سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعت بريطانيا، اليوم، الدول الغربية لتزويد أوكرانيا بطائرات مقاتلة ودبابات وأسلحة ثقيلة، لمساعدتها على صد العملية العسكرية الروسية الجارية على أراضيها منذ الرابع والعشرين من فبراير الماضي. وقالت السيدة ليز تراس وزيرة الخارجية البريطانية، في خطاب لها عن السياسة الخارجية لبلادها، إن على الغرب أن يكون مستعدا لاستمرار الحرب في أوكرانيا لفترة طويلة وذلك بمضاعفة الدعم لأوكرانيا.. مضيفة أن مصير أوكرانيا ما زال معلقا ولا يجب أن يتراخى الغرب إزائها. وحذرت وزيرة الخارجية البريطانية من مغبة نجاح روسيا في عمليتها العسكرية في أوكرانيا، قائلة: إذا نجح بوتين (الرئيس الروسي) ستحدث معاناة أخرى في عموم أوروبا وتداعيات في جميع أنحاء العالم، ولن ننعم بالأمان مرة أخرى. وطالبت تراس بزيادة قيمة الإنفاق العسكري في بريطانيا لتتجاوز نسبة 2 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي، وهي النسبة المطلوبة من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي /الناتو/، قالة إن الاستثمار في الدفاع في الغرب انخفض خلال العقد الماضي، وإن الحرب في أوكرانيا أظهرت أن النظام الذي تم تصميمه لضمان السلام والرخاء خذل أوكرانيا. وجاء خطاب وزيرة الخارجية البريطانية بعد أيام قليلة من إعلان بولندا، وهي عضو في حلف /الناتو/، عن تزويد أوكرانيا بدبابات، فيما تعهدت ألمانيا مطلع الأسبوع الجاري بتزويد الجيش الأوكراني بخمسين دبابة مضادة للطائرات. وتعد بريطانيا من أكثر الدول الغربية تقديما للدعم العسكري لأوكرانيا منذ بدء الحرب، حيث أعلنت مطلع الشهر الجاري عن تقديم مساعدات عسكرية لـ/كييف/ بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني إضافية. وتضم تلك المساعدات أكثر من 800 صاروخ مضاد للدبابات من طراز /NLAW/، ومنظومات مضادة للدبابات، وذخيرة، وأنظمة دفاع جوي من طراز /ستارستريك/، ومعدات غير فتاكة وخوذ وملابس واقية ونظارات رؤية ليلية. وبلغ إجمالي المساعدات العسكرية البريطانية لأوكرانيا منذ بدء الحرب نحو 450 مليون جنيه استرليني.
523
| 27 أبريل 2022
قالت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، إن آخر المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن القوات الروسية تسيطر حاليا على مدينة /كريمينا/ شرقي أوكرانيا. وذكرت الوزارة، في بيان الاستخبارات العسكرية البريطانية اليومي، أن القتال العنيف يتواصل في جنوب مدينة /إزيوم/، حيث تسعى القوات الروسية للتقدم باتجاه مدن /سلوفيانسك/ و/كراماتورسك/ من الجهة الشمالية والجنوبية، وذلك في إطار سعيها في الساعات الأخيرة لتطويق المواقع الحصينة للقوات الأوكرانية المتمركزة شرقي البلاد. وأضاف البيان أن القوات الأوكرانية تقوم حاليا بتعزيز دفاعاتها في مدينة /زابوريجيا/، جنوب شرقي البلاد، استعدادا لهجوم روسي محتمل من الجهة الجنوبية. وكانت القوات الروسية قد بدأت المرحلة الثانية من العملية العسكرية في أوكرانيا منذ مطلع شهر أبريل الجاري، حيث تركز على المناطق الشرقية من أوكرانيا، وذلك بعد أن سحبت قواتها من محيط العاصمة /كييف/ والشمال الأوكراني. وتتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ الـ24 من فبراير الماضي، رغم الضغوط التي تمارسها عدة دول غربية والعقوبات التي فرضتها على موسكو لوقف عملياتها هناك.
583
| 26 أبريل 2022
أعرب لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي عن ثقته في أن أوكرانيا يمكن أن تنتصر على روسيا في الصراع المستمر منذ شهرين. وقال أوستن في بداية محادثات دفاعية للولايات المتحدة الأمريكية مع أكثر من 40 دولة في قاعدة رامشتاين الأمريكية بولاية راينلاند-بفالتس الألمانية اليوم: من الواضح أن أوكرانيا تثق بقدرتها على الانتصار، وكذلك الجميع هنا مضيفا: لقد ألهمت مقاومتكم العالم الحر. وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن اجتماعه مع ممثلين عن حوالي أربعين دولة يهدف إلى توفير قدرات إضافية للقوات الأوكرانية، مشددا على أن الأوكرانيين يمكنهم كسب الحرب في حال توافرت لهم المعدات المناسبة والدعم المناسب. وأضاف: نريد إنهاك روسيا إلى درجة لا تتمكن فيها من الإقدام على خطوات مثل غزو أوكرانيا. من جانبها، أعلنت كريستينه لامبرشت وزيرة الدفاع الألمانية تدريب جنود أوكرانيين في الأراضي الألمانية على استخدام أنظمة مدفعية. وقالت لامبرشت إننا نعمل مع أصدقائنا الأمريكيين على تدريب قوات أوكرانية على أنظمة مدفعية على الأراضي الألمانية. كما أعلنت الوزيرة أنها ستعمل مع هولندا على تدريب جنود أوكرانيين على مدافع هاوتزر ذاتية الدفع وتوفير الذخيرة لأوكرانيا، وذكرت لامبرشت أنه كانت هناك انتقادات لألمانيا في الأسابيع القليلة الماضية فيما يتعلق بالمساعدات لأوكرانيا، موضحة في المقابل أن الأرقام تتحدث بلغة مختلفة، مشيرة إلى أن ألمانيا قررت توريد دبابات جيبارد المضادة للطائرات إلى أوكرانيا. وبدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، يناقش اجتماع رامشتاين الحرب في أوكرانيا مع ممثلين من حوالي 40 دولة . ومن بين المشاركين، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ. وبحسب البيانات، فإن أحد أهداف هذه المشاورات هو الأمن الدائم وسيادة أوكرانيا. وستدور المشاورات أيضا حول احتياجات أوكرانيا الدفاعية.
