانية وبشأن العلاقات مع إيران، شدد الدكتور العطية على أن قطر ليست لديها مشكلة ثنائية مع إيران، مؤكدا أن "الخلاف مع طهران هو خلاف إقليمي وليس ثنائياً، مضيفا "أننا في دول الخليج وفي قطر تحديداً، رحبنا بالاتفاقية النووية لأننا كنا دائماً ندعو الأصدقاء في الغرب لأن يكون الحل للملف النووي الإيراني سلمياً، وندعو كي يمتد حظر أسلحة الدمار الشامل ليشمل كافة منطقة الشرق الأوسط وليس فقط في إيران، وهذا ما كنا دائما نحث عليه، أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية بالكامل من أسلحة الدمار". مشيراُ إلى أنه يمكن للروس المساعدة في حل الأزمات في المنطقة، لأن دورهم معول عليه. فلسطين هي القضية الأم بالنسبة لنا ونعمل كي نحتوي قطاع غزة ونجنّبه الانفجار نعمل دائماً جاهدين لرفع الحصار ووقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس اسرائيل لم تتجاوب مع مبادرة السعودية عام 2003 لحل القضية الفلسطينية وبخصوص القضية الفلسطينية، قال العطية إن "فلسطين هي القضية الأم بالنسبة لنا.. وكل من يتدخل في شؤون المنطقة، سواء كانت مجموعات إرهابية أو دولاً، كانت تتدخل بحجة الدفاع عن الأقصى أو للدفاع عن الفلسطينيين، بالرغم من أننا لم نجد أحداً تحرك من أجل الفلسطينيين". وشدد سعادته على أن فلسطين "تبقى بالنسبة لنا في قطر هي من الأولويات، لذا نعمل بجد كي نحتوي قطاع غزة ونجنّبه الانفجار، بعد أن تم عزله عن العالم ومحاصرته من كل جهة، وبالتالي لم يكن في مصلحة أحد أن تنفجر غزة، لذلك تجدنا في قطر نسعى دائما للعمل على التنمية في غزة وإقامة المشاريع التي تفيد المواطن الغزي مباشرة". وأضاف "نعمل دائماً جاهدين لرفع الحصار ووقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، كما نرجو دائماً من أصدقائنا ومن روسيا أن يكون لهم دور فاعل في موضوع رفع الحصار ووقف الاستيطان ووقف تهويد القدس، ونعتقد أن حل المسألة في فلسطين، سوف يؤدي لحل الأزمات في الشرق الأوسط، ولن يكون هناك عذر لمن يتدخل في منطقتنا بحجة الدفاع عن فلسطين". جهود الدول العربية لسنا دعاة حرب فنحن دائما دعاة السلام "العادل والشامل" لو ركزت الدول العربية على القضية الفلسطينية لحُلت جميع القضايا الداخلية والخارجية الدول العربية أحق بقضية فلسطين.. ونزع فتيل الصراع هو بداية حل مشاكل المنطقة وأشار إلى أن هناك العديد من الدول العربية التي لديها مشاغلها وتبذل مجهوداً في أماكن أخرى، وباعتقادي لو تم التركيز على القضية الأم، لحُلت جميع القضايا بما فيها القضايا الداخلية لبعض الدول العربية؛ لأن الحل يكون بحل القضية الفلسطينية، لأننا أقرب إلى فلسطين وإلى القضية الفلسطينية. وقال سعادته "إننا لدينا مبادرة قُدمت عام 2003 بواسطة المملكة العربية السعودية، لم تتجاوب معها إسرائيل لحل تلك القضية، الأمر الذي فتح الباب أمام كل من أراد التدخل في منطقتنا للادعاء بأحقيتها في فلسطين"، مؤكدا أن الدول العربية أحق بقضية فلسطين، ونعلم أن نزع فتيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو بداية حل مشاكل منطقة الشرق الأوسط. وأكد وزير الخارجية "أننا لسنا دعاة حرب، نحن دائما دعاة سلام، ولكنه سلام عادل وشامل ويعيد الحقوق لأصحابها، وهذا هو مفهومنا للسلام"، مشددا على أن أي مبادرة تؤدي لهذا السلام، نحن ندعمها في الوطن العربي". استقرار الشرق الأوسط يهمنا أن تكون علاقة موسكو بأنقرة مزدهرة ومستقرة قطر لا تنتظر أحدا أن يطلب منها التدخل، إذا رأت أن المسألة فيها مصلحة للمنطقة ما ينطبق على روسيا وتركيا ينطبق على مصر وتركيا، ولا علم لي بزيارة وفد مصري لأنقرة وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، في حواره مع قناة "روسيا اليوم"، أنّ قطر يهمها أن تكون علاقة موسكو بأنقرة مزدهرة ومستقرة لعدة أسباب "لعل أهمها هو استقرار المنطقة، حيث نعول كثيرا على تركيا وروسيا في منطقة الشرق الأوسط، لأنهما دولتان لهما وزن، وتقاربهما سينعكس إيجابا على الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "قطر لا تنتظر أحدا أن يطلب منها التدخل، إذا رأت أن المسألة فيها مصلحة للمنطقة، فستبادر دائماً لمحاولة تقريب وجهات النظر". وأعرب سعادته عن تفاؤله فقال: "نظراً لما يتميز به القائدان التركي والروسي من حنكة دبلوماسية، بأنهما سيجدان طريقة لإزالة هذه الغمة، وأننا على يقين بأن ما يربط روسيا بتركيا لن تؤثر عليه سحابة صيف، وهذا ليس كلاماً دبلوماسياً، هذا كلام من واقع عملي ونظري". وأضاف "أننا أخذنا بعين الاعتبار مائة سنة من تطوير هذه العلاقات.. فلا