رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
تنظيم الاتصالات تدعم الفعاليات الكبرى

تستعد هيئة تنظيم الاتصالات لعدة فعالياتٍ دوليةٍ كبرى تستضيفها دولة قطر في مواقع متعددة خلال الفترة من أكتوبر الحالي وحتى مارس المقبل. تتضمن الفعاليات الدولية المعرض الدولي للبستنة إكسبو 2023 الدوحة، وسباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى – قطر للفورمولا 1، وجائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى 2023 للدراجات النارية (MotoGP)، وبطولة كأس آسيا 2023، وبطولة العالم للألعاب المائية 2024. ولضمان سير الفعاليات بسلاسة، تواصلت هيئة تنظيم الاتصالات مع جميع الأطراف المعنية والجهات المحلية المستضيفة لهذه الفعاليات لتنسيق مختلف الأمور المتعلقة بنطاق عمل الهيئة مثل: تخصيص الطيف الترددي وترخيصه ومراقبته، وترخيص المعدات التقنية والتخليص الجمركي لها، وذلك حتى تتمكن الهيئة من وضع خطة تلبي متطلبات الطيف الترددي لاستخدامه في أغراض البث والإعلام. ومن الأمور الأخرى أيضاً الخدمات المتعلقة بالفعاليات، والتطبيقات الراديوية المختلفة، بالإضافة إلى خدمات الاتصالات اللاسلكية.

260

| 03 أكتوبر 2023

اقتصاد محلي alsharq
QNB تعرض أيقونتها خلال إكسبو 2023

تفعيلا لدورها كشريك مصرفي استراتيجي لمعرض إكسبو 2023 الدوحة قطر™، شاركت مجموعة QNB بتصميم فني وعصري خاص بالبنك يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط تحت مسمى «أيقونة QNB» استخدمت في تصميمه تقنيات صديقة للبيئة، وإضاءة LED تعمل على توفير الطاقة عبر تخزين الطاقة الشمسية، حرصًا على إظهار دور الابتكار التكنولوجي في تحقيق التنمية المستدامة واستعراض حلول الطاقة البديلة. تبرز «أيقونة QNB”، أهم المعلومات عن مجموعة QNB بخمس لغات عالمية هي العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والتركية، تمثل رحلة المجموعة منذ تأسيسها عام 1964 ورؤيتها المستقبلية، وتشير إلى وجودها وشبكة أعمالها في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط. وتتكون الأيقونة التي يبلغ ارتفاعها 4 أمتار وقطرها 3.5 متر، من 4 أعمدة ذهبية تعلوها قطعة ذهبية دائرية تعمل بالطاقة الشمسية، إيمانا من البنك بأهمية الطاقة المتجددة، والتي من خلالها تنعكس اللغات الخمس لتبرز أهم انجازات مجموعة QNB عبر الانعكاس الضوئي. يمكن للزوار مسح رمز الاستجابة السريعة QR عبر هواتفهم الذكية لمعرفة تفاصيل إضافية عن العمل الفني. تعكس المجموعة من خلال هذا العمل مبادئها في تقديم تجربة ابتكارية باستخدام تقنيات صديقة للبيئة، تماشيًا مع أهم ركائزها الرئيسية للمسؤولية الاجتماعية التي تتمثل بالمساهمة في بناء مجتمع أفضل، وطموحها لتطبيق الاستدامة البيئية. وفي هذا السياق، أكدت السيدة هبة التميمي نائب رئيس تنفيذي أول الاتصالات في مجموعة QNB، على حرص المجموعة على المشاركة في مثل هذه الفعاليات التي تسلّط الضوء على ممارسات قطاعات الدولة في مجال الاستدامة، موضحة أن التصميم الذي تشارك فيه المجموعة هو انعكاس لبيئة العمل التي نعمل بها ونتطلع إليها وصولًا إلى الهدف المنشود. وأضافت «قطعت المجموعة شوطًا كبيرًا في تفعيل المبادرات التي تحقق الاستدامة على الصعيدين الداخلي والخارجي للمجموعة». ومن المتوقع أن يحظى التصميم باهتمام الحضور لأنه يُعدّ عملًا فنيًا مبتكرًا ومميزًا، وذا طابع خاص كونه يجسّد العلامة التجارية للبنك، وهو أحد أبرز مشاركات QNB خلال الحدث الذي سيستمر لستة أشهر.

426

| 03 أكتوبر 2023

محليات alsharq
المفوض العام لإكسبو: انطلاق ستة أشهر من الفعاليات التي تواجه تحديات التغير المناخي

أكد سعادة السفير بدر بن عمر الدفع المفوض العام لـ /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، أن استضافة دولة قطر للمعرض يعني انطلاق ستة أشهر من الفعاليات التي تواجه تحديات التغير المناخي، منوها باهتمام دولة قطر بإطلاق المبادرات المتنوعة لضمان مستقبل أكثر أمانا واستقرارا للشعوب كافة. وقال السفير الدفع، خلال افتتاح المعرض، إن جهود الجميع تتوحد في هذا المعرض العالمي، الأول من نوعه الذي يقام في بلد صحراوي ذي مناخ جاف وتحتضنه حديقة البدع، لتحقيق هدف نبيل، وهو جعل التكنولوجيا والابتكار في خدمة الزراعة والأمن الغذائي، ونشر الوعي البيئي لضمان الاستدامة. وأضاف: لقد عملنا على أن تكون مناطق الإكسبو الثلاث فضاءات مفتوحة للتعرف على قصص نجاح الدول المشاركة في تحويل مخاطر وتحديات التغير المناخي والجفاف والتصحر إلى فرص للتنمية المستدامة، لافتا إلى أن زوار المعرض سيتعرفون على مدار الأشهر الستة المقبلة على ثقافات وإبداعات الدول المشاركة، وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية بالعمران والتأليف والنشر والفنون، التي تخاطب الوجدان والعقل البشري في كل زمان ومكان. وأشار إلى أن المعرض يمثل فرصة للباحثين والمبتكرين والمبدعين لعرض أبحاثهم واختراعاتهم ذات الصلة بالزراعة والبستنة، وأساليب المرونة والتكيف مع تبعات التغير المناخي، كما سيكون أمامهم الفرصة لإيجاد شركاء داعمين لمشاريعهم التي تنفع المجتمع. وتوجه سعادة السفير بدر بن عمر الدفع المفوض العام لـ /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة بالحديث للمشاركين في المعرض قائلا: قديما كانت الخيمة العربية مفتوحة من كل الاتجاهات ترحيبا بالضيوف والزوار، واليوم تفتح قطر لكم خيمة الإكسبو احتفاء بالزوار وتأكيدا على أن قطر هي بيت العالم.

526

| 03 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. الأمين العام لمجلس الشورى: استضافة قطر للمعرض تتواءم مع مشاريع الاستدامة الوطنية

أكد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة الأمين العام لمجلس الشورى، أن استضافة دولة قطر لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة تتواءم مع مشاريع الاستدامة الوطنية التي تنفذها العديد من المؤسسات المعنية في الدولة تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030. ونوه سعادته، في تصريح على هامش حفل افتتاح /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة اليوم، بالأهمية الاقتصادية والتقنية لاستضافة فعاليات المعرض في ظل وجود أكبر مشاركة دولية في تاريخ النسخ السابقة من معارض الإكسبو الخاصة بالبستنة، مشيرا إلى التزام المشاركين من جميع أنحاء العالم، بمن فيهم المنظمات الدولية والشركات غير الحكومية، بتنظيم حدث ناجح سيترك أثرا كبيرا على جهود التعاون البيئي بين دول العالم. وأكد أن احتضان الدوحة للمعرض على مدار 6 أشهر يتواكب مع الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للقطاع الزراعي والأمن الغذائي، في إطار تحقيق توازن بين حاجتنا التنموية وحماية مواردنا الطبيعية وتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لتحفيز المنتجين في القطاع الزراعي باعتبارهم شركاء في تحقيق الأمن الغذائي. وأشار إلى أن المشاركة العالمية غير المسبوقة في فعاليات المعرض تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة دولة قطر وتميزها الكبير في استضافة الفعاليات العالمية، بما فيها جاهزية المرافق المشيدة لاستقبال ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم.

330

| 03 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. الأمين العام للمعرض: النسخة الحالية ستكون الأكثر شمولية وتميزا

أكد المهندس محمد علي الخوري الأمين العام لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة أن المعرض في نسخته الحالية سيكون الأكثر شمولية وتميزا عن النسخ السابقة. وقال الخوري، في تصريحات صحفية على هامش حفل افتتاح المعرض اليوم، إن النسخة الحالية من المعرض تسعى إلى إيجاد حلول مبتكرة لكافة التحديات وتحويلها إلى فرص لزيادة المساحات الزراعية باستخدام تقنيات حديثة وتقليل استهلاك المياه، والمحافظة في نفس الوقت على الموارد الطبيعية. وأضاف أن المعرض حدث فريد من نوعه لكونه يقام لأول مرة في دولة ذات مناخ صحراوي، وتمتد أهدافه لتشمل تعزيز الوعي بالزراعة وحماية البيئة، معربا عن أمله في إطلاق مبادرات تسهم بفاعلية في تذليل الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي والتوسع فيه، لا سيما في منطقة الخليج. وأكد الأمين العام للمعرض أن دولة قطر استعدت لنسخة ستكون الأفضل في تاريخ الإكسبو منذ انطلاقه في مدينة روتردام بهولندا عام 1960، لافتا إلى أن محاور النسخة الحالية من المعرض تتسم بكونها أكثر شمولية، وتتعلق بمسارات البيئة والاستدامة والابتكار. وأشار في هذا السياق إلى أن جميع مباني المعرض مستدامة وصديقة للبيئة وبمواد معاد تدويرها. ونوه بأن محاور /إكسبو 2023 الدوحة/ تتواءم مع المتطلبات العالمية للزراعة، معبرا عن تطلعه لأن يساهم /إكسبو 2023 الدوحة/ في تقليل وخفض تكاليف الري والزراعة، وجعل عمليات الصيانة للطرق وتجميلها، خاصة تلك التي تمتد لعشرات الكيلومترات، أقل كلفة. ودعا المهندس محمد علي الخوري جميع الجهات المعنية بالدولة والمشاركة بالمعرض إلى التكاتف وبذل الجهود لإنجاح هذا الحدث العالمي وتحقيق أقصى استفادة، لافتا إلى أن الأبواب مفتوحة لكل من يرغب في المشاركة. وأكد أن الهوية القطرية حاضرة في المعرض مثلما كانت حاضرة وبقوة في كافة الفعاليات والمنتديات الكبرى التي استضافتها البلاد على مدار سنوات.

682

| 03 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. وزير البلدية: افتتاح مميز لإكسبو 2023

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية ورئيس اللجنة الوطنية لاستضافة معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، أن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتتاح فعاليات المعرض يعد تتويجا للجهود التي تم بذلها في الإعداد والتنظيم لهذا الحدث الدولي الهام الذي يقام للمرة الأولى في تاريخه بالمنطقة. ووصف سعادته حفل الافتتاح بالمتميز، متقدما بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على الدعم الكبير لكافة المبادرات والجهود الهادفة لاستضافة الفعاليات والمعارض الدولية الكبرى بما يرسخ مكانة دولة قطر كمركز وملتقى عالمي رائد. ولفت سعادته إلى أن استضافة دولة قطر لفعاليات معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة تعكس الثقة في قدرتها على تنظيم الأحداث الضخمة بما من شأنه أن يرفد الاقتصاد الوطني لا سيما في ضوء الإمكانيات الهامة التي تتميز بها الدولة، مشيرا إلى أن الاهتمام بسياحة المعارض، سيسهم بدوره في دعم نمو وازدهار هذا القطاع خلال الفترة القادمة. ونوه سعادته بأن معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة يمثل فرصة فريدة لتسليط الضوء على التزام دولة قطر بالاستدامة ومكافحة التغير المناخي، كما سيكون محفزا للاستثمارات الدولية وإطلاق المبادرات المبتكرة لوضع حلول تعزز الجهود الدولية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة.

462

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
الشيخة المياسة: قطر تتألق على المسرح العالمي من خلال حدث دولي جديد

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر أن معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة يعكس التزام قطر تجاه الاستدامة. وقالت عبر حسابها بمنصة x مساء اليوم الإثنين: سُررت اليوم بحضور حفل افتتاح معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة ورؤية قطر تتألق على المسرح العالمي من خلال حدث دولي جديد. وأضافت: يعكس معرض إكسبو 2023 التزام قطر تجاه الاستدامة، ويتوافق مع رؤيتنا الوطنية لقطر 2030 من خلال تعزيز التغيير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عبر التكنولوجيا والابتكار، لتحقيق مستقبل أكثر أمانًا للجميع. وأتطلع لرؤية التبادل الثقافي بين 80 دولة من أنحاء العالم.

1228

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
رئيس الرابطة الدولية لمنتجي البستنة: إكسبو الدوحة منصة لجعل الكوكب أكثر صحة واخضراراً

أكد السيد ليوناردو كابيتانيو رئيس الرابطة الدولية لمنتجي البستنة أن معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة سيقدم أفضل الممارسات والابتكارات في مجال البستنة والاستدامة البيئية وسيكون منصة تمكن الدول من مشاركة قصص نجاحها وتطلعاتها من أجل كوكب أكثر صحة واخضرارا. وأوضح في كلمته بحفل افتتاح /إكسبو 2023 الدوحة/، الذي أقيم اليوم بالدوحة، أن الحدائق والمعارض التي يزخر بها الحدث بمثابة شهادة على الإمكانات الهائلة للبستنة في تشكيل مستقبل الشعوب ودمج البستنة في حياتنا ومدننا وبيئتنا وقلوبنا. ودعا رئيس الرابطة الدولية لمنتجي البستنة الجميع لأن يكونوا مدافعين عن البيئة، معربا عن ثقته بأن إكسبو الدوحة سيكون أكثر من مجرد حدث بل سيكون وعدا لكوكب الأرض وللأجيال القادمة وللمجتمع العالمي بأن يكون العالم أكثر اخضرارا وازدهارا واستدامة. وأشار إلى أن إقامة معرض للبستنة في الصحراء يعد أمرا متناقضا، ولكن بفضل إصرار دولة قطر ومسؤوليها استطاعت تحويل هذا الأمر إلى واقع، معبرا عن فخره بأن يشهد تقاربا بين الأمم والشعوب باسم البستنة والاستدامة في دولة قطر. وأوضح أن شعار المعرض صحراء خضراء.. بيئة أفضل يأتي في الوقت المناسب والسياق المناسب ويدفعنا لاستكشاف الإمكانات المذهلة للطبيعة والإبداعات البشرية لتحويل المناظر الصحراوية القاحلة إلى نظم بيئية مزدهرة ومستدامة، فالبستنة لا تقتصر فقط على زراعة النباتات بل تتعلق برعاية الحياة وتعزيز التنوع البيولوجي والحد من التغير المناخي في عالم متغير باستمرار، كما تقدم لنا الحلول وتجسد مسؤولياتنا المشتركة لحماية وتحسين كوكبنا للأجيال المقبلة. وتابع السيد ليوناردو كابيتانيو بالقول: نظرا لكون الرابطة الدولية للبستنة الجهة العالمية التي تروج لتأثير وقوة النباتات فقد أعطت مرافقها وموافقاتها على تنظيم المعارض الدولية للبستنة بالشراكة مع المكتب الدولي للمعارض منذ أكثر من 60 عاما، ولكن باعتبار هذه النسخة الأولى من نوعها التي تقام في منطقة صحراوية فهي تكتسب أهمية كبرى بالنسبة لنا. وأشار إلى أن الرابطة تمثل مصالح منتجي البستنة في جميع مناطق العالم، إذ يعتبر مشتل النباتات بمثابة جناح الولادة في عالم النبات حيث تتلقى النباتات كل ما تحتاج إليه لتنمو بقوة وصحة قبل نقلها إلى المتنزهات والحدائق والمناطق الخضراء، منوها بأننا نعيش في زمن أصبحت فيه الحاجة إلى مساحة خضراء وبيئة صحية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وأن مشاتل النباتات لم تعد تسهم في جماليات المدن فقط بل تلعب دورا حاسما في تحسين جودة الهواء وتقليل مستوى التوتر وتعزيز الرفاهية العامة للمجتمع، بل تعد الحارس الصامت الذي يحافظ على علاقتنا بالطبيعة في عالم يتزايد فيه مستوى التحضر والمدنية.