1056
| 26 أبريل 2022
مع دخول الحرب في أوكرانيا شهرها الثالث، تتجه أنظار المراقبين والمحللين إلى مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية على بحر آزوف بعدما أعلنت روسيا أن قواتها هناك قد انتصرت في أكبر معاركها وسيطرت على المدينة التي شهدت بعض أكثر المعارك ضراوة منذ بدء الحرب بعد أن حاصرتها وعزلتها بالكامل تقريباً عن العالم الخارجي. ومازال اسم ماريوبول يتصدر تقارير المعارك بأوكرانيا خاصة وأن القوات الأوكرانية التي كانت تقاتل بالمدينة تراجعت وتحصنت بمجمع /آزوفستال/ للصلب أحد أكبر مصانع التعدين بأوروبا والعالم، والذي تم تدشينه خلال الحقبة السوفيتية، وهو بمثابة قلعة خرسانية عملاقة تمتد على مساحة نحو 12 كلم بين نهر كالميوس وبحر آزوف. ويصف خبراء عسكريون المصنع بأنه مدينة تحت الأرض ويقولون إن قصفه من أعلى لن تكون له جدوى، حيث يضم أكثر من 20 كيلومترا من الممرات تحت الأرض، والتي يصل عمقها أحيانا إلى 30 مترا، وهي مؤمّنة بأبواب فولاذية وجدران خرسانية ما يجعل منه حصنا يمكن للقوات المحاصرة بداخله أن تقاوم لفترة طويلة. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن قوات بلاده لن تقتحم مجمع /آزوفستال/ حفاظا على حياة العسكريين الروس، بينما عرضت موسكو أكثر من مرة على آلاف الجنود الأوكرانيين الذين يتحصنون بداخله الاستسلام وإلقاء السلاح، مع ضمان الحفاظ على أرواحهم ومعاملتهم بطريقة لائقة، لكن أولئك المقاتلين يرفضون الاستسلام ويطالبون بالسماح لهم بالانسحاب مع أسلحتهم وجرحاهم وجثث قتلاهم بوساطة جهة ثالثة. وتقول مصادر رسمية روسية إن المجموعة الأوكرانية المحاصرة داخل /آزوفستال/ تضم عناصر للقوات النظامية الأوكرانية وكتيبة /آزوف/ القومية ومرتزقة أجانب، وتقدر عددهم بما يتراوح بين 1500 و2000 شخص، وقد فشلت أمس /الإثنين/ محاولة روسية لوقف إطلاق النار وإخراج المدنيين المحاصرين داخل المجمع والسماح لهم بالرحيل للجهة التي يختارونها، وحملت موسكو كييف مسؤولية فشل هذه المحاولة. وفي المقابل ترفض كييف إعلان روسيا النصر في ماريوبول، وتقول إن المدينة ما زالت تقاوم، كما رفضت واشنطن إعلان النصر الروسي وقالت إنها تعتقد أن القوات الأوكرانية لا تزال تسيطر على الوضع بالمدينة. وبعد سبعة أسابيع فقط من اندلاع الحرب الأوكرانية يوم الرابع والعشرين من فبراير الماضي، غيرت روسيا تحركاتها العسكرية بشكل جذري، فبعد جهودها الأولية للاستيلاء على العاصمة الأوكرانية كييف، انسحبت تلك القوات من هناك، وحولت تركيزها إلى شرقي أوكرانيا وجنوبها وخاصة بإقليم الدونباس الذي تبلغ مساحته اثنين وخمسين ألف كيلو متر مربع والذي كان حتى عام 2014، يوصف بـ/سلة الصناعة والغذاء/ في أوكرانيا. كما خسرت روسيا يوم الرابع عشر من أبريل الجاري أحد أقوى قطعها الحربية البحرية وهو الطراد موسكفا /هو السفينة الرئيسية في الأسطول الروسي بالبحر الأسود/ والذي غرق جراء انفجار لذخيرته وفق الرواية الروسية الرسمية، في حين قالت أوكرانيا إن /موسكفا/، غرق بعد إصابته بصاروخين أوكرانيين من طراز /نبتون/، واعترفت روسيا بمقتل أحد أفراد طاقم الطراد وفقدان 27 آخرين وإجلاء 396 من أفراد الطاقم المتبقين. ويقول محللون عسكريون إن روسيا بحاجة عاجلة إلى تحقيق نصر ما، وقد تكون ماريوبول ذلك النصر الرمزي الذي تتطلع إليه لتقديمه والتلويح به في يوم الاحتفال بعيد النصر على النازية في الحرب العالمية الثانية، والعرض العسكري الذي تنظمه بهذه المناسبة في موسكو يوم التاسع من مايو المقبل، فالسيطرة على المدينة تمنح موسكو أول انتصار كبير لها في الحرب، وتسمح