رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قوات الاحتلال تعتقل 8 فلسطينيين في القدس والضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، 8 فلسطينيين بينهم أطفال من مناطق مختلفة في القدس المحتلة والضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بعد دهم منازلهم، فيما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهم طفلان وحولتهم للتحقيق في مركز المسكوبية غرب القدس. وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فتى من مخيم الفوار جنوب الخليل بعد اقتحام المخيم ومداهمة عدد من المنازل، واعتقلت آخر من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله. من جهة أخرى أغلقت قوات الاحتلال اليوم، بوابة عتيل- دير الغصون الزراعية شمال طولكرم، والتي تحمل رقم 609، ومنعت عشرات المزارعين من وصول أراضيهم الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري. وقال محمد أبو صاع رئيس بلدية دير الغصون إن المزارعين فوجئوا أثناء توجههم إلى أراضيهم خلف الجدار، بمنع جنود الاحتلال لهم من العبور بحجة أن البوابة مغلقة دون إبداء الأسباب، مضيفاً أن البلدية وبلدية عتيل تواصلتا مع الارتباط الفلسطيني من أجل العمل على إعادة فتحها، كونها تخدم آلاف المزارعين الذين يمتلكون أخصب الأراضي الزراعية.

612

| 08 أبريل 2018

عربي ودولي
8 شهداء ومئات المصابين الفلسطينيين في الجمعة الثانية من مسيرة العودة

ارتفعت حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى ثمانية أشخاص، في الأسبوع الثاني من المواجهات الدائرة بين المتظاهرين وجيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة، ما يرفع عدد شهداء مسيرات العودة الكبرى إلى 25 منذ انطلاقها يوم الجمعة الماضي بالقطاع. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلاً عن مصادر بمستشفيات قطاع غزة، أن سبعة فلسطينيين استشهدوا خلال مواجهات عنيفة اندلعت اليوم في ما بات يعرف بـجمعة الكوتشوك، على مقربة من السياج الفاصل شمالي وشرقي قطاع غزة، فيما استشهد الثامن متأثراً بجروح أصيب بها يوم الجمعة الماضية. وأضافت أن تلك المواجهات، أسفرت كذلك عن إصابة قرابة ألف آخرين، 19 منهم إصابتهم بالغة الخطورة، مشيرة إلى أن عدداً من الفلسطينيين أصيبوا كذلك بالرصاص المعدني، إلى جانب العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي اندلعت في عدد من مناطق التماس بمختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة تضامناً مع قطاع غزة المحاصر، وتنديدا بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مدينة القدس المحتلة. وتعني جمعة الكوتشوك التكتيك الذي استخدمه الفلسطينيون عندما أشعلوا اليوم، أكثر من عشرة آلاف إطار مطاطي كاوتشوك عند الحدود الشرقية لقطاع غزة، بهدف حجب الرؤية عن قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومنعهم من قنصهم، وهو ما رد عليه جيش الاحتلال بإطلاق مزيد من الرصاص الحي، والغاز المسيل للدموع بكثافة، واستهداف عدد منهم بشكل مباشر في الرأس. وكانت مسيرات ومظاهرات مماثلة عمت اليوم، مختلف محافظات الضفة الغربية في جمعة الغضب الـ17 تنديداً بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، واعتزامه نقل سفارة بلاده إليها، والقرارات الأمريكية الأخرى الخاصة بوقف التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وبدأت فعاليات (العودة الكبرى) الجمعة الماضية في الذكرى الـ 42 (ليوم الأرض) بهدف تأكيد حق الفلسطينيين في الأرض التي احتلها الكيان الإسرائيلي عام 1948، حيث أسفرت مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بالقطاع عن استشهاد 17 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1500 آخرين. وكانت الفصائل الفلسطينية قد دعت لخروج مسيرات حاشدة في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية والاشتباك مع الجيش الإسرائيلي في مواقع التماس، بمناسبة ذكرى يوم الأرض، الذي يشير للأحداث التي جرت في 30 مارس 1976، واستشهد فيها 6 فلسطينيين داخل أراضي 48، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساحات واسعة من أراضيهم.

1203

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
مكتب حقوق الإنسان الدولي يستنكر قتل إسرائيل 16 فلسطينياً في غزة

استنكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم، الجمعة، قيام القوات الإسرائيلية بقتل 16 فلسطينياً أثناء مشاركتهم في مسيرة العودة الكبرى في غزة الأسبوع الماضي. وطالب المكتب، قوات الأمن الإسرائيلية، وفق قانون حقوق الإنسان الدولي، احترام الحق في التجمع والتعبير السلميين، واستخدام، بأكبر شكل ممكن، السبل غير العنيفة لتأدية واجباتها. وقالت السيدة ليز ثروسيل المتحدثة باسم المكتب، في تصريحات للصحفيين بجنيف، إن هناك مؤشرات تفيد بأن القوات الإسرائيلية استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وأضافت أنه لدى تأمين حاجز الخط الأخضر، يتوجب على قوات الأمن الإسرائيلية، وفق قانون حقوق الإنسان الدولي، احترام الحق في التجمع والتعبير السلميين، واستخدام بأكبر شكل ممكن السبل غير العنيفة لتأدية واجباتها بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، يمكن استخدام الأسلحة النارية في حالات الضرورة القصوى فقط، وكخيار أخير، استجابة لتهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطرة. وذكًر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إسرائيل بالتزاماتها بشأن ضمان عدم استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين. وأكد أنه في سياق الاحتلال العسكري، كما هو الحال في غزة، فإن الاستخدام غير المبرر أو القانوني للأسلحة النارية من قبل قوات تنفيذ القانون، والذي يؤدي إلى الموت، قد يصل إلى القتل العمد وهو انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة. وجدد المكتب، دعوة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إلى إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة من قبل السلطات الإسرائيلية في الأحداث التي وقعت يوم الجمعة الماضي في قطاع غزة.

