رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
إسرائيل: إيران تخترق بعض مواقع الاتصالات العسكرية العلنية

كشف مصدر عسكري إسرائيلي، اليوم الأحد، عن نجاح إيران في اختراق بعض مواقع الاتصالات العسكرية العلنية، ولكنها فشلت في اختراق المواقع السرية. وقال المصدر،الذي لم يذكر اسمه، إن إيران بذلت جهودا خلال عملية "الجرف الصامد" لاختراق مواقع إسرائيلية في مجال الاتصالات والبنى التحتية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وأوضح أن جهات إيرانية تمكنت من دخول بعض المواقع العسكرية العلنية إلا أنها لم تنجح في اختراق شبكة الاتصالات الداخلية السرية للجيش الإسرائيلي. وذكر المصدر أن القراصنة الإيرانيين، مارسوا أساليب لم يسبق لها مثيل من ناحية عدد المواقع المستهدفة ونوعيتها. وأشار المصدر العسكري إلى أنه تم إحباط معظم هجمات القرصنة الالكترونية الإيرانية.

278

| 17 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
حماس لنتنياهو: الطريق الوحيد للأمن هو شعور غزة به أولاً

أكدت حركة حماس، اليوم الأحد، أن الطريق الوحيد لأمن إسرائيل هو أن يشعر به الفلسطينيون أولاً، وأن يرفع عنهم الحصار. وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة، في بيان، إن حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن انتصار في غزة "هو حديث مزعوم لمجرد الاستهلاك الإعلامي للتهرب من نقمة الإسرائيليين والتغطية على فشله". وأضاف أبو زهري أنه "يكفي نتنياهو أن المئات من جنوده سقطوا بين قتيل وجريح وأسير وأن عمليات المقاومة وصواريخها نجحت في ضرب العمق الصهيوني وفرض حصار جوي عليه". وتوعد نتنياهو لدى افتتاحه الجلسة الأسبوعية لحكومته، بأن حماس "ستتكبد المزيد من الضربات القاسية من جانب إسرائيل ما لم ينعم جميع مواطني الدولة بالهدوء والأمن". وقال نتنياهو، وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن الجيش الإسرائيلي "وجه ضربة قوية لحماس خلال العملية العسكرية في قطاع غزة طالت الأنفاق ومئات المخربين والقذائف الصاروخية التي أطلقت باتجاه الأراضي الإسرائيلية "، مشيرا إلى أنه أصدر تعليماته إلى الوفد الإسرائيلي لمفاوضات القاهرة بالإصرار على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.

236

| 17 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مفاوضات غزة تستأنف اليوم في القاهرة

تستأنف في القاهرة، اليوم الأحد، المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين لمحاولة التوصل إلى هدنة طويلة في قطاع غزة بدلا من وقف إطلاق النار الذي ينتهي منتصف ليل الإثنين الثلاثاء. وكانت مصر أقنعت الجانبين الأربعاء، بالموافقة على وقف جديد لإطلاق النار لـ5 أيام بعد هدنة استمرت 3 أيام لإتاحة الوقت لإجراء مفاوضات حول تهدئة دائمة. ويأتي وقف القتال هذا بعد شهر من عمليات قصف إسرائيلية على القطاع، أودت بحياة حوالي ألفي فلسطيني معظمهم من المدنيين، في إطار حملة قالت الدولة العبرية أنها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ من غزة وتدمير الأنفاق. وقتل في الجانب الإسرائيلي 67 شخصا معظمهم من العسكريين. وعشية استئناف المفاوضات، ساد الهدوء في القطاع المدمر في اليوم السادس من التهدئة التي تخللتها عملية محدودة من إطلاق الصواريخ وغارات جوية، ليل الأربعاء الخميس. وستستأنف المباحثات بناء على اقتراح مصري يقضي وفقا لوثيقة حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، بتطبيق وقف دائم لإطلاق النار على أن تبدأ مفاوضات جديدة خلال شهر.

224

| 17 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
تظاهرة بتل أبيب تطالب بالتفاوض مع عباس

تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء السبت، في تل أبيب مطالبين حكومتهم باستئناف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة. والتظاهرة هي الأكبر التي ينظمها "معسكر السلام" منذ بدء العملية الإسرائيلية التي أوقعت منذ الثامن من يوليو قرابة 2000 فلسطيني و70 إسرائيليا. وانتشرت أعداد كبيرة من الشرطة حول ساحة اسحق رابين وسط تل ابيب حيث سارت التظاهرة تجنبا لصدامات مع متظاهرين من اليمين المتطرف. ونظم حزب ميريتز اليساري وحركة السلام الآن وحزب حداش الشيوعي التظاهرة. وكتب على لافتات رفعها المتظاهرون "لن تنتهي الحرب إلا إذا بدأنا الحديث"، "العرب واليهود يرفضون أن يكونوا أعداء" ، و"نعم للحل السياسي".

