أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعقد اللجنة التنفيذية في منظمة التعاون الإسلامي، الثلاثاء المقبل، اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية، حول تطورات الوضع في قطاع غزة، وتداعيات الحرب الإسرائيلية على القطاع. وقال بيان صادر عن المنظمة، اليوم الأربعاء، إن "اللجنة التنفيذية ستعقد، في 12 أغسطس الجاري، اجتماعاً طارئاً على مستوى وزراء الخارجية، حول تطورات الأوضاع، وتداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والسبل الكفيلة بمواجهته بكل السبل وفي المحافل الإقليمية والدولية"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. وأشار البيان إلى مشاركة عدد من وزراء الخارجية في هذا الاجتماع، الذي ينتظر أن يترأسه الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، رئيس الدورة الـ41 لمجلس وزراء خارجية المنظمة. ولفت البيان إلى أن المنظمة واصلت تنفيذ التوصيات التي صدرت عن اجتماع اللجنة التنفيذية الاستثنائي، الذي عقد في 10 يوليو الماضي، مشيراً إلى أن الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، أجرى اتصالات بعدد من الأطراف الدولية لحثهم على "تحمل مسؤولياتهم في وقف العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة".
268
| 06 أغسطس 2014
ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أن أكثر من 400 طفل قتلوا في الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، بينما أصيب نحو 400 ألف بصدمة ويواجهون مستقبلا قاتما للغاية. وقالت رئيسة المكتب الميداني التابع لـ"يونيسيف"، في غزة، بيرنيل ايرنسايد، إن إعادة بناء حياة الأطفال، ستكون جزءا من جهد أكبر بكثير لإعادة بناء القطاع، بمجرد أن يتوقف القتال بصفة دائمة. مضيفة، "كيف نتوقع أن يهتم الآباء بأبنائهم؟ ومن سيرعى هؤلاء الأطفال ومن يقوم بتربيتهم بطريقة إيجابية وتنشئتهم؟ إذا كانوا هم أنفسهم غير قادرين على الحياة كبشر؟"، في إشارة منها للآباء. وأوضحت ايرنسايد، "هناك أناس فقدوا كل أفراد العائلة في ضربة واحدة، كيف يمكن للمجتمع أن يتعامل مع هكذا وضع؟". مشيرة إلى أنه، بحسب تقارير المنظمة الأممية، فإنه حتى الـ4 من شهر أغسطس الجاري، قتل 408 أطفال، أي 31% من العدد الإجمالي للقتلى المدنيين، فيما كان أكثر من 70% من الذين قتلوا، أعمارهم تتراوح ما بين 12 عاما أو أقل.
702
| 06 أغسطس 2014
التقى مسؤولون مصريون في القاهرة وفدا إسرائيليا وسينقلون اليوم الأربعاء مطالبه إلى المفاوضين الفلسطينيين في إطار المحادثات التي تهدف إلى إحلال هدنة دائمة في غزة بعد انتهاء التهدئة لمدة 72 ساعة المطبق منذ الثلاثاء. ولم تسجل أي مواجهات في قطاع غزة الأربعاء في اليوم الثاني من التهدئة التي تم التوصل إليها بفضل وساطتين مصرية وأمريكية. وانسحب الجيش الإسرائيلي بالكامل من القطاع الفلسطيني الثلاثاء بعد شهر من بدء الهجوم الذي أودى بحياة 1875 فلسطينيا بينهم 430 طفلا وفتى و243 امرأة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. وفي الجانب الإسرائيلي قتل 64 جنديا وثلاثة مدنيين. وقال مفاوضون فلسطينيون طالبين عدم كشف هوياتهم إن "الوفد الإسرائيلي حضر أمس إلى القاهرة والتقى المسؤولين المصريين.. وعاد إلى تل أبيب للاجتماع مع الحكومة الإسرائيلية ونقل ما دار في الاجتماع المصري الإسرائيلي". وأضافوا أن "الوفد الإسرائيلي سيعود اليوم (الأربعاء) إلى القاهرة لمواصلة التفاوض غير المباشر مع الوفد الإسرائيلي برعاية وإشراف مصري". وتابعوا "سنلتقي اليوم مع وفد من القيادة المصرية للاستماع إلى الموقف الإسرائيلي من المطالب الفلسطينية للهدنة والتهدئة". ويضم الوفد الفلسطيني حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة وتشكل الهدف الرئيسي لإسرائيل. وأكدت حماس الثلاثاء رفضها مجرد الاستماع لطرح "نزع سلاح المقاومة" في قطاع غزة، الأمر الذي تطالب به إسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع بعد هجوم جوي وبري عليه استمر نحو شهر. وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني المفاوض خالد البطش "إننا على موعدٍ مع انجاز سياسي كبير لشعبنا حققته أشلاء الشهداء وصمود شعبنا وضربات المقاومة الفلسطينية". وأضاف البطش الذي وصل القاهرة في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء للالتحاق بالوفد الفلسطيني أن المقاومة أفشلت العدوان الإسرائيلي بالمقاومة والشعب الصامد الصابر الذي تحمل الأذى وقدم الأشلاء والأطراف والدمار الكبير ولقد اثبتت أن المقاومة أعدت نفسها لجولة قاسية وخاضت المقاومة قتالاً مع إسرائيل لم تعهده إسرائيل من قبل منذ نشأتها عام 48.
