شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بحث السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التطورات في أوكرانيا. وذكرت وزارة الخارجية التركية، في بيان، أن الوزيرين ناقشا كذلك، خلال الاتصال، عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن لافروف وأوغلو، تبادلا الآراء خلال الاتصال بشأن الوضع في أوكرانيا. وأضافت: شدد الجانب الروسي مجددا على أن المسؤولية الكاملة عن الوضع الإنساني المعقد في مناطق القتال تقع على عاتق الكتائب القومية اليمينية المتطرفة الأوكرانية التي تستخدم المدنيين دروعا بشرية، وتمنعهم من الانسحاب عبر الممرات الإنسانية التي يوفرها العسكريون الروس بانتظام، بحسب البيان. ولفت إلى أن الوزيرين ناقشا الخطوات المشتركة الممكن اتخاذها على مستوى وزارتي الخارجية ووزارتي الدفاع بهدف ضمان أمن المدنيين، وخصوصا الأجانب، في أوكرانيا. وبشأن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، قال بيان الخارجية الروسية إنه تم التأكيد على ثبوت الموقف المبدئي للجانب الروسي، الذي يقضي بأن نتيجة المفاوضات تتوقف بالكامل على استعداد /كييف/ لمراعاة مطالبنا المشروعة. واستضافت تركيا جولتي تفاوض بين روسيا وأوكرانيا في مدينتي /أنطاليا/ و/إسطنبول/ خلال الشهر الماضي، غير أنهما لم تخرجا بنتائج ملموسة توقف آلة الحرب، وتجنب المدنيين مزيدا من المآسي.
658
| 20 أبريل 2022
سخر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من اتهامات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالتخطيط لاستخدام أسلحة نووية في الحرب الدائرة بين البلدين لليوم الـ56 على التوالي منذ 24 فبراير الماضي. وقال لافروف رداً على سؤال من إحدى الصحفيات، بحسب مقطع فيديو متداول، بشأن تصريحات زيلنسكي أن روسيا تخطط لاستخدام أسلحة نووية في أوكرانيا: الرئيس الأوكراني يقول أشياء كثيرة بحسب ما يشربه أو يدخنه. وأمس أكد لافروف، بحسب وكالة الأنباء القطرية، إن الحرب في أوكرانيا دخلت مرحلة جديدة، وإن بلاده لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية. وأضاف لافروف، في تصريحات، تبدأ مرحلة أخرى من هذه العملية (في شرق أوكرانيا).. وأنا على ثقة بأنها ستكون لحظة مهمة جداً في هذه العملية الخاصة بأكملها، مشيراً إلى أن أوكرانيا لم تقدر بادرة حسن النية التي أظهرتها روسيا عندما سحبت قواتها من ضواحي كييف، بعد محادثات إسطنبول. وأضاف بما أن الأوكرانيين قدموا للنظر ما يمكن أن يشكل أساساً للاتفاقية، قمنا كبادرة حسن نية، بتغيير مواقع القوات الروسية في منطقتي تشيرنيغيف وكييف، لكن لم يتم تقديرها، وبدلاً من ذلك تم خلق مشهد تمثيلي على الفور في بوتشا، في إشارة إلى التقارير الغربية التي تحدثت عن ارتكاب القوات الروسية مجازر في مدينة بوتشا، وهو الأمر الذي نفته روسيا جملة وتفصيلاً. كما شدد لافروف، من جهة أخرى، على أن روسيا لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا، مجددا التأكيد على أن موسكو كانت مضطرة لبدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونيتسك ولوغانسك. وقال إن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لم تكن خيارا، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان قد دعا في نوفمبر من العام الماضي، الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة الضمانات الأمنية القانونية لوقف توسع الناتو نحو الشرق. وقبل يومين أعلن زيلينسكي، بداية الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه جزئياً انفصاليون موالون لموسكو، قائلاً في كلمة عبر تطبيق تلغرام: يمكننا أن نؤكد الآن أن القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعد لها منذ وقت طويل.
1477
| 20 أبريل 2022
أعلنت أوكرانيا التوصل اليوم إلى اتفاق مبدئي مع روسيا بشأن فتح ممر إنساني لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن من مدينة /ماريوبول/ الواقعة جنوبا والتي تتعرض إلى قصف كثيف منذ عدة أسابيع. وقالت السيدة إيرينا فيريشوك نائب رئيس الوزراء الأوكراني في تصريح لها بالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي في مدينة /ماريوبول/، هذا هو المكان الذي ستتركز جهودنا عليه اليوم. وأوضحت فيريشوك أن الإجلاء سيكون عبر ممرات /ماريوبول/ ومانهوش/ و/ أوركيف/ وبيرديانسك/ و/توكماك/ و/زاباروجيا/. وتتعرض مدينة /ماريوبول/ الاستراتيجية لقصف بلا هوادة منذ أسابيع، حيث تضرر أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة، وفقًا للتقديرات الأوكرانية فيما لا يقل الوضع الإنساني صعوبة، إذ يتوقع أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون عالقين في هذه المدينة. وتعد /ماريوبول/ ثاني أهم مدن منطقة دونيتسك بإقليم /دونباس/ شرقا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام 2014 ، وفي حال هيمنت القوات الروسية على هذه المدينة التي تضم ميناء سيمهد ذلك إلى إحكام موسكو سيطرتها على بحر /آزوف/. وأطلقت روسيا ليل الإثنين هجوما واسع النطاق في شرقي أوكرانيا بعد أن سحبت قواتها من العاصمة /كييف/ والمناطق الشمالية المحيطة بها.
508
| 20 أبريل 2022
قالت وزارة الدفاع الروسية إن سلاح الجو الروسي قصف 60 هدفا عسكريا في أوكرانيا بما في ذلك مستودعين لصواريخ توشكا-يو. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف: نفذ سلاح الجو الروسي غارات على 60 منشأة عسكرية أوكرانية. وفي مناطق تشيرفونايا بوليانا وبالاكليا، تم تدمير مستودعين لتخزين الرؤوس الحربية لصواريخ توشكا-أو التكتيكية. وأضاف أن ثلاثة مراكز قيادة للقوات الأوكرانية و53 منطقة تابعة للقوات الأوكرانية تعرضت للقصف. وتتواصل، منذ يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، العملية العسكرية في أوكرانيا دون بوادر على قرب انتهائها، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على روسيا.