يمكن لحادثة عرضية أن تؤدي إلى عزلة أو فرقة بين الجانبين الروسي والتركي". من جانب آخر، قال سعادته "إذا رأينا التشابك في العلاقات الاجتماعية بين الروس والأتراك سندرك أن الحل مؤكد قريبا، لأنه لا يمكن لدولتين بهذا الوزن، تعلمان أنهما العامل الأساسي في استقرار هذه المنطقة وبما لهما من حنكة دبلوماسية، إلا أن يذهبا في الاتجاه الصحيح في مسعى للتقارب وتبديد هذه المخاوف ورمي الماضي خلفهما". سعادة وزير الخارجية في مقابلة مع قناة روسيا اليوم مصر وتركيا وبخصوص تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا، قال سعادة الدكتور العطية "ما ينطبق على روسيا وتركيا ينطبق على مصر وتركيا، لكن حقيقة لا علم لدي بزيارة وفد مصري لأنقرة، وكما ذكرت في البداية، قطر تسعى دائماً لأن تكون المنطقة مستقرة، وهذا الاستقرار لن يتأتى إلا إذا كانت هناك علاقات جيدة بين كل الأطراف". حقوق العمال في قطر لم يرق للكثيرين أن تحصل روسيا وقطر على حق تنظيم بطولات كأس العالم الشعب القطري محافظ ومضياف، ولدينا أفضل القوانين لحماية حقوق العمال فزنا بحق تنظيم كأس العالم لأننا قدمنا أفضل ملف وبشأن التقارير الدولية حول انتهاك حقوق الإنسان في قطر، قال سعادته "من يعرف الشعب القطري، يعرف طبيعته.. فالشعب القطري شعب محافظ ومضياف، ولا يمكن أن يعامل من أتى للبلد لمساعدته في التنمية معاملة غير إنسانية، من ناحية ثانية، نحن لا نعتقد أن مسألة حقوق الإنسان ظهرت من أجل حقوق العمالة، وأغلب الناس يعلمون أنه بعد فوز روسيا باستضافة مونديال 2018 ، وقطر باستضافة مونديال 2022، لم يرق لكثير من الدول أن تحصل دولة مثل روسيا على كأس العالم ولا دولة مثل قطر عربية وشرق أوسطية مسلمة، هم لم يستطيعوا هضم هذه المسألة، بالتالي بدأت تظهر من هنا وهناك مسائل حقوق العمال". وأكد سعادته أن "قطر لديها أفضل القوانين لحماية حقوق العمال، وعندما يكون هناك انتقاد، نستفيد من هذا الانتقاد إن كان بناء، ونعمل على تصحيح الأخطاء إن وجدت، وبالتالي في خلال العامين المنصرمين، قامت قطر بكثير من الإجراءات لتحسين وتطوير القوانين التي تراعي حقوق الوافدين إلى قطر للمساهمة في التنمية". قطر معروفة بأياديها البيضاء التي تمدها إلى الدول والشعوب المحتاجة وشدد على أن قطر لم تمنع أحدا من الحضور، سواء تعلق الأمر بالإعلاميين أو المنظمات الحقوقية "لكن المنظمات التي تريد أن ترى الحقيقة والتي ترى الواقع كما هو وليس كما تريده هي أن يكون". كأس العالم 2022 وأكد سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، أن هناك لجانا مشتركة بين روسيا وقطر ستبدأ العمل قريبا على التعاون في المجال التقني والاستفادة من الخبرات المشتركة. وأضاف سعادته "أن قطر معروفة باستضافتها للكثير من البطولات ونفس الشيء ينطبق على روسيا، ولديها الكثير من الناحية التقنية لكي تقدمه لقطر والعكس صحيح، كون قطر تمتلك خبرة كبيرة أيضا في التنظيم وسيكون هناك تعاون كبير لإنجاح هاتين البطولتين".. مؤكدا أن "أفضل بطولتين ستكونان في 2018 و2022". ولفت إلى أن المنشآت الرياضية القطرية تم تصميمها على أساس تفكيك أجزاء من الملاعب التي تفيض عن حاجة الجمهور القطري بنهاية البطولة ليتم إرسالها إلى الدول الأكثر احتياجاً، وسنقوم ببناء ملاعب في الدول التي تحتاج إلى الدعم على أساس تنموي وغير تجاري، وأنا متأكد من أن لجنة الإرث المشرفة على مونديال عام 2022 قد بدأت العمل مع الدول المستفيدة من هذه المنح، فنحن في قطر لا نبادر للعمل الإنساني من أجل الحصول على عائد، حيث فزنا بكأس العالم على اعتبار أننا قدمنا أفضل ملف وانتهى الأمر، لكن قطر معروفة بأياديها البيضاء وهي دائماً عضو فاعل في المجتمع الدولي من خلال مد يدها إلى الدول والشعوب التي تحتاج إلى الوقوف بجانبها ومساعدتها بقدر المستطاع". نأسف لما جرى لمواطنينا في العراق لأنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا حبّاً في العراق أخبرنا حكومة العراق أن سلامة المخطوفين هي مسؤوليتهم حفاظا على سلامة مواطنينا المختطفين في العراق لن نفصح عن هويتهم نتوقع أن يكون لإيران دور في الإفراج عن المواطنين المختطفين في العراق وبخصوص القطريين المختطفين في العراق، قال سعادة الدكتور العطية "حقيقة نحن نأسف لما جرى لمواطنينا في العراق لأنهم لم يذهبوا إلى هناك إلا حبّاً في العراق بالرغم من أنه كان بإمكانهم الذهاب إلى أماكن أخرى، ولكن نتيجة حبهم للعراق كونه دولة عربية اعتادوا على الذهاب إليها وزيارتها سنويا، قرروا الذهاب إلى ذلك البلد وحصلوا على