لها بإعادة انتشار قواتها والتركيز على جبهات أخرى بإقليم الدونباس، كما تسمح للكرملين بالقول لشعبه إن قواته تحقق أهدافها وتحرز تقدما في ميادين القتال. وتقع ماريوبول بين مناطق يسيطر عليها انفصاليون مدعومون من روسيا والقرم وهي عاشر المدن الأوكرانية من حيث المساحة، ويتجاوز تعداد سكانها 475 ألف نسمة ينقسمون بالتساوي تقريبا بين المتحدثين بالروسية والمتحدثين بالأوكرانية. وتكتسب المدينة أهمية إستراتيجية بموقعها الجغرافي الذي يبعد نحو 55 كيلومترا فقط عن الحدود الروسية، كما أن لها أهمية إستراتيجية بالنسبة لموسكو التي تسعى منذ 2014، لخلق طريق بري يربط أراضيها بشبه جزيرة القرم، الأمر الذي تحقق فعلا بعد أن سيطرت قواتها على شريط ساحلي بمنطقتي زاباروجيا وخيرسون المجاورة في الغرب. كما تمنح ماريوبول موسكو موطئ قدم استراتيجي على بحر آزوف يمكن من خلاله التقدم شمالاً في محاولة للربط مع القوات الروسية الآتية من خاركيف ومع القوات المتقدمة من شبه جزيرة القرم، فضلا عن التحرك غربا نحو أوديسا، منفذ أوكرانيا الوحيد المتبقي على البحر الأسود. ويرى المحللون أن نجاح الروس في السيطرة على ماريوبول، سيعني سيطرتهم على أكثر من ثمانين بالمائة من الساحل الأوكراني على البحر الأسود، وهو ما يمكنهم من قطع نشاط أوكرانيا التجاري البحري، وبالتالي زيادة عزلها عن العالم الخارجي. وتعد ماريوبول نافذة أوكرانيا الأبرز على بحر آزوف، وخسارتها تعني تحول ذلك البحر إلى بحيرة روسية، كما يعني خسارة أربعين بالمائة من صناعة التعدين في أوكرانيا لصالح روسيا، فهي مصدر رئيسي لاستخراج وتصدير الحديد والفولاذ. وهناك عامل معنوي آخر يزيد من أهمية السيطرة على ماريوبول فالمدينة موطن لقوات قومية أوكرانية تطلق على نفسها اسم كتيبة آزوف وتضم متطرفين يمينيين بينهم نازيون جدد. ووفق المحللين فإن نجاح القوات الروسية في اعتقال وأسر عدد كبير من أفراد هذه الكتيبة المحاصرين حاليا بمجمع آزوفستال للصلب وعرضهم أمام وسائل الإعلام سيخدم وجهة النظر الروسية بشأن الحرب والقائلة بأنها تسعى لما تصفه بتطهير الجار الأوكراني من النازيين الجدد. في المقابل، ستمثل خسارة ماريوبول ضربة كبيرة بالنسبة للأوكرانيين- ليس عسكريا واقتصاديا فقط، وإنما لكونها أولى المدن الأوكرانية المهمة التي تسقط بأيدي الروس بعد خيرسون - الأقل أهمية من الناحية الاستراتيجية. ومع استعداد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للتوجه إلى موسكو اليوم ومن ثم كييف، يرى المحللون أن سيطرة روسيا على ماريوبول وما حولها، من شأنها أن تمنح موسكو ورقة مساومة كبيرة في محادثات السلام مع الجانب الأوكراني، لكن من الواضح أن فرص محادثات السلام تتضاءل يوما بعد آخر، وترجح التوقعات استمرار الحرب لفترة طويلة، وتواصل أوكرانيا التي حصلت من الغرب على شحنات كبيرة من الأسلحة خلال الأيام الأخيرة، التأكيد على قدرتها على إخراج القوات الروسية من أراضيها، كما أعلن رئيسها فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستنسحب من المفاوضات مع موسكو في حال عمد الجيش الروسي لاقتحام مجمع /آزوفستال/ وإذا أجريت استفتاءات بالمناطق التي سيطرت عليها القوات الروسية. وفيما يتبادل الطرفان الاتهامات بإطالة أمد المفاوضات رغبة في كسب الوقت، يقول المحللون إن القوات الروسية تحاول رسم حدود جديدة لأوكرانيا ويتساءلون عن مصير مفاوضات السلام بين الدولتين وعما إذا كانت القوات الأوكرانية قادرة على قلب مسار الحرب وإعادة عقارب الساعة للوراء، وهي تساؤلات ستجيب عليها تطورات الحرب ومستجداتها في الفترة المقبلة.