761
| 19 أبريل 2022
اقتربت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا من إتمام شهرها الثاني، ولا تزال الحرب لم تضع أوزارها بعد، حيث لا صوت يعلو فوق أصوات المعارك والانفجارات وصافرات الإنذار التي تدوي كل يوم، أو حتى كل بضع ساعات، في شتى المناطق الشرقية والجنوبية بأوكرانيا، ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب. دخلت القوات الروسية وهي تضع صوب أعينها أهداف محددة هي نزع السلاح من أوكرانيا، وفرض السيادة على منطقة القرم، وكذلك دعم إقليمي دونيتسك ولوغانسك وتأمينهما بعد إعلان انفصالهما عن أوكرانيا، بينما تكافح القوات الأوكرانية للدفاع عن سيادة وسلامة أراضيها، مستنكرة الذرائع الروسية لشن الحرب، ومتهمة القوات الروسية بارتكاب فظائع ضد المدنيين الأوكرانيين. لم تسفر جولات التفاوض التي جرت بين موسكو وكييف حتى الآن عن أي نتائج ملموسة، ولا يبدو في الأفق أن ثمة حلا دبلوماسيا قريبا بإمكانه وقف الحرب وبشاعاتها على المدنيين والأبرياء. تبذل مختلف دول العالم جهودها لمحاولة وقف الحرب أو التخفيف من معاناة الضحايا المدنيين والأبرياء، فهناك الدول الأوروبية والغربية التي اتبعت نهج العقوبات وفرضت عقوبات مشددة على روسيا، بغية إجبارها على إنهاء الحرب، وهناك دول أخرى عرضت الوساطة في المفاوضات، وهناك من أعلن تقديم مساعدات إنسانية للاجئين الأوكرانيين، مثل دولة قطر التي أعلنت الأسبوع الماضي تخصيص 5 ملايين دولار أمريكي لدعم اللاجئين والنازحين الأوكرانيين، انطلاقا من مسؤوليتها الأخلاقية. وعن ذلك، أعرب السيد تاراس كاتشكا نائب وزير الاقتصاد الأوكراني، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن تقديره الكبير للدعم القطري، قائلا إن هناك أكثر من 4 ملايين أوكراني يعيشون في الخارج الآن، وأكثر من 7 ملايين شردوا داخليا، ولهذا فإن دعم دولة قطر يمثل لنا أهمية كبيرة. وأضاف السيد كاتشكا، في تصريحاته التي أدلى بها عبر الهاتف: بالنسبة لنا، نود أن نرى مشاركة دول الخليج والعالم العربي بأكمله في حل الأزمة التي تحدث لنا الآن. من المهم بالنسبة للعالم بأكمله تسليط الضوء على الأزمة الأوكرانية والمساعدة في حلها واستئناف أنشطتنا الطبيعية، وهذا سيحدث فقط حال توقف العدوان الروسي. وأكد كاتشكا أن مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولين آخرين بوزارة الخارجية الأوكرانية في منتدى الدوحة، الذي عقد بالدوحة مارس الماضي، كان لها صدى إيجابي في تقديم القضية الأوكرانية والحديث عنها.. موضحا أن مشاركة الرئيس زيلينسكي على وجه الخصوص ساهمت كثيرا في تعريف الناس في الشرق الأوسط والعالم العربي بالأزمة الأوكرانية. وأشار إلى أنه بالنسبة لأوكرانيا، فإن تعزيز التعاون مع دولة قطر ودول الخليج بشكل عام كان يكتسب بالفعل أهمية كبيرة حتى قبل العدوان الروسي. وعن الوضع الراهن في أوكرانيا، أكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن العملية العسكرية الروسية أضرت كثيرا ليس بالاقتصاد الأوكراني فحسب، بل باقتصاد المنطقة ككل، وحتى اقتصاد روسيا نفسها. وأضاف السيد كاراس كاتشكا، في حواره مع /قنا/، أن التقييمات الاقتصادية متقلبة وتتغير طوال الوقت، ولكنها قاتمة وسلبية في الوقت الراهن.. لافتا إلى أن المناطق المؤمنة في أوكرانيا، في وسط وغرب البلاد، الاقتصاد فيها صامد إلى حد ما، وأعمال الزراعة بدأت فيها تقريبا، وهو أمر جيد لعملية الحصاد مستقبلا، فضلا عن أن الخدمات اللوجيستية على الحدود الغربية تتحسن، وهو أمر جيد أيضا. وأعرب كاتشكا عن اعتقاده بأن العقوبات الغربية ستكون لها تأثيرات كبيرة على الاقتصاد الروسي على المدى الطويل، داعيا إلى توسيع العقوبات لتشمل جميع القطاعات في روسيا، وخاصة قطاع النفط والغاز. وقال نعتقد أن السبيل الوحيد لتشديد العقوبات هو استهداف قطاع النفط والغاز الروسي، لأن هذا القطاع يشكل نحو 30 بالمئة من العائدات للاقتصاد الروسي، وهذه العائدات تذهب لدعم الجيش، ولهذا نرى أنه يجب الذهاب فورا لاستهداف قطاع النفط والغاز في روسيا، وحينها يمكننا الحديث عن أي جهود وساطة لحل الصراع. وأكد نائب وزير الاقتصاد الأوكراني أن بلاده تتلقى دعما كبيرا من الاتحاد الأوروبي وكذلك من صندوق النقد الدولي لأنظمتها المالية، موضحا أن أوكرانيا تحتاج كذلك للكثير من الدعم لمساعدتها في التغلب على الآثار الاقتصادية السلبية للحرب على الأجيال المستقبلية وللسنوات القادمة. وأضاف أن هناك أيضا الكثير من الدعم على الصعيد الإنساني الذي تتلقاه أوكرانيا من الحكومات الوطنية والمنظمات الأهلية لمساعدة اللاجئين والناحين داخليا، وهو أمر محل تقدير كبير. وأشار إلى أن السلطات الأوكرانية تحاول الآن التخفيف من التداعيات الاقتصادية والحد من أضرار الحرب وعودة بعض القطاعات للعمل وتشجيع المواطنين على العودة للعمل والسيطرة على حالة الذعر والخوف المنتشرة، قائلا نشجع على عودة اقتصادنا للعمل بالتعاون مع شركائنا