رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
أمريكا تكشف عن قراصنة إسرائيليين حصدوا 100 مليون دولار

حددت السلطات الأمريكية هوية الأشخاص المرتبطين بحادثة القرصنة التي تعرضت لها شركة "JPMorgan Chase" العام الماضي. وقالت وزارة العدل الأمريكية، أمس الثلاثاء، بأن 3 رجال أدينوا بجرائم منفصلة في يوليو الماضي، هم القائمون على عملية القرصنة المؤخرة، التي تم فيها الدخول إلى البيانات الشخصية لأكثر من 83 مليون مستهلك. وتوقعت السلطات القضائية وجود 7 عمليات أخرى مرتبطة بهؤلاء الرجال الثلاثة، تمكنوا فيها من قرصنة 7 بنوك عالمية، وإنشاء كازينو عبر الإنترنت، وإنشاء 75 شركة وهمية وظفت مئات العاملين كما تضمنت تزوير 30 جوازاً للسفر من 17 دولة لإبقاء الأمور بالسر، وحققت أرباح تقدر بـ100 مليون دولار. وأشارت الوثائق الفدرالية بأن العقل المدبر للشبكة الإجرامية جنسيته إسرائيلية واسمه جيري شالون، والثاني إسرائيلي أيضاً اسمه زيف أورنيستين، أما الرجل الثالث فهو جوشوا سامويل آرون وهو أمريكي.

305

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
11 عاما على رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات

يحتفل الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ11، لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات. وتوفي عرفات في عام 2004، عن عمر يناهز 75 عامًا، في مستشفى "كلامار"، العسكري في العاصمة الفرنسية، باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل الجيش الإسرائيلي في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، لعدة أشهر. محرك "القضية الفلسطينية" ويقول مراقبون فلسطينيون، إن عرفات كان بمثابة "المحرك" للقضية الفلسطينية، وأعطى للمشهد الفلسطيني زخماً ومكانة كبيرين في الساحة الدولية، ونقل الصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى منصات الأمم المتحدة، وحوّل قضية فلسطين ومعاناة اللاجئين إلى قضية عالمية. وبدأ عرفات مسيرته السياسية، بانتخابه عام 1952 رئيسا لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في العاصمة المصرية، القاهرة. ومن ثم أسس مع عدد من رفاقه، وأبرزهم "خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي"، حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أكتوبر عام 1959. ودشنت حركة فتح، ما عرف بـ"الكفاح المسلح"، من خلال أول عمليات الحركة بتاريخ 31 ديسبمر 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق "عَيْلَبون" داخل إسرائيل، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين. وبعد هزيمة الجيوش العربية عام 1967، واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة، واجه عرفات صعوبة كبيرة في استمرار العمل المسلح من داخل الأراضي المحتلة، وبدأ بتأسيس قواعد لحركة فتح على خطوط التماس المواجهة للضفة الغربية، بموافقة الأردن، فأقام معسكرات تدريب ومقر قيادة في قرية الكرامة في منطقة غور الأردن. وفي عام 1968 تصدت قواته التي كانت مدعومة من مدفعية القوات الأردنية، للقوات الإسرائيلية ودخلت معها في معركة شرسة عرفت باسم معركة "الكرامة" انتهت بإجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب. وشكلت "معركة الكرامة"، قفزة كبيرة بالنسبة لعرفات، إذ أعلن عن "انتصار المقاومة ومحو عار هزيمة 1967". وأدى ذلك إلى توافد حشود من المتطوعين الفلسطينيين للانضمام إلى حركة فتح، وأصبحت الحركة الأكبر من بين التنظيمات الفلسطينية، كما شجع ذلك بعض التنظيمات الفلسطينية على القدوم إلى الأردن. وبرز نجم عرفات أكثر، عقب انتخابه في 3 شباط 1969 رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأصبح بذلك القائد الأعلى لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت تضم عدة تنظيمات فلسطينية، واستمر بتولي هذا المنصب حتى وفاته عام 2004. ولم يدم تواجد عرفات في الأردن طويلاً، إذ بدأت في سبتمبر من عام 1970، تتصاعد المواجهات بين التنظيمات الفلسطينية والسلطات الأردنية، مع العلم أن هذا التوتر كان قد بدأ بالفعل منذ عام 1969، وكان الصراع قد بدأ بمناوشات خفيفة بين الفلسطينيين وقوات الدرك الأردني "التابعة للشرطة". لكن الأمر تصاعد مع الزمن وبدأت تزداد حدة المواجهة بين الطرفين، ولم تفلح كل الجهود التي بُذلت سواء من جانب دول عربية أو من جانب عرفات. وفي عام 1971 غادرت "المقاومة الفلسطينية" برئاسة عرفات الأردن، إلى لبنان، لتبحث لها عن موطئ قدم آخر. وهناك تم تأسيس مقر قيادة في بيروت الغربية، و"قواعد مقاومة" في الجنوب اللبناني، المحاذي لشمال إسرائيل. وبدأ رجال المنظمة بالفعل بشن عمليات مسلحة ضد إسرائيل، لكن سرعان ما اندلعت حرب أهلية لبنانية طاحنة، وجدت المنظمة نفسها متورطة فيها كطرف من حين لآخر. تدويل القضية الفلسطينية ونقل عرفات القضية الفلسطينية إلى الساحة الدولية عام 1974 بخطابه الشهير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال عرفات، حينها، إن "البندقية في يدي وغصن الزيتون في اليد الأخرى، فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي". وكان تواجد فصائل "المقاومة الفلسطينية" في جنوب لبنان بمثابة الشوكة في حلق إسرائيل، وفق وصف مؤرخين، ولهذا سارعت إسرائيل بإرسال قواتها لاجتياح جنوب لبنان وتم خلالها قصف كثير من مراكز "المقاومة" الفلسطينية. وبطلب من لبنان تدخلت الأمم المتحدة وأرسلت قوات "اليونيفيل"، للانتشار جنوب نهر الليطاني، وبعد ذلك أكملت إسرائيل انسحابها من لبنان، لكن الحرب والعمليات العسكرية استمرت في تلك المنطقة لتصل إلى الذروة، باجتياح إسرائيل شبه الشامل للبنان 1982. وأُجبرت القيادة الفلسطينية بزعامة عرفات على التفاوض للخروج نهائياً من لبنان بعد الاجتياح، حيث أبرم اتفاق تخرج بموجبه "المقاومة" الفلسطينية تحت الحماية الدولية من لبنان، مع ضمان أمن العائلات الفلسطينية. وغادر عرفات بيروت بسفينة فرنسية مع كثير من جنوده، كما غادر على سفن أخرى آلاف المقاتلين الذين تم توزيعهم في شتى البلدان العربية. وقد اتجه عرفات إلى تونس التي كانت قد أعلنت موافقتها على استضافة القيادة الفلسطينية. وبعد الخروج من لبنان، ركز ياسر عرفات جهوده على العمل السياسي، فكانت ذروة هذا العمل السياسي إعلان الاستقلال الفلسطيني سنة 1988 من قبل المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة التونسية. اتفاقيات أوسلو وفي بداية تسعينيات القرن الماضي، انخرطت إسرائيل ومنظمة التحرير، في مفاوضات سرية، أسفرت عام 1993 عن الإعلان عن اتفاقيات أوسلو، حيث قام ياسر عرفات، بوصفه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين، وفي المقابل، اعترفت إسرائيل، بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. وفي إطار اتفاقيات أوسلو للسلام تمت إقامة السلطة الفلسطينية الحالية. وفي 1 يوليو 1994، عاد ياسر عرفات مع أفراد القيادة الفلسطينية، إلى الأراضي التي أعلنت عليها السلطة، وهي أجزاء من الضفة وقطاع غزة، وقد التزم عرفات خلال ذلك، بإيقاف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل ونبذ ما تُطلق عليه إسرائيل "الإرهاب". ولم يلبث عرفات، أن انتخب رسميا كرئيس للسلطة الفلسطينية، في انتخابات كانت مراقبة من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر. وفي شهر يوليو من عام 2000 التقى ياسر عرفات، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الحين، إيهود باراك، في كامب ديفيد، تحت غطاء وإشراف الرئيس الأمريكي، حينها بيل كلينتون. وفي ذلك اللقاء، كان لدى الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي طموح يرتقي في سقفه إلى توقيع اتفاقية حل نهائي، ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن عرفات خيّب ظن الأمريكيين والإسرائيليين ورفض التوقيع على الحل المطروح، الذي اعتبره عرفات منقوصا، ولا يلبي من وجهة نظره السقف الذي يطمح له الفلسطينيون وهو أراضي عام 1967، بما فيها الأحياء الشرقية من مدينة القدس. بداية التوتر والوفاة ومع اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية في سبتمبر من عام 2000، اتهمت إسرائيل ياسر عرفات، بالتحريض على أعمال العنف. وفي عام 2002 قامت إسرائيل بمنع عرفات من مغادرة رام الله، لذلك لم يحضر مؤتمر القمة العربية في بيروت في مارس من هذا العام، خشية ألا يسمح له بالعودة إذا غادر الأراضي الفلسطينية. وفي 29 من نفس الشهر، حاصرته القوات الإسرائيلية داخل مقره في المقاطعة مع 480 من مرافقيه ورجال الشرطة الفلسطينية. وتدهورت الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية عرفات أواخر أكتوبر 2004، لتقوم على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى "بيرسي"، في فرنسا في 29 من نفس الشهر. وتم الإعلان الرسمي عن وفاة عرفات من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشييع جثمانه في مدينة القاهرة، التي ولد بها في 24 أغسطس 1929، وقضى بها سني شبابه الأولى ودراسته الجامعية، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبته قبل وفاته. خسارة كبيرة ويقول القيادي في حركة فتح، يحيي رباح، إن القضية الفلسطينية خسرت كثيرا برحيل الزعيم ياسر عرفات. مضيفا أن إسرائيل أرادات التخلص من قيادات الشعب الفلسطيني، لتحقيق مصالحها، والتنكر لحقوق الفلسطينيين. وتابع رباح، " نحن اليوم أحوج ما نكون إلى شخص وحكمة عرفات، داخليا وخارجيا، لقد شكلّ رحيله، علامة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، البيت الفتحاوي يحتاج إلى ترتيب، البيت الفلسطيني، إسرائيل تدرك جيدا، قيمة ياسر عرفات، فقد كان زعيما ورمزا لكل الفلسطينيين". ويرى هاني المصري، مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية، في مدينة رام الله، وسط بالضفة الغربية، أن "حركة فتح" تفتقد الآن، إلى من وصفه "برمزها" و"قائدها". ويضيف المصري، "لا أظن أن الخلافات الداخلية وصراع الأجيال كان سيعصف بحركة فتح، في حال ظل الرئيس عرفات على قيد الحياة، الشعب الفلسطيني اليوم في أمس الحاجة للوحدة، فهو يمر بمرحلة عصيبة وقاسية، والرئيس الراحل ياسر عرفات، هو من جعل للفلسطينيين عنوانا، كان أبا للجميع".

