رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة: جاهزون للانطلاق ونسعى لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات الاستدامة

أكد المهندس محمد علي الخوري الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة على الجاهزية التامة لاستضافة أول معرض دولي للبستنة يقام في قطر والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مبرزا أن من أهدافه الرئيسية هو إيجاد حلول مبتكرة لكافة التحديات والمشاكل التي تعوق التوسع في زيادة الرقعة الخضراء، والعمل على زيادة المساحات الزراعية باستخدام تقنيات حديثة، وتقليل استهلاك المياه، والمحافظة في نفس الوقت على الموارد الطبيعية. وقال المهندس الخوري في حوار خاص أجرته معه وكالة الأنباء القطرية قنا: جاهزون للانطلاق، لمواجهة هذه التحديات المختلفة، ووضع حلول لها، لكن ينبغي ألا نكون خياليين في الطموح، وعلينا أن نسعى بكل جدية لتحقيق مساهمة واضحة من الإكسبو، عبر نتائج يستفيد منها الكل بمن فيهم أصحاب المزارع وحتى المنازل. وأضاف أن المعرض الذي يقام تحت شعار صحراء خضراء.. بيئة أفضل يعد حدثا فريدا يقام لأول مرة في دولة ذات مناخ صحراوي، وتمتد أهدافه لتشمل كذلك تعزيز الوعي بالزراعة وحماية البيئة بشتى عناصرها ومكوناتها، وتوسيع التعاون مع الشركاء من الدول والشركات المهتمة بقضايا الاستدامة ومشاكل وصعوبات المياه والري، والتشجيع على إتباع أحدث الطرق المبتكرة في هذا المجال. وأشار إلى أن المعرض الذي تنطلق فعالياته غدا الاثنين وتستمر لمدة ستة شهور، ينظر إليه العالم باعتباره تظاهرة دولية تناقش هموم الزراعة ليس على مستوى الدول الصحراوية فقط، بل على نطاق عالمي، داعيا الجميع إلى إطلاق مبادرات تسهم بفاعلية في تذليل الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي والتوسع فيه، لا سيما في منطقة الخليج، حيث ارتفاع درجات الحرارة وفقر التربة. وأشار الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة في سياق ذي صلة إلى تبني دولة قطر للعديد من المبادرات الخضراء، منها على سبيل المثال مبادرة زراعة مليون شجرة التي انتهت في اليوم الختامي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إضافة لمبادرة زراعة عشرة ملايين شجرة التي ستنتهي في العام 2030، وتصب كلها في إطار التصدي للتحديات الزراعية، وصولا لمعادلة تسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحقيق التنمية المستدامة. واستعرض الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة التطور الكبير الذي شهده قطاع الزراعة بدولة قطر في السنوات الأخيرة والاهتمام اللافت الذي توليه له الدولة ووزارة البلدية من حيث توفير كافة الاحتياجات ذات الصلة، ودعم المزارعين وإتباع الطرق الحديثة والمبتكرة في هذه المجالات. ومضى قائلا: نسعى جاهدين لجعل قطر دولة مستدامة.. لذلك نوجه دائما أصحاب المزارع والمنازل إلى ترشيد استهلاك المياه باستخدام أساليب الري الحديثة، وباختيار الوقت المناسب للري، وكذا زراعة نباتات من البيئة المحلية ذات احتياج معقول للماء.. فكل هذه الاختيارات تساهم في زراعة مستدامة، وزيادة الرقعة الخضراء، وتحقيق رؤية قطر الوطنية لتصبح دولة مستدامة وذلك بمساهمة الجميع من أفراد ومؤسسات وجهات حكومية وخاصة. ولفت إلى أن المعرض يأتي في إطار سلسلة الأحداث العالمية الناجحة التي استضافتها قطر من قبل، حيث يتضمن جملة من الفعاليات المهمة على مدى 179 يوما، منها ورش عمل ومحاضرات وندوات، تشارك فيها الشركات الأجنبية والجهات المعنية ومؤسسات، بمن فيها الجامعات ومراكز الأبحاث العالمية، علاوة على برامج ترفيهية وتثقيفية تستهدف بالدرجة الأولى طلاب المدارس باعتبارهم جيل الغد ليصبحوا على دراية تامة بقضايا الاستدامة والمحافظة على البيئة والاهتمام بالزراعة. وأكد المهندس محمد علي الخوري الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، على أهمية محاور المعرض المختلفة، ومنها البيئة والاستدامة والابتكار، مشيرا في هذا الخصوص إلى أن جميع مباني المعرض مستدامة وصديقة للبيئة والمواد المستخدمة فيها معاد تدويرها، وشدد على أن كل هذه أمور ورسائل نوجهها ونحث على استخدامها والتركيز عليها، بما يحقق الفائدة للجميع سواء طلاب المدارس أو عموم الجمهور. ولفت في حواره مع قنا إلى أن كل هذه المحاور تتواءم مع معايير الاستضافة والمتطلبات العالمية للزراعة، مشيرا إلى التنسيق والتعاون المستمرين مع المكتب الدولي للمعارض، وأنه على اطلاع بما يجري تنفيذه لأجل الإعداد والتحضير للمعرض، وراض عما تم إنجازه، وأكد على أن كل المؤشرات تدل على أننا مقبلون على حدث ناجح بكل المقاييس. وأعرب المهندس الخوري عن أمله في أن يساهم معرض إكسبو في تقليل وخفض تكاليف الري والزراعة، وجعل عمليات الصيانة للطرق وتجميلها وخاصة تلك التي تمتد لعشرات الكيلومترات أقل كلفة، وذلك للاستفادة مما يتم توفيره من مبالغ في زراعة مساحات إضافية أخرى يوما ما، باستزراع نباتات من البيئة القطرية التي تنمو في ظروف صعبة وتحتاج كميات مياه قليلة. وفيما يتعلق باختيار حديقة البدع لإقامة الإكسبو أوضح أن ذلك يعود إلى موقعها ومقوماتها الجمالية حيث أنها تقع في قلب الدوحة، حيث الجمال في هذه المنطقة، والقرب من كورنيش الدوحة ومنطقة الأبراج والمسطحات الخضراء، ومميزات كثيرة أخرى ومواقف شاسعة تحت الأرض ومحطتي مترو وخط مباشر من المطار للبدع. ونوه بأنه كما يحدث عادة في المعارض السابقة تتصاعد وتيرة الفعاليات بعد انطلاقتها، حيث تبدأ بعد المغرب خلال هذه الفترة بسبب الجو الحار نسبيا ومن ثم لاحقا خلال الأشهر المقبلة تستمر طيلة اليوم، مع مراعاة فترة امتحانات الطلاب خلال شهر أكتوبر الجاري، وكذا تزامن آخر أسبوعين للمعرض مع حلول شهر رمضان المبارك. ودعا جميع الجهات المشاركة بالدولة إلى التكاتف وبذل الجهود لإنجاح هذا الحدث العالمي وتحقيق أقصى استفادة منه، قائلا: إن الأبواب مفتوحة لكل من يرغب في المشاركة. وبشأن عدد المتطوعين، كشف الخوري عن تلقي 50 ألف طلب عند فتح باب التطوع، واعتماد 2500 متطوع من هذا العدد من جنسيات مختلفة للاستعانة بهم، وهم يتلقون الآن التدريبات والتعليمات يوميا. وعما إذا كانت هناك تصاميم قطرية مشاركة تعكس الهوية الوطنية، قال الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة: إننا دائما نعتز بهويتنا الوطنية، والثقافة القطرية كانت حاضرة في جميع المناسبات التي نظمتها واستضافتها الدولة، وبالتأكيد ستكون مسألة الهوية حاضرة أيضا في معرض إكسبو، بمشاركات من دول أخرى، كون الإكسبو هو حدث عالمي يهم العالم بأسره. وأكد الأمين العام لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة في ختام حواره مع قنا أن الباب مفتوح لأي ابتكارات قطرية ذات صلة، مشيرا إلى أن عددا من القطريين تقدموا باختراعاتهم وهي مرحب بها، وتقوم بدراستها لجنة علمية، لا سيما وأن إكسبو 2023 الدوحة للبستنة بمثابة منصة لعرض مثل هذه الابتكارات.

592

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
"حديقة القرآن" تنشر الوعي بحماية البيئة والنباتات

تشارك حديقة القرآن النباتية، عضو جامعة حمد بن خليفة، في إكسبو 2023 الدوحة، المعرض الدولي للبستنة، الذي يحمل شعار: صحراء خضراء، بيئة أفضل. حيث ستقدم الحديقة رسالتها حول الحفاظ على النباتات من خلال أنشطة وورش تعليمية وترفيهية مختلفة تهدف إلى توعية الجمهور. تعتبر مشاركة الحديقة في هذا الحدث مهمة لكونها تهدف إلى أن تكون مركزًا عالميًا متميزًا لنشر المعرفة والتعليم في الموارد النباتية، وأن تمد جسور التواصل بين الحضارات، وتسهم في تعزيز المسؤولية تجاه البيئة، وتحقيق التكامل بين جهود الحفاظ على النباتات والإنجازات العلمية الحديثة. كما تحرص الحديقة على الانسجام مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي هذا السياق، قالت فاطمة صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: تمثل مشاركتنا في معرض إكسبو الدوحة 2023 فرصة ثمينة لتوجيه انتباه المجتمع نحو أهمية صون النباتات، وكذلك لتعزيز التواصل مع تراثنا الديني القيم الذي يؤكد على هذه القضية، إلى جانب تسليط الضوء على دور البيئة في حياتنا اليومية. وأشارت: لمشاركة الحديقة في هذا الحدث أهمية كبيرة لعرض جهود الحديقة في مجال الصون الداخلي والصون الخارجي، ولإعطاء فرصة للجمهور للتعرف عن كثب على مجموعة من الأنواع النباتية المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف، كما سيقدم الخبراء في الحديقة مجموعة من ورش العمل الزراعية المتخصصة، فهي بالفعل فرصة جيدة لاستقطاب الأنظار لهذه الحديقة المتفردة في نوعها، كما أننا أخذنا في الاعتبار تقديم برامج ترفيهية تعليمية للأطفال تثري المعرفة البيئية لديهم.

572

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مبنى إكسبو يدخل موسوعة "غينيس"

نجحت هيئة الأشغال العامة «أشغال» في تحقيق لقب جديد في غينيس للأرقام القياسية حيث حصد المبنى الرئيسي لـ»إكسبو 2023 الدوحة للبستنة»، الذي نفذته «أشغال» الرقم العالمي لامتلاكه «أكبر سطح أخضر» في العالم والذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 4,031 مترا مربعا. وتمهد المشاريع المختلفة التي تنفذها «أشغال» الطريق للعديد من الأحداث العالمية الكبرى في الدولة منها كأس العالم مؤخراً وإكسبو 2023 وسباق الفورموولا في القريب العاجل. ويعد الإنجاز العالمي الجديد هو اللقب السادس يضاف إلى سجل الأرقام القياسية الأخرى التي أحرزتها «أشغال» في السنوات الأخيرة، حيث حققت «أشغال» سابقاً 5 ألقاب أخرى في غينيس للأرقام القياسية لتشمل إنشاء أكبر مستودع للحافلات الكهربائية في منطقة لوسيل، وإقامة أطول مسار مكيف خارجي في حديقة مفتوحة في حديقة أم السنيم، إلى جانب توفير أطول مسار دراجات هوائية متصل (المضمار الأولمبي) وأطول قطعة إسفلت تم رصفها بشكل متواصل على طريق الخور وكذلك أكبر عدد من الجنسيات المشاركة في زراعة الأشجار في آن واحد. وبهذه المناسبة، أعرب السيد محمد الخوري، الأمين العام للمعرض الدولي للبستنة إكسبو 2023، عن سعادته بحصول المبنى الرئيسي لإكسبو 2023 على هذا اللقب العالمي، معتبراً أن هذا الإنجاز الكبير جاء قبيل انطلاق المعرض الدولي للبستنة إكسبو 2023 وهو ما يضفي زخماً لهذا الحدث العالمي. ومن جانبه، أكد المهندس جارالله محمد المري، مدير إدارة مشروعات المباني، أن «أشغال» تسعى دائماً للوصول إلى العالمية من خلال مشاريعها المتميزة، مشيراً إلى أن دخول المبنى الرئيسي لإكسبو 2023 غينيس للأرقام القياسية هو اعتراف عالمي جديد بتفرد مشاريع «أشغال» في تحقيق إنجازات مشهود بها على المستوى الدولي. ومن الجدير بالذكر، انتهت هيئة الأشغال العامة «أشغال» من تشييد المبنى الرئيسي للمعرض الدولي والمباني الخدمية إلى جانب تجهيز حدائق المعرض الخارجية والداخلية استعداداً لاستضافة المتسابقين والجماهير في أحد أهم معارض البستنة في الشرق الأوسط. وقد تم الأخذ في الاعتبار عند تصميم المبنى إظهار أعلى معايير البستنة ضمن منطقة ذات مناخ حار وتقديم نموذج الدولة الخضراء في إقليم صحراوي من قبل دولة قطر. قد تم تصميم هذا المشروع لإعطاء الزائر تجربة تفاعلية مع الطبيعة والبناء العمراني الحضاري مع لمسات من الطابع القطري مع زراعة سطح المبنى الرئيسي بنبات البناسيتم والداليا والعشب الأخضر.