183

| 17 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس": 3 شروط للاقتراب من اتفاق مع إسرائيل

دعت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"، اليوم السبت، إسرائيل إلى رفع حصارها عن قطاع غزة من أجل الاقتراب من إبرام اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار. وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في بيان، إنّ الاستجابة لمطالب رفع الحصار عن غزة، وإعادة إعمار القطاع، ووقف العدوان من شأنها أن تقرب الإسرائيليين والفلسطينيين من إبرام اتفاق هدنة، و"دون ذلك سيجعل الأمر صعبا". وأضاف أبو زهري، أنّ مطالب الشعب الفلسطيني، هي "مطالب عادلة وإنسانية". ومن المنتظر أن يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وتتضمن مطالب الوفد الفلسطيني في المفاوضات: وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب "التي بدأت في السابع من الشهر الماضي"، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 "التي أنهت حربا إسرائيلية"، وفك الحصار على قطاع غزة بكافة صوره، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة. كما تتضمن: السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة وإسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم، وإطلاق سراح النواب المعتقلين، والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت إسرائيل عن الإفراج عنها، بالإضافة إلى تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار العدوان الإسرائيلي، والتزام تل أبيب بما يتم الاتفاق عليه. وفي المقابل، تطرح إسرائيل مطلب نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.

248

| 16 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
تفاصيل مشاورات ما قبل محاولة اغتيال خالد مشعل

نشرت صحيفة معاريف، لأول مرة تفاصيل مشاورات المستويين السياسي والأمني قبيل المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، في العاصمة الأردنية عمان عام 1997. وتقول الصحيفة في تحقيق مطول، إن البداية كانت يوم 30 يوليو 1997 عندما فجر فلسطينيان نفسيهما في سوق "محنيه يهودا" بالقدس المحتلة، وقتلا 16 إسرائيليا في عملية تبنتها حماس. وتلفت إلى، أن رئيس الوزراء في ذلك الوقت بنيامين نتنياهو استدعى قادة أجهزة الأمن والاستخبارات، وطلب من رئيس الموساد في حينه داني ياتوم قائمة أهداف لقادة فصائل المقاومة بهدف تصفيتها. وتضيف، أن القائمة تضمنت 8 أهداف حسب أهمية الشخص يتقدمها عز الدين الشيخ خليل -اغتيل في 27 سبتمبر 2004- لكن الوصول إليه كان صعبا في سوريا. تصفية الرقم 6 كما تضمنت زياد نخالة نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي الآن، رغم أن حركته لم تكن مسؤولة عن عملية القدس. إضافة إلى ممثلين لحماس في أوروبا، لكن القرار كان بعدم تصفيتهم لانعدام المعلومات، أو التخوف من الدخول بأزمات سياسية مع الدول التي يعيشون فيها. وتشير إلى أن صاحب الرقم "5" في القائمة كان موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس اليوم، لكن نتنياهو اعترض تخوفا من أن تؤدي تصفية مواطن أمريكي إلى إحداث مشكلة مع واشنطن. وتلفت إلى، أن القرار كان باغتيال صاحب الرقم 6 في القائمة، وهو رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل رغم تقدير الموساد بأن اغتياله لن يحقق الهدف المطلوب، إذ سرعان ما سيحل شخص ما مكانه. وتضيف الصحيفة، أن الإعداد للعملية كان قصيرا واستغرق شهرين فقط، حيث تم جمع مادة كثيرة عنه من مصادر سرية كالعملاء، ومن مصادر علنية كتصريحاته في الخطابات والمقابلات التي تسمح بتحليل صوته ولغة جسده، وغيرها من الأدلة والمعلومات. شخصية حدية وتابعت أنه بناء على هذه المعلومات "كشف عن رجل ذي مبنى من الشخصية الحدية، مليء بالثقة بالنفس، مع ميل إلى جنون العظمة (الكاريزما)"، زاعمة أن صورة أخرى نشأت تخالف كونه زعيم منظمة دينية. وأردفت أنه بعد تفكر عميق تقرر تنفيذ "عملية هادئة"، واتفق على أن يكون السلاح الذي يستخدم هو السم الذي طور في معهد البيولوجيا في نستسيونا، حسب مصادر أجنبية، وهي الجهة التي تنسب إليها أخبار أو معلومات لا يعترف بها الاحتلال. وكان يفترض بالسم أن يحدث موتا سريعا مع علامات لنوبة قلبية، وتجعل من الصعب على المشرحين تحديد سبب الوفاة الحقيقية. اختباء في السفارة وأضافت، أن التدريب على رش السم تم في شوارع تل أبيب، حيث نجح اثنان من منفذي العملية في رشه على مشعل في العاصمة الأردنية عمان إلا أن مطاردة مرافق مشعل لهما أفشل اختفائهما، في حين فر اثنان آخران إلى السفارة الإسرائيلية. وعن المداولات التي أعقبت المحاولة، أوضحت الصحيفة أن بعض المشاركين اعتقدوا أنه لا يوجد ما يدعو إلى الخضوع للضغط، وقالت إنه يجب ترك مشعل يلفظ أنفاسه. واعتبر المشاركون أن إسرائيل نجحت في إنقاذ حياة الملك الأردني الراحل الملك الحسين بن طلال ونظامه عدة مرات، وإن الأردن يحتاج إلى إسرائيل أكثر مما تحتاج إسرائيل إلى الأردن. وتوقع هذا الفريق، أن يتغلب الملك الحسين على غضبه وعلى إهانة مكانته وسيادة المملكة، وسرعان ما ستعود العلاقات إلى سابق عهدها. لكن فريقا آخر اعتقد بوجوب عمل كل شيء من أجل إنقاذ منفذي المحاولة ومنع التدهور في العلاقات مع الأردن، حيث تم الأخذ بموقف الفريق الثاني، وتم إرسال ترياق مضاد ينقذ مشعل من الموت، وهذا ما كان.