501

| 11 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
عباس: سنواصل التحقيق بوفاة عرفات "حتى كشف الحقيقة"

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، على تواصل التحقيقات الفلسطينية في ملف وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "حتى كشف الحقيقة كاملة". وفي كلمة له بثها تلفزيون "فلسطين" الرسمي بمناسبة الذكرى السنوية 11 لرحيل عرفات، قال عباس إن "اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق في ظروف استشهاد القائد الرمز أبو عمار (عرفات) قد قطعت شوطا طويلا". وأضاف: "هذه اللجنة ستستمر في عملها حتى الوصول إلى كشف الحقيقة كاملة"، علما أن عرفات توفي في مثل هذا اليوم عام 2004 بمرض غامض وسط اتهامات فلسطينية لإسرائيل باغتياله بالسم. وشدد الرئيس الفلسطيني على ضرورة المضي في طريق عرفات وتصميم الشعب الفلسطيني "على العيش بحرية وكرامة وإفشال كل مخططات الاستيطان الاستعماري في فلسطين عامة وبخاصة في القدس".

323

| 11 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
هل سيحمل لقاء "نتنياهو" بـ"أوباما" جديداً للفلسطينيين؟

استقبل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما أمس الإثنين، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في ظروف إقليمية بالغة التعقيد تتخذها تل أبيب ذريعة لمضاعفة الدعم المالي الذي تقدمه واشنطن لها. وفور انتهاء الاجتماع بينهما وصف نتنياهو، اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بأنه "من أفضل الاجتماعات" مع الأخير، وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة. وقالت الإذاعة على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء، إن نتنياهو وصف اجتماعه مع الرئيس أوباما بأنه "جيد جداً وبناء وموضوعي"، مشيراً إلى أنه "كان من أفضل اجتماعاته معه، دون التطرق لتفاصيل هذا الانطباع. وكان الرئيس الأمريكي، استضاف نتنياهو، يوم أمس في البيت الأبيض، بواشنطن، في لقاء يُعتبر الأول من نوعه بين الرجلين، منذ تدهور العلاقات بين البلدين، نتيجة الخلاف بشأن الاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة 5+1، في يوليو الماضي. دعم جديد وعن انعكاس الزيارة على الجانب الفلسطيني، قال المحلل السياسي، الدكتور مأمون أبو عامر، أن هذه الزيارة التي رافقتها تغطية إعلامية كبيرة هي في الواقع لا تحمل جديداً للجانب الفلسطيني، بل ستزيد من المساعدات المالية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل من 3 مليار دولار أمريكي سنوياً إلى 5 مليار، علاوةً على دعم سبل التعاون الاستراتيجي واللوجستي لصالح الكيان الإسرائيلي بتوقيع المزيد من الصفقات التي تضمن التفوق العسكري والنوعي لإسرائيل في المنطقة. وأكد أبو عامر، أن موافقة الولايات المتحدة على زيادة الدعم المالي بهذه النسبة الكبيرة مؤشر على مصادقة الولايات المتحدة على ارهاب دولة إسرائيل ضد الفلسطينيين، منوهاً إلى أنها ستشكل دافعا قويا للكيان الإسرائيلي للإظهار مزيد من التعنت واللامبالاة تجاه الشعب الفلسطيني. وتابع "في الوقت الذي يجب أن تشعر فيه إسرائيل بالحرج من تعذيبها وقتلها للأطفال الفلسطينيين بدم بارد، يأتي الموقف الأمريكي لإزالة الحرج واظهار الدعم والموافقة الكاملة لكل ما ترتكبه إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني". ومن ناحية أخرى، قال أبو عامر أن الزيارة كانت مفيدة لحزب الرئيس الأمريكي، الحزب الديمقراطي لإثبات التزام الحزب أمام اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بأمن الكيان الإسرائيلي، حيث أن أوباما أكد على أنه ليس فقط من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها بل من واجبها الحفاظ على سلامة مواطنيها أمام الهجمات والعمليات التي يقوم بها الفلسطينيين على حد تعبير أوباما. الجدير بالذكر، أن وسائل الاعلام الإسرائيلي ترى بأن باراك أوباما هو أكثر رئيس التزم بدعم الولايات المتحدة للكيان الإسرائيلي، وكان الأقل من ناحية الاستجابة لضغوط أو ظروف دبلوماسية من شأنها التقليل من هذا الدعم. ونوه المحلل السياسي إلى أنه لا مجال لمزيد من المبادرات الدبلوماسية لحل القضية الفلسطينية على اعتبار أن إدارة أوباما مغادرة، وهي غير معنية بعمل مثل هذه الخطوات في هذا الوقت الضائع، آخر عهد ولاية أوباما. وتابع "حديث أوباما عن مبادرات السلام وضرورة العودة للمسار التفاوضي لإيجاد مخرج للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يعدو كونه أسطوانات فارغة لا تحمل جديداً، ولا تخرج بأي حال من الأحوال عن الخطوط العريضة للسياسات الخارجية الثابتة للولايات المتحدة، خاصةً فيما يتعلق بضرورة دعمها المطلق لحليفها الأول في الشرق الأوسط، الكيان الإسرائيلي". ورأى أبو عامر أن المساحة الوحيدة التي باستطاعة أوباما وغيره من المسؤولين الأمريكيين التلاعب بها هو الألفاظ والعبارات للتأكيد في كل المحافل على ضرورة التزام الطرف الفلسطيني بعملية السلام، من دون أدى التفات للتجاوزات وجرائم الجانب الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وخلص المحلل للقول "إن ما يجبر إسرائيل على تغيير سياساتها هي القوة فقط، وليس انتظار أي طرف خارجي كي يمارس عليها الضغوط لفعل هذا". لقاء كيري من جهة أخرى، سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، في وقت لاحق اليوم، وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لبحث السبل الكفيلة بتهدئة الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية. وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، بعد تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. وكان نتنياهو، وصل أمس الإثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في مستهل زيارة رسمية تستغرق 3 أيام.

