رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي صورة أرشيفية
قصف إسرائيلي يستهدف وسط غزة

أطلقت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، صاروخين على مقربة من الشريط الحدودي شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت أرضاً زراعية ودراجة نارية على مقربة من الشريط الحدودي شرق مخيم البريج، مشيرة إلى أن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين. وتتعمد قوات الاحتلال يوميا استهداف المواطنين الذين يقتربون من الحدود شمال وشرق القطاع. من جهة أخرى، أصيب شابان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، على مقربة من الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وذكرت مصادر من الهلال الأحمر الفلسطيني، أن شابين أصيبا جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي صوب عشرات المواطنين على مقربة من السياج الحدودي شرق مدينة خان يونس، نقلاً إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.

456

| 21 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
قطر تدين السياسات القمعية للاحتلال الإسرائيلي في القدس والحرم القدسي

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستهجانها الشديدين للسياسات القمعية والعنجهية التي ما زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي تمارسها في القدس المحتلة والحرم القدسي الشريف، وكان آخرها الاعتداء السافر على حرمة المصلين وإغلاق باب الرحمة بالسلاسل في وجه المصلين. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن هذه الخطوة تأتي ضمن مسار بدأته قوات الاحتلال منذ سنوات، وتستهدف منه تغيير هوية مدينة القدس وتقسيم الحرم القدسي الشريف ونزع الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه من خلال فرض الأمر الواقع بقوة وإرهاب السلاح تحت عين وبصر المجتمع الدولي. وقال البيان إن على قوات الاحتلال الإسرائيلي ومن يعضدها أن يدركوا أن هذه الانتهاكات تعد إهانة وتعديا على المقدسات الإسلامية وعلى مشاعر ما يزيد على المليار ونصف المليار مسلم حول العالم، وهو ما ينم عن شعور بالاستعلاء على ما يحكم أعضاء المجتمع الدولي من أعراف وقيم استقر عليها العالم المتحضر منذ عدة عقود. وذكر بيان الخارجية أنه ما كان لدولة الاحتلال الإسرائيلي أن تتمادى في عدوانها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان في العبادة وحرية الحركة والحياة الآمنة الكريمة وتحللها من المسؤوليات التي تقع عليها كقوة احتلال بحسب الأعراف والقوانين الدولية، لولا الصمت المطبق الذي تنتهجه كثير من القوى الفاعلة دوليا وإقليميا. وأهاب البيان بجميع أبناء الشعب الفلسطيني بأن يوحدوا صفوفهم وأن يتعالوا على خلافاتهم ليضطلعوا بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