390

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو 2023 الدوحة.. من حلم في 2016 إلى علامة فارقة في تاريخ استضافة الفعاليات العالمية

يعود الإعلان عن تنظيم دولة قطر لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة الدولي الذي انطلقت أعماله اليوم إلى فكرة بسيطة، راودت القائمين على جناح دولة قطر في /إكسبو أنطاليا 2016/ ومن ثم تطورت إلى ملف متكامل للاستضافة عملت الأجهزة المعنية على ترجمته إلى واقع ملموس. وقد مرت هذه الفكرة بمراحل مفصلية، ففي مارس 2018 وافق الاتحاد الدولي لمنتجي البستنة /AIPH/، على طلب قطر استضافة معرضA1 الدولي للبستنة في عام 2021 -2023 ، ومن ثم اعترف المكتب الدولي للمعارض /BIE/ بذلك رسميا في 22 نوفمبر 2018، بعدها تسلمت دولة قطر رايته من جمهورية الصين الشعبية، في التاسع من أكتوبر 2019. وفي 30 يوليو 2020، وبسبب جائحة فيروس /كورونا/، أعلنت وزارة البلدية والبيئة آنذاك، تأجيل المعرض الذي كان من المقرر إقامته في 2021 لوقت لاحق، إلى أن رأى النور أخيرا، فقد شكل إعلان وزارة البلدية في الرابع والعشرين من نوفمبر 2021، استضافة فعاليات المعرض الدولي للبستنة /إكسبو الدوحة/، في أكتوبر 2023، علامة فارقة في تاريخ استضافة دولة قطر للفعاليات، لا سيما وأنه الأول من نوعه في المنطقة وشمال إفريقيا. وتتوجه أنظار العالم مرة أخرى إلى الدوحة وسط توقعات بأن يكون المعرض نسخة استثنائية شكلا ومضمونا في ظل ما تتمتع به دولة قطر من بنية تحتية متطورة، تؤهلها للفوز بتنظيم واستضافة المؤتمرات والمعارض والأحداث العالمية، والتي كان آخرها على سبيل المثال لا الحصر، بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تعد هي الأخرى علامة بارزة في تاريخ الدولة. كما يتطلع العالم إلى المعرض كفرصة ثمينة لتفادي مخاطر تغير المناخ من خلال التوصل إلى اتفاقيات ومبادرات جادة تصب في مصلحة استدامة البيئة وتجني منها الأجيال القادمة فوائد جمة. إن الإعلان عن استضافة معرض /إكسبو 2023 الدوحة /، لم يكن مستغربا، بل كان متوقعا، لا سيما بعد نجاحات دولة قطر المتتالية، ودورها الفاعل أيضا على الصعيد الدولي من حيث المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية ورؤيتها الوطنية التي تضع المحافظة على البيئة على قائمة أولوياتها عبر السعي لترسيخ الابتكارات في مجالات مختلفة من بينها مكافحة التصحر. ومع انطلاق فعاليات أكبر معرض دولي للبستنة، والذي تحتضنه حديقة البدع، بمدينة الدوحة، تحت شعار /صحراء خضراء.. بيئة أفضل/ على مدار 6 أشهر، يلمس الجميع ما تميزت به دولة قطر على هذا الصعيد، بدءا بأنشطتها المتعددة، مرورا بمشاركاتها وحضورها الفاعل في المحافل الدولية، بما يشمل إكسبو الصين 2019، حيث شاركت بجناح مميز، نال الإعجاب والتقدير، وصولا لتنظيم الحدث نفسه على أرضها. وتأتي الاستضافة اليوم، تتويجا لجهود دولة قطر الكبيرة في مجال البستنة والزراعة، وتقديرا لسجلها الحافل بإنجازات متعددة في التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة. ويأتي الاهتمام بقضايا التغير المناخي بدعم من القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى التي رسخت ركائز ومبادئ التنمية البيئية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 . وللوقوف على رمزية الاستضافة، ودلالاتها، وأهميتها بالنسبة لدولة قطر على وجه التحديد، والمنطقة العربية بأسرها، استطلعت وكالة الأنباء القطرية /قنا/ آراء مجموعة من الخبراء والأكاديميين الذين أكدوا أن /إكسبو 2023 الدوحة/، ما هو إلا ترجمة حقيقية لنجاح دولة قطر في تحقيق تطلعاتها في توفير بيئة أفضل، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار في الاستخدامات الزراعية، علاوة على نجاحها في تعزيز الوعي البيئي، ومتطلبات التنمية المستدامة الشاملة، التي باتت اليوم إحدى أهم ركائز التقدم والنمو الاقتصادي المنشود. وأشادوا بما تملكه دولة قطر من مقومات عززت خطواتها لتقديم طلب استضافة المعرض، وإدارة ملفه بحكمة واقتدار، على غرار إدارتها الناجحة لملف بطولة كأس العالم، والتي كانت تاريخية وغير مسبوقة بكل المقاييس، حيث تؤكد، الدكتورة أمل غزال، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، بمعهد الدوحة للدراسات العليا، أن استضافة إكسبو 2023 الدوحة، كأول معرض للبستنة في مناخ صحراوي، تأتي ضمن رؤية وطنية تسعى لتطويع البيئة المحلية والإقليمية بما يحقق الاستدامة، والأمن الغذائي، والحد من آثار التصحر المتزايد بالمنطقة. وترى غزال أن المعرض يعزز تسخير العلوم والتكنولوجيا، والموارد البشرية والمادية لتطوير الزراعة بشكل خلاق، ما يؤدي إلى الاستدامة، وتخضير المساحات الصحراوية، مشيرة إلى أن دولة قطر تسعى من خلال استضافته إلى ترسيخ ريادتها في مجال الابتكار الزراعي، وفي تقديم حلول عملية لتحديات المناخ والبيئة، التي أصبحت تشكل تهديدا عالي المستوى على الأمن الإقليمي والعالمي. وأكدت د. غزال، عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، حاجة منطقتنا لهذه المبادرات والابتكارات الزراعية من أجل تحقيق الأمن الغذائي والبيئي، مشيرة إلى أن دولة قطر عبر استضافتها لهذا المعرض تضع هذه المبادرات على سلم أولوياتها المحلية والإقليمية. من جهته، يشير الدكتور عمر خليف الغرايبة، نائب عميد كلية الأعمال، بجامعة آل البيت الأردنية، إلى أن دولة قطر أصبحت مركزا للفعاليات الدولية ذات المستوى العالمي، وهي تحسن توظيف إمكاناتها وقوتها الناعمة، لتعزيز وترسيخ مكانتها على الخارطة السياسية والاقتصادية والسياحية العالمية، حيث ساهم نجاحها في استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في تقوية تأثيرها الدولي، وتعزيز دورها الاقتصادي، وإظهار قطر والمنطقة بصورة حضارية أمام العالم. وقال الغرايبة في سياق متصل: يعتبر /إكسبو 2023 الدوحة/ أول معرض عالمي للبستنة، يقام في منطقة ذات مناخ صحراوي، تشكل الصحاري فيها نسبة كبيرة، الأمر الذي يجعل من الأهمية بمكان أن تفكر الدول العربية بشكل لا بديل عنه في إعمار الصحراء المليئة بالخيرات، باعتبارها ركنا أساسيا للمستقبل الحضاري العربي. وبحسب الدكتور الغرايبة تنبع أهمية المعرض في تسليط الضوء على الصحاري العربية، التي يمكن أن تشكل إقليم اتصال بين الأقطار العربية، ومن خلال استثمارها سياحيا، أو زراعيا بمشاريع مشتركة، يمكن أن يتحقق التقارب والتكامل العربي، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الاندماج العربي، فعلى سبيل المثال- لا الحصر- بدأت الصحاري بشكل عام والعربية بشكل خاص في استقطاب السياح الذين يبحثون عن الهدوء والسكينة، والتزلج على الرمال، وسباقات الصحراء (خيل، وهجن، وسيارات، ودراجات)، والمهرجانات التي تعرض ثقافات وأسلوب حياة شعوب الصحراء. ووفقا لما ذكره الدكتور الغرايبة تتمتع الصحاري العربية علاوة على مقومات الجذب السياحي بمقومات هائلة ومعروفة، وتزخر بالمعادن وفي مقدمتها النفط، وغنية بمستودعات المياه الجوفية، لذا فإن إعمارها من أوجب الواجبات، وذلك بإقامة اتحاد عربي إقليمي للحد من التصحر، وتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية. ويتوقع أن يساهم استضافة المعرض في رفع الوعي البيئي العربي، الذي يركز على تنمية الصحاري العربية، من خلال منهجية معروفة في التنمية المكانية /Spatial Development /، وذلك بالتركيز على جميع المستقرات البشرية الواقعة على حواف الصحاري، وتصنف هذه المستقرات إلى 3 رتب تنموية، أقطاب نمو/Growth Poles/، ومراكز نمو/Center Growth/، ونقاط نمو/Points Growth/، وذلك بهدف تحقيق الهدف الأسمى وهو إعادة إعمار الصحاري، وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة لصاري المنطقة العربية الممتدة. وعن أهمية انعقاد المعرض في مناخ صحراوي، يرى الكاتب والخبير الاقتصادي، أحمد عقل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن استضافته تعد مكسبا أساسيا لأي دولة، وحدثا مهما يساعد على تحريك معطيات الاقتصاد، ويفتح فرصا استثمارية جديدة، فضلا عن تحسين مستوى العمل في البستنة على مستوى دولة قطر والمنطقة ككل. وقال : المعرض يأتي كثمرة لنجاحات الدبلوماسية القطرية، وإدارة علاقاتها المتجذرة والمتشعبة مع مختلف دول العالم، ويعكس الثقة الكبيرة التي توليها الدول لقطر، خاصة بعد نجاحها في تنظيم الفعاليات والأحداث المختلفة، كبطولة كأس العالم الأخيرة، والتي لاقت إقبالا جماهيريا، وأكدت قدرة الدولة على كسب الشركاء والمستثمرين الجدد، فالمعرض أولا وأخيرا يترجم إصرار دولة قطر الكبير على تطوير كافة الأمور الأساسية المهمة، ذات الصلة بحياة البشر، فقد رأيناها في الأمن السيبراني، والمياه، والغذاء، ومحاربة الفساد، والآن في البستنة، والتحول إلى منطقة خضراء. وأكد أن الحدث مهم جدا، ويساعد على نقل التكنولوجيا والطرق الزراعية الحديثة، إلى المنطقة العربية، كالزراعة في المياه وبدون تربة، متوقعا أن يكون لمعرض /إكسبو 2023 الدوحة/، دور كبير في إيجاد مستثمرين لهذا القطاع الحيوي. وعن المناخ الصحراوي، أشار عقل إلى جهود دولة قطر في نشر الرقعة الخضراء، من خلال تشجيع المزارعين ودعم أنشطتهم، لافتا إلى أن الكثير من الخضراوات أصبحت تنتج محليا اليوم، والعمل مستمر للاستفادة من كل قطرة ماء، وتوظيف الطرق الحديثة لتحسين الإنتاج الزراعي المحلي كالزراعة بدون تربة، مما سيطور من قدرات البلدان الصحراوية وغيرها، وتأمين مخزونها الغذائي. من المؤكد أن سقف التوقعات سيكون عاليا من حيث الإرث الذي سيتركه /إكسبو 2023 الدوحة/ بشأن تطوير الزراعة ومكافحة التصحر وترسيخ الاستدامة البيئية، علاوة على عقد الشراكات داخليا وخارجيا، على مستوى المواد والتقنيات، واستصلاح الأراضي، واستغلالها، خصوصا بعد نجاح دولة قطر في تنمية ثروتها الحيوانية، والتوسع في تربية الأغنام والمواشي ومساهماتها الفاعلة في مجال التنمية المستدامة على المستوى الدولي.