506

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو الدوحة ينطلق غداً بمشاركة 80 دولة

تنطلق، غدا الإثنين، فعاليات معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل، وهو أول معرض دولي للبستنة من تصنيف A1، يقام في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وستبدأ فعاليات المعرض في حديقة البدع على كورنيش الدوحة من الإثنين وحتى 28 مارس 2024، بمشاركة منظمين من 80 دولة وممثلين لمنظمات غير حكومية. وسيمتد الحدث العالمي على مساحة 1.7 مليون متر مربع، يقام في حديقة البدع الخلابة، بمناظرها الرائعة لمياه الخليج العربي الساحرة. ومن المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد على 3 ملايين زائر من مختلف دول العالم، مما يتيح للحاضرين فرصة استكشاف الحدائق ذات المناظر الطبيعية الرائعة وتجربة الثقافات من جميع أنحاء العالم. وتأتي استضافة إكسبو 2023 الدوحة للبستنة اتساقا مع الرؤية الوطنية لقطر 2030، والتي تولي التنمية البيئية المستدامة أهمية بالغة. وسيكون المعرض، فرصة لإلقاء الضوء على التحديات التي تواجه البلدان الصحراوية، كما سيشكل مناسبة لتطوير الزراعة وتخضير المدن واقتراح حلول لتعزيز حياة خضراء مزدهرة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط. ويهدف إكسبو الدوحة إلى تعزيز الابتكارات المستدامة ومكافحة التصحر. وسوف يلهم الزوار للمشاركة في التحول ضمن أربعة مواضيع رئيسية تشمل، الزراعة الحديثة، والتكنولوجيا والابتكار، والوعي البيئي، والاستدامة. وقد تم إنشاء المحاور لإلهام المجتمع الدولي لاستكشاف واعتماد حلول مبتكرة للتخفيف من آثار التصحر. كما يتميز إكسبو الدوحة بأنه الأول من نوعه في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ويقدم للشركاء والمستثمرين فرصة فريدة للمشاركة في هذا الحدث التاريخي. دعونا نعمل سوياً لتعزيز المبادرات التي تهدف إلى مستقبل أفضل، من خلال التركيز على التزامنا الراسخ بمبدأ الاستدامة. مركز المؤتمرات مركز المؤتمرات عبارة عن منشأة حديثة ومجهزة لاستضافة أنواع مختلفة من الأحداث والمؤتمرات والندوات والاجتماعات. ويتميز بمعدات سمعية وبصرية، وترتيبات للجلوس، ومساحات متعددة الاستخدامات يمكنها استيعاب التجمعات الصغيرة والمؤتمرات واسعة النطاق. يعد مركز المؤتمرات منصة مثالية للتواصل وتبادل الأفكار المبتكرة وإقامة شراكات جديدة. ويتيح المعرض الفرصة لتكوين علاقات قوية مع المنظمات والمؤسسات ذات التفكير المتشابه، حيث إن مركز المؤتمرات يوفر منصة متينة لتبادل الأفكار، وتعزيز الحوار، وإقامة التعاون.

2348

| 01 أكتوبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
شركة أريدُ: تزويد معرض إكسبو 2023 بأحدث حلول الشبكات

أعلنت أريد، رائدة الاتصالات في قطر، عن تقديم حلول رقمية متطورة لمعرض إكسبو الدوحة 2023، الذي يفتح أبوابه للزوار من كل أنحاء العالم. وبتسخير شبكتها ذات المستوى العالمي المدعومة بالدفعة المكونة من 61 قطاعًا لاسلكيًا خارجيًا و 23 قطاعًا داخليًا للراديو منتشرة عبر المناطق الرئيسية في إكسبو 2023 الدوحة، إلى جانب أحدث الحلول للخط الأحمر ومحطات المترو، تستعد الشركة لتوفير خدمات استثنائية على مستوى الاتصالات والتكنولوجيا، بما يعكس شعار المعرض المتمثل في الابتكار والاستدامة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ أريدُ قطر: لطالما تمحور اهتمامنا في أريدُ حول تعزيز الابتكار لضمان مكانتنا الريادية على مستوى التطور التكنولوجي. ويأتي دعمنا لمعرض إكسبو الدوحة 2023 بهدف استعراض خدماتنا المتطورة والتأكيد على رؤية قطر الرامية إلى إرساء مستقبل مستدام تلعب فيه الاتصالات دوراً محورياً، ولذلك يسعدنا الانضمام إلى هذه الفعالية العالمية لتقديم تجارب رقمية لا تضاهى من شأنها الربط بين مختلف الثقافات والمجتمعات ويأتي التعاون بين أريدُ ومعرض إكسبو الدوحة 2023 لضمان توفير أفضل الخدمات في مجال الاتصالات والتواصل الرقمي، حيث تستعين الشركة بأحدث تقنيات الاتصال الصوتي عبر الإنترنت لتأمين وسائل اتصال بدون انقطاع، وبالتالي توفير بيئة مثالية للتواصل بين العارضين وممثلي الشركات العالمية والحضور. كما توفر الشركة تجربة رقمية متطورة وسهلة الاستخدام، حيث يمكن للعارضين الاستفادة من سرعة الإنترنت الهائلة التي تبلغ 10 غيغابت في الثانية أو خدمات الإنترنت العالمية البالغة 2 غيغابت في الثانية والمخصصة للمساحات العامة. وتضمن تقنية الربط المحلي اللاسلكي والاتصال المزدوج اللاسلكي من أريدُ توفير حلولٍ رائعة للاتصال داخل المباني، لا سيما في ظل اتساع مساحة المعرض وضرورة توفير خدمات اتصال بدون انقطاع، ما يتيح فرص التواصل الرقمي لجميع الزوار والعارضين في جميع أنحاء المعرض.

668

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
حديقة القرآن النباتية تشارك في إكسبو 2023 الدوحة لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والنباتات

تشارك حديقة القرآن النباتية، عضو جامعة حمد بن خليفة، في إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، حيث ستقدم رسالتها حول الحفاظ على البيئة والنباتات من خلال أنشطة وورش تعليمية وترفيهية مختلفة، تهدف إلى توعية الجمهور. وذكرت الجامعة في بيان، أن مشاركة الحديقة في هذا الحدث تهدف لمد جسور التواصل بين الحضارات، وتعزيز المسؤولية تجاه البيئة، وتحقيق التكامل بين جهود الحفاظ على النباتات والإنجازات العلمية الحديثة، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030. وفي هذا الإطار، قالت فاطمة صالح الخليفي، مديرة حديقة القرآن النباتية: إن مشاركتنا في معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، تمثل فرصة ثمينة لتوجيه انتباه المجتمع نحو أهمية صون النباتات، وكذلك لتعزيز التواصل مع تراثنا الديني القيم الذي يؤكد على هذه القضية، وتسليط الضوء على دور البيئة في حياتنا اليومية. وأضافت أن مشاركة حديقة القرآن النباتية في مثل هذا الحدث يهدف إلى عرض جهود الحديقة في مجال الصون الداخلي والخارجي، ولإعطاء فرصة للجمهور للتعرف عن كثب على مجموعة من الأنواع النباتية المذكورة في القرآن الكريم والحديث الشريف، التي ستعرض في هذا الحدث الدولي، فيما سيقدم الخبراء في الحديقة مجموعة من ورش العمل الزراعية المتخصصة، فضلاً عن تقديم برامج ترفيهية تعليمية للأطفال لإثراء المعرفة البيئية لديهم. إلى ذلك، ستتضمن الأنشطة والفعاليات التي ستقدمها حديقة القرآن النباتية، عروضًا داخلية وخارجية للنباتات المذكورة في القرآن الكريم والسنة النبوية، من خلال جناحها المستلهم تصميمه من أزهار شجرة السدر، المعروفة بمكانتها الثقافية والتراثية عند القطريين، حيث ستشهد الحديقة الخارجية لجناح الحديقة، عرض النباتات المذكورة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، بالإضافة إلى عرض مجسم لمنبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المصنوع من أشجار الأثل، وكذلك المسرح النباتي الذي سيضم سلسلةً واسعة من الورش واللقاءات التفاعلية مع المجتمع طوال مدة المعرض، وألعاب للأطفال وطلاب المدارس ضمن برنامج الحديقة التعليمي للصغار امرح وتعلم. أما داخليًا سيتم عرض البيئات الجغرافية لصون النباتات في صورها الحية من البيئة الصحراوية وبيئة البحر المتوسط المعتدلة والبيئة الاستوائية، وكذلك عرض عينات تمثل مجموعات مجففة للأجزاء النباتية لأنواع من نباتات الحديقة ونباتات فلورا قطر، إلى جانب عرض نماذج حية من محتويات بنك البذور التابع للحديقة، واستعراض جهود الحديقة في صون وإعادة تأهيل روضة الفرس بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، وكذلك عرض الأدوات التراثية وأدوات الزراعة التقليدية ومساهمات العلماء المسلمين الأوائل في الزراعة، فيما سيُقام عرض ثلاثي الأبعاد (هولجرام) عن كيفية إنبات النباتات بطريقة مبتكرة من خلال شرح آية في القرآن الكريم حول الإنبات.

986

| 30 سبتمبر 2023

محليات alsharq
جامعة قطر.. جهود بحثية لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز الاستدامة