1274

| 16 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
حماس: العروض التي قدمت بالقاهرة لا تلبي مطالبنا

قال أسامة حمدان، عضو المكتب السياسي ومسؤول العلاقات الخارجية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن العروض التي قدمت للوفد الفلسطيني في القاهرة "لا تلبي طموح المطالب الفلسطينية". وأضاف حمدان، على صفحته على موقع فيسبوك، اليوم السبت، "على إسرائيل القبول بشروط الشعب الفلسطيني أو مواجهة حرب استنزاف طويلة." وصمد إلى حد بعيد وقف لإطلاق النار تم تمديده يوم الخميس الماضي لمدة 5 أيام بعد انتهاء هدنة سابقة أعقبت قتالا استمر شهرا قتل فيه 1945 فلسطينيا معظمهم مدنيون، وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 64 جنديا و3 مدنيين.

258

| 16 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
قائد "جولاني": معركة الشجاعية من أشرس المعارك بحياتي

اعترف اللواء غسّان عليان، القائد الميداني لكتيبة "جولاني" المقاتلة المختارة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي خاضت المعركة البريّة لجيش الاحتلال في أول أيام الاجتياح البري لقطاع غزة في حي الشجاعية، أنها من أصعب المعارك التي خاضها طوال خدمته في الجيش. وجاءت تصريحات عليّان، هذه خلال جلسة لضباط في الجيش نقلها موقع صحيفة "معاريف" اليوم السبت، حيث قال "كتلك المعارك التي خاضتها الكتيبة في بلدة بنت جبيل اللبنانية في حرب لبنان الثانية عام 2006، ستدخل هذه المعركة سجلات تاريخ لواء جولاني". وأضاف أن قيادة الجيش اختارت لواء "جولاني" لتنفيذ هذه المهمة لرغبة الجيش بإنهاء المرحلة الأولى من العملية البرية بسلاسة، وبعدها يدخل في معركة أساسية ضد أقوى كتائب "حماس" في تلك المنطقة. وقام لواء "جولاني" ثلاث مرات متتالية بالشروع بالمعركة ليرتد على أعقابه وينسحب إلى منطقة التجميع حتى جاء يوم السبت (قبل نحو شهر) وحتى حين صبغ الجنود وجوههم بأصباغ التمويه، كانوا على قناعة أن المعركة ستؤجل هذه المرة أيضا كما حدث خلال عملية "عامود السحاب" حين كان اللواء جاهزا ومستعدا داخل عرباته المدرعة، لكن العملية كانت تؤجل في كل مرة لـ 24 ساعة. تردد في الاجتياح البري وقال احد الجنود المقاتلين في الكتيبة، إنه "تم تأجيل المهمة لمرتين متتاليتين بدون سبب، بينما المرة الثالثة زعم الجيش أن عدد المدنيين الذين استجابوا لنداءاتنا بترك الحي غير كاف، كما أن هنالك شح في المعلومات الاستخباراتية، لم نتأثر لأن كل تأجيل كان متوقعًا وكنّا على قناعة تامة أن العملية لن تتم وستؤجل المرة تلو الأخرى". وتابع الجندي يقول "معظم قواتنا استقلت المدرعات، وقسم آخر دخل مشيًا على الأقدام، عبر بوابة (84) المقابلة لبرج المراقبة (الفيلبوكس)، دقائق ليست طويلة قبل أن نتعرض للهجوم الأول من قبل الفلسطينيين، عندما حاول أحدهم الذي كان يركض باتجاه مجموعة من المشاة التابعة لكتيبة 12، حاول تشغيل عبوة ناسفة على احد المدرعات على بعد من 400 متر من الحدود، إلا انه قتل بعد أن أطلق عليه الرصاص ونيران الرشاشات الثقيلة وتم التأكد من قتله عبر إلقاء قنبلة صوبه". وأضاف "وكلما تقدمت القوات عبر المسارات والطريق التي شقتها من أجلها قوات الهندسة ازدادت الهجمات الفلسطينية، وقد عرف الجيش أن أي تحرك على محاور الطرق المعروفة يعني كارثة، لأن حماس زرعوا منذ سنوات عبوات ناسفة ضخمة على هذه المفترقات والطرق لكن يبدو أنهم توقعوا أيضا خطة الجيش القائمة على شق طرق ومسارات جديدة واستعدت بقوات كبيرة من أجل إمطارنا بالنيران". بوابة الدخول للمدينة السفلى وأوضح التقرير العبري، أن قيادة جيش الاحتلال، كانت تنظر إلى معركة حي الشجاعية على أساس أنها "بوابة الدخول للمدينة السفلى"، في إشارة إلى شبكة الأنفاق التي حفرتها المقاومة الفلسطينية تحت غزة. ونقلت "معاريف" عن الجندي المقاتل في جيش الاحتلال قوله إنه "في الليلة الأولى من دخولنا، تم توصيلنا إلى الأهداف المرجوة، كانت هناك مقاومة شرسة، وحين وصلنا للمنزل الذي كنا نريد تمشيطه، وأن نحوله إلى نقطة مراقبة ورصد لمراقبة أحد المحاور، خرج قائد السرية من المدرعة التي استقليناها بالتزامن مع مواصلة إطلاق قذائف الدبابات باتجاه المنازل المشرفة على المبنى الذي نستهدفه، فيما بقي بقية أفراد القوة في الخلف ننتظر قيامه بتفجير جدار المبنى والدخول إليه، وكان من المفترض بنا أن نترجل خارج المدرعة بعد انتهاء قائد السرية والجنود المرافقين له من عملية تمشيط وتأمين الطابق السفلي من المبنى، ولكن في الثانية التي همً بها دخول المبنى أصيب الطابق السفلي من المنازل بصاروخ وفتحت باتجاهنا نيران مدفعية ومن أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للمدرعات، و كل ذلك تحت ستار الظلام الحالك". ووفقا لأقوال ضباط كبار "لم تكن الضربة الإسرائيلية الأولى بواسطة الطائرات والمدفعية قوية بما يكفي وبقي مقاتلو حماس تحت الأرض دون أن يمسهم أذى ليبدأ العشرات منهم تمام السادسة صباحا أي بعد ساعات من الدخول البري في شن هجمات منسقة ومتزامنة ضد جنود لواء جولاني من مسافة لا تتعدى عشرات الأمتار، مطلقين وابلا كثيفا من الصواريخ المضادة للدروع ونيران القناصة".