314
| 06 أغسطس 2014
لم ترحم قذيفة مدفعية إسرائيلية طالت سوقاً شعبياً في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، في ثاني أيام عيد الفطر، الأسبوع الماضي، المواطن محمود سكر "29 عاماً"، حيث أفقدته نصف ساقه اليسرى، ومررت حياة أسرته التي كان يعيلها هو وحده. ويرقد سكر في مستشفى الشفاء "كبرى مستشفيات قطاع غزة"، رافعا ساقه اليسرى بصعوبة بين يدي الطبيب، ليضمد جراحه، التي أصيب بها في ذاك السوق، الذي تعرض كغيره من الأماكن الأخرى في القطاع، لقصف خلال الحرب الإسرائيلية، التي شنتها تل أبيب في الـ7 من الشهر الماضي، قبل أن يتم التوصل إلى هدنة "إنسانية" لمدة 72 ساعة، أمس الثلاثاء. خوف على المستقبل وبحجم الآلام التي يُعاني منها، تراود سكر مخاوف كبيرة على مستقبل أسرته التي كان يعيلها قبل أن يصبح حبيس أسرَّة العلاج، ولم يعد باستطاعته العمل كما كان يفعل من قبل، لإطعام أفرد أسرته "3 أولاد وبنت واحدة ووالدتهم". ويقول سكر، بحزن شديد يغلف صوته المتقطع، "سابقاً كنت أنجز أعمالاً شاقة، مقابل أجر بسيط أوفر به الطعام لأبنائي، لكن الآن، لم يعد باستطاعتي العمل أو إنجاز شيء"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. بداية المأساة وفي الأيام الأخيرة للحرب كان ضَجَر نجل محمود سكر "عاصم 10 أعوام"، يزداد مع كل دقيقة إضافية يقضيها داخل المنزل، فأجواء الحرب التي حرمته الخروج منه لم يعد بإمكانه تحملها، وبات يريد مغادرته بأي طريقة كانت. ويتنقل عاصم بسرعة داخل المنزل، محاولاً أن يختلس فرصة للخروج منه، وتوافقه في الفكرة شقيقته لينا "9 أعوام"، علهما يجدان ما يخفف عنهما سأم أيام الحرب الطويلة التي أمضوها بين 4 جدران. وأدرك الأب سكر، حينها، أن عاصم ولينا، على وشك الخروج تحت نيران القصف الإسرائيلي، وحضرت في ذهنه مشاهد كثيرة من القتل والدمار في غزة، ولم يكن أمامه سوى أن يغلب إصرار أبنائه، ويسكتهم بحلوى قرر شرائها من سوق الشجاعية، الذي يقع على الأطراف الغربية للحي الشرقي للمدينة. وغادر سكر المنزل لوحده، وضربات قلبه تخفق بعنف شديد، خوفاً من أن يصيب أفراد عائلته أي مكروه بفعل القصف. وأراد سكر أن يشتري الحلوى من محل يمتلكه شقيقه، ويعود سريعاً إلى المنزل، حيث أبناءه وزوجته في انتظاره على أحرِّ من الجمر. ويضيف المصاب الفلسطيني، "حين وصلت إلى أحد المتاجر، كان شقيقي بصدد شراء بعض الأغراض والاحتياجات الضرورية له، وطلب مني أن أبقى بداخله حتى يعود، فاستقل دراجته النارية، وتحرك بها لبضعة أمتار قليلة. وما هي إلا ثوانٍ، حتى بدأت القذائف الإسرائيلية تنهال على السوق الذي كان يسير فيه المئات من المواطنين، بينهم نساء وأطفال. مشهد مروع سقط محمود سكر أرضاً على بعد بضعة أمتار من مكان القصف، بعد أن أصابت قذيفة مدفعية جدارا بجانبه، وأخذت معها نصف ساقه، وتركته ينزف الدماء، بينما قتلت وأصابت العشرات من حوله. ومضى واصفاً مشهد القصف، "فجأة ودون سابق إنذار بدأ القصف على السوق، كان فيه المئات من المواطنين، لا أعرف كيف وجدت نفسي ملقى على الأرض ونصف ساقي غير موجود، لحظتها أصبت بحالة إغماء". وأكمل سكر حديثه قائلا، "أوقعت القذيفة الأولى عدداً كبيراً من المصابين، وتجمع الناس والصحفيون حولنا، وحينها تجدد القصف فسقط عدد كبير جداً من الشهداء والجرحى، بينهم صحفي ومسعف". وما من أحد يرى الجريح سكر، المعيل الوحيد لأسرته كما يقول، إلا ويلاحظ الثقوب ذات الأقطار والأعماق المختلفة في جسده ويبكي ألماً بسببها، وبات غير قادر على الحركة إلا بمساعدة أحد.
645
| 06 أغسطس 2014
طالب نائب رئيس الوزراء البريطاني، نيك كلج، بوقف توريد الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل، معتبرا إسرائيل "تجاوزت الحدود" في نزاع غزة. وذكر وزير الأعمال البريطاني، المنتمي للحزب الديمقراطي الليبرالي الذي يتزعمه كلج مساء أمس الثلاثاء، أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن مع حزب المحافظين داخل الائتلاف الحاكم حول هذا الأمر، موضحا أنه ينتظر التوصل إلى الاتفاق قريبا. ويزيد موقف الحزب الديمقراطي الليبرالي من الضغط على رئيس الوزراء البريطاني المحافظ ديفيد كاميرون لإعادة النظر في موقفه من نزاع غزة. وكانت وزيرة الدولة بالخارجية البريطانية سعيدة وارسي أعلنت أمس استقالتها من الحكومة ، وقالت إنها "لم تعد قادرة على دعم" سياستها في غزة. وكتبت وارسي في خطاب استقالتها، الذي رفعته إلى كاميرون، ونشرت صورة له على تويتر: "كان رأيي دوما هو أنه لا يمكن من الناحية الأخلاقية الدفاع عن سياستنا المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط عموما، وهو ما تأكد بعد موقفنا ولغتنا في الأزمة الحالية في قطاع غزة". ووفقا لبيانات الحكومة البريطانية، يجرى حاليا دراسة قضية توريد السلاح إلى إسرائيل. ويريد الحزب الديمقراطي الليبرالي تجميد تراخيص توريد الأسلحة التي تستخدم في حرب غزة.