تستحوذ المشاريع البحثية التطبيقية في مجال البيئة والاستدامة على اهتمام كبير في رؤية جامعة قطر الهادفة لدعم الأولويات الوطنية للبحث العملي التي حددتها استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، وبما يتفق مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البيئية واحدة من ركائزها الأساسية. وتتجلى ثمار تلك البحوث التطبيقية في التعاون القائم بين جامعة قطر والوزارات والمؤسسات والمراكز المعنية بالبيئة والزراعة واستراتيجيات الاستدامة، حيث لم تدخر الجامعة جهدا في توسيع دائرة التعاون، في إطار التزامها بدعم توجهات الدولة على الأصعدة كافة، وفقا لمقتضيات الخطط والاستراتيجيات التي توجه مسيرة التنمية في البلاد. وفي ظل استضافة دولة قطر لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة للبستنة/ الذي يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سيتم تسليط الضوء على أحدث التقنيات والابتكارات من أجل زراعة مستدامة في الأراضي القاحلة ومواجهة مشاكل التصحر، والتي تشكل ثمرة للبحث العلمي، في صميم جدول أعمال هذا الحدث الدولي وأحد محاوره الرئيسية. وفي هذا السياق، ستعقد جامعة قطر ملتقاها السنوي لعلوم الحياة 2023 في الفترة من 8 - 9 نوفمبر المقبل تحت مظلة /إكسبو2023 الدوحة للبستنة/ تحت عنوان حلول مستدامة صديقة للبيئة من أجل بيئة صحراوية خضراء، حيث يستعرض الملتقى الحلول المستدامة من أجل بيئة صحراوية خضراء في دولة قطر ومنطقة الخليج، والتطورات الأخيرة في الحفاظ والاستدامة البيئية، وتطوير التقنيات الحيوية من أجل تنمية مستدامة وإدارة متكاملة للمناطق الصحراوية. ويأتي الملتقى في إطار الدور الرائد لجامعة قطر في ميدان البحوث العلمية المختصة بالبيئة والاستدامة، لا سيما أنها تمتلك منظومة بحثية متطورة في هذا المجال، نجحت من خلالها في تعزيز جهود الدولة في مجالات التنمية المستدامة، فضلا عن سعي الجامعة لإدخال التكنولوجيا الحديثة واستخدامها في الأبحاث الخاصة بالبيئة والزراعة، وبذل الكثير من الجهود لإنشاء بنك بذور خاص بنباتات قطر الأصلية، ووضع البصمة الوراثية الخاصة بها لإشهارها عالميا، والاستفادة منها في مجال الاستدامة والأمن الغذائي. كما أنجزت جامعة قطر الكثير من الأبحاث والمشاريع المتعلقة بالبيئة والزراعة لدعم مساعي الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، ومنها على سبيل المثال، معشبة جامعة قطر التي تعد الأقدم في قطر، وتضم 3200 عينة نباتية وهي في تطور مستمر. ومن المشروعات البحثية ذات الصلة، مشروع مادة هلامية لدعم الأمن الغذائي، ومشروع روبوت للمحافظة على المسطحات الخضراء، ومشروع غابة الشعاب المرجانية الاصطناعية على شكل نبات الفطر، التي تم تصميمها وتطويرها والتحقق من فاعليتها داخل مرافق جامعة قطر، والتي تعد تقنية جديدة لاستعادة النظام البيئي للشعاب المرجانية تحت سطح البحر والتنوع البيولوجي المرتبط بها، ووصلت مؤخرا إلى سواحل البرازيل كمنتج قطري، بالإضافة إلى مشروع زراعة الطحالب، ومشروع إطالة عمر الفاكهة، وغيرها من المشاريع. وفي إطار جهودها البحثية المتواصلة، تسعى جامعة قطر إلى إنشاء أول مصنع للخضراوات الطازجة بدولة قطر داخل الحرم الجامعي، وذلك بالاعتماد على أحدث التقنيات العلمية في هذا المجال، منها الزراعة المائية بدون تربة، ومن المتوقع أن يوفر المصنع الخضراوات الورقية، ما سيقلل استيراد تلك المنتجات من الدول الأخرى. ولم تكن هذه المشاريع مجرد أفكار عابرة، بل هي ثمرة لجهود مؤسسية لعدد من المراكز البحثية التابعة لقطاع البحث العلمي بالجامعة، والمتخصصة في البيئة والزراعة، والمهتمة بالتصدي للمشكلات البيئية المحلية، وذلك وفق رؤية واحدة تهدف إلى توفير بيئة مستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية والتعامل الرشيد معها. ويمثل مركز العلوم البيئية بجامعة قطر أحد أهم المراكز البحثية التي تتمتع بتاريخ عريق، فمنذ تأسيسه في العام 1980، اضطلع بدور مهم من خلال البحوث الأساسية والتطبيقية والاستشارات وبناء القدرات الوطنية ذات الصلة بالتنمية المستدامة في البلاد. وتشمل اهتمامات المركز العلوم البحرية التي تغطي علم المحيطات الفيزيائي والكيميائي، وكذلك قضايا البيئة بما تتضمنه من الأحياء البحرية والبرية، وعلوم الغلاف الجوي، وعلوم الأرض، وتدخل في هذه القطاعات الثلاثة الكثير من المسارات البحثية. كما قدم المركز مؤخرا عددا من الدراسات البحثية التطبيقية في المجالات التي تخدم البيئة والزراعة، ومواجهة مشاكل التصحر والآفات الزراعية التي تهدد المحاصيل، ومنها تطبيق نهج زراعي بيئي مستدام ومبتكر يدمج زراعة نبات الإلياسبونيك والتحديد الجذري لتعزيز إنتاجية نخيل التمر، وزيادة تحمله للإجهاد البيئي ومكافحة الأمراض، و دور المحفزات الحيوية وغير الحيوية في مكافحة مرض تعفن الجذور، وتحسين نمو شتلات الطماطم والفلفل والباذنجان. وقدم المركز كذلك دراسات حول تخفيف التأثير الضار لإجهاد الملوحة باستخدام الرش الورقي لمستخلص أوراق المورينجا أوليفيرا، وإضافة حمض السلسليك على إنبات البذور ونمو النبات لصنفين من القمح، وتعزيز إنتاج وجودة الخضراوات في البيوت الزجاجية والحقول المفتوحة في قطر، والأعشاب البحرية كمنشط محتمل لنمو النبات لتحسين تحمل الإجهاد الملحي لنباتات الطماطم. ومن الدراسات التي قدمها المركز أيضا تطوير وتحديد الأصول الوراثية المرنة لقمح الخبز في قطر، والتحسين الوراثي للطماطم من أجل تحمل الإجهاد البيئي من خلال التحول بوساطة البكتيريا الزراعية، والإكثار في المختبر لأنواع النباتات الطبية الصحراوية المهددة بالانقراض في قطر. بدوره يسهم مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر في دعم الجهود البحثية المعنية بالبيئة والبحث متعدد التخصصات حول علوم وهندسة المواد، حيث يعكف حاليا على مشروع بحثي بعنوان تطوير البنية التحتية للتكنولوجيا الخضراء الذكية ذات الدورة الكاملة للمناخ المتطرف والتكيف معها. وفي إطار جهوده البحثية، نفذ المركز مشروعا تحت عنوان توليد الطاقة الزرقاء والتسميد المتزامن باستخدام مياه الصرف الصحي لصناعة الأسمدة، وآخر حول السماد العضوي المصنوع من البلاستيك القابل للتحلل والسليلوز من مخلفات النباتات، وأغشية مطورة لتنظيف مياه الصرف الصناعي من الزيوت يمكن تحليتها واستخدامها في إنتاج المحاصيل. أما معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر، فيهتم بموضوع الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها، من خلال العديد من المشروعات البحثية التي قام بها خلال الفترة الماضية، مثل المشروع الوطني للتعداد الزراعي في قطر، بالإضافة إلى مشروعات أخرى تهتم بالبيئة والمحافظة عليها، وتسهم في رفع الوعي البيئي في المجتمع، مثل مشروع آثار نشاط التخييم في قطر، بالإضافة إلى بعض البحوث العلمية والمنشورات عالية التأثير الهادفة لتقديم بعض الحلول للتكيف مع البيئة الصحراوية لإنتاج الغذاء، ومضاعفة الإنتاج بأرخص التكاليف مع المحافظة على المياه وتقليل هدر الموارد. وساهم المعهد بتقنياته البحثية القائمة على المسح في استقصاء وجمع البيانات العلمية الدقيقة التي تدعم إيجاد حلول مستدامة تدعم جهود الدولة والمجتمعات في التكيف مع الجفاف والتصحر والصعوبة في إنتاج الغذاء وإدارة المخلفات وتحديد الاحتياجات، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات الصلة. ومن المشروعات البحثية التي أنجزها المعهد، دراسة متعلقة بإنتاج الغذاء تحت عنوان نحو نظم مستدامة لإنتاج الغذاء في قطر.. تقييم جدوى الزراعة المائية، حيث ركز المشروع على أحد أنظمة الإنتاج غير المعتمدة على التربة كخيارات مستدامة لإنتاج الغذاء المسمى بـ /الأكوابونيك/، وهي آلية زراعية أصبحت مطبقة في قطر، وتوصف بأنها آلية لإنتاج الغذاء صديقة للبيئة تجمع بين تربية الأحياء المائية والزراعة المائية لتشكيل حلقة مغلقة، مع القدرة على إعادة استخدام المياه والمواد المغذية لدعم نمو النباتات. كما أنجز معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر دراسة تقييم مواءمة تقنيات استعادة فائض الغذاء وإعادة توزيعه مع الاقتصاد الدائري، وذلك بهدف توفير المعلومات الأساسية لتطوير تطبيقات الهاتف المحمول المبتكرة التي تعزز الأمن الغذائي في الدولة. ويؤكد القائمون على مشروع الدراسة أن الابتكار أظهر حلولا مهمة للعديد من المشكلات، ويمكن أن يوفر استخدامها في قطاع الأغذية حلولا مثالية لإدارة وتقليل هدر وخسارة فائض الغذاء. ويعد مشروع التعداد الزراعي ودراسة التكاليف والإنتاجية الزراعية، الذي نفذ خلال الفترة من 2020 - 2021 في إطار التعاون مع وزارة البلدية، أحد أهم مشاريع المعهد، والتي سعى من خلالها إلى توفير بيانات دقيقة وتفصيلية عن القطاع الزراعي، تسهم في رسم سياسات فعالة لتحقيق تنمية زراعية مستدامة بالدولة. وساعدت نتائج التعداد في رسم الخطط الاستراتيجية للقطاع الزراعي، إذ وفرت صورة دقيقة لواقع القطاع، ما سهل عملية دعم المنتجين وتوفير مدخلات الإنتاج التي تدعم استراتيجية قطر للأمن الغذائية. كما ساعد التعداد الزراعي في تقدير النمو المتوقع للثروة الحيوانية ومساهمتها في الأمن الغذائي، فضلا عن توفير بيانات عن الموارد الطبيعية وإمكانيات القطاع الزراعي والحيواني بحيث تتم الاستفادة منها واستغلالها بالشكل الأمثل. وضمن منظومة البحث العلمي المعنية بالبيئة والزراعة، تأتي محطة البحوث الزراعية كواحدة من أحدث وأهم المراكز البحثية التابعة للقطاع البحثي في جامعة قطر، حيث تمت الموافقة على إنشائها عام 2020، وذلك بهدف إيجاد وتطوير تقنيات زراعية مبتكرة لضمان الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة ومواجهة تحديات زراعة الأراضي الجافة، بما في ذلك أنظمة الري المتطورة، وتطبيق الإدارة المتكاملة للآفات الزراعية ومكافحة أمراض النبات. وتسعى المحطة إلى تطوير وابتكار الزراعات العضوية ذات النمط المستدام التي تتضمن تناوب المحاصيل، وتطبيق إنتاج السماد العضوي في المزارع لزيادة خصوبة التربة الزراعية والحفاظ عليها، واختيار وابتكار تقنيات زراعية مناسبة للمناخ في قطر، إلى جانب دورها في خدمة المجتمع البحثي من علماء وباحثين وطلاب. وتركز المحطة، في ضوء أهدافها، على تطوير البحوث والتقنيات في عدد من المجالات التي تشكل أولوية لدولة قطر، منها برنامج البحوث والتقنيات المرتبطة بإنتاج الأغذية والأعلاف، وبرنامج الحفاظ على النباتات القطرية، وبرنامج خاص بأبحاث النخيل، إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية والعاملين في هذا المجال، فضلا عن العمل كبيت خبرة لتلبية احتياجات المجتمع وأصحاب المصلحة من استشارات وأنشطة توعوية وخدمات علمية وتقنية. وتمتلك المحطة عددا من المختبرات البحثية، تشمل مختبر الأبحاث العامة، ومختبر تكنولوجيا البذور، ومختبر زراعة الأنسجة النباتية، ومختبر التكنولوجيا الحيوية النباتية، ومختبر التحاليل الكيميائية، ومحطة الرصد الجوي، والبيوت المحمية، إلى جانب 11 حقلا زراعيا ومنحل لإنتاج العسل. ولا تقتصر جهود جامعة قطر على تلك المراكز والمعاهد البحثية فحسب، بل تحرص على تنفيذ الكثير من المشاريع البحثية المعنية بالبيئة بالتعاون بين مختلف الكليات والتخصصات المختلفة في إطار الأبحاث البينية، إلى جانب العديد من التخصصات الأكاديمية التي تهدف إلى تأهيل كوادر متخصصة في هذا الميدان على مستويات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

1118

| 30 سبتمبر 2023

محليات alsharq
مبنى إكسبو 2023 يحصد لقباً جديداً من غينيس للأرقام القياسية

نجحت هيئة الأشغال العامة أشغال في تحقيق لقب جديد في غينيس للأرقام القياسية حيث حصد المبنى الرئيسي للمعرض الدولي للبستنة إكسبو 2023 الذي نفذته أشغال الرقم العالمي لامتلاكه أكبر سطح أخضر في العالم والذي يمتد على مساحة تقدر بنحو 4,031 متر مربع. وتمهد المشاريع المختلفة التي تنفذها أشغال الطريق للعديد من الأحداث العالمية الكبرى في الدولة منها كأس العالم مؤخراً وإكسبو 2023 وسباق الفورميولا في القريب العاجل. ويعد الإنجاز العالمي الجديد هو اللقب السادس يضاف إلى سجل الأرقام القياسية الأخرى التي أحرزتها أشغال في السنوات الأخيرة، حيث حققت أشغال سابقاً 5 ألقاب أخرى في غينيس للأرقام القياسية لتشمل إنشاء أكبر مستودع للحافلات الكهربائية في منطقة لوسيل، وإقامة أطول مسار مكيف خارجي في حديقة مفتوحة في حديقة أم السنيم، إلى جانب توفير أطول مسار دراجات هوائية متصل (المضمار الأولمبي) وأطول قطعة إسفلت تم رصفها بشكل متواصل على طريق الخور وكذلك أكبر عدد من الجنسيات المشاركة في زراعة الأشجارفيآنواحد.