2106

| 16 أغسطس 2014

صحافة عالمية الشرق
"معاريف": 4.3 مليون دولار خسائر يومية لجيش إسرائيل بغزة

كشف ضابط إسرائيلي رفيع المستوى، النقاب عن أن الخسائر اللوجستية التي تكبّدها جيش الاحتلال خلال عمليته العسكرية ضد قطاع غزة والمعروفة بـ"الجرف الصامد"، بلغت قيمتها حتى الآن 420 مليون شيكل، أي ما يزيد على 122 مليون دولار أمريكي. ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية في آخر أعدادها الصادرة، عن الضابط قوله "إن التكلفة اللوجستية والتي تتضمن العتاد والغذاء لكل يوم من القتال في قطاع غزة خلال العملية العسكرية بلغت 15 مليون شيكل (أي نحو 4.3 مليون دولار أمريكي)، لتصل التكلفة الإجمالية للعملية إلى 420 مليون شيكل، أي 122 مليون دولار أمريكي"، حسب قوله. ووفقاً للضابط، فإن هذه المبالغ تتضمن تكلفة العتاد وغذاء الجنود فقط، ولا تشمل قيمة التعويضات عن أيام الخدمة لجنود الاحتياط أو قطع غيار العتاد أو تكلفة تشغيل المعدّات القتالية والغارات اليومية لسلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أن قيمة ما سبق ذكره تتراوح بين 2 إلى 4 مليارات شيكل، أي 574 مليون إلى مليار دولار أمريكي. وكشف الضابط الذي يعمل في القسم التكنولوجي واللوجستي في الجيش الإسرائيلي، أن استهلاك وقود الطائرات خلال العملية العسكرية قفز إلى 90% مقارنة مع ما استهلكه خلال عملية "عامود السحاب" عام 2012، كما أن استهلاك السولار بلغ 70%.

419

| 16 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
غزة: ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي لـ1980 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 1980 شهيدا، و10 آلاف و196 مصابين، اليوم السبت. وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إنّ "عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في ارتفاع مستمر، نتيجة وفاة مواطنين متأثرين بجراحهم، إضافة إلى تسجيل أسماء لقتلى لم تكن مُسجلّة". وتابع القدرة، "في أيام العدوان الإسرائيلي، الكثير من العائلات كانت تشيع شهداءها، دون أن تتمكن من تسجيلهم وإصدار شهادات وفاة لهم، لصعوبة الوصول إلى المستشفيات، وتم انتشال جثامين لمفقودين تحت ركام البيوت، والأنقاض". وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، أنه من بين الشهداء، 470 طفلا و343 امرأة و88 مسنًا، بالإضافة إلى صحفي إيطالي، ومن بين الجرحى 3084 طفلاً، و1970 امرأة، و368 مسنًا. مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تعمل على مدار الساعة للبحث عن المفقودين.