1014
| 26 أبريل 2022
تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عددا من مقاطع الفيديو تزعم أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، يتعاطى المخدرات، ليتضح أن مقطعا تم تعديله وآخر حذف جزء منه ليغير من سياق الحديث. وشهد فيديو على مواقع التواصل ادعى ناشروه أنه يظهر زيلنسكي جالساً على مكتبه ويزعم أنه يتعاطى المخدّرات، لكن الفيديو معدّل. يظهر في الفيديو زيلنسكي جالساً على مكتبه خلال اجتماعٍ عبر تقنية الفيديو وتظهر إلى جانبه ما يبدو أنّها حفنة من المخدّرات. حصد الفيديو آلاف المشاهدات ومئات المشاركات على مواقع التواصل من فيسبوك وتويتر. إلا أن الفيديو المتداول للإيحاء بأنّ زيلنسكي يتعاطى المخدّرات مركّب، وفقا لما أكدته فرانس برس. فقد أرشد التفتيش عبر محركات البحث إلى النسخة الأصلية منه منشورة على وسائل إعلام بريطانية عدّة تظهر الرئيس الأوكراني جالساً على مكتبه يجري اجتماعاً مع رئيس شركة تيسلا إيلون ماسك في السادس من مارس الماضي. وعمد مروّجو الفيديو إلى إضافة البودرة البيضاء إلى مكتب زيلنسكي ليبدو أنه يتعاطى المخدّرات. مقابلة أخرجت عن سياقها وفي مقطع آخر تم تداوله بكثرة، ظهر الرئيس الأوكراني في مقابلة ترجمت بلغات عدّة ادعى ناشروها أن زيلنسكي يقول خلالها إنه يتعاطى المخدرات بشكل يوميّ، إلا أن الترجمة المرفقة بالفيديو غير صحيحة، فزيلنسكي كان يقول إنّه مدمن على القهوة. وحصد المنشور آلاف المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والفرنسية. ويعود هذا التسجيل لمقابلة أجراها زيلنسكي في 21 يناير من عام 2019 بعد أسابيع على إعلان ترشّحه لرئاسة أوكرانيا، وكان معروفًا حينها كممثل ناجح في بلاده. وأفاد صحفيّو وكالة فرانس برس الناطقين باللغة الأوكرانيّة، أنّ ما ورد في الترجمة المرفقة بالمقطع باللغتين الإنجليزيّة والعربيّة لا أساس له من الصحّة. فعندما ذكر زيلنسكي أنّه مدمن كان يتحدّث عن القهوة وقال: أنا حقاً مدمن على القهوة. أنا حقاً أحبّ القهوة، هذا صحيح.
2425
| 25 أبريل 2022
في خطوة غير مسبوقة منذ اندلاع حرب روسيا على أوكرانيا، التقى وزيرا الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والدفاع لويد أوستن، الأحد، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالعاصمة كييف، حيث تعهد الوفد الأميركي بزيادة الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا. وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن واشنطن وضعت إستراتيجية لدعم أوكرانيا، مشددا على أن روسيا فشلت في السيطرة على أوكرانيا، حسب قوله. وأضاف بلينكن، في مؤتمر صحفي على الحدود الأوكرانية البولندية مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، بحسب الجزيرة نت، أن واشنطن ستمضي في مساعدة الأوكرانيين وتعزيز قدراتهم في المعركة، كاشفا أن الدبلوماسيين الأميركيين سيعودون إلى العاصمة الأوكرانية (كييف) الأسبوع المقبل. وبدوره، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إن روسيا خسرت كثيرا من قدراتها العسكرية ومن قواتها في حربها على أوكرانيا. وأضاف أن واشنطن ستساعد أوكرانيا لتحقيق النصر في معركتها ضد روسيا مع التركيز على توفير كل ما يلزم. ولفت أوستن إلى أن بلاده تقوم بكل ما في وسعها لإيصال الأسلحة المطلوبة وسائر أنواع الدعم العسكري إلى أوكرانيا. وأوضح أنه ليست هناك قوات أميركية على الأرض، وذلك يجعل مهمة تعقب مسار الأسلحة وضمان عدم وقوعها في أيدي الخصوم أمرا غير ممكن. وأوردت وسائل إعلام أميركية أن وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين أنتوني بلينكن ولويد أوستن أبلغا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن واشنطن ستقدم 322 مليون دولار لأوكرانيا في إطار مساعدات عسكرية خارجية جديدة؛ ليبلغ إجمالي المساعدات الأمنية لأوكرانيا منذ بدء الحرب نحو 3.7 مليارات دولار. ** احتجاج روسي وأرسلت روسيا مذكرة إلى الولايات المتحدة الأميركية تحثها فيها على وقف توريد الأسلحة إلى أوكرانيا، وذلك عقب إعلان واشنطن عزمها توريد أسلحة بقيمة 800 مليون دولار إلى أوكرانيا. وقال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة الأميركية أناتولي أنتونوف إن إرسال أسلحة إلى كييف لا يسهم في إيجاد حل دبلوماسي وتسوية للأزمة. وأضاف أنتونوف أن الرقم المعلن للمساعدات العسكرية لأوكرانيا ضخم، ويدفع نحو زيادة المخاطر وتفاقم الوضع على نحو أكبر.
2146
| 25 أبريل 2022
قتل شخص وأصيب سبعة آخرون جراء قصف مدينة كريمنشوك بمنطقة /بولتافا/ شمال شرقي أوكرانيا، حيث ضربت القوات الروسية محطة طاقة حرارية محلية ومصفاة لتكرير النفط. وقال دميترو لونين رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في /بولتافا/ اليوم، إن تسعة صواريخ أصابت محطة للطاقة الحرارية ومصفاة نفط في كريمنشوك أمس، أسفرت عن مقتل شخص واحد، وإصابة سبعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة. من جهة أخرى، أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في أوكرانيا اليوم، مقتل 215 طفلا وإصابة 391 آخرين في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا. يذكر أن روسيا كانت قد أطلقت في 24 فبراير الماضي عملية عسكرية ضد أوكرانيا، وسط تنديد دولي كبير، وفرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.