الدوليين، وسنواصل العمل على تصدير منتجاتنا، ونود أن يكون ذلك بوتيرة عالية. نرى الآن الكثير من الأجانب الذين يريدون مساعدتنا ومساعدة حكومتنا، وندرك أن اقتصادنا يمر بمصاعب، ولكننا نريد أن نتجنب الدخول في حالة من الركود الطويل. ومن جانبه، وصف الدكتور تيموفي ميلوفانوف، رئيس كلية /كييف/ للاقتصاد ووزير التنمية الاقتصادية السابق في أوكرانيا، الوضع الحالي في أوكرانيا بـالمأساوي. وقال ميلوفانوف، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، إن ما ارتكبته القوات الروسية في أوكرانيا من عمليات قتل وإعدام خارج نطاق القانون يرقى إلى جرائم الحرب.. مشددا على أن الوضع صعب للغاية على الصعيد الإنساني من الناحية النفسية والمعنوية. وأضاف أن الأوضاع في المناطق الشرقية والجنوبية من أوكرانيا في غاية الصعوبة، وخاصة في مدينة /ماريوبول/ والمناطق الأخرى المحاصرة، لافتا إلى أن القوات الروسية تتوسع في المناطق الشمالية أيضا، ورغم أن الوضع في الشمال أفضل نسبيا، إلا أن الكثير يعانون. وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أكد أن الحرب لها كلفة اقتصادية ضخمة على أوكرانيا، وأن البلاد ستحتاج إلى سنوات عديدة لعودة اقتصادها إلى طبيعته. وأوضح ميلوفانوف، في حواره مع /قنا/ عبر الهاتف، أن حجم الخسائر المباشرة في البنية التحتية يقدر بنحو 100 مليار دولار، فضلا عن خسائر الشركات ورأس المال البشري، وهو ما سيحتاج إلى أموال هائلة لإصلاحه.. منوها بأن عودة الأمور لنصابها سيعتمد على متى ستكون الأموال متاحة، وحجم الدعم الذي سيتم تقديمه لأوكرانيا في هذا الصدد. وأشار كذلك إلى أن عملية التعافي ستعتمد على عودة المهاجرين واللاجئين إلى بلادهم، لافتا إلى أن 80 بالمئة ممن نزحوا وهاجروا داخل وخارج البلاد سيعودون في أول فرصة تسنح لهم، منوها بأن باقي المدن البعيدة عن خطوط المواجهة والصراع المباشر الأوضاع فيها صامدة إلى حد كبير والحكومة تزاول أعمالها، ولكن بالطبع الحرب لها كلفة اقتصادية على البلاد بأكملها. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قال ميلوفانوف سيكون من الجيد وقف جرائم الحرب حتى تحقق المفاوضات هدفها.. معبرا عن شكه إزاء امكانية تحقيق تقدم من خلال المفاوضات، لكنه أردف يجب علينا مواصلة المفاوضات على أمل حدوث شيء ما جيد. وبدورها، قالت السيدة سولوميا بوبروفسكا النائبة بالبرلمان الأوكراني وسكرتيرة لجنة الشؤون الخارجية، إنه على الرغم من انسحاب القوات الروسية من منطقة كييف، إلا أن ما تركوه وراءهم بعد أسابيع من الحرب هو الاف القتلى المدنيين، والكثير ممن تعرض للاعتداءات، خاصة من النساء. وأضافت بوبروفسكا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية، أن ما قامت به القوات الروسية من فظائع وأعمال قتل يرقى إلى الإبادة الجماعية في حق الأوكرانيين. وتابعت نتوقع من محكمة العدل الدولية معاقبة الروس على ما ارتكبوه من انتهاكات وفظائع في حق المدنيين الأوكرانيين. وأشارت إلى أن الوضع في مدينة /ماريوبول/ المحاصرة مأساوي للغاية، موضحة إذا نظرت للمدينة قبل قرابة شهرين ونظرت لها الآن فلن تتعرف عليها تقريبا. لقد دمرت البنية التحتية، وأصبحت المدينة واحدة من أكثر المناطق الساخنة في أوكرانيا. ولفتت إلى أن المعارك كانت شديدة وقاسية في /ماريوبول/ بين القوات المسلحة الأوكرانية والقوات الروسية، معربة عن خشيتها إزاء وجود بعض المدنيين الذين لايزالون عالقين هناك. وفيما يتعلق بالمفاوضات بين موسكو وكييف، قالت بوبروفسكا بكل أسف لسنا متفائلين بشأن التوصل لاتفاقيات خلال جولات التفاوض القادمة، داعية روسيا إلى سحب قواتها من الأراضي الأوكرانية فورا. وأعربت بوبروفسكا، في حوارها مع /قنا/، عن أملها في أن تواصل الدول الحليفة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، وكذلك الدعم من خلال العقوبات على روسيا، منوهة بأن هناك دولا أوروبية مازالت تزود كييف بالمعدات والأسلحة وتوفر لها الدعم، مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا وغيرهم، وهناك دول أخرى فضلت البقاء على الحياد. ومن جهتها، قالت السيدة كيرا روديك، النائبة بالبرلمان الأوكراني ورئيسة حزب جولوس (Golos)، إنه على الرغم من نجاح القوات الأوكرانية في صد القوات الروسية ودفعها خارج منطقة كييف، إلا أن ما عُثر عليه أثناء تفقد تلك المناطق على جثث القتلى المتناثرة والمنازل المدمرة. وأكدت روديك، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، سنبذل أقصى ما بوسعنا لضمان خضوع كل فرد مسؤول عن هذه الأفعال للمحاسبة. وأضافت أن القوات الروسية تحتشد على الجزء الشرقي من أوكرانيا، ومدينة /ماريوبول/ لا تزال خاضعة للحصار، منوهة بأن ما حدث في المناطق التي كانت محتلة يحدث الآن في مناطق أخرى من البلاد، وهو شيء يجب أن يتوقف ويتم وضع نهاية له. وعن المفاوضات بين موسكو وكييف، قالت كل مرة نتابع فيها جولة مفاوضات نجد أن القوات الروسية تهاجم