3506

| 30 سبتمبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. حديقة البدع.. الطريق نحو صحراء خضراء وبيئة أفضل 

يبدو للوهلة الأولى، أن التفكير في إقامة معرض دولي للبستنة في بلد ذي مناخ صحراوي قبل سنوات كان أمرا بعيدا عن المنطق. ورغم أن الصحراء كانت منذ الأزل نابضة بالحياة، وشاهدة على حضارات مرت بها، فإن تحويلها إلى منطقة خضراء، يبدو أمرا معقدا إلى حد ما. لكن في العصر الحالي، أصبح ذلك ممكنا بل إن تحقيقه والحفاظ عليه بات مطلبا ملحا وعاجلا، وذلك في ضوء التقدم العلمي والبحثي الذي نشهده يوما بعد يوم. ومن هنا، فإن استضافة دولة قطر لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة الدولي، بحديقة البدع، له رمزية ودلالة خاصة، إذ يعتبر المعرض الأول من نوعه الذي يقام في منطقة صحراوية، وما زاده أهمية هو انسجام هذا الحدث العالمي مع شعاره: /صحراء خضراء، بيئة أفضل/. إن اختيار حديقة البدع الواقعة في قلب العاصمة /الدوحة/ مقرا لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/، يجسد قدرة قطر على مقاومة تحديات طبيعة أجوائها الصحراوية ويعكس رؤيتها بشأن حماية البيئة وضمان استدامتها للأجيال المقبلة وذلك في ظل ما تمتلكه الحديقة من مقومات جمالية ومساحات خضراء ممتدة وغطاء نباتي متنوع ما يؤهلها لتكون نقطة جذب للزوار والسياح. من الناحية الجغرافية، تقع حديقة البدع في قلب خليج عميق، وتحمي الشعاب الشاطئية، الميناء الطبيعي من العواصف، وترتفع الأرض إلى الخلف وتوجد على ارتفاعها نتوءات من الحجر الكلسي /الدولوميت/ ذات اللون الرملي. وبحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لحديقة البدع فقد نهضت منطقة البدع والدوحة معا بصفتهما مكانا بارزا كميناء تجاري رئيسي في شبه الجزيرة، وبحلول منتصف القرن العشرين، تبوأت الدوحة مكانة بارزة مما سمح بإعادة تطوير حديقة جديدة ومسرح دولة قطر الوطني في منطقة الرميلة، وبعد تطوير الخليج الغربي، أصبحت منطقة البدع جاهزة لإعادة التطوير. وأصبحت الخطة التطلعية لحديقة كبيرة تربط بين منطقتين من المدينة حقيقة واقعية والنتيجة هي الحديقة الجميلة القائمة اليوم. وفي هذا الصدد، قال الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن حديقة البدع التي ستحظى بشرف احتضان إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، تعتبر أيقونة خضراء لمدينة الدوحة نظرا لموقعها الذي يمتد على مساحة تغطي تقريبا ربع مساحة أو طول الكورنيش المواجه للبحر، فضلا على ما تتمتع به من مساحات خضراء، وغطاء نباتي يتسم بالتنوع، خصوصا وأن بعض النباتات كانت جزءا من مدينة الدوحة القديمة وما تزال هذه النباتات حاضرة، وخاصة نباتات السدر. ونوه إلى أن الحديقة أضيفت إليها بعض النباتات الأخرى زادتها جمالا، بالإضافة إلى أنها تقع بالقرب من /مطافئ: مقر الفنانين/، وكذلك احتواؤها على عدد من المنشآت الرياضية من ملاعب وممرات للمشي والركض وأخرى للدراجات الهوائية. ولفت الدكتور الحجري، إلى أن حديقة البدع تشكل محطة جذب للزوار والسياح كونها مفتوحة ولا تحيط بها أسوار تعيق متعة الاستمتاع بمناظرها الخلابة سواء للمارة أو من يقضون داخلها أجمل الأوقات. وبالإضافة إلى قيمتها الجمالية في المدينة، أكد رئيس برنامج لكل ربيع زهرة، على دور الحديقة ومساهمتها أيضا في المحافظة على البيئة من خلال تلطيف الجو الحار وخاصة خلال فترة الصيف.. كما أن لها روادا طيلة أيام السنة، وتستقطب الرحلات العائلية، وتستضيف العديد من المناسبات والفعاليات، مستشهدا في ذلك بأنها كانت محط أنظار العالم العام الماضي، نظرا لإقامة منطقة المشجعين خلال نهائيات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وتوقع الدكتور الحجري أن تشهد حديقة البدع الواقعة في قلب العاصمة الدوحة، المزيد من الزخم مع اجتماع العالم مرة أخرى في الحدث الدولي المرتقب /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة طيلة ستة أشهر. وتتألف حديقة البدع من ثلاث مناطق منفصلة وهي البدع والرميلة ووادي السيل، فيما تبلغ مساحتها الإجمالية 1,745,000 متر مربع تقريبا وتحتوي على 1766 شجرة، مع أكثر من 514000 متر مربع من الحدائق العشبية في حديقة البدع..وتغطي النباتات والأشجار 274520 مترا مربعا من الحديقة، فيما تحتوي على 8 مناطق ألعاب للأطفال. كما تتوافر بالحديقة 6 مناطق مجهزة لممارسة الرياضة، إلى جانب مضمار اللياقة البدنية ذي الأرضية المطاطية، إضافة إلى 6 مواقف سيارات بسعة 4428 سيارة. إن رمزية الحديقة باعتبارها المقر الرئيسي للمعرض، يؤهلها لصناعة التاريخ لتكون المكان الذي يجمع العالم نحو البحث مجددا عن حلول مبتكرة تحد من التصحر وتوفر بيئة أكثر عدالة واخضرارا للجميع. جدير بالذكر، أن / إكسبو 2023 الدوحة/ ، هو أول معرض دولي للبستنة من تصنيف A1، يقام في قطر والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتأتي استضافة إكسبو 2023 الدوحة للبستنة اتساقا مع الرؤية الوطنية لقطر 2030، والتي تولي التنمية البيئية المستدامة أهمية بالغة. وسيكون معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، فرصة لإلقاء الضوء على التحديات التي تواجه البلدان الصحراوية، كما سيشكل مناسبة لتطوير الزراعة وتخضير المدن واقتراح حلول لتعزيز حياة خضراء مزدهرة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط. وسيبدأ المعرض فعالياته في حديقة البدع على كورنيش الدوحة في الثاني من أكتوبر المقبل وسيستمر حتى 28 مارس 2024، حيث يتوقع أن يجذب ما يزيد على 3 ملايين زائر من مختلف أنحاء العالم. /قنا/

2090

| 30 سبتمبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة ..خبراء:  جهود قطر في مجال تدوير النفايات تعكس التزامها بالاستدامة البيئية