565
| 25 أبريل 2022
بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، المساعدة العسكرية والدعم المالي والضمانات الأمنية المقدمة لأوكرانيا. وذكرت الخدمة الصحفية لمكتب الرئيس الأوكراني اليوم، أن زيلينسكي قدم للجانب الأمريكي خطة عمل لتعزيز العقوبات ضد روسيا. وأعرب زيلينسكي عن تقديره للمساعدة غير المسبوقة التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا، مشيراً إلى أن الدعم الدفاعي البالغ 3.4 مليار دولار الذي قدمته الولايات المتحدة هو أكبر مساهمة في تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا. وحول سبل زيادة الدعم المالي لأوكرانيا، أكد الرئيس الأوكراني على أهمية زيادة الفرص أمام السلع الأوكرانية لدخول السوق الأمريكية. كما ناقش الطرفان عملية السلام وآفاق تعزيز التحالف المناهض للحرب، حيث شدد زيلينسكي على أن بلاده تعتبر الولايات المتحدة قائدة الضامنين المستقبليين لأمن أوكرانيا. وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين قد وصلا إلى أوكرانيا يوم أمس /الأحد/، في أول زيارة دبلوماسية لمسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية منذ بداية العملية العسكرية الروسية.
742
| 25 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، عن تدمير 56 منشأة عسكرية أوكرانية خلال الـ24 الساعة الماضية، بما في ذلك مواقع قيادة ومستودعات تخزين الوقود. وذكر موقع /سبوتنيك/ الروسية نقلا عن السيد إيغور كوناشينكوف المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية قوله، إن القوات الجوية الروسية دمرت 56 منشأة عسكرية لأوكرانيا من بينها، موقعان للقيادة و53 منطقة تمركز القوات والمعدات العسكرية للعدو، وكذلك مستودع وقود بالقرب من قرية نوفايا دميتروفكا، وتم القضاء على نحو 160 عنصرا فضلا عن 23 وحدة من المركبات المدرعة. وأضاف أن أسلحة بعيدة المدى عالية الدقة دمرت منشآت لإنتاج الوقود في مصفاة لتكرير النفط بضواحي مدينة كريمنشوغ وسط البلاد، وكذلك مستودع تخزين المنتجات النفطية التي استخدمتها القوات الأوكرانية. وأشار خلال الليل، أصابت صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو 6 منشآت عسكرية أوكرانية، بما في ذلك 3 مناطق لتمركز القوات العاملة والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى 3 مستودعات للذخيرة في مقاطعتي بارفينكوفو ونوفايا دميتروفكا في منطقة خاركيف، وتم قتل أكثر من 240 عنصرا، بالإضافة إلى 28 مركبة مدرعة وقطعة مدفعية وعربة. فيما تمكن الدفاع الجوي الروسي من إسقاط 13 طائرة بدون طيار أوكرانية. وأوضح انه منذ بداية العملية العسكرية، دمرت القوات الروسية 566 طائرة مسيرة، و141 طائرة حربية، و265 صاروخا مضادا للطائرات، و110 مروحيات. وأشار إلى تدمير 2526 دبابة ومدرعات قتالية أخرى، و283 بطارية صواريخ ، و1096 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و2362 مركبة عسكرية خاصة. وتتواصل لليوم الـ61 الحرب الأوكرانية، دون بوادر على قرب انتهائها، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على روسيا.
433
| 25 أبريل 2022
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، إرسال مزيد من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى أوكرانيا لمساعدتها في مواجهة التصعيد العسكري الروسي ضد أراضيها. وقال السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني في بيان صادر عن مكتبه، أنه اتفق في اتصال هاتفي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، على تزويد الجيش الأوكراني بعربات مدرعة وطائرات مسيرة وأسلحة مضادة للدبابات. وكانت بريطانيا قد بدأت تدريب أكثر من عشرين من عناصر الجيش الأوكراني الأسبوع الماضي في بريطانيا على استخدام 120 عربة مدرعة سترسلها بريطانيا إلى أوكرانيا خلال الفترة المقبلة. وبلغ إجمالي المساعدات العسكرية البريطانية لأوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية في 24 من فبراير الماضي نحو 450 مليون جنيه استرليني. وأعلنت بريطانيا مطلع الشهر الجاري عن تخصيص 100 مليون جنيه إسترليني إضافية كمساعدات عسكرية لأوكرانيا، وتشمل أكثر من 800 صاروخ مضاد للدبابات من طراز /NLAW/، ومنظومات إضافية مضادة للدبابات، وذخيرة، وأنظمة دفاع جوي من طراز /ستارستريك/. الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء البريطاني أعلن قبل يومين عزم بلاده إعادة فتح السفارة البريطانية في /كييف/ الأسبوع الجاري بعد أن أغلقت لأكثر من شهرين قبيل بدء العملية، وذلك لإظهار تضامن بريطانيا ودعمها للشعب الأوكراني.