1344

| 02 أكتوبر 2023

اقتصاد alsharq
وزير التجارة التركي: دولة قطر سجلت نجاحات كبيرة ومهمة خلال السنوات الماضية

قال سعادة الدكتور عمر بولاط، وزير التجارة بالجمهورية التركية: إن دولة قطر سجلت نجاحات كبيرة ومهمة خلال السنوات الماضية، وأصبحت لاعبا مهما في الساحة الدولية، واستطاعت تنظيم بطولات وأحداث عالمية كبرى بكل كفاءة واقتدار، منوها بتنظيم دولة قطر لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، وحرصها على تقديم نسخة استثنائية من هذا الحدث العالمي. وأشار الدكتور بولاط خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة الذي انطلقت أعماله اليوم، إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى حوالي 8.1 مليار ريال خلال العام الماضي، حيث تعمل أكثر من 720 شركة تركية في قطر، مقابل 120 شركة قطرية تعمل في تركيا بمجالات متعددة. وأعرب وزير التجارة التركي عن تهنئته لدولة قطر قيادة وشعبا باستضافة معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، والذي يشارك فيه أكثر من 150 رجل أعمال تركي، إلى جانب مجموعة من المثقفين والمتخصصين من خلال جناح الجمهورية التركية بالمعرض، وذلك لاستعراض التجربة التركية في الزراعة والحفاظ على البيئة والاستدامة. وأكد الدكتور بولاط، خلال المؤتمر الصحفي، عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين تركيا وقطر بمختلف الميادين، مبينا أن الفعاليات الكبرى مثل إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، تسهم في زيادة حجم التعاون بين البلدين بشتى المجالات. وأشار إلى أن تركيا بدأت مشاركتها في إكسبو منذ العام 1851، وشاركت في هذه المعارض 37 مرة، فيما استضافت تركيا المعرض لأول مرة في إكسبو 2016 أنطاليا، لافتا إلى أهمية الإكسبو في تعزيز التوعية بأهمية البيئة والاستدامة، وتبادل المعرفة والابتكارات بمختلف التقنيات الزراعية المتقدمة والممارسات المستدامة في الزراعة والبستنة. وقال وزير التجارة التركي: إن معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، والذي يحمل شعار (صحراء خضراء.. بيئة أفضل) يجسد معاني ودلالات مهمة، حيث يعاني العالم اليوم من الجفاف والتغير المناخي الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ما يؤكد الحاجة لرفع مستوى الوعي العالمي في القضايا البيئية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية نحو البيئة والمحافظة عليها. وأوضح أن الجناح التركي في المعرض، سيقدم حلولا متعددة في مشاريع الطاقة المتجددة وحماية البيئة، كما سيستعرض مشروع صفر نفايات، الذي تقوم برعايته عقيلة فخامة الرئيس التركي، إلى جانب عرض نماذج متعددة من الزراعة في تركيا، وأساليب تحقيق الاكتفاء الذاتي، معربا عن أمله في زيارة أكبر عدد من زوار المعرض للجناح التركي. وفي سياق ذي صلة، أشار الدكتور عمر بولاط إلى أن اتفاقية الشراكة التجارية بين البلدين ستدخل حيز التنفيذ نهاية العام الجاري، وذلك بعد تصديق قيادتي البلدين عليها، لافتا إلى أهمية هذه الاتفاقية في الارتقاء بمستوى العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، مبينا أن قيمة الاستثمار القطري في تركيا بلغت نحو 10 مليارات دولار، ما يؤكد ثقة المستثمرين القطريين بالبيئة الاقتصادية والاستثمارية في تركيا. وأعرب وزير التجارة التركي، خلال المؤتمر الصحفي، عن امتنانه لدولة قطر، على تضامنها الكبير مع الشعب التركي نتيجة الزلزال المدمر الذي وقع في فبراير الماضي، حيث فقد 51 ألف شخص حياتهم خلاله، وتعرضت 11 محافظة إلى الخراب والدمار، إذ أسهم الموقف القطري في التخفيف من التداعيات الإنسانية التي خلفها الزلزال. وأشار إلى أن تركيا استطاعت أن ترفع دخلها القومي أربعة أضعاف خلال الـ 20 سنة الماضية، حيث تبلغ صادراتها السنوية نحو 254 مليار دولار، فيما تبلغ صادراتها من الخدمات والأموال حوالي 355 مليار دولار.

698

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
صاحب السمو: مرحباً بضيوفنا من جميع أنحاء العالم في إكسبو الدوحة

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إن التنمية البيئية إحدى الركائز الأربع التي قامت عليها رؤية قطر الوطنية 2030 منذ عام 2008. وأضاف سمو الأمير المفدى عبر حسابه في منصة (x) : فبلادنا تولي مكافحة التغير المناخي والتصحر أهمية خاصة يأتي في إطارها اليوم افتتاح إكسبو 2023 الدوحة للبستنة. وهو أول معرض دولي من نوعه وفئته في قطر والمنطقة. فمرحبا بضيوفنا من جميع أنحاء العالم. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد تفضل فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل، مساء اليوم بموقع المعرض في حديقة البدع، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، وفخامة الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس وزراء جمهورية العراق، ودولة الدكتور معين عبدالملك سعيد رئيس وزراء الجمهورية اليمنية، ودولة الدكتور إدوارد نجيرينتي رئيس وزراء جمهورية رواندا. للمزيد اقرأ أيضاً: صاحب السمو يرعى افتتاح معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة

3252

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
هيئة تنظيم الاتصالات تؤكد جاهزيتها لتقديم خدماتها في الفعاليات الدولية الكبرى بالدوحة

أكدت هيئة تنظيم الاتصالات جاهزيتها لتقديم خدماتها لفعاليات دولية كبرى تستضيفها دولة قطر في مواقع متعددة خلال الفترة من أكتوبر الجاري وحتى مارس 2024. وتتضمن الفعاليات الدولية معرض إكسبو 2023 الدوحة الدولي للبستنة ، وسباق جائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى قطر للفورمولا 1، وجائزة الخطوط الجوية القطرية الكبرى 2023 للدراجات النارية (MotoGP)، وبطولة كأس آسيا 2023، وبطولة العالم للألعاب المائية 2024. وأوضحت الهيئة في بيان، أنها تواصلت مع جميع الأطراف المعنية والجهات المحلية المنظمة لهذه الفعاليات لتنسيق مختلف الأمور المتعلقة بنطاق عمل هيئة تنظيم الاتصالات مثل تخصيص الطيف الترددي وترخيصه ومراقبته، وترخيص المعدات التقنية والتخليص الجمركي لها، وذلك حتى تتمكن الهيئة من وضع خطة تلبي متطلبات الطيف الترددي لاستخدامه في أغراض البث والإعلام إلى جانب الخدمات المتعلقة بالفعاليات، والتطبيقات الراديوية المختلفة، بالإضافة إلى خدمات الاتصالات اللاسلكية وذلك بما يضمن تشغيل جميع أصحاب المصلحة لمختلف التطبيقات والمعدات الراديوية وأنظمة البث بالشكل المطلوب ومن دون انقطاع نتيجة لأي تداخلات راديوية. وذكرت هيئة تنظيم الاتصالات أنه يتوجب على جميع مستخدمي المعدات أو الترددات الراديوية الحصول على ترخيص طيف ترددي أو تصريح من الهيئة، كما يتعين على كل جهة ترغب في استخدام معدات أو أجهزة راديوية تسجيل تلك المعدات أو الأجهزة وتقديم طلب للحصول على ترددات عبر البوابة الإلكترونية المخصصة للفعاليات أو عبر البوابة الإلكترونية لخدمات الطيف الترددي. وتشهد الفعاليات الدولية الكبرى استخدام مجموعة متنوعة من التطبيقات والمعدات الراديوية في موقع الفعالية لأغراض البث والإعلام والسلامة والأمن، ومنها الميكروفونات اللاسلكية وسماعات الأذن والكاميرات اللاسلكية والشبكات المحلية الراديوية. وأشارت الهيئة إلى أن استخدام العديد من الأجهزة الراديوية في منطقة محدودة يشكل تحديا لتلبية جميع متطلبات الطيف الترددي، إلا أن الهيئة لديها سجل حافل في تلبية متطلبات مثل هذه الفعاليات على غرار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.

566

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
صاحب السمو وأصحاب السمو والفخامة رؤساء الدول والحكومات يقومون بجولة في أجنحة معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة

قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، وفخامة الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس وزراء جمهورية العراق، ودولة الدكتور معين عبدالملك سعيد رئيس وزراء الجمهورية اليمنية، ودولة الدكتور إدوارد نجيرينتي رئيس وزراء جمهورية رواندا، بجولة في أجنحة معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، المنظم تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل في حديقة البدع. وخلال الجولة اطلع سموه وأصحاب الفخامة والسمو والسعادة على المقتنيات ذات الصلة بالزراعة والبستنة في كل من جناح دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجناح دولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، والجمهورية التركية، والجمهورية الإيطالية، وجناح مجلس التعاون لدول الخليج العربية. رافق سمو الأمير المفدى في الجولة، سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. كما كان في الجولة عدد من أصحاب السمو والسعادة الشيوخ والوزراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة.

1710

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
صاحب السمو يرعى افتتاح معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل، مساء اليوم بموقع المعرض في حديقة البدع، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وفخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وفخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي، وفخامة الرئيسة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، ودولة السيد محمد شياع السوداني رئيس وزراء جمهورية العراق، ودولة الدكتور معين عبدالملك سعيد رئيس وزراء الجمهورية اليمنية، ودولة الدكتور إدوارد نجيرينتي رئيس وزراء جمهورية رواندا. وفي بداية الحفل تم عزف النشيد الوطني ثم عرض فيلم قصير بعنوان قطر خضراء. ثم ألقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية كلمة بهذه المناسبة قال فيها إن احتضان دولة قطر لمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، ينسجم مع التزاماتها في التنمية المستدامة وطنيا ودوليا، لافتا إلى أنه يشكل إضافة نوعية لمبادرات متنوعة تتبناها قطر لضمان مستقبل أكثر أمانا واستقرارا لشعوب الأرض كافة. ونوه معاليه بأن هذه المبادرات تأتي بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في إطار تحقيق توازن بين حاجات دولة قطر التنموية وحماية مواردها الطبيعية برا وبحرا وجوا وذلك تحقيقا لرؤيتها الوطنية لعام 2030 والتي تعد أحد ركائزها تطوير رؤية بيئية شاملة تضع في مقدم أولوياتها الحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل. كما قال معاليه إنه في الوقت الذي تصاب فيه البشرية بالكثير من الكوارث والنكبات المؤسفة الناجمة عن عدم احترامنا لكوكبنا واستنزاف الطبيعة بشكل غير مسؤول فإننا نتطلع خلال هذا المعرض العالمي إلى مبادرات وشراكات جادة تعيد الأمل لنا وللأجيال المقبلة بعالم يحفل بحياة آمنة ننشدها لجميع سكانه بلا تمييز ولا تفضيل. وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدعوة لمزيد من الحلول والابتكارات المبدعة الصديقة للبيئة في كافة مناحي الحياة والتي تتخذ نهجا واقعيا يعنى بالتنمية الاقتصادية الشاملة وحماية البيئة ويضمن في الوقت ذاته أمن الطاقة العادل للجميع، كما دعا إلى تكثيف التعاون الدولي لتحقيق عالم بيئي متوازن يسوده الاحترام، احترام الإنسان لأخيه الإنسان واحترام الإنسان المستدام للبيئة والطبيعة. وأعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في ختام كلمته عن شكره لجميع الدول والأصدقاء الذين انضموا إلى المعرض، متمنيا أن تثمر أعماله عن شراكات ومشاريع تجني خيراتها الأجيال القادمة. كما ألقى كل من السيد ديمتري كيركنتزيسر الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض، والسيد ليوناردو كابيتانيو رئيس الرابطة الدولية لمنتجي البستنة كلمة بهذه المناسبة. حضر الحفل سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير. وحضر أيضا سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأصحاب السعادة الوزراء وممثلي الدول الشقيقة والصديقة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة وعدد من كبار رجال الأعمال وضيوف المعرض.

1944

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
المفوض العام للمعرض سعادة السفير بدر بن عمر الدفع في حوار شامل لـ الشرق: إكسبو الدوحة يؤكد ثقة المجتمع الدولي بقدرات قطر

