رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي
مقتل عنصرين من "سرايا القدس" بغزة في حادث عرضي

أعلنت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أن عنصريها اللذين قتلا ظهر اليوم في قطاع غزة، قضيا جراء حادث عرضي، وليس بسبب غارة إسرائيلية. وقالت سرايا القدس، في بيان صحفي، إن مصطفى مفيد محمد السلطان (29 عاما )، وحسين غازي حسين نصر الله (25 عاما)، من بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة استشهدا خلال مهمةٍ جهادية في شمال قطاع غزة وكلاهما من وحدة الهندسة. وأضافت: دماء مجاهدينا الطاهرة ومن قبلها تضحياتهم وإعدادهم لمواجهة هذا العدو سيكون لها وقعاً كبيراً في أي مواجهةٍ قادمة. وكانت مصادر فلسطينية في غزة، قد قالت في وقت سابق، إن الفلسطينييْن قتلا جرّاء استهداف طائرات الاستطلاع الإسرائيلية لدراجة نارية، وهو ما نفاه الجيش الإسرائيلي. وقال الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على صفحته في موقع فيس بوك: نوضح أنه خلافًا للتقارير الفلسطينية لم تنفذ أي غارة إسرائيلية في قطاع غزة.

870

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 49 مستوطناً إسرائيلياً، صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلية. وسمحت الشرطة الإسرائيلية لعناصر من القوات الخاصة بها، باقتحام المسجد الأقصى بعد فتح باب المغاربة، وذلك لتأمين اقتحامات اليهود. وأضافت إن 49 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال الفترة الصباحية، وتجوّلوا في باحاته، وذلك من باب المغاربة، وحتى باب السلسلة. وأوضحت أن باب السلسلة، من الخارج شهد صلوات بعض اليهود التلمودية عقب خروجهم من المسجد الأقصى. وأكّدت مصادر فلسطينية أن قوات الشرطة الإسرائيلية اعتقلت أحد الشبان من باب المجلس (أحد أبواب المسجد الأقصى) واقتادته للتحقيق في أحد مراكزها القريبة. يُشار إلى أن اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى ما زالت مستمرّة، حيث تتم على فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف، ومسائية لمدة ساعة.

832

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 1778 آخرين برصاص الاحتلال منذ قرار ترامب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن 4 مواطنين استشهدوا وأصيب 1778 آخرين خلال المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ يوم الخميس الماضي رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي. وذكرت وزارة الصحة، في بيان، أن عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغت 1396 إصابة، بينها 33 بالرصاص الحي، و323 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و998 استنشاق غاز مسيل للدموع، و24 ضرب، سقوط، حروق، دهس، فيما وصلت الإصابة المباشرة بقنابل الغاز 18، وتعاملت المستشفيات مع 83 إصابة، من بينها 15 إصابة في القدس. وفي قطاع غزة، بلغت إجمالي الإصابات منذ الخميس وحتى يوم أمس 382، بينها 85 بالرصاص الحي، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و235 استنشاق غاز مسيل للدموع، و12 ضرب، وسقوط، وحروق، و21 الإصابة المباشرة بقنابل الغاز، 15 قصف، وتعاملت المستشفيات مع 259 إصابة، من بينها 4 إصابات خطرة، بينها طفلة تبلغ من العمر 6 أشهر.

927

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
ما التكتيك الذي تتبناه إسرائيل ضد "الهبّة الشعبية الفلسطينية"؟

أجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن إسرائيل تتبنّى سياسة جديدة في مواجهة الهبّة الشعبية الحالية في الأراضي الفلسطينية، قائمة على الابتعاد عن استخدام العنف المُفرط، الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا في صفوف المحتجّين. ويلجأ جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك السياسة التكتيكية، وفق المحللين، في محاولةٍ منه لامتصاص حالة الغضب خاصة في الضفة الغربية (بما فيها مدينة القدس)، لمنع تصاعد الاحتجاجات، وإخمادها، وفي مسعى لتجميل صورته أمام العالم. كما تسعى إسرائيل، بذلك التكتيك، بحسب المحللين، إلى تثبيت المكاسب السياسية التي تحققت خلال الفترة الماضية لصالحها، بعد القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، نظراً لأن التصعيد العسكري وتوسيع رقعة المواجهات سيفشلان المساعي السياسية، وسيحمّلان الولايات المتحدّة الأمريكية المسؤولية تجاه اندلاعهما. وبحسب وكالة الأناضول، توقّع المحللون، في حواراتٍ منفصلة أن تستمر إسرائيل في تلك السياسة التكتيكة خلال الأيام القادمة. لكنّ ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث نظراً لأن حركة الجماهير والشارع الفلسطيني يصعب التنبّؤ بها، كما قالوا. القوة المفرطة وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم القوة المفرطة، خلال تصدّيه للهبّات الشعبية التي كان الشارع الفلسطيني يقودها، احتجاجاً على سياساته ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس، الأمر الذي كان يسفر عن سقوط عشرات الشهداء، ومئات الجرحى، في الأيام الأولى للاحتجاجات. لكن هذه المرة، بدا واضحاً أن إسرائيل تحاول أن تُبعد نفسها عن إحداث إصابات قاتلة، في صفوف المحتجّين الفلسطينية؛ لعدم تجديد ثورتهم. وعقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، شهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تظاهرات واحتجاجات واسعة، رفضاً للقرار. إلا أن الاحتجاجات، تراجعت خلال اليومين السابقيْن. التخفيف قدر المستطاع ويقول جهاد حرب، الكاتب والمحلل السياسي، إن السياسة التي اتبعتها الحكومة الإسرائيلية للتصدّي للهبّة الشعبية الأخيرة، قائمة على التخفيف قدر المستطاع من إحداث الإصابات القاتلة بين صفوف المتظاهرين، خصوصا في القدس. أما في مدينة القدس، فقد كانت هناك محاولة من الشرطة الإسرائيلية للنأي بنفسها بعيداً عن الاشتباكات مع المتظاهرين، وإن حصل فهي تحاول ألا تكون بحجم كبير وعنيف، وفق حرب. وقال مراقبون، إن الشرطة الإسرائيلية ابتعدت هذه المرة عن استخدام واستخدام الغاز المسيل للدموع، في القدس، واكتفت بمواجهة التظاهرات برفق الخيالة. وقال حرب: في الأيام الأولى كان واضحاً أن هناك تعليمات بعدم استخدام الغاز والأسلحة والأدوات في مدينة القدس. وتحاول إسرائيل امتصاص حالة الغضب الفلسطيني، وفق حرب، للدفع بالهبة الشعبية نحو التآكل والخمود. وفي الوقت الذي تتجه فيه أنظار المجتمع الدولي إلى الأراضي الفلسطينية لمتابعة الأحداث التي اندلعت عقب الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، تحاول إسرائيل الظهور بمظهر الدولة غير العنيفة (لا تستخدم القوة لقمع الاحتجاجات). ويتوقع حرب أن تستمر إسرائيل في تكتيكها غير المفرط في العنف لمواجهة الهبّة الشعبية والتصدّي للمحتجّين. إلا أن حركة الشارع الفلسطيني، لا يمكن التنبؤ بها، فقد يلجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة ضد المحتجّين، الأمر الذي يؤدي بالأحداث إلى الاشتعال، بحسب حرب. ويلفت حرب أن مستقبل الهبّة الشعبية وإمكانية استمراريتها مرتبطة بعدة عوامل أبرزها وجود برنامج نضالي وطني (مشترك) يوضح طبيعة المقاومة، وأماكنها. إلا أن غياب هذا البرنامج يهدد استمرارية الهبّة، كما يقول. ردة فعل محدودة من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي، إبراهيم حبيب، أستاذ الأمن القومي في أكاديمية الإدارة والسياسة بغزة، أن إسرائيل في سياستها الحالية بالتعامل مع الهبّة الشعبية، استخلصت العبر من المواجهات السابقة. ويوضح حبيب أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تدرك مخاطر الأمر والموقف الحالي، وتتعامل بروية وردة فعل محدودة في الإجراءات القمعية للمحتجّين، في محاولة لإجهاض أي هبّة شعبية متوقعة. ورصد حبيب، خلال الأيام الأربعة السابقة من بداية الهبّة الشعبية، عدم وجود مواجهات واسعة النطاق في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب استخدام قوة محدودة من الجانب الإسرائيلي للتصدّي لها. ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من الإضراب، الذي عمّ المؤسسات الحكومية خاصة المدارس، في الأراضي الفلسطينية، بعد يوم من الإعلان الأمريكي للقرار ضد القدس. وقال إن ذلك أدى إلى تضييق رقعة المواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأشار إلى جود حالة من التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية أدت إلى إخماد هذه الهبّة. ويرى أن المواجهات انحصرت غالبيتها في محيط مدينة القدس وقراها، التي لا تتبع للسلطة الفلسطينية. وفي قطاع غزة، يرى حبيب أن إسرائيل حاولت احتواء الموقف، وعدم تصعيد الأمور، خاصة بعد إطلاق فصائل تابعة للمقاومة الفلسطينية، رشقات من القذائف الصاروخية. وأضاف: رغم ذلك، إسرائيل لم تحرّك كل قوتها، بخلاف ما كان يحدث سابقاً، إنما حاولت هذه المرة استيعاب واحتواء الموقف حتى لا تتدحرج الامور لمواجهة. وباحتوائها للموقف في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وقطاع غزة، تحاول إسرائيل، بحسب حبيب، اجتياز المرحلة الحالية بنجاح، والتي حققت خلالها مكاسب سياسية؛ فإعلان أمريكا للقدس عاصمة لها. ويتوقع الخبير في شؤون الأمن القومي أن تستمر إسرائيل في سياستها التكتيكة، حتى تثبّت مكاسبها السياسية. ويستبعد حبيب عودة الجيش الإسرائيلي لاستخدام العنف المفرط في هذه المرحلة، كي لا تفشل المكاسب السياسية الإسرائيلية أولاً. امتصاص حالة الغضب واتفق حمزة أبو شنب، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقيه، حيث قال: الجيش الإسرائيلي يلجأ إلى امتصاص حالة الغضب، وتجنب تصاعد الأمور مع المحتجّين ضد القرار الأمريكي. ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية كانت توصي، خلال الأعوام السابقة، بعدم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، خشية تصاعد الأمور لانتفاضة جديدة. وأشار إلى أن إسرائيل شنّت، خلال أكثر من أسبوعين (قبيل إعلان ترامب قراره)، حملات، اعتقلت خلالها معظم النشطاء الذين يمكن أن يكون لهم دور فاعل في أي أحداث متوقعة.