500

| 10 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إطلاق النار على منفذ عملية طعن لعنصر أمن إسرائيلي بالقدس

طعن فتيان فلسطينيان، اليوم الثلاثاء، رجل أمن إسرائيليا في محطة للقطار الخفيف "ارمواي" في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة وأصيب أحدهما بالرصاص بينما اعتقل الآخر حسبما أعلنت شرطة الاحتلال. وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري إن الحارس أصيب وتلقى العلاج في المكان، ولم توضح الشرطة مدى إصابة الفتى الفلسطيني.

280

| 10 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
أمريكا تؤكد مجددا سقوط الطائرة الروسية عن طريق "قنبلة"

رصدت وكالات مخابرات أمريكية، اتصالات لمسؤولين روس أظهرت أن موسكو تعتقد أن قنبلة أسقطت الطائرة الروسية، فوق شبه جزيرة سيناء المصرية في 31 أكتوبر. وقالت المصادر الأمريكية، إن ما تم رصده كان ضمن الأدلة التي دفعت المسؤولين الأميركيين للاشتباه بأن قنبلة زرعت في الطائرة الإيرباص 321 التابعة لشركة متروجيت في الرحلة 9268 تسببت في انفجارها بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار شرم الشيخ المصري. وقتل 224 هم كل من كانوا على متن الطائرة من ركاب وأعضاء طاقم عندما تحطمت الطائرة وهي في طريقها إلى سان بطرسبرج. ولم تعلن مصر وروسيا حتى الآن رسميا عن سبب سقوط الطائرة. ورفض البلدان كلاهما تقديرات أمريكية وبريطانية الأسبوع الماضي بأن قنبلة هي على الأرجح السبب في الحادث باعتبار ذلك أمرا سابقا لأوانه. وألغت شركات طيران أجنبية العديد من الرحلات إلى منتجعات البحر الأحمر المصرية بعد الحادث. وبعد أيام من الحادث أشار مسؤولون من الحكومتين الأمريكية والبريطانية إلى أنه تم اعتراض "دردشة" تشير إلى أن الطائرة أسقطت بفعل قنبلة. وأعلنت ولاية سيناء، فرع تنظيم "داعش" في مصر، المسؤولية عن الحادث وأشارت إلى أنه جاء ردا على التدخل العسكري الروسي في سوريا. وأثار احتمال نجاح عناصر للدولة الإسلامية في اختراق مطار شرم الشيخ وزرع قنبلة على متن طائرة ركاب قلق المسؤولين الأمريكيين من الخطورة التي يمثلها فرع التنظيم في سيناء. عمل إرهابي في غضون ذلك، قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون، إن اسرائيل تعتقد بأن طائرة الركاب الروسية التي تحطمت في سيناء أسقطت بعمل إرهابي ربما باستخدام قنبلة هربت الى داخل الطائرة. وكانت إسرائيل، التي تراقب مجريات الأمور في شبه جزيرة سيناء عن كثب، قد امتنعت عن الخوض علنا في الأسباب الممكنة لتحطم الطائرة. وقال الوزير يعلون لصحفيين إسرائيليين "هناك احتمال كبير مما تمكننا من استنتاجه بأن هذا كان عملا إرهابيا، بل هو أقوى الاحتمالات". ومضى للقول "نحن لا نشارك في التحقيق، ولكن مما نسمعه ونفهمه سأستغرب اذا تبين أن الحادث ليس هجوما إرهابيا نفذ بوضع قنبلة داخل الطائرة". على جانب أخر، أدت تحذيرات السفر، لعدد من المدن المصرية، الصادرة عن دول غربية وشرقية، في انخفاض حركة السياحة الوافدة إليها، وتراجع إيراداتها السياحية من العملات الصعبة، بعد إلغاء آلاف الحجوزات. وقال مدير التعاقدات بشركة "بيجاس" الروسية في مصر، عادل حسني، أن نحو 20 ألف سائح روسي ألغوا حجوزاتهم عبر شركته. وبلغت إيرادات مصر من السياحة نحو 4.5 مليار دولار، خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، وفقاً لتصريحات سابقة لوزير السياحة المصري، "هشام زعزوع".

313

| 10 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
شاهد.. حرب "الميديا" والخوف بين حماس وإسرائيل

في الوقت الذي تشتعل فيه أجواء المواجه بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي بانتفاضة السكاكين، تدور حرب نفسية بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث أنه بعد شهر من طرح حماس لفيديو كليب باللغة العبرية، رد جنود إسرائيليون بسلاح حرس الحدود بفيديو كليب جديد، يرد على حماس، ويدر مضمون الفيديو على الخوف. وكانت حماس قد اعتمدت على ألحان أغنية إسرائيلية تسمى "من يؤمن لا يخاف"، للمطرب الشهير "إيال جولان"، أشهر مطربي الغناء الشرقي في إسرائيل، ويعتمد الكليب الجديد الذي طرحه جنود الاحتلال، على ألحان الأغنية الإسرائيلية ذاتها. ويرد فيديو الاحتلال على كلمات حماس التي ترسخ فكرة الخوف لدى الإسرائيليين، بكلمات أخرى مضادة، تدعو الإسرائيليين إلى عدم الخوف، وتؤكد لهم أن حرس الحدود يعمل على حمايتهم، فيما يدعو حماس لعدم استغلال أغاني "إيال جولان". وكان فيديو حماس قد أحدث ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام العبرية، فيما يبدو وأن التأثير النفسي الذي تسبب به الكليب وما سبقه، دفع جيش الاحتلال لإزالة التحفظات عن الرد بعمل مماثل.