في خضم تزايد وتيرة الاهتمام بالاستدامة لما لها من أهمية في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والمحافظة على البيئة، كثفت دولة قطر جهودها في مجال تدوير النفايات بما يعكس التزامها بالاستدامة البيئية التي وضعتها على قائمة أولوياتها وأدرجتها في رؤيتها الوطنية 2030، واستراتيجياتها التنموية. يأتي ذلك ودولة قطر تتهيأ لاستضافة /إكسبو 2023 الدوحة/ في الفترة من 2 أكتوبر 2023 وحتى 28 مارس 2024، إذ يعد أول معرض دولي للبستنة من تصنيف A1 يقام في قطر، والشرق الأوسط، وشمال إفريقيا. ويسعى المعرض إلى رفع مستوى الوعي العالمي لتعزيز تغيير طويل الأمد في المواقف والسلوكيات تجاه البيئة، كما أنه يجسد رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الإدارة البيئية والتنمية المستدامة على رأس قائمة الأولويات. ويبرز اهتمام دولة قطر بمجال ترسيخ ثقافة الاستدامة والحفاظ على البيئة من خلال جهودها الحثيثة في إدارة وتدوير النفايات، إذ يؤكد خبراء على أهمية عملية إعادة التدوير في تقليل استخدام الموارد الطبيعية وانبعاثات الكربون والحفاظ على التنوع البيولوجي، مما يساهم في تقليل التأثيرات السلبية على المناخ، وتحقيق التوازن بين احتياجات البشر والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة. وفي هذا السياق، قال المهندس حمد جاسم البحر - مدير إدارة تدوير ومعالجة النفايات بوزارة البلدية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن إحدى أهم الطرق للحفاظ على البيئة هي عملية إعادة التدوير والاستدامة، مشيرا إلى أن وزارة البلدية وصلت لمراحل متقدمة في عملية إعادة التدوير ومعالجة النفايات والاستفادة منها. ولفت إلى أن إدارة تدوير ومعالجة النفايات بالوزارة تشرف على مصنع معالجة النفايات الصلبة ومحطات الترحيل التابعة له والمطامير الصحية للنفايات وإعادة تدويرها وذلك طبقا للمواصفات والمعايير الدولية، بالإضافة إلى وضع الخطط الإدارية اللازمة لمعالجة النفايات الصلبة بما يكفل الحفاظ على الصحة والسلامة العامة. وشدد مدير إدارة تدوير ومعالجة النفايات بوزارة البلدية، على أن عملية التدوير تعد قضية حيوية، حيث وضعت لها الكثير من التسهيلات بالإضافة إلى حلول وتقنيات تسهم في المحافظة على البيئة، وتقليل نسبة التلوث، والحفاظ على الموارد والطاقة، وتقليل الاستهلاك، ورفع كفاءة العمليات الإنتاجية. ونوه في هذا الصدد بنجاح قطر في إعادة تدوير جميع النفايات المتولدة من فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، من خلال تحقيق معدل فرز وتدوير بنسبة 100 بالمئة، وهي المرة الأولى التي تتحقق فيها هذه النسبة في تاريخ بطولات كأس العالم السابقة. وفي معرض استعراضه لجهود قطر في مجال الاستدامة البيئية، أشار إلى أهمية دور مركز معالجة النفايات الصلبة بمسيعيد الذي بدأ العمل في 2011، والذي يعد من أكبر المراكز المتخصصة للمعالجة بمنطقة الشرق الأوسط و تبلغ مساحته 3 كلم بطاقة استيعابية 2300 طن في اليوم. وذكر أن عمله يقوم على 5 مراحل تبدأ بوزن المخلفات والفصل وإعادة التدوير والحرق للحصول على طاقة وإعادة التدوير للحصول على سماد عالي الجودة، سواء كان سائلا أو صلبا، فيما يقوم المركز بتحويل المخلفات إلى طاقة، مؤكدا أنه أحدث نقلة نوعية في مجال تحويل النفايات الصلبة إلى طاقة ومواد قابلة للتدوير بإنتاج سماد عضوي لدعم القطاع الزراعي وأنتج حوالي 269 ألف ميجاوات من الطاقة الكهربائية عام 2020 وتستخدم في تشغيل المركز ذاته، وكذلك الشبكة الحكومية. وفي إطار حرص دولة قطر على اتباع أعلى معايير الاستدامة البيئية، يجري رصد تأثير أنشطة المشاريع على المناخ، فبحسب بيانات جهاز التخطيط والإحصاء، فإن إجمالي عدد المشاريع الجديدة الخاضعة لتقييم تأثيرها على البيئة، ارتفعت من 2428 مشروعا في العام 2021 إلى 2676 مشروعا في العام 2022 وهو ما يعكس تزايد الاهتمام بالبيئة بالتوازي مع حركة التطور التنموية. وشملت المشاريع الخاضعة للتقييم في العام الماضي، 572 مشروعا كبيرا، و1433 من المشاريع الصغيرة والمتوسطة، و671 مشروعا صناعيا. من جهة أخرى، تشير بيانات جهاز التخطيط والإحصاء، إلى أن نسبة المياه العادمة التي تمت معالجتها في محطات المياه العادمة بلغت 99.8 بالمئة في العام 2022. وتوضح تفاصيل إحصاءات المياه العادمة المعالجة في العام الماضي، إلى أن استخدام المياه المعالجة في الري الزراعي بلغت 76.13 مليون متر مكعب في السنة، فيما بلغت المياه المعالجة المستخدمة في ري المسطحات الخضراء 113.34 مليون متر مكعب في السنة، بينما بلغت الكمية المستخدمة في حقن الخزانات الجوفية نحو 50.60 مليون متر مكعب في السنة. وتضاعف عملية جمع المياه العادمة وتوفر البنية التحتية المتاحة لمعالجتها، الفوائد البيئية من خلال الحد من انتقال الملوثات إلى المياه الجوفية، والحفاظ على التنوع الحيوي الذي قد يتأثر بملوثات المياه العادمة، وكذلك تقليل المغذيات المنصرفة إلى المياه الساحلية، وبالتالي تقليل تلوث المياه الساحلية. و تساهم مياه الصرف المعالجة كمصدر مياه بديل، في تقليل الضغط على الموارد المائية وتعزيز استدامتها خصوصا في الدول التي تعاني من شح هذه الموارد، مما يتيح فرص الاعتماد على مياه ذات جودة تسمح بإعادة استخدامها في الزراعة وري المساحات الخضراء أو أي نوع آخر من الاستخدامات. وتشير بيانات الإحصاءات البيئية في دولة قطر، إلى أن عدد محطات الصرف الصحي بلغ 27 محطة بمعدل نمو سنوي 3 بالمئة خلال الفترة من 2014 إلى 2020، بسعة تصميمية قدرها 1022 مترا مكعبا في اليوم في عام 2020، وبالمقارنة مع السنوات السابقة ارتفع معدل النمو السنوي للقدرة التصميمية لمحطات الصرف المعالجة بنسبة 6 بالمئة في الفترة من 2014 إلى 2020، وقد استقبلت المحطات كمية من مياه الصرف الصحي البالغة 291 مليون متر مكعب في السنة، حيث تم معالجة 285 مليون متر مكعب من مياه الصرف، شكلت نسبتها 98 بالمئة من إجمالي مياه الصرف في 2020. وفي السياق ذاته، أكد أحمد جاسم الجولو، المحكم والخبير الهندسي المهتم بمجال البيئة والاستدامة، أن دولة قطر وضعت قضايا البيئة والاستدامة على قائمة أولوياتها وأدرجتها في رؤية قطر الوطنية 2030 وفي استراتيجياتها التنموية، مشيرا إلى أن إدارة النفايات تحظى باهتمام خاص ينبع من حرص الحكومة على التقليل من آثار النفايات على الصحة والمظهر الحضاري في الدولة وتعزيز ممارسات خفض كمية النفايات الناشئة في ظل زيادة النمو الاقتصادي في قطر في مختلف المجالات مثل نشاطات الإنشاءات والنشاط الصناعي والتجاري والزراعي. وقال المحكم والخبير الهندسي المهتم بمجال البيئة والاستدامة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن الاستدامة تعني الحفاظ على استخدام الموارد بطريقة تضمن وجودها للأجيال القادمة بما يتضمن ذلك استخدام مصادر الطاقة المتجددة، وتقليل استهلاك المياه والطاقة، وتحسين كفاءة الطاقة في العمليات الصناعية، ويهدف التركيز على الاستدامة إلى تحقيق التوازن بين احتياجات البشر والحفاظ على البيئة. وأشار إلى أن الشركات بدأت عمليا في إعادة تدوير الورق والكرتون والزجاج والبلاستيك والمعادن التي يمكن صهرها وإعادة استخدامها في صناعة منتجات جديدة، ما يحقق بعض الفوائد الرئيسية مثل تقليل التلوث، وزيادة قابلية إعادة التدوير وتوفير الموارد الطبيعية وتقليل التكاليف، مؤكدا أن إعادة التدوير تلعب دورا هاما في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الهواء والماء كما تقلل انبعاثات الغازات الدفيئة، فضلا عن الحفاظ على التنوع البيولوجي والحياة البرية وهو ما يعزز استدامة النظم البيئية والحفاظ على مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وتوصي وزارة البيئة والتغير المناخي باتباع 7 إجراءات من أجل المساهمة في الحفاظ على البيئة والتي تشمل: ترشيد استهلاك المياه والطاقة وإعادة استخدام الأكياس والمواد المختلفة، استبدال المواد البلاستيكية بالزجاج والمواد القابلة لإعادة التدوير، استخدام مصادر متجددة للطاقة من أجل تقليل حجم الانبعاثات الضارة إلى الغلاف الجوي، زراعة النباتات والأشجار في الأماكن المتاحة لذلك، التطوع في الأنشطة البيئية باستمرار، اختبار المنتجات الصديقة للبيئة عند الشراء فضلا عن البقاء على اطلاع دائم بأمور البيئة والتغير المناخي. وتشكل البيئة مسألة حيوية بالنسبة لتوجهات الدولة ونظرتها للنمو الاقتصادي، إذ ترتكز الرؤية الوطنية لدولة قطر 2030 على تحقيق الاستدامة الحقيقية في مجالات البيئة والاقتصاد والمجتمع، وفي سياق ذلك تأتي ركائز محور الاستدامة ضمن شعار إكسبو 2023 الدوحة وهي: الركيزة الاقتصادية: الاستثمار في التقنيات الزراعية المبتكرة، والركيزة الاجتماعية: ترسيخ الارتباط بين الإنسان والطبيعة لزيادة الوعي، والركيزة البيئية: تحويل الأراضي الجافة والقاحلة إلى مناطق زراعية وغابات.

1708

| 28 سبتمبر 2023

محليات alsharq
زراعة زهرة الشفلح المقاومة للتصحر

نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فعالية نشاط زراعي بالمركز، وذلك بالتعاون مع بلدية الريان، وقد شارك في الفعالية عدد من منتسبي المركز من ذوي الإعاقة والأساتذة المتخصصين في زرع عدد من الشتلات الزراعية التجميلية الموسمية، بالإضافة إلى زراعة زهرة الشفلح المقاومة للتصحر، والتي وفرها مركز الشفلح من أجل غرسها بفناء الاحواض الزراعية. وقد اتسمت الفعالية بالحماس والتفاعل نحو زرع الشتلات من قبل المنتسبين من ذكور واناث وتعلموا كيفية سقيها بالمياه بطريقة سليمة وذلك ضمن الاستعداد للمشاركة في معرض اكسبو قطر 2023. قد تم تجهير المساحات الزراعية تحت اشراف بلدية الريان وتزويد الاحواض بعدد من شجيرات وزهور موسمية ضمن مبادرة لتشجيع منتسبي المركز على كيفية الزراعة.

916

| 28 سبتمبر 2023

محليات alsharq
زيارات مدرسية للتعريف بإكسبو الدوحة

نظمت اللجنة المنظمة لمعرض «إكسبو 2023 الدوحة » للبستنة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي زيارات مدرسية لتقديم عدد من المحاضرات للطلاب والطالبات حول معرض الإكسبو2023 التى تستضيفه قطر الأسبوع المقبل لمدة 6 أشهر وأهميته والتعريف بأبرز الفعاليات التي تقام خلاله، وذلك ضمن برنامج مشاركة المدارس في الاكسبو، الذي يعتبر حلقة مهمة من سلسلة البرامج المُعدة، حيث سيحتضن البرنامج أجيال المستقبل في رحلة من التجارب الملهمة المليئة بالعلم وشغف الاكتشاف. وفي هذا السياق قالت السيدة لولوة المهندي، مدير إدارة البرامج في «إكسبو الدوحة 2023» للبستنة: نسعى من خلال برنامجنا المخصص للمدارس تغطية كافة مدارس الدولة والوصول لأكبر شريحة من الطلبة، لكونهم البذور التي ستزهر بقيم الابتكار والإلهام والنمو والتعاون والتنوع وهي القيم التي يقوم عليها اكسبو 2023. وأشارت إلى أن هناك أنشطة وفعاليات أعدت خصيصا لطلاب المدارس، حيث يولي «إكسبو الدوحة 2023» للبستنة اهتماماً كبيراً بطلبة المدارس، منوهة بأن برنامج الفعاليات سيتضمن عددا من ورش العمل التفاعلية والجلسات التوعوية التي يقدمها مختصون في مختلف مجالات الزراعة الحديثة والتكنولوجيا والابتكار والوعي البيئي والاستدامة بطريقة سلسة تسهم في توسيع مدارك الطلبة. وأوضحت أن برنامج زيارات المدارس يهدف الى التعريف والتوعية بمحاور وأهداف «إكسبو الدوحة 2023» للبستنة، وأضافت: نسعى من خلال هذا البرنامج لإلهام الطلاب وتوسيع آفاقهم المعرفية في مجالات العلوم والفنون والتكنولوجيا والاستدامة، قائلة: نحن في طور استكمال مرحلة الزيارات المدرسية ونسعى لتغطية جميع مدارس الدولة بالتعاون مع البلديات.

708

| 28 سبتمبر 2023

محليات alsharq
بعدما جذبت الأنظار بمونديال قطر.. "سهيل" و"ثريا" يشاركان في فعاليات إكسبو الدوحة 2023 للبستة 

أكدت السيدة لولوة المهندي، مسؤولة حديقة بيت الباندا على المشاركة في كافة فعاليات #إكسبو الدوحة 2023 للبستة عبر أنشطة ترفيهية وتعليمية وتثقيفية وسياحية لجذب الزوار والسياح ، مشيرة إلى النجاح الذي حققته كل من الباندا سهيل وثريا بعد مشاركتها في فعاليات مهمة بالدولة مثل مونديال كأس العالم قطر وتوقعاتها بنهاية المباريات ، ومشاركتها أيضا في الملتقى الهندسي للاتحاد القطري للتنس والاسكواش وفي المعرض الزراعي وأيضا معرض الكتاب . وأضافت خلال مقابلة عبر شاشة تلفزيون قطر أن مشاركة الباندا في تلك الفعاليات تحظى باهتمام كبير وخاصة من فئة الأطفال وحرصهم على جمع المعلومات عنها وزيارتها، كما تعمل على الترويج لحديقة بيت الباندا بالخور مما يعزز الجانب السياحي والثقافي. ويشهد بيت الباندا إقبالا كبيرا من الزوار من مختلف الجنسيات، ومن جميع مناطق العالم، وجميع الفئات العمرية منذ افتتاحه وحتى الآن . وتعتبر حديقة بيت الباندا بالخور واحدة من أهم الوجهات السياحية في دولة قطر، وتقع حديقة بيت الباندا التي شيدت وفق أعلى المواصفات والمعايير العالمية، بالقرب من منتزه الخور واستاد البيت، وكل من بلدية الخور والذخيرة، وتبعد حوالي 35 كيلو متراً عن مدينة الدوحة. كما يعتبر بيت الباندا الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والأكبر على مستوى العالم، وهو جاهز لاستقبال جميع عشاق الباندا، حيث تم تصميم البيت تطبيقًا لفكرة «من البيت إلى البيت»، بحيث يحاكي شكل الجبال المستوحاة من تضاريس الأرض الأصلية للباندا، وهي من جبال مينشان في مقاطعة سيتشوان الصينية. وولدت سي هاي، المعروفة في قطر باسم ثريا، في 26 يوليو عام 2019 في الصين، وفي أكتوبر العام الماضي سافرت إلى قطر مع ذكر الباندا العملاق جينغ جينغ، واسمه العربي سهيل، الذي يكبرها بسنة واحدة. ويعد هذا التعاون بين الصين وقطر في مجال أبحاث المحافظة على الباندا العملاق هو الأول من نوعه بين الصين والشرق الأوسط.

