أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحمت عناصر من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الثلاثاء، من جهة "باب المغاربة" (أحد أبواب المسجد الأقصى ويخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967)، ضمن الفترة الأولى للاقتحامات. وذكرت مراسلة "قدس برس"، أن 6 عناصر من مخابرات الاحتلال، اقتحمت المسجد الأقصى من "باب المغاربة"، حيث قاموا بجولة استكشافية ضمن فترة الاقتحامات الصباحية "من السابعة وحتى الواحدة". وأضافت أن 30 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى وتجوّلوا في باحاته، بحماية من عناصر شرطة الاحتلال، وسط انتشار للقوات الخاصة الإسرائيلية المدجّجة بالسلاح بين المصلّين الفلسطينيين، خاصة قرب المصلّى القِبْلي. وأشارت إلى أنه عقب انتهاء فترة اقتحام المستوطنين للأقصى والتجول في باحاته، قاموا بحركات استفزازية "رقص وغناء" بعد خروجهم من "باب السلسلة" "من أبواب الأقصى". يذكر أن شرطة الاحتلال تسمح باقتحام المستوطنين خلال فترتين "صباحية ومسائية"، حيث تشدّد من إجراءاتها التفتيشية عند الأبواب خلال الفترة الأولى الممتدّة ما بين الساعة السابعة والحادية عشرة صباحًا.
708
| 19 يوليو 2016
لقي ناشط في حركة الجهاد الإسلامي مصرعه، ليل الإثنين الثلاثاء، في انهيار نفق في خان يونس في جنوب قطاع غزة، حسبما ذكرت الحركة في بيان. وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في البيان الذي تلقت وكالة "فرانس برس" نسخة منه، "استشهد المجاهد صالح محمد الأسطل (28عاما) من لواء خان يونس أثناء الإعداد والتجهيز مساء الاثنين" جراء "انهيار في نفق للمقاومة"، من دون مزيد من التفاصيل. وأضاف البيان "نؤكد على المضي قدما في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين". وأكد قيادي في سرايا القدس رفض ذكر اسمه أن "سرايا القدس وقوى المقاومة تواصل الإعداد والتجهيز وامتلاك، ما يمكنها من ايلام العدو"، مبينا أن "شبكة أنفاق المقاومة هي من الأسلحة المهمة التي تملكها المقاومة وستفاجئ العدو". وتتكرر حوادث انهيار أنفاق تابعة خصوصا لحركتي حماس والجهاد، ومنتشرة تحت الأرض في قطاع غزة وقرب الحدود مع إسرائيل.
287
| 19 يوليو 2016
منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد خروج 31 لاعبا، من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، عبر معبر بيت حانون (إيريز) للمشاركة في بطولة فلسطين الدولية الأولى للتايكوندو، والتي تنظمها اللجنة الأولمبية الفلسطينية، في مدينة رام الله يوم غدٍ الاثنين. وقال محمد حجاج، منسق الدائرة الإعلامية في "اللجنة الأولمبية"، لوكالة الأناضول، إن السلطات الإسرائيلية، رفضت السماح لـ"31" رياضيا من السفر إلى رام الله . وأضاف حجاج، إنه تم إبلاغهم عن طريق الارتباط الفلسطيني، أن كافة المحاولات التي أجراها مع السلطات الإسرائيلية، لم تفلح في إصدار تصاريح لسفر "الرياضيين". وأكد حجاج أن هذه البطولة هي الأولى من نوعها التي تقام في فلسطين، وتشارك فيها نحو 15 دولة. وطالب حجاج بتدخل المنظمات الرياضية الدولية، لوقف "الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الرياضة الفلسطينية". وتابع:" اللاعبون واصلوا التدريب ليل نهار، من أجل هذه البطولة، وهناك أصغر طفلة (سما النخال) 9 سنوات، حاصلة على الحزام الأسود وعدد من الأطفال الذين يحلمون بالمشاركة والفوز". ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، إلى موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط كالمرضى والتجار والأجانب.
468
| 17 يوليو 2016
قال الجيش في بيان، إن إسرائيل أطلقت اليوم الأحد، صواريخ باتجاه طائرة بدون طيار دخلت من سوريا المجال الجوي الذي تسيطر عليه إسرائيل ثم عادت مرة أخرى. وقال الجيش الإسرائيلي "إن صاروخي باتريوت دفاعيين أطلقا باتجاه الطائرة التي تسللت إلى المجال الجوي الإسرائيلي في وسط مرتفعات الجولان، وعادت الطائرة إلى سوريا". وقالت متحدثة باسم الجيش، إنه لم ترد تقارير بشأن سقوط قتلى أو جرحى. وعادة ما كانت ترد إسرائيل على قذائف المورتر الطائشة من الحرب الأهلية في سوريا باستخدام قذائف للدبابات وقذائف مورتر وضربات جوية لكن استخدامها لصواريخ باتريوت المضادة للطائرات هو أمر غير معتاد. وقال مصدر بالمعارضة السورية في المنطقة، إن الجيش السوري نفذ ضربة جوية نادرة على قرية الشجرة الواقعة بالقرب من الحدود الأردنية. وتقع القرية المتاخمة أيضا للحدود الإسرائيلية تحت سيطرة كتائب شهداء اليرموك التي يعتقد بصلتها بتنظيم الدولة الإسلامية. ورغم موقفها المحايد رسميا من الحرب الأهلية في سوريا تعهدت إسرائيل مرارا بمنع وصول شحنات الأسلحة المتطورة إلى جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران وهي الجماعة التي تحالف مقاتلوها مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقبل شهرين قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن بلاده شنت عشرات الضربات على سوريا. واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا عام 1967، وحتى اليوم لم يحظ هذا الاحتلال باعتراف دولي.
304
| 17 يوليو 2016
محمد زاهد جول.. حماس شكرت الحكومة التركية على الاتفاق وتخفيف الحصار إنسانياً رفع الحصار عن غزة سيتم تدريجيا و تركيا ستُؤمن دخول المواد الإغاثية العلاقات التركية الإسرائيلية قديمة وليست وليدة المباحثات الأخيرة الحكومة الإسرائيلية قدمت الاعتذار فور حادثة السفينة ولم نقبله إلا برفع الحصار "رفع الحصار" أقل ما نقدمه لروح ضحايا "مرمرة" الذين ضحوا بحياتهم لفكه النظام المصري أبدى اعتراضه على رفع الحصار نكاية في تركيا الحكومة المصرية تسعى لإفشال الاتفاق بعدما عطلته من قبل أكثر من مرة نظام السيسي استقبل وفدا لحزب الاتحاد الديمقراطي وجاري فتح مقر له منفذو التفجيرات مجرد أدوات بيد مخابرات إقليمية ودولية معادية لتركيا عقد قمة "الناتو" في وارسو رسالة لموسكو بأنها لا تزال خطراً على الدوله قرار الناتو بتدريب جنود عراقيين هو أهم قرارات القمة الأخيرة للحلف القرار سيمكن الحلف من فرض مناطق آمنة للمدنيين في سوريا والعراق أكد محمد زاهد جول المحلل السياسي التركي أن صلابة الموقف التركي إزاء رفع الحصار عن غزة؛ أخضع إسرائيل لشروط أنقرة، فيما أكد أن النظام الانقلابي في مصر يحول دون إتمامه. وأشار جول في حديثه لـ"الشرق"، أن العلاقات التركية الإسرائيلية قديمة وليست وليدة المباحثات الأخيرة مع "العدالة والتنمية". وقال إن إسرائيل قدمت الاعتذار فور حادثة السفينة ولم نقبله إلا برفع الحصار، وهو أقل ما نقدمه لروح ضحايا "مرمرة". وأوضح أن رفع الحصار سيتم تدريجيا وستؤمن تركيا دخول المواد للقطاع. وأكد أن النظام المصري أبدى اعتراضه على رفع الحصار نكاية في تركيا، لافتا إلى أن الحكومة المصرية ستسعى لإفشال الاتفاق بعدما عطلته من قبل أكثر من مرة. وقال جول إن حماس" شكرت الحكومة التركية على الاتفاق وتخفيف الحصار إنسانياً. وعن التفجيرات في تركيا أكد أن منفذي التفجيرات مجرد أدوات بيد مخابرات إقليمية ودولية معادية لتركيا. وأشار إلى أن قرار الناتو الأخير بتدريب جنود عراقيين هو أهم قرارات القمة الاخيرة للحلف، موضحا أن القرار سيمكن الحلف من فرض مناطق آمنة للمدنيين في سوريا والعراق. وإلى نص الحوار... *بداية لماذا تم التوقيع على الاتفاق بينكم وبين إسرائيل في هذا التوقيت؟ في الحقيقية فان العلاقات التركية الاسرائيلية قديمة، وقبل تأسيس حزب العدالة والتنمية وحكوماته منذ عام 2002، وهذه العلاقات محكومة بالعلاقات التركية مع أمريكا والاتحاد الأوروبي، منذ العقد السادس من القرن الماضي، كما ان العلاقات محكومة باتفاقيات دولية منذ عقود، كل ذلك يعني أن العلاقات التركية الاسرائيلية ليست وليدة المباحثات الأخيرة التي تمت في السنة والأشهر الماضية لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها، ومن المعلوم أن العلاقات التركية الإسرائيلية قد توترت بعد الحرب الإسرائيلية الغاشمة على قطاع غزة، في آواخر عام 2008 واوائل عام 2009، وما تم فرضه من حصار على القطاع بعد تلك الحرب العدوانية، ثم مهاجمة إسرائيل لسفينة تركية خاصة كانت تحمل مساعدات إنسانية "مافي مرمرة" في 31 مايو 2010، وقتلها لتسعة أتراك وإصابة آخرين، فكان الرد التركي المناسب هو تجميد العلاقات السياسية التركية الإسرائيلية، واستدعاء السفير التركي من اسرائيل، ووضعت الحكومة التركية ثلاثة شروط على الحكومة الإسرائيلية لإعادة العلاقات إلى سابق عهدها، تلبيةً لمطالب الشعب التركي، ومطالب أهالي الشهداء، بحكم أن السفينة لم تكن تابعة للحكومة التركية ولم تنظم حركتها الحكومة التركية، وإنما لجمعيات إنسانية ومنظمات أهلية تركية، ومتطوعين من جنسيات عديدة. * هل لك أن تطلعنا على بنود الاتفاق؟إن بنود الاتفاق تدور حول الشروط التركية الثلاث، وهو الاعتذار عن العدوان على السفينة أولاً، وتقديم تعويضات لأهالي الشهداء ثانيا، ورفح الحصار عن قطاع غزة ثالثا، وسبب الشرط الأخير هو تحقيق أهداف الشهداء بكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، وقد تحققت هذه الشروط الثلاثة، بتقديم الاعتذار الرسمي من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لرئيس الوزراء التركي أردوغان بتاريخ 22 مارس 2013، كما التزمت الحكومة الإسرائيليلة بتقديم تعويضات قدرت ب21 مليون دولار لأهالي الشهداء، فانتهت مطالب الحكومة التركية وبقي مطلب تحقيق أهداف الشهداء بكسر الحصار، وهو ما اخذ مباحثات ضيلة 6 سنوات، رفضت فيها الحكومة التركية التنازل عن هدف الشهداء وهو كسر الحصار عن غزة، وبعد هذه المدة أدركت الحكومة الإسرائيلية أن الحكومة التركية لن تستطيع التنازل عن مطالب الشهداء، لأنه أصبح مطلب الشعب التركي وحكومته، ودخلت الحكومتان في التباحث عن خطوات رفع الحصار بالتعاون مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بحكم أنها هي الممثل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لأهالي غزة، وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية في رام الله. * ما الإجراءات التي ستتخذ لرفع الحصار عن قطاع غزة؟ قد ضمن شرط رفع الحصار أنه سيتم الإسراع في عمل اللازم من أجل تلبية احتياجات سكان قطاع غزة من الغذاء والدواء والماء الكهرباء، وستقوم تركيا في إطار التفاهم بتأمين دخول المواد التي تستخدم لأغراض مدنية إلى قطاع غزة، والاستثمار في البنية التحتية في القطاع، وبناء مساكن لأهاليه، وتجهيز مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي تبلغ سعته 200 سرير، وافتتاحه في أسرع وقت، وأن تنطلق أولى شحنات المساعدات الإنسانية التركية إلى غزة، وقد وصلت القطاع قبل عيد الفطر السعيد، فقضية كسر الحصار الذي خرجت سفينة مرمرة من أجله من الشواطىء التركية قبل ست سنوات قد تحققت بل أكثر منها، لأن المساعدات اخذت طريقها القانوني إلى إدخال المساعدات ضمن الاتفاق التركي الاسرائيلي، وعودة الحكومات الإسرائيلية عنه لا يلزم الحكومات التركية بتنفيذ بنوده عليها أيضا، أما الحل السياسي لقضية غزة فهو امر مرتبط بالحلول السياسية الشاملة في المنطقة، وتركيا ليست إلا طرفا مساعداً فيه. * لماذا يُرفع الحصار تدريجيا وليس فوريا؟ إن عدم رفح الحصار كلياً ومباشرة هو من متطلبات الاتفاق نفسه، بحيث يسير رفع الحصار على خطوات تدريجية، لأسباب لا تعود للاتفاق التركي الاسرائيلي نفسه فقط، بقدر ما تعود لما وصلت إليه القضية الفلسطينية من اتفاقيات سلام مع الكيان الإسرائيلي، فلم يوقع الفلسطينيون حتى الآن اتفاق سلام نهائي مع إسرائيل، إضافة إلى مواقف سلبية من الجانب المصري، الذي يفترض أن يكون فك الحصار البري عن غزة يتضمن اتفاقا مع الحكومة المصرية أيضاً، وهو ما لم تظهر الحكومة المصرية استعدادا للتعاون فيه، بل أبدت حكومة السيسي عدم رضاها عنه، لأسباب قد تعود لطبيعة العلاقات التركية المصرية أو غيرها، والمهم هو رضى الشعب الفلسطيني في غزة، فهو الواقع تحت الحصار وحده، وقد مثله موقف "حماس"، فقد شكرت الحكومة التركية على الاتفاق وتخفيف الحصار والبدء بخطوات تؤدي إلى رفعه إنسانياً، وقد اعتبرت الخطوة التركية في رفع الحصار مساهمة تركية تنسجم مع الموقف التركي الأصيل تجاه القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه. * يفهم من كلامك أن مصر لم تكن حاضرة في الاتفاق؟ في الحقيقة فان الموقف الرسمي المصري غير حاضر في الاتفاق، ولكن حكومة السيسي قامت بتعطيله أكثر من مرة، وأخرته كثيراً، ولعلها تخطط الآن لإفشاله إن استطاعت، ولا شك أن مواقفها السلبية قد تؤدي إلى تقيد إجراءات تخفيف الحصار للأسف الشديد. * فيما يخص العلاقات التركية- المصرية هل ما نشرته صحيفة "حرييت" التركية فيما يخص علاقات مصرية مع الاكراد المناوؤين لتركيا صحيح؟هذه الأخبار الصحفية صحيحة، فقد استقبلت حكومة السيسي وفودا لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) السوري، وتقوم الآن بفتح مكاتب سياسية رسمية له، وهو حزب يمثل فرعاً سياسيا وعسكريا لحزب العمال الكردستاني الارهابي، وحكومة السيسي تحاول الضغط على الحكومة التركية من خلال هذه الأعمال، وهي تقلد روسيا وإسرائيل في الضغط على تركيا باستحدام ورقة الاحزاب الارهابية المعادية لتركيا، وبالأخص الأحزاب الكردية، فالأحزاب الكردية الارهابية وليس الشعب الكردي، أصبحت ورقة ابتزاز يستخدمها كل من يناوىء الحكومة التركية والشعب بالعداء. * هل نستطيع ان نقول ان العلاقات التركية- الروسية عادت إلى سابق عهدها؟