278
| 06 أغسطس 2014
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رفضها مجرد الاستماع لطرح "نزع سلاح المقاومة" في قطاع غزة، الأمر الذي تطالب به إسرائيل كشرط لتهدئة دائمة في القطاع بعد هجوم جوي وبري عليه استمر نحو شهر وأسفر عن مقتل 1875 فلسطينيا على الأقل. وتستضيف القاهرة، وفدا يضم ممثلين للفصائل الفلسطينية من بينها حماس للتفاوض من أجل الوصول لتهدئة دائمة تنهي النزاع الدامي مع إسرائيل في القطاع المحاصر منذ العام 2006. وقال عزت الرشق، القيادي البارز في حركة حماس الثلاثاء، في القاهرة "نحن كوفد لا نقبل أن نستمع إلى إي طرح في هذا الخصوص (...) ومن يظن أنه انتصر في المعركة حتى يطلب هذا الطلب هو مخطئ، فالشعب الفلسطيني ومقاومته وصموده هم المنتصرون". وأضاف الرشق، أن "موافقة إسرائيل على التهدئة وما تلاها من انسحاب لجيش الاحتلال من غزة جاءت لأنهم وصلوا إلى طريق مسدود (...) رغم الألم والصمود والتضحيات والصبر نؤكد أن شعبنا ملتف حول المقاومة". واعتبر، أن "كل ما أنجزته إسرائيل هو جرائم حرب ضد المدنيين وعدونا لم ولن يحقق أهدافه من هذه المعركة". وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الوفد الفلسطيني إلى القاهرة لبحث وقف دائم لإطلاق النار بغزة لم يتلق ردا رسميا إسرائيليا على المطالب التي تقدم بها إلى الجانب المصري. ونقلت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية عنه القول، إن "ما يقال عن أن هناك مطالب رفضت ليس صحيحا". لكن الرشق شدد على تمسك الوفد بكافة المطالب التي قدمها المتمثلة برفع الحصار والإفراج عن الأسرى وإقامة الميناء البحري والجوي وفتح ممر بين الضفة وغزة، وشدد على أن هذه هي مطالب الشعب الفلسطيني كاملا.
264
| 06 أغسطس 2014
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن الجيش قرر نشر مجموعات خاصة للتدخل السريع على امتداد حدود غزة إلى حين التوصل إلى اتفاق بتثبيت التهدئة ليتسنى لها التحرك سريعاً في حال اقتضت الظروف التوغل الميداني في القطاع أو عند اكتشاف نفق جديد. وقالت إنه يستدل من معطيات إجمالية حول عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة نشرها الجيش الليلة الماضية أن حوالي نصف القتلى الفلسطينيين وعددهم 1868 كانوا من المسلحين. وأضافت أنه تم خلال العملية قصف أكثر من 4700 هدف في القطاع فيما أطلق المسلحون باتجاه إسرائيل أكثر من 3800 قذيفة صاروخية وقذيفة هاون وتم اعتراض 580 قذيفة منها، كما تم خلال العملية تفجير 32 نفقا.
284
| 06 أغسطس 2014
استقبل مطار القاهرة الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، وفدا إسرائيليا قادما من تل أبيب، على متن طائرة خاصة، للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة حول غزة. وأفاد مصدر أمني مسئول بمطار القاهر، بأن الوفد يضم 3 من المسئولين الإسرائيليين، تم اصطحابهم بواسطة رجال المخابرات المصرية إلى مقر المفاوضات لبدء المباحثات مع المسئولين المصريين. وكان قيس عبد الكريم، عضو الوفد الفلسطيني المتواجد بالقاهرة للتفاوض بشأن الأزمة في غزة، قال في تصريحات سابقة اليوم إنهم سيلتقون مساء اليوم مدير المخابرات المصرية محمد فريد التهامي. ويعد هذا اللقاء هو الثاني مع مدير المخابرات المصرية، حيث عقد الوفد الفلسطيني لقاء بالأمس تم الاتفاق فيه على وقف إطلاق النار في غزة 72 ساعة، للسماح بإجراء مفاوضات (غير مباشرة) بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي. وخلال اجتماعاته بالقاهرة حدد الوفد الفلسطيني 8 مطالب، أبرزها رفع الحصار بمختلف تجلياته عن قطاع غزة.
246
| 05 أغسطس 2014
أكدت مصادر إعلامية عبرية، تعرض وحدات النخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي لخسائر كبيرة خلال الاشتباكات والمعارك العنيفة التي خاضتها مع المقاومة الفلسطينية في عدة مناطق حدودية في قطاع غزة على مدار شهر كامل انقضى. وكشفت القناة الثانية في التلفزيون العبري على موقعها الالكتروني، اليوم الثلاثاء، النقاب عن أن عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في عملية "الجرف الصامد" يوازي 4 أضعاف من قتلوا من ضباط ومقاتلين في ألوية النخبة خلال حرب لبنان الثانية، وفق قولها. وأوضحت نقلاً عن أحد ضباط النخبة في المنطقة الجنوبية، أن مقاتلي وحدات النخبة في الجيش الإسرائيلي يقاتلون في الصفوف الأمامية وخطوط التماس مع المقاومة الفلسطينية، وهم الأكثر عرضة للخطر. وقال الضابط الإسرائيلي: "إن أحد الملامح البارزة لهذه الجولة الحالية من القتال هو عدد الإصابات الكبيرة التي تعرضت لها دوريات النخبة التابعة لألوية سلاح المشاة، ومن بينهم على وجه الخصوص قادة هذه الوحدات". وأشار إلى أن عدد القتلى من بين مقاتلي كتائب الدورية اللوائية خلال الحرب على غزة قد ارتفع 4 أضعاف بالمقارنة مع عدد قتلى الوحدات ذاتها في حرب لبنان الثانية، كما قال.