554

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي
7 شهداء و1070 إصابة برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، استشهاد فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء الذين قضوا اليوم، إلى سبعة. وقالت الوزارة، في بيان وصل الأناضول، إن الفلسطيني محمد سعيد موسى الحاج صالح (33 عاماً) استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي، وسط قطاع غزة، خلال مشاركته في مسيرات العودة، المتواصلة لليوم الثامن على التوالي، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها عام 1948. وباستشهاد صالح، ويرتفع عدد الشهداء حتى الساعة (17:00 ت.غ) إلى سبعة، حيث قتلت القوات الإسرائيلية كلاً من صدقي فرج أبو عطيوي (45 عاماً) إبراهيم العر (20 عاماً)، وحسين محمد ماضي (16 عاماً)، ومجدي رمضان شبات (38 عاماً)، وأسامة خميس قديح (38 عاماً)، بعد ظهر اليوم، فيما توفي ثائر محمد رابعة (30 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضية (30 مارس). وذكرت الوزارة، أن عدد الجرحى الذي أصيبوا اليوم، بالرصاص والاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بلغ 1070 شخصاً. وأوضحت أن الطواقم الطبية تعاملت مع عشرات المواطنين ميدانياً، في نقاط الإسعاف المقامة قرب حدود قطاع غزة. ويتجمّع مئات الفلسطينيين قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، في إطار مشاركتهم بمسيرات العودة السلمية، لليوم الثامن على التوالي. ويقمع الجيش الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة، ما أسفر حتى مساء اليوم، عن استشهاد 28 فلسطينيًا، وإصابة المئات.

654

| 06 أبريل 2018

عربي ودولي الشرق
381 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم 381 مستوطناً المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما هاجم مئات آخرون منهم قرية بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية وسط محاولات لأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحات المسجد المبارك فيما دعت فيها منظمات الهيكل المزعوم أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة عيد الفصح العبري، مضمنة دعواتها عبارات وشعارات عنصرية بحق الأقصى والمسلمين. من جانبه، قال مركز معلومات وادي حلوة إن ٢١٢٤ مستوطناً وطالباً يهودياً اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال مارس الماضي، فيما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ١٥٥ حالة اعتقال في مدينة القدس المحتلة. من جهة أخرى، زعم الاحتلال الإسرائيلي أن الصيادين الـ١٠ الذين اعتقلتهم بحريته قبالة ساحل محافظة رفح جنوب قطاع غزة قبل أسابيع كانوا يخططون لاستهداف سفينة حربية، علماً أن الاحتلال أفرج عن ٨ منهم وأبقى على ٢، ما يدحض ادعاءات الاحتلال. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أنه جرى اعتقال الفلسطينيين العشرة في البحر قبالة جنوبي القطاع بعد اجتيازهم لمسافة الصيد المسموحة، على حد ادعائها. هذا وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت ١٠ مواطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، فيما قامت عصابة تدفيع الثمن في مدينة قلقيلية بالاعتداء على مواطنين وخط عبارات عنصرية. وعلى صعيد التطورات الميدانية، اقتحمت قوات الاحتلال حي رأس العين بمدينة نابلس شمالًا، وداهمت عمارة سكنية في شارع الباشا، واعتقلت الشاب رشدي القيّم. من جانبه، جدد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تهديده لسكان قطاع غزة من الاقتراب من السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة وأن من يفعل ذلك سيعرض حياته للخطر. وجاء على لسان ليبرمان خلال جولة قام بها بغلاف غزة والتقى خلالها مع قادة الجيش والمستوطنين ما نصه كل غزاوي يتم إرساله عبر حركة حماس إلى السياج يعرض حياته للخطر، وقد فهم الجانب الآخر أنه لا ينبغي التورط معنا وأحذرهم من مواصلة الاستفزازات. وأضاف: حددنا قواعد لعبة واضحة ونحن لا ننوي تغييرها وكل من يحاول تجريبنا ويصل إلى محيط السياج فحياته في خطر، وتابع أنه يوصي سكان القطاع وبدلاً من مواجهة إسرائيل، تغيير قيادتهم داخل القطاع على حد قوله. وقال إن هذا العام سيصادف مرور 25 عاماً على قدوم السلطة لغزة، ونقترب من الذكرى الثالثة عشرة للانفصال عن غزة ونحن مصرون على الدفاع عن الأمن الإسرائيلي ولن تكون أية مصلحة بهذا الخصوص حسب زعمه. وشهدت غزة 30 مارس مسيرة العودة الكبرى في الذكرى 42 لـيوم الأرض والتي تبلغ ذروتها 15 مايو ذكرى النكبة.

606

| 05 أبريل 2018