أكثر وأكثر، ولهذا فأنا شخصيا لا أتوقع أن ينتج عن المفاوضات أي نتائج، يجب أن تكون الخطوة الأولى في أي مفاوضات سلمية وجود ضمانات أمنية من دول مختلفة. وأشارت إلى أن أوكرانيا فعليا في حرب مع روسيا منذ 8 سنوات، وما يمكن توقعه هو أن تكون هناك دول تعطي ضمانات أمنية، ومن ثم يمكن الحديث مع الرئيس بوتين. وعن الوضع الإنساني، أكدت السيدة كيرا روديك أن أوكرانيا تحصل على الكثير من المساعدات الإنسانية من مختلف دول العالم، معبرة عن امتنانها لذلك. وأضافت أنها تتوقع من حلفاء أوكرانيا مواصلة إمدادها بالعتاد العسكري، من أسلحة ثقيلة وطائرات مقاتلة ودبابات وصواريخ، وكل الإمدادات التي تمكنها من التصدي للقوات الروسية، كما تتوقع من حلفاء أوكرانيا تشديد العقوبات على روسيا ووقف شراء النفط والغاز الروسيين. كما دعت النائبة بالبرلمان الأوكراني إلى زيادة تدفق الإمدادات والمساعدات الإنسانية وضمان حصول الجميع في أوكرانيا على ما يكفي لتخفيف المعاناة الإنسانية، مطالبة كذلك بطرد روسيا من جميع المنظمات الدولية التي لها نفوذ بغية عزلها، قائلة نحتاج إلى ضمان عدم حدوث ذلك (ما يحدث في أوكرانيا) مرة أخرى أبدا في العالم، يجب ألا يتكرر هذا.
1007
| 18 أبريل 2022
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بالرغبة في تدمير منطقة دونباس شرقي البلاد بكاملها، مؤكدا على بذل كل جهد للدفاع عنها بدءا بمدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية. وقال زيلينسكي ،في رسالة بالفيديو، الجنود الروس يستعدون لشن هجوم في شرق بلادنا في مستقبل قريب. إنهم يريدون حرفيا القضاء على دونباس وتدميرها. وتابع : مثلما يدمر الجنود الروس ماريوبول، فإنهم يريدون تدمير مدن أخرى ومجتمعات أخرى في منطقتي دونيتسك ولوغانسك. وأضاف الرئيس الأوكراني كل تأخير في السلاح، كل تأخير سياسي هو بمثابة تصريح لروسيا بإزهاق أرواح الأوكرانيين .. ويجب ألا يكون الحال هكذا في الواقع. وكان رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، أكد في وقت سابق أن القوات الأوكرانية المتبقية في مدينة ماريوبول الساحلية الجنوبية ما زالت تقاتل وترفض طلب روسيا بالاستسلام. وأعلنت موسكو مطلع شهر أبريل الجاري أنها بدأت المرحلة الثانية من عملياتها العسكرية في أوكرانيا، بعد أن سحبت قواتها من محيط العاصمة كييف والشمال الأوكراني، على أن تركز عملياتها في الشرق، وذلك في ظل توقعات بأن يمتد التصعيد العسكري لأشهر طويلة.
596
| 18 أبريل 2022
وصفت وزارة الخارجية الروسية إسرائيل بالمحتل غير الشرعي للأراضي الفلسطينية. وورد ذلك في بيان نشرته وزارة الخارجية الروسية يوم الجمعة الماضي عبر موقعها الإلكتروني، مشددة فيه على أن الحكومة الإسرائيلية تواصل الاحتلال غير الشرعي والضم الزاحف للأراضي الفلسطينية، في انتهاكٍ لعدد من قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة. وقالت الخارجية الروسية إن إسرائيل تحاول استغلال الوضع في أوكرانيا لتحويل انتباه المجتمع الدولي عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وأضافت: لفت انتباهنا هجومٌ دوري ضد روسيا، شنه في الـ7 من أبريل وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، في سياق دعم بلاده قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتعليق عضوية الاتحاد الروسي في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي تثير الأسف والرفض، وهي محاولةٌ مستترةٌ بصورة سيئة لاستخدام الوضع بشأن أوكرانيا لتحويل انتباه المجتمع الدولي عن أحد أقدم النزاعات التي لم يتمَّ حلها، وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
879
| 17 أبريل 2022
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، من أن تصفية آخر المقاتلين الأوكرانيين الموجودين في مدينة ماريوبول الساحلية التي تحاصرها القوات الروسية سينهي المفاوضات مع موسكو. وقال زيلينسكي في مقابلة مع الموقع الإخباري أوكرانسكا برافدا إن كييف ستعلق التفاوض مع موسكو، إذا قتلت القوات الروسية آخر العسكريين الأوكرانيين الذين يواصلون القتال في مدينة ماريوبول جنوب شرق البلاد، منبها من أن الطرفين (أوكرانيا وروسيا) سيجدان نفسيهما في مأزق. وكان الرئيس زيلينسكي قد صرح يوم أمس / الجمعة/ ، إن العالم بأسره يجب أن يكون قلقا من خطر استخدام نظيره الروسي فلاديمير بوتين سلاحا نوويا تكتيكيا في ظل انتكاساته العسكرية في أوكرانيا. ووفق زيلينسكي، قُتل حوالي 2500 إلى 3000 عسكري أوكراني خلال الحرب، في حين قدّر أن روسيا خسرت ما بين 19 ألفا إلى 20 ألف عسكري. وأضاف الرئيس الأوكراني أن حوالي 10 آلاف عسكري أوكراني أصيبوا وأنه من الصعب تحديد عدد الذين سينجون منهم. هذا وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق ، أن الخسائر التي تكبدتها قوات الحكومة الأوكرانية من الأفراد خلال العملية العسكرية الروسية المتواصلة في هذا البلد تجاوزت 23 ألف شخص.