التراخيص الرسمية من السفارة العراقية في قطر تحت إشراف وزارة الداخلية العراقية في حماية وضيافة محافظ المثنى بالعراق". وأضاف أن "القطريين المختطفين في العراق ذهبوا إلى أهلهم لكن حصلت الحادثة وخُطفوا وأمر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فوراً بالتوجه إلى العراق فجر يوم الأربعاء، حيث تم اختطافهم، وفي نفس اليوم بعد الظهر كان هناك فريق رسمي قطري في بغداد". وقال سعادة وزير الخارجية "إننا اتصلنا بالحكومة العراقية لنتعامل معهم على أساس أن سلامة المخطوفين هي من مسؤولية الحكومة العراقية، كما اتصلنا بأصدقاء كثر للحصول على الإمكانيات والتقنيات المطلوبة ولدينا فكرة عن الخاطفين ومازلنا ننتظر جوابا من الحكومة العراقية حول الخطوات التي قامت بها لتأمين سلامة المواطنين القطريين وإعادتهم إلى قطر". وأردف سعادته فقال: " في العادة، يكون للخاطف الجرأة للتعريف عن نفسه وتقديم طلباته، لكن حتى الآن لم يتقدم أحد بأي إعلان يتحمل فيه مسؤولية الخطف أو المطالبة بأي شيء آخر، ولاشك أن الجهات الخاطفة أصبحت معروفة لدينا بطريقة أو بأخرى". هوية المختطفين وأكد العطية أنه "حفاظا على سلامة مواطنينا لن نفصح عنهم، كما أننا ننتظر من الحكومة العراقية أن تقدم لنا هذه الأسماء وتطلعنا على الإجراءات التي اتخذتها بشأن سلامة وإعادة المواطنين القطريين إلى قطر"، واصفاً عملية الخطف بأنها "عمل خسيس، لأن المواطنين القطريين كانوا في ضيافة أهل العراق، ونحن عرب ومن شيم العرب إكرام الضيف والسهر على سلامته، وأن تعيده إلى بلاده سالماً غانماً، وليس من شيمة العرب أبداً أن تخطف ضيوفك". وبخصوص جرأة القطريين على زيارة العراق في هذه الظروف الصعبة، قال سعادة الدكتور العطية "أهل قطر يذهبون إلى العراق نتيجة حبهم لهذا البلد، حيث لديهم ارتباط بالعراق، كونه دولة عربية شقيقة، وبالتالي لا يستطيعون أن يتخيلوا أن هناك أرضاً قد تكون بديلاً للعراق حتى يكونوا متواجدين فيها". وأكد سعادته أن "هذه ليست أول سنة يذهبون فيها إلى هناك، بالنسبة لهم من الصعب أن تقنعهم بوجود بديل لدولة عربية، حصل ما حصل للأسف، ومازلنا نعول على أن تقوم الحكومة العراقية بواجبها وأن تفيدنا بآخر مستجدات التحقيق، ولدينا ثقة بأنهم سيعودون سالمين إن شاء الله". الوساطة الإيرانية وبخصوص الوساطة الإيرانية في هذا الموضوع، قال العطية "لاشك أن إيران لها دور في المساعدة في حل هذا الملف، لاسيما أن قطر وقفت مع إيران في المواقف السابقة كثيرا للإفراج عن جنود إيرانيين تم اختطافهم، وساعدت قطر إيران وتم الإفراج عنهم، بالتالي نحن نتوقع أيضاً من الحكومة الإيرانية أن يكون لها دور في الإفراج عن المواطنين القطريين، كما نتمنى على الإخوة في الحكومة العراقية أن يبذلوا جهودا في هذا المجال بأن تتحرك الحوامات والطائرات ليثبتوا أنهم مهتمون بالمواطنين القطريين". من حق المعارضة السورية طلب وقف الغارات الروسية قبل التفاوض نؤمن بأنه لا يوجد حل في سوريا سوى الحل السياسي نول كثيراً على حكمة روسيا وتركيا في حل الخلافات في المنطقة نبادر بحل الأزمات بطرق سلمية ودبلوماسية لنزع فتيل الأزمات في المنطقة وبالعودة إلى الملف السوري، لفت سعادة وزير الخارجية إلى أنه "تم التطرق خلال الحديث مع الجانب الروسي، إلى تعريف من يمكن التعامل معهم ومن لا يمكن التعامل معهم في المسألة السورية، حيث ذكّرنا الجانب الروسي بأن من يعرّفون كإرهابيين هم من ذُكروا في قائمة العقوبات أو مجلس الأمن الدولي، أما من دون ذلك فيعدّون معارضة معتدلة يمكن الحديث معها، ولدينا الكثير من الثوابت المتفق عليها مع روسيا، وهي ثوابت رئيسية مثل عروبة سوريا ووحدتها ومدنيتها، وهذه أمور لا نختلف فيها مع الأصدقاء في روسيا". وقال سعادته "إن الأمر يعود للشعب السوري للاختيار، أما نحن فنعكس فقط وجهة نظر الشعب الذي يثق بنا ولديه أمل في أننا ندافع عن مصالحه، وهو يرفض رفضا قاطعا وجود بشار الأسد، علما منه بأنه هو من جلب هذه الكوارث لسوريا، اليوم نتحدث عن 400 ألف قتيل في سوريا، ونتحدث عن وجود مجموعات إرهابية لم يكن لها وجود لولا التغاضي عنها من قبل النظام، كما لم تعالج الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الظواهر وهي إعطاء الشعب حقوقه، ولكن، هذا لا يعني بأننا لا ننسق مع روسيا الاتحادية للوصول إلى حل ينقذ الشعب السوري مما هو فيه". وأكد سعادته أهمية الحوار وتبادل وجهات النظر بين روسيا وقطر، مشيرا إلى أن اللقاءات المستمرة مهمة لما لدينا من قناعة بأن روسيا وقطر تستطيعان لعب دور لإيجاد حل لهذه الأزمة. الهيئة