639

| 09 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
بالفيديو.. "بهمش" سلاح الفلسطينيين الجديد لمقاومة الاحتلال

أطلق نشطاء فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية موسومة بـ"بهمش" ردا على الهجمة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة الخليل عقب الأحداث الأخيرة. وكان نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد أطلقوا حملة باسم "بَهِمِش" بعد انتشار فيديو لرجل مسن يدعى زياد هليل "57 عاما" يرد فيه على أحد جنود الاحتلال أثناء حديثه أن "المقاومين يطلقون الحجارة باتجاهنا"، فكان رد الحاج زياد، "بهمش خليهم يضربوا". ونشر نشطاء من مدينة الخليل وغيرها من المدن الفلسطينية فيديوهات عديدة مساندة للحملة بطريقة ساخرة، من بين هذه الفيديوهات فيديو يعرض ما يلاقيه جنود الاحتلال خلال المواجهات، وقال أحد النشطاء، "شو صار بالجيش الإسرائيلي في الخليل؟ انشلوا، بهمش". هاشتاج بهمش وتضمنت المشاركات أيضا صورا وتصميمات ما بين ساخرة وجدية، من بينها تصميم صورة حملت عنوان "بهمش خليهم يسكروا"، استهتارا بعمليات الإغلاق الأخيرة في مدينة الخليل. انتشار واسع لـ"بهمش" ولم تقتصر الحملة على فلسطين، بل تعدتها لتنتشر في باقي الدول العربية، حيث بدأ نشطاء عرب بنشر تغريداتهم على هاشتاج "#بهمش"، وإضافة صور وفيديوهات مساندة للحملة. وبدوره، نشر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إيهاب الغصين، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك" فيديو لسيدة فلسطينية منعها أحد جنود الاحتلال من الدخول للمسجد الأقصى، وكان رد الأخيرة على الجندي بـ"يجعلني أشوف خبرك الليلة على التلفزيون"، وعلق على ردها بـ"أحلى بهمش". وقال عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية، صابر عليان، في تغريدة له على حسابه بـ"تويتر" يشرح فيها كلمة "بهمش" قائلا، "بهمش هي كلمة فلسطينية تعني عربيا "مش مشكلة"، وتعني خليليا، كل شيء يحدث لأجل القدس حتى لو كان موتا، فأهلا به". فنانو فلسطين يشاركون والفنانون الفلسطينيون لم يستثنوا من حملة "بهمش"، حيث أطلق الفنان الفلسطيني قاسم النجار أغنيته الجديدة واختار لها عنوان "بهمش"، مساندة وتضامنا منه للهبة الشعبية التي تشهدها الضفة الغربية منذ بداية أكتوبر الماضي، وتركز الأغنية على الحملة التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي لتحدي إجراءات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة بحق الفلسطينيين. وأطلق الفنانان الشعبيان محمد أبو الكايد ونور الدين أبو الهيجا أغنية تحمل بدورها وسم "بهمش"، وتتحدث بدورها عن الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف يوميا المواطنين الفلسطينيين. ونشر الإعلامي الفلسطيني مجدي طه على صفحته بـ"فيسبوك" فيديو بصوته وهو يلقي قصيدة "بهمش" التي كتبها الشاعر سمير أبو الهيجا، وعلق عليها بالقول، "إهداء لأهلي وشعبي في الخليل". وبدوره، علق الشيخ زياد أبو هليل على انتشار هاشتاج "بهمش"، قائلا، إن هذه الكلمة ليست كلمة عابرة، إنما كانت مقصودة وذات مغزى ومعاني كبيرة، في إشارة إلى أن ما يحصل من إلقاء الشبان للحجارة اتجاه جنود الاحتلال هو أمر عادي وطبيعي ويستحقونه. وأضاف أبو هليل، أن الشبان يواجهون جيش الاحتلال بصدور عارية، بينما هم مدججين بالسلاح، و"هذه رسالة للعالم أجمع بأننا أصحاب قضية ومسالمون ولسنا إرهابيين كما يحاول الاحتلال أن يسوق هذه الدعاية للعالم". وبحسب نشطاء فلسطينيين، فإن وسم "بهمش" يأتي لوضع جانب من الفكاهة والسخرية للتخفيف من العبء الذي يضعه الاحتلال أمامهم من خلال نصب الحواجز أو إغلاق مداخل المدن الفلسطينية، أو إطلاق قنابل الغاز والصوت على كل فلسطيني.