1506

| 27 سبتمبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. ثقة متجددة بتنظيم دولة قطر لكبرى الأحداث العالمية ووعود بمنجزات مبتكرة

كان يوم التاسع من أكتوبر عام 2019، شاهدا على حدث بارز ومنجز جديد يضاف لسلسلة نجاحات دولة قطر، حيث تسلم سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة آنذاك رسميا، راية تنظيم معرض البستنة الدولي من جمهورية الصين الشعبية، وذلك بحضور كبار المسؤولين لجمعية البستنة العالمية وممثلي المكتب الدولي للمعارض والأجنحة، لتبدأ أولى خطوات /إكسبو 2023 الدوحة/ في التشكل. وإذ يعكس تسلم دولة قطر حق استضافة هذا الحدث، الثقة الدولية بجهودها وحسن تنظيمها للفعاليات العالمية الكبرى على مختلف الأصعدة فإنه يشير أيضا إلى دورها المحوري في تنسيق الجهود العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ولم تفوت دولة قطر فرصة المشاركة في معرض (إكسبو 2019 بكين) قبل أربع سنوات، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك وأرسلت رسالة واضحة من هناك بعد فوز جناحها بالمركز الأول في الأداء المتميز، مفادها أن معرض /إكسبو الدوحة / سيكون علامة فارقة في التميز بإقامة هذا الحدث العالمي، بشكل يتسق مع الاشتراطات الدولية والمعايير العالمية من حيث حسن التنظيم ودقة المواعيد. وشاءت الأقدار أن يتأجل المعرض العالمي لعامين جراء الإغلاق العام بسبب جائحة فيروس كورونا، ليعلن عن الموعد الجديد لـ/إكسبو الدوحة/ في الفترة من 2 أكتوبر 2023 وحتى 28 مارس 2024. ومنذ عامين لم تتوقف عجلة العمل، حيث تستنفر كوادر الجهات المعنية بالدولة جهودها وتسابق آلياتها وطواقمها الزمن، مدفوعة بدعم القيادة الرشيدة التام ومساندة الوزارات المعنية، لإخراج الحدث بأبهى حلة تليق بسمعة دولة قطر التي باتت معلما في جودة التنظيم لا يختلف عليه اثنان. ويأتي /إكسبو 2023 الدوحة/ بعد أشهر من اختتام واحدة من أنجح التظاهرات العالمية التي احتضنتها قطر وهي بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فكانت حديث الساعة، والكل مازال يستذكر اللحظات الجميلة واللمسات المتقنة التي توجت بها دولة قطر سنوات من الجهود المضنية والخبرات المكتسبة والمشاريع الضخمة، التي كانت محل إشادة دولية واسعة من مختلف الأطراف التي تشرفت بحضور ومتابعة المونديال العالمي. وتعكس هذه النجاحات تجاوز دولة قطر للعديد من التحديات وانطلاقها نحو فضاءات واسعة لتصبح نقطة مضيئة على مختلف الصعد، حيث أثبتت قيادتها وكوادرها البشرية أنها جاهزة لأكبر الأحداث العالمية، بأذرع مفتوحة وأياد سخية ممدودة نحو القريب والبعيد، لتخط اسمها في قائمة الفخر والإنجاز بحروف بارزة ومساهمات ملموسة لا تخطئها العيون. وتدرك دولة قطر أنها أول دولة ذات مناخ صحراوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تستضيف معرضا دوليا للبستنة من تصنيف A1، وهذا ما يظهر مستوى الرهان على النجاح وسط التحديات المتوقعة، من بينها استقطاب مئات الآلاف من الزوار الذين يبحثون عن الجديد من الابتكارات الجديدة والمشاريع المنتظرة في وقت يواجه فيه العالم تهديدات مناخية متعددة أكثر من أي وقت مضى، ويتطلع لحلول غير مسبوقة في ملف الاحتباس الحراري وتغيرات المناخ العالمي الذي يلقي بظلاله الوخيمة على المنطقة الإقليمية في الآونة الأخيرة، من حيث ارتفاع مساحة التصحر وازدياد مواسم الجفاف وانحسار المساحات الخضراء. ولاشك أن دولة قطر وسط هذا المحفل العالمي تضع نصب عينيها، إضفاء لمسة من تاريخها وصور من تراثها، بما يعكس عراقة هويتها وانتمائها كما عودتنا، ولذا استلهم تصميم الجناح القطري في (إكسبو 2023 الدوحة) من أهم معالمها الجغرافية وهو رأس بروق، وهي شبه جزيرة تتشكل من منحدرات بيضاء نحتتها الرياح وعوامل التعرية الطبيعية، تقع على الساحل الغربي لدولة قطر، وكانت تضم بقايا استقرار بشري يعود إلى عصور ما قبل التاريخ بحسب المؤرخين، مما يعكس حرص المنظمين على نموذج يجمع بين التراث والتصميم العصري، حيث يتجسد التصميم الراقي والفن القطري. وسيقام المعرض الدولي للبستنة (إكسبو 2023 الدوحة)، تحت شعار: صحراء خضراء.. بيئة أفضل، على أرض تبلغ مساحتها 1.7 مليون متر مربع، ضمن حديقة البدع في قلب العاصمة /الدوحة/، بالتزامن مع اكتمال معظم البنى التحتية والمنشآت اللازمة. ويتوقع المنظمون أن يجذب المعرض ثلاثة ملايين زائر من أكثر من ثمانين دولة، في تجربة لن تنسى عبر 179 يوما تقريبا من الفعاليات اليومية والأنشطة الأسبوعية، بما يتناسب مع تنوع ثقافات الزوار الذين سيحضرون من مختلف دول العالم. إن التصميم على اجتياز التحدي بصورة مشرقة، ينبع من تراكم خبرات مكتسبة من تنظيم أحداث عالمية متلاحقة خلال السنوت القليلة الماضية، تكللت بنجاحات متواصلة تتسق مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع الإدارة البيئية والتنمية المستدامة على رأس قائمة الأهداف والأولويات، مع الالتزام بتقديم تجربة فريدة من نوعها للمجتمع الدولي ومواطني قطر والمنطقة الخليجية، حيث يجمعهم هاجس واحد وغاية نبيلة أن حياتنا باتت تتوقف على تحسين جودة المناخ والماء والتربة، فهي أساسيات لا غنى عنها، لكنها في ذات الوقت موارد مهددة بالنضوب ويتوجب الحفاظ عليها. ولا تتميز دولة قطر بروعة الشكل في مهرجاناتها ومؤتمراتها العالمية فحسب، بل إن مضامينها كانت أشد روعة، فالبحث عن الحلول المبتكرة في معرض (إكسبو 2023 الدوحة) للبستنة، سيكون من أهم التحديات التي يترقب الخبراء مقدار إسهامها في تحويل المناظر الطبيعية القاحلة في مناطق مختلفة من العالم إلى بيئات مفعمة بالحيوية وصديقة للبيئة بجانب زيادة الرقعة الخضراء، فثمة أسئلة كبيرة عن مستقبلنا، يحاول معرض البستنة العالمي الإجابة عنها، عبر استعراض الوسائل الحديثة للشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة البديلة والبيئة والزراعة والبستنة، وتصنيع أفضل المنتجات واستخدام أهم الأساليب التي تراعي مفاهيم الاستدامة والوعي البيئي، بالاعتماد على التكنولوجيا المتطورة، وآخرها الذكاء الصناعي الذي بدأ يدخل مجالات حياتية كثيرة. وإذ ترنو أنظار المؤسسات الدولية الحكومية الرسمية لـ/إكسبو 2023 الدوحة/ للتوصل لأفكار مبتكرة وحديثة تتفوق على المخاطر البيئية الجسيمة الآخذة بالاتساع، فإن القائمين على المعرض سيتيحون فرصا ومساحات للمنظمات غير الحكومية لتقديم رسائلها ومنتجاتها لمجموعة كبيرة وواسعة من الزوار، حيث إن ناشطي البيئة والزراعة المستدامة يترقبون المساهمة بأي اتفاقات أو أنشطة تصدر عن فعاليات المعرض الدولي، فيما يتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية وتطوير البيئة والزراعة والمحافظة على الغابات المطيرة ونظافة المياه ونقاوة الهواء والتربة ومكافحة التلوث في الكرة الأرضية، بما يكفل الوصول إلى عتبة الأمان في سبيل تحقيق الأمن الغذائي للأجيال القادمة على مدى العقود المقبلة على أقل تقدير. وتؤكد الجهات المنظمة أن (إكسبو 2023 الدوحة) يعبر عن مدى الالتزام بتعزيز النمو الاقتصادي لدولة قطر ومحيطها الإقليمي، ودعم الابتكار، وتعزيز الروابط الثقافية وخلق نقطة تلاقي بين الأشخاص والأفكار المتنوعة عالميا، لتسريع وتيرة الإبداع والبحث والتقدم العلمي في مجال التقنيات الرقمية المتعلقة بالزراعة الحديثة لإنتاج غذاء آمن ومستدام وبأسعار معقولة لجميع سكان العالم الذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم، يدا بيد مع كل وسيلة ممكنة للحد من الأثر المناخي على كوكبنا. ويأمل القائمون على الحدث العالمي أن يجعلوا من هذا المعرض الدولي منصة جذب لزوار من مختلف قارات العالم بما يولده من فرص لتعميق التعاون الدولي وتعزيز شراكات جديدة، ناهيك عن أنه سيكون ولاشك نقطة جذب سياحي رئيسية للزوار من دول الخليج والمنطقة العربية على نطاق أوسع، بما يعزز مكانة قطر السياحية الإقليمية بصورة أكبر ويساهم في بناء مجتمع قائم على الاستدامة في جميع أنحاء دول الخليج، في ظل امتلاكها بنية متكاملة من المطارات والموانئ والفنادق وشبكات الطرق المصنفة على أعلى المستويات العالمية.

1170

| 27 سبتمبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
QNB تعيد تصميم بطاقاتها الرقمية

بالتزامن مع بدء فعاليات إكسبو 2023 الدوحة قطر™ وبصفتها شريكا مصرفيا استراتيجيا، كشفت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تحديث بطاقاتها الرقمية بتصميم يواكب مفهوم الاستدامة البيئية. يأتي تصميم البطاقات من ألوان شعار «إكسبو 2023 الدوحة قطر™» المفعمة بالحياة والأمل في مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة وهي نفس القيم التي تكرسها الهوية والعلامة التجارية لـ QNB عبر رحلة البنك الطموحة. كما تعكس التصاميم دور المجموعة كشريك مصرفي استراتيجي لهذا الحدث العالمي الذي سيوفر منصة رائدة لاقتراح حلول لتعزيز حياة خضراء مزدهرة في الصحراء وتطوير الزراعة وتخضير المدن في قطر ومنطقة الشرق الأوسط. وبهذا الصدد قال السيد عادل علي المالكي، نائب رئيس تنفيذي أول – الخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة QNB: «نحن حريصون على أن نكون دائما في طليعة المشاركين في أبرز الفعاليات التي تستضيفها الدولة، من خلال تقديم خدمات ومنتجات لعملائنا تعكس ريادتنا في مجال الخدمات المصرفية ولا سيما الرقمية منها، وتأتي هذه البطاقة كدليل على التزامنا بتطبيق ممارسات تعزز استراتيجيتنا نحو بيئة أفضل وأكثر استدامة». وتتوافر البطاقات بتصميمها الجديد في جميع محافظ الدفع الرقمية من QNB المتاحة على منصتي iOS وAndroid والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، لتمنح حامليها تجربة مصرفية هي الأولى من نوعها في الجمع بين طابع الاستدامة ومواكبة روح العصر مع أحدث تقنيات الدفع وأكثرها أمانًا ودون تغيير المزايا التي تقدمها. ويقدم تصميم البطاقات والتي سيتم تحديثها في محفظة QNB Pay، تجربة مصرفية لحاملي بطاقات QNB دون الحاجة إلى طباعة نسخة منها في الأفرع. كما ستبقى مزايا البطاقات كما هي دون أي تغيير حيث إن التغيير يشمل فقط تصميم البطاقة ليعكس شعار المعرض والذي يستوحي منه الأشكال العربية الهندسية المميزة. وتتواجد المجموعة في أكثر من 28 بلداً وثلاث قارات حول العالم من خلال فروعها وشركاتها التابعة، حيث تقدم مجموعة شاملة من أحدث الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائها، ويعمل في المجموعة ما يزيد على 29,000 موظف في أكثر من 900 فرع ومكتب تمثيلي، بالإضافة إلى شبكة واسعة من أجهزة الصراف الآلي تزيد على 4,900 جهاز.