** مزايا كثيرة تجعل إكسبو الدوحة نسخة استثنائية بأرقام قياسية غير مسبوقة ** الدوحة ستكتب صفحة جديدة في سجل التميز القطري وستكون محط أنظار العالم ** إكسبو الدوحة أول معرض دولي للبستنة يُقام بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ** مبنى بيت الإكسبو سيؤول إلى متاحف قطر لاستخدامه في تنظيم المَعارض ** الاحتفاظ بمتحف التنوع البيولوجي بشكل دائم في حديقة البدع كإرث للأجيال ** تحويل مبنى مركز الابتكار في الإكسبو إلى قاعة متعددة الاستخدامات في حديقة البدع ** الزيارات اليومية لطلبة المدارس تعتبر أكبر حملة توعية بيئية وزراعية لمدة 6 أشهر ** منطقة دولية للأجنحة المشاركة ومنطقة ثقافية للفعاليات ومنطقة ترفيهية للعائلات ** جناح قطر يؤول لحديقة البدع ليصبح جزءاً من تراثها ورسالة للأجيال ** قطر تقود جهوداً جبارة في المنطقة لمواجهة التغير المناخي ** مونديال 2022 أصبح مقياساً لنجاح أي حدث عالمي تستضيفه الدوحة ** جناح المملكة العربية السعودية أكبر الأجنحة بين الدول المشاركة في إكسبو ** تنظيم احتفالات خاصة باليوم الوطني لكل دولة مشاركة خلال المعرض ** قطر حققت مراكز متقدمة في الأمن الغذائي بعد رفع نسب الاكتفاء الذاتي ** إكسبو فرصة لاستعراض المشاركين المبادرات الإبداعية والزراعية تستضيف الدوحة نسخة استثنائية من إكسبو البستنة، مُسجلة أرقاماً قياسية غير مسبوقة من حيث مشاركة الدول والمنظمات الدولية والإقليمية والمساحات الشاسعة والفعاليات المصاحبة، وفقاً لما كشفه سعادة السفير بدر بن عمر الدفع، المفوض العام لإكسبو 2023 الدوحة في حوار شامل مع الشرق أعلن خلاله أن إكسبو سيشهد مبادرات عالمية وشراكات تتعلق بالزراعة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والابتكار والاستدامة. ويشهد المعرض الذي يستمر لمدة 179 يوماً أكبر مشاركة دولية في تاريخ جميع النسخ السابقة من معارض الإكسبو الخاصة بالبستنة، حيث إن المشاركين من 82 دولة ومنظمة دولية، بينها 16 دولة عربية و27 دولة أفريقية، و17 دولة أوروبية و22 دولة آسيوية، و3 دول من قارة أمريكا اللاتينية، كل هذا بالإضافة إلى 7 منظمات دولية. وقال السفير الدفع إن الدوحة تحتضن حدثا عالميا ضخما على مدى ستة أشهر سوف تكون أنظار العالَم مُركَّزَة على بلادنا، وسوف نعمل على أن يكون هذا المعرض، إن شاء الله، صفحة جديدة في سجل التميُّز القطري. وكشف السفير الدفع عن إرث إكسبو، حيث سيؤول مبنى بيت الإكسبو إلى هيئة متاحف قطر ليتم استخدامه في تنظيم المَعارض الخاصة بالمتحف، كما سيتحول المبنى العصري لمركز الابتكار في الإكسبو إلى قاعة متعددة الاستخدامات في حديقة البدع، فيما سيتم الاحتفاظ بمتحف التنوع البيولوجي بشكل دائم في حديقة البدع أو نقله إلى حديقة أخرى. وأشار إلى أن الجناح القطري سيتم منحه في نهاية المعرض لإدارة حديقة البدع ليكون جزءا متميزا من تراث الحديقة ورسالة للأجيال القادمة. ورجح السفير الدفع أن يشهد معرض إكسبو الكثير من المبادرات الأممية بشأن الأمن الغذائي والبيئة والتغير المناخي، لافتا إلى أن قطر حققت مراكز متقدمة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي بعد رفع نسب الاكتفاء الذاتي وإطلاقها إستراتيجية وطنية للأمن الغذائي 2024 - 2030. وقال إن دولة قطر تقود جهودا جبَّارة على مستوى المنطقة بخصوص التغير المناخي، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. وشدد السفير الدفع على أهمية التوعية بالبيئة والتغير المناخي خلال فعاليات المعرض، مشيرا إلى أن إكسبو الدوحة سيتحول إلى أكبر حملة توعية بالبيئة والزراعة تمتد 6 أشهر من خلال الزيارات اليومية لطلبة المدارس وفقا لبرنامج أعدته إدارة إكسبو بالتنسيق مع وزارة التربية. وأكد السفير الدفع أن قطر قدمت دعما لعدد كبير من الدول الأقل نموا لتشجيعها على المشاركة في الإكسبو والحصول على مزايا وامتيازات تتعلق بالتكفل ببناء أجنحتها، واستضافة بعض أطقم تلك الأجنحة طيلة فترة المعرض، معربا عن سعادته بمشاركة 30 دولة من الدول الأقل نموا. وقال إن أهم تحدٍّ واجه إكسبو الدوحة تمثَّل في تحول مونديال قطر الذي حقق نجاحا مبهرا أصبح مقياسا لنجاح أي حدث عالمي تستضيفه الدوحة على مستوى التنظيم والفعاليات مما يشكل ضغطا كبيرا وعلى المسؤولين عن أي استضافة. وأشار السفير الدفع إلى أن إكسبو 2023 الدوحة يمنح الدول والمنظمات الدولية المشاركة فرصة غير مسبوقة لاستعراض مبادراتها الإبداعية وممارساتها الزراعية، وثقافاتها المتنوعة وتراثها الغني، كما سيتم خلال فترة المعرض تنظيم احتفالات خاصة باليوم الوطني لكل دولة مشاركة... فيـمـــا يلـي تفاصيل الحوار .. ما الذي يعنيه احتضان دولة قطر لمعرض البستنة 2023؟ وما هي مزايا هذه النسخة؟ إن إكسبو الدوحة هو أول معرض دولي للبستنة من هذا المستوى يُقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولذلك يعد احتضان هذا المعرض تأكيدا لثقة المجتمع الدولي في قدرة دولة قطر على تنظيم وإنجاح التظاهرات العالمية الكبيرة، وتأتي إقامة الإكسبو في الدوحة تأكيدا أيضاً لالتزام دولة قطر بتعزيز التعاون الدولي والتضامن العالمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولذلك سوف يكون إكسبو الدوحة متميزا لعدة أسباب ومنها، أولا أهمية محاوره الأربعة ألا وهي الزراعة العصرية والابتكار والتكنولوجيا والوعي البيئي والاستدامة. وثانيا: تنوُّع فعالياته التي تُقام في ثلاث مناطق في حديقة البدع هي المنطقة الدولية حيث أجنحة الدول، والمنظمات الدولية المشارِكة، والمنطقة الثقافية التي تستضيف الأنشطة الفنية والتراثية من كل أنحاء العالم، ومنطقة العائلات والترفيه المُقامة في الهواء الطلق.. إذًا نحن ننظم ونحتضن حدثا عالميا ضخما على مدى ستة أشهر سوف تكون فيها أنظار العالَم من جديد مُركَّزَة على بلادنا، وسوف نعمل على أن يكون هذا المعرض إن شاء الله صفحة أخرى في سجل التميُّز القطري. إرث قطر من إكسبو ما هي العوائد التي يمكن أن تحققها دولة قطر من استضافة هذا الحدث؟ قطر ستحقق عوائد كثيرة من تنظيم هذا المعرض، أذكر منها على سبيل المثال، تعزيز مشاريع الدولة في مجال الاستدامة الوطنية بالاطِّلاع على آخر التقنيات، والأبحاث ذات الصلة بالزراعة والأمن الغذائي والوعي البيئي. أيضا سوف يؤول مبنى بيت الإكسبو إلى هيئة متاحف قطر ليتم استخدامه في تنظيم المَعارض الخاصة بالمتحف، وأيضا سوف يتم تحويل المبنى العصري لمركز الابتكار في الإكسبو إلى قاعة متعددة الاستخدامات في حديقة البدع، كما سيتم أيضا الاحتفاظ بمتحف التنوع البيولوجي بشكل دائم في حديقة البدع أو نقله إلى حديقة أخرى في الدولة كإرث للإكسبو. وكذلك ستستفيد حديقة البدع من إرث الإكسبو، بإضافة آلاف الأشجار والنباتات والزهور إليها وإعطائها مزيدا من الخضرة والجمال، كما ستستفيد الحدائق العامة الأخرى في أنحاء الدولة من المنشآت المؤقتة للمعرض التي ستُمنَحُ لها بعد انتهائه، وأيضا منح الجناح القطري لإدارة حديقة البدع ليكون جزءا متميزا من تراث الحديقة ورسالة للأجيال القادمة. وأيضا سيستفيد زوار حديقة البدع بشكل دائم، من خدمات المطعم الرئيسي الذي سيُقام في المنطقة الدولية الذي سيؤول إلى الحديقة عند نهاية المعرض، إضافة إلى هذا، يتوقع أن تقدم عدد من الدول أجنحتها هدية إلى الدولة وسيتم الاحتفاظ بها في حديقة البدع كجزء من تراث المعرض. الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي هل هناك مبادرات قطرية سوف تقدم للعالم خلال إكسبو 2023 في ما يتعلق بالتغير المناخي والأمن الغذائي؟ كما تعلمون، دولة قطر حققت مراكز متقدمة في مؤشر الأمن الغذائي العالمي، بفضل الجهود التي قامت بها الدولة لرفع نسب الاكتفاء الذاتي والإنتاج المحلي، وتطوير الممارسات الزراعية، واتباع الوسائل الحديثة في الزراعة، وهناك إستراتيجية وطنية للأمن الغذائي 2024 - 2030، ترتكز على مجموعة عناصر؛ منها تحقيق الاستدامة، والاعتماد على التقنيات الحديثة والابتكار في القطاع الزراعي، إذ تشمل هذه الإستراتيجية عددا من المشاريع والمبادرات في مجال الأمن الغذائي، تتناغم مع الأهداف التنموية لدولة قطر ورؤية قطر الوطنية 2030. أما بخصوص التغير المناخي، تطمح الدولة لبلوغ مركز قيادي في المنطقة، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية، وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، ولا أريد أن أكشف تفاصيل هذه المبادرات المتكاملة والمبهرة، وإنما أترك ذلك للجمهور عند زيارته لجناح دولة قطر فى الإكسبو- إن شاء الله. نسخة استثنائية بأرقام قياسية ما هو التوزيع الجغرافي للدول المشاركة في الإكسبو؟ تشارك في الإكسبو دول من مختلف قارات العالم، حيث إن هناك حضورا متميزا للمجموعة العربية ممثلة بأجنحة خاصة بكل دولة، وممثلة أيضا بجناحين منفصلين لكل من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، كما تشارك الدول الأفريقية أيضا بعدد كبير من الأجنحة المتنوعة تصميما ومحتوى وشكلا، إلى جانب أجنحة للدول الآسيوية والأوروبية والأمريكية. ولا ننسى أيضا وجود أجنحة خاصة ببعض المنظمات الإقليمية والدولية، مثل المكتب الدولي للمعارض، والرابطة الدولية لمنتجي البستنة، واللجنة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر. وفقا لجدول المشاركات فإن المعرض الذي سيستمر لمدة 179 يوما يشهد أكبر مشاركة دولية في تاريخ جميع النسخ السابقة من معارض الإكسبو الخاصة بالبستنة، حيث إن المشاركين من 82 دولة ومنظمة دولية، بينها 16 دولة عربية و27 دولة أفريقية، و17 دولة أوروبية و22 دولة آسيوية، و3 دول من قارة أمريكا اللاتينية، كل هذا بالإضافة إلى 7 منظمات دولية. وبالرغم من أن هناك دولا كانت ستشارك أيضا ثم واجهتها بعض الصعوبات، إذ إن هناك 11 دولة كانت ستشارك ثم تراجعت لظروف خاصة بها، إلا أن أهم ما يميز إكسبو الدوحة أنه الأعلى من حيث عدد المشاركة، خاصة وأنه يعقد في بلد ذي مناخ صحراوي مما يشكل تحديا كبيرا. 3 مناطق كبرى لفعاليات إكسبو ما هي المساحة التي تقام عليها أجنحة الدول المشاركة؟ يقام إكسبو 2023 الدوحة على مساحة مليون وسبعمائة ألف متر مربع تتوزع على ثلاث مناطق كبرى، وهي المنطقة الدولية وتضم حدائق الدول ومساحات العروض والفعاليات، ومنطقة العائلات، وتم تخصيصها لاحتضان الفعاليات الترفيهية، أما المنطقة الثقافية وهي مخصصة لاحتضان الأنشطة الثقافية والتعريف بتراث وفنون ومهارات وإبداعات الدول المشاركة، بالطبع ستحتضن هذه المناطق الثلاث فعاليات متنوعة ومتكاملة على مدى ستة أشهر ابتداء من 2 أكتوبر 2023 ولغاية 28 مارس 2024. دعم الدول الأقل نمواً هل قدمت دولة قطر دعماً لبعض الدول لبناء أجنحتها؟ في إطار التزام دولة قطر بدعم الدول الأقل نموا لتحقيق أهدافها في مجال التنمية البشرية، ومنها تسهيل عقد الشراكات لتحقيق هذه الأهداف، قدمت دولة قطر دعما لعدد كبير من الدول الأقل نموا لتشجيعها على المشاركة في الإكسبو والحصول على مزايا وامتيازات تتعلق بالتكفل ببناء أجنحتها، واستضافة بعض أطقم تلك الأجنحة طيلة فترة المعرض. إن الهدف الأساسي من هذا الدعم هو تمكين الدول الأقل نموا من المشاركة في الإكسبو وعرض نجاحاتها في المجالات ذات الصلة بالزراعة ومكافحة التصحر والسعي إلى تحقيق الاستدامة، والإكسبو سيكون أيضا بالنسبة لهذه الدول منصة كبيرة لعرض فرص الاستثمار لديها والبحث عن شركاء ومستثمرين في شتى مجالات التنمية، وهذا أمر مهم جدا. كما سيمنح الإكسبو رجال الأعمال، والقطاع الخاص في الدول الأقل نموا فرصة للتعرف على شركاء جدد وإبرام اتفاقيات شراكة معهم، سواء من داخل دولة قطر أو من الدول الأخرى المشاركة. ونحن سعيدون بمشاركة أكثر من 30 دولة من الدول الأقل نموا في إكسبو الدوحة. 40 % من المتطوعين نساء ما هو عدد المتطوعين المشاركين في إكسبو الدوحة؟ وصل عدد المتطوعين إلى قرابة ألفين وثلاثمائة، 40 % منهم من النساء، وقد اعتمدت في اختيارهم معايير الجدارة والأهلية، والاستعداد للتطوع مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا ولمدة ستة أشهر. التحديات والتطلعات ما هي التحديات التي تواجه إكسبو الدوحة؟ بعد نجاح دولة قطر في تنظيم نسخة كأس العالم 2022، يجب أن يكون أي حدث عالمي يتم تنظيمه على نفس المستوى من النجاح والتنظيم، مما يشكل ضغطا كبيرا علينا وعلى المسؤولين في أي استضافة، ولذلك فإن التحدي الأول قد نجحنا فيه بجدارة، وكذلك هناك تحدٍّ آخر ألا وهو انعقاد الإكسبو في دولة صحراوية ولكن قد يكون هناك تحدٍّ متعلق بالطقس، والذي قد يكون في البداية حارا، ولكنه متوقع مع أواخر شهر أكتوبر أن يبدأ في الاعتدال والتحسن، خاصة وأن الإكسبو يمتد على مدار 6 أشهر، وسيكون هناك فعاليات كثيرة وكبيرة. جناح المملكة السعودية كيف تم اختيار تصاميم الأجنحة داخل موقع الإكسبو؟ موقع الإكسبو مقسم لعدة مناطق، وكل دولة مشاركة قد اختارت تصميم الجناح الخاص بها، بحيث يكون مستوحى من التراث الخاص بها، مما يعطي الزائر فكرة عن العمارة والثقافة والتراث لهذه الدولة. ويعتبر جناح المملكة العربية السعودية، هو أكبر الأجنحة بين الدول المشاركة، حيث تحرص كل دولة على استعراض تقنياتها في مجالات الزراعة وأحدث الابتكارات والتجارب التي ترغب في عرضها خلال معرض الإكسبو، ويوجد العديد من الدول مثل اليابان وإيطاليا وكوريا الجنوبية. فعاليات ثقافية وترفيهية ما هي أهم الأنشطة والفعاليات التي سيتم تنظيمها طوال فترة المعرض؟ إن إكسبو 2023 الدوحة يمنح الدول والمنظمات الدولية المشاركة فرصة غير مسبوقة لاستعراض مبادراتها الإبداعية وممارساتها الزراعية، وثقافاتها المتنوعة وتراثها الغني، كما سيتم خلال فترة المعرض تنظيم احتفالات خاصة باليوم الوطني لكل دولة مشاركة، ولإضفاء طابع متميز على يومها الوطني، تعتزم بعض هذه الدول دعوة عدد من مشاهيرها ونجومها في جميع المجالات سواء الفن أو الرياضة أو الثقافة أو السياسة ليكونوا حاضرين في الجناح الخاص بها في يومها الوطني، كما ستكون هناك منطقة خاصة لاكتشاف عادات الدول الغذائية، إضافة إلى فعاليات يومية متنوعة من المتوقع أن تجذب العديد من الزوار. كما تم تخصيص فترات صباحية لزيارات طلبة المدارس، بحيث يتم عمل أنشطة وفعاليات تتعلق بالزارعة والاستدامة، بالإضافة إلى وجود جدول حافل بالمحاضرات والندوات التي تتعلق أيضا بمجالات البستنة والزراعة واستعراض أحد الابتكارات ووسائل التكنولوجيا، وعرض الدراسات والأبحاث الجديدة في هذا المجال. بالإضافة إلى الاحتفالات واستعراض الفن الشعبي التقليدي، حيث إن هناك فرقا موسيقية تراثية يوميا تعبر عن تراث الدول المشاركة، إذ إن الكثير من الدول حرصت على استقطاب كل ما يتعلق بتراثها مثل الموسيقى والفرق الشعبية والأزياء التراثية والأكلات الشعبية لتعريف الجمهور القطري عليها، فضلا عن الاحتفال بالأيام الوطنية للدول المشاركة ورفع أعلام تلك الدول بحضور سفراء ووزراء تلك الدول، أي أنه يوميا ستكون هناك أمسيات وعروض وأنشطة يومية تجذب العائلات والزوار. 10 ملايين شجرة ما الإضافة التي يقدمها معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة عن النسخ السابقة؟ إن معارض الإكسبو السابقة، والتي بدأت في عام 1960، جميعها تم تنظيمها في دول ذات مناخ معتدل أو بارد، ولكننا في هذه النسخة نتحدث عن تنظيم إكسبو في منطقة ذات مناخ صحراوي، ورغم ذلك نرى مشاركات عديدة، وأشجارا تم زراعتها، ومساحات خضراء يبذل فيها الكثير من الجهد، حيث تتم إعادة تدوير المياه واستخدامها في الزراعة. وهناك اهتمام كبير لدولة قطر بزيادة المساحات الخضراء في البلاد، وظهر ذلك جليا في عدد من مبادراتها، أبرزها التشجير وزيادة المساحات الخضراء باعتبارهما السبيل لتوفير بيئة صحية ومستدامة، وذلك من خلال مبادرة مليون شجرة والتي أطلقتها دولة قطر عام 2019، وتم إنجازها بالتزامن مع كأس العالم 2022، ولم تتوقف مبادرات قطر في زيادة المساحات الخضراء ومكافحة التصحر، بل أطلقت مبادرة زراعة 10 ملايين شجرة، وأيضا هناك العديد من الدول التي لديها طموح كبير مثل المملكة العربية السعودية التي لديها مبادرات لزراعة 10 مليارات شجرة، واليوم دولة قطر استطاعت أن تعوض كل ما كان يتم استيراده من الخارج خلال الزراعة في البيوت المحمية واستخدام تقنيات حديثة، حتى أصبحنا نرى العديد من المنتجات القطرية سواء الخضراوات والفاكهة، وذلك بفضل التقنيات الزراعية والتطور الزراعي الذي تشهده. منصة لمناقشة التحديات والحلول ما هي أهم القضايا التي سيتناولها إكسبو الدوحة؟ من المتوقع أن إكسبو 2023 الدوحة سيكون منصة تجمع أطرافًا متعددة من أجل مناقشة الحلول والتحديات البيئية، فالعالم اليوم يواجه العديد من التحديات التي يجب مناقشتها مثل الأمن الغذائي والابتكار وأحدث وسائل التكنولوجيا المستخدمة في المجال الزراعي وشح المياه، كما أن هناك بعض الابتكارات التي سيتم استعراضها من خلال الدول المشاركة، وستستفيد منها الدول الأخرى، باعتبار إكسبو فرصة للاطلاع وتبادل الخبرات، ولذلك فإن الحاجة ماسة لزيادة توعية الجمهور، وعمل برامج لطلاب المدارس وغرس قضايا مثل الحفاظ على البيئة والاستدامة وعدم الهدر في الموارد في نفوسهم، إذ إننا نعيش في عالم متغير، ويجب أن نواكب هذه التغيرات من خلال أن يكون لدينا نظرة شمولية، حتى نقيم الأمور تقييما صحيحا، وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة، والاستفادة مما توصل إليه الآخرون، وتوطينه عندنا بالطريقة التي تناسب إمكانياتنا. وقطر اليوم لديها العديد من الأشياء التي تميزها عن الدول الأخرى، ويأتي على رأسها تميزها بجودة التعليم، وزيادة عدد المدارس وتنوعها واختلاف الجامعات الموجودة وعددها، واستقطابها لطلاب من مختلف دول العالم، الأمر الذي يعتبر استثمارا حقيقيا. 4 مرتكزات لإكسبو الدوحة ما هي أهم القضايا التي سيناقشها إكسبو؟ يسعى معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، من خلال التركيز على أربعة موضوعات فرعية هي: الزراعة الحديثة، التكنولوجيا والابتكار، التوعية البيئية، والاستدامة، ويعتبر المعرض الذي يقام لأول مرة في منطقة ذات مناخ صحراوي، تحت شعار «صحراء خضراء، بيئة أفضل»، فرصة مهمة لا سيما للبلدان الصحراوية الحارة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة التحديات التي تواجهها في مجال التصحر والاستدامة، من خلال اقتراح حلول لتعزيز حياة خضراء مزدهرة في الصحراء وإرساء بيئة من التعاون والشراكة في أفق هذا الحدث العالمي، وقطر لديها العديد من المبادرات الهامة في الزراعة والعمل على زيادة المساحات الخضراء والأمن الغذائي. تاريخ حافل بالإنجازات ما الدافع الذي جعل هذا العدد الكبير من الدول تشارك في إكسبو الدوحة؟ إننا نأمل أن يكون إكسبو الدوحة نسخة استثنائية، خاصة وأن دولة قطر لديها سجل حافل بالنجاح في تنظيم واستضافة الأحداث الكبرى، وتنظيم المؤتمرات، كما أننا نقع في وسط العالم أي أننا نربط بين الشرق والغرب، وأصبح الوصول إلينا سهلا، إذ لدينا أهم الخطوط الجوية في العالم والشحن، فدولة قطر أصبحت تلعب دورا في تزويد العالم بالطاقة النظيفة ألا وهي الغاز، وقطر بحلول عام 2026 ستكون واحدة من أكبر الدول المصدرة للطاقة النظيفة، خاصة وأن قطر أهم ما يميزها أن الغاز يأتي من مكان واحد وهو حقل الشمال مما يقلل التكلفة. وكذلك كأس العالم 2022، ونجاح قطر في تنظيم هذه النسخة الهامة، حيث إن قطر تمكنت من فرض شروطها ومنها عدم إتاحة المشروبات في الملاعب، وهي تجربة فريدة وستطبقها العديد من الدول الأخرى، أيضا الثقافة القطرية والإسلامية في التعامل مع الآخرين، والذي نجحت به قطر أيضا خلال كأس العالم، حيث إنها استطاعت إبهار العالم، وكذلك من خلال التسامح والتعامل مع جميع الجنسيات الموجودة لديها، كل هذا أيضا بالإضافة إلى عنصر الأمن الذي أشاد به الجميع، وكذلك عند رؤية ملاعب كرة القدم المبهرة وتصاميمها حيث تم تصميمها لتكون صديقة للبيئة، مما أعطى الثقة في قطر كدولة، كما أن قطر تميزت بالمصداقية، فهي من الدول إذا وعدت بشيء تنجزه، ولم تعلن عن دعم أو مشروع وتراجعت عنه. ولذلك التواجد في الإكسبو سيعطي فرصة للتطور على أرض الواقع في مجالات الزراعة، وبالتالي جميع دول التعاون الخليجي مشاركة أيضا، وكل دولة ستستعرض إنجازاتها في هذا المجال. الخليج والأمن المائي على المستوى الخليجي.. كيف يمكن الاستفادة من إكسبو؟ بعض الدول لديها سبق أو تفوق في مجالات معينة، مثل الأمن المائي، وأغلب الدول العربية تحت خط الفقر المائي، ودول الخليج ذات مناخ صحراوي، وهناك دول منها عملت إستراتيجيات للمخزون المائي، أي أن إكسبو فرصة لعرض التجارب والاستفادة وتبادل الخبرات، وأيضا معرفة أن هناك العديد من الحلول التي تعالج بعض التحديات والمشكلات التي تواجه الدول، ولذلك إكسبو يشكل فرصة للاطلاع على تجارب 82 دولة، والترويج لتلك البلدان سياحيا من خلال زوار المعرض، فكل دولة لديها ثقافة مختلفة، والتنوع يضيف للجميع. تجهيز البنية التحتية والخدمات %100 هل تم اكتمال الأعمال وبناء كافة أجنحة الدول المشاركة؟ أولا هناك شيئان يجب التأكيد عليهما، الأول أنه ولا نسخة تم تنظيمها من معرض إكسبو تواجدت جميع الدول المشاركة في يوم الافتتاح، وكذلك هناك بعض أنواع الشتلات والشجيرات التي هي بحاجة لاعتدال الجو، حتى تنمو وتكبر بالشكل المطلوب، مما جعل بعض الدول قد تقوم بافتتاح أجنحتها فيما بعد، ولكن اللجنة المنظمة قامت بتجهيز مختلف المباني والبنية التحتية والخدمات بنسبة 100 % داخل الموقع، إذ إن هناك جهدا كبيرا، وخلايا نحل تعمل على مدار الساعة، بالإضافة إلى أن هناك تعاونا كبيرا من قبل المؤسسات والوزارات كل في مجال تخصصه. ونتوقع أن يزور الإكسبو 3 ملايين زائر، وأعتقد أن الجمهور عندما يكتشف البرامج والمفاجآت التي تم تحضيرها يوميا، خاصة وأن هناك برامج مشوقة، ومسرحا للجمهور بطاقة استيعابية تصل إلى 5 آلاف شخص، فضلا عن الفرق الموسيقية خلال فترة المساء، والندوات والمحاضرات وغيرها من الأنشطة. أي أن هناك زخما كبيرا سواء من خلال عدد الدول المشاركة، أو المنظمات الدولية والبحثية المشاركة، حيث تشارك دول بمراكز بحثية وأخصائيين خلال الندوات، وقطر أيضا ستشارك من خلال جامعة قطر ومركز الأبحاث التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مما يشكل إضافة فكل دولة قادمة لتستعرض جهودها وآخر ما توصلت إليه في مجال الاستدامة والابتكار، وكذلك يوجد جهات ووزارات في قطر لديها جهود كبيرة في مجال الاستدامة، فعندما تم تعييني مبعوثا للاستدامة، فوجئت بخطاب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حول جهودها في مجال الاستدامة، إذ إنهم يحثون على أهمية تقنين استخدام المياه في المساجد، ولديهم شروط لبناء المساجد الخضراء عن طريق استخدام مواد صديقة للبيئة، كما أن خطباء المساجد يوجهون المصلين لعدم الهدر في المياه، وأتمنى المحافظة على المياه من الهدر في جميع دول العالم.