لقد كانت العلاقات التركية الروسية متينة جدا قبل التدخل الروسي العسكري في سوريا، فكان حجم التبادل التجاري 30 مليار دولار، وكان مرشحا للزايدة بمقدار 100 مليار دولار في السنوات القليلة القادمة، بالرغم من اختلاف وجهات نظر في عدد من القضايا الدولية مثل الاحتلال الروسي لجزيرة القرم، والمسألة الأوكرانية عامة، والقضية السورية وغيرها، ولكن التدخل الروسي العسكري في سوريا لصالح بشار الأسد جعل روسيا تصطف إلى جانب محور القتل والتدمير وإحراق سوريا، ما جعل الحكومة التركية تعرب عن رفضها لطبيعة الدور الروسي في سوريا لأن قصفها لم يكن ضد التنظيمات الارهابية بما فيها "داعش"، وإنما ضد فصائل المعارضة السورية المعتدلة التي تدعمها تركيا وقطر والسعودية، وقد حاولت روسيا اسكات تركيا عن طريق التهديد بطلعات جوية تنتهك الأجواء التركية، وهو ما رفضته تركيا وقاومته بطرق مشروعة، متطابقة للقرارات الدولية، وهذا ما أدى إلى اسقاط الطائرة الروسية بتاريخ 24/11/2015، فساءت العلاقات بين روسيا وتركيا نتيجة غضب انفعالي عاطفي من الرئيس الروسي بوتين، ولكن ذلك أدى إلى خسارة إقتصادية كبرى لروسيا وتركيا معاً. * لكن لماذا استجابة روسيا بكل سهولة لعودة العلاقات بعدما كانت تتوعد برد قاس؟ إضافة إلى أن التدخل الروسي لم يحقق أهدافه، فأصبحت روسيا بحاجة للتراجع عن معاداة تركيا، لإنقاذها من المأزق السوري أولاً، ولإعادة العلاقات الاقتصادية والسياحية الروسية إلى تركيا ثانياً، ولذلك لم تمانع الحكومة التركية عن تراجع روسيا عن عدائها لتركيا ، بالإعراب التركي عن أسفه لما وقع من أحداث مؤسفة بين البلدين في الأشهر الماضية، بغض النظر عن القراءة الروسية إن كان ذلك الأسف يعبر عن اعتذار أو غيره، كما أن التعبير عن التضامن والأسف مع أسرة الطيار الروسي القتيل يمثل واجبا إنسانياً، لأن تركيا ليست في حالة حرب مع روسيا، ولم تكن تخطط لفتح صراع مع روسيا، فالمسألة من اولها إلى آخرها أخطاء روسية متراكمة كان لا بد من تجاوزها لمصالحة الشعبين، ولا شك أن انعكاسات ظروف الحرب في سوريا أدت إلى أخطاء تركية كان لا بد من معالجتها بما لا ينعكس على الشعب السوري بالضرر أولاً، ويحقق مصالح شعوب المنطقة ثانياً. * من الذي يقف خلف العمليات الإرهابية ضد تركيا؟من يقف وراء هذه الأعمال الإرهابية بصورة مباشرة أو تنفيذية حزب العمال الكردستاني "ب كا كا" أولاً، وتنظيم الدولة "داعش" ثانيا، وحزب "ب كا كا" يتبنى كل الأعمال الإرهابية التي يقترفها ضد الشعب التركي، بينما لا يعلن تنظيم "داعش" عن مسؤوليته عن أعماله الارهابية مثل التفجيرات الأخيرة في مطار اسطنبول مثلا، وهناك أحزاب يسارية وشيوعية أخرى ولكنها أقل شأنا من التنظيمين السابقين، ولكنهم جميعا ليسوا هم المخططيين ولا من المستفيدين من هذه الأعمال الإرهابية فقط. * ما أهداف منفذي التفجيرات ومن يدعمهم؟يمكن اعتبار المنفذين للعمليات الارهابية وأحزابهم مجرد أدوات بيد أجهزة مخابرات إقليمية ودولية معادية لتركيا، إما لمنع الحكومة التركية من التأثير في مجريات الأحداث والحلول في المنطقة، وبالأخص في المسألة السورية، أو لزعزعة الاستقرار التركي الداخلي، ومحاولة ضرب مشروعه النهضوي الاقتصادي، الذي ينافس الدول الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتهم ألمانيا، والأحزاب الإرهابية التي تقوم بهذه الأعمال الارهابية في تركيا خسرت قضيتها أمام الشعب التركي بكل قومياته، لأنها صارت مكشوفة الولاء للحروب الطائفية في المنطقة أولاً، وأصبحت اداة رخيصة بيد المخابرات الدولية الكبرى. * عقد حلف الاطلسي اجتماعه الاخير في وارسو .. كيف تقرؤون الأمر كدولة عضو في الحلف؟ إن اختيار العاصمة البولندية وارسو لعقد هذا الاجتماع له أهمية كبيرة ودلالة مهمة، وهي ايصال رسالة لموسكو بأن الحلف لا يزال يرى في روسيا خطراً على دوله، بل وخارج حدود روسيا الاتحادية، وهذا ما جعل الحلف يعزز من قدراته العسكرية في شرق أوروبا رداً على ضم موسكو شبه جزيرة القرم. القضية الثانية هي تمديد مهلة الدعم الحازم في أفغانستان، بمبلغ مليار دولار سنوياً، تذهب دعماً للقوات الأفغانية، التي من المفترض أن تقوم بحماية المصالح الغربية بما فيها الأمنية والعسكرية في أفغانستان. أما القضية الثالثة التي درسها حلف الناتو فهي توسيع مهمة مكافحة "داعش" في سوريا والعراق، وتهيئة الظروف لفرض أكبر حصار بحري على ليبيا، ومن المفارقات في قرارات الحلف انه أعتبر داعش تمثل "تهديداً فورياً ومباشراً"، بينما وصف طموحات روسيا ودعمها للانفصاليين في أوكرانيا، بالتهديدات الأمنية فقط. ولكن يبقى القرار الأهم لقمة الناتو الأخيرة هو "الانخراط في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية من خلال تدريب جنود عراقيين، وتوفير طائرات استطلاع من نوع "أواكس" لمراقبة المجالين الجويين العراقي والسوري"، فهذا القرار يبين استعداد الناتو وقدرته على فرض مناطق آمنة في سوريا والعراق بما يكفل تأمين حماية أكبر للشعبين السوري والعراقي. * هل تمثل القرارات الأخيرة ضمانا ما لتركيا؟ إن تعهد حلف الناتو بحماية دوله، والتزام الرئيس الأمريكي أوباما بضمان الأمن في أوروبا على المدى الطويل، والدفاع عن كل الحلفاء بقوله: "إن التنسيق بين دول الحلف جار وبشكل أكثر مما كان عليه سابقاً في كل ما يتعلق بأمن واستقرار الدول الأعضاء"، يعني أن تركيا أكثر أمناً من ذي قبل، بعد مرحلة التوتر العسكري مع روسيا، برغم أنها للاسف لم يواكبها تأييد أمريكي وأوروبي، يعزز الموقف التركي في ذلك الوقت، واقتصر الامر على بعض التصريحات من قادة الحلف تدعو تركيا إلى عدم اتخاذ إجراءات تصعيدية مع روسيا؛ لأن الحلف لن يدافع عن تركيا في خلافها الخاص مع روسيا، بينما كانت الانتهاكات الروسية للأجواء التركية هي انتهاكات لأجواء حلف الناتو أيضاً.
478
| 15 يوليو 2016
شددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من حصارها على قطاع غزة، وقلصت بنحو الثلث عدد التصاريح التجارية التي تصدرها من خلال جهاز الأمن العام "الشاباك"، الأمر الذي أثر بشكل كبير على أداء اقتصاد القطاع وعلى الحركة التجارية به. وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الجمعة، إن جهاز "الشاباك" ألغى في الأشهر الأخيرة وبشكل تدريجي ما لا يقل عن 140 تصريحا لتجار في قطاع غزة، فارضا قيودا سياسية على الصادرات والواردات من القطاع ، مما سبب أزمة اقتصادية وخسائر مباشرة للتجار وللمستوردين بما في ذلك الشركات التجارية التي توظف مئات العمال. وكشفت عن أن إجراء إلغاء أو حرمان مواطني قطاع غزة من التصاريح يشمل المسؤولين عن البنية التحتية وإعادة التأهيل، كما يشمل أطباء وطلابا ومرضى، وحتى عاملين في منظمات إنسانية دولية وبعثات دبلوماسية.. مضيفة أنه تم تجديد التصاريح لـ 1400 تاجر فقط من بين نحو 3700 كانوا يحصلون على تصاريح منذ فترات طويلة خلال السنوات الأخيرة. ونشرت الصحيفة مقابلات مع تجار من قطاع غزة تحدثوا فيها عن معاناتهم بسبب رفض اسرائيل منحهم تصاريح تجارية بالإضافة إلى حجز بضائعهم "لأسباب أمنية" غير مبررة، مشيرةً إلى تصريح لمنظمة العفو الدولية ذكر أن عملية إلغاء التصاريح تتم بشكل تدريجي منذ شهر فبراير الماضي. يشار إلى أن عدد التجار في قطاع غزة المدرجين على قائمة الحصول على تصاريح تجارية من السلطات الإسرائيلية يبلغ نحو 5 آلاف تاجر.