251

| 16 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
إصابة 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال برام الله ونابلس

أصيب 5 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، والعشرات بحالات اختناق، مساء اليوم الجمعة، خلال مواجهات اندلعت في مدينتي رام الله ونابلس بالضفة الغربية، تضامنا مع قطاع غزة، حسب شهود عيان. وأوضح الشهود أن "3 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق خلال مواجهات عنيفة اندلعت في بلدة سلواد، شرقي رام الله، بين قوة عسكرية إسرائيلية والعشرات من الشبان الفلسطينيين خرجوا للتظاهر تضامنا مع غزة". لافتين إلى أن المصابين بالرصاص تم نقلهم للعلاج في مجمع رام الله الطبي، فيما جرى علاج المصابين بالاختناق ميدانيا. وأوضح الشهود أن المواجهات اندلعت على مدخل بلدة سلواد، حيث تقع نقطة عسكرية إسرائيلية، مشيرين إلى أن الجيش أطلق النار الحي والرصاص المطاطي وقنابل الغاز، حسبما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء. وفي بلدة بيت فوريك، شرقي نابلس، شمالي الضفة الغربية، أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي في الأرجل، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، وتم نقلهما للعلاج في مستشفى رفيديا. وأوضح الشهود أن المواجهات اندلعت عقب مسيرة شارك فيها عشرات الفلسطينيين تضامنا مع غزة.

217

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الأحمد: استئناف مفاوضات التهدئة بغزة الأحد

أعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض لتفاهمات التهدئة مع إسرائيل في غزة عزام الأحمد، مساء اليوم الجمعة، أن المباحثات ستستأنف يومي الأحد والإثنين المقبلين بوساطة مصرية. وقال الأحمد في تصريحات لتلفزيون فلسطين الرسمي، إن القيادة الفلسطينية "لا يمكن أن تقبل باتفاق لا يلبي حقوق شعبنا وأهدافه". وأضاف أن الوفد الفلسطيني "ذهب موحدا ليطالب باستعادة ما سلبه الاحتلال من حقوق، وفي مقدمتها الميناء ومطار غزة المدني، وفتح المعابر وضمان حرية الحركة من غزة إلى الضفة الغربية والعكس". وأعلن الأحمد عن عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل خلال هجومها على قطاع غزة مطلع شهر سبتمبر المقبل في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة كافة الجهات الدولية والمانحين. وأشار إلى أنه تم الاتفاق على إعادة إعمار غزة والاتفاق على رفع الحصار على المعابر، مبينًا أن السلطة الفلسطينية هي المسئولة عن تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في القاهرة. وشدد على الحاجة لإطلاق "أفق جديد وعملية سياسية تقوم على قاعدة العمل على تحقيق السلام العادل وقرارات الشرعية الدولية لوضع أراضي الدولة الفلسطينية المرتقبة تحت الحماية من بطش الاحتلال".

265

| 15 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. صلاة الجمعة على أنقاض مساجد غزة

شهد قطاع غزة، أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير، الكثير من مظاهر التدمير التي تنوعت، بين تدمير المنازل وقصفها على ساكنيها، وتدمير البنى التحتية للقطاع، من محطات تحلية المياه، وتدمير وتخريب الأراضي الزراعية، التي لم تسلم من القصف الإسرائيلي، مرة تلو الأخرى. ورغم كل ما شهده القطاع من قصف وتدمير وتخريب، يأتي تدمير وتخريب المساجد بأماكن متفرقة من قطاع غزة شاهدا على همجية ونازية الاحتلال، ولا دينيته. وكشفت الأرقام قصف طائرات الاحتلال 152 مسجدا بالقطاع، وتدمير 64 مسجدا تدميرا كاملا. ورغم تدمير معظم مساجد قطاع غزة أدى سكان القطاع، اليوم، صلاة الجمعة، متسلحين بعقيدتهم الراسخة المنبثقة من قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا"، فملأوا المساجد المحطمة وافترشوا الأرض والحجارة، مؤدين صلاتهم بهذه المساجد، متضرعين إلى الله أن يفك حصارهم، ويدحر عدوهم، باعثين برسالة إلى العدو الصهيوني، بأن أرض غزة كلها مسجد وإن دمرت مساجدها، واثقين نسبيا من أنهم لن يقتلوا بالصواريخ الإسرائيلية، مع استمرار التهدئة المتفق عليها في القاهرة بين إسرائيل والفلسطينيين. وطوال فترة الحرب، التي بدأت في الـ8 من يوليو الماضي، لم يستطع سكان مدينة غزة إقامة صلاة الجمعة في المساجد، وذلك خوفا من القصف الإسرائيلي. الصلاة على الأنقاض وتوجه الناجون في مخيم الشاطئ، الذي تعرض لقصف عنيف، إلى الجامع لإقامة صلاة الجمعة، مستفيدين من الهدنة المؤقتة، من 5 أيام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، والتي بدأت، مساء أول أمس الأربعاء. وصلى مئات الرجال بين حطام مسجد مدمر، وفرشوا سجاداتهم تحت بقايا مئذنة مهدمة بدت وكأنها ستنهار في أي لحظة. وقال إسماعيل رضوان، الذي يسكن في مكان قريب، "علينا أن نصلي بوجود مسجد أو عدم وجوده، الناس يصلون على الأنقاض". فريضة واجبة وبدوره قال أسعد عبدو، "مهما كان حجم الدمار، أتينا لنصلي بين الحطام، وسنموت بكل الأحوال، إنها فريضة علينا". ولا تزال التهدئة مستمرة، اليوم الجمعة، بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، غداة يوم هادئ عموما.