2250

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
وزير البلدية: حلول مستدامة لتحديات الأمن الغذائي وتطوير الزراعة

افتتح سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية، مساء أمس أعمال المنتدى الثاني رفيع المستوى للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي الذي تنظمه وزارة البلدية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي خلال الفترة من 1 الى 3 أكتوبر الجاري في فندق شيراتون الدوحة. وأعرب سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البلدية، في كلمته التي ألقاها في الافتتاح عن اعتزازه بافتتاح فعاليات المنتدى الثاني رفيع المستوى حول الأمن الغذائي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، الذي تستضيفه دولة قطر على مدار ثلاثة أيام، وذلك بالتزامن مع انطلاق إكسبو 2023 الدوحة، ثاني أكبر حدث تشهده البلاد بعد بطولة كأس العالم قطر 2022. كما أكد سعادته على اعتبار المنتدى منصة هامة لمناقشة قضايا الأمن الغذائي وتطوير الزراعة ضمن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والذي يعكس التزامنا المشترك بالبحث عن الحلول المستدامة للتحديات التي نواجهها بشكل جماعي. وأشار سعادة وزير البلدية إلى أن جدول أعمال هذا المنتدى الهام يتضمن العديد من الجلسات والمناقشات التي تهدف إلى تعزيز أهدافنا المشتركة، وذلك من خلال عقد ثلاثة منتديات فرعية: أولها منتدى دور المجتمع المدني في تعزيز الأمن الغذائي، وثانيها منتدى التكنولوجيا الزراعية المتقدمة، وثالثها منتدى الاتحاد الإسلامي للصناعات الغذائية. وفي هذا السياق، لفت سعادته إلى أن هذه المنتديات تمثل فرصة مناسبة لتبادل الآراء والنقاشات، وذلك من أجل إرساء آليات مبتكرة وحديثة، ستساعد بلداننا على وضع الخطط والاستراتيجيات والبرامج الملائمة لتعزيز الأمن الغذائي. تحقيق التنمية وأكد سعادة السيد عبد المنعم بلعاتي، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في الجمهوريـة التونسيـة أهمية التركيز على تحقيق التنمية والاكتفاء الذاتي قدر المستطاع، ووضع الخطط الطارئة لتحقيق الأمن الغذائي، خاصة في ظل ما يشهده العالم حاليا من أزمات وتحولات عميقة ومتسارعة على أصعدة شتي. وأضاف أن هذه الظروف تستدعي منا جميعا إيلاء اهتمامنا وتكثيف جهودنا وتجنيد الطاقات من أجل تحسين مستوى الفلاحي والرفع من انتاجيته بما يعزز الأمن الغذائي لبلداننا وذلك على اعتبار أن الغذاء يعد أول حاجات الإنسان الضرورية والأساسية واول مقومات الحياة ومصدر أمن الشعوب واستقرارها. من جانبه أكد سعادة السيد إربولتاشو ريكوف مساعد وزير الزراعة بجمهورية كازاخستان، أن المنتدى الثاني رفيع المستوى للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي الذي يجمع 150 مشاركا يمثلون أكثر من 46 دولة و80 خبيرا يعكس اهتمام المجتمع الدولي بقضية الأمن الغذائي، معربا عن شكره لدولة قطر على استضافة هذا الحدث الهام. وقال إن الوضع يتفاقم بسبب التغير المناخي، وتراجع الاستثمارات في الزراعة، الأمر الذي يظهر حاجة المجتمع الدولي للتعاون مع الحكومات والقطاع الخاص. منوها إلى أهمية توافر تكنولوجيات الزراعية الحديثة والممارسات المتقدمة وتبني الحلول المبتكرة التي تساهم في الوصول إلى نتائج ملموسة لضمان الأمن الغذائي. تحديات الأمن الغذائي من جانبه أكد الدكتور أحمد كويسا سينجيندو، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمنظمة التعاون الإسلامي على أهمية الموضوعات التي يناقشها المنتدى والمتعلقة بالأمن الغذائي ومشاكل الإمدادات التي تسببت فيها النزاعات المسلحة وتأثيرها على ارتفاع أسعار السلع والمنتجات الغذائية لاسيما في الدول الهشة والضعيفة بالمنظمة. ولفت الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن مشاكل الأمن الغذائي والصراعات المنتشرة، وزيادة السكان، تتطلب إنتاج المزيد من الغذاء وتوفير الموارد المائية وزيادة الاستثمارات وتطوير التكنولوجيا المستخدمة. حلول زراعية وغذائية بدوره أعرب الدكتور عبد الحكيم الواعر المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة «فاو» عن سعادته بأنشطة المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي. واستعرض المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة «فاو» بعض الإحصاءات التي توضح أن المجاعات في المنطقة عام 2022 وصلت إلى أعلى مستوياتها حيث وصل عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية إلى 59.9 مليون بنسبة 75.9 بالمائة أكثر من عام 2000 .وأضاف أن انعدام الأمن الغذائي الحاد أثر على أكثر من 100 مليون شخص بما يشكل 60 بالمئة من سكان المنطقة وأن هناك 61 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بزيادة 4 ملايين عن عام 2021.