617

| 12 ديسمبر 2017

عربي ودولي
غارة إسرائيلية على موقع فلسطيني قرب حدود غزة

أغارت طائرات إسرائيلية حربية وآليات مدفعية، اليوم الاثنين، على موقع عسكري يتبع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على الحدود الشرقية لجنوبي قطاع غزة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان، للأناضول، أن المدفعية الإسرائيلية المتمركزة بالقرب من الشريط الحدودي، شرق مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استهدفت بثلاثة قذائف، برجاً يتبع لأحد فصائل المقاومة. وأوضح الشهود أن القصف تسبب بإحداث أضرار في البرج، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات. ومن جانبه، قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان وصل الأناضول نسخة منه: أغار الجيش من خلال دبابات وطائرات على مواقع تابعة لحركة حماس، جنوب قطاع غزة. وتابع: جاء ذلك رداً على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه منطقة مفتوحة في المجلس الإقليمي أشكول؛ فيما حماس هي المسؤولة عما يجري. وجاء القصف، بعد فترة وجيزة من سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة من مجمع مستوطنات اشكول جنوبي إسرائيل، أطلق من قطاع غزة، وذلك حسبما أورد موقع صحيفة يديعوت أحرنوت. وأفاد الموقع أنه لم تقع أية أضرار أو إصابات. وليل الجمعة- السبت الماضي شنّ الجيش الإسرائيلي، 6 غارات، على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة 15 فلسطينيًا. وبين الفينة والأخرى، يجري تسجيل حوادث لسقوط قذائف صاروخية مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل، وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع.