820

| 27 سبتمبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
آل عبد الغني موتورز توقع اتفاقية مع إكسبو 2023

أعلنت شركة آل عبد الغني موتورز إحدى الشركات الوطنية في قطاع السيارات والتنقل عن شراكتها الحصرية مع إكسبو 2023 الدوحة-قطر. يأتي هذا التعاون الاستراتيجي والحصري ليدمج التميز في قطاع السيارات والتنقل والسعي المستمر لدولة قطر نحو الابتكار في برامج الاستدامة والذي يشكل نقطة انطلاق محورية نحو مستقبل أخضر جرى حفل التوقيع امس، بحضور سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية ورئيس اللجنة الوطنية لإكسبو 2023، والسيد محمد الخوري الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة، والسيد عبدالغني ناصر آل عبدالغني الرئيس التنفيذي لشركة آل عبدالغني موتورز. تؤكد هذه الشراكة تزويد المعرض وضيوفه بأسطول سيارات صديقة للبيئة حديثة، كما تشارك آل عبدالغني موتورز في المعرض الذي يُقام في الفترة ما بين أكتوبر 2023 ومارس 2024 في حديقة البدع بجناح يسلط الضوء على أحدث التقنيات والابتكارات في قطاع السيارات وخدمات التنقل والتي تساعد في المساهمة قي تقليل انبعاث الكربون. ويأتي اكسبو 2023 الدوحة تحت شعار «صحراء خضراء، بيئة أفضل» والذي يهدف إلى تعزيز الابتكارات المستدامة ومكافحة التصحر بمحاوره الرئيسية في الزراعة الحديثة، والتكنولوجيا والابتكار، والوعي البيئي، والاستدامة. وتؤكد مشاركة ورعاية آل عبد الغني موتورز لهذا الحدث التزامها بتعزيز الممارسات المستدامة وتطوير قطاع التنقل بخدمات ومنتجات صديقة للبيئة في دولة قطر. وفي هذا السياق قال السيد عبد الغني ناصر آل عبدالغني الرئيس التنفيذي لشركة آل عبدالغني موتورز «نحن سعداء بكوننا شريك التنقل الحصري لإكسبو 2023 الدوحة-قطر، ان هذا الحدث التاريخي الأول من نوعه ليس فقط في قطر ولكن في المنطقة بأكملها يتماشى مع رؤيتنا في دعم الاستدامة والابتكار في قطاع السيارات وخدمات التنقل في قطر. ونحن نتطلع إلى جعل مشاركتنا تجربة مميزة لا تنسى لجميع منتسبينا وشركائنا وزوار المعرض»، وفي الختام تمهد هذه الشراكة بين آل عبد الغني موتورز وإكسبو 2023 الدوحة الطريق لاتحاد ثنائي يجسد الالتزام المشترك بالاستدامة والابتكار والتميز.

662

| 27 سبتمبر 2023

محليات alsharq
اللجنة المنظمة لـإكسبو 2023 الدوحة تعلن جاهزية موقع الإكسبو لاستقبال أكثر من 3 ملايين زائر

أعلنت اللجنة المنظمة لـ/إكسبو 2023 الدوحة للبستنة/، عن جاهزية الموقع الخاص بالإكسبو، والذي يتضمن أجنحة الدول المشاركة، لاستضافة الحدث المرتقب. وذكرت اللجنة المنظمة، في بيان، أن إكسبو 2023 الدوحة ينطلق في 2 أكتوبر المقبل ليمتد إلى ستة أشهر، مبينة أن التوقعات تشير لاستقطاب هذا الحدث العالمي أكثر من 3 ملايين زائر من جميع أنحاء العالم، حيث يجسد موقع إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، روح الابتكار والتعاون الدوليين، تماشيا مع موضوع /صحراء خضراء، بيئة أفضل/. ويقدم /إكسبو 2023 الدوحة/ لزواره مجموعة متنوعة من الابتكارات التكنولوجية المتطورة في عدد من المجالات، كما يتيح الفرصة للدول المشاركة لتسليط الضوء على ثقافاتها وتطورها التكنولوجي، ورؤيتها الفريدة أمام الزوار من جميع أنحاء العالم. جدير بالذكر أن موقع إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، من المتوقع أن يكون وجهة للإبداع والتعاون الدوليين، ويرحب بالزوار من جميع أنحاء العالم ليتعرفوا على الجهود الدولية المبذولة لبناء عالم مستدام ومزدهر.

894

| 26 سبتمبر 2023

محليات alsharq
عقاريون وقانونيون لـ الشرق: إكسبو وفورمولا1 وكأس آسيا تنعش القطاع العقاري

أكد عقاريون وقانونيون أن المنظومة القانونية لتملك غير القطريين والوساطة والتسجيل العقاري والتوثيق والإجراءات التنظيمية للسوق العقارية أسهمت في تعزيز الثقة بالقطاع محلياً، وجذبت اهتمام رواد الأعمال وتطلعات المستثمرين لاقتناص فرص عقارية مميزة. وقالوا في لقاءات لـ الشرق: إنّ نوعية الفعاليات والمهرجانات الدولية والمحلية التي تستضيفها الدولة قريباً، منها المعرض الدولي إكسبو للبستنة وسباقات الفورمولا 1 وبطولة كأس آسيا لكرة القدم والبطولة العالمية للمبارزة وغيرها من المهرجانات العالمية، ستوجه أنظار المهتمين من رجال أعمال ومستثمرين ورواد أعمال إلى المناطق الذكية وصديقة البيئة التي أنشأتها الدولة وفق مواصفات عالمية من الراحة والفخامة للاستثمار فيها. وأشادوا بالمنظومة القانونية التي وضعت أرضية إجرائية مرنة في التوثيق والتسجيل العقاري والتطوير لكل المناطق، وعززت الثقة في السوق العقارية وجنبته دخول دخلاء على مهنة الوساطة وأسست لمكاتب قطرية مؤهلة ومرخصة وفق معايير الخبرة والممارسة، مؤكدين أنّ هذه الآليات قللت من المنازعات العقارية أمام المحاكم وأوجدت حلولاً لها. فإلى اللقاءات: أحمد العروقي: إكسبو الدوحة تسويق للقطاع العقاري أكد السيد أحمد العروقي خبير عقاري أنّ السوق العقاري يشهد نمواً ملحوظاً في القيمة السعرية بسبب زيادة الطلب عليه سواء الوحدات السكنية أو الخدمية أو السياحية، مضيفاً إنه مع بدء الاستعدادات لإكسبو البستنة الذي تستضيفه الدولة أكتوبر المقبل، تتوجه أنظار المستثمرين لاقتناص فرص شراء وحدات عقارية، خاصة لأنّ أسعار العقار مناسبة جداً ومستقرة. ونوه بأنّ المناطق المسموح بها التملك للأجانب فتحت شهية المستثمرين والمطورين لبناء وحدات سكنية وخدمية، إضافة إلى إنعاش تلك المناطق بحركة تنمية تجارية واقتصادية وسياحية إلى جانب عروض ميسرة. ونوه بأنّ القوانين الجديدة التي صدرت خلال السنوات الأخيرة مثل التسجيل العقاري والوساطة وقانون التملك لغير القطريين والإقامة الدائمة حفزت الكثيرين لاقتناص فرص شراء وحدات في مناطق حديثة الإنشاء ومميزة. وأشار إلى أنّ الإعداد لمونديال كرة القدم 2022 سبقته تحضيرات لأكثر من 12 عاماً من تحديث البنية التحتية والمرافق الخدمية والسياحية التي بدأنا نرى مردودها الإيجابي في السنوات الأخيرة من خلال كثرة الفعاليات الدولية والمحلية والبطولات الرياضية مما حفز المبادرين لدراسة السوق العقاري في قطر وإيجاد فرص مناسبة للاستثمار فيه. وأكد أنّ البنية التحتية الخدمية والمرافق السياحية مكتملة وعلى مستوى عال من الفخامة والجاذبية وبأحدث الطرز العالمية في التصميم، إضافة إلى ازدياد الشوارع التجارية ومجمعات التسوق الكبرى التي تقام فيها العديد من المرافق السياحية والترفيهية سواء في مناطق الشمال أو الجنوب. وحث المبادرين من رواد الأعمال والشباب على اقتناص الفرص، منوهاً بأنّ العقار الابن البار لرأس المال وهو الملاذ الجيد للاستثمار المدروس. جمال العجي: جذب اهتمام المستثمرين العقاريين أكد السيد جمال العجي خبير عقاري أن الفعاليات الدولية التي تنظمها الدولة مثل إكسبو للبستنة ورياضة الفورمولا وكأس آسيا لكرة القدم ستعمل على تنشيط القطاع العقاري، وتوجه اهتمام المطورين العقاريين والمستثمرين للمدن التي تشهد نقلة عمرانية متطورة، وهذا يعزز الاستثمار في هذا القطاع الذي يعتبر ملاذاً آمناً لرؤوس الأموال وفرصة للمبادرين في اقتناص الفرص المتاحة في السوق. وقال إنّ أسعار العقار تشهد ثباتاً واستقراراً بفضل دعم الدولة للقطاع للمحافظة عليه من التذبذب الذي تشهده أسواق عالمية، مضيفاً إنّ الطلب يزداد على الوحدات السكنية والخدمية والتي ستظل على هذا المنوال مع بدء العام الجديد الذي يشهد أنشطة اقتصادية متنوعة. ونوه بأنّ البستنة واهتمام الدولة بالإنتاج الزراعي سيزيدان الطلب على المساحات والمناطق الزراعية، وهي فرصة جيدة لإقامة مشاريع مطاعم وفنادق واستراحات وشاليهات بالقرب من الساحل. وأكد العجي أنّ الركود العالمي سببه عدم توازن الإنتاج وتأثر العديد من المناطق سلبيا بالصراعات، أما القطاع العقاري في قطر بمأمن عن التذبذب في السوق العالمي، وهذا يخدم سمعة القطاع ويعزز الثقة لدى المستثمرين. جابر المري: استقرار العقار يحفز المستثمرين قال السيد جابر المري رجل أعمال إنّ استقرار أسعار العقار في قطر له مردود إيجابي جداً على أصحاب الأعمال الذين يتوقون لدخول السوق العقاري بعمليات شراء وبيع منتظمة، مضيفاً إنّ القطاع العقاري المحلي بعيد عن التقلبات العالمية التي تشهدها الأسواق والأعمال حيث كان السوق في فترة سابقة يشهد عمليات بيع وشراء بأسعار خيالية وغير منطقية. وأكد أنّ المنظومة القانونية للمجالات العقارية من وساطة ومكاتب وساطة ووسطاء وتسجيل عقاري وآليات تنظيمية أبعدت العشوائية عن السوق. ونوه بأنّ الوضع العقاري محط أنظار المهتمين محلياً وعالمياً وهناك طلب مستمر على الوحدات العقارية وخاصة الترفيهية والخدمية والسياحية بسبب كثرة المعارض والمهرجانات التي تنظم بالدولة، وتشهد زيارات مستمرة طوال العام من زوار وسياح وعقاريين ومطورين ورواد أعمال. وحث الشباب على الاستفادة من التنظيم المرن الذي توليه الدولة للقطاع العقاري بشراء وحدات تجارية وسياحية في مناطق مطورة بهدف الاستفادة منها وإقامة مشاريع تنموية عليها. المحامية لولوة الحداد: القوانين المنظمة قللت المنازعات قالت المحامية لولوة الحداد: إنّ القطاع العقاري بالدولة يشهد نمواً ملحوظاً مع عودة الموسم الدراسي والحياة العملية لوتيرتها المعتادة، وبدء الاستعداد لإقامة مهرجانات دولية وأنشطة رياضية واقتصادية وسياحية، منوهة بأنّ النمو المحلي يسلط الضوء على فرص الاستثمارات في الوحدات العقارية بكل أنواعها. وحسب إحصائية النشرة العقارية التي تصدر عن وزارة العدل فقد بلغ حجم التداول العقاري في عقود البيع خلال الشهر الجاري أكثر من 218 مليوناً و470 ألف ريال، وعقود شراء الوحدات السكنية بلغت أكثر من 88 مليوناً و738 ألف ريال، وشملت قائمة التداول أراضي فضاء ومباني سكنية وعمارات ومباني إدارية ومحلات تجارية التي تركزت في مناطق الريان والظعاين والخور وأم صلال ولوسيل واللؤلؤة ولقطيفية والخرايج. وأشارت إلى أنّ الإجراءات المرنة في التسجيل العقاري والوساطة وشركات الوساطة المحلية والتطوير العقاري ساعدت الشباب على البحث عن فرص جيدة لأنّ التسهيلات بمثابة خطوات محفزة لدخول مجال القطاع العقاري. وأكدت أنّ النزاعات العقارية المنظورة أمام القضاء تجد طريقها للتسوية والحلول المناسبة، بفضل القوانين المعالجة للخلافات مثل الوساطة العقارية والتسجيل والتوثيق العقاري وقوانين المرافعات والعقوبات، منوهة بأنّ تحديث القوانين العقارية وإنشاء هيئة لتنظيم السوق العقاري عملت على الحد من الدخلاء على مهنة الوساطة العقارية وساهمت بشكل كبير جداً في وضع آليات مرنة لعمليات الشراء والبيع. المحامي أحمد موسى: التمويل الآمن عزز الثقة بالسوق قال المحامي أحمد موسى أبو الديار إن الضوابط التي وضعتها الدولة بشأن التنظيم العقاري والآليات المقننة للتمويل العقاري والبناء والإنشاء والمناطق المتاحة للنمو ساهمت في افتتاح مشاريع جديدة في المناطق مثل لوسيل واللؤلؤة وهذا زاد من دعم عمليات الشراء والبيع. وأكد أن التمويل المتاح للعقار والتسهيلات المرنة التي هيأتها وزارة العدل في قطاع التسجيل والتوثيق والوساطة العقارية ستعزز من قوة ومتانة السوق القطري. ونوه بأنّ انتعاش الاستثمار في المشاريع التجارية والسياحية زاد الطلب على الوحدات الخاصة بالمجالين التجاري والسياحي والترفيهي، حيث تجاوزت عقود البيع أكثر من 1,57 مليار ريال من خلال 3001 صفقة. وأشار إلى أنّ تنظيم مهنة الوساطة والوسطاء العقاريين حقق كفاءة في التداول العقاري، وأبرزها شروط الترخيص وإجراءات المرخص لهم من الوسطاء، وهذا زاد من المكاتب المحلية المرخصة والمؤهلة كما عزز السوق بمكاتب تطوير عقاري محلية وعالمية. وأكد المحامي أحمد موسى أنّ قوانين التنظيم العقاري والإجراءات التنظيمية في التسجيل والتوثيق والتطوير العقاري عملت على إضفاء الخبرة والتمرس في السوق والتي انعكست على عمليات البيع والشراء وباتت مقننة ومنظمة مما جنب السوق تضارب الأسعار.