229
| 05 أغسطس 2014
بدأ صباح اليوم الثلاثاء، سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة؛ لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة. وأعلن الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، انسحاب قواته البرية إلى "خطوط دفاعية" خارج قطاع غزة، وذلك بعد دخول تهدئة تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية حيز التنفيذ الساعو الثامنة بالتوقيت المحلي لمدة 72 ساعة. ترحيب بالهدنة ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بالتوصل إلى التهدئة، ودعا إلى احترامها، ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" فقد شدد عباس على ضرورة تطبيق المبادرة المصرية. وكان رئيس الوفد الفلسطيني إلى القاهرة عزام الأحمد صرح مساء أمس بأن الوفد أبلغ القيادة المصرية بالموافقة على دعوتها لهدنة تبدأ الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي لمدة 72 ساعة. ويتم خلال الهدنة مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتحقيق المطالب الفلسطينية التي أبلغها الوفد الفلسطيني للمصريين. ومن جانبه، رحب نبيل العربي ، أمين عام جامعة الدول العربية، باتفاق التهدئة الذي نجحت مصر في التوصل إليه لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي يأتي تنفيذاً للمبادرة المصرية التي أيدها مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في اجتماعه الذي عُقد في 14 يوليو الماضي، وبذلت الجامعة جهودها لدعم تلك المبادرة منذ أن أعلنت. وشدد الأمين العام في هذا الشأن على ضرورة قيام مجلس الأمن بدوره في إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق والمبادرة المصرية دون مماطلة أو تسويف. كما أكد الأمين العام في بيان له اليوم أن جامعة الدول العربية مستمرة في جهودها مع الأمم المتحدة في جنيف وفي نيويورك لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وللأراضي الفلسطينية، وكذلك للعمل على تقديم كل من ارتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني للعدالة الدولية. بدوره، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون بالهدنة الجديدة في نزاع غزة. وفي بيان نشر في نيويورك، دعا بان كي مون على لسان متحدثه كافة الأطراف إلى الالتزام بالهدنة التي تبلغ مدتها 72 ساعة، وضبط النفس إلى أقصى درجة. وأعلن الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بإعلان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في غزة، داعيا جميع الأطراف إلى "احترام أحكامه". وقال في بيان اليوم: " يجب أن يكون هناك وقف فوري للخسائر من جانب أرواح المدنيين.. إطلاق الصواريخ من قطاع غزة ينبغي أن يتوقف فورا". وأنى البيان على "كل الجهود، وقال إنه يأمل في أن "تتواصل لتبلغ اتفاق حول وقف إطلاق نار دائم، و نحث الطرفين على عدم تفويت هذه الفرصة". من جهتها دعت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موجيريني، في تصريحات نشرها موقع الوزارة، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، الأطراف إلى"احترام وقف إطلاق النار المتفق عليه في غزة". وأضافت: "بعد هذا العدد من القتلى والأزمة الإنسانية الخطيرة، ينبغي احترام وقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، ويجب أن تكون هناك في النهاية فرصة للتفاوض على تسوية دائمة بين الطرفين". وفد جديد وفي السياق ذاته، وصل إلى معبر رفح البرى، اليوم الثلاثاء، قادما من قطاع غزة وفد الفصائل الفلسطينية للانضمام إلى الوفد الفلسطيني بالقاهرة. وقال مسئول بمعبر رفح البرى للشرق إن وفد مكون من 8 شخصيات تمثل الفصائل الفلسطينية وصل إلى معبر رفح البرى بالجانب المصري تمهيدا للسفر إلى القاهرة عبر البر للانضمام إلى الوفد الفلسطيني بالقاهرة وقد وصل الوفد إلى المعبر وتم استقباله بصالة كبار الزوار بالمعبر يضم الوفد خليل الحية وعماد العملى من حركة حماس وخالد البطش من حركة الجهاد الإسلامى وفيصل أبو شهلا من حركة فتح. لقاء ثان وقال عضو الوفد الفلسطيني المتواجد بالقاهرة للتفاوض بشأن الأزمة في غزة، قيس عبد الكريم، إنهم سيلتقون مساء اليوم مدير المخابرات المصرية محمد فريد التهامي. وفي تصريحات له، أضاف عبد الكريم، وهو عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: "أُبلغنا بوجود اجتماع في المساء مع الجانب المصري، لكن لم نُبلّغ بموعد اللقاء تحديدا". ويعد هذا اللقاء هو الثاني مع مدير المخابرات المصرية، حيث عقد لقاء بالأمس تم الاتفاق فيه على وقف إطلاق النار في غزة 72 ساعة، للسماح بإجراء مفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي. معركة مستمرة على جانب أخر، قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنّها تتعامل مع حالة التهدئة الحالية كمرحلة مؤقتة، وأن السلوك الإسرائيلي هو من يحدد "سير المعركة ومآلاتها". وقالت، في بيانٍ صحفي نشر مساء اليوم الثلاثاء، إن فصول "المعركة مع إسرائيل مستمرة، ولن تنتهي حتى تذعن إسرائيل لكافة مطالب الشعب الفلسطيني، ومطالبه العادلة". وأضافت "القسام" في بيانها:" نتعامل مع المرحلة الحالية كمرحلة مؤقتة، وسلوك العدو هو الذي يحدد سير المعركة ومآلاتها، وتوجهاتنا في الأيام القادمة مرهونة بتحقيق تطلعات شعبنا التي لا مجال لتجاوزها". وأوضحت "القسام" أن عناصرها لا زالوا في حالة استنفار واستعداد وترقب، وهم على أهبة الاستعداد للقيام بدورهم بحسب ما تقرره قيادة المقاومة لمصلحة الشعب الفلسطيني.