521
| 24 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، تدمير مركز لوجستي لتخزين الأسلحة الغربية القادمة إلى أوكرانيا في مطار عسكري قرب مدينة /أوديسا/ الساحلية. وقال السيد إيغور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، في تصريحات له عطلت صواريخ طويلة المدى عالية الدقة تطلق من الجو، محطة لوجستية في مطار عسكري بالقرب من مدينة /أوديسا/ جنوب أوكرانيا، حيث تم تخزين مجموعة كبيرة من الأسلحة الأجنبية الواردة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية. وأضاف المتحدث أصابت الصواريخ 22 منشأة عسكرية في أوكرانيا، وهي 3 مواقع للقيادة والمراقبة، و11 نقطة تعزيز عسكري، بالإضافة إلى أماكن تمركز القوى العاملة والمعدات العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية. وتابع في مقاطعتي /إليتشيفكا/ و /كراماتورسك/، تم تدمير 3 مستودعات للأسلحة والمعدات العسكرية والذخيرة، أما في محيط بلدة /نوفايا دميتروفكا/، دمرت نتيجة القصف منظومة الصواريخ المضادة للطائرات (بوك إم 1) وثلاث محطات رادار. وأوضح خلال الـ24 ساعة الماضية، ضرب الطيران العملياتي والتكتيكي للجيش والقوات الجو فضائية الروسية 79 منشأة عسكرية في أوكرانيا، وهي 6 مراكز قيادة، و52 منطقة تمركز وتعزيز للقوى العاملة والمعدات العسكرية الأوكرانية، بالإضافة إلى 16 مستودعا لأسلحة الصواريخ والمدفعية والذخيرة والوقود، كما تم تدمير 4 أنظمة صواريخ مضادة للطائرات، ثلاثة من طراز (بوك إم 1) في محيط بلدتي /كوراخوفكا/ و /رومانوفكا/، بالإضافة إلى منظومة صواريخ مضادة للطائرات من طراز (تور) في منطقة /سيرغيفكا/. واختتم المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية تصريحاته قائلا منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، تم تدمير 141 طائرة، و110 مروحيات، و541 طائرة بدون طيار، و264 نظام صواريخ مضاد للطائرات، و2479 دبابة ومركبات قتالية مصفحة أخرى، و278 راجمات صواريخ، و1081 مدفعية ميدانية وهاون و2321 مركبة عسكرية خاصة.
705
| 23 أبريل 2022
بعد نحو شهرين من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قالت تقارير إعلامية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عينه على مولدوفا مستشهدة بتصريحات مسؤول عسكري روسي عن السعي للوصول إلى مولدوفا بعد السيطرة على جنوب أوكرانيا. وزارة الخارجية في مولدوفا قالت إنها استدعت سفير موسكو أمس الجمعة للتعبير عن القلق البالغ إزاء تصريحات قائد عسكري كبير قال إن السكان الناطقين بالروسية في البلاد يتعرضون للقمع. وكتبت الوزارة على موقعها على الإنترنت، بحسب موقع دويتشه فيلة: هذه التصريحات لا أساس لها... مولدوفا دولة محايدة ويجب احترام هذا المبدأ من قبل جميع الأطراف الدولية بما في ذلك الاتحاد الروسي. وجاء ذلك بعد أن نقلت وكالات أنباء رسمية روسية عن نائب قائد قوات المنطقة العسكرية الوسطى في الجيش الروسي روستام مينيكايف قوله إن السيطرة الكاملة على جنوب أوكرانيا من شأنها أن تتيح لبلاده الوصول إلى ترانسدنيستريا، وهي منطقة انفصالية تحتلها روسيا في مولدوفا في الغرب. وتقدمت مولدوفا الشهر الماضي بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، واضعة نهجاً مؤيداً للغرب سرعه الغزو الروسي. ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعليق على ما إذا كانت روسيا حددت أهدافاً إضافية كما رفض التعليق على الطريقة التي ترى بها موسكو المستقبل السياسي لجنوب أوكرانيا. لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حذر من أن الغزو الروسي لبلاده مجرد بداية وأن موسكو لديها خطط للاستيلاء على دول أخرى، وذلك تعقيباً على تصريحات مينيكايف حول جنوب أوكرانيا ومولدوفا. وقال زيلينسكي في كلمة مصورة في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة: يتعين على جميع الأمم التي تؤمن مثلنا بانتصار الحياة على الموت أن تقاتل معنا. يجب أن تساعدنا، لأننا أول من يقف في الصف. ومن سيأتي بعد ذلك؟. وكان تصريح مينيكايف من التصريحات الأكثر تفصيلاً حتى الآن حول طموحات روسيا في أوكرانيا ويشير إلى أن موسكو لا تخطط لإنهاء هجومها هناك في أي وقت قريب.
659
| 23 أبريل 2022
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم، عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 800 مليون دولار، لدعم القدرات العسكرية لأوكرانيا. وقال بايدن، في كلمة بالبيت الأبيض، إن المساعدات الجديدة ستتضمن أسلحة متقدمة وذخيرة، مشيرا إلى أن واشنطن أرسلت طائرات مسيرة ومروحيات وأنظمة رادار للجيش الأوكراني. وأضاف أن على الكونغرس التدخل للاستمرار في تقديم المساعدات لأوكرانيا، مؤكدا اعتزام إدارته تقديم مساعدات اقتصادية بقيمة 500 مليون دولار للحكومة الأوكرانية. كما ندد الرئيس الأمريكي، من جهة أخرى، بما أسماه حملة الروس الجديدة للاستيلاء على أراضي شرقي أوكرانيا، مشددا على أن واشنطن ماضية في فرض عقوبات على موسكو، حيث قال في السياق ذاته سنمنع السفن المرتبطة بروسيا من الرسو في الموانئ الأمريكية، وسنواصل تشديد الضغوط على بوتين (الرئيس الروسي) وزيادة عزلة موسكو في الساحة الدولية.. فهو لن ينجح أبدا في احتلال أوكرانيا. وفي جانب آخر من كلمته، شكك بايدن في دقة التصريحات الروسية بشأن السيطرة على مدينة /ماريوبول/ الأوكرانية. وجاء إعلان واشنطن عن تقديم المزيد من الأسلحة، تزامنا مع تصريحات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال فيها إن المساعدات العسكرية الغربية لم تف باحتياجات بلاده. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعلن، في الثالث عشر من أبريل الجاري، عن تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار، تضم معدات ثقيلة، من بينها مدرعات وأنظمة مدفعية، وطائرات هليكوبتر، ليرتفع بذلك إجمالي المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لأوكرانيا، منذ بدء الحرب في الرابع والعشرين من فبراير الماضي، إلى أكثر من 3 مليارات دولار.