277
| 15 يوليو 2016
في الوقت الذي قامت فيه سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإفتتاح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة وهي معبر بيت حانون "معبر إيريز" الذي كان مغلقاً لـ9 سنوات خلت وكذلك فتح معبر كرم أبوسالم الذي يقع على الحدود بين القطاع ومصر وإلأراضي المحتلة، ظل معبر رفح الواقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر مغلقاً في وجه الفلسطينيين، مما يعيد إلى الأذهان القصص التي تم تداولها قبل أكثر من عام عن إستغلال ضباط المخابرات المصرية لحاجة سكان غزة الذين يرغبون في السفر إلى مصر ولا يمكن أن يتحقق لهم ذلك إلا بعد دفع رشاوى لهؤلاء الضباط تتراوح قيمتها ما بين 1000 إلى 3000 دولار.ويمثل معبر رفح الوريد الذي يبث الحياة في جسد القطاع وعمليات إغلاقه المتكررة تشكل هاجساً للفلسطينين الذين يعتبرونه منفذاً ضرورياً لإستمرار الحياة في ظل الحصار المشدد الذي ضربه عليهم الإحتلال الإسرائيلي..وبالرغم من ضرورة المعبر لسكان قطاع غزة وأهميته حيث يمثل الرئة التي يتنفس بها سكان غزة من خلال مرور القليل من السلع والمواد الإستهلاكية عبره هذا من جهة ومن جهة أخرى يستغله أصحاب الحاجات والمقيمين في دول أخرى والمرضي الذين يعانون من أمراض خطيرة لا يمكن علاجها في القطاع ويسعون إلى الوصول إلى مصر ليتلقوا فيها العلاج اللازم.ومازالت أمنيات أكثر من 30 ألف فلسطيني في القطاع بدخول مصر حبيسة في الأدراج في ظل الإغلاق المفروض على المعبر، ما لم يسعفهم الحال بتدبير مبلغاً من المال يدفعونه لذئاب الحدود.ماكشفه فلسطينيون من سكان قطاع غزة لوسائل الإعلام قبل عام أو يزيد يجعل فرضية إستغلال ضباط المخابرات المصرية لهذا المعبر الذي أصبح تجارة مربحة بالنسبة لهم من خلال فرضهم لجبايات على سكان القطاع الذين يشكون العوز والحاجة وفي كثير من الأحيان المرض، يجعل هذه الفرضية قائمة حتى الآن كون المعبر أصبح مصدراً مدراً للمال الذي يذهب مباشرة إلى جيوب بعض ضباط الحدود في مصر.وتم تداول موضوع الرشاوى في عدد من التقارير الصحفية التي تم نشرها قبل عدة أشهر وأثارت قضية "الجبايات والرشا" التي فرضها ضباط الإستخبارات المصرية على الفلسطينيين سخط المجتمع العربي والإسلامي، وتناولت هذه التقارير معاناة سكان القطاع في الدخول الى مصر وإستغلال الضباط المصريين لظروفهم القاسية.وبفتحها لمعبري "إيريز" و"كرم أبوسالم" ربما أصبحت سلطات الإحتلال الإسرائيلي أكثر رفقاً ورحمة بالإنسان في قطاع غزة من ضباط الإستخبارات المصرية الذين مازالوا يقفون في وجه أشواق وأحلام سكان غزة الذين يرون في مصر ملاذاً آمناً يفرون إليه عندما يشتد بهم المرض والجوع والقهر والحاجة.
2736
| 14 يوليو 2016
نفى تقرير صادر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات أي علاقة لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري بأي تسوية مستقبلية شاملة في المنطقة ولا بقضية فلسطين.وأكد التقرير أن كلّ عوامل انطلاق هذه التسوية غائبة بدءًا بموازين القوى على الأرض، وواقع الإنقسام الفلسطيني وصولًا إلى إنشغال الأمريكيين بانتخاباتهم الرئاسية، فقضية فلسطين تُستخدم أداةً إعلامية فقط. وحتى في هذا السياق فإنّ إسرائيل أيّدت التحرك المصري وفضّلته على الفرنسي بوصفه لا يستند إلى أيّ مرجعية دولية. وما يمكن أن تسفر عنه هذه الجهود هو تبادلٌ للأسرى بين حماس وإسرائيل، يخدم حاجة نتنياهو إلى مكاسب سياسية آنية بينما يفتح المجال أمام نظام السيسي لاستعادة العلاقة مع واشنطن، من بابٍ يبدو مضمونًا، وهو خدمة مصالح إسرائيل الأمنية وتقديم نفسه بوصفه عدوًا لدودًا للتطرف الإسلامي، وهي بضاعة تبدو سوقها مزدهرة هذه الأيام في الغرب. الزيارة خطوة لتوثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها واستعادة الاتصالات مع واشنطن وأضاف التقرير أنه خلافًا لذلك، يبدو تصوّر حدود أوسع للدور المصري صعبًا خلال هذه المرحلة، على مستوى استعادة التوازن إقليميًا في مواجهة القوى غير العربية التي يتضخم دورها على حساب الدور العربي، وعلى مستوى الحفاظ على متطلبات الأمن القومي المصري نفسه أيضًا. وحتى التحرّك المصري المستجدّ على صعيد الوساطة الفلسطينية الإسرائيلية، غدَا مرهونًا بإرادة قوى إقليمية أخرى بات بمقدورها إلزام التحركات المصرية بسقف محدد لا تستطيع تجاوزه. والاتفاق التركي- الإسرائيلي الأخير بشأن غزة مثالٌ على هذه الحقيقة.ونوه التقرير إلى طبيعة الزيارة التي تمت في العاشر من يوليو 2016، حيث التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وعلى الرغم من أنّ الهدف المعلن لزيارة شكري بحسب المتحدث باسم الخارجية المصرية هو "توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية"، فقد أثار هدف الزيارة وتوقيتها تساؤلات جدية، في ظل شكوك عميقة تحيط بنيّة إسرائيل خوض مباحثات جدية مع الطرف الفلسطيني في هذه الفترة، بخاصة في ضوء رفض نتنياهو المبادرة العربية أساسًا للسلام، وعدم تعامله مع هدف الزيارة المعلن بجدية، إذ قامت حكومته في يوم الزيارة بإقرار خطة جديدة لتوسيع المستوطنات في الخليل وعمومًا سبق أن فضّلت إسرائيل التحرك المصري على المبادرة الفرنسية، وذلك بالضبط لعدم توافر أفكار محددة فيه، ولأنّه لا يستند إلى أيّ مرجعيات دولية واضحة.هدف الزيارة وتوقيتهابدَا الجانب الإسرائيلي مهتمًا بفكرة الزيارة ذاتها وعودة التطبيع مع مصر التي لا يخفي تأييده لنظامها، وبتناول ملفات محددة تحقق له مكاسبَ سياسية سريعة مثل الإفراج عن جنود أسرى، أو استعادة رفات جنود قتلى، بدلًا من الانخراط جديًا في عملية سلام حقيقية، بما يترتب عليها من انسحابات ووقف للاستيطان ومناقشة موضوع القدس، وغيرها. ويبدو أنّ المسعى الإسرائيلي كان في قلب زيارة شكري القدس المحتلة، حيث عرض توسّط القاهرة لدى حماس في إطار عملية تفاوضية تحت شعار "بناء الثقة"، لإعادة رفات عدد من الجنود الإسرائيليين، وإخلاء سبيل جنديين آخرَين، قيل إنّ حماس تحتجزهما، مقابل الإفراج عن عدد من المعتقلين من بين الآلاف ممّن تحتجزهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي.أثار توقيت زيارة شكري تكهنات بخصوص وجود أهداف أخرى لها أيضًا، إذ تمّت الزيارة التي لم يعلن عنها سوى عشية وصوله إلى مطار بن جوريون، بعد قمة عقدها رئيس الوزراء الإسرائيلي في عنتيبي الأوغندية مع سبعة قادة دول إفريقية بينها دولٌ تشترك في حوض النيل، أعلن خلالها عن برنامج موسّع للتعاون مع هذه الدول، بما في ذلك التعاون في ملف الريّ وإدارة الموارد المائية المثير لقلق القاهرة، والمتعلق مباشرة بأحد أهمّ الأعصاب الحساسة لأمنها القومي.