335
| 05 أغسطس 2014
يواصل سكان حي الشجاعية المدمر شرق مدينة غزة البحث أسفل ركام منازلهم التي هدمها الاحتلال على رؤوسهم بالبحث عن جثامين شهداءهم الذين قضوا خلال عمليات القصف التي تعرض لها الحي مع بدابة الحرب البرية، وهم غير مصدقين أن حيهم أصبح أثرًا بعد عين. انتشال الجثامين مستمر وتمكنت الأطقم الطبية، صباح اليوم الثلاثاء، من انتشال جثمان مسن من عائلة شمالي كبرى عوائل هذا الحي الذي يعرف سكانه بالأشداء وكان يطلق عليه في السابق اسم حي الشجاعي قبل أن يتحول إلى حي الشجاعية. في حين أن هناك عدد من سكان هذا الحي الذي يقطنه 150 ألف نسمة في عدد المفقودين يتم البحث عنهم تحت أنقاض المنازل المدمر على أمل أن يتم العثور عليهم أحياء. شارع بغداد الشارع الرئيس للحي المذكور بدا وكأن زلزل بقوة 9 درجات حسب مقياس رختر قد ضربه، أو انه تعرض لتسونامي، لاسيما في المنطقة الشرقية منه منذ مقبرة الشجاعية غربا وحتى منقطة "الكوربا" شرقا. وعلى طول هذا الشارع بدت المنازل مدمرة وأسلاك الكهرباء ملقاة على الأرض ولا تكاد تجد مكان لم يصبه الدمار أو الخراب من شدة القصف بكل أنواع الأسلحة. دمار في ربع كذلك بدت كافة شوارع الحي وكذلك أزقته حيث طالت القذائف كل زاوية في هذا الحي ولم يبق الاحتلال حجرا على حجر فيه. وتسبب القصف بدمار كبير في هذا الحي طال مئات المنازل وتسبب بتدميرها كلياً أو جزئياً، فيما دمرت أجزاء مقبرة الحي، وظهر رفات الأموات، فضلاً عن التدمير الواسع والممنهج للبنية التحتية خاصة شبكات الكهرباء والهاتف والمياه، والمصانع والمساجد. المواطنون في هذا الحي المنكوب والذين قدموا أكثر من 120 شهيدا ومئات الجرحى بدؤوا يرمموا منازلهم التي ممكن أن ترمم أو انتشال بعض أغراضهم من هذه المنازل التي سويت بالأرض لاستئناف الحياة. وبدا سكان هذا الحي غاضبون من الصمت العربي والدولي لما يتعرضون له بعدما فقدوا منازلهم وأبناءهم دون أن يحرك أحد ساكنا إلا أن عزاءهم الوحيد أن المقاومة كبدت جيش الاحتلال الخسائر الكبيرة لاسيما على أعتاب حيهم، ومنعتهم من التقدم أمتار قليلة. وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في بيان له، إن سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت ولليوم 29 على التوالي عدوانها الهمجي واللاأخلاقي على قطاع غزة، فيما استمرت في سياسة العقاب الجماعي ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الحرب، فيما تواصل مخالفاتها الفاضحة لقواعد القانون الدولي الأساسية الضرورة والتناسب والتمييز. وأضاف: "فقد واصلت تلك السلطات أعمال قصفها الجوي والبري والبحري، مستهدفة مزيدا من المنازل السكنية، والمنشآت المدنية، موقعة مزيدا من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين، فضلاً عن إلحاق الدمار والخراب الشامل في ممتلكاتهم". منطقة منكوبة واعتبر المركز الحقوقي قطاع غزة منطقة منكوبة، تتطلب معالجة فورية وعاجلة للأوضاع الإنسانية الكارثية الناجمة عن استهداف قوات الاحتلال المتعمد والمباشر للبنى التحتية الأساسية، خاصة الكهرباء والماء والمستشفيات ومراكز الإيواء والمنازل، يضاف إلى ذلك عمليات الإخلاء القسري والنزوح الجماعي لما يزيد عن 500 ألف نسمة والتدمير الممنهج والشامل لأحياء سكنية تم تحويلها إلى ركام. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف العقاب الجماعي ووضع حد لسياسة الحصار المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من 7 أعوام. وقال: "إن المطلوب رفع الحصار فوراً والسماح بحرية الحركة للأفراد والمعاملات التجارية، وليس مجرد الاكتفاء بتحسينات هشة وشكلية على غرار ما شهدناه خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في مأسسة الحصار وإطالة أمده".
1173
| 05 أغسطس 2014
دخلت تهدئة تم الاتفاق عليها بين إسرائيل وحماس برعاية مصر حيز التنفيذ، صباح اليوم الثلاثاء، لمدة 72 ساعة فيما سحب الجيش الإسرائيلي كل قواته من القطاع. وبدأ الطرفان العمل بالتهدئة اعتبارا من الساعة 8,00 بالتوقيت المحلي، وقبل دقائق على بدء العمل بالتهدئة تعرضت مناطق مختلفة من قطاع غزة لغارات شنها الطيران الإسرائيلي فيما سقطت صواريخ أطلقتها حماس على حوالي 10 مدن إسرائيلية، كما أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ومتحدث باسم حماس. وفي غزة، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري "دخلت التهدئة حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحا والفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها وندعو الاحتلال للالتزام وعدم العودة لخرقها". وأفاد شهود، أن الطيران الحربي الإسرائيلي كثف غارته على أنحاء مختلفة من قطاع غزة قبل دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، فيما أطلقت حماس عدة صواريخ في اتجاه إسرائيل. وقال الشهود، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات على أنحاء مختلفة من قطاع غزة وعلى أراض زراعية. كما أعلنت كتائب القسام، أنها أطلقت عدة صواريخ على مدينة القدس عند الساعة 7,50 قبل 10 دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، كما قصفت مدن كريات ملاخي وأشدود وبئر السبع وعسقلان. وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أبلغتا القاهرة الليلة الماضية موافقتها على تهدئة مع إسرائيل لمدة 72 ساعة اعتبارا من صباح الثلاثاء، ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء انسحابه الكامل من القطاع. وقال الجنرال موتي الموز، المتحدث باسم الجيش لإذاعة الجيش الإسرائيلي، "كان هناك عدد من القوات في الداخل...