936
| 21 أبريل 2022
وصل رئيسا وزراء كل من إسبانيا والدنمارك اليوم، إلى كييف، لبحث الوضع الراهن في أوكرانيا ولتقديم مزيد من الدعم للأوكرانيين في مواجهة العملية العسكرية الروسية. وكتب السيد بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني، على حسابه على موقع تويتر: وصلت للتو إلى كييف. أوكرانيا تستحق الدعم والتضامن والمساندة من إسبانيا. وأوضحت مصادر حكومية إسبانية أنه من المتوقع أن يعلن سانشيز في (كييف) إعادة فتح السفارة الإسبانية لدى أوكرانيا والتأكيد على التزام الحكومة الإسبانية تجاه الشعب الأوكراني. من جانبها، أفادت رئاسة الوزراء الدنماركية،في بيان، بأن السيدة مته فريدريكسن رئيسة وزراء الدنمارك تزور كييف اليوم مع نظيرها الإسباني، للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وكان سانشيز أعلن /الثلاثاء/ الماضي عزمه السفر إلى أوكرانيا للاجتماع برئيسها من دون الكشف عن موعد الزيارة لأسباب أمنية، لينضم بذلك إلى قائمة القادة الأوروبيين الذين زاروا ذلك البلد في الفترة الأخيرة ومنهم السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني والسيدة أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية والسيد جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي.
656
| 21 أبريل 2022
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم، أن القوات الصاروخية والمدفعية الروسية قصفت 1001 هدف عسكري أوكراني خلال الـ 24 ساعة الماضية. ونقل موقع قناة /روسيا اليوم/ عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان، إن القوات الجوية الروسية قصفت الليلة الماضية 20 موقع تمركز للقوات والمعدات العسكرية الأوكرانية في مناطق شوركي، ونوفونيكولايفكا، وألكساندروفكا. وأشار إلى أن القوات الصاروخية والمدفعية الروسية قصفت 1001 هدف عسكري لأوكرانيا في يوم واحد، من بينها 58 موقعًا للقيادة، و162 موقع إطلاق نار للمدفعية الأوكرانية، بالإضافة إلى 771 معقلًا ومناطق تكدس القوى العاملة والمعدات العسكرية الأوكرانية في مناطق مختلفة. كما تمكن الدفاع الجوي الروسي من تدمير 13 طائرة بدون طيار أوكرانية. وتتواصل لليوم الـ57 الحرب في أوكرانيا، دون بوادر على قرب انتهائها، رغم الإدانات الدولية الواسعة، والعقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضها الغرب على روسيا.
858
| 21 أبريل 2022
حذرت روسيا، اليوم، من المخاطر التي سيواجهها الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات، على خلفية العقوبات المفروضة على موسكو. وقال السيد أنطون سيلوانوف وزير المالية الروسي، خلال مشاركته عبر الفيديو في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية للدول الأعضاء بمجموعة العشرين: إن وضع الاقتصاد العالمي تردى بشكل ملموس، وقد تسببت السياسة النقدية والائتمانية المرنة للغاية، التي اتبعتها الدول المتطورة في السنوات الأخيرة في زيادة ضغط التضخم. وأضاف أن العقوبات المفروضة على روسيا لم تؤدِ إلى زيادة التضخم فحسب بل أدت أيضًا إلى مخاطر جديدة في الاقتصاد. وحذر سيلوانوف من أن ارتفاع أسعار المحروقات والمنتجات الزراعية سيضرب -قبل كل شيء- الدول النامية والدول ذات المداخيل المنخفضة، وبعضها قد يواجه ليس فقط مشاكل اقتصادية، بل عواقب اجتماعية خطيرة. وألقت الحرب في أوكرانيا بظلالها على اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين، الذي عُقِد اليوم في واشنطن على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي. وتتصدر الحرب في أوكرانيا القضايا الرئيسية المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، إلى جانب إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة، والأمن الغذائي. وانسحب عدد من المشاركين، من بينهم وزيرة المالية الكندية ووزيرة الخزانة الأمريكية ومحافظ بنك إنجلترا من قاعة الاجتماعات خلال إلقاء وزير المالية الروسي كلمته. وقالت السيدة كريستيا فريلاند وزيرة المالية الكندية، في تغريدة على /تويتر/: الدول الديمقراطية في العالم لن تقف مكتوفة الأيدي في وجه استمرار العدوان الروسي وجرائم الحرب. اليوم انسحبت كندا وعدد من شركائنا الديمقراطيين من الاجتماع الموسع لمجموعة العشرين عندما سعت روسيا للتدخل.