وما أثار القلق أكثر هو الشق المتعلق بإقامة تعاون إسرائيلي أوسع مع إثيوبيا في هذا الملف، وهي المشتبكة في خلاف حادّ حول سد النهضة مع القاهرة، وترفض تقديم تنازلات للحدّ من آثارٍ تخشاها مصر على حصتها المائية. وكان ملفتًا أنّ مصر لم تعلّق على القمة الإسرائيلية- الإفريقية، ولم يتطرق وزير خارجيتها خلال زيارته إلى هذا التحرك الإسرائيلي في إفريقيا باعتباره يمسّ مباشرةً أمن مصر المائي. ما عزز الشكوك في أنّ القاهرة قد تكون طلبت وساطة إسرائيلية لدفع المفاوضات العالقة مع إثيوبيا.سقف جديد للتطبيعلم يكن تصريح السيسي المشار إليه في بيان وزير الخارجية خلال الزيارة، الذي حثّ على "التوصّل إلى حلٍ شامل وعادل للقضية الفلسطينية"، ولا دعوة سابقة تزامنت مع ذكرى النكبة الثامنة والستين، دعا فيها السيسي إلى ما أسماه "سلامًا دافئا" مع إسرائيل، من الإشارات الأولى إلى حصول تغيير في بوصلة السياسة المصرية، وتوجّه نحو تقاربٍ غير مسبوق مع إسرائيل ربما يفوق بمراحل ما كانت عليه الحال في أيام مبارك. كما أنّ الأمر لم يقتصر على حالة "الإطراء" السياسي المتبادل الذي تصاعد بين السيسي ونتنياهو خلال الشهور الأخيرة، بل تجاوز ذلك كلّه إلى خطواتٍ ملموسة بادر إليها الجانب المصري منذ مدة، وكان أبرزها إعادة السفير المصري إلى تل أبيب، بتعيين الدبلوماسي حازم خيرت سفيرًا في منتصف 2015، وإطلاق سراح عودة الترابين الذي أدين بالتجسس لمصلحة إسرائيل قبل 15 عامًا. هذا، فضلًا عن تدشين مبنى جديد للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، ضمن حالة نشاط لافتة لحركة السفير الإسرائيلي في القاهرة، حاييم كورين، الذي أثار أزمة داخلية حين قام بزيارة أحد أعضاء البرلمان المقرّبين من النظام في قريته بوسط الدلتا.ويمكن القول إنّ تقارب نظام السيسي مع إسرائيل بدأ منذ الساعات الأولى للانقلاب الذي وصفه عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية، بـ"معجزة أمنية لإسرائيل"، ففي أغسطس 2013، وصل وفد أمني إسرائيلي إلى القاهرة، التقى قيادة الجيش المصري، وفقًا لهدفٍ معلن في بيان الزيارة، وهو التأكد من تواصل التعاون الأمني بين الجانبين. وعلى الرغم من أنّ السيسي التقى نتنياهو لأول مرة على هامش قمة باريس للمناخ في ديسمبر 2015، فقد بينت تقارير إخبارية إسرائيلية أنّهما قد ظلّا على اتصال وتنسيق دائمَين منذ لحظة تولّي السيسي الرئاسة قبل ما يربو على العامين. ويصف تقرير لموقع "وَلّا" الإسرائيلي السيسي بأنّه أحد أكثر المسؤولين الأجانب تواصلًا عبر الهاتف مع نتنياهو بصورة غير معلنة. ويمكن قراءة إيفاد وزير الخارجية شكري إلى إسرائيل في هذا السياق وفي هذه الأوضاع بوصفه خطوة أخرى نحو توثيق العلاقات مع إسرائيل وتطبيعها الذي تتسارع خطواته وتتكشّف أبعاده بمرور الوقت.رهانات ملتبسةوفقًا ليائير لابيد النائب في الكنيست عن حزب "يش عتيد"، فإنّ "المصالح المشتركة المتمثلة بمكافحة الإرهاب تخلق فرصةً لتسوية، ما يسمح بتشكيل محور يضمّ الدول المعتدلة في منطقة الشرق الأوسط". وتأتي عملية الربط المشار إليها بين إقامة محور أمني يضمّ الدول العربية "المعتدلة" مع إسرائيل وبين وعودٍ بتسوية مفترضة غير واضحة المعالم للقضية الفلسطينية في إطار السعي للاستفادة من وجود توافق دولي على محاربة الإرهاب.في هذا السياق، تراهن إسرائيل على تكرار سيناريو "مسيرة مدريد" لإعطاء الانطباع بوجود فرصة للتسوية نتيجة لظرف أمني ضاغط وتوافق دولي بضرورة التعاون بين دول المنطقة لمواجهة مخاطر كبرى، وينتهي الأمر كما في كلّ مرة بتحقيق الغايات الدولية والإسرائيلية، بينما تغوص التسوية في تفاصيل وترجمات لا تنتهي، تستمر خلالها سياسات تغيير الواقع على الأرض بالاستيطان والاستيلاء على الأراضي وتغيير ديموغرافية المكان.هذا على الجانب الإسرائيلي، أمّا على الجانب المصري، فيستفيد نظام السيسي من هذا التوافق في تسويق نفسه دوليًا بوصفه قلعة للاعتدال في مواجهة التطرف، كما أنّه يكسب بذلك دعم إسرائيل واللوبي الإسرائيلي في واشنطن لإصلاح ما فسد في العلاقة مع القوى الكبرى في العالم منذ الانقلاب على المسار الديمقراطي في مصر. وواقع الأمر أنّ إسرائيل تضطلع منذ انقلاب 3 يوليو 2013 بمهمة تسويق السيسي في واشنطن بوصفه حليفًا في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها إسرائيل، بحيث أكّد أعضاء لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي برئاسة الليكودي تساحي هنغبي، خلال زيارتهم أخيرًا العاصمة الأمريكية واشنطن أمام صنّاع القرار والمشرعين الأمريكيين، أهمية الدور الإيجابي الذي يقوم به نظام السيسي في مواجهة الإرهاب. وكانت إسرائيل بذلت جهدًا كبيرًا لدى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة لكي تتجنب واشنطن وصف ما حدث في مصر في يوليو 2013 بالانقلاب العسكري، وهو ما يعني - بحسب القانون الأمريكي - أن توقف أمريكا الدعم الذي ترسله إلى مصر كون حكومتها حكومة انقلاب عسكري.وفي إطار سعيه لتحقيق تقارب مع الولايات المتحدة عبر البوابة الإسرائيلية، ولمكافأة إسرائيل على "مساعيها الحميدة" في أمريكا والغرب بصورة عامة، ذهب النظام المصري إلى حدود غير مألوفة سابقًا في التعاون الأمني معها في سيناء، وصولًا إلى مطابقة المواقف بينهما إزاء حماس. السيسي يسعى لتقارب غير مسبوق مع إسرائيل يفوق عصر حسني مبارك وخلال محاضرة في مدينة بئر السبع يوم 6 فبراير 2016، كشف يوفال شتاينتس وزير البنية التحتية في الحكومة الإسرائيلية، والعضو المراقب في المجلس السياسي- الأمني المصغر، والمسؤول السابق عن تنسيق أعمال المخابرات، أنّ مصر تعمل على هدم أنفاق غزة وإغراقها بناءً على طلب إسرائيل، واصفًا التنسيق الأمني الراهن بين الطرفين بـ"غير المسبوق"، فهو وفقًا له "الأفضل منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد في 1979".وفي السياق نفسه، يمكن أيضًا فهم السماح بدخول إسرائيل على خط أزمة سقوط الطائرة الروسية، سواء بالصمت على دورها في تتبّع مكالمات عناصر تنظيم الدولة التي استندت إليها المخابرات البريطانية والأمريكية في ترجيح سقوط الطائرة بعمل إرهابي [14]، أو حتى القبول بمشاركتها في أعمال البحث عن الحطام. ولم تكن معلومات التعاون العسكري في سيناء محلًا للإخفاء والتعتيم، بدءًا من تقديم إسرائيل الدعم للجيش المصري في سيناء الذي "يتمثل بالصواريخ الاعتراضية والمعلومات الأمنية عن المسلحين هناك"، ومساهمة مصر في مساعي منع تهريب السلاح إلى قطاع غزة عبر الأراضي السودانية، وصولًا إلى قيام إسرائيل بعمليات "قنص" منتمِين إلى تنظيمات جهادية في سيناء، بطائرات من دون طيار (درونز) بموافقة مصرية. إضافةً إلى التعاون الأمني غير المسبوق، دعمت مصر طلب إسرائيل منحها عضوية لجنة الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي التابعة للأمم المتحدة، في حين لم يكن هناك أيّ ضغوط لاتّباع هذا السلوك التصويتي.