595

| 20 فبراير 2019

عربي ودولي ملك البحرين
حاخام يهودي يعري ملك البحرين ويكشف مدى حبه لإسرائيل

من جديد، عاد الحاخام اليهودي ومستشار ملك البحرين مارك شناير، ليكشف العديد من خفايا العلاقات الإسرائيلية الخليجية، كاشفا لأول مرة عن حديث وجهه له ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن إسرائيل. وقال “شناير” في حوار مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية: “أرى من وجهة نظر دينية، أن نظرة الخليج إلى أرض الميعاد بدأت في الوصول إلى مرحلة التعاون والتفاهم والتعايش بين المجتمعات الدينية”. وأوضح “شناير” أن 3 عوامل وراء هذا التقارب بين دول الخليج وإسرائيل في الوقت الحالي، والتي كان في مقدمتها إيران، إذ أشار إلى أنها “عدو مشترك”. أما العامل الثاني، فهو وجود تحول اقتصادي يحدث في الخليج، لا سيما بسبب تناقص الطلب على النفط، موضحا أن العديد من قادة الخليج يرون أن إسرائيل هي الشريك الاقتصادي النهائي لهم. أما السبب الثالث والأخير، فقال “شناير” إن دول الخليج ترغب في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، لا سيما مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال: “الخليج لا يرى إسرائيل أنها مجرد قناة لإدارة ترامب فحسب، ولكن أيضا كمنافس قادر على التغلب على الولايات المتحدة”. وأشاد “شناير” بمملكة البحرين في حديثه لـ “سي إن إن”، فقال: “إذا كانت هناك أي دولة خليجية تستحق أن تكون في طليعة الدول التي هي على علاقة جيدة بإسرائيل، فهي البحرين”. وقال “منذ أن التقيت بملك البحرين لأول مرة في قصره عام 2011، أظهر دعمه على الدوام ورغبته في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”. وتابع: “كان ملك البحرين هو الذي قال لي في عام 2016، علنا، أنه من أجل صوت عربي معتدل قوي في الخليج، نحتاج إلى إسرائيل قوية”. و لفتت المراسلة بيكي أندرسون من “سي إن إن”، التي أجرت اللقاء مع “مارك شناير “، أنه عندما اتصلت الشبكة الأمريكية بالقيادة البحرينية للحصول على تعليق بشأن ما قاله شناير، كانت “متكتمة” حول الحديث عن هذا الموضوع. وتعقيبا على هذا، قال الحاخام اليهودي “بالطبع، هناك هلع، وهذا جزء من العملية، ولكن الأخبار السارة الآن هي أن الرحلة قد بدأت”. يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زار سلطنة عمان لأول مرة، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول، بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. وفي وقت سابق من شهر ديسمبر/ كانون الأول، تم تعيين مارك شناير، “مستشارا خاصا” لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة في هذا المنصب غير مدفوع الأجر، حيث كُلف الحاخام بمساعدة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة، و”المساعدة في الحفاظ على الجالية اليهودية في البلاد وتنميتها”، على حد قوله.

1820

| 19 فبراير 2019

عربي ودولي الشرق
إدانة فلسطينية لإجراءات الاحتلال بحق المسجد الأقصى

أدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة، اليوم، الإجراءات الاحتلالية في المسجد الأقصى المبارك وعلى بواباته خاصة إغلاق باب الرحمة بالسلاسل الحديدية، محذرة من مخططات الكيان الإسرائيلي الساعية لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً تمهيداً للسيطرة الكاملة عليه. وحملت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الكامل والتوتر القائم، وحذرتها من الاستمرار في سياساتها القمعية والتعسفية، وتأجيج مشاعر الشعب الفلسطيني وما قد يترتب على ذلك من ردود فعل. وأكدت أنها تتابع الأحداث الجارية في داخل الحرم القدسي الشريف وتجري العديد من الاتصالات للضغط على دولة الاحتلال ولجم عدوانها المستمر بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه والمطالبة بالحفاظ على الوضع القائم منذ عام 1967. كما أدانت حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، استهداف قوات الاحتلال المسجد الاقصى المبارك المتمثل بالعدوان على المصلين داخل الحرم واستهداف باب الرحمة بالإغلاق ومحاولات السيطرة عليه. وقال السيد يوسف المحمود المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، في بيان، إن الحكومة تتابع بقلق بالغ وتنظر بعين الخطورة الشديدة للهجمة الاحتلالية الشرسة على عاصمتنا المحتلة وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك واستهداف باب الرحمة ما يشير إلى العمل على تنفيذ المخططات الاحتلالية السوداء القاضية بفرض التقسيم تمهيدا للاستيلاء على الحرم الشريف. وأوضح أن المسجد الاقصى المبارك البالغة مساحته 144 دونما التي يحيط بها السور وتضم 200 معلم منها المسجد القبلي المسقوف ومصلى قبة الصخرة والمدارس والقباب والمصاطب وغيرها وما يتصل بالسور من الخارج هي مسجد خالص للمسلمين متعارف عليه عالمياً وضمن الوضع التاريخي القائم، إضافة إلى أن مدينة القدس العربية التي احتلت عام 67 والتي تعرف بالقدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين وتعترف بها 138 دولة في العالم. ودعا كافة الدول التي تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، إلى التحرك على كافة الصعد من أجل وقف العدوان الاحتلالي على مدينة القدس والمقدسات وعلى القوانين والشرائع الدولية، كما طالب كافة حكومات الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها إزاء ما تتعرض له أقدس مقدسات العرب والمسلمين على أيدي الاحتلال.

448

| 19 فبراير 2019