430

| 11 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
رفض شعبي واسع لزيارة وفد البحرين لإسرائيل

الغزيون يرفضون دخول الوفد إلى القطاع مغردون يتحدون النظام ويتبرؤون من التطبيع داعية بحريني: يا شعب فلسطين اعذرونا.. فأنتم على رؤوسنا شن نشطاء فلسطينيون وبحرينيون هجوما عنيفا على وفد البحرين الزائر لإسرائيل؛ واعتبروه خروجا عن الإجماع العربي الرافض للتطبيع مع إسرائيل كدولة احتلال، حيث استقبل مواطنون فلسطينيون أعضاء الوفد في القدس المحتلة بالبيض والأحذية، كما أطلق مغردون وسما ضدهم بعنوان لا أهلا ولا سهلا بكم. وفيما دافعت الجمعية البحرينية المنظمة للزيارة عنها انتقدها داعية بحريني واعتذر للشعب الفلسطيني مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. بينما قال مغردون إنهم يتحدون الملك والحكومة ويعلنون براءتهم من زيارة الوفد المطبع. فقد تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر تويتر مجموعة من الصورة لتجمعات فلسطينية لمنع دخول الوفد البحريني المطبع مع الكيان الإسرائيلي. ووفقا للصور المتداولة التي رصدتها وطن، فقد تجمع المئات من الشباب الغزيين أمام بوابة المعبر حاملين شعارات رفض التطبيع، في حين استعد بعض الشباب لاستقبال الوفد بالبيض والأحذية. وكان ناشطون مقدسيون قد تمكنوا الأحد من منع وفد بحريني حل ضيفا على مؤسسة إسرائيلية من دخول المسجد الأقصى، وحاول الوفد الذي يضم 24 شخصية سنية وشيعية دخول ساحات الأقصى من باب المجلس إلا إن مجموعة من المصلين والحراس منعوهم وطردوهم، فيما حاول الوفد دخول المسجد من أبواب أخرى. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن القناة الثانية المتلفزة أن زيارة الوفد، الذي يمثل جمعية هذه هي البحرين ليست سياسية وإنما تأتي لنقل رسالة سلام وتسامح بين أبناء الديانات المختلفة. وإثر ردود الأفعال الغاضبة تجاه تلك الزيارة نشر الداعية البحريني الدكتور حسن الحسيني، مقطع فيديو هاجم فيه هذه الزيارة، مؤكدا أنها لا تمثل البحرينيين. وقال الحسيني في المقطع الذي نشرع عبر حسابه بموقع التدوين المصغر تويتر إنه يستنكر وجود بحرينيين في الوفد الزائر لإسرائيل. وأكد أن من ذهب إلى إسرائيل لا يمثل إلا نفسه ولا علاقة للشعب البحريني بموقفه متسائلا: من عطاكم صك تمثيل الشعب البحريني؟! ستبقى القدس عاصمة فلسطين. ولا للتطبيع مع إسرائيل. واعتبر الحسيني وجود بحرينيين في وفد متوجه للاحتلال إساءة للشعب البحريني وقدم الاعتذار للفلسطينيين وقال: اعذرونا أنتم على رؤوسنا وهؤلاء لا يمثلوننا. وأكد أن البحرين يشهد تاريخها المشرف برفضها كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. إلى ذلك شهد موقع التواصل تويتر انتفاضة لمغردين بحرينيين، أعلنوا فيها استنكارهم وبراءتهم من الوفد البحريني الذي يزور إسرائيل حاليا بصورة رسمية، وأكدوا دعمهم الكامل للقضية الفلسطينية ورفضهم التطبيع الذي تهرول إليه حكومتهم. عبر هاشتاغ البحرين تقاوم التطبيع ومن المشاركين فيه جاء ما يلي: **أنا نزيهة سعيد، بحرينية، أرفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المحتل وأعتبر الزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عارا على كل من يؤمن بالقضية الفلسطينية، وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا الصحفية وفاء العم، بحرينية الجنسية عروبية الانتماء، مع الإنسان في كل مكان، أرفض التطبيع مع إسرائيل الغاصبة والزيارات التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين وأعلن براءتي من هذا الفعل الشائن ومن قام به ومن دعمه. **أنا باسمة القصاب من البحرين، أعتبر الكيان الصهيوني غاصباً ومحتلاً، والزيارة التي قام بها وفد جمعية هذه هي البحرين للقدس المحتلة عار أخلاقي وإنساني، وادعاء الوفد تمثيل الشعب البحريني إساءة للبحرينيين، وأعلن براءتي من هذا الفعل ومن قام به ودعمه. كما شن المغردون هجوما حادا على ملك البحرين والحكومة التي تسعى للتطبيع العلني مع المحتل الإسرائيلي، متجاهلين قضية القدس واعتراف ترامب بها عاصمة لإسرائيل. ومنها ما يلى: **إن هذه الأنظمة لا تمثل إلا نفسها وما زلنا نراهن على شعوبنا ووعيها رغم كل محاولات التجهيل والتضليل لتصوير الاحتلال الإسرائيلي بالملاك البريء الجميل. **بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. أُعلِنُ براءتي من الوفد البحريني الذي زار إسرائيل مؤخرا، ومن أيّ وفدٍ عربي أو إسلامي يهرول إلى التطبيع، مالم تكن القدس عاصمة فلسطين الأبدية. **إلى شعب فلسطين.. هكذا كان أجدادنا في البحرين داعمين لكم ولقضيتكم ونحن على خطاهم، ستبقى القدس في قلوبنا كما ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين كل الوفود الرسمية والحكومية المطبعة مع الكيان الصهيوني لا تمثلنا ولن تمثلنا. كما أكد آخرون أن الحكومات العربية العميلة لن تنجح في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهان الشعوب، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. ومنها: **لن تنجح الأنظمة والحكومات في تحويل العدو إلى صديق ولا الصديق لعدو في أذهاننا، وستبقى الشعوب السد المنيع أمام كل محاولات التطبيع والخيانة. **وفد البحرين الذي يزور الاحتلال لا يمثل إلا نظامًا من الأنظمة العربية، ولا يعكس مزاج ولا رأي الشعب البحريني. ووسط كل هذا الرفض الشعبي قالت وكالة أنباء البحرين إن جمعية هذه هي البحرين، وهي من جمعيات المجتمع المدني البحرينية، دافعت عن إرسال وفد إلى إسرائيل ووصفت الزيارة بأنها مبادرة تستند إلى مبدأ التسامح والتعايش. ونقلت الوكالة عن بيان للجمعية في وقت متأخر مساء الأحد أن الزيارة كانت مبادرة ذاتية إلى إسرائيل والقدس المحتلة مشيرا إلى أن الوفد كان يضم بحرينيين وبعض الأجانب المقيمين بمملكة البحرين من ديانات مختلفة. وتابع البيان توضح الجمعية أنها قامت بهذه المبادرة استنادا إلى مبدأ التسامح والتعايش الذي يعد نهجا لمملكة البحرين وسمة من سمات المجتمع فيها وبهدف زيارة الأماكن الدينية المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية وغيرها من مختلف أنحاء العالم.