1097
| 17 أبريل 2022
أكد السيد مولود تشاووش أوغلو، وزير الخارجية التركي، مواصلة بلاده لجهودها من أجل وقف إطلاق النار في أوكرانيا، ودفع موسكو وكييف للجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل خلافاتهما. وقال أوغلو، في تصريحات اليوم، إن أنقرة تبذل جهودا لوقف الاقتتال بين الروس والأوكرانيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى صعوبة تسجيل أي تقدم في المفاوضات بين الجانبين. ولفت إلى أن بلاده لم تهمل البعد الإنساني للحرب الأوكرانية، فقد ساهمت في إجلاء رعايا دول أخرى من أوكرانيا إلى جانب مواطنيها، معربا عن أمله في أن تنتهي هذه الحرب عبر تحقيق وقف إطلاق النار، وإرساء سلام دائم في أسرع وقت ممكن. في سياق متصل، قال السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي، إن أنقرة أكدت قدرتها على تقديم جميع أنواع الدعم بما في ذلك السفن، من أجل الإجلاء الآمن للمواطنين الأتراك وللمدنيين الأوكرانيين، مبينا أن تركيا تؤكد على احترامها لسيادة أوكرانيا واستقلالها ووحدة ترابها، وعلى أهمية الوقف الفوري لإطلاق النار لمنع وقوع مزيد من الخسائر في الأرواح، وعلى ضمان السلام والاستقرار في أسرع وقت ممكن. وكانت تركيا قد نظمت جولتي تفاوض بين روسيا وأوكرانيا في مدينتي /أنطاليا/ و/إسطنبول/ خلال الشهر الماضي، غير أنهما لم يخرجا بنتائج ملموسة توقف آلة الحرب، وتجنب المدنيين مزيدا من المآسي.
668
| 16 أبريل 2022
سُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الأوكرانية كييف اليوم، جراء الغارات الجوية التي تعد الأعنف منذ انسحاب القوات الروسية في وقت سابق هذا الشهر استعدادا لمعارك في الجنوب والشرق. ولم ترد تقارير على الفور عن وقوع أضرار عقب الانفجارات التي أفادت الأنباء بوقوعها في /كييف/ ومدينة /خيرسون/ في الجنوب ومدينة /خاركيف/ في الشرق وبلدة /إيفانو فرانكيفسك/ في الغرب. وذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من كييف. وأعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن غرق السفينة موسكفا، قائلة إن السفينة الروسية الرئيسية في البحر الأسود التي تعود إلى الحقبة السوفيتية أصيبت بأحد صواريخها. وأشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى السفينة الحربية الغارقة في خطاب مصور صباح اليوم ، حذر فيه من نوايا روسية لاستهداف منطقة دونباس بشرق البلاد، بما يشمل ماريوبول. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن السفينة غرقت في ساعة متأخرة من مساء /الخميس/ أثناء قطرها إلى الميناء. وذكرت الوزارة أنه تم إجلاء أكثر من 500 من أفراد طاقم الطراد الصاروخي بعد انفجار ذخيرة على متنه، دون الاعتراف بتعرضه لهجوم. وتقول أوكرانيا إنها أصابت السفينة الحربية بصاروخ نبتون المضاد للسفن والمصنوع محليا. وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية اليوم أن القوات الروسية تركز حاليا هجماتها في شرق أوكرانيا في محاولة للسيطرة على بلدتي /بوباسنا/ و/روبيجني/ بمنطقة /لوهانسك/. غير أنها لم تنجح، وتتوقع كييف هجوما روسيا واسع النطاق في شرق أوكرانيا، في الأيام المقبلة. وصدت قوات أوكرانية هجمات في ثمانية أماكن في منطقتي /لوهانسك/ و/دونتسك/، حيث دمرت العديد من الدبابات الروسية ونظاما مدفعيا أمس /الخميس/. وتنشر أوكرانيا قوات قوية هناك لمواجهة الانفصاليين ،الذين تدعمهم روسيا في /دونتسك/ و/لوهانسك/. غير أن موسكو تزيد عدد أفراد قواتها في المنطقة على مدار الأيام القليلة الماضية.