1289

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"حماس" تتهم الاحتلال بانتهاك الهدنة بغزة

اتهمت وزارة الداخلية الفلسطينية في حكومة حماس بقطاع غزة إسرائيل، اليوم الجمعة، بإطلاق النار عبر الحدود في انتهاك للهدنة. وقالت الوزارة إن القوات الإسرائيلية تقصف منازل في شرق بلدة خان يونس، ولم يكن لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي تعليق فوري على الاتهام.

362

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مصدر إسرائيلي: وقف إطلاق النار الدائم بغزة ليس قريبا

استبعد مصدر سياسي إسرائيلي، اليوم الجمعة، إنجاز اتفاق بشأن وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة قريبا. جاءت تصريحات المصدر، الذي لم يذكر اسمه، في ختام جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية التي عقدت اليوم الجمعة لتقييم مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين إسرائيل وحركة "حماس" حول وقف إطلاق النار في غزة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وأوضح أن الطاقم الإسرائيلي المفاوض تلقى تعليمات من المستوى السياسي تقضي بوجوب الحفاظ على المصالح الأمنية الإسرائيلية شرطا للتوصل إلى تفاهمات. وتعقيبا على الانتقادات التي وجهت إلى آداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون، قال المصدر إن رئيس الوزراء متأكد من أنه يفعل ما هو ضروري حفاظا على أمن الدولة وسط ضغوط دولية جمة تمارس عليه.

170

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
"فاو": العدوان على غزة تسبّبت بشلل قطاع الزراعة

حذرت منظمة الأغذية والزراعة "فاو"، من الانعكاسات الخطرة المترتبة على العدوان العسكري الإسرائيلي ضد قطاع غزة، مشيرةً إلى أنه تسبّب بحالة شلل في أنشطة الزراعة والصيد، بما يؤثّر سلباً على الإنتاج المحلي للأغذية. وأوضحت المنظمة العالمية، في بيان لها، أن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة تسبّب بإلحاق أضرار جسيمة ومباشرة بنحو 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية الفلسطينية في القطاع، بالإضافة إلى تدمير جزء كبير من البنى التحتية الزراعية، بما في ذلك أنظمة الري ومخازن الأسمدة والبيوت البلاستيكية والمزارع الحيوانية وقوارب الصيد. وأضافت "فاو" أن قطاع غزة فقد نصف أعداد الطيور الداجنة فيه، التي نفقت جرّاء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مناطق زراعية بشكل مباشر، وكذلك بسبب عدم توفر المياه والأعلاف والرعاية اللازمة، نظراً لصعوبة الأوضاع التي تسبّب بها العدوان الإسرائيلي. وقال رئيس مكتب المنظمة في فلسطين، تشيرو فيوريللو، إن الحرب الإسرائيلية حالت دون استكمال عملية إجراء تقييمات مفصلة للأضرار، التي لحقت بقطاع الزراعة في غزة.

341

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
الاحتلال يعتقل 2000 فلسطيني خلال شهرين

أكدت معطيات حقوقية فلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت نحو 2000 مواطن فلسطيني من الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة خلال الشهرين الماضيين، ليرتفع بذلك عدد الأسرى في سجون الاحتلال إلى 7000 أسير. وأفاد مركز "أسرى فلسطين" للدراسات في بيان له اليوم الجمعة، أن الاحتلال صعّد من عمليات الاعتقالات بعد إعلانه عن اختطاف وقتل ثلاثة من جنوده في منطقة الخليل منتصف شهر يونيو الماضي، كما أن حدّة هذا التصعيد ازدادت خلال اليومين الماضيين حيث تم رصد أكثر من 150 عملية اعتقال لمواطنين فلسطينيين معظمهم من مدينة القدس المحتلة وبينهم أطفال وأسرى محرّرين. وأشار المركز، إلى أن الاحتلال حوّل عشرة أسرى فلسطينيين ممّن اعتقلوا على مدار الأسابيع القليلة الماضية للاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة). من جانبه، قال الباحث المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، إن الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلية يعانون أوضاعاً "صعبة ومضغوطة للغاية ولم تعد تُحتمل على الإطلاق"، مضيفاً أن الحرب على غزة وفظاعتها هي ما يحول دون تفجر الأوضاع داخل السجون، الأمر الذي يستدعي الاهتمام بشكل أكبر بقضية الأسرى وإبقاء قضيتهم حية وحاضرة في وسائل الإعلام المختلفة وفي أذهان الكل الفلسطيني، وفق تقديره.