1573

| 12 ديسمبر 2017

تقارير وحوارات
استمرار التنديد بقرار ترامب بشأن القدس.. والأمم المتحدة: يضر بعملية السلام

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الأحد، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمكن أن يعيق الجهود الأمريكية للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتتعارض تصريحات جوتيريش مع ما قالته سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن الخطوة ستدفع السلام إلى الأمام. وأدى القرار الأمريكي الجديد، الذي تعرض لانتقادات دولية وعربية حادة باعتباره يقوض فرص السلام في الشرق الأوسط، إلى تظاهرات متزايدة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. ورحب جوتيريش لمحطة سي إن إن بلقاء صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في مسعى للتوصل لاتفاق سلام جديد بعد سنوات من تعثر المفاوضات. وقال جوتيريش لا أقول أن ذلك سيحدث، لكن كان هناك أمل ممكن بالتوصل في النهاية لإنهاء النزاع المروع بين إسرائيل والفلسطينيين. وتابع أن القرار الذي تم اتخاذه الأربعاء يمكن أن يقوض هذه الجهود. لكن هايلي قالت أن هذه المخاوف مبالغ بها. وصرحت لمحطة سي إن إن أن ترامب هو أول رئيس أمريكي يتحلى بـالشجاعة لاتخاذ خطوة يدعمها العديد من الأمريكيين وغيرهم في العالم. ولدى سؤالها بشكل متكرر حول كيف سيساعد القرار في عملية السلام، قالت هايلي إنه سيبسط المفاوضات بين الطرفين، وأضافت الآن سيكون عليهم الاجتماع واتخاذ قرار حول كيف ستبدو الحدود (...) وكيف يريدون أن تكون القدس، والمضي قدما. وتابعت كل ما فعناه هو القول (هذا ليس شيئا سنسمح بحدوثه أثناء المفاوضات بينكما). لكن معارضي القرار يرون أنه سيحدث أثرا معاكسا تماما. إذ تلتزم السياسية الأمريكية منذ عقود بموقف يقوم على ترك الوضع الحساس للقدس، التي يطالب بها الإسرائيليون والفلسطينيون عاصمة لهم للمرحلة الأخيرة من مفاوضات السلام وليس استبعاده منها منذ البداية. وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين متعثرة منذ العام 2014. واندلعت احتجاجات، في أرجاء المنطقة وعدة بلدان إسلامية أخرى منذ إعلان القرار الأمريكي الصادم الأربعاء.