1761
| 15 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطراد موسكفا، السفينة الرئيسية للأسطول الروسي في البحر الأسود، غرق بعد ما قالت أوكرانيا إنها ضربة صاروخية في حين تحدثت موسكو عن انفجار ذخائر على متنه. ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن الطراد موسكفا غرق أثناء محاولة قطره إلى الميناء في طقس عاصف. وتمثل خسارة الطراد ضربة جديدة للحملة العسكرية الروسية وهي تستعد لشن هجمات جديدة في شرق وجنوب أوكرانيا ستحدد على الأرجح نتيجة الصراع، بحسب رويترز. كانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في وقت سابق أنه تم إجلاء أكثر من 500 بحار كانوا على متن الطراد الذي يعود للحقبة السوفيتية بعد انفجار الذخائر. ولم تقر الوزارة بوقوع هجوم وقالت إن الحادث رهن التحقيق. وقالت أوكرانيا إنها استهدفت الطراد بصاروخ نبتون المضاد للسفن الأوكراني الصنع. ولم يتسن لرويترز التحقق من رواية أي من الأطراف، بما في ذلك ما إذا كان الطراد قد غرق، بينما قالت الولايات المتحدة إنه ليس لديها معلومات كافية لتقرر ما إذا كان الطراد قد تعرض لضربة صاروخية. وقال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي (لكن) بالتأكيد الطريقة التي حدث بها هذا الأمر يمثل ضربة كبيرة لروسيا. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء أمس في خطاب عبر الفيديو القوات الروسية تزيد من أنشطتها على الجبهات الجنوبية والشرقية في محاولة للانتقام من الهزائم التي منيت بها. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن الطيران الروسي دمر 7 منشآت عسكرية في أوكرانيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، منها مستودع لقذائف المدفعية. وقالت وسائل إعلام روسية إن الطراد موسكفا، الذي بدأ تشغيله في عام 1983، كان مسلحاً بـ16 صاروخ كروز مضاد للسفن يصل مداها إلى 700 كيلومتر على الأقل. وحذر مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي إيه (CIA)، ويليام بيرنز، من ما أسماه انتكاسات روسيا العسكرية في أوكرانيا قد تدفع الرئيس فلاديمير بوتين إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي أو منخفض القوة. وصرح بيرنز في كلمة ألقاها في مدينة أتلانتا، بحسب موقع الجزيرة نت: نظراً إلى إمكان إصابة الرئيس بوتين والقيادة الروسية بيأس محتمل، وإلى الانتكاسات العسكرية التي يواجهونها حتى الآن، لا يمكن لأي منا التعامل باستخفاف مع التهديد الذي يمثله اللجوء المحتمل إلى أسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة نووية منخفضة القوة. وأكد المسؤول الأمريكي حرص أن واشنطن حريصة بشدة على تجنب اندلاع حرب عالمية ثالثة، مشيرا إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الأميركية لم تر أي دليل عملي على أن روسيا قد نقلت قواتها النووية إلى حالة التأهب القصوى.
1692
| 15 أبريل 2022
أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية توجه اهتمامها حاليا نحو إقليم دونباس، مشيرة إلى أن موسكو تستعد لتجديد عملياتها الهجومية في شرقي أوكرانيا. وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أن القوات الروسية تواصل هجماتها على القوات الأوكرانية وذلك استعدادا لتجديد عملياتها الهجومية في أوكرانيا، مضيفة أن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن المراكز العمرانية تواصل مواجهة هجمات متكررة دون تمييز من القوات الروسية. وأوضحت أن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن مدينتي /كراماتورسك/ و/كوستيانلينفيكا/ ستكونان هدفين لهجمات القوات الروسية باستخدام نفس المستوى من النيران والعنف، مبينة أن تكثيف الضربات الصاروخية والمدفعية وجهود تجميع القوات لشن هجوم جديد يمثل مراجعة للأسلوب العسكري الروسي، مضيفا أن هذه الخطوة ستحتاج لزيادة كبيرة في مستوى القوة. كما أفادت استخبارات الجيش البريطاني بأن المقاومة الأوكرانية الشرسة عن مدينة /ماريوبول/ الساحلية جنوب شرقي أوكرانيا تتسبب بتخصيص روسيا لأعداد كبيرة من القوات والعتاد. وكان الرئيس الروسي قد عين الجنرال أليكساندر دوفيرنيكوف، 60 عاما، مطلع الأسبوع الجاري، لتوجيه الحرب في أوكرانيا في ظل عدم تحقيق روسيا لهدفها بالسيطرة على العاصمة الأوكرانية كييف ومدن رئيسية أخرى، ما استدعى انسحابها من المدن الشمالية والتركيز على المناطق الشرقية في إقليم /دونباس/ ومدينة /ماريوبول/ الساحلية جنوب شرقي البلاد، ومدينة /مايكولايف/ في الجنوب.
471
| 14 أبريل 2022
أعلنت السيدة إيرينا فيريشتشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أنه تم الاتفاق على فتح تسعة ممرات إنسانية جديدة لإجلاء السكان من مناطق محاصرة في أوكرانيا اليوم ، منها مدينة ماريوبول. وأضافت فيريشتشوك في بيان أن مسارات الإخلاء الأخرى من برديانسك وتوكماك وإنرهودار، ستتاح قريبا من منطقة لوجانسك بشرق البلاد إذا أوقفت القوات الروسية قصفها. ومن جهة أخرى ، أعلنت القوات الأوكرانية عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين في قصف روسي على منطقة نيميشليانسكي في مدينة خاركيف الأوكرانية. ووفقا لبيان صادر عن مكتب المدعي العام، أطلق الجنود الروس النار على المباني السكنية في منطقة نيميشليانسكي في خاركيف، وقتل في القصف ثلاثة أشخاص، كما أدى القصف إلى تدمير منازل وسيارات المواطنين. وفي السياق ، أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني اليوم، أن حوالي197 طفلاً قتلوا في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي. وأفادت وكالة الأنباء الأوكرانية /يوكينفورم/، نقلا عن المكتب قوله، إن العديد من الأطفال لقوا حتفهم في الأيام الأخيرة بسبب القصف الذي طال عدد من مناطق وقرى شمال شرق وجنوب أوكرانيا.
607
| 14 أبريل 2022
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، تضم معدات ثقيلة. وقال البيت الأبيض، في بيان، إن الحزمة الجديدة من المساعدات، التي أعلن عنها بايدن في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تضم مدرعات وأنظمة مدفعية، وطائرات هليكوبتر. من جهة أخرى، أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغونأن المساعدة العسكرية التي تقدمها واشنطن لها تأثير عميق على قدرة القوات الأوكرانية في مواصلة الدفاع عن بلادها.. مشيرا إلى أن الولايات المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بداية الحرب هناك. كما كشف عن أن واشنطن ساعدت، في الساعات الـ 24 الأخيرة، في نقل شحنتين من دولتين إلى أوكرانيا، وأن شحنة من صواريخ جافلينستصل إلى كييففي الساعات الـ 24 المقبلة. كما أشار إلى عدم وجود تقدم روسي على جبهات جنوبي أوكرانيا، وقال إن روسيا لا تزال تستهدف مدينة ميكولاييف. وارتفع إجمالي المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا، منذ بدء الحرب في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، إلى أكثر من 2.4 مليار دولار.