590

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
م. محمد الخوري: جاهزون لانطلاق إكسبو.. وحلول مبتكرة لتحديات الاستدامة

في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الحلول اللوجستية المستدامة، أعلنت اللجنة المنظمة لإكسبو 2023 الدوحة عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة جي دبليو سي تؤهلها لتكون مزود الخدمات اللوجستية للمعرض، وذلك نظراً لسجلها الحافل في تقديم الخدمات اللوجستية المتكاملة للأحداث العالمية الكبرى بما في ذلك بطولة كأس العالم قطر 2022TM. تعكس الاتفاقية حرص اللجنة المنظمة على أن يقدم إكسبو 2023 الدوحة تجربة فريدة للمشاركين والزوار من جميع أنحاء العالم، وتؤدي دوراً إيجابياً في الارتقاء بالقطاع اللوجستي في الدولة، وإتاحة الفرصة للشركات الوطنية للاستفادة من فرص بناء شراكات دولية وزيادة الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي. وقال المهندس محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو 2023 الدوحة للبستنة: «تعتبر الخدمات اللوجستية عنصرًا أساسيًا في نجاح حدث بهذه الأهمية؛ فهي العمود الفقري الذي يساهم في تدفق البضائع والمشاركين بسلاسة وفعالية. ولا شك أن اختيار شركة لوجستية متخصصة يعزز جاهزيتنا لهذا الحدث العالمي ويسهم في دعم الشركات الوطنية في القطاعات الحيوية كافة داخل الدولة». ومن جانبه، صرح الشيخ عبد الله بن فهد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة جي دبليو سي: «نعرب عن فخرنا واستعدادنا الكامل لبذل الجهود المطلوبة كافة من أجل إنجاز المهمة الموكلة إلينا وتلبية الاحتياجات اللوجستية لإكسبو 2023 الدوحة للبستنة. لا بد لي أيضاً من الإشادة بالجهود الحثيثة التي تبذلها دولة قطر في إطار رؤيتها الوطنية 2030 التي تتمحور حول التطور والنمو والاستدامة. ستكون الدولة محط أنظار العالم في العام الحالي، ويحتم ذلك علينا بذل قصارى جهدنا وتوظيف كل الخبرات المتاحة لنا من أجل تقديم الدعم اللوجستي للفعاليات المتنوعة في إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، هذا الحدث الكبير الذي يمتاز بتنظيمه الراقي ورؤيته الاستثنائية». هذا ويعقد إكسبو 2023 الدوحة تحت شعار «صحراء خضراء، بيئة أفضل»، ويهدف إلى توحيد جهود الدول والمنظمات والأفراد في جميع أنحاء العالم من أجل التوصل إلى حلول بيئية وزراعية مبتكرة في دولة قطر والعالم.

1410

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
وزير البلدية: «إكسبو» نقطة تحول لمواجهة التحديات الزراعية والبيئية العالمية

يمثل معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة الدولي المقرر انطلاقه اليوم منصة لقيادة التغيير ورفع الوعي لدى المجتمع الدولي بأهمية السعي نحو إيجاد حلول ناجعة لمشاكل التصحر والتغير المناخي وتحديات الاستدامة. ويعمل هذا الحدث الدولي الكبير على الدمج بين التقاليد والتكنولوجيا الحديثة، من أجل الاستخدام المتوازن للموارد، وخلق نقطة تلاق بين الأشخاص والأفكار لتسريع وتيرة الابتكار والإبداع والبحث والتقدم العلمي في مجال الزراعة الحديثة لإنتاج غذاء آمن ومستدام لسكان العالم. والمعرض الذي يقام للمرة الأولى في تاريخه بمنطقة ذات مناخ صحراوي، يعد بمثابة تحد وفرصة لبحث حلول مبتكرة تعالج نقص المياه ومشاكل التصحر وكذلك التعامل مع متغيرات الطقس. ويقام المعرض بالتعاون مع المكتب الدولي للمعارض والجمعية الدولية لمنتجي البستنة، وذلك بمشاركة أكثر من 80 دولة ومنظمة غير حكومية فيما من المتوقع أن يجذب أكثر من 3 ملايين زائر. وفي هذا الصدد، أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية ورئيس اللجنة الوطنية لاستضافة معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، أن دولة قطر أتمت استعداداتها لاستقبال الوفود والزوار وتقديم نسخة استثنائية من هذا الحدث العالمي الكبير تليق بمكانتها وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى.. مشيرا إلى أنها كما أبهرت العالم في تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، فستبهر العالم أيضا في /إكسبو 2023 الدوحة/. وأوضح سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن شعار معرض إكسبو 2023 الدوحة «صحراء خضراء.. بيئة أفضل»، يعكس الهدف في تشجيع الجمهور وإلهامه واطلاعه على الحلول المبتكرة الرامية إلى الحد من ظاهرة التصحر، وأن يكون منصة دولية للمشاركين وأصحاب المصلحة وصناع القرار والمنظمات غير الحكومية والخبراء من أجل التصدي لمشاكل البيئة وتحديات الاستدامة. وأضاف سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي أن التحديات الكبرى للمناخ تتطلب تكاتف المجتمع الدولي ومبادرات عالمية، لذلك، سيعمل إكسبو 2023 الدوحة على إشراك المجتمع الدولي وتوحيد صفوفه وتقديم مساهمات فاعلة من أجل تحقيق مستقبل مستدام.. لافتا إلى أن دولة قطر تسعى من خلال هذا التنظيم إلى تعزيز مفهوم المدن الخضراء في منطقة الشرق الأوسط، وتشجيع الابتكار في مجال البستنة مع التركيز على عناصر المناخ والمياه والتربة بدولة قطر. إرث للبشرية وتابع سعادته أن إكسبو 2023 الدوحة للبستنة سيكون محفزا للاستثمارات الدولية وإطلاق المبادرات المعنية بوضع حلول ومخرجات بيئية مفيدة كإرث للبشرية وفرصة لتسليط الضوء على أهمية التكامل بين الطبيعة الخضراء والرياضة وصحة الإنسان ورفاهيته. من جهة أخرى، نوه سعادة وزير البلدية بأن بطولة آسيا لكرة القدم ستتزامن مع فعاليات المعرض. وعن جهود الدولة في توسيع الرقعة الخضراء، أكد سعادته أن الحدائق والمتنزهات والمساحات الخضراء تضاعفت في قطر أكثر من 10 مرات منذ عام 2010 وحتى الآن، حيث ارتفع عدد الحدائق العامة من (56) حديقة في عام 2010، ليصبح (143) حديقة في عام 2023، بنسبة زيادة بلغت (164 بالمائة)، وارتفعت حصة الفرد من المساحة الخضراء من (1) متر مربع في عام 2010 إلى (16.5) متر مربع في عام 2023، بمعدل زيادة بلغ 16 ضعفا، كما تضاعفت أعداد المزارع وحصيلة منتجاتها عدة مرات اعتمادا على تكنولوجيا الزراعة وأبحاث النباتات وبأقصى درجات الاستدامة، إضافة إلى تطوير مبادرة /زراعة مليون شجرة/ لتكون 10 ملايين شجرة بحلول 2030. 3 مناطق رئيسية وأكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية ورئيس اللجنة الوطنية لاستضافة معرض /إكسبو 2023 بالدوحة/ للبستنة في ختام تصريحاته لـ/قنا/، أن المعرض سيكون نقطة تحول كبيرة في مواجهة التحديات الزراعية والبيئية العالمية، كما سيمثل فرصة لتنامي الأعمال المتعلقة بهذا الشأن في قطر وإظهار الثقافة القطرية والإسلامية والتقاليد العربية الأصيلة أمام الزائرين من مختلف دول العالم. وخصصت الدولة حديقة البدع، لاستضافة /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، ويتميز موقعها بوجوده على الكورنيش وسط العاصمة الدوحة وقرب ميناء الدوحة ومركز الأعمال، كما تتوفر بها 4 أماكن لمواقف السيارات لخدمة العارضين والزوار، وتستوعب أكثر من 1500 مركبة، إضافة إلى المواقف الخارجية التي يمكن الاستفادة منها. ويتكون المعرض من 3 مناطق رئيسية: المنطقة الثقافية وتقام على مساحة حوالي 500 ألف متر مربع، والمنطقة العائلية وتبلغ مساحتها 500 ألف متر مربع، والمنطقة الدولية ومساحتها 700 ألف متر مربع. 1.7 مليون متر مربع وتتضمن مناطق المعرض الرئيسية التي تقام على مساحة 1.7 مليون متر مربع مرافق متعددة منها: ساحة المدرج الكبيرة التي تستوعب 5000 شخص، وتستضيف فنانين عالميين وإقليميين مشهورين طوال فترة المعرض، ومركز المؤتمرات الذي تعقد فيه جميع المؤتمرات والمنتديات وورش العمل والتدريب، ومركز المعارض الذي يتيح مساحات العرض الرئيسية بخيارات متعددة، ومدرج الأسرة الذي ينظم عروضا وأنشطة تعليمية وترفيهية متنوعة للعائلات والأطفال، والقباب الداخلية التي تتضمن مناطق مغلقة لتوفر مناخا ودرجات حرارة تناسب المزروعات والزهور التي تتطلب بيئة وإضاءة ودرجات حرارة خاصة. كما تشتمل مناطق المعرض الرئيسية على: البازار الثقافي الذي يضم أسواقا للمنتجات الحرفية التقليدية واليدوية من مختلف البلدان المشاركة، وسوق المزارعين وهو مساحة يمكن للمزارعين والأجنحة الدولية فيها عرض منتجاتهم للجمهور والتعريف بنشاطاتها، وأكشاك الطعام وهي فرصة تقدم من خلالها البلدان المشاركة أطباقها التقليدية ومشروباتها ومأكولاتها، ومنطقة الرعاة وهي مساحة مخصصة للشركات الراعية لعرض خدماتها وأنشطتها وتوعية الجمهور بأفكار وأهداف المعرض، ومركز البيئة ومتحف التنوع البيولوجي وهو مساحة لعرض العلوم البيئية وتقنيات الطاقة المتجددة ومعلومات تغير المناخ وكذلك معلومات عن التنوع البيولوجي والحياة النباتية والحيوانية والبحرية المتنوعة في المنطقة. 4 محاور رئيسية ويناقش إكسبو الدوحة على مدى 179 يوما 4 محاور رئيسية، الأول: يتناول «الزراعة الحديثة» ويضم 4 موضوعات هي: تحسين دور المزارعين ومد جسور التواصل بين المعرفة والتكنولوجيا، وضمان الحلول المنسقة، وتعزيز الزراعة المستدامة، وتهدف جميعها إلى إضفاء معنى وجوهر لحلول مكافحة التصحر وتعزيزها وتنفيذها، ودمج موارد المعرفة الأكاديمية والتقنيات الصناعية معا، وإيجاد حلول مبتكرة للاستخدام الفعال للموارد في الزراعة، إضافة إلى تبادل المعلومات بين الجهات المعنية الرئيسية في الزراعة الحديثة واستخدام أساليب جديدة للتنسيق والتعاون ودمج الابتكار على جميع المستويات، بداية من النطاق الصناعي وصولا إلى النطاق المنزلي. أما المحور الثاني فهو معني بـ»التكنولوجيا والابتكار» وهما الدافع الرئيسي في تطوير الحلول وتحقيق التوازن بين الإنتاجية الزراعية، والاستدامة البيئية وإيجاد حلول ناجعة للقضاء على التلوث الصناعي الحضري وطرح بدائل للزراعة التي تعتمد على استخدام الكيماويات بكثافة، ويركز محور «التكنولوجيا والابتكار» على «الخبرة العملية، وتجميع مياه الأمطار، وحلول الطاقة البديلة، والمساحات الخضراء في المناطق الحضرية والزراعة الحضرية» وهي موضوعات الهدف منها توفير الوسائل التكنولوجية للمزارعين، والحصول على أفضل النتائج من المياه الطبيعية، وتوجيه مياه الأمطار لتعزيز مستوى المياه الجوفية وزيادة المساحات الخضراء في المناطق الحضرية، إضافة إلى تبني الأنظمة الجديدة، في الطاقة والري، والسيطرة على تلوث الهواء، والحد من البصمة الكربونية، بالاستخدام الفعال للمساحة والطاقة والمياه. الوعي البيئي ويغطي المحور الثالث، «الوعي البيئي» والعمل على رفعه بمختلف دول العالم لتعزيز المواقف والسلوكيات تجاه البيئة من خلال التركيز على 3 مجالات تشمل «الانتماء إلى جانب التعليم، والبصمة الغذائية، والبستنة المستدامة» بهدف خلق التعاطف مع قضايا البيئة والمناخ وتمكين التربويين والمؤثرين من التفاعل مع قضايا البيئة والوصول الآمن إلى الغذاء الصحي والسياسات الغذائية، والتشديد على الحد من هدر الطعام والتشجيع على تناول الطعام الصحي ودعم الزراعة المستدامة، وإعادة ترسيخ ارتباط الإنسان بالطبيعة، مع المساهمة في التحكم في عوامل التعرية البيئية وإعادة التدوير. وبالنسبة للمحور الرابع فهو يتطرق إلى «الاستدامة» من خلال الحفاظ على أسلوب حياة عصري متوافق مع التنوع البيولوجي والتوازن البيئي واستخدام المعرفة والتحضر للحفاظ على الأسلوب الحديث في الحياة وهناك ثلاث ركائز لمحور الاستدامة ضمن شعار /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة وهي الاقتصادية: الاستثمار في التقنيات الزراعية المبتكرة، والاجتماعية: ترسيخ الارتباط بين الإنسان والطبيعة لزيادة الوعي، والبيئية: تحويل الأراضي الجافة والقاحلة إلى مناطق زراعية وغابات.