552
| 14 يوليو 2016
كشفت تقارير إعلامية روسية عن فضيحة جديدة بطلها الإعلام التلفزيوني الإيراني الذي إتخذ من الأقمار الصناعية الإسرائيلية منبراً ببث عبره برامجه الطائفية التي تسعى إيران من خلاله إلى تمرير أجنداتها السياسية القائمة على نشر التشيع في المنطقة العربية، ويكشف هذا التعاون الإعلامي نية الانظمة في إيران وإسرائيل تجاه المنطقة.وبلغ التعاون أقصى مداه بعد أن تعهدت القنوات الإيرانية المعنية بالبث عبر الأقمار الصناعية الإسرائيلية بإلتزامها بعدم تناول القضايا الفلسطينية التي تمس بشكل مباشر الشأن الإسرائيلي بل وذهبت أكثر من ذلك بإلتزامها بعدم تناول برامجها لكل ما له علاقة باليهود.وقالت العربية.نت في تقريراً لها عن الفضيحة إن هناك 6 قنوات إيرانية طائفية تبث برامجها التلفزيونية عبر أقمار صناعية إسرائيلية من قبيل قمر "عاموس 2" و"عاموس 3" و"عاموس5" وهي أقمار متخصصة في البث التلفزيوني وبالإضافة للقنوات الإيرانية هناك قنوات أخرى داعمة للتوجه الشيعي ومؤيدة للمخطط الإيراني تستخدم نفس الأقمار الإسرائيلية لنشر سمومها الطائفية عبرها، وإستخدام هذه القنوات اللغة العربية في بثها يثبت إستهدافها بشكل أساسي الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة الأخرى.وقال التقرير إن وسائل الإعلام الروسية كشفت حقائق مدعمة بأسماء القنوات الإيرانية والقنوات الموالية لها، والتي تبث برامج تم إعدادها لتنفيذ أجندات إيرانية تقوم في الأساس على التكريس والتحريض الطائفي والترويج للتيار الشيعي، وحصل الإعلام الروسي على معلومات إسرائلية تعزز ما جاء في الخبر.ولكسب ود المتلقي تقوم القنوات الإيرانية بإستجداء المشاهدين عبر إدعائها بأن عملها التلفزيوني هو نذر لدعم المذهب الشيعي وإعلاء شأنه فيما تدعي الفقر والحاجة للحصول على المال .وقال التقرير إن القنوات الإيرانية التي تبث عبر الأقمار الإسرائيلية تستخدم اللغة العربية في برامجها ومن تلك القنوات قناة الغدير وآل البيت والأنوار والعالمية وغيرها من القنوات الموالية لإيران، وهذا بحسب ما كشفته وسائل الإعلام الروسية.
1500
| 13 يوليو 2016
أعادت إسرائيل، اليوم الأربعاء، فتح معبر حدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مغلق منذ 9 سنوات، أمام نقل البضائع، بحسب ما أعلنت الإدارة المدنية، اليوم الأربعاء. وقبل فتح المعبر، قال متحدث باسم الإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة "سيتم الأربعاء فتح معبر إيريز مرة أخرى أمام حركة البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة والتي تجري منذ 9 سنوات عبر معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)". وأضاف المتحدث "تم اتخاذ هذا الإجراء لتسهيل عمل المستوردين الفلسطينيين وبالتالي مساعدة الاقتصاد في قطاع غزة". وكانت الحركة في معبر إيريز تقتصر حتى الآن على الأشخاص. ويقع المعبر في شمال قطاع غزة، ويعد اقرب بكثير لمدينة غزة من معبر كرم أبو سالم في الجنوب، ما يزيد المسافة التي تقطعها الشاحنات المحملة بالبضائع القادمة من ميناء أشدود الإسرائيلي.
243
| 13 يوليو 2016
تترقب عائلة الفلسطيني محمد أبو خضير، إعلان المحكمة العليا الإسرائيلية موعد جلسة للنظر في طلبهم هدم منازل 3 مستوطنين إسرائيليين قتلوا الفتى البالغ من العمر 16 عاما في 2014، من منطلق المعاملة بالمثل. وكانت العائلة تقدمت بهذا الطلب من وزير الدفاع الإسرائيلي في مايو، لكن محاميها يقول إن الوزير رفض الطلب، فتقدمت في الخامس من يوليو باستئناف أمام المحكمة العليا متطلعة إلى قرار يطلب من وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان "إعطاء أمر بهدم منازل قتلة ثبتت إدانتهم بقتل محمد أبو خضير". وقال مهند جبارة، محامي عائلة أبو خضير "نحن ننتظر في أي لحظة أن تعلن المحكمة العليا عن موعد انعقاد جلسة لاستئنافنا الذي طالبنا فيه بإلزام وزير الدفاع الإسرائيلي بإصدار أمر هدم بيوت اليهود قتلة محمد أبو خضير على غرار هدم بيوت الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد يهود". ويشكل هذا الطلب سابقة في الجانب الفلسطيني. وقتل محمد ابو خضير "16 عاما" من حي شعفاط في القدس الشرقية المحتلة في الثاني من يوليو 2014، بعدما خطفه 3 يهود من مستوطنة معاليه ادوميم وضربوه وأحرقوه حيا. ودانت المحكمة المركزية في القدس في مايو، يوسف حاييم بن ديفيد "31 عاما" بقتل الفتى، وحكمت عليه بالسجن المؤبد. وكانت محكمة أخرى حكمت في الرابع من فبراير على شريكيه اللذين كانا قاصرين عند وقوع الجريمة بالسجن المؤبد لأحدهما و21 عاما للثاني.
506
| 13 يوليو 2016
حلّقت طائرات استطلاع إسرائيلية بدون طيار، عصر اليوم الثلاثاء، بشكل مكثف في سماء غزة، عقب تسلل بدوي عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية، إلى القطاع، بحسب مراسل "الأناضول". وقالت مصادر من داخل قطاع "غزة"، إلى أن عملية التسلل جرت في الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت غزة، ولم تشر تلك المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها إلى مصير البدوي المتسلل. وكان الجيش الإسرائيلي، قال في بيان أصدره بوقت سابق اليوم، إنه "في ساعات الظهر تم رصد مواطن إسرائيلي يجتاز السياج الحدودي متوجها إلى قطاع غزة". وأضاف البيان، أن "الحادت موجود في فحص قوات الأمن"، مشيراً إلى أن "المتسلل بدوي من الداخل(الإسرائيلي)"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وتمنع إسرائيل الأشخاص الذين يحملون جنسيتها من دخول قطاع غزة، وتعتبر دخول القطاع مخالفاً للقانون. ويخضع قطاع غزة لحصار بري وبحري وجوي إسرائيلي، منذ عام 2007.