العليا للتفاوض وقال العطية إنه "بطلب من مجموعة الحل في سوريا خلال آخر لقاء في فيينا، وُجّه إلى السعودية طلب مباشر وصريح بأن تجمع المعارضة وتخرج بفريق مفاوض، وقامت مشكورة بجهد كبير، ونتج عن اجتماعات الرياض الهيئة العليا للتفاوض"، مؤكدا أنه "يجب اعتماد ما أثمرت عنه اجتماعات الرياض في قوائم الهيئة العليا للتفاوض كي لا نضيّع الوقت". وأضاف "يوجد الكثير من الأسماء التي طُرحت من القائمة الروسية وكثير أيضا من الأسماء التي طُرحت من القائمة المصرية وكلها حصلت على التوافق بوجودها في الهيئة العليا للتفاوض، ونتج عنها هذا الجسم الذي نتمنى أن يلقى كل الدعم ليكون هو ممثل الشعب السوري في التفاوض مع النظام". وقف الغرارات الروسية وحول اشتراط بعض المشاركين باجتماعات الرياض توقف الغارات الروسية وتوقف العمليات العسكرية لقوات النظام وفك الحصار، قبل الذهاب إلى جنيف، أجاب العطية "هل هذه المطالب جاءت من فراغ أم بناء على قرار مجلس الأمن الدولي، فقرار مجلس الأمن الدولي 2245 في الفقرة "12 و13 و14" منه يتضمن وقف الغارات الجوية ووقف البراميل من قبل النظام السوري وفك الحصار ومساعدة اللاجئين، يعني أن هناك ثلاث فقرات جاءت في قرار مجلس الأمن وهو قرار ملزم، يشترط تطبيق هذه البنود قبل بدء المفاوضات، كل الإخوة السوريين وتحديدا رئيس الهيئة العليا للتفاوض لما أخطروا المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا بهذا الطلب، أخطروه بناء على قرار أممي، قرار دولي صادر عن مجلس الأمن". تقريب وجهات النظر وشدد سعادته على أن قطر ليست صاحبة القرار، مضيفاً "أننا نحاول تقريب وجهات النظر بقدر ما نستطيع لأننا جادون في إيجاد حل سياسي، ومؤمنون بأنه لا يوجد حل في سوريا سوى الحل السياسي، الذي يتطلب بناء ثقة، ويتطلب الحد الأدنى من العدالة في تطبيق القرارات، بالتالي نحن ندفع في اتجاه التفاوض، ولكن في النهاية الخيار للشعب السوري الذي ننادي به نحن والأصدقاء في روسيا". ورجح سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، في ختام حواره مع قناة "روسيا اليوم" الروسية، "أن يكون موعد 25 يناير مثمراً إذا كان أصحاب القرار في تسيير شؤون العالم لديهم الرغبة ولديهم النية في تطبيق قراراتهم"، موضحا أنه "يتحدث هنا تحديدا عن مجلس الأمن، إذا وجدت الإرادة في تطبيق قرار صادر عنه أعتقد أنه ممكن أن يكون هناك تطور".
552
| 20 يناير 2016
أدان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، اليوم الأربعاء، الهجوم على السفارة السعودية في طهران هذا الشهر، لافتا إلى أنه كان "سيئا بالفعل". وقال خامنئي في تصريحات نشرها موقعه الإلكتروني، اليوم الأربعاء: "الهجوم على السفارة السعودية في طهران كان "سيئا بالفعل" وأضر بإيران والإسلام"، بحسب رويترز. ومن جانب آخر شكر خامنئي الحرس الثوري الإيراني، على احتجازه مجموعة من البحارة الأمريكيين في الخليج الأسبوع الماضي مضيفا أنه "فعل الشيء الصواب".
396
| 20 يناير 2016
وجه نائب الرئيس العراقي السابق، طارق الهاشمي، اتهامات إلى إيران بتنفيذ حملة تطهير عرقي للتخلّص من سنّة العراق، حسبما ذكرت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء. وفي تصريح له، قال الهاشمي، إن مسلسل القتل والتهجير والترويع للسكان الآمنين في قضاء المقدادية في محافظة ديالى، شرق العراق، مستمرٌّ بعد المجزرة المروّعة التي تعرّض لها العرب السنّة قبل أيام هناك، والتي ذهب ضحيتها 100 قتيل و50 جريحاً، وتزامن ذلك مع تدمير 11 مسجداً من مساجد السنة وتوقّف رفع الآذان للصلوات الخمس في المدينة ونواحيها. وبحسب تقرير لـ"صحيفة الشرق الأوسط"، أشار الهاشمي إلى أن هذه الحملة ليست هي الأولى ولن تكون الأخيرة في مسلسل التطهير الطائفي، والذي انطلق منذ عام 2005 وما زال متواصلاً حتى اللحظة وبشكل منهجي، بهدف إحداث تغيير ديموجرافي في هذه المحافظة الملاصقة لحدود إيران وتفريغها من العرب السنة لأسباب جيوسياسية لم تعد خافية على أحد. وأكد نائب الرئيس العراقي السابق، أن إيران وظّفت في هذا المجال ميليشيات طائفية تشكّلت خارج إطار الدستور والقانون وعبثت في أمن واستقرار كثيرٍ من المحافظات ذات الأغلبية السنية بحجّة ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وقال الهاشمي في بيان له ضمن الحملة العالمية لمناصرة ديالى المنكوبة "هذه الجرائم بل المذابح التي ترتكبها الميليشيات تحت اسم الحشد الشعبي هي الإرهاب بعينه، بل إنها ترقى إلى جرائم إبادة لأنها تستهدف شريحة كبيرة من المجتمع العراقي هم العرب السنة".