625
| 21 أبريل 2022
بحث السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، التطورات في أوكرانيا. وذكرت وزارة الخارجية التركية، في بيان، أن الوزيرين ناقشا كذلك، خلال الاتصال، عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن لافروف وأوغلو، تبادلا الآراء خلال الاتصال بشأن الوضع في أوكرانيا. وأضافت: شدد الجانب الروسي مجددا على أن المسؤولية الكاملة عن الوضع الإنساني المعقد في مناطق القتال تقع على عاتق الكتائب القومية اليمينية المتطرفة الأوكرانية التي تستخدم المدنيين دروعا بشرية، وتمنعهم من الانسحاب عبر الممرات الإنسانية التي يوفرها العسكريون الروس بانتظام، بحسب البيان. ولفت إلى أن الوزيرين ناقشا الخطوات المشتركة الممكن اتخاذها على مستوى وزارتي الخارجية ووزارتي الدفاع بهدف ضمان أمن المدنيين، وخصوصا الأجانب، في أوكرانيا. وبشأن المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، قال بيان الخارجية الروسية إنه تم التأكيد على ثبوت الموقف المبدئي للجانب الروسي، الذي يقضي بأن نتيجة المفاوضات تتوقف بالكامل على استعداد /كييف/ لمراعاة مطالبنا المشروعة. واستضافت تركيا جولتي تفاوض بين روسيا وأوكرانيا في مدينتي /أنطاليا/ و/إسطنبول/ خلال الشهر الماضي، غير أنهما لم تخرجا بنتائج ملموسة توقف آلة الحرب، وتجنب المدنيين مزيدا من المآسي.
626
| 20 أبريل 2022
سخر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من اتهامات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لموسكو بالتخطيط لاستخدام أسلحة نووية في الحرب الدائرة بين البلدين لليوم الـ56 على التوالي منذ 24 فبراير الماضي. وقال لافروف رداً على سؤال من إحدى الصحفيات، بحسب مقطع فيديو متداول، بشأن تصريحات زيلنسكي أن روسيا تخطط لاستخدام أسلحة نووية في أوكرانيا: الرئيس الأوكراني يقول أشياء كثيرة بحسب ما يشربه أو يدخنه. وأمس أكد لافروف، بحسب وكالة الأنباء القطرية، إن الحرب في أوكرانيا دخلت مرحلة جديدة، وإن بلاده لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية. وأضاف لافروف، في تصريحات، تبدأ مرحلة أخرى من هذه العملية (في شرق أوكرانيا).. وأنا على ثقة بأنها ستكون لحظة مهمة جداً في هذه العملية الخاصة بأكملها، مشيراً إلى أن أوكرانيا لم تقدر بادرة حسن النية التي أظهرتها روسيا عندما سحبت قواتها من ضواحي كييف، بعد محادثات إسطنبول. وأضاف بما أن الأوكرانيين قدموا للنظر ما يمكن أن يشكل أساساً للاتفاقية، قمنا كبادرة حسن نية، بتغيير مواقع القوات الروسية في منطقتي تشيرنيغيف وكييف، لكن لم يتم تقديرها، وبدلاً من ذلك تم خلق مشهد تمثيلي على الفور في بوتشا، في إشارة إلى التقارير الغربية التي تحدثت عن ارتكاب القوات الروسية مجازر في مدينة بوتشا، وهو الأمر الذي نفته روسيا جملة وتفصيلاً. كما شدد لافروف، من جهة أخرى، على أن روسيا لا تدرس إمكانية استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا، مجددا التأكيد على أن موسكو كانت مضطرة لبدء عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا لحماية دونيتسك ولوغانسك. وقال إن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لم تكن خيارا، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان قد دعا في نوفمبر من العام الماضي، الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومناقشة الضمانات الأمنية القانونية لوقف توسع الناتو نحو الشرق. وقبل يومين أعلن زيلينسكي، بداية الهجوم الروسي على شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه جزئياً انفصاليون موالون لموسكو، قائلاً في كلمة عبر تطبيق تلغرام: يمكننا أن نؤكد الآن أن القوات الروسية بدأت معركة السيطرة على دونباس التي كانت تستعد لها منذ وقت طويل.
1413
| 20 أبريل 2022
أعلنت أوكرانيا التوصل اليوم إلى اتفاق مبدئي مع روسيا بشأن فتح ممر إنساني لإجلاء النساء والأطفال وكبار السن من مدينة /ماريوبول/ الواقعة جنوبا والتي تتعرض إلى قصف كثيف منذ عدة أسابيع. وقالت السيدة إيرينا فيريشوك نائب رئيس الوزراء الأوكراني في تصريح لها بالنظر إلى الوضع الإنساني الكارثي في مدينة /ماريوبول/، هذا هو المكان الذي ستتركز جهودنا عليه اليوم. وأوضحت فيريشوك أن الإجلاء سيكون عبر ممرات /ماريوبول/ ومانهوش/ و/ أوركيف/ وبيرديانسك/ و/توكماك/ و/زاباروجيا/. وتتعرض مدينة /ماريوبول/ الاستراتيجية لقصف بلا هوادة منذ أسابيع، حيث تضرر أكثر من 90 بالمئة من البنية التحتية للمدينة، وفقًا للتقديرات الأوكرانية فيما لا يقل الوضع الإنساني صعوبة، إذ يتوقع أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون عالقين في هذه المدينة. وتعد /ماريوبول/ ثاني أهم مدن منطقة دونيتسك بإقليم /دونباس/ شرقا الخاضع لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا منذ العام 2014 ، وفي حال هيمنت القوات الروسية على هذه المدينة التي تضم ميناء سيمهد ذلك إلى إحكام موسكو سيطرتها على بحر /آزوف/. وأطلقت روسيا ليل الإثنين هجوما واسع النطاق في شرقي أوكرانيا بعد أن سحبت قواتها من العاصمة /كييف/ والمناطق الشمالية المحيطة بها.
490
| 20 أبريل 2022
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
9176
| 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
4612
| 14 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
4506
| 13 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
4404
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3650
| 12 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
3384
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
3202
| 13 فبراير 2026