457
| 12 يوليو 2016
أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن بلاده مستعدة إبرام أي اتفاق يعود بالفائدة على الفلسطينيين ويزيل عزلتهم الدولية، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية، اليوم الثلاثاء. وبحسب وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، جاء ذلك في كلمة ألقاها يلدريم، اليوم، في اجتماع الكتلة النيابية لحزبه (العدالة والتنمية)، بالعاصمة أنقرة، موضحا أنهم طبعوا العلاقات مع كل من موسكو وتل أبيب، وذكر بكلمته التي ألقاها عند توليه منصب رئاسة الوزراء، "سنزيد أصدقاء تركيا ونقلص أعداءها في المنطقة والعالم". وأكد رئيس الوزراء التركي، أن إسرائيل اعتذرت لتركيا عن حادثة سفينة "مافي مرمرة"، وقبلت تعويض أسر الشهداء، مضيفا "وعقب مفاوضات طويلة معها (إسرائيل)، قبلت بتخفيف الحصار عن غزة، وأرسلنا سفينة مساعدات إنسانية إلى القطاع في هذا الصدد". ولفت يلدريم، أن تركيا جنت أولى ثمرات الاتفاق مع إسرائيل، وأرسلت سفينة "ليدي ليلى"، لسكان غزة قبيل عيد الفطر المبارك، مضيفًا "عقب هذه المرحلة ستكون تركيا الرائدة في تنمية غزة، التي توقفت فيها الصناعة، وتضررت البنية التحتية، والمرافق الخدمية والصحية". وأضاف "الدفاع عن القضية الفلسطينية، لا يكون بالشعارات الرنانة، وإنما بالأفعال، وتحقيق أشياء ملموسة على الأرض، ومن جهتنا فإن توكي "مؤسسة الإسكان التركية"، تقيم مبانٍ سكنية للفلسطينيين، فيما تشرع تيكا "وكالة التعاون والتنسيق التركية" في إنشاء مستشفى في القطاع، فضلاً عن إنشاء منطقة صناعية في منطقة عنزة بالضفة الغربية". وأشار يلدريم، إلى أن الاتفاق مع إسرائيل سيطرح على البرلمان التركي، للمصادقة عليه، الأسبوع الحالي، مؤكدا أن الاتفاق سيكون لصالح تحسين الشروط الحياتية للفلسطينيين، إلى جانب حل المشاكل العالقة مع إسرائيل عن طريق المفاوضات السياسية، وتطبيع العلاقات بين البلدين.
450
| 12 يوليو 2016
اخترقت اليوم الإثنين، جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي ما يسمى بـ"خط وقف إطلاق النار" جنوبي سوريا، وبدأت بتنفيذ أعمال حفر في المنطقة، بغية إقامة سواتر ترابية، بحسب ما أكد مصدر في المعارضة السورية. وأوضح المصدر لوكالة "الأناضول"، أن جرافتين يرافقها عناصر من الجيش الإسرائيلي، اجتازت خط وقف إطلاق النار الفاصل بين الجولان المحتل(من قبل إسرائيل) وريف محافظة القنيطرة(جنوبي سوريا) ودخلت مسافة 300 متر في منطقة تل عكاشة ببلدة بريقة بريف القنيطرة الأوسط. واتهم المصدر القوات الإسرائيلية بمحاولة دفع "خط وقف إطلاق النار" أكثر داخل الأراضي السورية، إلى جانب العمل على تأمين هضبة الجولان التي تحتلها منذ عام 1967. وكان الجيش الإسرائيلي توغل صيف العام الماضي داخل مخيم الشحار بريف القنيطرة الشمالي والملاصق للشريط الفاصل مع الجولان المحتل، وجرّفت بعض الأشجار والخيم في المنطقة، فضلاً عن حفرها خنادق فيها.
240
| 11 يوليو 2016
أعرب الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، عن استيائه الشديد من زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري، إلى إسرائيل، والتي لاقت استهجاناً كبيراً في الأوساط المصرية خاصةً من قبل الرافضين للنظام الحكام. وكان باسم، من أبرز المعلقين على ما تم في الزيارة، حينما شاهد يوسف وزير الخارجية المصري بصحبة رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء مشاهدتهما لمباراة نهائي بطولة أوروبا 2016. شكري بصحبة نتنياهو أثناء مشاهدتهما لمباراة نهائي بطولة أوروبا 2016 وكتب الإعلامي الساخر، على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الإثنين، متهكماً: "ما رمتش الريموت في وشه؟ اعتبره ميكروفون الجزيرة يا أخي، بس إحنا اللي خونة برضة مش كده؟. وتأتي زيارة شكري بينما تشهد الأراضي الفلسطينية أعمال عنف منذ مطلع أكتوبر 2015 أسفرت عن مقتل 214 فلسطينيا، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس.
727
| 11 يوليو 2016
قالت وزارة العدل الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن المدعي العام في إسرائيل أمر بفتح تحقيق في "أمور" تتصل برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن الوزارة لم تحدد ماهية هذه الأمور. جاء هذا البيان بعد أيام من تكهنات وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود شكوك رسمية محتملة في ارتكاب أخطاء من جانب نتنياهو أو أشخاص مقربين منه، ونفى نتنياهو عبر محاميه ارتكاب أي أخطاء. ويقضي نتنياهو الفترة الرابعة له في منصب رئيس الوزراء. وقال البيان، إن قرار المدعي العام أفيخاي ماندلبليت جاء بعد "الحصول على معلومات عن أمور تتعلق -ضمن أشياء أخرى- برئيس الوزراء" والتي بحثها مع مسؤولين كبار في الشرطة والادعاء. وتابع البيان "لابد من التأكيد على أن هذه عملية بحث وتحر ولم يفتح بعد تحقيق جنائي يتعلق برئيس الوزراء". ويمكن أن تكون هذه العملية مرحلة أولية تقود إلى فتح تحقيق جنائي. ووصف البيان تقارير وسائل الإعلام عن القضية بأنها "غير دقيقة على أقل تقدير".
565
| 10 يوليو 2016
أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، سيصل اليوم الأحد، إسرائيل في مهمة من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وسيجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. ونقلت الصحيفة العبرية عن مسؤول كبير في تل أبيب، أن زيارة شكري هي الأولى لوزير الخارجية المصري لإسرائيل منذ تسع سنوات، مشيرة إلى أنه كان قد زار قبل أسبوعين، رام الله واجتمع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت، نقلًا عن مصادر دبلوماسية مصرية، إن عملية السلام ستكون الموضوع الرئيسي من بين أخرى سيتم مناقشتها مع نتنياهو، مبينة أن شكري يحمل مقترحات مصرية لتعزيز مبادرة السلام الفرنسية ومبادرة الرئيس المصري السيسي. وكان السيسي، قد ألقى قبل بضعة أشهر، خطابًا دعا فيه جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل والفلسطينيين، إلى العمل من أجل استئناف المفاوضات، كما دعا الدول العربية إلى التحرك لدفع عملية السلام. وادعت الصحيفة أن خطاب السيسي كان جزءًا من عملية شارك فيها رئيس الوزراء البريطاني السابق "توني بلير"، إضافة للرئيس المصري، حيث حاول بلير في ذلك الوقت ضم رئيس المعارضة الإسرائيلية اسحاق هرتسوغ، إلى الحكومة الإسرائيلية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كتلة "المعسكر الصهيوني". إلا أنه بسبب قرار نتنياهو بعدم التجاوب مع مطالب "المعسكر الصهيوني" وضم حزب "إسرائيل بيتنا" إلى الحكومة وتعيين زعيم الحزب أفيغدور ليبرمان وزيرًا للأمن أفشل هذه الجهود. وقالت الصحيفة إنه منذ توسيع مجلس الوزراء الإسرائيلي، ادعى نتنياهو عدة مرات أنه يريد تعزيز العملية السياسية، كما أثار القضية خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، في روما قبل أسبوعين. ووجه نتنياهو رسائل إلى مصر من خلال القنوات الدبلوماسية، ادعى فيها أن ضم ليبرمان إلى الحكومة، لم تكن موجهة ضد مبادرة الرئيس المصري، وأنه أبدى رغبته في تعزيز هذه المبادرة.