298
| 20 يناير 2016
حصل البيت الأبيض، على تأكيد من إيران بالالتزام بتحديد مكان عميل سابق بمكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي "إف بي آي" كان قد اختفى في إيران قبل تسعة أعوام. وشكل اختفاء روبرت ليفنسون من جزيرة قبالة ساحل إيران لغزا منذ عام 2007، وهو ليس من بين خمسة أمريكيين أطلقت إيران سراحهم في تبادل لإطلاق السجناء مطلع الأسبوع بعد رفع العقوبات المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي. وأعربت أسرة ليفنسون عن خيبة أملها إزاء التعامل مع تلك القضية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست، إن الولايات المتحدة "ضغطت على الإيرانيين مرارا على مدار سنوات لتوفير معلومات عن مكانه". وكان ليفنسون يعمل لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" وقت اختفائه. وقال إرنست، إنه على مدار سنوات كان المسؤولون الأمريكيون يعتقدون أن ليفنسون لم يعد في إيران وفي إطار عملية إطلاق سراح السجناء، حصلت الولايات المتحدة على التزام خاص من الإيرانيين بالمساعدة في تحديد مكانه.
362
| 20 يناير 2016
تطرح أزمة العلاقات السعودية - الإيرانية نفسها مجددا على مائدة النقاش في ندوة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بحضور نخبة من الباحثين والدبلوماسيين السابقين والخبراء والأكاديميين، حيث اتفقت تحليلاتهم وتوقعاتهم مع ما أجمعت عليه النخبة العربية في استطلاع مركز الجزيرة للدراسات، المعلن أمس الأول، من تشاؤم إزاء تحسن العلاقات بين الجانبين وأنها بصدد المرور في نفق مظلم يتخذ طابعا طائفيا في ظل استمرار إيران بتصعيد نفوذ الميليشيات الطائفية بالمنطقة حيث أوجدت 47 ميليشيا في العراق في منحى تتهرب فيه من التعامل مع دول المنطقة كدولة لدولة. وقدّرت تحليلات الباحثين والأكاديميين المشاركين في الندوة أن يستمر التوتر الحالي في العلاقات السعودية - الإيرانية فترةً طويلةً في ضوء تصميم الملك سلمان بن عبد العزيز على وضع حد للهيمنة الإيرانية منذ اليوم الأول لتوليه الحكم قبل عام واتخاذ أركان الحكم في إيران خطوات تصعيدية باقتحام السفارة السعودية ومحاولة تصوير السعودية على أنها مصدر الإرهاب في المنطقة والترويج لذلك في أوساط الإيرانيين. وحلل المشاركون في الندوة أسباب التوتر بين البلدين وأبعاده وتداعياته وآفاقه المستقبلية عبر 4 جلسات افتتحت بكلمة للدكتور مروان قبلان رئيس وحدة تحليل السياسات في المركز العربي واختتمت بحلقة نقاشية للدكتور فهد الحارثي والدكتور إبراهيم فريحات وترأسها قبلان الذي أكد في كلمة الافتتاح على أن اقتحام السفارة السعودية بطهران احتجاجا على إعدام رجل الدين نمر النمر "شيعي سعودي" وخطوة السعودية بقطع العلاقات مع إيران بلغت بالتوتر ذروته. ولفت إلى أن العراق كان نقطة التوتر الأبرز في العلاقات بعد أن دمرت أمريكا مقدرات الدولة العراقية وسلمتها للميليشيات التابعة لإيران، وبلغت الأمور حدها في اليمن عندما تمكن الحوثيون المدعومون من إيران من السيطرة على صنعاء ما استدعى تدخلا عسكريا مباشرا قادته السعودية في مارس 2015. لإجهاض المحاولة الإيرانية تطويقها من الخاصرة الجنوبية. الصبر نفد وركّز عددٌ من الأوراق المقدمة في الندوة على تلاقي عاملين أساسين في بلوغ مستوى التأزم الحالي في العلاقات بين البلدين إذ اقترن تصعيد إيران لتدخلاتها الفظة في الشؤون الداخلية لجيرانها، مع قرار سعودي تحت القيادة الجديدة للملك سلمان بن عبد العزيز بالقطع مع "الصبر الدبلوماسي" الذي كان سائدًا في التعامل مع إيران، والمضي قدمًا نحو وضع حدٍ لتوسّعها الإقليمي عبر أذرعها الميليشياوية. وأوضح عددٌ من المشاركين الطابع المذهبي الطائفي للصراع، ولكن مع الإشارة إلى أنه صراعٌ جيوسياسي على النفوذ يستخدم الطائفية أداةً له. في الجلسة الأولى من الندوة بعنوان "أسباب الأزمة وتداعياتها"؛ والتي أدارها الزميل فالح الهاجري، شدد الدكتور عبد العزيز بن صقر على أنّ الحملة الإيرانية ضد السعودية ليست بسبب تدخل السعودية في اليمن أو إعدام نمر النمر، وإنما لأنّ إيران تنفذ مخططًا استراتيجيا للهيمنة في المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار وإثارة القلاقل فيها. وقال إنّ تحرك السعودية لوقف امتداد نفوذ إيران إلى حدودها الجنوبية عبر ميليشيا الحوثيين في اليمن جاء رغبة منها في تفادي الوقوع في الخطأ الاستراتيجي بترك