2097

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إسرائيل ترصد تسجيلات لـ"داعش" عن الطائرة الروسية المنكوبة بسيناء

رصدت المخابرات الإسرائيلية اتصالات لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عن الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء وقدمتها لبريطانيا والولايات المتحدة، فيما تبحث الولايات المتحدة مع مصر وروسيا إرسال فريق من المباحث الفيدرالية الأمريكية "إف بي آي"، للمشاركة في التحقيقات. ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، عن مسؤول أمريكي مطلع على تقارير الاستخبارات الأمريكية ومصدر دبلوماسي، إن بعض التسجيلات التي تستخدم لتقييم دور "داعش" في سقوط الطائرة قادمة من إسرائيل. وأضافت المصادر أنه تم رصد اتصالات لـ"داعش" من قبل المخابرات الإسرائيلية التي تركز على سيناء، وقدمتها إسرائيل لبريطانيا والولايات المتحدة، بينما رفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على ذلك. وقال مسؤول أمريكي آخر، إن المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر وروسيا، عن حادث سقوط الطائرة، يمكن أن تسفر عن مشاركة بعض خبراء المباحث الفيدرالية الأمريكية، وتحديدا المتخصصين في القنابل، في التحقيقات لتقديم المساعدة.

313

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
غارة إسرائيلية على موقع لـ"حماس" في قطاع غزة

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات مبكرة اليوم الإثنين، غارة جوية في قطاع غزة ضد موقع لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ردا على إطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "صاروخا أطلق مساء الأحد من قطاع غزة نحو مجلس شعار هانيجيف من غير أن يوقع إصابات. وردا على ذلك استهدف الطيران الإسرائيلي موقعا لحماس في جنوب قطاع غزة". وأطلق منذ مطلع العام 19 صاروخا من قطاع غزة على الأراضي المحتلة.

202

| 09 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
مقتل فتاة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن بالضفة

قتلت فتاة فلسطينية، صباح اليوم الإثنيين، بزعم محاولتها طعن، إسرائيلي شمال الضفة الغربية، حسبما أعلنت مصادر إسرائيلية. وقالت وسائل إعلامية إسرائيلية، صباح اليوم "قتلت فتاة فلسطينية، أثناء محاولتها تنفيذ عملية طعن، بالقرب من معبر الياهو المحاذي لمستوطنة (ألفي منشيه) شمال الضفة الغربية". وأضافت الوسائل الإعلامية، أنه قد "تأكد موت الفتاة بعد قيام طاقم طبي بفحصها". ومنذ مطلع الشهر الماضي، تشهد الأراضي الفلسطينية مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

368

| 09 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
جسر جديد للربط بين إسرائيل والأردن لدعم منطقة صناعية مشتركة

كشفت الإذاعة العبرية العامة في إسرائيل، اليوم الأحد، عن جسراً يربط بين إسرائيل والأردن سيتم إنشاؤه قريباً، لخدمة مشروع صناعي بين البلدين، في منطقة غور الأردن، مؤكدة أن الجسر داخل منطقة صناعية مشتركة، تعمل في مجالات الصناعة التحويلية والسياحة، والصناعات الغذائية والطاقة والمياه. وقالت الإذاعة الإسرائيلية، أن مساحة المنطقة الصناعية المشتركة تبلغ قرابة 950 دونماً، الغالبية العظمى منها على الجانب الأردني، بمساحة تزيد عن 700 دونم. وأوضح بيان صادر، اليوم، عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، إن المشروع الذي يعتبر أول مشروع مشترك بين إسرائيل والأردن في مجال البنية التحتية سيبنى قرب كيبوتس تيرات تسفي، وسيشمل منطقتين تشغيليتين، ونقطة انطلاق لتحويل بضائع إلى الموانئ الإسرائيلية. وأضاف أنه تم مؤخرا المصادقة الأخيرة على بناء الجسر في الجلسة التي عقدتها اللجنة الإسرائيلية الأردنية المشتركة للشؤون الأمنية والمواصلات، فيما تقدر تكلفة المشروع "بنحو 200 مليون شيقل (حوالي 51 مليون دولار)، وتقدر تكلفة بناء الجسر نفسه بـ 55 مليون شيقل (نحو 14 مليون دولار).

295

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
سقوط صاروخ في مستوطنة إسرائيلية قرب غزة

سقط صاروخ مساء اليوم الأحد، في منطقة مفتوحة بمستوطنة، جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات أو أضرار. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "مجموعة فلسطينية، أطلقت مساء اليوم، صاروخا من قطاع غزة، باتجاه مستوطنة "شاعر هنيغف"، مضيفة أن الصاروخ "سقط في منقطة مفتوحة، دون قوع إصابات أو أضرار". ودوت مساء اليوم، صفارات الإنذار، في "مستوطنات غلاف غزة" إشارة إلى إطلاق صواريخ من القطاع، بحسب القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي. وتشهد الأراضي الفلسطينية، وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع الشهر الماضي، مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

281

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
شاهد.. كيف طعنت شابة فلسطينية شرطي إسرائيلي !

أظهر مقطع فيديو شابة فلسطينية محجبة تتحدث إلى رجل يرتدي زي قوات أمن خاصة في إسرائيل ثم تضع يدها في حقيبتها وتخرج سكينا كبيرا وتطعنه به فيتراجع الاثنان إلى الوراء ويختفيان من اللقطات. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن فلسطينية طعنت حارس أمن عند مدخل مستوطنة بيتار عيليت فأصابته بجروح طفيفة، وأطلق الحارس النار على الفلسطينية فيما بعد وأصابها. من ناحية أخرى قالت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن سائقا فلسطينيا قتل بالرصاص بعدما اقتحم بسيارته محطة للحافلات بالضفة الغربية المحتلة فأصاب أربعة أشخاص في أحدث فصول أعمال عنف سيناقشها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في محادثاته بالبيت الأبيض، يوم الاثنين.