387

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         ليبرمان
اللجنة الوزارية الإسرائيلية تصادق على حق "الكابينيت" إعلان الحرب

صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، مساء اليوم، على مشروع قانون يمنح المجلس الوزاري المصغر لشؤون الخارجية والأمن الكابينيت الصلاحية باتخاذ قرار إعلان الحرب، أو شن أي عملية عسكرية قد تؤدي إلى حرب دون الرجوع للحكومة كما كان متبعًا في السابق. ومن المرجح أن تصادق الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية على مشروع القانون بالقراءات الثلاث بأغلبية، بفضل تصويت الائتلاف دون الاكتراث للأصوات المعارضة. ودفع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو باقتراح القانون الذي يسمح له بإعلان حرب أو عملية عسكرية قد تؤدي إلى حرب دون الحاجة لموافقة الحكومة أو أغلبية أعضاء الكنيست، إذ تكون موافقة الكابينيت كافية، وفي أحيان معينة، دون الحاجة لحضور كافة أعضائه.

425

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي
ماكرون يدعو نتانياهو إلى "مبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين"

دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو الأحد إلى القيام بـمبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين من اجل الخروج من المأزق الحالي. وقال ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتانياهو في الأليزيه لقد دعوت رئيس الوزراء إلى القيام بمبادرات شجاعة إزاء الفلسطينيين من اجل الخروج من المأزق الحالي، منددا في الوقت نفسه بكافة أشكال الهجمات على إسرائيل في الساعات والأيام الأخيرة.

796

| 10 ديسمبر 2017

عربي ودولي                                         وقفة احتجاجية في المغرب ضد قرار ترامب
عشرات الآلاف يتظاهرون في المغرب تنديدا بقرار ترامب في شأن القدس

تظاهر عشرات آلاف المغربيين في الرباط الأحد تنديدا بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في وقت تستمر الاحتجاجات على قرار واشنطن الصادم في العالمين العربي والإسلامي. وسار المحتجون رافعين أعلام فلسطين من ميدان باب الأحد إلى مبنى البرلمان في شارع محمد الخامس، الطريق الرئيسي في العاصمة المغربية الرباط. وشكلت العائلات والمتعاطفون مع التيار الإسلامي وأعضاء اتحادات العمال وناشطون محليون القسم الأكبر من المتظاهرين الذي رفعوا لافتات كتب عليها القدس عاصمة فلسطين. وقال متظاهر يدعى مصطفى يبلغ 42 عاما إن الفلسطينيين عانوا كثيرا ولا يزالون يعانون بسبب الاحتلال الإسرائيلي الهمجي. وتابع الرجل الذي اصطحب ابنته البالغة ست سنوات يجب أن نجعل صوتنا مسموعا، أكثر من ذي قبل، ضد قرار ترامب الذي سيحرم الفلسطينيين من أراضيهم. وعبر العاهل المغربي الملك محمد السادس عن قلقه العميق في رسالة إلى ترامب الثلاثاء عشية قراره، معربا عن الأمل في تفادي هذه الخطوة. وأثار اعتراف الرئيس الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ردود فعل غاضبة في العالمين الإسلامي والعربي. وشهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة في الأيام الثلاثة الأخيرة تظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين.

606

| 10 ديسمبر 2017