228

| 15 أغسطس 2014

تقارير وحوارات الشرق
الضيف.. القائد الذي يقود الحرب بغزة من الخفاء

ربما تركته محاولات الاغتيال الإسرائيلية مثخنا بالجراح ودفعته للاختباء لكن اسم محمد الضيف القائد الخفي للجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" برز كالعقل المدبر للحرب مع إسرائيل. ولأنه المخطط الاستراتيجي الذي ساعد على تكوين شبكة من الأنفاق تحت حدود إسرائيل استطاع الضيف أن يأخذ عدوه القوي على حين غرة بهجمات مباغتة سببت خسائر فادحة في الأرواح. ورغم الضربات الإسرائيلية العقابية في الصراع المستمر منذ أكثر من شهر، واصلت حماس إطلاق الصواريخ التي وصلت إلى العاصمة التجارية تل أبيب. ومنحه موقعه القيادي صوتا مسموعا بين قادة الحركة الإسلامية وفي توجيهها نحو الحرب أو الهدنةـ لكن يتردد أنه يفضل دوره العسكري على السياسة الداخلية. ولا يعرف كثيرون شكل الضيف الذي يعتقد أنه في الخمسينات من عمره بعد 4 محاولات إسرائيلية على الأقل لقتله، كما أن الصور القديمة له نادرة. وأظهرت لقطات فيديو نادرة تعود لعام 2002 الضيف وهو مضرجا بالدماء، وقد جلس منتصبا بينما كان رجل يحاول سحبه بعيدا عن حطام سيارة أصابها صاروخ أطلقته طائرة هليكوبتر إسرائيلية، ولا تعلق حماس على صحة الضيف، وتقول أنه يسيطر بشكل كامل على جناحها العسكري منذ التسعينيات. وذكرت بعض التقارير الإسرائيلية، إنه فقد إحدى عينيه وبعض أطرافه ويجلس على مقعد متحرك، كما لا يزال مكان اختبائه لغزا، وقال وزير إسرائيلي الشهر الماضي إن الضيف يختبئ في أنفاقه الخاصة منذ سنوات. لكن مسؤولا في المخابرات الإسرائيلية، قال إن إسرائيل تعتقد أن الضيف يلعب دورا مهما في حرب غزة، وقابلت حماس القوات الإسرائيلية بعدة أساليب شملت استخدام الأنفاق لشن هجمات مفاجئة. وقال حمزة أبو شنب، وهو خبير في شؤون الحركات الإسلامية مقيم في غزة "لقد طور الضيف من فكرة الأنفاق". واتفق إيهود ياري وهو باحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مقيم في إسرائيل مع هذه النظرية، وقال "ظل محمد الضيف في موقع قوة طوال الوقت.. ربما لم يلحظ البعض ذلك لأنه كان مختبئا في الظل". درس العلوم وفقا لمصدر حماس فقد ولد الضيف في مخيم خان يونس للاجئين، وكانت أسرته فقيرة، لكن والده الذي كان يعمل منجدا أصر على أن يتم أبناؤه تعليمهم. وحصل الضيف على درجة في العلوم، من الجامعة الإسلامية في غزة، حيث كان يدرس الفيزياء والكيمياء والأحياء، كما أبدى الضيف ميلا للفنون، وكان رئيس اللجنة الترفيهية بالجامعة وكان يمثل على المسرح ويؤلف عروضا كوميدية." ثم انضم الضيف إلى حركة حماس التي كانت وليدة آنذاك خلال الانتفاضة الأولى عام 1987 وسجنته إسرائيل في عام 1989، وتقول بعض الروايات إنه أمضى أكثر من عام في السجن. ومع صعوده داخل حماس تصدر الضيف قوائم المطلوبين في إسرائيل على مدى عقود وألقيت عليه شخصيا مسؤولية مقتل عشرات الإسرائيليين في تفجيرات انتحارية. ووصف يورام شفايترز، من معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، الدور الحالي الذي يلعبه الضيف، بأنه بين رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع، وأن نظرته الشخصية وخبرته جعلت منه خصما لا يستهان به." في رسالة صوتية نادرة بثت يوم 29 يوليو، قال الضيف إن حماس ستواصل مواجهة إسرائيل حتى رفع الحصار عن غزة، وقال "لن ينعم الكيان المحتل بالأمن حتى ينعم شعبنا بالحرية والكرامة". ويقول أبو شنب إنه رغم رسالته المسجلة فان الضيف ليست له طموحات سياسية داخل حماس، ويفضل التركيز على القضايا العسكرية. وحماس هي حركة متعددة القيادات، وتتخذ معظم القرارات بالتشاور مع الجناح المسلح والقيادة السياسية المشتتة بين السجون الإسرائيلية وغزة ومصر وقطر، حيث يقيم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل منذ خلافه مع مضيفيه السوريين في عام 2012. وقال أبو شنب "الحركة هي من يحكم ولا وجود للمفاجآت داخل حماس لا يوجد شخص يقرر بمفرده". أعصاب من فولاذ لكن المحلل المقيم في إسرائيل ياري، يقول إن الجناح المسلح لحماس هو "القوة الرئيسية" في عملية اتخاذ القرار الجماعية، وأن محمد الضيف يتمتع بحق النقض، لكنه لا يستخدمه كثيرا" مضيفا أن الضيف اعترض على قرار مشعل بقبول هدنة سابقة أدت إلى محادثات غير مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في مصر. وتقول حماس، إن قائد الضيف ومعلمه كان عماد عقل، الذي كان سلفه في قيادة الجناح المسلح لحماس في قطاع غزة، وقتلت القوات الإسرائيلية عقل بالرصاص عام 1993. وتعلم الضيف صناعة القنابل على يد يحيى عياش المعروف باسم "المهندس" وأحد مؤسسي كتائب عز الدين القسام، ورغم الجهود المضنية لتفادي الاغتيال نجحت إسرائيل في قتل عياش عام 1996 في غزة عن طريق زرع متفجرات في هاتف محمول، ويبدو أن التصميم والحذر هما السمات الرئيسية للضيف، وتوعدت إسرائيل يوم السبت الماضي بالعثور عليه وقتله. وقال مصدر حماس الذي خدم تحت الضيف "يتمتع بأعصاب من فولاذ عندما يقرر أن يستخدم مكانا ما يمتنع عن الحركة تماما ليس لديه فضول لرؤية ما يجري في الشارع، أنه يستخدم أعين وآذان من يثق بهم لهذا الغرض".