العراق يقع تحت النفوذ الإيراني، فأفسحت المجال أمام إيران لمحاصرتها من حدودها الشمالية. أركان الصراع وشخّص أركان الصراع في العلاقة بين السعودية وإيران في 4 عوامل؛ أولها البعد العقدي الذي ترى السعودية في نطاقه نفسها مركزًا للعالم الإسلامي في حين ترى إيران أنّ للعالم الإسلامي جناحين تمثل هي المركز الشيعي فيهما. والثاني، طبيعة نظام الحكم المتناقضة بين الجهتين: نظام ملكي في السعودية وجمهورية إسلامية في إيران، وما يثيره الخطاب المضادّ من الجهتين من توتر. والثالث، اختلاف السياسة النفطية بين منتجين كبيرين تختلف نظرتهما للسوق والأسعار واستخدامات النفط غير الاقتصادية. والرابع، أمن الخليج الذي تعتمد السعودية ودول الخليج الأخرى على الدعم الأجنبي والأمريكي خصوصًا في تأمينه، فيما ترى إيران أنها القوة الكفيلة بضمان أمن الخليج. وانتهى إلى التأكيد أنّ العلاقة بين السعودية وإيران ليست صراعًا بحتًا، فهناك حقيقة الجغرافيا وإلزامية التعايش بين الجيران، ومصالح متبادلة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. وأضاف أنّ إيران لا تشكل تهديدًا عسكريًا للسعودية ودول الخليج، ولكنها تهديد مخابراتي بالتغلغل عبر أذرعها وميليشياتها. زلزال عالمي ورأى الدكتور عبد الوهاب الأفندي، رئيس برنامج العلوم السياسية في معهد الدوحة للدراسات العليا، أنّ المسألة تتجاوز تبسيط الصراع إلى أزمة سعودية - إيرانية، فالأمر يتعلق بزلزال عالمي يمثل العالم العربي مركزه ولكن تردداته واسعة جدًا. وقال إن هناك تحركًا جيوستراتيجيًا لا يضم إيران وحدها، بل كل القوى التي لها أجندات ضد المصالح العربية، بما في ذلك روسيا التي تخوض من خلال تدخلها في سورية والمنطقة معركتها الرئيسة لهزيمة الغرب. وشدد في ورقته بعنوان "دينامية الاستقطاب الطائفي الجديد وأزمة المعسكر العربي"، على أنّ السعودية ودول الخليج قد ارتكبت خطأً استراتيجيا بمساندة الانقلابيين في مصر لأنهم ضد الثورات العربية وضد الرؤية الخليجية للثورة السورية، ففي النهاية فقدت السعودية والخليج السند المصري في المعركة مع إيران. وأضاف أنّ إيران حوّلت الطائفية إلى "سلاح دولة" تستخدمه في صراعها مع السعودية في مخططاتها الإقليمية. وتأسّف لمحاربة السعودية ودول عربية أخرى القوى السنية المعتدلة التي يمكن أن تساهم على المستوى الشعبي في مواجهة الطائفية الإيرانية وكبح أذرعها الداخلية، وأنّ هذا الخطأ جعل المعسكر العربي "منزوع السلاح" في مواجهة "سلاح الدولة" الطائفي في يد إيران. واختتم بالدعوة إلى ضرورة اتخاذ السعودية ودول الخليج خطوة سريعة لدفع النظام المصري إلى فتح قنوات الحوار وتطبيع الوضع الداخلي؛ لأن استعادة مصر هي إحدى أبرز أوراق المعسكر العربي في مواجهة طائفية إيران. مواجهة الهيمنة من جانبه، أكد عبد الله الشمري على التأثير الحاسم للنهج الذي جاء به الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أعاد للسعودية بعدها الأيديولوجي في مواجهة المشروع الإيراني التوسعي القائم على أيديولوجيا طائفية. وأشار إلى أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز، ومنذ اليوم الأول لاستلامه الحكم، أوضح أنّ مواجهة المشروع الإيراني والعمل على إيقاف تمدّده هو أولى أولوياته. ويظهر ذلك من خلال تعزيز دور المؤسسة الدينية السعودية وإعادة الاعتبار السياسي والديني لها، وتحسين العلاقات مع التيارات الإسلامية كافة خارج المملكة، ثم الانتقال إلى مواجهة المشروع الإيراني، وصولًا إلى إطلاق "عاصفة الحزم" التي حظيت بتزكية دينية ودعم قوي من مفتي عام المملكة وجميع رموز المؤسسة الدينية المحافظة. وأشار الشمري إلى أنّ الملك سلمان بدأ بالمعالجة الفورية للأخطاء التي حدثت في السياسة الخارجية السعودية قبله فعين السفير السعودي بواشنطن عادل الجبير وزيرٍ للخارجية، والذي تبدلت معه اللهجة السعودية تجاه إيران، وتخلت الدبلوماسية السعودية عن محافظتها التقليدية. ورأى المحاضر أن الأزمة في العلاقات السعودية - الإيرانية مفتوحة أمام ثلاثة سيناريوهات: أولها "التصعيد"، ورغم إمكانيته، فإن احتمالاته ضعيفة. وثانيها "التجميد" والإبقاء على هذا التوتر من دون تصعيد أو حل، وهو الاحتمال المرجح. والثالث "الاستعادة" وإنهاء التوتر القائم، وهو الأمر الذي يستبعده لأنه يستدعي وجود وساطة قوية غير متوافرة الآن، وحتى مع وجودها، فإنّ إعادة العلاقات إلى وضع ما قبل 