1352

| 26 سبتمبر 2023

محليات alsharq
إكسبو الدوحة يوقع اتفاقيات تعاون مع 3 شركات وطنية

بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية وقعت اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو 2023 الدوحة أمس اتفاقيات تعاون ثنائية مع عدد من الجهات في الدولة، حيث وقعت اتفاقية شراكة مع شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه للسيارات، و«مزرعتي»، ومع فلاورد، -المنصة الإلكترونية الرائدة لتوصيل الأزهار والهدايا. ووقعت شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه للسيارات (تويوتا)، الشركة الرائدة في قطاع السيارات في دولة قطر، اتفاقية شراكة مع إكسبو 2023 الدوحة لتكون شريك النقل الرسمي للمعرض الذي يعد من أبرز الأحداث العالمية المنتظرة في المنطقة خلال العام الجاري، ويهدف لتسليط الضوء على أهمية التحول نحو منظومة النقل المستدامة الصديقة للبيئة. ووقع الاتفاقية السيد محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة والسيد عبد الغني ناصر عبد الغني، الرئيس التنفيذي للشركة. وبموجب الاتفاقية ستقدم شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه عدداً من المركبات لتسهيل التنقل في أرجاء الإكسبو. وستساعد المركبات المعروفة بموثوقيتها ومراعاتها للبيئة على تنقل الزوار والمشاركين بسهولة وسلاسة في أرجاء المعرض. ومن جانبه قال السيد عبد الغني ناصر عبد الغني، الرئيس التنفيذي لشركة عبد الله عبد الغني وإخوانه: «تتمحور رسالة تويوتا الأساسية حول تحسين خدمات النقل وتعزيز الاستدامة للجميع. وتمثل شراكتنا مع إكسبو الدوحة محطة بارزة في مسيرتنا الرامية إلى دعم مبادرات الاستدامة وبناء مجتمع أكثر اخضراراً. وفيما نجد أنفسنا أمام مشهد دائم التغير في قطاع النقل، يمثل إكسبو الدوحة فرصة ذهبية لنا لنؤكد التزامنا بحلول النقل المستدامة والمبتكرة». وستقدم اتفاقية الشراكة الجديدة لزوار إكسبو الدوحة خدمات نقل فريدة من نوعها، من المركبات فائقة التطور إلى حلول النقل الفعالة، لتضمن لهم تجربة لا تنسى في إكسبو الدوحة. استدامة الغذاء وفي سياق آخر اختارت اللجنة المنظمة لإكسبو الدوحة «مزرعتي»، التي تعد من أكبر الأسماء في قطاع إنتاج الأغذية المستدامة، لتكون شريك الغذاء المستدام لإكسبو الدوحة. وتهدف الشراكة بين الجانبين إلى الارتقاء بالاستدامة وبالاستهلاك المستدام للأغذية. ووقع الاتفاقية السيد محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو الدوحة، والسيد عبد الرحمن المانع، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمزرعتي. من جانبه، قال السيد عبد الرحمن المانع، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمزرعتي: «تتماشى اتفاقية الشراكة الجديدة بين مزرعتي وإكسبو الدوحة بشكل مثالي مع التزامنا بالاستدامة في جوانب عملياتنا كافة. وبصفتنا من أشد مناصري المجتمعات الخضراء في دولة قطر، يسرنا أن نقدم لزوار الإكسبو حلولنا الغذائية المبتكرة التي تلبي جميع الأذواق وتعطي الأولوية للبيئة». ويمكن للمشاركين في إكسبو الدوحة ولزواره أن يستمتعوا بمجموعة متنوعة من الخيارات الغذائية المستدامة التي تقدمها «مزرعتي» في إطار حرصها على تقديم تجربة فريدة ومراعية للبيئة للجميع. وستساهم اتفاقية الشراكة الجديدة في إطلاق عدد من مبادرات الأغذية المستدامة، من المنتجات الزراعية الطازجة الجاهزة للاستهلاك إلى إجراءات الحد من المخلفات الغذائية، والتي ستضمن لإكسبو الدوحة إرثاً عنوانه الاستهلاك المسؤول والإنتاج المستدام. دعم المتطوعين كما وقعت اللجنة المنظمة لمعرض إكسبو الدوحة اتفاقية شراكة جديدة مع فلاورد، -المنصة الإلكترونية الرائدة لتوصيل الأزهار والهدايا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا-، في خطوة تهدف إلى دعم برنامج المتطوعين وتحفيزهم لتأدية أدوارهم بإتقان وتفان. ووقع الاتفاقية السيد محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو الدوحة والسيد محمد العريفي، الرئيس التنفيذي للنمو لدى فلاورد. وستؤدي فلاورد دوراً بارزاً في دعم برنامج المتطوعين في إكسبو الدوحة، حيث ستقدم فلاورد بموجب اتفاقية الشراكة دعماً قيماً للمتطوعين في إكسبو الدوحة لتضمن حصولهم على الموارد والتحفيز المطلوب لتأدية أدوارهم بإتقان. ومن جانبه قال السيد محمد العريفي الرئيس التنفيذي للنمو لدى فلاورد: تفتخر فلاورد بتوقيع اتفاقية شراكة مع إكسبو الدوحة، الحدث المنتظر الذي تلتقي فيه وجهات النظر المتنوعة بالأفكار المبتكرة. وفي ذات السياق، قال السيد محمد علي الخوري، الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة: «يسعدنا توقيع اتفاقيات التعاون والشراكة مع هذه الجهات لدعم المعرض العالمي». وأضاف: سعداء أن تكون شركة عبد الله عبد الغني وإخوانه في قطاع السيارات جزءاً من إكسبو الدوحة، هذا الحدث الاستثنائي في الدولة، إذ نتشارك القيم والأهداف والتطلعات ذاتها لمستقبل بلدنا. وتابع: تعزز اتفاقية الشراكة مع مزرعتي التزامنا بتسليط الضوء على المبادرات المستدامة من خلال إكسبو الدوحة. وتمتاز مزرعتي بالتزامها غير المسبوق بالابتكار واستخدام أحدث الأساليب في الزراعة بالإضافة إلى التزامها المستمر بالوعي البيئي وأكد أن الشراكة مع شركة فلاورد تأتي في إطار التزامنا بمشاركة المجتمع، وسنعمل معاً من أجل تقديم تجربة استثنائية للمتطوعين الذين ستساهم جهودهم في تقريب وجهات النظر بين الجميع وبناء مستقبل أفضل.

1076

| 26 سبتمبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
QNB شريك مصرفي إستراتيجي لإكسبو 2023

أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن شراكتها المصرفية الإستراتيجية لإكسبو 2023 الدوحة قطر، أول معرض دولي للبستنة من تصنيف A1 يُنظم في قطر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي ستقام فعالياته ابتداء من 2 أكتوبر حتى 28 مارس 2024 في حديقة البدع. وقد تم توقيع اتفاقية الشراكة بالنيابة عن مجموعة QNB من قبل السيد علي راشد المهندي، رئيس قطاع العمليات للمجموعة، والسيد محمد علي الخوري، الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة، بحضور كل من سعادة وزير البلدية، الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي والسيد عبدالله مبارك آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB. وتأتي هذه الرعاية بمثابة شهادة واضحة على جهود QNB المستمرة للاضطلاع بدور نشط في مشاريع ومبادرات الاستدامة، تماشيا مع أهم ركائز مشاريع الاستدامة للمجموعة والتي تتمثل في المساهمة في بناء مجتمع أفضل والطموح لتطبيق الاستدامة البيئية. وباعتبارها شريكاً مصرفياً إستراتيجياً، تلعب المجموعة دوراً حيوياً في إكسبو 2023 الدوحة قطر، الذي سيقام تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل، تعزيزا لممارسات الاستدامة ومواجهة التحديات العالمية ذات الصلة. وتعليقاً على هذه الرعاية، قال السيد علي راشد المهندي، رئيس قطاع العمليات لمجموعة QNB: نحن سعداء للغاية بتواجدنا كشريك مصرفي إستراتيجي لإكسبو 2023 الدوحة قطر، وهو ما يعكس أهمية دورنا وتفانينا في تعزيز الابتكار في مجال الاستدامة. ونؤمن أن هذه الرعاية ستعزز مكانة علامتنا التجارية في كل ما يتعلق بأجندة الاستدامة ولكي نكون جزءاً نشطاً في واحدة من أهم الفعاليات الدولية في مجال الاستدامة البيئية لهذا العام. وفي ذات السياق، قال السيد محمد علي الخوري، الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة: يسعدنا أن تكون مجموعة QNB جزءاً من إكسبو 2023 الدوحة، هذا الحدث الاستثنائي في الدولة، إذ نتشارك القيم والأهداف والتطلعات ذاتها لمستقبل بلدنا. وتعد الاستدامة أمراً بالغ الأهمية لضمان سبل عيش مستدامة وصحية للأجيال القادمة. كما سيوفر إكسبو 2023 الدوحة منصة للجهات الرسمية من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار ووضع الإستراتيجيات بشأن حلول إزالة التصحر وتغير المناخ.

452

| 26 سبتمبر 2023