580
| 10 يوليو 2016
عامان على العدوان الإسرائيلي الثالث على غزة صادف الخميس السابع من تموز/يوليو 2014 الذكرى الثانية للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة (عملية الجرف الصادم)، وبات التصدي لهذا العدوان الغاشم يعرف بإسم (العصف المأكول فلسطينيا)، الذي استمر 51 يوما، وراح ضحيته أكثر من ألفي شهيد من بينهم حوالي 550 طفلا، و300 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من عشرة آلاف. وقبل الحرب الثالثة ،كانت (إسرائيل) شنّت حربين على قطاع غزة الأولى في عام 2008، واستمرت 21 يوما أسفرت عن ألفي شهيد فلسطيني، فيما اندلعت الحرب الثانية في العام 2012، واستمرت لمدة 8 أيام، وأسفرت عن استشهاد 175 فلسطينياً. وأشارت حصيلة أعمال الرصد والتوثيق لمراكز حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان إلى أن قوات الاحتلال هدمت ودمرت 31974 منزلا وبناية سكنية متعددة الطبقات. وعلى صعيد المجتمع المدني وخسائر الاقتصاد، قدرت المنظمات والمؤسسات المحلية مجموع الخسائر الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة التي لحقت بالقطاع الاقتصادي في قطاع غزة بنحو 3 مليار و6 مليون دولار، حيث استهدف الاحتلال 9 محطات لمعالجة المياه، و18 منشأة كهربائية، و19 مؤسسة مالية ومصرفية، و372 مؤسسة صناعية وتجارية، إضافة إلى استهداف 55 قارب صيد. في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 68 عسكريًا من جنودها، و4 مدنيين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بجروح، بينهم 740 عسكريًا، حوالي نصفهم باتوا معاقين، بحسب بيانات عبرية. وخلال الحرب، أعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" في 20 من تموز/يوليو 2014، عن أسرها الجندي الإسرائيلي شاؤول آرون، خلال تصديها لتوغل بري للجيش الإسرائيلي شرق مدينة غزة,واتهمت (إسرائيل) حينها حركة حماس باحتجاز جثة ضابط آخر يدعى هدار غولدن قُتل في اشتباك مسلح شرقي مدينة رفح، يوم 1 آب/ أغسطس، بعد أن كانت أعلنت عن فقدان جثتي جنديين في قطاع غزة خلال الحرب، لكن وزارة الدفاع عادت وصنفتهما، مؤخرا، على أنهما "مفقودان وأسيران". توقف العدوان الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، ولم تنكسر شوكة المقاومة الفلسطينية، ولم تتمكن جيوش الاحتلال من اقتلاع حركة حماس وقيادييها وحواضنها من مدن القطاع ومخيماته، وسجّلوا أروع صور الصمود والتضحيات والبطولة لوحدهم على أرض القطاع. وتعهدت دول عربية ودولية في أكتوبر/ تشرين أول 2014 بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريباً تم تخصيصه لإعمار غزة، فيما النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين،وتعهدت قطر بتقديم مليار دولار مساعدات لاعادة الاعمار على لسان وزير الخارجية خالد بن عطية أمام مؤتمر المانحين في القاهرة غير أن إعمار القطاع، وترميم ما خلّفته الحرب، يسير بوتيرة بطيئة عبر مشاريع خارجية بينها أممية، وأخرى قطرية، وتركية. وبمناسبة مرور عامين من العدوان الهمجي الاسرائيلي على قطاع غزة، نشر الفريق الوطني لإعمار غزة، تقريرًا مفصّلًا حول ظروف سير عملية إعادة الإعمار. وأشار الفريق الى اتفاق مع البنك الإسلامي للتنمية ودولة قطر، لتوفير التمويل اللازم لعملية إعادة الإعمار بشكل خاص للمنازل المدمرة بشكل كلي،وتقوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذها، وبذلك تم توفير نسبة كبيرة من متطلبات إعادة الاعمار .
361
| 09 يوليو 2016
بعد مرور عامين على أشرس عدوان إسرائيلي شنه الاحتلال على غزة في يوليو 2014، والذي استمر لـ51 يومًا وشهد سقوط أكثر من 2000 شهيد وإصابة أكثر من 10000 مواطن، وتدمير عشرات آلاف المنازل والمتاجر والمصانع والمدارس، يبقى دور قطر حاضرا بقوة في إعادة تعمير القطاع والتخفيف عن سكانه. وحسب آخر إحصائية رسمية صادرة عن السلطة الفلسطينية ولجنة الإعمار، فإن ما تم إنجازه من مشاريع وإغاثة لأهل قطاع غزة، منذ انتهاء الحرب على غزة وحتى الآن لم يتعد الـ40% من التعهدات التي قطعتها الدول على نفسها، خلال اجتماع المانحين الذي عقد بالقاهرة في أكتوبر 2014، وأيضًا اجتماع المراجعة الاقتصادي لنفس الدول الذي عقد في رام الله قبل عدة أشهر، وذلك بسبب التضييق والخناق والحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 10 أعوام. قطر كان لها الدور الأبرز، في إغاثة أهل غزة والمساهمة الجديدة في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، فقطر كانت سباقة بالمشاريع الحيوية التي تنفذها في القطاع قبل العدوان، من خلال منحة سمو الأمير الوالد التي شملت إقامة مدينة حمد السكنية في خان يونس جنوب قطاع غزة، وهي كبرى المدن السكنية في القطاع وتحتوي على أكثر من 3000 وحدة سكنية مع كامل البنى التحتية الأخرى التي تجعلها مدينة متكاملة، وتأهيل شارع صلاح الدين والرشيد الساحلي "شارع البحر"، وهما أهم شارعين يربطان شمال وسط وجنوب غزة، ومشفى سمو الشيخ حمد للتأهيل والأطراف الصناعية، وهو الأول في فلسطين والمنطقة العربية، والعديد من المشاريع الحيوية الأخرى في شتى المجالات من خلال منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بالتبرع بمليار دولار لإعادة إعمار غزة خلال اجتماع المانحين بالقاهرة في أكتوبر من عام 2014. ولم تكتف قطر بالإعلان فقط عن تقديم مليار دولار لإعادة الإعمار، بل باشر على الفور سعادة السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بالإعلان في أول زيارة رسمية له لغزة بعد انتهاء الحرب مباشرةً عن بناء أول ألف وحدة سكنية بقيمة تزيد عن 50 مليون دولار من منحة المليار، وبالفعل كانت قطر من أوائل الدول التي تفي بتعهداتها وتقدم مشاريعها وتعيد البسمة للفلسطينيين الذين شردوا عن ديارهم ومنازلهم عنوة بعد تدميرها من قبل الاحتلال. بان كي مون يشيد بدور قطر الإشادة بالدور القطري لم تكن محلية فقط، فقد أشاد السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارته الأخيرة التي قام بها لغزة في الثامن والعشرين من شهر يونيو وزار خلالها مشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، بالجهود القطرية المبذولة في رفع المعاناة عن سكان غزة، حيث تقدر قيمة المشاريع القطرية التي نفذت فعليًا في القطاع بنحو 300 مليون دولار أمريكي، بينما تجاوزت المشاريع الجاري تنفيذها ما يزيد على 70 مليون دولار، وطالب الدول الأخرى التي تعهدت بالإعمار بالإيفاء بالتزاماتها تجاه غزة. العدوان لم ينته.. وجهود قطر واضحة ويرى باسم نعيم القيادي في حركة "حماس" أن العدوان على قطاع غزة لم يتوقف بوقف إطلاق النار الذي وقّع في القاهرة، رغم مرور عامين على انتهاء أطول عدوان له. وقال لـ"الشرق" إن إسرائيل لم تلتزم بأي شرط من شروط وقف إطلاق النار، فهي لم ترفع الحصار، واستمرت في استباحة الحدود البرية والبحرية، واستمرت في إغلاق المعابر، وهذا الأمر فاقم تمامًا من معاناة أكثر من مليوني مواطن فلسطيني، باتوا يعيشون في سجن كبير. أما بالنسبة إلى قطر، فأي إنسان منصف أو موضوعي من أبناء شعبنا الفلسطيني وبعيدًا عن السياسة، يدرك أن قطر خلال السنوات الماضية بذلت جهودًا كبيرة، سياسيًا ودبلوماسيًا وغغاثيًا وماديًا للتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني، فقطر بخلاف ما تقدمه من مشاريع حيوية وإستراتيجية في غزة، ترعى جولات الحوار والمصالحة ما بين حركتي حماس وفتح، وتتحرك عبر الإقليم وعلى المستوى الدولي باتجاه رفع الحصار عن غزة وإنصاف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، لذلك أكرر أن أي إنسان منصف لابد من أن يشيد بدور قطر لنصرتها الشعب الفلسطيني وأهل غزة ورفع الظلم عنه.
455
| 08 يوليو 2016
أصيب شاب أردني، صباح اليوم الجمعة، بنيران حارس أمن إسرائيلي، بعد محاولته التسلل عبر الحدود بين البلدين. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة "العامة"، إن "شاباً متسللاً من الأردن أصيب بنيران حارس أمن في منطقة غور الأردن إلى الجنوب من بحيرة طبريا (شمالي إسرائيل)". وأضافت "تم نقل المصاب إلى مستشفى بوريا حيث وُصفت إصابته بالمتوسطة"، مشيرة إلى أنه "يُشتبه بإلقائه قبل ذلك حجراً على سيارة مما أدى إلى إصابة سائقتها بجروح طفيفة". من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أن الشاب هو مواطن أردني عمره 26 عاماً.
379
| 08 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
42480
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
40062
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
23292
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12312
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7360
| 25 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
5684
| 26 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4356
| 24 أكتوبر 2026