648

| 08 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات الشرق
انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين تجبر فلسطينيي الخليل على النزوح

بدأت عائلات فلسطينية تسكن وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بالرحيل من مساكنها، بفعل "اعتداءات المستوطنين اليهود، والإجراءات الأمنية الإسرائيلية"، حسبما ذكر سكان وحقوقيون فلسطينيون. وتسيطر السلطات الإسرائيلية على البلدة القديمة في الخليل، حيث يعيش نحو 400 مستوطن، تحت حراسة 1500 جندي إسرائيلي. تصاعد الانتهاكات وتقول الباحثة الميدانية في مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بيتسيلم"، منال دعنا، إن 5 عائلات فلسطينية على الأقل، رحلت من شارع الشهداء وحي تل الرميدة في الخليل، بسبب "اعتداءات المستوطنين اليهود واستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية". وأضافت دعنا، "البلدة القديمة في الخليل باتت خالية من المارة، السكان يخشون على أنفسهم، وأبنائهم، منهم من رحل ومنهم من يفكر بالرحيل، يوميا نرصد اعتداءات، كل فلسطيني مستهدف، قد يقتل وقد يتعرض لعملية اعتداء، في ساعات النهار والليل". وتقول الباحثة، " تتعرض المنازل لمحاولة الاقتحام، وبات الرجال لا يأمنون على أبنائهم الذهاب إلى مدارسهم، يرافقونهم يوميا، المحال التجارية مغلقة، الناس لا يخرجون إلا للضرورة وبحذر شديد". وبحسب دعنا، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع أي فلسطيني من دخول البلدة القديمة، لافتة إلى أنها وثّقت أسماء السكان وتمنع سواهم من دخول الأحياء الفلسطينية التي تسيطر عليها. وتوضح الباحثة، "قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي استولت على عدة منازل فلسطينية في البلدة القديمة منذ أيام، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، بدواعٍ أمنية، وتحتجز السكان في غرفة واحدة، وتستخدم المنزل نقطة عسكرية لأيام". مضيفة، "الحياة باتت لا تطاق بكل ما تعني الكلمة". ويقول سكان محليون، إن نحو 1000 فلسطيني، اضطروا إلى الهجرة من المكان، خلال السنوات الماضية، نتيجة "الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش". كما أُغلقت أسواق كاملة وشوارع رئيسية حيوية. رعب واضطرابات ويقول عماد شمسية "47 عاما"، الذي يسكن في حي "تل الرميدة"، الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وسط تجمع للسكان اليهود، إنه يبحث عن بيت خارج البلدة القديمة. مضيفا، "سأرحل ولو بشكل مؤقت، يستحيل العيش بهذه الظروف". وأردف شمسية، "كانت ليلة أمس السبت، ليلة عصيبة، عشنا تحت نيران المستوطنين وحصار الجيش الإسرائيلي، وأطلق مستوطنون يهود أمس 3 رصاصات على منزلي، وتمت محاصرته ساعات عديدة، أطفالي الـ7 عاشوا ليلة مرعبة، كنا ننتظر الموت". وقال المواطن الفلسطيني، "لا أخفي أني أفكر بالرحيل ولو مؤقتا لخارج البلدة القديمة، هناك 5 عائلات تسكن في الحي رحلت، استمرار الوضع الراهن ينذر بإفراغ المدنية القديمة من سكانها كافة". وكان مقر تجمع "شباب ضد الاستيطان"، الواقع في حي تل الرميدة بالبلدة القديمة في الخليل، قد تعرض أمس، إلى اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حسبما ذكر منسق التجمع، عيسى عمرو. جندي إسرائيلي وقال عمرو، "تم احتجاز المتطوعين في التجمع في غرفة واحد وتحول المقر إلى نقطة عسكرية، وتم الاستيلاء على كافة معدات المركز من كاميرات تصوير وأجهزة كمبيوتر". وأضاف منسق التجمع، "الاحتلال يرى في التجمع الذي يوثق اعتداءاتهم واعتداءات المستوطنين بالخطر الحقيقي على أمنه، يريدون إخفاء الحقيقة التي نكشفها". موضحا، "إسرائيل حولت البلدة القديمة إلى مدينة أشباح، الناس باتت تخشى الموت كل يوم، يسعون إلى تهجير ما تبقى من سكان". ومن جانبه، يقول مفيد الشرباتي "50 عاما"، الذي يسكن في شارع الشهداء، إنه يقيم في "سجن حقيقي بكل ما تعني الكلمة". وأضاف الشرباتي، " يُمارس بحقنا التنكيل اليومي، نخشى على أنفسنا، لا نخرج للشوارع، يتم قتل الشبان بدم بادر بحجج واهمة، يطلقون النار دون سبب". ويفرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة، حيث قتل 13 فلسطينيا في البلدة القديمة لوحدها منذ بداية أكتوبر الماضي.

4507

| 08 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الاحتلال

أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في المواجهات التي اندلعت اليوم السبت، في مخيم عايدة شمال بيت لحم، بالضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية، أن المواجهات تمركزت في منطقة المفتاح على المدخل الشرقي للمخيم، بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، تجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. وفي نفس السياق، أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي، وآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في باب الزاوية بمدينة الخليل بالضفة الغربية. واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص الحي، ونقلا لتلقي العلاج في مستشفيات الخليل، فيما أصيب عددا من المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