ولكنها غادرت بأكملها" من قطاع غزة. انتشار دفاعي وكان المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنر قال للصحافيين أن "الجيش سينتشر خارج قطاع غزة في مواقع دفاعية "في إسرائيل" فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ"، محذرا من أن الجيش سيرد على أي هجوم انطلاقا من قطاع غزة. وكان الإعلان عن التهدئة صدر ليل، الاثنين الثلاثاء، وقال مسؤول مصري لوكالة إن "اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة في غزة" إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولا". ورحبت الولايات المتحدة والأمم المتحدة بإعلان الاتفاق على التهدئة. وقال مساعد مستشار الأمن القومي، توني بلينكن، لشبكة "سي ان ان" الأمريكية، "إنها فرصة حقيقية، أننا ندعم المبادرة بقوة"، مؤكدا أن هذه المبادرة "ستتيح الوقت لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أطول، هذا هو الهدف". من جهته رحب، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بالاتفاق على التهدئة مطالبا الطرفين بالالتزام بها وبـ"ممارسة أقصى درجات ضبط النفس" بانتظار بدء سريانها. وبدأ العمل بالتهدئة في اليوم الـ29 لبدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر منذ 8 يوليو عن مقتل أكثر من 1850 فلسطينيا معظمهم من المدنيين فيما قتل من الجانب الإسرائيلي 64 جنديا و3 مدنيين. وأعلن مسؤول في وزارة الاقتصاد الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن الدول المانحة ستجتمع في سبتمبر المقبل، لبحث تمويل إعادة أعمار قطاع غزة، مقدرا قيمة الخسائر المباشرة للعملية الإسرائيلية بما بين 4 إلى 6 مليار دولار. مساندة لإسرائيل وفي المواقف الدولية، أعلنت وزيرة الدولة البريطانية سعيدة وارسي، أول امرأة مسلمة تتولى هذا المنصب في بريطانيا، استقالتها الثلاثاء في تغريدة على تويتر قالت فيها أنه لم يعد بوسعها "تأييد سياسة الحكومة" من النزاع الدائر في غزة. وقالت البارونة سعيدة وارسي وزيرة الدولة لشؤون الجاليات والمعتقدات "بأسف عميق كتبت هذا الصباح إلى رئيس الوزراء لأقدم له استقالتي، لم يعد بإمكاني دعم سياسة الحكومة إزاء غزة". ومنذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة دافعت لندن عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، داعية في الوقت نفسه إلى رد "متناسب". وسعيدة وارسي سياسية من أصل باكستاني عينت في سبتمبر 2012 وزيرة دولة في وزارة الخارجية وسكرتيرة دولة لشؤون الجاليات والمعتقدات. من جانب آخر، وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس الإثنين، على قانون يتيح تقديم 225 مليون دولار لتمويل منظومة القبة الحديدية الدفاعية لاعتراض الصواريخ التي تطلقها حماس على إسرائيل قبل وصولها إلى أهدافها.
272
| 05 أغسطس 2014
قررت الحكومة الإسبانية وقف صادراتها من السلاح لإسرائيل، في حين طالبت وزيرة الخارجية الأسترالية، بإجراء تحقيق في قصف إسرائيل لمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التابعة للأمم المتحدة في غزة. وقالت مصادر بالحكومة الإسبانية، إن هيئة "التجارة الخارجية للصناعات الدفاعية" الإسبانية، المكونة من ممثلين عن وزارات الخارجية، والتجارة، والدفاع، وجهاز المخابرات، قررت، في اجتماع لها، الخميس الماضي، تجميد صادرات الأسلحة، والمعدات العسكرية الإسبانية، إلى إسرائيل، وعدم إصدار أذونات توريد جديدة. وتعد صادرات إسبانيا من المعدات العسكرية إلى إسرائيل محدودة، إذ قُدرت قيمة تلك الصادرات بـ"4.9" مليون يورو العام الماضي، وتتكون تلك الصادرات، في معظمها، من المسدسات، وسيارات الدفع الرباعي، وقذائف الهاون، والقنابل الضوئية. وطالبت وزيرة خارجية أستراليا، جولى بيشوب، بإجراء تحقيق مفصل حول قصف إسرائيل 3 من مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، التابعة للأمم المتحدة في غزة، والتي تأوي عددا كبيرا من النازحين، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم.
635
| 05 أغسطس 2014
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم الثلاثاء، بعد لقائه مع ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إن هناك أدلة واضحة على ارتكاب إسرائيل لجرائم حرب في غزة. وقال المالكي للصحفيين بعد الاجتماع، إنه خلال الثمانية والعشرين يوما الأخيرة كانت هناك أدلة واضحة على أن جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل تصل إلى جرائم ضد الإنسانية. وصرح بأن حكومته تبذل جهودا حتى تصبح فلسطين عضوا في المحكمة الجنائية الدولية وهي خطوة تعطي المحكمة صلاحية النظر في جرائم مزعومة في الأراضي الفلسطينية.
299
| 05 أغسطس 2014
قبل 30 يوما، وتحديدا في مساء يوم الـ7 يوليو بدأت إسرائيل حربها على غزة، عبر شن طائراتها الحربية، سلسلة غارات متفرقة، أدت إلى مقتل وجرح مئات الفلسطينيين، مطلقة على حربها اسم "الجرف الصامد". وفي الساعة الـ8 من صباح اليوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، الـ5 بالتوقيت العالمي، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيز التنفيذ، لمدة 72 ساعة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي انسحابه إلى "خطوط دفاعية" خارج حدود القطاع، وفقاً لمقترح مصري. ومن المتوقع أن يتوجه وفد إسرائيلي خلال الساعات القليلة المقبلة إلى القاهرة، للمشاركة في المفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة، وفق المتحدثة باسم الخارجية أميرة أورون. وقتلت إسرائيل خلال الـ30 يومًا الماضية، 1867 قتيلاً بينهم نحو 426 طفلاً، و245 امرأة و79 مسناً، فيما بلغ عدد الجرحى 9563، منهم 2877 طفلا، و1853 امرأة، و374 مسنا، وفق وزارة الصحة في غزة، التي تؤكد أن العدد سيزداد بعد انتشال الجثث من المناطق الحدودية. استهداف الأونوروا ونزحت الآلاف من العائلات الفلسطينية، وخاصة في الحدود الشمالية والشرقية للقطاع، ولجأت إلى مدارس غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، هربًا من القصف الجوي والمدفعي العنيف والمتواصل على تلك المناطق. إلا أن إسرائيل استهدفت أيضًا تلك المدارس، ففي 14 يوليو الماضي، قصفت المدفعية الإسرائيلية، مدرسة "بيت حانون"، شمال القطاع التي كان يحتمي بداخلها المئات من النازحين، مما أسفر عن قتل 15 فلسطينيًا، وأصيب 100 فلسطيني. وفي الـ30 يوليو الماضي، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مدرسة "أبو حسين" في بلدة جباليا، شمالي القطاع، مما أدى إلى مقتل 16 مواطنًا، وإصابة 12 آخرين. وقصفت إسرائيل مدرسة "أنس الوزير" في الـ3 أغسطس الجاري، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل 10 فلسطنيين، وإصابة عشرات آخرين، كما قصفت 152 مدرسة، في مختلف محافظات قطاع غزة، وتسبب القصف في تدميرها بشكل جزئي. خسائر فادحة ووفقًا