598
| 13 أبريل 2022
أكدت شركة غاز برومالروسية استمرار إمداد العملاء الأوروبيين بالغاز، عبر خط الترانزيت العابر لأوكرانيا، بشكل منتظم. وذكرت الشركة المملوكة للحكومة الروسية، في بيان: تواصل غاز برومإمدادات الغاز الروسي عبر أراضي أوكرانيا، كالمعتاد. ووفقا لطلبات المستهلكين الأوروبيين، قمنا بضخ 66.3 مليون متر مكعب، اليوم. ومن المقرر أن تضخ غاز برومإلى أوروبا، عبر أوكرانيا، 40 مليار متر مكعب خلال العام الجاري. وتتواصل منذ يوم 24 فبراير الماضي، العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، رغم الضغوط التي تمارسها عدة دول غربية على موسكو لوقف إطلاق النار سواء من خلال فرض عقوبات مالية واقتصادية ودبلوماسية مشددة عليها أو من خلال تقديم دعم عسكري لأوكرانيا.
1008
| 13 أبريل 2022
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم، اعتزامه تخصيص 500 مليون يورو أخرى لتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة والمعدات. وأكد السيد جوزيب بوريل مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي في تصريح له، أهمية زيادة الاتحاد الدعم العسكري لكييف، في الوقت الذي تستعد فيه روسيا لشن هجوم في شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة. وتعد هذه المساعدات العسكرية التي وافق الاتحاد الأوروبي على إرسالها إلى أوكرانيا بمثابة الحزمة الثالثة فيما يقدر إجمالي قيمة الشحنات والأسلحة التي قدمها بـ 5ر1 مليار يورو . و أعلن الاتحاد الأوروبي خلال شهري فبراير وماس الماضيين عن شريحتين سابقتين من المساعدات العسكرية، تبلغ قيمة كل منهما 500 مليون يورو، في سابقة تاريخية للتكتل لتسليح دولة غير عضو في الاتحاد الأوروبي تتعرض لهجوم. وتتواصل منذ يوم 24 فبراير الماضي، العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، رغم الضغوط التي تمارسها عدة دول غربية على موسكو لوقف إطلاق النار سواء من خلال فرض عقوبات مالية واقتصادية ودبلوماسية مشددة عليها أو من خلال تقديم دعم عسكري لأوكرانيا.
473
| 13 أبريل 2022
استخدم الرئيس الأمريكي جو بايدن، للمرة الأولى، مصطلح الإبادة الجماعية لتوصيف ما يحصل في أوكرانيا. وقال بايدن، في كلمة بشأن جهود إدارته في التصدي للتضخم، إن الميزانية الأمريكية يجب ألا ترتبط بإعلان ديكتاتور الحرب وارتكابه إبادة جماعية في دولة أخرى في الطرف الآخر من العالم، في وصف يشير إلى العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا. وهذه أول مرة تستخدم فيها الولايات المتحدة هذا المصطلح لتوصيف الأزمة الأوكرانية، وهو التوصيف الذي استخدمه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لنقل ما يحدث في بلاده. وعاد الرئيس الأمريكي لاتهام نظيره الروسي فلاديمير بوتين بارتكاب إبادة جماعية في أوكرانيا، وذلك بعيد قليل من استخدامه هذا المصطلح. وقال بايدن للصحفيين نعم، لقد قلت عنها إنها إبادة جماعية، فالأدلة تتراكم على الأمور المروعة التي فعلها الروس في أوكرانيا، مضيفا أنه من الواضح أكثر فأكثر أن بوتين يحاول ببساطة إلغاء فكرة أن يكون بوسع المرء حتى أن يكون أوكرانيا. وتوقع الرئيس الأمريكي أن نكتشف المزيد والمزيد عن حجم الدمار في أوكرانيا. وأضاف سنترك للمحامين على المستوى الدولي أن يقرروا ما إذا كانت الجرائم المرتكبة في أوكرانيا هي فعلا إبادة جماعية أم لا، لكن من المؤكد بالنسبة لي أن الأمر يبدو كذلك. وفرضت الولايات المتحدة سلسلة عقوبات على روسيا، شملت آخرها ابنتي الرئيس الروسي، ماريا وكاترينا بوتين، ومسؤولين كبارا، والعديد من الشركات المملوكة للدولة، فضلا عن حظر أي استثمار أمريكي جديد في روسيا، وذلك ردا على العملية العسكرية الروسية المتواصلة في أوكرانيا. كما أعلن الرئيس الأمريكي في الثامن من مارس الماضي، فرض حظر على واردات الطاقة الروسية، بما فيها النفط والغاز، في إطار الضغوط الغربية المتواصلة على موسكو لإنهاء الحرب في أوكرانيا، التي بدأت في الرابع والعشرين من فبراير الماضي.
537
| 13 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أنها استهدفت 6 مواقع للجيش الأوكراني وقتلت أكثر من 120 جنديا. وقال إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية في تصريح ،اليوم :استهدفت وحدات المدفعية الروسية 6 مواقع لوحدات اللواء 24 الأوكراني في بلدة بوباسنا الواقعة في دونيتسك، وقتل نتيجة الضربات أكثر من 120 جنديا وتم تدمير 11 مدرعة و14 سيارة عسكرية. وأضاف أن القوات الجوية الروسية دمرت 38 موقعا عسكريا أوكرانيا من بينها: مستودع ذخيرة في توشكوفكا في ضواحي لوغانسك، و8 مناطق لتجمع الأسلحة والمعدات العسكرية في بلدات جلازونوفكا وبياتيغورسك وبريشيب في ضواحي خاركوف. وذكر المتحدث العسكري الروس يأن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرتين مسيرتين فوق بلدتي أوتشاكوف ونيكولاييف. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق عن عمليات يوم أمس /الإثنين/، عن تدمير 32 منشأة عسكرية أوكرانية ومقتل نحو 50 مسلحا. وتتواصل، لليوم الثامن والأربعين على التوالي، الحرب في أوكرانيا، وتشترط روسيا لإنهاء العملية العسكرية ضد أوكرانيا تخلي /كييف/ عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي /الناتو/، والتزام الحياد التام.