728

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
مليار دولار تكلفة أولية لإعادة المياه إلى قطاع غزة

أعلن رئيس سلطة المياه الفلسطيني، شداد العتيلي، أن الحكومة الفلسطينية تحتاج إلى مبلغ مليار دولار، لإعادة البنية التحتية والفوقية لقطاع المياه في غزة، بعد نحو 40 يوماً من الحرب. وقال العتيلي، إن قطاع غزة يعاني حاليا من كارثة مائية، لأسباب مرتبطة بتدمير البنية التحتية، واختلاط مياه الشرب مع المياه العادمة، وتوقف محطة تحلية المياه عن أداء مهامها بشكل كامل. وأضاف رئيس سلطة المياه الفلسطيني، أن حكومة التوافق بحاجة إلى هذا المبلغ حتى يحصل كل مواطن على حقه في مياه خالية من أي شوائب، وصالحة للاستهلاك الآدمي، "بعد أن قامت إسرائيل بتدمير غالبية شبكات المياه في القطاع". متابعا، "إن تكلفة بناء محطة إستراتيجية لتحلية المياه في قطاع غزة، تحتاج على الأقل، إلى مبلغ يزيد على 500 مليون دولار، حيث من شأن هذه المحطة أن تسد احتياجات غزة من المياه".

268

| 15 أغسطس 2014

عربي ودولي الشرق
رجل هولندي يعيد جائزة لإسرائيل بعد مقتل أقارب له في غزة

أعاد رجل هولندي يبلغ من العمر 91 عاما حاز على جائزة "الصالحين من بين الأمم" الإسرائيلية لقيامه بإنقاذ صبي يهودي خلال الحرب العالمية الثانية، الجائزة معللا ذلك بقوله إن 6 من أقاربه قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي خلال هجومه في قطاع غزة. في رسالة إلى السفير الإسرائيلي في هولندا، نشرتها صحيفة هاآرتس الإسرائيلية اليوم الجمعة، قال هينك زانولي إن زوج أمه قتل في معسكر اعتقال ماوتهاوزن، بينما هلك أقارب آخرون خلال الاحتلال الألماني للبلاد. وكانت والدته قد اخفت صبيا يهوديا"في منزلها مخاطرة بذلك بحياتها الشخصية وبحياة أولادها" حتى حرر الحلفاء هولندا 1945 وهاجر الصبي، الذي توفي والداه في معسكرات الاعتقال في نهاية المطاف إلى إسرائيل. وأفادت الرسالة أنه "في ضوء هذه الخلفية فإنه من المروع والمأساوي خاصة اليوم وبعد أربعة أجيال تعاني عائلتنا اليوم من قتل أهلنا في غزة، وقد نفذت دولة إسرائيل القتل".

312

| 15 أغسطس 2014