لإحصائية أصدرها المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في غزة، فإن عدد النازحين في قطاع غزة وصل إلى 475 ألف نازح فلسطيني، بينما قالت إحصائية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن عدد النازحين يصل إلى نصف مليون شخص. وتسببت الغارات الإسرائيلية المتتالية على قطاع غزة، بتدمير 5238 وحدة سكنية، وتضرر 30050 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 4374 وحدة "أصبحت غير صالحة للسكن"، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية. ودمرت إسرائيل 161 مسجدًا، منهم 41 بشكل كلي، و 120 بشكل جزئي، وفق إحصائية لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة. واستهدفت إسرائيل خلال الـ30 يومًا، 20 مستشفى ومركز صحي، ودمرتها بشكل جزئي، ودمرت إسرائيل 8 محطات للمياه يستفيد منها حوالي 800 آلاف مواطن. ووفق تقديرات أولية فإن الخسائر الاقتصادية الأولية للحرب على مدار 27 بلغت 2 مليار دولار. وشنت إسرائيل خلال الـ 30 يومًا على قطاع غزة، الآلاف من الغارات الجوية والبحرية. وتوغلت الآليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة، في مساحة تتراوح بين 500 متر و2.5 كم، في مناطق تقول إنها تضم منصات صواريخ وأنفاق عسكرية تتبع لفصائل المقاومة الفلسطينية تمتد إلى داخل إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق. وكانت قوات الجيش الإسرائيلي البرية، قد انسحبت السبت والأحد الماضيين، بشكل كامل من معظم مناطق توغلها داخل قطاع غزة، ليقتصر تواجد قواتها داخل حدود مدينة رفح جنوبي القطاع في مسافة بعمق 1 كم فقط آنذاك.
357
| 05 أغسطس 2014
قال موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، إنّ فصائل المقاومة بغزة، أعدمت عددا من المتخابرين مع إسرائيل، خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع لليوم الثلاثين على التوالي. وأضاف موقع "المجد" الأمني، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية التابعة لفصائل المقاومة بغزة، أعدمت عددا من المتخابرين مع إسرائيل "لم تكشف عن أعدادهم"، أثناء ترصدهم للمقاومة في قطاع غزة، ومنازل المواطنين في مناطق متفرقة من القطاع. ونقل الموقع عن مصدر أمني، لم يكشف عن هويته قوله إن "عددا من العملاء تم إعدامهم في مناطق المواجهة أثناء محاولته التشويش على عناصر المقاومة، والكمائن الخاصة التي أقاموها للجيش الإسرائيلي". وأضاف موقع "المجد" الأمني، أن المقاومة ستواصل "ردع المتخابرين، وإيلام المخابرات الإسرائيلية عبر تسريع الاقتصاص من عملاءها في القطاع". وأضاف "المقاومة لن ترحم أي ممن تسول لهم أنفسهم تقديم معلومات للعدو عن المقاومة ورجالاتها، والإعدام الميداني سيكون سيد الموقف لهم".
473
| 05 أغسطس 2014
بدأ، صباح اليوم الثلاثاء، سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي لمدة 72 ساعة، بناءً على مقترح مصري، لتبدأ خلال هذه المدة مفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة. ومن المتوقع أن يتوجه وفد إسرائيلي، خلال الساعات القليلة المقبلة، إلى القاهرة للمشاركة في المفاوضات حول التوصل إلى هدنة دائمة. وفور دخول التهدئة الإنسانية حيز التنفيذ، فتحت أسواق غزة أبوابها أمام مئات الأهالي الذين تدفقوا لشراء الحاجيات. لم يُصدق الطفل، محمد حجازي، أنّ بائع الفلافل، المجاور لمنزلهم قد فتح أبوابه، منذ ساعات الصباح الأولى، وبدأ في إعداد الوجبة الأكثر شعبية في قطاع غزة. ويُسارع حجازي "13 عاما"، إلى شراء الوجبة، التي افتقد رائحتها وطعمها طيلة أيام الحرب الإسرائيلية، والمستمرة لليوم الـ30 على التوالي. ومنح إعلان التهدئة الإنسانية بين إسرائيل، وفصائل المقاومة الفلسطينية، لـ"72" ساعة، الطفل حجازي الشعور بالأمان بمعاودة حياته العادية، وهو الأمر الذي تكرر مع عشرات الأطفال الذين اصطفوا في طوابير، لملامسة أقراص الفلافل الساخنة والعودة بها إلى بيوتهم لتناول طعام الإفطار مع ذويهم. وبدأت طوابير المواطنين تصطف أمام المخابز، ومحال الصرافة، ومحطات مياه التحلية، وفي كل مكان بإمكانه أن يمد السكان بـ"الحياة" التي افتقدوا تفاصيلها في الأيام السابقة. تحدي الموت والاحتلال وتقول رشا البيومي، "بدت الشوارع وكأنها في الأيام الطبيعية والعادية التي سبقت الحرب"، مضيفة: "سكان غزة، خرجوا بحثا عن الحياة التي تتزاحم مع الموت". وقالت البيومي، وهي تتفقد ثمرات "الطماطم" الحمراء، "حتى لو انتهت التهدئة الإنسانية، سنبقى نخرج كل يوم، الموت لم يعد يُفارقنا ولو لدقيقة"، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. ولأول مرة، ارتفع صوت الباعة المتجولين، وهم ينادون على ما يحملون من خضراوات، ظلت حبيسة التربة لأسابيع. وارتفع الضجيج في شوارع قطاع غزة، مع بدء أفواج النازحين تخرج من مدارس الإيواء، وتبدأ في العودة إلى بيوتها، لتفقد ما خلفته آلة الحرب من دمار وخراب. وتتمنى سمر حبيب "42 عاما"، وهي تستعد للذهاب إلى منزلها في بيت حانون شمالي قطاع غزة، بعد أن تركته جراء القصف، أن تعود لتجده سليما. وتتابع حبيب، وهي تستعيد ذلك المشهد: "ليتها تنتهي هذه الحرب، إلى الأبد، لقد تعبنا، ودفعنا ثمنا باهظا، بيوتنا وأطفالنا، كل ما نريده هو حياة هادئة". إزالة آثار التدمير وهذه الساعات الطويلة ستمكّن أهالي قطاع غزة من التقاط أنفاسهم، وسيعكف الجميع على إصلاح الأضرار، التي بالإمكان معالجتها بشكل سريع، كخطوط الهاتف والمياه والأشياء الأساسية التي تضررت بفعل القصف العنيف. وتقول مصادر في سلطة الطاقة بغزة، إنها ستعكف على إصلاح خطوط الكهرباء التي تدمرت بفعل الحرب، كي تستطيع مد البيوت ولو بساعات قليلة من التيار الكهربائي، بعد أن قصفت إسرائيل المحطة مؤخرا، وأغرقت القطاع في ظلام دامس، لليوم الـ8 على التوالي. وبدأت طواقم الإسعاف والدفاع المدني في انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض وركام البيوت والأحياء، في المناطق الحدودية لقطاع غزة. ومن جانبها، دعت وزارة الداخلية في غزة أهالي القطاع، لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر خلال فترة التهدئة، مناشدة السكان في تصريح، بعدم الاقتراب من الأماكن والمواقع التي تعرضت للقصف.