1282

| 02 أكتوبر 2023

محليات alsharq
 الخطوط الجوية القطرية تكشف النقاب عن طائرتها المزدانة بشعار إكسبو 2023 الدوحة

كشفت الخطوط الجوية القطرية، الشريك الاستراتيجي الرسمي لإكسبو2023 الدوحة ، عن طائرتها من طراز إيرباص A330-300 المزدانة بشعار المعرض الذي ينطلق رسميا غدا /الإثنين/ . وجرت إزاحة الستار عن الطائرة في حفل أقيم في حظيرة الطائرات بمطار حمد الدولي، بحضور سعادة السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والمهندس بدر المير الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، وسعادة الدكتور المهندس سعد بن أحمد المهندي رئيس هيئة الأشغال العامة والمهندس محمد علي الخوري الأمين العام لإكسبو2023 الدوحة. ويأتي هذا الحدث ليؤكد على استعداد الخطوط الجوية القطرية، لاستضافة الحدث الاستثنائي والعالمي واستقبال العالم مجددا في الدوحة، فضلا عن تعزيز دورهما في تحقيق مستقبل أكثر استدامة واخضرارا. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: نرحب بالعالم أجمع في الدوحة، وتحديداإكسبو2023. إن وصول طائرة الناقلة القطرية المزدانة بشعارإكسبو2023 إلى مطار حمد الدولي يعكس التزامنا وحرصنا على بناء مستقبل مستدام، ويمثل امتدادا لمسيرتنا الملهمة المليئة بالابتكار والتعاون والإمكانيات اللامحدودة. وستنظم الناقلة الوطنية لدولة قطر جناحها الخاص في معرضإكسبو2023 الذي أطلق عليه اسمحديقة الخطوط الجوية القطرية. وسيتضمن أنشطة وعروضا مصممة للتعريف بشعار معرضإكسبوصحراء خضراء، بيئة أفضل. واعتبارا من 11 أكتوبر، ستقدم الخطوط الجوية القطرية قائمة طعام خاصة ومميزة تزامنا مع المعرض حيث إن الوجبات والمشروبات ستكون منتقاة خصيصا لتسليط الضوء على المنتجات الزراعية القطرية المحلية. كما سيتم تخصيص قناة لمعرضإكسبوعلى نظام اوريكس الترفيهي على متن الطائرات لعرض أكثر من 30 برنامجا حول البستنة والاستدامة، وذلك لتقديم تجربة سفر تثقيفية واستثنائية. ويستعد معرضإكسبو2023 الدوحة، الذي سيقام على مدار ستة أشهر من أكتوبر 2023 إلى مارس 2024 في حديقة البدع المطلة على الخليج العربي، لاستقبال حوالي 3 ملايين زائر من مختلف دول العالم مقدما لهم مجموعة غنية من التجارب الفريدة كالاستمتاع بالحدائق المنسقة بمختلف أنواع النباتات، وحضور حلقات نقاش، والمشاركة في أبحاث حول الحلول المبتكرة للتخفيف من حدة التصحر، بالإضافة إلى فرصة لتذوق الأطعمة المتنوعة من مطابخ عالمية مختلفة.