3 يناير 2016 (تاريخ إعلان السعودية قطع العلاقات مع إيران) سيستغرق زمنًا طويلًا. نظرة إيران خصصت الجلسة الثانية من الندوة والتي أدراها الشيخ سحيم آل ثاني لقراءة التوتر في العلاقات السعودية - الإيرانية من الداخل الإيراني، وتحدث الدكتور محجوب الزويري المتخصص في الدراسات الإيرانية عن التصور الإيراني الرسمي الذي تتبناه النخبة السياسية الإيرانية عن المملكة العربية السعودية والذي يؤطره بعدان: أولهما، أن السعودية دولة وهابية سلفية، وثانيهما أنها تعتمد في أمنها واستقرارها على النفط وحماية الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هذا التصور تنبع كل سياسات إيران تجاه السعودية. وحتى النخبة السياسية الإيرانية، تنظر إلى السياسة السعودية على أنها: مترددة، وقصيرة الأمد، وتعتمد على ردود الأفعال، وتعتمد بالكامل على الولايات المتحدة. وهي النظرة التي يقول الزويري إنها تسببت في صدمة النظام الإيراني والنخبة السياسية الإيرانية من ردة فعل السعودية السريعة والحازمة بقطع العلاقات بعد اقتحام سفارتها وقنصليتها وإحراقهما. ورأى زويري أن أعظم ما تخشاه إيران، والذي جعلها ترد بحملة شرسة على الخطوة السعودية، هو خوفها من تشكيل حلف ضدها بعد أن ساندت العديد من الدول العربية الموقف السعودي وتضامن بعضها معها بقطع علاقاته مع إيران أو خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي. واختتم حديثه بالتأكيد أنّ فهم التصور الإيراني عن السعودية والعرب أساس في إعادة صوغ العلاقة معها والوصول إلى بناء علاقات واضحة وثابتة، ويمر ذلك حتمًا عبر فرض إعادة النظر في هذه الرؤية من الجانب الإيراني؛ للوصول إلى تعاملٍ على أساس ندي في هذه العلاقة. ملف أمني وقالت الدكتورة فاطمة الصمادي في ورقتها بعنوان "الداخل الإيراني: من يمسك بخيوط العلاقة الإيرانية - السعودية"، إنها تكاد تجزم اليوم بأنّ ملف العلاقات مع السعودية لم يعد ملفًا دبلوماسيًا في طهران، بل هو "ملف أمني" انتقل مركز القرار فيه إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله خامنئي ودائرته الضيقة بمن فيها الحرس الثوري، وأنّ الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية جواد ظريف لا يؤدون فيه غير دور سياسي محدود. وأشارت الباحثة إلى استغلال إيران العديد من النقاط في حملتها ضد السعودية خصوصًا في ما يتعلق بالغرب، وذلك عبر الترويج لفشل سياستها الإقليمية وعجزها عن إدارة الملفات الإقليمية، واتهامها بدعم الإرهاب ورفض الحل السياسي في اليمن وسورية. كما لا تغيب المهدوية في الخطاب الإيراني ضد السعودية من خلال حديث بعض رجال الدين الإيرانيين عن سعي السعودية لعرقلة ظهور المهدي المنتظر وتأخيره. سباق تسلح وتطرقت الجلسة الثالثة التي أدارها الدكتور خالد الجابر من الندوة إلى البعد الإقليمي للأزمة السعودية - الإيرانية والمواقف الدولية منها، ونوه الجابر إلى أن الأوضاع تتفاقم من كل الجهات، وبلغ التوتر بين الخليج والسعودية ودول عربية كثيرة من جهة وإيران من جهة أخرى ذروة لم يشهدها من قبل، وينذر بالتصاعد، ويتساءل هل نجحت المعادلة وخرجت الولايات المتحدة والغرب من بؤرة الصراع مع النظام الثيوقراطي في طهران بعد الاتفاق وتركوا المنطقة بصراعاتها وحروبها وأزماتها المتفاقمة تواجه مصيرها لوحدها! وهل سيقوم النظام الإيراني بين ليلة وضحاها بالإطاحة بكل ما عمل من أجله، ويرفع الراية البيضاء، ويرسل الورود وحمائم السلام لدول المنطقة؟ ويوقف تدخلاته واعتداءاته ليس أخرها الاعتداء على مقر السفارة السعودية في طهران ومقر القنصلية في مشهد. وقال إن الواقع يشير أن إدارة أوباما ولأمجاد شخصية، وبعد عقود من العداء والقطيعة مع النظام الإيراني، تجنبت القضايا المصيرية وتجاوزت الملفات المفتوحة والصراعات والحروب الدموية الإقليمية، ودعم الأنظمة الاستبدادية والميلشيات المسلحة وانتهاكات حقوق الإنسان، لكي تصل إلى توقيع اتفاق هزيل يؤجل إعلان إيران دولة نووية إلى عدة سنوات قادمة وأن المشاكل مع إيران أكبر من قضية الملف النووي.. وتساءل عما إذا كان هناك ضوء في نهاية النفق المظلم المعتم الذي لا يكاد المرء أن يرى كفيه؟ في التعويل على التعقل والحكمة، وفتح صفحة جديدة بين طهران وجيرانها بالتحديد في الخليج وفي المقدمة السعودية لوقف نزيف الحروب الطائفية والمذهبية المدمرة التي استثمرت فيها خلال أكثر من 30 سنة ولازالت. ومن بين المتحدثين في الجلسة الدكتور خليل جهشان، مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، الذي أوضح أنّ المسؤولين الأمريكيين عبّروا عن قلقهم تجاه قطع السعودية لعلاقاتها مع إيران؛ لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المنطقة ولسياسات الولايات المتحدة وأهدافها فيها. وأوضح أنّ الإدارة الأميركية منزعجة من الخطوات السعودية لثلاثة أسباب رئيسة: أولها، نظرة إدارة الرئيس باراك أوباما للشرق الأوسط والتخوف من تأثير هذه الأزمة سلبيًا في نتائج الحرب ضد الإرهاب. ويتعلق ثانيها بالسياسة الأميركية تجاه إيران والتي تسعى حاليًا لإنجاح مرحلة تطبيق الاتفاق النووي من دون أي تعقيدات. ورغم تفهم واشنطن لتحفظات السعودية ومخاوفها من فحوى هذا الاتفاق، لكنها لا ترحب بأي خطوة سعودية من شأنها عرقلة تنفيذه وإعادة تطبيع العلاقات مع إيران. أما السبب الثالث فيتعلق بتصور الإدارة الأميركية للتركة السياسية للرئيس أوباما الذي يعتبر الحرب ضد الإرهاب والاتفاق النووي الإيراني من أهم إنجازاته، ولا يريد لأي طرف، سواء أكان حليفًا أم عدوًا، الانتقاص من هذه الإنجازات. وقدّم الدكتور مروان قبلان ورقة بعنوان "الأزمة السعودية-الإيرانية وبنية النظام الإقليمي"، أوضح فيها أن هذا الصراع يأتي في سياق مرحلة انتقالية بين انهيار نظام إقليمي سابق وعملية جارية لتشكيل نظام جديد، مع تفكك دولة إقليمية قوية هي العراق وكذا انسحاب قوى كبرى تقليدية في المنطقة ممثلة في الولايات المتحدة ودخول قوى أخرى وفي مقدمتها روسيا، فبرزت السعودية وإيران قوتين إقليميتين متنافرتين متصارعتين. وأشار إلى أن إيران استغلت تفكيك الغزو الأميركي للعراق لتوسع هيمنتها في البلاد وتبسط نفوذها بما أعطاها إمكانات مناورة أكبر على الصعيد الإقليمي. ورأى أن نقطة إعلان إيران مطامحها في الهيمنة على المنطقة كانت عند خروج القوات الأمريكية من العراق، فقد كانت إيران قد شيدت شبكة لإحكام نفوذها في المنطقة بالربط بين مختلف مواقع نفوذها وتحالفاتها، غير أنها فوجئت بالثورة السورية التي تعد العامل الأساس الذي منع إيران من تشكيل هلال الهيمنة الذي خططت له. وأشار إلى أن السعودية بدأت تتحول من قوة دفاع عن الوضع القائم إلى قوة تغيير، وباشرت في تنفيذ ذلك من عام 2015 خصوصا مع إطلاق عملية "عاصفة الحزم". وفي المقابل فإن إيران تطبق نظرية "خنق العدو" وذلك ببناء علاقات مع جيران السعودية لمحاصرتها بهم. وشدد المحاضر في ختام حديثه على أن الصراع عربي إيراني، ولا يمكن تقليصه إلى صراع سني شيعي مثلما تسعى إيران حتى تستقطب الشيعة العرب وتستخدمهم في صراعها. وقد خصصت آخر جلسات الندوة للنقاش بشأن ديناميات الأزمة وآفاقها المستقبلية، وتساءل فيها الدكتور إبراهيم شرقية من معهد بروكينغز الدوحة: هل دخل الصراع السعودي – الإيراني مرحلة جديدة؟ فيما قدم الدكتور فهد الحارثي تصوره عن خيارات التصعيد والتهدئة.
844
| 19 يناير 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ، جداول اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2026–2027 للصفوف من الصف الأول الابتدائي إلى الصف...
5964
| 17 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إنه في إطار الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج في رعاية...
4910
| 17 سبتمبر 2026
تتجه أنظار الجماهير الخليجية إلى مدينة جدة السعودية، التي تستضيف منافسات بطولة خليجي 27 خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر...
4552
| 18 سبتمبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تمديد عرضها الذي يشمل خصومات على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال وكذلك على الدرجة السياحية بالإضافة إلى كسب...
3960
| 18 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نعى الدكتور عمر الأنصاري، رئيس جامعة قطر، ببالغ الحزن والأسى، الأستاذ الدكتور التيجاني عبد القادر حامد، رئيس قسم العلوم الاجتماعية السابق في مركز...
3666
| 19 سبتمبر 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر أكملت استعداداتها لمشاركة رفيعة المستوى في...
2274
| 17 سبتمبر 2026
فوجئ مذيع التلفزيون العربي يحيى نافع، بأن خمس جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتجريف أرضه في نعلين غرب رام الله، لليوم الثالث...
1708
| 17 سبتمبر 2026