188

| 07 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في غزة والخليل

ارتفعت وتيرة القمع في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الشرطة والجيش الإسرائيليين، اليوم الجمعة، واستشهد فلسطينيين اثنين في غزة والخليل. ففي غزة، استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، في تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، في تصريح له اليوم إن "شابا فلسطينيا يبلغ من العمر 23 عاما قتل خلال المواجهات مع الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة". كما أصيب 3 فلسطينيين بالرصاص الحي، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق جراء قنابل الغاز، خلال المواجهات التي اندلعت بين شبان فلسطينيين، وقوات إسرائيلية في عدة نقاط على طول الحدود الشرقية للقطاع، وفق القدرة. وتجددت أن مواجهات عنيفة تجددت، للجمعة الخامسة على التوالي، في عدة نقاط على طول الحدود جنوبي ووسط وشمالي قطاع غزة، بين مئات الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي. وفي الخليل، استشهدت مسنة فلسطينية، اليوم الجمعة، قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن المسنة ثروت الشعراوي (72عاما)، توفيت بعد أن أصيبت بعدة رصاصات، أطلقها جيش الاحتلال تجاهها وهي تقود مركبة (سيارة) شمالي الخليل. وكانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، قد قدمت العلاج الأولي للمسنة، قبل نقلها بمركبة تابعة لنجمة داوود الحمراء الإسرائيلية إلى مستشفيات القدس. وكانت إذاعة جيش الاحتلال قالت في وت سابق اليوم، "إن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على فلسطينية في منطقة الخليل، جنوبي الضفة الغربية"، زاعمةً "أنها حاولت دهس جنود".

188

| 06 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إصابة مستوطن إسرائيلي في عملية طعن بالضفة

قال متحدث عسكري إسرائيلي، إن مستوطناً إسرائيليا أصيب بجروح، وسط الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة، جراء تعرضه لعملية طعن. وذكر بيتر ليرنر، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تصريح صحفي، إن الإسرائيلي أصيب بجروح في منطقة صناعية في مستوطنة "شعار بنيامين"، المقامة على أراضي الفلسطينيين، وسط الضفة الغربية، بعد طعنه من قبل فلسطيني، على حد تعبيره. بدورها قالت إذاعة جيش الاحتلال "تمكن المهاجم من الفرار من المكان، فيما تجري قوات الأمن أعمال البحث عنه". ووصفت نجمة داود الحمراء، التي تقدم العلاج للإسرائيليين، في تصريح صحفي، حالة الإسرائيلي المصاب بـ"الخطيرة".

677

| 06 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
الاحتلال اعتقل 12 ألف طفل فلسطيني منذ عام 2000

أكدت الهيئة الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين، أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة منذ احتلاله للأراضي الفلسطينية عام 1967. ولفتت، في تقرير أصدرته اليوم الجمعة، إلى أنه تم تسجيل نحو 12ألف حالة اعتقال لأطفال فلسطينيين، ذكورا واناثاً، منذ عام 2000. وقالت الهيئة "السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تخلُ يوما من الأطفال الفلسطينيين، الذين لا حصانة لهم في السياسة الإسرائيلية، حيث تمعن سلطات الاحتلال في انتهاكاتها وجرائمها في تعاملها معهم، إذ تعتبرهم مشاريع 'قنابل موقوتة' مؤجلة الانفجار في وجه الاحتلال إلى حين البلوغ، فتضعهم في دائرة استهدافها، إما بالقتل أو الاعتقال، وتصعد من انتهاكاتها وجرائمها في تعاملها معهم، بهدف بث الرعب والخوف في نفوسهم، وتشويه واقعهم وتدمير مستقبلهم، وتأخير نموهم، والقضاء على أحلامهم وتطلعاتهم المستقبلية". وصرح رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأسير المحرر عبد الناصر فروانة، بأن" هناك تزايد مطردا في معدلات اعتقال الأطفال خلال سنوات (2010-2014)، فيما تصاعد استهداف الأطفال خلال شهر أكتوبر الماضي بشكل غير مسبوق، حيث سُجل خلاله 800 حالة اعتقال لأطفال فلسطينيين بعضهم لم يتجاوز الـ14 عاما". ونبه الى" أن كافة الشهادات تؤكد على أن جميع هؤلاء الأطفال الذين مرّوا بتجربة الاعتقال أو الاحتجاز، قد تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والإيذاء المعنوي، أو المعاملة القاسية والمهينة، وزُج بهم في سجون ومعتقلات وأماكن احتجاز تفتقر للحد الأدنى من الشروط الإنسانية" وقال "المشاهد القاسية التي وثقتها عدسات الكاميرات، التي تظهر بشاعة الاحتلال في التعامل مع الأطفال، إنما هي غيض من فيض، وأن جرائم أبشع منها مرات عدة قد حدثت ولم تتمكن الكاميرات من توثيقها، فيما نقل عن الأطفال المعتقلين شهادات مروعة تكشف فظاعة ما تعرضوا له خلال اعتقالهم من تعذيب وتنكيل وضرب دون مراعاة صغر أعمارهم وضعف بنيتهم الجسمانية، ودون مراعاة إصابة بعضهم بالأعيرة النارية".

667

| 06 نوفمبر 2015

عربي ودولي الشرق
إصابة فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال

أكدت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، إنها أطلقت النار وأصابت فلسطينيا يرجح إنه قتل، بعد أن حاول طعن إسرائيلي قرب كتلة غوش عتصيون الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة. وقالت الشرطة، أن الفلسطيني قتل "في الظاهر" بعد إصابته، وإنه لم يتسبب بإصابة أحد. وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة من التوتر اثر سلسلة من الهجمات وعمليات الطعن ومحاولات الطعن، التي ينفذها فلسطينيون ضد شرطيين وجنود أو مدنيين إسرائيليين.

185

| 05 نوفمبر 2015