728

| 01 أكتوبر 2023

محليات alsharq
إكسبو البستنة الدولي.. من روتردام 1960 إلى الدوحة 2023

لتحقيق الانسجام بين البشر والطبيعة والتأكيد على التزام المجتمع الدولي بحفظ البيئة والتنوع الطبيعي، انطلق لأول مرة في عام 1960 أول معرض للبستنة والذي بات يعرف بـ /إكسبو البستنة الدولي/. وفي عام 1960 من القرن الماضي اعترف المكتب الدولي للمعارض بـ23 معرضا دوليا للبستنة، حيث أقيم أول معرض للبستنة في هولندا تحت اسم معرض روتردام الدولي للبستنة وذلك من 25 مارس إلى 25 أكتوبر 1960 لتبدأ منذ ذلك التاريخ قصة إكسبو البستنة. وفي رحلته من عام 1960 في هولندا إلى العام 2023، سيكون إكسبو 2023 الدوحة قد صنع التاريخ كأول معرض بستنة يقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ليتصدى لتحدي التصحر والاستدامة في مناخ عالمي متغير. ويعقد /إكسبو 2023 الدوحة/ تحت شعار صحراء خضراء، بيئة أفضل، بهدف تشجيع الناس وإلهامهم بشأن الحلول المبتكرة للحد من التصحر كما سيتم دعم موضوع مكافحة التصحر بأربعة مواضيع فرعية هي: الزراعة الحديثة، والتكنولوجيا والابتكار، والوعي البيئي، والاستدامة. وتعزز معارض البستنة التعاون وتبادل المعرفة والحلول بين البلدان ومنتجي البستنة والصناعات الزراعية من خلال معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بأنماط الحياة الصحية والاقتصادات الخضراء والحياة المستدامة والتعليم والابتكار. ويتم تنظيم معارض البستنة من قبل الدولة المضيفة، وتستمر لمدة تصل إلى 6 أشهر بمشاركة الجهات المعنية لهذه الدول بالإضافة إلى الشركات والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية (المشاركون غير الرسميين). وقد استقبل أول معرض للبستنة عام 1960 في روتردام حوالي 400 ألف زائر حيث أقيم على مساحة 50 هكتارا. وكان إكسبو البستنة 1960 أول معرض يقام تحت رعاية المكتب الدولي للمعارض وتم الاعتراف به رسميا في الجمعية العامة الثالثة والأربعين للمنظمة في 5 مايو 1959. حيث أصبحت النسخة الأولى والتي تقام منذ ذلك الحين كل عقد في هولندا. وقد أقيم أول إكسبو تحت شعار من البذرة إلى القوة، وذلك في هيت بارك وهي حديقة عامة، تم تصميمها في الأصل عام 1852 كمتنزه إنجليزي للمناظر الطبيعية صممه المهندس المعماري الهولندي زوخر وابنه. وفي حديقة هت بارك التي أقيم عليها /إكسبو فلوريد روتردام/ لا يزال من الممكن رؤية بعض العروض التي كانت موجودة في 1960 حيث توجد بعض عروض الحدائق بما في ذلك حدائق الحياة البرية وحدائق القرن الثامن عشر ووادي رودودندرون. إكسبو البستنة الدولي.. من روتردام 1960 إلى الدوحة 2023 ... إضافة أولى وبعد أول نسخة من إكسبو البستنة، أقيمت النسخة الثانية في عام 1963 في مدينة هامبورغ الألمانية والتي جذبت حوالي 5 ملايين و400 زائر وأقيمت على مساحة 76 هكتارا بداية من يوم 26 أبريل إلى 13 أكتوبر 1963. وفي العام الموالي 1964، تم تنظيم إكسبو البستنة في مدينة فيينا عاصمة النمسا على مساحة 100 هكتار حيث شهد المعرض الذي انتظم من 16 أبريل إلى 11 أكتوبر 1964 استقبال أكثر من ملونين و200 ألف زائر. وشكل المعرض جزءا من استراتيجية التنمية الحضرية في فيينا بعد الحرب، وكان مستوحى من أفكار مماثلة لمعارض البستنة في ألمانيا التي تهدف إلى إنشاء أو إعادة إنشاء مساحات خضراء حضرية. وشارك في المعرض 29 دولة، حيث قامت 12 منها بتصميم حديقتها الوطنية الخاصة، كما أقيمت فعاليات ثقافية طوال فترة المعرض، بما في ذلك المعارض في الهواء الطلق والعروض الفنية على بحيرة إيريس. وقد أصبح الموقع حديقة عامة جديدة في فيينا والتي لا تزال تحتفظ بالعديد من معالمها الأصلية والسكك الحديدية المصغرة والمسبحة، وهي واحدة من أكبر المساحات الخضراء وأكثرها شعبية في المدينة. عقب فيينا، وبعد توقف دام خمس سنوات، انتظم إكسبو البستنة في باريس سنة 1969 على مساحة 28 هكتارا بمشاركة 17 دولة، حيث دام المعرض من 23 أبريل إلى 5 أكتوبر 1969 واستقطب حوالي مليونين و400 ألف زائر . وأقيم إكسبو باريس تحت شعار زهور فرنسا والعالم وسلط الضوء على تعزيز الوعي تجاه الطبيعة والتدابير اللازمة لحمايتها، كما كان فرصة كبيرة لزيادة توافر وجودة المساحات الخضراء المفتوحة أمام الباريسيين. وكان موقع المعرض مملوكا قبل التنظيم للجيش وقدم تحويله إلى حديقة نباتية مفتوحة بشكل دائم للجمهور حيث يتمحور حول بركة عاكسة تبلغ مساحتها 4500 متر مربع، ويحدها وادي الزهور بما في ذلك زهور التوليب، والقرنفل، وشجيرات الورد، ونبات إبرة الراعي، وزهرة الثالوث. كما تم إنشاء أكبر حديقة نباتات مائية في أوروبا تضم مجموعة من الأنواع الغريبة، بما في ذلك زنبق الماء الأمريكي واللوتس المصري. كما ضم موقع المعرض خشب الصنوبر الذي تبلغ مساحته ثلاثة هكتارات والذي يحتوي على نباتات معمرة قوية، وقسما صناعيا وتجاريا عرض أحدث الآلات والمعدات، وحديقة للأطفال، وقد عرف إكسبو باريس تنظيم فعاليات ثقافية خاصة. في عام 1972 عاد إكسبو البستنة إلى هولندا مرة أخرى، ولكن هذه المرة أقيم في مدينة أمستردام على مساحة 75 هكتارا حيث استقطب من 26 مارس إلى 1 أكتوبر 1972 حوالي 4 ملايين و300 ألف زائر. وقد تم إنشاء أمستل بارك، (حديثة امستل) والتي تقع على ضفاف نهر أمستل في جنوب أمستردام، خصيصا لهذا الحدث كما تم إعادة تصميم حديقة بياتريكس بارك، لعرض ما تبقى من المعارض الخارجية، في حين استضاف مركز أمستردام للمعارض والمؤتمرات الذي تبلغ مساحته 12 ألف متر مربع المعارض الداخلية. وكان الموقع الرئيسي هو حديقة /أمستل بارك/ التي تبلغ مساحتها 70 هكتارا، حيث تم تصميم أقسامها وفقا للعينات البستانية، وتم فيها عرض أكثر من 40 ألف زهرة دالياس، وأكثر من 8 آلاف زهرة رودودندرون، ومن بين المعالم البارزة الأخرى معرض ليلي وحديقة الفراشات . وتراوحت موضوعات إكسبو أمستردام بين النباتات الغريبة وفنون الأزهار العالمية وتضمنت مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواد التعليمية والترفيهية. بعد عام فقط من إكسبو أمستردام، كانت مدينة هامبورغ الألمانية مسرحا لاحتضان اكسبو البستنة في سنة 1973 حيث دام المعرض الذي أقيم على مساحة 76 هكتارا ستة شهور بين 27 أبريل إلى 7 أكتوبر وشهد زيارة أكثر من 5 ملايين و800 ألف شخص. وأقيم المعرض في حديقة Planten un Blomen بلانتن ان بلومان، حيث اعتمد منظمو المعرض على استراتيجية التخطيط البيئي في هامبورغ، وقد خضع الموقع للعديد من التحسينات والتعديلات، مع التركيز على أن يخوض الزائر تجربة مميزة. ولعب الفن دورا مهما في المعرض حيث استمتع الزوار ببرنامج واسع من الثقافة والترفيه طوال 164 يوما، ومع 50 مشاركا دوليا، تمكن الزوار من اكتشاف النباتات والحدائق من جميع أنحاء العالم، ومن الأمثلة البارزة على ذلك الملعب الخشبي في السويد، والمناظر الطبيعية التوسكانية في إيطاليا، والحديقة البريطانية الدائمة والنوافير المضاءة والحديقة اليابانية. في فيينا مرة أخرى، وفي سنة 1974 تم تنظيم إكسبو البستنة في الفترة من 18 أبريل إلى 14 أكتوبر على مساحة 100 هكتار وبمشاركة 30 دولة حيث استقطب المعرض ما يقارب مليونين و600 ألف زائر. وقد نظمت مدينة فيينا المعرض كجزء من استراتيجيتها لتطوير المساحات الخضراء في المدينة حيث كانت المنطقة المختارة للمعرض عبارة عن موقع صناعي مهجور والذي احتاج إلى قدر كبير من العمل لتحويله إلى حديقة. ونظرا لاكتشاف الكبريت في مكان قريب، اختار المنظمون تطوير الموقع كمنتزه صحي ليشمل مركزا صحيا وحماما حراريا وفندقا، بالإضافة إلى الحدائق ومناطق المعارض. وأقيم ما مجموعه ستة معارض مؤقتة طوال مدة المعرض، مما وفر فرصة مميزة للزوار حيث قامت 10 دول من 30 دولة مشاركة بتصميم حدائقها الخاصة في حديقة الأمم الدائرية، وقد حظيت بركة زنبق الماء بشعبية خاصة بين الزوار، وكذلك حديقة الحفلات الموسيقية المجاورة، حيث كانت تقام بانتظام عروض الأوبرا والموسيقى. كما ضم الموقع حديقة الحفلات، والحديقة الفاضلة، ووادي الماء، بالإضافة إلى ملاعب للأطفال مستوحاة من موضوع الفضاء. وقد أصبح الموقع حديقة عامة تحمل اسم كوربارك أوبرلا، الذي سمي على اسم المنتجع الصحي المجاور، مع مروج حمام الشمس وحديقة الحيوانات الأليفة للأطفال وحديقة الحب ومتاهة الزهور. ومن قارة أوروبا إلى أمريكا الشمالية، أقيم إكسبو البستنة عام 1980 في مدينة مونتريال الكندية في الفترة من 17 مايو إلى 1 سبتمبر على مساحة 40 هكتارا وبمشاركة 23 دولة. وقد ساهم المعرض وفقا للمنظمين آنذاك في زيادة الوعي بالمشاكل البيئية وتسليط الضوء على ضرورة مكافحتها. وتم تقسيم موقع المعرض بين مكانين، هما موقع المعرض الداخلي الذي تبلغ مساحته 6000 متر مربع والذي أقيم داخل المضمار الأولمبي، وموقع المعرض الخارجي الذي تبلغ مساحته 40 هكتارا في جزيرة نوتردام، وهي جزيرة اصطناعية في نهر سانت لورانس تم إنشاؤها من أجل معرض إكسبو العالمي عام 1967. وكان معرض الزهور هو الحدث الدولي الرئيسي الرابع الذي تتم استضافته في الجزيرة، بعد معرض إكسبو العالمي 1967، والألعاب الأولمبية لعام 1976، وسباق الجائزة الكبرى الكندي لعام 1978. وتم تقسيم المعرض إلى أقسام مختلفة تعرض جوانب مختلفة من البستنة، وتربطها سلسلة من القنوات وسبعة جسور وحدائق صخرية وساحات عامة. وبالإضافة إلى الحدائق التي تم إنشاؤها آنذاك تم تجديد سبعة أجنحة من معرض إكسبو العالمي 1967 واستخدامها كمساحات عرض وقاعات محاضرات فيما عرض القسم الدولي تخصصات البستنة لدول من جميع أنحاء العالم. ومرة أخرى،عاد إكسبو البستنة إلى أحضان أمستردام الهولندية في عام 1982، وهذه المرة من 8 أبريل إلى 10 أكتوبر، على مساحة 50 هكتارا بمشاركة 17 دولة حيث جذب المعرض 4 ملايين و600 ألف زائر. وقد أقيم المعرض في جاسبربارك، وهي حديقة غير مطورة تحيط ببحيرة جاسبيربلاس الاصطناعية، إلى الغرب من نهر جاسب إذ تم اختيار المكان لموقعه الاستراتيجي بالقرب من طريقين سريعين رئيسيين وبجوار محطة أحد خطوط مترو أمستردام الجديدة. وتم استخدام تقنيات زراعة جديدة مع استخدام الأنواع سريعة النمو في السنوات التي سبقت افتتاح المعرض فيما تم تصميم المناظر الطبيعية للمدينة خصيصا لتكون منطقة ترفيهية للمدينة. وقد هدف الموقع إلى إحداث انتقال تدريجي من المنطقة المبنية إلى منطقة شبه طبيعية ومن ثم منطقة طبيعية بالكامل بها نباتات برية على أراضي الرعي. وفي ألمانيا مرة أخرى وبالتحديد مدينة ميونخ، عاد إكسبو البستنة في عام 1983 في الفترة من 28 أبريل إلى 9 أكتوبر وعلى مساحة 72 هكتارا بمشاركة 23 دولة. وجذب المعرض عددا كبيرا من الزوار طيلة تلك الفترة حيث استقبل حوالي 11 مليونا و600 ألف شخص. وتم تطوير موقع المعرض على طول سهل متعدد الاستخدامات بطول 3.5 كيلومتر في الجزء الغربي من المدينة، يعرف باسم ويست بارك الحديقة الغربية حيث تضمنت أعمال التطوير نقل 1.5 مليون متر مكعب من التربة وزراعة 6000 شجرة كبيرة. وكانت الحديقة الناتجة عبارة عن بيئة طبيعية تم إنشاؤها حديثا تضم في الغالب أنواعا محلية، بما في ذلك أشجار الليمون وأشجار الدردار في الجزء الأوسط، وأشجار البلوط والزان في الجزء الأوسط والمناطق الحدودية. وقد ضم المعرض 171 معرضا، و45 حديقة ذات طابع خاص و23 حديقة وطنية مما سمح باكتشاف مجموعة واسعة من التقاليد البستانية من جميع أنحاء العالم. وفي عام 1984 احتضنت مدينة ليفربول الإنجليزية أول إكسبو بستنة في بريطانيا في الفترة من 2 مايو إلى 14 أكتوبر على مساحة 95 هكتارا وبمشاركة 29 دولة. وقد افتتحت المعرض الذي استقبل حوالي 3 ملايين و350 ألف زائر، الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، وذلك بهدف تنشيط مدينة ليفربول وصناعة السياحة فيها حيث كان جزء كبير من الموقع في منطقة الأرصفة الجنوبية القديمة، مهجورا في السنوات التي سبقت المعرض وخضع لمشروع تجديد واسع النطاق استعدادا لهذا الحدث. وتم تصميم المكان على شكل تفاحة وتم تقسيمه إلى أربعة مجالات رئيسية، الأول هو السمات الدائمة، والتي شملت قاعة المهرجان، حيث تمت استضافة المعارض الداخلية بالإضافة إلى 15 عرضا بستانيا متنوعا طوال مدة المعرض. وتتميز هذه المنطقة بوجود المتنزه البحري، بالإضافة إلى طريق الشرف، الذي يحتفل بالنجوم المختلفة المرتبطة بليفربول. أما المنطقة الثانية وهي منطقة الموضوعات الوطنية فقد تم تخصيصها لأفضل البستنة البريطانية فيما اتسمت المنطقة الثالثة بطابع دولي وعرضت فيها مجموعة متنوعة من البستنة من جميع أنحاء العالم. وقد قامت 18 دولة بعرض حدائقها الخارجية الخاصة بها من إجمالي 29 دولة مشاركة حيث عرضت تقاليدها وثقافتها البستانية الوطنية، كما نظمت معظم الدول المشاركة الأسابيع الوطنية، والتي أثبتت شعبيتها الكبيرة لدى الزوار. وفيما يتعلق بالقسم الرابع من المعرض، شهد وجود العديد من بيوت العرض بجانب حدائق المنازل ومجموعة واسعة من الأعمال الفنية. وقد تم تطوير جزء من الموقع إلى مساكن سكنية وتم استخدام الجزء المتبقي كمكان للترفيه والتسلية لعدة سنوات، وفي عام 2009، أعلن أن الموقع - المعروف باسم حدائق المهرجان - سيخضع لعملية إعادة تطوير، بما في ذلك ترميم الحدائق الصينية واليابانية والبحيرات والمعابد ومسارات النحت في الغابات حيث تم الانتهاء من هذه الميزات المستعادة إلى جانب العديد من العناصر الجديدة في عام 2012. بعد أوروبا وأمريكا الشمالية، كانت قارة آسيا هي الوجهة الجديدة لإكسبو البستنة هذه المرة، ففي عام 1990 احتضنت مدينة أوساكا اليابانية أول معرض للبستنة في الفترة من 1 أبريل إلى 30 سبتمبر على مساحة 140 هكتارا وبمشاركة 83 دولة. وشهد المعرض رقما قياسيا في عدد الزوار والذي ناهز 23 مليون شخص، وذلك بعد عشرين عاما من استضافة مدينة أوساكا معرض إكسبو العالمي 1970. واشتركت مدينة أوساكا والحكومة اليابانية في أهداف إقامة معرض دولي كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز القضايا البيئية وزيادة مساحة المساحات الخضراء في اليابان ثلاث مرات. ويعكس الموضوع المختار التعايش المتناغم بين الطبيعة والبشرية هدف احتضان إكسبو البستنة حيث تطلع المنظمون إلى خلق عالم أكثر إنسانية للقرن الحادي والعشرين. وبعد الانتهاء من تنظيمه في اليابان، عاد مرة أخرى إكسبو البستنة إلى أوروبا وبالتحديد إلى هولندا ولكن هذه المرة في مدينة زوترمير في غرب البلاد والتي احتضنت معرض البستنة عام 1992 من 10 أبريل إلى 12 أكتوبر وعلى مساحة 68 هكتارا بمشاركة 23 دولة. واستقطب المعرض أكثر من 3 ملايين و300 ألف زائر، وقد استغرق تطوير موقع المعرض ست سنوات، فيما كان التصميم عبارة عن موقع قدم الإوزة المثلث. وفي عام 1993، عاد المعرض إلى ألمانيا وهذه المرة في مدينة شتوتغارت حيث أقيم في الفترة من 23 أبريل إلى 17 أكتوبر على مساحة 64 هكتارا وبمشاركة 40 دولة. وقد استقبل /إكسبو شتوتغارت/ للبستنة، 7 ملايين و300 ألف زائر، وكان موقع المعرض بالقرب من الشمال الشرقي من وسط المدينة، حيث جاء تطوير المكان كجزء من مشروع لربط العديد من حدائق شتوتغارت في حزام متواصل. وكان الموقع يشمل حدائق موجودة ذات تضاريس وخصائص مختلفة، بما يتيح للزوار استكشاف التنوع بين الحدائق العديدة، وكانت من بين المعالم البارزة بحر من زهور التوليب المتدفقة من حاوية شحن وحديقة مستوحاة من مصر القديمة بها أشجار النخيل، وحديقة هندسية في الهند، ومنزل ريفي في أوكرانيا. وفي عام 1999 كانت الصين ثاني دولة في قارة آسيا تحتض إكسبو البستنة، حيث نظمت مدينة كونمينغ الصينية في الفترة من 1 مايو إلى 31 أكتوبر معرض البستنة على مساحة ضخمة بلغت 218 هكتارا بمشاركة 70 دولة حيث استقبل المعرض أكثر من 9 ملايين و400 زائر. وتحت شعار الإنسان والطبيعة - السير نحو القرن الحادي والعشرين تم تنظيم إكسبو كونمينغ، وهي عاصمة مقاطعة يوننان، وهي منطقة مشهورة بزراعتها وقطاعها البستاني سريع النمو. بعد حفل افتتاح كبير حضره الرئيس الصيني آنذاك جيانغ زيمين، تم عرض حفل بث مباشر بعنوان رومانسية الجنة على الأرض، وباعتباره أول معرض دولي يتم تنظيمه في الصين بموافقة المكتب الدولي للمعارض، فقد اجتذب المعرض قدرا كبيرا من اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية. وتناول المعرض المشاكل البيئية والحلول اللازمة لضمان التنمية المنسقة فيما طور المنظمون هذه المواضيع من خلال عقد سلسلة من المؤتمرات الدولية واجتماعات المائدة المستديرة الأكاديمية، مع التركيز على التقدم التكنولوجي وحماية البيئة. وفي هولندا مرة أخرى وللمرة الخامسة، وبالتحديد في مدينة هارلمرمير شمال البلاد، أقيم إكسبو البستنة في عام 2002 في الفترة من 25 أبريل إلى 20 أكتوبر على مساحة 140 هكتارا بمشاركة 30 دولة حيث استقبل المعرض أكثر من مليوني زائر. وقد أقيم إكسبو هارلمرمير تحت شعار أشعر بفن الطبيعة، حيث اختار منظموه تناول الاستمتاع بالطبيعة إلى جانب أهميتها مع العيش بطريقة مستدامة وصديقة للبيئة. وقد ضم موقع المعرض منطقة غابات وتم تطوير الموقع مع وضع المناظر الطبيعية في الاعتبار، ودمج الأشجار والنباتات الموجودة، بما في ذلك شجرة الدلب التي يبلغ عمرها قرنا من الزمان. وفي عام 2003 استضافت ألمانيا للمرة الخامسة إكسبو البستنة في مدينة روستوك في شمال البلاد في الفترة من 25 أبريل إلى 12 أكتوبر على مساحة 100 هكتار وبمشاركة 32 دولة. ونجح المعرض في جذب مليونين و600 ألف زائر وتم تنظيمه تحت شعار (البشرية - الطبيعة - الماء)، حيث سلط الضوء على أهمية العلاقة الإنسانية بالبيئة وموقع روستوك عند مصب نهر وارنو على بحر البلطيق. وأطلق على المعرض، الذي تم تطويره على قطعة أرض على طول ضفة النهر، اسم المعرض الأخضر على البحر، واختار منظموه دمج أكبر عدد ممكن من العناصر الطبيعية داخل موقع معرض، مع الاستفادة من الجداول الموجودة وتعيين مناطق محمية من النباتات الموجودة. وبعد أوروبا، كانت الوجهة الجديدة لإكسبو البستنة، هذه المرة، تايلاند حيث استضافت مدينة شيانغ ماي المعرض في عام 2006 خلال الفترة من 1 نوفمبر 2006 إلى 31 يناير 2007 على مساحة 80 هكتارا وبمشاركة 32 دولة. وقد استقبل المعرض أكثر من 3 ملايين و800 ألف زائر، وقد تم تنظيمه احتفالا باليوبيل الماسي والعيد الثمانين لميلاد ملك تايلاند بوميبول، الذي كان في ذلك الوقت أطول ملوك العالم حكما. وعكس موضوع المعرض حول التعبير عن حب الإنسانية علاقة الحب الدائمة بين الطبيعة والبشرية، وقدمت 32 دولة حدائق داخلية وخارجية ومعارض للنباتات النادرة وشاركت في العروض الثقافية. وقد تمت زراعة أكثر من 2.5 مليون شجرة من 2200 نوع لهذا الحدث، بالإضافة إلى العديد من النباتات الاستوائية والزهور، وكانت حدائق الملك من أبرز المعالم في المعرض، والتي ضمت 23 حديقة دولية و22 حديقة خاصة بالشركات. وبعد أن توقف في محطة آسيوية، عاد إكسبو البستنة إلى هولندا للمرة السادسة إلى هولندا حيث احتضنت مدينة فينلو في عام 2012 هذا الحدث في الفترة من 5 أبريل إلى 7 أكتوبر على مساحة 66 هكتارا، واستقطب المعرض أكثر من مليوني زائر. وتم تنظيم المعرض تحت شعار كن جزءا من مسرح الطبيعة، اقترب من جودة الحياة، وصمم ليكون حدثا للإلهام وليس للتعليم حيث كان مجلس البستنة الهولندي يهدف إلى جعل تجربة الزائر ذكرى إيجابية مستدامة. وفي عام 2016 ، كانت تركيا هي البلد الذي تحتضن إكسبو البستنة في مدينة أنطاليا بالتحديد وذلك خلال الفترة من 23 أبريل حتى 30 أكتوبر. وأقيم المعرض على مساحة 112 هكتارا بمشاركة 54 دولة، حيث استقطب الحدث أكثر من 4 ملايين و600 ألف زائر. وتم تنظيمه تحت شعار الزهور والأطفال حيث هدف إلى معالجة القضايا البيئية العالمية، وتبادل الخبرات في مجال البستنة والزراعة، وزيادة جودة الحياة من خلال خلق المساحات الخضراء وفرص العمل الجديدة. وتضمن المعرض أربعة مواضيع فرعية هي التاريخ، والتنوع البيولوجي، والاستدامة، والمدن الخضراء. وشهد المعرض وجود 26000 شجرة وثلاثة ملايين زهرة وعدة مئات من أنواع الشجيرات والصبار والنباتات الجيولوجية والنباتات المائية في الحدائق الترفيهية. وفي سنة 2019 تم تنظيم إكسبو البستنة في العاصمة بكين الصينية في الفترة من 29 أبريل إلى 7 أكتوبر 2019 على مساحة ضخمة جدا بلغت 509 هكتارات بمشاركة قياسية أيضا وصلت إلى 110 دول حيث استقطب الحدث حوالي 9 ملايين و300 ألف زائر. وقد تم تنظيم معرض إكسبو 2019 بكين تحت شعار عش أخضر، عش أفضل، وتم تخصيصه لرغبة الناس المشتركة في أسلوب حياة أخضر ولمساعدة البشرية على التكيف مع الطبيعة واحترامها والاندماج فيها. وقبل أن ينتقل إلى الدوحة، احتضنت مدينة أمستردام الهولندية مرة أخرى معرض إكسبو البستنة في عام 2022 خلال الفترة من 14 أبريل إلى 9 أكتوبر على مساحة 60 هكتارا بمشاركة 32 دولة حيث زار حوالي 680 ألف شخص المعرض طيلة فترة إقامته. وفي الميري بأمستردام تم تصميم المعرض كمختبر حي مع حلول إبداعية وخضراء تجعل المدن أكثر متعة وأكثر قابلية للعيش وأكثر استدامة، تحت شعار تنمية المدن الخضراء. وعرض المشاركون في إكسبو 2022 رؤاهم حول البيئة الخضراء كما عرض قطاع البستنة الهولندي مع المشاركين الوطنيين حلولهم الخضراء، مثل مجمع الدفيئات الزراعية المذهل الذي تبلغ مساحته 10000 متر مربع، والحدائق الجميلة والمباني المبتكرة ذات التصاميم المدهشة المصنوعة من مواد مستدامة. وفي العام 2023 وبداية من يوم غد الاثنين،ستكون مدينة الدوحة مسرحا كبيرا لاستضافة نسخة ملهمة من إكسبو البستنة حتى 28 مارس 2024 ليكون معرض البستنة 2023 الدوحة، أول معرض دولي للبستنة يقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

1486

| 01 أكتوبر 2023