505
| 05 أغسطس 2014
اعتبر جيؤرا إيلاند، المستشار السابق لشؤون الأمن القومي الإسرائيلي، أن "حماس لم تهزم ولكنها تلقت ضربة عسكرية كبيرة". وقال إيلاند في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" صباح، اليوم الثلاثاء، "حماس هي الصوت الحقيقي للشعب في غزة، لقد أقامت "حماس" جيشاً قوياً، وفي واقع الأمر فإنهم أقاموا دولة لهم، وحقيقة أن إسرائيل سمحت لسنوات لهذه الدولة بإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون عليها، وفي نفس الوقت واصلنا السماح لهم بتلقي الغذاء هو أمر سخيف". من جهته، قال وزير الثقافة والرياضة، والرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، يعقوب بيري، إن "قبول حماس والجهاد الإسلامي للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار هو تعبير عن محنتهم فقد ضربناهم بشدة". واعتبر بيري في تصريحات نقلتها الصحيفة نفسها، أن الحرب الإسرائيلية على غزة "لم تنته"، وقال "لا أعتقد أننا بحاجة إلى الكلام بمنطق الانتصار، ولكن علينا أن نقول أننا حققنا أهدافنا، تدمير 32 نفقاً يعد إنجازاً غير عادي". وأضاف "بتقديرنا فقد تم تدمير حوالي ثلث البنية التحتية الصاروخية"، مشيراً في الوقت ذاته إلى "ضرورة نزع القدرات الصاروخية من حماس بأقصى حد ممكن".
601
| 05 أغسطس 2014
قالت محطتا الإذاعة الرئيسيتان في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إن القوات البرية الإسرائيلية أكملت مهمتها الرئيسية في حرب غزة، وهي تدمير الأنفاق عبر الحدود التي حفرها نشطاء فلسطينيون. وأضافت إذاعة إسرائيل وإذاعة الجيش، أن 32 على الأقل من ممرات التسلل تحت سطح الأرض وعشرات من الخنادق جرى تحديد مواقعها ونسفها قبل الموعد المقرر لبدء سريان هدنة تم التوصل إليها بوساطة مصرية في وقت لاحق اليوم.
291
| 05 أغسطس 2014
أعلن الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، اليوم الثلاثاء، دخول التهدئة مع إسرائيل حيز التنفيذ، داعيا إسرائيل إلى الالتزام بها. وقال أبو زهري "دخلت التهدئة حيز التنفيذ عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي والفصائل الفلسطينية تؤكد التزامها وندعو الاحتلال للالتزام وعدم العودة لخرقها ". أفاد شهود أن الطيران الحربي الإسرائيلي كثف غارته على أنحاء مختلفة من قطاع غزة قبل دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، فيما أطلقت حماس عدت صواريخ في اتجاه إسرائيل. كما أعلنت كتائب القسام أنها أطلقت عدة صواريخ على مدينة القدس عند الساعة 7,50 قبل عشر دقائق من دخول التهدئة حيز التنفيذ، كما قصفت مدن كريات ملاخي واشدود وبئر السبع وعسقلان.
309
| 05 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
أطلقت الخطوط الجوية القطرية عرضاً جديداً للحجز عبر الإنترنت، بتوفير يصل إلى 12% عند استخدام الرمز الترويجي (TRAVEL26). وأوضحت الناقلة الوطنية – عبر...
19702
| 25 يوليو 2026
أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية الإثنين الماضي عن إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول صلاحيتها 365 يوماً من تاريخ الإصدار تتيح دخول المملكة أكثر...
16174
| 25 يوليو 2026
أعلن الدولي الإسلامي عن الفائزة المحظوظة بجائزة المليون ريال قطري لسحب شهر يونيو 2026 ضمن حساب التوفير «جود». وقام السيد عبد الله حمد...
6148
| 26 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعليق رحلاتها الجوية إلى البحرين ( BAH) ) وإربيل EBL) ) الكويت (KWI)، وذلك حتى تاريخ 31 يوليو...
5532
| 24 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت قناة kanal3 التركية عن اتفاق محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، مع بشكتاش، على إتمام التعاقد خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وأوضح التقرير...
4920
| 24 يوليو 2026
نصت التعديلات الأخيرة بشأن منصة هيا على اختصاصات جديدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القرار رقم 12...
4544
| 26 يوليو 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، تواصل الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
3800
| 26 يوليو 2026