922
| 13 أبريل 2022
حذرت الأمم المتحدة من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 24 فبراير الماضي خاصة على المستوى الاقتصادي، فيما يخطط الاتحاد الأوروبي لمواجهة موسكو بـدبلوماسية الغذاء من خلال تقديم الدعم المالي لعدد من الدول في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. وقال ديفيد بيسلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن العالم يواجه مشكلة لسنوات عديدة في إمدادات الغذاء، في الوقت الذي أدت فيه الحرب في أوكرانيا إلى ارتفاع الأسعار العالمية وتعطل إنتاج المحاصيل الأساسية، بحسب رويترز. جاءت تعليقات بيسلي في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مسؤولين فرنسيين ومسؤولين من الاتحاد الأوروبي في روما لمناقشة مبادرة للأمن الغذائي كرد فعل على الحرب في أوكرانيا. ويخطط الاتحاد الأوروبي إلى استخدام دبلوماسية الغذاء لمعالجة ارتفاع أسعار القمح والأسمدة والنقص المتوقع في البلقان وشمال أفريقيا والشرق الأوسط لمواجهة رواية روسيا بشأن تداعيات غزوها لأوكرانيا، من خلال تقديم الدعم المالي لـ6 دول عربية تضم مصر ولبنان والأردن وتونس والمغرب فلسطين. وذكر دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي أن انعدام الأمن الغذائي يسبب الاستياء في البلدان المعرضة للخطر في هذه المناطق، بينما كانت موسكو تصور الأزمة على أنها نتيجة للعقوبات الغربية على روسيا. وقال الدبلوماسي، بحسب تقرير لوكالة رويترز، إن هذا يمثل تهديداً محتملاً لنفوذ الاتحاد الأوروبي، والذي يعتزم التعامل معه بدبلوماسية الغذاء ومعركة الروايات. وقال الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي إن عقوبات الغرب على روسيا أدت إلى أزمة غذاء عالمية وزيادة في أسعار الطاقة. ويعتمد جيران الاتحاد الأوروبي، لا سيما مصر ولبنان، بشكل كبير على القمح والأسمدة من أوكرانيا وروسيا، ويواجهون حاليا ارتفاعا في الأسعار بعد انخفاض الإمدادات منذ أن بدأت موسكو ما تسميه عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا. ويرغب التكتل المكون من 27 دولة أيضاً في تعزيز الجهود الدولية للتخفيف من أثر النقص وسيعلن بالاشتراك مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن مبادرات جديدة اليوم الثلاثاء. ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن دبلوماسيين فرنسيين بحثوا إنشاء آلية عالمية لتوزيع الغذاء على الدول الأكثر فقراً، بينما اقترحت المجر تعزيز الإنتاج الزراعي للاتحاد الأوروبي من خلال تغيير أهدافها المناخية. وفي غضون ذلك، قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) تدرس منح تسهيل مالي لاستيراد الأغذية. لكن وثيقة للاتحاد الأوروبي اطلعت عليها رويترز أظهرت أن التعاون مع المدير العام للفاو قو دونج يو بشأن انعدام الأمن الغذائي العالمي يمثل تحدياً، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يدفع المنظمة للتحرك بسرعة. ولم تعلق الفاو حتى الآن على التسهيل المالي لاستيراد الأغذية أو علاقات مديرها مع الاتحاد الأوروبي. وفي قائمة من التوصيات منشورة على موقع منظمة الأغذية والزراعة على الإنترنت، يقول المدير العام للفاو قو دونج يو على البلدان التي تعتمد على واردات الغذاء من روسيا وأوكرانيا أن تبحث عن موردين بدلاء لامتصاص الصدمة. * حزمة مساعدات قال الدبلوماسي الأول إن بروكسل تعتبر أن الحملات الإعلامية الروسية بشأن أزمة الغذاء تقدم معلومات مضللة، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي لا يضع قيوداً على تجارة المواد الغذائية مع روسيا. وفي المعتاد تستثني عقوبات الاتحاد الأوروبي على الصادرات الروسية المواد الغذائية. وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أمس على هامش اجتماع لوزراء خارجية التكتل إن روسيا تجعل من الصعب على أوكرانيا شحن المنتجات الزراعية من خلال مهاجمتها للموانئ وقصف مخزون القمح. وقصفت روسيا، التي فرضت قيودا على صادراتها من القمح، في الآونة الأخيرة العديد من منشآت تخزين الوقود في أوكرانيا. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه في حين أن مرافق تخزين القمح ممتلئة، لا يمكن لأوكرانيا التصدير بسبب نقص الوقود. وأشار مسؤولون إلى إن الاتحاد الأوروبي يحاول تسهيل تصدير المواد الغذائية عبر بولندا ويدعم توصيل الوقود للمزارعين الأوكرانيين لتهدئة الوضع. كما يقدم الاتحاد الأوروبي دعما مالياً للدول الأكثر عرضة للخطر، إذ أعلن الأسبوع الماضي عن مساعدات بقيمة 225 مليون يورو (244 مليون دولار) إلى دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط. وسيوجه ما يقرب من نصف هذا المبلغ إلى مصر، أكبر دولة في المنطقة، بينما يحصل لبنان والأردن وتونس والمغرب والسلطة الفلسطينية على تمويل طارئ يتراوح بين 15 و25 مليون يورو لكل منها. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إنه سيتم تقديم 300 مليون يورو أخرى في شكل دعم زراعي لدول غرب البلقان ضمن تمويل الاتحاد الأوروبي المنتظم للمنطقة، مع اعتبار صربيا مصدر قلق بسبب الاتصالات الروسية المكثفة هناك.
1471
| 12 أبريل 2022
مساحة إعلانية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
17802
| 15 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
16628
| 14 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
14796
| 14 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
9244
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6942
| 13 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
6064
| 13 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية (الكويت اليوم)، اليوم الإثنين، مرسوم بقانون رقم (52) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بقانون...
3578
| 13 أبريل 2026